مَاتَ أول سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ، وَإِسْرَائِيل بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق السبيعِي، وَسعد أَبُو مُجَاهِد الطَّائِي وَهُوَ من أَفْرَاد البُخَارِيّ، وَمحل، بِضَم الْمِيم وَكسر الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد اللَّام: ابْن خَليفَة الطَّائِي.
وَفِي هَذَا السَّنَد: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع، والعنعنة فِي مَوضِع. وَالْبَاقِي كُله: أخبرنَا، وَإِلَى الْآن لم يَقع مثل هَذَا.
والْحَدِيث مضى فِي الزَّكَاة فِي: بَاب الصَّدَقَة قبل الرَّد.
قَوْله: (الْفَاقَة) أَي: الْفقر. قَوْله: (الْحيرَة) بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح الرَّاء: بلد مَعْرُوف قَدِيما مجاور الْكُوفَة. قَوْله: (أنبئت) ، على صِيغَة الْمَجْهُول، أَي: أخْبرت. قَوْله: (الظعينة) بالظاء الْمُعْجَمَة: الْمَرْأَة فِي الهودج، وَهُوَ فِي الأَصْل اسْم الهودج. قَوْله: (حَتَّى تَطوف بِالْكَعْبَةِ) وَفِي رِوَايَة أَحْمد: من غير جوَار أحد. قَوْله: (فَأَيْنَ دعَّار طي) ، بِضَم الدَّال الْمُهْملَة وَتَشْديد الْعين الْمُهْملَة: جمع داعر، وَهُوَ الشاطر الْخَبيث الْمُفْسد الْفَاسِق، وَالْمرَاد: قطاع الطَّرِيق. وَقَالَ الجواليقي: والعامة يَقُولُونَ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، وَالْمَعْرُوف بِالْمُهْمَلَةِ، وطيء: قَبيلَة مَشْهُورَة، واسْمه: جلهمة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ. قَوْله: (قد سعروا الْبِلَاد) أَي: أوقدوا نَار الْفِتْنَة فِي الْبِلَاد، وَهُوَ مستعار من: سعرت النَّار: إِذا أوقدتها. قَوْله: (لتفتحن) على صِيغَة الْمَجْهُول وبفتح اللَّام وَتَشْديد النُّون. قَوْله: (كسْرَى) بِكَسْر الْكَاف وَفتحهَا: علم من ملك الْفرس. قَوْله: (قَالَ كسْرَى بن هُرْمُز) أَي: قَالَ عدي مستفهماً عَنهُ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِعَظَمَة كسْرَى فِي نَفسه فِي ذَلِك الْوَقْت. وَقَوله صلى الله عليه وسلم بذلك كَانَ فِي زَمَنه. قَوْله: (لترين) على صِيغَة الْمَعْلُوم بِاللَّامِ الْمَفْتُوحَة وَالنُّون الْمُشَدّدَة، وَهُوَ خطاب لعدي: (وَالرجل) مَنْصُوب بِهِ. قَوْله: (يخرج) بِضَم الْيَاء من الْإِخْرَاج. قَوْله: (فَلَا يجد أحدا يقبله) لعدم الْفُقَرَاء فِي ذَلِك الزَّمَان، قيل: يكون ذَلِك فِي زمن عِيسَى، عليه الصلاة والسلام، وَقيل: يحْتَمل أَن يكون هَذَا إِشَارَة إِلَى مَا وَقع فِي زمن عمر بن عبد الْعَزِيز، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لما رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي (الدَّلَائِل) من طَرِيق يَعْقُوب بن سُفْيَان بِسَنَدِهِ إِلَى عمر بن أسيد بن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن الْخطاب، قَالَ: إِنَّمَا ولي عمر بن عبد الْعَزِيز ثَلَاثِينَ شهرا، لَا وَالله مَا مَاتَ حَتَّى جعل الرجل يأتينا بِالْمَالِ الْعَظِيم، فَيَقُول: إجعلوا هَذَا حَيْثُ ترَوْنَ فِي الْفُقَرَاء، فَمَا نَبْرَح حَتَّى يرجع بِمَالِه يتَذَكَّر من يَضَعهُ فِيهِ فَلَا يجده، قد أغْنى عمر النَّاس. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: فِيهِ تَصْدِيق مَا روينَا فِي حَدِيث عدي بن حَاتِم، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. انْتهى. قيل: هَذَا أرجح من الأول لقَوْله فِي الحَدِيث: وَلَئِن طَالَتْ بك حَيَاة. قَوْله: (وليلقين) بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف وباللام الْمَفْتُوحَة وَالنُّون الْمُشَدّدَة وَلَفْظَة: الله، مَنْصُوبَة بِهِ و: أحدكُم، بِالرَّفْع فَاعله. قَوْله: (وَأفضل عَلَيْك) من الإفضال أَي: وَلم أفضل عَلَيْك مِنْهُ. قَوْله: (وَلَو بشقة تَمْرَة) بِكَسْر الشين هَذَا رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: بشقة، بِالتَّاءِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَفِي رِوَايَة غَيره، بشق تَمْرَة، بِدُونِ التَّاء فِي: شقّ، وَهُوَ النّصْف. قَوْله: (وَلَئِن طَالَتْ بكم) إِلَى آخِره، من كَلَام عدي بن حَاتِم.
حدَّثني عَبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ حدَّثنا أبُو عاصِمٍ أخْبَرَنَا سَعْدَانُ بنُ بِشْرٍ حدَّثنا أبُو مُجَاهِدٍ حدَّثنا مُحِلُّ بنُ خَلِيفَةَ سَمِعْتُ عَدِيَّاً كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
عبد الله هُوَ ابْن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بالمسندي، وَأَبُو عَاصِم الضَّحَّاك بن مخلد أحد مَشَايِخ البُخَارِيّ، روى عَنهُ هُنَا بالواسطة، وسعدان بن بشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: يُقَال اسْمه سعيد وسعدان لقبه، وَهُوَ الْجُهَنِيّ الْكُوفِي، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ وَلَا لشيخه وَلَا لشيخ شَيْخه غير هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ من أَفْرَاده، وَهَذَا السَّنَد بهؤلاء الرِّجَال وتحديثه قد مر فِي الزَّكَاة فِي: بَاب الصَّدَقَة قبل الرَّد.
6953 - حدَّثني سَعِيدُ بنُ شُرْحَبِيلٍ حدَّثنَا لَ يْثٌ عنْ يَزِيدَ عنْ أبِي الخَيْر عنْ عُقْبَةَ بنِ عامِرِ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يَوْماً فصَلَّى علَى أهْلِ أُحُدٍ صَلاتَهُ على المَيِّتِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى المِنْبَرِ فَقَالَ إنِّي فَرَطكُمْ وأنَا شَهِيدٌ علَيْكُمْ إنِّي وَالله لأنْظُرُ إلَى حَوْضِي الآنَ وإنِّي قدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنَ الأرْضُ وإنِّي وَالله مَا أخافُ بَعْدِي أنْ تُشْرِكُوا ولَكِنْ أخافُ أنْ تَنَافَسُوا فِيهَا. .
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من ثَلَاثَة مَوَاضِع: من قَوْله: (إِنِّي وَالله لأنظر إِلَى حَوْضِي) إِلَى آخِره، وَلَا يخفى على الفطن ذَلِك،
وَفِي هَذَا السَّنَد: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع، والعنعنة فِي مَوضِع. وَالْبَاقِي كُله: أخبرنَا، وَإِلَى الْآن لم يَقع مثل هَذَا.
والْحَدِيث مضى فِي الزَّكَاة فِي: بَاب الصَّدَقَة قبل الرَّد.
قَوْله: (الْفَاقَة) أَي: الْفقر. قَوْله: (الْحيرَة) بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح الرَّاء: بلد مَعْرُوف قَدِيما مجاور الْكُوفَة. قَوْله: (أنبئت) ، على صِيغَة الْمَجْهُول، أَي: أخْبرت. قَوْله: (الظعينة) بالظاء الْمُعْجَمَة: الْمَرْأَة فِي الهودج، وَهُوَ فِي الأَصْل اسْم الهودج. قَوْله: (حَتَّى تَطوف بِالْكَعْبَةِ) وَفِي رِوَايَة أَحْمد: من غير جوَار أحد. قَوْله: (فَأَيْنَ دعَّار طي) ، بِضَم الدَّال الْمُهْملَة وَتَشْديد الْعين الْمُهْملَة: جمع داعر، وَهُوَ الشاطر الْخَبيث الْمُفْسد الْفَاسِق، وَالْمرَاد: قطاع الطَّرِيق. وَقَالَ الجواليقي: والعامة يَقُولُونَ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، وَالْمَعْرُوف بِالْمُهْمَلَةِ، وطيء: قَبيلَة مَشْهُورَة، واسْمه: جلهمة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ. قَوْله: (قد سعروا الْبِلَاد) أَي: أوقدوا نَار الْفِتْنَة فِي الْبِلَاد، وَهُوَ مستعار من: سعرت النَّار: إِذا أوقدتها. قَوْله: (لتفتحن) على صِيغَة الْمَجْهُول وبفتح اللَّام وَتَشْديد النُّون. قَوْله: (كسْرَى) بِكَسْر الْكَاف وَفتحهَا: علم من ملك الْفرس. قَوْله: (قَالَ كسْرَى بن هُرْمُز) أَي: قَالَ عدي مستفهماً عَنهُ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِعَظَمَة كسْرَى فِي نَفسه فِي ذَلِك الْوَقْت. وَقَوله صلى الله عليه وسلم بذلك كَانَ فِي زَمَنه. قَوْله: (لترين) على صِيغَة الْمَعْلُوم بِاللَّامِ الْمَفْتُوحَة وَالنُّون الْمُشَدّدَة، وَهُوَ خطاب لعدي: (وَالرجل) مَنْصُوب بِهِ. قَوْله: (يخرج) بِضَم الْيَاء من الْإِخْرَاج. قَوْله: (فَلَا يجد أحدا يقبله) لعدم الْفُقَرَاء فِي ذَلِك الزَّمَان، قيل: يكون ذَلِك فِي زمن عِيسَى، عليه الصلاة والسلام، وَقيل: يحْتَمل أَن يكون هَذَا إِشَارَة إِلَى مَا وَقع فِي زمن عمر بن عبد الْعَزِيز، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لما رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي (الدَّلَائِل) من طَرِيق يَعْقُوب بن سُفْيَان بِسَنَدِهِ إِلَى عمر بن أسيد بن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن الْخطاب، قَالَ: إِنَّمَا ولي عمر بن عبد الْعَزِيز ثَلَاثِينَ شهرا، لَا وَالله مَا مَاتَ حَتَّى جعل الرجل يأتينا بِالْمَالِ الْعَظِيم، فَيَقُول: إجعلوا هَذَا حَيْثُ ترَوْنَ فِي الْفُقَرَاء، فَمَا نَبْرَح حَتَّى يرجع بِمَالِه يتَذَكَّر من يَضَعهُ فِيهِ فَلَا يجده، قد أغْنى عمر النَّاس. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: فِيهِ تَصْدِيق مَا روينَا فِي حَدِيث عدي بن حَاتِم، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. انْتهى. قيل: هَذَا أرجح من الأول لقَوْله فِي الحَدِيث: وَلَئِن طَالَتْ بك حَيَاة. قَوْله: (وليلقين) بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف وباللام الْمَفْتُوحَة وَالنُّون الْمُشَدّدَة وَلَفْظَة: الله، مَنْصُوبَة بِهِ و: أحدكُم، بِالرَّفْع فَاعله. قَوْله: (وَأفضل عَلَيْك) من الإفضال أَي: وَلم أفضل عَلَيْك مِنْهُ. قَوْله: (وَلَو بشقة تَمْرَة) بِكَسْر الشين هَذَا رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: بشقة، بِالتَّاءِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَفِي رِوَايَة غَيره، بشق تَمْرَة، بِدُونِ التَّاء فِي: شقّ، وَهُوَ النّصْف. قَوْله: (وَلَئِن طَالَتْ بكم) إِلَى آخِره، من كَلَام عدي بن حَاتِم.
حدَّثني عَبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ حدَّثنا أبُو عاصِمٍ أخْبَرَنَا سَعْدَانُ بنُ بِشْرٍ حدَّثنا أبُو مُجَاهِدٍ حدَّثنا مُحِلُّ بنُ خَلِيفَةَ سَمِعْتُ عَدِيَّاً كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
عبد الله هُوَ ابْن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بالمسندي، وَأَبُو عَاصِم الضَّحَّاك بن مخلد أحد مَشَايِخ البُخَارِيّ، روى عَنهُ هُنَا بالواسطة، وسعدان بن بشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: يُقَال اسْمه سعيد وسعدان لقبه، وَهُوَ الْجُهَنِيّ الْكُوفِي، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ وَلَا لشيخه وَلَا لشيخ شَيْخه غير هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ من أَفْرَاده، وَهَذَا السَّنَد بهؤلاء الرِّجَال وتحديثه قد مر فِي الزَّكَاة فِي: بَاب الصَّدَقَة قبل الرَّد.
6953 - حدَّثني سَعِيدُ بنُ شُرْحَبِيلٍ حدَّثنَا لَ يْثٌ عنْ يَزِيدَ عنْ أبِي الخَيْر عنْ عُقْبَةَ بنِ عامِرِ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يَوْماً فصَلَّى علَى أهْلِ أُحُدٍ صَلاتَهُ على المَيِّتِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى المِنْبَرِ فَقَالَ إنِّي فَرَطكُمْ وأنَا شَهِيدٌ علَيْكُمْ إنِّي وَالله لأنْظُرُ إلَى حَوْضِي الآنَ وإنِّي قدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنَ الأرْضُ وإنِّي وَالله مَا أخافُ بَعْدِي أنْ تُشْرِكُوا ولَكِنْ أخافُ أنْ تَنَافَسُوا فِيهَا. .
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من ثَلَاثَة مَوَاضِع: من قَوْله: (إِنِّي وَالله لأنظر إِلَى حَوْضِي) إِلَى آخِره، وَلَا يخفى على الفطن ذَلِك،
২০৪ হিজরি সালের শুরুর দিকে মৃত্যুবরণ করেন, এবং ইসরাঈল বিন ইউনুস বিন আবি ইসহাক আস-সুবাইয়ি, এবং সা’দ আবু মুজাহিদ আত-তায়ি—যিনি বুখারীর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত, এবং মুহিল—মীম বর্ণে পেশ, নুকতাহীন হা বর্ণে যের এবং লাম বর্ণে তাশদীদ সহকারে: তিনি হলেন ইবনে খলিফা আত-তায়ি।
এই সনদে: এক স্থানে বহুবচনের শব্দে বর্ণনা (তাহদীস) রয়েছে এবং এক স্থানে ‘হতে’ (আন’আনা) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। বাকি সব স্থানে: ‘আমাদের সংবাদ দিয়েছেন’ শব্দ রয়েছে, আর এখন পর্যন্ত এমনটি ঘটেনি।
হাদীসটি ইতিপূর্বে যাকাত অধ্যায়ের ‘প্রত্যাখ্যানের পূর্বেই সাদাকা করা’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর বাণী: ‘আল-ফাক্বাহ’ অর্থ: দারিদ্র্য। তাঁর বাণী: ‘আল-হীরাহ’—নুকতাহীন হা বর্ণে যের, শেষ বর্ণসমূহের মধ্যে ইয়া বর্ণে সুকুন এবং রা বর্ণে যবর সহকারে: এটি প্রাচীনকালের একটি সুপরিচিত শহর যা কুফার নিকটবর্তী ছিল। তাঁর বাণী: ‘উনবি’তু’—কর্মবাচ্যের শব্দে, অর্থাৎ: আমাকে জানানো হয়েছে। তাঁর বাণী: ‘আয-যয়ীনাহ’—নুকতাহীন যা বর্ণ সহকারে: হাওদার ভেতরে থাকা নারী, আর এটি মূলত হাওদার নাম। তাঁর বাণী: ‘এমনকি তিনি কাবা তওয়াফ করবেন’—আহমদের বর্ণনায় রয়েছে: কারো সাহায্য বা আশ্রয় ছাড়াই। তাঁর বাণী: ‘তায়ি গোত্রের দুর্বৃত্তরা কোথায় যাবে?’—নুকতাহীন দাল বর্ণে পেশ এবং নুকতাহীন আইন বর্ণে তাশদীদ সহকারে: এটি ‘দা’য়ির’ শব্দের বহুবচন, যার অর্থ ধূর্ত, খবীথ, ফাসাদ সৃষ্টিকারী ও পাপাচারী; উদ্দেশ্য হলো: ডাকাত বা দস্যু। জাওয়ালীকী বলেন: সাধারণ মানুষ এটিকে নুকতাযুক্ত যাল দিয়ে পড়ে, তবে নুকতাহীন দাল দিয়েই এটি সুপরিচিত। আর তায়ি একটি প্রসিদ্ধ গোত্র, যার নাম: জুলহামাহ বিন আদাদ বিন যায়িদ বিন ইয়াশজুব বিন আরীব বিন যায়িদ বিন কাহলান বিন সাবা। তাঁর বাণী: ‘তারা দেশগুলোতে আগুন জ্বালিয়ে দিয়েছে’—অর্থাৎ তারা দেশগুলোতে ফিতনার আগুন প্রজ্বলিত করেছে, এটি ‘আমি আগুন জ্বালিয়েছি’ বাক্য থেকে রূপক হিসেবে নেওয়া হয়েছে। তাঁর বাণী: ‘অবশ্যই জয় করা হবে’—কর্মবাচ্যের শব্দে এবং লাম বর্ণে যবর ও নূন বর্ণে তাশদীদ সহকারে। তাঁর বাণী: ‘কিসরা’—কাফ বর্ণে যের বা যবর সহকারে: এটি পারস্য সম্রাটের উপাধি। তাঁর বাণী: ‘তিনি বললেন, হরমুজের পুত্র কিসরা?’—অর্থাৎ আদী এটি প্রশ্নবোধক হিসেবে বলেছেন, আর তৎকালীন সময়ে কিসরার বিশালত্বের কারণেই তিনি এমনটি বলেছিলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণী তাঁর সমসাময়িক কালেই ছিল। তাঁর বাণী: ‘তুমি অবশ্যই দেখতে পাবে’—কর্তৃবাচ্যের শব্দে লাম বর্ণে যবর ও নূন বর্ণে তাশদীদ সহকারে, এটি আদী-কে সম্বোধন করে বলা হয়েছে; আর ‘মানুষটি’ শব্দটি এখানে কর্ম হিসেবে রয়েছে। তাঁর বাণী: ‘সে বের করবে’—বের করা অর্থে ইয়া বর্ণে পেশ সহকারে। তাঁর বাণী: ‘সে এমন কাউকে পাবে না যে তা গ্রহণ করবে’—ঐ সময়ে অভাবী লোক না থাকার কারণে। বলা হয়েছে: এটি ঈসা আলাইহিস সালাতু ওয়াসাল্লামের সময়ে হবে। আবার বলা হয়েছে: সম্ভবত এটি উমর বিন আব্দুল আযীয রাদিয়াল্লাহু তা’আলা আনহুর সময়ে যা ঘটেছিল তার দিকে ইশারা, যেমনটি বায়হাকী ‘দালাইল’ গ্রন্থে ইয়াকুব বিন সুফিয়ানের সূত্রে উমর বিন আসীদ বিন আব্দুল রহমান বিন যায়িদ বিন আল-খাত্তাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: উমর বিন আব্দুল আযীয মাত্র ত্রিশ মাস শাসন করেছেন; আল্লাহর কসম, তিনি মারা যাওয়ার আগেই এমন অবস্থা হয়েছিল যে, কোনো ব্যক্তি আমাদের কাছে প্রচুর সম্পদ নিয়ে এসে বলত: ‘এটি যেখানে উপযুক্ত মনে করেন দরিদ্রদের মাঝে বন্টন করে দিন’; কিন্তু সে তার সম্পদ নিয়ে ফিরে না আসা পর্যন্ত আমরা নড়তাম না, কারণ সে এটি দেওয়ার মতো কাউকে খুঁজে পেত না। উমর মানুষকে অভাবমুক্ত করে দিয়েছিলেন। বায়হাকী বলেন: এতে আদী বিন হাতিম রাদিয়াল্লাহু তা’আলা আনহু বর্ণিত হাদীসের সত্যতা প্রমাণিত হয়। সমাপ্ত। বলা হয়েছে: হাদীসের এই অংশটি—‘যদি তোমার হায়াত দীর্ঘ হয়’—এর কারণে পূর্বের মতের চেয়ে এটিই অধিক গ্রহণযোগ্য। তাঁর বাণী: ‘এবং সে অবশ্যই আল্লাহর সাক্ষাৎ লাভ করবে’—শেষ বর্ণসমূহের ইয়া বর্ণে যবর, লাম বর্ণে যবর এবং নূন বর্ণে তাশদীদ সহকারে; আর ‘আল্লাহ’ শব্দটি এখানে কর্ম এবং ‘তোমাদের একজন’ শব্দটি পেশযুক্ত অবস্থায় কর্তা। তাঁর বাণী: ‘আমি কি তোমার ওপর অনুগ্রহ করিনি?’—অর্থাৎ আমি কি তোমাকে এর চেয়ে বেশি দান করিনি? তাঁর বাণী: ‘একটি খেজুরের টুকরো দিয়ে হলেও’—শীন বর্ণে যের সহকারে এটি মুস্তামলীর বর্ণনা: ‘শিক্কাহ’ উভয় স্থানে ‘তা’ বর্ণ সহ, আর অন্যদের বর্ণনায় ‘শিক্ক’, যার অর্থ অর্ধেক। তাঁর বাণী: ‘আর যদি তোমাদের হায়াত দীর্ঘ হয়’—শেষ পর্যন্ত, এটি আদী বিন হাতিমের কথা।
আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, আবু আসিম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, সা’দান বিন বিশর আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবু মুজাহিদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, মুহিল বিন খলিফা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, আমি আদী-কে বলতে শুনেছি: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট ছিলাম।
আব্দুল্লাহ হলেন ইবনে মুহাম্মদ যিনি আল-মুসনাদী নামে পরিচিত; আবু আসিম হলেন দাহহাক বিন মাখলাদ—যিনি বুখারীর অন্যতম উস্তাদ, এখানে তাঁর থেকে মাধ্যম দিয়ে বর্ণনা করেছেন; সা’দান বিন বিশর—বা বর্ণে যের ও শীন বর্ণে সুকুন সহকারে: বলা হয় তাঁর নাম সাঈদ এবং সা’দান তাঁর উপাধি, তিনি হলেন জুহানী আল-কূফী। বুখারীতে তাঁর এবং তাঁর উস্তাদ ও তাঁর উস্তাদের উস্তাদের এই একটি মাত্র হাদীস রয়েছে, এবং এটি তাঁর একক বর্ণনা। এই রাবীদের মাধ্যমে বর্ণিত এই সনদ ও বর্ণনা পদ্ধতি ইতিপূর্বে যাকাত অধ্যায়ের ‘প্রত্যাখ্যানের পূর্বেই সাদাকা করা’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
৬৯৫৩ - সাঈদ বিন শুরাহবীল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, লাইছ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইয়াসিদ থেকে, তিনি আবুল খায়ের থেকে, তিনি উকবা বিন আমির থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একদিন বের হলেন এবং উহুদবাসীদের জন্য জানাযার সালাতের ন্যায় দুআ করলেন। অতঃপর তিনি মিম্বারে ফিরে এসে বললেন: “আমি তোমাদের অগ্রগামী এবং তোমাদের ওপর সাক্ষী। আল্লাহর কসম, আমি অবশ্যই এই মুহূর্তে আমার হাউজ দেখতে পাচ্ছি। আমাকে পৃথিবীর ধনভাণ্ডারের চাবিকাঠি দান করা হয়েছে। আল্লাহর কসম, আমি আমার পরে তোমাদের ব্যাপারে শিরক করার ভয় করি না, তবে আমি ভয় করি যে তোমরা দুনিয়ার মোহে একে অপরের সাথে প্রতিযোগিতা করবে।”
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা তিনটি স্থান থেকে নেওয়া হয়েছে: তাঁর বাণী: “আল্লাহর কসম, আমি অবশ্যই আমার হাউজ দেখতে পাচ্ছি” থেকে শেষ পর্যন্ত। আর বুদ্ধিমানদের কাছে এটি অস্পষ্ট নয়।
এই সনদে: এক স্থানে বহুবচনের শব্দে বর্ণনা (তাহদীস) রয়েছে এবং এক স্থানে ‘হতে’ (আন’আনা) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। বাকি সব স্থানে: ‘আমাদের সংবাদ দিয়েছেন’ শব্দ রয়েছে, আর এখন পর্যন্ত এমনটি ঘটেনি।
হাদীসটি ইতিপূর্বে যাকাত অধ্যায়ের ‘প্রত্যাখ্যানের পূর্বেই সাদাকা করা’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর বাণী: ‘আল-ফাক্বাহ’ অর্থ: দারিদ্র্য। তাঁর বাণী: ‘আল-হীরাহ’—নুকতাহীন হা বর্ণে যের, শেষ বর্ণসমূহের মধ্যে ইয়া বর্ণে সুকুন এবং রা বর্ণে যবর সহকারে: এটি প্রাচীনকালের একটি সুপরিচিত শহর যা কুফার নিকটবর্তী ছিল। তাঁর বাণী: ‘উনবি’তু’—কর্মবাচ্যের শব্দে, অর্থাৎ: আমাকে জানানো হয়েছে। তাঁর বাণী: ‘আয-যয়ীনাহ’—নুকতাহীন যা বর্ণ সহকারে: হাওদার ভেতরে থাকা নারী, আর এটি মূলত হাওদার নাম। তাঁর বাণী: ‘এমনকি তিনি কাবা তওয়াফ করবেন’—আহমদের বর্ণনায় রয়েছে: কারো সাহায্য বা আশ্রয় ছাড়াই। তাঁর বাণী: ‘তায়ি গোত্রের দুর্বৃত্তরা কোথায় যাবে?’—নুকতাহীন দাল বর্ণে পেশ এবং নুকতাহীন আইন বর্ণে তাশদীদ সহকারে: এটি ‘দা’য়ির’ শব্দের বহুবচন, যার অর্থ ধূর্ত, খবীথ, ফাসাদ সৃষ্টিকারী ও পাপাচারী; উদ্দেশ্য হলো: ডাকাত বা দস্যু। জাওয়ালীকী বলেন: সাধারণ মানুষ এটিকে নুকতাযুক্ত যাল দিয়ে পড়ে, তবে নুকতাহীন দাল দিয়েই এটি সুপরিচিত। আর তায়ি একটি প্রসিদ্ধ গোত্র, যার নাম: জুলহামাহ বিন আদাদ বিন যায়িদ বিন ইয়াশজুব বিন আরীব বিন যায়িদ বিন কাহলান বিন সাবা। তাঁর বাণী: ‘তারা দেশগুলোতে আগুন জ্বালিয়ে দিয়েছে’—অর্থাৎ তারা দেশগুলোতে ফিতনার আগুন প্রজ্বলিত করেছে, এটি ‘আমি আগুন জ্বালিয়েছি’ বাক্য থেকে রূপক হিসেবে নেওয়া হয়েছে। তাঁর বাণী: ‘অবশ্যই জয় করা হবে’—কর্মবাচ্যের শব্দে এবং লাম বর্ণে যবর ও নূন বর্ণে তাশদীদ সহকারে। তাঁর বাণী: ‘কিসরা’—কাফ বর্ণে যের বা যবর সহকারে: এটি পারস্য সম্রাটের উপাধি। তাঁর বাণী: ‘তিনি বললেন, হরমুজের পুত্র কিসরা?’—অর্থাৎ আদী এটি প্রশ্নবোধক হিসেবে বলেছেন, আর তৎকালীন সময়ে কিসরার বিশালত্বের কারণেই তিনি এমনটি বলেছিলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণী তাঁর সমসাময়িক কালেই ছিল। তাঁর বাণী: ‘তুমি অবশ্যই দেখতে পাবে’—কর্তৃবাচ্যের শব্দে লাম বর্ণে যবর ও নূন বর্ণে তাশদীদ সহকারে, এটি আদী-কে সম্বোধন করে বলা হয়েছে; আর ‘মানুষটি’ শব্দটি এখানে কর্ম হিসেবে রয়েছে। তাঁর বাণী: ‘সে বের করবে’—বের করা অর্থে ইয়া বর্ণে পেশ সহকারে। তাঁর বাণী: ‘সে এমন কাউকে পাবে না যে তা গ্রহণ করবে’—ঐ সময়ে অভাবী লোক না থাকার কারণে। বলা হয়েছে: এটি ঈসা আলাইহিস সালাতু ওয়াসাল্লামের সময়ে হবে। আবার বলা হয়েছে: সম্ভবত এটি উমর বিন আব্দুল আযীয রাদিয়াল্লাহু তা’আলা আনহুর সময়ে যা ঘটেছিল তার দিকে ইশারা, যেমনটি বায়হাকী ‘দালাইল’ গ্রন্থে ইয়াকুব বিন সুফিয়ানের সূত্রে উমর বিন আসীদ বিন আব্দুল রহমান বিন যায়িদ বিন আল-খাত্তাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: উমর বিন আব্দুল আযীয মাত্র ত্রিশ মাস শাসন করেছেন; আল্লাহর কসম, তিনি মারা যাওয়ার আগেই এমন অবস্থা হয়েছিল যে, কোনো ব্যক্তি আমাদের কাছে প্রচুর সম্পদ নিয়ে এসে বলত: ‘এটি যেখানে উপযুক্ত মনে করেন দরিদ্রদের মাঝে বন্টন করে দিন’; কিন্তু সে তার সম্পদ নিয়ে ফিরে না আসা পর্যন্ত আমরা নড়তাম না, কারণ সে এটি দেওয়ার মতো কাউকে খুঁজে পেত না। উমর মানুষকে অভাবমুক্ত করে দিয়েছিলেন। বায়হাকী বলেন: এতে আদী বিন হাতিম রাদিয়াল্লাহু তা’আলা আনহু বর্ণিত হাদীসের সত্যতা প্রমাণিত হয়। সমাপ্ত। বলা হয়েছে: হাদীসের এই অংশটি—‘যদি তোমার হায়াত দীর্ঘ হয়’—এর কারণে পূর্বের মতের চেয়ে এটিই অধিক গ্রহণযোগ্য। তাঁর বাণী: ‘এবং সে অবশ্যই আল্লাহর সাক্ষাৎ লাভ করবে’—শেষ বর্ণসমূহের ইয়া বর্ণে যবর, লাম বর্ণে যবর এবং নূন বর্ণে তাশদীদ সহকারে; আর ‘আল্লাহ’ শব্দটি এখানে কর্ম এবং ‘তোমাদের একজন’ শব্দটি পেশযুক্ত অবস্থায় কর্তা। তাঁর বাণী: ‘আমি কি তোমার ওপর অনুগ্রহ করিনি?’—অর্থাৎ আমি কি তোমাকে এর চেয়ে বেশি দান করিনি? তাঁর বাণী: ‘একটি খেজুরের টুকরো দিয়ে হলেও’—শীন বর্ণে যের সহকারে এটি মুস্তামলীর বর্ণনা: ‘শিক্কাহ’ উভয় স্থানে ‘তা’ বর্ণ সহ, আর অন্যদের বর্ণনায় ‘শিক্ক’, যার অর্থ অর্ধেক। তাঁর বাণী: ‘আর যদি তোমাদের হায়াত দীর্ঘ হয়’—শেষ পর্যন্ত, এটি আদী বিন হাতিমের কথা।
আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, আবু আসিম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, সা’দান বিন বিশর আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবু মুজাহিদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, মুহিল বিন খলিফা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, আমি আদী-কে বলতে শুনেছি: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট ছিলাম।
আব্দুল্লাহ হলেন ইবনে মুহাম্মদ যিনি আল-মুসনাদী নামে পরিচিত; আবু আসিম হলেন দাহহাক বিন মাখলাদ—যিনি বুখারীর অন্যতম উস্তাদ, এখানে তাঁর থেকে মাধ্যম দিয়ে বর্ণনা করেছেন; সা’দান বিন বিশর—বা বর্ণে যের ও শীন বর্ণে সুকুন সহকারে: বলা হয় তাঁর নাম সাঈদ এবং সা’দান তাঁর উপাধি, তিনি হলেন জুহানী আল-কূফী। বুখারীতে তাঁর এবং তাঁর উস্তাদ ও তাঁর উস্তাদের উস্তাদের এই একটি মাত্র হাদীস রয়েছে, এবং এটি তাঁর একক বর্ণনা। এই রাবীদের মাধ্যমে বর্ণিত এই সনদ ও বর্ণনা পদ্ধতি ইতিপূর্বে যাকাত অধ্যায়ের ‘প্রত্যাখ্যানের পূর্বেই সাদাকা করা’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
৬৯৫৩ - সাঈদ বিন শুরাহবীল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, লাইছ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইয়াসিদ থেকে, তিনি আবুল খায়ের থেকে, তিনি উকবা বিন আমির থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একদিন বের হলেন এবং উহুদবাসীদের জন্য জানাযার সালাতের ন্যায় দুআ করলেন। অতঃপর তিনি মিম্বারে ফিরে এসে বললেন: “আমি তোমাদের অগ্রগামী এবং তোমাদের ওপর সাক্ষী। আল্লাহর কসম, আমি অবশ্যই এই মুহূর্তে আমার হাউজ দেখতে পাচ্ছি। আমাকে পৃথিবীর ধনভাণ্ডারের চাবিকাঠি দান করা হয়েছে। আল্লাহর কসম, আমি আমার পরে তোমাদের ব্যাপারে শিরক করার ভয় করি না, তবে আমি ভয় করি যে তোমরা দুনিয়ার মোহে একে অপরের সাথে প্রতিযোগিতা করবে।”
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা তিনটি স্থান থেকে নেওয়া হয়েছে: তাঁর বাণী: “আল্লাহর কসম, আমি অবশ্যই আমার হাউজ দেখতে পাচ্ছি” থেকে শেষ পর্যন্ত। আর বুদ্ধিমানদের কাছে এটি অস্পষ্ট নয়।
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٣٥)