غَيره بِلَا فَاء وَيَجِيء تَفْسِيره عَن قريب
4 - (حَدثنَا مُوسَى حَدثنَا عبد الْوَاحِد حَدثنَا كُلَيْب حَدَّثتنِي ربيبة النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - وأظنها زَيْنَب قَالَت نهى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - عَن الدُّبَّاء والحنتم والمقير والمزفت وَقلت لَهَا أَخْبِرِينِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - مِمَّن كَانَ من مُضر كَانَ قَالَت فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا من مُضر كَانَ من ولد النَّضر بن كنَانَة) هَذَا طَرِيق آخر فِي الحَدِيث الْمَذْكُور. ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي قَوْله " وأظنها زَيْنَب " الظَّاهِر أَن قَائِله مُوسَى لِأَن قيس بن حَفْص فِي الرِّوَايَة السَّابِقَة قد جزم بِأَنَّهَا زَيْنَب وشيخهما وَاحِد (فَإِن قلت) قد أخرج الْإِسْمَاعِيلِيّ هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة حبَان بن هِلَال عَن عبد الْوَاحِد قَالَ وَلَا أعلمها إِلَّا زَيْنَب قلت فعلى هَذَا الشَّك فِيهِ من شَيْخه عبد الْوَاحِد كَانَ يجْزم بهَا تَارَة ويشك فِيهَا أُخْرَى قَوْله قَالَت نهى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - إِنَّمَا ذكرت النَّهْي عَن هَذِه الْأَشْيَاء هُنَا لِأَنَّهَا رَوَت الحَدِيث على هَذِه الصُّورَة قَوْله " الدُّبَّاء " بِضَم الدَّال وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة وبالمد القرع وَاحِدهَا دباة والحنتم بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون النُّون وَفتح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَفِي آخِره مِيم وَهِي جرار مدهونة خضر كَانَت تحمل فِيهَا الْخمر إِلَى الْمَدِينَة وَاحِدهَا حنتمة والمقير المطلي بالقار وَهُوَ الزفت وَعَن أبي ذَر صَوَابه النقير بالنُّون وَكسر الْقَاف قَوْله " أَخْبِرِينِي " خطاب من كُلَيْب لِزَيْنَب قَوْله " النَّبِي " مُبْتَدأ وَخَبره هُوَ قَوْله مِمَّن كَانَ يَعْنِي من أَي قَبيلَة قَوْله " من مُضر " كَأَن همزَة الِاسْتِفْهَام فِيهِ مقدرَة أَي أَمن مُضر كَانَ وَمُضر بِضَم الْمِيم وَفتح الضَّاد الْمُعْجَمَة هُوَ ابْن نزار بن معد بن عدنان واشتقاق مُضر من المضيرة وَهُوَ شَيْء يصنع من اللَّبن سمي بِهِ لبياض لَونه وَالْعرب تسمي الْأَبْيَض أَحْمَر فَلذَلِك سميت مُضر الْحَمْرَاء وَقَالَ ابْن سَيّده سمي مُضر لِأَنَّهُ كَانَ مُولَعا بِشرب اللَّبن الماضر أَي الحامض وَهُوَ أول من سنّ للْعَرَب الحداء لِلْإِبِلِ لِأَنَّهُ كَانَ حسن الصَّوْت فَسقط يَوْمًا من بعيره فَوَثَبت يَده فَجعل يَقُول وايداه وايداه فأعنقت لَهُ الْإِبِل وَأمه سَوْدَة بنت عك وَقيل حَبِيبَة بنت عك وَكَانَ على دين إِسْمَاعِيل عليه الصلاة والسلام وَقَالَ ابْن حبيب حَدثنَا أَبُو جَعْفَر عَن أبي جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ مَاتَ أدد وَالِد عدنان وعدنان ومعد وَرَبِيعَة وَمُضر وَقيس غيلَان وَتَمِيم وَأسد وضبة على الْإِسْلَام على مِلَّة إِبْرَاهِيم عليه الصلاة والسلام فَلَا تذكروهم إِلَّا كَمَا يذكر بِهِ الْمُسلمُونَ وَعَن سعيد بن الْمسيب أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ لَا تسبوا مُضر فَإِنَّهُ كَانَ مُسلما على مِلَّة إِبْرَاهِيم عليه الصلاة والسلام وَعند الزبير بن بكار من حَدِيث مَيْمُون بن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس يرفعهُ لَا تسبوا مُضر وَلَا ربيعَة فَإِنَّهُمَا كَانَا مُسلمين وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - إِذا اخْتلف النَّاس فَالْحق مَعَ مُضر وَرُوِيَ أَنه صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ إِن الله عز وجل اخْتَار هَذَا الْحَيّ من مُضر قَوْله " فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا من مُضر " كلمة إِلَّا اسْتثِْنَاء مُنْقَطع أَي لَكِن كَانَ من مُضر أَو الِاسْتِثْنَاء من مَحْذُوف أَي لم يكن إِلَّا من مُضر والهمزة محذوفة من كَانَ وَمِمَّنْ كَانَ كلمة مُسْتَقلَّة أَو الِاسْتِفْهَام للإنكار قَوْله " كَانَ من ولد النَّضر " النَّضر بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة ابْن كنَانَة بِكَسْر الْكَاف ابْن خُزَيْمَة بن مدركة بِلَفْظ اسْم الْفَاعِل ابْن الياس بن مُضر وَهَذَا بَيَان لَهُ لِأَن مُضر قبائل وَهَذَا بطن مِنْهُ وَالنضْر اسْمه قيس سمي بالنضر لوضاءته وجماله وإشراق وَجهه وَالنضْر هُوَ الذَّهَب الْأَحْمَر وَهُوَ النضار وَأمه برة بنت مر بن أد بن طابخة وكنية النَّضر أَبُو يخلد كني بِابْنِهِ يخلد وَعلم من هَذَا أَن معرفَة الْأَنْسَاب لَا يسْتَغْنى عَنْهَا وَقد جَاءَ الْأَمر بتعلمها وَهُوَ مَا رَوَاهُ أَبُو نعيم من حَدِيث الْعَلَاء بن خَارِجَة الْمدنِي قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - " تعلمُوا من أنسابكم مَا تصلونَ بِهِ أَرْحَامكُم " وروى أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - مثله وَصَححهُ وَقَالَ أَبُو عمر رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - أَنه قَالَ " كفر بِاللَّه ادِّعَاء نسب لَا يعرف وَكفر بِاللَّه تبرؤ من نسب وَإِن دق " وَرُوِيَ عَن أبي بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ مثله وَقَالَ صلى الله عليه وسلم َ - " من ادّعى إِلَى غير أَبِيه أَو انْتَمَى إِلَى غير موَالِيه فَعَلَيهِ لعنة الله " وَقد رُوِيَ من الْوُجُوه الصِّحَاح عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - مَا يدل على مَعْرفَته بأنساب الْعَرَب وروى التِّرْمِذِيّ مصححا من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو خرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - وَفِي يَده الْيُمْنَى
4 - (حَدثنَا مُوسَى حَدثنَا عبد الْوَاحِد حَدثنَا كُلَيْب حَدَّثتنِي ربيبة النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - وأظنها زَيْنَب قَالَت نهى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - عَن الدُّبَّاء والحنتم والمقير والمزفت وَقلت لَهَا أَخْبِرِينِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - مِمَّن كَانَ من مُضر كَانَ قَالَت فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا من مُضر كَانَ من ولد النَّضر بن كنَانَة) هَذَا طَرِيق آخر فِي الحَدِيث الْمَذْكُور. ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي قَوْله " وأظنها زَيْنَب " الظَّاهِر أَن قَائِله مُوسَى لِأَن قيس بن حَفْص فِي الرِّوَايَة السَّابِقَة قد جزم بِأَنَّهَا زَيْنَب وشيخهما وَاحِد (فَإِن قلت) قد أخرج الْإِسْمَاعِيلِيّ هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة حبَان بن هِلَال عَن عبد الْوَاحِد قَالَ وَلَا أعلمها إِلَّا زَيْنَب قلت فعلى هَذَا الشَّك فِيهِ من شَيْخه عبد الْوَاحِد كَانَ يجْزم بهَا تَارَة ويشك فِيهَا أُخْرَى قَوْله قَالَت نهى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - إِنَّمَا ذكرت النَّهْي عَن هَذِه الْأَشْيَاء هُنَا لِأَنَّهَا رَوَت الحَدِيث على هَذِه الصُّورَة قَوْله " الدُّبَّاء " بِضَم الدَّال وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة وبالمد القرع وَاحِدهَا دباة والحنتم بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون النُّون وَفتح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَفِي آخِره مِيم وَهِي جرار مدهونة خضر كَانَت تحمل فِيهَا الْخمر إِلَى الْمَدِينَة وَاحِدهَا حنتمة والمقير المطلي بالقار وَهُوَ الزفت وَعَن أبي ذَر صَوَابه النقير بالنُّون وَكسر الْقَاف قَوْله " أَخْبِرِينِي " خطاب من كُلَيْب لِزَيْنَب قَوْله " النَّبِي " مُبْتَدأ وَخَبره هُوَ قَوْله مِمَّن كَانَ يَعْنِي من أَي قَبيلَة قَوْله " من مُضر " كَأَن همزَة الِاسْتِفْهَام فِيهِ مقدرَة أَي أَمن مُضر كَانَ وَمُضر بِضَم الْمِيم وَفتح الضَّاد الْمُعْجَمَة هُوَ ابْن نزار بن معد بن عدنان واشتقاق مُضر من المضيرة وَهُوَ شَيْء يصنع من اللَّبن سمي بِهِ لبياض لَونه وَالْعرب تسمي الْأَبْيَض أَحْمَر فَلذَلِك سميت مُضر الْحَمْرَاء وَقَالَ ابْن سَيّده سمي مُضر لِأَنَّهُ كَانَ مُولَعا بِشرب اللَّبن الماضر أَي الحامض وَهُوَ أول من سنّ للْعَرَب الحداء لِلْإِبِلِ لِأَنَّهُ كَانَ حسن الصَّوْت فَسقط يَوْمًا من بعيره فَوَثَبت يَده فَجعل يَقُول وايداه وايداه فأعنقت لَهُ الْإِبِل وَأمه سَوْدَة بنت عك وَقيل حَبِيبَة بنت عك وَكَانَ على دين إِسْمَاعِيل عليه الصلاة والسلام وَقَالَ ابْن حبيب حَدثنَا أَبُو جَعْفَر عَن أبي جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ مَاتَ أدد وَالِد عدنان وعدنان ومعد وَرَبِيعَة وَمُضر وَقيس غيلَان وَتَمِيم وَأسد وضبة على الْإِسْلَام على مِلَّة إِبْرَاهِيم عليه الصلاة والسلام فَلَا تذكروهم إِلَّا كَمَا يذكر بِهِ الْمُسلمُونَ وَعَن سعيد بن الْمسيب أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ لَا تسبوا مُضر فَإِنَّهُ كَانَ مُسلما على مِلَّة إِبْرَاهِيم عليه الصلاة والسلام وَعند الزبير بن بكار من حَدِيث مَيْمُون بن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس يرفعهُ لَا تسبوا مُضر وَلَا ربيعَة فَإِنَّهُمَا كَانَا مُسلمين وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - إِذا اخْتلف النَّاس فَالْحق مَعَ مُضر وَرُوِيَ أَنه صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ إِن الله عز وجل اخْتَار هَذَا الْحَيّ من مُضر قَوْله " فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا من مُضر " كلمة إِلَّا اسْتثِْنَاء مُنْقَطع أَي لَكِن كَانَ من مُضر أَو الِاسْتِثْنَاء من مَحْذُوف أَي لم يكن إِلَّا من مُضر والهمزة محذوفة من كَانَ وَمِمَّنْ كَانَ كلمة مُسْتَقلَّة أَو الِاسْتِفْهَام للإنكار قَوْله " كَانَ من ولد النَّضر " النَّضر بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة ابْن كنَانَة بِكَسْر الْكَاف ابْن خُزَيْمَة بن مدركة بِلَفْظ اسْم الْفَاعِل ابْن الياس بن مُضر وَهَذَا بَيَان لَهُ لِأَن مُضر قبائل وَهَذَا بطن مِنْهُ وَالنضْر اسْمه قيس سمي بالنضر لوضاءته وجماله وإشراق وَجهه وَالنضْر هُوَ الذَّهَب الْأَحْمَر وَهُوَ النضار وَأمه برة بنت مر بن أد بن طابخة وكنية النَّضر أَبُو يخلد كني بِابْنِهِ يخلد وَعلم من هَذَا أَن معرفَة الْأَنْسَاب لَا يسْتَغْنى عَنْهَا وَقد جَاءَ الْأَمر بتعلمها وَهُوَ مَا رَوَاهُ أَبُو نعيم من حَدِيث الْعَلَاء بن خَارِجَة الْمدنِي قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - " تعلمُوا من أنسابكم مَا تصلونَ بِهِ أَرْحَامكُم " وروى أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - مثله وَصَححهُ وَقَالَ أَبُو عمر رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - أَنه قَالَ " كفر بِاللَّه ادِّعَاء نسب لَا يعرف وَكفر بِاللَّه تبرؤ من نسب وَإِن دق " وَرُوِيَ عَن أبي بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ مثله وَقَالَ صلى الله عليه وسلم َ - " من ادّعى إِلَى غير أَبِيه أَو انْتَمَى إِلَى غير موَالِيه فَعَلَيهِ لعنة الله " وَقد رُوِيَ من الْوُجُوه الصِّحَاح عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - مَا يدل على مَعْرفَته بأنساب الْعَرَب وروى التِّرْمِذِيّ مصححا من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو خرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - وَفِي يَده الْيُمْنَى
অন্যজন 'ফা' (ف) ব্যতিরেকে বর্ণনা করেছেন এবং এর ব্যাখ্যা শীঘ্রই আসছে।
৪ - (মুসা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আব্দুল ওয়াহিদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, কুলাইব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পালিতা কন্যা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন - এবং আমি মনে করি তিনি হলেন জয়নব। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দুব্বা (শুকনো লাউয়ের পাত্র), হানতাম (সবুজ মাটির পাত্র), মুকাইয়্যার এবং মুজাফফাত (পিচ লাগানো পাত্র) ব্যবহার করতে নিষেধ করেছেন। আর আমি তাকে বললাম: আমাকে বলুন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কার বংশোদ্ভূত ছিলেন? তিনি কি মুদার গোত্রের ছিলেন? তিনি বললেন: তিনি যদি মুদার গোত্রের না হন, তবে আর কার গোত্রের হবেন? তিনি নাদর ইবনে কিনানার সন্তান ছিলেন।) এটি উল্লিখিত হাদীসের আরেকটি সূত্র। আর তিনি হলেন মুসা ইবনে ইসমাইল আত-তাবুযাকী। তাঁর উক্তি "আমি মনে করি তিনি হলেন জয়নব" - স্পষ্টত এটি মুসা-এর কথা, কারণ পূর্ববর্তী বর্ণনায় কায়েস ইবনে হাফস দৃঢ়ভাবে উল্লেখ করেছেন যে তিনি জয়নব ছিলেন, অথচ তাঁদের উভয়ের উস্তাদ একজনই। (যদি আপনি প্রশ্ন করেন) আল-ইসমাঈলী এই হাদীসটি হাব্বান ইবনে হিলাল থেকে, তিনি আব্দুল ওয়াহিদ থেকে বর্ণনা করেছেন, যেখানে বলা হয়েছে: "আমি তাকে জয়নব ছাড়া আর কেউ বলে জানি না।" আমি বলব: এর ভিত্তিতে বোঝা যায় যে, এ বিষয়ে সন্দেহ তাঁর উস্তাদ আব্দুল ওয়াহিদের পক্ষ থেকে ছিল; তিনি কখনও এটি নিশ্চিতভাবে বলতেন, আবার কখনও এ নিয়ে সন্দেহ পোষণ করতেন। তাঁর উক্তি "তিনি (জয়নব) বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিষেধ করেছেন" - এখানে এই বিষয়গুলোর নিষেধাজ্ঞা উল্লেখ করা হয়েছে কারণ তিনি হাদীসটি এই আকারেই বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি "আদ-দুব্বা" (الدُّبَّاء) - 'দাল' বর্ণে পেশ, 'বা' বর্ণে তাশদীদ এবং মাদ্দ-সহ; এর অর্থ হলো কদু বা লাউ, এর একবচন হলো 'দুব্বাহ'। আর "আল-হানতাম" (الحنتم) - 'হা' বর্ণে জবর, 'নুন' বর্ণে সাকিন এবং 'তা' বর্ণে জবর সহকারে, যার শেষে 'মিম' রয়েছে; এগুলো হলো সবুজ রঙের প্রলেপযুক্ত কলস যাতে মদিনায় মদ বহন করা হতো, এর একবচন হলো 'হানতামাহ'। "মুকাইয়্যার" (المقير) হলো পিচ বা আলকাতরা লাগানো পাত্র; আর আবু যর (রা.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে সঠিক পাঠ হলো "আন-নাকীর" (النقير) - 'নুন' বর্ণ দিয়ে এবং 'কাফ' বর্ণে যের সহকারে। তাঁর উক্তি "আমাকে বলুন" (أَخْبِرِينِي) - এটি কুলাইব কর্তৃক জয়নবকে সম্বোধন। তাঁর উক্তি "নবী" (النَّبِي) হলো মুবতাদা (উদ্দেশ্য) এবং এর খবর (বিধেয়) হলো তাঁর উক্তি "কার বংশোদ্ভূত ছিলেন" (مِمَّن كَانَ), অর্থাৎ তিনি কোন গোত্রের ছিলেন। তাঁর উক্তি "মুদার থেকে" (من مُضر) - এখানে প্রশ্নবোধক 'হামজা' উহ্য রয়েছে, অর্থাৎ "তিনি কি মুদার থেকে ছিলেন?"। 'মুদার' (مُضر) শব্দটি 'মিম' বর্ণে পেশ এবং 'দাদ' বর্ণে জবর সহকারে; তিনি হলেন নিযার ইবনে মা'আদ ইবনে আদনানের পুত্র। 'মুদার' নামটির বুৎপত্তি হয়েছে 'মাদীরাহ' (المضيرة) শব্দ থেকে; এটি দুধ দিয়ে তৈরি এক প্রকার খাদ্য। সাদা বর্ণের কারণে তাঁর এই নামকরণ করা হয়েছে; আর আরবরা সাদাকে 'লাল' বলে অভিহিত করে, এ কারণেই একে 'মুদার আল-হামরা' (লাল মুদার) বলা হয়। ইবনে সীদাহ বলেছেন, তাঁকে 'মুদার' নামকরণ করা হয়েছে কারণ তিনি 'মাযির' অর্থাৎ টক দুধ পান করতে আসক্ত ছিলেন। তিনিই সর্বপ্রথম আরবদের মাঝে উট চালনার জন্য ছন্দময় গান বা 'হুদা' প্রবর্তন করেন। কারণ তাঁর কণ্ঠস্বর ছিল অত্যন্ত সুমধুর। একদিন তিনি উট থেকে পড়ে যান এবং তাঁর হাত আহত হয়। তখন তিনি ব্যথায় বলতে লাগলেন, "হায় আমার হাত! হায় আমার হাত!"। তাঁর কণ্ঠ শুনে উটগুলো দ্রুত চলতে শুরু করে। তাঁর মা ছিলেন সাওদা বিনতে আক্ক, মতান্তরে হাবিবা বিনতে আক্ক। তিনি ইসমাঈল আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের ধর্মের ওপর প্রতিষ্ঠিত ছিলেন। ইবনে হাবীব বলেন, আবু জাফর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু জুরাইজ থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: আদনানের পিতা উদাদ, আদনান, মা'আদ, রাবী'আহ, মুদার, কায়েস ঘায়লান, তামীম, আসাদ এবং দাব্বাহ—তাঁরা সকলে ইব্রাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের মিল্লাতের ওপর ইসলামের সাথে মৃত্যুবরণ করেছেন। অতএব, তোমরা তাঁদেরকে কেবল সেভাবেই স্মরণ করো যেভাবে মুসলমানদের স্মরণ করা হয়। সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব থেকে বর্ণিত যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমরা মুদারকে গালি দিও না, কারণ তিনি ইব্রাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের মিল্লাতের ওপর একজন মুসলিম ছিলেন।" যুবাইর ইবনে বাক্কারের বর্ণনায় মায়মুন ইবনে মিহরান থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে মারফু সূত্রে বর্ণনা করেন: "তোমরা মুদার ও রাবী'আহকে গালি দিও না, কারণ তাঁরা উভয়েই মুসলিম ছিলেন।" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যখন মানুষের মাঝে মতপার্থক্য দেখা দেবে, তখন সত্য থাকবে মুদারের সাথে।" আরও বর্ণিত আছে যে তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তা'আলা মুদার গোত্র থেকে এই সম্প্রদায়কে মনোনীত করেছেন।" তাঁর উক্তি "তিনি মুদার ছাড়া আর কার থেকে হবেন" (فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا من مُضر) - এখানে "ইলা" (إِلَّا) শব্দটি বিচ্ছিন্ন ব্যতিক্রম (ইস্তিসনা-এ-মুনকাতি'), অর্থাৎ 'বরং তিনি মুদার থেকেই ছিলেন'; অথবা এটি একটি উহ্য অংশ থেকে ব্যতিক্রম করা হয়েছে, অর্থাৎ 'তিনি মুদার ছাড়া আর কারো থেকে ছিলেন না'। এখানে 'কানা' থেকে হামজা বিলুপ্ত হয়েছে এবং 'মিম্ম্যান কানা' একটি স্বতন্ত্র বাক্য অথবা এটি অস্বীকৃতিমূলক প্রশ্নবোধক। তাঁর উক্তি "তিনি নাদরের বংশধর ছিলেন" (كَانَ من ولد النَّضر) - 'নাদর' (النَّضر) শব্দটি 'নুন' বর্ণে জবর এবং 'দাদ' বর্ণে সাকিন সহকারে; তিনি ছিলেন কিনানার পুত্র (কিনানা শব্দটি 'কাফ' বর্ণে যের সহকারে), তিনি খুজাইমার পুত্র, তিনি মুদরিকাহর পুত্র, তিনি ইলিয়াস ইবনে মুদারের পুত্র। এটি একটি ব্যাখ্যা মাত্র, কারণ মুদার একটি বড় গোত্র সমষ্টি এবং এটি ছিল তাঁরই একটি শাখা। নাদরের প্রকৃত নাম ছিল কায়েস। তাঁর উজ্জ্বলতা, সৌন্দর্য এবং চেহারার লাবণ্যের কারণে তাঁকে 'নাদর' বলা হতো। 'নাদর' অর্থ হলো লাল স্বর্ণ, যাকে 'নিদার'ও বলা হয়। তাঁর মা ছিলেন বাররাহ বিনতে মুরর ইবনে উদ্দ ইবনে তাবিখাহ। নাদরের উপনাম ছিল আবু ইখলাদ, যা তাঁর পুত্র ইখলাদের নামানুসারে রাখা হয়েছিল। এ থেকে জানা যায় যে, বংশপরিচয় সম্পর্কে জ্ঞানার্জন অপরিহার্য। এটি শেখার আদেশও বর্ণিত হয়েছে। যেমন আবু নুআইম আল-আলা ইবনে খারিজাহ আল-মাদানি বর্ণিত হাদীসে উল্লেখ করেছেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমরা তোমাদের বংশপরিচয় সম্পর্কে ততটুকু জ্ঞান লাভ করো যা দিয়ে তোমরা তোমাদের আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করতে পারবে।" আবু হুরাইরা (রা.) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন এবং একে সহীহ বলেছেন। আবু উমর বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি বলেছেন: "অজ্ঞাত কোনো বংশপরিচয় দাবি করা আল্লাহর সাথে কুফরির শামিল এবং নিজের বংশপরিচয় অস্বীকার করাও আল্লাহর সাথে কুফরি, যদিও সেই বংশধারাটি ক্ষুদ্র হয়।" আবু বকর (রা.) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি নিজের পিতা ব্যতীত অন্য কাউকে পিতা বলে দাবি করে অথবা নিজের অভিভাবক ব্যতীত অন্যের সাথে নিজের সম্বন্ধ যুক্ত করে, তার ওপর আল্লাহর লানত।" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে নির্ভরযোগ্য ও সহীহ সূত্রে এমন অনেক বর্ণনা পাওয়া যায় যা আরবদের বংশপরিচয় সম্পর্কে তাঁর গভীর জ্ঞানের প্রমাণ দেয়। তিরমিযী আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রা.) থেকে একটি হাদীস সহীহ হিসেবে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বের হলেন এবং তাঁর ডান হাতে...
৪ - (মুসা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আব্দুল ওয়াহিদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, কুলাইব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পালিতা কন্যা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন - এবং আমি মনে করি তিনি হলেন জয়নব। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দুব্বা (শুকনো লাউয়ের পাত্র), হানতাম (সবুজ মাটির পাত্র), মুকাইয়্যার এবং মুজাফফাত (পিচ লাগানো পাত্র) ব্যবহার করতে নিষেধ করেছেন। আর আমি তাকে বললাম: আমাকে বলুন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কার বংশোদ্ভূত ছিলেন? তিনি কি মুদার গোত্রের ছিলেন? তিনি বললেন: তিনি যদি মুদার গোত্রের না হন, তবে আর কার গোত্রের হবেন? তিনি নাদর ইবনে কিনানার সন্তান ছিলেন।) এটি উল্লিখিত হাদীসের আরেকটি সূত্র। আর তিনি হলেন মুসা ইবনে ইসমাইল আত-তাবুযাকী। তাঁর উক্তি "আমি মনে করি তিনি হলেন জয়নব" - স্পষ্টত এটি মুসা-এর কথা, কারণ পূর্ববর্তী বর্ণনায় কায়েস ইবনে হাফস দৃঢ়ভাবে উল্লেখ করেছেন যে তিনি জয়নব ছিলেন, অথচ তাঁদের উভয়ের উস্তাদ একজনই। (যদি আপনি প্রশ্ন করেন) আল-ইসমাঈলী এই হাদীসটি হাব্বান ইবনে হিলাল থেকে, তিনি আব্দুল ওয়াহিদ থেকে বর্ণনা করেছেন, যেখানে বলা হয়েছে: "আমি তাকে জয়নব ছাড়া আর কেউ বলে জানি না।" আমি বলব: এর ভিত্তিতে বোঝা যায় যে, এ বিষয়ে সন্দেহ তাঁর উস্তাদ আব্দুল ওয়াহিদের পক্ষ থেকে ছিল; তিনি কখনও এটি নিশ্চিতভাবে বলতেন, আবার কখনও এ নিয়ে সন্দেহ পোষণ করতেন। তাঁর উক্তি "তিনি (জয়নব) বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিষেধ করেছেন" - এখানে এই বিষয়গুলোর নিষেধাজ্ঞা উল্লেখ করা হয়েছে কারণ তিনি হাদীসটি এই আকারেই বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি "আদ-দুব্বা" (الدُّبَّاء) - 'দাল' বর্ণে পেশ, 'বা' বর্ণে তাশদীদ এবং মাদ্দ-সহ; এর অর্থ হলো কদু বা লাউ, এর একবচন হলো 'দুব্বাহ'। আর "আল-হানতাম" (الحنتم) - 'হা' বর্ণে জবর, 'নুন' বর্ণে সাকিন এবং 'তা' বর্ণে জবর সহকারে, যার শেষে 'মিম' রয়েছে; এগুলো হলো সবুজ রঙের প্রলেপযুক্ত কলস যাতে মদিনায় মদ বহন করা হতো, এর একবচন হলো 'হানতামাহ'। "মুকাইয়্যার" (المقير) হলো পিচ বা আলকাতরা লাগানো পাত্র; আর আবু যর (রা.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে সঠিক পাঠ হলো "আন-নাকীর" (النقير) - 'নুন' বর্ণ দিয়ে এবং 'কাফ' বর্ণে যের সহকারে। তাঁর উক্তি "আমাকে বলুন" (أَخْبِرِينِي) - এটি কুলাইব কর্তৃক জয়নবকে সম্বোধন। তাঁর উক্তি "নবী" (النَّبِي) হলো মুবতাদা (উদ্দেশ্য) এবং এর খবর (বিধেয়) হলো তাঁর উক্তি "কার বংশোদ্ভূত ছিলেন" (مِمَّن كَانَ), অর্থাৎ তিনি কোন গোত্রের ছিলেন। তাঁর উক্তি "মুদার থেকে" (من مُضر) - এখানে প্রশ্নবোধক 'হামজা' উহ্য রয়েছে, অর্থাৎ "তিনি কি মুদার থেকে ছিলেন?"। 'মুদার' (مُضر) শব্দটি 'মিম' বর্ণে পেশ এবং 'দাদ' বর্ণে জবর সহকারে; তিনি হলেন নিযার ইবনে মা'আদ ইবনে আদনানের পুত্র। 'মুদার' নামটির বুৎপত্তি হয়েছে 'মাদীরাহ' (المضيرة) শব্দ থেকে; এটি দুধ দিয়ে তৈরি এক প্রকার খাদ্য। সাদা বর্ণের কারণে তাঁর এই নামকরণ করা হয়েছে; আর আরবরা সাদাকে 'লাল' বলে অভিহিত করে, এ কারণেই একে 'মুদার আল-হামরা' (লাল মুদার) বলা হয়। ইবনে সীদাহ বলেছেন, তাঁকে 'মুদার' নামকরণ করা হয়েছে কারণ তিনি 'মাযির' অর্থাৎ টক দুধ পান করতে আসক্ত ছিলেন। তিনিই সর্বপ্রথম আরবদের মাঝে উট চালনার জন্য ছন্দময় গান বা 'হুদা' প্রবর্তন করেন। কারণ তাঁর কণ্ঠস্বর ছিল অত্যন্ত সুমধুর। একদিন তিনি উট থেকে পড়ে যান এবং তাঁর হাত আহত হয়। তখন তিনি ব্যথায় বলতে লাগলেন, "হায় আমার হাত! হায় আমার হাত!"। তাঁর কণ্ঠ শুনে উটগুলো দ্রুত চলতে শুরু করে। তাঁর মা ছিলেন সাওদা বিনতে আক্ক, মতান্তরে হাবিবা বিনতে আক্ক। তিনি ইসমাঈল আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের ধর্মের ওপর প্রতিষ্ঠিত ছিলেন। ইবনে হাবীব বলেন, আবু জাফর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু জুরাইজ থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: আদনানের পিতা উদাদ, আদনান, মা'আদ, রাবী'আহ, মুদার, কায়েস ঘায়লান, তামীম, আসাদ এবং দাব্বাহ—তাঁরা সকলে ইব্রাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের মিল্লাতের ওপর ইসলামের সাথে মৃত্যুবরণ করেছেন। অতএব, তোমরা তাঁদেরকে কেবল সেভাবেই স্মরণ করো যেভাবে মুসলমানদের স্মরণ করা হয়। সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব থেকে বর্ণিত যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমরা মুদারকে গালি দিও না, কারণ তিনি ইব্রাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের মিল্লাতের ওপর একজন মুসলিম ছিলেন।" যুবাইর ইবনে বাক্কারের বর্ণনায় মায়মুন ইবনে মিহরান থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে মারফু সূত্রে বর্ণনা করেন: "তোমরা মুদার ও রাবী'আহকে গালি দিও না, কারণ তাঁরা উভয়েই মুসলিম ছিলেন।" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যখন মানুষের মাঝে মতপার্থক্য দেখা দেবে, তখন সত্য থাকবে মুদারের সাথে।" আরও বর্ণিত আছে যে তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তা'আলা মুদার গোত্র থেকে এই সম্প্রদায়কে মনোনীত করেছেন।" তাঁর উক্তি "তিনি মুদার ছাড়া আর কার থেকে হবেন" (فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا من مُضر) - এখানে "ইলা" (إِلَّا) শব্দটি বিচ্ছিন্ন ব্যতিক্রম (ইস্তিসনা-এ-মুনকাতি'), অর্থাৎ 'বরং তিনি মুদার থেকেই ছিলেন'; অথবা এটি একটি উহ্য অংশ থেকে ব্যতিক্রম করা হয়েছে, অর্থাৎ 'তিনি মুদার ছাড়া আর কারো থেকে ছিলেন না'। এখানে 'কানা' থেকে হামজা বিলুপ্ত হয়েছে এবং 'মিম্ম্যান কানা' একটি স্বতন্ত্র বাক্য অথবা এটি অস্বীকৃতিমূলক প্রশ্নবোধক। তাঁর উক্তি "তিনি নাদরের বংশধর ছিলেন" (كَانَ من ولد النَّضر) - 'নাদর' (النَّضر) শব্দটি 'নুন' বর্ণে জবর এবং 'দাদ' বর্ণে সাকিন সহকারে; তিনি ছিলেন কিনানার পুত্র (কিনানা শব্দটি 'কাফ' বর্ণে যের সহকারে), তিনি খুজাইমার পুত্র, তিনি মুদরিকাহর পুত্র, তিনি ইলিয়াস ইবনে মুদারের পুত্র। এটি একটি ব্যাখ্যা মাত্র, কারণ মুদার একটি বড় গোত্র সমষ্টি এবং এটি ছিল তাঁরই একটি শাখা। নাদরের প্রকৃত নাম ছিল কায়েস। তাঁর উজ্জ্বলতা, সৌন্দর্য এবং চেহারার লাবণ্যের কারণে তাঁকে 'নাদর' বলা হতো। 'নাদর' অর্থ হলো লাল স্বর্ণ, যাকে 'নিদার'ও বলা হয়। তাঁর মা ছিলেন বাররাহ বিনতে মুরর ইবনে উদ্দ ইবনে তাবিখাহ। নাদরের উপনাম ছিল আবু ইখলাদ, যা তাঁর পুত্র ইখলাদের নামানুসারে রাখা হয়েছিল। এ থেকে জানা যায় যে, বংশপরিচয় সম্পর্কে জ্ঞানার্জন অপরিহার্য। এটি শেখার আদেশও বর্ণিত হয়েছে। যেমন আবু নুআইম আল-আলা ইবনে খারিজাহ আল-মাদানি বর্ণিত হাদীসে উল্লেখ করেছেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমরা তোমাদের বংশপরিচয় সম্পর্কে ততটুকু জ্ঞান লাভ করো যা দিয়ে তোমরা তোমাদের আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করতে পারবে।" আবু হুরাইরা (রা.) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন এবং একে সহীহ বলেছেন। আবু উমর বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি বলেছেন: "অজ্ঞাত কোনো বংশপরিচয় দাবি করা আল্লাহর সাথে কুফরির শামিল এবং নিজের বংশপরিচয় অস্বীকার করাও আল্লাহর সাথে কুফরি, যদিও সেই বংশধারাটি ক্ষুদ্র হয়।" আবু বকর (রা.) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি নিজের পিতা ব্যতীত অন্য কাউকে পিতা বলে দাবি করে অথবা নিজের অভিভাবক ব্যতীত অন্যের সাথে নিজের সম্বন্ধ যুক্ত করে, তার ওপর আল্লাহর লানত।" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে নির্ভরযোগ্য ও সহীহ সূত্রে এমন অনেক বর্ণনা পাওয়া যায় যা আরবদের বংশপরিচয় সম্পর্কে তাঁর গভীর জ্ঞানের প্রমাণ দেয়। তিরমিযী আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রা.) থেকে একটি হাদীস সহীহ হিসেবে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বের হলেন এবং তাঁর ডান হাতে...
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٦٨)