ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّفْسِير عَن مُحَمَّد بن كثير مُخْتَصرا، وَفِي التَّوْحِيد بِتَمَامِهِ عَن قبيصَة بن عقبَة وَفِي التَّوْحِيد أَيْضا عَن إِسْحَاق بن نصر وَفِي الْمَغَازِي عَن قُتَيْبَة. وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن قُتَيْبَة بِهِ وَعَن هناد بن السّري وَعَن عُثْمَان بن أبي شيبَة وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي السّنة عَن مُحَمَّد بن كثير بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الزَّكَاة وَفِي التَّفْسِير عَن هناد بِهِ وَفِي الْمُحَاربَة عَن مَحْمُود بن غيلَان.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (قَالَ) ، وَقَالَ ابْن كثير: أَي: قَالَ البُخَارِيّ: وَقَالَ مُحَمَّد بن كثير كَذَا روى هُنَا مُعَلّقا، وَرَوَاهُ فِي تَفْسِير سُورَة بَرَاءَة بقوله: حَدثنَا مُحَمَّد بن كثير، فوصله لكنه لم يسقه بِتَمَامِهِ، وَإِنَّمَا اقْتصر على طرف من أَوله، وَابْن كثير هَذَا هُوَ أحد مَشَايِخ البُخَارِيّ، روى عَنهُ فِي الْكتاب فِي مَوَاضِع، وروى مُسلم عَن عبد الله الدَّارمِيّ عَنهُ عَن أَخِيه حَدِيثا فِي الرُّؤْيَا. قَوْله: (بذهيبة) بِالتَّصْغِيرِ، قَالَ الْخطابِيّ: إِنَّمَا أنثها على نِيَّة الْقطعَة من الذَّهَب، وَقد يؤنث الذَّهَب فِي بعض اللُّغَات، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: قيل: هُوَ تَصْغِير على اللَّفْظ، وَفِي رِوَايَة مُسلم: بعث عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَهُوَ بِالْيمن بذهبة فِي تربَتهَا إِلَى رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ النَّوَوِيّ: هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع نسخ بِلَادنَا: بذهبة، بِفَتْح الذَّال، وَكَذَا نَقله القَاضِي عَن جَمِيع رُوَاة مُسلم عَن الجلودي قَالَ: وَفِي رِوَايَة ابْن ماهان: بذهيبة، على التصغير. وَقَالَ ابْن قرقول: قَوْله: بعث بِذَهَب، كَذَا الرِّوَايَة عَن مُسلم عِنْد أَكثر شُيُوخنَا، وَيُقَال الذَّهَب يؤنث والمؤنث الثلاثي إِذا صغر ألحق فِي تصغيره الْهَاء نَحْو: فريسة وشميسة. قَوْله: (فَقَسمهَا بَين الْأَرْبَعَة) ، أَي: بَين أَرْبَعَة أنفس، وَفِي رِوَايَة مُسلم: فَقَسمهَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم بَين أَرْبَعَة نفر. قَوْله: (الْأَقْرَع بن حَابِس) ، يجوز بِالرَّفْع والجر، أما الرّفْع فعلى أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: أحدهم الْأَقْرَع، وَأما الْجَرّ فعلى أَنه وَمَا بعده من الْمَعْطُوف بدل من: الْأَرْبَعَة، أَو بَيَان، والأقرع بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْقَاف وبالراء وبالعين الْمُهْملَة: ابْن حَابِس، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة وبالسين الْمُهْملَة: ابْن عقال بن مُحَمَّد بن سُفْيَان بن مجاشع الْمُجَاشِعِي الدَّارمِيّ، أحد الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم، قَالَ إِبْنِ إِسْحَاق الْأَقْرَع بن حَابِس التَّمِيمِي قدم على رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم مَعَ عُطَارِد بن حَاجِب فِي أَشْرَاف بني تَمِيم بعد فتح مَكَّة، وَقد كَانَ الْأَقْرَع بن حَابِس وعيينة بن حصن شَهدا مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فتح مَكَّة وحنيناً والطائف، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: اسْم الْأَقْرَع فراس. وَفِي (التَّوْضِيح) بِخَط مَنْصُور بن عُثْمَان الخابوري: الصَّوَاب حُصَيْن، وَقَالَ أَبُو عمر فِي بَاب الْفَاء من (الِاسْتِيعَاب) : فراس بن حَابِس، أَظُنهُ من بني العنبر، قدم على رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي وَفد بني تَمِيم. وَفِي (التَّوْضِيح) فِي كتاب (لطائف المعارف) لأبي يُوسُف: كَانَ الْأَقْرَع أَصمّ مَعَ قرعه وعوره. وَفِي (الْكَامِل) : كَانَ فِي صدر الْإِسْلَام سيد خندف، وَكَانَ مَحَله فِيهَا مَحل عُيَيْنَة بن حصن فِي قيس، وَقَالَ المرزباني: هُوَ أول من حرم الْقمَار، وَكَانَ يحكم فِي كل موسم، وَقَالَ الجاحظ فِي كتاب (العرجان) : إِنَّه كَانَ من أَشْرَافهم وَأحد الفرسان الْأَشْرَاف، ساير رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم مرجعه من فتح مَكَّة، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: كَانَ أعرج الرِّجل الْيُسْرَى، قتل باليرموك سنة ثَلَاث عشرَة مَعَ عشرَة من بنيه، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: اسْتَعْملهُ عبد الله بن عَامر بن كريز على جَيش أنفذه إِلَى خُرَاسَان فأصيب بالجوزجان. قَوْله: (الْحَنْظَلِي ثمَّ الْمُجَاشِعِي) الْحَنْظَلِي: نِسْبَة إِلَى حنظل بن مَالك بن زيد مَنَاة بن تَمِيم، والمجاشعي: نِسْبَة إِلَى مجاشع ابْن دَامَ بن مَالك بن حَنْظَلَة بن مَالك بن زيد مَنَاة بن تَمِيم. قَوْله: (وعيينة بن بدر) ، أَي: الثَّانِي من الْأَرْبَعَة: عُيَيْنَة مصغر عينة ابْن بدر، وَفِي مُسلم: عُيَيْنَة بن حصن. قلت: بدر جده وحصن أَبوهُ، فَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ ذكره مَنْسُوبا إِلَى جده، وَفِي رِوَايَة مُسلم ذكره مَنْسُوبا إِلَى أَبِيه حصن بن بدر بن عَمْرو بن حويرثة بن لوذان بن ثَعْلَبَة بن عدي بن فَزَارَة بن ذبيان بن بغيض بن ريث ابْن غطفان. قَوْله: (الْفَزارِيّ) ، بِفَتْح الْفَاء وَتَخْفِيف الزَّاي وبالراء: نِسْبَة إِلَى فَزَارَة الْمَذْكُورَة فِي نسبه. وَفِي (التَّوْضِيح) : عُيَيْنَة اسْمه حُذَيْفَة بن حصن بن حُذَيْفَة بن بدر، ولقب عُيَيْنَة لِأَنَّهُ طعن فِي عينه، وكنيته أَبُو مَالك، أسلم قبل الْفَتْح وارتد مَعَ طليحة بن خويلد، وَقَاتل مَعَه وَتزَوج عُثْمَان بابنته، وَهُوَ عريق فِي الرياسة، وَهُوَ الْمَقُول فِيهِ: الأحمق المطاع. قَوْله: (وَزيد الطَّائِي) وَفِي مُسلم: وَزيد الْخَيْر الطَّائِي ثمَّ أحد بني نَبهَان، قَالَ النَّوَوِيّ: قَالَ فِي هَذِه الرِّوَايَة: زيد الْخَيْر الطَّائِي، كَذَا هُوَ فِي جَمِيع النّسخ: الْخَيْر، بالراء، وَقَالَ فِي رِوَايَة: زيد الْخَيل، بِاللَّامِ وَكِلَاهُمَا صَحِيح، يُقَال بِالْوَجْهَيْنِ كَانَ يُقَال لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّة: زيد الْخَيل، فَسَماهُ رَسُول الله،
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (قَالَ) ، وَقَالَ ابْن كثير: أَي: قَالَ البُخَارِيّ: وَقَالَ مُحَمَّد بن كثير كَذَا روى هُنَا مُعَلّقا، وَرَوَاهُ فِي تَفْسِير سُورَة بَرَاءَة بقوله: حَدثنَا مُحَمَّد بن كثير، فوصله لكنه لم يسقه بِتَمَامِهِ، وَإِنَّمَا اقْتصر على طرف من أَوله، وَابْن كثير هَذَا هُوَ أحد مَشَايِخ البُخَارِيّ، روى عَنهُ فِي الْكتاب فِي مَوَاضِع، وروى مُسلم عَن عبد الله الدَّارمِيّ عَنهُ عَن أَخِيه حَدِيثا فِي الرُّؤْيَا. قَوْله: (بذهيبة) بِالتَّصْغِيرِ، قَالَ الْخطابِيّ: إِنَّمَا أنثها على نِيَّة الْقطعَة من الذَّهَب، وَقد يؤنث الذَّهَب فِي بعض اللُّغَات، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: قيل: هُوَ تَصْغِير على اللَّفْظ، وَفِي رِوَايَة مُسلم: بعث عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَهُوَ بِالْيمن بذهبة فِي تربَتهَا إِلَى رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ النَّوَوِيّ: هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع نسخ بِلَادنَا: بذهبة، بِفَتْح الذَّال، وَكَذَا نَقله القَاضِي عَن جَمِيع رُوَاة مُسلم عَن الجلودي قَالَ: وَفِي رِوَايَة ابْن ماهان: بذهيبة، على التصغير. وَقَالَ ابْن قرقول: قَوْله: بعث بِذَهَب، كَذَا الرِّوَايَة عَن مُسلم عِنْد أَكثر شُيُوخنَا، وَيُقَال الذَّهَب يؤنث والمؤنث الثلاثي إِذا صغر ألحق فِي تصغيره الْهَاء نَحْو: فريسة وشميسة. قَوْله: (فَقَسمهَا بَين الْأَرْبَعَة) ، أَي: بَين أَرْبَعَة أنفس، وَفِي رِوَايَة مُسلم: فَقَسمهَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم بَين أَرْبَعَة نفر. قَوْله: (الْأَقْرَع بن حَابِس) ، يجوز بِالرَّفْع والجر، أما الرّفْع فعلى أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: أحدهم الْأَقْرَع، وَأما الْجَرّ فعلى أَنه وَمَا بعده من الْمَعْطُوف بدل من: الْأَرْبَعَة، أَو بَيَان، والأقرع بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْقَاف وبالراء وبالعين الْمُهْملَة: ابْن حَابِس، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة وبالسين الْمُهْملَة: ابْن عقال بن مُحَمَّد بن سُفْيَان بن مجاشع الْمُجَاشِعِي الدَّارمِيّ، أحد الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم، قَالَ إِبْنِ إِسْحَاق الْأَقْرَع بن حَابِس التَّمِيمِي قدم على رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم مَعَ عُطَارِد بن حَاجِب فِي أَشْرَاف بني تَمِيم بعد فتح مَكَّة، وَقد كَانَ الْأَقْرَع بن حَابِس وعيينة بن حصن شَهدا مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فتح مَكَّة وحنيناً والطائف، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: اسْم الْأَقْرَع فراس. وَفِي (التَّوْضِيح) بِخَط مَنْصُور بن عُثْمَان الخابوري: الصَّوَاب حُصَيْن، وَقَالَ أَبُو عمر فِي بَاب الْفَاء من (الِاسْتِيعَاب) : فراس بن حَابِس، أَظُنهُ من بني العنبر، قدم على رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي وَفد بني تَمِيم. وَفِي (التَّوْضِيح) فِي كتاب (لطائف المعارف) لأبي يُوسُف: كَانَ الْأَقْرَع أَصمّ مَعَ قرعه وعوره. وَفِي (الْكَامِل) : كَانَ فِي صدر الْإِسْلَام سيد خندف، وَكَانَ مَحَله فِيهَا مَحل عُيَيْنَة بن حصن فِي قيس، وَقَالَ المرزباني: هُوَ أول من حرم الْقمَار، وَكَانَ يحكم فِي كل موسم، وَقَالَ الجاحظ فِي كتاب (العرجان) : إِنَّه كَانَ من أَشْرَافهم وَأحد الفرسان الْأَشْرَاف، ساير رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم مرجعه من فتح مَكَّة، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: كَانَ أعرج الرِّجل الْيُسْرَى، قتل باليرموك سنة ثَلَاث عشرَة مَعَ عشرَة من بنيه، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: اسْتَعْملهُ عبد الله بن عَامر بن كريز على جَيش أنفذه إِلَى خُرَاسَان فأصيب بالجوزجان. قَوْله: (الْحَنْظَلِي ثمَّ الْمُجَاشِعِي) الْحَنْظَلِي: نِسْبَة إِلَى حنظل بن مَالك بن زيد مَنَاة بن تَمِيم، والمجاشعي: نِسْبَة إِلَى مجاشع ابْن دَامَ بن مَالك بن حَنْظَلَة بن مَالك بن زيد مَنَاة بن تَمِيم. قَوْله: (وعيينة بن بدر) ، أَي: الثَّانِي من الْأَرْبَعَة: عُيَيْنَة مصغر عينة ابْن بدر، وَفِي مُسلم: عُيَيْنَة بن حصن. قلت: بدر جده وحصن أَبوهُ، فَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ ذكره مَنْسُوبا إِلَى جده، وَفِي رِوَايَة مُسلم ذكره مَنْسُوبا إِلَى أَبِيه حصن بن بدر بن عَمْرو بن حويرثة بن لوذان بن ثَعْلَبَة بن عدي بن فَزَارَة بن ذبيان بن بغيض بن ريث ابْن غطفان. قَوْله: (الْفَزارِيّ) ، بِفَتْح الْفَاء وَتَخْفِيف الزَّاي وبالراء: نِسْبَة إِلَى فَزَارَة الْمَذْكُورَة فِي نسبه. وَفِي (التَّوْضِيح) : عُيَيْنَة اسْمه حُذَيْفَة بن حصن بن حُذَيْفَة بن بدر، ولقب عُيَيْنَة لِأَنَّهُ طعن فِي عينه، وكنيته أَبُو مَالك، أسلم قبل الْفَتْح وارتد مَعَ طليحة بن خويلد، وَقَاتل مَعَه وَتزَوج عُثْمَان بابنته، وَهُوَ عريق فِي الرياسة، وَهُوَ الْمَقُول فِيهِ: الأحمق المطاع. قَوْله: (وَزيد الطَّائِي) وَفِي مُسلم: وَزيد الْخَيْر الطَّائِي ثمَّ أحد بني نَبهَان، قَالَ النَّوَوِيّ: قَالَ فِي هَذِه الرِّوَايَة: زيد الْخَيْر الطَّائِي، كَذَا هُوَ فِي جَمِيع النّسخ: الْخَيْر، بالراء، وَقَالَ فِي رِوَايَة: زيد الْخَيل، بِاللَّامِ وَكِلَاهُمَا صَحِيح، يُقَال بِالْوَجْهَيْنِ كَانَ يُقَال لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّة: زيد الْخَيل، فَسَماهُ رَسُول الله،
এই হাদিসের পুনরাবৃত্তিস্থল এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের উল্লেখ: ইমাম বুখারি এটি 'তাফসির' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে কাসির থেকে সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন এবং 'তাওহিদ' অধ্যায়ে কুবাইসা ইবনে উকবা থেকে পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও 'তাওহিদ' অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে নাসর থেকে এবং 'মাগাজি' অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'যাকাত' অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং হান্নাদ ইবনে সাররি, উসমান ইবনে আবু শায়বা ও মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'সুন্নাহ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে কাসির থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি 'যাকাত' ও 'তাফসির' অধ্যায়ে হান্নাদ থেকে এবং 'মুহারাবা' অধ্যায়ে মাহমুদ ইবনে গাইলান থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (তিনি বলেছেন), ইবনে কাসির বলেন: অর্থাৎ: ইমাম বুখারি বলেছেন: এবং মুহাম্মদ ইবনে কাসির বলেছেন—এখানে এটি 'মুয়াল্লাক' (ঝুলন্ত) হিসেবে বর্ণিত হয়েছে। তিনি এটি 'সুরা বারাআহ' এর তাফসিরে 'আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে কাসির হাদিস বর্ণনা করেছেন' বলে বর্ণনা করেছেন, ফলে সেটি সেখানে মুত্তাসিল (সংযুক্ত)। তবে তিনি সেখানে পূর্ণাঙ্গভাবে উল্লেখ করেননি, বরং এর শুরুর একাংশ উল্লেখ করেছেন। এই ইবনে কাসির ইমাম বুখারির অন্যতম একজন শিক্ষক। তিনি কিতাবের বিভিন্ন স্থানে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম তাঁর ভাই থেকে স্বপ্নের বিষয়ে আবদুল্লাহ আদ-দারিমির মাধ্যমে তাঁর থেকে একটি হাদিস বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (বি-যুহাইবাতিন) এটি ক্ষুদ্রতাবাচক রূপ। খাত্তাবি বলেছেন: সোনার একটি খণ্ড উদ্দেশ্য হওয়ার কারণে একে স্ত্রীলিঙ্গবাচক শব্দ হিসেবে ব্যবহার করা হয়েছে। কিছু কিছু ভাষায় সোনা (যাহাব) শব্দটি স্ত্রীলিঙ্গ হিসেবেও ব্যবহৃত হয়। ইবনে আসির বলেছেন: বলা হয়ে থাকে যে, এটি শব্দের উচ্চারণের ভিত্তিতে ক্ষুদ্রতাবাচক করা হয়েছে। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: আলী রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু ইয়েমেন থেকে মাটির আকরসহ একটি স্বর্ণপিণ্ড রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে পাঠিয়েছিলেন। নববী বলেছেন: আমাদের অঞ্চলের সকল কপিতে এভাবেই রয়েছে: 'বি-যাহাবাতিন', যাল অক্ষরে যবরসহ। কাজি আয়াজও ইমাম মুসলিমের সকল বর্ণনাকারীর সূত্রে জালুদি থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: ইবনে মাহানের বর্ণনায় 'বি-যুহাইবাতিন' (ক্ষুদ্রতাবাচক রূপে) রয়েছে। ইবনে কারকুল বলেছেন: তাঁর উক্তি: সোনা পাঠিয়েছেন—অধিকাংশ উস্তাদদের সূত্রে মুসলিমের বর্ণনা এমনই। বলা হয় যে 'যাহাব' (সোনা) স্ত্রীলিঙ্গ হিসেবে ব্যবহৃত হয়; আর তিন অক্ষরবিশিষ্ট স্ত্রীলিঙ্গ শব্দকে যখন ক্ষুদ্রতাবাচক করা হয়, তখন তার শেষে 'হা' যুক্ত হয়, যেমন: 'ফুরাইসাহ' ও 'শুমাইসাহ'। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি তা চারজনের মধ্যে বণ্টন করে দিলেন), অর্থাৎ: চারজন ব্যক্তির মধ্যে। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তা চার ব্যক্তির মধ্যে বণ্টন করে দিলেন। তাঁর উক্তি: (আকরা ইবনে হাবিস), এটি পেশ (রাফা) এবং যের (জার)—উভয়ভাবেই পড়া বৈধ। পেশ হওয়ার কারণ হলো এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর, অর্থাৎ: তাদের একজন হলেন আকরা। আর যের হওয়ার কারণ হলো এটি এবং এর পরবর্তী আতফকৃত শব্দগুলো 'চারজন' থেকে বদল বা বয়ান হিসেবে এসেছে। আকরা শব্দটি হামজায় যবর, কাফ সাকিন এবং র ও আইন হরফযুক্ত। হাবিস—হা হরফ এবং বিস-সহ। তিনি হলেন ইবনে ইকাল ইবনে মুহাম্মদ ইবনে সুফিয়ান ইবনে মুজাশে আল-মুজাশেয়ি আদ-দারিমি, 'মুয়াল্লাফাতুল কুলুব' (যাদের অন্তর জয় করা উদ্দেশ্য ছিল) তাদের একজন। ইবনে ইসহাক বলেন: মক্কা বিজয়ের পর বনু তামিমি গোত্রের সম্ভ্রান্ত ব্যক্তিদের সাথে উতারিদ ইবনে হাজিবের সাথে আকরা ইবনে হাবিস আত-তামিমি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসেছিলেন। আকরা ইবনে হাবিস এবং উইয়াইনা ইবনে হিসন রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে মক্কা বিজয়, হুনাইন ও তায়েফ যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন। ইবনে দুরাইদ বলেন: আকরা-এর নাম ছিল ফিরাস। 'আত-তাওযিহ' কিতাবে মানসুর ইবনে উসমান আল-খাবুরির হস্তলিপিতে রয়েছে: সঠিক হলো 'হুসাইন'। আবু ওমর 'আল-ইসতিয়াব' কিতাবের 'ফা' অধ্যায়ে বলেছেন: ফিরাস ইবনে হাবিস, আমার ধারণা তিনি বনু আম্বার গোত্রের। তিনি বনু তামিমি গোত্রের প্রতিনিধি দলের সাথে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসেছিলেন। 'আত-তাওযিহ' কিতাবে আবু ইউসুফের 'লাতাইফুল মাআরিফ' কিতাবের উদ্ধৃতিতে আছে: আকরা টেকো ও একচোখা হওয়ার পাশাপাশি বধিরও ছিলেন। 'আল-কামিল' কিতাবে আছে: তিনি ইসলামের প্রাথমিক যুগে খিনদাফ গোত্রের নেতা ছিলেন এবং সেখানে তাঁর মর্যাদা ছিল কায়স গোত্রে উইয়াইনা ইবনে হিসনের মর্যাদার মতো। মারযুবানি বলেছেন: তিনিই প্রথম ব্যক্তি যিনি জুয়াকে হারাম করেছিলেন এবং তিনি প্রতিটি মৌসুমে বিচারকের দায়িত্ব পালন করতেন। জাহিজ তাঁর 'আল-উরজান' কিতাবে বলেছেন: তিনি তাদের সম্ভ্রান্ত ব্যক্তিদের একজন এবং বিশিষ্ট অশ্বারোহী বীর ছিলেন। মক্কা বিজয় থেকে ফেরার পথে তিনি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে পথ চলেছিলেন। আবু উবাইদাহ বলেছেন: তিনি বাম পায়ের ল্যাংড়া ছিলেন। তের হিজরি সনে ইয়ারমুক যুদ্ধে তিনি তাঁর দশ সন্তানসহ শহীদ হন। ইবনে দুরাইদ বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে আমির ইবনে কুরাইজ তাঁকে একটি সেনাবাহিনীর দায়িত্ব দিয়ে খোরাসানে পাঠিয়েছিলেন এবং তিনি জুযজান নামক স্থানে শহীদ হন। তাঁর উক্তি: (আল-হানজালি অতঃপর আল-মুজাশেয়ি): আল-হানজালি হলো হানজালা ইবনে মালিক ইবনে যাইদ মানাত ইবনে তামিমি-এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত। আর মুজাশেয়ি হলো মুজাশে ইবনে দাম ইবনে মালিক ইবনে হানজালা ইবনে মালিক ইবনে যাইদ মানাত ইবনে তামিমি-এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত। তাঁর উক্তি: (এবং উইয়াইনা ইবনে বদর), অর্থাৎ: চারজনের মধ্যে দ্বিতীয় ব্যক্তি হলেন উইয়াইনা (আইনা শব্দের ক্ষুদ্রতাবাচক রূপ) ইবনে বদর। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: উইয়াইনা ইবনে হিসন। আমি বলছি: বদর হলেন তাঁর দাদা এবং হিসন হলেন তাঁর পিতা। সুতরাং বুখারির বর্ণনায় তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করে এবং মুসলিমের বর্ণনায় তাঁর পিতা হিসন ইবনে বদর ইবনে আমর ইবনে হুয়াইরিসাহ ইবনে লাওযান ইবনে সালাবা ইবনে আদি ইবনে ফাযারাহ ইবনে যুবইয়ান ইবনে বাগিদ ইবনে রাইস ইবনে গাতাফান-এর দিকে সম্বন্ধ করে তাঁর উল্লেখ করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (আল-ফাযারি), ফা-তে যবর, ঝা-তে তাসদিদ ছাড়া এবং র-সহ; যা তাঁর বংশপরম্পরায় উল্লিখিত 'ফাযারাহ'-এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত। 'আত-তাওযিহ' কিতাবে আছে: উইয়াইনার নাম হলো হুজাইফা ইবনে হিসন ইবনে হুজাইফা ইবনে বদর। তাঁকে 'উইয়াইনা' উপাধি দেওয়া হয়েছে কারণ তাঁর চোখে আঘাত করা হয়েছিল। তাঁর উপনাম হলো আবু মালিক। তিনি মক্কা বিজয়ের আগে ইসলাম গ্রহণ করেন এবং তুলাইহা ইবনে খুওয়াইলিদের সাথে মুরতাদ হয়ে গিয়েছিলেন এবং তাঁর সাথে যুদ্ধ করেছিলেন। উসমান (রা.) তাঁর কন্যাকে বিবাহ করেছিলেন। নেতৃত্বে তিনি ছিলেন সুপ্রতিষ্ঠিত। তাঁর সম্পর্কেই বলা হয়েছে: 'এমন নির্বোধ যার আনুগত্য করা হয়'। তাঁর উক্তি: (এবং যায়িদ আত-তায়ি)। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: এবং যায়িদ আল-খাইর আত-তায়ি, অতঃপর বনু নাবহান গোত্রের একজন। নববী বলেছেন: এই বর্ণনায় 'যায়িদ আল-খাইর' বলা হয়েছে। সকল কপিতেই র-সহ 'আল-খাইর' রয়েছে। অন্য এক বর্ণনায় 'যায়িদ আল-খাইল' (লাম-সহ) রয়েছে। উভয়টিই সঠিক। উভয়ভাবেই বলা হয়ে থাকে। জাহেলিয়াত যুগে তাঁকে 'যায়িদ আল-খাইল' বলা হতো, অতঃপর রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর নাম রেখেছিলেন যায়িদ আল-খাইর।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (তিনি বলেছেন), ইবনে কাসির বলেন: অর্থাৎ: ইমাম বুখারি বলেছেন: এবং মুহাম্মদ ইবনে কাসির বলেছেন—এখানে এটি 'মুয়াল্লাক' (ঝুলন্ত) হিসেবে বর্ণিত হয়েছে। তিনি এটি 'সুরা বারাআহ' এর তাফসিরে 'আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে কাসির হাদিস বর্ণনা করেছেন' বলে বর্ণনা করেছেন, ফলে সেটি সেখানে মুত্তাসিল (সংযুক্ত)। তবে তিনি সেখানে পূর্ণাঙ্গভাবে উল্লেখ করেননি, বরং এর শুরুর একাংশ উল্লেখ করেছেন। এই ইবনে কাসির ইমাম বুখারির অন্যতম একজন শিক্ষক। তিনি কিতাবের বিভিন্ন স্থানে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম তাঁর ভাই থেকে স্বপ্নের বিষয়ে আবদুল্লাহ আদ-দারিমির মাধ্যমে তাঁর থেকে একটি হাদিস বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (বি-যুহাইবাতিন) এটি ক্ষুদ্রতাবাচক রূপ। খাত্তাবি বলেছেন: সোনার একটি খণ্ড উদ্দেশ্য হওয়ার কারণে একে স্ত্রীলিঙ্গবাচক শব্দ হিসেবে ব্যবহার করা হয়েছে। কিছু কিছু ভাষায় সোনা (যাহাব) শব্দটি স্ত্রীলিঙ্গ হিসেবেও ব্যবহৃত হয়। ইবনে আসির বলেছেন: বলা হয়ে থাকে যে, এটি শব্দের উচ্চারণের ভিত্তিতে ক্ষুদ্রতাবাচক করা হয়েছে। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: আলী রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু ইয়েমেন থেকে মাটির আকরসহ একটি স্বর্ণপিণ্ড রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে পাঠিয়েছিলেন। নববী বলেছেন: আমাদের অঞ্চলের সকল কপিতে এভাবেই রয়েছে: 'বি-যাহাবাতিন', যাল অক্ষরে যবরসহ। কাজি আয়াজও ইমাম মুসলিমের সকল বর্ণনাকারীর সূত্রে জালুদি থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: ইবনে মাহানের বর্ণনায় 'বি-যুহাইবাতিন' (ক্ষুদ্রতাবাচক রূপে) রয়েছে। ইবনে কারকুল বলেছেন: তাঁর উক্তি: সোনা পাঠিয়েছেন—অধিকাংশ উস্তাদদের সূত্রে মুসলিমের বর্ণনা এমনই। বলা হয় যে 'যাহাব' (সোনা) স্ত্রীলিঙ্গ হিসেবে ব্যবহৃত হয়; আর তিন অক্ষরবিশিষ্ট স্ত্রীলিঙ্গ শব্দকে যখন ক্ষুদ্রতাবাচক করা হয়, তখন তার শেষে 'হা' যুক্ত হয়, যেমন: 'ফুরাইসাহ' ও 'শুমাইসাহ'। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি তা চারজনের মধ্যে বণ্টন করে দিলেন), অর্থাৎ: চারজন ব্যক্তির মধ্যে। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তা চার ব্যক্তির মধ্যে বণ্টন করে দিলেন। তাঁর উক্তি: (আকরা ইবনে হাবিস), এটি পেশ (রাফা) এবং যের (জার)—উভয়ভাবেই পড়া বৈধ। পেশ হওয়ার কারণ হলো এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর, অর্থাৎ: তাদের একজন হলেন আকরা। আর যের হওয়ার কারণ হলো এটি এবং এর পরবর্তী আতফকৃত শব্দগুলো 'চারজন' থেকে বদল বা বয়ান হিসেবে এসেছে। আকরা শব্দটি হামজায় যবর, কাফ সাকিন এবং র ও আইন হরফযুক্ত। হাবিস—হা হরফ এবং বিস-সহ। তিনি হলেন ইবনে ইকাল ইবনে মুহাম্মদ ইবনে সুফিয়ান ইবনে মুজাশে আল-মুজাশেয়ি আদ-দারিমি, 'মুয়াল্লাফাতুল কুলুব' (যাদের অন্তর জয় করা উদ্দেশ্য ছিল) তাদের একজন। ইবনে ইসহাক বলেন: মক্কা বিজয়ের পর বনু তামিমি গোত্রের সম্ভ্রান্ত ব্যক্তিদের সাথে উতারিদ ইবনে হাজিবের সাথে আকরা ইবনে হাবিস আত-তামিমি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসেছিলেন। আকরা ইবনে হাবিস এবং উইয়াইনা ইবনে হিসন রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে মক্কা বিজয়, হুনাইন ও তায়েফ যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন। ইবনে দুরাইদ বলেন: আকরা-এর নাম ছিল ফিরাস। 'আত-তাওযিহ' কিতাবে মানসুর ইবনে উসমান আল-খাবুরির হস্তলিপিতে রয়েছে: সঠিক হলো 'হুসাইন'। আবু ওমর 'আল-ইসতিয়াব' কিতাবের 'ফা' অধ্যায়ে বলেছেন: ফিরাস ইবনে হাবিস, আমার ধারণা তিনি বনু আম্বার গোত্রের। তিনি বনু তামিমি গোত্রের প্রতিনিধি দলের সাথে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসেছিলেন। 'আত-তাওযিহ' কিতাবে আবু ইউসুফের 'লাতাইফুল মাআরিফ' কিতাবের উদ্ধৃতিতে আছে: আকরা টেকো ও একচোখা হওয়ার পাশাপাশি বধিরও ছিলেন। 'আল-কামিল' কিতাবে আছে: তিনি ইসলামের প্রাথমিক যুগে খিনদাফ গোত্রের নেতা ছিলেন এবং সেখানে তাঁর মর্যাদা ছিল কায়স গোত্রে উইয়াইনা ইবনে হিসনের মর্যাদার মতো। মারযুবানি বলেছেন: তিনিই প্রথম ব্যক্তি যিনি জুয়াকে হারাম করেছিলেন এবং তিনি প্রতিটি মৌসুমে বিচারকের দায়িত্ব পালন করতেন। জাহিজ তাঁর 'আল-উরজান' কিতাবে বলেছেন: তিনি তাদের সম্ভ্রান্ত ব্যক্তিদের একজন এবং বিশিষ্ট অশ্বারোহী বীর ছিলেন। মক্কা বিজয় থেকে ফেরার পথে তিনি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে পথ চলেছিলেন। আবু উবাইদাহ বলেছেন: তিনি বাম পায়ের ল্যাংড়া ছিলেন। তের হিজরি সনে ইয়ারমুক যুদ্ধে তিনি তাঁর দশ সন্তানসহ শহীদ হন। ইবনে দুরাইদ বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে আমির ইবনে কুরাইজ তাঁকে একটি সেনাবাহিনীর দায়িত্ব দিয়ে খোরাসানে পাঠিয়েছিলেন এবং তিনি জুযজান নামক স্থানে শহীদ হন। তাঁর উক্তি: (আল-হানজালি অতঃপর আল-মুজাশেয়ি): আল-হানজালি হলো হানজালা ইবনে মালিক ইবনে যাইদ মানাত ইবনে তামিমি-এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত। আর মুজাশেয়ি হলো মুজাশে ইবনে দাম ইবনে মালিক ইবনে হানজালা ইবনে মালিক ইবনে যাইদ মানাত ইবনে তামিমি-এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত। তাঁর উক্তি: (এবং উইয়াইনা ইবনে বদর), অর্থাৎ: চারজনের মধ্যে দ্বিতীয় ব্যক্তি হলেন উইয়াইনা (আইনা শব্দের ক্ষুদ্রতাবাচক রূপ) ইবনে বদর। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: উইয়াইনা ইবনে হিসন। আমি বলছি: বদর হলেন তাঁর দাদা এবং হিসন হলেন তাঁর পিতা। সুতরাং বুখারির বর্ণনায় তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করে এবং মুসলিমের বর্ণনায় তাঁর পিতা হিসন ইবনে বদর ইবনে আমর ইবনে হুয়াইরিসাহ ইবনে লাওযান ইবনে সালাবা ইবনে আদি ইবনে ফাযারাহ ইবনে যুবইয়ান ইবনে বাগিদ ইবনে রাইস ইবনে গাতাফান-এর দিকে সম্বন্ধ করে তাঁর উল্লেখ করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (আল-ফাযারি), ফা-তে যবর, ঝা-তে তাসদিদ ছাড়া এবং র-সহ; যা তাঁর বংশপরম্পরায় উল্লিখিত 'ফাযারাহ'-এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত। 'আত-তাওযিহ' কিতাবে আছে: উইয়াইনার নাম হলো হুজাইফা ইবনে হিসন ইবনে হুজাইফা ইবনে বদর। তাঁকে 'উইয়াইনা' উপাধি দেওয়া হয়েছে কারণ তাঁর চোখে আঘাত করা হয়েছিল। তাঁর উপনাম হলো আবু মালিক। তিনি মক্কা বিজয়ের আগে ইসলাম গ্রহণ করেন এবং তুলাইহা ইবনে খুওয়াইলিদের সাথে মুরতাদ হয়ে গিয়েছিলেন এবং তাঁর সাথে যুদ্ধ করেছিলেন। উসমান (রা.) তাঁর কন্যাকে বিবাহ করেছিলেন। নেতৃত্বে তিনি ছিলেন সুপ্রতিষ্ঠিত। তাঁর সম্পর্কেই বলা হয়েছে: 'এমন নির্বোধ যার আনুগত্য করা হয়'। তাঁর উক্তি: (এবং যায়িদ আত-তায়ি)। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: এবং যায়িদ আল-খাইর আত-তায়ি, অতঃপর বনু নাবহান গোত্রের একজন। নববী বলেছেন: এই বর্ণনায় 'যায়িদ আল-খাইর' বলা হয়েছে। সকল কপিতেই র-সহ 'আল-খাইর' রয়েছে। অন্য এক বর্ণনায় 'যায়িদ আল-খাইল' (লাম-সহ) রয়েছে। উভয়টিই সঠিক। উভয়ভাবেই বলা হয়ে থাকে। জাহেলিয়াত যুগে তাঁকে 'যায়িদ আল-খাইল' বলা হতো, অতঃপর রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর নাম রেখেছিলেন যায়িদ আল-খাইর।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)