5433 - حدَّثنا خالِدُ بنُ يَزِيدَ حدَّثنا إسْرَائِيلُ عنْ أبِي إسْحَاقَ عنِ الأسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الله قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِّرٍ} (الْقَمَر: 51، 71، 22، 23، 04، و 15) . .
قد مضى هَذَا فِي آخر: بَاب قَوْله تَعَالَى: {إِنَّا أرسلنَا نوحًا إِلَى قومه} (نوح: 1) . فَإِنَّهُ (أخرجه هُنَاكَ: عَن نصر بن عَليّ عَن أبي أَحْمد عَن سُفْيَان عَن أبي إِسْحَاق … إِلَى آخِره، وَهنا أخرجه: عَن خَالِد بن يزِيد بن الْهَيْثَم المقرىء الْكَاهِلِي الْكُوفِي عَن إِسْرَائِيل بن يُونُس ابْن أبي إِسْحَاق السبيعِي عَمْرو بن عبد الله، وَالله أعلم.
7 - (بابُ قِصَّةِ يأجُوُجَ ومأجُوجَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان قصَّة يَأْجُوج وَمَأْجُوج. يَأْجُوج رجل وَمَأْجُوج كَذَلِك ابْنا يافث بن نوح، عليه الصلاة والسلام، كَذَا ذكره عِيَاض مشتقان من: تأجج النَّار، وَهِي حَرَارَتهَا، وَسموا بذلك لكثرتهم، وشدتهم، وَهَذَا على قِرَاءَة من همز، وَقيل من: الأجاج، وَهُوَ المَاء الشَّديد الملوحة، وَقيل: هما إسمان أعجميان غير مشتقين. وَفِي (الْمُنْتَهى) : من همزهما جعل وزن يَأْجُوج يفعولاً من أجيج النَّار أَو الظليم وَغَيرهمَا، وَمَأْجُوج مَفْعُولا. وَمن لم يهمزهما جَعلهمَا عجميين، وَقَالَ الْأَخْفَش: من همزهما جعل الْهمزَة أَصْلِيَّة وَمن لم يهمزهما جعل الْأَلفَيْنِ زائدتين بِجعْل يَأْجُوج فَاعِلا من: يججت، وَمَأْجُوج فاعولاً من: مججت الشَّيْء فِي فمي. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: يَأْجُوج وَمَأْجُوج إسمان أعجميان بِدَلِيل منع الصّرْف. قلت: الْعلَّة فِي منع الصّرْف العجمة والعلمية، وهم من ذُرِّيَّة آدم بِلَا خلاف، وَلَكِن اخْتلفُوا، فَقيل: إِنَّهُم من ولد يافث بن نوح، عليه الصلاة والسلام، قَالَه مُجَاهِد، وَقيل: إِنَّهُم جيل من التّرْك، قَالَه الضَّحَّاك. وَقيل يَأْجُوج من التّرْك وَمَأْجُوج من الجيل والديلم، ذكره الزَّمَخْشَرِيّ. وَقيل: هم من التّرْك مثل المغول، وهم أَشد بَأْسا وَأكْثر فَسَادًا من هَؤُلَاءِ، وَقيل: هم من آدم، وَلَكِن من غير حَوَّاء لِأَن آدم نَام فَاحْتَلَمَ فامتزجت نطفته بِالتُّرَابِ، فَلَمَّا انتبه أَسف على ذَلِك المَاء الذ خرج مِنْهُ، فخلق الله من ذَلِك المَاء يَأْجُوج وَمَأْجُوج، وهم متعلقون بِنَا من جِهَة الْأَب دون الْأُم، حَكَاهُ الثَّعْلَبِيّ عَن كَعْب الْأَحْبَار، وَحَكَاهُ النَّوَوِيّ أَيْضا فِي (شرح مُسلم) وَغَيره، وَلَكِن الْعلمَاء ضَعَّفُوهُ، وَقَالَ ابْن كثير: وَهُوَ جدير بذلك إِذْ لَا دَلِيل عَلَيْهِ، بل هُوَ مُخَالف لما ذكرُوا من أَن جَمِيع النَّاس الْيَوْم من ذُرِّيَّة نوح، عليه الصلاة والسلام، بِنَصّ الْقُرْآن. قلت: جَاءَ فِي الحَدِيث أَيْضا امْتنَاع الِاحْتِلَام على الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام. وَقَالَ نعيم بن حَمَّاد: حَدثنَا يحيى بن سعيد حَدثنِي سُلَيْمَان بن عِيسَى، قَالَ: بَلغنِي أَنهم عشرُون أمة: يَأْجُوج وَمَأْجُوج ويأجيج وأجيج والغيلانين والغسلين والقرانين والطوقنين وَهُوَ الَّذِي يلتحف أُذُنَيْهِ والقريطيين والكنعانيين والدفرانيين والجاجونين والأنطارنين واليعاسين، ورؤوسهم رُؤُوس الْكلاب، وَعَن عبد الله بن عمر بِإِسْنَاد جيد: الْإِنْس عشرَة أَجزَاء، تِسْعَة أَجزَاء: يَأْجُوج وَمَأْجُوج، وَسَائِر النَّاس جُزْء وَاحِد. وَعَن عَطِيَّة بن حسان: أَنهم أمتان، فِي كل أمة أَرْبَعمِائَة ألف أمة لَيْسَ فِيهَا أمة تشبه الْأُخْرَى، وَذكر الْقُرْطُبِيّ مَرْفُوعا: يَأْجُوج أمة لَهَا أَرْبَعمِائَة أَمِير، وَكَذَلِكَ مأجوج صنف مِنْهُم طوله مائَة وَعِشْرُونَ ذِرَاعا، ويروى: أَنهم يَأْكُلُون جَمِيع حشرات الأَرْض من الْحَيَّات والعقارب وكل ذِي روح من الطير وَغَيره، وَلَيْسَ لله خلق يَنْمُو نماءهم فِي الْعَام الْوَاحِد يتداعون تداعي الْحمام ويعوون عواء الْكلاب، وَمِنْهُم من لَهُ قرن وذنب وأنياب بارزة يَأْكُلُون اللَّحْم النِّيَّة. وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي (كتاب الْأُمَم) : هم أمة لَا يقدر أحد على استقصاء ذكرهم لكثرتهم وَمِقْدَار الرّبع العامر مائَة وَعِشْرُونَ سنة، وَأَن تسعين مِنْهَا ليأجوج وَمَأْجُوج وهم أَرْبَعُونَ أمة مختلو الْخلق والقدود، فِي كل أمة ملك ولغة، وَمِنْهُم من مَشْيه وثب، وَبَعْضهمْ يُغير على بعض، وَمِنْهُم من لَا يتَكَلَّم إِلَّا همهمة، وَمِنْهُم مشوهون، وَفِيهِمْ شدَّة وبأس، وَأكْثر طعامهم الصَّيْد، وَرُبمَا أكل بَعضهم بَعْضًا. وَذكر الْبَاجِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن بن ثَابت، قَالَ: الأَرْض خَمْسمِائَة عَام مِنْهَا ثَلَاثمِائَة بحور وَمِائَة وَتسْعُونَ ليأجوج وَمَأْجُوج وَسبع للحبشة وَثَلَاث لسَائِر النَّاس. وروى ابْن مرْدَوَيْه فِي (تَفْسِيره) : عَن أَحْمد بن كَامِل حَدثنَا مُحَمَّد بن سعد الْعَوْفِيّ حَدثنَا أبي حَدثنَا عمي حَدثنَا أبي عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ: قَالَ نَبِي الله صلى الله عليه وسلم، وَذكر يَأْجُوج وَمَأْجُوج: لَا يَمُوت الرجل مِنْهُم حَتَّى يُولد لصلبه ألف رجل، وبإسناده عَن
قد مضى هَذَا فِي آخر: بَاب قَوْله تَعَالَى: {إِنَّا أرسلنَا نوحًا إِلَى قومه} (نوح: 1) . فَإِنَّهُ (أخرجه هُنَاكَ: عَن نصر بن عَليّ عَن أبي أَحْمد عَن سُفْيَان عَن أبي إِسْحَاق … إِلَى آخِره، وَهنا أخرجه: عَن خَالِد بن يزِيد بن الْهَيْثَم المقرىء الْكَاهِلِي الْكُوفِي عَن إِسْرَائِيل بن يُونُس ابْن أبي إِسْحَاق السبيعِي عَمْرو بن عبد الله، وَالله أعلم.
7 - (بابُ قِصَّةِ يأجُوُجَ ومأجُوجَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان قصَّة يَأْجُوج وَمَأْجُوج. يَأْجُوج رجل وَمَأْجُوج كَذَلِك ابْنا يافث بن نوح، عليه الصلاة والسلام، كَذَا ذكره عِيَاض مشتقان من: تأجج النَّار، وَهِي حَرَارَتهَا، وَسموا بذلك لكثرتهم، وشدتهم، وَهَذَا على قِرَاءَة من همز، وَقيل من: الأجاج، وَهُوَ المَاء الشَّديد الملوحة، وَقيل: هما إسمان أعجميان غير مشتقين. وَفِي (الْمُنْتَهى) : من همزهما جعل وزن يَأْجُوج يفعولاً من أجيج النَّار أَو الظليم وَغَيرهمَا، وَمَأْجُوج مَفْعُولا. وَمن لم يهمزهما جَعلهمَا عجميين، وَقَالَ الْأَخْفَش: من همزهما جعل الْهمزَة أَصْلِيَّة وَمن لم يهمزهما جعل الْأَلفَيْنِ زائدتين بِجعْل يَأْجُوج فَاعِلا من: يججت، وَمَأْجُوج فاعولاً من: مججت الشَّيْء فِي فمي. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: يَأْجُوج وَمَأْجُوج إسمان أعجميان بِدَلِيل منع الصّرْف. قلت: الْعلَّة فِي منع الصّرْف العجمة والعلمية، وهم من ذُرِّيَّة آدم بِلَا خلاف، وَلَكِن اخْتلفُوا، فَقيل: إِنَّهُم من ولد يافث بن نوح، عليه الصلاة والسلام، قَالَه مُجَاهِد، وَقيل: إِنَّهُم جيل من التّرْك، قَالَه الضَّحَّاك. وَقيل يَأْجُوج من التّرْك وَمَأْجُوج من الجيل والديلم، ذكره الزَّمَخْشَرِيّ. وَقيل: هم من التّرْك مثل المغول، وهم أَشد بَأْسا وَأكْثر فَسَادًا من هَؤُلَاءِ، وَقيل: هم من آدم، وَلَكِن من غير حَوَّاء لِأَن آدم نَام فَاحْتَلَمَ فامتزجت نطفته بِالتُّرَابِ، فَلَمَّا انتبه أَسف على ذَلِك المَاء الذ خرج مِنْهُ، فخلق الله من ذَلِك المَاء يَأْجُوج وَمَأْجُوج، وهم متعلقون بِنَا من جِهَة الْأَب دون الْأُم، حَكَاهُ الثَّعْلَبِيّ عَن كَعْب الْأَحْبَار، وَحَكَاهُ النَّوَوِيّ أَيْضا فِي (شرح مُسلم) وَغَيره، وَلَكِن الْعلمَاء ضَعَّفُوهُ، وَقَالَ ابْن كثير: وَهُوَ جدير بذلك إِذْ لَا دَلِيل عَلَيْهِ، بل هُوَ مُخَالف لما ذكرُوا من أَن جَمِيع النَّاس الْيَوْم من ذُرِّيَّة نوح، عليه الصلاة والسلام، بِنَصّ الْقُرْآن. قلت: جَاءَ فِي الحَدِيث أَيْضا امْتنَاع الِاحْتِلَام على الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام. وَقَالَ نعيم بن حَمَّاد: حَدثنَا يحيى بن سعيد حَدثنِي سُلَيْمَان بن عِيسَى، قَالَ: بَلغنِي أَنهم عشرُون أمة: يَأْجُوج وَمَأْجُوج ويأجيج وأجيج والغيلانين والغسلين والقرانين والطوقنين وَهُوَ الَّذِي يلتحف أُذُنَيْهِ والقريطيين والكنعانيين والدفرانيين والجاجونين والأنطارنين واليعاسين، ورؤوسهم رُؤُوس الْكلاب، وَعَن عبد الله بن عمر بِإِسْنَاد جيد: الْإِنْس عشرَة أَجزَاء، تِسْعَة أَجزَاء: يَأْجُوج وَمَأْجُوج، وَسَائِر النَّاس جُزْء وَاحِد. وَعَن عَطِيَّة بن حسان: أَنهم أمتان، فِي كل أمة أَرْبَعمِائَة ألف أمة لَيْسَ فِيهَا أمة تشبه الْأُخْرَى، وَذكر الْقُرْطُبِيّ مَرْفُوعا: يَأْجُوج أمة لَهَا أَرْبَعمِائَة أَمِير، وَكَذَلِكَ مأجوج صنف مِنْهُم طوله مائَة وَعِشْرُونَ ذِرَاعا، ويروى: أَنهم يَأْكُلُون جَمِيع حشرات الأَرْض من الْحَيَّات والعقارب وكل ذِي روح من الطير وَغَيره، وَلَيْسَ لله خلق يَنْمُو نماءهم فِي الْعَام الْوَاحِد يتداعون تداعي الْحمام ويعوون عواء الْكلاب، وَمِنْهُم من لَهُ قرن وذنب وأنياب بارزة يَأْكُلُون اللَّحْم النِّيَّة. وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي (كتاب الْأُمَم) : هم أمة لَا يقدر أحد على استقصاء ذكرهم لكثرتهم وَمِقْدَار الرّبع العامر مائَة وَعِشْرُونَ سنة، وَأَن تسعين مِنْهَا ليأجوج وَمَأْجُوج وهم أَرْبَعُونَ أمة مختلو الْخلق والقدود، فِي كل أمة ملك ولغة، وَمِنْهُم من مَشْيه وثب، وَبَعْضهمْ يُغير على بعض، وَمِنْهُم من لَا يتَكَلَّم إِلَّا همهمة، وَمِنْهُم مشوهون، وَفِيهِمْ شدَّة وبأس، وَأكْثر طعامهم الصَّيْد، وَرُبمَا أكل بَعضهم بَعْضًا. وَذكر الْبَاجِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن بن ثَابت، قَالَ: الأَرْض خَمْسمِائَة عَام مِنْهَا ثَلَاثمِائَة بحور وَمِائَة وَتسْعُونَ ليأجوج وَمَأْجُوج وَسبع للحبشة وَثَلَاث لسَائِر النَّاس. وروى ابْن مرْدَوَيْه فِي (تَفْسِيره) : عَن أَحْمد بن كَامِل حَدثنَا مُحَمَّد بن سعد الْعَوْفِيّ حَدثنَا أبي حَدثنَا عمي حَدثنَا أبي عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ: قَالَ نَبِي الله صلى الله عليه وسلم، وَذكر يَأْجُوج وَمَأْجُوج: لَا يَمُوت الرجل مِنْهُم حَتَّى يُولد لصلبه ألف رجل، وبإسناده عَن
৫৪৩৩ - আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন খালিদ ইবন ইয়াজিদ, তিনি ইসরাঈল থেকে, তিনি আবু ইসহাক থেকে, তিনি আসওয়াদ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি আবদুল্লাহকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেছেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ‘ফাহাল মিম মুদ্দাকির’ (সূরা কামার: ৫১, ৭১, ২২, ২৩, ০৪ এবং ১৫) পড়তে শুনেছি।
এটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে মহান আল্লাহর বাণী: ‘নিশ্চয়ই আমি নূহকে তাঁর সম্প্রদায়ের নিকট পাঠিয়েছি’ (সূরা নূহ: ১) অধ্যায়ের শেষে। কারণ সেখানে ইমাম বুখারী এটি বর্ণনা করেছেন নসর ইবন আলী থেকে, তিনি আবু আহমদ থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আবু ইসহাক থেকে... শেষ পর্যন্ত। আর এখানে তিনি এটি বর্ণনা করেছেন খালিদ ইবন ইয়াজিদ ইবন আল-হাইসাম আল-মুকরী আল-কাহিলী আল-কুফী থেকে, তিনি ইসরাঈল ইবন ইউনুস ইবন আবু ইসহাক আস-সাবিঈ আমর ইবন আবদুল্লাহ থেকে। আর আল্লাহই ভালো জানেন।
৭ - (অধ্যায়: ইয়াজুজ ও মাজুজের কাহিনী)
অর্থাৎ: এটি ইয়াজুজ ও মাজুজের কাহিনীর বর্ণনার অধ্যায়। ইয়াজুজ একজন পুরুষ এবং মাজুজও তদ্রূপ, তারা নূহ আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের পুত্র ইয়াফিসের দুই সন্তান; আইয়ায এভাবেই উল্লেখ করেছেন। নাম দুটি ‘তাআজজুন নার’ (আগুনের প্রজ্বলন) থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ আগুনের উত্তাপ। তাদের সংখ্যাধিক্য এবং কঠোরতার কারণে তাদের এই নামকরণ করা হয়েছে। এটি তাদের জন্য প্রযোজ্য যারা হামযা সহযোগে পাঠ করেন। আবার কেউ কেউ বলেছেন এটি ‘আল-উজ্জাজ’ (অত্যন্ত লোনা পানি) থেকে উদ্ভূত। আবার কেউ বলেছেন: এ দুটি অনারব নাম যা কোনো মূল শব্দ থেকে উদ্ভূত নয়। ‘আল-মুনতাহা’ গ্রন্থে আছে: যারা হামযা সহযোগে পড়েন তারা ‘ইয়াজুজ’ (Yaj’uj) কে ‘ইয়াফউল’ ওজনে ধরেছেন যা আগুনের শিখা বা উটপাখির দ্রুত গতি ইত্যাদি থেকে আগত; আর ‘মাজুজ’ (Ma’juj) কে ‘মাফউল’ ওজনে ধরেছেন। আর যারা হামযা ছাড়া পড়েন তারা এগুলোকে অনারব শব্দ গণ্য করেন। আল-আখফাশ বলেন: যারা হামযা সহযোগে পড়েন তারা হামযাকে মূল বর্ণ ধরেছেন, আর যারা হামযা ছাড়া পড়েন তারা আলিফ দুটিকে অতিরিক্ত ধরেছেন; যেখানে ‘ইয়াজুজ’ (Yajuj) ‘ইজাজতু’ থেকে ‘ফাইল’ এবং ‘মাজুজ’ (Majuj) মুখের কোনো কিছু ফেলে দেয়া (মাজাজতু) থেকে ‘ফাউল’ ওজনে হয়েছে। যামাখশারী বলেন: ইয়াজুজ ও মাজুজ দুটি অনারব নাম, যার প্রমাণ হলো শব্দ দুটির ‘মানউস সরফ’ (অব্যয় বা রূপান্তরহীন) হওয়া। আমি (লেখক) বলি: শব্দ দুটির রূপান্তরহীন হওয়ার কারণ হলো এগুলো অনারব হওয়া এবং নির্দিষ্ট নাম (আলমিয়্যাত) হওয়া। তারা নিসন্দেহে আদমের বংশধর, তবে তাদের বংশধারা নিয়ে মতভেদ আছে। মুজাহিদ বলেছেন: তারা নূহ আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের পুত্র ইয়াফিসের বংশধর। যাহহাক বলেছেন: তারা তুর্কিদের একটি গোষ্ঠী। যামাখশারী উল্লেখ করেছেন যে, ইয়াজুজ তুর্কিদের থেকে এবং মাজুজ জীল ও দাইলাম থেকে। আরও বলা হয়েছে: তারা মঙ্গোলদের মতো তুর্কি বংশোদ্ভূত, তবে তারা তাদের চেয়েও কঠোর এবং বেশি বিপর্যয় সৃষ্টিকারী। কেউ কেউ বলেছেন: তারা আদমের বংশধর হলেও হাওয়ার গর্ভজাত নয়। কারণ আদম যখন ঘুমন্ত অবস্থায় স্বপ্নদোষগ্রস্ত হন, তখন তাঁর বীর্য মাটির সাথে মিশে যায়। জেগে উঠে তিনি সেই বীর্য বেরিয়ে যাওয়ার জন্য আফসোস করেন, অতঃপর আল্লাহ সেই বীর্য থেকে ইয়াজুজ ও মাজুজ সৃষ্টি করেন। তাই তারা কেবল পিতার দিক থেকে আমাদের সাথে সম্পর্কিত, মায়ের দিক থেকে নয়। সা’লাবী এটি কাব আল-আহবার থেকে বর্ণনা করেছেন এবং নববীও ‘শারহে মুসলিম’ ও অন্যান্য কিতাবে এটি বর্ণনা করেছেন। তবে ওলামায়ে কেরাম একে দুর্বল বলেছেন। ইবনে কাসীর বলেন: এটি দুর্বল হওয়ারই যোগ্য কারণ এর কোনো দলীল নেই, বরং এটি কুরআনের অকাট্য দলীল যে বর্তমান পৃথিবীর সকল মানুষ নূহ আলাইহিস সালামের বংশধর—তার বিপরীত। আমি (লেখক) বলি: হাদীসে এও এসেছে যে নবীদের স্বপ্নদোষ হওয়া অসম্ভব। নুয়াইম ইবন হাম্মাদ বলেন: ইয়াহইয়া ইবন সাঈদ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি সুলাইমান ইবন ঈসা থেকে, তিনি বলেন: আমার কাছে পৌঁছেছে যে তারা বিশটি জাতি: ইয়াজুজ, মাজুজ, ইয়াজিজ, আজিজ, গাইলানীন, গুসলীন, কুরআনীন, তুকনীন (যারা তাদের কান দিয়ে নিজেকে আবৃত করে রাখে), কুরাইতীন, কানআনীন, দাফরানীন, জাজুনীন, আনতারনীন এবং ইয়াসীন; তাদের মাথা কুকুরের মাথার মতো। আবদুল্লাহ ইবন আমর থেকে উত্তম সনদে বর্ণিত আছে: মানবজাতি দশ ভাগে বিভক্ত, তার নয় ভাগই হলো ইয়াজুজ ও মাজুজ এবং বাকি মানুষেরা হলো এক ভাগ। আতিয়্যাহ ইবন হাসসান থেকে বর্ণিত: তারা দুটি বৃহৎ জাতি, যার প্রতিটিতে চার লক্ষ করে উপজাতি রয়েছে, এক জাতি অন্য জাতির সদৃশ নয়। কুরতুবী মারফু সূত্রে উল্লেখ করেছেন: ইয়াজুজ এমন এক জাতি যাদের চারশত আমীর রয়েছে, তদ্রূপ মাজুজও। তাদের মধ্যে এক শ্রেণীর উচ্চতা একশ বিশ হাত। বর্ণিত আছে যে: তারা পৃথিবীর সকল পোকামাকড় যেমন সাপ, বিচ্ছু এবং পাখি ও অন্যান্য সকল প্রাণসম্পন্ন বস্তু খেয়ে ফেলে। আল্লাহর এমন কোনো সৃষ্টি নেই যা এক বছরে তাদের মতো বৃদ্ধি পায়; তারা কবুতরের মতো ডাক দেয় এবং কুকুরের মতো ঘেউ ঘেউ করে। তাদের মধ্যে কারো শিং, লেজ এবং বড় দাঁত আছে এবং তারা কাঁচা মাংস খায়। ইবনে আব্দুল বার তাঁর ‘কিতাবুল উমাম’ গ্রন্থে বলেছেন: তারা এমন এক জাতি যাদের সংখ্যাধিক্যের কারণে কেউ তাদের পূর্ণ বিবরণ দিতে সক্ষম নয়। পৃথিবীর জনবসতিপূর্ণ এক-চতুর্থাংশের পরিমাণ একশ বিশ বছরের পথ, যার নব্বই বছরের পথ জুড়েই রয়েছে ইয়াজুজ ও মাজুজ। তারা আকৃতিতে ও উচ্চতায় ভিন্ন ভিন্ন চল্লিশটি জাতি। প্রতিটি জাতির একজন করে রাজা এবং নিজস্ব ভাষা রয়েছে। তাদের মধ্যে কেউ কেউ লাফিয়ে লাফিয়ে চলে, কেউ একে অপরের ওপর আক্রমণ চালায়। কেউ আছে যারা কেবল গুনগুন শব্দ করে কথা বলে। তাদের মধ্যে অনেকে বিকৃত আকৃতির। তাদের মাঝে তীব্র শক্তি ও কঠোরতা রয়েছে। তাদের অধিকাংশ খাদ্য হলো শিকার করা পশু, আর কখনো কখনো তারা একে অপরকেও ভক্ষণ করে। আল-বাজী আবদুর রহমান ইবন সাবিত থেকে বর্ণনা করেছেন যে: পৃথিবী পাঁচশ বছরের পথ, যার মধ্যে তিনশ বছর হলো সমুদ্র, একশ নব্বই বছর হলো ইয়াজুজ ও মাজুজের জন্য, সাত বছর হাবশীদের জন্য এবং তিন বছর বাকি সব মানুষের জন্য। ইবনে মারদুওয়াইহ তাঁর ‘তাফসীর’-এ আহমদ ইবন কামিল থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মদ ইবন সাদ আল-আওফী থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর চাচা থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর পিতার সূত্রে ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি আবু সাঈদ খুদরী রাযিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন: আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইয়াজুজ ও মাজুজ সম্পর্কে আলোচনা করার সময় বলেছেন: তাদের কোনো পুরুষ ততক্ষণ পর্যন্ত মৃত্যুবরণ করে না যতক্ষণ না তার ঔরসে এক হাজার সন্তান জন্ম নেয়। এবং তাঁর সনদে...
এটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে মহান আল্লাহর বাণী: ‘নিশ্চয়ই আমি নূহকে তাঁর সম্প্রদায়ের নিকট পাঠিয়েছি’ (সূরা নূহ: ১) অধ্যায়ের শেষে। কারণ সেখানে ইমাম বুখারী এটি বর্ণনা করেছেন নসর ইবন আলী থেকে, তিনি আবু আহমদ থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আবু ইসহাক থেকে... শেষ পর্যন্ত। আর এখানে তিনি এটি বর্ণনা করেছেন খালিদ ইবন ইয়াজিদ ইবন আল-হাইসাম আল-মুকরী আল-কাহিলী আল-কুফী থেকে, তিনি ইসরাঈল ইবন ইউনুস ইবন আবু ইসহাক আস-সাবিঈ আমর ইবন আবদুল্লাহ থেকে। আর আল্লাহই ভালো জানেন।
৭ - (অধ্যায়: ইয়াজুজ ও মাজুজের কাহিনী)
অর্থাৎ: এটি ইয়াজুজ ও মাজুজের কাহিনীর বর্ণনার অধ্যায়। ইয়াজুজ একজন পুরুষ এবং মাজুজও তদ্রূপ, তারা নূহ আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের পুত্র ইয়াফিসের দুই সন্তান; আইয়ায এভাবেই উল্লেখ করেছেন। নাম দুটি ‘তাআজজুন নার’ (আগুনের প্রজ্বলন) থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ আগুনের উত্তাপ। তাদের সংখ্যাধিক্য এবং কঠোরতার কারণে তাদের এই নামকরণ করা হয়েছে। এটি তাদের জন্য প্রযোজ্য যারা হামযা সহযোগে পাঠ করেন। আবার কেউ কেউ বলেছেন এটি ‘আল-উজ্জাজ’ (অত্যন্ত লোনা পানি) থেকে উদ্ভূত। আবার কেউ বলেছেন: এ দুটি অনারব নাম যা কোনো মূল শব্দ থেকে উদ্ভূত নয়। ‘আল-মুনতাহা’ গ্রন্থে আছে: যারা হামযা সহযোগে পড়েন তারা ‘ইয়াজুজ’ (Yaj’uj) কে ‘ইয়াফউল’ ওজনে ধরেছেন যা আগুনের শিখা বা উটপাখির দ্রুত গতি ইত্যাদি থেকে আগত; আর ‘মাজুজ’ (Ma’juj) কে ‘মাফউল’ ওজনে ধরেছেন। আর যারা হামযা ছাড়া পড়েন তারা এগুলোকে অনারব শব্দ গণ্য করেন। আল-আখফাশ বলেন: যারা হামযা সহযোগে পড়েন তারা হামযাকে মূল বর্ণ ধরেছেন, আর যারা হামযা ছাড়া পড়েন তারা আলিফ দুটিকে অতিরিক্ত ধরেছেন; যেখানে ‘ইয়াজুজ’ (Yajuj) ‘ইজাজতু’ থেকে ‘ফাইল’ এবং ‘মাজুজ’ (Majuj) মুখের কোনো কিছু ফেলে দেয়া (মাজাজতু) থেকে ‘ফাউল’ ওজনে হয়েছে। যামাখশারী বলেন: ইয়াজুজ ও মাজুজ দুটি অনারব নাম, যার প্রমাণ হলো শব্দ দুটির ‘মানউস সরফ’ (অব্যয় বা রূপান্তরহীন) হওয়া। আমি (লেখক) বলি: শব্দ দুটির রূপান্তরহীন হওয়ার কারণ হলো এগুলো অনারব হওয়া এবং নির্দিষ্ট নাম (আলমিয়্যাত) হওয়া। তারা নিসন্দেহে আদমের বংশধর, তবে তাদের বংশধারা নিয়ে মতভেদ আছে। মুজাহিদ বলেছেন: তারা নূহ আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের পুত্র ইয়াফিসের বংশধর। যাহহাক বলেছেন: তারা তুর্কিদের একটি গোষ্ঠী। যামাখশারী উল্লেখ করেছেন যে, ইয়াজুজ তুর্কিদের থেকে এবং মাজুজ জীল ও দাইলাম থেকে। আরও বলা হয়েছে: তারা মঙ্গোলদের মতো তুর্কি বংশোদ্ভূত, তবে তারা তাদের চেয়েও কঠোর এবং বেশি বিপর্যয় সৃষ্টিকারী। কেউ কেউ বলেছেন: তারা আদমের বংশধর হলেও হাওয়ার গর্ভজাত নয়। কারণ আদম যখন ঘুমন্ত অবস্থায় স্বপ্নদোষগ্রস্ত হন, তখন তাঁর বীর্য মাটির সাথে মিশে যায়। জেগে উঠে তিনি সেই বীর্য বেরিয়ে যাওয়ার জন্য আফসোস করেন, অতঃপর আল্লাহ সেই বীর্য থেকে ইয়াজুজ ও মাজুজ সৃষ্টি করেন। তাই তারা কেবল পিতার দিক থেকে আমাদের সাথে সম্পর্কিত, মায়ের দিক থেকে নয়। সা’লাবী এটি কাব আল-আহবার থেকে বর্ণনা করেছেন এবং নববীও ‘শারহে মুসলিম’ ও অন্যান্য কিতাবে এটি বর্ণনা করেছেন। তবে ওলামায়ে কেরাম একে দুর্বল বলেছেন। ইবনে কাসীর বলেন: এটি দুর্বল হওয়ারই যোগ্য কারণ এর কোনো দলীল নেই, বরং এটি কুরআনের অকাট্য দলীল যে বর্তমান পৃথিবীর সকল মানুষ নূহ আলাইহিস সালামের বংশধর—তার বিপরীত। আমি (লেখক) বলি: হাদীসে এও এসেছে যে নবীদের স্বপ্নদোষ হওয়া অসম্ভব। নুয়াইম ইবন হাম্মাদ বলেন: ইয়াহইয়া ইবন সাঈদ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি সুলাইমান ইবন ঈসা থেকে, তিনি বলেন: আমার কাছে পৌঁছেছে যে তারা বিশটি জাতি: ইয়াজুজ, মাজুজ, ইয়াজিজ, আজিজ, গাইলানীন, গুসলীন, কুরআনীন, তুকনীন (যারা তাদের কান দিয়ে নিজেকে আবৃত করে রাখে), কুরাইতীন, কানআনীন, দাফরানীন, জাজুনীন, আনতারনীন এবং ইয়াসীন; তাদের মাথা কুকুরের মাথার মতো। আবদুল্লাহ ইবন আমর থেকে উত্তম সনদে বর্ণিত আছে: মানবজাতি দশ ভাগে বিভক্ত, তার নয় ভাগই হলো ইয়াজুজ ও মাজুজ এবং বাকি মানুষেরা হলো এক ভাগ। আতিয়্যাহ ইবন হাসসান থেকে বর্ণিত: তারা দুটি বৃহৎ জাতি, যার প্রতিটিতে চার লক্ষ করে উপজাতি রয়েছে, এক জাতি অন্য জাতির সদৃশ নয়। কুরতুবী মারফু সূত্রে উল্লেখ করেছেন: ইয়াজুজ এমন এক জাতি যাদের চারশত আমীর রয়েছে, তদ্রূপ মাজুজও। তাদের মধ্যে এক শ্রেণীর উচ্চতা একশ বিশ হাত। বর্ণিত আছে যে: তারা পৃথিবীর সকল পোকামাকড় যেমন সাপ, বিচ্ছু এবং পাখি ও অন্যান্য সকল প্রাণসম্পন্ন বস্তু খেয়ে ফেলে। আল্লাহর এমন কোনো সৃষ্টি নেই যা এক বছরে তাদের মতো বৃদ্ধি পায়; তারা কবুতরের মতো ডাক দেয় এবং কুকুরের মতো ঘেউ ঘেউ করে। তাদের মধ্যে কারো শিং, লেজ এবং বড় দাঁত আছে এবং তারা কাঁচা মাংস খায়। ইবনে আব্দুল বার তাঁর ‘কিতাবুল উমাম’ গ্রন্থে বলেছেন: তারা এমন এক জাতি যাদের সংখ্যাধিক্যের কারণে কেউ তাদের পূর্ণ বিবরণ দিতে সক্ষম নয়। পৃথিবীর জনবসতিপূর্ণ এক-চতুর্থাংশের পরিমাণ একশ বিশ বছরের পথ, যার নব্বই বছরের পথ জুড়েই রয়েছে ইয়াজুজ ও মাজুজ। তারা আকৃতিতে ও উচ্চতায় ভিন্ন ভিন্ন চল্লিশটি জাতি। প্রতিটি জাতির একজন করে রাজা এবং নিজস্ব ভাষা রয়েছে। তাদের মধ্যে কেউ কেউ লাফিয়ে লাফিয়ে চলে, কেউ একে অপরের ওপর আক্রমণ চালায়। কেউ আছে যারা কেবল গুনগুন শব্দ করে কথা বলে। তাদের মধ্যে অনেকে বিকৃত আকৃতির। তাদের মাঝে তীব্র শক্তি ও কঠোরতা রয়েছে। তাদের অধিকাংশ খাদ্য হলো শিকার করা পশু, আর কখনো কখনো তারা একে অপরকেও ভক্ষণ করে। আল-বাজী আবদুর রহমান ইবন সাবিত থেকে বর্ণনা করেছেন যে: পৃথিবী পাঁচশ বছরের পথ, যার মধ্যে তিনশ বছর হলো সমুদ্র, একশ নব্বই বছর হলো ইয়াজুজ ও মাজুজের জন্য, সাত বছর হাবশীদের জন্য এবং তিন বছর বাকি সব মানুষের জন্য। ইবনে মারদুওয়াইহ তাঁর ‘তাফসীর’-এ আহমদ ইবন কামিল থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মদ ইবন সাদ আল-আওফী থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর চাচা থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর পিতার সূত্রে ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি আবু সাঈদ খুদরী রাযিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন: আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইয়াজুজ ও মাজুজ সম্পর্কে আলোচনা করার সময় বলেছেন: তাদের কোনো পুরুষ ততক্ষণ পর্যন্ত মৃত্যুবরণ করে না যতক্ষণ না তার ঔরসে এক হাজার সন্তান জন্ম নেয়। এবং তাঁর সনদে...
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣٢)