مَا رَأَيْت أحدا ذكر وَجه مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة، وَلَكِن لَهُ مُنَاسبَة للْحَدِيث السَّابِق من حَيْثُ مَجِيء النَّصْر فِي حق كل مِمَّن ذكر فِيهَا بعد الْيَأْس، فَيكون هَذَا مطابقاً للْحَدِيث السَّابِق من هَذَا الْوَجْه، ثمَّ نقُول: المطابق للمطابق للشَّيْء مُطَابق لذَلِك الشَّيْء.
وَرِجَاله ذكرُوا غير مرّة.
قَوْله: (أَرَأَيْت) أَي: أَخْبِرِينِي. قَوْله: (وَقَوله) أَي: قَول الله تَعَالَى {حَتَّى إِذا استيأس الرُّسُل وظنوا أَنهم قد كذبُوا} (يُوسُف: 011) . وَتَمام الْآيَة: {جَاءَهُم نصرنَا فنجى من نشَاء وَلَا يرد بأسنا عَن الْقَوْم الْمُجْرمين} (يُوسُف: 011) . قَوْله: (إِذا استيأس الرُّسُل) من الْيَأْس وَهُوَ الْقنُوط، وَنَذْكُر بَقِيَّة الْكَلَام فِيهِ عَن قريب. قَوْله: (وظنوا) أَي: الرُّسُل ظنُّوا أَنهم كذبُوا، وَفهم عُرْوَة من ظَاهر الْكَلَام: أَن نِسْبَة الظَّن بالتكذيب لَا يَلِيق فِي حق الرُّسُل، فَقَالَت لَهُ عَائِشَة: لَيْسَ كَمَا زعمت، بل مَعْنَاهُ مَا أشارت إِلَيْهِ بقوله بِكَلِمَة الإضراب: بل كذبهمْ قَومهمْ، فِي وعد الْعَذَاب، وَقَرِيب مِنْهُ مَا رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس: وظنوا حِين ضعفوا وغلبوا أَنهم قد أخْلفُوا مَا وعدهم الله من النَّصْر، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: وظنوا أَنهم قد كذبُوا، أَي: كذبتهم أنفسهم حِين حدثتهم بِأَنَّهُم ينْصرُونَ. قَوْله: (فَقلت) ، الْقَائِل هُوَ عُرْوَة، فَكَأَنَّهُ أشكل عَلَيْهِ قَوْله: وظنوا لأَنهم تيقنوا، وَمَا ظنُّوا، فَقَالَ: وَالله لقد استيقنوا أَن قَومهمْ كذبوهم، فَردَّتْ عَلَيْهِ عَائِشَة بقولِهَا يَا عرية لقد استيقنوا بذلك، وأشارت بذلك أَن الظَّن هُنَا بِمَعْنى الْيَقِين كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {وظنوا أَن لَا ملْجأ من الله إلَاّ إِلَيْهِ} (التَّوْبَة: 811) . أَي: تيقنوا، ثمَّ عَاد عُرْوَة إِلَيْهَا فَقَالَ: أَو كذبُوا، بِالتَّخْفِيفِ، وَلَفظ الْقُرْآن على لفظ الْفَاعِل على معنى: وَظن الرُّسُل أَنهم قد كذبُوا فِيمَا حدثوا بِهِ قَومهمْ، فأجابت عَائِشَة بقولِهَا: معَاذ الله، لم تكن الرُّسُل تظن ذَلِك بربها، وأشارت بذلك إِلَى مَا فهمه عُرْوَة مِنْهُ، وَلما لم ترض عَائِشَة بِمَا قَالَه فِي الْمَوْضِعَيْنِ خاطبته بقولِهَا: يَا عرية بِالتَّصْغِيرِ وَلكنه تَصْغِير الشَّفَقَة والمحبة والدلال، وَلَيْسَ تَصْغِير التحقير، وَأَصلهَا: عريوة، اجْتمعت الْيَاء وَالْوَاو وسبقت إِحْدَاهمَا بِالسُّكُونِ فقلبت الْوَاو يَاء وأدغمت الْيَاء فِي الْيَاء. قَوْله: (وَأما هَذِه الْآيَة) ، جَوَاب: أما مَحْذُوف تَقْدِيره: فَالْمُرَاد من الظانين فِيهَا هم أَتبَاع الرُّسُل … إِلَى آخِره.
قَالَ أبُو عَبْدِ الله اسْتَيأسُوا افْتَعَلُوا مِنْ يَئِسْتُ مِنْهُ مِنْ يُوسُفَ
أَبُو عبد الله هُوَ البُخَارِيّ نَفسه. قَوْله: (افتعلوا) ، يَعْنِي: وزن استيأسوا افتعلوا وَلَيْسَ كَذَلِك، بل وَزنه: استفعلوا وَالسِّين وَالتَّاء فِيهِ زائدتان للْمُبَالَغَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: استيأسوا استفعلوا، وَفِي بعض النّسخ: افتعلوا، وغرضه بَيَان الْمَعْنى، وَأَن الطّلب لَيْسَ مَقْصُودا فِيهِ وَلَا بَيَان الْوَزْن والاشتقاق. قلت: قَالَ بَعضهم فِي كثير من الرِّوَايَات: افتعلوا، وَقَوله: إِن الطّلب لَيْسَ مَقْصُودا مِنْهُ، كَلَام واهٍ لِأَن من قَالَ: إِن السِّين فِيهِ للطلب، قَالَ: لَيْسَ إلَاّ للْمُبَالَغَة كَمَا ذَكرْنَاهُ، نَص الزَّمَخْشَرِيّ عَلَيْهِ فِي قَوْله تَعَالَى: {فَلَمَّا استيأسوا مِنْهُ خلصوا نجياً} (يُوسُف: 08) . قَوْله: وَلَا بَيَان الْوَزْن، أَيْضا كَلَام واه لِأَنَّهُ إِذا لم يكن مُرَاده بَيَان الْوَزْن لِمَ قَالَ: استيأسوا افتعلوا؟ وَهَذَا عين بَيَان الْوَزْن، وَالظَّاهِر أَن مثل هَذَا من قُصُور الْيَد فِي علم التصريف.
{لَا تَيْأسُوا مِنْ رَوْحِ الله} (يُوسُف: 78) . مَعْناهُ الرَّجاءُ
أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن الرّوح فِي قَوْله تَعَالَى: {لَا تيأسوا من روح الله} (يُوسُف: 78) . بِمَعْنى: الرَّجَاء، وَعَن قَتَادَة: أَي لَا تيأسوا من رَحْمَة الله، كَذَا رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق سعيد بن بشير عَنهُ.
0933 - أخْبرَني عَبْدَةُ حدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ عنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ أبِيهِ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ الكَرِيمُ ابنُ الكَرِيمِ بنِ الكَرِيمِ ابنِ الكَرِيمِ يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ أسْحااقَ ابنِ إبْرَاهِيمَ عليهم السلام. (انْظُر الحَدِيث 2833 وطرفه) .
عَبدة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن عبد الله أَبُو سهل الصفار الْخُزَاعِيّ الْبَصْرِيّ، مَاتَ بالأهواز سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ من أَفْرَاده، وَفِي بعض النّسخ: حَدثنَا عَبدة، وَفِي السِّتَّة: عَبدة بن سُلَيْمَان الْكلابِي، وَعَبدَة ابْن أبي لبَابَة تَابِعِيّ كُوفِي نزل دمشق، روى لَهُ الْجَمَاعَة مَا خلا أَبَا دَاوُد، وَعَبدَة بن سُلَيْمَان الْمروزِي نزل المصيصة صَاحب ابْن الْمُبَارك. روى عَنهُ أَبُو دَاوُد، وَقيل: روى عَنهُ البُخَارِيّ أَيْضا، ذكره ابْن عدي وَلم يذكر غَيره، وَعَبدَة بن عبد الرَّحِيم
وَرِجَاله ذكرُوا غير مرّة.
قَوْله: (أَرَأَيْت) أَي: أَخْبِرِينِي. قَوْله: (وَقَوله) أَي: قَول الله تَعَالَى {حَتَّى إِذا استيأس الرُّسُل وظنوا أَنهم قد كذبُوا} (يُوسُف: 011) . وَتَمام الْآيَة: {جَاءَهُم نصرنَا فنجى من نشَاء وَلَا يرد بأسنا عَن الْقَوْم الْمُجْرمين} (يُوسُف: 011) . قَوْله: (إِذا استيأس الرُّسُل) من الْيَأْس وَهُوَ الْقنُوط، وَنَذْكُر بَقِيَّة الْكَلَام فِيهِ عَن قريب. قَوْله: (وظنوا) أَي: الرُّسُل ظنُّوا أَنهم كذبُوا، وَفهم عُرْوَة من ظَاهر الْكَلَام: أَن نِسْبَة الظَّن بالتكذيب لَا يَلِيق فِي حق الرُّسُل، فَقَالَت لَهُ عَائِشَة: لَيْسَ كَمَا زعمت، بل مَعْنَاهُ مَا أشارت إِلَيْهِ بقوله بِكَلِمَة الإضراب: بل كذبهمْ قَومهمْ، فِي وعد الْعَذَاب، وَقَرِيب مِنْهُ مَا رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس: وظنوا حِين ضعفوا وغلبوا أَنهم قد أخْلفُوا مَا وعدهم الله من النَّصْر، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: وظنوا أَنهم قد كذبُوا، أَي: كذبتهم أنفسهم حِين حدثتهم بِأَنَّهُم ينْصرُونَ. قَوْله: (فَقلت) ، الْقَائِل هُوَ عُرْوَة، فَكَأَنَّهُ أشكل عَلَيْهِ قَوْله: وظنوا لأَنهم تيقنوا، وَمَا ظنُّوا، فَقَالَ: وَالله لقد استيقنوا أَن قَومهمْ كذبوهم، فَردَّتْ عَلَيْهِ عَائِشَة بقولِهَا يَا عرية لقد استيقنوا بذلك، وأشارت بذلك أَن الظَّن هُنَا بِمَعْنى الْيَقِين كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {وظنوا أَن لَا ملْجأ من الله إلَاّ إِلَيْهِ} (التَّوْبَة: 811) . أَي: تيقنوا، ثمَّ عَاد عُرْوَة إِلَيْهَا فَقَالَ: أَو كذبُوا، بِالتَّخْفِيفِ، وَلَفظ الْقُرْآن على لفظ الْفَاعِل على معنى: وَظن الرُّسُل أَنهم قد كذبُوا فِيمَا حدثوا بِهِ قَومهمْ، فأجابت عَائِشَة بقولِهَا: معَاذ الله، لم تكن الرُّسُل تظن ذَلِك بربها، وأشارت بذلك إِلَى مَا فهمه عُرْوَة مِنْهُ، وَلما لم ترض عَائِشَة بِمَا قَالَه فِي الْمَوْضِعَيْنِ خاطبته بقولِهَا: يَا عرية بِالتَّصْغِيرِ وَلكنه تَصْغِير الشَّفَقَة والمحبة والدلال، وَلَيْسَ تَصْغِير التحقير، وَأَصلهَا: عريوة، اجْتمعت الْيَاء وَالْوَاو وسبقت إِحْدَاهمَا بِالسُّكُونِ فقلبت الْوَاو يَاء وأدغمت الْيَاء فِي الْيَاء. قَوْله: (وَأما هَذِه الْآيَة) ، جَوَاب: أما مَحْذُوف تَقْدِيره: فَالْمُرَاد من الظانين فِيهَا هم أَتبَاع الرُّسُل … إِلَى آخِره.
قَالَ أبُو عَبْدِ الله اسْتَيأسُوا افْتَعَلُوا مِنْ يَئِسْتُ مِنْهُ مِنْ يُوسُفَ
أَبُو عبد الله هُوَ البُخَارِيّ نَفسه. قَوْله: (افتعلوا) ، يَعْنِي: وزن استيأسوا افتعلوا وَلَيْسَ كَذَلِك، بل وَزنه: استفعلوا وَالسِّين وَالتَّاء فِيهِ زائدتان للْمُبَالَغَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: استيأسوا استفعلوا، وَفِي بعض النّسخ: افتعلوا، وغرضه بَيَان الْمَعْنى، وَأَن الطّلب لَيْسَ مَقْصُودا فِيهِ وَلَا بَيَان الْوَزْن والاشتقاق. قلت: قَالَ بَعضهم فِي كثير من الرِّوَايَات: افتعلوا، وَقَوله: إِن الطّلب لَيْسَ مَقْصُودا مِنْهُ، كَلَام واهٍ لِأَن من قَالَ: إِن السِّين فِيهِ للطلب، قَالَ: لَيْسَ إلَاّ للْمُبَالَغَة كَمَا ذَكرْنَاهُ، نَص الزَّمَخْشَرِيّ عَلَيْهِ فِي قَوْله تَعَالَى: {فَلَمَّا استيأسوا مِنْهُ خلصوا نجياً} (يُوسُف: 08) . قَوْله: وَلَا بَيَان الْوَزْن، أَيْضا كَلَام واه لِأَنَّهُ إِذا لم يكن مُرَاده بَيَان الْوَزْن لِمَ قَالَ: استيأسوا افتعلوا؟ وَهَذَا عين بَيَان الْوَزْن، وَالظَّاهِر أَن مثل هَذَا من قُصُور الْيَد فِي علم التصريف.
{لَا تَيْأسُوا مِنْ رَوْحِ الله} (يُوسُف: 78) . مَعْناهُ الرَّجاءُ
أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن الرّوح فِي قَوْله تَعَالَى: {لَا تيأسوا من روح الله} (يُوسُف: 78) . بِمَعْنى: الرَّجَاء، وَعَن قَتَادَة: أَي لَا تيأسوا من رَحْمَة الله، كَذَا رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق سعيد بن بشير عَنهُ.
0933 - أخْبرَني عَبْدَةُ حدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ عنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ أبِيهِ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ الكَرِيمُ ابنُ الكَرِيمِ بنِ الكَرِيمِ ابنِ الكَرِيمِ يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ أسْحااقَ ابنِ إبْرَاهِيمَ عليهم السلام. (انْظُر الحَدِيث 2833 وطرفه) .
عَبدة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن عبد الله أَبُو سهل الصفار الْخُزَاعِيّ الْبَصْرِيّ، مَاتَ بالأهواز سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ من أَفْرَاده، وَفِي بعض النّسخ: حَدثنَا عَبدة، وَفِي السِّتَّة: عَبدة بن سُلَيْمَان الْكلابِي، وَعَبدَة ابْن أبي لبَابَة تَابِعِيّ كُوفِي نزل دمشق، روى لَهُ الْجَمَاعَة مَا خلا أَبَا دَاوُد، وَعَبدَة بن سُلَيْمَان الْمروزِي نزل المصيصة صَاحب ابْن الْمُبَارك. روى عَنهُ أَبُو دَاوُد، وَقيل: روى عَنهُ البُخَارِيّ أَيْضا، ذكره ابْن عدي وَلم يذكر غَيره، وَعَبدَة بن عبد الرَّحِيم
আমি কাউকে এই হাদিসের সাথে শিরোনামের মিল উল্লেখ করতে দেখিনি, তবে পূর্ববর্তী হাদিসের সাথে এর একটি সামঞ্জস্য রয়েছে এই দিক থেকে যে, হতাশ হওয়ার পর উভয়ের ক্ষেত্রেই আল্লাহর সাহায্য আসার কথা বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং এই দিক থেকে এটি পূর্ববর্তী হাদিসের অনুরূপ হবে। আর আমরা বলি: কোনো বিষয়ের অনুরূপ বিষয়ের সাথে যা মিলে যায়, তা মূল বিষয়ের সাথেও মিলে যায়।
আর এর বর্ণনাকারীদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে।
তাঁর কথা: (আপনি কি মনে করেন) অর্থাৎ: আমাকে সংবাদ দিন। তাঁর কথা: (এবং আল্লাহর বাণী) অর্থাৎ মহান আল্লাহর বাণী: "যতক্ষণ না রাসূলগণ হতাশ হলেন এবং তারা মনে করলেন যে তাদেরকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করা হয়েছে" (ইউসুফ: ১১০)। আর আয়াতের শেষ অংশ হলো: "তখন তাদের কাছে আমার সাহায্য আসলো, অতঃপর আমি যাকে ইচ্ছা উদ্ধার করলাম, আর অপরাধী কওম থেকে আমার শাস্তি ফেরানো হয় না" (ইউসুফ: ১১০)। তাঁর কথা: (যখন রাসূলগণ হতাশ হলেন) এটি ‘ইয়াস’ শব্দ থেকে এসেছে যার অর্থ নিরাশ হওয়া; আমরা অচিরেই এ সম্পর্কে বাকি আলোচনা উল্লেখ করব। তাঁর কথা: (এবং তারা মনে করলেন) অর্থাৎ: রাসূলগণ মনে করলেন যে তাদেরকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করা হয়েছে। উরওয়াহ শব্দের বাহ্যিক রূপ থেকে বুঝেছিলেন যে, মিথ্যা প্রতিপন্ন করার ধারণা রাসূলদের প্রতি আরোপ করা সমীচীন নয়। তখন আয়েশা (রা.) তাকে বললেন: বিষয়টি তোমার ধারণার মতো নয়, বরং এর অর্থ হলো যা তিনি ‘বাল’ (বরং) শব্দ দ্বারা ইশারা করেছেন: বরং তাদের কওম আযাবের ওয়াদার ব্যাপারে তাদেরকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করেছিল। এর কাছাকাছি অর্থ ইবনে আব্বাস (রা.) থেকেও বর্ণিত হয়েছে: অর্থাৎ তারা যখন দুর্বল ও পরাজিত হলেন তখন মনে করলেন যে, আল্লাহ তাদের সাথে সাহায্যের যে ওয়াদা করেছিলেন তা পূরণ করা হয়নি। যামাখশারী বলেন: (এবং তারা মনে করলেন যে তাদেরকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করা হয়েছে) অর্থাৎ: তাদের মন তাদেরকে মিথ্যা বলেছিল যখন তা তাদের অন্তরে বিজয়ের আশা জাগিয়েছিল। তাঁর কথা: (অতঃপর আমি বললাম), বক্তা হলেন উরওয়াহ। যেন তাঁর কাছে ‘তারা মনে করলেন’ কথাটি অস্পষ্ট মনে হয়েছিল, কারণ তাদের তো দৃঢ় বিশ্বাস ছিল, তারা তো ধারণা করেননি। তাই তিনি বললেন: আল্লাহর কসম, তারা তো দৃঢ়ভাবে জানতেন যে তাদের কওম তাদেরকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করেছে। তখন আয়েশা (রা.) তাকে এই বলে উত্তর দিলেন: হে উরাইয়্যা, তারা তো তা দৃঢ়ভাবেই জানতেন। এর মাধ্যমে তিনি ইশারা করেছেন যে, এখানে ‘যন’ (ধারণা) শব্দটি ‘ইয়াকিন’ (নিশ্চয়তা) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমনটি মহান আল্লাহর এই বাণীতে রয়েছে: "এবং তারা নিশ্চিত হলো যে, আল্লাহ ছাড়া আর কোনো আশ্রয়স্থল নেই" (তওবা: ১১৮)। অর্থাৎ: তারা দৃঢ় বিশ্বাস করল। অতঃপর উরওয়াহ পুনরায় তাঁর কাছে ফিরে এসে বললেন: "অথবা তাদেরকে মিথ্যা বলা হয়েছে" (হালকা উচ্চারণে)। কুরআনের শব্দ এখানে কর্তা হিসেবে এসেছে যার অর্থ: রাসূলগণ মনে করলেন যে, তারা তাদের কওমের কাছে যা বর্ণনা করেছেন সে বিষয়ে তাদের সাথে মিথ্যা বলা হয়েছে। আয়েশা (রা.) এই বলে উত্তর দিলেন: আল্লাহর পানাহ! রাসূলগণ তাঁদের রব সম্পর্কে এমন ধারণা পোষণ করতে পারেন না। এর মাধ্যমে তিনি উরওয়াহ যা বুঝেছিলেন সেদিকে ইশারা করেছেন। যখন আয়েশা (রা.) তাঁর উভয় বক্তব্যের সাথে একমত হলেন না, তখন তিনি তাকে ‘উরাইয়্যা’ বলে সম্বোধন করলেন, যা ক্ষুদ্রার্থবোধক শব্দ হলেও এটি মায়া, মহব্বত ও আদরের বহিঃপ্রকাশ, তুচ্ছজ্ঞানের জন্য নয়। এর মূল রূপ ছিল ‘উরাইওয়াহ’, যেখানে ‘ইয়া’ এবং ‘ওয়াও’ একত্রিত হয়েছে এবং প্রথমটি সাকিন হওয়ায় ‘ওয়াও’-কে ‘ইয়া’ দ্বারা পরিবর্তন করে ‘ইয়া’-কে ‘ইয়া’-তে লীন করা হয়েছে। তাঁর কথা: (আর এই আয়াতের ক্ষেত্রে), ‘আম্মা’ শব্দের উত্তর এখানে উহ্য রয়েছে যার প্রাক্কলন হলো: এখানে ধারণাকারী বলতে রাসূলগণের অনুসারীদের বোঝানো হয়েছে... শেষ পর্যন্ত।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন: ‘ইস্তাইয়াসু’ শব্দটি ইউসুফ সূরার ‘ইয়াইসতু মিনহু’ থেকে ‘ইফতাআলু’ ওযনে এসেছে।
আবু আব্দুল্লাহ হলেন স্বয়ং বুখারী। তাঁর কথা: (ইফতাআলু), অর্থাৎ: ‘ইস্তাইয়াসু’ এর ওযন হলো ‘ইফতাআলু’, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। বরং এর ওযন হলো ‘ইস্তাফআলু’ এবং এতে ‘সীন’ ও ‘তা’ অতিরিক্ত হিসেবে আধিক্য বোঝাতে এসেছে। কিরমানী বলেন: ‘ইস্তাইয়াসু’ এর ওযন ‘ইস্তাফআলু’, তবে কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে ‘ইফতাআলু’ রয়েছে; তাঁর উদ্দেশ্য হলো অর্থ বর্ণনা করা, ওযন বা ব্যুৎপত্তি বর্ণনা করা নয়। আমি বলি: কেউ কেউ অনেক বর্ণনায় ‘ইফতাআলু’ বলেছেন। আর তাঁর এই কথা যে—এখানে প্রার্থনা করা উদ্দেশ্য নয়—এটি একটি দুর্বল কথা, কারণ যারা বলেন এখানে ‘সীন’ শব্দটি প্রার্থনার জন্য, তারা বলেন এটি আধিক্য ছাড়া অন্য কিছুর জন্য নয়, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। যামাখশারী মহান আল্লাহর এই বাণীর ক্ষেত্রে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন: "অতঃপর যখন তারা তার থেকে নিরাশ হলো, তখন তারা পরামর্শের জন্য নিভৃতে গেল" (ইউসুফ: ৮০)। তাঁর কথা: (ওযন বর্ণনা করাও উদ্দেশ্য নয়)—এটিও একটি দুর্বল কথা, কারণ যদি ওযন বর্ণনা করা তাঁর উদ্দেশ্য না-ই হতো, তবে তিনি কেন বললেন: ‘ইস্তাইয়াসু’ শব্দটি ‘ইফতাআলু’ ওযনে? আর এটিই তো ওযন বর্ণনার মূল কথা। স্পষ্টত বোঝা যাচ্ছে যে, এ জাতীয় বিষয়গুলো শব্দতত্ত্ব বিজ্ঞানে জ্ঞানের সীমাবদ্ধতার কারণে হয়ে থাকে।
"তোমরা আল্লাহর রহমত থেকে নিরাশ হয়ো না" (ইউসুফ: ৮৭)। এর অর্থ হলো আশা।
এর মাধ্যমে তিনি ইশারা করেছেন যে, মহান আল্লাহর বাণী—"তোমরা আল্লাহর রহমত থেকে নিরাশ হয়ো না"—এ ‘রাউহ’ শব্দটি ‘আশা’ অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। কাতাদাহ থেকে বর্ণিত: অর্থাৎ তোমরা আল্লাহর রহমত থেকে নিরাশ হয়ো না। ইবনে আবি হাতিম সাঈদ ইবনে বাশিরের সূত্রে তাঁর থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন।
০৯৩৩ - আমাকে সংবাদ দিয়েছেন আবদাহ, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুস সামাদ, আব্দুর রহমান থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি ইবনে উমর (রা.) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: সম্মানিত ব্যক্তি, যিনি সম্মানিত ব্যক্তির পুত্র, যিনি সম্মানিত ব্যক্তির পুত্র, যিনি সম্মানিত ব্যক্তির পুত্র; তিনি হলেন ইউসুফ ইবনে ইয়াকুব ইবনে ইসহাক ইবনে ইবরাহিম (আলাইহিমুস সালাম)। (হাদিস নং ৩৩২৭ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন)।
আবদাহ (আইন বর্ণে ফাতহা এবং বা বর্ণে সুকুন যোগে): তিনি হলেন ইবনে আব্দুল্লাহ আবু সাহল আস-সাফফার আল-খুজায়ী আল-বাসরি। তিনি ২৮৫ হিজরিতে আহওয়াযে ইন্তেকাল করেন এবং তিনি তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: ‘আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদাহ’। আর ‘সিত্তাহ’ গ্রন্থে রয়েছে: আবদাহ ইবনে সুলাইমান আল-কিলাবি। আর আবদাহ ইবনে আবি লুবাবাহ হলেন কুফাবাসী তাবেয়ী যিনি দামেস্কে বসবাস করতেন; আবু দাউদ ব্যতীত জামাআত তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। আর আবদাহ ইবনে সুলাইমান আল-মারওয়াযি মুসিসাহ-তে অবস্থান করতেন, তিনি ইবনুল মুবারকের ছাত্র ছিলেন। আবু দাউদ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, আর বলা হয় যে বুখারীও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে আদি তাঁকে উল্লেখ করেছেন এবং অন্য কারো কথা উল্লেখ করেননি। আর আবদাহ ইবনে আব্দুর রহিম...
আর এর বর্ণনাকারীদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে।
তাঁর কথা: (আপনি কি মনে করেন) অর্থাৎ: আমাকে সংবাদ দিন। তাঁর কথা: (এবং আল্লাহর বাণী) অর্থাৎ মহান আল্লাহর বাণী: "যতক্ষণ না রাসূলগণ হতাশ হলেন এবং তারা মনে করলেন যে তাদেরকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করা হয়েছে" (ইউসুফ: ১১০)। আর আয়াতের শেষ অংশ হলো: "তখন তাদের কাছে আমার সাহায্য আসলো, অতঃপর আমি যাকে ইচ্ছা উদ্ধার করলাম, আর অপরাধী কওম থেকে আমার শাস্তি ফেরানো হয় না" (ইউসুফ: ১১০)। তাঁর কথা: (যখন রাসূলগণ হতাশ হলেন) এটি ‘ইয়াস’ শব্দ থেকে এসেছে যার অর্থ নিরাশ হওয়া; আমরা অচিরেই এ সম্পর্কে বাকি আলোচনা উল্লেখ করব। তাঁর কথা: (এবং তারা মনে করলেন) অর্থাৎ: রাসূলগণ মনে করলেন যে তাদেরকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করা হয়েছে। উরওয়াহ শব্দের বাহ্যিক রূপ থেকে বুঝেছিলেন যে, মিথ্যা প্রতিপন্ন করার ধারণা রাসূলদের প্রতি আরোপ করা সমীচীন নয়। তখন আয়েশা (রা.) তাকে বললেন: বিষয়টি তোমার ধারণার মতো নয়, বরং এর অর্থ হলো যা তিনি ‘বাল’ (বরং) শব্দ দ্বারা ইশারা করেছেন: বরং তাদের কওম আযাবের ওয়াদার ব্যাপারে তাদেরকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করেছিল। এর কাছাকাছি অর্থ ইবনে আব্বাস (রা.) থেকেও বর্ণিত হয়েছে: অর্থাৎ তারা যখন দুর্বল ও পরাজিত হলেন তখন মনে করলেন যে, আল্লাহ তাদের সাথে সাহায্যের যে ওয়াদা করেছিলেন তা পূরণ করা হয়নি। যামাখশারী বলেন: (এবং তারা মনে করলেন যে তাদেরকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করা হয়েছে) অর্থাৎ: তাদের মন তাদেরকে মিথ্যা বলেছিল যখন তা তাদের অন্তরে বিজয়ের আশা জাগিয়েছিল। তাঁর কথা: (অতঃপর আমি বললাম), বক্তা হলেন উরওয়াহ। যেন তাঁর কাছে ‘তারা মনে করলেন’ কথাটি অস্পষ্ট মনে হয়েছিল, কারণ তাদের তো দৃঢ় বিশ্বাস ছিল, তারা তো ধারণা করেননি। তাই তিনি বললেন: আল্লাহর কসম, তারা তো দৃঢ়ভাবে জানতেন যে তাদের কওম তাদেরকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করেছে। তখন আয়েশা (রা.) তাকে এই বলে উত্তর দিলেন: হে উরাইয়্যা, তারা তো তা দৃঢ়ভাবেই জানতেন। এর মাধ্যমে তিনি ইশারা করেছেন যে, এখানে ‘যন’ (ধারণা) শব্দটি ‘ইয়াকিন’ (নিশ্চয়তা) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমনটি মহান আল্লাহর এই বাণীতে রয়েছে: "এবং তারা নিশ্চিত হলো যে, আল্লাহ ছাড়া আর কোনো আশ্রয়স্থল নেই" (তওবা: ১১৮)। অর্থাৎ: তারা দৃঢ় বিশ্বাস করল। অতঃপর উরওয়াহ পুনরায় তাঁর কাছে ফিরে এসে বললেন: "অথবা তাদেরকে মিথ্যা বলা হয়েছে" (হালকা উচ্চারণে)। কুরআনের শব্দ এখানে কর্তা হিসেবে এসেছে যার অর্থ: রাসূলগণ মনে করলেন যে, তারা তাদের কওমের কাছে যা বর্ণনা করেছেন সে বিষয়ে তাদের সাথে মিথ্যা বলা হয়েছে। আয়েশা (রা.) এই বলে উত্তর দিলেন: আল্লাহর পানাহ! রাসূলগণ তাঁদের রব সম্পর্কে এমন ধারণা পোষণ করতে পারেন না। এর মাধ্যমে তিনি উরওয়াহ যা বুঝেছিলেন সেদিকে ইশারা করেছেন। যখন আয়েশা (রা.) তাঁর উভয় বক্তব্যের সাথে একমত হলেন না, তখন তিনি তাকে ‘উরাইয়্যা’ বলে সম্বোধন করলেন, যা ক্ষুদ্রার্থবোধক শব্দ হলেও এটি মায়া, মহব্বত ও আদরের বহিঃপ্রকাশ, তুচ্ছজ্ঞানের জন্য নয়। এর মূল রূপ ছিল ‘উরাইওয়াহ’, যেখানে ‘ইয়া’ এবং ‘ওয়াও’ একত্রিত হয়েছে এবং প্রথমটি সাকিন হওয়ায় ‘ওয়াও’-কে ‘ইয়া’ দ্বারা পরিবর্তন করে ‘ইয়া’-কে ‘ইয়া’-তে লীন করা হয়েছে। তাঁর কথা: (আর এই আয়াতের ক্ষেত্রে), ‘আম্মা’ শব্দের উত্তর এখানে উহ্য রয়েছে যার প্রাক্কলন হলো: এখানে ধারণাকারী বলতে রাসূলগণের অনুসারীদের বোঝানো হয়েছে... শেষ পর্যন্ত।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন: ‘ইস্তাইয়াসু’ শব্দটি ইউসুফ সূরার ‘ইয়াইসতু মিনহু’ থেকে ‘ইফতাআলু’ ওযনে এসেছে।
আবু আব্দুল্লাহ হলেন স্বয়ং বুখারী। তাঁর কথা: (ইফতাআলু), অর্থাৎ: ‘ইস্তাইয়াসু’ এর ওযন হলো ‘ইফতাআলু’, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। বরং এর ওযন হলো ‘ইস্তাফআলু’ এবং এতে ‘সীন’ ও ‘তা’ অতিরিক্ত হিসেবে আধিক্য বোঝাতে এসেছে। কিরমানী বলেন: ‘ইস্তাইয়াসু’ এর ওযন ‘ইস্তাফআলু’, তবে কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে ‘ইফতাআলু’ রয়েছে; তাঁর উদ্দেশ্য হলো অর্থ বর্ণনা করা, ওযন বা ব্যুৎপত্তি বর্ণনা করা নয়। আমি বলি: কেউ কেউ অনেক বর্ণনায় ‘ইফতাআলু’ বলেছেন। আর তাঁর এই কথা যে—এখানে প্রার্থনা করা উদ্দেশ্য নয়—এটি একটি দুর্বল কথা, কারণ যারা বলেন এখানে ‘সীন’ শব্দটি প্রার্থনার জন্য, তারা বলেন এটি আধিক্য ছাড়া অন্য কিছুর জন্য নয়, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। যামাখশারী মহান আল্লাহর এই বাণীর ক্ষেত্রে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন: "অতঃপর যখন তারা তার থেকে নিরাশ হলো, তখন তারা পরামর্শের জন্য নিভৃতে গেল" (ইউসুফ: ৮০)। তাঁর কথা: (ওযন বর্ণনা করাও উদ্দেশ্য নয়)—এটিও একটি দুর্বল কথা, কারণ যদি ওযন বর্ণনা করা তাঁর উদ্দেশ্য না-ই হতো, তবে তিনি কেন বললেন: ‘ইস্তাইয়াসু’ শব্দটি ‘ইফতাআলু’ ওযনে? আর এটিই তো ওযন বর্ণনার মূল কথা। স্পষ্টত বোঝা যাচ্ছে যে, এ জাতীয় বিষয়গুলো শব্দতত্ত্ব বিজ্ঞানে জ্ঞানের সীমাবদ্ধতার কারণে হয়ে থাকে।
"তোমরা আল্লাহর রহমত থেকে নিরাশ হয়ো না" (ইউসুফ: ৮৭)। এর অর্থ হলো আশা।
এর মাধ্যমে তিনি ইশারা করেছেন যে, মহান আল্লাহর বাণী—"তোমরা আল্লাহর রহমত থেকে নিরাশ হয়ো না"—এ ‘রাউহ’ শব্দটি ‘আশা’ অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। কাতাদাহ থেকে বর্ণিত: অর্থাৎ তোমরা আল্লাহর রহমত থেকে নিরাশ হয়ো না। ইবনে আবি হাতিম সাঈদ ইবনে বাশিরের সূত্রে তাঁর থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন।
০৯৩৩ - আমাকে সংবাদ দিয়েছেন আবদাহ, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুস সামাদ, আব্দুর রহমান থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি ইবনে উমর (রা.) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: সম্মানিত ব্যক্তি, যিনি সম্মানিত ব্যক্তির পুত্র, যিনি সম্মানিত ব্যক্তির পুত্র, যিনি সম্মানিত ব্যক্তির পুত্র; তিনি হলেন ইউসুফ ইবনে ইয়াকুব ইবনে ইসহাক ইবনে ইবরাহিম (আলাইহিমুস সালাম)। (হাদিস নং ৩৩২৭ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন)।
আবদাহ (আইন বর্ণে ফাতহা এবং বা বর্ণে সুকুন যোগে): তিনি হলেন ইবনে আব্দুল্লাহ আবু সাহল আস-সাফফার আল-খুজায়ী আল-বাসরি। তিনি ২৮৫ হিজরিতে আহওয়াযে ইন্তেকাল করেন এবং তিনি তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: ‘আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদাহ’। আর ‘সিত্তাহ’ গ্রন্থে রয়েছে: আবদাহ ইবনে সুলাইমান আল-কিলাবি। আর আবদাহ ইবনে আবি লুবাবাহ হলেন কুফাবাসী তাবেয়ী যিনি দামেস্কে বসবাস করতেন; আবু দাউদ ব্যতীত জামাআত তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। আর আবদাহ ইবনে সুলাইমান আল-মারওয়াযি মুসিসাহ-তে অবস্থান করতেন, তিনি ইবনুল মুবারকের ছাত্র ছিলেন। আবু দাউদ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, আর বলা হয় যে বুখারীও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে আদি তাঁকে উল্লেখ করেছেন এবং অন্য কারো কথা উল্লেখ করেননি। আর আবদাহ ইবনে আব্দুর রহিম...
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢٨١)