فَفَرِّجْ عَنَّا ففَرَّجَ الله عَنْهُمْ فخَرَجُوا. .
وَجه الْمُطَابقَة قد ذكر الْآن. وَإِسْمَاعِيل بن خَلِيل أَبُو عبد الله الْخُزَاعِيّ الْكُوفِي، وَقد مضى هَذَا الحَدِيث فِي الْإِجَارَة فِي: بَاب من اسْتَأْجر أَجِيرا فَترك أجره، أخرجه عَن أبي الْيَمَان عَن شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم بن عبد الله عَن عبد الله بن عمر، وَمضى أَيْضا فِي الْبيُوع فِي: بَاب إِذا اشْترى شَيْئا لغيره عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم عَن أبي عَاصِم عَن ابْن جريج عَن مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر، وَمضى أَيْضا فِي الْبيُوع فِي: بَاب إِذا زرع بِمَال قوم عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر عَن أبي ضَمرَة عَن مُوسَى ابْن عقبَة عَن نَافِع عَن عبد الله بن عمر، وَلم يخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث إلَاّ من رِوَايَة ابْن عمر، وَكَذَلِكَ مُسلم، وَفِي الْبَاب عَن أنس عِنْد الطَّبَرَانِيّ وَعَن أبي هُرَيْرَة عِنْد ابْن حبَان، وَعَن النُّعْمَان بن بشير عِنْد أَحْمد وَعَن عَليّ وَعقبَة بن عَامر وَعبد الله ابْن عَمْرو ابْن الْعَاصِ وَعبد الله بن أبي أوفى عِنْد الطَّبَرَانِيّ، وَقد ذكرنَا فِي كل مَوضِع بِمَا فتح الله تَعَالَى، وَنَذْكُر هُنَا بعض شَيْء وَمَا علينا إِن وَقع بعض تكْرَار، فَإِن التكرير يُفِيد تكْرَار الْمسك عِنْد التضوع.
قَوْله: (مِمَّن كَانَ قبلكُمْ) ، يَعْنِي من بني إِسْرَائِيل كَمَا فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ الَّتِي ذَكرنَاهَا آنِفا. قَوْله: (يَمْشُونَ) فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهُ خبر مُبْتَدأ، وَهُوَ قَوْله: ثَلَاثَة نفر، وأضيف: بَيْنَمَا إِلَى هَذِه الْجُمْلَة. وَقَوله: (إِذا أَصَابَهُم) جَوَاب: بَيْنَمَا. قَوْله: (فآووا إِلَى غَار) ، بقصر الْهمزَة، يُقَال: آوى بِنَفسِهِ مَقْصُور، وآويته أَنا بِالْمدِّ، وَقيل: يجوز هُنَا الْقصر وَالْمدّ، وَفِي رِوَايَة أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَأبي يعلى وَالْبَزَّار: فَدَخَلُوا غاراً فَسقط عَلَيْهِم حجر يتجافى حَتَّى مَا يرَوْنَ مِنْهُ، وَفِي رِوَايَة سَالم بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه عِنْد البُخَارِيّ: حَتَّى أواهم الْمبيت، بِنصب الْمبيت على المفعولية، ووجهوه بِأَن دُخُول الْغَار من فعلهم فَحسن أَن ينْسب الإيواء إِلَيْهِم، وَفِي رِوَايَة مُسلم من هَذَا الْوَجْه: فآواهم المبيتُ بِرَفْع الْمبيت على الفاعلية. قَوْله: (فانطبق عَلَيْهِم) ، أَي: بَاب الْغَار، وَمضى فِي الْمُزَارعَة: فانحطت على فَم غارهم صَخْرَة من الْجَبَل فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِم، وَفِي رِوَايَة سَالم: فدخلوه فانحدرت صَخْرَة من الْجَبَل فَسدتْ عَلَيْهِم الْغَار، وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير: إِذْ وَقع الْحجر من الْجَبَل مِمَّا يهْبط من خشيَة الله حَتَّى سد فَم الْغَار. قَوْله: (إِنَّه) أَي: الشَّأْن. قَوْله: (فليدعُ كل رجل مِنْكُم) ، وَفِي رِوَايَة مُوسَى بن عقبَة: أنظروا أعمالاً عملتموها صَالِحَة لله، وَمثله فِي رِوَايَة مُسلم وَفِي الْبيُوع: أدعوا الله بِأَفْضَل عمل عملتموه، وَفِي رِوَايَة سَالم: أَنه لَا ينجيكم إلَاّ أَن تدعوا الله بِصَالح أَعمالكُم. وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأنس جَمِيعًا، فَقَالَ بَعضهم: عفى الْأَثر وَوَقع الْحجر وَلَا يعلم بمكانكم إلَاّ الله، أدعوا الله بأوثق أَعمالكُم. وَفِي حَدِيث النُّعْمَان بن بشير إِنَّكُم لن تَجدوا شَيْئا خيرا لكم من أَن يَدْعُو كل امرىء مِنْكُم بِخَير عمل عمله قطّ. قَوْله: (فَقَالَ وَاحِد مِنْهُم) ، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر وَأبي الْوَقْت والنسفي: وَقَالَ: أللهم، بِدُونِ ذكر لفظ: وَاحِد مِنْهُم. قَوْله: (إِن كنت تعلم) ، على خلاف مُقْتَضى الظَّاهِر، لأَنهم كَانُوا جازمين بِأَن الله عَالم بذلك فَلَا مجَال لحرف الشَّك فِيهِ، وَأجِيب: بِأَنَّهُم لم يَكُونُوا عَالمين بِأَن لأعمالهم اعْتِبَارا عِنْد الله، وَلَا جازمين، فَقَالُوا: إِن كنت تعلم لَهَا اعْتِبَارا ففرِّج عَنَّا. قَوْله: (على فرق) ، بِفَتْح الْفَاء وَالرَّاء بعْدهَا قَاف، وَقد تسكن الرَّاء و: هُوَ مكيال يسع ثَلَاثَة آصَع. قَوْله: (من أرز) فِيهِ سِتّ لُغَات، قد ذَكرنَاهَا فِيمَا مضى. قَوْله: (عَمَدت) أَي: قصدت. قَوْله: (اشْتريت مِنْهُ بقرًا) ، قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: فِيهِ صِحَة بيع الْفُضُولِيّ؟ قلت: هَذَا شرع من قبلنَا، ثمَّ لَيْسَ فِيهِ أَن الْفرق كَانَ معينا، وَلم يكن فِي الذِّمَّة وَقَبضه الْأَجِير وَدخل فِي ملكه، بل كَانَ هَذَا تَبَرعا مِنْهُ لَهُ. انْتهى. قلت: لَا حَاجَة أصلا إِلَى هَذَا السُّؤَال، لِأَن بيع الْفُضُولِيّ يجوز إِذا أجَازه صَاحب الْمَتَاع، فَلَا يُقَال من أول الْأَمر: إِن البيع غير صَحِيح. قَوْله: (فانساخت) أَي: انشقت، وَأنْكرهُ الْخطابِيّ لِأَن معنى: انساخ، بِالْمُعْجَمَةِ وَيُقَال: انصاخ، بالصَّاد الْمُهْملَة بدل السِّين أَي: انْشَقَّ من قبل نَفسه، قَالَ: وَالصَّوَاب: انساحت، بِالْحَاء الْمُهْملَة أَي: اتسعت، وَمِنْه: ساحة الدَّار. قَالَ: وانصاح، بالصَّاد الْمُهْملَة بدل السِّين، أَي: تصدع يُقَال للبرق، قيل؛ الرِّوَايَة بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة صَحِيحَة، وَهِي بِمَعْنى: انشقت، وَإِن كَانَ أَصله بالصَّاد فالصاد قد قلبت سيناً، وَلَا سِيمَا مَعَ الْخَاء الْمُعْجَمَة: كالصخر والسخر، وَوَقع فِي حَدِيث سَالم: فانفرجت شَيْئا لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوج، وَفِي حَدِيث النُّعْمَان بن بشير: فانصدع الْجَبَل حَتَّى رَأَوْا الضَّوْء، وَفِي حَدِيث عَليّ: فانصدع الْجَبَل حَتَّى طمعوا فِي الْخُرُوج وَلم يستطيعوا، وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأنس فَزَالَ ثلث الْحجر، قَوْله: (أللهم إِن كنت تعلم أَنه كَانَ لي) ، كَذَا فِي
وَجه الْمُطَابقَة قد ذكر الْآن. وَإِسْمَاعِيل بن خَلِيل أَبُو عبد الله الْخُزَاعِيّ الْكُوفِي، وَقد مضى هَذَا الحَدِيث فِي الْإِجَارَة فِي: بَاب من اسْتَأْجر أَجِيرا فَترك أجره، أخرجه عَن أبي الْيَمَان عَن شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم بن عبد الله عَن عبد الله بن عمر، وَمضى أَيْضا فِي الْبيُوع فِي: بَاب إِذا اشْترى شَيْئا لغيره عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم عَن أبي عَاصِم عَن ابْن جريج عَن مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر، وَمضى أَيْضا فِي الْبيُوع فِي: بَاب إِذا زرع بِمَال قوم عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر عَن أبي ضَمرَة عَن مُوسَى ابْن عقبَة عَن نَافِع عَن عبد الله بن عمر، وَلم يخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث إلَاّ من رِوَايَة ابْن عمر، وَكَذَلِكَ مُسلم، وَفِي الْبَاب عَن أنس عِنْد الطَّبَرَانِيّ وَعَن أبي هُرَيْرَة عِنْد ابْن حبَان، وَعَن النُّعْمَان بن بشير عِنْد أَحْمد وَعَن عَليّ وَعقبَة بن عَامر وَعبد الله ابْن عَمْرو ابْن الْعَاصِ وَعبد الله بن أبي أوفى عِنْد الطَّبَرَانِيّ، وَقد ذكرنَا فِي كل مَوضِع بِمَا فتح الله تَعَالَى، وَنَذْكُر هُنَا بعض شَيْء وَمَا علينا إِن وَقع بعض تكْرَار، فَإِن التكرير يُفِيد تكْرَار الْمسك عِنْد التضوع.
قَوْله: (مِمَّن كَانَ قبلكُمْ) ، يَعْنِي من بني إِسْرَائِيل كَمَا فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ الَّتِي ذَكرنَاهَا آنِفا. قَوْله: (يَمْشُونَ) فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهُ خبر مُبْتَدأ، وَهُوَ قَوْله: ثَلَاثَة نفر، وأضيف: بَيْنَمَا إِلَى هَذِه الْجُمْلَة. وَقَوله: (إِذا أَصَابَهُم) جَوَاب: بَيْنَمَا. قَوْله: (فآووا إِلَى غَار) ، بقصر الْهمزَة، يُقَال: آوى بِنَفسِهِ مَقْصُور، وآويته أَنا بِالْمدِّ، وَقيل: يجوز هُنَا الْقصر وَالْمدّ، وَفِي رِوَايَة أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَأبي يعلى وَالْبَزَّار: فَدَخَلُوا غاراً فَسقط عَلَيْهِم حجر يتجافى حَتَّى مَا يرَوْنَ مِنْهُ، وَفِي رِوَايَة سَالم بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه عِنْد البُخَارِيّ: حَتَّى أواهم الْمبيت، بِنصب الْمبيت على المفعولية، ووجهوه بِأَن دُخُول الْغَار من فعلهم فَحسن أَن ينْسب الإيواء إِلَيْهِم، وَفِي رِوَايَة مُسلم من هَذَا الْوَجْه: فآواهم المبيتُ بِرَفْع الْمبيت على الفاعلية. قَوْله: (فانطبق عَلَيْهِم) ، أَي: بَاب الْغَار، وَمضى فِي الْمُزَارعَة: فانحطت على فَم غارهم صَخْرَة من الْجَبَل فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِم، وَفِي رِوَايَة سَالم: فدخلوه فانحدرت صَخْرَة من الْجَبَل فَسدتْ عَلَيْهِم الْغَار، وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير: إِذْ وَقع الْحجر من الْجَبَل مِمَّا يهْبط من خشيَة الله حَتَّى سد فَم الْغَار. قَوْله: (إِنَّه) أَي: الشَّأْن. قَوْله: (فليدعُ كل رجل مِنْكُم) ، وَفِي رِوَايَة مُوسَى بن عقبَة: أنظروا أعمالاً عملتموها صَالِحَة لله، وَمثله فِي رِوَايَة مُسلم وَفِي الْبيُوع: أدعوا الله بِأَفْضَل عمل عملتموه، وَفِي رِوَايَة سَالم: أَنه لَا ينجيكم إلَاّ أَن تدعوا الله بِصَالح أَعمالكُم. وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأنس جَمِيعًا، فَقَالَ بَعضهم: عفى الْأَثر وَوَقع الْحجر وَلَا يعلم بمكانكم إلَاّ الله، أدعوا الله بأوثق أَعمالكُم. وَفِي حَدِيث النُّعْمَان بن بشير إِنَّكُم لن تَجدوا شَيْئا خيرا لكم من أَن يَدْعُو كل امرىء مِنْكُم بِخَير عمل عمله قطّ. قَوْله: (فَقَالَ وَاحِد مِنْهُم) ، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر وَأبي الْوَقْت والنسفي: وَقَالَ: أللهم، بِدُونِ ذكر لفظ: وَاحِد مِنْهُم. قَوْله: (إِن كنت تعلم) ، على خلاف مُقْتَضى الظَّاهِر، لأَنهم كَانُوا جازمين بِأَن الله عَالم بذلك فَلَا مجَال لحرف الشَّك فِيهِ، وَأجِيب: بِأَنَّهُم لم يَكُونُوا عَالمين بِأَن لأعمالهم اعْتِبَارا عِنْد الله، وَلَا جازمين، فَقَالُوا: إِن كنت تعلم لَهَا اعْتِبَارا ففرِّج عَنَّا. قَوْله: (على فرق) ، بِفَتْح الْفَاء وَالرَّاء بعْدهَا قَاف، وَقد تسكن الرَّاء و: هُوَ مكيال يسع ثَلَاثَة آصَع. قَوْله: (من أرز) فِيهِ سِتّ لُغَات، قد ذَكرنَاهَا فِيمَا مضى. قَوْله: (عَمَدت) أَي: قصدت. قَوْله: (اشْتريت مِنْهُ بقرًا) ، قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: فِيهِ صِحَة بيع الْفُضُولِيّ؟ قلت: هَذَا شرع من قبلنَا، ثمَّ لَيْسَ فِيهِ أَن الْفرق كَانَ معينا، وَلم يكن فِي الذِّمَّة وَقَبضه الْأَجِير وَدخل فِي ملكه، بل كَانَ هَذَا تَبَرعا مِنْهُ لَهُ. انْتهى. قلت: لَا حَاجَة أصلا إِلَى هَذَا السُّؤَال، لِأَن بيع الْفُضُولِيّ يجوز إِذا أجَازه صَاحب الْمَتَاع، فَلَا يُقَال من أول الْأَمر: إِن البيع غير صَحِيح. قَوْله: (فانساخت) أَي: انشقت، وَأنْكرهُ الْخطابِيّ لِأَن معنى: انساخ، بِالْمُعْجَمَةِ وَيُقَال: انصاخ، بالصَّاد الْمُهْملَة بدل السِّين أَي: انْشَقَّ من قبل نَفسه، قَالَ: وَالصَّوَاب: انساحت، بِالْحَاء الْمُهْملَة أَي: اتسعت، وَمِنْه: ساحة الدَّار. قَالَ: وانصاح، بالصَّاد الْمُهْملَة بدل السِّين، أَي: تصدع يُقَال للبرق، قيل؛ الرِّوَايَة بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة صَحِيحَة، وَهِي بِمَعْنى: انشقت، وَإِن كَانَ أَصله بالصَّاد فالصاد قد قلبت سيناً، وَلَا سِيمَا مَعَ الْخَاء الْمُعْجَمَة: كالصخر والسخر، وَوَقع فِي حَدِيث سَالم: فانفرجت شَيْئا لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوج، وَفِي حَدِيث النُّعْمَان بن بشير: فانصدع الْجَبَل حَتَّى رَأَوْا الضَّوْء، وَفِي حَدِيث عَليّ: فانصدع الْجَبَل حَتَّى طمعوا فِي الْخُرُوج وَلم يستطيعوا، وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأنس فَزَالَ ثلث الْحجر، قَوْله: (أللهم إِن كنت تعلم أَنه كَانَ لي) ، كَذَا فِي
সুতরাং আমাদের থেকে (বিপদ) দূরীভূত করুন। অতঃপর আল্লাহ তাদের থেকে তা দূরীভূত করলেন এবং তারা বেরিয়ে আসলেন।
হাদিসের সাথে অধ্যায়ের সঙ্গতির বিষয়টি এইমাত্র উল্লেখ করা হয়েছে। আর ইসমাইল বিন খলিল হলেন আবু আব্দুল্লাহ আল-খুজায়ী আল-কুফি। এই হাদিসটি ইতিপূর্বে ‘আল-ইজারা’ (ভাড়া) অধ্যায়ের ‘যে ব্যক্তি কোনো শ্রমিক নিয়োগ করল এবং সে তার পারিশ্রমিক রেখে গেল’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে; যা তিনি আবু ইয়ামান থেকে, তিনি শুআইব থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি সালেম বিন আব্দুল্লাহ থেকে, আর তিনি আব্দুল্লাহ বিন উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি ‘আল-বুয়ু’ (ব্যবসা-বাণিজ্য) অধ্যায়ের ‘যখন অন্য কারো জন্য কিছু ক্রয় করা হয়’ পরিচ্ছেদে ইয়াকুব বিন ইব্রাহিম থেকে, তিনি আবু আসিম থেকে, তিনি ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি মুসা বিন উকবা থেকে, তিনি নাফে থেকে, আর তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি পুনরায় ‘আল-বুয়ু’ অধ্যায়ের ‘যখন কোনো সম্প্রদায়ের সম্পদ দ্বারা চাষাবাদ করা হয়’ পরিচ্ছেদে ইব্রাহিম বিন মুনজির থেকে, তিনি আবু জামরা থেকে, তিনি মুসা বিন উকবা থেকে, তিনি নাফে থেকে, আর তিনি আব্দুল্লাহ বিন উমর থেকে বর্ণিত হয়েছে। ইমাম বুখারি এই হাদিসটি কেবল ইবনে উমরের বর্ণনা থেকেই উদ্ধৃত করেছেন এবং ইমাম মুসলিমও তাই করেছেন। তবে এই বিষয়ে তাবারানির নিকট আনাস (রা.) থেকে, ইবনে হিব্বানের নিকট আবু হুরায়রা (রা.) থেকে, আহমদের নিকট নুমান বিন বশির (রা.) থেকে এবং তাবারানির নিকট আলী, উকবা বিন আমির, আব্দুল্লাহ বিন আমর ইবনুল আস এবং আব্দুল্লাহ বিন আবি আউফা (রা.) থেকেও বর্ণনা রয়েছে। আমরা প্রত্যেক স্থানে আল্লাহ তাআলা যা উন্মুক্ত করেছেন তা উল্লেখ করেছি এবং এখানেও কিছু বিষয় উল্লেখ করছি। যদি কিছু পুনরাবৃত্তি ঘটে তবে তাতে আমাদের কোনো ক্ষতি নেই, কারণ সুগন্ধি ছড়িয়ে পড়ার সময় তার পুনরাবৃত্তি কস্তুরীর সুবাসের পুনরাবৃত্তির মতোই ফলদায়ক হয়।
তাঁর বাণী: (তোমাদের পূর্ববর্তীদের মধ্য থেকে), অর্থাৎ বনী ইসরাঈলের মধ্য থেকে, যেমনটি আমরা ইতিপূর্বে তাবারানির বর্ণনায় উল্লেখ করেছি। তাঁর বাণী: (তারা হাঁটছিল) এটি ‘রাফা’র স্থলে রয়েছে কারণ এটি মুবতাদা বা উদ্দেশ্যের খবর, আর তা হলো ‘তিন ব্যক্তি’। ‘বাইনামা’ শব্দটিকে এই জুমলা বা বাক্যের সাথে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে। আর তাঁর বাণী: (যখন তারা আক্রান্ত হলো) এটি ‘বাইনামা’-এর উত্তর। তাঁর বাণী: (তারা একটি গুহায় আশ্রয় নিল), এখানে হামজা হ্রস্বস্বরে (কাসর) উচ্চারিত হবে। বলা হয়, সে নিজে আশ্রয় নিয়েছে (আওয়া) হ্রস্বস্বরে, আর আমি তাকে আশ্রয় দিয়েছি (আওয়াইতুহু) দীর্ঘস্বরে (মাদ্দ)। আবার বলা হয় যে, এখানে হ্রস্ব ও দীর্ঘ উভয়টিই বৈধ। আহমদ, তাবারানি, আবু ইয়ালা এবং বাজ্জারের বর্ণনায় এসেছে: ‘অতঃপর তারা একটি গুহায় প্রবেশ করল এবং তাদের ওপর একটি পাথর এমনভাবে পড়ল যা তাদের আড়াল করে দিল, এমনকি তারা গুহার বাইরে কিছুই দেখতে পাচ্ছিল না।’ বুখারিতে সালেম বিন আব্দুল্লাহ বিন উমরের বর্ণনায় এসেছে: ‘অবশেষে রাত্রি যাপন তাদের গুহায় আশ্রয় নিতে বাধ্য করল’, এখানে ‘আল-মাবিত’ শব্দটি মাফউল বা কর্ম হিসেবে জবরযুক্ত হয়েছে। এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে যে, গুহায় প্রবেশ করা তাদের নিজেদের কাজ ছিল, তাই আশ্রয় গ্রহণের বিষয়টি তাদের দিকে সম্বন্ধ করা সুন্দর হয়েছে। মুসলিমের বর্ণনায় এই সূত্রে এসেছে: ‘অবশেষে রাত্রি যাপন তাদের আশ্রয় দিল’, এখানে ‘আল-মাবিতু’ শব্দটি ফায়েল বা কর্তা হিসেবে পেশযুক্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (তা তাদের ওপর বন্ধ হয়ে গেল), অর্থাৎ গুহার মুখ। ‘আল-মুজারাআ’ অধ্যায়ে এসেছে: ‘অতঃপর পাহাড় থেকে একটি পাথর তাদের গুহার মুখে এসে পড়ল এবং তাদের আটকে দিল।’ সালেমের বর্ণনায় আছে: ‘তারা তাতে প্রবেশ করল, এরপর পাহাড় থেকে একটি পাথর ধসে পড়ল এবং তাদের জন্য গুহার মুখ বন্ধ করে দিল।’ নুমান বিন বশিরের হাদিসে তাবারানির বর্ণনায় আছে: ‘তখন পাহাড় থেকে একটি পাথর খসে পড়ল যা আল্লাহর ভয়ে নিচে নামে এবং তা গুহার মুখ বন্ধ করে দিল।’ তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই এটি), অর্থাৎ বিষয়টি এই যে। তাঁর বাণী: (তোমাদের প্রত্যেক ব্যক্তি যেন প্রার্থনা করে), মুসা বিন উকবার বর্ণনায় আছে: ‘তোমরা এমন নেক আমলগুলো দেখো যা তোমরা কেবল আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য করেছ।’ অনুরূপ মুসলিমের বর্ণনায় এবং ‘আল-বুয়ু’ অধ্যায়ে আছে: ‘তোমরা আল্লাহর কাছে তোমাদের শ্রেষ্ঠ আমলের অসিলা দিয়ে প্রার্থনা করো।’ সালেমের বর্ণনায় আছে: ‘তোমাদের নেক আমলের অসিলা দিয়ে আল্লাহর কাছে দোয়া করা ছাড়া আর কিছুই তোমাদের মুক্তি দিতে পারবে না।’ আবু হুরায়রা ও আনাস উভয়ের হাদিসে আছে: তাদের একজন বলল, ‘পদচিহ্ন মুছে গেছে এবং পাথর পড়ে গেছে, আল্লাহ ছাড়া তোমাদের স্থান সম্পর্কে আর কেউ জানে না। সুতরাং তোমরা তোমাদের সবচেয়ে নির্ভরযোগ্য আমলগুলো দিয়ে আল্লাহর কাছে দোয়া করো।’ নুমান বিন বশিরের হাদিসে আছে: ‘তোমাদের জন্য এমন কোনো কিছুই কল্যাণকর হবে না যদি না তোমাদের প্রত্যেক ব্যক্তি তার করা সর্বোত্তম আমলের অসিলা দিয়ে দোয়া করে।’ তাঁর বাণী: (তাদের একজন বলল), আবু যার, আবু ওয়াক্ত এবং নাসাফির বর্ণনায় ‘তাদের একজন বলল’ অংশটি ছাড়াই ‘আল্লাহুম্মা’ (হে আল্লাহ) শব্দ দিয়ে শুরু হয়েছে। তাঁর বাণী: (যদি আপনি জানেন), এটি বাহ্যিক অর্থ বা যুক্তির পরিপন্থী মনে হতে পারে, কারণ তারা নিশ্চিত ছিলেন যে আল্লাহ এ বিষয়ে অবগত, তাই এখানে সন্দেহের কোনো অবকাশ নেই। এর উত্তরে বলা হয়েছে যে: তারা নিশ্চিত ছিলেন না যে আল্লাহর কাছে তাদের আমলগুলো কবুলযোগ্য হয়েছে কিনা, তাই তারা বলেছিলেন: ‘যদি আপনি জানেন যে আপনার কাছে এর কোনো মর্যাদা আছে, তবে আমাদের বিপদ মুক্ত করুন।’ তাঁর বাণী: (এক ফারাক-এর বিনিময়ে), এখানে ‘ফা’ এবং ‘রা’ বর্ণদ্বয়ে জবর এবং শেষে ‘ক্বাফ’ রয়েছে। কখনো ‘রা’ বর্ণটি সাকিন বা জযমযুক্তও হয়। এটি একটি পরিমাপক পাত্র যাতে তিন ‘সা’ পরিমাণ ধরে। তাঁর বাণী: (চাল থেকে), এতে ছয়টি আভিধানিক রূপ রয়েছে যা আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি। তাঁর বাণী: (আমি ইচ্ছা করলাম), অর্থাৎ আমি সংকল্প করলাম। তাঁর বাণী: (আমি তার বিনিময় দিয়ে গরু ক্রয় করলাম), আল-কিরমানি বলেন: যদি আপনি বলেন যে, এতে কি ‘ফুদুলি’ বা অনুমতিবিহীন লেনদেন বৈধ হওয়ার প্রমাণ পাওয়া যায়? আমি বলব: এটি আমাদের পূর্ববর্তী শরিয়তের বিধান। তাছাড়া সেখানে এমন কোনো উল্লেখ নেই যে সেই ‘ফারাক’ বা শস্য নির্দিষ্ট ছিল কি না, নাকি তা দেনার অন্তর্ভুক্ত ছিল এবং সেই শ্রমিক তা গ্রহণ করে নিজ মালিকানাধীন করেছিল; বরং এটি ছিল নিয়োগকর্তার পক্ষ থেকে তার জন্য একটি দান বা অনুগ্রহ। (কিরমানির বক্তব্য সমাপ্ত)। আমি বলি: এই প্রশ্নের মোটেও প্রয়োজন নেই, কারণ ‘ফুদুলি’ লেনদেন বৈধ হয় যদি মালের মালিক তা অনুমোদন করেন। সুতরাং শুরু থেকেই একে অবৈধ বলার অবকাশ নেই। তাঁর বাণী: (তা বিদীর্ণ হলো), অর্থাৎ ফেটে গেল। আল-খাত্তাবি এটি অস্বীকার করেছেন কারণ ‘ইনসাখাত’ (সীন ও খা দিয়ে) অর্থ নিজের থেকে ফেটে যাওয়া। তিনি বলেছেন: সঠিক শব্দ হলো ‘ইনসাহাত’ (হা দিয়ে), যার অর্থ প্রশস্ত হওয়া, যেখান থেকে ‘সাহাতুদ দার’ বা বাড়ির আঙিনা শব্দটি এসেছে। আবার কেউ বলেছেন ‘ইনসাআত’ (সোয়াদ দিয়ে), যার অর্থ ফেটে যাওয়া। বলা হয়ে থাকে, ‘খা’ দিয়ে বর্ণিত রেওয়ায়েতটিই সঠিক এবং এর অর্থ বিদীর্ণ হওয়া। এর মূল ‘সোয়াদ’ দিয়ে হলেও সেই সোয়াদ ‘সীন’ এ রূপান্তরিত হয়েছে, বিশেষ করে ‘খা’ বর্ণের সাথে থাকলে ‘সাখর’ এবং ‘সাখর’ এর মতো। সালেমের হাদিসে এসেছে: ‘তা কিছুটা সরে গেল কিন্তু তারা বের হতে সক্ষম হচ্ছিল না।’ নুমান বিন বশিরের হাদিসে আছে: ‘পাহাড় বিদীর্ণ হলো এমনকি তারা আলো দেখতে পেল।’ আলীর হাদিসে আছে: ‘পাহাড় বিদীর্ণ হলো এমনকি তারা বের হওয়ার আশা করল কিন্তু পারল না।’ আবু হুরায়রা ও আনাসের হাদিসে আছে: ‘পাথরের এক তৃতীয়াংশ সরে গেল।’ তাঁর বাণী: (হে আল্লাহ, যদি আপনি জানেন যে আমার ছিল), অনুরূপ এখানেও-
হাদিসের সাথে অধ্যায়ের সঙ্গতির বিষয়টি এইমাত্র উল্লেখ করা হয়েছে। আর ইসমাইল বিন খলিল হলেন আবু আব্দুল্লাহ আল-খুজায়ী আল-কুফি। এই হাদিসটি ইতিপূর্বে ‘আল-ইজারা’ (ভাড়া) অধ্যায়ের ‘যে ব্যক্তি কোনো শ্রমিক নিয়োগ করল এবং সে তার পারিশ্রমিক রেখে গেল’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে; যা তিনি আবু ইয়ামান থেকে, তিনি শুআইব থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি সালেম বিন আব্দুল্লাহ থেকে, আর তিনি আব্দুল্লাহ বিন উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি ‘আল-বুয়ু’ (ব্যবসা-বাণিজ্য) অধ্যায়ের ‘যখন অন্য কারো জন্য কিছু ক্রয় করা হয়’ পরিচ্ছেদে ইয়াকুব বিন ইব্রাহিম থেকে, তিনি আবু আসিম থেকে, তিনি ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি মুসা বিন উকবা থেকে, তিনি নাফে থেকে, আর তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি পুনরায় ‘আল-বুয়ু’ অধ্যায়ের ‘যখন কোনো সম্প্রদায়ের সম্পদ দ্বারা চাষাবাদ করা হয়’ পরিচ্ছেদে ইব্রাহিম বিন মুনজির থেকে, তিনি আবু জামরা থেকে, তিনি মুসা বিন উকবা থেকে, তিনি নাফে থেকে, আর তিনি আব্দুল্লাহ বিন উমর থেকে বর্ণিত হয়েছে। ইমাম বুখারি এই হাদিসটি কেবল ইবনে উমরের বর্ণনা থেকেই উদ্ধৃত করেছেন এবং ইমাম মুসলিমও তাই করেছেন। তবে এই বিষয়ে তাবারানির নিকট আনাস (রা.) থেকে, ইবনে হিব্বানের নিকট আবু হুরায়রা (রা.) থেকে, আহমদের নিকট নুমান বিন বশির (রা.) থেকে এবং তাবারানির নিকট আলী, উকবা বিন আমির, আব্দুল্লাহ বিন আমর ইবনুল আস এবং আব্দুল্লাহ বিন আবি আউফা (রা.) থেকেও বর্ণনা রয়েছে। আমরা প্রত্যেক স্থানে আল্লাহ তাআলা যা উন্মুক্ত করেছেন তা উল্লেখ করেছি এবং এখানেও কিছু বিষয় উল্লেখ করছি। যদি কিছু পুনরাবৃত্তি ঘটে তবে তাতে আমাদের কোনো ক্ষতি নেই, কারণ সুগন্ধি ছড়িয়ে পড়ার সময় তার পুনরাবৃত্তি কস্তুরীর সুবাসের পুনরাবৃত্তির মতোই ফলদায়ক হয়।
তাঁর বাণী: (তোমাদের পূর্ববর্তীদের মধ্য থেকে), অর্থাৎ বনী ইসরাঈলের মধ্য থেকে, যেমনটি আমরা ইতিপূর্বে তাবারানির বর্ণনায় উল্লেখ করেছি। তাঁর বাণী: (তারা হাঁটছিল) এটি ‘রাফা’র স্থলে রয়েছে কারণ এটি মুবতাদা বা উদ্দেশ্যের খবর, আর তা হলো ‘তিন ব্যক্তি’। ‘বাইনামা’ শব্দটিকে এই জুমলা বা বাক্যের সাথে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে। আর তাঁর বাণী: (যখন তারা আক্রান্ত হলো) এটি ‘বাইনামা’-এর উত্তর। তাঁর বাণী: (তারা একটি গুহায় আশ্রয় নিল), এখানে হামজা হ্রস্বস্বরে (কাসর) উচ্চারিত হবে। বলা হয়, সে নিজে আশ্রয় নিয়েছে (আওয়া) হ্রস্বস্বরে, আর আমি তাকে আশ্রয় দিয়েছি (আওয়াইতুহু) দীর্ঘস্বরে (মাদ্দ)। আবার বলা হয় যে, এখানে হ্রস্ব ও দীর্ঘ উভয়টিই বৈধ। আহমদ, তাবারানি, আবু ইয়ালা এবং বাজ্জারের বর্ণনায় এসেছে: ‘অতঃপর তারা একটি গুহায় প্রবেশ করল এবং তাদের ওপর একটি পাথর এমনভাবে পড়ল যা তাদের আড়াল করে দিল, এমনকি তারা গুহার বাইরে কিছুই দেখতে পাচ্ছিল না।’ বুখারিতে সালেম বিন আব্দুল্লাহ বিন উমরের বর্ণনায় এসেছে: ‘অবশেষে রাত্রি যাপন তাদের গুহায় আশ্রয় নিতে বাধ্য করল’, এখানে ‘আল-মাবিত’ শব্দটি মাফউল বা কর্ম হিসেবে জবরযুক্ত হয়েছে। এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে যে, গুহায় প্রবেশ করা তাদের নিজেদের কাজ ছিল, তাই আশ্রয় গ্রহণের বিষয়টি তাদের দিকে সম্বন্ধ করা সুন্দর হয়েছে। মুসলিমের বর্ণনায় এই সূত্রে এসেছে: ‘অবশেষে রাত্রি যাপন তাদের আশ্রয় দিল’, এখানে ‘আল-মাবিতু’ শব্দটি ফায়েল বা কর্তা হিসেবে পেশযুক্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (তা তাদের ওপর বন্ধ হয়ে গেল), অর্থাৎ গুহার মুখ। ‘আল-মুজারাআ’ অধ্যায়ে এসেছে: ‘অতঃপর পাহাড় থেকে একটি পাথর তাদের গুহার মুখে এসে পড়ল এবং তাদের আটকে দিল।’ সালেমের বর্ণনায় আছে: ‘তারা তাতে প্রবেশ করল, এরপর পাহাড় থেকে একটি পাথর ধসে পড়ল এবং তাদের জন্য গুহার মুখ বন্ধ করে দিল।’ নুমান বিন বশিরের হাদিসে তাবারানির বর্ণনায় আছে: ‘তখন পাহাড় থেকে একটি পাথর খসে পড়ল যা আল্লাহর ভয়ে নিচে নামে এবং তা গুহার মুখ বন্ধ করে দিল।’ তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই এটি), অর্থাৎ বিষয়টি এই যে। তাঁর বাণী: (তোমাদের প্রত্যেক ব্যক্তি যেন প্রার্থনা করে), মুসা বিন উকবার বর্ণনায় আছে: ‘তোমরা এমন নেক আমলগুলো দেখো যা তোমরা কেবল আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য করেছ।’ অনুরূপ মুসলিমের বর্ণনায় এবং ‘আল-বুয়ু’ অধ্যায়ে আছে: ‘তোমরা আল্লাহর কাছে তোমাদের শ্রেষ্ঠ আমলের অসিলা দিয়ে প্রার্থনা করো।’ সালেমের বর্ণনায় আছে: ‘তোমাদের নেক আমলের অসিলা দিয়ে আল্লাহর কাছে দোয়া করা ছাড়া আর কিছুই তোমাদের মুক্তি দিতে পারবে না।’ আবু হুরায়রা ও আনাস উভয়ের হাদিসে আছে: তাদের একজন বলল, ‘পদচিহ্ন মুছে গেছে এবং পাথর পড়ে গেছে, আল্লাহ ছাড়া তোমাদের স্থান সম্পর্কে আর কেউ জানে না। সুতরাং তোমরা তোমাদের সবচেয়ে নির্ভরযোগ্য আমলগুলো দিয়ে আল্লাহর কাছে দোয়া করো।’ নুমান বিন বশিরের হাদিসে আছে: ‘তোমাদের জন্য এমন কোনো কিছুই কল্যাণকর হবে না যদি না তোমাদের প্রত্যেক ব্যক্তি তার করা সর্বোত্তম আমলের অসিলা দিয়ে দোয়া করে।’ তাঁর বাণী: (তাদের একজন বলল), আবু যার, আবু ওয়াক্ত এবং নাসাফির বর্ণনায় ‘তাদের একজন বলল’ অংশটি ছাড়াই ‘আল্লাহুম্মা’ (হে আল্লাহ) শব্দ দিয়ে শুরু হয়েছে। তাঁর বাণী: (যদি আপনি জানেন), এটি বাহ্যিক অর্থ বা যুক্তির পরিপন্থী মনে হতে পারে, কারণ তারা নিশ্চিত ছিলেন যে আল্লাহ এ বিষয়ে অবগত, তাই এখানে সন্দেহের কোনো অবকাশ নেই। এর উত্তরে বলা হয়েছে যে: তারা নিশ্চিত ছিলেন না যে আল্লাহর কাছে তাদের আমলগুলো কবুলযোগ্য হয়েছে কিনা, তাই তারা বলেছিলেন: ‘যদি আপনি জানেন যে আপনার কাছে এর কোনো মর্যাদা আছে, তবে আমাদের বিপদ মুক্ত করুন।’ তাঁর বাণী: (এক ফারাক-এর বিনিময়ে), এখানে ‘ফা’ এবং ‘রা’ বর্ণদ্বয়ে জবর এবং শেষে ‘ক্বাফ’ রয়েছে। কখনো ‘রা’ বর্ণটি সাকিন বা জযমযুক্তও হয়। এটি একটি পরিমাপক পাত্র যাতে তিন ‘সা’ পরিমাণ ধরে। তাঁর বাণী: (চাল থেকে), এতে ছয়টি আভিধানিক রূপ রয়েছে যা আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি। তাঁর বাণী: (আমি ইচ্ছা করলাম), অর্থাৎ আমি সংকল্প করলাম। তাঁর বাণী: (আমি তার বিনিময় দিয়ে গরু ক্রয় করলাম), আল-কিরমানি বলেন: যদি আপনি বলেন যে, এতে কি ‘ফুদুলি’ বা অনুমতিবিহীন লেনদেন বৈধ হওয়ার প্রমাণ পাওয়া যায়? আমি বলব: এটি আমাদের পূর্ববর্তী শরিয়তের বিধান। তাছাড়া সেখানে এমন কোনো উল্লেখ নেই যে সেই ‘ফারাক’ বা শস্য নির্দিষ্ট ছিল কি না, নাকি তা দেনার অন্তর্ভুক্ত ছিল এবং সেই শ্রমিক তা গ্রহণ করে নিজ মালিকানাধীন করেছিল; বরং এটি ছিল নিয়োগকর্তার পক্ষ থেকে তার জন্য একটি দান বা অনুগ্রহ। (কিরমানির বক্তব্য সমাপ্ত)। আমি বলি: এই প্রশ্নের মোটেও প্রয়োজন নেই, কারণ ‘ফুদুলি’ লেনদেন বৈধ হয় যদি মালের মালিক তা অনুমোদন করেন। সুতরাং শুরু থেকেই একে অবৈধ বলার অবকাশ নেই। তাঁর বাণী: (তা বিদীর্ণ হলো), অর্থাৎ ফেটে গেল। আল-খাত্তাবি এটি অস্বীকার করেছেন কারণ ‘ইনসাখাত’ (সীন ও খা দিয়ে) অর্থ নিজের থেকে ফেটে যাওয়া। তিনি বলেছেন: সঠিক শব্দ হলো ‘ইনসাহাত’ (হা দিয়ে), যার অর্থ প্রশস্ত হওয়া, যেখান থেকে ‘সাহাতুদ দার’ বা বাড়ির আঙিনা শব্দটি এসেছে। আবার কেউ বলেছেন ‘ইনসাআত’ (সোয়াদ দিয়ে), যার অর্থ ফেটে যাওয়া। বলা হয়ে থাকে, ‘খা’ দিয়ে বর্ণিত রেওয়ায়েতটিই সঠিক এবং এর অর্থ বিদীর্ণ হওয়া। এর মূল ‘সোয়াদ’ দিয়ে হলেও সেই সোয়াদ ‘সীন’ এ রূপান্তরিত হয়েছে, বিশেষ করে ‘খা’ বর্ণের সাথে থাকলে ‘সাখর’ এবং ‘সাখর’ এর মতো। সালেমের হাদিসে এসেছে: ‘তা কিছুটা সরে গেল কিন্তু তারা বের হতে সক্ষম হচ্ছিল না।’ নুমান বিন বশিরের হাদিসে আছে: ‘পাহাড় বিদীর্ণ হলো এমনকি তারা আলো দেখতে পেল।’ আলীর হাদিসে আছে: ‘পাহাড় বিদীর্ণ হলো এমনকি তারা বের হওয়ার আশা করল কিন্তু পারল না।’ আবু হুরায়রা ও আনাসের হাদিসে আছে: ‘পাথরের এক তৃতীয়াংশ সরে গেল।’ তাঁর বাণী: (হে আল্লাহ, যদি আপনি জানেন যে আমার ছিল), অনুরূপ এখানেও-
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٥٢)