مطابقته للتَّرْجَمَة فِي نبع المَاء من بَين أَصَابِعه وَفِي تَسْبِيح الطَّعَام بَين يَدَيْهِ وهم يسمعونه، وَأَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن عبد الله بن الزبير الزبيرِي الْأَسدي الْكُوفِي، وَقد مر غير مرّة، وَإِسْرَائِيل هُوَ ابْن يُونُس بن أبي إِسْحَاق السبيعِي، وَمَنْصُور هُوَ ابْن الْمُعْتَمِر، وَإِبْرَاهِيم هُوَ النَّخعِيّ، وعلقمة هُوَ ابْن الْقَيْس، وَعبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
والْحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ أَيْضا فِي المناقب عَن مُحَمَّد بن بشار.
قَوْله: (كُنَّا نعد الْآيَات) وَهِي الْأُمُور الخارقة للْعَادَة. قَوْله: (وَأَنْتُم تعدونها تخويفاً) أَي: لأجل التخويف، فَكَأَن ابْن مَسْعُود أنكر عَلَيْهِم عد جَمِيع الْآيَات تخويفاً، فَإِن بَعْضهَا يَقْتَضِي بركَة من الله: كشبع الْخلق الْكثير من الطَّعَام الْقَلِيل، وَبَعضهَا يَقْتَضِي تخويفاً من الله: ككسوف الشَّمْس وَالْقَمَر. قَوْله: (فِي سفر) ، جزم الْبَيْهَقِيّ أَنه فِي الْحُدَيْبِيَة، لَكِن لم يخرج مَا يُصَرح بِهِ، وَعند أبي نعيم فِي (الدَّلَائِل) : أَن ذَلِك كَانَ فِي غَزْوَة خَيْبَر، فَأخْرج من طَرِيق يحيى بن سَلمَة بن كهيل عَن أَبِيه عَن إِبْرَاهِيم فِي هَذَا الحَدِيث، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَة خَيْبَر، فَأصَاب النَّاس عَطش شَدِيد، فَقَالَ: يَا عبد الله إلتمس لي مَاء، فَأَتَيْته بِفضل ماءٍ فِي إداوة. قَوْله: (حَيّ على الطّهُور) أَي: هلموا إِلَى الطّهُور، وَهُوَ بِفَتْح الطَّاء، وَالْمرَاد بِهِ المَاء، وَيجوز ضمهَا وَيُرَاد الْفِعْل، أَي: تطهروا. قَوْله: (وَالْبركَة) ، مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ وَخَبره. قَوْله: (من الله) وَهُوَ إِشَارَة إِلَى أَن الإيجاد من الله تَعَالَى. قَوْله: (لقد كُنَّا نسْمع تَسْبِيح الطَّعَام وَهُوَ يُؤْكَل) ، أَي: فِي حَالَة الْأكل، وَذَلِكَ فِي عهد رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم.
0853 - حدَّثنا أبُو نُعَيْمٍ حدَّثنا زَكَرِيَّاءُ قَالَ حدَّثني عامِرٌ قَالَ حدَّثني جابِرٌ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ أباهُ تُوُفِّيَ وعلَيْهِ دَيْنٌ فأتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فقُلْتُ إنَّ أبي تَرَكَ علَيْهُ دَيْناً ولَيْسَ عِنْدِي إلَاّ مَا يُخْرِجُ نَخْلَهُ ولَا يَبْلُغُ مَا يُخْرِجُ سَنَتَيْنِ مَا عَلَيْهِ فانْطَلِقْ مَعِي لِكَيْلَا يُفْحِشَ علَيَّ الغُرَمَاءُ فمَشَى حَوْلَ بَيْدَرٍ مِنْ بَيَادِرِ التَّمْرِ فدَعَا ثُمَّ آخَرَ ثُمَّ جَلَسَ علَيْهِ فَقَالَ انْزِعُوهُ فأوْفَاهُمْ الَّذِي لَهُمْ وبَقِيَ مِثْلُ مَا أعْطَاهُمْ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ حُصُول الْبركَة الزَّائِدَة بمشيه حول البيادر حَتَّى بلغ مَا أخرج نخله ماعليه، وَفضل مثل ذَلِك، وَهَذِه أَيْضا من معجزاته، صلى الله عليه وسلم.
وَأَبُو نعيم، بِضَم النُّون: الْفضل بن دُكَيْن، وزكرياء هُوَ ابْن أبي زَائِدَة، وعامر هُوَ الشّعبِيّ.
والْحَدِيث مضى مطولا ومختصراً فِي مَوَاضِع فِي الاستقراض وَفِي الْجِهَاد وَفِي الشُّرُوط وَفِي الْبيُوع وَفِي الْوَصَايَا وَمر الْكَلَام فِي الْجَمِيع.
قَوْله: (إلَاّ مَا يخرج نخله) من الْإِخْرَاج، وَكَذَلِكَ قَوْله: (وَلَا يبلغ مَا يخرج) من الْإِخْرَاج. قَوْله: (سنتَيْن) ، أَي: فِي مُدَّة سنتَيْن، وَهِي تَثْنِيَة سنة، ويروى بِصِيغَة الْجمع. قَوْله: (مَا عَلَيْهِ) ، مفعول قَوْله: (وَلَا يبلغ) أَي: مَا على أبي من الدّين. قَوْله: (لكيلا يفحش) ، من الإفحاش. قَوْله: (عليَّ) بتَشْديد الْيَاء. قَوْله: (الْغُرَمَاء) ، بِالرَّفْع فَاعل يفحش. قَوْله: (فَمشى حول بيدر) ، فِيهِ حذف تَقْدِيره: فَقَالَ: نعم، فَانْطَلق فوصل إِلَى الْحَائِط فَمشى حول بيدر، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح الدَّال الْمُهْملَة: كالجرن للحب. قَوْله: (فَدَعَا) ، أَي: فِي ثمره بِالْبركَةِ. قَوْله: (ثمَّ آخر) أَي: ثمَّ مَشى حول بيدر آخر فَدَعَا. قَوْله: (فَقَالَ: انزعوه) أَي: إنزعوه من البيدر. قَوْله: (وَبَقِي مثل مَا أَعْطَاهُم) ، أَي: مثل مَا أعْطى أَصْحَاب الدُّيُون، وَفِي رِوَايَة مُغيرَة: وَبَقِي تمري كَأَنَّهُ لم ينقص مِنْهُ شَيْء، وَوَقع فِي رِوَايَة وهب بن كيسَان: فأوفاهه ثَلَاثِينَ وسْقا وفضلت لَهُ سَبْعَة عشر وسْقا. وَيجمع بِالْحملِ على تعدد الْغُرَمَاء فَكَأَن أصل الدّين كَانَ مِنْهُ لِلْيَهُودِيِّ ثَلَاثُونَ وسْقا من صنف وَاحِد فأوفاه وَفضل من ذَلِك البيدر سَبْعَة عشر وسْقا، وَكَانَ مِنْهُ لغير ذَلِك الْيَهُودِيّ أَشْيَاء أخر من أَصْنَاف أُخْرَى فأوفاهم وَفضل من الْمَجْمُوع قدر الدّين الَّذِي أوفاه.
1853 - حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ حدَّثنا مُعْتَمِرٌ عَن أبِيهِ حدَّثنا أبُو عُثْمَانَ أنَّهُ حدَّثَهُ عبْدُ الرِّحمانِ ابنُ أبِي بَكْرٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّ أصْحَابَ الصُّفَةِ كانُوا أُنَاسَاً فُقَرَاءَ وأنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَرَّةً مَنْ كانَ عِنْدَهُ طَعامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ ومَنْ كانَ عِنْدَهُ طَعامُ أرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ أوْ سادِسٍ أوْ كَما قالَ وأِنَّ أبَا بَكْرٍ جاءَ بِثَلَاثَةٍ وانْطَلَقَ النَّبِيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
والْحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ أَيْضا فِي المناقب عَن مُحَمَّد بن بشار.
قَوْله: (كُنَّا نعد الْآيَات) وَهِي الْأُمُور الخارقة للْعَادَة. قَوْله: (وَأَنْتُم تعدونها تخويفاً) أَي: لأجل التخويف، فَكَأَن ابْن مَسْعُود أنكر عَلَيْهِم عد جَمِيع الْآيَات تخويفاً، فَإِن بَعْضهَا يَقْتَضِي بركَة من الله: كشبع الْخلق الْكثير من الطَّعَام الْقَلِيل، وَبَعضهَا يَقْتَضِي تخويفاً من الله: ككسوف الشَّمْس وَالْقَمَر. قَوْله: (فِي سفر) ، جزم الْبَيْهَقِيّ أَنه فِي الْحُدَيْبِيَة، لَكِن لم يخرج مَا يُصَرح بِهِ، وَعند أبي نعيم فِي (الدَّلَائِل) : أَن ذَلِك كَانَ فِي غَزْوَة خَيْبَر، فَأخْرج من طَرِيق يحيى بن سَلمَة بن كهيل عَن أَبِيه عَن إِبْرَاهِيم فِي هَذَا الحَدِيث، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَة خَيْبَر، فَأصَاب النَّاس عَطش شَدِيد، فَقَالَ: يَا عبد الله إلتمس لي مَاء، فَأَتَيْته بِفضل ماءٍ فِي إداوة. قَوْله: (حَيّ على الطّهُور) أَي: هلموا إِلَى الطّهُور، وَهُوَ بِفَتْح الطَّاء، وَالْمرَاد بِهِ المَاء، وَيجوز ضمهَا وَيُرَاد الْفِعْل، أَي: تطهروا. قَوْله: (وَالْبركَة) ، مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ وَخَبره. قَوْله: (من الله) وَهُوَ إِشَارَة إِلَى أَن الإيجاد من الله تَعَالَى. قَوْله: (لقد كُنَّا نسْمع تَسْبِيح الطَّعَام وَهُوَ يُؤْكَل) ، أَي: فِي حَالَة الْأكل، وَذَلِكَ فِي عهد رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم.
0853 - حدَّثنا أبُو نُعَيْمٍ حدَّثنا زَكَرِيَّاءُ قَالَ حدَّثني عامِرٌ قَالَ حدَّثني جابِرٌ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ أباهُ تُوُفِّيَ وعلَيْهِ دَيْنٌ فأتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فقُلْتُ إنَّ أبي تَرَكَ علَيْهُ دَيْناً ولَيْسَ عِنْدِي إلَاّ مَا يُخْرِجُ نَخْلَهُ ولَا يَبْلُغُ مَا يُخْرِجُ سَنَتَيْنِ مَا عَلَيْهِ فانْطَلِقْ مَعِي لِكَيْلَا يُفْحِشَ علَيَّ الغُرَمَاءُ فمَشَى حَوْلَ بَيْدَرٍ مِنْ بَيَادِرِ التَّمْرِ فدَعَا ثُمَّ آخَرَ ثُمَّ جَلَسَ علَيْهِ فَقَالَ انْزِعُوهُ فأوْفَاهُمْ الَّذِي لَهُمْ وبَقِيَ مِثْلُ مَا أعْطَاهُمْ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ حُصُول الْبركَة الزَّائِدَة بمشيه حول البيادر حَتَّى بلغ مَا أخرج نخله ماعليه، وَفضل مثل ذَلِك، وَهَذِه أَيْضا من معجزاته، صلى الله عليه وسلم.
وَأَبُو نعيم، بِضَم النُّون: الْفضل بن دُكَيْن، وزكرياء هُوَ ابْن أبي زَائِدَة، وعامر هُوَ الشّعبِيّ.
والْحَدِيث مضى مطولا ومختصراً فِي مَوَاضِع فِي الاستقراض وَفِي الْجِهَاد وَفِي الشُّرُوط وَفِي الْبيُوع وَفِي الْوَصَايَا وَمر الْكَلَام فِي الْجَمِيع.
قَوْله: (إلَاّ مَا يخرج نخله) من الْإِخْرَاج، وَكَذَلِكَ قَوْله: (وَلَا يبلغ مَا يخرج) من الْإِخْرَاج. قَوْله: (سنتَيْن) ، أَي: فِي مُدَّة سنتَيْن، وَهِي تَثْنِيَة سنة، ويروى بِصِيغَة الْجمع. قَوْله: (مَا عَلَيْهِ) ، مفعول قَوْله: (وَلَا يبلغ) أَي: مَا على أبي من الدّين. قَوْله: (لكيلا يفحش) ، من الإفحاش. قَوْله: (عليَّ) بتَشْديد الْيَاء. قَوْله: (الْغُرَمَاء) ، بِالرَّفْع فَاعل يفحش. قَوْله: (فَمشى حول بيدر) ، فِيهِ حذف تَقْدِيره: فَقَالَ: نعم، فَانْطَلق فوصل إِلَى الْحَائِط فَمشى حول بيدر، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح الدَّال الْمُهْملَة: كالجرن للحب. قَوْله: (فَدَعَا) ، أَي: فِي ثمره بِالْبركَةِ. قَوْله: (ثمَّ آخر) أَي: ثمَّ مَشى حول بيدر آخر فَدَعَا. قَوْله: (فَقَالَ: انزعوه) أَي: إنزعوه من البيدر. قَوْله: (وَبَقِي مثل مَا أَعْطَاهُم) ، أَي: مثل مَا أعْطى أَصْحَاب الدُّيُون، وَفِي رِوَايَة مُغيرَة: وَبَقِي تمري كَأَنَّهُ لم ينقص مِنْهُ شَيْء، وَوَقع فِي رِوَايَة وهب بن كيسَان: فأوفاهه ثَلَاثِينَ وسْقا وفضلت لَهُ سَبْعَة عشر وسْقا. وَيجمع بِالْحملِ على تعدد الْغُرَمَاء فَكَأَن أصل الدّين كَانَ مِنْهُ لِلْيَهُودِيِّ ثَلَاثُونَ وسْقا من صنف وَاحِد فأوفاه وَفضل من ذَلِك البيدر سَبْعَة عشر وسْقا، وَكَانَ مِنْهُ لغير ذَلِك الْيَهُودِيّ أَشْيَاء أخر من أَصْنَاف أُخْرَى فأوفاهم وَفضل من الْمَجْمُوع قدر الدّين الَّذِي أوفاه.
1853 - حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ حدَّثنا مُعْتَمِرٌ عَن أبِيهِ حدَّثنا أبُو عُثْمَانَ أنَّهُ حدَّثَهُ عبْدُ الرِّحمانِ ابنُ أبِي بَكْرٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّ أصْحَابَ الصُّفَةِ كانُوا أُنَاسَاً فُقَرَاءَ وأنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَرَّةً مَنْ كانَ عِنْدَهُ طَعامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ ومَنْ كانَ عِنْدَهُ طَعامُ أرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ أوْ سادِسٍ أوْ كَما قالَ وأِنَّ أبَا بَكْرٍ جاءَ بِثَلَاثَةٍ وانْطَلَقَ النَّبِيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা হলো আঙ্গুলের মাঝখান থেকে পানি নির্গত হওয়া এবং তাঁর সামনে খাবারের তাসবীহ পাঠ করা যা তারা শুনতে পেতেন। আর আবূ আহমদ মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনুল যুবায়ের আল-যুবায়েরী আল-আসাদী আল-কূফী, তিনি একাধিকবার অতিক্রান্ত হয়েছেন। ইসরাঈল হলেন ইবনে ইউনুস ইবনে আবী ইসহাক আস-সুবাইঈ। মানসূর হলেন ইবনুল মুতামির। ইবরাহীম হলেন আন-নাখায়ী। আলকামা হলেন ইবনুল কায়স। আব্দুল্লাহ হলেন ইবনে মাসউদ, আল্লাহ তাআলা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন।
হাদীসটি ইমাম তিরমিযীও 'মানাকিব' (মর্যাদা) অধ্যায়ে মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: (আমরা নিদর্শনসমূহ গণনা করতাম) আর তা হলো অলৌকিক বিষয়াবলি। তাঁর বক্তব্য: (আর তোমরা সেগুলোকে ভীতি প্রদর্শন হিসেবে গণনা করতে) অর্থাৎ ভীতি প্রদর্শনের উদ্দেশ্যে। যেন ইবনে মাসউদ তাদের ওপর আপত্তি করেছেন এই কারণে যে, তারা সমস্ত নিদর্শনকে কেবল ভীতি প্রদর্শন মনে করত; অথচ সেগুলোর কোনটি আল্লাহর পক্ষ থেকে বরকতের দাবি রাখে, যেমন সামান্য খাবার থেকে বিপুল সংখ্যক মানুষের পরিতৃপ্ত হওয়া, আবার কোনটি আল্লাহর পক্ষ থেকে ভীতি প্রদর্শনের দাবি রাখে, যেমন চন্দ্র ও সূর্য গ্রহণ। তাঁর বক্তব্য: (এক সফরে), বায়হাকী দৃঢ়তার সাথে বলেছেন যে এটি হুদায়বিয়ায় ছিল, কিন্তু তিনি এমন কিছু বর্ণনা করেননি যা এটি স্পষ্টভাবে প্রমাণ করে। আর আবূ নুআইম 'দালাইল' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন যে তা খাইবার যুদ্ধে ছিল। তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সালামাহ ইবনে কুহাইল-এর সূত্রে তাঁর পিতা থেকে, তিনি ইবরাহীম থেকে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে খাইবার যুদ্ধে ছিলাম, তখন মানুষেরা প্রচণ্ড তৃষ্ণার্ত হলো। তিনি বললেন: হে আব্দুল্লাহ, আমার জন্য পানি তালাশ করো। তখন আমি একটি চামড়ার পাত্রে সামান্য অবশিষ্ট পানি নিয়ে আসলাম। তাঁর বক্তব্য: (পবিত্রকারক বস্তুর দিকে এসো) অর্থাৎ পবিত্রকারক বস্তুর দিকে অগ্রসর হও। এটি 'ত্ব' বর্ণে যবরসহ (ত্বহুর), যার দ্বারা পানি উদ্দেশ্য। আর এতে পেশ ব্যবহার করাও জায়েজ (তুহুর), তখন তা দ্বারা কাজ (পবিত্রতা অর্জন) বোঝাবে, অর্থাৎ: তোমরা পবিত্রতা অর্জন করো। তাঁর বক্তব্য: (এবং বরকত), এটি মুবতাদা হিসেবে পেশযুক্ত এবং এর খবর (আল্লাহর পক্ষ থেকে)। এটি একটি ইশারা যে, অস্তিত্ব দান করা কেবল আল্লাহ তাআলার পক্ষ থেকেই। তাঁর বক্তব্য: (নিশ্চয়ই আমরা খাবারের তাসবীহ শুনতাম যখন তা খাওয়া হচ্ছিল) অর্থাৎ খাওয়ার অবস্থায়, আর তা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে ছিল।
০৮৫৩ - আবূ নুআইম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যাকারিয়া আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমির আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন জাবির (রা.) আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, তাঁর পিতা ঋণগ্রস্ত অবস্থায় ইন্তেকাল করেন। জাবির বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে বললাম, আমার পিতা ঋণ রেখে গেছেন এবং আমার কাছে তাঁর খেজুর বাগান থেকে যা উৎপাদিত হয় তা ছাড়া আর কিছুই নেই। আর যা উৎপাদিত হয় তা দিয়ে দুই বছরেও তাঁর ঋণ পরিশোধ হবে না। আপনি আমার সাথে চলুন যাতে পাওনাদাররা আমার সাথে কঠোর আচরণ না করে। অতঃপর তিনি খেজুরের একটি স্তূপের চারপাশে হাঁটলেন এবং দোয়া করলেন, তারপর অন্য স্তূপের ক্ষেত্রেও তাই করলেন। এরপর তিনি তার ওপর বসলেন এবং বললেন, এখান থেকে মেপে দাও। অতঃপর তিনি তাদের প্রাপ্য পুরোপুরি পরিশোধ করে দিলেন এবং যা তাদের দিয়েছিলেন তার সমপরিমাণ অবশিষ্ট রয়ে গেল।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা হলো খেজুরের স্তূপের চারপাশে হাঁটার মাধ্যমে অতিরিক্ত বরকত লাভ হওয়া, এমনকি খেজুর বাগানের উৎপাদিত ফসল দিয়েই তাঁর পিতার ঋণ শোধ হয়ে গেল এবং অনুরূপ পরিমাণ অবশিষ্ট থাকল। এটিও নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুজিজাসম্মত নিদর্শনসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
আর আবূ নুআইম—নূন বর্ণে পেশসহ—হলেন আল-ফাযল ইবনে দুকাইন। যাকারিয়া হলেন ইবনে আবী যায়িদাহ। আমির হলেন আশ-শা'বী।
হাদীসটি দীর্ঘ এবং সংক্ষিপ্ত উভয়ভাবে ঋণ গ্রহণ, জিহাদ, শর্তাবলি, ক্রয়-বিক্রয় এবং অসিয়ত অধ্যায়ের বিভিন্ন স্থানে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সব জায়গাতেই এর আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বক্তব্য: (তার খেজুর বাগান যা বের করে তা ছাড়া) এটি নির্গত হওয়া বা বের হওয়া অর্থে। তেমনি তাঁর বক্তব্য: (যা বের হয় তা পৌঁছাবে না) তাও নির্গত হওয়া অর্থে। তাঁর বক্তব্য: (দুই বছর) অর্থাৎ দুই বছর সময়কালের মধ্যে, এটি 'সানা' (বছর) শব্দের দ্বিবচন, তবে বহুবচন রূপেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (যা তাঁর ওপর ছিল) এটি 'পৌঁছাবে না' ক্রিয়াপদের মাফউল (কর্মপদ), অর্থাৎ আমার পিতার ওপর যে ঋণ ছিল। তাঁর বক্তব্য: (যাতে কঠোরতা না করে) এটি 'ইফহাশ' থেকে। তাঁর বক্তব্য: (আমার ওপর) এতে 'ইয়া' বর্ণে তাশদীদ হবে। তাঁর বক্তব্য: (পাওনাদাররা) এটি রফা (পেশ) সহকারে ফায়েল (কর্তা)। তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর তিনি একটি স্তূপের চারপাশে হাঁটলেন) এখানে কিছু শব্দ উহ্য আছে যার অর্থ: তিনি বললেন, হ্যাঁ। অতঃপর তিনি চললেন এবং বাগানে পৌঁছে একটি স্তূপের চারপাশ দিয়ে হাঁটলেন। 'বায়দার' শব্দটি 'বা' বর্ণে যবর, 'ইয়া' বর্ণে সুকুন এবং 'দাল' বর্ণে যবরসহ, যার অর্থ শস্য বা ফলের স্তূপ। তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর দোয়া করলেন) অর্থাৎ তাঁর ফলের বরকতের জন্য। তাঁর বক্তব্য: (তারপর অন্যটি) অর্থাৎ তারপর তিনি অন্য একটি স্তূপের চারপাশ দিয়ে হাঁটলেন এবং দোয়া করলেন। তাঁর বক্তব্য: (তিনি বললেন: এটি বের করো) অর্থাৎ এটি স্তূপ থেকে বের করো। তাঁর বক্তব্য: (এবং যা তাদের দিয়েছিলেন তার সমপরিমাণ অবশিষ্ট রইল) অর্থাৎ পাওনাদারদের যা দিয়েছিলেন তার সমান অবশিষ্ট রইল। মুগীরাহর বর্ণনায় এসেছে: আমার খেজুর এমনভাবে অবশিষ্ট ছিল যেন তা থেকে কিছুই কমেনি। ওহাব ইবনে কাইসানের বর্ণনায় এসেছে: তিনি তাকে ত্রিশ ওয়াসাক প্রদান করলেন এবং সতের ওয়াসাক অবশিষ্ট থাকল। এর সমন্বয় এভাবে করা যায় যে, পাওনাদার ছিল একাধিক; যেন মূল ঋণের মধ্যে এক ইয়াহুদীর পাওনা ছিল এক জাতের ত্রিশ ওয়াসাক, তিনি তা পরিশোধ করলেন এবং সেই স্তূপ থেকে সতের ওয়াসাক অবশিষ্ট থাকল। আর সেই ইয়াহুদী ছাড়া অন্যদের অন্যান্য জাতের পাওনা ছিল, তিনি সেগুলোও পরিশোধ করলেন এবং মোটের ওপর যা পরিশোধ করেছিলেন সেই পরিমাণই অবশিষ্ট থাকল।
১৮৫৩ - মূসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মুতামির তাঁর পিতা থেকে আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবূ উসমান তাকে বর্ণনা করেছেন যে, আব্দুর রহমান ইবনে আবী বকর (রা.) তাদের জানিয়েছেন যে, আসহাবে সুফফার লোকেরা ছিল দরিদ্র মানুষ। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একবার বললেন, যার কাছে দুজনের খাবার আছে সে যেন তৃতীয় জনকে নিয়ে যায়, আর যার কাছে চারজনের খাবার আছে সে যেন পঞ্চম বা ষষ্ঠ জনকে নিয়ে যায়—অথবা তিনি যেমনটি বলেছেন। আর আবূ বকর তিনজনকে নিয়ে আসলেন এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিয়ে চললেন...
হাদীসটি ইমাম তিরমিযীও 'মানাকিব' (মর্যাদা) অধ্যায়ে মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: (আমরা নিদর্শনসমূহ গণনা করতাম) আর তা হলো অলৌকিক বিষয়াবলি। তাঁর বক্তব্য: (আর তোমরা সেগুলোকে ভীতি প্রদর্শন হিসেবে গণনা করতে) অর্থাৎ ভীতি প্রদর্শনের উদ্দেশ্যে। যেন ইবনে মাসউদ তাদের ওপর আপত্তি করেছেন এই কারণে যে, তারা সমস্ত নিদর্শনকে কেবল ভীতি প্রদর্শন মনে করত; অথচ সেগুলোর কোনটি আল্লাহর পক্ষ থেকে বরকতের দাবি রাখে, যেমন সামান্য খাবার থেকে বিপুল সংখ্যক মানুষের পরিতৃপ্ত হওয়া, আবার কোনটি আল্লাহর পক্ষ থেকে ভীতি প্রদর্শনের দাবি রাখে, যেমন চন্দ্র ও সূর্য গ্রহণ। তাঁর বক্তব্য: (এক সফরে), বায়হাকী দৃঢ়তার সাথে বলেছেন যে এটি হুদায়বিয়ায় ছিল, কিন্তু তিনি এমন কিছু বর্ণনা করেননি যা এটি স্পষ্টভাবে প্রমাণ করে। আর আবূ নুআইম 'দালাইল' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন যে তা খাইবার যুদ্ধে ছিল। তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সালামাহ ইবনে কুহাইল-এর সূত্রে তাঁর পিতা থেকে, তিনি ইবরাহীম থেকে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে খাইবার যুদ্ধে ছিলাম, তখন মানুষেরা প্রচণ্ড তৃষ্ণার্ত হলো। তিনি বললেন: হে আব্দুল্লাহ, আমার জন্য পানি তালাশ করো। তখন আমি একটি চামড়ার পাত্রে সামান্য অবশিষ্ট পানি নিয়ে আসলাম। তাঁর বক্তব্য: (পবিত্রকারক বস্তুর দিকে এসো) অর্থাৎ পবিত্রকারক বস্তুর দিকে অগ্রসর হও। এটি 'ত্ব' বর্ণে যবরসহ (ত্বহুর), যার দ্বারা পানি উদ্দেশ্য। আর এতে পেশ ব্যবহার করাও জায়েজ (তুহুর), তখন তা দ্বারা কাজ (পবিত্রতা অর্জন) বোঝাবে, অর্থাৎ: তোমরা পবিত্রতা অর্জন করো। তাঁর বক্তব্য: (এবং বরকত), এটি মুবতাদা হিসেবে পেশযুক্ত এবং এর খবর (আল্লাহর পক্ষ থেকে)। এটি একটি ইশারা যে, অস্তিত্ব দান করা কেবল আল্লাহ তাআলার পক্ষ থেকেই। তাঁর বক্তব্য: (নিশ্চয়ই আমরা খাবারের তাসবীহ শুনতাম যখন তা খাওয়া হচ্ছিল) অর্থাৎ খাওয়ার অবস্থায়, আর তা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে ছিল।
০৮৫৩ - আবূ নুআইম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যাকারিয়া আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমির আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন জাবির (রা.) আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, তাঁর পিতা ঋণগ্রস্ত অবস্থায় ইন্তেকাল করেন। জাবির বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে বললাম, আমার পিতা ঋণ রেখে গেছেন এবং আমার কাছে তাঁর খেজুর বাগান থেকে যা উৎপাদিত হয় তা ছাড়া আর কিছুই নেই। আর যা উৎপাদিত হয় তা দিয়ে দুই বছরেও তাঁর ঋণ পরিশোধ হবে না। আপনি আমার সাথে চলুন যাতে পাওনাদাররা আমার সাথে কঠোর আচরণ না করে। অতঃপর তিনি খেজুরের একটি স্তূপের চারপাশে হাঁটলেন এবং দোয়া করলেন, তারপর অন্য স্তূপের ক্ষেত্রেও তাই করলেন। এরপর তিনি তার ওপর বসলেন এবং বললেন, এখান থেকে মেপে দাও। অতঃপর তিনি তাদের প্রাপ্য পুরোপুরি পরিশোধ করে দিলেন এবং যা তাদের দিয়েছিলেন তার সমপরিমাণ অবশিষ্ট রয়ে গেল।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা হলো খেজুরের স্তূপের চারপাশে হাঁটার মাধ্যমে অতিরিক্ত বরকত লাভ হওয়া, এমনকি খেজুর বাগানের উৎপাদিত ফসল দিয়েই তাঁর পিতার ঋণ শোধ হয়ে গেল এবং অনুরূপ পরিমাণ অবশিষ্ট থাকল। এটিও নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুজিজাসম্মত নিদর্শনসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
আর আবূ নুআইম—নূন বর্ণে পেশসহ—হলেন আল-ফাযল ইবনে দুকাইন। যাকারিয়া হলেন ইবনে আবী যায়িদাহ। আমির হলেন আশ-শা'বী।
হাদীসটি দীর্ঘ এবং সংক্ষিপ্ত উভয়ভাবে ঋণ গ্রহণ, জিহাদ, শর্তাবলি, ক্রয়-বিক্রয় এবং অসিয়ত অধ্যায়ের বিভিন্ন স্থানে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সব জায়গাতেই এর আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বক্তব্য: (তার খেজুর বাগান যা বের করে তা ছাড়া) এটি নির্গত হওয়া বা বের হওয়া অর্থে। তেমনি তাঁর বক্তব্য: (যা বের হয় তা পৌঁছাবে না) তাও নির্গত হওয়া অর্থে। তাঁর বক্তব্য: (দুই বছর) অর্থাৎ দুই বছর সময়কালের মধ্যে, এটি 'সানা' (বছর) শব্দের দ্বিবচন, তবে বহুবচন রূপেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (যা তাঁর ওপর ছিল) এটি 'পৌঁছাবে না' ক্রিয়াপদের মাফউল (কর্মপদ), অর্থাৎ আমার পিতার ওপর যে ঋণ ছিল। তাঁর বক্তব্য: (যাতে কঠোরতা না করে) এটি 'ইফহাশ' থেকে। তাঁর বক্তব্য: (আমার ওপর) এতে 'ইয়া' বর্ণে তাশদীদ হবে। তাঁর বক্তব্য: (পাওনাদাররা) এটি রফা (পেশ) সহকারে ফায়েল (কর্তা)। তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর তিনি একটি স্তূপের চারপাশে হাঁটলেন) এখানে কিছু শব্দ উহ্য আছে যার অর্থ: তিনি বললেন, হ্যাঁ। অতঃপর তিনি চললেন এবং বাগানে পৌঁছে একটি স্তূপের চারপাশ দিয়ে হাঁটলেন। 'বায়দার' শব্দটি 'বা' বর্ণে যবর, 'ইয়া' বর্ণে সুকুন এবং 'দাল' বর্ণে যবরসহ, যার অর্থ শস্য বা ফলের স্তূপ। তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর দোয়া করলেন) অর্থাৎ তাঁর ফলের বরকতের জন্য। তাঁর বক্তব্য: (তারপর অন্যটি) অর্থাৎ তারপর তিনি অন্য একটি স্তূপের চারপাশ দিয়ে হাঁটলেন এবং দোয়া করলেন। তাঁর বক্তব্য: (তিনি বললেন: এটি বের করো) অর্থাৎ এটি স্তূপ থেকে বের করো। তাঁর বক্তব্য: (এবং যা তাদের দিয়েছিলেন তার সমপরিমাণ অবশিষ্ট রইল) অর্থাৎ পাওনাদারদের যা দিয়েছিলেন তার সমান অবশিষ্ট রইল। মুগীরাহর বর্ণনায় এসেছে: আমার খেজুর এমনভাবে অবশিষ্ট ছিল যেন তা থেকে কিছুই কমেনি। ওহাব ইবনে কাইসানের বর্ণনায় এসেছে: তিনি তাকে ত্রিশ ওয়াসাক প্রদান করলেন এবং সতের ওয়াসাক অবশিষ্ট থাকল। এর সমন্বয় এভাবে করা যায় যে, পাওনাদার ছিল একাধিক; যেন মূল ঋণের মধ্যে এক ইয়াহুদীর পাওনা ছিল এক জাতের ত্রিশ ওয়াসাক, তিনি তা পরিশোধ করলেন এবং সেই স্তূপ থেকে সতের ওয়াসাক অবশিষ্ট থাকল। আর সেই ইয়াহুদী ছাড়া অন্যদের অন্যান্য জাতের পাওনা ছিল, তিনি সেগুলোও পরিশোধ করলেন এবং মোটের ওপর যা পরিশোধ করেছিলেন সেই পরিমাণই অবশিষ্ট থাকল।
১৮৫৩ - মূসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মুতামির তাঁর পিতা থেকে আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবূ উসমান তাকে বর্ণনা করেছেন যে, আব্দুর রহমান ইবনে আবী বকর (রা.) তাদের জানিয়েছেন যে, আসহাবে সুফফার লোকেরা ছিল দরিদ্র মানুষ। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একবার বললেন, যার কাছে দুজনের খাবার আছে সে যেন তৃতীয় জনকে নিয়ে যায়, আর যার কাছে চারজনের খাবার আছে সে যেন পঞ্চম বা ষষ্ঠ জনকে নিয়ে যায়—অথবা তিনি যেমনটি বলেছেন। আর আবূ বকর তিনজনকে নিয়ে আসলেন এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিয়ে চললেন...
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)