أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّفْسِير عَن مُحَمَّد بن عبد الله وَعَن بنْدَار عَن غنْدر عَن شُعْبَة.
قَوْله: (أنسجد؟) بِهَمْزَة الِاسْتِفْهَام وبنون الْمُتَكَلّم مَعَ الْغَيْر، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي والكشميهني: أأسجد، بهمزتين الأولى للاستفهام وَالثَّانيَِة للمتكلم وَحده. قَوْله: (فَقَرَأَ) ، أَي: ابْن عَبَّاس قَوْله تَعَالَى: {وَمن ذُريَّته دَاوُد وَسليمَان وَأَيوب ويوسف ومُوسَى وَهَارُون وَكَذَلِكَ نجزي الْمُحْسِنِينَ} (الْأَنْعَام: 48) . وَقَرَأَ بعده خمس آيَات أُخْرَى حَتَّى قَرَأَ بعْدهَا: {أُولَئِكَ الَّذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ أجرا إِن هُوَ إلَاّ ذكرى للْعَالمين} (الْأَنْعَام: 09) . قَوْله: (فَقَالَ نَبِيكُم) أَي: فَقَالَ ابْن عَبَّاس، وَفِي بعض الرِّوَايَات: فَقَالَ ابْن عَبَّاس. قَوْله: (مِمَّن أَمر) ، على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (أَن يُقتدى بهم) أَي: بهؤلاء الرُّسُل الْمَذْكُورين فِي هَذِه الْآيَات الْمَذْكُورَة وهم سَبْعَة عشر نَبيا. قَوْله: (وَمن ذُريَّته) أَي: وَمن ذُرِّيَّة نوح، عليه الصلاة والسلام، لِأَن قبله: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاق وَيَعْقُوب كلاًّ هدينَا ونوحاً هدينَا من قبل وَمن ذُريَّته دَاوُد} (الْأَنْعَام: 48) . وَإِنَّمَا قُلْنَا: الضَّمِير يرجع إِلَى نوح لِأَنَّهُ أقرب الْمَذْكُورين وَهُوَ اخْتِيَار ابْن جرير أَيْضا. وَقَالَ آخَرُونَ: إِن الضَّمِير يرجع إِلَى إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، لِأَنَّهُ الَّذِي سيق الْكَلَام من أَجله، لَكِن يشكل على هَذَا ذكر لوط، عليه الصلاة والسلام، فَإِنَّهُ لَيْسَ من ذُرِّيَّة إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، بل هُوَ ابْن أَخِيه هاران بن آزر أللهم إلَاّ أَن يُقَال: إِنَّه دخل فِي الذُّرِّيَّة تَغْلِيبًا.
وَفِي ذكر عِيسَى، عليه الصلاة والسلام، فِي ذُرِّيَّة إِبْرَاهِيم أَو نوح على القَوْل الآخر دلَالَة على دُخُول ولد الْبَنَات فِي ذُرِّيَّة الرجل، لِأَن عِيسَى، عليه الصلاة والسلام إِنَّمَا ينْسب الى إِبْرَاهِيم عليه السلام، بِأُمِّهِ مَرْيَم، عليها السلام، فَإِنَّهُ لَا أَب بِهِ.
2243 - حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ حدَّثنا وُهَيْبٌ حدَّثنا أيُّوبُ عنْ عِكْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ لَ يْسَ ص مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ ورَأيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْجُدُ فِيهَا. (انْظُر الحَدِيث 9601) .
وَجه ذكر هَذَا الحَدِيث عقيب الحَدِيث الْمَذْكُور من حَيْثُ إِن كلاًّ مِنْهُمَا يتَضَمَّن ذكر السُّجُود فِي ص، ووهيب مصغر وهب ابْن خَالِد الْبَصْرِيّ، وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ، والْحَدِيث مضى فِي: أَبْوَاب سُجُود التِّلَاوَة فِي: بَاب سَجْدَة ص، وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ، وَالله أعلم.
04 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى {ووهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إنَّهُ أوَّابٌ} (ص: 03) .)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا ذكر فِي قَول الله تَعَالَى {وَوَهَبْنَا … } إِلَى آخِره وَلَيْسَ فِي بعض النّسخ لفظ: بَاب، بل الْمَذْكُور: قَول الله تَعَالَى وَوَهَبْنَا … إِلَى آخِره. قَوْله: (نعم العَبْد) ، الْمَخْصُوص بالمدح مَحْذُوف. قَوْله: (إِنَّه أواب) تَعْلِيل لكَونه ممدوحاً لكَونه أوَّاباً أَي رجَّاعاً إِلَيْهِ بِالتَّوْبَةِ أَو مسبحاً مؤوباً للتسبيح ومرجعاً لَهُ، لِأَن كل مؤوب أواب.
الرَّاجِعُ المُنِيبُ
هَذَا تَفْسِير الأواب، وَفَسرهُ بِأَنَّهُ الرَّاجِع عَن الذُّنُوب، والمنيب من الْإِنَابَة وَهِي الرُّجُوع إِلَى الله بِكُل طَاعَة.
وقَوْلِهِ {هَبْ لِي مُلْكَاً لَا يَنْبَغِي لأِحَدٍ مِنْ بَعْدِي} (ص: 53) .
وَقَوله، بِالْجَرِّ عطف على: قَول الله، فِي قَوْله: بَاب قَول الله. قَوْله: (هَب لي) أَي: أَعْطِنِي ملكا لَا يَنْبَغِي لأحد من بعدِي، يَعْنِي: من دوني، وَقَالَ ابْن كيسَان: لَا يكون لأحد من بعدِي، وَقَالَ يزِيد بن وهب: هَب لي ملكا لَا أسلبه فِي بَاقِي عمري كَمَا سلبته فِي ماضي عمري، وَقَالَ مقَاتل بن حَيَّان: كَانَ سُلَيْمَان ملكا وَلكنه أَرَادَ بقوله: لَا يَنْبَغِي لأحد من بعدِي تسخير الرِّيَاح وَالطير، وَقيل: إِنَّمَا سَأَلَ ذَلِك ليَكُون لَهُ علما على الْمَغْفِرَة وَقبُول التَّوْبَة حَيْثُ أجَاب الله دعاءه، ورد عَلَيْهِ ملكه وَزَاد فِيهِ.
وقَوْلِهِ {واتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ علَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} (الْبَقَرَة: 201) .
وَقَوله، بِالْجَرِّ أَيْضا عطف على قَوْله: هَب لي ملكا. قَوْله: (وَاتبعُوا) أَي: الْيَهُود، مَا تتلو الشَّيَاطِين أَي: مَا ترويه وَتُخْبِرهُ وتحدثه الشَّيَاطِين. قَوْله: (على ملك سُلَيْمَان) وعداه: بعلى، لِأَنَّهُ ضمن معنى: تتلوا تكذب، وَقَالَ ابْن جرير: على، هُنَا بِمَعْنى: فِي، أَي: فِي ملك سُلَيْمَان، وَنَقله عَن ابْن جريج وَابْن إِسْحَاق. قلت: التَّضْمِين أولى وَأحسن، وَقَالَ السّديّ مَا ملخصه: إِن الشَّيَاطِين
قَوْله: (أنسجد؟) بِهَمْزَة الِاسْتِفْهَام وبنون الْمُتَكَلّم مَعَ الْغَيْر، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي والكشميهني: أأسجد، بهمزتين الأولى للاستفهام وَالثَّانيَِة للمتكلم وَحده. قَوْله: (فَقَرَأَ) ، أَي: ابْن عَبَّاس قَوْله تَعَالَى: {وَمن ذُريَّته دَاوُد وَسليمَان وَأَيوب ويوسف ومُوسَى وَهَارُون وَكَذَلِكَ نجزي الْمُحْسِنِينَ} (الْأَنْعَام: 48) . وَقَرَأَ بعده خمس آيَات أُخْرَى حَتَّى قَرَأَ بعْدهَا: {أُولَئِكَ الَّذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ أجرا إِن هُوَ إلَاّ ذكرى للْعَالمين} (الْأَنْعَام: 09) . قَوْله: (فَقَالَ نَبِيكُم) أَي: فَقَالَ ابْن عَبَّاس، وَفِي بعض الرِّوَايَات: فَقَالَ ابْن عَبَّاس. قَوْله: (مِمَّن أَمر) ، على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (أَن يُقتدى بهم) أَي: بهؤلاء الرُّسُل الْمَذْكُورين فِي هَذِه الْآيَات الْمَذْكُورَة وهم سَبْعَة عشر نَبيا. قَوْله: (وَمن ذُريَّته) أَي: وَمن ذُرِّيَّة نوح، عليه الصلاة والسلام، لِأَن قبله: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاق وَيَعْقُوب كلاًّ هدينَا ونوحاً هدينَا من قبل وَمن ذُريَّته دَاوُد} (الْأَنْعَام: 48) . وَإِنَّمَا قُلْنَا: الضَّمِير يرجع إِلَى نوح لِأَنَّهُ أقرب الْمَذْكُورين وَهُوَ اخْتِيَار ابْن جرير أَيْضا. وَقَالَ آخَرُونَ: إِن الضَّمِير يرجع إِلَى إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، لِأَنَّهُ الَّذِي سيق الْكَلَام من أَجله، لَكِن يشكل على هَذَا ذكر لوط، عليه الصلاة والسلام، فَإِنَّهُ لَيْسَ من ذُرِّيَّة إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، بل هُوَ ابْن أَخِيه هاران بن آزر أللهم إلَاّ أَن يُقَال: إِنَّه دخل فِي الذُّرِّيَّة تَغْلِيبًا.
وَفِي ذكر عِيسَى، عليه الصلاة والسلام، فِي ذُرِّيَّة إِبْرَاهِيم أَو نوح على القَوْل الآخر دلَالَة على دُخُول ولد الْبَنَات فِي ذُرِّيَّة الرجل، لِأَن عِيسَى، عليه الصلاة والسلام إِنَّمَا ينْسب الى إِبْرَاهِيم عليه السلام، بِأُمِّهِ مَرْيَم، عليها السلام، فَإِنَّهُ لَا أَب بِهِ.
2243 - حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ حدَّثنا وُهَيْبٌ حدَّثنا أيُّوبُ عنْ عِكْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ لَ يْسَ ص مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ ورَأيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْجُدُ فِيهَا. (انْظُر الحَدِيث 9601) .
وَجه ذكر هَذَا الحَدِيث عقيب الحَدِيث الْمَذْكُور من حَيْثُ إِن كلاًّ مِنْهُمَا يتَضَمَّن ذكر السُّجُود فِي ص، ووهيب مصغر وهب ابْن خَالِد الْبَصْرِيّ، وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ، والْحَدِيث مضى فِي: أَبْوَاب سُجُود التِّلَاوَة فِي: بَاب سَجْدَة ص، وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ، وَالله أعلم.
04 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى {ووهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إنَّهُ أوَّابٌ} (ص: 03) .)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا ذكر فِي قَول الله تَعَالَى {وَوَهَبْنَا … } إِلَى آخِره وَلَيْسَ فِي بعض النّسخ لفظ: بَاب، بل الْمَذْكُور: قَول الله تَعَالَى وَوَهَبْنَا … إِلَى آخِره. قَوْله: (نعم العَبْد) ، الْمَخْصُوص بالمدح مَحْذُوف. قَوْله: (إِنَّه أواب) تَعْلِيل لكَونه ممدوحاً لكَونه أوَّاباً أَي رجَّاعاً إِلَيْهِ بِالتَّوْبَةِ أَو مسبحاً مؤوباً للتسبيح ومرجعاً لَهُ، لِأَن كل مؤوب أواب.
الرَّاجِعُ المُنِيبُ
هَذَا تَفْسِير الأواب، وَفَسرهُ بِأَنَّهُ الرَّاجِع عَن الذُّنُوب، والمنيب من الْإِنَابَة وَهِي الرُّجُوع إِلَى الله بِكُل طَاعَة.
وقَوْلِهِ {هَبْ لِي مُلْكَاً لَا يَنْبَغِي لأِحَدٍ مِنْ بَعْدِي} (ص: 53) .
وَقَوله، بِالْجَرِّ عطف على: قَول الله، فِي قَوْله: بَاب قَول الله. قَوْله: (هَب لي) أَي: أَعْطِنِي ملكا لَا يَنْبَغِي لأحد من بعدِي، يَعْنِي: من دوني، وَقَالَ ابْن كيسَان: لَا يكون لأحد من بعدِي، وَقَالَ يزِيد بن وهب: هَب لي ملكا لَا أسلبه فِي بَاقِي عمري كَمَا سلبته فِي ماضي عمري، وَقَالَ مقَاتل بن حَيَّان: كَانَ سُلَيْمَان ملكا وَلكنه أَرَادَ بقوله: لَا يَنْبَغِي لأحد من بعدِي تسخير الرِّيَاح وَالطير، وَقيل: إِنَّمَا سَأَلَ ذَلِك ليَكُون لَهُ علما على الْمَغْفِرَة وَقبُول التَّوْبَة حَيْثُ أجَاب الله دعاءه، ورد عَلَيْهِ ملكه وَزَاد فِيهِ.
وقَوْلِهِ {واتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ علَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} (الْبَقَرَة: 201) .
وَقَوله، بِالْجَرِّ أَيْضا عطف على قَوْله: هَب لي ملكا. قَوْله: (وَاتبعُوا) أَي: الْيَهُود، مَا تتلو الشَّيَاطِين أَي: مَا ترويه وَتُخْبِرهُ وتحدثه الشَّيَاطِين. قَوْله: (على ملك سُلَيْمَان) وعداه: بعلى، لِأَنَّهُ ضمن معنى: تتلوا تكذب، وَقَالَ ابْن جرير: على، هُنَا بِمَعْنى: فِي، أَي: فِي ملك سُلَيْمَان، وَنَقله عَن ابْن جريج وَابْن إِسْحَاق. قلت: التَّضْمِين أولى وَأحسن، وَقَالَ السّديّ مَا ملخصه: إِن الشَّيَاطِين
ইমাম বুখারি এটি তাফসির অধ্যায়ে মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল্লাহ হতে এবং বুন্দার হতে, তিনি গুনদার হতে, তিনি শু'বা হতেও বর্ণনা করেছেন।
তাঁর কথা: (আমরা কি সিজদা করব?) এটি প্রশ্নবোধক হামযা এবং বহুবচনের 'নুন' (উত্তম পুরুষ) যোগে। মুস্তামলি ও কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: 'আমি কি সিজদা করব?', এখানে দুটি হামযা রয়েছে, যার প্রথমটি প্রশ্নবোধক এবং দ্বিতীয়টি একবচন উত্তম পুরুষের জন্য। তাঁর কথা: (অতঃপর তিনি পাঠ করলেন), অর্থাৎ ইবনে আব্বাস আল্লাহ তাআলার এই বাণী পাঠ করলেন: {এবং তাঁর বংশধরদের মধ্য হতে দাউদ, সুলায়মান, আইয়ুব, ইউসুফ, মুসা ও হারুনকে; আর এভাবেই আমি সৎকর্মশীলদের পুরস্কৃত করি} (আল-আনআম: ৪৮)। এরপর তিনি আরও পাঁচটি আয়াত পাঠ করলেন, এমনকি এরপর পাঠ করলেন: {তারাই ঐ সকল ব্যক্তি যাদের আল্লাহ হিদায়াত করেছেন, অতএব আপনি তাদের পথ অনুসরণ করুন। বলুন, আমি এর জন্য তোমাদের কাছে কোনো পারিশ্রমিক চাই না। এটি বিশ্বজগতের জন্য উপদেশ ছাড়া আর কিছুই নয়} (আল-আনআম: ০৯)। তাঁর কথা: (তোমাদের নবী বলেছেন) অর্থাৎ ইবনে আব্বাস বলেছেন। কিছু বর্ণনায় রয়েছে: 'ইবনে আব্বাস বলেছেন'। তাঁর কথা: (যাদের আদেশ করা হয়েছে), এটি কর্মবাচ্যে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা: (তাদের অনুসরণ করতে) অর্থাৎ উল্লিখিত আয়াতসমূহে বর্ণিত ঐ সকল রাসূলদের, যারা সংখ্যায় সতেরোজন নবী। তাঁর কথা: (এবং তাঁর বংশধরদের মধ্য হতে) অর্থাৎ নূহ আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের বংশধরদের মধ্য হতে। কারণ এর পূর্বের আয়াত হলো: {এবং আমি তাকে দান করেছি ইসহাক ও ইয়াকুব; প্রত্যেককেই আমি হিদায়াত দান করেছি এবং নূহকেও আমি ইতিপূর্বে হিদায়াত দান করেছি, আর তাঁর বংশধরদের মধ্য হতে দাউদকে...} (আল-আনআম: ৪৮)। আমি বলেছি যে, সর্বনামটি নূহের দিকে ফিরেছে কারণ তিনি উল্লিখিত ব্যক্তিদের মধ্যে নিকটতম, আর এটি ইবনে জারিরেরও পছন্দনীয় মত। অন্যরা বলেছেন: সর্বনামটি ইবরাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের দিকে ফিরেছে, কারণ তাঁকেই কেন্দ্র করে আলোচনাটি পরিচালিত হয়েছে। তবে এই মতে লূত আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের বিষয়টি সমস্যার সৃষ্টি করে, কারণ তিনি ইবরাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের বংশধর নন, বরং তিনি তাঁর ভাই হারান বিন আজরের পুত্র। তবে এমনটি বলা যেতে পারে যে, ব্যাপকতার খাতিরে (তাগলিবান) তাকেও বংশধরদের অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে।
ইবরাহিম অথবা অপর মতানুসারে নূহের বংশধরদের বর্ণনায় ঈসা আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের উল্লেখ থাকার মাঝে এই প্রমাণ পাওয়া যায় যে, কন্যার সন্তানও কোনো ব্যক্তির বংশধরের অন্তর্ভুক্ত হয়। কারণ ঈসা আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম কেবল তাঁর মা মারইয়াম আলাইহাস সালামের মাধ্যমেই ইবরাহিম আলাইহিস সালামের দিকে সম্বন্ধযুক্ত হন, যেহেতু তাঁর কোনো পিতা নেই।
২২৪৩ - মুসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন উহাইব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আইয়ুব আমাদের নিকট ইকরিমার সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা হতে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: সুরা সোয়াদ-এর সিজদা আবশ্যকীয় সিজদাসমূহের অন্তর্ভুক্ত নয়, তবে আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এতে সিজদা করতে দেখেছি। (দেখুন হাদিস নং ৯৬০১)।
পূর্বোক্ত হাদিসের পরে এই হাদিসটি উল্লেখ করার কারণ এই যে, উভয় হাদিসেই সুরা সোয়াদ-এর সিজদার আলোচনা রয়েছে। উহাইব হলো ওহাব ইবনে খালিদ আল-বসরির ক্ষুদ্রার্থক রূপ। আইয়ুব হলেন আস-সাখতিয়ানি। হাদিসটি 'তিলাওয়াতের সিজদাহ অধ্যায়'-এর 'সুরা সোয়াদের সিজদাহ পরিচ্ছেদ'-এ ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা হয়েছে। আল্লাহ অধিক জ্ঞাত।
০৪ - (পরিচ্ছেদ: আল্লাহ তাআলার বাণী {এবং আমি দাউদকে দান করলাম সুলায়মান। সে কতই না চমৎকার বান্দা! সে ছিল একান্ত অনুগত} (সোয়াদ: ০৩))।
অর্থাৎ: এটি আল্লাহ তাআলার বাণী {এবং আমি দান করেছি...} শেষ পর্যন্ত এর ব্যাখ্যা সম্বলিত পরিচ্ছেদ। কিছু পান্ডুলিপিতে 'পরিচ্ছেদ' শব্দটি নেই, বরং কেবল {আল্লাহ তাআলার বাণী: এবং আমি দান করেছি...} শেষ পর্যন্ত উল্লেখ আছে। তাঁর কথা: (কতই না চমৎকার বান্দা), এখানে প্রশংসার নির্দিষ্ট উদ্দেশ্যটি উহ্য আছে। তাঁর কথা: (সে ছিল একান্ত অনুগত), এটি প্রশংসিত হওয়ার কারণ নির্দেশ করছে যে তিনি 'আওয়াব' ছিলেন। অর্থাৎ তাওবার মাধ্যমে আল্লাহর দিকে প্রত্যাবর্তনকারী অথবা তাসবিহ পাঠকারী, যেহেতু প্রত্যেক প্রত্যাবর্তনকারীই তাসবিহ পাঠকারী।
প্রত্যাবর্তনকারী ও অনুগত
এটি 'আওয়াব'-এর ব্যাখ্যা। তিনি এর ব্যাখ্যা করেছেন গুনাহ থেকে প্রত্যাবর্তনকারী হিসেবে। আর 'মুনিব' শব্দটি 'ইনাবত' হতে এসেছে, যার অর্থ প্রতিটি আনুগত্যের মাধ্যমে আল্লাহর দিকে ফিরে আসা।
এবং তাঁর বাণী {আমাকে এমন এক রাজত্ব দান করুন যা আমার পরে আর কারো প্রাপ্য হবে না} (সোয়াদ: ৫৩)।
এটি পূর্বোক্ত 'আল্লাহর বাণী' অংশের ওপর সংযুক্ত। তাঁর কথা: (আমাকে দান করুন) অর্থাৎ আমাকে এমন রাজত্ব দিন যা আমার পরে আর কারও জন্য সমীচীন হবে না, অর্থাৎ আমার ছাড়া। ইবনে কায়সান বলেছেন: যা আমার পরে আর কারও হবে না। ইয়াজিদ ইবনে ওয়াহাব বলেছেন: আমাকে এমন রাজত্ব দিন যা আমার অবশিষ্ট জীবনে ছিনিয়ে নেওয়া হবে না যেমনটি অতীতের জীবনে ছিনিয়ে নেওয়া হয়েছিল। মুকাতিল ইবনে হাইয়ান বলেছেন: সুলায়মান তো বাদশাহ ছিলেনই, তবে তিনি "আমার পরে আর কারো প্রাপ্য হবে না" কথাটি দ্বারা বাতাস ও পাখি বশীভূত করা উদ্দেশ্য নিয়েছেন। আরও বলা হয়েছে: তিনি এটি চেয়েছিলেন যাতে তা তাঁর মাগফিরাত ও তাওবা কবুলের নিদর্শন হয়, যেখানে আল্লাহ তাঁর দোয়া কবুল করেছেন, তাঁর রাজত্ব ফিরিয়ে দিয়েছেন এবং তাতে আরও বৃদ্ধি করে দিয়েছেন।
এবং তাঁর বাণী {এবং তারা অনুসরণ করল যা শয়তানরা সুলায়মানের রাজত্বকালে পাঠ করত} (আল-বাকারা: ২০১)।
এটিও পূর্বোক্ত বাণীর সাথে সংযুক্ত। তাঁর কথা: (এবং তারা অনুসরণ করল) অর্থাৎ ইহুদিরা, শয়তানরা যা পাঠ করত অর্থাৎ যা বর্ণনা করত ও খবর দিত। তাঁর কথা: (সুলায়মানের রাজত্বের ওপর), এখানে 'আলা' অব্যয়টি যুক্ত হয়েছে কারণ এটি 'মিথ্যা বলা'র অর্থকেও অন্তর্ভুক্ত করে। ইবনে জারির বলেন: 'আলা' এখানে 'মধ্যে' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, অর্থাৎ সুলায়মানের রাজত্বকালে। তিনি এটি ইবনে জুরাইজ ও ইবনে ইসহাক হতে বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: অন্তর্ভুক্তিকরণই অধিক উত্তম ও সুন্দর। সুদ্দি এর সারসংক্ষেপ এভাবে বলেছেন যে, শয়তানরা
তাঁর কথা: (আমরা কি সিজদা করব?) এটি প্রশ্নবোধক হামযা এবং বহুবচনের 'নুন' (উত্তম পুরুষ) যোগে। মুস্তামলি ও কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: 'আমি কি সিজদা করব?', এখানে দুটি হামযা রয়েছে, যার প্রথমটি প্রশ্নবোধক এবং দ্বিতীয়টি একবচন উত্তম পুরুষের জন্য। তাঁর কথা: (অতঃপর তিনি পাঠ করলেন), অর্থাৎ ইবনে আব্বাস আল্লাহ তাআলার এই বাণী পাঠ করলেন: {এবং তাঁর বংশধরদের মধ্য হতে দাউদ, সুলায়মান, আইয়ুব, ইউসুফ, মুসা ও হারুনকে; আর এভাবেই আমি সৎকর্মশীলদের পুরস্কৃত করি} (আল-আনআম: ৪৮)। এরপর তিনি আরও পাঁচটি আয়াত পাঠ করলেন, এমনকি এরপর পাঠ করলেন: {তারাই ঐ সকল ব্যক্তি যাদের আল্লাহ হিদায়াত করেছেন, অতএব আপনি তাদের পথ অনুসরণ করুন। বলুন, আমি এর জন্য তোমাদের কাছে কোনো পারিশ্রমিক চাই না। এটি বিশ্বজগতের জন্য উপদেশ ছাড়া আর কিছুই নয়} (আল-আনআম: ০৯)। তাঁর কথা: (তোমাদের নবী বলেছেন) অর্থাৎ ইবনে আব্বাস বলেছেন। কিছু বর্ণনায় রয়েছে: 'ইবনে আব্বাস বলেছেন'। তাঁর কথা: (যাদের আদেশ করা হয়েছে), এটি কর্মবাচ্যে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা: (তাদের অনুসরণ করতে) অর্থাৎ উল্লিখিত আয়াতসমূহে বর্ণিত ঐ সকল রাসূলদের, যারা সংখ্যায় সতেরোজন নবী। তাঁর কথা: (এবং তাঁর বংশধরদের মধ্য হতে) অর্থাৎ নূহ আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের বংশধরদের মধ্য হতে। কারণ এর পূর্বের আয়াত হলো: {এবং আমি তাকে দান করেছি ইসহাক ও ইয়াকুব; প্রত্যেককেই আমি হিদায়াত দান করেছি এবং নূহকেও আমি ইতিপূর্বে হিদায়াত দান করেছি, আর তাঁর বংশধরদের মধ্য হতে দাউদকে...} (আল-আনআম: ৪৮)। আমি বলেছি যে, সর্বনামটি নূহের দিকে ফিরেছে কারণ তিনি উল্লিখিত ব্যক্তিদের মধ্যে নিকটতম, আর এটি ইবনে জারিরেরও পছন্দনীয় মত। অন্যরা বলেছেন: সর্বনামটি ইবরাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের দিকে ফিরেছে, কারণ তাঁকেই কেন্দ্র করে আলোচনাটি পরিচালিত হয়েছে। তবে এই মতে লূত আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের বিষয়টি সমস্যার সৃষ্টি করে, কারণ তিনি ইবরাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের বংশধর নন, বরং তিনি তাঁর ভাই হারান বিন আজরের পুত্র। তবে এমনটি বলা যেতে পারে যে, ব্যাপকতার খাতিরে (তাগলিবান) তাকেও বংশধরদের অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে।
ইবরাহিম অথবা অপর মতানুসারে নূহের বংশধরদের বর্ণনায় ঈসা আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের উল্লেখ থাকার মাঝে এই প্রমাণ পাওয়া যায় যে, কন্যার সন্তানও কোনো ব্যক্তির বংশধরের অন্তর্ভুক্ত হয়। কারণ ঈসা আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম কেবল তাঁর মা মারইয়াম আলাইহাস সালামের মাধ্যমেই ইবরাহিম আলাইহিস সালামের দিকে সম্বন্ধযুক্ত হন, যেহেতু তাঁর কোনো পিতা নেই।
২২৪৩ - মুসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন উহাইব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আইয়ুব আমাদের নিকট ইকরিমার সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা হতে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: সুরা সোয়াদ-এর সিজদা আবশ্যকীয় সিজদাসমূহের অন্তর্ভুক্ত নয়, তবে আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এতে সিজদা করতে দেখেছি। (দেখুন হাদিস নং ৯৬০১)।
পূর্বোক্ত হাদিসের পরে এই হাদিসটি উল্লেখ করার কারণ এই যে, উভয় হাদিসেই সুরা সোয়াদ-এর সিজদার আলোচনা রয়েছে। উহাইব হলো ওহাব ইবনে খালিদ আল-বসরির ক্ষুদ্রার্থক রূপ। আইয়ুব হলেন আস-সাখতিয়ানি। হাদিসটি 'তিলাওয়াতের সিজদাহ অধ্যায়'-এর 'সুরা সোয়াদের সিজদাহ পরিচ্ছেদ'-এ ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা হয়েছে। আল্লাহ অধিক জ্ঞাত।
০৪ - (পরিচ্ছেদ: আল্লাহ তাআলার বাণী {এবং আমি দাউদকে দান করলাম সুলায়মান। সে কতই না চমৎকার বান্দা! সে ছিল একান্ত অনুগত} (সোয়াদ: ০৩))।
অর্থাৎ: এটি আল্লাহ তাআলার বাণী {এবং আমি দান করেছি...} শেষ পর্যন্ত এর ব্যাখ্যা সম্বলিত পরিচ্ছেদ। কিছু পান্ডুলিপিতে 'পরিচ্ছেদ' শব্দটি নেই, বরং কেবল {আল্লাহ তাআলার বাণী: এবং আমি দান করেছি...} শেষ পর্যন্ত উল্লেখ আছে। তাঁর কথা: (কতই না চমৎকার বান্দা), এখানে প্রশংসার নির্দিষ্ট উদ্দেশ্যটি উহ্য আছে। তাঁর কথা: (সে ছিল একান্ত অনুগত), এটি প্রশংসিত হওয়ার কারণ নির্দেশ করছে যে তিনি 'আওয়াব' ছিলেন। অর্থাৎ তাওবার মাধ্যমে আল্লাহর দিকে প্রত্যাবর্তনকারী অথবা তাসবিহ পাঠকারী, যেহেতু প্রত্যেক প্রত্যাবর্তনকারীই তাসবিহ পাঠকারী।
প্রত্যাবর্তনকারী ও অনুগত
এটি 'আওয়াব'-এর ব্যাখ্যা। তিনি এর ব্যাখ্যা করেছেন গুনাহ থেকে প্রত্যাবর্তনকারী হিসেবে। আর 'মুনিব' শব্দটি 'ইনাবত' হতে এসেছে, যার অর্থ প্রতিটি আনুগত্যের মাধ্যমে আল্লাহর দিকে ফিরে আসা।
এবং তাঁর বাণী {আমাকে এমন এক রাজত্ব দান করুন যা আমার পরে আর কারো প্রাপ্য হবে না} (সোয়াদ: ৫৩)।
এটি পূর্বোক্ত 'আল্লাহর বাণী' অংশের ওপর সংযুক্ত। তাঁর কথা: (আমাকে দান করুন) অর্থাৎ আমাকে এমন রাজত্ব দিন যা আমার পরে আর কারও জন্য সমীচীন হবে না, অর্থাৎ আমার ছাড়া। ইবনে কায়সান বলেছেন: যা আমার পরে আর কারও হবে না। ইয়াজিদ ইবনে ওয়াহাব বলেছেন: আমাকে এমন রাজত্ব দিন যা আমার অবশিষ্ট জীবনে ছিনিয়ে নেওয়া হবে না যেমনটি অতীতের জীবনে ছিনিয়ে নেওয়া হয়েছিল। মুকাতিল ইবনে হাইয়ান বলেছেন: সুলায়মান তো বাদশাহ ছিলেনই, তবে তিনি "আমার পরে আর কারো প্রাপ্য হবে না" কথাটি দ্বারা বাতাস ও পাখি বশীভূত করা উদ্দেশ্য নিয়েছেন। আরও বলা হয়েছে: তিনি এটি চেয়েছিলেন যাতে তা তাঁর মাগফিরাত ও তাওবা কবুলের নিদর্শন হয়, যেখানে আল্লাহ তাঁর দোয়া কবুল করেছেন, তাঁর রাজত্ব ফিরিয়ে দিয়েছেন এবং তাতে আরও বৃদ্ধি করে দিয়েছেন।
এবং তাঁর বাণী {এবং তারা অনুসরণ করল যা শয়তানরা সুলায়মানের রাজত্বকালে পাঠ করত} (আল-বাকারা: ২০১)।
এটিও পূর্বোক্ত বাণীর সাথে সংযুক্ত। তাঁর কথা: (এবং তারা অনুসরণ করল) অর্থাৎ ইহুদিরা, শয়তানরা যা পাঠ করত অর্থাৎ যা বর্ণনা করত ও খবর দিত। তাঁর কথা: (সুলায়মানের রাজত্বের ওপর), এখানে 'আলা' অব্যয়টি যুক্ত হয়েছে কারণ এটি 'মিথ্যা বলা'র অর্থকেও অন্তর্ভুক্ত করে। ইবনে জারির বলেন: 'আলা' এখানে 'মধ্যে' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, অর্থাৎ সুলায়মানের রাজত্বকালে। তিনি এটি ইবনে জুরাইজ ও ইবনে ইসহাক হতে বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: অন্তর্ভুক্তিকরণই অধিক উত্তম ও সুন্দর। সুদ্দি এর সারসংক্ষেপ এভাবে বলেছেন যে, শয়তানরা
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١١)