بِالضَّمِّ فِي الْمُضَارع، وَكَذَلِكَ يُقَال: إِذا أَعَانَهُ بِخِلَاف الْعَضُد بِمَعْنى الْقطع. وَفِي (الْعباب) : عضدته أعضده، بِالضَّمِّ، أَي أعنته، وَكَذَلِكَ إِذا أصبت عضده، وعضدت الشَّجَرَة أعضدها، بِالْكَسْرِ، أَي: قطعتها، والمعضد، بِكَسْر الْمِيم: مَا يعضد بِهِ الشَّجَرَة، وَالشَّجر مَا لَهُ سَاق. قَوْله: (ترخص) من بَاب تفعل من الرُّخْصَة، وَهُوَ حكم ثَبت لعذر مَعَ قيام الْمحرم. قَوْله: (لَا تعيذ) ، بِضَم التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق: من الإعاذة، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة أَي لَا تعصم العَاصِي من إِقَامَة الْحَد عَلَيْهِ. قَوْله: (وَلَا فَارًّا) أَي: ملتجئاً إِلَى الْحرم بِسَبَب خَوفه من إِقَامَة الْحَد عَلَيْهِ، وَهُوَ بِالْفَاءِ وَالرَّاء الْمُشَدّدَة، وَمَعْنَاهُ فِي الأَصْل: الهارب. قَوْله: (بخربة) ، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء بعْدهَا بَاء مُوَحدَة، وَهِي السّرقَة، كَذَا ثَبت تَفْسِيرهَا فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي، أَعنِي فِي رِوَايَته: (وَلَا فَارًّا بخربة) . يَعْنِي: السّرقَة. وَقَالَ ابْن بطال: الخربة، بِالضَّمِّ: الْفساد، وبالفتح: السّرقَة. وَقَالَ القَاضِي: وَقد رَوَاهُ جَمِيع رُوَاة البُخَارِيّ غير الْأصيلِيّ: (بخربة) ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة الْمَفْتُوحَة، وَهُوَ الَّذِي جَاءَ فِي مُسلم، وَرَوَاهُ الْأصيلِيّ: (بخربة) ، بِضَم الْخَاء، وَقيل: بِضَم الْخَاء الْعَوْرَة، وبالفتح يَصح على أَن المُرَاد الفعلة الْوَاحِدَة. وَقَالَ الْخَلِيل: الخربة، بِالضَّمِّ: الْفساد فِي الدّين، مَأْخُوذ من الخارب وَهُوَ اللص، وَلَا يكَاد يسْتَعْمل إلَاّ فِي سَارِق الْإِبِل. وَقَالَ غَيره: الخربة، بِالْفَتْح: السّرقَة وَالْعَيْب. وَقَالَ الْخطابِيّ: الخربة هُنَا السّرقَة، والخرابة: سَرقَة الْإِبِل خَاصَّة، كَمَا قَالَ الْخَلِيل، وَأنْشد.
(والخارب اللص يحب الخاربا)
وَقَالَ غَيره: وَأما الْحِرَابَة، بِالْحَاء الْمُهْملَة، فَيُقَال فِي كل شَيْء. يُقَال فِي الأول: خرب فلَان بِالْمُعْجَمَةِ وَفتح الرَّاء إبل فلَان يخرب خرابة، مثل: كتب يكْتب كِتَابَة، وَرُوِيَ فِي بعض النّسخ: بجزية، بِكَسْر الْجِيم وَسُكُون الزَّاي وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف. وَفِي (الْعباب) : الخربة يَعْنِي، بِالْفَتْح: السّرقَة وَالْعَيْب والبلية، والخربة أَيْضا: أَعنِي بِالْفَتْح: الغربال. والخربة، بِالضَّمِّ: ثقب الورك وكل ثقب مستدير. والخرابة، بِالضَّمِّ: جبل من لِيف أَو نَحوه، وخرابة الإبرة: خرقها، وخرابة الورك: ثقبه، وَقد تشدد راؤها. والخارب: اللص. قَالَ الْأَصْمَعِي: هُوَ سَارِق البعران خَاصَّة، وَالْجمع الخراب، بِضَم الْخَاء وَتَشْديد الرَّاء. قَالَ: والحربة، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة: الغرارة السَّوْدَاء. وَقَالَ اللَّيْث: الْوِعَاء. والحربة، بِفتْحَتَيْنِ: الطلعة إِذا كَانَت بقشرها.
بَيَان الْإِعْرَاب: قَوْله: (وَهُوَ يبْعَث الْبعُوث) جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (إيذن لي) مقول القَوْل. قَوْله: (أَيهَا الْأَمِير) ، أَصله: يَا أَيهَا الْأَمِير، حذف مِنْهُ حرف النداء. قَوْله: (أحَدثك) جملَة من الْفِعْل وَالْفَاعِل وَالْمَفْعُول، و: (قولا) مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول ثَان. قَوْله: (قَامَ بِهِ) أَي النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، جملَة من الْفِعْل وَالْمَفْعُول، أَعنِي: قَوْله: بِهِ، وَالْفَاعِل أَعنِي قَوْله: النَّبِي، وَهِي فِي مَحل النصب لِأَنَّهَا صفة لقَوْله: (قولا) . قَوْله: (الْغَد) بِالنّصب على الظَّرْفِيَّة، وَهُوَ الْيَوْم الثَّانِي من فتح يَوْم مَكَّة. قَوْله: (سمعته) ، جملَة من الْفِعْل وَالْمَفْعُول، وَهُوَ الضَّمِير الَّذِي يرجع إِلَى القَوْل. وَقَوله: (أذناي) فَاعله، وَأَصله أذنان لي، فَلَمَّا أضيف إِلَى يَاء الْمُتَكَلّم سَقَطت نون التَّثْنِيَة. فَإِن قلت: مَا موقع هَذِه الْجُمْلَة من الْإِعْرَاب؟ قلت: النصب، لِأَنَّهَا صفة أُخْرَى لِلْقَوْلِ. قَوْله: (ووعاه قلبِي) ، عطف على: سمعته اذناي، من الوعي وَهُوَ: الْحِفْظ. قَوْله: (وأبصرته عَيْنَايَ) أَيْضا عطف على مَا قبله، وَأَصله: عينان لي، فَلَمَّا أضيف إِلَى يَاء الْمُتَكَلّم سَقَطت نون التَّثْنِيَة، وَاعْلَم أَن كل مَا فِي الْإِنْسَان اثْنَان من الْأَعْضَاء تحو: الْأذن وَالْعين، فَهُوَ مؤنث بِخِلَاف الْأنف وَنَحْوه. قَوْله: (حِين) ، نصب على الظّرْف: لقام، وَسمعت، ووعاه، وأبصرت. قَوْله: (حمد الله) جملَة وَقعت بَيَانا لقَوْله: تكلم. قَوْله: (واثنى عَلَيْهِ) عطف على: حمد، من قبيل عطف الْعَام على الْخَاص. قَوْله: (حرمهَا الله) جملَة وَقعت فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهَا خبر: إِن. قَوْله: (وَلم يحرمها النَّاس) عطف على خبر: إِن. قَوْله: (فَلَا يحل) ، الْفَاء فِيهِ جَوَاب شَرط مَحْذُوف تَقْدِيره: إِذا كَانَ كَذَلِك فَلَا يحل. قَوْله: (يُؤمن بِاللَّه) ، جملَة فِي مَحل الْجَرّ لِأَنَّهَا صفة لامرىء. قَوْله: (أَن يسفك) فَاعل لَا يحل، و: أَن، مَصْدَرِيَّة تَقْدِيره: فَلَا يحل سفك دم. قَوْله: (بهَا) أَي بِمَكَّة، و: الْبَاء، بِمَعْنى: فِي، أَي: فِيهَا، كَمَا هِيَ رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي. قَوْله: (دَمًا) مفعول ليسفك. قَوْله: (وَلَا يعضد) بِالنّصب أَيْضا لِأَنَّهُ عطف على: يسفك. وَالتَّقْدِير: وَأَن لَا يعضد. فَإِن قلت: فعلى هَذَا يكون الْمَعْنى: لَا يحل أَن لَا يعضد؟ . قلت: لَا، زيدت لتأكيد معنى النَّفْي، فَمَعْنَاه: لَا يحل أَن يعضد. قَوْله: (بهَا) أَي: فِيهَا، وَهَكَذَا فِي بعض النّسخ، و: شَجَرَة، بِالنّصب مفعول: يعضد. وَذكر بعض شرَّاح (الْمَشَارِق) للصغاني أَن قَوْله: لَا يعضد، بِالرَّفْع ابْتِدَاء كَلَام، وفاعله ضمير فِيهِ يرجع إِلَى أمرىء، وَعطفه على: لَا يحل، بِأَن يكون تَقْدِيره: إِن مَكَّة حرمهَا الله لَا يعضد بهَا أمرؤ شَجَرَة جَائِز. قلت: هَذَا تَوْجِيه حسن إِن ساعدته الرِّوَايَة. قَوْله: (فَإِن أحد) : إِن
(والخارب اللص يحب الخاربا)
وَقَالَ غَيره: وَأما الْحِرَابَة، بِالْحَاء الْمُهْملَة، فَيُقَال فِي كل شَيْء. يُقَال فِي الأول: خرب فلَان بِالْمُعْجَمَةِ وَفتح الرَّاء إبل فلَان يخرب خرابة، مثل: كتب يكْتب كِتَابَة، وَرُوِيَ فِي بعض النّسخ: بجزية، بِكَسْر الْجِيم وَسُكُون الزَّاي وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف. وَفِي (الْعباب) : الخربة يَعْنِي، بِالْفَتْح: السّرقَة وَالْعَيْب والبلية، والخربة أَيْضا: أَعنِي بِالْفَتْح: الغربال. والخربة، بِالضَّمِّ: ثقب الورك وكل ثقب مستدير. والخرابة، بِالضَّمِّ: جبل من لِيف أَو نَحوه، وخرابة الإبرة: خرقها، وخرابة الورك: ثقبه، وَقد تشدد راؤها. والخارب: اللص. قَالَ الْأَصْمَعِي: هُوَ سَارِق البعران خَاصَّة، وَالْجمع الخراب، بِضَم الْخَاء وَتَشْديد الرَّاء. قَالَ: والحربة، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة: الغرارة السَّوْدَاء. وَقَالَ اللَّيْث: الْوِعَاء. والحربة، بِفتْحَتَيْنِ: الطلعة إِذا كَانَت بقشرها.
بَيَان الْإِعْرَاب: قَوْله: (وَهُوَ يبْعَث الْبعُوث) جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (إيذن لي) مقول القَوْل. قَوْله: (أَيهَا الْأَمِير) ، أَصله: يَا أَيهَا الْأَمِير، حذف مِنْهُ حرف النداء. قَوْله: (أحَدثك) جملَة من الْفِعْل وَالْفَاعِل وَالْمَفْعُول، و: (قولا) مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول ثَان. قَوْله: (قَامَ بِهِ) أَي النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، جملَة من الْفِعْل وَالْمَفْعُول، أَعنِي: قَوْله: بِهِ، وَالْفَاعِل أَعنِي قَوْله: النَّبِي، وَهِي فِي مَحل النصب لِأَنَّهَا صفة لقَوْله: (قولا) . قَوْله: (الْغَد) بِالنّصب على الظَّرْفِيَّة، وَهُوَ الْيَوْم الثَّانِي من فتح يَوْم مَكَّة. قَوْله: (سمعته) ، جملَة من الْفِعْل وَالْمَفْعُول، وَهُوَ الضَّمِير الَّذِي يرجع إِلَى القَوْل. وَقَوله: (أذناي) فَاعله، وَأَصله أذنان لي، فَلَمَّا أضيف إِلَى يَاء الْمُتَكَلّم سَقَطت نون التَّثْنِيَة. فَإِن قلت: مَا موقع هَذِه الْجُمْلَة من الْإِعْرَاب؟ قلت: النصب، لِأَنَّهَا صفة أُخْرَى لِلْقَوْلِ. قَوْله: (ووعاه قلبِي) ، عطف على: سمعته اذناي، من الوعي وَهُوَ: الْحِفْظ. قَوْله: (وأبصرته عَيْنَايَ) أَيْضا عطف على مَا قبله، وَأَصله: عينان لي، فَلَمَّا أضيف إِلَى يَاء الْمُتَكَلّم سَقَطت نون التَّثْنِيَة، وَاعْلَم أَن كل مَا فِي الْإِنْسَان اثْنَان من الْأَعْضَاء تحو: الْأذن وَالْعين، فَهُوَ مؤنث بِخِلَاف الْأنف وَنَحْوه. قَوْله: (حِين) ، نصب على الظّرْف: لقام، وَسمعت، ووعاه، وأبصرت. قَوْله: (حمد الله) جملَة وَقعت بَيَانا لقَوْله: تكلم. قَوْله: (واثنى عَلَيْهِ) عطف على: حمد، من قبيل عطف الْعَام على الْخَاص. قَوْله: (حرمهَا الله) جملَة وَقعت فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهَا خبر: إِن. قَوْله: (وَلم يحرمها النَّاس) عطف على خبر: إِن. قَوْله: (فَلَا يحل) ، الْفَاء فِيهِ جَوَاب شَرط مَحْذُوف تَقْدِيره: إِذا كَانَ كَذَلِك فَلَا يحل. قَوْله: (يُؤمن بِاللَّه) ، جملَة فِي مَحل الْجَرّ لِأَنَّهَا صفة لامرىء. قَوْله: (أَن يسفك) فَاعل لَا يحل، و: أَن، مَصْدَرِيَّة تَقْدِيره: فَلَا يحل سفك دم. قَوْله: (بهَا) أَي بِمَكَّة، و: الْبَاء، بِمَعْنى: فِي، أَي: فِيهَا، كَمَا هِيَ رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي. قَوْله: (دَمًا) مفعول ليسفك. قَوْله: (وَلَا يعضد) بِالنّصب أَيْضا لِأَنَّهُ عطف على: يسفك. وَالتَّقْدِير: وَأَن لَا يعضد. فَإِن قلت: فعلى هَذَا يكون الْمَعْنى: لَا يحل أَن لَا يعضد؟ . قلت: لَا، زيدت لتأكيد معنى النَّفْي، فَمَعْنَاه: لَا يحل أَن يعضد. قَوْله: (بهَا) أَي: فِيهَا، وَهَكَذَا فِي بعض النّسخ، و: شَجَرَة، بِالنّصب مفعول: يعضد. وَذكر بعض شرَّاح (الْمَشَارِق) للصغاني أَن قَوْله: لَا يعضد، بِالرَّفْع ابْتِدَاء كَلَام، وفاعله ضمير فِيهِ يرجع إِلَى أمرىء، وَعطفه على: لَا يحل، بِأَن يكون تَقْدِيره: إِن مَكَّة حرمهَا الله لَا يعضد بهَا أمرؤ شَجَرَة جَائِز. قلت: هَذَا تَوْجِيه حسن إِن ساعدته الرِّوَايَة. قَوْله: (فَإِن أحد) : إِن
বর্তমানকালীন ক্রিয়ায় (মুদারে) পেশযোগে; একইভাবে বলা হয় যখন সে তাকে সাহায্য করে, যা কাটার অর্থে ব্যবহৃত ‘আদাদ’ শব্দ থেকে ভিন্ন। ‘আল-উবাব’ গ্রন্থে রয়েছে: ‘আমি তাকে সাহায্য করেছি’ অর্থে ‘আদাদতুহু আ’দুদুহু’ পেশযোগে ব্যবহৃত হয়। একইভাবে যখন আমি তার বাহুতে আঘাত করি। আর ‘আমি গাছটি কেটেছি’ অর্থে ‘আদাদতু আশ-শাজারাতা আ’দিদুহা’ জের (কাসরা) যোগে ব্যবহৃত হয়। ‘আল-মি’দাদ’ (মীমের নিচে কাসরা দিয়ে) হলো এমন যন্ত্র যা দ্বারা গাছ কাটা হয়, আর গাছ বলতে কাণ্ডযুক্ত উদ্ভিদকে বোঝায়। তাঁর বাণী: ‘ছাড় গ্রহণ করা’ শব্দটি ‘তাফা’উল’ পরিচ্ছদ থেকে ‘রুখসাহ’ শব্দজাত, যা এমন এক বিধান যা নিষেধ বিদ্যমান থাকা সত্ত্বেও কোনো ওজরের কারণে সাব্যস্ত হয়। তাঁর বাণী: ‘আশ্রয় দেয় না’ শব্দটি উপরের দুই নুকতাযুক্ত ‘তা’ বর্ণের পেশযোগে ‘ই’আযাহ’ শব্দ থেকে এসেছে (যাল বর্ণ দিয়ে), অর্থাৎ এটি কোনো অপরাধীকে তার ওপর শরয়ী দণ্ডবিধি (হদ) প্রয়োগ করা থেকে রক্ষা করে না। তাঁর বাণী: ‘এবং পলায়নকারী নয়’ অর্থাৎ যে তার ওপর দণ্ডবিধি প্রয়োগের ভয়ে হারামে আশ্রয় গ্রহণকারী; এটি ‘ফা’ এবং তাশদীদযুক্ত ‘রা’ যোগে গঠিত, যার মূল অর্থ হলো পলায়নকারী। তাঁর বাণী: ‘চুরি বা অপরাধের দায়ে’—এটি ‘খা’ বর্ণের যবর এবং ‘রা’ বর্ণের সাকিন ও এরপর ‘বা’ বর্ণের মাধ্যমে গঠিত। আল-মুস্তামলীর বর্ণনায় এর ব্যাখ্যা ‘চুরি’ হিসেবে সাব্যস্ত হয়েছে, অর্থাৎ তাঁর বর্ণনায় শব্দবন্ধটি হলো: ‘এবং চুরির দায়ে পলায়নকারী নয়’। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: ‘খুরবাহ’ (খ-এর পেশযোগে) অর্থ বিপর্যয়, আর ‘খারবাহ’ (খ-এর যবরযোগে) অর্থ চুরি। কাজী আয়ায বলেছেন: আসীলী ব্যতীত বুখারীর সকল বর্ণনাকারী এটি ‘খা’ বর্ণের যবরযোগে ‘খারবাহ’ বর্ণনা করেছেন, যা মুসলিমেও এসেছে। আসীলী এটি ‘খ’ বর্ণের পেশযোগে ‘খুরবাহ’ বর্ণনা করেছেন। কেউ কেউ বলেন ‘খ’ বর্ণের পেশযোগে এর অর্থ লজ্জাস্থান বা ত্রুটি, আর যবরযোগে এটি সঠিক হতে পারে এই অর্থে যে এটি একবার সংঘটিত কাজ। খলীল বলেছেন: ‘খুরবাহ’ (পেশযোগে) অর্থ দ্বীনের মধ্যে বিপর্যয়, যা ‘খারিব’ শব্দ থেকে গৃহীত যার অর্থ চোর, আর এটি উট চোর ব্যতীত অন্য ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয় না। অন্যান্যের মতে, ‘খারবাহ’ (যবরযোগে) অর্থ চুরি ও দোষ। খাত্তাবী বলেছেন: এখানে ‘খারবাহ’ অর্থ চুরি, আর উট চুরিকে বিশেষভাবে ‘খারাবাহ’ বলা হয়, যেমনটি খলীল বলেছেন এবং তিনি পংক্তি আওড়িয়েছেন:
(চোর অন্য চোরকে ভালোবাসে)
অন্যরা বলেছেন: আর ‘হিরাবাহ’ (নুকতাহীন হা-যোগে) শব্দটি সবকিছুর ক্ষেত্রেই ব্যবহৃত হয়। প্রথমোক্ত অর্থে বলা হয়: অমুক ব্যক্তি অমুকের উট চুরি করেছে, যার ক্রিয়ামূল লিখন পদ্ধতির মতো ‘খারাবাহ’। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে এটি ‘জীম’ বর্ণের নিচে কাসরা, ‘যা’ বর্ণের সাকিন এবং ‘ইয়া’ বর্ণের যবরযোগে ‘জিযইয়াহ’ বর্ণিত হয়েছে। ‘আল-উবাব’ গ্রন্থে আছে: ‘খারবাহ’ (যবরযোগে) অর্থ চুরি, ত্রুটি এবং বিপদ। ‘খারবাহ’ (যবরযোগে) চালুন অর্থেও ব্যবহৃত হয়। ‘খুরবাহ’ (পেশযোগে) অর্থ কোমরের হাড়ের ছিদ্র বা যেকোনো গোলাকার ছিদ্র। ‘খুরাবাহ’ (পেশযোগে) অর্থ তন্তুর পর্বত বা অনুরূপ কিছু। সুইয়ের ছিদ্রকেও ‘খুরাবাহ’ বলা হয়, কোমরের হাড়ের ছিদ্রকেও তাই বলা হয়; কখনো এর ‘রা’ বর্ণে তাশদীদও হয়। ‘খারিব’ অর্থ চোর। আসমায়ি বলেছেন: এটি বিশেষভাবে উট চোরকে বোঝায়, এর বহুবচন হলো ‘খুররাব’ (খ-এর পেশ ও রা-এর তাশদীদ যোগে)। তিনি বলেন: ‘হুরবাহ’ (নুকতাহীন হা-এর পেশযোগে) অর্থ কালো থলে। লাইস বলেছেন: এর অর্থ পাত্র। ‘হারাবাহ’ (দুই যবরযোগে) অর্থ খেজুরের মুকুল যখন আবরণের ভেতরে থাকে।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: ‘যখন তিনি বাহিনী পাঠাচ্ছিলেন’ এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা অবস্থা (হাল) হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী: ‘আমাকে অনুমতি দিন’ এটি উদ্ধৃতি (মাকুলুল কওল)। তাঁর বাণী: ‘হে আমির’, এর মূল রূপ হলো: ‘হে আমির’, যেখান থেকে সম্বোধনসূচক অব্যয়টি উহ্য রাখা হয়েছে। তাঁর বাণী: ‘আমি আপনাকে শোনাবো’ এটি ক্রিয়া, কর্তা ও কর্মের সমন্বয়ে গঠিত বাক্য; আর ‘বাণী’ শব্দটি দ্বিতীয় কর্ম হিসেবে নসবযুক্ত। তাঁর বাণী: ‘যা তিনি করেছেন’ অর্থাৎ নবী (তাঁর ওপর আল্লাহর রহমত ও শান্তি বর্ষিত হোক), এটি ক্রিয়া ও কর্মের (অর্থাৎ ‘বিহি’) এবং কর্তার (অর্থাৎ ‘আন-নাবী’) সমন্বয়ে গঠিত বাক্য; এটি নসবের স্থলে রয়েছে কারণ এটি ‘বাণী’ শব্দের বিশেষণ। তাঁর বাণী: ‘পরের দিন’ এটি সময়ের আধারের (যরফ) কারণে নসবযুক্ত হয়েছে, যা মক্কা বিজয়ের পরের দিনকে বোঝায়। তাঁর বাণী: ‘আমি তা শুনেছি’, এটি ক্রিয়া ও কর্মের সমন্বয়ে গঠিত বাক্য, এখানে কর্ম হলো সেই সর্বনাম যা ‘বাণী’ শব্দের দিকে ফিরেছে। আর তাঁর বাণী: ‘আমার দুই কান’ হলো এর কর্তা; এর মূল ছিল ‘উযুন্যানি লী’, যখন এটি মুতাকাল্লিমের ‘ইয়া’ বর্ণের দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয়েছে, তখন দ্বিবচনের ‘নুন’ বিলুপ্ত হয়েছে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: ব্যাকরণগতভাবে এই বাক্যের অবস্থান কী? আমি বলব: এটি নসবযুক্ত, কারণ এটি ‘বাণী’ শব্দের অপর একটি বিশেষণ। তাঁর বাণী: ‘এবং আমার অন্তর তা ধারণ করেছে’, এটি ‘আমার দুই কান শুনেছে’ বাক্যের ওপর সংযোজিত; এটি ‘ওয়া’য়ি’ শব্দ থেকে আগত যার অর্থ মুখস্থ করা বা সংরক্ষণ করা। তাঁর বাণী: ‘এবং আমার দুই চোখ তা দেখেছে’ বাক্যটিও পূর্ববর্তী বাক্যের ওপর সংযোজিত; এর মূল ছিল ‘আইনانی লী’, মুতাকাল্লিমের ‘ইয়া’র দিকে সম্বন্ধযুক্ত হওয়ার কারণে দ্বিবচনের ‘নুন’ বিলুপ্ত হয়েছে। জেনে রাখুন যে, মানুষের যেসব অঙ্গ দুটি করে থাকে, যেমন কান ও চোখ, সেগুলো ব্যাকরণগতভাবে স্ত্রীলিঙ্গ হয়; কিন্তু নাক বা অনুরূপ অঙ্গগুলো এমন নয়। তাঁর বাণী: ‘যখন’ শব্দটি ‘দাঁড়িয়েছিলেন’, ‘শুনেছি’, ‘ধারণ করেছে’ এবং ‘দেখেছি’ ক্রিয়াগুলোর জন্য সময়ের আধার (যরফ) হিসেবে নসবযুক্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: ‘তিনি আল্লাহর প্রশংসা করলেন’ বাক্যটি ‘কথা বললেন’ বাক্যের ব্যাখ্যা হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী: ‘এবং তাঁর গুণগান করলেন’ এটি ‘প্রশংসা করলেন’ শব্দের ওপর সংযোজিত, যা বিশেষের পর সাধারণকে উল্লেখ করার পর্যায়ভুক্ত। তাঁর বাণী: ‘আল্লাহ একে পবিত্র করেছেন’ বাক্যটি রফ-এর স্থলে রয়েছে কারণ এটি ‘ইন্না’-এর খবর। তাঁর বাণী: ‘এবং মানুষ একে পবিত্র করেনি’ এটি ‘ইন্না’-এর খবরের ওপর সংযোজিত। তাঁর বাণী: ‘তাই হালাল নয়’, এখানে ‘ফা’ বর্ণটি একটি উহ্য শর্তের উত্তর হিসেবে এসেছে, যার মূল অর্থ হলো: যদি বিষয়টি এমনই হয়, তবে তা হালাল নয়। তাঁর বাণী: ‘যে আল্লাহর ওপর ঈমান রাখে’ বাক্যটি জুর-এর স্থলে রয়েছে কারণ এটি ‘ব্যক্তি’ শব্দের বিশেষণ। তাঁর বাণী: ‘রক্তপাত করা’ অংশটি ‘হালাল নয়’-এর কর্তা; এখানে ‘আন’ অব্যয়টি ক্রিয়ামূলের অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যার অর্থ হবে: রক্তপাত করা হালাল নয়। তাঁর বাণী: ‘সেখানে’ অর্থাৎ মক্কায়; এখানে ‘বা’ অব্যয়টি ‘মধ্যে’ অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যা আল-মুস্তামলীর বর্ণনায় স্পষ্টভাবে এসেছে। তাঁর বাণী: ‘রক্ত’ শব্দটি ‘রক্তপাত করা’ ক্রিয়ার কর্ম। তাঁর বাণী: ‘এবং উপড়ানো হবে না’ শব্দটিও নসবযুক্ত কারণ এটি ‘রক্তপাত করা’ শব্দের ওপর সংযোজিত। এর অর্থ হলো: ‘এবং যেন উপড়ানো না হয়’। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই হিসেবে অর্থ কি দাঁড়াবে যে ‘উপড়ানো না হওয়াটা হালাল নয়’? আমি বলব: না, এখানে ‘লা’ অব্যয়টি নেতিবাচক অর্থকে জোরালো করার জন্য অতিরিক্ত হিসেবে এসেছে; সুতরাং এর অর্থ হলো: ‘উপড়ানো হালাল নয়’। তাঁর বাণী: ‘সেখানে’ অর্থাৎ তার ভেতরে, কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই আছে; আর ‘গাছ’ শব্দটি ‘উপড়ানো’ ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে নসবযুক্ত। সগনীর ‘আল-মাশারিক’ গ্রন্থের কোনো কোনো ব্যাখ্যাকারী উল্লেখ করেছেন যে, তাঁর বাণী ‘উপড়ানো হবে না’ পেশযোগে নতুন বাক্যের সূচনা হতে পারে, যেখানে কর্তা হলো উহ্য সর্বনাম যা ‘ব্যক্তি’ শব্দের দিকে ফিরছে। একে ‘হালাল নয়’ এর ওপর সংযোজন করা এবং এর অর্থ ‘নিশ্চয়ই মক্কাকে আল্লাহ হারাম করেছেন, কোনো ব্যক্তি সেখানে গাছ উপড়াবে না’ করা ব্যাকরণগতভাবে বৈধ। আমি বলব: এটি একটি সুন্দর বিশ্লেষণ যদি বর্ণনা এর সপক্ষে থাকে। তাঁর বাণী: ‘অতঃপর যদি কেউ’: নিশ্চয়ই...
(চোর অন্য চোরকে ভালোবাসে)
অন্যরা বলেছেন: আর ‘হিরাবাহ’ (নুকতাহীন হা-যোগে) শব্দটি সবকিছুর ক্ষেত্রেই ব্যবহৃত হয়। প্রথমোক্ত অর্থে বলা হয়: অমুক ব্যক্তি অমুকের উট চুরি করেছে, যার ক্রিয়ামূল লিখন পদ্ধতির মতো ‘খারাবাহ’। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে এটি ‘জীম’ বর্ণের নিচে কাসরা, ‘যা’ বর্ণের সাকিন এবং ‘ইয়া’ বর্ণের যবরযোগে ‘জিযইয়াহ’ বর্ণিত হয়েছে। ‘আল-উবাব’ গ্রন্থে আছে: ‘খারবাহ’ (যবরযোগে) অর্থ চুরি, ত্রুটি এবং বিপদ। ‘খারবাহ’ (যবরযোগে) চালুন অর্থেও ব্যবহৃত হয়। ‘খুরবাহ’ (পেশযোগে) অর্থ কোমরের হাড়ের ছিদ্র বা যেকোনো গোলাকার ছিদ্র। ‘খুরাবাহ’ (পেশযোগে) অর্থ তন্তুর পর্বত বা অনুরূপ কিছু। সুইয়ের ছিদ্রকেও ‘খুরাবাহ’ বলা হয়, কোমরের হাড়ের ছিদ্রকেও তাই বলা হয়; কখনো এর ‘রা’ বর্ণে তাশদীদও হয়। ‘খারিব’ অর্থ চোর। আসমায়ি বলেছেন: এটি বিশেষভাবে উট চোরকে বোঝায়, এর বহুবচন হলো ‘খুররাব’ (খ-এর পেশ ও রা-এর তাশদীদ যোগে)। তিনি বলেন: ‘হুরবাহ’ (নুকতাহীন হা-এর পেশযোগে) অর্থ কালো থলে। লাইস বলেছেন: এর অর্থ পাত্র। ‘হারাবাহ’ (দুই যবরযোগে) অর্থ খেজুরের মুকুল যখন আবরণের ভেতরে থাকে।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: ‘যখন তিনি বাহিনী পাঠাচ্ছিলেন’ এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা অবস্থা (হাল) হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী: ‘আমাকে অনুমতি দিন’ এটি উদ্ধৃতি (মাকুলুল কওল)। তাঁর বাণী: ‘হে আমির’, এর মূল রূপ হলো: ‘হে আমির’, যেখান থেকে সম্বোধনসূচক অব্যয়টি উহ্য রাখা হয়েছে। তাঁর বাণী: ‘আমি আপনাকে শোনাবো’ এটি ক্রিয়া, কর্তা ও কর্মের সমন্বয়ে গঠিত বাক্য; আর ‘বাণী’ শব্দটি দ্বিতীয় কর্ম হিসেবে নসবযুক্ত। তাঁর বাণী: ‘যা তিনি করেছেন’ অর্থাৎ নবী (তাঁর ওপর আল্লাহর রহমত ও শান্তি বর্ষিত হোক), এটি ক্রিয়া ও কর্মের (অর্থাৎ ‘বিহি’) এবং কর্তার (অর্থাৎ ‘আন-নাবী’) সমন্বয়ে গঠিত বাক্য; এটি নসবের স্থলে রয়েছে কারণ এটি ‘বাণী’ শব্দের বিশেষণ। তাঁর বাণী: ‘পরের দিন’ এটি সময়ের আধারের (যরফ) কারণে নসবযুক্ত হয়েছে, যা মক্কা বিজয়ের পরের দিনকে বোঝায়। তাঁর বাণী: ‘আমি তা শুনেছি’, এটি ক্রিয়া ও কর্মের সমন্বয়ে গঠিত বাক্য, এখানে কর্ম হলো সেই সর্বনাম যা ‘বাণী’ শব্দের দিকে ফিরেছে। আর তাঁর বাণী: ‘আমার দুই কান’ হলো এর কর্তা; এর মূল ছিল ‘উযুন্যানি লী’, যখন এটি মুতাকাল্লিমের ‘ইয়া’ বর্ণের দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয়েছে, তখন দ্বিবচনের ‘নুন’ বিলুপ্ত হয়েছে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: ব্যাকরণগতভাবে এই বাক্যের অবস্থান কী? আমি বলব: এটি নসবযুক্ত, কারণ এটি ‘বাণী’ শব্দের অপর একটি বিশেষণ। তাঁর বাণী: ‘এবং আমার অন্তর তা ধারণ করেছে’, এটি ‘আমার দুই কান শুনেছে’ বাক্যের ওপর সংযোজিত; এটি ‘ওয়া’য়ি’ শব্দ থেকে আগত যার অর্থ মুখস্থ করা বা সংরক্ষণ করা। তাঁর বাণী: ‘এবং আমার দুই চোখ তা দেখেছে’ বাক্যটিও পূর্ববর্তী বাক্যের ওপর সংযোজিত; এর মূল ছিল ‘আইনانی লী’, মুতাকাল্লিমের ‘ইয়া’র দিকে সম্বন্ধযুক্ত হওয়ার কারণে দ্বিবচনের ‘নুন’ বিলুপ্ত হয়েছে। জেনে রাখুন যে, মানুষের যেসব অঙ্গ দুটি করে থাকে, যেমন কান ও চোখ, সেগুলো ব্যাকরণগতভাবে স্ত্রীলিঙ্গ হয়; কিন্তু নাক বা অনুরূপ অঙ্গগুলো এমন নয়। তাঁর বাণী: ‘যখন’ শব্দটি ‘দাঁড়িয়েছিলেন’, ‘শুনেছি’, ‘ধারণ করেছে’ এবং ‘দেখেছি’ ক্রিয়াগুলোর জন্য সময়ের আধার (যরফ) হিসেবে নসবযুক্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: ‘তিনি আল্লাহর প্রশংসা করলেন’ বাক্যটি ‘কথা বললেন’ বাক্যের ব্যাখ্যা হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী: ‘এবং তাঁর গুণগান করলেন’ এটি ‘প্রশংসা করলেন’ শব্দের ওপর সংযোজিত, যা বিশেষের পর সাধারণকে উল্লেখ করার পর্যায়ভুক্ত। তাঁর বাণী: ‘আল্লাহ একে পবিত্র করেছেন’ বাক্যটি রফ-এর স্থলে রয়েছে কারণ এটি ‘ইন্না’-এর খবর। তাঁর বাণী: ‘এবং মানুষ একে পবিত্র করেনি’ এটি ‘ইন্না’-এর খবরের ওপর সংযোজিত। তাঁর বাণী: ‘তাই হালাল নয়’, এখানে ‘ফা’ বর্ণটি একটি উহ্য শর্তের উত্তর হিসেবে এসেছে, যার মূল অর্থ হলো: যদি বিষয়টি এমনই হয়, তবে তা হালাল নয়। তাঁর বাণী: ‘যে আল্লাহর ওপর ঈমান রাখে’ বাক্যটি জুর-এর স্থলে রয়েছে কারণ এটি ‘ব্যক্তি’ শব্দের বিশেষণ। তাঁর বাণী: ‘রক্তপাত করা’ অংশটি ‘হালাল নয়’-এর কর্তা; এখানে ‘আন’ অব্যয়টি ক্রিয়ামূলের অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যার অর্থ হবে: রক্তপাত করা হালাল নয়। তাঁর বাণী: ‘সেখানে’ অর্থাৎ মক্কায়; এখানে ‘বা’ অব্যয়টি ‘মধ্যে’ অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যা আল-মুস্তামলীর বর্ণনায় স্পষ্টভাবে এসেছে। তাঁর বাণী: ‘রক্ত’ শব্দটি ‘রক্তপাত করা’ ক্রিয়ার কর্ম। তাঁর বাণী: ‘এবং উপড়ানো হবে না’ শব্দটিও নসবযুক্ত কারণ এটি ‘রক্তপাত করা’ শব্দের ওপর সংযোজিত। এর অর্থ হলো: ‘এবং যেন উপড়ানো না হয়’। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই হিসেবে অর্থ কি দাঁড়াবে যে ‘উপড়ানো না হওয়াটা হালাল নয়’? আমি বলব: না, এখানে ‘লা’ অব্যয়টি নেতিবাচক অর্থকে জোরালো করার জন্য অতিরিক্ত হিসেবে এসেছে; সুতরাং এর অর্থ হলো: ‘উপড়ানো হালাল নয়’। তাঁর বাণী: ‘সেখানে’ অর্থাৎ তার ভেতরে, কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই আছে; আর ‘গাছ’ শব্দটি ‘উপড়ানো’ ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে নসবযুক্ত। সগনীর ‘আল-মাশারিক’ গ্রন্থের কোনো কোনো ব্যাখ্যাকারী উল্লেখ করেছেন যে, তাঁর বাণী ‘উপড়ানো হবে না’ পেশযোগে নতুন বাক্যের সূচনা হতে পারে, যেখানে কর্তা হলো উহ্য সর্বনাম যা ‘ব্যক্তি’ শব্দের দিকে ফিরছে। একে ‘হালাল নয়’ এর ওপর সংযোজন করা এবং এর অর্থ ‘নিশ্চয়ই মক্কাকে আল্লাহ হারাম করেছেন, কোনো ব্যক্তি সেখানে গাছ উপড়াবে না’ করা ব্যাকরণগতভাবে বৈধ। আমি বলব: এটি একটি সুন্দর বিশ্লেষণ যদি বর্ণনা এর সপক্ষে থাকে। তাঁর বাণী: ‘অতঃপর যদি কেউ’: নিশ্চয়ই...
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٤٠)