إِلَى آخِره، وَمر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
قَوْله: (وضع عمر على سَرِيره) ، يَعْنِي: لأجل الْغسْل. قَوْله: (فتكنفه النَّاس) ، بالنُّون وَالْفَاء، أَي: أحاطوا بِهِ من جَمِيع جوانبه، والأكناف النواحي. قَوْله: (فَلم يرُعني) بِضَم الرَّاء، أَي: لم يخوفني وَلم يفجأني. قَوْله: (آخذ) على وزن فَاعل، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: أَخذ، بِلَفْظ الْفِعْل الْمَاضِي. قَوْله: (فَإِذا عَليّ) أَي: فَإِذا هُوَ عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَكلمَة: إِذا للمفاجأة. قَوْله: (أحب) ، بِالنّصب وَالرَّفْع، قَالَه الْكرْمَانِي وَغَيره، وَلم يذكر أحد وجههما. قلت: أما النصب فعلى أَنه صفة لأحد، وَأما الرّفْع فعلى أَنه يكون خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف. قَوْله: (وأيم الله) أَي: يَمِين الله. قَوْله: (مَعَ صاحبيك) ، أَرَادَ بهما: النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَبا بكر. قَوْله: (وحسبت أَنِّي) ، يجوز بِفَتْح الْهمزَة وَكسرهَا، وَأما الْفَتْح فعلى أَنه مفعول: حسبت، وَأما الْكسر فعلى الِاسْتِئْنَاف التعليلي، أَي: كَانَ فِي حسابي لأجل سَمَاعي قَول رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم.
6863 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ حدَّثنا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ حدَّثنا سَعِيدٌ قَالَ وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ حدَّثنا مُحَمَّدُ ابْن سَوَاءٍ وكَهْمَسُ بنُ المِنْهَالِ قالَا حدَّثنا سَعيدٌ عنْ قتَادَةَ عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ صَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى أُحُدٍ ومَعَهُ أبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمَانُ فرَجَفَ بِهِمْ فضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ قَالَ اثْبُتْ أُحُدُ فَما عَلَيْكَ إلَاّ نَبِيٌّ أوْ صِدِّيقٌ أوْ شَهِيدَانِ. (انْظُر الحَدِيث 5763 وطرفه) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي ذكر عمر وَأخرجه من طَرِيقين: أَحدهمَا: عَن مُسَدّد بن مسرهد عَن يزِيد بن زُرَيْع، بِضَم الزَّاي وَفتح الرَّاء، عَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أنس. وَالْآخر: بطرِيق المذاكرة عَن خَليفَة بن خياط أحد شُيُوخه عَن مُحَمَّد بن سَوَاء، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْوَاو وبالمد: الضريري، السدُوسِي مَاتَ سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَة. يروي هُوَ وكهمس بن الْمنْهَال كِلَاهُمَا عَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أنس، وَلَيْسَ لكهمس فِي البُخَارِيّ غير هَذَا الْموضع، وَسقط جَمِيع ذَلِك من رِوَايَة أبي ذَر، وَاقْتصر فِيهِ على طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع.
وَقد مر الحَدِيث فِي مَنَاقِب أبي بكر فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن مُحَمَّد بن بشار عَن يحيى عَن سعيد عَن قَتَادَة.
قَوْله: (إثبت أحْدُ) يَعْنِي: يَا أُحد. قَوْله: (أَو شَهِيد) ، كَانَ مُقْتَضى الظَّاهِر أَن يَقُول: شهيدان، وَلَكِن مَعْنَاهُ: مَا عَلَيْك غير هَؤُلَاءِ الْأَجْنَاس، أَي: لَا يَخْلُو عَنْهُم، وَقيل: شَهِيد، فعيل يَسْتَوِي فِيهِ الْمثنى وَالْجمع، ويروى إلَاّ نَبِي وصديق بِالْوَاو أَو شَهِيد، بِأَو، لِأَن فِيهِ تَغْيِير الأسلوب للإشعار بمغايرة حَالهمَا، لِأَن النُّبُوَّة والصديقية حاصلتان حِينَئِذٍ، بِخِلَاف الشَّهَادَة والأولان حَقِيقَة وَالثَّانِي مجَاز، ويروى بِلَفْظ: أَو، فيهمَا كَمَا فِي الْمَتْن هُنَا، وَقيل: أَو، بِمَعْنى الْوَاو.
7863 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ سُلَيْمانَ قَالَ حدَّثني ابنُ وَهْبٍ قَالَ حدَّثني عُمَرُ هُوَ ابنُ مُحَمَّدٍ أنَّ زَيْدَ بنَ أسْلَمَ حدَّثَهُ عنْ أبِيهِ قالَ سألَنِي ابنُ عُمَرَ عنْ بَعْضِ شأنِهِ يَعْنِي عُمَرَ فأخْبَرْتُهُ فَقَالَ مَا رأيْتُ أحَدَاً قَطُّ بَعْدَ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ حِينَ قُبِضَ كانَ أجَدَّ وأجْوَدَ حَتَّى انْتَهَى مِنْ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (مَا رَأَيْت أحدا) إِلَى آخِره.
وَيحيى بن سُلَيْمَان، أَبُو سعيد الْجعْفِيّ سكن مصر، وَابْن وهب هُوَ عبد الله ابْن وهب الْمصْرِيّ، وَعمر بن مُحَمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَزيد بن أسلم أَبُو أُسَامَة يروي عَن أَبِيه أسلم مولى عمر بن الْخطاب، يكنى أَبَا خَالِد كَانَ من سبي الْيمن. قَالَ الْوَاقِدِيّ: أَبُو زيد الحبشي البجاوي، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَخْفِيف الْجِيم وبالواو: من بجاوة من سبي الْيمن، اشْتَرَاهُ عمر بن الْخطاب بِمَكَّة سنة إِحْدَى عشرَة لما بَعثه أَبُو بكر الصّديق ليقيم للنَّاس الْحَج، مَاتَ قبل مَرْوَان بن الحكم وَهُوَ صلى عَلَيْهِ، وَهُوَ ابْن أَربع عشرَة وَمِائَة سنة.
قَوْله: (عَن بعض شَأْنه) أَي عَن بعض شَأْن عمر، قَوْله: (فَقَالَ) ، أَي: ابْن عمر. قَوْله: (بعد رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم أَي: بعده فِي هَذِه الْخِصَال، أَو بعد مَوته. قَوْله: (أحد) بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الدَّال، أفعل التَّفْضِيل من: جد، إِذا اجْتهد يَعْنِي: أجد فِي الْأُمُور قَوْله: (وأجود) أفعل أَيْضا من الْجُود، يَعْنِي:
قَوْله: (وضع عمر على سَرِيره) ، يَعْنِي: لأجل الْغسْل. قَوْله: (فتكنفه النَّاس) ، بالنُّون وَالْفَاء، أَي: أحاطوا بِهِ من جَمِيع جوانبه، والأكناف النواحي. قَوْله: (فَلم يرُعني) بِضَم الرَّاء، أَي: لم يخوفني وَلم يفجأني. قَوْله: (آخذ) على وزن فَاعل، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: أَخذ، بِلَفْظ الْفِعْل الْمَاضِي. قَوْله: (فَإِذا عَليّ) أَي: فَإِذا هُوَ عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَكلمَة: إِذا للمفاجأة. قَوْله: (أحب) ، بِالنّصب وَالرَّفْع، قَالَه الْكرْمَانِي وَغَيره، وَلم يذكر أحد وجههما. قلت: أما النصب فعلى أَنه صفة لأحد، وَأما الرّفْع فعلى أَنه يكون خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف. قَوْله: (وأيم الله) أَي: يَمِين الله. قَوْله: (مَعَ صاحبيك) ، أَرَادَ بهما: النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَبا بكر. قَوْله: (وحسبت أَنِّي) ، يجوز بِفَتْح الْهمزَة وَكسرهَا، وَأما الْفَتْح فعلى أَنه مفعول: حسبت، وَأما الْكسر فعلى الِاسْتِئْنَاف التعليلي، أَي: كَانَ فِي حسابي لأجل سَمَاعي قَول رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم.
6863 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ حدَّثنا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ حدَّثنا سَعِيدٌ قَالَ وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ حدَّثنا مُحَمَّدُ ابْن سَوَاءٍ وكَهْمَسُ بنُ المِنْهَالِ قالَا حدَّثنا سَعيدٌ عنْ قتَادَةَ عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ صَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى أُحُدٍ ومَعَهُ أبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمَانُ فرَجَفَ بِهِمْ فضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ قَالَ اثْبُتْ أُحُدُ فَما عَلَيْكَ إلَاّ نَبِيٌّ أوْ صِدِّيقٌ أوْ شَهِيدَانِ. (انْظُر الحَدِيث 5763 وطرفه) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي ذكر عمر وَأخرجه من طَرِيقين: أَحدهمَا: عَن مُسَدّد بن مسرهد عَن يزِيد بن زُرَيْع، بِضَم الزَّاي وَفتح الرَّاء، عَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أنس. وَالْآخر: بطرِيق المذاكرة عَن خَليفَة بن خياط أحد شُيُوخه عَن مُحَمَّد بن سَوَاء، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْوَاو وبالمد: الضريري، السدُوسِي مَاتَ سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَة. يروي هُوَ وكهمس بن الْمنْهَال كِلَاهُمَا عَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أنس، وَلَيْسَ لكهمس فِي البُخَارِيّ غير هَذَا الْموضع، وَسقط جَمِيع ذَلِك من رِوَايَة أبي ذَر، وَاقْتصر فِيهِ على طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع.
وَقد مر الحَدِيث فِي مَنَاقِب أبي بكر فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن مُحَمَّد بن بشار عَن يحيى عَن سعيد عَن قَتَادَة.
قَوْله: (إثبت أحْدُ) يَعْنِي: يَا أُحد. قَوْله: (أَو شَهِيد) ، كَانَ مُقْتَضى الظَّاهِر أَن يَقُول: شهيدان، وَلَكِن مَعْنَاهُ: مَا عَلَيْك غير هَؤُلَاءِ الْأَجْنَاس، أَي: لَا يَخْلُو عَنْهُم، وَقيل: شَهِيد، فعيل يَسْتَوِي فِيهِ الْمثنى وَالْجمع، ويروى إلَاّ نَبِي وصديق بِالْوَاو أَو شَهِيد، بِأَو، لِأَن فِيهِ تَغْيِير الأسلوب للإشعار بمغايرة حَالهمَا، لِأَن النُّبُوَّة والصديقية حاصلتان حِينَئِذٍ، بِخِلَاف الشَّهَادَة والأولان حَقِيقَة وَالثَّانِي مجَاز، ويروى بِلَفْظ: أَو، فيهمَا كَمَا فِي الْمَتْن هُنَا، وَقيل: أَو، بِمَعْنى الْوَاو.
7863 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ سُلَيْمانَ قَالَ حدَّثني ابنُ وَهْبٍ قَالَ حدَّثني عُمَرُ هُوَ ابنُ مُحَمَّدٍ أنَّ زَيْدَ بنَ أسْلَمَ حدَّثَهُ عنْ أبِيهِ قالَ سألَنِي ابنُ عُمَرَ عنْ بَعْضِ شأنِهِ يَعْنِي عُمَرَ فأخْبَرْتُهُ فَقَالَ مَا رأيْتُ أحَدَاً قَطُّ بَعْدَ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ حِينَ قُبِضَ كانَ أجَدَّ وأجْوَدَ حَتَّى انْتَهَى مِنْ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (مَا رَأَيْت أحدا) إِلَى آخِره.
وَيحيى بن سُلَيْمَان، أَبُو سعيد الْجعْفِيّ سكن مصر، وَابْن وهب هُوَ عبد الله ابْن وهب الْمصْرِيّ، وَعمر بن مُحَمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَزيد بن أسلم أَبُو أُسَامَة يروي عَن أَبِيه أسلم مولى عمر بن الْخطاب، يكنى أَبَا خَالِد كَانَ من سبي الْيمن. قَالَ الْوَاقِدِيّ: أَبُو زيد الحبشي البجاوي، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَخْفِيف الْجِيم وبالواو: من بجاوة من سبي الْيمن، اشْتَرَاهُ عمر بن الْخطاب بِمَكَّة سنة إِحْدَى عشرَة لما بَعثه أَبُو بكر الصّديق ليقيم للنَّاس الْحَج، مَاتَ قبل مَرْوَان بن الحكم وَهُوَ صلى عَلَيْهِ، وَهُوَ ابْن أَربع عشرَة وَمِائَة سنة.
قَوْله: (عَن بعض شَأْنه) أَي عَن بعض شَأْن عمر، قَوْله: (فَقَالَ) ، أَي: ابْن عمر. قَوْله: (بعد رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم أَي: بعده فِي هَذِه الْخِصَال، أَو بعد مَوته. قَوْله: (أحد) بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الدَّال، أفعل التَّفْضِيل من: جد، إِذا اجْتهد يَعْنِي: أجد فِي الْأُمُور قَوْله: (وأجود) أفعل أَيْضا من الْجُود، يَعْنِي:
শেষ পর্যন্ত, এবং সেখানে এই বিষয়ে আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর কথা: (উমরকে তাঁর খাটিয়ার ওপর রাখা হলো), অর্থাৎ: গোসল দেওয়ার উদ্দেশ্যে। তাঁর কথা: (অতঃপর মানুষ তাঁকে পরিবেষ্টন করল), নূন এবং ফা সহকারে, অর্থাৎ: তারা তাঁর চারপাশ থেকে তাঁকে ঘিরে ধরল; আর 'আকনাফ' অর্থ পার্শ্বসমূহ বা চারপাশ। তাঁর কথা: (আমাকে আতঙ্কিত করেনি) র-এর পেশ যোগে, অর্থাৎ: আমাকে ভীত করেনি এবং আমাকে আকস্মিকভাবে অপ্রস্তুত করেনি। তাঁর কথা: (আখিজুন) এটি 'ফাইল' এর ওজনে, আর কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: 'আখাযা', যা অতীতকালীন ক্রিয়ার শব্দ। তাঁর কথা: (হঠাৎ আলী), অর্থাৎ: হঠাৎ তিনি আলী ইবনে আবি তালিব, আল্লাহ তাআলা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন; আর 'ইজা' শব্দটি এখানে আকস্মিকতা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা: (আহাব্বা/আহাব্বু), জবর এবং পেশ—উভয় পদ্ধতিতেই পঠিত, যা কিরমানি এবং অন্যরা উল্লেখ করেছেন, তবে কেউই এর ব্যাকরণিক কারণ বর্ণনা করেননি। আমি বলি: জবর হওয়াটি 'আহাদ' শব্দের বিশেষণ (সিফাত) হওয়ার কারণে, আর পেশ হওয়াটি একটি ঊহ্য উদ্দেশ্যপদ বা মুবতাদার বিধেয় (খবর) হওয়ার কারণে। তাঁর কথা: (ওয়া আইমুল্লাহ), অর্থাৎ: আল্লাহর কসম। তাঁর কথা: (তোমার দুই সাথীর সাথে), এর দ্বারা তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং আবু বকরকে উদ্দেশ্য করেছেন। তাঁর কথা: (আর আমি ধারণা করতাম যে আমি), এখানে হামজায় জবর এবং যের উভয়ই বৈধ; জবর হওয়াটি 'হাসিবতু' ক্রিয়ার কর্ম (মাফউল) হওয়ার কারণে, আর যের হওয়াটি কারণবাচক প্রারম্ভিক বাক্য হিসেবে, অর্থাৎ: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী শোনার কারণে এটি আমার ধারণায় বদ্ধমূল ছিল।
৬৮৬৩ - আমাদের নিকট মুসাদ্দাদ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইয়াজিদ ইবনে জুরাই হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সাঈদ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন এবং আমার নিকট খলিফা বলেছেন, আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে সাওয়া এবং কাহমাস ইবনুল মিনহাল হাদিস বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে বলেন আমাদের নিকট সাঈদ হাদিস বর্ণনা করেছেন কাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস ইবনে মালিক (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উহুদ পাহাড়ে আরোহণ করলেন এবং তাঁর সাথে ছিলেন আবু বকর, উমর এবং উসমান। তখন পাহাড়টি তাঁদের নিয়ে কেঁপে উঠল। তখন তিনি তাঁর পা দিয়ে সেটিকে আঘাত করলেন এবং বললেন: হে উহুদ, স্থির হও! কেননা তোমার উপরে একজন নবী, একজন সিদ্দিক অথবা দুইজন শহীদ ছাড়া আর কেউ নেই। (হাদিস নং ৫৭৬৩ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন)।
উমর (রা.) এর আলোচনার ক্ষেত্রে এটি শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: একটি মুসাদ্দাদ ইবনে মুসারহাদ থেকে ইয়াজিদ ইবনে জুরাই (যাই এর পেশ এবং র-এর জবর যোগে), তিনি সাঈদ ইবনে আবি আরুবাহ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস থেকে। অন্যটি আলোচনার মাধ্যমে খলিফা ইবনে খাইয়াত থেকে—যিনি তাঁর অন্যতম শিক্ষক—তিনি মুহাম্মদ ইবনে সাওয়া থেকে (সীন এর জবর, ওয়াও এর তাশদিদহীন এবং দীর্ঘস্বর সহকারে: আদ-দ্বরীরি আস-সাদুসি, যিনি একশ সাতাশি হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন)। তিনি এবং কাহমাস ইবনুল মিনহাল উভয়ে সাঈদ ইবনে আবি আরুবাহ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারিতে কাহমাসের এই স্থানটি ছাড়া আর কোথাও কোনো বর্ণনা নেই। আবু যর-এর বর্ণনায় এগুলোর সবই বাদ পড়েছে এবং তিনি কেবল ইয়াজিদ ইবনে জুরাই-এর সূত্রের ওপরই সীমাবদ্ধ থেকেছেন।
হাদিসটি আবু বকর (রা.) এর মর্যাদা অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে, কারণ ইমাম বুখারি সেখানে হাদিসটি বর্ণনা করেছেন: মুহাম্মদ ইবনে বাশশার থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি সাঈদ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে।
তাঁর কথা: (স্থির হও উহুদ) অর্থাৎ: হে উহুদ। তাঁর কথা: (অথবা শহীদ), বাহ্যিক দাবি ছিল 'দুইজন শহীদ' বলা, কিন্তু এর অর্থ হলো: তোমার উপরে এই শ্রেণির লোক ছাড়া আর কেউ নেই, অর্থাৎ: পাহাড়টি তাদের থেকে শূন্য নয়। বলা হয়েছে: 'শহীদ' শব্দটি 'ফাইল' এর ওজনে যা দ্বিবচন এবং বহুবচনের ক্ষেত্রে সমানভাবে ব্যবহৃত হয়। এটি 'নবী এবং সিদ্দিক' ওয়াও (এবং) যোগে অথবা 'শহীদ' এর পূর্বে 'আও' (অথবা) যোগে বর্ণিত হয়েছে; কারণ এতে বর্ণনাশৈলীর পরিবর্তন করা হয়েছে তাঁদের অবস্থার ভিন্নতা বোঝানোর জন্য। কেননা নবুওয়াত এবং সিদ্দিকিয়াত তখন অর্জিত ছিল, কিন্তু শাহাদাত তখনো অর্জিত হয়নি। তাই প্রথম দুটি ছিল বাস্তব এবং দ্বিতীয়টি ছিল রূপক। আবার কোনো কোনো বর্ণনায় উভয় ক্ষেত্রে 'আও' (অথবা) শব্দ যোগে এসেছে যেমনটি এখানকার মূল পাঠে রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: 'আও' শব্দটি এখানে 'ওয়াও' (এবং) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে।
৭৮৬৩ - আমাদের নিকট ইয়াহইয়া ইবনে সুলাইমান হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাকে ইবনে ওয়াহাব হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন আমাকে উমর—যিনি ইবনে মুহাম্মদ—হাদিস শুনিয়েছেন যে, যায়িদ ইবনে আসলাম তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবনে উমর আমাকে উমরের কিছু অবস্থা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন, আমি তাঁকে তা জানালাম। তখন তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওফাতের পর থেকে উমর ইবনুল খাত্তাব পর্যন্ত তাঁর চেয়ে অধিক পরিশ্রমী ও অধিক দানশীল আর কাউকে দেখিনি।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর কথা: "আমি কাউকে দেখিনি..." থেকে শেষ পর্যন্ত। ইয়াহইয়া ইবনে সুলাইমান হলেন আবু সাঈদ আল-জুফি যিনি মিসরে বসবাস করতেন। ইবনে ওয়াহাব হলেন আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আল-মিসরি। উমর হলেন ইবনে মুহাম্মদ ইবনে যায়িদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে উমর ইবনুল খাত্তাব (রা.)। যায়িদ ইবনে আসলাম আবু উসামা তাঁর পিতা আসলাম থেকে বর্ণনা করেন, যিনি উমর ইবনুল খাত্তাবের মুক্তদাস ছিলেন। তাঁর উপনাম আবু খালিদ এবং তিনি ইয়েমেনের যুদ্ধবন্দীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। ওয়াকিদি বলেন: আবু যায়িদ আল-হাবাশি আল-বিজাভি (বা-এর জবর, জিম-এর হালকা উচ্চারণ এবং ওয়াও সহকারে): তিনি বিজাভাহ গোত্রের ইয়েমেনি যুদ্ধবন্দীদের একজন; আবু বকর সিদ্দিক (রা.) যখন উমর ইবনুল খাত্তাবকে হজের দায়িত্ব পালনের জন্য মক্কায় পাঠান তখন এগারো হিজরিতে তিনি তাঁকে ক্রয় করেন। তিনি মারওয়ান ইবনে হাকামের পূর্বে মৃত্যুবরণ করেন এবং মারওয়ান তাঁর জানাজার নামাজ পড়ান। তখন তাঁর বয়স ছিল একশ চৌদ্দ বছর।
তাঁর কথা: (তাঁর কিছু অবস্থা সম্পর্কে) অর্থাৎ উমর (রা.) এর কিছু অবস্থা সম্পর্কে। তাঁর কথা: (অতঃপর তিনি বললেন) অর্থাৎ ইবনে উমর বললেন। তাঁর কথা: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পর) অর্থাৎ এই গুণাবলির ক্ষেত্রে তাঁর পরে, অথবা তাঁর ইন্তেকালের পরে। তাঁর কথা: (অজাদ্বা) জিমের জবর এবং দালের তাশদিদ সহকারে, এটি ইসমে তাফদীল, যার অর্থ: যখন কেউ কঠোর পরিশ্রম করে; অর্থাৎ তিনি কাজকর্মে অত্যন্ত দৃঢ় ও পরিশ্রমী ছিলেন। তাঁর কথা: (ওয়া আজওয়াদা) এটিও দানশীলতা অর্থে ইসমে তাফদীল, অর্থাৎ:
তাঁর কথা: (উমরকে তাঁর খাটিয়ার ওপর রাখা হলো), অর্থাৎ: গোসল দেওয়ার উদ্দেশ্যে। তাঁর কথা: (অতঃপর মানুষ তাঁকে পরিবেষ্টন করল), নূন এবং ফা সহকারে, অর্থাৎ: তারা তাঁর চারপাশ থেকে তাঁকে ঘিরে ধরল; আর 'আকনাফ' অর্থ পার্শ্বসমূহ বা চারপাশ। তাঁর কথা: (আমাকে আতঙ্কিত করেনি) র-এর পেশ যোগে, অর্থাৎ: আমাকে ভীত করেনি এবং আমাকে আকস্মিকভাবে অপ্রস্তুত করেনি। তাঁর কথা: (আখিজুন) এটি 'ফাইল' এর ওজনে, আর কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: 'আখাযা', যা অতীতকালীন ক্রিয়ার শব্দ। তাঁর কথা: (হঠাৎ আলী), অর্থাৎ: হঠাৎ তিনি আলী ইবনে আবি তালিব, আল্লাহ তাআলা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন; আর 'ইজা' শব্দটি এখানে আকস্মিকতা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা: (আহাব্বা/আহাব্বু), জবর এবং পেশ—উভয় পদ্ধতিতেই পঠিত, যা কিরমানি এবং অন্যরা উল্লেখ করেছেন, তবে কেউই এর ব্যাকরণিক কারণ বর্ণনা করেননি। আমি বলি: জবর হওয়াটি 'আহাদ' শব্দের বিশেষণ (সিফাত) হওয়ার কারণে, আর পেশ হওয়াটি একটি ঊহ্য উদ্দেশ্যপদ বা মুবতাদার বিধেয় (খবর) হওয়ার কারণে। তাঁর কথা: (ওয়া আইমুল্লাহ), অর্থাৎ: আল্লাহর কসম। তাঁর কথা: (তোমার দুই সাথীর সাথে), এর দ্বারা তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং আবু বকরকে উদ্দেশ্য করেছেন। তাঁর কথা: (আর আমি ধারণা করতাম যে আমি), এখানে হামজায় জবর এবং যের উভয়ই বৈধ; জবর হওয়াটি 'হাসিবতু' ক্রিয়ার কর্ম (মাফউল) হওয়ার কারণে, আর যের হওয়াটি কারণবাচক প্রারম্ভিক বাক্য হিসেবে, অর্থাৎ: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী শোনার কারণে এটি আমার ধারণায় বদ্ধমূল ছিল।
৬৮৬৩ - আমাদের নিকট মুসাদ্দাদ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইয়াজিদ ইবনে জুরাই হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সাঈদ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন এবং আমার নিকট খলিফা বলেছেন, আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে সাওয়া এবং কাহমাস ইবনুল মিনহাল হাদিস বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে বলেন আমাদের নিকট সাঈদ হাদিস বর্ণনা করেছেন কাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস ইবনে মালিক (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উহুদ পাহাড়ে আরোহণ করলেন এবং তাঁর সাথে ছিলেন আবু বকর, উমর এবং উসমান। তখন পাহাড়টি তাঁদের নিয়ে কেঁপে উঠল। তখন তিনি তাঁর পা দিয়ে সেটিকে আঘাত করলেন এবং বললেন: হে উহুদ, স্থির হও! কেননা তোমার উপরে একজন নবী, একজন সিদ্দিক অথবা দুইজন শহীদ ছাড়া আর কেউ নেই। (হাদিস নং ৫৭৬৩ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন)।
উমর (রা.) এর আলোচনার ক্ষেত্রে এটি শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: একটি মুসাদ্দাদ ইবনে মুসারহাদ থেকে ইয়াজিদ ইবনে জুরাই (যাই এর পেশ এবং র-এর জবর যোগে), তিনি সাঈদ ইবনে আবি আরুবাহ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস থেকে। অন্যটি আলোচনার মাধ্যমে খলিফা ইবনে খাইয়াত থেকে—যিনি তাঁর অন্যতম শিক্ষক—তিনি মুহাম্মদ ইবনে সাওয়া থেকে (সীন এর জবর, ওয়াও এর তাশদিদহীন এবং দীর্ঘস্বর সহকারে: আদ-দ্বরীরি আস-সাদুসি, যিনি একশ সাতাশি হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন)। তিনি এবং কাহমাস ইবনুল মিনহাল উভয়ে সাঈদ ইবনে আবি আরুবাহ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারিতে কাহমাসের এই স্থানটি ছাড়া আর কোথাও কোনো বর্ণনা নেই। আবু যর-এর বর্ণনায় এগুলোর সবই বাদ পড়েছে এবং তিনি কেবল ইয়াজিদ ইবনে জুরাই-এর সূত্রের ওপরই সীমাবদ্ধ থেকেছেন।
হাদিসটি আবু বকর (রা.) এর মর্যাদা অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে, কারণ ইমাম বুখারি সেখানে হাদিসটি বর্ণনা করেছেন: মুহাম্মদ ইবনে বাশশার থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি সাঈদ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে।
তাঁর কথা: (স্থির হও উহুদ) অর্থাৎ: হে উহুদ। তাঁর কথা: (অথবা শহীদ), বাহ্যিক দাবি ছিল 'দুইজন শহীদ' বলা, কিন্তু এর অর্থ হলো: তোমার উপরে এই শ্রেণির লোক ছাড়া আর কেউ নেই, অর্থাৎ: পাহাড়টি তাদের থেকে শূন্য নয়। বলা হয়েছে: 'শহীদ' শব্দটি 'ফাইল' এর ওজনে যা দ্বিবচন এবং বহুবচনের ক্ষেত্রে সমানভাবে ব্যবহৃত হয়। এটি 'নবী এবং সিদ্দিক' ওয়াও (এবং) যোগে অথবা 'শহীদ' এর পূর্বে 'আও' (অথবা) যোগে বর্ণিত হয়েছে; কারণ এতে বর্ণনাশৈলীর পরিবর্তন করা হয়েছে তাঁদের অবস্থার ভিন্নতা বোঝানোর জন্য। কেননা নবুওয়াত এবং সিদ্দিকিয়াত তখন অর্জিত ছিল, কিন্তু শাহাদাত তখনো অর্জিত হয়নি। তাই প্রথম দুটি ছিল বাস্তব এবং দ্বিতীয়টি ছিল রূপক। আবার কোনো কোনো বর্ণনায় উভয় ক্ষেত্রে 'আও' (অথবা) শব্দ যোগে এসেছে যেমনটি এখানকার মূল পাঠে রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: 'আও' শব্দটি এখানে 'ওয়াও' (এবং) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে।
৭৮৬৩ - আমাদের নিকট ইয়াহইয়া ইবনে সুলাইমান হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাকে ইবনে ওয়াহাব হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন আমাকে উমর—যিনি ইবনে মুহাম্মদ—হাদিস শুনিয়েছেন যে, যায়িদ ইবনে আসলাম তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবনে উমর আমাকে উমরের কিছু অবস্থা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন, আমি তাঁকে তা জানালাম। তখন তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওফাতের পর থেকে উমর ইবনুল খাত্তাব পর্যন্ত তাঁর চেয়ে অধিক পরিশ্রমী ও অধিক দানশীল আর কাউকে দেখিনি।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর কথা: "আমি কাউকে দেখিনি..." থেকে শেষ পর্যন্ত। ইয়াহইয়া ইবনে সুলাইমান হলেন আবু সাঈদ আল-জুফি যিনি মিসরে বসবাস করতেন। ইবনে ওয়াহাব হলেন আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আল-মিসরি। উমর হলেন ইবনে মুহাম্মদ ইবনে যায়িদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে উমর ইবনুল খাত্তাব (রা.)। যায়িদ ইবনে আসলাম আবু উসামা তাঁর পিতা আসলাম থেকে বর্ণনা করেন, যিনি উমর ইবনুল খাত্তাবের মুক্তদাস ছিলেন। তাঁর উপনাম আবু খালিদ এবং তিনি ইয়েমেনের যুদ্ধবন্দীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। ওয়াকিদি বলেন: আবু যায়িদ আল-হাবাশি আল-বিজাভি (বা-এর জবর, জিম-এর হালকা উচ্চারণ এবং ওয়াও সহকারে): তিনি বিজাভাহ গোত্রের ইয়েমেনি যুদ্ধবন্দীদের একজন; আবু বকর সিদ্দিক (রা.) যখন উমর ইবনুল খাত্তাবকে হজের দায়িত্ব পালনের জন্য মক্কায় পাঠান তখন এগারো হিজরিতে তিনি তাঁকে ক্রয় করেন। তিনি মারওয়ান ইবনে হাকামের পূর্বে মৃত্যুবরণ করেন এবং মারওয়ান তাঁর জানাজার নামাজ পড়ান। তখন তাঁর বয়স ছিল একশ চৌদ্দ বছর।
তাঁর কথা: (তাঁর কিছু অবস্থা সম্পর্কে) অর্থাৎ উমর (রা.) এর কিছু অবস্থা সম্পর্কে। তাঁর কথা: (অতঃপর তিনি বললেন) অর্থাৎ ইবনে উমর বললেন। তাঁর কথা: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পর) অর্থাৎ এই গুণাবলির ক্ষেত্রে তাঁর পরে, অথবা তাঁর ইন্তেকালের পরে। তাঁর কথা: (অজাদ্বা) জিমের জবর এবং দালের তাশদিদ সহকারে, এটি ইসমে তাফদীল, যার অর্থ: যখন কেউ কঠোর পরিশ্রম করে; অর্থাৎ তিনি কাজকর্মে অত্যন্ত দৃঢ় ও পরিশ্রমী ছিলেন। তাঁর কথা: (ওয়া আজওয়াদা) এটিও দানশীলতা অর্থে ইসমে তাফদীল, অর্থাৎ:
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٩٧)