قَيْصر فَلَا قَيْصر بعده) قَوْله: (وَذكر) أَي: وَذكر بعد قَوْله: (إِذا هلك كسْرَى فَلَا كسْرَى بعده) ، وَقَالَ: (لتنفقن كنوزهما فِي سَبِيل الله) 7 أَي: فِي أَبْوَاب الْبر والطاعات.
0263 - حدَّثنا أبُو اليَمانِ أخْبرنا شُعَيْبٌ عنْ عَبْدِ الله بنِ أبِي حُسَيْنٍ حدَّثنا نَافعُ بنُ جُبَيْرٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ قَدِمَ مُسَيْلَمَةُ الكَذَّابُ علَى عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فجَعَلَ يَقُولُ إنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ الأمْرَ مِنْ بَعْدِهِ تَبِعْتُهُ وقَدِمَهَا فِي بَشَرٍ كَثِيرٍ مِنْ قَوْمِهِ فأقْبَلَ إلَيْهِ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ومَعَهُ ثَابِتُ بنُ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ وَفِي يَدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قِطْعَةُ جَرِيدٍ حتَّى وقَفَ علَى مُسَيْلَمَةَ فِي أصْحَابِهِ فَقَالَ لَوْ سألْتَنِي هَذِهِ القِطْعَةَ مَا أعْطَيْتُكَها ولَنْ تَعْدُو أمْرَ الله فِيكَ ولَئِنْ أدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ الله وإنِّي لأرَاكَ الَّذي أُرِيتُ فيكَ مَا رَأيْتُ. فأخْبَرَنِي أبُو هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ بَيْنَمَا أنَا نائِمٌ رأيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فأهَمَّنِي شأنُهُمَا فأُوحِيَ إلَيَّ فِي المَنَامِ أنِ انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فأوَّلْتُهُمَا كَذَّابَيْنِ يخْرُجَانِ بَعْدِي فَكانَ أحَدُهُمَا العنْسِيَّ والآخَرُ مُسَيْلَمَةَ الكَذَّابَ صاحِبَ اليَمَامَةِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (فَأَوَّلْتهمَا كَذَّابين) إِلَى آخِره، لِأَن فِيهِ إِخْبَارًا عَنهُ صلى الله عليه وسلم بِأَمْر قد وَقع بعضه فِي أَيَّامه وَبَعضه بعده، فَإِن الْعَنسِي قتل فِي أَيَّامه ومسيلمة قتل بعده فِي وقْعَة الْيَمَامَة، قَتله وَحشِي قَاتل حَمْزَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. فَإِن قلت: قَالَ: يخرجَانِ بعدِي، ومسيلمة خرج بعده، وَأما الْعَنسِي فَإِنَّهُ خرج فِي أَيَّامه؟ قلت: معنى قَوْله بعدِي: يَعْنِي بعد ثُبُوت نبوتي، أَو بعد دعواي النُّبُوَّة.
وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، وَشُعَيْب ابْن أبي حَمْزَة الْحِمصِي، وَعبد الله بن أبي حُسَيْن هُوَ عبد الله بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي حُسَيْن النَّوْفَلِي، مر فِي البيع، وَنَافِع بن جُبَير بن مطعم مر فِي الْوضُوء.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن أبي الْيَمَان أَيْضا. وَأخرجه مُسلم فِي الرُّؤْيَا عَن مُحَمَّد بن سهل عَن أبي الْيَمَان بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي عَن أبي الْيَمَان بِقصَّة الرُّؤْيَا دون قصَّة مُسَيْلمَة، وَقَالَ: غَرِيب. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَمْرو بن مَنْصُور عَن أبي الْيَمَان.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (قدم مُسَيْلمَة الْكذَّاب على عهد رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم ، أَي: على زَمَنه، وَكَانَ قدومه فِي سنة تسع من الْهِجْرَة، وَهِي سنة الوفودات، قَالَ ابْن اسحاق: قدم على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَفد بني حنيفَة فيهم مُسَيْلمَة بن حبيب، وَقَالَ ابْن هِشَام: هُوَ مُسَيْلمَة بن ثُمَامَة ويكنى أَبَا ثُمَامَة، وَقَالَ السُّهيْلي: هُوَ مُسَيْلمَة بن ثُمَامَة بن كَبِير ابْن حبيب بن الْحَارِث بن عبد الْحَارِث بن همان بن ذهل بن الدول بن حنيفَة، ويكنى: أَبَا ثُمَامَة، وَقيل: أَبَا هَارُون، وَكَانَ قد تسمى بالرحمان، وَكَانَ يُقَال لَهُ: رحمان الْيَمَامَة، وَكَانَ يعرف أبواباً من النيرنجات فَكَانَ يدْخل الْبَيْضَة فِي القارورة، وَهُوَ أول من فعل ذَلِك، وَكَانَ يقص جنَاح الطير ثمَّ يصله وَيَدعِي أَن ظَبْيَة تَأتيه من الْجَبَل فيحلب لَبنهَا. قَالَ الْوَاقِدِيّ: وَكَانَ وَفد بني حنيفَة بضعَة عشر رجلا عَلَيْهِم سلمى بن حَنْظَلَة وَفِيهِمْ طلق بن عَليّ وَعلي بن سِنَان ومسيلمة بن حبيب الْكذَّاب، فأنزلوا فِي دَار رَملَة بنت الْحَارِث وأجريت عَلَيْهِم الضِّيَافَة، فَكَانُوا يُؤْتونَ بغداء وعشاء مرّة خبْزًا وَلَحْمًا وَمرَّة خبْزًا ولبناً وَمرَّة خبْزًا وَسمنًا وَمرَّة تَمرا ينثر لَهُم، فَلَمَّا قدمُوا الْمَسْجِد وَأَسْلمُوا وَقد خلفوا مُسَيْلمَة فِي رحالهم، وَلما أردوا الِانْصِرَاف أَعْطَاهُم جوائزهم خمس أَوَاقٍ من فضَّة، وَأمر لمُسَيْلمَة بِمثل مَا أَعْطَاهُم لما ذكرُوا أَنه فِي رحالهم، فَقَالَ: إِمَّا أَنه لَيْسَ بشركم مَكَانا، فَلَمَّا رجعُوا إِلَيْهِ أَخْبرُوهُ بِمَا قَالَ عَنهُ، قَالَ: إِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَنَّهُ عرف أَن الْأَمر لي من بعده، وبهذه الْكَلِمَة تشبث قبحه الله حَتَّى ادّعى النُّبُوَّة، وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: ثمَّ انصرفوا عَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَلما انْتَهوا إِلَى الْيَمَامَة ارْتَدَّ عَدو الله، وتنبأ وَتكذب لَهُم، وَقَالَ: إِنِّي اشتركت مَعَه
0263 - حدَّثنا أبُو اليَمانِ أخْبرنا شُعَيْبٌ عنْ عَبْدِ الله بنِ أبِي حُسَيْنٍ حدَّثنا نَافعُ بنُ جُبَيْرٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ قَدِمَ مُسَيْلَمَةُ الكَذَّابُ علَى عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فجَعَلَ يَقُولُ إنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ الأمْرَ مِنْ بَعْدِهِ تَبِعْتُهُ وقَدِمَهَا فِي بَشَرٍ كَثِيرٍ مِنْ قَوْمِهِ فأقْبَلَ إلَيْهِ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ومَعَهُ ثَابِتُ بنُ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ وَفِي يَدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قِطْعَةُ جَرِيدٍ حتَّى وقَفَ علَى مُسَيْلَمَةَ فِي أصْحَابِهِ فَقَالَ لَوْ سألْتَنِي هَذِهِ القِطْعَةَ مَا أعْطَيْتُكَها ولَنْ تَعْدُو أمْرَ الله فِيكَ ولَئِنْ أدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ الله وإنِّي لأرَاكَ الَّذي أُرِيتُ فيكَ مَا رَأيْتُ. فأخْبَرَنِي أبُو هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ بَيْنَمَا أنَا نائِمٌ رأيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فأهَمَّنِي شأنُهُمَا فأُوحِيَ إلَيَّ فِي المَنَامِ أنِ انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فأوَّلْتُهُمَا كَذَّابَيْنِ يخْرُجَانِ بَعْدِي فَكانَ أحَدُهُمَا العنْسِيَّ والآخَرُ مُسَيْلَمَةَ الكَذَّابَ صاحِبَ اليَمَامَةِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (فَأَوَّلْتهمَا كَذَّابين) إِلَى آخِره، لِأَن فِيهِ إِخْبَارًا عَنهُ صلى الله عليه وسلم بِأَمْر قد وَقع بعضه فِي أَيَّامه وَبَعضه بعده، فَإِن الْعَنسِي قتل فِي أَيَّامه ومسيلمة قتل بعده فِي وقْعَة الْيَمَامَة، قَتله وَحشِي قَاتل حَمْزَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. فَإِن قلت: قَالَ: يخرجَانِ بعدِي، ومسيلمة خرج بعده، وَأما الْعَنسِي فَإِنَّهُ خرج فِي أَيَّامه؟ قلت: معنى قَوْله بعدِي: يَعْنِي بعد ثُبُوت نبوتي، أَو بعد دعواي النُّبُوَّة.
وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، وَشُعَيْب ابْن أبي حَمْزَة الْحِمصِي، وَعبد الله بن أبي حُسَيْن هُوَ عبد الله بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي حُسَيْن النَّوْفَلِي، مر فِي البيع، وَنَافِع بن جُبَير بن مطعم مر فِي الْوضُوء.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن أبي الْيَمَان أَيْضا. وَأخرجه مُسلم فِي الرُّؤْيَا عَن مُحَمَّد بن سهل عَن أبي الْيَمَان بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي عَن أبي الْيَمَان بِقصَّة الرُّؤْيَا دون قصَّة مُسَيْلمَة، وَقَالَ: غَرِيب. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَمْرو بن مَنْصُور عَن أبي الْيَمَان.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (قدم مُسَيْلمَة الْكذَّاب على عهد رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم ، أَي: على زَمَنه، وَكَانَ قدومه فِي سنة تسع من الْهِجْرَة، وَهِي سنة الوفودات، قَالَ ابْن اسحاق: قدم على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَفد بني حنيفَة فيهم مُسَيْلمَة بن حبيب، وَقَالَ ابْن هِشَام: هُوَ مُسَيْلمَة بن ثُمَامَة ويكنى أَبَا ثُمَامَة، وَقَالَ السُّهيْلي: هُوَ مُسَيْلمَة بن ثُمَامَة بن كَبِير ابْن حبيب بن الْحَارِث بن عبد الْحَارِث بن همان بن ذهل بن الدول بن حنيفَة، ويكنى: أَبَا ثُمَامَة، وَقيل: أَبَا هَارُون، وَكَانَ قد تسمى بالرحمان، وَكَانَ يُقَال لَهُ: رحمان الْيَمَامَة، وَكَانَ يعرف أبواباً من النيرنجات فَكَانَ يدْخل الْبَيْضَة فِي القارورة، وَهُوَ أول من فعل ذَلِك، وَكَانَ يقص جنَاح الطير ثمَّ يصله وَيَدعِي أَن ظَبْيَة تَأتيه من الْجَبَل فيحلب لَبنهَا. قَالَ الْوَاقِدِيّ: وَكَانَ وَفد بني حنيفَة بضعَة عشر رجلا عَلَيْهِم سلمى بن حَنْظَلَة وَفِيهِمْ طلق بن عَليّ وَعلي بن سِنَان ومسيلمة بن حبيب الْكذَّاب، فأنزلوا فِي دَار رَملَة بنت الْحَارِث وأجريت عَلَيْهِم الضِّيَافَة، فَكَانُوا يُؤْتونَ بغداء وعشاء مرّة خبْزًا وَلَحْمًا وَمرَّة خبْزًا ولبناً وَمرَّة خبْزًا وَسمنًا وَمرَّة تَمرا ينثر لَهُم، فَلَمَّا قدمُوا الْمَسْجِد وَأَسْلمُوا وَقد خلفوا مُسَيْلمَة فِي رحالهم، وَلما أردوا الِانْصِرَاف أَعْطَاهُم جوائزهم خمس أَوَاقٍ من فضَّة، وَأمر لمُسَيْلمَة بِمثل مَا أَعْطَاهُم لما ذكرُوا أَنه فِي رحالهم، فَقَالَ: إِمَّا أَنه لَيْسَ بشركم مَكَانا، فَلَمَّا رجعُوا إِلَيْهِ أَخْبرُوهُ بِمَا قَالَ عَنهُ، قَالَ: إِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَنَّهُ عرف أَن الْأَمر لي من بعده، وبهذه الْكَلِمَة تشبث قبحه الله حَتَّى ادّعى النُّبُوَّة، وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: ثمَّ انصرفوا عَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَلما انْتَهوا إِلَى الْيَمَامَة ارْتَدَّ عَدو الله، وتنبأ وَتكذب لَهُم، وَقَالَ: إِنِّي اشتركت مَعَه
কায়সার, এরপর আর কোনো কায়সার নেই। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি উল্লেখ করেছেন) অর্থাৎ: তাঁর এই বাণীর পর উল্লেখ করেছেন: (যখন কিসরা ধ্বংস হবে, তখন তার পরে আর কোনো কিসরা থাকবে না), এবং তিনি বলেছেন: (তোমরা অবশ্যই তাদের ধনভাণ্ডার আল্লাহর পথে ব্যয় করবে) অর্থাৎ: নেক কাজ ও ইবাদতের পথে।
০২৬৩ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবুল ইয়ামান, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শুয়াইব, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আবি হুসাইন থেকে, তিনি নাফে ইবনে জুবায়ের থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর যুগে মুসাইলামাহ আল-কাযযাব (মদিনায়) আগমন করল। সে বলতে লাগল, যদি মুহাম্মদ তার পরে আমাকে রাষ্ট্রীয় ক্ষমতা প্রদান করেন, তবে আমি তার অনুসরণ করব। সে তার গোত্রের অনেক লোকবল নিয়ে এসেছিল। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তার নিকট অগ্রসর হলেন, তাঁর সাথে ছিলেন সাবিত ইবনে কায়স ইবনে শামমাস। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর হাতে একটি খেজুরের ডাল ছিল। তিনি মুসাইলামাহ ও তার সঙ্গীদের সামনে গিয়ে দাঁড়ালেন। এরপর বললেন: "তুমি যদি আমার কাছে এই ডালটিও চাও, তবে আমি তাও তোমাকে দেব না। তোমার ব্যাপারে আল্লাহর ফয়সালা তুমি অতিক্রম করতে পারবে না। আর যদি তুমি পৃষ্ঠপ্রদর্শন করো, তবে আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে ধ্বংস করবেন। নিশ্চয়ই আমি তোমাকে সেই ব্যক্তি হিসেবেই দেখছি, যাকে স্বপ্নে আমাকে দেখানো হয়েছিল।" এরপর আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু) আমাকে সংবাদ দিলেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "আমি যখন ঘুমিয়ে ছিলাম, তখন স্বপ্নে আমার দুই হাতে দুটি সোনার চুড়ি দেখলাম। বিষয়টি আমাকে চিন্তিত করল। তখন স্বপ্নে আমার কাছে ওহি পাঠানো হলো যে, সে দুটিতে ফুঁ দাও। আমি ফুঁ দিলে চুড়ি দুটি উড়ে গেল। আমি এর ব্যাখ্যা করলাম এমন দুজন চরম মিথ্যাবাদী যারা আমার পরে আত্মপ্রকাশ করবে। তাদের একজন ছিল আনসি এবং অপরজন ইয়ামামার মুসাইলামাহ আল-কাযযাব।"
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে গৃহীত: (আমি এর ব্যাখ্যা করলাম দুজন মিথ্যাবাদী) শেষ পর্যন্ত; কারণ এতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে এমন এক বিষয়ের সংবাদ রয়েছে যার কিছু অংশ তাঁর জীবদ্দশায় এবং কিছু অংশ তাঁর পরে সংঘটিত হয়েছে। কেননা আনসি তাঁর জীবদ্দশায় নিহত হয়েছিল এবং মুসাইলামাহ তাঁর পরে ইয়ামামার যুদ্ধে নিহত হয়েছিল, যাকে হামযা (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু)-এর হত্যাকারী ওয়াহশি হত্যা করেছিলেন। যদি আপনি বলেন: তিনি (রাসূলুল্লাহ) বলেছেন, "তারা আমার পরে আত্মপ্রকাশ করবে", অথচ মুসাইলামাহ তাঁর পরে আত্মপ্রকাশ করেছে, কিন্তু আনসি তো তাঁর জীবদ্দশাতেই আত্মপ্রকাশ করেছিল? আমি বলব: তাঁর উক্তি "আমার পরে"-এর অর্থ হলো: আমার নবুওয়াত প্রতিষ্ঠিত হওয়ার পরে, অথবা আমার নবুওয়াত দাবির পরে।
আর আবুল ইয়ামান হলেন হাকাম ইবনে নাফে, শুয়াইব হলেন ইবনে আবু হামজাহ আল-হিমসি। আব্দুল্লাহ ইবনে আবি হুসাইন হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আবি হুসাইন আন-নাওফালি, যাঁর কথা 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে। নাফে ইবনে জুবায়ের ইবনে মুতইম-এর কথা 'অজু' অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে।
এই হাদিসটি ইমাম বুখারি 'আল-মাগাজি' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়েও আবুল ইয়ামান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম 'আর-রুয়া' (স্বপ্ন) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সাহল-এর সূত্রে আবুল ইয়ামান থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযি এটি ইব্রাহিম ইবনে সাঈদ আল-জাওহারি-এর সূত্রে আবুল ইয়ামান থেকে স্বপ্নের অংশটি বর্ণনা করেছেন, কিন্তু মুসাইলামাহর ঘটনাটি উল্লেখ করেননি এবং তিনি একে 'গরিব' বলেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি আমর ইবনে মানসুর-এর সূত্রে আবুল ইয়ামান থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (মুসাইলামাহ আল-কাযযাব রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে আগমন করল) অর্থাৎ: তাঁর সময়ে। তার আগমন ছিল হিজরি নবম সনে, যা ছিল প্রতিনিধি দলগুলোর বছর। ইবনে ইসহাক বলেন: বনু হানিফা গোত্রের প্রতিনিধি দল রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে উপস্থিত হলো, তাদের মধ্যে মুসাইলামাহ ইবনে হাবিব ছিল। ইবনে হিশাম বলেন: সে ছিল মুসাইলামাহ ইবনে সুমামাহ এবং তার উপনাম ছিল আবু সুমামাহ। সুহাইলি বলেন: সে হলো মুসাইলামাহ ইবনে সুমামাহ ইবনে কাবির ইবনে হাবিব ইবনে আল-হারিস ইবনে আব্দুল হারিস ইবনে হাম্মান ইবনে যুহাল ইবনে আদ-দাওল ইবনে হানিফা, তার উপনাম আবু সুমামাহ; কেউ কেউ বলেন আবু হারুন। সে নিজেকে 'রাহমান' নাম দিয়েছিল এবং তাকে 'ইয়ামামার রাহমান' বলা হতো। সে কিছু জাদুকরী ভেলকিবাজি জানত; সে কাঁচের বোতলের ভেতরে ডিম প্রবেশ করাত, সে-ই প্রথম এটি করেছিল। সে পাখির ডানা কেটে আবার জোড়া লাগাত এবং দাবি করত যে, পাহাড় থেকে একটি হরিণী তার কাছে আসে এবং সে তার দুধ দোহন করে। ওয়াকিদি বলেন: বনু হানিফার প্রতিনিধি দল ছিল দশের অধিক লোক, যাদের নেতৃত্বে ছিল সালমা ইবনে হানযালা। তাদের মধ্যে ছিল তালক ইবনে আলী, আলী ইবনে সিনান এবং মিথ্যাবাদী মুসাইলামাহ ইবনে হাবিব। তাদের রামলা বিনতে হারিসের বাড়িতে রাখা হয়েছিল এবং তাদের আপ্যায়নের ব্যবস্থা করা হয়েছিল। তাদের সকাল ও রাতের খাবার দেওয়া হতো—কখনো রুটি ও গোশত, কখনো রুটি ও দুধ, কখনো রুটি ও ঘি, আবার কখনো তাদের জন্য খেজুর ছিটিয়ে দেওয়া হতো। যখন তারা মসজিদে এসে ইসলাম গ্রহণ করল, তখন তারা মুসাইলামাহকে তাদের মালপত্রের কাছে রেখে এসেছিল। যখন তারা ফিরে যাওয়ার ইচ্ছা করল, তিনি (রাসূলুল্লাহ) তাদের পুরস্কার হিসেবে পাঁচ উকিয়া রূপা দিলেন। যখন তারা উল্লেখ করল যে একজন তাদের মালপত্রের কাছে রয়ে গেছে, তখন তিনি মুসাইলামাহর জন্যও তাদের সমান পুরস্কার দেওয়ার নির্দেশ দিলেন এবং বললেন: "স্থান ও মর্যাদার দিক থেকে সে তোমাদের চেয়ে অধম নয়।" তারা যখন তার কাছে ফিরে গিয়ে রাসূলুল্লাহর এই উক্তির কথা জানাল, তখন সে বলল: "তিনি একারণেই তা বলেছেন কারণ তিনি জানেন যে তাঁর পরে রাষ্ট্রীয় ক্ষমতা আমারই হবে।" আল্লাহর অভিশপ্ত এই ব্যক্তি এই কথাটিকেই আঁকড়ে ধরল এবং নবুওয়াত দাবি করে বসল। ইবনে ইসহাক বলেন: অতঃপর তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছ থেকে ফিরে গেল। তারা যখন ইয়ামামায় পৌঁছাল, তখন আল্লাহর এই শত্রু ধর্মত্যাগী হয়ে গেল, নবুওয়াত দাবি করল এবং তাদের কাছে মিথ্যাচার করল। সে বলল: "নিশ্চয়ই আমাকে তাঁর সাথে অংশীদার করা হয়েছে।"
০২৬৩ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবুল ইয়ামান, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শুয়াইব, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আবি হুসাইন থেকে, তিনি নাফে ইবনে জুবায়ের থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর যুগে মুসাইলামাহ আল-কাযযাব (মদিনায়) আগমন করল। সে বলতে লাগল, যদি মুহাম্মদ তার পরে আমাকে রাষ্ট্রীয় ক্ষমতা প্রদান করেন, তবে আমি তার অনুসরণ করব। সে তার গোত্রের অনেক লোকবল নিয়ে এসেছিল। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তার নিকট অগ্রসর হলেন, তাঁর সাথে ছিলেন সাবিত ইবনে কায়স ইবনে শামমাস। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর হাতে একটি খেজুরের ডাল ছিল। তিনি মুসাইলামাহ ও তার সঙ্গীদের সামনে গিয়ে দাঁড়ালেন। এরপর বললেন: "তুমি যদি আমার কাছে এই ডালটিও চাও, তবে আমি তাও তোমাকে দেব না। তোমার ব্যাপারে আল্লাহর ফয়সালা তুমি অতিক্রম করতে পারবে না। আর যদি তুমি পৃষ্ঠপ্রদর্শন করো, তবে আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে ধ্বংস করবেন। নিশ্চয়ই আমি তোমাকে সেই ব্যক্তি হিসেবেই দেখছি, যাকে স্বপ্নে আমাকে দেখানো হয়েছিল।" এরপর আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু) আমাকে সংবাদ দিলেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "আমি যখন ঘুমিয়ে ছিলাম, তখন স্বপ্নে আমার দুই হাতে দুটি সোনার চুড়ি দেখলাম। বিষয়টি আমাকে চিন্তিত করল। তখন স্বপ্নে আমার কাছে ওহি পাঠানো হলো যে, সে দুটিতে ফুঁ দাও। আমি ফুঁ দিলে চুড়ি দুটি উড়ে গেল। আমি এর ব্যাখ্যা করলাম এমন দুজন চরম মিথ্যাবাদী যারা আমার পরে আত্মপ্রকাশ করবে। তাদের একজন ছিল আনসি এবং অপরজন ইয়ামামার মুসাইলামাহ আল-কাযযাব।"
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে গৃহীত: (আমি এর ব্যাখ্যা করলাম দুজন মিথ্যাবাদী) শেষ পর্যন্ত; কারণ এতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে এমন এক বিষয়ের সংবাদ রয়েছে যার কিছু অংশ তাঁর জীবদ্দশায় এবং কিছু অংশ তাঁর পরে সংঘটিত হয়েছে। কেননা আনসি তাঁর জীবদ্দশায় নিহত হয়েছিল এবং মুসাইলামাহ তাঁর পরে ইয়ামামার যুদ্ধে নিহত হয়েছিল, যাকে হামযা (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু)-এর হত্যাকারী ওয়াহশি হত্যা করেছিলেন। যদি আপনি বলেন: তিনি (রাসূলুল্লাহ) বলেছেন, "তারা আমার পরে আত্মপ্রকাশ করবে", অথচ মুসাইলামাহ তাঁর পরে আত্মপ্রকাশ করেছে, কিন্তু আনসি তো তাঁর জীবদ্দশাতেই আত্মপ্রকাশ করেছিল? আমি বলব: তাঁর উক্তি "আমার পরে"-এর অর্থ হলো: আমার নবুওয়াত প্রতিষ্ঠিত হওয়ার পরে, অথবা আমার নবুওয়াত দাবির পরে।
আর আবুল ইয়ামান হলেন হাকাম ইবনে নাফে, শুয়াইব হলেন ইবনে আবু হামজাহ আল-হিমসি। আব্দুল্লাহ ইবনে আবি হুসাইন হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আবি হুসাইন আন-নাওফালি, যাঁর কথা 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে। নাফে ইবনে জুবায়ের ইবনে মুতইম-এর কথা 'অজু' অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে।
এই হাদিসটি ইমাম বুখারি 'আল-মাগাজি' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়েও আবুল ইয়ামান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম 'আর-রুয়া' (স্বপ্ন) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সাহল-এর সূত্রে আবুল ইয়ামান থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযি এটি ইব্রাহিম ইবনে সাঈদ আল-জাওহারি-এর সূত্রে আবুল ইয়ামান থেকে স্বপ্নের অংশটি বর্ণনা করেছেন, কিন্তু মুসাইলামাহর ঘটনাটি উল্লেখ করেননি এবং তিনি একে 'গরিব' বলেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি আমর ইবনে মানসুর-এর সূত্রে আবুল ইয়ামান থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (মুসাইলামাহ আল-কাযযাব রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে আগমন করল) অর্থাৎ: তাঁর সময়ে। তার আগমন ছিল হিজরি নবম সনে, যা ছিল প্রতিনিধি দলগুলোর বছর। ইবনে ইসহাক বলেন: বনু হানিফা গোত্রের প্রতিনিধি দল রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে উপস্থিত হলো, তাদের মধ্যে মুসাইলামাহ ইবনে হাবিব ছিল। ইবনে হিশাম বলেন: সে ছিল মুসাইলামাহ ইবনে সুমামাহ এবং তার উপনাম ছিল আবু সুমামাহ। সুহাইলি বলেন: সে হলো মুসাইলামাহ ইবনে সুমামাহ ইবনে কাবির ইবনে হাবিব ইবনে আল-হারিস ইবনে আব্দুল হারিস ইবনে হাম্মান ইবনে যুহাল ইবনে আদ-দাওল ইবনে হানিফা, তার উপনাম আবু সুমামাহ; কেউ কেউ বলেন আবু হারুন। সে নিজেকে 'রাহমান' নাম দিয়েছিল এবং তাকে 'ইয়ামামার রাহমান' বলা হতো। সে কিছু জাদুকরী ভেলকিবাজি জানত; সে কাঁচের বোতলের ভেতরে ডিম প্রবেশ করাত, সে-ই প্রথম এটি করেছিল। সে পাখির ডানা কেটে আবার জোড়া লাগাত এবং দাবি করত যে, পাহাড় থেকে একটি হরিণী তার কাছে আসে এবং সে তার দুধ দোহন করে। ওয়াকিদি বলেন: বনু হানিফার প্রতিনিধি দল ছিল দশের অধিক লোক, যাদের নেতৃত্বে ছিল সালমা ইবনে হানযালা। তাদের মধ্যে ছিল তালক ইবনে আলী, আলী ইবনে সিনান এবং মিথ্যাবাদী মুসাইলামাহ ইবনে হাবিব। তাদের রামলা বিনতে হারিসের বাড়িতে রাখা হয়েছিল এবং তাদের আপ্যায়নের ব্যবস্থা করা হয়েছিল। তাদের সকাল ও রাতের খাবার দেওয়া হতো—কখনো রুটি ও গোশত, কখনো রুটি ও দুধ, কখনো রুটি ও ঘি, আবার কখনো তাদের জন্য খেজুর ছিটিয়ে দেওয়া হতো। যখন তারা মসজিদে এসে ইসলাম গ্রহণ করল, তখন তারা মুসাইলামাহকে তাদের মালপত্রের কাছে রেখে এসেছিল। যখন তারা ফিরে যাওয়ার ইচ্ছা করল, তিনি (রাসূলুল্লাহ) তাদের পুরস্কার হিসেবে পাঁচ উকিয়া রূপা দিলেন। যখন তারা উল্লেখ করল যে একজন তাদের মালপত্রের কাছে রয়ে গেছে, তখন তিনি মুসাইলামাহর জন্যও তাদের সমান পুরস্কার দেওয়ার নির্দেশ দিলেন এবং বললেন: "স্থান ও মর্যাদার দিক থেকে সে তোমাদের চেয়ে অধম নয়।" তারা যখন তার কাছে ফিরে গিয়ে রাসূলুল্লাহর এই উক্তির কথা জানাল, তখন সে বলল: "তিনি একারণেই তা বলেছেন কারণ তিনি জানেন যে তাঁর পরে রাষ্ট্রীয় ক্ষমতা আমারই হবে।" আল্লাহর অভিশপ্ত এই ব্যক্তি এই কথাটিকেই আঁকড়ে ধরল এবং নবুওয়াত দাবি করে বসল। ইবনে ইসহাক বলেন: অতঃপর তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছ থেকে ফিরে গেল। তারা যখন ইয়ামামায় পৌঁছাল, তখন আল্লাহর এই শত্রু ধর্মত্যাগী হয়ে গেল, নবুওয়াত দাবি করল এবং তাদের কাছে মিথ্যাচার করল। সে বলল: "নিশ্চয়ই আমাকে তাঁর সাথে অংশীদার করা হয়েছে।"
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٥١)