(وفكاك الْأَسير) كَلَام إضافي عطف على الْعقل. قَوْله: (وَلَا يقتل) بِضَم اللَّام وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (وَأَن لَا يقتل) بِزِيَادَة: أَن، الناصبة. وَأَن، مَصْدَرِيَّة فِي مَحل الرّفْع على الِابْتِدَاء، وَالْخَبَر مَحْذُوف تَقْدِيره: وفيهَا عدم قتل مُسلم بِكَافِر، يَعْنِي: حُرْمَة قصاص الْمُسلم بالكافر، وَأما على رِوَايَة من روى: وَلَا يقتل، بِدُونِ: أَن، فَإِنَّهُ جملَة فعلية معطوفة على جملَة إسمية، أَعنِي قَوْله: (الْعقل) لِأَن تَقْدِيره: وفيهَا الْعقل، كَمَا ذكرنَا. وَالتَّقْدِير: وفيهَا الْعقل وفيهَا حُرْمَة قصاص الْمُسلم بالكافر. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: كَيفَ جَازَ عطف الْجُمْلَة على الْمُفْرد؟ قلت: هُوَ مثل قَوْله تَعَالَى: {فِيهِ آيَات بَيِّنَات مقَام إِبْرَاهِيم وَمن دخله كَانَ آمنا} (آل عمرَان: 97) انْتهى. قلت: لَيْسَ هَهُنَا عطف الْجُمْلَة على الْمُفْرد وَإِنَّمَا هُوَ عطف الْجُمْلَة على الْجُمْلَة، فَإِن أَرَادَ بقوله الْمُفْرد الْعقل فَهُوَ لَيْسَ بمفرد لِأَنَّهُ مُبْتَدأ مَحْذُوف الْخَبَر، وَهُوَ جملَة، وَلَا هُوَ مثل لقَوْله تَعَالَى: {فِيهِ آيَات بَيِّنَات مقَام إِبْرَاهِيم} (آل عمرَان: 97) ، لِأَن الْمَعْطُوف عَلَيْهِ الْجُمْلَة هَهُنَا مُفْرد، وَلِهَذَا قَالَ صَاحب (الْكَشَّاف) : التَّقْدِير: مقَام إِبْرَاهِيم وَأمن من دخله، فَقدر الْجُمْلَة فِي حكم الْمُفْرد ليَكُون عطف مُفْرد على مُفْرد. وَلم يقدر هَكَذَا، إلَاّ ليَصِح وُقُوع قَوْله {مقَام إِبْرَاهِيم} (آل عمرَان: 97) عطف بَيَان لقَوْله: {آيَات بَيِّنَات} (آل عمرَان: 97) ، لِأَن بَيَان الْجُمْلَة بِالْوَاحِدِ لَا يَصح.
بَيَان الْمعَانِي: قَوْله: (هَل عنْدكُمْ؟) الْخطاب لعليّ، رضي الله عنه، وَالْجمع للتعظيم، أَو لإرادته مَعَ سَائِر أهل الْبَيْت، أَو للالتفات من خطاب الْمُفْرد إِلَى خطاب الْجمع على مَذْهَب من قَالَ من عُلَمَاء الْبَيَان: يكون مثله التفاتا، وَذَلِكَ كَقَوْلِه تَعَالَى: {يَا أَيهَا النَّبِي إِذا طلّقْتُم النِّسَاء} (الطَّلَاق: 1) إِذْ لَا فرق بَين أَن يكون الِانْتِقَال حَقِيقَة أَو تَقْديرا عِنْد الْجُمْهُور. قَوْله: (كتاب) أَي: مَكْتُوب أخذتموه عَن رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، مِمَّا أُوحِي إِلَيْهِ. وَيدل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الْجِهَاد: (هَل عنْدكُمْ شَيْء من الْوَحْي إلَاّ مَا فِي كتاب الله؟) . وَفِي رِوَايَته الْأُخْرَى فِي الدِّيات: (هَل عنْدكُمْ شَيْء مِمَّا لَيْسَ فِي الْقُرْآن؟) وَفِي مُسْند إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَن جرير بن مطرف: (هَل علمت شَيْئا من الْوَحْي؟) وَإِنَّمَا سَأَلَهُ أَبُو جُحَيْفَة عَن ذَلِك لِأَن الشِّيعَة كَانُوا يَزْعمُونَ أَنه، عليه الصلاة والسلام، خص أهل بَيته، لَا سِيمَا عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، بأسرار من علم الْوَحْي لم يذكرهَا لغيره، وَقد سَأَلَ عليا، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عَن هَذِه الْمَسْأَلَة أَيْضا قيس بن عباد، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْبَاء الْمُوَحدَة، وَالْأَشْتَر النَّخعِيّ، وحديثهما فِي (سنَن النَّسَائِيّ) . قَوْله: (قَالَ: لَا) . أَي: لَا كتاب، أَي: لَيْسَ عندنَا كتاب غير كتاب الله تَعَالَى. وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ فِي الْجِهَاد: (لَا، وَالَّذِي فلق الْحبَّة وبرأ النَّسمَة) . قَوْله: (إِلَّا كتاب الله) بِالرَّفْع لِأَنَّهُ بدل من الْمُسْتَثْنى مِنْهُ، وَالِاسْتِثْنَاء مُتَّصِل كَمَا ذكرنَا لِأَنَّهُ من جنسه، إِذْ لَو كَانَ من غير جنسه لَكَانَ قَوْله: (أَو فهم) مَنْصُوبًا لِأَنَّهُ عطف على الْمُسْتَثْنى، والمستثنى إِذا كَانَ من غير جنس الْمُسْتَثْنى مِنْهُ يكون مَنْصُوبًا، وَمَا عطف عَلَيْهِ كَذَلِك وَقَول بَعضهم: الظَّاهِر أَن الِاسْتِثْنَاء فِيهِ مُنْقَطع غير صَحِيح. وَقَالَ ابْن الْمُنِير: فِيهِ دَلِيل على أَنه كَانَ عِنْده أَشْيَاء مَكْتُوبَة من الْفِقْه المستنبط من كتاب الله، وَهُوَ المُرَاد من قَوْله: (أَو فهم أعْطِيه رجل) . قلت: لَيْسَ الْأَمر كَذَلِك، بل المُرَاد من الْفَهم مَا يفهمهُ الرجل من فحوى الْكَلَام وَيدْرك من بواطن الْمعَانِي الَّتِي هِيَ غير الظَّاهِر من نَصه: كوجوه الأقيسة والمفاهيم وَسَائِر الاستنباطات، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الدِّيات بِلَفْظ: (مَا عندنَا إلَاّ مَا فِي الْقُرْآن إلَاّ فهما يعْطى رجل فِي الْكتاب) . وَالْمعْنَى: إلَاّ مَا فِي الْقُرْآن من الْأَشْيَاء المنصوصة، لَكِن إِن أعْطى الله رجلا فهما فِي كِتَابه فَهُوَ يقدر على استنباط أَشْيَاء أُخْرَى خَارِجَة عَن ظَاهر النَّص، وَمن أبين الدَّلِيل على أَن المُرَاد من الْفَهم مَا ذكرنَا، وَأَنه غير شَيْء مَكْتُوب، مَا رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد حسن من طَرِيق طَارق بن شهَاب، قَالَ: شهِدت عليا، رضي الله عنه، على الْمِنْبَر وَهُوَ يَقُول: (وَالله مَا عندنَا كتاب نقرؤه إلاّ كتاب الله وَهَذِه الصَّحِيفَة) ، وَقد علمت أَن الْأَحَادِيث يُفَسر بَعْضهَا بَعْضًا. قَوْله: (أَو مَا فِي هَذِه الصَّحِيفَة) ، وَكَانَت هَذِه معلقَة بقبضة سَيْفه إِمَّا احْتِيَاطًا أَو استحضارا وَإِمَّا لكَونه مُنْفَردا بِسَمَاع ذَلِك. وروى النَّسَائِيّ من طَرِيق الأشتر: فَأخْرج كتابا من قرَاب سَيْفه. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَالظَّاهِر أَن سَبَب اقتران الصَّحِيفَة بِالسَّيْفِ الْإِشْعَار بِأَن مصَالح الدّين لَيست بِالسَّيْفِ وَحده، بل بِالْقَتْلِ تَارَة، وبالدية تَارَة، وبالعفو أُخْرَى. وَقَالَ الْبَيْضَاوِيّ: كَلَام عَليّ، رضي الله عنه، أَنه لَيْسَ عِنْده سوى الْقُرْآن، وَأَنه صلى الله عليه وسلم لم يخص بالتبليغ والإرشاد قوما دون قوم، وَإِنَّمَا وَقع التَّفَاوُت من قبل الْفَهم واستعداد الاستنباط، وَاسْتثنى مَا فِي الصَّحِيفَة احْتِيَاطًا لاحْتِمَال أَن يكون مَا فِيهَا مَا لَا يكون عِنْد غَيره فَيكون مُنْفَردا بِالْعلمِ بِهِ. قَالَ: وَقيل: كَانَ فِيهَا من الْأَحْكَام غير مَا ذكر هُنَا، وَلَعَلَّه لم يذكر جملَة مَا فِيهَا، إِذْ التَّفْصِيل لم يكن مَقْصُودا حِينَئِذٍ، أَو ذكره وَلم يحفظ الرَّاوِي. قلت: وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ وَمُسلم، من طَرِيق يزِيد التَّيْمِيّ عَن عَليّ،
بَيَان الْمعَانِي: قَوْله: (هَل عنْدكُمْ؟) الْخطاب لعليّ، رضي الله عنه، وَالْجمع للتعظيم، أَو لإرادته مَعَ سَائِر أهل الْبَيْت، أَو للالتفات من خطاب الْمُفْرد إِلَى خطاب الْجمع على مَذْهَب من قَالَ من عُلَمَاء الْبَيَان: يكون مثله التفاتا، وَذَلِكَ كَقَوْلِه تَعَالَى: {يَا أَيهَا النَّبِي إِذا طلّقْتُم النِّسَاء} (الطَّلَاق: 1) إِذْ لَا فرق بَين أَن يكون الِانْتِقَال حَقِيقَة أَو تَقْديرا عِنْد الْجُمْهُور. قَوْله: (كتاب) أَي: مَكْتُوب أخذتموه عَن رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، مِمَّا أُوحِي إِلَيْهِ. وَيدل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الْجِهَاد: (هَل عنْدكُمْ شَيْء من الْوَحْي إلَاّ مَا فِي كتاب الله؟) . وَفِي رِوَايَته الْأُخْرَى فِي الدِّيات: (هَل عنْدكُمْ شَيْء مِمَّا لَيْسَ فِي الْقُرْآن؟) وَفِي مُسْند إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَن جرير بن مطرف: (هَل علمت شَيْئا من الْوَحْي؟) وَإِنَّمَا سَأَلَهُ أَبُو جُحَيْفَة عَن ذَلِك لِأَن الشِّيعَة كَانُوا يَزْعمُونَ أَنه، عليه الصلاة والسلام، خص أهل بَيته، لَا سِيمَا عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، بأسرار من علم الْوَحْي لم يذكرهَا لغيره، وَقد سَأَلَ عليا، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عَن هَذِه الْمَسْأَلَة أَيْضا قيس بن عباد، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْبَاء الْمُوَحدَة، وَالْأَشْتَر النَّخعِيّ، وحديثهما فِي (سنَن النَّسَائِيّ) . قَوْله: (قَالَ: لَا) . أَي: لَا كتاب، أَي: لَيْسَ عندنَا كتاب غير كتاب الله تَعَالَى. وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ فِي الْجِهَاد: (لَا، وَالَّذِي فلق الْحبَّة وبرأ النَّسمَة) . قَوْله: (إِلَّا كتاب الله) بِالرَّفْع لِأَنَّهُ بدل من الْمُسْتَثْنى مِنْهُ، وَالِاسْتِثْنَاء مُتَّصِل كَمَا ذكرنَا لِأَنَّهُ من جنسه، إِذْ لَو كَانَ من غير جنسه لَكَانَ قَوْله: (أَو فهم) مَنْصُوبًا لِأَنَّهُ عطف على الْمُسْتَثْنى، والمستثنى إِذا كَانَ من غير جنس الْمُسْتَثْنى مِنْهُ يكون مَنْصُوبًا، وَمَا عطف عَلَيْهِ كَذَلِك وَقَول بَعضهم: الظَّاهِر أَن الِاسْتِثْنَاء فِيهِ مُنْقَطع غير صَحِيح. وَقَالَ ابْن الْمُنِير: فِيهِ دَلِيل على أَنه كَانَ عِنْده أَشْيَاء مَكْتُوبَة من الْفِقْه المستنبط من كتاب الله، وَهُوَ المُرَاد من قَوْله: (أَو فهم أعْطِيه رجل) . قلت: لَيْسَ الْأَمر كَذَلِك، بل المُرَاد من الْفَهم مَا يفهمهُ الرجل من فحوى الْكَلَام وَيدْرك من بواطن الْمعَانِي الَّتِي هِيَ غير الظَّاهِر من نَصه: كوجوه الأقيسة والمفاهيم وَسَائِر الاستنباطات، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الدِّيات بِلَفْظ: (مَا عندنَا إلَاّ مَا فِي الْقُرْآن إلَاّ فهما يعْطى رجل فِي الْكتاب) . وَالْمعْنَى: إلَاّ مَا فِي الْقُرْآن من الْأَشْيَاء المنصوصة، لَكِن إِن أعْطى الله رجلا فهما فِي كِتَابه فَهُوَ يقدر على استنباط أَشْيَاء أُخْرَى خَارِجَة عَن ظَاهر النَّص، وَمن أبين الدَّلِيل على أَن المُرَاد من الْفَهم مَا ذكرنَا، وَأَنه غير شَيْء مَكْتُوب، مَا رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد حسن من طَرِيق طَارق بن شهَاب، قَالَ: شهِدت عليا، رضي الله عنه، على الْمِنْبَر وَهُوَ يَقُول: (وَالله مَا عندنَا كتاب نقرؤه إلاّ كتاب الله وَهَذِه الصَّحِيفَة) ، وَقد علمت أَن الْأَحَادِيث يُفَسر بَعْضهَا بَعْضًا. قَوْله: (أَو مَا فِي هَذِه الصَّحِيفَة) ، وَكَانَت هَذِه معلقَة بقبضة سَيْفه إِمَّا احْتِيَاطًا أَو استحضارا وَإِمَّا لكَونه مُنْفَردا بِسَمَاع ذَلِك. وروى النَّسَائِيّ من طَرِيق الأشتر: فَأخْرج كتابا من قرَاب سَيْفه. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَالظَّاهِر أَن سَبَب اقتران الصَّحِيفَة بِالسَّيْفِ الْإِشْعَار بِأَن مصَالح الدّين لَيست بِالسَّيْفِ وَحده، بل بِالْقَتْلِ تَارَة، وبالدية تَارَة، وبالعفو أُخْرَى. وَقَالَ الْبَيْضَاوِيّ: كَلَام عَليّ، رضي الله عنه، أَنه لَيْسَ عِنْده سوى الْقُرْآن، وَأَنه صلى الله عليه وسلم لم يخص بالتبليغ والإرشاد قوما دون قوم، وَإِنَّمَا وَقع التَّفَاوُت من قبل الْفَهم واستعداد الاستنباط، وَاسْتثنى مَا فِي الصَّحِيفَة احْتِيَاطًا لاحْتِمَال أَن يكون مَا فِيهَا مَا لَا يكون عِنْد غَيره فَيكون مُنْفَردا بِالْعلمِ بِهِ. قَالَ: وَقيل: كَانَ فِيهَا من الْأَحْكَام غير مَا ذكر هُنَا، وَلَعَلَّه لم يذكر جملَة مَا فِيهَا، إِذْ التَّفْصِيل لم يكن مَقْصُودا حِينَئِذٍ، أَو ذكره وَلم يحفظ الرَّاوِي. قلت: وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ وَمُسلم، من طَرِيق يزِيد التَّيْمِيّ عَن عَليّ،
(এবং বন্দি মুক্তি) এটি একটি সম্বন্ধযুক্ত শব্দ যা 'আকল' (রক্তপণ) শব্দের ওপর সংযুক্ত। তাঁর কথা: (এবং হত্যা করা হবে না) এখানে 'লাম' বর্ণটি পেশযুক্ত। কুশমিহানি-র বর্ণনায় এসেছে: (এবং যেন হত্যা না করা হয়) এখানে নসব প্রদানকারী 'আন' অতিরিক্ত যুক্ত হয়েছে। আর 'আন' এখানে মাসদারিয়্যাহ যা প্রারম্ভিকতার কারণে রফ-এর স্থলাভিষিক্ত, আর এর খবর বা সংবাদটি উহ্য রয়েছে; যার সম্ভাব্য রূপ হলো: এবং এতে রয়েছে কোনো মুসলিমকে কোনো কাফিরের বদলে হত্যা না করার বিধান। অর্থাৎ: কাফিরের বিনিময়ে মুসলিমের ওপর কিসাস বা দণ্ডবিধি কার্যকর করার নিষিদ্ধতা। আর যারা 'আন' ব্যতীত 'এবং হত্যা করা হবে না' বর্ণনা করেছেন, সেটি একটি ক্রিয়াবাচক বাক্য যা নামবাচক বাক্যের ওপর সংযুক্ত হয়েছে, অর্থাৎ আমার উল্লেখ করা 'আকল' শব্দটির ওপর। কারণ এর নিহিত অর্থ হলো: এবং এতে রক্তপণের বিধান রয়েছে। আর পূর্ণ অর্থ দাঁড়াবে: এবং এতে রক্তপণের বিধান এবং কাফিরের বিনিময়ে মুসলিমের কিসাস নিষিদ্ধ হওয়ার বিধান রয়েছে। কিরমানি বলেন: যদি আপনি বলেন, একটি একক শব্দের ওপর একটি বাক্যের সংযোগ কীভাবে বৈধ হলো? আমি বলব: এটি মহান আল্লাহর এই বাণীর মতো: "তাতে রয়েছে সুস্পষ্ট নিদর্শনসমূহ, মাকামে ইবরাহিম; আর যে তাতে প্রবেশ করে সে নিরাপদ হয়" (আল ইমরান: ৯৭)। উদ্ধৃতি সমাপ্ত। আমি বলি: এখানে একক শব্দের ওপর বাক্যের সংযোগ ঘটেনি, বরং এটি বাক্যের ওপর বাক্যেরই সংযোগ। তিনি যদি একক শব্দ বলতে 'আকল' শব্দটিকে বুঝিয়ে থাকেন, তবে সেটি একক শব্দ নয়; কারণ এটি একটি উহ্য খবরবিশিষ্ট মুবতাদা, যা একটি বাক্য গঠন করে। আর এটি মহান আল্লাহর বাণী "তাতে রয়েছে সুস্পষ্ট নিদর্শনসমূহ, মাকামে ইবরাহিম" এর সদৃশও নয়। কারণ এখানে যার ওপর সংযোগ ঘটানো হয়েছে তা হলো একটি বাক্য, আর এখানে সেটি একক শব্দ। এই কারণেই 'কাশশাফ' রচয়িতা বলেছেন: এর মূল পাঠ হবে: মাকামে ইবরাহিম এবং যে তাতে প্রবেশ করবে তার নিরাপত্তা। তিনি বাক্যটিকে একক শব্দের বিধানে ধরেছেন যেন একক শব্দের ওপর একক শব্দের সংযোগ হয়। তিনি এটি কেবল তখনই নির্ধারণ করেছেন যাতে "মাকামে ইবরাহিম" কথাটি "সুস্পষ্ট নিদর্শনসমূহ" এর আতফে বয়ান বা ব্যাখ্যামূলক সংযোগ হিসেবে শুদ্ধ হয়। কারণ একটি একক শব্দের মাধ্যমে একটি বাক্যের ব্যাখ্যা প্রদান করা শুদ্ধ নয়।
অর্থের বর্ণনা: তাঁর কথা: (তোমাদের কাছে কি কিছু আছে?) এই সম্বোধনটি আলী (রা.)-এর প্রতি। এখানে বহুবচন ব্যবহার করা হয়েছে সম্মানের জন্য, অথবা তাঁর সাথে আহলে বায়তের অন্যান্যদের অন্তর্ভুক্ত করার জন্য, অথবা অলঙ্কারশাস্ত্রবিদদের মতে একবচনের সম্বোধন থেকে বহুবচনের সম্বোধনের দিকে পরিবর্তনের জন্য। যেমন মহান আল্লাহর বাণী: "হে নবী, তোমরা যখন স্ত্রীদের তালাক দাও" (আত-তালাক: ১)। কারণ অধিকাংশ আলেমদের মতে এই রূপান্তরটি প্রকৃত হোক বা অনুমিত, তাতে কোনো পার্থক্য নেই। তাঁর কথা: (কিতাব) অর্থাৎ এমন লিখিত কিছু যা আপনারা রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর নিকট থেকে গ্রহণ করেছেন যা তাঁর প্রতি ওহী হিসেবে অবতীর্ণ হয়েছিল। এর প্রমাণ হলো বুখারির 'জিহাদ' অধ্যায়ের বর্ণনা: "আল্লাহর কিতাবে যা আছে তা ব্যতীত তোমাদের কাছে ওহীর কি কিছু আছে?" আর অন্য বর্ণনায় আছে: "তোমাদের কাছে এমন কিছু আছে কি যা কুরআনে নেই?" ইসহাক বিন রাহুওয়াইহ-এর মুসনাদে বর্ণিত হয়েছে: "তুমি কি ওহীর কোনো কিছু জানো?" আবু জুহাইফা তাঁকে এই বিষয়ে জিজ্ঞাসা করেছিলেন কারণ শিয়া সম্প্রদায় দাবি করত যে, নবী (সা.) তাঁর আহলে বায়তকে, বিশেষ করে আলী বিন আবি তালিব (রা.)-কে ওহীর জ্ঞানের এমন কিছু রহস্য দিয়ে বিশিষ্ট করেছেন যা তিনি অন্য কারো কাছে উল্লেখ করেননি। আলী (রা.)-কে এই বিষয়ে কায়েস বিন উবাদ এবং আশতার নাখয়িও জিজ্ঞাসা করেছিলেন এবং তাঁদের বর্ণিত হাদিসটি নাসাঈর সুনানে রয়েছে। তাঁর কথা: (তিনি বললেন: না)। অর্থাৎ কোনো কিতাব নেই, অর্থাৎ আল্লাহর কিতাব ছাড়া আমাদের কাছে অন্য কোনো কিতাব নেই। বুখারির জিহাদ অধ্যায়ের বর্ণনায় আছে: "না, সেই সত্তার শপথ যিনি শস্যকণা বিদীর্ণ করেন এবং প্রাণ সৃষ্টি করেন।" তাঁর কথা: (আল্লাহর কিতাব ব্যতীত) এটি রফ বা পেশযুক্ত হবে কারণ এটি মুসতাসনা মিনহু থেকে স্থলাভিষিক্ত বা বদল হয়েছে। আর এই ব্যতিক্রমটি সংযুক্ত, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। কারণ এটি একই জাতীয়। যদি এটি ভিন্ন জাতীয় হতো তবে "অথবা উপলব্ধি" শব্দটি জবরযুক্ত হতো কারণ এটি ব্যতিক্রমকৃত শব্দের ওপর সংযুক্ত হয়েছে। আর ব্যতিক্রমকৃত শব্দ যদি মূল শব্দ থেকে ভিন্ন জাতীয় হয় তবে তা জবরযুক্ত হয় এবং তার ওপর সংযুক্ত শব্দটিও তেমন হয়। কারো কারো এই বক্তব্য যে, এখানে ব্যতিক্রমটি বিচ্ছিন্ন—তা সঠিক নয়। ইবনুল মুনির বলেন: এতে প্রমাণ রয়েছে যে, তাঁর কাছে আল্লাহর কিতাব থেকে উদ্ভাবিত ফিকহ বা গভীর জ্ঞান সংক্রান্ত কিছু বিষয় লিখিত ছিল। আর এটিই তাঁর "অথবা কোনো ব্যক্তিকে প্রদত্ত উপলব্ধি" কথাটির উদ্দেশ্য। আমি বলি: বিষয়টি এমন নয়, বরং 'উপলব্ধি' দ্বারা উদ্দেশ্য হলো মানুষ কথার মর্ম থেকে যা বোঝে এবং শব্দের বাহ্যিক অর্থের বাইরে নিহিত যেসব নিগুঢ় অর্থ অনুধাবন করে; যেমন কিয়াসের বিভিন্ন দিক, মর্মার্থ এবং অন্যান্য উদ্ভাবনসমূহ। এর প্রমাণ বুখারির 'ডিয়াত' অধ্যায়ের বর্ণনা, যেখানে বলা হয়েছে: "কুরআনে যা আছে তা ব্যতীত এবং কিতাবের ব্যাপারে কোনো ব্যক্তিকে প্রদত্ত উপলব্ধি ব্যতীত আমাদের কাছে আর কিছু নেই।" এর অর্থ হলো: কুরআনে স্পষ্টভাবে বর্ণিত বিষয়গুলো ছাড়া আর কিছু নেই; কিন্তু আল্লাহ যদি কোনো ব্যক্তিকে তাঁর কিতাবের ব্যাপারে কোনো সঠিক বুঝ বা উপলব্ধি দান করেন, তবে সে বাহ্যিক পাঠের বাইরে অন্যান্য বিষয় উদ্ভাবন করতে সক্ষম হয়। উপলব্ধি বলতে যে আমরা যা উল্লেখ করেছি তাই উদ্দেশ্য এবং এটি যে কোনো লিখিত বিষয় নয়, তার অন্যতম স্পষ্ট প্রমাণ হলো ইমাম আহমদ হাসান সনদে বর্ণনা করেছেন, আলী (রা.) মিম্বারের ওপর দাঁড়িয়ে বলছিলেন: "আল্লাহর শপথ! আমাদের কাছে পড়ার মতো আল্লাহর কিতাব এবং এই সহিফাটি ছাড়া অন্য কোনো কিতাব নেই।" আর আপনি জানেন যে, হাদিসের একাংশ অপরাংশকে ব্যাখ্যা করে। তাঁর কথা: (অথবা এই সহিফায় যা আছে তা)। এটি তাঁর তলোয়ারের হাতলের সাথে ঝুলানো ছিল, হয়তো সতর্কতার জন্য বা উপস্থিত রাখার জন্য অথবা কেবল তিনিই এটি শুনেছেন বলে। নাসাঈ বর্ণনা করেছেন: "অতঃপর তিনি তাঁর তলোয়ারের খাপ থেকে একটি কিতাব বের করলেন।" কিরমানি বলেন: তলোয়ারের সাথে সহিফাটি যুক্ত থাকার বাহ্যিক কারণ হলো এই ইঙ্গিত দেওয়া যে, দ্বীনের কল্যাণ কেবল তলোয়ারের মাধ্যমে নয়; বরং কখনো হত্যার মাধ্যমে, কখনো রক্তপণের মাধ্যমে, আবার কখনো ক্ষমার মাধ্যমে অর্জিত হয়। বায়যাবি বলেন: আলী (রা.)-এর কথার উদ্দেশ্য হলো তাঁর কাছে কুরআন ছাড়া অন্য কিছু নেই এবং নবী (সা.) দ্বীন প্রচার ও নির্দেশনার ক্ষেত্রে কোনো বিশেষ গোষ্ঠীকে অন্যদের ওপর প্রাধান্য দেননি। বরং পার্থক্য কেবল তৈরি হয়েছে উপলব্ধি এবং উদ্ভাবন করার যোগ্যতার কারণে। তিনি সহিফায় যা আছে তা সাবধানতাবশত ব্যতিক্রম হিসেবে উল্লেখ করেছেন কারণ হতে পারে তাতে এমন কিছু আছে যা অন্য কারো কাছে নেই, ফলে তিনি সেই জ্ঞানে একক হতে পারেন। তিনি বলেন: বলা হয়ে থাকে যে, এতে এখানে যা উল্লেখ করা হয়েছে তার বাইরেও অন্যান্য বিধান ছিল। সম্ভবত তিনি তার সবটুকু উল্লেখ করেননি কারণ তখন বিস্তারিত বর্ণনার প্রয়োজন ছিল না, অথবা তিনি বর্ণনা করেছিলেন কিন্তু বর্ণনাকারী তা স্মরণ রাখতে পারেননি। আমি বলি: বুখারি ও মুসলিমের এক বর্ণনায় ইয়াজিদ আত-তাইমি আলী (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে,
অর্থের বর্ণনা: তাঁর কথা: (তোমাদের কাছে কি কিছু আছে?) এই সম্বোধনটি আলী (রা.)-এর প্রতি। এখানে বহুবচন ব্যবহার করা হয়েছে সম্মানের জন্য, অথবা তাঁর সাথে আহলে বায়তের অন্যান্যদের অন্তর্ভুক্ত করার জন্য, অথবা অলঙ্কারশাস্ত্রবিদদের মতে একবচনের সম্বোধন থেকে বহুবচনের সম্বোধনের দিকে পরিবর্তনের জন্য। যেমন মহান আল্লাহর বাণী: "হে নবী, তোমরা যখন স্ত্রীদের তালাক দাও" (আত-তালাক: ১)। কারণ অধিকাংশ আলেমদের মতে এই রূপান্তরটি প্রকৃত হোক বা অনুমিত, তাতে কোনো পার্থক্য নেই। তাঁর কথা: (কিতাব) অর্থাৎ এমন লিখিত কিছু যা আপনারা রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর নিকট থেকে গ্রহণ করেছেন যা তাঁর প্রতি ওহী হিসেবে অবতীর্ণ হয়েছিল। এর প্রমাণ হলো বুখারির 'জিহাদ' অধ্যায়ের বর্ণনা: "আল্লাহর কিতাবে যা আছে তা ব্যতীত তোমাদের কাছে ওহীর কি কিছু আছে?" আর অন্য বর্ণনায় আছে: "তোমাদের কাছে এমন কিছু আছে কি যা কুরআনে নেই?" ইসহাক বিন রাহুওয়াইহ-এর মুসনাদে বর্ণিত হয়েছে: "তুমি কি ওহীর কোনো কিছু জানো?" আবু জুহাইফা তাঁকে এই বিষয়ে জিজ্ঞাসা করেছিলেন কারণ শিয়া সম্প্রদায় দাবি করত যে, নবী (সা.) তাঁর আহলে বায়তকে, বিশেষ করে আলী বিন আবি তালিব (রা.)-কে ওহীর জ্ঞানের এমন কিছু রহস্য দিয়ে বিশিষ্ট করেছেন যা তিনি অন্য কারো কাছে উল্লেখ করেননি। আলী (রা.)-কে এই বিষয়ে কায়েস বিন উবাদ এবং আশতার নাখয়িও জিজ্ঞাসা করেছিলেন এবং তাঁদের বর্ণিত হাদিসটি নাসাঈর সুনানে রয়েছে। তাঁর কথা: (তিনি বললেন: না)। অর্থাৎ কোনো কিতাব নেই, অর্থাৎ আল্লাহর কিতাব ছাড়া আমাদের কাছে অন্য কোনো কিতাব নেই। বুখারির জিহাদ অধ্যায়ের বর্ণনায় আছে: "না, সেই সত্তার শপথ যিনি শস্যকণা বিদীর্ণ করেন এবং প্রাণ সৃষ্টি করেন।" তাঁর কথা: (আল্লাহর কিতাব ব্যতীত) এটি রফ বা পেশযুক্ত হবে কারণ এটি মুসতাসনা মিনহু থেকে স্থলাভিষিক্ত বা বদল হয়েছে। আর এই ব্যতিক্রমটি সংযুক্ত, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। কারণ এটি একই জাতীয়। যদি এটি ভিন্ন জাতীয় হতো তবে "অথবা উপলব্ধি" শব্দটি জবরযুক্ত হতো কারণ এটি ব্যতিক্রমকৃত শব্দের ওপর সংযুক্ত হয়েছে। আর ব্যতিক্রমকৃত শব্দ যদি মূল শব্দ থেকে ভিন্ন জাতীয় হয় তবে তা জবরযুক্ত হয় এবং তার ওপর সংযুক্ত শব্দটিও তেমন হয়। কারো কারো এই বক্তব্য যে, এখানে ব্যতিক্রমটি বিচ্ছিন্ন—তা সঠিক নয়। ইবনুল মুনির বলেন: এতে প্রমাণ রয়েছে যে, তাঁর কাছে আল্লাহর কিতাব থেকে উদ্ভাবিত ফিকহ বা গভীর জ্ঞান সংক্রান্ত কিছু বিষয় লিখিত ছিল। আর এটিই তাঁর "অথবা কোনো ব্যক্তিকে প্রদত্ত উপলব্ধি" কথাটির উদ্দেশ্য। আমি বলি: বিষয়টি এমন নয়, বরং 'উপলব্ধি' দ্বারা উদ্দেশ্য হলো মানুষ কথার মর্ম থেকে যা বোঝে এবং শব্দের বাহ্যিক অর্থের বাইরে নিহিত যেসব নিগুঢ় অর্থ অনুধাবন করে; যেমন কিয়াসের বিভিন্ন দিক, মর্মার্থ এবং অন্যান্য উদ্ভাবনসমূহ। এর প্রমাণ বুখারির 'ডিয়াত' অধ্যায়ের বর্ণনা, যেখানে বলা হয়েছে: "কুরআনে যা আছে তা ব্যতীত এবং কিতাবের ব্যাপারে কোনো ব্যক্তিকে প্রদত্ত উপলব্ধি ব্যতীত আমাদের কাছে আর কিছু নেই।" এর অর্থ হলো: কুরআনে স্পষ্টভাবে বর্ণিত বিষয়গুলো ছাড়া আর কিছু নেই; কিন্তু আল্লাহ যদি কোনো ব্যক্তিকে তাঁর কিতাবের ব্যাপারে কোনো সঠিক বুঝ বা উপলব্ধি দান করেন, তবে সে বাহ্যিক পাঠের বাইরে অন্যান্য বিষয় উদ্ভাবন করতে সক্ষম হয়। উপলব্ধি বলতে যে আমরা যা উল্লেখ করেছি তাই উদ্দেশ্য এবং এটি যে কোনো লিখিত বিষয় নয়, তার অন্যতম স্পষ্ট প্রমাণ হলো ইমাম আহমদ হাসান সনদে বর্ণনা করেছেন, আলী (রা.) মিম্বারের ওপর দাঁড়িয়ে বলছিলেন: "আল্লাহর শপথ! আমাদের কাছে পড়ার মতো আল্লাহর কিতাব এবং এই সহিফাটি ছাড়া অন্য কোনো কিতাব নেই।" আর আপনি জানেন যে, হাদিসের একাংশ অপরাংশকে ব্যাখ্যা করে। তাঁর কথা: (অথবা এই সহিফায় যা আছে তা)। এটি তাঁর তলোয়ারের হাতলের সাথে ঝুলানো ছিল, হয়তো সতর্কতার জন্য বা উপস্থিত রাখার জন্য অথবা কেবল তিনিই এটি শুনেছেন বলে। নাসাঈ বর্ণনা করেছেন: "অতঃপর তিনি তাঁর তলোয়ারের খাপ থেকে একটি কিতাব বের করলেন।" কিরমানি বলেন: তলোয়ারের সাথে সহিফাটি যুক্ত থাকার বাহ্যিক কারণ হলো এই ইঙ্গিত দেওয়া যে, দ্বীনের কল্যাণ কেবল তলোয়ারের মাধ্যমে নয়; বরং কখনো হত্যার মাধ্যমে, কখনো রক্তপণের মাধ্যমে, আবার কখনো ক্ষমার মাধ্যমে অর্জিত হয়। বায়যাবি বলেন: আলী (রা.)-এর কথার উদ্দেশ্য হলো তাঁর কাছে কুরআন ছাড়া অন্য কিছু নেই এবং নবী (সা.) দ্বীন প্রচার ও নির্দেশনার ক্ষেত্রে কোনো বিশেষ গোষ্ঠীকে অন্যদের ওপর প্রাধান্য দেননি। বরং পার্থক্য কেবল তৈরি হয়েছে উপলব্ধি এবং উদ্ভাবন করার যোগ্যতার কারণে। তিনি সহিফায় যা আছে তা সাবধানতাবশত ব্যতিক্রম হিসেবে উল্লেখ করেছেন কারণ হতে পারে তাতে এমন কিছু আছে যা অন্য কারো কাছে নেই, ফলে তিনি সেই জ্ঞানে একক হতে পারেন। তিনি বলেন: বলা হয়ে থাকে যে, এতে এখানে যা উল্লেখ করা হয়েছে তার বাইরেও অন্যান্য বিধান ছিল। সম্ভবত তিনি তার সবটুকু উল্লেখ করেননি কারণ তখন বিস্তারিত বর্ণনার প্রয়োজন ছিল না, অথবা তিনি বর্ণনা করেছিলেন কিন্তু বর্ণনাকারী তা স্মরণ রাখতে পারেননি। আমি বলি: বুখারি ও মুসলিমের এক বর্ণনায় ইয়াজিদ আত-তাইমি আলী (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে,
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٠)