وكَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ إِلَى أبي بَكْرِ بنِ حَزْمٍ: انْظَرْ مَا كانَ منْ حدَيثِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فأكْتُبْهُ، فأنِّي خِفْتُ دُرُوسَ العِلْمِ وذَهابَ العُلماءِ، وَلَا يُقْبلُ إِلَاّ حَدِيثُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولْيُفْشُوا العِلْمَ وَلْيَجْلِسُوا حَتَّى يُعلَّمَ مَنْ لَا يَعْلَمُ فإنَ العَلْمَ لَا يَهْلِكُ حَتَّى يَكُونَ سِرًّا.
هَذَا تَعْلِيق لم يَقع وَصله عِنْد الْكشميهني وكريمة وَابْن عَسَاكِر، وَوَقع وَصله للْبُخَارِيّ عِنْد غَيرهم، وَهُوَ بقوله فِي بعض النّسخ: حَدثنَا الْعَلَاء بن عبد الْجَبَّار … إِلَى آخِره، على مَا يَأْتِي ذكره عَن قريب. وَقد روى أَبُو نعيم فِي (تَارِيخ أَصْبَهَان) هَذِه الْقِصَّة بِلَفْظ: كتب عمر بن عبد الْعَزِيز، رضي الله عنه، إِلَى الْآفَاق: انْظُرُوا حَدِيث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فاجمعوه.
أما عمر بن عبد الْعَزِيز فَهُوَ أحد الْخُلَفَاء الرَّاشِدين المهديين، وَقد مر فِي كتاب الْإِيمَان، وَأما أَبُو بكر بن حزم فَهُوَ: ابْن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الزَّاي، ابْن زيد بن لودان بن عمر بن عبد عَوْف بن مَالك بن النجار الْأنْصَارِيّ الْمدنِي. قَالَ الْخَطِيب: يُقَال: إِن اسْمه أَبُو بكر، وكنيته أَبُو مُحَمَّد، وَمثله: أَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث، أحد الْفُقَهَاء السَّبْعَة. كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن. قَالَ الْخَطِيب: لَا نَظِير لَهما. وَقد قيل فِي أبي بكر بن مُحَمَّد: لَا كنية لَهُ غير أبي بكر اسْمه. وَقَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر: قيل: إِن اسْم أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن هَذَا: الْمُغيرَة، وَلَا يَصح. قلت: أَرَادَ الْخَطِيب قَوْله: لَا نَظِير لَهما، أَي: مِمَّن اسْمه أَبُو بكر وَله كنية، وَأما من اشْتهر بكنيته وَلم يعرف لَهُ اسْم غَيره فكثير، ذكر ابْن عبد الْبر مِنْهُم جمَاعَة، وَأَبُو بكر بن حزم ولي الْقَضَاء والإمرة والموسم لِسُلَيْمَان بن عبد الْملك وَعمر بن عبد الْعَزِيز، وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: لما ولي عمر بن عبد الْعَزِيز الْخلَافَة ولى أَبَا بكر إمرة الْمَدِينَة، فاستقضى أَبُو بكر ابْن عَمه على الْقَضَاء، وَكَانَ أَبُو بكر هُوَ الَّذِي يُصَلِّي بِالنَّاسِ ويتولى أَمرهم، وَكَانَ يخضب بِالْحِنَّاءِ والكتم، توفّي سنة عشْرين وَمِائَة فِي خلَافَة هِشَام بن عبد الْملك وَهُوَ ابْن أَربع وَثَمَانِينَ سنة، روى لَهُ الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ، سُئِلَ يحيى بن معِين عَن حَدِيث عُثْمَان بن حَكِيم عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم، قَالَ: عرضت على النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مُرْسل.
قَوْله: (انْظُر مَا كَانَ من حَدِيث) أَي: اجْمَعْ الَّذِي تَجِد، وَوَقع هُنَا للكشميهني: عنْدك، مَعْنَاهُ فِي بلدك. قَوْله: (فاكتبه) فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَن ابْتِدَاء تدوين الحَدِيث النَّبَوِيّ كَانَ فِي أَيَّام عمر بن عبد الْعَزِيز، رضي الله عنه، وَكَانُوا قبل ذَلِك يعتمدون على الْحِفْظ، فَلَمَّا خَافَ عمر رضي الله عنه، وَكَانَ على رَأس الْمِائَة الأولى من ذهَاب الْعلم بِمَوْت الْعلمَاء، رأى أَن فِي تدوينه ضبطاً لَهُ وإبقاء. قَوْله: (فَإِنِّي) الْفَاء فِيهِ للتَّعْلِيل. قَوْله: (دروس الْعلم) بِضَم الدَّال، من: درس يدرس، من بَاب: نصر ينصر، دروساً أَي: عفى ودرست الْكتاب أدرسه وأدرسه من بَاب نصر ينصر وَضرب يضْرب درساً ودراسة ودرس الْحِنْطَة درساً ودراساً أَي: داسها. قَوْله: (وَلَا يقبل) بِضَم الْيَاء أَعنِي حرف المضارعة. قَوْله: (وليفشوا) بِصِيغَة الْأَمر من الإفشاء، وَهُوَ الإشاعة. وَيجوز فِيهِ تسكين اللَّام كَمَا فِي بعض الرِّوَايَات. وَقَوله: (الْعلم) بِالنّصب مَفْعُوله. قَوْله: (وليجلسوا) بِصِيغَة الْأَمر أَيْضا من الْجُلُوس لَا من الإجلاس، وَيجوز فِي لامه التسكين أَيْضا. قَوْله: (حَتَّى يعلم) على صِيغَة الْمَجْهُول من التَّعْلِيم، أَعنِي بتَشْديد اللَّام، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: حَتَّى يعلم: بِفَتْح حرف المضارعة وَاللَّام من الْعلم. قَوْله: (من لَا يعلم) بِصِيغَة الْمَعْلُوم من الْعلم. وَكلمَة: من مَوْصُولَة فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهُ فَاعل يعلم الَّذِي هُوَ على صِيغَة الْمَعْلُوم، وَأما إِذا قرىء على صِيغَة الْمَجْهُول من التَّعْلِيم فَتكون مَفْعُولا نَاب عَن الْفَاعِل. فَافْهَم. قَوْله: (لَا يهْلك) بِفَتْح حرف المضارعة وَكسر اللَّام، أَي: لَا يضيع. وَفتح اللَّام لُغَة. وَقَرَأَ الْحسن الْبَصْرِيّ وَأَبُو حَيْوَة وَابْن أبي إِسْحَاق: {وَيهْلك الْحَرْث والنسل} (الْبَقَرَة: 25) بِفَتْح الْيَاء، وَاللَّام وَرفع الثَّاء. قَوْله: (حَتَّى يكون سرا) أَي: خُفْيَة، وَأَرَادَ بِهِ كتمان الْعلم.
وَقَالَ ابْن بطال: فِي أَمر عمر ابْن عبد الْعَزِيز بِكِتَابَة حَدِيث النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، خَاصَّة وَأَن لَا يقبل غَيره، الحض على اتِّبَاع السّنَن وضبطها، إِذْ هِيَ الْحجَّة عِنْد الِاخْتِلَاف. وَفِيه: يَنْبَغِي للْعَالم نشر الْعلم وإذاعته.
حدّثنا العَلاءُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ قَالَ: حدّثنا عبدُ العزِيز بنُ مُسُلْمٍ عَن عبدِ اللَّهِ بنِ دِينارٍ بِذلك، يَعْنِي حَدِيثَ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزِيز، إِلَى قَولِهِ: ذَهابَ العُلماءِ.
أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَنه روى أثر عمر بن عبد الْعَزِيز مَوْصُولا، و: لَكِن: (إِلَى قَوْله ذهَاب الْعلمَاء) فسر ذَلِك بقوله: يَعْنِي حَدِيث عمر بن
هَذَا تَعْلِيق لم يَقع وَصله عِنْد الْكشميهني وكريمة وَابْن عَسَاكِر، وَوَقع وَصله للْبُخَارِيّ عِنْد غَيرهم، وَهُوَ بقوله فِي بعض النّسخ: حَدثنَا الْعَلَاء بن عبد الْجَبَّار … إِلَى آخِره، على مَا يَأْتِي ذكره عَن قريب. وَقد روى أَبُو نعيم فِي (تَارِيخ أَصْبَهَان) هَذِه الْقِصَّة بِلَفْظ: كتب عمر بن عبد الْعَزِيز، رضي الله عنه، إِلَى الْآفَاق: انْظُرُوا حَدِيث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فاجمعوه.
أما عمر بن عبد الْعَزِيز فَهُوَ أحد الْخُلَفَاء الرَّاشِدين المهديين، وَقد مر فِي كتاب الْإِيمَان، وَأما أَبُو بكر بن حزم فَهُوَ: ابْن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الزَّاي، ابْن زيد بن لودان بن عمر بن عبد عَوْف بن مَالك بن النجار الْأنْصَارِيّ الْمدنِي. قَالَ الْخَطِيب: يُقَال: إِن اسْمه أَبُو بكر، وكنيته أَبُو مُحَمَّد، وَمثله: أَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث، أحد الْفُقَهَاء السَّبْعَة. كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن. قَالَ الْخَطِيب: لَا نَظِير لَهما. وَقد قيل فِي أبي بكر بن مُحَمَّد: لَا كنية لَهُ غير أبي بكر اسْمه. وَقَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر: قيل: إِن اسْم أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن هَذَا: الْمُغيرَة، وَلَا يَصح. قلت: أَرَادَ الْخَطِيب قَوْله: لَا نَظِير لَهما، أَي: مِمَّن اسْمه أَبُو بكر وَله كنية، وَأما من اشْتهر بكنيته وَلم يعرف لَهُ اسْم غَيره فكثير، ذكر ابْن عبد الْبر مِنْهُم جمَاعَة، وَأَبُو بكر بن حزم ولي الْقَضَاء والإمرة والموسم لِسُلَيْمَان بن عبد الْملك وَعمر بن عبد الْعَزِيز، وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: لما ولي عمر بن عبد الْعَزِيز الْخلَافَة ولى أَبَا بكر إمرة الْمَدِينَة، فاستقضى أَبُو بكر ابْن عَمه على الْقَضَاء، وَكَانَ أَبُو بكر هُوَ الَّذِي يُصَلِّي بِالنَّاسِ ويتولى أَمرهم، وَكَانَ يخضب بِالْحِنَّاءِ والكتم، توفّي سنة عشْرين وَمِائَة فِي خلَافَة هِشَام بن عبد الْملك وَهُوَ ابْن أَربع وَثَمَانِينَ سنة، روى لَهُ الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ، سُئِلَ يحيى بن معِين عَن حَدِيث عُثْمَان بن حَكِيم عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم، قَالَ: عرضت على النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مُرْسل.
قَوْله: (انْظُر مَا كَانَ من حَدِيث) أَي: اجْمَعْ الَّذِي تَجِد، وَوَقع هُنَا للكشميهني: عنْدك، مَعْنَاهُ فِي بلدك. قَوْله: (فاكتبه) فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَن ابْتِدَاء تدوين الحَدِيث النَّبَوِيّ كَانَ فِي أَيَّام عمر بن عبد الْعَزِيز، رضي الله عنه، وَكَانُوا قبل ذَلِك يعتمدون على الْحِفْظ، فَلَمَّا خَافَ عمر رضي الله عنه، وَكَانَ على رَأس الْمِائَة الأولى من ذهَاب الْعلم بِمَوْت الْعلمَاء، رأى أَن فِي تدوينه ضبطاً لَهُ وإبقاء. قَوْله: (فَإِنِّي) الْفَاء فِيهِ للتَّعْلِيل. قَوْله: (دروس الْعلم) بِضَم الدَّال، من: درس يدرس، من بَاب: نصر ينصر، دروساً أَي: عفى ودرست الْكتاب أدرسه وأدرسه من بَاب نصر ينصر وَضرب يضْرب درساً ودراسة ودرس الْحِنْطَة درساً ودراساً أَي: داسها. قَوْله: (وَلَا يقبل) بِضَم الْيَاء أَعنِي حرف المضارعة. قَوْله: (وليفشوا) بِصِيغَة الْأَمر من الإفشاء، وَهُوَ الإشاعة. وَيجوز فِيهِ تسكين اللَّام كَمَا فِي بعض الرِّوَايَات. وَقَوله: (الْعلم) بِالنّصب مَفْعُوله. قَوْله: (وليجلسوا) بِصِيغَة الْأَمر أَيْضا من الْجُلُوس لَا من الإجلاس، وَيجوز فِي لامه التسكين أَيْضا. قَوْله: (حَتَّى يعلم) على صِيغَة الْمَجْهُول من التَّعْلِيم، أَعنِي بتَشْديد اللَّام، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: حَتَّى يعلم: بِفَتْح حرف المضارعة وَاللَّام من الْعلم. قَوْله: (من لَا يعلم) بِصِيغَة الْمَعْلُوم من الْعلم. وَكلمَة: من مَوْصُولَة فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهُ فَاعل يعلم الَّذِي هُوَ على صِيغَة الْمَعْلُوم، وَأما إِذا قرىء على صِيغَة الْمَجْهُول من التَّعْلِيم فَتكون مَفْعُولا نَاب عَن الْفَاعِل. فَافْهَم. قَوْله: (لَا يهْلك) بِفَتْح حرف المضارعة وَكسر اللَّام، أَي: لَا يضيع. وَفتح اللَّام لُغَة. وَقَرَأَ الْحسن الْبَصْرِيّ وَأَبُو حَيْوَة وَابْن أبي إِسْحَاق: {وَيهْلك الْحَرْث والنسل} (الْبَقَرَة: 25) بِفَتْح الْيَاء، وَاللَّام وَرفع الثَّاء. قَوْله: (حَتَّى يكون سرا) أَي: خُفْيَة، وَأَرَادَ بِهِ كتمان الْعلم.
وَقَالَ ابْن بطال: فِي أَمر عمر ابْن عبد الْعَزِيز بِكِتَابَة حَدِيث النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، خَاصَّة وَأَن لَا يقبل غَيره، الحض على اتِّبَاع السّنَن وضبطها، إِذْ هِيَ الْحجَّة عِنْد الِاخْتِلَاف. وَفِيه: يَنْبَغِي للْعَالم نشر الْعلم وإذاعته.
حدّثنا العَلاءُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ قَالَ: حدّثنا عبدُ العزِيز بنُ مُسُلْمٍ عَن عبدِ اللَّهِ بنِ دِينارٍ بِذلك، يَعْنِي حَدِيثَ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزِيز، إِلَى قَولِهِ: ذَهابَ العُلماءِ.
أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَنه روى أثر عمر بن عبد الْعَزِيز مَوْصُولا، و: لَكِن: (إِلَى قَوْله ذهَاب الْعلمَاء) فسر ذَلِك بقوله: يَعْنِي حَدِيث عمر بن
ওমর ইবনে আব্দুল আজিজ আবু বকর ইবনে হাযমের নিকট লিখলেন: "আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হাদিসের মধ্যে যা আছে তা দেখো এবং তা লিখে রাখো। কেননা আমি ইলমের বিলুপ্তি এবং আলেমদের চলে যাওয়ার আশঙ্কা করছি। আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হাদিস ব্যতীত অন্য কিছু গ্রহণ করা হবে না। তারা যেন ইলম প্রচার করে এবং (ইলমের আসরে) বসে, যাতে যে জানে না তাকে শেখানো যায়। কারণ, ইলম ততক্ষণ পর্যন্ত ধ্বংস হয় না যতক্ষণ না তা গোপন বিষয়ে পরিণত হয়।"
এটি একটি ‘তালিক’ (সূত্রবিহীন বর্ণনা) যা কুশমিহানি, কারীমা এবং ইবনে আসাকিরের নিকট নিরবচ্ছিন্নভাবে আসেনি। তবে অন্যদের নিকট বুখারীর বর্ণনাটি নিরবচ্ছিন্নভাবে এসেছে। কিছু পাণ্ডুলিপিতে এটি নিম্নোক্তভাবে বর্ণিত হয়েছে: ‘আলা ইবনে আব্দুল জাব্বার আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন …’ শেষ পর্যন্ত, যা শীঘ্রই উল্লেখ করা হবে। আবু নুআইম ‘তারিখে আসবাহান’-এ এই ঘটনাটি এভাবে বর্ণনা করেছেন: ওমর ইবনে আব্দুল আজিজ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বিভিন্ন অঞ্চলে লিখে পাঠালেন: "আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হাদিসগুলো দেখো এবং সেগুলো সংগ্রহ করো।"
ওমর ইবনে আব্দুল আজিজের ব্যাপারে বলা যায় যে, তিনি হেদায়েতপ্রাপ্ত খুলাফায়ে রাশেদীনের একজন। কিতাবুল ঈমানে তাঁর কথা অতিবাহিত হয়েছে। আর আবু বকর ইবনে হাযম হলেন: ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আমর ইবনে হাযম (হায়ে মুহমালা-তে ফাতহা এবং যায়-এ সুকুনসহ), ইবনে যায়েদ ইবনে লাওদান ইবনে ওমর ইবনে আব্দে আওফ ইবনে মালিক ইবনে নাজ্জার আল-আনসারী আল-মাদানী। খতিব বাগদাদী বলেন: বলা হয় যে তাঁর নাম আবু বকর এবং কুনিয়াত (উপনাম) আবু মুহাম্মাদ। তাঁর মতোই হলেন সাত ফকিহর একজন আবু বকর ইবনে আব্দুর রহমান ইবনুল হারিস, যার কুনিয়াত হলো আবু আব্দুর রহমান। খতিব বলেন: তাঁদের দুজনের কোনো নজির নেই। আবু বকর ইবনে মুহাম্মাদ সম্পর্কে বলা হয়েছে যে আবু বকর ছাড়া তাঁর আর কোনো কুনিয়াত ছিল না, এটিই ছিল তাঁর নাম। আবু ওমর ইবনে আব্দুল বার বলেন: বলা হয়ে থাকে যে এই আবু বকর ইবনে আব্দুর রহমানের নাম ছিল মুগিরা, তবে তা সঠিক নয়। আমি বলছি: খতিব যখন বলেছেন 'তাঁদের কোনো নজির নেই', এর অর্থ হলো যাদের নাম আবু বকর এবং তাদের কুনিয়াতও আছে। কিন্তু যারা নিজেদের কুনিয়াতের মাধ্যমেই প্রসিদ্ধ এবং যাদের অন্য কোনো নাম জানা নেই, এমন সংখ্যা অনেক। ইবনে আব্দুল বার তাঁদের একটি দলের কথা উল্লেখ করেছেন। আবু বকর ইবনে হাযম সুলাইমান ইবনে আব্দুল মালিক এবং ওমর ইবনে আব্দুল আজিজের আমলে বিচারকার্য, শাসনভার এবং হজের তদারকি করেছেন। ওয়াকিদি বলেন: ওমর ইবনে আব্দুল আজিজ যখন খেলাফতের দায়িত্ব গ্রহণ করেন, তখন আবু বকরকে মদিনার গভর্নর নিযুক্ত করেন। তখন আবু বকর তাঁর চাচাতো ভাইকে বিচারক হিসেবে নিয়োগ দেন। আবু বকর নিজেই মানুষের ইমামতি করতেন এবং তাদের বিষয়াবলী পরিচালনা করতেন। তিনি মেহেদি ও কাতাম দিয়ে চুল-দাড়ি রাঙাতেন। তিনি হিশাম ইবনে আব্দুল মালিকের খেলাফতকালে ১২০ হিজরিতে চুরাশি বছর বয়সে ইন্তেকাল করেন। তিরমিজি ব্যতীত জামাআতের সকল সংকলক তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইয়াহইয়া ইবনে মাঈনকে উসমান ইবনে হাকিমের সূত্রে আবু বকর ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আমর ইবনে হাযমের হাদিস সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেন: তা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে পেশ করা হয়েছিল, সুতরাং তা ‘মুরসাল’।
তাঁর বক্তব্য: (যা হাদিসের অন্তর্ভুক্ত তা দেখো) অর্থাৎ: যা পাও তা সংগ্রহ করো। কুশমিহানির বর্ণনায় এখানে ‘তোমার নিকট’ শব্দটি এসেছে, যার অর্থ তোমার শহরে। তাঁর বক্তব্য: (তা লিখে রাখো) এর মধ্যে এই ইঙ্গিত রয়েছে যে, নববী হাদিস সংকলনের সূচনা ওমর ইবনে আব্দুল আজিজ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর যুগে হয়েছিল। এর আগে তাঁরা মুখস্থ রাখার ওপর নির্ভর করতেন। যখন ওমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) প্রথম শতাব্দী শেষ হওয়ার প্রাক্কালে আলেমদের মৃত্যুর ফলে ইলম হারিয়ে যাওয়ার আশঙ্কা করলেন, তখন তিনি মনে করলেন যে তা সংকলনের মাধ্যমে ইলম সংরক্ষিত ও অবশিষ্ট থাকবে। তাঁর বক্তব্য: (কেননা আমি) এখানে 'ফা' বর্ণটি কারণ দর্শানোর জন্য এসেছে। তাঁর বক্তব্য: (ইলমের বিলুপ্তি) 'দাল' বর্ণে পেশসহ। এটি 'দারাসা' ক্রিয়ামূল থেকে এসেছে, যার অর্থ মিটে যাওয়া বা বিলীন হওয়া। তাঁর বক্তব্য: (আর গ্রহণ করা হবে না) এখানে আলামতে মুজারি তথা 'ইয়া' বর্ণে পেশ হবে। তাঁর বক্তব্য: (তারা যেন প্রচার করে) এটি আমর বা আদেশের শব্দ, যার অর্থ ছড়িয়ে দেওয়া। কিছু বর্ণনায় 'লাম' বর্ণে সুকুন পড়াও জায়েজ। আর (ইলম) শব্দটি জবরযুক্ত হবে কারণ এটি কর্মপদ। তাঁর বক্তব্য: (তারা যেন বসে) এটিও আদেশের শব্দ, যা বসা থেকে এসেছে, বসানো থেকে নয়। এখানেও 'লাম' বর্ণে সুকুন জায়েজ। তাঁর বক্তব্য: (যাতে শেখানো যায়) এটি মাজহুল বা কর্মবাচ্যের শব্দ, অর্থাৎ 'লাম' বর্ণে তাশদিদসহ। কুশমিহানির বর্ণনায় এটি 'যাতে সে জানে' হিসেবে এসেছে। তাঁর বক্তব্য: (যে জানে না) এটি কর্তৃবাচ্যের শব্দ। এখানে 'মান' শব্দটি ইসমে মাউসুল যা রফ-এর অবস্থায় আছে, কারণ এটি 'ইলামু' ক্রিয়ার কর্তা। আর যদি এটিকে কর্মবাচ্যের শব্দ হিসেবে পড়া হয় তবে তা নায়েবে ফায়েল হবে। বিষয়টি বুঝে নাও। তাঁর বক্তব্য: (ধ্বংস হয় না) এখানে আলামতে মুজারি-তে জবর এবং 'লাম' বর্ণে যের হবে, অর্থাৎ বিনষ্ট হয় না। 'লাম' বর্ণে জবর পড়া একটি উপভাষা। হাসান বসরী, আবু হাইওয়াহ এবং ইবনে আবি ইসহাক সূরা বাকারার ২০৫ নম্বর আয়াতে (শস্যক্ষেত্র ও গবাদি পশু ধ্বংস করে) শব্দটি 'ইয়া' ও 'লাম' বর্ণে জবর এবং 'সা' বর্ণে পেশ দিয়ে পড়েছেন। তাঁর বক্তব্য: (ততক্ষণ পর্যন্ত না তা গোপন বিষয়ে পরিণত হয়) অর্থাৎ গোপনে চলে যাওয়া। এর দ্বারা তিনি ইলম গোপন করা বুঝিয়েছেন।
ইবনে বাত্তাল বলেন: ওমর ইবনে আব্দুল আজিজ কর্তৃক বিশেষভাবে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হাদিস লেখার নির্দেশ দেওয়া এবং অন্য কিছু গ্রহণ না করার বিষয়টি সুন্নাহর অনুসরণ এবং তা সংরক্ষণের প্রতি উৎসাহ প্রদান করে। কারণ মতভেদের সময় সুন্নাহই হলো দলিল। এতে আরও প্রতীয়মান হয় যে, আলেমের উচিত ইলম প্রচার ও প্রসার করা।
আলা ইবনে আব্দুল জাব্বার আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আব্দুল আজিজ ইবনে মুসলিম আমাদের আব্দুল্লাহ ইবনে দিনারের সূত্রে একই বিষয়ে হাদিস শুনিয়েছেন। অর্থাৎ ওমর ইবনে আব্দুল আজিজের হাদিসটি ‘আলেমদের চলে যাওয়া’ পর্যন্ত অংশ।
এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, তিনি ওমর ইবনে আব্দুল আজিজের বর্ণনাটি নিরবচ্ছিন্নভাবে বর্ণনা করেছেন। কিন্তু ‘আলেমদের চলে যাওয়া পর্যন্ত’ কথাটি দ্বারা তিনি ব্যাখ্যা করেছেন যে, অর্থাৎ ওমর ইবনে...
এটি একটি ‘তালিক’ (সূত্রবিহীন বর্ণনা) যা কুশমিহানি, কারীমা এবং ইবনে আসাকিরের নিকট নিরবচ্ছিন্নভাবে আসেনি। তবে অন্যদের নিকট বুখারীর বর্ণনাটি নিরবচ্ছিন্নভাবে এসেছে। কিছু পাণ্ডুলিপিতে এটি নিম্নোক্তভাবে বর্ণিত হয়েছে: ‘আলা ইবনে আব্দুল জাব্বার আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন …’ শেষ পর্যন্ত, যা শীঘ্রই উল্লেখ করা হবে। আবু নুআইম ‘তারিখে আসবাহান’-এ এই ঘটনাটি এভাবে বর্ণনা করেছেন: ওমর ইবনে আব্দুল আজিজ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বিভিন্ন অঞ্চলে লিখে পাঠালেন: "আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হাদিসগুলো দেখো এবং সেগুলো সংগ্রহ করো।"
ওমর ইবনে আব্দুল আজিজের ব্যাপারে বলা যায় যে, তিনি হেদায়েতপ্রাপ্ত খুলাফায়ে রাশেদীনের একজন। কিতাবুল ঈমানে তাঁর কথা অতিবাহিত হয়েছে। আর আবু বকর ইবনে হাযম হলেন: ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আমর ইবনে হাযম (হায়ে মুহমালা-তে ফাতহা এবং যায়-এ সুকুনসহ), ইবনে যায়েদ ইবনে লাওদান ইবনে ওমর ইবনে আব্দে আওফ ইবনে মালিক ইবনে নাজ্জার আল-আনসারী আল-মাদানী। খতিব বাগদাদী বলেন: বলা হয় যে তাঁর নাম আবু বকর এবং কুনিয়াত (উপনাম) আবু মুহাম্মাদ। তাঁর মতোই হলেন সাত ফকিহর একজন আবু বকর ইবনে আব্দুর রহমান ইবনুল হারিস, যার কুনিয়াত হলো আবু আব্দুর রহমান। খতিব বলেন: তাঁদের দুজনের কোনো নজির নেই। আবু বকর ইবনে মুহাম্মাদ সম্পর্কে বলা হয়েছে যে আবু বকর ছাড়া তাঁর আর কোনো কুনিয়াত ছিল না, এটিই ছিল তাঁর নাম। আবু ওমর ইবনে আব্দুল বার বলেন: বলা হয়ে থাকে যে এই আবু বকর ইবনে আব্দুর রহমানের নাম ছিল মুগিরা, তবে তা সঠিক নয়। আমি বলছি: খতিব যখন বলেছেন 'তাঁদের কোনো নজির নেই', এর অর্থ হলো যাদের নাম আবু বকর এবং তাদের কুনিয়াতও আছে। কিন্তু যারা নিজেদের কুনিয়াতের মাধ্যমেই প্রসিদ্ধ এবং যাদের অন্য কোনো নাম জানা নেই, এমন সংখ্যা অনেক। ইবনে আব্দুল বার তাঁদের একটি দলের কথা উল্লেখ করেছেন। আবু বকর ইবনে হাযম সুলাইমান ইবনে আব্দুল মালিক এবং ওমর ইবনে আব্দুল আজিজের আমলে বিচারকার্য, শাসনভার এবং হজের তদারকি করেছেন। ওয়াকিদি বলেন: ওমর ইবনে আব্দুল আজিজ যখন খেলাফতের দায়িত্ব গ্রহণ করেন, তখন আবু বকরকে মদিনার গভর্নর নিযুক্ত করেন। তখন আবু বকর তাঁর চাচাতো ভাইকে বিচারক হিসেবে নিয়োগ দেন। আবু বকর নিজেই মানুষের ইমামতি করতেন এবং তাদের বিষয়াবলী পরিচালনা করতেন। তিনি মেহেদি ও কাতাম দিয়ে চুল-দাড়ি রাঙাতেন। তিনি হিশাম ইবনে আব্দুল মালিকের খেলাফতকালে ১২০ হিজরিতে চুরাশি বছর বয়সে ইন্তেকাল করেন। তিরমিজি ব্যতীত জামাআতের সকল সংকলক তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইয়াহইয়া ইবনে মাঈনকে উসমান ইবনে হাকিমের সূত্রে আবু বকর ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আমর ইবনে হাযমের হাদিস সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেন: তা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে পেশ করা হয়েছিল, সুতরাং তা ‘মুরসাল’।
তাঁর বক্তব্য: (যা হাদিসের অন্তর্ভুক্ত তা দেখো) অর্থাৎ: যা পাও তা সংগ্রহ করো। কুশমিহানির বর্ণনায় এখানে ‘তোমার নিকট’ শব্দটি এসেছে, যার অর্থ তোমার শহরে। তাঁর বক্তব্য: (তা লিখে রাখো) এর মধ্যে এই ইঙ্গিত রয়েছে যে, নববী হাদিস সংকলনের সূচনা ওমর ইবনে আব্দুল আজিজ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর যুগে হয়েছিল। এর আগে তাঁরা মুখস্থ রাখার ওপর নির্ভর করতেন। যখন ওমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) প্রথম শতাব্দী শেষ হওয়ার প্রাক্কালে আলেমদের মৃত্যুর ফলে ইলম হারিয়ে যাওয়ার আশঙ্কা করলেন, তখন তিনি মনে করলেন যে তা সংকলনের মাধ্যমে ইলম সংরক্ষিত ও অবশিষ্ট থাকবে। তাঁর বক্তব্য: (কেননা আমি) এখানে 'ফা' বর্ণটি কারণ দর্শানোর জন্য এসেছে। তাঁর বক্তব্য: (ইলমের বিলুপ্তি) 'দাল' বর্ণে পেশসহ। এটি 'দারাসা' ক্রিয়ামূল থেকে এসেছে, যার অর্থ মিটে যাওয়া বা বিলীন হওয়া। তাঁর বক্তব্য: (আর গ্রহণ করা হবে না) এখানে আলামতে মুজারি তথা 'ইয়া' বর্ণে পেশ হবে। তাঁর বক্তব্য: (তারা যেন প্রচার করে) এটি আমর বা আদেশের শব্দ, যার অর্থ ছড়িয়ে দেওয়া। কিছু বর্ণনায় 'লাম' বর্ণে সুকুন পড়াও জায়েজ। আর (ইলম) শব্দটি জবরযুক্ত হবে কারণ এটি কর্মপদ। তাঁর বক্তব্য: (তারা যেন বসে) এটিও আদেশের শব্দ, যা বসা থেকে এসেছে, বসানো থেকে নয়। এখানেও 'লাম' বর্ণে সুকুন জায়েজ। তাঁর বক্তব্য: (যাতে শেখানো যায়) এটি মাজহুল বা কর্মবাচ্যের শব্দ, অর্থাৎ 'লাম' বর্ণে তাশদিদসহ। কুশমিহানির বর্ণনায় এটি 'যাতে সে জানে' হিসেবে এসেছে। তাঁর বক্তব্য: (যে জানে না) এটি কর্তৃবাচ্যের শব্দ। এখানে 'মান' শব্দটি ইসমে মাউসুল যা রফ-এর অবস্থায় আছে, কারণ এটি 'ইলামু' ক্রিয়ার কর্তা। আর যদি এটিকে কর্মবাচ্যের শব্দ হিসেবে পড়া হয় তবে তা নায়েবে ফায়েল হবে। বিষয়টি বুঝে নাও। তাঁর বক্তব্য: (ধ্বংস হয় না) এখানে আলামতে মুজারি-তে জবর এবং 'লাম' বর্ণে যের হবে, অর্থাৎ বিনষ্ট হয় না। 'লাম' বর্ণে জবর পড়া একটি উপভাষা। হাসান বসরী, আবু হাইওয়াহ এবং ইবনে আবি ইসহাক সূরা বাকারার ২০৫ নম্বর আয়াতে (শস্যক্ষেত্র ও গবাদি পশু ধ্বংস করে) শব্দটি 'ইয়া' ও 'লাম' বর্ণে জবর এবং 'সা' বর্ণে পেশ দিয়ে পড়েছেন। তাঁর বক্তব্য: (ততক্ষণ পর্যন্ত না তা গোপন বিষয়ে পরিণত হয়) অর্থাৎ গোপনে চলে যাওয়া। এর দ্বারা তিনি ইলম গোপন করা বুঝিয়েছেন।
ইবনে বাত্তাল বলেন: ওমর ইবনে আব্দুল আজিজ কর্তৃক বিশেষভাবে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হাদিস লেখার নির্দেশ দেওয়া এবং অন্য কিছু গ্রহণ না করার বিষয়টি সুন্নাহর অনুসরণ এবং তা সংরক্ষণের প্রতি উৎসাহ প্রদান করে। কারণ মতভেদের সময় সুন্নাহই হলো দলিল। এতে আরও প্রতীয়মান হয় যে, আলেমের উচিত ইলম প্রচার ও প্রসার করা।
আলা ইবনে আব্দুল জাব্বার আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আব্দুল আজিজ ইবনে মুসলিম আমাদের আব্দুল্লাহ ইবনে দিনারের সূত্রে একই বিষয়ে হাদিস শুনিয়েছেন। অর্থাৎ ওমর ইবনে আব্দুল আজিজের হাদিসটি ‘আলেমদের চলে যাওয়া’ পর্যন্ত অংশ।
এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, তিনি ওমর ইবনে আব্দুল আজিজের বর্ণনাটি নিরবচ্ছিন্নভাবে বর্ণনা করেছেন। কিন্তু ‘আলেমদের চলে যাওয়া পর্যন্ত’ কথাটি দ্বারা তিনি ব্যাখ্যা করেছেন যে, অর্থাৎ ওমর ইবনে...
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٢٩)