الْمُؤْمِنينَ ورَأيْتُ فِيها بَقَرا وَالله خَيْرٌ فإذَا هُمُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ أُحُدٍ وإذَا الخَيْرُ مَا جاءَ الله بِهِ مِنَ الخَيْرِ وثَوَابِ الصِّدْقِ الَّذِي آتَانَا الله بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن فِيهِ إِخْبَارًا عَن رُؤْيَاهُ الصدْق ووقوعها مثل مَا عبرها بِهِ، وبريد، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح الرَّاء وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف ثمَّ دَال مُهْملَة: ابْن عبد الله بن أبي بردة، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة، يروي عَن جده أبي بردة واسْمه الْحَارِث، وَقيل: عَامر، وَقيل: اسْمه كنيته ابْن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، واسْمه عبد الله بن قيس.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ مقطعاً فِي غير مَوضِع من الْمَغَازِي وعلامات النُّبُوَّة وَالتَّعْبِير عَن أبي كريب مُحَمَّد بن الْعَلَاء. وَأخرجه مُسلم فِي الرُّؤْيَا عَن أبي كريب وَعبد الله بن براد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن مَحْمُود بن غيلَان، أربعتهم عَن أبي أُسَامَة عَنهُ بِهِ.
قَوْله: (أرَاهُ) بِضَم الْهمزَة أَي: أَظُنهُ. قَوْله: (وهلي) بِفَتْح الْهَاء يَعْنِي: وهمي واعتقادي، وَيجوز فِيهِ إسكان الْهَاء مثل نهر ونهر، يُقَال: وهلت إِلَى الشَّيْء إِذا ذهب وهمك إِلَيْهِ، يُقَال: وَهل يهل وهلاً. وَعَن أبي زيد: وهلت فِي الشَّيْء. وَعنهُ أهل وهلاً: إِذا نسيت وغلطت فِيهِ، وَضَبطه بِكَسْر الْهَاء. قَوْله: (أَو الهجر) ، بِفَتْح الْجِيم، وَهِي مَدِينَة بِالْيمن وَهِي قَاعِدَة الْبَحْرين، وَيُقَال بِدُونِ الْألف وَاللَّام، بَينهَا وَبَين الْبَحْرين عشر مراحل. قَوْله: (فَإِذا هِيَ الْمَدِينَة) كلمة: إِذا، للمفاجأة وَهِي ترجع إِلَى أَرض بهَا نخل، و: هُوَ، مُبْتَدأ، و: الْمَدِينَة، بِالرَّفْع خَبره، قَوْله: (يثرب) بِالرَّفْع أَيْضا عطف بَيَان بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَكسر الرَّاء ثمَّ بَاء مُوَحدَة، وَالنَّهْي الَّذِي ورد عَن تَسْمِيَة الْمَدِينَة بِيَثْرِب إِنَّمَا كَانَ للتنزيه، وَإِنَّمَا جمع بَين الإسمين هُنَا لأجل خطاب من لَا يعرفهَا، وَفِي (التَّوْضِيح) : وَقد نهى عَن التَّسْمِيَة بِيَثْرِب حَتَّى قيل: من قَالَهَا وَهُوَ عَالم كتبت عَلَيْهِ خَطِيئَة، وَسَببه مَا فِيهِ من معنى التثريب، والشارع من شَأْنه تَغْيِير الْأَسْمَاء القبيحة إِلَى الْحَسَنَة، وَيجوز أَن يكون هَذَا قبل النَّهْي، كَمَا أَنه سَمَّاهَا فِي الْقُرْآن إِخْبَارًا بِهِ عَن تَسْمِيَة الْكفَّار لَهَا قبل أَن ينزل تَسْمِيَتهَا. قَوْله: (وثواب الْفَتْح) ، أَرَادَ بِالْفَتْح فتح مَكَّة، أَو هُوَ مجَاز عَن اجْتِمَاع الْمُؤمنِينَ وَإِصْلَاح حَالهم. قَوْله: (بقرًا) قَالَ النَّوَوِيّ: قد جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات هَكَذَا: رَأَيْت بقرًا تنحر، وبهذه الزِّيَادَة يتم تَأْوِيل الرُّؤْيَا إِذا نحر الْبَقر هُوَ قتل الصَّحَابَة بِأحد. قَوْله: (وَالله خير) قَالَ القَاضِي: ضبطناه، وَالله خير، بِرَفْع الْهَاء وَالرَّاء على الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر، قيل مَعْنَاهُ ثَوَاب الله خير أَي: صنع الله بالمقتولين خير لَهُم من مقامهم فِي الدُّنْيَا، وَالْأولَى قَول من قَالَ: إِنَّه من جملَة الرُّؤْيَا، فَإِنَّهَا كلمة سَمعهَا فِي الرُّؤْيَا عِنْد رُؤْيَاهُ الْبَقر بِدَلِيل تَأْوِيله لَهَا بقوله صلى الله عليه وسلم: (فَإِذا الْخَيْر مَا جَاءَ الله بِهِ) قَوْله: (وثواب الصدْق) إِلَى آخِره، يُرِيد بِهِ بعد أحد وَلَا يريدها كَانَ قبل أحد. قَوْله: (بعد يَوْم بدر) قَالَ القَاضِي، بِضَم دَال، بعد، وبنصب: يَوْم، قَالَ: وَرُوِيَ بِنصب الدَّال وَمَعْنَاهُ: مَا جَاءَ الله بِهِ بعد بدر الثَّانِيَة من تثبيت قُلُوب الْمُؤمنِينَ لِأَن النَّاس جمعُوا لَهُم وخوفوهم فَزَادَهُم ذَلِك إِيمَانًا: {قَالُوا حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل} (آا عمرَان: 371) . وتفرق البدو عَنْهُم هَيْبَة لَهُم.
3263 - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ حدَّثنا زَكرِيَّاءُ عنْ فِرَاسٍ عنْ عامِرٍ عنْ مسْرُوق عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهَا قالَتْ أقْبَلَتْ فاطِمَةُ تَمْشِي كأنَّ مَشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مَرْحَباً بابْنَتِي ثُمَّ أجْلَسَهَا عنْ يَمِينِهِ أوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثاً فبَكَتْ فقُلْتُ لَهَا لِمَ تَبْكِينَ ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثاً فَضَحكت فقُلْتُ مَا رأيْتُ كالْيَوْمِ فرَحَاً أقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ فَسألْتُهَا عَمَّا قَالَ فقالَتْ مَا كُنْتُ لأِفْشِي سِرَّ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فسَألْتُهَا فقَالَتْ أسَرَّ إلَيَّ أنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُنِي القُرْآنَ فِي كلِّ سَنَةٍ مَرَّةً وإنَّهُ عارَضَنِي العامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أُرَاهُ إلَاّ حَضَرَ أجَلِي وإنَّكَ أوَّلُ أهْلِ بَيْتِي لَحاقَاً بِي فَبَكَيْتُ فَقَالَ أمَا تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِساءِ أهْلِ الجَنِّةِ أوْ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ فضَحِكْتُ لِذَلِكَ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ أَنه أخبر عَن حُضُور أَجله، وَمن حَيْثُ إِنَّه أخبر أَن فَاطِمَة سيدة نسَاء أهل الْجنَّة. وَأَبُو نعيم
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن فِيهِ إِخْبَارًا عَن رُؤْيَاهُ الصدْق ووقوعها مثل مَا عبرها بِهِ، وبريد، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح الرَّاء وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف ثمَّ دَال مُهْملَة: ابْن عبد الله بن أبي بردة، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة، يروي عَن جده أبي بردة واسْمه الْحَارِث، وَقيل: عَامر، وَقيل: اسْمه كنيته ابْن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، واسْمه عبد الله بن قيس.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ مقطعاً فِي غير مَوضِع من الْمَغَازِي وعلامات النُّبُوَّة وَالتَّعْبِير عَن أبي كريب مُحَمَّد بن الْعَلَاء. وَأخرجه مُسلم فِي الرُّؤْيَا عَن أبي كريب وَعبد الله بن براد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن مَحْمُود بن غيلَان، أربعتهم عَن أبي أُسَامَة عَنهُ بِهِ.
قَوْله: (أرَاهُ) بِضَم الْهمزَة أَي: أَظُنهُ. قَوْله: (وهلي) بِفَتْح الْهَاء يَعْنِي: وهمي واعتقادي، وَيجوز فِيهِ إسكان الْهَاء مثل نهر ونهر، يُقَال: وهلت إِلَى الشَّيْء إِذا ذهب وهمك إِلَيْهِ، يُقَال: وَهل يهل وهلاً. وَعَن أبي زيد: وهلت فِي الشَّيْء. وَعنهُ أهل وهلاً: إِذا نسيت وغلطت فِيهِ، وَضَبطه بِكَسْر الْهَاء. قَوْله: (أَو الهجر) ، بِفَتْح الْجِيم، وَهِي مَدِينَة بِالْيمن وَهِي قَاعِدَة الْبَحْرين، وَيُقَال بِدُونِ الْألف وَاللَّام، بَينهَا وَبَين الْبَحْرين عشر مراحل. قَوْله: (فَإِذا هِيَ الْمَدِينَة) كلمة: إِذا، للمفاجأة وَهِي ترجع إِلَى أَرض بهَا نخل، و: هُوَ، مُبْتَدأ، و: الْمَدِينَة، بِالرَّفْع خَبره، قَوْله: (يثرب) بِالرَّفْع أَيْضا عطف بَيَان بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَكسر الرَّاء ثمَّ بَاء مُوَحدَة، وَالنَّهْي الَّذِي ورد عَن تَسْمِيَة الْمَدِينَة بِيَثْرِب إِنَّمَا كَانَ للتنزيه، وَإِنَّمَا جمع بَين الإسمين هُنَا لأجل خطاب من لَا يعرفهَا، وَفِي (التَّوْضِيح) : وَقد نهى عَن التَّسْمِيَة بِيَثْرِب حَتَّى قيل: من قَالَهَا وَهُوَ عَالم كتبت عَلَيْهِ خَطِيئَة، وَسَببه مَا فِيهِ من معنى التثريب، والشارع من شَأْنه تَغْيِير الْأَسْمَاء القبيحة إِلَى الْحَسَنَة، وَيجوز أَن يكون هَذَا قبل النَّهْي، كَمَا أَنه سَمَّاهَا فِي الْقُرْآن إِخْبَارًا بِهِ عَن تَسْمِيَة الْكفَّار لَهَا قبل أَن ينزل تَسْمِيَتهَا. قَوْله: (وثواب الْفَتْح) ، أَرَادَ بِالْفَتْح فتح مَكَّة، أَو هُوَ مجَاز عَن اجْتِمَاع الْمُؤمنِينَ وَإِصْلَاح حَالهم. قَوْله: (بقرًا) قَالَ النَّوَوِيّ: قد جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات هَكَذَا: رَأَيْت بقرًا تنحر، وبهذه الزِّيَادَة يتم تَأْوِيل الرُّؤْيَا إِذا نحر الْبَقر هُوَ قتل الصَّحَابَة بِأحد. قَوْله: (وَالله خير) قَالَ القَاضِي: ضبطناه، وَالله خير، بِرَفْع الْهَاء وَالرَّاء على الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر، قيل مَعْنَاهُ ثَوَاب الله خير أَي: صنع الله بالمقتولين خير لَهُم من مقامهم فِي الدُّنْيَا، وَالْأولَى قَول من قَالَ: إِنَّه من جملَة الرُّؤْيَا، فَإِنَّهَا كلمة سَمعهَا فِي الرُّؤْيَا عِنْد رُؤْيَاهُ الْبَقر بِدَلِيل تَأْوِيله لَهَا بقوله صلى الله عليه وسلم: (فَإِذا الْخَيْر مَا جَاءَ الله بِهِ) قَوْله: (وثواب الصدْق) إِلَى آخِره، يُرِيد بِهِ بعد أحد وَلَا يريدها كَانَ قبل أحد. قَوْله: (بعد يَوْم بدر) قَالَ القَاضِي، بِضَم دَال، بعد، وبنصب: يَوْم، قَالَ: وَرُوِيَ بِنصب الدَّال وَمَعْنَاهُ: مَا جَاءَ الله بِهِ بعد بدر الثَّانِيَة من تثبيت قُلُوب الْمُؤمنِينَ لِأَن النَّاس جمعُوا لَهُم وخوفوهم فَزَادَهُم ذَلِك إِيمَانًا: {قَالُوا حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل} (آا عمرَان: 371) . وتفرق البدو عَنْهُم هَيْبَة لَهُم.
3263 - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ حدَّثنا زَكرِيَّاءُ عنْ فِرَاسٍ عنْ عامِرٍ عنْ مسْرُوق عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهَا قالَتْ أقْبَلَتْ فاطِمَةُ تَمْشِي كأنَّ مَشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مَرْحَباً بابْنَتِي ثُمَّ أجْلَسَهَا عنْ يَمِينِهِ أوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثاً فبَكَتْ فقُلْتُ لَهَا لِمَ تَبْكِينَ ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثاً فَضَحكت فقُلْتُ مَا رأيْتُ كالْيَوْمِ فرَحَاً أقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ فَسألْتُهَا عَمَّا قَالَ فقالَتْ مَا كُنْتُ لأِفْشِي سِرَّ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فسَألْتُهَا فقَالَتْ أسَرَّ إلَيَّ أنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُنِي القُرْآنَ فِي كلِّ سَنَةٍ مَرَّةً وإنَّهُ عارَضَنِي العامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أُرَاهُ إلَاّ حَضَرَ أجَلِي وإنَّكَ أوَّلُ أهْلِ بَيْتِي لَحاقَاً بِي فَبَكَيْتُ فَقَالَ أمَا تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِساءِ أهْلِ الجَنِّةِ أوْ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ فضَحِكْتُ لِذَلِكَ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ أَنه أخبر عَن حُضُور أَجله، وَمن حَيْثُ إِنَّه أخبر أَن فَاطِمَة سيدة نسَاء أهل الْجنَّة. وَأَبُو نعيم
মুমিনগণ এবং আমি সেখানে কিছু গাভী দেখলাম এবং আল্লাহই শ্রেষ্ঠ। তারা ওহুদের দিনের মুমিনগণ এবং কল্যাণ হলো তা-ই যা আল্লাহ নিয়ে এসেছেন এবং সত্যের সেই প্রতিদান যা আল্লাহ আমাদের বদরের যুদ্ধের পর দান করেছেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এতে তাঁর সত্য স্বপ্নের সংবাদ এবং তা যেভাবে তিনি ব্যাখ্যা করেছিলেন সেভাবেই সংঘটিত হওয়ার বিষয়টি বিদ্যমান। বুরাইদ (বা-বর্ণে পেশ, রা-বর্ণে যবর, ইয়া-বর্ণে সুকুন এবং এরপর দাল বর্ণ): তিনি ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি বুরদাহ (বা-বর্ণে পেশ)। তিনি তাঁর দাদা আবু বুরদাহ থেকে বর্ণনা করেন, যার নাম আল-হারিস; মতান্তরে আমির, আবার কেউ বলেছেন তাঁর উপনামই তাঁর নাম। তিনি ইবনে আবু মুসা আল-াশআরী, যার নাম আব্দুল্লাহ ইবনে কাইস।
হাদিসটি ইমাম বুখারী মাগাযী, নবুওয়াতের নিদর্শন এবং স্বপ্নের ব্যাখ্যা অধ্যায়ে আবু কুরাইব মুহাম্মদ ইবনুল আলা থেকে বিচ্ছিন্নভাবে বিভিন্ন স্থানে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম স্বপ্নের ব্যাখ্যা অধ্যায়ে এটি আবু কুরাইব এবং আব্দুল্লাহ ইবনে বাররাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি মুসা ইবনে আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মাহমুদ ইবনে গাইলান থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা চারজনই আবু উসামা থেকে তাঁর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (অরাহু) হামজার পেশ সহকারে, অর্থাৎ: আমি এটি ধারণা করি। তাঁর বাণী: (অহলি) হা-বর্ণের যবর যোগে, অর্থাৎ: আমার ধারণা ও বিশ্বাস। এখানে হা-বর্ণের সুকুনও জায়েজ আছে যেমন ‘নহর’ এবং ‘নাহর’। বলা হয়: ‘অহালতু ইলাশ শাই’ অর্থাৎ যখন তোমার ধারণা সেটির দিকে যায়। ক্রিয়াটি ‘অহালা ইয়াহিলু অহলান’ রূপে ব্যবহৃত হয়। আবু যায়েদ থেকে বর্ণিত: ‘অহালতু ফিশ শাই’। তাঁর থেকে আরও বর্ণিত: ‘আহিলা অহলান’ যার অর্থ ভুলে যাওয়া বা ভুল করা, এটি হা-বর্ণের যের যোগে। তাঁর বাণী: (অথবা হাজার), জিম-বর্ণের যবর যোগে; এটি ইয়ামেনের একটি শহর এবং বাহরাইনের রাজধানী। আল-ব্যতীতও এটি উচ্চারিত হয়, বাহরাইন থেকে এর দূরত্ব দশ মনজিল। তাঁর বাণী: (অকস্মাৎ সেটি মদিনা), এখানে ‘ইযা’ শব্দটি আকস্মিকতা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে এবং এটি খেজুর সমৃদ্ধ ভূমির দিকে ইঙ্গিত করছে। ‘হুয়া’ শব্দটি এখানে মুবতাদা এবং ‘আল-মদিনা’ রফ (পেশ) সহকারে এর খবর। তাঁর বাণী: (ইয়াসরিব), এটিও রফ সহকারে ‘আতফে বায়ান’ হিসেবে এসেছে; ইয়া-বর্ণে যবর, সা-বর্ণে সুকুন, রা-বর্ণে যের এবং বা-বর্ণ যোগে। মদিনাকে ইয়াসরিব নামে ডাকার ব্যাপারে যে নিষেধাজ্ঞা এসেছে তা মূলত পরিচ্ছন্নতার (তানযিহ) উদ্দেশ্যে। এখানে উভয় নাম একত্রে উল্লেখ করার কারণ হলো যারা মদিনাকে চেনে না তাদের উদ্দেশ্য করে সম্বোধন করা। ‘আত-তাওদিহ’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: ইয়াসরিব নামে ডাকা নিষিদ্ধ করা হয়েছে, এমনকি বলা হয়েছে যে ব্যক্তি এটি জেনে শুনে বলবে তার আমলনামায় একটি গুনাহ লেখা হবে। এর কারণ হলো এই নামের মধ্যে ‘তাসরিব’ বা ভর্ৎসনার অর্থ নিহিত আছে। আর শরীয়ত প্রবর্তকের নীতি হলো মন্দ নামগুলোকে সুন্দর নামে পরিবর্তন করা। হতে পারে এটি নিষিদ্ধ হওয়ার পূর্বের ঘটনা, যেমন কুরআনে কাফেরদের নামকরণের সংবাদ দিতে গিয়ে এটি উল্লেখ করা হয়েছে মদিনা নামকরণ নাজিল হওয়ার পূর্বে। তাঁর বাণী: (বিজয় বা ফাতহের প্রতিদান), এখানে বিজয় বলতে মক্কা বিজয় বুঝিয়েছেন অথবা এটি মুমিনদের ঐক্যবদ্ধ হওয়া ও তাদের অবস্থা সংশোধনের রূপক অর্থ হতে পারে। তাঁর বাণী: (গাভীসমূহ), ইমাম নববী বলেন: কিছু বর্ণনায় এসেছে, ‘আমি দেখলাম গাভী জবাই করা হচ্ছে’। এই বর্ধিত অংশের মাধ্যমে স্বপ্নের ব্যাখ্যা পূর্ণতা পায়, কারণ গাভী জবাই হওয়া মানে ওহুদের যুদ্ধে সাহাবায়ে কেরামের শহীদ হওয়া। তাঁর বাণী: (এবং আল্লাহই শ্রেষ্ঠ), কাজী বলেন: আমরা এটি ‘আল্লাহু খাইরুন’ রূপে শব্দদ্বয়ের শেষে রফ (পেশ) সহকারে মুবতাদা ও খবর হিসেবে সাব্যস্ত করেছি। বলা হয়েছে এর অর্থ হলো আল্লাহর দেওয়া সওয়াব বা প্রতিদানই উত্তম, অর্থাৎ নিহতদের জন্য আল্লাহর পক্ষ থেকে যা রাখা হয়েছে তা দুনিয়ায় তাদের অবস্থানের চেয়েও উত্তম। তবে যারা বলেছেন এটি স্বপ্নেরই একটি অংশ—তাদের কথাটিই অধিক গ্রহণযোগ্য। কারণ এটি স্বপ্নের মাঝে গাভী দেখার সময় শোনা একটি বাক্য ছিল, যার প্রমাণ হলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই ব্যাখ্যা: ‘সুতরাং কল্যাণ হলো তা-ই যা আল্লাহ নিয়ে এসেছেন’। তাঁর বাণী: (এবং সত্যের প্রতিদান) শেষ পর্যন্ত, এর দ্বারা তিনি ওহুদ পরবর্তী সময়কে বুঝিয়েছেন, ওহুদের পূর্বের সময় নয়। তাঁর বাণী: (বদরের যুদ্ধের পর), কাজী বলেন, এখানে ‘বাদা’ এর দাল-বর্ণে পেশ এবং ‘ইয়াওমা’ এর যবর যোগে পঠিত। তিনি আরও বলেন: দাল-বর্ণের যবর যোগেও বর্ণিত হয়েছে, এর অর্থ হলো দ্বিতীয় বদরের পর আল্লাহ যা নিয়ে এসেছেন মুমিনদের অন্তর সুদৃঢ় করার মাধ্যমে; কারণ মানুষ তাদের বিরুদ্ধে সমবেত হয়েছিল এবং তাদের ভয় দেখিয়েছিল, ফলে তাদের ঈমান আরও বৃদ্ধি পায় এবং তারা বলে: {আল্লাহই আমাদের জন্য যথেষ্ট এবং তিনি কতই না উত্তম কর্মবিধায়ক} (আল-ইমরান: ১৭৩)। আর বেদুইনরা তাদের ভয়ে ছত্রভঙ্গ হয়ে গিয়েছিল।
৩২৬৩ - আবু নুআইম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি যাকারিয়া থেকে, তিনি ফিরাস থেকে, তিনি আমির থেকে, তিনি মাসরুক থেকে এবং তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: ফাতিমা হেঁটে আসছিলেন, তাঁর হাঁটার ভঙ্গি ছিল অবিকল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হাঁটার মতো। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: আমার কন্যার জন্য স্বাগতম। এরপর তিনি তাঁকে তাঁর ডান পাশে অথবা বাম পাশে বসালেন। অতঃপর তাঁর কানে কানে কিছু কথা বললেন, এতে তিনি কাঁদতে লাগলেন। আমি তাঁকে বললাম: আপনি কেন কাঁদছেন? এরপর তিনি পুনরায় তাঁর কানে কানে কিছু বললেন এবং তিনি হেসে উঠলেন। আমি বললাম: আমি আজকের মতো দুঃখের এত নিকটবর্তী সুখ আর দেখিনি। আমি তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম নবীজি কী বলেছেন। তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের গোপন কথা আমি প্রকাশ করার নই। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ইন্তেকালের পর আমি পুনরায় তাঁকে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বললেন: তিনি আমাকে কানে কানে বলেছিলেন যে, জিবরাঈল প্রতি বছর একবার আমার সাথে কুরআন তিলাওয়াত করে শোনাতেন, কিন্তু এ বছর তিনি দুবার শুনিয়েছেন। আমি মনে করি আমার বিদায়ের সময় ঘনিয়ে এসেছে। আর আমার পরিবারবর্গের মধ্যে তুমিই সর্বপ্রথম আমার সাথে মিলিত হবে। এতে আমি কেঁদে ফেললাম। তখন তিনি বললেন: তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, তুমি জান্নাতী নারীদের নেত্রী অথবা মুমিন নারীদের নেত্রী হবে? একারণেই আমি হেসেছিলাম।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, তিনি তাঁর বিদায়ের সময় ঘনিয়ে আসার সংবাদ দিয়েছেন এবং তিনি ফাতিমা জান্নাতী নারীদের নেত্রী হওয়ার সংবাদ দিয়েছেন। আর আবু নুআইম...
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এতে তাঁর সত্য স্বপ্নের সংবাদ এবং তা যেভাবে তিনি ব্যাখ্যা করেছিলেন সেভাবেই সংঘটিত হওয়ার বিষয়টি বিদ্যমান। বুরাইদ (বা-বর্ণে পেশ, রা-বর্ণে যবর, ইয়া-বর্ণে সুকুন এবং এরপর দাল বর্ণ): তিনি ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি বুরদাহ (বা-বর্ণে পেশ)। তিনি তাঁর দাদা আবু বুরদাহ থেকে বর্ণনা করেন, যার নাম আল-হারিস; মতান্তরে আমির, আবার কেউ বলেছেন তাঁর উপনামই তাঁর নাম। তিনি ইবনে আবু মুসা আল-াশআরী, যার নাম আব্দুল্লাহ ইবনে কাইস।
হাদিসটি ইমাম বুখারী মাগাযী, নবুওয়াতের নিদর্শন এবং স্বপ্নের ব্যাখ্যা অধ্যায়ে আবু কুরাইব মুহাম্মদ ইবনুল আলা থেকে বিচ্ছিন্নভাবে বিভিন্ন স্থানে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম স্বপ্নের ব্যাখ্যা অধ্যায়ে এটি আবু কুরাইব এবং আব্দুল্লাহ ইবনে বাররাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি মুসা ইবনে আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মাহমুদ ইবনে গাইলান থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা চারজনই আবু উসামা থেকে তাঁর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (অরাহু) হামজার পেশ সহকারে, অর্থাৎ: আমি এটি ধারণা করি। তাঁর বাণী: (অহলি) হা-বর্ণের যবর যোগে, অর্থাৎ: আমার ধারণা ও বিশ্বাস। এখানে হা-বর্ণের সুকুনও জায়েজ আছে যেমন ‘নহর’ এবং ‘নাহর’। বলা হয়: ‘অহালতু ইলাশ শাই’ অর্থাৎ যখন তোমার ধারণা সেটির দিকে যায়। ক্রিয়াটি ‘অহালা ইয়াহিলু অহলান’ রূপে ব্যবহৃত হয়। আবু যায়েদ থেকে বর্ণিত: ‘অহালতু ফিশ শাই’। তাঁর থেকে আরও বর্ণিত: ‘আহিলা অহলান’ যার অর্থ ভুলে যাওয়া বা ভুল করা, এটি হা-বর্ণের যের যোগে। তাঁর বাণী: (অথবা হাজার), জিম-বর্ণের যবর যোগে; এটি ইয়ামেনের একটি শহর এবং বাহরাইনের রাজধানী। আল-ব্যতীতও এটি উচ্চারিত হয়, বাহরাইন থেকে এর দূরত্ব দশ মনজিল। তাঁর বাণী: (অকস্মাৎ সেটি মদিনা), এখানে ‘ইযা’ শব্দটি আকস্মিকতা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে এবং এটি খেজুর সমৃদ্ধ ভূমির দিকে ইঙ্গিত করছে। ‘হুয়া’ শব্দটি এখানে মুবতাদা এবং ‘আল-মদিনা’ রফ (পেশ) সহকারে এর খবর। তাঁর বাণী: (ইয়াসরিব), এটিও রফ সহকারে ‘আতফে বায়ান’ হিসেবে এসেছে; ইয়া-বর্ণে যবর, সা-বর্ণে সুকুন, রা-বর্ণে যের এবং বা-বর্ণ যোগে। মদিনাকে ইয়াসরিব নামে ডাকার ব্যাপারে যে নিষেধাজ্ঞা এসেছে তা মূলত পরিচ্ছন্নতার (তানযিহ) উদ্দেশ্যে। এখানে উভয় নাম একত্রে উল্লেখ করার কারণ হলো যারা মদিনাকে চেনে না তাদের উদ্দেশ্য করে সম্বোধন করা। ‘আত-তাওদিহ’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: ইয়াসরিব নামে ডাকা নিষিদ্ধ করা হয়েছে, এমনকি বলা হয়েছে যে ব্যক্তি এটি জেনে শুনে বলবে তার আমলনামায় একটি গুনাহ লেখা হবে। এর কারণ হলো এই নামের মধ্যে ‘তাসরিব’ বা ভর্ৎসনার অর্থ নিহিত আছে। আর শরীয়ত প্রবর্তকের নীতি হলো মন্দ নামগুলোকে সুন্দর নামে পরিবর্তন করা। হতে পারে এটি নিষিদ্ধ হওয়ার পূর্বের ঘটনা, যেমন কুরআনে কাফেরদের নামকরণের সংবাদ দিতে গিয়ে এটি উল্লেখ করা হয়েছে মদিনা নামকরণ নাজিল হওয়ার পূর্বে। তাঁর বাণী: (বিজয় বা ফাতহের প্রতিদান), এখানে বিজয় বলতে মক্কা বিজয় বুঝিয়েছেন অথবা এটি মুমিনদের ঐক্যবদ্ধ হওয়া ও তাদের অবস্থা সংশোধনের রূপক অর্থ হতে পারে। তাঁর বাণী: (গাভীসমূহ), ইমাম নববী বলেন: কিছু বর্ণনায় এসেছে, ‘আমি দেখলাম গাভী জবাই করা হচ্ছে’। এই বর্ধিত অংশের মাধ্যমে স্বপ্নের ব্যাখ্যা পূর্ণতা পায়, কারণ গাভী জবাই হওয়া মানে ওহুদের যুদ্ধে সাহাবায়ে কেরামের শহীদ হওয়া। তাঁর বাণী: (এবং আল্লাহই শ্রেষ্ঠ), কাজী বলেন: আমরা এটি ‘আল্লাহু খাইরুন’ রূপে শব্দদ্বয়ের শেষে রফ (পেশ) সহকারে মুবতাদা ও খবর হিসেবে সাব্যস্ত করেছি। বলা হয়েছে এর অর্থ হলো আল্লাহর দেওয়া সওয়াব বা প্রতিদানই উত্তম, অর্থাৎ নিহতদের জন্য আল্লাহর পক্ষ থেকে যা রাখা হয়েছে তা দুনিয়ায় তাদের অবস্থানের চেয়েও উত্তম। তবে যারা বলেছেন এটি স্বপ্নেরই একটি অংশ—তাদের কথাটিই অধিক গ্রহণযোগ্য। কারণ এটি স্বপ্নের মাঝে গাভী দেখার সময় শোনা একটি বাক্য ছিল, যার প্রমাণ হলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই ব্যাখ্যা: ‘সুতরাং কল্যাণ হলো তা-ই যা আল্লাহ নিয়ে এসেছেন’। তাঁর বাণী: (এবং সত্যের প্রতিদান) শেষ পর্যন্ত, এর দ্বারা তিনি ওহুদ পরবর্তী সময়কে বুঝিয়েছেন, ওহুদের পূর্বের সময় নয়। তাঁর বাণী: (বদরের যুদ্ধের পর), কাজী বলেন, এখানে ‘বাদা’ এর দাল-বর্ণে পেশ এবং ‘ইয়াওমা’ এর যবর যোগে পঠিত। তিনি আরও বলেন: দাল-বর্ণের যবর যোগেও বর্ণিত হয়েছে, এর অর্থ হলো দ্বিতীয় বদরের পর আল্লাহ যা নিয়ে এসেছেন মুমিনদের অন্তর সুদৃঢ় করার মাধ্যমে; কারণ মানুষ তাদের বিরুদ্ধে সমবেত হয়েছিল এবং তাদের ভয় দেখিয়েছিল, ফলে তাদের ঈমান আরও বৃদ্ধি পায় এবং তারা বলে: {আল্লাহই আমাদের জন্য যথেষ্ট এবং তিনি কতই না উত্তম কর্মবিধায়ক} (আল-ইমরান: ১৭৩)। আর বেদুইনরা তাদের ভয়ে ছত্রভঙ্গ হয়ে গিয়েছিল।
৩২৬৩ - আবু নুআইম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি যাকারিয়া থেকে, তিনি ফিরাস থেকে, তিনি আমির থেকে, তিনি মাসরুক থেকে এবং তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: ফাতিমা হেঁটে আসছিলেন, তাঁর হাঁটার ভঙ্গি ছিল অবিকল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হাঁটার মতো। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: আমার কন্যার জন্য স্বাগতম। এরপর তিনি তাঁকে তাঁর ডান পাশে অথবা বাম পাশে বসালেন। অতঃপর তাঁর কানে কানে কিছু কথা বললেন, এতে তিনি কাঁদতে লাগলেন। আমি তাঁকে বললাম: আপনি কেন কাঁদছেন? এরপর তিনি পুনরায় তাঁর কানে কানে কিছু বললেন এবং তিনি হেসে উঠলেন। আমি বললাম: আমি আজকের মতো দুঃখের এত নিকটবর্তী সুখ আর দেখিনি। আমি তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম নবীজি কী বলেছেন। তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের গোপন কথা আমি প্রকাশ করার নই। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ইন্তেকালের পর আমি পুনরায় তাঁকে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বললেন: তিনি আমাকে কানে কানে বলেছিলেন যে, জিবরাঈল প্রতি বছর একবার আমার সাথে কুরআন তিলাওয়াত করে শোনাতেন, কিন্তু এ বছর তিনি দুবার শুনিয়েছেন। আমি মনে করি আমার বিদায়ের সময় ঘনিয়ে এসেছে। আর আমার পরিবারবর্গের মধ্যে তুমিই সর্বপ্রথম আমার সাথে মিলিত হবে। এতে আমি কেঁদে ফেললাম। তখন তিনি বললেন: তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, তুমি জান্নাতী নারীদের নেত্রী অথবা মুমিন নারীদের নেত্রী হবে? একারণেই আমি হেসেছিলাম।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, তিনি তাঁর বিদায়ের সময় ঘনিয়ে আসার সংবাদ দিয়েছেন এবং তিনি ফাতিমা জান্নাতী নারীদের নেত্রী হওয়ার সংবাদ দিয়েছেন। আর আবু নুআইম...
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٥٣)