مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَمُحَمّد هُوَ ابْن مقَاتل، وَعبد الله هُوَ ابْن الْمُبَارك، والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن عبد الله بن مُحَمَّد الْجعْفِيّ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير عَن سُوَيْد بن نصر.
قَوْله: (لَا تدْخلُوا مسَاكِن الَّذين ظلمُوا) وَزَاد فِي رِوَايَة: أنفسهم. وَقَوله: مسَاكِن، أَعم من أَن يكون: مسَاكِن ثَمُود وَغَيرهم، مِمَّن هُوَ كصفتهم، وَإِن كَانَ السَّبَب ورد فِي ثَمُود. قَوْله: (بَاكِينَ) وَفِي رِوَايَة الْقَابِسِيّ: باكيين، بياءين. قَالَ ابْن التِّين: وَلَيْسَ بِصَحِيح لِأَن الْيَاء الأولى مَكْسُورَة فِي الأَصْل فاسثقلت وحذفت إِحْدَى اليائين لالتقاء الساكنين. قَوْله: (الَّذين ظلمُوا) : ثَمُود وَمن فِي معناهم من سَائِر الْأُمَم الَّذين نزلت بهم المثلات. قَوْله: (أَن يُصِيبكُم) أَي: حذر أَن يُصِيبكُم، كَقَوْلِك: لَا تقرب الْأسد أَن يفترسك، و: أَن مَصْدَرِيَّة أَي: كَرَاهَة الْإِصَابَة، وَهَذَا التَّقْدِير عِنْد الْبَصرِيين، وَالتَّقْدِير عِنْد الْكُوفِيّين: لِئَلَّا يُصِيبكُم مَا أَصَابَهُم، وَهَذَا خطأ عِنْد الْبَصرِيين لأَنهم لَا يجوزون إِضْمَار: لَا. قَوْله: (ثمَّ تقنَّع) ، أَي تستر. قَوْله: (على الرحل) ، وَهُوَ رَحل الْبَعِير.
1833 - حدَّثني عبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ حدَّثنا وهْبٌ حدَّثنا أبِي سَمِعْتُ يُونُسَ عنِ الزُّهْرِيِّ عنْ سالِمٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ قَالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لَا تَدْخُلُوا مَساكِنَ الَّذِينَ ظلَمُوا أنْفُسَهُمْ إلَاّ أنْ تَكُونُوا باكِينَ أنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أصَابَهُمْ. .
عبد الله بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بالمسندي، ووهب هُوَ ابْن جرير يروي عَن أَبِيه جرير بن حَازِم الْبَصْرِيّ، وَيُونُس هُوَ ابْن يزِيد الْأَيْلِي. والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي آخر الْكتاب عَن حَرْمَلَة عَن ابْن وهب، وَقد مر فِي كتاب الصَّلَاة فِي: بَاب الصَّلَاة فِي مَوَاضِع الْخَسْف حَدِيث ابْن عمر من وَجه آخر رَوَاهُ عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الله عَن مَالك عَن عبد الله بن دِينَار عَن عبد الله بن عمر: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لَا تدْخلُوا على هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبين إلَاّ أَن تَكُونُوا بَاكِينَ، فَإِن لم تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تدْخلُوا عَلَيْهِم لِئَلَّا يُصِيبكُم مَا أَصَابَهُم) . وَالله أعلم.
81 - (بابٌ {أمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ المَوْتُ} (الْبَقَرَة: 331) .)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ قَوْله تَعَالَى: {أم كُنْتُم شُهَدَاء} (الْبَقَرَة: 331) . ثبتَتْ هَذِه التَّرْجَمَة هُنَا وَهِي مكررة ذكرت قبل بِثَلَاثَة أَبْوَاب فَلذَلِك لَا تُوجد فِي كثير من النّسخ.
2833 - حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ مَنْصِورٍ أخبرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حدَّثنا عبْدُ الرَّحْمانِ بنُ عَبْدِ الله عنْ أبِيهِ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ الْكَرِيمُ ابنُ الكَرِيمِ ابنِ الكَرِيمِ ابنِ الكريمِ يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إسْحَاقَ بنِ إبْرَاهِيمَ علَيْهِمُ الصَّلَاةُ والسَّلَامُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن يُوسُف دَاخل فِي وَصِيَّة يَعْقُوب حِين حَضَره الْمَوْت، وَإِسْحَاق بن مَنْصُور بن بهْرَام الكوسج الْمروزِي الْحَافِظ أَبُو يَعْقُوب، سكن نيسابور وَمَات سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَتَيْنِ، وروى لَهُ الْجَمَاعَة إلَاّ أَبَا دَاوُد وَلَهُم: إِسْحَاق بن مَنْصُور السَّلُولي الْكُوفِي روى لَهُ الْجَمَاعَة، وَلَهُم ثَالِث: إِسْحَاق بن مَنْصُور بن حَيَّان الْأَسدي الْكُوفِي روى لَهُ الْجَمَاعَة، وَعبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث أَبُو سهل التنوري الْحَافِظ الْحجَّة، وروى لَهُ الْجَمَاعَة، وَلَهُم: عبد الصَّمد بن حبيب العوادي روى لَهُ أَبُو دَاوُد، وَقَالَ البُخَارِيّ: لين، وَعبد الصَّمد بن سُلَيْمَان الْبَلْخِي الْحَافِظ روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن خُزَيْمَة مَاتَ فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ، وَعبد الرَّحْمَن بن عبد الله يروي عَن أَبِيه عبد الله بن دِينَار.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ فِي آخر هَذَا الْبَاب أَيْضا عَن عَبدة بن عبد الله الصفار. وَأخرجه فِي التَّفْسِير أَيْضا. وَقَالَ عبد الله.
قَوْله: (يُوسُف) ، مَرْفُوع لِأَنَّهُ خبر مُبْتَدأ وَهُوَ قَوْله: (الْكَرِيم) ، ضد اللَّئِيم وكل نفس كريم هُوَ متناول للصالح الْجيد دينا وَدُنْيا. وَقَالَ النَّوَوِيّ: وأصل الْكَرم كَثْرَة الْخَيْر وَقد جمع يُوسُف، عليه الصلاة والسلام، مَكَارِم الْأَخْلَاق مَعَ شرف النُّبُوَّة، وَكَونه ابْنا لثَلَاثَة أَنْبيَاء متناسلين وَمَعَ شرف رياسة الدُّنْيَا ملكهَا بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان، وَكَون قَوْله صلى الله عليه وسلم (الْكَرِيم
قَوْله: (لَا تدْخلُوا مسَاكِن الَّذين ظلمُوا) وَزَاد فِي رِوَايَة: أنفسهم. وَقَوله: مسَاكِن، أَعم من أَن يكون: مسَاكِن ثَمُود وَغَيرهم، مِمَّن هُوَ كصفتهم، وَإِن كَانَ السَّبَب ورد فِي ثَمُود. قَوْله: (بَاكِينَ) وَفِي رِوَايَة الْقَابِسِيّ: باكيين، بياءين. قَالَ ابْن التِّين: وَلَيْسَ بِصَحِيح لِأَن الْيَاء الأولى مَكْسُورَة فِي الأَصْل فاسثقلت وحذفت إِحْدَى اليائين لالتقاء الساكنين. قَوْله: (الَّذين ظلمُوا) : ثَمُود وَمن فِي معناهم من سَائِر الْأُمَم الَّذين نزلت بهم المثلات. قَوْله: (أَن يُصِيبكُم) أَي: حذر أَن يُصِيبكُم، كَقَوْلِك: لَا تقرب الْأسد أَن يفترسك، و: أَن مَصْدَرِيَّة أَي: كَرَاهَة الْإِصَابَة، وَهَذَا التَّقْدِير عِنْد الْبَصرِيين، وَالتَّقْدِير عِنْد الْكُوفِيّين: لِئَلَّا يُصِيبكُم مَا أَصَابَهُم، وَهَذَا خطأ عِنْد الْبَصرِيين لأَنهم لَا يجوزون إِضْمَار: لَا. قَوْله: (ثمَّ تقنَّع) ، أَي تستر. قَوْله: (على الرحل) ، وَهُوَ رَحل الْبَعِير.
1833 - حدَّثني عبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ حدَّثنا وهْبٌ حدَّثنا أبِي سَمِعْتُ يُونُسَ عنِ الزُّهْرِيِّ عنْ سالِمٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ قَالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لَا تَدْخُلُوا مَساكِنَ الَّذِينَ ظلَمُوا أنْفُسَهُمْ إلَاّ أنْ تَكُونُوا باكِينَ أنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أصَابَهُمْ. .
عبد الله بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بالمسندي، ووهب هُوَ ابْن جرير يروي عَن أَبِيه جرير بن حَازِم الْبَصْرِيّ، وَيُونُس هُوَ ابْن يزِيد الْأَيْلِي. والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي آخر الْكتاب عَن حَرْمَلَة عَن ابْن وهب، وَقد مر فِي كتاب الصَّلَاة فِي: بَاب الصَّلَاة فِي مَوَاضِع الْخَسْف حَدِيث ابْن عمر من وَجه آخر رَوَاهُ عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الله عَن مَالك عَن عبد الله بن دِينَار عَن عبد الله بن عمر: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لَا تدْخلُوا على هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبين إلَاّ أَن تَكُونُوا بَاكِينَ، فَإِن لم تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تدْخلُوا عَلَيْهِم لِئَلَّا يُصِيبكُم مَا أَصَابَهُم) . وَالله أعلم.
81 - (بابٌ {أمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ المَوْتُ} (الْبَقَرَة: 331) .)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ قَوْله تَعَالَى: {أم كُنْتُم شُهَدَاء} (الْبَقَرَة: 331) . ثبتَتْ هَذِه التَّرْجَمَة هُنَا وَهِي مكررة ذكرت قبل بِثَلَاثَة أَبْوَاب فَلذَلِك لَا تُوجد فِي كثير من النّسخ.
2833 - حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ مَنْصِورٍ أخبرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حدَّثنا عبْدُ الرَّحْمانِ بنُ عَبْدِ الله عنْ أبِيهِ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ الْكَرِيمُ ابنُ الكَرِيمِ ابنِ الكَرِيمِ ابنِ الكريمِ يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إسْحَاقَ بنِ إبْرَاهِيمَ علَيْهِمُ الصَّلَاةُ والسَّلَامُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن يُوسُف دَاخل فِي وَصِيَّة يَعْقُوب حِين حَضَره الْمَوْت، وَإِسْحَاق بن مَنْصُور بن بهْرَام الكوسج الْمروزِي الْحَافِظ أَبُو يَعْقُوب، سكن نيسابور وَمَات سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَتَيْنِ، وروى لَهُ الْجَمَاعَة إلَاّ أَبَا دَاوُد وَلَهُم: إِسْحَاق بن مَنْصُور السَّلُولي الْكُوفِي روى لَهُ الْجَمَاعَة، وَلَهُم ثَالِث: إِسْحَاق بن مَنْصُور بن حَيَّان الْأَسدي الْكُوفِي روى لَهُ الْجَمَاعَة، وَعبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث أَبُو سهل التنوري الْحَافِظ الْحجَّة، وروى لَهُ الْجَمَاعَة، وَلَهُم: عبد الصَّمد بن حبيب العوادي روى لَهُ أَبُو دَاوُد، وَقَالَ البُخَارِيّ: لين، وَعبد الصَّمد بن سُلَيْمَان الْبَلْخِي الْحَافِظ روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن خُزَيْمَة مَاتَ فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ، وَعبد الرَّحْمَن بن عبد الله يروي عَن أَبِيه عبد الله بن دِينَار.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ فِي آخر هَذَا الْبَاب أَيْضا عَن عَبدة بن عبد الله الصفار. وَأخرجه فِي التَّفْسِير أَيْضا. وَقَالَ عبد الله.
قَوْله: (يُوسُف) ، مَرْفُوع لِأَنَّهُ خبر مُبْتَدأ وَهُوَ قَوْله: (الْكَرِيم) ، ضد اللَّئِيم وكل نفس كريم هُوَ متناول للصالح الْجيد دينا وَدُنْيا. وَقَالَ النَّوَوِيّ: وأصل الْكَرم كَثْرَة الْخَيْر وَقد جمع يُوسُف، عليه الصلاة والسلام، مَكَارِم الْأَخْلَاق مَعَ شرف النُّبُوَّة، وَكَونه ابْنا لثَلَاثَة أَنْبيَاء متناسلين وَمَعَ شرف رياسة الدُّنْيَا ملكهَا بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان، وَكَون قَوْله صلى الله عليه وسلم (الْكَرِيم
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। মুহাম্মদ হলেন ইবন মুকাতিল এবং আবদুল্লাহ হলেন ইবনুল মুবারক। হাদিসটি ইমাম বুখারি তাঁর ‘মাগাজি’ (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে আবদুল্লাহ বিন মুহাম্মদ আল-জুফি থেকেও বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম নাসায়ি এটি ‘তাফসির’ অধ্যায়ে সুওয়াইদ বিন নাসর থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (তোমরা তাদের বাসস্থানে প্রবেশ করো না যারা জুলুম করেছে) এক বর্ণনায় অতিরিক্ত এসেছে: ‘নিজেদের ওপর’। তাঁর কথা ‘বাসস্থান’ শব্দটি কেবল সামূদ জাতির বাসস্থান হওয়ার চেয়েও ব্যাপক, বরং যারা তাদের মতো বৈশিষ্ট্যসম্পন্ন তাদের সবার জন্যই এটি প্রযোজ্য, যদিও এর প্রেক্ষাপট সামূদ জাতির ক্ষেত্রে এসেছে। তাঁর বাণী: (ক্রন্দনরত অবস্থায়) আল-ক্বাবিসির বর্ণনায় শব্দটি দুটি ‘ইয়া’ যোগে এসেছে। ইবনুত তীন বলেন: এটি সঠিক নয়, কারণ মূল শব্দে প্রথম ‘ইয়া’টি কাসরা (জের) যুক্ত ছিল, ফলে তা উচ্চারণ করা কষ্টকর হওয়ায় এবং দুটি সাকিন বর্ণ একত্রিত হওয়ায় একটি ‘ইয়া’ বিলুপ্ত করা হয়েছে। তাঁর বাণী: (যারা জুলুম করেছে) অর্থাৎ সামূদ জাতি এবং তাদের ন্যায় অন্যান্য সকল জাতি যাদের ওপর আল্লাহর দৃষ্টান্তমূলক শাস্তি অবতীর্ণ হয়েছিল। তাঁর বাণী: (পাছে তোমাদের ওপর আপতিত হয়) অর্থাৎ এই সতর্কবার্তা যে তোমাদের ওপরও তা আপতিত হতে পারে। যেমন তোমার কথা: "সিংহের কাছে যেও না পাছে সে তোমাকে ছিঁড়ে ফেলে"। এখানে ‘আন’ হলো মাসদারিয়া, অর্থাৎ আক্রান্ত হওয়ার বিষয়টি অপছন্দ করার কারণে। বসরী অঞ্চলের ব্যাকরণবিদদের মতে এই ব্যাখ্যা প্রযোজ্য। আর কুফী অঞ্চলের ব্যাকরণবিদদের মতে ব্যাখ্যা হলো: "যাতে তোমাদের ওপর তা আপতিত না হয় যা তাদের ওপর হয়েছিল।" বসরীদের নিকট এটি ভুল, কারণ তারা ‘লা’ (না বাচক শব্দ) উহ্য রাখাকে জায়েজ মনে করেন না। তাঁর বাণী: (অতঃপর তিনি মাথা ঢাকলেন) অর্থাৎ নিজেকে আবৃত করলেন। তাঁর বাণী: (সওয়ারির ওপর) আর এটি হলো উটের জীন।
১৮৩৩ - আবদুল্লাহ ইবন মুহাম্মদ আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন ওয়াহাব আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন আমার পিতা আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি ইউনুস থেকে শুনেছেন, তিনি যুহরি থেকে, তিনি সালিম থেকে এবং সালিম ইবন ওমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: "তোমরা ওই সব লোকদের জনপদে প্রবেশ করো না যারা নিজেদের ওপর জুলুম করেছে, তবে ক্রন্দনরত অবস্থায় থাকলে ভিন্ন কথা; পাছে তোমাদের ওপরও ওই বিপদ আপতিত হয় যা তাদের ওপর আপতিত হয়েছিল।"
আবদুল্লাহ ইবন মুহাম্মদ ‘আল-মুসনাদী’ হিসেবে পরিচিত। আর ওয়াহাব হলেন ইবন জারীর, তিনি তাঁর পিতা জারীর ইবন হাযিম আল-বাসরী থেকে বর্ণনা করেন। ইউনুস হলেন ইবন ইয়াযিদ আল-আইলি। হাদিসটি ইমাম মুসলিম কিতাবের শেষে হারমালা থেকে, তিনি ইবন ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। কিতাবুস সালাত-এর ‘ভূমিধসের স্থানে নামাজ’ অধ্যায়ে ইবন ওমরের হাদিসটি অন্য সূত্রে গত হয়েছে, যা ইসমাইল বিন আবদুল্লাহ থেকে, তিনি মালিক থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবন দীনার থেকে এবং তিনি আবদুল্লাহ ইবন ওমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: "তোমরা এই আজাবপ্রাপ্তদের নিকট প্রবেশ করো না ক্রন্দনরত অবস্থা ছাড়া। যদি তোমরা ক্রন্দনরত না হও, তবে তাদের নিকট প্রবেশ করো না, পাছে তোমাদের ওপরও সেই বিপদ আপতিত হয় যা তাদের ওপর আপতিত হয়েছিল।" আল্লাহই ভালো জানেন।
৮১ - (পরিচ্ছেদ: {নাকি তোমরা উপস্থিত ছিলে যখন ইয়াকুবের মৃত্যু নিকটবর্তী হয়েছিল?} (আল-বাক্বারা: ১৩৩))
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে আল্লাহ তাআলার এই বাণী উল্লেখ করা হবে: {নাকি তোমরা উপস্থিত ছিলে} (আল-বাক্বারা: ১৩৩)। এই শিরোনামটি এখানে সাব্যস্ত হয়েছে এবং এটি একটি পুনরাবৃত্তি যা তিন পরিচ্ছেদ আগে উল্লেখ করা হয়েছিল, তাই অনেক পাণ্ডুলিপিতে এটি পাওয়া যায় না।
২৮৩৩ - ইসহাক ইবন মানসুর আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন আবদুস সামাদ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আবদুর রহমান ইবন আবদুল্লাহ আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন তাঁর পিতা থেকে, তিনি ইবন ওমর (রা.) থেকে এবং তিনি নবী (সা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "সম্মানী ব্যক্তির সন্তান সম্মানী, তাঁর সন্তান সম্মানী এবং তাঁর সন্তান সম্মানী; তিনি হলেন ইউসুফ ইবন ইয়াকুব ইবন ইসহাক ইবন ইবরাহিম (তাঁদের ওপর আল্লাহর রহমত ও শান্তি বর্ষিত হোক)।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিকটি হলো, ইউসুফ (আ.) ইয়াকুব (আ.)-এর সেই অসিয়তের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন যা তিনি মৃত্যুশয্যায় করেছিলেন। ইসহাক ইবন মানসুর ইবন বাহরাম আল-কুসাজ আল-মারওয়াযি আল-হাফিজ আবু ইয়াকুব, তিনি নিশাপুরে বসবাস করতেন এবং ২৫১ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। ইমাম আবু দাউদ ব্যতীত জামাআতের সকল ইমাম তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। তাদের মাঝে আরও একজন ইসহাক ইবন মানসুর আস-সালুলি আল-কুফি রয়েছেন যার থেকে জামাআতের সকলে বর্ণনা করেছেন। তৃতীয় আরেকজন হলেন ইসহাক ইবন মানসুর ইবন হাইয়ান আল-আসাদি আল-কুফি, তাঁর থেকেও জামাআতের সকলে বর্ণনা করেছেন। আবদুস সামাদ ইবন আবদুল ওয়ারিস আবু সাহল আত-তানুরি আল-হাফিজ আল-হুজ্জাহ, জামাআতের ইমামগণ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। অন্যজন হলেন আবদুস সামাদ ইবন হাবিব আল-আওয়াদি যার থেকে আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন, ইমাম বুখারি তাকে দুর্বল বলেছেন। অন্যজন আবদুস সামাদ ইবন সুলাইমান আল-বালখি আল-হাফিজ, ইমাম তিরমিজি ও ইবন খুজাইমাহ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি ২৪৬ হিজরিতে মারা যান। আবদুর রহমান ইবন আবদুল্লাহ তাঁর পিতা আবদুল্লাহ ইবন দীনার থেকে বর্ণনা করেন।
হাদিসটি ইমাম বুখারি এই পরিচ্ছেদের শেষেও আবদাহ ইবন আবদুল্লাহ আস-সাফফার থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া ‘তাফসির’ অধ্যায়েও এটি বর্ণনা করেছেন। এবং আবদুল্লাহ বলেছেন:
তাঁর বাণী: (ইউসুফ), এটি মারফু (পেশযুক্ত) কারণ এটি মুবতাদা বা উদ্দেশ্যপদের খবর। আর মুবতাদা হলো তাঁর বাণী: ‘আল-কারীম’ (সম্মানী), যা নিকৃষ্টের বিপরীত। প্রত্যেক ‘কারীম’ বা সম্মানিত সত্তা হলো সেই ব্যক্তি যে দ্বীন ও দুনিয়ার কল্যাণে উৎকৃষ্ট। ইমাম নববী বলেন: ‘করম’ (সম্মান/মর্যাদা)-এর মূল অর্থ হলো কল্যাণের আধিক্য। ইউসুফ (আ.) নবুওয়াতের মর্যাদার সাথে সাথে চারিত্রিক মহত্ত্বের অধিকারী ছিলেন এবং তিনি পরপর তিন প্রজন্মের নবীর সন্তান ছিলেন। এছাড়া দুনিয়ার শাসন পরিচালনার মর্যাদাও তাঁর ছিল যা তিনি ন্যায় ও ইহসানের সাথে পরিচালনা করেছেন। নবী (সা.)-এর এই বাণী "আল-কারীম"...
তাঁর বাণী: (তোমরা তাদের বাসস্থানে প্রবেশ করো না যারা জুলুম করেছে) এক বর্ণনায় অতিরিক্ত এসেছে: ‘নিজেদের ওপর’। তাঁর কথা ‘বাসস্থান’ শব্দটি কেবল সামূদ জাতির বাসস্থান হওয়ার চেয়েও ব্যাপক, বরং যারা তাদের মতো বৈশিষ্ট্যসম্পন্ন তাদের সবার জন্যই এটি প্রযোজ্য, যদিও এর প্রেক্ষাপট সামূদ জাতির ক্ষেত্রে এসেছে। তাঁর বাণী: (ক্রন্দনরত অবস্থায়) আল-ক্বাবিসির বর্ণনায় শব্দটি দুটি ‘ইয়া’ যোগে এসেছে। ইবনুত তীন বলেন: এটি সঠিক নয়, কারণ মূল শব্দে প্রথম ‘ইয়া’টি কাসরা (জের) যুক্ত ছিল, ফলে তা উচ্চারণ করা কষ্টকর হওয়ায় এবং দুটি সাকিন বর্ণ একত্রিত হওয়ায় একটি ‘ইয়া’ বিলুপ্ত করা হয়েছে। তাঁর বাণী: (যারা জুলুম করেছে) অর্থাৎ সামূদ জাতি এবং তাদের ন্যায় অন্যান্য সকল জাতি যাদের ওপর আল্লাহর দৃষ্টান্তমূলক শাস্তি অবতীর্ণ হয়েছিল। তাঁর বাণী: (পাছে তোমাদের ওপর আপতিত হয়) অর্থাৎ এই সতর্কবার্তা যে তোমাদের ওপরও তা আপতিত হতে পারে। যেমন তোমার কথা: "সিংহের কাছে যেও না পাছে সে তোমাকে ছিঁড়ে ফেলে"। এখানে ‘আন’ হলো মাসদারিয়া, অর্থাৎ আক্রান্ত হওয়ার বিষয়টি অপছন্দ করার কারণে। বসরী অঞ্চলের ব্যাকরণবিদদের মতে এই ব্যাখ্যা প্রযোজ্য। আর কুফী অঞ্চলের ব্যাকরণবিদদের মতে ব্যাখ্যা হলো: "যাতে তোমাদের ওপর তা আপতিত না হয় যা তাদের ওপর হয়েছিল।" বসরীদের নিকট এটি ভুল, কারণ তারা ‘লা’ (না বাচক শব্দ) উহ্য রাখাকে জায়েজ মনে করেন না। তাঁর বাণী: (অতঃপর তিনি মাথা ঢাকলেন) অর্থাৎ নিজেকে আবৃত করলেন। তাঁর বাণী: (সওয়ারির ওপর) আর এটি হলো উটের জীন।
১৮৩৩ - আবদুল্লাহ ইবন মুহাম্মদ আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন ওয়াহাব আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন আমার পিতা আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি ইউনুস থেকে শুনেছেন, তিনি যুহরি থেকে, তিনি সালিম থেকে এবং সালিম ইবন ওমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: "তোমরা ওই সব লোকদের জনপদে প্রবেশ করো না যারা নিজেদের ওপর জুলুম করেছে, তবে ক্রন্দনরত অবস্থায় থাকলে ভিন্ন কথা; পাছে তোমাদের ওপরও ওই বিপদ আপতিত হয় যা তাদের ওপর আপতিত হয়েছিল।"
আবদুল্লাহ ইবন মুহাম্মদ ‘আল-মুসনাদী’ হিসেবে পরিচিত। আর ওয়াহাব হলেন ইবন জারীর, তিনি তাঁর পিতা জারীর ইবন হাযিম আল-বাসরী থেকে বর্ণনা করেন। ইউনুস হলেন ইবন ইয়াযিদ আল-আইলি। হাদিসটি ইমাম মুসলিম কিতাবের শেষে হারমালা থেকে, তিনি ইবন ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। কিতাবুস সালাত-এর ‘ভূমিধসের স্থানে নামাজ’ অধ্যায়ে ইবন ওমরের হাদিসটি অন্য সূত্রে গত হয়েছে, যা ইসমাইল বিন আবদুল্লাহ থেকে, তিনি মালিক থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবন দীনার থেকে এবং তিনি আবদুল্লাহ ইবন ওমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: "তোমরা এই আজাবপ্রাপ্তদের নিকট প্রবেশ করো না ক্রন্দনরত অবস্থা ছাড়া। যদি তোমরা ক্রন্দনরত না হও, তবে তাদের নিকট প্রবেশ করো না, পাছে তোমাদের ওপরও সেই বিপদ আপতিত হয় যা তাদের ওপর আপতিত হয়েছিল।" আল্লাহই ভালো জানেন।
৮১ - (পরিচ্ছেদ: {নাকি তোমরা উপস্থিত ছিলে যখন ইয়াকুবের মৃত্যু নিকটবর্তী হয়েছিল?} (আল-বাক্বারা: ১৩৩))
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে আল্লাহ তাআলার এই বাণী উল্লেখ করা হবে: {নাকি তোমরা উপস্থিত ছিলে} (আল-বাক্বারা: ১৩৩)। এই শিরোনামটি এখানে সাব্যস্ত হয়েছে এবং এটি একটি পুনরাবৃত্তি যা তিন পরিচ্ছেদ আগে উল্লেখ করা হয়েছিল, তাই অনেক পাণ্ডুলিপিতে এটি পাওয়া যায় না।
২৮৩৩ - ইসহাক ইবন মানসুর আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন আবদুস সামাদ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আবদুর রহমান ইবন আবদুল্লাহ আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন তাঁর পিতা থেকে, তিনি ইবন ওমর (রা.) থেকে এবং তিনি নবী (সা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "সম্মানী ব্যক্তির সন্তান সম্মানী, তাঁর সন্তান সম্মানী এবং তাঁর সন্তান সম্মানী; তিনি হলেন ইউসুফ ইবন ইয়াকুব ইবন ইসহাক ইবন ইবরাহিম (তাঁদের ওপর আল্লাহর রহমত ও শান্তি বর্ষিত হোক)।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিকটি হলো, ইউসুফ (আ.) ইয়াকুব (আ.)-এর সেই অসিয়তের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন যা তিনি মৃত্যুশয্যায় করেছিলেন। ইসহাক ইবন মানসুর ইবন বাহরাম আল-কুসাজ আল-মারওয়াযি আল-হাফিজ আবু ইয়াকুব, তিনি নিশাপুরে বসবাস করতেন এবং ২৫১ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। ইমাম আবু দাউদ ব্যতীত জামাআতের সকল ইমাম তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। তাদের মাঝে আরও একজন ইসহাক ইবন মানসুর আস-সালুলি আল-কুফি রয়েছেন যার থেকে জামাআতের সকলে বর্ণনা করেছেন। তৃতীয় আরেকজন হলেন ইসহাক ইবন মানসুর ইবন হাইয়ান আল-আসাদি আল-কুফি, তাঁর থেকেও জামাআতের সকলে বর্ণনা করেছেন। আবদুস সামাদ ইবন আবদুল ওয়ারিস আবু সাহল আত-তানুরি আল-হাফিজ আল-হুজ্জাহ, জামাআতের ইমামগণ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। অন্যজন হলেন আবদুস সামাদ ইবন হাবিব আল-আওয়াদি যার থেকে আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন, ইমাম বুখারি তাকে দুর্বল বলেছেন। অন্যজন আবদুস সামাদ ইবন সুলাইমান আল-বালখি আল-হাফিজ, ইমাম তিরমিজি ও ইবন খুজাইমাহ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি ২৪৬ হিজরিতে মারা যান। আবদুর রহমান ইবন আবদুল্লাহ তাঁর পিতা আবদুল্লাহ ইবন দীনার থেকে বর্ণনা করেন।
হাদিসটি ইমাম বুখারি এই পরিচ্ছেদের শেষেও আবদাহ ইবন আবদুল্লাহ আস-সাফফার থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া ‘তাফসির’ অধ্যায়েও এটি বর্ণনা করেছেন। এবং আবদুল্লাহ বলেছেন:
তাঁর বাণী: (ইউসুফ), এটি মারফু (পেশযুক্ত) কারণ এটি মুবতাদা বা উদ্দেশ্যপদের খবর। আর মুবতাদা হলো তাঁর বাণী: ‘আল-কারীম’ (সম্মানী), যা নিকৃষ্টের বিপরীত। প্রত্যেক ‘কারীম’ বা সম্মানিত সত্তা হলো সেই ব্যক্তি যে দ্বীন ও দুনিয়ার কল্যাণে উৎকৃষ্ট। ইমাম নববী বলেন: ‘করম’ (সম্মান/মর্যাদা)-এর মূল অর্থ হলো কল্যাণের আধিক্য। ইউসুফ (আ.) নবুওয়াতের মর্যাদার সাথে সাথে চারিত্রিক মহত্ত্বের অধিকারী ছিলেন এবং তিনি পরপর তিন প্রজন্মের নবীর সন্তান ছিলেন। এছাড়া দুনিয়ার শাসন পরিচালনার মর্যাদাও তাঁর ছিল যা তিনি ন্যায় ও ইহসানের সাথে পরিচালনা করেছেন। নবী (সা.)-এর এই বাণী "আল-কারীম"...
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧٦)