مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (الْمَسْجِد الْحَرَام) لِأَنَّهُ بناه إِبْرَاهِيم الْخَلِيل، عليه الصلاة والسلام، وَالْمرَاد بالترجمة الَّتِي فِي قَوْله: بَاب قَول الله تَعَالَى: {وَاتخذ الله إِبْرَاهِيم خَلِيلًا} (النِّسَاء: 561) . وَالْبَاب الْمُجَرّد الَّذِي بعده قد قُلْنَا: إِنَّه كالفصل، فالاعتبار للباب المترجم دون الْمُجَرّد.
وَعبد الْوَاحِد هُوَ ابْن زِيَاد، وَالْأَعْمَش سُلَيْمَان وَإِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ هُوَ ابْن يزِيد يروي عَن أَبِيه يزِيد بن شريك بن طَارق التَّيْمِيّ عداده فِي أهل الْكُوفَة.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن عمر بن حَفْص بن غياث فِي: بَاب قَول الله تَعَالَى: {وَوَهَبْنَا لداود سُلَيْمَان} (ص: 03) . وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن أبي كَامِل وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَأبي كريب وَعَن عَليّ بن حجر، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن بشر بن خَالِد وَفِيه وَفِي التَّفْسِير عَن عَليّ بن حجر، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الصَّلَاة عَن عَليّ بن مُحَمَّد وَعَن عَليّ بن مَيْمُون.
قَوْله: (أول) ، بِضَم اللَاّم ضمة بِنَاء لقطعه عَن الْإِضَافَة مثل: قبل وَبعد، وَيجوز فتحهَا إِذا كَانَ غير منصرف، وَيجوز بِالنّصب إِذا كَانَ منصرفاً، وَالْمعْنَى: أَي: مَسْجِد وضع أَولا للصَّلَاة؟ قَوْله: (ثمَّ أَي) ، بِالتَّنْوِينِ، أَي: ثمَّ أَي مَسْجِد بني بعد الْمَسْجِد الْحَرَام؟ قَوْله: (قَالَ) ، أَي: النَّبِي صلى الله عليه وسلم، بني بعده الْمَسْجِد الْأَقْصَى، قيل لَهُ: الْأَقْصَى لبعد الْمسَافَة بَينه وَبَين الْكَعْبَة. وَقيل: لِأَنَّهُ لم يكن وَرَاءه مَوضِع عبَادَة وَقيل: لبعده عَن الأقذار والخبائث، فَإِنَّهُ مقدس أَي: مطهر. قَوْله: (كم بَينهمَا؟) أَي: بَين بِنَاء الْمَسْجِد الْحَرَام وَبِنَاء الْمَسْجِد الْأَقْصَى. قَوْله: (أَرْبَعُونَ سنة) ، أَي: بَينهمَا أَرْبَعُونَ سنة. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: فِيهِ إِشْكَال، لِأَن إِبْرَاهِيم بنى الْكَعْبَة وَسليمَان، عليه الصلاة والسلام، بنى بَيت الْمُقَدّس، وَبَينهمَا أَكثر من ألف سنة، وَالْجَوَاب عَنهُ مَا قَالَه الْقُرْطُبِيّ: إِن الْآيَة الْكَرِيمَة والْحَدِيث لَا يدلان على أَن إِبْرَاهِيم وَسليمَان، عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام، ابتدآ وضعهما، بل كَانَ تجديداً لما أسس غَيرهمَا، وَقد رُوِيَ أَن أول من بنى الْبَيْت آدم، وعَلى هَذَا فَيجوز أَن يكون غَيره من وَلَده رفع بَيت الْمُقَدّس بعده بِأَرْبَعِينَ عَاما، ويوضحه من ذكره ابْن هِشَام فِي كِتَابه (التيجان) : إِن آدم لما بنى الْبَيْت أمره جِبْرِيل، عليه الصلاة والسلام، بِالْمَسِيرِ إِلَى بَيت الْمُقَدّس، وَأَن يبنيه فبناه ونسك فِيهِ، وَقَالَ ابْن كثير: أول مَا جعله مَسْجِدا إِسْرَائِيل صلى الله عليه وسلم، وَإِنَّمَا أَمر سُلَيْمَان بتجديده وإحكامه، لَا أَنه أول من بنى. وَذكر الثَّعْلَبِيّ: أَن دَاوُد صلى الله عليه وسلم أَمر بني إِسْرَائِيل أَن يتخذوا مَسْجِدا فِي صَعِيد بَيت الْمُقَدّس، فَأخذُوا فِي بنائِهِ لإحدى عشرَة سنة مَضَت من ملك دَاوُد، وَكَانَ دَاوُد ينْقل لَهُم الْحِجَارَة على عَاتِقه، فَأوحى الله إِلَى دَاوُد: إِنَّك لست بانيه وَلَكِن لَك ابْن أملكهُ بعْدك اسْمه سُلَيْمَان فأقضي إِتْمَامه على يَدَيْهِ، وَرُوِيَ عَن كَعْب الْأَحْبَار: أَن سُلَيْمَان بنى بَيت الْمُقَدّس على أساس قديم كَانَ اسسه سَام بن نوح صلى الله عليه وسلم، وَذكر أَبُو مُحَمَّد بن أَحْمد الوَاسِطِيّ فِي (تَارِيخ بَيت الْمُقَدّس) : أَن سُلَيْمَان اشْترى أرضه بسبعة قناطير ذَهَبا، وَقَالَ الْخطابِيّ: يشبه أَن يكون الْمَسْجِد الْأَقْصَى أول مَا وضع بناءه بعض أَوْلِيَاء الله تَعَالَى قبل دَاوُد وَسليمَان، ثمَّ بناه دَاوُد وَسليمَان فزادا فِيهِ ووسعاه فأضيف إِلَيْهِمَا بِنَاؤُه، قَالَ: وَقد ينْسب هَذَا الْمَسْجِد إِلَى إيلياء فَيحْتَمل أَن يكون هُوَ بانيه أَو غَيره، وَلست أحقق لِمَ أضيف إِلَيْهِ. وَفِي قَوْله: فَيحْتَمل أَن يكون هُوَ بانيه نظر، لِأَن إيليا اسْم الْبَلَد، فأضيف إِلَى الْمَسْجِد كَمَا يُقَال: مَسْجِد الْمَدِينَة وَمَسْجِد مَكَّة، وَقَالَ أَبُو عبيد فِي (مُعْجم الْبلدَانِ) : إيلياء مَدِينَة بَيت الْمُقَدّس فِيهَا ثَلَاث لُغَات: مد آخِره وقصره وَحذف الْيَاء الأولى. قَوْله: (بعد) ، بِضَم الدَّال، أَي: بعد إِدْرَاك وَقت الصَّلَاة. قَوْله: (فَصله) ، الْهَاء فِيهِ للسكت، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني، فصل، بِلَا هَاء. قَوْله: (فَإِن الْفضل فِيهِ) أَي: فِي فعل الصَّلَاة إِذا حضر وَقتهَا.
38 - (حَدثنَا عبد الله بن مسلمة عَن مَالك عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو مولى الْمطلب عَن أنس بن مَالك رضي الله عنه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - طلع لَهُ أحد فَقَالَ هَذَا جبل يحبنا ونحبه اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهِيم حرم مَكَّة وَإِنِّي أحرم مَا بَين لابتيها) مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله أَن إِبْرَاهِيم وَعَمْرو بن أبي عَمْرو وَاسم أبي عَمْرو ميسرَة مولى الْمطلب بن عبد الله بن حنْطَب الْقرشِي المَخْزُومِي أَبُو عُثْمَان الْمدنِي والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْجِهَاد فِي آخر حَدِيث مطول فِي بَاب من غزا بصبي للْخدمَة قَوْله طلع لَهُ أَي ظهر لَهُ جبل أحد قَوْله يحبنا إِمَّا حَقِيقَة وَإِمَّا مجَازًا وَمن بَاب الْإِضْمَار أَي يحبنا أَهله قَوْله لابتيها تَثْنِيَة لابة بتَخْفِيف الْبَاء الْمُوَحدَة وَهِي الْحرَّة وَقد تقدم الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ
وَعبد الْوَاحِد هُوَ ابْن زِيَاد، وَالْأَعْمَش سُلَيْمَان وَإِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ هُوَ ابْن يزِيد يروي عَن أَبِيه يزِيد بن شريك بن طَارق التَّيْمِيّ عداده فِي أهل الْكُوفَة.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن عمر بن حَفْص بن غياث فِي: بَاب قَول الله تَعَالَى: {وَوَهَبْنَا لداود سُلَيْمَان} (ص: 03) . وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن أبي كَامِل وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَأبي كريب وَعَن عَليّ بن حجر، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن بشر بن خَالِد وَفِيه وَفِي التَّفْسِير عَن عَليّ بن حجر، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الصَّلَاة عَن عَليّ بن مُحَمَّد وَعَن عَليّ بن مَيْمُون.
قَوْله: (أول) ، بِضَم اللَاّم ضمة بِنَاء لقطعه عَن الْإِضَافَة مثل: قبل وَبعد، وَيجوز فتحهَا إِذا كَانَ غير منصرف، وَيجوز بِالنّصب إِذا كَانَ منصرفاً، وَالْمعْنَى: أَي: مَسْجِد وضع أَولا للصَّلَاة؟ قَوْله: (ثمَّ أَي) ، بِالتَّنْوِينِ، أَي: ثمَّ أَي مَسْجِد بني بعد الْمَسْجِد الْحَرَام؟ قَوْله: (قَالَ) ، أَي: النَّبِي صلى الله عليه وسلم، بني بعده الْمَسْجِد الْأَقْصَى، قيل لَهُ: الْأَقْصَى لبعد الْمسَافَة بَينه وَبَين الْكَعْبَة. وَقيل: لِأَنَّهُ لم يكن وَرَاءه مَوضِع عبَادَة وَقيل: لبعده عَن الأقذار والخبائث، فَإِنَّهُ مقدس أَي: مطهر. قَوْله: (كم بَينهمَا؟) أَي: بَين بِنَاء الْمَسْجِد الْحَرَام وَبِنَاء الْمَسْجِد الْأَقْصَى. قَوْله: (أَرْبَعُونَ سنة) ، أَي: بَينهمَا أَرْبَعُونَ سنة. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: فِيهِ إِشْكَال، لِأَن إِبْرَاهِيم بنى الْكَعْبَة وَسليمَان، عليه الصلاة والسلام، بنى بَيت الْمُقَدّس، وَبَينهمَا أَكثر من ألف سنة، وَالْجَوَاب عَنهُ مَا قَالَه الْقُرْطُبِيّ: إِن الْآيَة الْكَرِيمَة والْحَدِيث لَا يدلان على أَن إِبْرَاهِيم وَسليمَان، عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام، ابتدآ وضعهما، بل كَانَ تجديداً لما أسس غَيرهمَا، وَقد رُوِيَ أَن أول من بنى الْبَيْت آدم، وعَلى هَذَا فَيجوز أَن يكون غَيره من وَلَده رفع بَيت الْمُقَدّس بعده بِأَرْبَعِينَ عَاما، ويوضحه من ذكره ابْن هِشَام فِي كِتَابه (التيجان) : إِن آدم لما بنى الْبَيْت أمره جِبْرِيل، عليه الصلاة والسلام، بِالْمَسِيرِ إِلَى بَيت الْمُقَدّس، وَأَن يبنيه فبناه ونسك فِيهِ، وَقَالَ ابْن كثير: أول مَا جعله مَسْجِدا إِسْرَائِيل صلى الله عليه وسلم، وَإِنَّمَا أَمر سُلَيْمَان بتجديده وإحكامه، لَا أَنه أول من بنى. وَذكر الثَّعْلَبِيّ: أَن دَاوُد صلى الله عليه وسلم أَمر بني إِسْرَائِيل أَن يتخذوا مَسْجِدا فِي صَعِيد بَيت الْمُقَدّس، فَأخذُوا فِي بنائِهِ لإحدى عشرَة سنة مَضَت من ملك دَاوُد، وَكَانَ دَاوُد ينْقل لَهُم الْحِجَارَة على عَاتِقه، فَأوحى الله إِلَى دَاوُد: إِنَّك لست بانيه وَلَكِن لَك ابْن أملكهُ بعْدك اسْمه سُلَيْمَان فأقضي إِتْمَامه على يَدَيْهِ، وَرُوِيَ عَن كَعْب الْأَحْبَار: أَن سُلَيْمَان بنى بَيت الْمُقَدّس على أساس قديم كَانَ اسسه سَام بن نوح صلى الله عليه وسلم، وَذكر أَبُو مُحَمَّد بن أَحْمد الوَاسِطِيّ فِي (تَارِيخ بَيت الْمُقَدّس) : أَن سُلَيْمَان اشْترى أرضه بسبعة قناطير ذَهَبا، وَقَالَ الْخطابِيّ: يشبه أَن يكون الْمَسْجِد الْأَقْصَى أول مَا وضع بناءه بعض أَوْلِيَاء الله تَعَالَى قبل دَاوُد وَسليمَان، ثمَّ بناه دَاوُد وَسليمَان فزادا فِيهِ ووسعاه فأضيف إِلَيْهِمَا بِنَاؤُه، قَالَ: وَقد ينْسب هَذَا الْمَسْجِد إِلَى إيلياء فَيحْتَمل أَن يكون هُوَ بانيه أَو غَيره، وَلست أحقق لِمَ أضيف إِلَيْهِ. وَفِي قَوْله: فَيحْتَمل أَن يكون هُوَ بانيه نظر، لِأَن إيليا اسْم الْبَلَد، فأضيف إِلَى الْمَسْجِد كَمَا يُقَال: مَسْجِد الْمَدِينَة وَمَسْجِد مَكَّة، وَقَالَ أَبُو عبيد فِي (مُعْجم الْبلدَانِ) : إيلياء مَدِينَة بَيت الْمُقَدّس فِيهَا ثَلَاث لُغَات: مد آخِره وقصره وَحذف الْيَاء الأولى. قَوْله: (بعد) ، بِضَم الدَّال، أَي: بعد إِدْرَاك وَقت الصَّلَاة. قَوْله: (فَصله) ، الْهَاء فِيهِ للسكت، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني، فصل، بِلَا هَاء. قَوْله: (فَإِن الْفضل فِيهِ) أَي: فِي فعل الصَّلَاة إِذا حضر وَقتهَا.
38 - (حَدثنَا عبد الله بن مسلمة عَن مَالك عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو مولى الْمطلب عَن أنس بن مَالك رضي الله عنه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - طلع لَهُ أحد فَقَالَ هَذَا جبل يحبنا ونحبه اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهِيم حرم مَكَّة وَإِنِّي أحرم مَا بَين لابتيها) مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله أَن إِبْرَاهِيم وَعَمْرو بن أبي عَمْرو وَاسم أبي عَمْرو ميسرَة مولى الْمطلب بن عبد الله بن حنْطَب الْقرشِي المَخْزُومِي أَبُو عُثْمَان الْمدنِي والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْجِهَاد فِي آخر حَدِيث مطول فِي بَاب من غزا بصبي للْخدمَة قَوْله طلع لَهُ أَي ظهر لَهُ جبل أحد قَوْله يحبنا إِمَّا حَقِيقَة وَإِمَّا مجَازًا وَمن بَاب الْإِضْمَار أَي يحبنا أَهله قَوْله لابتيها تَثْنِيَة لابة بتَخْفِيف الْبَاء الْمُوَحدَة وَهِي الْحرَّة وَقد تقدم الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে 'মসজিদুল হারাম' বাক্যাংশে; কারণ ইব্রাহিম খলিল (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) এটি নির্মাণ করেছিলেন। এখানে শিরোনাম বলতে আল্লাহর এই বাণীর অধ্যায়কে বোঝানো হয়েছে: "আর আল্লাহ ইব্রাহিমকে বন্ধুরূপে গ্রহণ করেছেন" (আন-নিসা: ১২৫)। এর পরবর্তী শিরোনামহীন অধ্যায়টি একটি পরিচ্ছেদের মতো, তাই শিরোনামযুক্ত অধ্যায়টিই মূলত বিবেচ্য।
আব্দুল ওয়াহিদ হলেন ইবনে জিয়াদ, আল-আমাশ হলেন সুলাইমান এবং ইব্রাহিম আত-তাইমী হলেন ইবনে ইয়াজিদ; তিনি তার পিতা ইয়াজিদ ইবনে শারিক ইবনে তারিক আত-তাইমী থেকে বর্ণনা করেন, যার গণনা কুফাবাসীদের মধ্যে।
ইমাম বুখারী এই হাদিসটি উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস থেকেও আল্লাহর এই বাণীর অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন: "আর আমি দাউদকে সুলাইমান দান করেছি" (সোয়াদ: ৩০)। ইমাম মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে আবু কামিল, আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ, আবু কুরাইব এবং আলী ইবনে হুজর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি বিশর ইবনে খালিদ থেকে এবং তাফসির ও সালাত অধ্যায়ে আলী ইবনে হুজর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবন মাজাহ সালাত অধ্যায়ে আলী ইবনে মুহাম্মদ এবং আলী ইবনে মাইমুন থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
"প্রথম" শব্দটি পেশযুক্ত, কারণ এটি পরবর্তী সম্বন্ধ থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার কারণে 'আগে' ও 'পরে' শব্দের মতো হয়েছে; তবে অব্যয় হিসেবে যবরযুক্ত হওয়াও সম্ভব। এর অর্থ হলো: কোন মসজিদটি ইবাদতের জন্য সর্বপ্রথম স্থাপন করা হয়েছিল? "অতঃপর কোনটি" অর্থাৎ মসজিদুল হারামের পর কোন মসজিদটি নির্মিত হয়েছে? নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: এরপর নির্মিত হয়েছে মসজিদুল আকসা। কাবা থেকে এর দূরত্বের কারণে একে 'আকসা' বা দূরবর্তী বলা হয়। কেউ বলেছেন: কারণ এর পেছনে ইবাদতের আর কোনো স্থান ছিল না। আবার কেউ বলেছেন: অপবিত্রতা ও পঙ্কিলতা থেকে দূরত্বের কারণে একে আকসা বলা হয়, কারণ এটি 'মুকাদ্দাস' বা পবিত্র। "উভয়ের মধ্যে ব্যবধান কত?" অর্থাৎ মসজিদুল হারাম ও মসজিদুল আকসা নির্মাণের মধ্যে সময়ের ব্যবধান কত? উত্তর হলো: "চল্লিশ বছর।" ইবনুল জাওযী বলেন: এতে একটি জটিলতা আছে, কারণ ইব্রাহিম কাবা নির্মাণ করেছেন আর সুলাইমান (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) বায়তুল মুকাদ্দাস নির্মাণ করেছেন, অথচ তাদের উভয়ের মধ্যে এক হাজার বছরেরও বেশি সময়ের ব্যবধান। এর জবাবে ইমাম কুরতুবী বলেন: পবিত্র আয়াত ও হাদিস এটি নির্দেশ করে না যে ইব্রাহিম ও সুলাইমান (আলাইহিমাস সালাতু ওয়াস সালাম) সর্বপ্রথম এগুলো স্থাপন করেছিলেন। বরং এটি ছিল অন্য কারো করা ভিত্তির সংস্কার মাত্র। বর্ণিত আছে যে, সর্বপ্রথম ঘরটি আদম নির্মাণ করেছিলেন। এই হিসেবে সম্ভব যে তার কোনো সন্তান এর চল্লিশ বছর পর বায়তুল মুকাদ্দাস নির্মাণ করেছিলেন। ইবনে হিশাম তার 'আত-তিজান' গ্রন্থে যা উল্লেখ করেছেন তা বিষয়টি স্পষ্ট করে: যখন আদম কাবা ঘর নির্মাণ করলেন, জিবরাইল (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) তাকে বায়তুল মুকাদ্দাসের দিকে যাওয়ার এবং তা নির্মাণ করার নির্দেশ দিলেন। তিনি তা নির্মাণ করলেন এবং সেখানে ইবাদত করলেন। ইবনে কাসীর বলেন: সর্বপ্রথম ইসরাঈল (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) একে মসজিদ হিসেবে নির্ধারণ করেছিলেন, আর সুলাইমান কেবল তা সংস্কার ও মজবুত করার আদেশ পেয়েছিলেন, তিনি এর প্রথম নির্মাতা নন। আস-সালাবী উল্লেখ করেছেন: দাউদ (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) বনী ইসরাঈলকে বায়তুল মুকাদ্দাসের একটি উঁচু ভূমিতে মসজিদ তৈরির নির্দেশ দেন। দাউদের রাজত্বের এগারো বছর অতিক্রান্ত হলে তারা এর নির্মাণ শুরু করে। দাউদ নিজেই কাঁধে করে পাথর বহন করতেন। তখন আল্লাহ দাউদকে ওহী পাঠালেন: "তুমি এর নির্মাতা নও, বরং তোমার পরে তোমার এক পুত্রকে রাজত্ব দান করব যার নাম সুলাইমান, তার হাতেই আমি এর নির্মাণ সমাপ্ত করব।" কাব আল-আহবার থেকে বর্ণিত: সুলাইমান একটি প্রাচীন ভিত্তির ওপর বায়তুল মুকাদ্দাস নির্মাণ করেছিলেন যা নূহের পুত্র সাম (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) স্থাপন করেছিলেন। আবু মুহাম্মদ বিন আহমদ আল-ওয়াসিতী 'বায়তুল মুকাদ্দাসের ইতিহাস' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন: সুলাইমান সেই ভূমি সাত কান্তার স্বর্ণ দিয়ে ক্রয় করেছিলেন। খাত্তাবী বলেন: সম্ভবত দাউদ ও সুলাইমানের আগে আল্লাহর কোনো ওলি প্রথম মসজিদুল আকসার ভিত্তি স্থাপন করেছিলেন, অতঃপর দাউদ ও সুলাইমান তা পুনরায় নির্মাণ করে বর্ধিত ও প্রশস্ত করেন, ফলে এর নির্মাণ তাদের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়। তিনি আরও বলেন: এই মসজিদকে কখনো 'ঈলিয়া' এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়, হতে পারে তিনি এর নির্মাতা ছিলেন বা অন্য কেউ, তবে এটি কেন তার দিকে সম্বন্ধযুক্ত হলো সে ব্যাপারে আমি নিশ্চিত নই। তবে 'তিনি এর নির্মাতা হতে পারেন'—এই বক্তব্যে সংশয় আছে, কারণ 'ঈলিয়া' হলো শহরের নাম, তাই শহরের দিকে সম্বন্ধ করে একে ডাকা হয় যেমন বলা হয় মদীনার মসজিদ বা মক্কার মসজিদ। আবু উবাইদ 'মুজামুল বুলদান' গ্রন্থে বলেন: 'ঈলিয়া' হলো বায়তুল মুকাদ্দাস শহর, এর উচ্চারণে তিনটি রূপ প্রচলিত আছে। "পরে" অর্থাৎ নামাজের ওয়াক্ত হওয়ার পর। "নামাজ পড়ো" শব্দের শেষে 'হা' বর্ণটি বিরতির জন্য এসেছে। কুশমিহনী-র বর্ণনায় এটি 'হা' ছাড়াই এসেছে। "নিশ্চয়ই এতেই ফজিলত রয়েছে" অর্থাৎ ওয়াক্ত হওয়ার সাথে সাথে নামাজ আদায় করার মধ্যেই ফজিলত।
৩৮ - (আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে মাসলামা, তিনি মালিক থেকে, তিনি আব্দুল মুত্তালিবের আযাদকৃত দাস আমর ইবনে আবি আমর থেকে, তিনি আনাস ইবনে মালিক রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর সামনে উহুদ পাহাড় প্রকাশ পেল, তখন তিনি বললেন: "এটি এমন এক পাহাড় যা আমাদের ভালোবাসে এবং আমরাও একে ভালোবাসি। হে আল্লাহ! নিশ্চয়ই ইব্রাহিম মক্কাকে পবিত্র ঘোষণা করেছিলেন, আর আমি মদীনার দুই লাভা পাথরের মধ্যবর্তী এলাকাকে পবিত্র ঘোষণা করছি।") অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো ইব্রাহিমের নাম উল্লেখ থাকা। আমর ইবনে আবি আমরের পিতার নাম হলো মায়সারা, তিনি মুত্তালিব ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে হানতাব আল-কুরাশী আল-মাখজুমীর আযাদকৃত দাস, আবু উসমান আল-মাদানী। এই হাদিসটি জিহাদ অধ্যায়ে খেদমতের জন্য বালক নিয়ে যুদ্ধে যাওয়ার অনুচ্ছেদে একটি দীর্ঘ হাদিসের শেষে গত হয়েছে। "প্রকাশ পেল" অর্থাৎ উহুদ পাহাড় দৃশ্যমান হলো। "আমাদের ভালোবাসে" এটি হয় প্রকৃত অর্থে অথবা রূপক অর্থে, অথবা এর অর্থ হলো এর অধিবাসীরা আমাদের ভালোবাসে। "লাবাতায়হা" শব্দটি 'লাবাহ' এর দ্বিবচন, যার অর্থ কৃষ্ণবর্ণের লাভা পাথরের প্রান্তর। এর বিস্তারিত আলোচনা আগেই করা হয়েছে।
আব্দুল ওয়াহিদ হলেন ইবনে জিয়াদ, আল-আমাশ হলেন সুলাইমান এবং ইব্রাহিম আত-তাইমী হলেন ইবনে ইয়াজিদ; তিনি তার পিতা ইয়াজিদ ইবনে শারিক ইবনে তারিক আত-তাইমী থেকে বর্ণনা করেন, যার গণনা কুফাবাসীদের মধ্যে।
ইমাম বুখারী এই হাদিসটি উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস থেকেও আল্লাহর এই বাণীর অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন: "আর আমি দাউদকে সুলাইমান দান করেছি" (সোয়াদ: ৩০)। ইমাম মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে আবু কামিল, আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ, আবু কুরাইব এবং আলী ইবনে হুজর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি বিশর ইবনে খালিদ থেকে এবং তাফসির ও সালাত অধ্যায়ে আলী ইবনে হুজর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবন মাজাহ সালাত অধ্যায়ে আলী ইবনে মুহাম্মদ এবং আলী ইবনে মাইমুন থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
"প্রথম" শব্দটি পেশযুক্ত, কারণ এটি পরবর্তী সম্বন্ধ থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার কারণে 'আগে' ও 'পরে' শব্দের মতো হয়েছে; তবে অব্যয় হিসেবে যবরযুক্ত হওয়াও সম্ভব। এর অর্থ হলো: কোন মসজিদটি ইবাদতের জন্য সর্বপ্রথম স্থাপন করা হয়েছিল? "অতঃপর কোনটি" অর্থাৎ মসজিদুল হারামের পর কোন মসজিদটি নির্মিত হয়েছে? নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: এরপর নির্মিত হয়েছে মসজিদুল আকসা। কাবা থেকে এর দূরত্বের কারণে একে 'আকসা' বা দূরবর্তী বলা হয়। কেউ বলেছেন: কারণ এর পেছনে ইবাদতের আর কোনো স্থান ছিল না। আবার কেউ বলেছেন: অপবিত্রতা ও পঙ্কিলতা থেকে দূরত্বের কারণে একে আকসা বলা হয়, কারণ এটি 'মুকাদ্দাস' বা পবিত্র। "উভয়ের মধ্যে ব্যবধান কত?" অর্থাৎ মসজিদুল হারাম ও মসজিদুল আকসা নির্মাণের মধ্যে সময়ের ব্যবধান কত? উত্তর হলো: "চল্লিশ বছর।" ইবনুল জাওযী বলেন: এতে একটি জটিলতা আছে, কারণ ইব্রাহিম কাবা নির্মাণ করেছেন আর সুলাইমান (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) বায়তুল মুকাদ্দাস নির্মাণ করেছেন, অথচ তাদের উভয়ের মধ্যে এক হাজার বছরেরও বেশি সময়ের ব্যবধান। এর জবাবে ইমাম কুরতুবী বলেন: পবিত্র আয়াত ও হাদিস এটি নির্দেশ করে না যে ইব্রাহিম ও সুলাইমান (আলাইহিমাস সালাতু ওয়াস সালাম) সর্বপ্রথম এগুলো স্থাপন করেছিলেন। বরং এটি ছিল অন্য কারো করা ভিত্তির সংস্কার মাত্র। বর্ণিত আছে যে, সর্বপ্রথম ঘরটি আদম নির্মাণ করেছিলেন। এই হিসেবে সম্ভব যে তার কোনো সন্তান এর চল্লিশ বছর পর বায়তুল মুকাদ্দাস নির্মাণ করেছিলেন। ইবনে হিশাম তার 'আত-তিজান' গ্রন্থে যা উল্লেখ করেছেন তা বিষয়টি স্পষ্ট করে: যখন আদম কাবা ঘর নির্মাণ করলেন, জিবরাইল (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) তাকে বায়তুল মুকাদ্দাসের দিকে যাওয়ার এবং তা নির্মাণ করার নির্দেশ দিলেন। তিনি তা নির্মাণ করলেন এবং সেখানে ইবাদত করলেন। ইবনে কাসীর বলেন: সর্বপ্রথম ইসরাঈল (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) একে মসজিদ হিসেবে নির্ধারণ করেছিলেন, আর সুলাইমান কেবল তা সংস্কার ও মজবুত করার আদেশ পেয়েছিলেন, তিনি এর প্রথম নির্মাতা নন। আস-সালাবী উল্লেখ করেছেন: দাউদ (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) বনী ইসরাঈলকে বায়তুল মুকাদ্দাসের একটি উঁচু ভূমিতে মসজিদ তৈরির নির্দেশ দেন। দাউদের রাজত্বের এগারো বছর অতিক্রান্ত হলে তারা এর নির্মাণ শুরু করে। দাউদ নিজেই কাঁধে করে পাথর বহন করতেন। তখন আল্লাহ দাউদকে ওহী পাঠালেন: "তুমি এর নির্মাতা নও, বরং তোমার পরে তোমার এক পুত্রকে রাজত্ব দান করব যার নাম সুলাইমান, তার হাতেই আমি এর নির্মাণ সমাপ্ত করব।" কাব আল-আহবার থেকে বর্ণিত: সুলাইমান একটি প্রাচীন ভিত্তির ওপর বায়তুল মুকাদ্দাস নির্মাণ করেছিলেন যা নূহের পুত্র সাম (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) স্থাপন করেছিলেন। আবু মুহাম্মদ বিন আহমদ আল-ওয়াসিতী 'বায়তুল মুকাদ্দাসের ইতিহাস' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন: সুলাইমান সেই ভূমি সাত কান্তার স্বর্ণ দিয়ে ক্রয় করেছিলেন। খাত্তাবী বলেন: সম্ভবত দাউদ ও সুলাইমানের আগে আল্লাহর কোনো ওলি প্রথম মসজিদুল আকসার ভিত্তি স্থাপন করেছিলেন, অতঃপর দাউদ ও সুলাইমান তা পুনরায় নির্মাণ করে বর্ধিত ও প্রশস্ত করেন, ফলে এর নির্মাণ তাদের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়। তিনি আরও বলেন: এই মসজিদকে কখনো 'ঈলিয়া' এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়, হতে পারে তিনি এর নির্মাতা ছিলেন বা অন্য কেউ, তবে এটি কেন তার দিকে সম্বন্ধযুক্ত হলো সে ব্যাপারে আমি নিশ্চিত নই। তবে 'তিনি এর নির্মাতা হতে পারেন'—এই বক্তব্যে সংশয় আছে, কারণ 'ঈলিয়া' হলো শহরের নাম, তাই শহরের দিকে সম্বন্ধ করে একে ডাকা হয় যেমন বলা হয় মদীনার মসজিদ বা মক্কার মসজিদ। আবু উবাইদ 'মুজামুল বুলদান' গ্রন্থে বলেন: 'ঈলিয়া' হলো বায়তুল মুকাদ্দাস শহর, এর উচ্চারণে তিনটি রূপ প্রচলিত আছে। "পরে" অর্থাৎ নামাজের ওয়াক্ত হওয়ার পর। "নামাজ পড়ো" শব্দের শেষে 'হা' বর্ণটি বিরতির জন্য এসেছে। কুশমিহনী-র বর্ণনায় এটি 'হা' ছাড়াই এসেছে। "নিশ্চয়ই এতেই ফজিলত রয়েছে" অর্থাৎ ওয়াক্ত হওয়ার সাথে সাথে নামাজ আদায় করার মধ্যেই ফজিলত।
৩৮ - (আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে মাসলামা, তিনি মালিক থেকে, তিনি আব্দুল মুত্তালিবের আযাদকৃত দাস আমর ইবনে আবি আমর থেকে, তিনি আনাস ইবনে মালিক রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর সামনে উহুদ পাহাড় প্রকাশ পেল, তখন তিনি বললেন: "এটি এমন এক পাহাড় যা আমাদের ভালোবাসে এবং আমরাও একে ভালোবাসি। হে আল্লাহ! নিশ্চয়ই ইব্রাহিম মক্কাকে পবিত্র ঘোষণা করেছিলেন, আর আমি মদীনার দুই লাভা পাথরের মধ্যবর্তী এলাকাকে পবিত্র ঘোষণা করছি।") অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো ইব্রাহিমের নাম উল্লেখ থাকা। আমর ইবনে আবি আমরের পিতার নাম হলো মায়সারা, তিনি মুত্তালিব ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে হানতাব আল-কুরাশী আল-মাখজুমীর আযাদকৃত দাস, আবু উসমান আল-মাদানী। এই হাদিসটি জিহাদ অধ্যায়ে খেদমতের জন্য বালক নিয়ে যুদ্ধে যাওয়ার অনুচ্ছেদে একটি দীর্ঘ হাদিসের শেষে গত হয়েছে। "প্রকাশ পেল" অর্থাৎ উহুদ পাহাড় দৃশ্যমান হলো। "আমাদের ভালোবাসে" এটি হয় প্রকৃত অর্থে অথবা রূপক অর্থে, অথবা এর অর্থ হলো এর অধিবাসীরা আমাদের ভালোবাসে। "লাবাতায়হা" শব্দটি 'লাবাহ' এর দ্বিবচন, যার অর্থ কৃষ্ণবর্ণের লাভা পাথরের প্রান্তর। এর বিস্তারিত আলোচনা আগেই করা হয়েছে।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢٦٢)