إرْسَال ابْنه مَعَ أبي بكر حَتَّى يحدثه أَبُو بكر بِالْحَدِيثِ، وَهِي زِيَادَة ثِقَة مَقْبُولَة. قَوْله: (وَخرج أبي ينْتَقد ثمنه) أَي: يَسْتَوْفِيه. قَوْله: (حِين سريت) سرى وَأسرى لُغَتَانِ بِمَعْنى: السّير فِي اللَّيْل، قَالَ الله تَعَالَى: {سُبْحَانَ الَّذِي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا} (الْإِسْرَاء: 1) . وَقَالَ: {وَاللَّيْل إِذا يسر} (الْفجْر: 4) . قَوْله: (أسرينا ليلتنا) يَعْنِي: سرينا لَيْلًا، وَذَلِكَ حِين خرجا من الْغَار وَكَانَا لبثا فِي الْغَار ثَلَاث لَيَال ثمَّ خرجا. قَوْله: (وَمن الْغَد) أَي: بعض الْغَد، والعطف فِيهِ كَمَا فِي قَوْله:
(علفتها تبناً وَمَاء بَارِدًا)
إِذْ الْإِسْرَاء إِنَّمَا يكون بِاللَّيْلِ. قَوْله: (حَتَّى قَامَ قَائِم الظهيرة) أَي: نصف النَّهَار، وَهُوَ اسْتِوَاء حَالَة الشَّمْس، وَسمي: قَائِما، لِأَن الظل لَا يظْهر حِينَئِذٍ فَكَأَنَّهُ قَائِم وَاقِف، وَفِي رِوَايَة إِسْرَائِيل: أسرينا ليلتنا ويومنا حَتَّى أظهرنَا، أَي: دَخَلنَا فِي وَقت الظهيرة. قَوْله: (وخلا الطَّرِيق) هَذَا يدل على أَنه كَانَ فِي زمن الْحر، وَقيل فِي قَوْله: على حِين غَفلَة من أَهلهَا، أَي: نصف من النَّهَار. قَوْله: (فَرفعت لنا صَخْرَة) أَي: ظَهرت لأبصارنا، وَرفعت على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (وَبسطت فِيهِ فَرْوَة) وَهُوَ الْجلد الَّذِي يلبس، وَقيل: المُرَاد بهَا قِطْعَة حشيش مجتمعة، وَيُقَوِّي الْمَعْنى الأول مَا فِي رِوَايَة أبي يُوسُف بن أبي إِسْحَاق: ففرشت لَهُ فَرْوَة معي. قَوْله: (وَأَنا أنفض لَك مَا حولك) يَعْنِي: من الْغُبَار وَنَحْو ذَلِك حَتَّى لَا يثيره عَلَيْهِ الرّيح، وَقيل: معنى النفض هُنَا الحراسة، يُقَال: نفضت الْمَكَان إِذا نظرت جَمِيع مَا فِيهِ، وَيُؤَيِّدهُ قَوْله: فِي رِوَايَة إِسْرَائِيل: ثمَّ انْطَلَقت أنظر مَا حولى هَل أرى من الطّلب أحدا، والنفضة: قوم يبعثون فِي الأَرْض ينظرُونَ هَل بهَا عَدو أَو خوف. قَوْله: (لرجل من أهل الْمَدِينَة أَو مَكَّة) هَذَا شكّ من الرَّاوِي وَهُوَ أَحْمد بن يزِيد، فَإِن مُسلما أخرجه من طَرِيق الْحسن بن مُحَمَّد بن أعين عَن زُهَيْر فَقَالَ فِيهِ لرجل من أهل الْمَدِينَة، وَلم يشك، وَوَقع فِي رِوَايَة خديج: فَسمى رجلا من أهل مَكَّة وَلم يشك، فَإِن قلت: كَيفَ وَجه هَذَا؟ قلت: المُرَاد من الْمَدِينَة فِي رِوَايَة مُسلم: هِيَ مَكَّة، وَلم يرد بِهِ الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة، لِأَنَّهَا حِينَئِذٍ لم تكن تسمى الْمَدِينَة، وَإِنَّمَا كَانَ يُقَال لَهَا: يثرب، وَأَيْضًا فَلم تجرِ الْعَادة للرعاء أَن يبعدوا فِي المراعي هَذِه الْمسَافَة الْبَعِيدَة، وَوَقع فِي رِوَايَة إِسْرَائِيل: فَقَالَ لرجل من قُرَيْش، سَمَّاهُ فعرفته، وَهَذَا يُؤَيّد هَذَا الْوَجْه لِأَن قُريْشًا لم يَكُونُوا يسكنون الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة إِذْ ذَاك. قَوْله: (أَفِي غنمك لبن؟) بِفَتْح اللَّام وَالْبَاء الْمُوَحدَة، وَحكى عِيَاض أَن فِي رِوَايَة: لبن، بِضَم اللَّام وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة جمع: لِابْنِ، أَي: هَل فِي غنمك ذَوَات لبن. قَوْله: (أفتحلب؟ قَالَ: نعم) أَي: أحلب، وَأَرَادَ بِهَذَا الِاسْتِفْهَام: أَمَعَك إِذن من صَاحب الْغنم فِي الْحَلب لمن يمر بهَا على سَبِيل الضِّيَافَة؟ فَبِهَذَا ينْدَفع إِشْكَال من يَقُول: كَيفَ استجاز أَبُو بكر أَخذ اللَّبن من الرَّاعِي بِغَيْر إِذن مَالك الْغنم؟ وَأجِيب: هُنَا بِجَوَاب آخر، وَهُوَ: أَن أَبَا بكر عرف مَالك الْغنم وَعرف رِضَاهُ بذلك لصداقته لَهُ أَو لإذنه الْعَام بذلك. وَقيل: كَانَ الْغنم لحربي لَا أَمَان لَهُ، وَقيل: كَانُوا مضطرين. قَوْله: (إنفض الضَّرع) أَي: ثدي الشَّاة. قَوْله: (والقذى) ، بِفَتْح الْقَاف وَفتح الذَّال الْمُعْجَمَة مَقْصُورا، وَهُوَ الَّذِي يَقع فِي الْعين، يُقَال: قذت عينه إِذا وَقع فِيهَا القذى، كَأَنَّهُ شبه مَا يصير فِي الضَّرع من الأوساخ بالقذى فِي الْعين. قَوْله: (فِي قَعْب) ، هُوَ الْقدح من الْخشب. قَوْله: (كثبة) ، بِضَم الْكَاف وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: أَي: قِطْعَة من لبن قدر ملْء الْقدح، وَقيل: قدر حلبة خَفِيفَة، وَقَالَ الْهَرَوِيّ والقزاز: كل مَا جمعته من طَعَام أَو لبن أَو غَيرهمَا فَهِيَ كثبة. قَالَ الْهَرَوِيّ: بعد أَن يكون قَلِيلا. قَوْله: (إداوة) ، بِكَسْر الْهمزَة، وَهِي تعْمل من جلد يستصحبه الْمُسَافِر. قَوْله: (يرتوي مِنْهَا) أَي: يَسْتَقِي. قَوْله: (يشرب) ، حَال قَوْله: (فوافقته حَتَّى اسْتَيْقَظَ) ، أَي: وَافق إتياني وَقت استيقاظه، ويروى: حَتَّى تأنيت بِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ. قَوْله: (حَتَّى برد) ، بِفَتْح الرَّاء، وَقَالَ الْجَوْهَرِي بضَمهَا. قَوْله: (حَتَّى رضيت) أَي: طابت نَفسِي لِكَثْرَة مَا شرب. قَوْله: (ألم يأنِ للرحيل؟) ، أَي: قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: ألم يأنِ وَقت الارتحال؟ قَوْله: (وَاتَّبَعنَا سراقَة ابْن مَالك بن جعْشم) ، وَاتَّبَعنَا، بِفَتْح الْعين فَاعل ومفعول، و: سراقَة، بِالرَّفْع فَاعله، وَفِي رِوَايَة إِسْرَائِيل: فارتحلنا وَالْقَوْم يطلبوننا فَلم يدركنا غير سراقَة. قَوْله: (أَتَيْنَا) بِضَم الْهمزَة على صِيغَة الْمَجْهُول قَوْله: (فارتطمت بِهِ) أَي: بسراقة فرسه، وَمعنى: ارتطمت: غاصت قَوَائِمهَا فِي تِلْكَ الأَرْض الصلبة، وارتطم فِي الوحل أَي: دخل فِيهِ وَاحْتبسَ، ورطمت الشَّيْء إِذا أدخلته فارتطم. قَوْله: (أرى) بِضَم الْهمزَة أَي: أَظن، وَهُوَ لفظ زُهَيْر الرَّاوِي، وَفِي رِوَايَة مُسلم الشَّك من زُهَيْر يَعْنِي: هَل قَالَ هَذِه اللَّفْظَة أم لَا؟ قَوْله: (فِي جلد) بِفَتْح الْجِيم وَاللَّام، وَهُوَ الصلب من الأَرْض المستوي. قَوْله: (فَقَالَ: إِنِّي أراكما) ، أَي: قَالَ سراقَة للنَّبِي صلى الله عليه وسلم وَلأبي بكر: إِنِّي أراكما (قد دعوتما عَليّ، فَادعوا لي فَالله لَكمَا) . قَوْله: (فَالله) بِالرَّفْع مُبْتَدأ وَقَوله: (لَكمَا) خَبره أَي: نَاصِر لَكمَا. قَوْله: (أَن أرد عنكما) أَي: أَدْعُو لِأَن أرد فَهُوَ عِلّة للدُّعَاء، ويروى بِنصب لَفظه: الله، أَي:
(علفتها تبناً وَمَاء بَارِدًا)
إِذْ الْإِسْرَاء إِنَّمَا يكون بِاللَّيْلِ. قَوْله: (حَتَّى قَامَ قَائِم الظهيرة) أَي: نصف النَّهَار، وَهُوَ اسْتِوَاء حَالَة الشَّمْس، وَسمي: قَائِما، لِأَن الظل لَا يظْهر حِينَئِذٍ فَكَأَنَّهُ قَائِم وَاقِف، وَفِي رِوَايَة إِسْرَائِيل: أسرينا ليلتنا ويومنا حَتَّى أظهرنَا، أَي: دَخَلنَا فِي وَقت الظهيرة. قَوْله: (وخلا الطَّرِيق) هَذَا يدل على أَنه كَانَ فِي زمن الْحر، وَقيل فِي قَوْله: على حِين غَفلَة من أَهلهَا، أَي: نصف من النَّهَار. قَوْله: (فَرفعت لنا صَخْرَة) أَي: ظَهرت لأبصارنا، وَرفعت على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (وَبسطت فِيهِ فَرْوَة) وَهُوَ الْجلد الَّذِي يلبس، وَقيل: المُرَاد بهَا قِطْعَة حشيش مجتمعة، وَيُقَوِّي الْمَعْنى الأول مَا فِي رِوَايَة أبي يُوسُف بن أبي إِسْحَاق: ففرشت لَهُ فَرْوَة معي. قَوْله: (وَأَنا أنفض لَك مَا حولك) يَعْنِي: من الْغُبَار وَنَحْو ذَلِك حَتَّى لَا يثيره عَلَيْهِ الرّيح، وَقيل: معنى النفض هُنَا الحراسة، يُقَال: نفضت الْمَكَان إِذا نظرت جَمِيع مَا فِيهِ، وَيُؤَيِّدهُ قَوْله: فِي رِوَايَة إِسْرَائِيل: ثمَّ انْطَلَقت أنظر مَا حولى هَل أرى من الطّلب أحدا، والنفضة: قوم يبعثون فِي الأَرْض ينظرُونَ هَل بهَا عَدو أَو خوف. قَوْله: (لرجل من أهل الْمَدِينَة أَو مَكَّة) هَذَا شكّ من الرَّاوِي وَهُوَ أَحْمد بن يزِيد، فَإِن مُسلما أخرجه من طَرِيق الْحسن بن مُحَمَّد بن أعين عَن زُهَيْر فَقَالَ فِيهِ لرجل من أهل الْمَدِينَة، وَلم يشك، وَوَقع فِي رِوَايَة خديج: فَسمى رجلا من أهل مَكَّة وَلم يشك، فَإِن قلت: كَيفَ وَجه هَذَا؟ قلت: المُرَاد من الْمَدِينَة فِي رِوَايَة مُسلم: هِيَ مَكَّة، وَلم يرد بِهِ الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة، لِأَنَّهَا حِينَئِذٍ لم تكن تسمى الْمَدِينَة، وَإِنَّمَا كَانَ يُقَال لَهَا: يثرب، وَأَيْضًا فَلم تجرِ الْعَادة للرعاء أَن يبعدوا فِي المراعي هَذِه الْمسَافَة الْبَعِيدَة، وَوَقع فِي رِوَايَة إِسْرَائِيل: فَقَالَ لرجل من قُرَيْش، سَمَّاهُ فعرفته، وَهَذَا يُؤَيّد هَذَا الْوَجْه لِأَن قُريْشًا لم يَكُونُوا يسكنون الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة إِذْ ذَاك. قَوْله: (أَفِي غنمك لبن؟) بِفَتْح اللَّام وَالْبَاء الْمُوَحدَة، وَحكى عِيَاض أَن فِي رِوَايَة: لبن، بِضَم اللَّام وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة جمع: لِابْنِ، أَي: هَل فِي غنمك ذَوَات لبن. قَوْله: (أفتحلب؟ قَالَ: نعم) أَي: أحلب، وَأَرَادَ بِهَذَا الِاسْتِفْهَام: أَمَعَك إِذن من صَاحب الْغنم فِي الْحَلب لمن يمر بهَا على سَبِيل الضِّيَافَة؟ فَبِهَذَا ينْدَفع إِشْكَال من يَقُول: كَيفَ استجاز أَبُو بكر أَخذ اللَّبن من الرَّاعِي بِغَيْر إِذن مَالك الْغنم؟ وَأجِيب: هُنَا بِجَوَاب آخر، وَهُوَ: أَن أَبَا بكر عرف مَالك الْغنم وَعرف رِضَاهُ بذلك لصداقته لَهُ أَو لإذنه الْعَام بذلك. وَقيل: كَانَ الْغنم لحربي لَا أَمَان لَهُ، وَقيل: كَانُوا مضطرين. قَوْله: (إنفض الضَّرع) أَي: ثدي الشَّاة. قَوْله: (والقذى) ، بِفَتْح الْقَاف وَفتح الذَّال الْمُعْجَمَة مَقْصُورا، وَهُوَ الَّذِي يَقع فِي الْعين، يُقَال: قذت عينه إِذا وَقع فِيهَا القذى، كَأَنَّهُ شبه مَا يصير فِي الضَّرع من الأوساخ بالقذى فِي الْعين. قَوْله: (فِي قَعْب) ، هُوَ الْقدح من الْخشب. قَوْله: (كثبة) ، بِضَم الْكَاف وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: أَي: قِطْعَة من لبن قدر ملْء الْقدح، وَقيل: قدر حلبة خَفِيفَة، وَقَالَ الْهَرَوِيّ والقزاز: كل مَا جمعته من طَعَام أَو لبن أَو غَيرهمَا فَهِيَ كثبة. قَالَ الْهَرَوِيّ: بعد أَن يكون قَلِيلا. قَوْله: (إداوة) ، بِكَسْر الْهمزَة، وَهِي تعْمل من جلد يستصحبه الْمُسَافِر. قَوْله: (يرتوي مِنْهَا) أَي: يَسْتَقِي. قَوْله: (يشرب) ، حَال قَوْله: (فوافقته حَتَّى اسْتَيْقَظَ) ، أَي: وَافق إتياني وَقت استيقاظه، ويروى: حَتَّى تأنيت بِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ. قَوْله: (حَتَّى برد) ، بِفَتْح الرَّاء، وَقَالَ الْجَوْهَرِي بضَمهَا. قَوْله: (حَتَّى رضيت) أَي: طابت نَفسِي لِكَثْرَة مَا شرب. قَوْله: (ألم يأنِ للرحيل؟) ، أَي: قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: ألم يأنِ وَقت الارتحال؟ قَوْله: (وَاتَّبَعنَا سراقَة ابْن مَالك بن جعْشم) ، وَاتَّبَعنَا، بِفَتْح الْعين فَاعل ومفعول، و: سراقَة، بِالرَّفْع فَاعله، وَفِي رِوَايَة إِسْرَائِيل: فارتحلنا وَالْقَوْم يطلبوننا فَلم يدركنا غير سراقَة. قَوْله: (أَتَيْنَا) بِضَم الْهمزَة على صِيغَة الْمَجْهُول قَوْله: (فارتطمت بِهِ) أَي: بسراقة فرسه، وَمعنى: ارتطمت: غاصت قَوَائِمهَا فِي تِلْكَ الأَرْض الصلبة، وارتطم فِي الوحل أَي: دخل فِيهِ وَاحْتبسَ، ورطمت الشَّيْء إِذا أدخلته فارتطم. قَوْله: (أرى) بِضَم الْهمزَة أَي: أَظن، وَهُوَ لفظ زُهَيْر الرَّاوِي، وَفِي رِوَايَة مُسلم الشَّك من زُهَيْر يَعْنِي: هَل قَالَ هَذِه اللَّفْظَة أم لَا؟ قَوْله: (فِي جلد) بِفَتْح الْجِيم وَاللَّام، وَهُوَ الصلب من الأَرْض المستوي. قَوْله: (فَقَالَ: إِنِّي أراكما) ، أَي: قَالَ سراقَة للنَّبِي صلى الله عليه وسلم وَلأبي بكر: إِنِّي أراكما (قد دعوتما عَليّ، فَادعوا لي فَالله لَكمَا) . قَوْله: (فَالله) بِالرَّفْع مُبْتَدأ وَقَوله: (لَكمَا) خَبره أَي: نَاصِر لَكمَا. قَوْله: (أَن أرد عنكما) أَي: أَدْعُو لِأَن أرد فَهُوَ عِلّة للدُّعَاء، ويروى بِنصب لَفظه: الله، أَي:
আবু বকরের সাথে তাঁর ছেলেকে পাঠানো যাতে আবু বকর তাঁকে হাদীস বর্ণনা করেন। এটি একজন নির্ভরযোগ্য রাবীর অতিরিক্ত বর্ণনা যা গ্রহণযোগ্য। তাঁর উক্তি: (এবং আমার পিতা তার মূল্য গ্রহণ করতে বের হলেন) অর্থাৎ: তা পূর্ণরূপে উসুল করা। তাঁর উক্তি: (যখন আমি রাতে পথ চললাম)। 'সারা' এবং 'আসরা'—উভয়টি একই অর্থের দুটি শব্দরূপ, যার অর্থ: রাতে পথ চলা। মহান আল্লাহ বলেন: {পবিত্র সেই সত্তা যিনি তাঁর বান্দাকে রাতে ভ্রমণ করিয়েছেন} (আল-ইসরা: ১)। তিনি আরও বলেন: {শপথ রাতের, যখন তা অতিক্রান্ত হয়} (আল-ফজর: ৪)। তাঁর উক্তি: (আমরা আমাদের রাতে পথ চললাম) অর্থাৎ: আমরা রাতে সফর করলাম। আর তা ছিল যখন তাঁরা গুহা থেকে বের হলেন। তাঁরা গুহায় তিন রাত অবস্থান করেছিলেন, তারপর বের হলেন। তাঁর উক্তি: (এবং পরদিন) অর্থাৎ: পরদিনের কিছু অংশ। এখানে সংযুক্তিটি সেরূপ যেমন বলা হয়:
(আমি তাকে খড় এবং শীতল পানি খাইয়েছি)
কারণ 'ইসরা' বা রাতে পথ চলা কেবল রাতেই হয়ে থাকে। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না দ্বিপ্রহরের সময় উপস্থিত হলো) অর্থাৎ: দিনের মধ্যভাগ। আর এটি হলো সূর্যের [মধ্যগগনে] উঠার অবস্থা। একে 'কায়িম' বলা হয় কারণ তখন ছায়া প্রকাশ পায় না, যেন তা ঠায় দাঁড়িয়ে আছে। ইসরাঈলের বর্ণনায় রয়েছে: আমরা আমাদের রাত এবং দিনে পথ চললাম যতক্ষণ না আমরা দ্বিপ্রহরে পৌঁছলাম, অর্থাৎ: আমরা যোহরের ওয়াক্তে প্রবেশ করলাম। তাঁর উক্তি: (রাস্তা জনশূন্য হয়ে পড়ল)। এটি প্রমাণ করে যে তখন গরমের সময় ছিল। কেউ কেউ বলেন, 'লোকদের অসতর্কতার সময়ে' উক্তিটির অর্থ হলো দ্বিপ্রহরের সময়। তাঁর উক্তি: (আমাদের সামনে একটি বিশাল পাথর উঁচু হয়ে দেখা দিল) অর্থাৎ: তা আমাদের দৃষ্টিগোচর হলো। এখানে 'রুফিয়াত' শব্দটি কর্মবাচ্যে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (এবং তাতে একটি পশমি চামড়ার আসন বিছিয়ে দিলাম)। এটি হলো পরিধানযোগ্য পশমি চামড়া। কেউ কেউ বলেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ঘাসের স্তূপ। আবু ইউসুফ ইবনে আবি ইসহাকের বর্ণনায় প্রথম অর্থটিই জোরালো হয়: 'আমি আমার সাথে থাকা একটি পশমি চামড়া তাঁর জন্য বিছিয়ে দিলাম'। তাঁর উক্তি: (এবং আমি আপনার চারপাশ পরিষ্কার করে দিচ্ছি) অর্থাৎ: ধূলিকণা এবং এ জাতীয় জিনিস থেকে, যাতে বাতাস তা উড়িয়ে আপনার ওপর না ফেলে। কেউ কেউ বলেন, এখানে 'নাফয' অর্থ হলো পাহারা দেওয়া। বলা হয়: 'নাফাযতুল মাকান' যখন আপনি সেখানে যা আছে সব পর্যবেক্ষণ করেন। ইসরাঈলের বর্ণনা এটি সমর্থন করে: 'তারপর আমি আমার চারপাশ দেখতে লাগলাম যে কোনো অনুসন্ধানকারীকে দেখতে পাই কি না।' 'নাফযাহ' হলো এমন একদল লোক যাদেরকে জমিনে পাঠানো হয় দেখার জন্য যে সেখানে কোনো শত্রু বা ভয়ের কারণ আছে কি না। তাঁর উক্তি: (মদীনা বা মক্কার এক ব্যক্তির নিকট)। এটি রাবী আহমদ ইবনে ইয়াযীদের সন্দেহ। কারণ ইমাম মুসলিম হাসান ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আয়ান-এর সূত্রে যুহাইর থেকে বর্ণনা করেছেন, যেখানে তিনি 'মদীনার এক ব্যক্তি' বলেছেন এবং কোনো সন্দেহ প্রকাশ করেননি। খাদীজ-এর বর্ণনায় নিশ্চিতভাবে 'মক্কার এক ব্যক্তি' বলা হয়েছে। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এর ব্যাখ্যা কী? আমি বলব: মুসলিমের বর্ণনায় মদীনা বলতে মক্কাকে বোঝানো হয়েছে, নবীজীর মদীনা নয়। কারণ তখন পর্যন্ত একে মদীনা বলা হতো না, বরং ইয়াসরিব বলা হতো। এছাড়া রাখালদের গবাদি পশু চরাতে এত দূরে যাওয়ার অভ্যাস নেই। ইসরাঈলের বর্ণনায় আছে: 'কুরাইশ বংশীয় এক ব্যক্তির কাছে, তিনি তাঁর নাম উল্লেখ করায় আমি তাঁকে চিনেছি'। এটি পূর্বোক্ত ব্যাখ্যাকে সমর্থন করে, কারণ কুরাইশরা তখন মদীনায় বসবাস করত না। তাঁর উক্তি: (তোমার বকরির পালের মধ্যে কি দুধ আছে?)। এটি লাম এবং বা বর্ণে ফাতহা যোগে। ইয়ায বর্ণনা করেছেন যে, এক বর্ণনায় এটি 'লুব্বান' এসেছে যা 'লাবিন'-এর বহুবচন, অর্থাৎ: তোমার বকরিগুলোর মধ্যে কি দুধবতী বকরি আছে? তাঁর উক্তি: (তুমি কি দুধ দোহন করবে? সে বলল: হ্যাঁ) অর্থাৎ: আমি দোহন করব। এই প্রশ্নের মাধ্যমে উদ্দেশ্য হলো: মেহমানদারী হিসেবে পথচারীদের জন্য দুধ দোহন করার অনুমতি কি মালিকের পক্ষ থেকে তোমার আছে? এর মাধ্যমে সেই সংশয় দূর হয়ে যায় যে, আবু বকর মালিকের অনুমতি ছাড়া রাখালের কাছ থেকে দুধ নেওয়া কীভাবে বৈধ মনে করলেন? এর আরেকটি উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, আবু বকর মালিককে চিনতেন এবং তাঁর সাথে বন্ধুত্বের কারণে বা সাধারণ অনুমতির কারণে তাঁর সন্তুষ্টি সম্পর্কে জানতেন। কেউ কেউ বলেন: বকরিগুলো ছিল এমন এক হারবী কাফিরের যার কোনো নিরাপত্তা ছিল না। আবার কেউ বলেন: তাঁরা নিরুপায় অবস্থায় ছিলেন। তাঁর উক্তি: (ওলান ঝেড়ে পরিষ্কার করো) অর্থাৎ: বকরির ওলান। তাঁর উক্তি: (এবং ময়লা)। এটি চোখে পড়া ময়লা। বলা হয়: চোখে ময়লা পড়েছে। যেন তিনি ওলানের ময়লাকে চোখের ময়লার সাথে তুলনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (একটি কাঠের পেয়ালায়)। এটি কাঠের তৈরি পাত্র। তাঁর উক্তি: (একটু পরিমাণ দুধ)। অর্থাৎ পেয়ালা ভর্তি হয় এমন সামান্য দুধ। কেউ কেউ বলেন: এক দোহনের পরিমাণ। হারাবী এবং কাযযায বলেন: অল্প পরিমাণ খাবার বা দুধ যা জমা করা হয় তাকেই 'কুসবাহ' বলে। হারাবী বলেন: এটি অল্প পরিমাণের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (চামড়ার মশক)। এটি চামড়ার তৈরি পাত্র যা মুসাফির সাথে রাখে। তাঁর উক্তি: (যা থেকে তিনি পান করবেন) অর্থাৎ: পানি সংগ্রহ করবেন। তাঁর উক্তি: (পান করেন)। এটি 'আমি তাঁর নিকট পৌঁছলাম তাঁর জেগে ওঠা পর্যন্ত' বাক্যের অবস্থা। অর্থাৎ আমার পৌঁছানো তাঁর জেগে ওঠার সময়ের সাথে মিলে গিয়েছিল। এক বর্ণনায় এসেছে: 'আমি তাঁর জন্য অপেক্ষা করলাম যতক্ষণ না তিনি জাগলেন'। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না তা শীতল হলো)। ইবনুল জাওযী এটি র-এ পেশ দিয়েও পড়েছেন। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না আমি সন্তুষ্ট হলাম) অর্থাৎ: তাঁর প্রচুর পরিমাণে পান করার কারণে আমার মন শান্ত হলো। তাঁর উক্তি: (এখন কি রওনার সময় হয়নি?) অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বললেন: এখনো কি যাত্রার সময় হয়নি? তাঁর উক্তি: (এবং সুরাকা ইবনে মালিক ইবনে জুশাম আমাদের অনুসরণ করল)। 'আত্তাবাআনা' এর নুন ফাতহা যোগে। সুরাকা শব্দটি পেশ বিশিষ্ট হয়ে এখানে কর্তা। ইসরাঈলের বর্ণনায় আছে: 'আমরা যাত্রা করলাম আর কাফিররা আমাদের খুঁজছিল, কিন্তু সুরাকা ছাড়া আর কেউ আমাদের নাগাল পেল না'। তাঁর উক্তি: (আমরা আক্রান্ত হলাম) হামযায় পেশ যোগে কর্মবাচ্যে। তাঁর উক্তি: (তার ঘোড়াটি তাকে নিয়ে ধসে গেল) অর্থাৎ সুরাকার ঘোড়াটি। এর অর্থ হলো সেই শক্ত জমিনে ঘোড়ার পা দেবে গেল। কাদায় আটকে যাওয়াকে 'ইরতিটাম' বলা হয় যখন কেউ তাতে প্রবেশ করে আটকে যায়। তাঁর উক্তি: (আমার মনে হয়) হামযায় পেশ যোগে, অর্থাৎ: আমি ধারণা করি। এটি রাবী যুহাইরের শব্দ। মুসলিমের বর্ণনায় যুহাইরের পক্ষ থেকে সন্দেহ প্রকাশ করা হয়েছে যে তিনি এই শব্দটি বলেছেন কি না। তাঁর উক্তি: (শক্ত ভূমিতে)। জীম এবং লামে ফাতহা যোগে। এর অর্থ সমতল শক্ত ভূমি। তাঁর উক্তি: (সে বলল: আমি দেখছি তোমরা দুজন)। অর্থাৎ সুরাকা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং আবু বকরকে বলল: 'আমি দেখছি তোমরা আমার বিরুদ্ধে বদদোয়া করেছ। সুতরাং আমার জন্য দোয়া করো, তাহলে আল্লাহ তোমাদের সাহায্যকারী হবেন'। তাঁর উক্তি: (আল্লাহ) শব্দটি রফ’ হয়ে মুবতাদা এবং 'লাকুমা' তার খবর, অর্থাৎ: তিনি তোমাদের সাহায্যকারী। তাঁর উক্তি: (যাতে আমি তোমাদের দিক থেকে [শত্রু] ফিরিয়ে দিতে পারি)। অর্থাৎ আমি দোয়া করছি যাতে আমি তাদের ফিরিয়ে দিই, এটি দোয়ার কারণ। আল্লাহ শব্দটিকে নসব দিয়েও বর্ণনা করা হয়েছে, অর্থাৎ:
(আমি তাকে খড় এবং শীতল পানি খাইয়েছি)
কারণ 'ইসরা' বা রাতে পথ চলা কেবল রাতেই হয়ে থাকে। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না দ্বিপ্রহরের সময় উপস্থিত হলো) অর্থাৎ: দিনের মধ্যভাগ। আর এটি হলো সূর্যের [মধ্যগগনে] উঠার অবস্থা। একে 'কায়িম' বলা হয় কারণ তখন ছায়া প্রকাশ পায় না, যেন তা ঠায় দাঁড়িয়ে আছে। ইসরাঈলের বর্ণনায় রয়েছে: আমরা আমাদের রাত এবং দিনে পথ চললাম যতক্ষণ না আমরা দ্বিপ্রহরে পৌঁছলাম, অর্থাৎ: আমরা যোহরের ওয়াক্তে প্রবেশ করলাম। তাঁর উক্তি: (রাস্তা জনশূন্য হয়ে পড়ল)। এটি প্রমাণ করে যে তখন গরমের সময় ছিল। কেউ কেউ বলেন, 'লোকদের অসতর্কতার সময়ে' উক্তিটির অর্থ হলো দ্বিপ্রহরের সময়। তাঁর উক্তি: (আমাদের সামনে একটি বিশাল পাথর উঁচু হয়ে দেখা দিল) অর্থাৎ: তা আমাদের দৃষ্টিগোচর হলো। এখানে 'রুফিয়াত' শব্দটি কর্মবাচ্যে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (এবং তাতে একটি পশমি চামড়ার আসন বিছিয়ে দিলাম)। এটি হলো পরিধানযোগ্য পশমি চামড়া। কেউ কেউ বলেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ঘাসের স্তূপ। আবু ইউসুফ ইবনে আবি ইসহাকের বর্ণনায় প্রথম অর্থটিই জোরালো হয়: 'আমি আমার সাথে থাকা একটি পশমি চামড়া তাঁর জন্য বিছিয়ে দিলাম'। তাঁর উক্তি: (এবং আমি আপনার চারপাশ পরিষ্কার করে দিচ্ছি) অর্থাৎ: ধূলিকণা এবং এ জাতীয় জিনিস থেকে, যাতে বাতাস তা উড়িয়ে আপনার ওপর না ফেলে। কেউ কেউ বলেন, এখানে 'নাফয' অর্থ হলো পাহারা দেওয়া। বলা হয়: 'নাফাযতুল মাকান' যখন আপনি সেখানে যা আছে সব পর্যবেক্ষণ করেন। ইসরাঈলের বর্ণনা এটি সমর্থন করে: 'তারপর আমি আমার চারপাশ দেখতে লাগলাম যে কোনো অনুসন্ধানকারীকে দেখতে পাই কি না।' 'নাফযাহ' হলো এমন একদল লোক যাদেরকে জমিনে পাঠানো হয় দেখার জন্য যে সেখানে কোনো শত্রু বা ভয়ের কারণ আছে কি না। তাঁর উক্তি: (মদীনা বা মক্কার এক ব্যক্তির নিকট)। এটি রাবী আহমদ ইবনে ইয়াযীদের সন্দেহ। কারণ ইমাম মুসলিম হাসান ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আয়ান-এর সূত্রে যুহাইর থেকে বর্ণনা করেছেন, যেখানে তিনি 'মদীনার এক ব্যক্তি' বলেছেন এবং কোনো সন্দেহ প্রকাশ করেননি। খাদীজ-এর বর্ণনায় নিশ্চিতভাবে 'মক্কার এক ব্যক্তি' বলা হয়েছে। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এর ব্যাখ্যা কী? আমি বলব: মুসলিমের বর্ণনায় মদীনা বলতে মক্কাকে বোঝানো হয়েছে, নবীজীর মদীনা নয়। কারণ তখন পর্যন্ত একে মদীনা বলা হতো না, বরং ইয়াসরিব বলা হতো। এছাড়া রাখালদের গবাদি পশু চরাতে এত দূরে যাওয়ার অভ্যাস নেই। ইসরাঈলের বর্ণনায় আছে: 'কুরাইশ বংশীয় এক ব্যক্তির কাছে, তিনি তাঁর নাম উল্লেখ করায় আমি তাঁকে চিনেছি'। এটি পূর্বোক্ত ব্যাখ্যাকে সমর্থন করে, কারণ কুরাইশরা তখন মদীনায় বসবাস করত না। তাঁর উক্তি: (তোমার বকরির পালের মধ্যে কি দুধ আছে?)। এটি লাম এবং বা বর্ণে ফাতহা যোগে। ইয়ায বর্ণনা করেছেন যে, এক বর্ণনায় এটি 'লুব্বান' এসেছে যা 'লাবিন'-এর বহুবচন, অর্থাৎ: তোমার বকরিগুলোর মধ্যে কি দুধবতী বকরি আছে? তাঁর উক্তি: (তুমি কি দুধ দোহন করবে? সে বলল: হ্যাঁ) অর্থাৎ: আমি দোহন করব। এই প্রশ্নের মাধ্যমে উদ্দেশ্য হলো: মেহমানদারী হিসেবে পথচারীদের জন্য দুধ দোহন করার অনুমতি কি মালিকের পক্ষ থেকে তোমার আছে? এর মাধ্যমে সেই সংশয় দূর হয়ে যায় যে, আবু বকর মালিকের অনুমতি ছাড়া রাখালের কাছ থেকে দুধ নেওয়া কীভাবে বৈধ মনে করলেন? এর আরেকটি উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, আবু বকর মালিককে চিনতেন এবং তাঁর সাথে বন্ধুত্বের কারণে বা সাধারণ অনুমতির কারণে তাঁর সন্তুষ্টি সম্পর্কে জানতেন। কেউ কেউ বলেন: বকরিগুলো ছিল এমন এক হারবী কাফিরের যার কোনো নিরাপত্তা ছিল না। আবার কেউ বলেন: তাঁরা নিরুপায় অবস্থায় ছিলেন। তাঁর উক্তি: (ওলান ঝেড়ে পরিষ্কার করো) অর্থাৎ: বকরির ওলান। তাঁর উক্তি: (এবং ময়লা)। এটি চোখে পড়া ময়লা। বলা হয়: চোখে ময়লা পড়েছে। যেন তিনি ওলানের ময়লাকে চোখের ময়লার সাথে তুলনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (একটি কাঠের পেয়ালায়)। এটি কাঠের তৈরি পাত্র। তাঁর উক্তি: (একটু পরিমাণ দুধ)। অর্থাৎ পেয়ালা ভর্তি হয় এমন সামান্য দুধ। কেউ কেউ বলেন: এক দোহনের পরিমাণ। হারাবী এবং কাযযায বলেন: অল্প পরিমাণ খাবার বা দুধ যা জমা করা হয় তাকেই 'কুসবাহ' বলে। হারাবী বলেন: এটি অল্প পরিমাণের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (চামড়ার মশক)। এটি চামড়ার তৈরি পাত্র যা মুসাফির সাথে রাখে। তাঁর উক্তি: (যা থেকে তিনি পান করবেন) অর্থাৎ: পানি সংগ্রহ করবেন। তাঁর উক্তি: (পান করেন)। এটি 'আমি তাঁর নিকট পৌঁছলাম তাঁর জেগে ওঠা পর্যন্ত' বাক্যের অবস্থা। অর্থাৎ আমার পৌঁছানো তাঁর জেগে ওঠার সময়ের সাথে মিলে গিয়েছিল। এক বর্ণনায় এসেছে: 'আমি তাঁর জন্য অপেক্ষা করলাম যতক্ষণ না তিনি জাগলেন'। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না তা শীতল হলো)। ইবনুল জাওযী এটি র-এ পেশ দিয়েও পড়েছেন। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না আমি সন্তুষ্ট হলাম) অর্থাৎ: তাঁর প্রচুর পরিমাণে পান করার কারণে আমার মন শান্ত হলো। তাঁর উক্তি: (এখন কি রওনার সময় হয়নি?) অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বললেন: এখনো কি যাত্রার সময় হয়নি? তাঁর উক্তি: (এবং সুরাকা ইবনে মালিক ইবনে জুশাম আমাদের অনুসরণ করল)। 'আত্তাবাআনা' এর নুন ফাতহা যোগে। সুরাকা শব্দটি পেশ বিশিষ্ট হয়ে এখানে কর্তা। ইসরাঈলের বর্ণনায় আছে: 'আমরা যাত্রা করলাম আর কাফিররা আমাদের খুঁজছিল, কিন্তু সুরাকা ছাড়া আর কেউ আমাদের নাগাল পেল না'। তাঁর উক্তি: (আমরা আক্রান্ত হলাম) হামযায় পেশ যোগে কর্মবাচ্যে। তাঁর উক্তি: (তার ঘোড়াটি তাকে নিয়ে ধসে গেল) অর্থাৎ সুরাকার ঘোড়াটি। এর অর্থ হলো সেই শক্ত জমিনে ঘোড়ার পা দেবে গেল। কাদায় আটকে যাওয়াকে 'ইরতিটাম' বলা হয় যখন কেউ তাতে প্রবেশ করে আটকে যায়। তাঁর উক্তি: (আমার মনে হয়) হামযায় পেশ যোগে, অর্থাৎ: আমি ধারণা করি। এটি রাবী যুহাইরের শব্দ। মুসলিমের বর্ণনায় যুহাইরের পক্ষ থেকে সন্দেহ প্রকাশ করা হয়েছে যে তিনি এই শব্দটি বলেছেন কি না। তাঁর উক্তি: (শক্ত ভূমিতে)। জীম এবং লামে ফাতহা যোগে। এর অর্থ সমতল শক্ত ভূমি। তাঁর উক্তি: (সে বলল: আমি দেখছি তোমরা দুজন)। অর্থাৎ সুরাকা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং আবু বকরকে বলল: 'আমি দেখছি তোমরা আমার বিরুদ্ধে বদদোয়া করেছ। সুতরাং আমার জন্য দোয়া করো, তাহলে আল্লাহ তোমাদের সাহায্যকারী হবেন'। তাঁর উক্তি: (আল্লাহ) শব্দটি রফ’ হয়ে মুবতাদা এবং 'লাকুমা' তার খবর, অর্থাৎ: তিনি তোমাদের সাহায্যকারী। তাঁর উক্তি: (যাতে আমি তোমাদের দিক থেকে [শত্রু] ফিরিয়ে দিতে পারি)। অর্থাৎ আমি দোয়া করছি যাতে আমি তাদের ফিরিয়ে দিই, এটি দোয়ার কারণ। আল্লাহ শব্দটিকে নসব দিয়েও বর্ণনা করা হয়েছে, অর্থাৎ:
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٤٨)