أيُّهُمَا شِئْتَ فأخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ فَقِيلَ أخَذْتَ الفِطْرَةَ إمَّا إنَّكَ لَوْ أخَذْتَ الخَمْرَ غَوَتْ أمَّتُكَ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (رَأَيْت مُوسَى، عليه الصلاة والسلام . والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن مُحَمَّد بن رَافع، وَعبد بن حميد: وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير عَن مَحْمُود بن غيلَان بِهِ.
قَوْله: (وَرَأَيْت) ، قَالَ الطَّيِّبِيّ: لَعَلَّ أَرْوَاحهم مثلت لَهُ صلى الله عليه وسلم بِهَذِهِ الصُّور، وَلَعَلَّ صورهم كَانَت كَذَلِك أَو صور أبدانهم كوشفت لَهُ فِي نوم أَو يقظة. قَوْله: (ضرب) ، بِفَتْح الضَّاد الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء وبالباء الْمُوَحدَة أَي: نحيف خَفِيف اللَّحْم. قَوْله: (شنُوءَة) بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَضم النُّون وَفتح الْهمزَة: وَهُوَ حَيّ من الْيمن وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا: شنائي، وَقَالَ ابْن السّكيت: أَزْد شنوة، بِالتَّشْدِيدِ غير مَهْمُوز وينسب إِلَيْهَا: شنوى. قَوْله: (ربعَة) ، بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة، وَيجوز فتحهَا لَا طَوِيل وَلَا قصير، وأنث بِتَأْوِيل النَّفس. قَوْله: (من ديماس) بِكَسْر الدَّال الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره سين مُهْملَة، قَالَ الْكرْمَانِي: السرب، وَقيل: الْكن أَي: كَأَنَّهُ مخدر لم ير شمساً وَهُوَ فِي غَايَة الْإِشْرَاق والنضارة. انْتهى. وَقيل الْحمام وَقيل: لم يكن لَهُم يَوْمئِذٍ ديماس، وَإِنَّمَا هُوَ من عَلَامَات نبوته. قَوْله: (إِبْرَاهِيم) أَي: الْخَلِيل، عليه السلام، وَالْمعْنَى: أَنا أشبه بإبراهيم … كَذَا قَالَه الْكرْمَانِي. قلت: كَانَ مَعْنَاهُ: أَنا أشبه ولد إِبْرَاهِيم بإبراهيم، عليه السلام، وَهَهُنَا ثَلَاث تشبيهات كلهَا للْبَيَان، وَلَكِن الأول لمُجَرّد الْبَيَان، والأخير أَن للْبَيَان مَعَ تَعْظِيم الْمُشبه فِي مقَام الْمَدْح، وَقَالَ الدَّاودِيّ فِي تَشْبِيه مُوسَى عليه السلام: يَعْنِي فِي الطول 7 وَقَالَ الْقَزاز: مَا أَدْرِي مَا أَرَادَ البُخَارِيّ بذلك، على أَنه روى فِي صفته بعد هَذَا خلاف هَذَا، فَقَالَ: وَأما مُوسَى فآدم جسيم كَأَنَّهُ من رجال الزط. قلت: روى البُخَارِيّ هَذَا من حَدِيث مُجَاهِد عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم رَأَيْت مُوسَى وَعِيسَى وَإِبْرَاهِيم، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، فَأَما عِيسَى فأحمر جعد عريض الصَّدْر، وَأما مُوسَى فآدم جسيم سبط، كَأَنَّهُ من رجال الزط. قلت: هَذَا لَيْسَ فِيهِ إِشْكَال لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم شبه مُوسَى فِي حَدِيث الْبَاب وَهُوَ حَدِيث أبي هُرَيْرَة، بقوله: كَأَنَّهُ من رجال شنُوءَة، يَعْنِي: فِي الطول وَشبهه فِي حَدِيث ابْن عمر، بقوله: كَأَنَّهُ من رجال الزط، يَعْنِي: فِي الطول أَيْضا لِأَن الزط جنس من السودَان والهنود الطوَال. قَوْله: (ثمَّ أتيت) ، على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (أخذت الْفطْرَة) ، أَي: الاسْتقَامَة أَي: اخْتَرْت عَلامَة الْإِسْلَام وَجعل اللَّبن عَلامَة لكَونه سهلاً طيبا طَاهِرا نَافِعًا للشاربين، سليم الْعَاقِبَة، وَأما الْخمر فَإِنَّهَا أم الْخَبَائِث وحاملة لأنواع الشَّرّ فِي الْحَال، والمآل، ويروى: هديت الْفطْرَة، قَالَ الطَّيِّبِيّ: أَي: الْفطْرَة الْأَصْلِيَّة الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا، وَجعل اللَّبن عَلامَة لذَلِك لِأَنَّهُ من أصلح الأغذية وَأول مَا بِهِ حصلت التربية.
64 - (حَدثنِي مُحَمَّد بن بشار حَدثنَا غنْدر حَدثنَا شُعْبَة عَن قَتَادَة قَالَ سَمِعت أَبَا الْعَالِيَة حَدثنَا ابْن عَم نَبِيكُم يَعْنِي ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ لَا يَنْبَغِي لعبد أَن يَقُول أَنا خير من يُونُس بن مَتى وَنسبه إِلَى أَبِيه وَذكر النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - لَيْلَة أسرِي بِهِ فَقَالَ مُوسَى آدم طوال كَأَنَّهُ من رجال شنُوءَة وَقَالَ عِيسَى جعد مَرْبُوع وَذكر مَالِكًا خَازِن النَّار وَذكر الدَّجَّال) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة وغندر بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون قد تكَرر ذكره وَهُوَ مُحَمَّد بن جَعْفَر وَأَبُو الْعَالِيَة اسْمه رفيع بِضَم الرَّاء وَفتح الْفَاء الريَاحي بِكَسْر الرَّاء وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف وروى عَن ابْن عَبَّاس أَبُو الْعَالِيَة آخر واسْمه زِيَاد بن فَيْرُوز وَيعرف بالبراء بِالتَّشْدِيدِ نِسْبَة إِلَى بري السِّهَام والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن حَفْص بن عمر فِي بَاب قَول الله تَعَالَى {وَإِن يُونُس لمن الْمُرْسلين} وَيَأْتِي عَن قريب وَفِي التَّفْسِير عَن بنْدَار وَفِي التَّوْحِيد قَالَ لي خَليفَة بن خياط وَأخرجه مُسلم فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء عَن أبي مُوسَى وَبُنْدَار وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي السّنة عَن حَفْص بن عمر بِهِ وَقَالَ لم يسمع قَتَادَة من أبي الْعَالِيَة إِلَّا ثَلَاثَة أَحَادِيث وَهَذَا أَحدهَا وَقَالَ فِي مَوضِع آخر قَالَ شُعْبَة أَيْضا إِنَّمَا سمع قَتَادَة من أبي الْعَالِيَة أَرْبَعَة أَحَادِيث حَدِيث يُونُس بن مَتى وَحَدِيث ابْن عمر فِي الصَّلَاة وَحَدِيث الْقُضَاة ثَلَاثَة وَحَدِيث ابْن عَبَّاس شهد عِنْدِي رجال مرضيون قَوْله " لَا يَنْبَغِي لأحد أَن يَقُول أَنا خير من يُونُس بن مَتى " وَيُونُس
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (رَأَيْت مُوسَى، عليه الصلاة والسلام . والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن مُحَمَّد بن رَافع، وَعبد بن حميد: وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير عَن مَحْمُود بن غيلَان بِهِ.
قَوْله: (وَرَأَيْت) ، قَالَ الطَّيِّبِيّ: لَعَلَّ أَرْوَاحهم مثلت لَهُ صلى الله عليه وسلم بِهَذِهِ الصُّور، وَلَعَلَّ صورهم كَانَت كَذَلِك أَو صور أبدانهم كوشفت لَهُ فِي نوم أَو يقظة. قَوْله: (ضرب) ، بِفَتْح الضَّاد الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء وبالباء الْمُوَحدَة أَي: نحيف خَفِيف اللَّحْم. قَوْله: (شنُوءَة) بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَضم النُّون وَفتح الْهمزَة: وَهُوَ حَيّ من الْيمن وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا: شنائي، وَقَالَ ابْن السّكيت: أَزْد شنوة، بِالتَّشْدِيدِ غير مَهْمُوز وينسب إِلَيْهَا: شنوى. قَوْله: (ربعَة) ، بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة، وَيجوز فتحهَا لَا طَوِيل وَلَا قصير، وأنث بِتَأْوِيل النَّفس. قَوْله: (من ديماس) بِكَسْر الدَّال الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره سين مُهْملَة، قَالَ الْكرْمَانِي: السرب، وَقيل: الْكن أَي: كَأَنَّهُ مخدر لم ير شمساً وَهُوَ فِي غَايَة الْإِشْرَاق والنضارة. انْتهى. وَقيل الْحمام وَقيل: لم يكن لَهُم يَوْمئِذٍ ديماس، وَإِنَّمَا هُوَ من عَلَامَات نبوته. قَوْله: (إِبْرَاهِيم) أَي: الْخَلِيل، عليه السلام، وَالْمعْنَى: أَنا أشبه بإبراهيم … كَذَا قَالَه الْكرْمَانِي. قلت: كَانَ مَعْنَاهُ: أَنا أشبه ولد إِبْرَاهِيم بإبراهيم، عليه السلام، وَهَهُنَا ثَلَاث تشبيهات كلهَا للْبَيَان، وَلَكِن الأول لمُجَرّد الْبَيَان، والأخير أَن للْبَيَان مَعَ تَعْظِيم الْمُشبه فِي مقَام الْمَدْح، وَقَالَ الدَّاودِيّ فِي تَشْبِيه مُوسَى عليه السلام: يَعْنِي فِي الطول 7 وَقَالَ الْقَزاز: مَا أَدْرِي مَا أَرَادَ البُخَارِيّ بذلك، على أَنه روى فِي صفته بعد هَذَا خلاف هَذَا، فَقَالَ: وَأما مُوسَى فآدم جسيم كَأَنَّهُ من رجال الزط. قلت: روى البُخَارِيّ هَذَا من حَدِيث مُجَاهِد عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم رَأَيْت مُوسَى وَعِيسَى وَإِبْرَاهِيم، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، فَأَما عِيسَى فأحمر جعد عريض الصَّدْر، وَأما مُوسَى فآدم جسيم سبط، كَأَنَّهُ من رجال الزط. قلت: هَذَا لَيْسَ فِيهِ إِشْكَال لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم شبه مُوسَى فِي حَدِيث الْبَاب وَهُوَ حَدِيث أبي هُرَيْرَة، بقوله: كَأَنَّهُ من رجال شنُوءَة، يَعْنِي: فِي الطول وَشبهه فِي حَدِيث ابْن عمر، بقوله: كَأَنَّهُ من رجال الزط، يَعْنِي: فِي الطول أَيْضا لِأَن الزط جنس من السودَان والهنود الطوَال. قَوْله: (ثمَّ أتيت) ، على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (أخذت الْفطْرَة) ، أَي: الاسْتقَامَة أَي: اخْتَرْت عَلامَة الْإِسْلَام وَجعل اللَّبن عَلامَة لكَونه سهلاً طيبا طَاهِرا نَافِعًا للشاربين، سليم الْعَاقِبَة، وَأما الْخمر فَإِنَّهَا أم الْخَبَائِث وحاملة لأنواع الشَّرّ فِي الْحَال، والمآل، ويروى: هديت الْفطْرَة، قَالَ الطَّيِّبِيّ: أَي: الْفطْرَة الْأَصْلِيَّة الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا، وَجعل اللَّبن عَلامَة لذَلِك لِأَنَّهُ من أصلح الأغذية وَأول مَا بِهِ حصلت التربية.
64 - (حَدثنِي مُحَمَّد بن بشار حَدثنَا غنْدر حَدثنَا شُعْبَة عَن قَتَادَة قَالَ سَمِعت أَبَا الْعَالِيَة حَدثنَا ابْن عَم نَبِيكُم يَعْنِي ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ لَا يَنْبَغِي لعبد أَن يَقُول أَنا خير من يُونُس بن مَتى وَنسبه إِلَى أَبِيه وَذكر النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - لَيْلَة أسرِي بِهِ فَقَالَ مُوسَى آدم طوال كَأَنَّهُ من رجال شنُوءَة وَقَالَ عِيسَى جعد مَرْبُوع وَذكر مَالِكًا خَازِن النَّار وَذكر الدَّجَّال) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة وغندر بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون قد تكَرر ذكره وَهُوَ مُحَمَّد بن جَعْفَر وَأَبُو الْعَالِيَة اسْمه رفيع بِضَم الرَّاء وَفتح الْفَاء الريَاحي بِكَسْر الرَّاء وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف وروى عَن ابْن عَبَّاس أَبُو الْعَالِيَة آخر واسْمه زِيَاد بن فَيْرُوز وَيعرف بالبراء بِالتَّشْدِيدِ نِسْبَة إِلَى بري السِّهَام والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن حَفْص بن عمر فِي بَاب قَول الله تَعَالَى {وَإِن يُونُس لمن الْمُرْسلين} وَيَأْتِي عَن قريب وَفِي التَّفْسِير عَن بنْدَار وَفِي التَّوْحِيد قَالَ لي خَليفَة بن خياط وَأخرجه مُسلم فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء عَن أبي مُوسَى وَبُنْدَار وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي السّنة عَن حَفْص بن عمر بِهِ وَقَالَ لم يسمع قَتَادَة من أبي الْعَالِيَة إِلَّا ثَلَاثَة أَحَادِيث وَهَذَا أَحدهَا وَقَالَ فِي مَوضِع آخر قَالَ شُعْبَة أَيْضا إِنَّمَا سمع قَتَادَة من أبي الْعَالِيَة أَرْبَعَة أَحَادِيث حَدِيث يُونُس بن مَتى وَحَدِيث ابْن عمر فِي الصَّلَاة وَحَدِيث الْقُضَاة ثَلَاثَة وَحَدِيث ابْن عَبَّاس شهد عِنْدِي رجال مرضيون قَوْله " لَا يَنْبَغِي لأحد أَن يَقُول أَنا خير من يُونُس بن مَتى " وَيُونُس
আপনি যেটি ইচ্ছা পছন্দ করুন। অতঃপর আমি দুধ নিলাম এবং তা পান করলাম। তখন বলা হলো, আপনি ফিতরাত (স্বভাবজাত দ্বীন) গ্রহণ করেছেন। যদি আপনি মদ নিতেন, তবে আপনার উম্মত পথভ্রষ্ট হতো।
শিরোনামের সাথে হাদীসটির মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (আমি মূসাকে দেখেছি, তাঁর ওপর সালাত ও সালাম বর্ষিত হোক)। হাদীসটি ইমাম মুসলিম ঈমান অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে রাফি এবং আবদ ইবনে হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি তাফসির অধ্যায়ে মাহমুদ ইবনে গাইলান থেকে তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (এবং আমি দেখেছি), আল-তিবি বলেন: সম্ভবত তাঁদের রূহসমূহকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এই অবয়বে উপস্থাপন করা হয়েছিল। অথবা সম্ভবত তাঁদের অবয়ব এমনই ছিল কিংবা তাঁদের দৈহিক অবয়ব তাঁর সামনে জাগ্রত অবস্থায় বা ঘুমের ঘোরে উন্মোচিত হয়েছিল। তাঁর উক্তি: (দর্বুন), দাদ বর্ণে ফাতহা, রা বর্ণে সুকুন এবং বা বর্ণ যোগে। এর অর্থ: কৃশ বা হালকা পাতলা গড়নের দেহ। তাঁর উক্তি: (শানুয়াহ), শিন বর্ণে ফাতহা, নুন বর্ণে দম্মাহ এবং হামযাহ বর্ণে ফাতহা। এটি ইয়ামানের একটি গোত্র। এর দিকে সম্বন্ধ করে বলা হয় ‘শানায়ি’। ইবনুস সিক্কিত বলেন: ‘আযদে শানুয়াহ’, তাশদীদসহ এবং হামযাহ ছাড়া; এর দিকে সম্বন্ধ করে বলা হয় ‘শানাওয়ি’। তাঁর উক্তি: (রাব’আহ), রা বর্ণে ফাতহা এবং বা বর্ণে সুকুন। বা বর্ণে ফাতহাও জায়েয। অর্থাৎ, অতি দীর্ঘও নয় আবার খাটোও নয়। নফসের (ব্যক্তি) তা’বীল বা অর্থ অনুসারে একে স্ত্রীলিঙ্গবাচক শব্দে উল্লেখ করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (দাইমাস থেকে), দাল বর্ণে কাসরা, ইয়া বর্ণে সুকুন এবং শেষে সিন বর্ণ। আল-কিরমানি বলেন: এর অর্থ সুড়ঙ্গ। বলা হয়েছে: এর অর্থ আবরণ বা অন্দরমহল। অর্থাৎ, তিনি যেন পর্দানশীন সুন্দরী নারী, যিনি কখনো সূর্য দেখেননি এবং তিনি অত্যন্ত উজ্জ্বল ও লাবণ্যময়। আল-কিরমানির বক্তব্য শেষ হলো। আরও বলা হয়েছে যে এর অর্থ হাম্মাম (গোসলখানা)। আবার বলা হয়েছে: সেই যুগে তাঁদের কোনো ‘দাইমাস’ ছিল না, বরং এটি তাঁর নবুওয়াতের নিদর্শনাবলীর অন্তর্ভুক্ত। তাঁর উক্তি: (ইব্রাহিম), অর্থাৎ খলিল আলাইহিস সালাম। এর অর্থ: আমি ইব্রাহিমের সাথে সবচেয়ে বেশি সাদৃশ্যপূর্ণ … কিরমানি এমনই বলেছেন। আমি (লেখক) বলি: এর অর্থ হলো—আমি ইব্রাহিমের সন্তানদের মধ্যে ইব্রাহিম আলাইহিস সালাম-এর সাথে সবচেয়ে বেশি সাদৃশ্যপূর্ণ। এখানে তিনটি উপমা বা সাদৃশ্য রয়েছে যা বর্ণনার উদ্দেশ্যে ব্যবহৃত। তবে প্রথমটি কেবল বর্ণনার জন্য এবং শেষটি প্রশংসার স্থলে মুসাব্বাহ (যাকে তুলনা করা হয়েছে) এর মহিমা বর্ণনার সাথে যুক্ত। আল-দাউদি মূসা আলাইহিস সালাম-এর উপমা সম্পর্কে বলেন: অর্থাৎ দৈর্ঘ্যের ক্ষেত্রে। আল-কাযযায বলেন: আমি জানি না ইমাম বুখারি এর দ্বারা কী উদ্দেশ্য নিয়েছেন, অথচ তিনি এর পরে তাঁর বর্ণনায় এর বিপরীত তথ্য প্রদান করেছেন। তিনি বলেছেন: আর মূসা হলেন শ্যামল বর্ণের ও স্থূলকায়, যেন তিনি যুত (জাঠ) গোত্রের পুরুষদের একজন। আমি (লেখক) বলি: ইমাম বুখারি এটি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: আমি মূসা, ঈসা ও ইব্রাহিম (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম)-কে দেখেছি। ঈসা আলাইহিস সালাম লালচে বর্ণের, কোঁকড়ানো চুল এবং প্রশস্ত বক্ষ বিশিষ্ট। আর মূসা আলাইহিস সালাম হলেন শ্যামল বর্ণের, স্থূলকায় ও সোজা চুল বিশিষ্ট, যেন তিনি যুত গোত্রের পুরুষদের একজন। আমি বলি: এতে কোনো অস্পষ্টতা নেই, কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলোচ্য অধ্যায়ের আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদীসে মূসা আলাইহিস সালাম-কে শানুয়াহ গোত্রের লোকদের সাথে তুলনা করেছেন অর্থাৎ দৈর্ঘ্যের দিক থেকে। আর ইবনে উমরের হাদীসে তাঁকে যুত গোত্রের লোকদের সাথে তুলনা করেছেন অর্থাৎ দৈর্ঘ্যের দিক থেকেই। কেননা যুত হলো সুদান ও হিন্দুদের একটি লম্বা জাতি। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আনা হলো), এটি কর্মবাচ্যের শব্দ। তাঁর উক্তি: (আপনি ফিতরাত গ্রহণ করেছেন), অর্থাৎ সরল পথ। অর্থাৎ আপনি ইসলামের নিদর্শন পছন্দ করেছেন। দুধকে ফিতরাতের প্রতীক করা হয়েছে কারণ এটি সহজলভ্য, উত্তম, পবিত্র, পানকারীদের জন্য উপকারী এবং এর পরিণাম নিরাপদ। পক্ষান্তরে মদ হলো সকল পাপাচারের মূল এবং বর্তমান ও ভবিষ্যতে নানা অনিষ্টের বাহক। এক বর্ণনায় রয়েছে: ‘আপনি ফিতরাতের দিকে পরিচালিত হয়েছেন’। আল-তিবি বলেন: অর্থাৎ সেই মূল ফিতরাত যার ওপর মানুষকে সৃষ্টি করা হয়েছে। দুধকে এর প্রতীক করা হয়েছে কারণ এটি সর্বোত্তম খাদ্য এবং যা দ্বারা প্রথম লালন-পালন সম্পন্ন হয়।
৬৪ - (মুহাম্মদ ইবনে বাশশার আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন গুন্দার আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শু’বাহ কাতাদা থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি আবুল আলিয়াকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন তোমাদের নবীর চাচাতো ভাই অর্থাৎ ইবনে আব্বাস আমাদের নিকট নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন—তিনি বলেছেন: কোনো বান্দার জন্য এটা বলা সমীচীন নয় যে, আমি ইউনুস ইবনে মাত্তা অপেক্ষা শ্রেষ্ঠ। তিনি তাকে তাঁর পিতার দিকে সম্বন্ধ করেছেন। এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিরাজের রাতের কথা উল্লেখ করে বললেন: মূসা শ্যামল বর্ণের ও দীর্ঘকায় ছিলেন, যেন তিনি শানুয়াহ গোত্রের পুরুষদের একজন। তিনি আরও বললেন: ঈসা কোঁকড়ানো চুল বিশিষ্ট ও মাঝারি গড়নের ছিলেন। তিনি আগুনের রক্ষক মালিক এবং দাজ্জালের কথাও উল্লেখ করলেন।) শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। গুন্দার (গাইন বর্ণে দম্মাহ এবং নুন বর্ণে সুকুন)—তাঁর নাম বারবার উল্লেখ করা হয়েছে এবং তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে জাফর। আবুল আলিয়া—তাঁর নাম রুফাই’ (রা বর্ণে দম্মাহ এবং ফা বর্ণে ফাতহা)। আর-রিয়াহি (রা বর্ণে কাসরা এবং ইয়া বর্ণে তাশদীদ বিহীন)। ইবনে আব্বাস থেকে আবুল আলিয়া নামক অন্য একজনও বর্ণনা করেছেন যার নাম যিয়াদ ইবনে ফাইরুজ, তিনি ‘বাররা’ (তাশদীদসহ) নামে পরিচিত; এটি তীর তৈরি করার পেশার দিকে সম্বন্ধিত। হাদীসটি ইমাম বুখারি হাফস ইবনে উমর থেকে ‘আল্লাহর বাণী: নিশ্চয়ই ইউনুস রাসুলদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন’ অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন এবং এটি অচিরেই সামনে আসবে। তাফসির অধ্যায়ে তিনি এটি বান্দার থেকে এবং তাওহীদ অধ্যায়ে খলিফা ইবনে খায়্যাত থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি আম্বিয়া (আলাইহিমুস সালাম) এর আলোচনা অধ্যায়ে আবু মুসা ও বান্দার থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি সুন্নাহ অধ্যায়ে হাফস ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: কাতাদা আবুল আলিয়া থেকে মাত্র তিনটি হাদীস শুনেছেন এবং এটি তার একটি। অন্য এক স্থানে তিনি বলেছেন: শু’বাহ আরও বলেছেন, কাতাদা আবুল আলিয়া থেকে মাত্র চারটি হাদীস শুনেছেন: ইউনুস ইবনে মাত্তার হাদীস, সালাত সম্পর্কে ইবনে উমরের হাদীস, বিচারক সম্পর্কিত হাদীস এবং ইবনে আব্বাসের হাদীস ‘আমার নিকট নির্ভরযোগ্য ব্যক্তিগণ সাক্ষ্য দিয়েছেন’। তাঁর উক্তি "কারো জন্য এটা বলা সমীচীন নয় যে, আমি ইউনুস ইবনে মাত্তা অপেক্ষা শ্রেষ্ঠ" এবং ইউনুস।
শিরোনামের সাথে হাদীসটির মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (আমি মূসাকে দেখেছি, তাঁর ওপর সালাত ও সালাম বর্ষিত হোক)। হাদীসটি ইমাম মুসলিম ঈমান অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে রাফি এবং আবদ ইবনে হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি তাফসির অধ্যায়ে মাহমুদ ইবনে গাইলান থেকে তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (এবং আমি দেখেছি), আল-তিবি বলেন: সম্ভবত তাঁদের রূহসমূহকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এই অবয়বে উপস্থাপন করা হয়েছিল। অথবা সম্ভবত তাঁদের অবয়ব এমনই ছিল কিংবা তাঁদের দৈহিক অবয়ব তাঁর সামনে জাগ্রত অবস্থায় বা ঘুমের ঘোরে উন্মোচিত হয়েছিল। তাঁর উক্তি: (দর্বুন), দাদ বর্ণে ফাতহা, রা বর্ণে সুকুন এবং বা বর্ণ যোগে। এর অর্থ: কৃশ বা হালকা পাতলা গড়নের দেহ। তাঁর উক্তি: (শানুয়াহ), শিন বর্ণে ফাতহা, নুন বর্ণে দম্মাহ এবং হামযাহ বর্ণে ফাতহা। এটি ইয়ামানের একটি গোত্র। এর দিকে সম্বন্ধ করে বলা হয় ‘শানায়ি’। ইবনুস সিক্কিত বলেন: ‘আযদে শানুয়াহ’, তাশদীদসহ এবং হামযাহ ছাড়া; এর দিকে সম্বন্ধ করে বলা হয় ‘শানাওয়ি’। তাঁর উক্তি: (রাব’আহ), রা বর্ণে ফাতহা এবং বা বর্ণে সুকুন। বা বর্ণে ফাতহাও জায়েয। অর্থাৎ, অতি দীর্ঘও নয় আবার খাটোও নয়। নফসের (ব্যক্তি) তা’বীল বা অর্থ অনুসারে একে স্ত্রীলিঙ্গবাচক শব্দে উল্লেখ করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (দাইমাস থেকে), দাল বর্ণে কাসরা, ইয়া বর্ণে সুকুন এবং শেষে সিন বর্ণ। আল-কিরমানি বলেন: এর অর্থ সুড়ঙ্গ। বলা হয়েছে: এর অর্থ আবরণ বা অন্দরমহল। অর্থাৎ, তিনি যেন পর্দানশীন সুন্দরী নারী, যিনি কখনো সূর্য দেখেননি এবং তিনি অত্যন্ত উজ্জ্বল ও লাবণ্যময়। আল-কিরমানির বক্তব্য শেষ হলো। আরও বলা হয়েছে যে এর অর্থ হাম্মাম (গোসলখানা)। আবার বলা হয়েছে: সেই যুগে তাঁদের কোনো ‘দাইমাস’ ছিল না, বরং এটি তাঁর নবুওয়াতের নিদর্শনাবলীর অন্তর্ভুক্ত। তাঁর উক্তি: (ইব্রাহিম), অর্থাৎ খলিল আলাইহিস সালাম। এর অর্থ: আমি ইব্রাহিমের সাথে সবচেয়ে বেশি সাদৃশ্যপূর্ণ … কিরমানি এমনই বলেছেন। আমি (লেখক) বলি: এর অর্থ হলো—আমি ইব্রাহিমের সন্তানদের মধ্যে ইব্রাহিম আলাইহিস সালাম-এর সাথে সবচেয়ে বেশি সাদৃশ্যপূর্ণ। এখানে তিনটি উপমা বা সাদৃশ্য রয়েছে যা বর্ণনার উদ্দেশ্যে ব্যবহৃত। তবে প্রথমটি কেবল বর্ণনার জন্য এবং শেষটি প্রশংসার স্থলে মুসাব্বাহ (যাকে তুলনা করা হয়েছে) এর মহিমা বর্ণনার সাথে যুক্ত। আল-দাউদি মূসা আলাইহিস সালাম-এর উপমা সম্পর্কে বলেন: অর্থাৎ দৈর্ঘ্যের ক্ষেত্রে। আল-কাযযায বলেন: আমি জানি না ইমাম বুখারি এর দ্বারা কী উদ্দেশ্য নিয়েছেন, অথচ তিনি এর পরে তাঁর বর্ণনায় এর বিপরীত তথ্য প্রদান করেছেন। তিনি বলেছেন: আর মূসা হলেন শ্যামল বর্ণের ও স্থূলকায়, যেন তিনি যুত (জাঠ) গোত্রের পুরুষদের একজন। আমি (লেখক) বলি: ইমাম বুখারি এটি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: আমি মূসা, ঈসা ও ইব্রাহিম (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম)-কে দেখেছি। ঈসা আলাইহিস সালাম লালচে বর্ণের, কোঁকড়ানো চুল এবং প্রশস্ত বক্ষ বিশিষ্ট। আর মূসা আলাইহিস সালাম হলেন শ্যামল বর্ণের, স্থূলকায় ও সোজা চুল বিশিষ্ট, যেন তিনি যুত গোত্রের পুরুষদের একজন। আমি বলি: এতে কোনো অস্পষ্টতা নেই, কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলোচ্য অধ্যায়ের আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদীসে মূসা আলাইহিস সালাম-কে শানুয়াহ গোত্রের লোকদের সাথে তুলনা করেছেন অর্থাৎ দৈর্ঘ্যের দিক থেকে। আর ইবনে উমরের হাদীসে তাঁকে যুত গোত্রের লোকদের সাথে তুলনা করেছেন অর্থাৎ দৈর্ঘ্যের দিক থেকেই। কেননা যুত হলো সুদান ও হিন্দুদের একটি লম্বা জাতি। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আনা হলো), এটি কর্মবাচ্যের শব্দ। তাঁর উক্তি: (আপনি ফিতরাত গ্রহণ করেছেন), অর্থাৎ সরল পথ। অর্থাৎ আপনি ইসলামের নিদর্শন পছন্দ করেছেন। দুধকে ফিতরাতের প্রতীক করা হয়েছে কারণ এটি সহজলভ্য, উত্তম, পবিত্র, পানকারীদের জন্য উপকারী এবং এর পরিণাম নিরাপদ। পক্ষান্তরে মদ হলো সকল পাপাচারের মূল এবং বর্তমান ও ভবিষ্যতে নানা অনিষ্টের বাহক। এক বর্ণনায় রয়েছে: ‘আপনি ফিতরাতের দিকে পরিচালিত হয়েছেন’। আল-তিবি বলেন: অর্থাৎ সেই মূল ফিতরাত যার ওপর মানুষকে সৃষ্টি করা হয়েছে। দুধকে এর প্রতীক করা হয়েছে কারণ এটি সর্বোত্তম খাদ্য এবং যা দ্বারা প্রথম লালন-পালন সম্পন্ন হয়।
৬৪ - (মুহাম্মদ ইবনে বাশশার আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন গুন্দার আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শু’বাহ কাতাদা থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি আবুল আলিয়াকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন তোমাদের নবীর চাচাতো ভাই অর্থাৎ ইবনে আব্বাস আমাদের নিকট নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন—তিনি বলেছেন: কোনো বান্দার জন্য এটা বলা সমীচীন নয় যে, আমি ইউনুস ইবনে মাত্তা অপেক্ষা শ্রেষ্ঠ। তিনি তাকে তাঁর পিতার দিকে সম্বন্ধ করেছেন। এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিরাজের রাতের কথা উল্লেখ করে বললেন: মূসা শ্যামল বর্ণের ও দীর্ঘকায় ছিলেন, যেন তিনি শানুয়াহ গোত্রের পুরুষদের একজন। তিনি আরও বললেন: ঈসা কোঁকড়ানো চুল বিশিষ্ট ও মাঝারি গড়নের ছিলেন। তিনি আগুনের রক্ষক মালিক এবং দাজ্জালের কথাও উল্লেখ করলেন।) শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। গুন্দার (গাইন বর্ণে দম্মাহ এবং নুন বর্ণে সুকুন)—তাঁর নাম বারবার উল্লেখ করা হয়েছে এবং তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে জাফর। আবুল আলিয়া—তাঁর নাম রুফাই’ (রা বর্ণে দম্মাহ এবং ফা বর্ণে ফাতহা)। আর-রিয়াহি (রা বর্ণে কাসরা এবং ইয়া বর্ণে তাশদীদ বিহীন)। ইবনে আব্বাস থেকে আবুল আলিয়া নামক অন্য একজনও বর্ণনা করেছেন যার নাম যিয়াদ ইবনে ফাইরুজ, তিনি ‘বাররা’ (তাশদীদসহ) নামে পরিচিত; এটি তীর তৈরি করার পেশার দিকে সম্বন্ধিত। হাদীসটি ইমাম বুখারি হাফস ইবনে উমর থেকে ‘আল্লাহর বাণী: নিশ্চয়ই ইউনুস রাসুলদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন’ অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন এবং এটি অচিরেই সামনে আসবে। তাফসির অধ্যায়ে তিনি এটি বান্দার থেকে এবং তাওহীদ অধ্যায়ে খলিফা ইবনে খায়্যাত থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি আম্বিয়া (আলাইহিমুস সালাম) এর আলোচনা অধ্যায়ে আবু মুসা ও বান্দার থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি সুন্নাহ অধ্যায়ে হাফস ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: কাতাদা আবুল আলিয়া থেকে মাত্র তিনটি হাদীস শুনেছেন এবং এটি তার একটি। অন্য এক স্থানে তিনি বলেছেন: শু’বাহ আরও বলেছেন, কাতাদা আবুল আলিয়া থেকে মাত্র চারটি হাদীস শুনেছেন: ইউনুস ইবনে মাত্তার হাদীস, সালাত সম্পর্কে ইবনে উমরের হাদীস, বিচারক সম্পর্কিত হাদীস এবং ইবনে আব্বাসের হাদীস ‘আমার নিকট নির্ভরযোগ্য ব্যক্তিগণ সাক্ষ্য দিয়েছেন’। তাঁর উক্তি "কারো জন্য এটা বলা সমীচীন নয় যে, আমি ইউনুস ইবনে মাত্তা অপেক্ষা শ্রেষ্ঠ" এবং ইউনুস।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢٩٢)