رُؤْيا، وَفِي الْيَقَظَة رأى رُؤْيَة، قيل: إِن الرُّؤْيَا أَيْضا تكون فِي الْيَقَظَة، وَعَلِيهِ تَفْسِير الْجُمْهُور فِي قَوْله سبحانه وتعالى: {وَمَا جعلنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أريناك إلَاّ فتْنَة للنَّاس} (الْإِسْرَاء: 06) . إِن الرُّؤْيَا هَهُنَا فِي الْيَقَظَة، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: الرُّؤْيَا بِمَعْنى: الرُّؤْيَة إلَاّ أَنَّهَا مُخْتَصَّة بِمَا كَانَ مِنْهَا فِي الْمَنَام دون الْيَقَظَة، فَلَا جرم، فرق بَينهمَا بِحرف التَّأْنِيث. وَقَالَ الواحدي: الرُّؤْيَا مصدر كالبُشرى، إلَاّ أَنه لما صَار اسْما لهَذَا المتخيل فِي الْمَنَام جرى مجْرى الْأَسْمَاء، وَقيل: يجوز ترك همزها تَخْفِيفًا. وَقَوله: الصَّالِحَة، إِمَّا صفة مُوضحَة للرؤيا، لِأَن غير الصَّالِحَة تسمى: بالحلم، أَو مخصصة، وَالصَّلَاح إِمَّا بِاعْتِبَار صورتهَا، وَإِمَّا بِاعْتِبَار تعبيرها، وَيُقَال لَهَا: الرُّؤْيَا الصادقة والرؤيا الْحَسَنَة. وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: معنى الصَّالِحَة الْحَسَنَة: وَيحْتَمل أَن تجْرِي على ظَاهرهَا، وَأَن تجْرِي على الصادقة، وَالْمرَاد بهَا صِحَّتهَا وَتَفْسِير رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم الْمُبَشِّرَات على الأول ظَاهر، لِأَن الْبشَارَة كل خبر صدق يتَغَيَّر بِهِ بشرة الْوَجْه، واستعمالها فِي الْخَيْر أَكثر، وعَلى الثَّانِي مؤول، أما على التغليب أَو يحمل على أصل اللُّغَة وإضافتها إِلَى الله تَعَالَى إِضَافَة اخْتِصَاص وإكرام لسلامتها من التَّخْلِيط وطهارتها عَن حُضُور الشَّيْطَان. قَوْله: (والحلم من الشَّيْطَان) أَي: الرُّؤْيَا الْغَيْر الصَّالِحَة أَي: الكاذبة، أَو السَّيئَة، وَإِنَّمَا نسبت إِلَى الشَّيْطَان لِأَن الرُّؤْيَا الكاذبة يُرِيد بهَا الشَّيْطَان ليسيء ظَنّه ويحزنه ويقل حَظه من شكر الله، وَلِهَذَا أمره بالبصق عَن يسَاره. وَعَن ابْن الْجَوْزِيّ: الرُّؤْيَا والحلم بِمَعْنى وَاحِد، لِأَن الْحلم مَا يرَاهُ الْإِنْسَان فِي نَومه، غير أَن صَاحب الشَّرْع خص الْخَيْر باسم الرُّؤْيَا وَالشَّر باسم الْحلم. قَوْله: (فَإِذا حلم أحدكُم) ، بِفَتْح اللَّام، قَالَ ابْن التِّين: وحلم، بِضَم اللَّام عَنهُ بِمَعْنى: عفى عَنهُ، وحلم بِالْكَسْرِ، يُقَال: حلم الْأَدِيم إِذا شب قبل أَن يدبغ. قَوْله: (حلما) ، مصدر بِضَم اللَاّم وسكونها: وَيجمع على: أَحْلَام فِي الْقلَّة: وحلوم، فِي الْكَثْرَة، وَإِنَّمَا جمع وَإِن كَانَ مصدرا لاخْتِلَاف أَنْوَاعه، وَهُوَ فِي الأَصْل عبارَة عَمَّا يرَاهُ الرَّائِي فِي مَنَامه حسنا كَانَ أَو مَكْرُوها. قَوْله: (يخافه) جملَة فِي مَحل النصب لِأَنَّهَا صفة لقَوْله: حلماً. قَوْله: (فليبصق) ، دحراً للشَّيْطَان بذلك كرمي الْجمار، كَمَا يتفل عِنْد الشَّيْء القذر يرَاهُ وَلَا شَيْء أقذر من الشَّيْطَان، وَذكر الشمَال لِأَن الْعَرَب عِنْدهَا إتْيَان الشَّرّ كُله من قبل الشمَال، وَلذَلِك سمتها الشؤمى، وَكَانُوا يتشاءمون بِمَا جَاءَ من قبلهَا من الطير، وَأَيْضًا لَيْسَ فِيهَا كثير عمل وَلَا بَطش وَلَا أكل وَلَا شرب. قَوْله: (فَإِنَّهَا) أَي: فَإِن الْحلم، وَإِنَّمَا أنث الضَّمِير بِاعْتِبَار أَن الْحلم هُوَ الرُّؤْيَا السَّيئَة الكاذبة الْمَكْرُوهَة، والرؤيا الْمَكْرُوهَة هِيَ الَّتِي تكون عَن حَدِيث النَّفس وشهواتها، وَكَذَلِكَ رُؤْيا التهويل والتخويف يدْخلهُ الشَّيْطَان على الْإِنْسَان ليشوش عَلَيْهِ فِي الْيَقَظَة، وَهَذَا النَّوْع هُوَ الْمَأْمُور بالاستعاذة مِنْهُ، لِأَنَّهُ من تخيلاته، فَإِذا فعل الْمَأْمُور بِهِ صَادِقا أذهب الله عَنهُ مَا أَصَابَهُ من ذَلِك.

2923 - حدَّثنا أبُو المُغِيرَةِ حدَّثنا الأوْزَاعِيُّ قَالَ حدَّثني يَحْيَى بنُ أبِي كَثِيرٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ أبِي قَتَادَةَ عنْ أبِيهِ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (و) حدَّثني سُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمانِ حدَّثنا الوَلِيدُ حدَّثنا الأوْزَاعِيُّ قَالَ حدَّثني يَحْيَى بنُ أبِي كَثِيرٍ قَالَ حدَّثني عَبْدُ الله بنُ أبِي قَتادَةَ عنْ أبِيهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ مِنَ الله والْحُلُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ فإذَا حَلُمَ أحَدُكُمْ حُلُمَاً يَخَافُهُ فَلْيَبْصُقْ عنْ يَسَارِهِ ولْيَتَعَوَّذْ بِاللَّه مِنْ شَرِّهِمَا فإنَّهَا لَا تَضُرُّهِ. .

أخرج هَذَا الحَدِيث من طَرِيقين: الأول: عَن أبي الْمُغيرَة عبد القدوس بن الْحجَّاج، مر فِي: بَاب تَزْوِيج الْمحرم عَن عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ عَن يحيى بن أبي كثير عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة الْحَارِث بن الربعِي الْأنْصَارِيّ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم. الثَّانِي: عَن سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن عَن ابْنه شُرَحْبِيل بن أَيُّوب الدِّمَشْقِي عَن الْوَلِيد بن مُسلم الدِّمَشْقِي عَن الْأَوْزَاعِيّ … إِلَى آخِره، فالطريق الأولى أَعلَى، وَلَكِن فِي الثَّانِيَة التَّصْرِيح بتحديث عبد الله بن أبي قَتَادَة ليحيى بن أبي كثير. والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّعْبِير عَن مُسَدّد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (الرُّؤْيَا الصَّالِحَة) ، الرُّؤْيَا على وزن: فعلى، بِلَا تَنْوِين، وَجَمعهَا: رؤًى، مثل: رعًى، يُقَال: رأى فِي مَنَامه رُؤْيا، وَفِي الْيَقَظَة رأى رُؤْيَة، قيل: إِن الرُّؤْيَا أَيْضا تكون فِي الْيَقَظَة، وَعَلِيهِ تَفْسِير الْجُمْهُور فِي قَوْله سبحانه وتعالى: {وَمَا جعلنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أريناك إلَاّ فتْنَة للنَّاس} (الْإِسْرَاء: 06) . إِن الرُّؤْيَا هَهُنَا فِي الْيَقَظَة، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: الرُّؤْيَا بِمَعْنى: الرُّؤْيَة إلَاّ أَنَّهَا مُخْتَصَّة بِمَا كَانَ مِنْهَا فِي الْمَنَام دون الْيَقَظَة، فَلَا جرم، فرق بَينهمَا بِحرف التَّأْنِيث. وَقَالَ الواحدي: الرُّؤْيَا مصدر كالبُشرى، إلَاّ أَنه لما صَار اسْما لهَذَا المتخيل فِي الْمَنَام جرى مجْرى الْأَسْمَاء، وَقيل: يجوز ترك همزها تَخْفِيفًا. وَقَوله: الصَّالِحَة، إِمَّا صفة مُوضحَة للرؤيا، لِأَن غير الصَّالِحَة تسمى: بالحلم، أَو مخصصة، وَالصَّلَاح إِمَّا بِاعْتِبَار صورتهَا، وَإِمَّا بِاعْتِبَار تعبيرها، وَيُقَال لَهَا: الرُّؤْيَا الصادقة والرؤيا الْحَسَنَة. وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: معنى الصَّالِحَة الْحَسَنَة: وَيحْتَمل أَن تجْرِي على ظَاهرهَا، وَأَن تجْرِي على الصادقة، وَالْمرَاد بهَا صِحَّتهَا وَتَفْسِير رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم الْمُبَشِّرَات على الأول ظَاهر، لِأَن الْبشَارَة كل خبر صدق يتَغَيَّر بِهِ بشرة الْوَجْه، واستعمالها فِي الْخَيْر أَكثر، وعَلى الثَّانِي مؤول، أما على التغليب أَو يحمل على أصل اللُّغَة وإضافتها إِلَى الله تَعَالَى إِضَافَة اخْتِصَاص وإكرام لسلامتها من التَّخْلِيط وطهارتها عَن حُضُور الشَّيْطَان. قَوْله: (والحلم من الشَّيْطَان) أَي: الرُّؤْيَا الْغَيْر الصَّالِحَة أَي: الكاذبة، أَو السَّيئَة، وَإِنَّمَا نسبت إِلَى الشَّيْطَان لِأَن الرُّؤْيَا الكاذبة يُرِيد بهَا الشَّيْطَان ليسيء ظَنّه ويحزنه ويقل حَظه من شكر الله، وَلِهَذَا أمره بالبصق عَن يسَاره. وَعَن ابْن الْجَوْزِيّ: الرُّؤْيَا والحلم بِمَعْنى وَاحِد، لِأَن الْحلم مَا يرَاهُ الْإِنْسَان فِي نَومه، غير أَن صَاحب الشَّرْع خص الْخَيْر باسم الرُّؤْيَا وَالشَّر باسم الْحلم. قَوْله: (فَإِذا حلم أحدكُم) ، بِفَتْح اللَّام، قَالَ ابْن التِّين: وحلم، بِضَم اللَّام عَنهُ بِمَعْنى: عفى عَنهُ، وحلم بِالْكَسْرِ، يُقَال: حلم الْأَدِيم إِذا شب قبل أَن يدبغ. قَوْله: (حلما) ، مصدر بِضَم اللَاّم وسكونها: وَيجمع على: أَحْلَام فِي الْقلَّة: وحلوم، فِي الْكَثْرَة، وَإِنَّمَا جمع وَإِن كَانَ مصدرا لاخْتِلَاف أَنْوَاعه، وَهُوَ فِي الأَصْل عبارَة عَمَّا يرَاهُ الرَّائِي فِي مَنَامه حسنا كَانَ أَو مَكْرُوها. قَوْله: (يخافه) جملَة فِي مَحل النصب لِأَنَّهَا صفة لقَوْله: حلماً. قَوْله: (فليبصق) ، دحراً للشَّيْطَان بذلك كرمي الْجمار، كَمَا يتفل عِنْد الشَّيْء القذر يرَاهُ وَلَا شَيْء أقذر من الشَّيْطَان، وَذكر الشمَال لِأَن الْعَرَب عِنْدهَا إتْيَان الشَّرّ كُله من قبل الشمَال، وَلذَلِك سمتها الشؤمى، وَكَانُوا يتشاءمون بِمَا جَاءَ من قبلهَا من الطير، وَأَيْضًا لَيْسَ فِيهَا كثير عمل وَلَا بَطش وَلَا أكل وَلَا شرب. قَوْله: (فَإِنَّهَا) أَي: فَإِن الْحلم، وَإِنَّمَا أنث الضَّمِير بِاعْتِبَار أَن الْحلم هُوَ الرُّؤْيَا السَّيئَة الكاذبة الْمَكْرُوهَة، والرؤيا الْمَكْرُوهَة هِيَ الَّتِي تكون عَن حَدِيث النَّفس وشهواتها، وَكَذَلِكَ رُؤْيا التهويل والتخويف يدْخلهُ الشَّيْطَان على الْإِنْسَان ليشوش عَلَيْهِ فِي الْيَقَظَة، وَهَذَا النَّوْع هُوَ الْمَأْمُور بالاستعاذة مِنْهُ، لِأَنَّهُ من تخيلاته، فَإِذا فعل الْمَأْمُور بِهِ صَادِقا أذهب الله عَنهُ مَا أَصَابَهُ من ذَلِك.

3923 - حدَّثنا عبْدُ الله بنُ يُوسُفَ أخْبرنا مالِكٌ عنْ سُمَيُ مَوْلَى أبي بَكْرٍ عنْ أبِي صالِحٍ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ قَالَ لَا إلاهَ إلَاّ الله وحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهْوَ علَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنةٍ ومُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وكانَتُ لَهُ حِرْزَاً مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حتَّى يُمْسِي ولَمْ يَأتِ أحَدٌ بِأفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إلَاّ أحَدٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. (الحَدِيث 3923 طرفه فِي: 3046) .

سمي، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْمِيم وَتَشْديد الْيَاء: مولى أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام بن الْمُغيرَة الْقرشِي المَخْزُومِي الْمدنِي، وَأَبُو صَالح ذكْوَان الزيات.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ فِي الدَّعْوَات أَيْضا. وَأخرجه مُسلم فِي الدَّعْوَات عَن يحيى بن يحيى. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن إِسْحَاق بن مُوسَى. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي ثَوَاب التَّسْبِيح عَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
قَوْله: (عدل) ، بِفَتْح الْعين، أَي: مثل ثَوَاب إِعْتَاق عشر رِقَاب. قَوْله: (حرْزا) ، بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة، وَهُوَ الْموضع الْحصين وَيُسمى التعويذ أَيْضا حرْزا. قَوْله: (يَوْمه) ، نصب على الظّرْف. قَوْله: (ذَلِك) ، إِشَارَة إِلَى الْيَوْم الَّذِي دَعَا فِيهِ بِهَذَا الْكَلَام الْمُشْتَمل على الِاعْتِرَاف بالوحدانية، وعَلى الشُّكْر لله وَالْإِقْرَار بقدرته على كل شَيْء. قَوْله: (عمل) ، فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهُ صفة لقَوْله: أحد. قَوْله: (من ذَلِك) ، أَي: من الْعَمَل الَّذِي عمله الأول.
স্বপ্ন, আর জাগ্রত অবস্থায় দেখাকে বলা হয় দর্শন। বলা হয়েছে: স্বপ্ন জাগ্রত অবস্থাতেও হতে পারে। মহান আল্লাহর এই বাণীতে জমহুর বা সংখ্যাগুরু উলামায়ে কেরামের তাফসিরও এটিই: {আর আমি যে স্বপ্ন আপনাকে দেখিয়েছি, তা কেবল মানুষের জন্য একটি পরীক্ষা হিসেবেই নির্ধারণ করেছি} (আল-ইসরা: ৬০)। এখানে স্বপ্ন জাগ্রত অবস্থার ক্ষেত্রে প্রযোজ্য হয়েছে। যামাখশারি বলেছেন: 'রুইয়া' শব্দের অর্থও দেখা বা দর্শন, তবে এটি কেবল ঘুমের ঘোরে দেখার সাথে খাস বা সুনির্দিষ্ট, জাগ্রত অবস্থার জন্য নয়। এ কারণেই 'তা' হরফটির মাধ্যমে উভয়ের মাঝে পার্থক্য করা হয়েছে। ওয়াহিদি বলেছেন: রুইয়া হলো 'বুশরা'র মতো একটি মাসদার বা ক্রিয়ামূল। তবে ঘুমের মধ্যে যা কল্পনা করা হয়, তার নাম হিসেবে এটি ব্যবহৃত হওয়ায় এটি বিশেষ্য হিসেবে গণ্য হয়। সহজ করার জন্য এর হামযাহ বিলোপ করা বৈধ বলা হয়েছে। আর 'সালিহাহ' (উত্তম/ভালো) শব্দটি হয় স্বপ্নের বর্ণনামূলক বিশেষণ—কারণ মন্দ স্বপ্নকে 'হুলুম' বলা হয়—অথবা এটি স্বপ্নকে নির্দিষ্টকারী বিশেষণ। স্বপ্নের সার্থকতা বা কল্যাণ এর দৃশ্যমান রূপ অথবা এর ব্যাখ্যার ভিত্তিতে হয়ে থাকে। একে সত্য স্বপ্ন বা সুন্দর স্বপ্নও বলা হয়। তীবী বলেছেন: সালিহাহ বা উত্তম মানে হলো সুন্দর। হতে পারে এটি তার বাহ্যিক অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে, আবার হতে পারে এর দ্বারা সত্য স্বপ্ন উদ্দেশ্য। এর দ্বারা মূলত স্বপ্নের সঠিক হওয়া উদ্দেশ্য। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক 'মুবাশশিরাত' (সুসংবাদ প্রদানকারী)-এর প্রথম ব্যাখ্যাটি স্পষ্ট, কারণ সুসংবাদ হলো এমন সত্য খবর যা মানুষের চেহারার রং বদলে দেয় (আনন্দে উজ্জ্বল করে), আর এর ব্যবহার কল্যাণকর সংবাদেই বেশি হয়। দ্বিতীয় ব্যাখ্যা অনুযায়ী এটি রূপক হতে পারে, যা হয় প্রধান্যদানের ভিত্তিতে অথবা আভিধানিক মূল অর্থের ভিত্তিতে। একে মহান আল্লাহর দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে সম্মান ও বিশেষত্ব বোঝাতে, কারণ এটি বিভ্রান্তি থেকে মুক্ত এবং শয়তানের উপস্থিতি থেকে পবিত্র। তাঁর বাণী: (আর হুলুম শয়তানের পক্ষ থেকে) অর্থাৎ মন্দ বা অসত্য স্বপ্ন। একে শয়তানের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে কারণ অসত্য স্বপ্নের মাধ্যমে শয়তান মানুষের মনে কুধারণা জন্মাতে চায়, তাকে ব্যথিত করতে চায় এবং আল্লাহর শোকর গুজারিতে তার আগ্রহ কমিয়ে দিতে চায়। এ কারণেই তাকে বাম দিকে থুথু ফেলার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে। ইবনুল জাওযী থেকে বর্ণিত: রুইয়া এবং হুলুম একই অর্থে ব্যবহৃত হয়, কারণ হুলুম হলো তাই যা মানুষ ঘুমের মধ্যে দেখে। তবে শরীয়ত প্রণেতা কল্যাণের ক্ষেত্রে রুইয়া এবং অকল্যাণের ক্ষেত্রে হুলুম শব্দটিকে নির্দিষ্ট করেছেন। তাঁর বাণী: (যখন তোমাদের কেউ স্বপ্ন দেখে), এখানে 'লাম' বর্ণে যবর হবে। ইবনে তীন বলেছেন: 'লাম' বর্ণে পেশ দিয়ে এর অর্থ হলো তাকে ক্ষমা করা হয়েছে। আর 'লাম' বর্ণে যের দিয়েও পড়া হয়, যেমন বলা হয় চামড়া পাকা করার আগেই তা নষ্ট হয়ে যাওয়া। তাঁর বাণী: (একটি স্বপ্ন), এটি 'লাম' বর্ণে পেশ বা সাকিন উভয়ভাবে পড়া যায় এমন একটি মাসদার বা ক্রিয়ামূল। এর বহুবচন হিসেবে অল্প সংখ্যার ক্ষেত্রে 'আহলাম' এবং অধিক সংখ্যার ক্ষেত্রে 'হুলুম' ব্যবহৃত হয়। মাসদার হওয়া সত্ত্বেও এর প্রকারভেদের কারণে এর বহুবচন আনা হয়েছে। মূলত স্বপ্নদ্রষ্টা ঘুমের মধ্যে যা দেখে, তা ভালো হোক বা মন্দ, তাকেই এটি বলা হয়। তাঁর বাণী: (যাকে সে ভয় পায়), এই বাক্যটি নসবের অবস্থায় আছে কারণ এটি 'হুলুম' শব্দের বিশেষণ। তাঁর বাণী: (সে যেন থুথু ফেলে), এটি কঙ্কর নিক্ষেপের মতো শয়তানকে বিতাড়িত করার জন্য করা হয়। যেমন কোনো নোংরা বস্তু দেখলে মানুষ থুথু ফেলে, আর শয়তানের চেয়ে নোংরা আর কিছু নেই। বাম দিকের কথা উল্লেখ করা হয়েছে কারণ আরবদের ধারণা মতে যাবতীয় অকল্যাণ বাম দিক থেকে আসে, এজন্যই তারা একে 'শুমা' (অশুভ) বলে ডাকত। তারা বাম দিক দিয়ে উড়ে আসা পাখির মাধ্যমে অশুভ লক্ষণ গ্রহণ করত। এছাড়া বাম হাতে কাজ, শক্ত প্রয়োগ বা পানাহারের আধিক্য নেই। তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই তা), অর্থাৎ সেই হুলুম বা মন্দ স্বপ্ন। এখানে সর্বনামটি স্ত্রীলিঙ্গ আনা হয়েছে এই বিবেচনায় যে হুলুম হলো মন্দ, মিথ্যা ও অপছন্দনীয় স্বপ্ন। আর অপছন্দনীয় স্বপ্ন তাই যা মানুষের নিজের প্রবৃত্তি ও কামনার কথা থেকে তৈরি হয়। তেমনি আতঙ্ক ও ভীতি প্রদর্শনকারী স্বপ্ন শয়তান মানুষের ওপর চাপিয়ে দেয় যাতে জাগ্রত অবস্থায় সে বিভ্রান্ত থাকে। এই প্রকারের স্বপ্ন থেকেই পানাহ চাওয়ার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, কারণ এটি শয়তানের কল্পনাপ্রসূত। বান্দা যদি একনিষ্ঠভাবে নির্দেশিত আমলটি করে, তবে আল্লাহ তার থেকে এই অনিষ্ট দূর করে দেন।

২৯২৩ - আমাদের নিকট আবু মুগিরাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আওযাঈ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমার নিকট ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসীর বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন। (এবং) আমার নিকট সুলাইমান ইবনে আবদুর রহমান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ওয়ালিদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আওযাঈ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমার নিকট ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসীর বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমার নিকট আবদুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদাহ তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: উত্তম স্বপ্ন আল্লাহর পক্ষ থেকে এবং মন্দ স্বপ্ন শয়তানের পক্ষ থেকে। সুতরাং তোমাদের কেউ যখন এমন কোনো স্বপ্ন দেখে যাকে সে ভয় পায়, সে যেন তার বাম দিকে থুথু ফেলে এবং এগুলোর অনিষ্ট থেকে আল্লাহর কাছে পানাহ চায়। তবে তা তার কোনো ক্ষতি করবে না।

এই হাদিসটি দুই সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: প্রথমটি: আবু মুগিরাহ আবদুল কুদ্দুস ইবনুল হাজ্জাজ থেকে, যা 'ইহরাম অবস্থায় বিবাহ' অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে, তিনি আবদুর রহমান ইবনে আমর আল-আওযাঈ থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসীর থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদাহ আল-হারিস ইবনে রিবঈ আল-আনসারী থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে। দ্বিতীয়টি: সুলাইমান ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তিনি তাঁর পুত্র শুরাহবিল ইবনে আইয়ুব আদ-দিমাশকি থেকে, তিনি ওয়ালিদ ইবনে মুসলিম আদ-দিমাশকি থেকে, তিনি আওযাঈ থেকে... শেষ পর্যন্ত। প্রথম সূত্রটি উচ্চ পর্যায়ের, তবে দ্বিতীয় সূত্রে ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসীরের নিকট আবদুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদাহর সরাসরি হাদিস বর্ণনার বিষয়টি স্পষ্ট করা হয়েছে। হাদিসটি ইমাম বুখারী স্বপ্ন ব্যাখ্যা অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ 'আল-ইয়াউম ওয়াল লাইলাহ' গ্রন্থে এটি ইসহাক ইবনে মানসুর থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ আলোচনা: তাঁর বাণী: (উত্তম স্বপ্ন), রুইয়া শব্দটি ফু'লা এর ওজনে, তানউইন ছাড়া। এর বহুবচন 'রুয়া', যেমন রু'আ। বলা হয়: সে ঘুমের মধ্যে স্বপ্ন দেখেছে এবং জাগ্রত অবস্থায় দর্শন লাভ করেছে। বলা হয়েছে: রুইয়া জাগ্রত অবস্থার ক্ষেত্রেও হতে পারে এবং জমহুর ওলামায়ে কেরামের তাফসিরও তাই, মহান আল্লাহর এই বাণীতে: {আর আমি যে স্বপ্ন আপনাকে দেখিয়েছি, তা কেবল মানুষের জন্য একটি পরীক্ষা হিসেবেই নির্ধারণ করেছি} (আল-ইসরা: ৬০)। এখানে রুইয়া দ্বারা জাগ্রত অবস্থার ঘটনা বুঝানো হয়েছে। যামাখশারি বলেন: রুইয়া অর্থ দর্শন, তবে এটি ঘুমের ঘোরে দেখার সাথে খাস, জাগ্রত অবস্থার জন্য নয়। তাই নারীবাচক বর্ণ দিয়ে উভয়ের মাঝে পার্থক্য করা হয়েছে। ওয়াহিদি বলেন: রুইয়া হলো বুশরার মতো একটি মাসদার, তবে ঘুমের কল্পনাকে এই নাম দেওয়ায় তা বিশেষ্যের রূপ নিয়েছে। সহজ করার জন্য এর হামযাহ বাদ দেওয়া জায়েয। তাঁর বাণী: 'সালিহাহ' (উত্তম), এটি হয় স্বপ্নের পরিচয় দানকারী বিশেষণ কারণ মন্দ স্বপ্নকে হুলুম বলা হয়, অথবা এটি বিশেষত্ব দানকারী বিশেষণ। এই সার্থকতা হয় এর রূপের ভিত্তিতে নতুবা এর ব্যাখ্যার ভিত্তিতে। একে সত্য স্বপ্ন বা সুন্দর স্বপ্নও বলা হয়। তীবী বলেন: সালিহাহ অর্থ সুন্দর। হতে পারে তা বাহ্যিক অর্থে, আবার হতে পারে সত্য হওয়ার অর্থে। এর দ্বারা স্বপ্নের সঠিক হওয়া উদ্দেশ্য। প্রথমত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের 'মুবাশশিরাত' (সুসংবাদ)-এর ব্যাখ্যাটি স্পষ্ট, কারণ সুসংবাদ হলো সত্য সংবাদ যা মানুষের চেহারার উজ্জ্বলতা বাড়িয়ে দেয় এবং এর ব্যবহার কল্যাণকর বিষয়েই বেশি। দ্বিতীয় ক্ষেত্রে এটি রূপক অর্থে ব্যবহৃত, হয় তা আধিক্যের ভিত্তিতে অথবা আভিধানিক মূল অর্থের ভিত্তিতে। একে আল্লাহর দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে সম্মান ও বিশেষত্বের জন্য, কারণ এটি বিভ্রান্তি থেকে মুক্ত এবং শয়তানের উপস্থিতি থেকে পবিত্র। তাঁর বাণী: (আর হুলুম শয়তানের পক্ষ থেকে) অর্থাৎ মন্দ স্বপ্ন বা মিথ্যা স্বপ্ন। একে শয়তানের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে কারণ মিথ্যা স্বপ্নের মাধ্যমে শয়তান মানুষের মনে কুধারণা সৃষ্টি করতে চায়, তাকে ব্যথিত করতে চায় এবং আল্লাহর শোকর গুজারিতে বিঘ্ন ঘটাতে চায়। এজন্যই বাম দিকে থুথু ফেলার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে। ইবনুল জাওযী থেকে বর্ণিত: রুইয়া ও হুলুম একই অর্থে ব্যবহৃত হয়, কারণ হুলুম হলো তাই যা মানুষ ঘুমের মধ্যে দেখে। তবে শরীয়ত প্রণেতা ভালো স্বপ্নকে রুইয়া এবং মন্দ স্বপ্নকে হুলুম নামে অভিহিত করেছেন। তাঁর বাণী: (যখন তোমাদের কেউ স্বপ্ন দেখে), এখানে 'লাম' বর্ণে ফাতহাহ হবে। ইবনে তীন বলেন: 'লাম' বর্ণে যম্মাহ দিয়ে অর্থ হলো ক্ষমা করা, আর কাসরাহ দিয়ে অর্থ হলো চামড়া নষ্ট হওয়া। তাঁর বাণী: (একটি স্বপ্ন), এটি 'লাম' বর্ণে যম্মাহ বা সাকিন উভয়ভাবে পড়া যায়। অল্পের ক্ষেত্রে এর বহুবচন 'আহলাম' এবং আধিক্যের ক্ষেত্রে 'হুলুম'। মাসদার হওয়া সত্ত্বেও এর প্রকারভেদের কারণে বহুবচন ব্যবহৃত হয়েছে। মূলত ঘুমের মধ্যে যা দেখা হয় তাই হুলুম, তা ভালো হোক বা মন্দ। তাঁর বাণী: (যাকে সে ভয় পায়), এটি নসবের অবস্থায় আছে কারণ তা হুলুম এর বিশেষণ। তাঁর বাণী: (সে যেন থুথু ফেলে), এর মাধ্যমে কঙ্কর নিক্ষেপের মতো শয়তানকে বিতাড়িত করা হয়, যেমন কোনো নোংরা বস্তু দেখলে মানুষ থুথু ফেলে। আর শয়তানের চেয়ে নোংরা কিছু নেই। বাম দিকের কথা বলা হয়েছে কারণ আরবদের ধারণা মতে অকল্যাণ বাম দিক থেকে আসে, তাই তারা একে অশুভ মনে করত। তারা বাম দিক দিয়ে আসা পাখির মাধ্যমে অশুভ লক্ষণ গ্রহণ করত। এছাড়া বাম হাত পানাহার বা বিশেষ কাজে ব্যবহৃত হয় না। তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই তা), অর্থাৎ সেই হুলুম বা মন্দ স্বপ্ন। এখানে স্ত্রীলিঙ্গ সর্বনাম ব্যবহৃত হয়েছে কারণ হুলুম হলো মন্দ ও মিথ্যা স্বপ্ন। আর অপছন্দনীয় স্বপ্ন তাই যা মানুষের নিজের চিন্তা ও কামনা থেকে তৈরি হয়। তেমনি আতঙ্ক ও ভীতি প্রদর্শনকারী স্বপ্ন শয়তান মানুষের ওপর চাপিয়ে দেয় যাতে জাগ্রত অবস্থায় সে বিভ্রান্ত থাকে। এই প্রকারের স্বপ্ন থেকেই পানাহ চাওয়ার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, কারণ এটি শয়তানের কল্পনাপ্রসূত। বান্দা যদি একনিষ্ঠভাবে নির্দেশিত আমলটি করে, তবে আল্লাহ তার অনিষ্ট দূর করে দেন।

৩৯২৩ - আমাদের নিকট আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের মালিক সুমায়্যি থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আবু বকরের মুক্তদাস, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যে ব্যক্তি দিনে একশ বার বলবে: 'আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরিক নেই, রাজত্ব তাঁরই এবং প্রশংসা তাঁরই, আর তিনি সব কিছুর ওপর ক্ষমতাবান', এটি তার জন্য দশটি গোলাম আজাদ করার সমান হবে, তার জন্য একশটি নেকি লেখা হবে এবং তার থেকে একশটি গুনাহ মুছে ফেলা হবে। আর সেই দিন সন্ধ্যা পর্যন্ত এটি তার জন্য শয়তান থেকে সুরক্ষা হিসেবে থাকবে। আর কেউ তার চেয়ে উত্তম আমল নিয়ে আসতে পারবে না, তবে সে ব্যক্তি ছাড়া যে এর চেয়েও বেশি আমল করেছে। (হাদিস নং ৩৯২৩, এর অংশবিশেষ ৩০৪৬ নং হাদিসেও রয়েছে)।

সুমায়্যি: সীন বর্ণে পেশ, মীম বর্ণে যবর এবং ইয়া বর্ণে তাশদীদসহ; তিনি আবু বকর ইবনে আবদুর রহমান ইবনুল হারিস ইবনে হিশাম ইবনুল মুগিরাহ আল-কুরাশি আল-মাখযূমি আল-মাদানির মুক্তদাস। আর আবু সালিহ হলেন যাকওয়ান আয-যায়্যাত।
হাদিসটি ইমাম বুখারী আদ-দাওয়াত অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম দাওয়াত অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী ইসহাক ইবনে মুসা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ সওয়াব ও তাসবীহ অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (আদল), আইন বর্ণে যবরসহ, অর্থাৎ দশটি গোলাম মুক্ত করার সওয়াবের সমান। তাঁর বাণী: (হিরযা), হা বর্ণে যেরসহ, এর অর্থ হলো সুরক্ষিত স্থান। একে রক্ষা কবজ বা তাবীজও বলা হয়। তাঁর বাণী: (তার সেই দিনে), এটি যরফে জামান হিসেবে নসব হয়েছে। তাঁর বাণী: (সেই), এটি সেই দিনের দিকে ইশারা যাতে সে এই কালিমাগুলো দ্বারা দুআ করেছে, যার মধ্যে তাওহিদের স্বীকৃতি, আল্লাহর কৃতজ্ঞতা এবং সব কিছুর ওপর তাঁর ক্ষমতার স্বীকারোক্তি রয়েছে। তাঁর বাণী: (আমল করেছে), এটি রফ-এর অবস্থায় আছে কারণ এটি 'আহাদ' শব্দের বিশেষণ। তাঁর বাণী: (এর থেকে), অর্থাৎ প্রথম ব্যক্তি যে আমল করেছে তার চেয়ে বেশি আমল।

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ١٨٠)