عُمَرُ ورَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَضْحَكُ فَقَالَ عُمَرُ أضْحَكَ الله سِنَّكَ يَا رسُولَ الله فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَجِبْتُ مِنْ هاؤُلاءِ الَّلاتِي كُنَّ عِنْدِي فلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ ابْتَدَرْنَ الحِجَابَ فَقَالَ عُمَرُ فأنْتَ أحَقُّ أنْ يَهَبْنَ يَا رَسُولَ الله ثُمَّ قالَ عُمَرُ يَا عَدُوَّاتِ أنْفُسِهِنَّ أتَهَبْنَنِي ولَا تَهَبْنَ رسُولَ الله تصلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقُلْنَ نَعَمْ أنْتَ أفَظُّ وأغْلَظُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إيْهاً يَا ابْنَ الخَطَّابِ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سالِكَاً فَجا قَطُّ إلَاّ سلَكَ فَجَّاً غَيْرَ فَجِّكَ. (انْظُر الحَدِيث 4923 وطرفه) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ) إِلَى آخِره.
وَأخرج هَذَا الحَدِيث من طَرِيقين: أَحدهمَا: عَن عَليّ بن عبد الله عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه إِبْرَاهِيم بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف عَن صَالح ابْن كيسَان عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن الْخطاب، كَانَ والياً لعمر ابْن عبد الْعَزِيز على الْكُوفَة، يروي عَن مُحَمَّد بن سعد بن أبي وَقاص، وَكلهمْ مدنيون. وَفِيه: أَرْبَعَة من التَّابِعين على نسق، وهم: صَالح وَابْن شهَاب وهما قريبان وَعبد الحميد وَمُحَمّد بن سعد وهما قريبان، وَقد مر الحَدِيث بِهَذَا الطَّرِيق فِي: بَاب صفة إِبْلِيس وَجُنُوده. وَالطَّرِيق الآخر: عَن عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن يحيى الأويسي الْمدنِي عَن إِبْرَاهِيم بن سعد الْمَذْكُور عَن صَالح بن كيسَان إِلَى آخِره.
قَوْله: (وعندن نسْوَة من قُرَيْش) هن من أَزوَاجه، وَيحْتَمل أَن يكون مَعَهُنَّ من غَيْرهنَّ، لَكِن قرينَة كونهن يستكثرنه يُؤَيّد الأول، وَالْمرَاد أَنَّهُنَّ يطلبن مِنْهُ أَكثر مِمَّا يعطيهن، كَذَا قَالَه بَعضهم: وَقَالَ النَّوَوِيّ: يستكثرنه، أَي: يطلبن كثيرا من كَلَامه وَجَوَابه لجوابهن. وَفِي (التَّوْضِيح) : يستكثرنه يردن الْعَطاء، وَقد أبان فِي مَوضِع آخر ذَلِك: أَنَّهُنَّ يردن النَّفَقَة، وَقَالَ الدَّاودِيّ: المُرَاد أَنَّهُنَّ يكثرن الْكَلَام عِنْده، وَقَالَ بَعضهم: هُوَ مَرْدُود بِمَا وَقع التَّصْرِيح بِهِ فِي حَدِيث جَابر عِنْد مُسلم: أَنَّهُنَّ يطلبن النَّفَقَة. قلت: الَّذِي قَالَه النَّوَوِيّ أظهر لِأَن الضَّمِير الْمَنْصُوب فِي: يستكثرنه، يرجع إِلَى الْكَلَام الَّذِي يدل عَلَيْهِ: يكلمنه، وثمة قرينَة تؤيد هَذَا وَهُوَ أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لم يكن يرى بِالْخِطَابِ لِأَزْوَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم، بقوله: أَي عدوات أَنْفسهنَّ، فِي حَضْرَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم، بل الظَّاهِر أَنَّهُنَّ غير أَزوَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم جئن لأجل حوائجهن كَمَا قَالَه النَّوَوِيّ، وأكثرن الْكَلَام كَمَا قَالَه الدَّاودِيّ، ورد كَلَامه لَيْسَ لَهُ وَجه وَلَا يصلح أَن يكون حَدِيث جَابر مؤيداً لما ذهب إِلَيْهِ هَذَا الْقَائِل، لِأَن حَدِيث سعيد غير حَدِيث جَابر، وَلَئِن سلمنَا أَن يكون مَعْنَاهُمَا وَاحِدًا فَلَا يلْزم من قَوْله: يطلبن النَّفَقَة، أَن تكون تِلْكَ النسْوَة أَزوَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم لاحْتِمَال أَن تكون أَزوَاج تِلْكَ النسْوَة غائبين وَلم يكن عِنْدهن شَيْء، فجئن إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وطلبن مِنْهُ النَّفَقَة، وَأَيْضًا لفظ النَّفَقَة غير مَخْصُوص بِنَفَقَة الزَّوْجَات على مَا لَا يخفى. قَوْله: (عالية) ، بِالنّصب على الْحَال، وَيجوز بِالرَّفْع على أَن يكون صفة لنسوة، وَأما علو أصواتهن فإمَّا أَنه كَانَ قبل نزُول قَوْله تَعَالَى: {وَلَا تَرفعُوا أَصْوَاتكُم} (الحجرات: 2) . وَإِمَّا أَنه كَانَ بِاعْتِبَار اجْتِمَاع أصواتهن، لَا أَن كَلَام كل وَاحِدَة مِنْهُنَّ بانفرادها أَعلَى من صَوته، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (فبادرن) ، أَي: أسرعن، قَوْله: (أضْحك الله سنك) ، لم يرد بِهِ الدُّعَاء بِكَثْرَة الضحك، بل أَرَادَ لَازمه وَهُوَ السرُور والفرح. قَوْله: (يهبنني) ، بِفَتْح الْهَاء، أَي: يُوقرنني وَلَا يوقرن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (أفظ وَأَغْلظ) ، من الفظاظة والغلاظة، وهما من أفعل التَّفْضِيل، وَهُوَ يَقْتَضِي الشّركَة فِي أصل الْفِعْل. فَإِن قلت: كَيفَ ذَاك فِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بِاعْتِبَار الْقدر الَّذِي فِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم، من إغلاظه على الْكفَّار وعَلى المنتهكين لحرمات الله تَعَالَى. فَإِن قلت: يُعَارض هَذَا قَوْله تَعَالَى: {وَلَو كنت فظاً غليظ الْقلب لانفضوا من حولك} (آل عمرَان: 3) . قلت: الَّذِي فِي الْآيَة يَقْتَضِي أَن لَا يكون ذَلِك صفة لَازِمَة فَلَا يسْتَلْزم مَا فِي الحَدِيث ذَلِك، بل يُوجد ذَلِك عِنْد الْإِنْكَار على الْكفَّار كَمَا ذَكرْنَاهُ. وَقَالَ بَعضهم: وَجوز بَعضهم أَن يكون الأفظ هُنَا بِمَعْنى الْفظ، وَفِيه نظر للتصريح بالترجيح الْمُقْتَضِي لكَون أفعل على بَابه. قلت: أَرَادَ بِالْبَعْضِ الْكرْمَانِي، فَإِنَّهُ قَالَ هَكَذَا، وَلَيْسَ بِمحل للنَّظَر فِيهِ، لِأَن هَذَا الْبَاب وَاسع فِي كَلَام الْعَرَب. قَوْله: (إيهاً) بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الْبَاء آخر الْحُرُوف وبالهاء الْمَفْتُوحَة المنونة، ويروى: إيه، بِكَسْر الْهمزَة وَكسر الْهَاء
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ) إِلَى آخِره.
وَأخرج هَذَا الحَدِيث من طَرِيقين: أَحدهمَا: عَن عَليّ بن عبد الله عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه إِبْرَاهِيم بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف عَن صَالح ابْن كيسَان عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن الْخطاب، كَانَ والياً لعمر ابْن عبد الْعَزِيز على الْكُوفَة، يروي عَن مُحَمَّد بن سعد بن أبي وَقاص، وَكلهمْ مدنيون. وَفِيه: أَرْبَعَة من التَّابِعين على نسق، وهم: صَالح وَابْن شهَاب وهما قريبان وَعبد الحميد وَمُحَمّد بن سعد وهما قريبان، وَقد مر الحَدِيث بِهَذَا الطَّرِيق فِي: بَاب صفة إِبْلِيس وَجُنُوده. وَالطَّرِيق الآخر: عَن عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن يحيى الأويسي الْمدنِي عَن إِبْرَاهِيم بن سعد الْمَذْكُور عَن صَالح بن كيسَان إِلَى آخِره.
قَوْله: (وعندن نسْوَة من قُرَيْش) هن من أَزوَاجه، وَيحْتَمل أَن يكون مَعَهُنَّ من غَيْرهنَّ، لَكِن قرينَة كونهن يستكثرنه يُؤَيّد الأول، وَالْمرَاد أَنَّهُنَّ يطلبن مِنْهُ أَكثر مِمَّا يعطيهن، كَذَا قَالَه بَعضهم: وَقَالَ النَّوَوِيّ: يستكثرنه، أَي: يطلبن كثيرا من كَلَامه وَجَوَابه لجوابهن. وَفِي (التَّوْضِيح) : يستكثرنه يردن الْعَطاء، وَقد أبان فِي مَوضِع آخر ذَلِك: أَنَّهُنَّ يردن النَّفَقَة، وَقَالَ الدَّاودِيّ: المُرَاد أَنَّهُنَّ يكثرن الْكَلَام عِنْده، وَقَالَ بَعضهم: هُوَ مَرْدُود بِمَا وَقع التَّصْرِيح بِهِ فِي حَدِيث جَابر عِنْد مُسلم: أَنَّهُنَّ يطلبن النَّفَقَة. قلت: الَّذِي قَالَه النَّوَوِيّ أظهر لِأَن الضَّمِير الْمَنْصُوب فِي: يستكثرنه، يرجع إِلَى الْكَلَام الَّذِي يدل عَلَيْهِ: يكلمنه، وثمة قرينَة تؤيد هَذَا وَهُوَ أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لم يكن يرى بِالْخِطَابِ لِأَزْوَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم، بقوله: أَي عدوات أَنْفسهنَّ، فِي حَضْرَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم، بل الظَّاهِر أَنَّهُنَّ غير أَزوَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم جئن لأجل حوائجهن كَمَا قَالَه النَّوَوِيّ، وأكثرن الْكَلَام كَمَا قَالَه الدَّاودِيّ، ورد كَلَامه لَيْسَ لَهُ وَجه وَلَا يصلح أَن يكون حَدِيث جَابر مؤيداً لما ذهب إِلَيْهِ هَذَا الْقَائِل، لِأَن حَدِيث سعيد غير حَدِيث جَابر، وَلَئِن سلمنَا أَن يكون مَعْنَاهُمَا وَاحِدًا فَلَا يلْزم من قَوْله: يطلبن النَّفَقَة، أَن تكون تِلْكَ النسْوَة أَزوَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم لاحْتِمَال أَن تكون أَزوَاج تِلْكَ النسْوَة غائبين وَلم يكن عِنْدهن شَيْء، فجئن إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وطلبن مِنْهُ النَّفَقَة، وَأَيْضًا لفظ النَّفَقَة غير مَخْصُوص بِنَفَقَة الزَّوْجَات على مَا لَا يخفى. قَوْله: (عالية) ، بِالنّصب على الْحَال، وَيجوز بِالرَّفْع على أَن يكون صفة لنسوة، وَأما علو أصواتهن فإمَّا أَنه كَانَ قبل نزُول قَوْله تَعَالَى: {وَلَا تَرفعُوا أَصْوَاتكُم} (الحجرات: 2) . وَإِمَّا أَنه كَانَ بِاعْتِبَار اجْتِمَاع أصواتهن، لَا أَن كَلَام كل وَاحِدَة مِنْهُنَّ بانفرادها أَعلَى من صَوته، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (فبادرن) ، أَي: أسرعن، قَوْله: (أضْحك الله سنك) ، لم يرد بِهِ الدُّعَاء بِكَثْرَة الضحك، بل أَرَادَ لَازمه وَهُوَ السرُور والفرح. قَوْله: (يهبنني) ، بِفَتْح الْهَاء، أَي: يُوقرنني وَلَا يوقرن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (أفظ وَأَغْلظ) ، من الفظاظة والغلاظة، وهما من أفعل التَّفْضِيل، وَهُوَ يَقْتَضِي الشّركَة فِي أصل الْفِعْل. فَإِن قلت: كَيفَ ذَاك فِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بِاعْتِبَار الْقدر الَّذِي فِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم، من إغلاظه على الْكفَّار وعَلى المنتهكين لحرمات الله تَعَالَى. فَإِن قلت: يُعَارض هَذَا قَوْله تَعَالَى: {وَلَو كنت فظاً غليظ الْقلب لانفضوا من حولك} (آل عمرَان: 3) . قلت: الَّذِي فِي الْآيَة يَقْتَضِي أَن لَا يكون ذَلِك صفة لَازِمَة فَلَا يسْتَلْزم مَا فِي الحَدِيث ذَلِك، بل يُوجد ذَلِك عِنْد الْإِنْكَار على الْكفَّار كَمَا ذَكرْنَاهُ. وَقَالَ بَعضهم: وَجوز بَعضهم أَن يكون الأفظ هُنَا بِمَعْنى الْفظ، وَفِيه نظر للتصريح بالترجيح الْمُقْتَضِي لكَون أفعل على بَابه. قلت: أَرَادَ بِالْبَعْضِ الْكرْمَانِي، فَإِنَّهُ قَالَ هَكَذَا، وَلَيْسَ بِمحل للنَّظَر فِيهِ، لِأَن هَذَا الْبَاب وَاسع فِي كَلَام الْعَرَب. قَوْله: (إيهاً) بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الْبَاء آخر الْحُرُوف وبالهاء الْمَفْتُوحَة المنونة، ويروى: إيه، بِكَسْر الْهمزَة وَكسر الْهَاء
উমর (রা.) প্রবেশ করলেন এমতাবস্থায় যে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) হাসছিলেন। তখন উমর (রা.) বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহ আপনার দাঁতকে সদা হাস্যোজ্জ্বল রাখুন (অর্থাৎ আপনাকে সর্বদা খুশিতে রাখুন)। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন, আমি এই নারীগুলোর কাণ্ড দেখে অবাক হচ্ছি যারা আমার কাছে ছিল; যখনই তারা আপনার কণ্ঠস্বর শুনল, তখনই তারা দ্রুত পর্দার আড়ালে চলে গেল। তখন উমর (রা.) বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আপনিই বরং এর অধিক হকদার যে তারা আপনাকে ভয় করবে। এরপর উমর (রা.) বললেন, ওহে নিজেদের প্রাণের শত্রুরা! তোমরা আমাকে ভয় পাচ্ছ অথচ আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে ভয় পাচ্ছ না? তারা বলল, হ্যাঁ, আপনি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর তুলনায় অনেক বেশি কঠোর ও রূঢ়। তখন আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন, হে খাত্তাবের পুত্র! যাঁর হাতে আমার প্রাণ রয়েছে তাঁর শপথ করে বলছি, শয়তান যখনই আপনাকে কোনো পথে চলতে দেখে, তখনই সে আপনার পথ ছেড়ে অন্য পথ ধরে। (দেখুন হাদিস: ৪৯২৩ ও এর সংশ্লিষ্ট অংশ)।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (যাঁর হাতে আমার প্রাণ রয়েছে) শেষ পর্যন্ত অংশটুকুর মাধ্যমে।
এই হাদিসটি দুটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: প্রথমটি: আলী ইবনে আব্দুল্লাহর সূত্রে, তিনি ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিম থেকে, তিনি তাঁর পিতা ইবরাহিম ইবনে সাদ ইবনে ইবরাহিম ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফ থেকে, তিনি সালিহ ইবনে কায়সান থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আজ-জুহরি থেকে, তিনি আব্দুল হামিদ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে যাইদ ইবনে আল-খাত্তাব থেকে—যিনি উমর ইবনে আব্দুল আজিজের পক্ষ থেকে কুফার গভর্নর ছিলেন—তিনি বর্ণনা করেন মুহাম্মদ ইবনে সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস থেকে। তাঁরা সকলেই মদিনার অধিবাসী। এই সনদে ধারাবাহিকভাবে চারজন তাবেয়ি রয়েছেন, তাঁরা হলেন: সালিহ ও ইবনে শিহাব—যাঁরা সমসাময়িক, এবং আব্দুল হামিদ ও মুহাম্মদ ইবনে সাদ—যাঁরা সমসাময়িক। ইতিপূর্বে এই সূত্রে হাদিসটি 'ইবলিস ও তার বাহিনীর বর্ণনা' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয় সূত্রটি: আব্দুল আজিজ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াহইয়া আল-উয়াইসি আল-মাদানি থেকে, তিনি উল্লিখিত ইবরাহিম ইবনে সাদ থেকে, তিনি সালিহ ইবনে কায়সান থেকে শেষ পর্যন্ত।
তাঁর উক্তি: (আমাদের নিকট কুরাইশ বংশীয় কিছু নারী ছিল) তারা নবীজির সহধর্মিণীগণ ছিলেন। এটাও সম্ভব যে তাঁদের সাথে অন্যরাও ছিলেন, তবে তাঁদের অধিক পরিমাণে আবেদন করার বিষয়টি প্রথম মতটিকে সমর্থন করে। এর অর্থ হলো তারা তাঁর কাছে যা পেতেন তার চেয়ে বেশি চাইতেন। কেউ কেউ এমনটিই বলেছেন। ইমাম নববী (র.) বলেন: 'ইউস্তাকসিরনাহু' (তারা অধিক চাইছিল) অর্থাৎ তারা তাঁর উত্তরের বিপরীতে অনেক বেশি কথা ও প্রত্যুত্তর প্রত্যাশা করছিল। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'ইউস্তাকসিরনাহু' অর্থ তারা দান প্রত্যাশা করছিল। অন্য স্থানে বিষয়টি স্পষ্ট করা হয়েছে যে তারা সাংসারিক খরচের (নাফাকা) দাবি করছিল। দাউদি (র.) বলেন: এর অর্থ হলো তারা তাঁর কাছে অধিক কথা বলছিল। কেউ কেউ বলেন: এটি জাবির (রা.) থেকে মুসলিম শরীফে বর্ণিত হাদিস দ্বারা খণ্ডিত হয়েছে যেখানে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যে তারা খরচের দাবি করছিল। আমি বলি: ইমাম নববী যা বলেছেন সেটিই অধিক স্পষ্ট, কারণ 'ইউস্তাকসিরনাহু' শব্দের সর্বনামটি কথার দিকেই ফিরে যা 'ইউকাল্লিমুনাহু' (তারা তাঁর সাথে কথা বলছিল) দ্বারা বুঝা যায়। এখানে একটি প্রেক্ষাপটও এই মতকে সমর্থন করে যে, উমর (রা.) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর উপস্থিতিতে তাঁর পবিত্র পত্নীদের 'ওহে নিজেদের প্রাণের শত্রুরা' বলে সম্বোধন করার কথা নয়। বরং বাহ্যত প্রতীয়মান হয় যে, তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পত্নীগণ ব্যতীত অন্য নারী ছিলেন যারা নিজেদের প্রয়োজনের জন্য এসেছিলেন, যেমনটি নববী বলেছেন এবং দাউদি যেমন বলেছেন যে তারা অধিক কথা বলছিলেন। দাউদির কথা খণ্ডন করার কোনো যুক্তিসঙ্গত কারণ নেই। আর জাবির (রা.)-এর হাদিস এই প্রবক্তার মতকে সমর্থন করার জন্য উপযুক্ত নয়, কারণ সাঈদের বর্ণিত হাদিস আর জাবিরের বর্ণিত হাদিস এক নয়। যদি আমরা মেনেও নিই যে উভয়ের অর্থ এক, তবুও 'তারা খরচের দাবি করছিল' কথাটি থেকে এটি অনিবার্য হয় না যে ওই নারীরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পত্নীই ছিলেন। কারণ হতে পারে ওই নারীদের স্বামীরা অনুপস্থিত ছিলেন এবং তাঁদের কাছে কিছু ছিল না, তাই তাঁরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে সাহায্যের জন্য এসেছিলেন। অধিকন্তু, 'নাফাকা' (খরচ) শব্দটি শুধু স্ত্রীর খরচের জন্য নির্দিষ্ট নয়, যা কারোর অজানা থাকার কথা নয়।
তাঁর উক্তি: (উচ্চকিত) শব্দটি অবস্থা (হাল) হিসেবে নসব হয়েছে। তবে এটিকে গুণ (সিফাত) হিসেবে রফও পড়া জায়েজ। আর তাঁদের কণ্ঠস্বর উচ্চ হওয়ার কারণ হয়তো এটি ছিল মহান আল্লাহর বাণী—'তোমরা তোমাদের কণ্ঠস্বর উচ্চ করো না' (সুরা হুজুরাত: ২)—আয়াতটি নাজিল হওয়ার আগের ঘটনা। অথবা তাঁদের সম্মিলিত কণ্ঠস্বরের উচ্চতার কারণে এমন বলা হয়েছে, এমন নয় যে তাঁদের প্রত্যেকের একক কণ্ঠস্বর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কণ্ঠস্বরের চেয়ে উচ্চ ছিল।
তাঁর উক্তি: (দ্রুত করলেন) অর্থাৎ ত্বরান্বিত হলেন। তাঁর উক্তি: (আল্লাহ আপনার দাঁতকে সদা হাস্যোজ্জ্বল রাখুন) এর দ্বারা কেবল অধিক হাসার দোয়া করা উদ্দেশ্য নয়, বরং এর অনিবার্য ফলাফল তথা আনন্দ ও প্রফুল্লতা উদ্দেশ্য। তাঁর উক্তি: (তারা আমাকে ভয় পায়) হা বর্ণে ফাতহা দিয়ে, অর্থাৎ তারা আমাকে সম্মান করে কিন্তু আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে সেভাবে সম্মান করে না।
তাঁর উক্তি: (অধিক কঠোর ও রূঢ়) শব্দ দুটি কঠোরতা ও রুক্ষতা থেকে এসেছে। এ দুটি আধিক্যবাচক বিশেষ্য, যা মূল গুণটির মধ্যে অংশীদারিত্ব দাবি করে। যদি প্রশ্ন করা হয়: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর ক্ষেত্রে এটি কীভাবে সম্ভব? আমি বলব: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মধ্যে যে পরিমাণ কঠোরতা কাফিরদের প্রতি এবং আল্লাহর পবিত্র বিধান লঙ্ঘনকারীদের প্রতি ছিল, সেই দিক থেকে এটি বলা হয়েছে। যদি প্রশ্ন করা হয়: এটি কি মহান আল্লাহর এই বাণীর সাথে সাংঘর্ষিক নয়—'যদি আপনি কঠোর ও রূঢ় হৃদয়ের হতেন তবে তারা আপনার চারপাশ থেকে সরে যেত' (সুরা আল-ইমরান: ১৫৯)? আমি বলব: আয়াতে যে কঠোরতা অস্বীকার করা হয়েছে তা স্থায়ী স্বভাবের ক্ষেত্রে, সুতরাং হাদিসের বিষয়টি তার সাথে সাংঘর্ষিক নয়। বরং এটি কাফিরদের প্রতি অস্বীকৃতির সময় পরিলক্ষিত হতো যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। কেউ কেউ বলেছেন: কেউ কেউ এখানে 'অধিক কঠোর' শব্দটিকে সাধারণ 'কঠোর' অর্থে গ্রহণ করা জায়েজ বলেছেন। তবে এটি পর্যালোচনার দাবি রাখে, কারণ অগ্রাধিকার দেওয়ার বিষয়টি স্পষ্ট যা প্রমাণ করে যে 'আফয়ালু' শব্দটি এখানে তার আপন অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে। আমি বলি: 'কেউ কেউ' বলতে এখানে আল-কিরমানিকে বুঝানো হয়েছে, তিনি এমনটিই বলেছেন। তবে এটি পর্যালোচনার বিষয় নয়, কারণ আরবি ভাষায় এই প্রয়োগ অত্যন্ত ব্যাপক।
তাঁর উক্তি: (ইহান) হামজায় কাসরা, ইয়া-তে সুকুন এবং শেষে তানউইনযুক্ত ফাতহা বিশিষ্ট হা। এটি 'ইহি' রূপেও বর্ণিত হয়েছে যেখানে হামজা ও হা উভয়টিতেই কাসরা রয়েছে।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (যাঁর হাতে আমার প্রাণ রয়েছে) শেষ পর্যন্ত অংশটুকুর মাধ্যমে।
এই হাদিসটি দুটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: প্রথমটি: আলী ইবনে আব্দুল্লাহর সূত্রে, তিনি ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিম থেকে, তিনি তাঁর পিতা ইবরাহিম ইবনে সাদ ইবনে ইবরাহিম ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফ থেকে, তিনি সালিহ ইবনে কায়সান থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আজ-জুহরি থেকে, তিনি আব্দুল হামিদ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে যাইদ ইবনে আল-খাত্তাব থেকে—যিনি উমর ইবনে আব্দুল আজিজের পক্ষ থেকে কুফার গভর্নর ছিলেন—তিনি বর্ণনা করেন মুহাম্মদ ইবনে সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস থেকে। তাঁরা সকলেই মদিনার অধিবাসী। এই সনদে ধারাবাহিকভাবে চারজন তাবেয়ি রয়েছেন, তাঁরা হলেন: সালিহ ও ইবনে শিহাব—যাঁরা সমসাময়িক, এবং আব্দুল হামিদ ও মুহাম্মদ ইবনে সাদ—যাঁরা সমসাময়িক। ইতিপূর্বে এই সূত্রে হাদিসটি 'ইবলিস ও তার বাহিনীর বর্ণনা' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয় সূত্রটি: আব্দুল আজিজ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াহইয়া আল-উয়াইসি আল-মাদানি থেকে, তিনি উল্লিখিত ইবরাহিম ইবনে সাদ থেকে, তিনি সালিহ ইবনে কায়সান থেকে শেষ পর্যন্ত।
তাঁর উক্তি: (আমাদের নিকট কুরাইশ বংশীয় কিছু নারী ছিল) তারা নবীজির সহধর্মিণীগণ ছিলেন। এটাও সম্ভব যে তাঁদের সাথে অন্যরাও ছিলেন, তবে তাঁদের অধিক পরিমাণে আবেদন করার বিষয়টি প্রথম মতটিকে সমর্থন করে। এর অর্থ হলো তারা তাঁর কাছে যা পেতেন তার চেয়ে বেশি চাইতেন। কেউ কেউ এমনটিই বলেছেন। ইমাম নববী (র.) বলেন: 'ইউস্তাকসিরনাহু' (তারা অধিক চাইছিল) অর্থাৎ তারা তাঁর উত্তরের বিপরীতে অনেক বেশি কথা ও প্রত্যুত্তর প্রত্যাশা করছিল। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'ইউস্তাকসিরনাহু' অর্থ তারা দান প্রত্যাশা করছিল। অন্য স্থানে বিষয়টি স্পষ্ট করা হয়েছে যে তারা সাংসারিক খরচের (নাফাকা) দাবি করছিল। দাউদি (র.) বলেন: এর অর্থ হলো তারা তাঁর কাছে অধিক কথা বলছিল। কেউ কেউ বলেন: এটি জাবির (রা.) থেকে মুসলিম শরীফে বর্ণিত হাদিস দ্বারা খণ্ডিত হয়েছে যেখানে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যে তারা খরচের দাবি করছিল। আমি বলি: ইমাম নববী যা বলেছেন সেটিই অধিক স্পষ্ট, কারণ 'ইউস্তাকসিরনাহু' শব্দের সর্বনামটি কথার দিকেই ফিরে যা 'ইউকাল্লিমুনাহু' (তারা তাঁর সাথে কথা বলছিল) দ্বারা বুঝা যায়। এখানে একটি প্রেক্ষাপটও এই মতকে সমর্থন করে যে, উমর (রা.) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর উপস্থিতিতে তাঁর পবিত্র পত্নীদের 'ওহে নিজেদের প্রাণের শত্রুরা' বলে সম্বোধন করার কথা নয়। বরং বাহ্যত প্রতীয়মান হয় যে, তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পত্নীগণ ব্যতীত অন্য নারী ছিলেন যারা নিজেদের প্রয়োজনের জন্য এসেছিলেন, যেমনটি নববী বলেছেন এবং দাউদি যেমন বলেছেন যে তারা অধিক কথা বলছিলেন। দাউদির কথা খণ্ডন করার কোনো যুক্তিসঙ্গত কারণ নেই। আর জাবির (রা.)-এর হাদিস এই প্রবক্তার মতকে সমর্থন করার জন্য উপযুক্ত নয়, কারণ সাঈদের বর্ণিত হাদিস আর জাবিরের বর্ণিত হাদিস এক নয়। যদি আমরা মেনেও নিই যে উভয়ের অর্থ এক, তবুও 'তারা খরচের দাবি করছিল' কথাটি থেকে এটি অনিবার্য হয় না যে ওই নারীরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পত্নীই ছিলেন। কারণ হতে পারে ওই নারীদের স্বামীরা অনুপস্থিত ছিলেন এবং তাঁদের কাছে কিছু ছিল না, তাই তাঁরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে সাহায্যের জন্য এসেছিলেন। অধিকন্তু, 'নাফাকা' (খরচ) শব্দটি শুধু স্ত্রীর খরচের জন্য নির্দিষ্ট নয়, যা কারোর অজানা থাকার কথা নয়।
তাঁর উক্তি: (উচ্চকিত) শব্দটি অবস্থা (হাল) হিসেবে নসব হয়েছে। তবে এটিকে গুণ (সিফাত) হিসেবে রফও পড়া জায়েজ। আর তাঁদের কণ্ঠস্বর উচ্চ হওয়ার কারণ হয়তো এটি ছিল মহান আল্লাহর বাণী—'তোমরা তোমাদের কণ্ঠস্বর উচ্চ করো না' (সুরা হুজুরাত: ২)—আয়াতটি নাজিল হওয়ার আগের ঘটনা। অথবা তাঁদের সম্মিলিত কণ্ঠস্বরের উচ্চতার কারণে এমন বলা হয়েছে, এমন নয় যে তাঁদের প্রত্যেকের একক কণ্ঠস্বর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কণ্ঠস্বরের চেয়ে উচ্চ ছিল।
তাঁর উক্তি: (দ্রুত করলেন) অর্থাৎ ত্বরান্বিত হলেন। তাঁর উক্তি: (আল্লাহ আপনার দাঁতকে সদা হাস্যোজ্জ্বল রাখুন) এর দ্বারা কেবল অধিক হাসার দোয়া করা উদ্দেশ্য নয়, বরং এর অনিবার্য ফলাফল তথা আনন্দ ও প্রফুল্লতা উদ্দেশ্য। তাঁর উক্তি: (তারা আমাকে ভয় পায়) হা বর্ণে ফাতহা দিয়ে, অর্থাৎ তারা আমাকে সম্মান করে কিন্তু আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে সেভাবে সম্মান করে না।
তাঁর উক্তি: (অধিক কঠোর ও রূঢ়) শব্দ দুটি কঠোরতা ও রুক্ষতা থেকে এসেছে। এ দুটি আধিক্যবাচক বিশেষ্য, যা মূল গুণটির মধ্যে অংশীদারিত্ব দাবি করে। যদি প্রশ্ন করা হয়: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর ক্ষেত্রে এটি কীভাবে সম্ভব? আমি বলব: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মধ্যে যে পরিমাণ কঠোরতা কাফিরদের প্রতি এবং আল্লাহর পবিত্র বিধান লঙ্ঘনকারীদের প্রতি ছিল, সেই দিক থেকে এটি বলা হয়েছে। যদি প্রশ্ন করা হয়: এটি কি মহান আল্লাহর এই বাণীর সাথে সাংঘর্ষিক নয়—'যদি আপনি কঠোর ও রূঢ় হৃদয়ের হতেন তবে তারা আপনার চারপাশ থেকে সরে যেত' (সুরা আল-ইমরান: ১৫৯)? আমি বলব: আয়াতে যে কঠোরতা অস্বীকার করা হয়েছে তা স্থায়ী স্বভাবের ক্ষেত্রে, সুতরাং হাদিসের বিষয়টি তার সাথে সাংঘর্ষিক নয়। বরং এটি কাফিরদের প্রতি অস্বীকৃতির সময় পরিলক্ষিত হতো যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। কেউ কেউ বলেছেন: কেউ কেউ এখানে 'অধিক কঠোর' শব্দটিকে সাধারণ 'কঠোর' অর্থে গ্রহণ করা জায়েজ বলেছেন। তবে এটি পর্যালোচনার দাবি রাখে, কারণ অগ্রাধিকার দেওয়ার বিষয়টি স্পষ্ট যা প্রমাণ করে যে 'আফয়ালু' শব্দটি এখানে তার আপন অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে। আমি বলি: 'কেউ কেউ' বলতে এখানে আল-কিরমানিকে বুঝানো হয়েছে, তিনি এমনটিই বলেছেন। তবে এটি পর্যালোচনার বিষয় নয়, কারণ আরবি ভাষায় এই প্রয়োগ অত্যন্ত ব্যাপক।
তাঁর উক্তি: (ইহান) হামজায় কাসরা, ইয়া-তে সুকুন এবং শেষে তানউইনযুক্ত ফাতহা বিশিষ্ট হা। এটি 'ইহি' রূপেও বর্ণিত হয়েছে যেখানে হামজা ও হা উভয়টিতেই কাসরা রয়েছে।
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٩٥)