وَهُوَ يروي عَن أَبِيه هِشَام بن أبي عبد الله الدستوَائي، وَاسم أبي عبد الله سنبر، وَهُوَ يروي عَن قَتَادَة. والْحَدِيث بِعَيْنِه سنداً ومتناً مر فِي بَاب مُجَرّد بَين أَبْوَاب الْمَسَاجِد، وَمثل هَذَا هُوَ المكرر حَقِيقَة، وَهُوَ قَلِيل، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ، وَالرجلَانِ فِي الحَدِيث: أسيد بن حضير، وَعباد بن بشر.
0463 - حدَّثنا عبْدُ الله بنُ أبِي الأسْودِ حدَّثنا يَحْيَى عنْ إسْمَاعِيلَ حدَّثنا قَيْسٌ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بنَ شُعْبَةَ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا يَزَالُ ناسٌ مِنْ أُمَّتِي ظاهِرِينَ حتَّى يأتِيَهُمْ أمُرُ الله وهُمْ ظاهِرُونَ.
هَذَا مُلْحق بِأَبْوَاب عَلَامَات النُّبُوَّة، وَفِيه معْجزَة ظَاهِرَة، فَإِن هَذَا الْوَصْف مَا زَالَ يحمد الله تَعَالَى فِي زمن النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى الْآن، وَلَا يَزُول حَتَّى يَأْتِي أَمر الله الْمَذْكُور فِي الحَدِيث.
وَعبد الله بن أبي الْأسود، وَاسم أبي الْأسود، حميد بن الْأسود الْبَصْرِيّ، وَيحيى الْقطَّان، وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد البَجلِيّ الْكُوفِي، وَقيس بن أبي حَازِم.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الِاعْتِصَام عَن عبيد الله بن مُوسَى، وَفِي التَّوْحِيد عَن شهَاب بن عباد، وَأخرجه مُسلم فِي الْجِهَاد عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير وَعَن ابْن أبي عمر.
قَوْله: (ظَاهِرين) من ظَهرت أَي: عَلَوْت، وَالْوَاو فِي قَوْله: (وهم ظاهرون) للْحَال، واحتجت بِهِ الْحَنَابِلَة على أَنه لَا يجوز خلو الزَّمَان عَن الْمُجْتَهد. قَوْله: (حَتَّى يَأْتِيهم أَمر الله) قَالَ النَّوَوِيّ: هُوَ الرّيح الَّذِي يَأْتِي فَيَأْخُذ روح كل مُؤمن ومؤمنة، ويروى: حَتَّى تقوم السَّاعَة أَي: تقرب السَّاعَة، وَهُوَ خُرُوج الرّيح، ويروى: لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي، وَهُوَ فِي مُسلم كَذَلِك، قَالَ البُخَارِيّ: وَأما هَذِه الطَّائِفَة فهم أهل الْعلم، وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: إِن لم يَكُونُوا أهل الحَدِيث فَلَا أَدْرِي من هم قَالَ القَاضِي: إِنَّمَا أَرَادَ أَحْمد أهل السّنة وَالْجَمَاعَة، وَمن يعْتَقد مَذْهَب أهل الْحق. وَقَالَ النَّوَوِيّ: يحْتَمل أَن هَذِه الطَّائِفَة مفرقة من أَنْوَاع الْمُؤمنِينَ، فَمنهمْ شجعان مُقَاتِلُونَ، وَمِنْهُم فُقَهَاء، وَمِنْهُم محدثون، وَمِنْهُم زهاد، وَمِنْهُم آمرون بِالْمَعْرُوفِ وناهون عَن الْمُنكر، وَمِنْهُم أَنْوَاع إخرى من أهل الْخَيْر، وَلَا يلْزم أَن يَكُونُوا مُجْتَمعين بل قد يَكُونُوا مُتَفَرّقين فِي أقطار الأَرْض. قَالَ: وَفِيه دَلِيل لكَون الْإِجْمَاع حجَّة، وَهُوَ أصح مَا يسْتَدلّ بِهِ من الحَدِيث. وَأما حَدِيث: (لَا تَجْتَمِع أمتِي على ضَلَالَة) فضعيف.
1463 - حدَّثنا الْحُمَيْدِيُّ حدَّثَنا الوَلِيدُ قَالَ حدَّثني ابنُ جابِرٍ قَالَ حدَّثنِي عُمَيْرُ بنُ هانىءٍ أنَّهُ سَمِعَ مُعاوِيَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قائِمَةٌ بِأمْرِ الله لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خذَلَهُمْ ولَا مَنْ خالَفَهُمْ حتَّى يَأتِيَهُمْ أمْرُ الله وهُمْ علَى ذَلِكَ. قالَ عُمَيْرٌ فَقَالَ مالِكُ بنُ يُخَامِرَ قَالَ مُعاذٌ وهُمْ بالشَّأمِ فَقَالَ مُعاوِيَةُ هَذَا مالكٌ يَزْعُمُ أنَّهُ سَمِعَ مُعاذَاً يَقُولُ وهُمْ بالشَّأمِ. .
الْكَلَام فِي مطابقته للتَّرْجَمَة مثل الْكَلَام فِي الحَدِيث الْمَاضِي، والْحميدِي، بِضَم الْحَاء: عبيد الله بن الزبير بن عِيسَى نِسْبَة إِلَى حميد أحد أجداده، والوليد هُوَ ابْن مُسلم الْقرشِي الْأمَوِي الدِّمَشْقِي، وَابْن جَابر هُوَ عبد الرَّحْمَن بن يزِيد من الزِّيَادَة ابْن جَابر الْأَزْدِيّ الشَّامي، وَعُمَيْر مصغر عَمْرو بن هانىء، بالنُّون بعد الْألف: الشَّامي، مر فِي التَّهَجُّد، وَمُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان الْأمَوِي.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّوْحِيد عَن الْحميدِي عَن الْوَلِيد، وَأخرجه مُسلم فِي الْجِهَاد عَن مَنْصُور بن أبي مُزَاحم.
قَوْله: (عُمَيْر) هُوَ ابْن هانىء الرَّاوِي. قَوْله: (فَقَالَ مَالك بن يخَامر) بِضَم الْيَاء آخر الْحُرُوف وبالخاء الْمُعْجَمَة الْخَفِيفَة وَبعد الْألف مِيم مَكْسُورَة: الشَّامي من كبار التَّابِعين، وَقيل: إِن لَهُ صُحْبَة وَلَيْسَ بِصَحِيح، وَمَاله فِي البُخَارِيّ إلَاّ هَذَا الحَدِيث. قَوْله: (قَالَ معَاذ) هُوَ معَاذ بن جبل. قَوْله: (وهم بِالشَّام) هَذَا مقول معَاذ، أَي: الْأمة الْقَائِمَة بِأَمْر الله مستقرون بِالشَّام. قَوْله: (فَقَالَ مُعَاوِيَة) هُوَ ابْن أبي سُفْيَان. قَوْله: (هَذَا مَالك) هُوَ مَالك بن يخَامر الْمَذْكُور. قَوْله: (سمع معَاذًا) يَعْنِي ابْن جبل، وَحَدِيث مَالك هَذَا غير مَرْفُوع.
0463 - حدَّثنا عبْدُ الله بنُ أبِي الأسْودِ حدَّثنا يَحْيَى عنْ إسْمَاعِيلَ حدَّثنا قَيْسٌ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بنَ شُعْبَةَ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا يَزَالُ ناسٌ مِنْ أُمَّتِي ظاهِرِينَ حتَّى يأتِيَهُمْ أمُرُ الله وهُمْ ظاهِرُونَ.
هَذَا مُلْحق بِأَبْوَاب عَلَامَات النُّبُوَّة، وَفِيه معْجزَة ظَاهِرَة، فَإِن هَذَا الْوَصْف مَا زَالَ يحمد الله تَعَالَى فِي زمن النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى الْآن، وَلَا يَزُول حَتَّى يَأْتِي أَمر الله الْمَذْكُور فِي الحَدِيث.
وَعبد الله بن أبي الْأسود، وَاسم أبي الْأسود، حميد بن الْأسود الْبَصْرِيّ، وَيحيى الْقطَّان، وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد البَجلِيّ الْكُوفِي، وَقيس بن أبي حَازِم.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الِاعْتِصَام عَن عبيد الله بن مُوسَى، وَفِي التَّوْحِيد عَن شهَاب بن عباد، وَأخرجه مُسلم فِي الْجِهَاد عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير وَعَن ابْن أبي عمر.
قَوْله: (ظَاهِرين) من ظَهرت أَي: عَلَوْت، وَالْوَاو فِي قَوْله: (وهم ظاهرون) للْحَال، واحتجت بِهِ الْحَنَابِلَة على أَنه لَا يجوز خلو الزَّمَان عَن الْمُجْتَهد. قَوْله: (حَتَّى يَأْتِيهم أَمر الله) قَالَ النَّوَوِيّ: هُوَ الرّيح الَّذِي يَأْتِي فَيَأْخُذ روح كل مُؤمن ومؤمنة، ويروى: حَتَّى تقوم السَّاعَة أَي: تقرب السَّاعَة، وَهُوَ خُرُوج الرّيح، ويروى: لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي، وَهُوَ فِي مُسلم كَذَلِك، قَالَ البُخَارِيّ: وَأما هَذِه الطَّائِفَة فهم أهل الْعلم، وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: إِن لم يَكُونُوا أهل الحَدِيث فَلَا أَدْرِي من هم قَالَ القَاضِي: إِنَّمَا أَرَادَ أَحْمد أهل السّنة وَالْجَمَاعَة، وَمن يعْتَقد مَذْهَب أهل الْحق. وَقَالَ النَّوَوِيّ: يحْتَمل أَن هَذِه الطَّائِفَة مفرقة من أَنْوَاع الْمُؤمنِينَ، فَمنهمْ شجعان مُقَاتِلُونَ، وَمِنْهُم فُقَهَاء، وَمِنْهُم محدثون، وَمِنْهُم زهاد، وَمِنْهُم آمرون بِالْمَعْرُوفِ وناهون عَن الْمُنكر، وَمِنْهُم أَنْوَاع إخرى من أهل الْخَيْر، وَلَا يلْزم أَن يَكُونُوا مُجْتَمعين بل قد يَكُونُوا مُتَفَرّقين فِي أقطار الأَرْض. قَالَ: وَفِيه دَلِيل لكَون الْإِجْمَاع حجَّة، وَهُوَ أصح مَا يسْتَدلّ بِهِ من الحَدِيث. وَأما حَدِيث: (لَا تَجْتَمِع أمتِي على ضَلَالَة) فضعيف.
1463 - حدَّثنا الْحُمَيْدِيُّ حدَّثَنا الوَلِيدُ قَالَ حدَّثني ابنُ جابِرٍ قَالَ حدَّثنِي عُمَيْرُ بنُ هانىءٍ أنَّهُ سَمِعَ مُعاوِيَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قائِمَةٌ بِأمْرِ الله لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خذَلَهُمْ ولَا مَنْ خالَفَهُمْ حتَّى يَأتِيَهُمْ أمْرُ الله وهُمْ علَى ذَلِكَ. قالَ عُمَيْرٌ فَقَالَ مالِكُ بنُ يُخَامِرَ قَالَ مُعاذٌ وهُمْ بالشَّأمِ فَقَالَ مُعاوِيَةُ هَذَا مالكٌ يَزْعُمُ أنَّهُ سَمِعَ مُعاذَاً يَقُولُ وهُمْ بالشَّأمِ. .
الْكَلَام فِي مطابقته للتَّرْجَمَة مثل الْكَلَام فِي الحَدِيث الْمَاضِي، والْحميدِي، بِضَم الْحَاء: عبيد الله بن الزبير بن عِيسَى نِسْبَة إِلَى حميد أحد أجداده، والوليد هُوَ ابْن مُسلم الْقرشِي الْأمَوِي الدِّمَشْقِي، وَابْن جَابر هُوَ عبد الرَّحْمَن بن يزِيد من الزِّيَادَة ابْن جَابر الْأَزْدِيّ الشَّامي، وَعُمَيْر مصغر عَمْرو بن هانىء، بالنُّون بعد الْألف: الشَّامي، مر فِي التَّهَجُّد، وَمُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان الْأمَوِي.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّوْحِيد عَن الْحميدِي عَن الْوَلِيد، وَأخرجه مُسلم فِي الْجِهَاد عَن مَنْصُور بن أبي مُزَاحم.
قَوْله: (عُمَيْر) هُوَ ابْن هانىء الرَّاوِي. قَوْله: (فَقَالَ مَالك بن يخَامر) بِضَم الْيَاء آخر الْحُرُوف وبالخاء الْمُعْجَمَة الْخَفِيفَة وَبعد الْألف مِيم مَكْسُورَة: الشَّامي من كبار التَّابِعين، وَقيل: إِن لَهُ صُحْبَة وَلَيْسَ بِصَحِيح، وَمَاله فِي البُخَارِيّ إلَاّ هَذَا الحَدِيث. قَوْله: (قَالَ معَاذ) هُوَ معَاذ بن جبل. قَوْله: (وهم بِالشَّام) هَذَا مقول معَاذ، أَي: الْأمة الْقَائِمَة بِأَمْر الله مستقرون بِالشَّام. قَوْله: (فَقَالَ مُعَاوِيَة) هُوَ ابْن أبي سُفْيَان. قَوْله: (هَذَا مَالك) هُوَ مَالك بن يخَامر الْمَذْكُور. قَوْله: (سمع معَاذًا) يَعْنِي ابْن جبل، وَحَدِيث مَالك هَذَا غير مَرْفُوع.
আর তিনি তাঁর পিতা হিশাম ইবনে আবি আব্দুল্লাহ আদ-দাস্তুওয়ায়ী থেকে বর্ণনা করেন, এবং আবু আব্দুল্লাহর নাম হলো সানবার, আর তিনি কাতাদাহ থেকে বর্ণনা করেন। হাদিসটি হুবহু সনদ ও মতনসহ (সূত্র ও মূল পাঠসহ) মাসজিদ অধ্যায়ের পরিচ্ছেদসমূহের মাঝে একটি পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। মূলত এটিই হলো প্রকৃত পুনরাবৃত্তি, আর এটি খুবই কম। এ সম্পর্কে আলোচনা পূর্বেই অতিবাহিত হয়েছে। আর হাদিসে উল্লেখিত ব্যক্তিদ্বয় হলেন: উসাইদ ইবনে হুদাইর এবং আব্বাদ ইবনে বিশর।
০৪৬৩ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে আবিল আসওয়াদ, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি কাইস থেকে, আমি মুগীরা ইবনে শুবা থেকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি যে, তিনি বলেছেন: আমার উম্মতের একদল লোক সর্বদা বিজয়ী থাকবে, যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ তাদের কাছে আসে এমতাবস্থায় যে তারা বিজয়ী।
এটি নবুওয়াতের নিদর্শনসমূহ পরিচ্ছেদের সাথে সংযুক্ত। এতে একটি সুস্পষ্ট অলৌকিক নিদর্শন রয়েছে। কেননা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর যুগ থেকে আজ পর্যন্ত আল্লাহর প্রশংসায় এই বর্ণনাটি বিদ্যমান রয়েছে এবং হাদিসে বর্ণিত আল্লাহর নির্দেশ না আসা পর্যন্ত এটি বিলুপ্ত হবে না।
আর আব্দুল্লাহ ইবনে আবিল আসওয়াদ; এবং আবিল আসওয়াদের নাম হলো হুমাইদ ইবনুল আসওয়াদ আল-বাসরি। ইয়াহইয়া হলেন আল-কাত্তান। আর ইসমাইল ইবনে আবি খালিদ আল-বাজালি আল-কুফি এবং কাইস ইবনে আবি হাযিম।
হাদিসটি ইমাম বুখারি 'আল-ইতিসাম' অধ্যায়ে উবায়দুল্লাহ ইবনে মুসা থেকে এবং 'আত-তাওহিদ' অধ্যায়ে শিহাব ইবনে আব্বাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'আল-জিহাদ' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ, মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর এবং ইবনে আবি উমর থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (বিজয়ী) এটি 'জাহারা' থেকে এসেছে যার অর্থ: শ্রেষ্ঠত্ব লাভ করা। আর তাঁর বাণী (এবং তারা বিজয়ী) এর মধ্যে 'ওয়াও' অক্ষরটি অবস্থা বুঝানোর জন্য এসেছে। হাম্বলিগণ এটি দ্বারা দলিল পেশ করেছেন যে, কোনো যুগ মুজতাহিদ শূন্য থাকা বৈধ নয়। তাঁর বাণী: (যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ তাদের কাছে আসে) ইমাম নববী বলেন: এটি হলো সেই বাতাস যা আসবে এবং প্রতিটি মুমিন পুরুষ ও নারীর জান কবজ করে নেবে। আর বর্ণিত আছে: (যতক্ষণ না কেয়ামত সংঘটিত হয়) অর্থাৎ কেয়ামত নিকটবর্তী হয়, যা হলো সেই বাতাসের নির্গমন। আরও বর্ণিত আছে: (আমার উম্মতের একটি দল সর্বদা...) এটি মুসলিম শরীফে এভাবেই রয়েছে। ইমাম বুখারি বলেন: আর এই দলটি হলো ইলম অর্জনকারী সম্প্রদায়। ইমাম আহমদ ইবনে হাম্বল বলেন: তারা যদি আহলুল হাদিস না হয় তবে আমি জানি না তারা কারা। কাজী বলেন: আহমদ মূলত আহলুস সুন্নাহ ওয়াল জামায়াত এবং যারা সত্য মতাদর্শে বিশ্বাসী তাদের উদ্দেশ্য করেছেন। ইমাম নববী বলেন: সম্ভবত এই দলটি মুমিনদের বিভিন্ন শ্রেণীর মধ্যে বিভক্ত থাকবে। তাদের মধ্যে কেউ হবে সাহসী যোদ্ধা, কেউ ফকিহ, কেউ মুহাদ্দিস, কেউ যাহিদ (সংসারত্যাগী), কেউ সৎ কাজের আদেশকারী ও অসৎ কাজের নিষেধকারী এবং কেউ কল্যাণের অন্যান্য শ্রেণীর অন্তর্ভুক্ত হবে। এটি জরুরি নয় যে তারা একসাথেই থাকবে, বরং তারা পৃথিবীর বিভিন্ন প্রান্তে ছড়িয়ে থাকতে পারে। তিনি বলেন: এতে ইজমা (ঐকমত্য) দলিল হওয়ার প্রমাণ রয়েছে এবং এটিই হাদিস থেকে পেশকৃত সবচেয়ে বিশুদ্ধ দলিল। আর "আমার উম্মত গোমরাহির ওপর একত্রিত হবে না" হাদিসটি দুর্বল।
১৪৬৩ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন হুমাইদী, তিনি বলেন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ওয়ালিদ, তিনি বলেন আমার কাছে বর্ণনা করেছেন ইবনে জাবির, তিনি বলেন আমার কাছে বর্ণনা করেছেন উমাইর ইবনে হানি, তিনি মুয়াবিয়াকে বলতে শুনেছেন, তিনি বলেন আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: আমার উম্মতের মধ্য হতে একটি দল সর্বদা আল্লাহর আদেশের ওপর প্রতিষ্ঠিত থাকবে; যারা তাদের লাঞ্ছিত করতে চায় কিংবা যারা তাদের বিরোধিতা করে তারা তাদের কোনো ক্ষতি করতে পারবে না, যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ আসে এমতাবস্থায় যে তারা এর ওপর অটল। উমাইর বলেন, তখন মালিক ইবনে ইউখামির বললেন: মুয়াজ বলেছেন যে তারা শামে (সিরিয়া অঞ্চলে) থাকবে। তখন মুয়াবিয়া বললেন: এই যে মালিক দাবি করছেন যে তিনি মুয়াজকে বলতে শুনেছেন যে তারা শামে থাকবে।
পরিচ্ছেদের সাথে এর সামঞ্জস্যের আলোচনা পূর্ববর্তী হাদিসের আলোচনার মতোই। হুমাইদী (হা-এর ওপর পেশসহ) হলেন উবায়দুল্লাহ ইবনে জুবায়ের ইবনে ঈসা, যা তাঁর জনৈক পূর্বপুরুষ হুমাইদ-এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত। ওয়ালিদ হলেন ইবনে মুসলিম আল-কুরাশি আল-উমাবি আদ-দিমাশকি। ইবনে জাবির হলেন আব্দুর রহমান ইবনে ইয়াজিদ ইবনে জাবির আল-আজদি আশ-শামি। উমাইর হলো আমরের তাসগির (ক্ষুদ্রার্থ রূপ), যিনি ইবনে হানি, আলিফের পর নুনসহ; তিনি শামি, তাঁর আলোচনা তাহাজ্জুদ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর মুয়াবিয়া হলেন ইবনে আবি সুফিয়ান আল-উমাবি।
হাদিসটি ইমাম বুখারি 'আত-তাওহিদ' অধ্যায়ে হুমাইদী থেকে ওয়ালিদ সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং ইমাম মুসলিম 'আল-জিহাদ' অধ্যায়ে মনসুর ইবনে আবি মুজাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর কথা: (উমাইর) তিনি হলেন বর্ণনাকারী ইবনে হানি। তাঁর কথা: (মালিক ইবনে ইউখামির) ইয়া-এর ওপর পেশ, খা-এর ওপর ফাতহাহ এবং আলিফের পর মিম-এর নিচে কাসরাহ সহকারে; তিনি শাম দেশের অধিবাসী এবং বড় তাবিঈদের অন্তর্ভুক্ত। কেউ কেউ বলেছেন তাঁর সাহাবিয়াত (সাহাবী হওয়া) রয়েছে, তবে তা সঠিক নয়। বুখারি শরীফে এই হাদিসটি ছাড়া তাঁর আর কোনো হাদিস নেই। তাঁর কথা: (মুয়াজ বলেছেন) তিনি হলেন মুয়াজ ইবনে জাবাল। তাঁর কথা: (তারা শামে রয়েছে) এটি মুয়াজের উক্তি, অর্থাৎ আল্লাহর আদেশের ওপর প্রতিষ্ঠিত দলটি শামে অবস্থান করবে। তাঁর কথা: (মুয়াবিয়া বললেন) তিনি হলেন ইবনে আবি সুফিয়ান। তাঁর কথা: (এই মালিক) তিনি হলেন উল্লিখিত মালিক ইবনে ইউখামির। তাঁর কথা: (মুয়াজকে বলতে শুনেছেন) অর্থাৎ ইবনে জাবালকে। মালিকের এই হাদিসটি মারফু নয়।
০৪৬৩ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে আবিল আসওয়াদ, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি কাইস থেকে, আমি মুগীরা ইবনে শুবা থেকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি যে, তিনি বলেছেন: আমার উম্মতের একদল লোক সর্বদা বিজয়ী থাকবে, যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ তাদের কাছে আসে এমতাবস্থায় যে তারা বিজয়ী।
এটি নবুওয়াতের নিদর্শনসমূহ পরিচ্ছেদের সাথে সংযুক্ত। এতে একটি সুস্পষ্ট অলৌকিক নিদর্শন রয়েছে। কেননা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর যুগ থেকে আজ পর্যন্ত আল্লাহর প্রশংসায় এই বর্ণনাটি বিদ্যমান রয়েছে এবং হাদিসে বর্ণিত আল্লাহর নির্দেশ না আসা পর্যন্ত এটি বিলুপ্ত হবে না।
আর আব্দুল্লাহ ইবনে আবিল আসওয়াদ; এবং আবিল আসওয়াদের নাম হলো হুমাইদ ইবনুল আসওয়াদ আল-বাসরি। ইয়াহইয়া হলেন আল-কাত্তান। আর ইসমাইল ইবনে আবি খালিদ আল-বাজালি আল-কুফি এবং কাইস ইবনে আবি হাযিম।
হাদিসটি ইমাম বুখারি 'আল-ইতিসাম' অধ্যায়ে উবায়দুল্লাহ ইবনে মুসা থেকে এবং 'আত-তাওহিদ' অধ্যায়ে শিহাব ইবনে আব্বাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'আল-জিহাদ' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ, মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর এবং ইবনে আবি উমর থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (বিজয়ী) এটি 'জাহারা' থেকে এসেছে যার অর্থ: শ্রেষ্ঠত্ব লাভ করা। আর তাঁর বাণী (এবং তারা বিজয়ী) এর মধ্যে 'ওয়াও' অক্ষরটি অবস্থা বুঝানোর জন্য এসেছে। হাম্বলিগণ এটি দ্বারা দলিল পেশ করেছেন যে, কোনো যুগ মুজতাহিদ শূন্য থাকা বৈধ নয়। তাঁর বাণী: (যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ তাদের কাছে আসে) ইমাম নববী বলেন: এটি হলো সেই বাতাস যা আসবে এবং প্রতিটি মুমিন পুরুষ ও নারীর জান কবজ করে নেবে। আর বর্ণিত আছে: (যতক্ষণ না কেয়ামত সংঘটিত হয়) অর্থাৎ কেয়ামত নিকটবর্তী হয়, যা হলো সেই বাতাসের নির্গমন। আরও বর্ণিত আছে: (আমার উম্মতের একটি দল সর্বদা...) এটি মুসলিম শরীফে এভাবেই রয়েছে। ইমাম বুখারি বলেন: আর এই দলটি হলো ইলম অর্জনকারী সম্প্রদায়। ইমাম আহমদ ইবনে হাম্বল বলেন: তারা যদি আহলুল হাদিস না হয় তবে আমি জানি না তারা কারা। কাজী বলেন: আহমদ মূলত আহলুস সুন্নাহ ওয়াল জামায়াত এবং যারা সত্য মতাদর্শে বিশ্বাসী তাদের উদ্দেশ্য করেছেন। ইমাম নববী বলেন: সম্ভবত এই দলটি মুমিনদের বিভিন্ন শ্রেণীর মধ্যে বিভক্ত থাকবে। তাদের মধ্যে কেউ হবে সাহসী যোদ্ধা, কেউ ফকিহ, কেউ মুহাদ্দিস, কেউ যাহিদ (সংসারত্যাগী), কেউ সৎ কাজের আদেশকারী ও অসৎ কাজের নিষেধকারী এবং কেউ কল্যাণের অন্যান্য শ্রেণীর অন্তর্ভুক্ত হবে। এটি জরুরি নয় যে তারা একসাথেই থাকবে, বরং তারা পৃথিবীর বিভিন্ন প্রান্তে ছড়িয়ে থাকতে পারে। তিনি বলেন: এতে ইজমা (ঐকমত্য) দলিল হওয়ার প্রমাণ রয়েছে এবং এটিই হাদিস থেকে পেশকৃত সবচেয়ে বিশুদ্ধ দলিল। আর "আমার উম্মত গোমরাহির ওপর একত্রিত হবে না" হাদিসটি দুর্বল।
১৪৬৩ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন হুমাইদী, তিনি বলেন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ওয়ালিদ, তিনি বলেন আমার কাছে বর্ণনা করেছেন ইবনে জাবির, তিনি বলেন আমার কাছে বর্ণনা করেছেন উমাইর ইবনে হানি, তিনি মুয়াবিয়াকে বলতে শুনেছেন, তিনি বলেন আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: আমার উম্মতের মধ্য হতে একটি দল সর্বদা আল্লাহর আদেশের ওপর প্রতিষ্ঠিত থাকবে; যারা তাদের লাঞ্ছিত করতে চায় কিংবা যারা তাদের বিরোধিতা করে তারা তাদের কোনো ক্ষতি করতে পারবে না, যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ আসে এমতাবস্থায় যে তারা এর ওপর অটল। উমাইর বলেন, তখন মালিক ইবনে ইউখামির বললেন: মুয়াজ বলেছেন যে তারা শামে (সিরিয়া অঞ্চলে) থাকবে। তখন মুয়াবিয়া বললেন: এই যে মালিক দাবি করছেন যে তিনি মুয়াজকে বলতে শুনেছেন যে তারা শামে থাকবে।
পরিচ্ছেদের সাথে এর সামঞ্জস্যের আলোচনা পূর্ববর্তী হাদিসের আলোচনার মতোই। হুমাইদী (হা-এর ওপর পেশসহ) হলেন উবায়দুল্লাহ ইবনে জুবায়ের ইবনে ঈসা, যা তাঁর জনৈক পূর্বপুরুষ হুমাইদ-এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত। ওয়ালিদ হলেন ইবনে মুসলিম আল-কুরাশি আল-উমাবি আদ-দিমাশকি। ইবনে জাবির হলেন আব্দুর রহমান ইবনে ইয়াজিদ ইবনে জাবির আল-আজদি আশ-শামি। উমাইর হলো আমরের তাসগির (ক্ষুদ্রার্থ রূপ), যিনি ইবনে হানি, আলিফের পর নুনসহ; তিনি শামি, তাঁর আলোচনা তাহাজ্জুদ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর মুয়াবিয়া হলেন ইবনে আবি সুফিয়ান আল-উমাবি।
হাদিসটি ইমাম বুখারি 'আত-তাওহিদ' অধ্যায়ে হুমাইদী থেকে ওয়ালিদ সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং ইমাম মুসলিম 'আল-জিহাদ' অধ্যায়ে মনসুর ইবনে আবি মুজাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর কথা: (উমাইর) তিনি হলেন বর্ণনাকারী ইবনে হানি। তাঁর কথা: (মালিক ইবনে ইউখামির) ইয়া-এর ওপর পেশ, খা-এর ওপর ফাতহাহ এবং আলিফের পর মিম-এর নিচে কাসরাহ সহকারে; তিনি শাম দেশের অধিবাসী এবং বড় তাবিঈদের অন্তর্ভুক্ত। কেউ কেউ বলেছেন তাঁর সাহাবিয়াত (সাহাবী হওয়া) রয়েছে, তবে তা সঠিক নয়। বুখারি শরীফে এই হাদিসটি ছাড়া তাঁর আর কোনো হাদিস নেই। তাঁর কথা: (মুয়াজ বলেছেন) তিনি হলেন মুয়াজ ইবনে জাবাল। তাঁর কথা: (তারা শামে রয়েছে) এটি মুয়াজের উক্তি, অর্থাৎ আল্লাহর আদেশের ওপর প্রতিষ্ঠিত দলটি শামে অবস্থান করবে। তাঁর কথা: (মুয়াবিয়া বললেন) তিনি হলেন ইবনে আবি সুফিয়ান। তাঁর কথা: (এই মালিক) তিনি হলেন উল্লিখিত মালিক ইবনে ইউখামির। তাঁর কথা: (মুয়াজকে বলতে শুনেছেন) অর্থাৎ ইবনে জাবালকে। মালিকের এই হাদিসটি মারফু নয়।
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٦٤)