بن عدي بن كَعْب القريشي الْعَدوي. وَقَالَ ابْن عبد الْبر: أَبُو بكر هَذَا لَيْسَ لَهُ اسْم، أخرج لَهُ البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث خَاصَّة مَقْرُونا بسالم كَمَا ترى، وَمُسلم غير مقرون، وَكَانَ من عُلَمَاء قُرَيْش، روى عَن سعيد بن زيد وَأبي هُرَيْرَة أَيْضا، وروى عَنهُ الزُّهْرِيّ وَغَيره. أخرجُوا لَهُ خلا ابْن مَاجَه. وَقَالَ ابْن حبَان: ثِقَة، وَلَيْسَ لَهُ حَدِيث عِنْد مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ أَيْضا سواهُ. السَّابِع: عبد الله بن عمر بن الْخطاب، رضي الله عنهما.
بَيَان لطائف إِسْنَاده: مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع وَصِيغَة الْإِفْرَاد والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ أَرْبَعَة من التَّابِعين، وهم: عبد الرَّحْمَن وَابْن شهَاب وَسَالم وَأَبُو بكر. وَمِنْهَا: أَن أَبَا بكر لَيْسَ لَهُ حَدِيث عِنْد البُخَارِيّ غير هَذَا، وَمَعَ هَذَا روى لَهُ مَقْرُونا بسالم.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن عبد الله عَن ابْن الْمُبَارك عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم، وَعَن أبي الْيَمَان عَن شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم وَأبي بكر بن أبي حثْمَة. وَأخرجه مُسلم فِي الْفَضَائِل عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي الْيَمَان عَن شُعَيْب، وَعَن أبي رَافع وَعبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر، قَالَ: وَرَوَاهُ اللَّيْث عَن عبد الرَّحْمَن بن خَالِد.
بَيَان الْإِعْرَاب والمعاني: قَوْله: (حَدثنِي اللَّيْث قَالَ: حَدثنِي عبد الرَّحْمَن) وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: (حَدثنِي اللَّيْث حَدثهُ عبد الرَّحْمَن) أَي: أَنه حَدثهُ عبد الرَّحْمَن. قَوْله: (صلى لنا، عليه الصلاة والسلام وَفِي رِوَايَة: (صلى بِنَا) وَمعنى اللَّام: صلى إِمَامًا لنا وإلَاّ فَالصَّلَاة لله لَا لَهُم. قَوْله: (الْعشَاء) أَي: صَلَاة الْعشَاء، وَهِي الصَّلَاة الَّتِي وَقتهَا بعد غرُوب الشَّفق، وَهُوَ بِكَسْر الْعين وبالمد، وَالْعشَاء بِالْفَتْح وبالمد: الطَّعَام. قَوْله: (فِي آخر حَيَاته) ، وَجَاء فِي رِوَايَة جَابر أَن ذَلِك كَانَ قبل مَوته، صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم، بِشَهْر. قَوْله: (قَامَ) جَوَاب: لما. قَوْله: (أَرَأَيْتكُم؟) بِهَمْزَة الِاسْتِفْهَام وَفتح الرَّاء وبالخطاب للْجمع وَالْكَاف ضمير ثَان وَلَا مَحل لَهَا من الْإِعْرَاب، والرؤية بِمَعْنى الإبصار، و (ليلتكم) بِالنّصب مَفْعُوله، وَلَيْسَت الرُّؤْيَة هَهُنَا بِمَعْنى الْعلم لِأَنَّهَا إِذا كَانَت بِمَعْنى الْعلم تَقْتَضِي مفعولين، وَلَيْسَ هَهُنَا إلَاّ مفعول وَاحِد وَهُوَ اللَّيْلَة كَمَا ذكرنَا، و: كم، لَا تصلح أَن تكون مَفْعُولا آخر حَتَّى تكون بِمَعْنى الْعلم لِأَنَّهُ حرف لَا مَحل لَهَا من الْإِعْرَاب كَمَا ذكرنَا، وَلَو كَانَ اسْما لوَجَبَ أَن يُقَال: أرأيتموكم لِأَن الْخطاب لجَماعَة، فَإِذا كَانَ لجَماعَة يجب أَن يكون بِالتَّاءِ وَالْمِيم كَمَا فِي علمتموكم، رِعَايَة للمطابقة. فَإِن قلت: فَهَذَا يلزمك أَيْضا فِي التَّاء، فَإِن التَّاء اسْم فَيَنْبَغِي أَن يكون: أرأيتموكم. قلت: لما كَانَ الْكَاف وَالْمِيم لمُجَرّد الْخطاب اختصرت عَن التَّاء وَالْمِيم بِالتَّاءِ وَحدهَا للْعلم بِأَنَّهُ جمع، تَقول: كم، وَالْفرق بَين حرف الْخطاب وَاسم الْخطاب أَن الِاسْم يَقع مُسْندًا وَمُسْندًا إِلَيْهِ، والحرف عَلامَة تسْتَعْمل مَعَ اسْتِقْلَال الْكَلَام واستغنائه عَنْهَا بِاعْتِبَار الْمسند والمسند إِلَيْهِ، فوزانها وزان التَّنْوِين وياء النِّسْبَة، وَأَيْضًا اسْم الْخطاب يدل على عين وَمعنى الْخطاب، وحرفه لَا يدل إلَاّ على الثَّانِي. وَقَالَ بَعضهم: الرُّؤْيَة بِمَعْنى الْعلم أَو الْبَصَر، وَالْمعْنَى: أعلمتم، أَو أبصرتم ليلتكم؟ قلت: قد بَينا أَنه لَا يَصح أَن تكون من الرُّؤْيَة بِمَعْنى الْعلم، وَهَذَا تصرف من لَا يَد لَهُ فِي الْعَرَبيَّة، وَيُقَال: أَرَأَيْتكُم كلمة تَقُولهَا الْعَرَب إِذا أَرَادَت الاستخبار، وَهُوَ بِفَتْح التَّاء للمذكر والمؤنث وَالْجمع والمفرد، تَقول: أرأيتَكَ، أرأيتَكِ، وأرأيتَكُما وأرأيتَكُم. وَالْمعْنَى: أخبر وأخبري وأخبراني وأخبروني، فَإِن أردْت معنى الرُّؤْيَة أنثت وجمعت. وَقَالَ بَعضهم: الْجَواب مَحْذُوف تَقْدِيره: قَالُوا نعم، قَالَ: فاضبطوه. قلت: كَأَن هَذَا الْقَائِل أَخذ كَلَامه من الزَّرْكَشِيّ فِي حَوَاشِيه، فَإِنَّهُ قَالَ: وَالْجَوَاب مَحْذُوف تَقْدِيره: أَرَأَيْتكُم ليلتكم هَذِه احفظوها، أَو احْفَظُوا تاريخها، فَإِن بعد انْقِضَاء مائَة سنة لَا يبْقى مِمَّن هُوَ على ظهر الأَرْض أحد، انْتهى، وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْء، لِأَن الْمَعْنى: أبصرتم ليلتكم هَذِه، وَلَا يحْتَاج فِيهِ إِلَى جَوَاب لِأَن هَذَا لَيْسَ باستفهام حَقِيقِيّ. قَوْله: (فَإِن رَأس) وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ: (فَإِن على رَأس مائَة) . فَإِن قلت: مَا اسْم إِن؟ قلت: فِيهِ ضمير الشَّأْن. وَقَوله: (لَا يبْقى) خَبَرهَا. قَوْله: (مِنْهَا) أَي: من تِلْكَ اللَّيْلَة، وَقد اسْتدلَّ بعض اللغويين بقوله: مِنْهَا، أَن: من، تكون لابتداء الْغَايَة فِي الزَّمَان: كمنذ، وَهُوَ قَول الْكُوفِيّين. وَقَالَ البصريون: لَا تدخل: من إلَاّ على الْمَكَان ومنذ، فِي الزَّمَان نظيرة: من، فِي الْمَكَان، وتأولوا مَا جَاءَ بِخِلَافِهِ، وَاحْتج من نصر قَول الْكُوفِيّين بقوله تَعَالَى: {من أول يَوْم} (التَّوْبَة: 108) وَبقول عَائِشَة رضي الله عنها: (وَلم يجلس عِنْدِي من يَوْم قيل فيَّ مَا قيل) . وَقَول أنس، رضي الله عنه: (وَمَا زلت أحب الدُّبَّاء من يَوْمئِذٍ) . وَقَول بعض الصَّحَابَة: (مُطِرْنَا من الْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة) . وَأجَاب أَبُو عَليّ الْفَارِسِي عَن قَوْله: {من أول يَوْم} (التَّوْبَة: 108) بِأَن
بَيَان لطائف إِسْنَاده: مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع وَصِيغَة الْإِفْرَاد والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ أَرْبَعَة من التَّابِعين، وهم: عبد الرَّحْمَن وَابْن شهَاب وَسَالم وَأَبُو بكر. وَمِنْهَا: أَن أَبَا بكر لَيْسَ لَهُ حَدِيث عِنْد البُخَارِيّ غير هَذَا، وَمَعَ هَذَا روى لَهُ مَقْرُونا بسالم.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن عبد الله عَن ابْن الْمُبَارك عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم، وَعَن أبي الْيَمَان عَن شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم وَأبي بكر بن أبي حثْمَة. وَأخرجه مُسلم فِي الْفَضَائِل عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي الْيَمَان عَن شُعَيْب، وَعَن أبي رَافع وَعبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر، قَالَ: وَرَوَاهُ اللَّيْث عَن عبد الرَّحْمَن بن خَالِد.
بَيَان الْإِعْرَاب والمعاني: قَوْله: (حَدثنِي اللَّيْث قَالَ: حَدثنِي عبد الرَّحْمَن) وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: (حَدثنِي اللَّيْث حَدثهُ عبد الرَّحْمَن) أَي: أَنه حَدثهُ عبد الرَّحْمَن. قَوْله: (صلى لنا، عليه الصلاة والسلام وَفِي رِوَايَة: (صلى بِنَا) وَمعنى اللَّام: صلى إِمَامًا لنا وإلَاّ فَالصَّلَاة لله لَا لَهُم. قَوْله: (الْعشَاء) أَي: صَلَاة الْعشَاء، وَهِي الصَّلَاة الَّتِي وَقتهَا بعد غرُوب الشَّفق، وَهُوَ بِكَسْر الْعين وبالمد، وَالْعشَاء بِالْفَتْح وبالمد: الطَّعَام. قَوْله: (فِي آخر حَيَاته) ، وَجَاء فِي رِوَايَة جَابر أَن ذَلِك كَانَ قبل مَوته، صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم، بِشَهْر. قَوْله: (قَامَ) جَوَاب: لما. قَوْله: (أَرَأَيْتكُم؟) بِهَمْزَة الِاسْتِفْهَام وَفتح الرَّاء وبالخطاب للْجمع وَالْكَاف ضمير ثَان وَلَا مَحل لَهَا من الْإِعْرَاب، والرؤية بِمَعْنى الإبصار، و (ليلتكم) بِالنّصب مَفْعُوله، وَلَيْسَت الرُّؤْيَة هَهُنَا بِمَعْنى الْعلم لِأَنَّهَا إِذا كَانَت بِمَعْنى الْعلم تَقْتَضِي مفعولين، وَلَيْسَ هَهُنَا إلَاّ مفعول وَاحِد وَهُوَ اللَّيْلَة كَمَا ذكرنَا، و: كم، لَا تصلح أَن تكون مَفْعُولا آخر حَتَّى تكون بِمَعْنى الْعلم لِأَنَّهُ حرف لَا مَحل لَهَا من الْإِعْرَاب كَمَا ذكرنَا، وَلَو كَانَ اسْما لوَجَبَ أَن يُقَال: أرأيتموكم لِأَن الْخطاب لجَماعَة، فَإِذا كَانَ لجَماعَة يجب أَن يكون بِالتَّاءِ وَالْمِيم كَمَا فِي علمتموكم، رِعَايَة للمطابقة. فَإِن قلت: فَهَذَا يلزمك أَيْضا فِي التَّاء، فَإِن التَّاء اسْم فَيَنْبَغِي أَن يكون: أرأيتموكم. قلت: لما كَانَ الْكَاف وَالْمِيم لمُجَرّد الْخطاب اختصرت عَن التَّاء وَالْمِيم بِالتَّاءِ وَحدهَا للْعلم بِأَنَّهُ جمع، تَقول: كم، وَالْفرق بَين حرف الْخطاب وَاسم الْخطاب أَن الِاسْم يَقع مُسْندًا وَمُسْندًا إِلَيْهِ، والحرف عَلامَة تسْتَعْمل مَعَ اسْتِقْلَال الْكَلَام واستغنائه عَنْهَا بِاعْتِبَار الْمسند والمسند إِلَيْهِ، فوزانها وزان التَّنْوِين وياء النِّسْبَة، وَأَيْضًا اسْم الْخطاب يدل على عين وَمعنى الْخطاب، وحرفه لَا يدل إلَاّ على الثَّانِي. وَقَالَ بَعضهم: الرُّؤْيَة بِمَعْنى الْعلم أَو الْبَصَر، وَالْمعْنَى: أعلمتم، أَو أبصرتم ليلتكم؟ قلت: قد بَينا أَنه لَا يَصح أَن تكون من الرُّؤْيَة بِمَعْنى الْعلم، وَهَذَا تصرف من لَا يَد لَهُ فِي الْعَرَبيَّة، وَيُقَال: أَرَأَيْتكُم كلمة تَقُولهَا الْعَرَب إِذا أَرَادَت الاستخبار، وَهُوَ بِفَتْح التَّاء للمذكر والمؤنث وَالْجمع والمفرد، تَقول: أرأيتَكَ، أرأيتَكِ، وأرأيتَكُما وأرأيتَكُم. وَالْمعْنَى: أخبر وأخبري وأخبراني وأخبروني، فَإِن أردْت معنى الرُّؤْيَة أنثت وجمعت. وَقَالَ بَعضهم: الْجَواب مَحْذُوف تَقْدِيره: قَالُوا نعم، قَالَ: فاضبطوه. قلت: كَأَن هَذَا الْقَائِل أَخذ كَلَامه من الزَّرْكَشِيّ فِي حَوَاشِيه، فَإِنَّهُ قَالَ: وَالْجَوَاب مَحْذُوف تَقْدِيره: أَرَأَيْتكُم ليلتكم هَذِه احفظوها، أَو احْفَظُوا تاريخها، فَإِن بعد انْقِضَاء مائَة سنة لَا يبْقى مِمَّن هُوَ على ظهر الأَرْض أحد، انْتهى، وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْء، لِأَن الْمَعْنى: أبصرتم ليلتكم هَذِه، وَلَا يحْتَاج فِيهِ إِلَى جَوَاب لِأَن هَذَا لَيْسَ باستفهام حَقِيقِيّ. قَوْله: (فَإِن رَأس) وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ: (فَإِن على رَأس مائَة) . فَإِن قلت: مَا اسْم إِن؟ قلت: فِيهِ ضمير الشَّأْن. وَقَوله: (لَا يبْقى) خَبَرهَا. قَوْله: (مِنْهَا) أَي: من تِلْكَ اللَّيْلَة، وَقد اسْتدلَّ بعض اللغويين بقوله: مِنْهَا، أَن: من، تكون لابتداء الْغَايَة فِي الزَّمَان: كمنذ، وَهُوَ قَول الْكُوفِيّين. وَقَالَ البصريون: لَا تدخل: من إلَاّ على الْمَكَان ومنذ، فِي الزَّمَان نظيرة: من، فِي الْمَكَان، وتأولوا مَا جَاءَ بِخِلَافِهِ، وَاحْتج من نصر قَول الْكُوفِيّين بقوله تَعَالَى: {من أول يَوْم} (التَّوْبَة: 108) وَبقول عَائِشَة رضي الله عنها: (وَلم يجلس عِنْدِي من يَوْم قيل فيَّ مَا قيل) . وَقَول أنس، رضي الله عنه: (وَمَا زلت أحب الدُّبَّاء من يَوْمئِذٍ) . وَقَول بعض الصَّحَابَة: (مُطِرْنَا من الْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة) . وَأجَاب أَبُو عَليّ الْفَارِسِي عَن قَوْله: {من أول يَوْم} (التَّوْبَة: 108) بِأَن
ইবনে আদী ইবনে কাব আল-কুরাশি আল-আদাবী। ইবনে আবদিল বার বলেছেন: এই আবু বকরের কোনো নির্দিষ্ট নাম নেই। ইমাম বুখারি বিশেষভাবে এই হাদিসটি তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন যা সালিমের সাথে যুক্ত, যেমনটি আপনি দেখছেন; আর ইমাম মুসলিম সালিমের সাথে যুক্ত করা ছাড়াই এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি কুরাইশ বংশীয় আলেমদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। তিনি সাঈদ ইবনে যায়েদ এবং আবু হুরায়রা থেকেও বর্ণনা করেছেন। তাঁর থেকে যুহরী এবং অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ ব্যতীত বাকি সবাই তাঁর থেকে হাদিস সংকলন করেছেন। ইবনে হিব্বান বলেছেন: তিনি নির্ভরযোগ্য, এবং এই হাদিসটি ছাড়া ইমাম মুসলিম ও ইমাম তিরমিযীর নিকট তাঁর অন্য কোনো হাদিস নেই। সপ্তম রাবি হলেন: আবদুল্লাহ ইবনে উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির বর্ণনা: এর মধ্যে রয়েছে বহুবচন ও একবচনের শব্দে বর্ণনা এবং 'আন' (عنعنة) শব্দ ব্যবহারের মাধ্যমে বর্ণনা। আরও একটি বিষয় হলো এতে চারজন তাবিঈ রয়েছেন, তাঁরা হলেন: আবদুর রহমান, ইবনে শিহাব, সালিম এবং আবু বকর। আরও একটি বিষয় হলো এই হাদিসটি ছাড়া ইমাম বুখারির নিকট আবু বকরের অন্য কোনো হাদিস নেই, এবং তা সত্ত্বেও তিনি এটি সালিমের সাথে যুক্ত করে বর্ণনা করেছেন।
এর একাধিক স্থান এবং অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তার বিবরণ: ইমাম বুখারি এটি নামায অধ্যায়ে আবদুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনুল মুবারক থেকে, তিনি ইউনুস থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া তিনি আবুল ইয়ামান থেকে, তিনি শুয়াইব থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম ও আবু বকর ইবনে আবি হাসমাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ফাযায়েল অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তিনি আবুল ইয়ামান থেকে, তিনি শুয়াইব থেকে বর্ণনা করেছেন; এবং আবু রাফে ও আবদ ইবনে হুমায়দ থেকে, তাঁরা আবদুর রাজ্জাক থেকে, তিনি মা'মার থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: লাইস এটি আবদুর রহমান ইবনে খালিদ থেকেও বর্ণনা করেছেন।
ব্যাকরণ ও অর্থগত বর্ণনা: তাঁর উক্তি: "লাইস আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: আবদুর রহমান আমার নিকট বর্ণনা করেছেন।" আবু যার-এর বর্ণনায় রয়েছে: "লাইস আমার নিকট বর্ণনা করেছেন যে, আবদুর রহমান তাঁকে বর্ণনা করেছেন।" অর্থাৎ আবদুর রহমান তাঁকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: "তিনি আমাদের জন্য নামায পড়ালেন" (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) এবং এক বর্ণনায় রয়েছে: "তিনি আমাদের নিয়ে নামায পড়লেন"। এখানে 'লাম' বর্ণের অর্থ হলো তিনি আমাদের ইমাম হয়ে নামায পড়িয়েছেন, নতুবা নামায তো আল্লাহরই জন্য, তাদের জন্য নয়। তাঁর উক্তি: "এশা" অর্থাৎ এশার নামায, এটি এমন এক নামায যার সময় শুরু হয় গোধূলি অদৃশ্য হওয়ার পর। এটি 'আইন' বর্ণে কাসরা ও দীর্ঘস্বরে উচ্চারিত হয়। আর 'আইন' বর্ণে ফাতহা ও দীর্ঘস্বরে "আশা" অর্থ হলো রাতের খাবার। তাঁর উক্তি: "তাঁর জীবনের শেষভাগে", জাবির (রা.)-এর বর্ণনায় এসেছে যে, এটি ছিল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ইন্তেকালের এক মাস পূর্বে। তাঁর উক্তি: "তিনি দাঁড়ালেন", এটি 'লাম্মা' এর উত্তর। তাঁর উক্তি: "তোমরা কি দেখেছ?" এটি প্রশ্নবোধক হামজা, 'রা' বর্ণে ফাতহা এবং বহুবচনের সম্বোধনসহ এসেছে; এখানে 'কাফ' হলো দ্বিতীয় সর্বনাম যার ব্যাকরণগত কোনো স্থান নেই। এখানে 'রুইয়াহ' বা দেখা অর্থ হলো দর্শন করা। "তোমাদের এই রাতটি" নসব অবস্থায় এর কর্ম। এখানে দেখা অর্থ জানা নয়, কারণ দেখা যদি জানা অর্থে হয় তবে দুটি কর্মের প্রয়োজন হয়, কিন্তু এখানে কেবল একটিই কর্ম আছে আর তা হলো 'রাত', যা আমরা উল্লেখ করেছি। আর 'কুম' (তোমরা) অংশটি অন্য কোনো কর্ম হওয়ার উপযুক্ত নয় যা জানা অর্থ প্রদান করবে, কারণ এটি একটি বর্ণ যার কোনো ব্যাকরণগত স্থান নেই। যদি এটি বিশেষ্য হতো তবে 'আরাআইতুমুকুম' বলা আবশ্যক হতো, কারণ সম্বোধনটি একটি দলের প্রতি। সুতরাং এটি দলের প্রতি হলে 'তা' এবং 'মীম' যুক্ত হওয়া আবশ্যক ছিল যেমনটি 'আলিমতুমুকুম' শব্দে সামঞ্জস্য রক্ষার জন্য হয়। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এটি তো 'তা' এর ক্ষেত্রেও আপনার জন্য আবশ্যক হয়, কারণ 'তা' একটি বিশেষ্য, তাই 'আরাআইতুমুকুম' হওয়া উচিত ছিল। আমি বলব: যখন 'কাফ' ও 'মীম' কেবল সম্বোধনের জন্য ব্যবহৃত হয়, তখন 'তা' ও 'মীম' থেকে সংক্ষেপ করে কেবল 'তা' রাখা হয়েছে এটা জানার জন্য যে এটি বহুবচন। আপনি বলবেন: 'কুম'। সম্বোধনসূচক বর্ণ এবং সম্বোধনসূচক বিশেষ্যের মধ্যে পার্থক্য হলো, বিশেষ্যটি উদ্দেশ্য বা বিধেয় হতে পারে। কিন্তু বর্ণটি একটি চিহ্ন যা বাক্য পূর্ণ হওয়ার পর এবং সেটির মুখাপেক্ষী না থাকা অবস্থায় ব্যবহৃত হয়। এর ওজন হলো তানভীন বা সম্বদ্ধসূচক 'ইয়া' এর মতো। এছাড়া সম্বোধনসূচক বিশেষ্য কোনো সত্তা এবং সম্বোধনের অর্থ উভয়টি প্রকাশ করে, কিন্তু বর্ণটি কেবল দ্বিতীয়টি প্রকাশ করে। কেউ কেউ বলেছেন: এখানে দেখা অর্থ হলো জানা অথবা দর্শন করা। অর্থ হবে: তোমরা কি জেনেছ অথবা তোমরা কি তোমাদের এই রাতটি দেখেছ? আমি বলব: আমরা ইতিপূর্বেই বর্ণনা করেছি যে, এটি জানা অর্থে হওয়া সঠিক নয়; এটি এমন ব্যক্তির বক্তব্য যার আরবি ভাষায় দখল নেই। বলা হয়: "আরাআইতাকুম" শব্দটি আরবরা তখনই ব্যবহার করে যখন তারা কোনো কিছু জানতে চায়। এটি পুরুষবাচক, স্ত্রীবাচক, একবচন ও বহুবচনের ক্ষেত্রে 'তা' বর্ণে ফাতহা দিয়েই ব্যবহৃত হয়। আপনি বলবেন: আরাআইতাকা, আরাআইতاکی, আরাআইতাকুমা এবং আরাআইতাকুম। এর অর্থ হলো: আমাকে সংবাদ দাও। আর যদি আপনি দেখার অর্থ গ্রহণ করতে চান, তবে স্ত্রীবাচক ও বহুবচনের রূপান্তর হবে। কেউ কেউ বলেছেন: এর উত্তরটি উহ্য রয়েছে, যার সম্ভাব্য রূপ হলো: তারা বলল, 'হ্যাঁ'। তিনি বললেন: তবে এটি সংরক্ষণ করো। আমি বলব: মনে হচ্ছে এই বক্তা তার কথাটি যারকাশির হাশিয়া থেকে নিয়েছেন। কারণ তিনি বলেছেন: উত্তরটি উহ্য, যার সম্ভাব্য রূপ হলো: তোমাদের এই রাতটি দেখেছ কি? তবে এটি মুখস্থ রাখো অথবা এর ইতিহাস মনে রাখো; কারণ একশ বছর অতিক্রান্ত হওয়ার পর এই জমিনের পিঠে যারা আছে তাদের কেউ অবশিষ্ট থাকবে না। (উক্তি সমাপ্ত)। তবে এটি গ্রহণযোগ্য কিছু নয়, কারণ অর্থ হলো: তোমরা তোমাদের এই রাতটি দেখেছ। আর এতে কোনো উত্তরের প্রয়োজন নেই কারণ এটি প্রকৃত কোনো প্রশ্ন নয়। তাঁর উক্তি: "নিশ্চয়ই মস্তক" এবং আল-আসীলীর বর্ণনায় রয়েছে: "নিশ্চয়ই একশ বছরের মাথায়"। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: 'ইন্না' এর বিশেষ্য কোনটি? আমি বলব: এর মধ্যে 'শান' এর সর্বনাম উহ্য রয়েছে। আর তাঁর উক্তি: "অবশিষ্ট থাকবে না" হলো এর খবর। তাঁর উক্তি: "তা থেকে" অর্থাৎ সেই রাত থেকে। কোনো কোনো ভাষাবিদ "তা থেকে" উক্তিটি দ্বারা দলিল দিয়েছেন যে, 'মিন' শব্দটি সময়ের শুরু বোঝাতে ব্যবহৃত হয়, যেমন 'মুনজু' (থেকে); এটি কুফাবাসীদের মত। বসরাবাসীরা বলেন: 'মিন' কেবল স্থানের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়; আর সময়ের ক্ষেত্রে 'মুনজু' হলো স্থানের 'মিন' এর সমরূপ। এর বিপরীতে যা এসেছে তার তারা ব্যাখ্যা প্রদান করেন। কুফাবাসীদের মতের অনুসারীরা মহান আল্লাহর এই বাণী দ্বারা দলিল পেশ করেন: "প্রথম দিন থেকে" (সূরা তওবা: ১০৮)। এছাড়া আয়েশা (রা.)-এর উক্তি: "আমার সম্পর্কে যা বলা হয়েছিল তা বলার দিন থেকে তিনি আমার কাছে বসেননি।" এবং আনাস (রা.)-এর উক্তি: "আমি সেদিন থেকে কদু পছন্দ করতে শুরু করেছি।" এবং কোনো কোনো সাহাবীর উক্তি: "এক জুমুআ থেকে অন্য জুমুআ পর্যন্ত আমাদের ওপর বৃষ্টি বর্ষিত হয়েছে।" আবু আলী আল-ফারিসি মহান আল্লাহর বাণী "প্রথম দিন থেকে" এর উত্তরে বলেন যে...
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির বর্ণনা: এর মধ্যে রয়েছে বহুবচন ও একবচনের শব্দে বর্ণনা এবং 'আন' (عنعنة) শব্দ ব্যবহারের মাধ্যমে বর্ণনা। আরও একটি বিষয় হলো এতে চারজন তাবিঈ রয়েছেন, তাঁরা হলেন: আবদুর রহমান, ইবনে শিহাব, সালিম এবং আবু বকর। আরও একটি বিষয় হলো এই হাদিসটি ছাড়া ইমাম বুখারির নিকট আবু বকরের অন্য কোনো হাদিস নেই, এবং তা সত্ত্বেও তিনি এটি সালিমের সাথে যুক্ত করে বর্ণনা করেছেন।
এর একাধিক স্থান এবং অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তার বিবরণ: ইমাম বুখারি এটি নামায অধ্যায়ে আবদুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনুল মুবারক থেকে, তিনি ইউনুস থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া তিনি আবুল ইয়ামান থেকে, তিনি শুয়াইব থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম ও আবু বকর ইবনে আবি হাসমাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ফাযায়েল অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তিনি আবুল ইয়ামান থেকে, তিনি শুয়াইব থেকে বর্ণনা করেছেন; এবং আবু রাফে ও আবদ ইবনে হুমায়দ থেকে, তাঁরা আবদুর রাজ্জাক থেকে, তিনি মা'মার থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: লাইস এটি আবদুর রহমান ইবনে খালিদ থেকেও বর্ণনা করেছেন।
ব্যাকরণ ও অর্থগত বর্ণনা: তাঁর উক্তি: "লাইস আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: আবদুর রহমান আমার নিকট বর্ণনা করেছেন।" আবু যার-এর বর্ণনায় রয়েছে: "লাইস আমার নিকট বর্ণনা করেছেন যে, আবদুর রহমান তাঁকে বর্ণনা করেছেন।" অর্থাৎ আবদুর রহমান তাঁকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: "তিনি আমাদের জন্য নামায পড়ালেন" (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) এবং এক বর্ণনায় রয়েছে: "তিনি আমাদের নিয়ে নামায পড়লেন"। এখানে 'লাম' বর্ণের অর্থ হলো তিনি আমাদের ইমাম হয়ে নামায পড়িয়েছেন, নতুবা নামায তো আল্লাহরই জন্য, তাদের জন্য নয়। তাঁর উক্তি: "এশা" অর্থাৎ এশার নামায, এটি এমন এক নামায যার সময় শুরু হয় গোধূলি অদৃশ্য হওয়ার পর। এটি 'আইন' বর্ণে কাসরা ও দীর্ঘস্বরে উচ্চারিত হয়। আর 'আইন' বর্ণে ফাতহা ও দীর্ঘস্বরে "আশা" অর্থ হলো রাতের খাবার। তাঁর উক্তি: "তাঁর জীবনের শেষভাগে", জাবির (রা.)-এর বর্ণনায় এসেছে যে, এটি ছিল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ইন্তেকালের এক মাস পূর্বে। তাঁর উক্তি: "তিনি দাঁড়ালেন", এটি 'লাম্মা' এর উত্তর। তাঁর উক্তি: "তোমরা কি দেখেছ?" এটি প্রশ্নবোধক হামজা, 'রা' বর্ণে ফাতহা এবং বহুবচনের সম্বোধনসহ এসেছে; এখানে 'কাফ' হলো দ্বিতীয় সর্বনাম যার ব্যাকরণগত কোনো স্থান নেই। এখানে 'রুইয়াহ' বা দেখা অর্থ হলো দর্শন করা। "তোমাদের এই রাতটি" নসব অবস্থায় এর কর্ম। এখানে দেখা অর্থ জানা নয়, কারণ দেখা যদি জানা অর্থে হয় তবে দুটি কর্মের প্রয়োজন হয়, কিন্তু এখানে কেবল একটিই কর্ম আছে আর তা হলো 'রাত', যা আমরা উল্লেখ করেছি। আর 'কুম' (তোমরা) অংশটি অন্য কোনো কর্ম হওয়ার উপযুক্ত নয় যা জানা অর্থ প্রদান করবে, কারণ এটি একটি বর্ণ যার কোনো ব্যাকরণগত স্থান নেই। যদি এটি বিশেষ্য হতো তবে 'আরাআইতুমুকুম' বলা আবশ্যক হতো, কারণ সম্বোধনটি একটি দলের প্রতি। সুতরাং এটি দলের প্রতি হলে 'তা' এবং 'মীম' যুক্ত হওয়া আবশ্যক ছিল যেমনটি 'আলিমতুমুকুম' শব্দে সামঞ্জস্য রক্ষার জন্য হয়। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এটি তো 'তা' এর ক্ষেত্রেও আপনার জন্য আবশ্যক হয়, কারণ 'তা' একটি বিশেষ্য, তাই 'আরাআইতুমুকুম' হওয়া উচিত ছিল। আমি বলব: যখন 'কাফ' ও 'মীম' কেবল সম্বোধনের জন্য ব্যবহৃত হয়, তখন 'তা' ও 'মীম' থেকে সংক্ষেপ করে কেবল 'তা' রাখা হয়েছে এটা জানার জন্য যে এটি বহুবচন। আপনি বলবেন: 'কুম'। সম্বোধনসূচক বর্ণ এবং সম্বোধনসূচক বিশেষ্যের মধ্যে পার্থক্য হলো, বিশেষ্যটি উদ্দেশ্য বা বিধেয় হতে পারে। কিন্তু বর্ণটি একটি চিহ্ন যা বাক্য পূর্ণ হওয়ার পর এবং সেটির মুখাপেক্ষী না থাকা অবস্থায় ব্যবহৃত হয়। এর ওজন হলো তানভীন বা সম্বদ্ধসূচক 'ইয়া' এর মতো। এছাড়া সম্বোধনসূচক বিশেষ্য কোনো সত্তা এবং সম্বোধনের অর্থ উভয়টি প্রকাশ করে, কিন্তু বর্ণটি কেবল দ্বিতীয়টি প্রকাশ করে। কেউ কেউ বলেছেন: এখানে দেখা অর্থ হলো জানা অথবা দর্শন করা। অর্থ হবে: তোমরা কি জেনেছ অথবা তোমরা কি তোমাদের এই রাতটি দেখেছ? আমি বলব: আমরা ইতিপূর্বেই বর্ণনা করেছি যে, এটি জানা অর্থে হওয়া সঠিক নয়; এটি এমন ব্যক্তির বক্তব্য যার আরবি ভাষায় দখল নেই। বলা হয়: "আরাআইতাকুম" শব্দটি আরবরা তখনই ব্যবহার করে যখন তারা কোনো কিছু জানতে চায়। এটি পুরুষবাচক, স্ত্রীবাচক, একবচন ও বহুবচনের ক্ষেত্রে 'তা' বর্ণে ফাতহা দিয়েই ব্যবহৃত হয়। আপনি বলবেন: আরাআইতাকা, আরাআইতاکی, আরাআইতাকুমা এবং আরাআইতাকুম। এর অর্থ হলো: আমাকে সংবাদ দাও। আর যদি আপনি দেখার অর্থ গ্রহণ করতে চান, তবে স্ত্রীবাচক ও বহুবচনের রূপান্তর হবে। কেউ কেউ বলেছেন: এর উত্তরটি উহ্য রয়েছে, যার সম্ভাব্য রূপ হলো: তারা বলল, 'হ্যাঁ'। তিনি বললেন: তবে এটি সংরক্ষণ করো। আমি বলব: মনে হচ্ছে এই বক্তা তার কথাটি যারকাশির হাশিয়া থেকে নিয়েছেন। কারণ তিনি বলেছেন: উত্তরটি উহ্য, যার সম্ভাব্য রূপ হলো: তোমাদের এই রাতটি দেখেছ কি? তবে এটি মুখস্থ রাখো অথবা এর ইতিহাস মনে রাখো; কারণ একশ বছর অতিক্রান্ত হওয়ার পর এই জমিনের পিঠে যারা আছে তাদের কেউ অবশিষ্ট থাকবে না। (উক্তি সমাপ্ত)। তবে এটি গ্রহণযোগ্য কিছু নয়, কারণ অর্থ হলো: তোমরা তোমাদের এই রাতটি দেখেছ। আর এতে কোনো উত্তরের প্রয়োজন নেই কারণ এটি প্রকৃত কোনো প্রশ্ন নয়। তাঁর উক্তি: "নিশ্চয়ই মস্তক" এবং আল-আসীলীর বর্ণনায় রয়েছে: "নিশ্চয়ই একশ বছরের মাথায়"। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: 'ইন্না' এর বিশেষ্য কোনটি? আমি বলব: এর মধ্যে 'শান' এর সর্বনাম উহ্য রয়েছে। আর তাঁর উক্তি: "অবশিষ্ট থাকবে না" হলো এর খবর। তাঁর উক্তি: "তা থেকে" অর্থাৎ সেই রাত থেকে। কোনো কোনো ভাষাবিদ "তা থেকে" উক্তিটি দ্বারা দলিল দিয়েছেন যে, 'মিন' শব্দটি সময়ের শুরু বোঝাতে ব্যবহৃত হয়, যেমন 'মুনজু' (থেকে); এটি কুফাবাসীদের মত। বসরাবাসীরা বলেন: 'মিন' কেবল স্থানের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়; আর সময়ের ক্ষেত্রে 'মুনজু' হলো স্থানের 'মিন' এর সমরূপ। এর বিপরীতে যা এসেছে তার তারা ব্যাখ্যা প্রদান করেন। কুফাবাসীদের মতের অনুসারীরা মহান আল্লাহর এই বাণী দ্বারা দলিল পেশ করেন: "প্রথম দিন থেকে" (সূরা তওবা: ১০৮)। এছাড়া আয়েশা (রা.)-এর উক্তি: "আমার সম্পর্কে যা বলা হয়েছিল তা বলার দিন থেকে তিনি আমার কাছে বসেননি।" এবং আনাস (রা.)-এর উক্তি: "আমি সেদিন থেকে কদু পছন্দ করতে শুরু করেছি।" এবং কোনো কোনো সাহাবীর উক্তি: "এক জুমুআ থেকে অন্য জুমুআ পর্যন্ত আমাদের ওপর বৃষ্টি বর্ষিত হয়েছে।" আবু আলী আল-ফারিসি মহান আল্লাহর বাণী "প্রথম দিন থেকে" এর উত্তরে বলেন যে...
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧٦)