رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ورِضَاهُ فإنَّمَا ذَاكَ مَنٌّ مِنَ الله تعالَى مَنَّ بِهِ علَيَّ وأمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ أبِي بَكْرٍ ورِضَاهُ فإنَّمَا ذَاكَ مَنٌّ مِنَ الله جَلَّ ذِكْرُهُ مَنَّ بِهِ عَلَيَّ وأمَّا مَا تَرَى مِنْ جَزَعِي فَهْوَ مِنْ أجْلِك وأجْلِ أصْحَابِكَ وَالله لَوْ أنَّ لِي طِلَاعَ الأرْضِ ذَهَبَاً لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ عَذَابِ الله عز وجل قَبْلَ أنْ أرَاهُ قالَ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ حدَّثنَا أيُّوبُ عنِ ابنِ أبِي مُلَيْكَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بِهَذَا.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (لقد صَحِبت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم إِلَى قَوْله: (أما مَا ذكرت من صُحْبَة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم ، وَذَلِكَ أَن لَهُ فضلا عَظِيما من حَيْثُ إِنَّه صحب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم وفارقه وَهُوَ عَنهُ راضٍ، وَكَذَلِكَ مَعَ أبي بكر وَبَقِيَّة الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
والصلت، بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة وَسُكُون اللَّام وبالتاء الْمُثَنَّاة من فَوق: ابْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو همام الخاركي، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وبالراء: الْبَصْرِيّ، وَهُوَ من أَفْرَاده، وَإِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم هُوَ إِسْمَاعِيل بن علية، وَعليَّة بِضَم الْعين أمه، وَقد مرت غير مرّة، وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ، وَابْن أبي مليكَة، بِضَم الْمِيم: هُوَ عبد الله، والمسور بن مخرمَة، بِكَسْر الْمِيم فِي الإبن وَفتحهَا فِي الْأَب، وَلَهُمَا صُحْبَة. والْحَدِيث من أَفْرَاده.
قَوْله: (لما طعن عمر) ، طعنه أَبُو لؤلؤة عبد الْمُغيرَة بن شُعْبَة، ضربه فِي خاصرته وَهُوَ فِي صَلَاة الصُّبْح يَوْم الْأَرْبَعَاء لأَرْبَع بَقينَ من ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَعشْرين. قَوْله: (وَكَأَنَّهُ يجزعه) ، أَي: وَكَأن ابْن عَبَّاس يجزعه، بِضَم الْيَاء وَفتح الْجِيم وَتَشْديد الزَّاي، أَي: ينْسبهُ إِلَى الْجزع ويلومه، وَقيل: مَعْنَاهُ يزِيل عَنهُ الْجزع، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {حَتَّى إِذا فُزِّعَ عنْ قُلُوبِهِمْ} (سبإ: 32) . أَي: أزيل عَنْهُم الْفَزع. قَوْله: (وَلَئِن كَانَ ذَاك) ، هَكَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني وَلَا كل ذَلِك، أَي: لَا تبالغ فِي الْجزع فِيمَا أَنْت فِيهِ، وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَلَا كَانَ ذَلِك، هَكَذَا قَالَه، ثمَّ قَالَ: هَذَا دُعَاء، أَي: لَا يكون مَا تخَاف مِنْهُ من الْعَذَاب وَنَحْوه، أَو لَا يكون الْمَوْت بِهَذِهِ الطعنة. قَوْله: (ثمَّ فارقته) ، أَي: ثمَّ فَارَقت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، هَذِه رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره. ثمَّ فَارَقت، بِحَذْف الضَّمِير الْمَنْصُوب. قَوْله: (وَهُوَ عَنْك رَاض) ، الْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: (ثمَّ صَحِبت صحبتهم) ، بِفَتْح الصَّاد والحاء وَهُوَ جمع: صَاحب، وَأَرَادَ بِهِ أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأبي بكر، قَالَ بَعضهم: هَذَا فِي رِوَايَة بَعضهم، وَفِيه نظر للإتيان بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع التَّثْنِيَة. قلت: لَا يتَوَجَّه النّظر فِيهِ أصلا، بل الْموضع مَوضِع ذكر الْجمع لِأَن المُرَاد أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَأَبُو بكر، وَقَالَ عِيَاض: يحْتَمل أَن يكون الأَصْل: ثمَّ صحبتهم، فزيد فِيهِ صُحْبَة الَّذِي هُوَ الْجمع. قَوْله: (فَإِن ذلكَ مَنْ) ، بِفَتْح الْمِيم وَتَشْديد النُّون أَي: عَطاء، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني، فَإِنَّمَا ذَلِك. قَوْله: (فَهُوَ من أَجلك) ، أَي: جزعي من أَجلك وَأجل أَصْحَابك، قَالَ ذَلِك لما شعر من فتن تقع بعده، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر عَن الْحَمَوِيّ وَالْمُسْتَمْلِي: أصيحابك، بِالتَّصْغِيرِ. قَوْله: (طلاع الأَرْض) ، بِكَسْر الطَّاء الْمُهْملَة وَتَخْفِيف اللَّام أَي: ملْء الأَرْض، قَالَ الْهَرَوِيّ: أَي: مَا يمْلَأ الأَرْض حَتَّى يطلع ويسيل، وَقَالَ ابْن سَيّده: طلاع الأَرْض مَا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس، وَكَذَا قَالَه ابْن فَارس، وَقَالَ الْخطابِيّ: طلاعها ملؤُهَا، أَي: مَا يطلع عَلَيْهَا ويشرق فَوْقهَا من الذَّهَب. قَوْله: (قبل أَن أرَاهُ) أَي: الْعَذَاب، إِنَّمَا قَالَ ذَلِك لغَلَبَة الْخَوْف الَّذِي وَقع لَهُ فِي ذَلِك الْوَقْت من خشيَة التَّقْصِير فِيمَا يجب عَلَيْهِ من حُقُوق الرّعية. قَوْله: (قَالَ حَمَّاد بن زيد) إِلَى آخِره، مُعَلّق وَوَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ من رِوَايَة القواريري عَن حَمَّاد بن زيد.
3963 - حدَّثنا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حدَّثنا أبُو أُسَامَةَ قَالَ حدَّثنِي عُثْمَانُ بنُ غِياثٍ حدَّثنا أبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ عنْ أبِي مُوسَى رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حائِطٍ مِنْ حِيطانِ المَدِينَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ فاسْتَفْتَحَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم افْتَحْ لَهُ وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ ففَتَحْتُ لَهُ فإذَا هُوَ أبُو بَكْرٍ فَبَشِّرْهُ بِمَا قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ الله ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ فاسْتَفْتَحَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم افْتَحْ لَهُ وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ ففَتَحْتُ لَهُ فإذَا هُوَ عُمَرُ فأخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ الله ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (لقد صَحِبت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم إِلَى قَوْله: (أما مَا ذكرت من صُحْبَة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم ، وَذَلِكَ أَن لَهُ فضلا عَظِيما من حَيْثُ إِنَّه صحب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم وفارقه وَهُوَ عَنهُ راضٍ، وَكَذَلِكَ مَعَ أبي بكر وَبَقِيَّة الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
والصلت، بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة وَسُكُون اللَّام وبالتاء الْمُثَنَّاة من فَوق: ابْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو همام الخاركي، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وبالراء: الْبَصْرِيّ، وَهُوَ من أَفْرَاده، وَإِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم هُوَ إِسْمَاعِيل بن علية، وَعليَّة بِضَم الْعين أمه، وَقد مرت غير مرّة، وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ، وَابْن أبي مليكَة، بِضَم الْمِيم: هُوَ عبد الله، والمسور بن مخرمَة، بِكَسْر الْمِيم فِي الإبن وَفتحهَا فِي الْأَب، وَلَهُمَا صُحْبَة. والْحَدِيث من أَفْرَاده.
قَوْله: (لما طعن عمر) ، طعنه أَبُو لؤلؤة عبد الْمُغيرَة بن شُعْبَة، ضربه فِي خاصرته وَهُوَ فِي صَلَاة الصُّبْح يَوْم الْأَرْبَعَاء لأَرْبَع بَقينَ من ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَعشْرين. قَوْله: (وَكَأَنَّهُ يجزعه) ، أَي: وَكَأن ابْن عَبَّاس يجزعه، بِضَم الْيَاء وَفتح الْجِيم وَتَشْديد الزَّاي، أَي: ينْسبهُ إِلَى الْجزع ويلومه، وَقيل: مَعْنَاهُ يزِيل عَنهُ الْجزع، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {حَتَّى إِذا فُزِّعَ عنْ قُلُوبِهِمْ} (سبإ: 32) . أَي: أزيل عَنْهُم الْفَزع. قَوْله: (وَلَئِن كَانَ ذَاك) ، هَكَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني وَلَا كل ذَلِك، أَي: لَا تبالغ فِي الْجزع فِيمَا أَنْت فِيهِ، وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَلَا كَانَ ذَلِك، هَكَذَا قَالَه، ثمَّ قَالَ: هَذَا دُعَاء، أَي: لَا يكون مَا تخَاف مِنْهُ من الْعَذَاب وَنَحْوه، أَو لَا يكون الْمَوْت بِهَذِهِ الطعنة. قَوْله: (ثمَّ فارقته) ، أَي: ثمَّ فَارَقت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، هَذِه رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره. ثمَّ فَارَقت، بِحَذْف الضَّمِير الْمَنْصُوب. قَوْله: (وَهُوَ عَنْك رَاض) ، الْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: (ثمَّ صَحِبت صحبتهم) ، بِفَتْح الصَّاد والحاء وَهُوَ جمع: صَاحب، وَأَرَادَ بِهِ أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأبي بكر، قَالَ بَعضهم: هَذَا فِي رِوَايَة بَعضهم، وَفِيه نظر للإتيان بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع التَّثْنِيَة. قلت: لَا يتَوَجَّه النّظر فِيهِ أصلا، بل الْموضع مَوضِع ذكر الْجمع لِأَن المُرَاد أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَأَبُو بكر، وَقَالَ عِيَاض: يحْتَمل أَن يكون الأَصْل: ثمَّ صحبتهم، فزيد فِيهِ صُحْبَة الَّذِي هُوَ الْجمع. قَوْله: (فَإِن ذلكَ مَنْ) ، بِفَتْح الْمِيم وَتَشْديد النُّون أَي: عَطاء، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني، فَإِنَّمَا ذَلِك. قَوْله: (فَهُوَ من أَجلك) ، أَي: جزعي من أَجلك وَأجل أَصْحَابك، قَالَ ذَلِك لما شعر من فتن تقع بعده، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر عَن الْحَمَوِيّ وَالْمُسْتَمْلِي: أصيحابك، بِالتَّصْغِيرِ. قَوْله: (طلاع الأَرْض) ، بِكَسْر الطَّاء الْمُهْملَة وَتَخْفِيف اللَّام أَي: ملْء الأَرْض، قَالَ الْهَرَوِيّ: أَي: مَا يمْلَأ الأَرْض حَتَّى يطلع ويسيل، وَقَالَ ابْن سَيّده: طلاع الأَرْض مَا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس، وَكَذَا قَالَه ابْن فَارس، وَقَالَ الْخطابِيّ: طلاعها ملؤُهَا، أَي: مَا يطلع عَلَيْهَا ويشرق فَوْقهَا من الذَّهَب. قَوْله: (قبل أَن أرَاهُ) أَي: الْعَذَاب، إِنَّمَا قَالَ ذَلِك لغَلَبَة الْخَوْف الَّذِي وَقع لَهُ فِي ذَلِك الْوَقْت من خشيَة التَّقْصِير فِيمَا يجب عَلَيْهِ من حُقُوق الرّعية. قَوْله: (قَالَ حَمَّاد بن زيد) إِلَى آخِره، مُعَلّق وَوَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ من رِوَايَة القواريري عَن حَمَّاد بن زيد.
3963 - حدَّثنا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حدَّثنا أبُو أُسَامَةَ قَالَ حدَّثنِي عُثْمَانُ بنُ غِياثٍ حدَّثنا أبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ عنْ أبِي مُوسَى رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حائِطٍ مِنْ حِيطانِ المَدِينَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ فاسْتَفْتَحَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم افْتَحْ لَهُ وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ ففَتَحْتُ لَهُ فإذَا هُوَ أبُو بَكْرٍ فَبَشِّرْهُ بِمَا قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ الله ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ فاسْتَفْتَحَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم افْتَحْ لَهُ وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ ففَتَحْتُ لَهُ فإذَا هُوَ عُمَرُ فأخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ الله ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ
আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর সন্তুষ্টির ব্যাপারটি তো আসলে আল্লাহ তাআলার পক্ষ থেকে একটি অনুগ্রহ, যা তিনি আমাকে দান করেছেন। আর তুমি আবু বকরের সান্নিধ্য এবং তাঁর সন্তুষ্টির যে কথা উল্লেখ করেছ, সেটিও মহিমান্বিত আল্লাহ তাআলার পক্ষ থেকে একটি অনুগ্রহ, যা তিনি আমাকে দান করেছেন। কিন্তু আমার মধ্যে যে বিচলিত অবস্থা দেখছ, তা মূলত তোমার এবং তোমার সঙ্গীদের কারণেই। আল্লাহর কসম! যদি আমার কাছে পৃথিবী পূর্ণ স্বর্ণও থাকত, তবে আল্লাহর আযাব দেখার পূর্বেই আমি তা দিয়ে মুক্তিপণ হিসেবে নিজেকে মুক্ত করার চেষ্টা করতাম। হাম্মাদ ইবনে যাইদ বলেন, আইয়ুব ইবনে আবু মুলাইকা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, ইবনে আব্বাস বলেছেন: আমি এই কথাগুলো নিয়েই উমরের কাছে প্রবেশ করেছিলাম।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে গ্রহণ করা হয়েছে: (আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সান্নিধ্যে ছিলাম...) তাঁর এই কথা পর্যন্ত: (আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সান্নিধ্যের বিষয়ে তুমি যা উল্লেখ করেছ...)। আর এটি এই কারণে যে, এতে তাঁর মহান শ্রেষ্ঠত্বের প্রমাণ রয়েছে, কেননা তিনি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সান্নিধ্য লাভ করেছিলেন এবং তাঁর কাছ থেকে এমন অবস্থায় বিদায় নিয়েছিলেন যখন তিনি তাঁর ওপর সন্তুষ্ট ছিলেন। আবু বকর এবং বাকি সাহাবীগণের (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) ক্ষেত্রেও বিষয়টি একই রূপ ছিল।
আস-সালত: 'সাদ' বর্ণে ফাতহ এবং 'লাম' বর্ণে সুকুন এবং উপরে দুই নুকতাযুক্ত 'তা' সহযোগে। তিনি হলেন ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান আবু হাম্মাম আল-খারকি (খাইয়ে মুজামাহ এবং রা সহযোগে); তিনি বসরার অধিবাসী। তিনি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। ইসমাইল ইবনে ইব্রাহিম হলেন ইসমাইল ইবনে উলাইয়াহ। উলাইয়াহ (আইন বর্ণে পেশ বা দম্মাহ যোগে) তাঁর মায়ের নাম; এর উল্লেখ এর আগেও একাধিকবার হয়েছে। আইয়ুব হলেন আস-সাখতিয়ানি। ইবনে আবু মুলাইকা (মিম বর্ণে পেশ বা দম্মাহ যোগে) হলেন আব্দুল্লাহ। মিসওয়ার ইবনে মাখরামাহ (সন্তানের ক্ষেত্রে মিম বর্ণে কাসরা এবং পিতার ক্ষেত্রে মিম বর্ণে ফাতহ যোগে); তাঁরা উভয়েই সাহাবী ছিলেন। এই হাদিসটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
তাঁর উক্তি: (যখন উমর আঘাতপ্রাপ্ত হলেন): তাঁকে আবু লুলুআ—যিনি মুগিরা ইবনে শু’বার গোলাম ছিলেন—আঘাত করেছিল। তিনি তাঁকে পার্শ্বদেশে আঘাত করেছিলেন। এটি ঘটেছিল তেইশ হিজরির যিলহজ মাস শেষ হতে চার দিন বাকি থাকতে, বুধবারের ফজর নামাজের সময়। তাঁর উক্তি: (যেন সে তাকে বিচলিত করছিল): অর্থাৎ ইবনে আব্বাস তাকে বিচলিত বা ধৈর্যহারা বলছিলেন (ইউজাযজিউহু - ইয়া বর্ণে দম্মাহ, জিম বর্ণে ফাতহ এবং ঝা বর্ণে তাশদীদ সহযোগে)। এর অর্থ হলো তাঁকে বিচলিত অবস্থার দিকে নিসবত করা বা সে জন্য নিন্দা করা। আবার কেউ কেউ বলেছেন এর অর্থ হলো তাঁর থেকে বিচলিত অবস্থা দূর করা, যেমন আল্লাহ তাআলার বাণীতে রয়েছে: {অবশেষে যখন তাদের অন্তর থেকে ভয়ভীতি দূর করা হয়} (সাবা: ৩২)। অর্থাৎ তাদের থেকে ভীতি দূর করা হয়েছিল। তাঁর উক্তি: (আর যদি তেমনটি হতো): অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। কুশমিহিনির বর্ণনায় আছে: "আর এমনটি সবটুকু নয়", অর্থাৎ তুমি যে অবস্থার মধ্যে আছো সে ব্যাপারে এতটা বিচলিত হয়ো না। আল-কিরমানি বলেন: "আর তেমনটি যেন না হয়", তিনি এভাবেই বলেছেন। এরপর তিনি বলেন এটি একটি দোয়া, অর্থাৎ তুমি আযাব বা এই জাতীয় যে বিষয়ের ভয় করছো তা যেন না হয়, অথবা এই আঘাতের কারণে যেন মৃত্যু না হয়। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তুমি তাঁর থেকে বিচ্ছিন্ন হলে): অর্থাৎ অতঃপর তুমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে বিদায় নিলে; এটি কুশমিহিনির বর্ণনা। অন্যদের বর্ণনায় এসেছে: (অতঃপর তুমি বিদায় নিলে), যেখানে কর্মবাচক সর্বনামটি উহ্য রয়েছে। তাঁর উক্তি: (এমতাবস্থায় যে তিনি তোমার ওপর সন্তুষ্ট ছিলেন): এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি হাল বা অবস্থা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তুমি তাঁদের সঙ্গীদের সান্নিধ্য লাভ করলে): 'সাদ' এবং 'হা' বর্ণে ফাতহ সহযোগে। এটি 'সাহিব' শব্দের বহুবচন। এর দ্বারা তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং আবু বকরের সাথীদের বুঝিয়েছেন। কেউ কেউ বলেছেন এটি কোনো কোনো বর্ণনায় পাওয়া যায়, তবে এই স্থানে দ্বিবচনের পরিবর্তে বহুবচনের ব্যবহার নিয়ে কিছুটা আপত্তি আছে। আমি বলি: এতে আপত্তির কোনো অবকাশ নেই, বরং এটি বহুবচন উল্লেখ করারই স্থান, কারণ এর দ্বারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং আবু বকরের সকল সাথীকে উদ্দেশ্য করা হয়েছে। কাযী ইয়ায বলেন: মূল পাঠ সম্ভবত এমন ছিল "অতঃপর তুমি তাঁদের সান্নিধ্য লাভ করলে", পরবর্তীতে এতে 'সুবাহ' শব্দটি যোগ করা হয়েছে যা বহুবচন। তাঁর উক্তি: (তবে তা একটি অনুগ্রহ): মিম বর্ণে ফাতহ এবং নুন বর্ণে তাশদীদ সহযোগে, অর্থাৎ তা একটি দান। কুশমিহিনির বর্ণনায় এসেছে: "তা তো কেবল একটি অনুগ্রহ"। তাঁর উক্তি: (তা তোমার কারণেই): অর্থাৎ আমার এই ব্যাকুলতা তোমার এবং তোমার সাথীদের কারণেই। তিনি এ কথা বলেছিলেন তাঁর পরবর্তী সময়ে ফেতনা বা বিশৃঙ্খলা সৃষ্টি হওয়ার আশঙ্কায়। আবু যর থেকে আল-হামুয়ী ও আল-মুস্তামলীর বর্ণনায় 'উসাইহিবিকা' (ছোট সাথীগণ) শব্দে তাসগির বা ক্ষুদ্রতাসূচক শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (পৃথিবী পূর্ণ): ত বর্ণে কাসরা এবং লাম বর্ণে হালকা উচ্চারণ সহযোগে, অর্থাৎ পৃথিবী পূর্ণ। আল-হারাউই বলেন: যা পৃথিবীকে পূর্ণ করে দেয় এমনকি তা উপচে পড়ে বা প্রবাহিত হয়। ইবনে সিদাহ বলেন: 'তিলাউল আরদ' হলো যার ওপর সূর্য উদিত হয়। ইবনে ফারিসও একই কথা বলেছেন। খাত্তাবি বলেন: তিলাউহা মানে পৃথিবী পূর্ণ হওয়া, অর্থাৎ পৃথিবী যা ধারণ করে এবং যার ওপর স্বর্ণের আভা ফুটে ওঠে। তাঁর উক্তি: (তা দেখার আগেই): অর্থাৎ আযাব দেখার আগেই। তিনি এ কথা বলেছিলেন সেই সময়ে তাঁর ওপর প্রবলভাবে ভয় চেপে বসার কারণে, যা তিনি প্রজাদের অধিকার আদায়ের ক্ষেত্রে সম্ভাব্য ত্রুটির আশঙ্কায় বোধ করছিলেন। তাঁর উক্তি: (হাম্মাদ ইবনে যাইদ বলেছেন) শেষ পর্যন্ত: এটি মুআল্লাক বা ঝুলে থাকা বর্ণনা, যা ইমাম ইসমাইলি 'আল-কাওয়ারিরি' থেকে হাম্মাদ ইবনে যাইদের সূত্রে সংযুক্ত করেছেন।
৩৯৬৩ - ইউসুফ ইবনে মুসা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আবু উসামা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে উসমান ইবনে গিয়াস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আবু উসমান আন-নাহদী বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু মুসা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে মদিনার কোনো এক বাগানে ছিলাম। তখন এক ব্যক্তি এসে প্রবেশের অনুমতি চাইলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, "তাঁর জন্য দরজা খুলে দাও এবং তাঁকে জান্নাতের সুসংবাদ দাও।" আমি তাঁর জন্য দরজা খুলে দিলাম এবং দেখলাম তিনি আবু বকর। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা বলেছিলেন, আমি তাঁকে সেই সুসংবাদ দিলাম। তখন তিনি আল্লাহর প্রশংসা করলেন। অতঃপর আরেক ব্যক্তি এসে প্রবেশের অনুমতি চাইলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, "তাঁর জন্য দরজা খুলে দাও এবং তাঁকে জান্নাতের সুসংবাদ দাও।" আমি তাঁর জন্য দরজা খুলে দিলাম এবং দেখলাম তিনি উমর। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা বলেছিলেন, আমি তাঁকে তা জানালাম। তিনিও আল্লাহর প্রশংসা করলেন। এরপর আরেক ব্যক্তি প্রবেশের অনুমতি চাইলেন...
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে গ্রহণ করা হয়েছে: (আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সান্নিধ্যে ছিলাম...) তাঁর এই কথা পর্যন্ত: (আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সান্নিধ্যের বিষয়ে তুমি যা উল্লেখ করেছ...)। আর এটি এই কারণে যে, এতে তাঁর মহান শ্রেষ্ঠত্বের প্রমাণ রয়েছে, কেননা তিনি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সান্নিধ্য লাভ করেছিলেন এবং তাঁর কাছ থেকে এমন অবস্থায় বিদায় নিয়েছিলেন যখন তিনি তাঁর ওপর সন্তুষ্ট ছিলেন। আবু বকর এবং বাকি সাহাবীগণের (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) ক্ষেত্রেও বিষয়টি একই রূপ ছিল।
আস-সালত: 'সাদ' বর্ণে ফাতহ এবং 'লাম' বর্ণে সুকুন এবং উপরে দুই নুকতাযুক্ত 'তা' সহযোগে। তিনি হলেন ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান আবু হাম্মাম আল-খারকি (খাইয়ে মুজামাহ এবং রা সহযোগে); তিনি বসরার অধিবাসী। তিনি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। ইসমাইল ইবনে ইব্রাহিম হলেন ইসমাইল ইবনে উলাইয়াহ। উলাইয়াহ (আইন বর্ণে পেশ বা দম্মাহ যোগে) তাঁর মায়ের নাম; এর উল্লেখ এর আগেও একাধিকবার হয়েছে। আইয়ুব হলেন আস-সাখতিয়ানি। ইবনে আবু মুলাইকা (মিম বর্ণে পেশ বা দম্মাহ যোগে) হলেন আব্দুল্লাহ। মিসওয়ার ইবনে মাখরামাহ (সন্তানের ক্ষেত্রে মিম বর্ণে কাসরা এবং পিতার ক্ষেত্রে মিম বর্ণে ফাতহ যোগে); তাঁরা উভয়েই সাহাবী ছিলেন। এই হাদিসটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
তাঁর উক্তি: (যখন উমর আঘাতপ্রাপ্ত হলেন): তাঁকে আবু লুলুআ—যিনি মুগিরা ইবনে শু’বার গোলাম ছিলেন—আঘাত করেছিল। তিনি তাঁকে পার্শ্বদেশে আঘাত করেছিলেন। এটি ঘটেছিল তেইশ হিজরির যিলহজ মাস শেষ হতে চার দিন বাকি থাকতে, বুধবারের ফজর নামাজের সময়। তাঁর উক্তি: (যেন সে তাকে বিচলিত করছিল): অর্থাৎ ইবনে আব্বাস তাকে বিচলিত বা ধৈর্যহারা বলছিলেন (ইউজাযজিউহু - ইয়া বর্ণে দম্মাহ, জিম বর্ণে ফাতহ এবং ঝা বর্ণে তাশদীদ সহযোগে)। এর অর্থ হলো তাঁকে বিচলিত অবস্থার দিকে নিসবত করা বা সে জন্য নিন্দা করা। আবার কেউ কেউ বলেছেন এর অর্থ হলো তাঁর থেকে বিচলিত অবস্থা দূর করা, যেমন আল্লাহ তাআলার বাণীতে রয়েছে: {অবশেষে যখন তাদের অন্তর থেকে ভয়ভীতি দূর করা হয়} (সাবা: ৩২)। অর্থাৎ তাদের থেকে ভীতি দূর করা হয়েছিল। তাঁর উক্তি: (আর যদি তেমনটি হতো): অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। কুশমিহিনির বর্ণনায় আছে: "আর এমনটি সবটুকু নয়", অর্থাৎ তুমি যে অবস্থার মধ্যে আছো সে ব্যাপারে এতটা বিচলিত হয়ো না। আল-কিরমানি বলেন: "আর তেমনটি যেন না হয়", তিনি এভাবেই বলেছেন। এরপর তিনি বলেন এটি একটি দোয়া, অর্থাৎ তুমি আযাব বা এই জাতীয় যে বিষয়ের ভয় করছো তা যেন না হয়, অথবা এই আঘাতের কারণে যেন মৃত্যু না হয়। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তুমি তাঁর থেকে বিচ্ছিন্ন হলে): অর্থাৎ অতঃপর তুমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে বিদায় নিলে; এটি কুশমিহিনির বর্ণনা। অন্যদের বর্ণনায় এসেছে: (অতঃপর তুমি বিদায় নিলে), যেখানে কর্মবাচক সর্বনামটি উহ্য রয়েছে। তাঁর উক্তি: (এমতাবস্থায় যে তিনি তোমার ওপর সন্তুষ্ট ছিলেন): এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি হাল বা অবস্থা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তুমি তাঁদের সঙ্গীদের সান্নিধ্য লাভ করলে): 'সাদ' এবং 'হা' বর্ণে ফাতহ সহযোগে। এটি 'সাহিব' শব্দের বহুবচন। এর দ্বারা তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং আবু বকরের সাথীদের বুঝিয়েছেন। কেউ কেউ বলেছেন এটি কোনো কোনো বর্ণনায় পাওয়া যায়, তবে এই স্থানে দ্বিবচনের পরিবর্তে বহুবচনের ব্যবহার নিয়ে কিছুটা আপত্তি আছে। আমি বলি: এতে আপত্তির কোনো অবকাশ নেই, বরং এটি বহুবচন উল্লেখ করারই স্থান, কারণ এর দ্বারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং আবু বকরের সকল সাথীকে উদ্দেশ্য করা হয়েছে। কাযী ইয়ায বলেন: মূল পাঠ সম্ভবত এমন ছিল "অতঃপর তুমি তাঁদের সান্নিধ্য লাভ করলে", পরবর্তীতে এতে 'সুবাহ' শব্দটি যোগ করা হয়েছে যা বহুবচন। তাঁর উক্তি: (তবে তা একটি অনুগ্রহ): মিম বর্ণে ফাতহ এবং নুন বর্ণে তাশদীদ সহযোগে, অর্থাৎ তা একটি দান। কুশমিহিনির বর্ণনায় এসেছে: "তা তো কেবল একটি অনুগ্রহ"। তাঁর উক্তি: (তা তোমার কারণেই): অর্থাৎ আমার এই ব্যাকুলতা তোমার এবং তোমার সাথীদের কারণেই। তিনি এ কথা বলেছিলেন তাঁর পরবর্তী সময়ে ফেতনা বা বিশৃঙ্খলা সৃষ্টি হওয়ার আশঙ্কায়। আবু যর থেকে আল-হামুয়ী ও আল-মুস্তামলীর বর্ণনায় 'উসাইহিবিকা' (ছোট সাথীগণ) শব্দে তাসগির বা ক্ষুদ্রতাসূচক শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (পৃথিবী পূর্ণ): ত বর্ণে কাসরা এবং লাম বর্ণে হালকা উচ্চারণ সহযোগে, অর্থাৎ পৃথিবী পূর্ণ। আল-হারাউই বলেন: যা পৃথিবীকে পূর্ণ করে দেয় এমনকি তা উপচে পড়ে বা প্রবাহিত হয়। ইবনে সিদাহ বলেন: 'তিলাউল আরদ' হলো যার ওপর সূর্য উদিত হয়। ইবনে ফারিসও একই কথা বলেছেন। খাত্তাবি বলেন: তিলাউহা মানে পৃথিবী পূর্ণ হওয়া, অর্থাৎ পৃথিবী যা ধারণ করে এবং যার ওপর স্বর্ণের আভা ফুটে ওঠে। তাঁর উক্তি: (তা দেখার আগেই): অর্থাৎ আযাব দেখার আগেই। তিনি এ কথা বলেছিলেন সেই সময়ে তাঁর ওপর প্রবলভাবে ভয় চেপে বসার কারণে, যা তিনি প্রজাদের অধিকার আদায়ের ক্ষেত্রে সম্ভাব্য ত্রুটির আশঙ্কায় বোধ করছিলেন। তাঁর উক্তি: (হাম্মাদ ইবনে যাইদ বলেছেন) শেষ পর্যন্ত: এটি মুআল্লাক বা ঝুলে থাকা বর্ণনা, যা ইমাম ইসমাইলি 'আল-কাওয়ারিরি' থেকে হাম্মাদ ইবনে যাইদের সূত্রে সংযুক্ত করেছেন।
৩৯৬৩ - ইউসুফ ইবনে মুসা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আবু উসামা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে উসমান ইবনে গিয়াস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আবু উসমান আন-নাহদী বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু মুসা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে মদিনার কোনো এক বাগানে ছিলাম। তখন এক ব্যক্তি এসে প্রবেশের অনুমতি চাইলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, "তাঁর জন্য দরজা খুলে দাও এবং তাঁকে জান্নাতের সুসংবাদ দাও।" আমি তাঁর জন্য দরজা খুলে দিলাম এবং দেখলাম তিনি আবু বকর। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা বলেছিলেন, আমি তাঁকে সেই সুসংবাদ দিলাম। তখন তিনি আল্লাহর প্রশংসা করলেন। অতঃপর আরেক ব্যক্তি এসে প্রবেশের অনুমতি চাইলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, "তাঁর জন্য দরজা খুলে দাও এবং তাঁকে জান্নাতের সুসংবাদ দাও।" আমি তাঁর জন্য দরজা খুলে দিলাম এবং দেখলাম তিনি উমর। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা বলেছিলেন, আমি তাঁকে তা জানালাম। তিনিও আল্লাহর প্রশংসা করলেন। এরপর আরেক ব্যক্তি প্রবেশের অনুমতি চাইলেন...
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٢٠٠)