الْوَاو وَالْمِيم وَالسِّين، وَرَوَاهُ ابْن الْوَلِيد عَن ابْن السماك: المآميس، بِالْهَمْزَةِ فَإِن صَحَّ بِالْهَمْز فَهُوَ من مأس الرجل إِذا لم يلْتَفت إِلَى موعظة، ومأس بَين الْقَوْم أفسد. انْتهى. قلت: إِذا كَانَ لفظ: مومسة، من مأس، يَأْتِي إسم الْفَاعِل الْمُؤَنَّث: مائسة، وَلَا يَأْتِي من هَذَا الْبَاب: مومسة، وَالَّذِي يظْهر لي أَنه من: مومس، مثل: وسوس، وَالْفَاعِل مِنْهُ للمذكر مومس، وللمؤنث مومسة. قَوْله: (ركي) ، بِفَتْح الرَّاء وَكسر الْكَاف وَتَشْديد الْيَاء: هُوَ الْبِئْر، وَيجمع على: ركايا. قَوْله: (بذلك) ، أَي: بِسَبَب مَا فعلت من السَّقْي.
وَفِيه: دَلِيل على قبُول عمل المرتكب للكبائر من الْمُسلمين، وَأَن الله تَعَالَى يتَجَاوَز عَن الْكَبِيرَة بِالْعَمَلِ الْيَسِير من الْخَيْر تفضلاً مِنْهُ.
2233 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حَفِظْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ كمَا أنَّكَ هَهُنَا قالَ أخبرَنِي عُبَيْدُ الله عنِ ابنِ عَبَّاسٍ عنْ أبِي طَلْحَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُمْ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ. .
عَليّ بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْمَدِينِيّ، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَعبيد الله بن عبد الله، وَأَبُو طَلْحَة زيد بن سهل الْأنْصَارِيّ، والْحَدِيث مضى عَن قريب فِي: بَاب إِذا قَالَ أحدكُم: آمين، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن ابْن مقَاتل عَن عبد الله عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ إِلَى آخِره. قَوْله: (كَمَا أَنَّك هَهُنَا) ، يَعْنِي: كَمَا لَا شكّ فِي كونك فِي هَذَا الْمَكَان، كَذَلِك لَا شكّ فِي حفظي لَهُ.
3233 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخْبرَنا مالِكٌ عنْ نافِعٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أمَرَ بِقَتْلِ الكِلَابِ.
الحَدِيث أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْبيُوع عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّيْد عَن قُتَيْبَة عَن مَالك، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن سُوَيْد بن سعيد عَن مَالك، وَأخذ مَالك وَأَصْحَابه وَكثير من الْعلمَاء جَوَاز قتل الْكلاب إلَاّ مَا اسْتثْنِي مِنْهَا، وَلم يرَوا الْأَمر بقتل مَا عدا الْمُسْتَثْنى مَنْسُوخا، بل محكماً. وَقَالَ الْإِجْمَاع على قتل الْعَقُور مِنْهَا، وَاخْتلفُوا فِي قتل مَا لَا ضَرَر فِيهِ، فَقَالَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ أَمر الشَّارِع أَولا بقتلها كلهَا، ثمَّ نسخ ذَلِك وَنهى عَن قَتلهَا إلَاّ الْأسود البهيم، ثمَّ اسْتَقر الشَّرْع على النَّهْي عَن قتل جَمِيعهَا إلَاّ الْأسود، لحَدِيث عبد الله بن مُغفل الْمُزنِيّ: لَوْلَا أَن الْكلاب أمة من الْأُمَم لأمرت بقتلها، رَوَاهُ أَصْحَاب (السّنَن) الْأَرْبَعَة. وَمعنى: البهيم، شَيْطَان بعيد عَن الْمَنَافِع قريب من الْمضرَّة، وَهَذِه أُمُور لَا تدْرك بِنَظَر، وَلَا يُوصل إِلَيْهَا بِقِيَاس، وَإِنَّمَا يَنْتَهِي إِلَى مَا جَاءَ عَن الشَّارِع، وَقد روى ابْن عبد الْبر عَن ابْن عَبَّاس: أَن الْكلاب من الْجِنّ، وَهِي ضعفة الْجِنّ، وَفِي لفظ: السود مِنْهَا جن، والبقع مِنْهَا جن، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هم سفلَة الْجِنّ وضعفاؤهم، وَقَالَ ابْن عديس: يُقَال: كلب جني، وَرُوِيَ عَن الْحسن وَإِبْرَاهِيم أَنَّهُمَا يكرهان صيد الْكَلْب الْأسود البهيم، وَإِلَيْهِ ذهب أَحْمد وَبَعض الشَّافِعِيَّة، وَقَالُوا: لَا يحل الصَّيْد إِذا قَتله، وَعند أبي حنيفَة وَمَالك وَالشَّافِعِيّ: يحل. وَقَالَ أَبُو عمر: الَّذِي تختاره أَن لَا يقتل مِنْهَا شَيْء إِذا لم يضر، لنَهْيه أَن يتَّخذ فِيهِ روح غَرضا، وَلِحَدِيث: الَّذِي سقى الْكَلْب، وَلقَوْله: فِي كل كبد حر أجر، وَترك قَتلهَا فِي كل الْأَمْصَار، وفيهَا الْعلمَاء وَمن لَا يسامح فِي شَيْء من الْمُنكر والمعاصي الظَّاهِرَة، وَمَا علمت فَقِيها من فُقَهَاء الْمُسلمين جعل اتِّخَاذ الْكلاب جرحة، وَلَا رد قاضٍ شَهَادَة متخذها، وَمذهب الشَّافِعِي تَحْرِيم اقتناء الْكَلْب لغير حَاجَة.
وَقَالَ أَبُو عمر: فِي الْأَمر بقتل الْكلاب دلَالَة على عدم أكلهَا، ألَا ترى إِلَى الَّذِي جَاءَ عَن عمر وَعُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، فِي ذبح الْحمام وَقتل الْكلاب؟ وَفِيه: دلَالَة على افْتِرَاق حكم مَا يُؤْكَل وَمَا لَا يُؤْكَل، لِأَنَّهُ مَا جَازَ ذبحه وَأكله لم يجز الْأَمر بقتْله، وَمن ذهب إِلَى الْأسود مِنْهَا بِأَنَّهُ شَيْطَان فَلَا حجَّة فِيهِ، لِأَن الله تَعَالَى قد سمى من غلب عَلَيْهِ الشَّرّ من الْإِنْس شَيْطَانا، وَلم يجب بذلك قَتله، وَقد جَاءَ مَرْفُوعا: فِي الْحمام شَيْطَان يتبع شَيْطَانه، وَلَيْسَ فِي ذَلِك مَا يدل على أَنَّهُمَا مسخا من الْجِنّ، وَلَا أَن الْحَمَامَة مسخت من الْجِنّ، وَلَا أَن ذَلِك وَاجِب قَتله، وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ فِي حَدِيث سقِِي الْكَلْب: يحْتَمل أَن يكون قبل النَّهْي عَن قَتلهَا وَيحْتَمل بعْدهَا، فَإِن كَانَ الأول فَلَيْسَ بناسخ لَهُ، لِأَنَّهُ لما أَمر بقتل الْكلاب لم يَأْمر إلَاّ بقتل كلاب الْمَدِينَة لَا بقتل كلاب الْبَوَادِي،
وَفِيه: دَلِيل على قبُول عمل المرتكب للكبائر من الْمُسلمين، وَأَن الله تَعَالَى يتَجَاوَز عَن الْكَبِيرَة بِالْعَمَلِ الْيَسِير من الْخَيْر تفضلاً مِنْهُ.
2233 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حَفِظْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ كمَا أنَّكَ هَهُنَا قالَ أخبرَنِي عُبَيْدُ الله عنِ ابنِ عَبَّاسٍ عنْ أبِي طَلْحَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُمْ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ. .
عَليّ بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْمَدِينِيّ، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَعبيد الله بن عبد الله، وَأَبُو طَلْحَة زيد بن سهل الْأنْصَارِيّ، والْحَدِيث مضى عَن قريب فِي: بَاب إِذا قَالَ أحدكُم: آمين، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن ابْن مقَاتل عَن عبد الله عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ إِلَى آخِره. قَوْله: (كَمَا أَنَّك هَهُنَا) ، يَعْنِي: كَمَا لَا شكّ فِي كونك فِي هَذَا الْمَكَان، كَذَلِك لَا شكّ فِي حفظي لَهُ.
3233 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخْبرَنا مالِكٌ عنْ نافِعٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أمَرَ بِقَتْلِ الكِلَابِ.
الحَدِيث أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْبيُوع عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّيْد عَن قُتَيْبَة عَن مَالك، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن سُوَيْد بن سعيد عَن مَالك، وَأخذ مَالك وَأَصْحَابه وَكثير من الْعلمَاء جَوَاز قتل الْكلاب إلَاّ مَا اسْتثْنِي مِنْهَا، وَلم يرَوا الْأَمر بقتل مَا عدا الْمُسْتَثْنى مَنْسُوخا، بل محكماً. وَقَالَ الْإِجْمَاع على قتل الْعَقُور مِنْهَا، وَاخْتلفُوا فِي قتل مَا لَا ضَرَر فِيهِ، فَقَالَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ أَمر الشَّارِع أَولا بقتلها كلهَا، ثمَّ نسخ ذَلِك وَنهى عَن قَتلهَا إلَاّ الْأسود البهيم، ثمَّ اسْتَقر الشَّرْع على النَّهْي عَن قتل جَمِيعهَا إلَاّ الْأسود، لحَدِيث عبد الله بن مُغفل الْمُزنِيّ: لَوْلَا أَن الْكلاب أمة من الْأُمَم لأمرت بقتلها، رَوَاهُ أَصْحَاب (السّنَن) الْأَرْبَعَة. وَمعنى: البهيم، شَيْطَان بعيد عَن الْمَنَافِع قريب من الْمضرَّة، وَهَذِه أُمُور لَا تدْرك بِنَظَر، وَلَا يُوصل إِلَيْهَا بِقِيَاس، وَإِنَّمَا يَنْتَهِي إِلَى مَا جَاءَ عَن الشَّارِع، وَقد روى ابْن عبد الْبر عَن ابْن عَبَّاس: أَن الْكلاب من الْجِنّ، وَهِي ضعفة الْجِنّ، وَفِي لفظ: السود مِنْهَا جن، والبقع مِنْهَا جن، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هم سفلَة الْجِنّ وضعفاؤهم، وَقَالَ ابْن عديس: يُقَال: كلب جني، وَرُوِيَ عَن الْحسن وَإِبْرَاهِيم أَنَّهُمَا يكرهان صيد الْكَلْب الْأسود البهيم، وَإِلَيْهِ ذهب أَحْمد وَبَعض الشَّافِعِيَّة، وَقَالُوا: لَا يحل الصَّيْد إِذا قَتله، وَعند أبي حنيفَة وَمَالك وَالشَّافِعِيّ: يحل. وَقَالَ أَبُو عمر: الَّذِي تختاره أَن لَا يقتل مِنْهَا شَيْء إِذا لم يضر، لنَهْيه أَن يتَّخذ فِيهِ روح غَرضا، وَلِحَدِيث: الَّذِي سقى الْكَلْب، وَلقَوْله: فِي كل كبد حر أجر، وَترك قَتلهَا فِي كل الْأَمْصَار، وفيهَا الْعلمَاء وَمن لَا يسامح فِي شَيْء من الْمُنكر والمعاصي الظَّاهِرَة، وَمَا علمت فَقِيها من فُقَهَاء الْمُسلمين جعل اتِّخَاذ الْكلاب جرحة، وَلَا رد قاضٍ شَهَادَة متخذها، وَمذهب الشَّافِعِي تَحْرِيم اقتناء الْكَلْب لغير حَاجَة.
وَقَالَ أَبُو عمر: فِي الْأَمر بقتل الْكلاب دلَالَة على عدم أكلهَا، ألَا ترى إِلَى الَّذِي جَاءَ عَن عمر وَعُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، فِي ذبح الْحمام وَقتل الْكلاب؟ وَفِيه: دلَالَة على افْتِرَاق حكم مَا يُؤْكَل وَمَا لَا يُؤْكَل، لِأَنَّهُ مَا جَازَ ذبحه وَأكله لم يجز الْأَمر بقتْله، وَمن ذهب إِلَى الْأسود مِنْهَا بِأَنَّهُ شَيْطَان فَلَا حجَّة فِيهِ، لِأَن الله تَعَالَى قد سمى من غلب عَلَيْهِ الشَّرّ من الْإِنْس شَيْطَانا، وَلم يجب بذلك قَتله، وَقد جَاءَ مَرْفُوعا: فِي الْحمام شَيْطَان يتبع شَيْطَانه، وَلَيْسَ فِي ذَلِك مَا يدل على أَنَّهُمَا مسخا من الْجِنّ، وَلَا أَن الْحَمَامَة مسخت من الْجِنّ، وَلَا أَن ذَلِك وَاجِب قَتله، وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ فِي حَدِيث سقِِي الْكَلْب: يحْتَمل أَن يكون قبل النَّهْي عَن قَتلهَا وَيحْتَمل بعْدهَا، فَإِن كَانَ الأول فَلَيْسَ بناسخ لَهُ، لِأَنَّهُ لما أَمر بقتل الْكلاب لم يَأْمر إلَاّ بقتل كلاب الْمَدِينَة لَا بقتل كلاب الْبَوَادِي،
'ওয়াও', 'মিম' এবং 'সিন' (বর্ণসমূহ)। ইবনে আল-ওয়ালিদ ইবনুস সাম্মাক থেকে বর্ণনা করেছেন: 'আল-মামিস', হামযা সহকারে। যদি হামযা সহকারে শুদ্ধ হয়, তবে তা 'মাআসা আর-রাজুল' (ব্যক্তির বিমুখতা) থেকে এসেছে—যখন সে কোনো নসিহতের প্রতি ভ্রুক্ষেপ করে না। আর মানুষের মধ্যে 'মাআসা' অর্থ হলো বিবাদ বা ফাসাদ সৃষ্টি করা। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলি: যদি 'মুমিসাহ' শব্দটি 'মাআসা' থেকে হয়, তবে এর স্ত্রীলিঙ্গ ইসমে ফায়েল হবে 'মায়িসাহ'; এই বাব থেকে 'মুমিসাহ' আসবে না। আমার নিকট যা প্রতীয়মান হয় তা হলো এটি 'মুমাস' থেকে এসেছে, যেমন 'ওয়াসওয়াসা'। এর ইসমে ফায়েল পুংলিঙ্গে 'মুমিস' এবং স্ত্রীলিঙ্গে 'মুমিসাহ'। তাঁর উক্তি: 'রাকি' - 'রা' বর্ণে ফাতহা, 'কাফ' বর্ণে কাসরা এবং 'ইয়া' বর্ণে তাশদিদ সহকারে: এর অর্থ হলো কূয়া। এর বহুবচন হলো 'রাকায়া'। তাঁর উক্তি: 'এর কারণে' - অর্থাৎ, সে যে পানি পান করিয়েছিল সেই আমলের কারণে।
এতে মুসলিমদের মধ্য থেকে কবিরা গুনাহে লিপ্ত ব্যক্তির আমল কবুল হওয়ার দলিল রয়েছে। আরও প্রমাণ পাওয়া যায় যে, আল্লাহ তাআলা তাঁর অনুগ্রহে সামান্য নেক আমলের বিনিময়ে কবিরা গুনাহ ক্ষমা করে দেন।
২২৩৩ - আলী বিন আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি এটি যুহরি থেকে মুখস্থ করেছি ঠিক যেমন আপনি এখানে উপস্থিত আছেন। তিনি বলেন, উবাইদুল্লাহ আমাকে ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি আবু তালহা (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) থেকে এবং তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: "ফেরেশতারা এমন ঘরে প্রবেশ করে না যেখানে কুকুর অথবা ছবি থাকে।"
আলী বিন আব্দুল্লাহ 'ইবনুল মাদিনি' নামে পরিচিত। সুফিয়ান বিন উয়ায়নাহ, উবাইদুল্লাহ বিন আব্দুল্লাহ এবং আবু তালহা যায়েদ বিন সাহল আল-আনসারি। এই হাদিসটি ইতিপূর্বে 'যখন তোমাদের কেউ আমিন বলে' শীর্ষক অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে। সেখানে এটি ইবনে মুকাতিল থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি মা’মার থেকে, তিনি যুহরি থেকে—এভাবে শেষ পর্যন্ত বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: 'যেমন আপনি এখানে উপস্থিত আছেন', অর্থাৎ আপনি এই স্থানে উপস্থিত আছেন এতে যেমন কোনো সন্দেহ নেই, তেমনি এটি আমার মুখস্থ রাখার ব্যাপারেও কোনো সন্দেহ নেই।
৩২৩৩ - আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের অবহিত করেছেন নাফে থেকে এবং তিনি আব্দুল্লাহ বিন উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কুকুর হত্যার নির্দেশ দিয়েছেন।
হাদিসটি ইমাম মুসলিমও 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া থেকে, তিনি মালিক থেকে—সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ 'শিকার' অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে, তিনি মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ সেখানে সুওয়াইদ বিন সাঈদ থেকে, তিনি মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মালিক, তাঁর অনুসারীগণ এবং অনেক আলেম এর ওপর ভিত্তি করে কুকুর হত্যার বৈধতার পক্ষাবলম্বন করেছেন, তবে যেগুলো ব্যতিক্রম হিসেবে ধরা হয়েছে সেগুলো বাদে। ব্যতিক্রমগুলো ছাড়া অন্যান্য কুকুর হত্যার নির্দেশকে তারা রহিত মনে করেন না, বরং তা বলবৎ মনে করেন। তিনি বলেন, হিংস্র কুকুর হত্যার ব্যাপারে ইজমা বা সর্বসম্মত মতৈক্য রয়েছে। তবে যেগুলোতে কোনো ক্ষতি নেই সেগুলো হত্যার ব্যাপারে মতভেদ দেখা দিয়েছে। ইমামুল হারামাইন বলেন, শরীয়ত প্রদাতা প্রথমে সব কুকুর হত্যার নির্দেশ দিয়েছিলেন, এরপর তা রহিত করে মিশমিশে কালো কুকুর ছাড়া অন্যগুলো হত্যা করতে নিষেধ করেন। সবশেষে মিশমিশে কালো কুকুর ছাড়া সব ধরনের কুকুর হত্যা নিষিদ্ধ করার ওপর শরীয়তের বিধান স্থির হয়। এর ভিত্তি হলো আব্দুল্লাহ বিন মুগাফফাল আল-মুজানি বর্ণিত হাদিস: "যদি কুকুররা উম্মত সমূহের মধ্যে একটি উম্মত না হতো, তবে আমি সেগুলো হত্যার নির্দেশ দিতাম।" এটি চার 'সুনান' গ্রন্থকার বর্ণনা করেছেন। আর 'বাহিম' (মিশমিশে কালো) শব্দের অর্থ হলো—এমন শয়তান যা উপকার থেকে দূরে এবং অপকারের নিকটবর্তী। এগুলো এমন বিষয় যা সাধারণ দৃষ্টিতে উপলব্ধি করা যায় না এবং কিয়াসের (যৌক্তিক অনুমান) মাধ্যমেও পৌঁছানো সম্ভব নয়। বরং শরীয়ত প্রদাতার পক্ষ থেকে যা এসেছে তাতেই সীমাবদ্ধ থাকতে হবে। ইবনে আব্দুল বার ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে: কুকুররা হলো জিনের একটি প্রকার, তারা জিনের দুর্বল অংশ। অন্য শব্দে এসেছে: কালো কুকুরগুলো জিন এবং চিত্রবিচিত্রগুলোও জিন। ইবনুল আরাবি বলেন: তারা জিনের নিচুতলার ও দুর্বল অংশ। ইবনে উদাইস বলেন: বলা হয়ে থাকে 'জিন কুকুর'। হাসান ও ইব্রাহিম থেকে বর্ণিত যে, তারা মিশমিশে কালো কুকুরের শিকার করা অপছন্দ করতেন। ইমাম আহমদ এবং কিছু শাফেয়ী আলেম এই মত গ্রহণ করেছেন। তারা বলেন, কালো কুকুর যদি শিকার হত্যা করে তবে তা হালাল হবে না। তবে ইমাম আবু হানিফা, মালিক এবং শাফেয়ীর মতে তা হালাল হবে। আবু উমর বলেন: আমি যে মতটি পছন্দ করি তা হলো—যদি ক্ষতি না করে তবে কোনো কুকুরই হত্যা করা যাবে না। কারণ প্রাণ আছে এমন কিছুকে লক্ষ্যবস্তু বানাতে নিষেধ করা হয়েছে। এ ছাড়া সেই হাদিসের কারণে যেখানে কুকুরকে পানি পান করানোর কথা এসেছে এবং তাঁর উক্তি: "প্রত্যেক সজীব প্রাণীর সেবায় সওয়াব রয়েছে।" বিভিন্ন জনপদে কুকুর হত্যা বর্জন করা হয়েছে, যেখানে আলেমগণ উপস্থিত ছিলেন এবং তারা কোনো অন্যায় বা প্রকাশ্য গুনাহের বিষয়ে শিথিলতা করতেন না। আমি মুসলিম ফকিহদের মধ্যে এমন কাউকে জানি না যিনি কুকুর লালন-পালন করাকে চরিত্রের ত্রুটি হিসেবে গণ্য করেছেন, অথবা কোনো বিচারক কুকুর পালনকারীর সাক্ষ্য প্রত্যাখ্যান করেছেন। আর ইমাম শাফেয়ীর মাযহাব হলো প্রয়োজন ছাড়া কুকুর রাখা হারাম।
আবু উমর বলেন: কুকুর হত্যার নির্দেশের মধ্যে তা না খাওয়ার দলিল রয়েছে। আপনি কি দেখেন না উমর এবং উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে কবুতর জবাই এবং কুকুর হত্যা সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে? এতে যা খাওয়া যায় এবং যা খাওয়া যায় না তার বিধানের পার্থক্যের দলিল রয়েছে। কারণ যা জবাই করা এবং খাওয়া জায়েজ, তা হত্যার নির্দেশ দেওয়া জায়েজ নয়। আর যারা কালো কুকুরকে 'শয়তান' হওয়ার কারণে হত্যার পক্ষাবলম্বন করেন, তাদের এতে কোনো অকাট্য প্রমাণ নেই। কারণ আল্লাহ তাআলা মানুষের মধ্যে যার ওপর মন্দ বিজয়ী হয় তাকেও শয়তান বলেছেন, কিন্তু তার কারণে তাকে হত্যা করা ওয়াজিব হয় না। মারফু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: "কবুতরের মধ্যে শয়তান রয়েছে যে শয়তানের অনুসরণ করে।" এর দ্বারা এটি প্রমাণিত হয় না যে তারা জিনের রূপান্তরিত রূপ, কিংবা কবুতর জিন থেকে রূপান্তরিত হয়েছে, অথবা সেগুলো হত্যা করা ওয়াজিব। ইবনুল আরাবি কুকুরকে পানি পান করানোর হাদিস সম্পর্কে বলেন: সম্ভাবনা আছে যে এটি কুকুর হত্যার নির্দেশ আসার আগের ঘটনা, আবার পরেরও হতে পারে। যদি আগের হয়, তবে তা পরবর্তী নির্দেশকে রহিত করে না। কারণ যখন তিনি কুকুর হত্যার নির্দেশ দিয়েছিলেন, তখন তিনি কেবল মদিনার কুকুরগুলো হত্যার নির্দেশ দিয়েছিলেন, মরুভূমির কুকুরগুলো নয়।
এতে মুসলিমদের মধ্য থেকে কবিরা গুনাহে লিপ্ত ব্যক্তির আমল কবুল হওয়ার দলিল রয়েছে। আরও প্রমাণ পাওয়া যায় যে, আল্লাহ তাআলা তাঁর অনুগ্রহে সামান্য নেক আমলের বিনিময়ে কবিরা গুনাহ ক্ষমা করে দেন।
২২৩৩ - আলী বিন আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি এটি যুহরি থেকে মুখস্থ করেছি ঠিক যেমন আপনি এখানে উপস্থিত আছেন। তিনি বলেন, উবাইদুল্লাহ আমাকে ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি আবু তালহা (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) থেকে এবং তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: "ফেরেশতারা এমন ঘরে প্রবেশ করে না যেখানে কুকুর অথবা ছবি থাকে।"
আলী বিন আব্দুল্লাহ 'ইবনুল মাদিনি' নামে পরিচিত। সুফিয়ান বিন উয়ায়নাহ, উবাইদুল্লাহ বিন আব্দুল্লাহ এবং আবু তালহা যায়েদ বিন সাহল আল-আনসারি। এই হাদিসটি ইতিপূর্বে 'যখন তোমাদের কেউ আমিন বলে' শীর্ষক অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে। সেখানে এটি ইবনে মুকাতিল থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি মা’মার থেকে, তিনি যুহরি থেকে—এভাবে শেষ পর্যন্ত বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: 'যেমন আপনি এখানে উপস্থিত আছেন', অর্থাৎ আপনি এই স্থানে উপস্থিত আছেন এতে যেমন কোনো সন্দেহ নেই, তেমনি এটি আমার মুখস্থ রাখার ব্যাপারেও কোনো সন্দেহ নেই।
৩২৩৩ - আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের অবহিত করেছেন নাফে থেকে এবং তিনি আব্দুল্লাহ বিন উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কুকুর হত্যার নির্দেশ দিয়েছেন।
হাদিসটি ইমাম মুসলিমও 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া থেকে, তিনি মালিক থেকে—সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ 'শিকার' অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে, তিনি মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ সেখানে সুওয়াইদ বিন সাঈদ থেকে, তিনি মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মালিক, তাঁর অনুসারীগণ এবং অনেক আলেম এর ওপর ভিত্তি করে কুকুর হত্যার বৈধতার পক্ষাবলম্বন করেছেন, তবে যেগুলো ব্যতিক্রম হিসেবে ধরা হয়েছে সেগুলো বাদে। ব্যতিক্রমগুলো ছাড়া অন্যান্য কুকুর হত্যার নির্দেশকে তারা রহিত মনে করেন না, বরং তা বলবৎ মনে করেন। তিনি বলেন, হিংস্র কুকুর হত্যার ব্যাপারে ইজমা বা সর্বসম্মত মতৈক্য রয়েছে। তবে যেগুলোতে কোনো ক্ষতি নেই সেগুলো হত্যার ব্যাপারে মতভেদ দেখা দিয়েছে। ইমামুল হারামাইন বলেন, শরীয়ত প্রদাতা প্রথমে সব কুকুর হত্যার নির্দেশ দিয়েছিলেন, এরপর তা রহিত করে মিশমিশে কালো কুকুর ছাড়া অন্যগুলো হত্যা করতে নিষেধ করেন। সবশেষে মিশমিশে কালো কুকুর ছাড়া সব ধরনের কুকুর হত্যা নিষিদ্ধ করার ওপর শরীয়তের বিধান স্থির হয়। এর ভিত্তি হলো আব্দুল্লাহ বিন মুগাফফাল আল-মুজানি বর্ণিত হাদিস: "যদি কুকুররা উম্মত সমূহের মধ্যে একটি উম্মত না হতো, তবে আমি সেগুলো হত্যার নির্দেশ দিতাম।" এটি চার 'সুনান' গ্রন্থকার বর্ণনা করেছেন। আর 'বাহিম' (মিশমিশে কালো) শব্দের অর্থ হলো—এমন শয়তান যা উপকার থেকে দূরে এবং অপকারের নিকটবর্তী। এগুলো এমন বিষয় যা সাধারণ দৃষ্টিতে উপলব্ধি করা যায় না এবং কিয়াসের (যৌক্তিক অনুমান) মাধ্যমেও পৌঁছানো সম্ভব নয়। বরং শরীয়ত প্রদাতার পক্ষ থেকে যা এসেছে তাতেই সীমাবদ্ধ থাকতে হবে। ইবনে আব্দুল বার ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে: কুকুররা হলো জিনের একটি প্রকার, তারা জিনের দুর্বল অংশ। অন্য শব্দে এসেছে: কালো কুকুরগুলো জিন এবং চিত্রবিচিত্রগুলোও জিন। ইবনুল আরাবি বলেন: তারা জিনের নিচুতলার ও দুর্বল অংশ। ইবনে উদাইস বলেন: বলা হয়ে থাকে 'জিন কুকুর'। হাসান ও ইব্রাহিম থেকে বর্ণিত যে, তারা মিশমিশে কালো কুকুরের শিকার করা অপছন্দ করতেন। ইমাম আহমদ এবং কিছু শাফেয়ী আলেম এই মত গ্রহণ করেছেন। তারা বলেন, কালো কুকুর যদি শিকার হত্যা করে তবে তা হালাল হবে না। তবে ইমাম আবু হানিফা, মালিক এবং শাফেয়ীর মতে তা হালাল হবে। আবু উমর বলেন: আমি যে মতটি পছন্দ করি তা হলো—যদি ক্ষতি না করে তবে কোনো কুকুরই হত্যা করা যাবে না। কারণ প্রাণ আছে এমন কিছুকে লক্ষ্যবস্তু বানাতে নিষেধ করা হয়েছে। এ ছাড়া সেই হাদিসের কারণে যেখানে কুকুরকে পানি পান করানোর কথা এসেছে এবং তাঁর উক্তি: "প্রত্যেক সজীব প্রাণীর সেবায় সওয়াব রয়েছে।" বিভিন্ন জনপদে কুকুর হত্যা বর্জন করা হয়েছে, যেখানে আলেমগণ উপস্থিত ছিলেন এবং তারা কোনো অন্যায় বা প্রকাশ্য গুনাহের বিষয়ে শিথিলতা করতেন না। আমি মুসলিম ফকিহদের মধ্যে এমন কাউকে জানি না যিনি কুকুর লালন-পালন করাকে চরিত্রের ত্রুটি হিসেবে গণ্য করেছেন, অথবা কোনো বিচারক কুকুর পালনকারীর সাক্ষ্য প্রত্যাখ্যান করেছেন। আর ইমাম শাফেয়ীর মাযহাব হলো প্রয়োজন ছাড়া কুকুর রাখা হারাম।
আবু উমর বলেন: কুকুর হত্যার নির্দেশের মধ্যে তা না খাওয়ার দলিল রয়েছে। আপনি কি দেখেন না উমর এবং উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে কবুতর জবাই এবং কুকুর হত্যা সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে? এতে যা খাওয়া যায় এবং যা খাওয়া যায় না তার বিধানের পার্থক্যের দলিল রয়েছে। কারণ যা জবাই করা এবং খাওয়া জায়েজ, তা হত্যার নির্দেশ দেওয়া জায়েজ নয়। আর যারা কালো কুকুরকে 'শয়তান' হওয়ার কারণে হত্যার পক্ষাবলম্বন করেন, তাদের এতে কোনো অকাট্য প্রমাণ নেই। কারণ আল্লাহ তাআলা মানুষের মধ্যে যার ওপর মন্দ বিজয়ী হয় তাকেও শয়তান বলেছেন, কিন্তু তার কারণে তাকে হত্যা করা ওয়াজিব হয় না। মারফু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: "কবুতরের মধ্যে শয়তান রয়েছে যে শয়তানের অনুসরণ করে।" এর দ্বারা এটি প্রমাণিত হয় না যে তারা জিনের রূপান্তরিত রূপ, কিংবা কবুতর জিন থেকে রূপান্তরিত হয়েছে, অথবা সেগুলো হত্যা করা ওয়াজিব। ইবনুল আরাবি কুকুরকে পানি পান করানোর হাদিস সম্পর্কে বলেন: সম্ভাবনা আছে যে এটি কুকুর হত্যার নির্দেশ আসার আগের ঘটনা, আবার পরেরও হতে পারে। যদি আগের হয়, তবে তা পরবর্তী নির্দেশকে রহিত করে না। কারণ যখন তিনি কুকুর হত্যার নির্দেশ দিয়েছিলেন, তখন তিনি কেবল মদিনার কুকুরগুলো হত্যার নির্দেশ দিয়েছিলেন, মরুভূমির কুকুরগুলো নয়।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢٠٢)