بِرَأْس الْوِعَاء الَّذِي يفرغ مِنْهَا فِيهِ. وَقَالَ الْقَابِسِيّ: مَعْنَاهُ يكون لما يلقيه الكاهن حس كحس القارورة عِنْد تحريكها مَعَ الْيَد أَو على الصفاء، وَفِي التَّوْضِيح: وَيُقَال: بالزاي، وَهُوَ مَا يسمع من حس الزجاجة حِين يحك بهَا على شَيْء. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فتقرها، يرْوى من الْإِقْرَار، وَقَالَ الدَّاودِيّ: يلقيها كَمَا يسْتَقرّ الشَّيْء فِي قراره.
9823 - حدَّثنا عاصِمُ بنُ عَلِيٍّ حدَّثنا ابنُ أبِي ذِئْبٍ عنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ عنْ أبِيهِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ فإذَا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فإنَّ أحَدَكُمْ إذَا قَالَ هَا ضَحِكَ الشَّيْطَانُ.
عَاصِم بن عَليّ بن عَاصِم بن صُهَيْب أَبُو الْحُسَيْن مولى قريبَة بنت مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق من أهل وَاسِط، وروى البُخَارِيّ عَنهُ فِي مَوَاضِع، وروى عَن مُحَمَّد بن عبد الله عَنهُ فِي الْحُدُود، قَالَ: مَاتَ سنة إِحْدَى وَعشْرين أَو عشْرين وَمِائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْن سعد: مَاتَ بواسط. قلت: هُوَ من الْأَفْرَاد، وروى عَنهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب عَن سعيد المَقْبُري عَن أَبِيه كيسَان عَن أبي هُرَيْرَة.
وَقَالَ الْمزي فِي (الْأَطْرَاف) : حَدِيث: التثاؤب من الشَّيْطَان، ثمَّ علم عَلامَة البُخَارِيّ حرف (خَ) ثمَّ قَالَ فِي صفة إِبْلِيس: عَن عَاصِم بن عَليّ عَنهُ بِهِ، ثمَّ علم عَلامَة النَّسَائِيّ (س) ثمَّ قَالَ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة: عَن أَحْمد بن حَرْب إِلَى آخِره، ثمَّ قَالَ: وَرَوَاهُ غير وَاحِد عَن ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد المَقْبُري عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، وَسَيَأْتِي. ثمَّ قَالَ بعد ذَلِك: لما وعده مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب عَن سعيد المَقْبُري عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، حَدِيث: (إِن الله يحب العطاس وَيكرهُ التثاؤب (خَ)) وَفِي الْأَدَب عَن آدم، وَفِيه وَفِي بَدْء الْخلق عَن عَاصِم بن عَليّ (د) فِي الْأَدَب (ت) فِي الاستيذان جَمِيعًا عَن الْحسن عَليّ (س) فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن عَمْرو بن عَليّ، ثمَّ قَالَ: قَالَ التِّرْمِذِيّ: هَذَا أصح من حَدِيث ابْن عجلَان، يَعْنِي: عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْقَاسِم بن يزِيد عَن ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة.
قَوْله: (التثاؤب) ، مصدر من تثاءب يتثاءب، وَالِاسْم الثؤباء. قَوْله: (من الشَّيْطَان) ، وَإِنَّمَا جعله من الشَّيْطَان كَرَاهَة لَهُ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يكون مَعَ ثقل الْبدن وامتلائه وميله إِلَى الكسل وَالنَّوْم، وأضافه إِلَى الشَّيْطَان لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَدْعُو إِلَى إِعْطَاء النَّفس شهواتها، وَأَرَادَ بِهِ التحذير من السَّبَب الَّذِي يتَوَلَّد مِنْهُ، وَهُوَ التَّوَسُّع فِي الْمطعم والشبع، فيثقل عَن الطَّاعَات ويكسل عَن الْخيرَات. قَوْله: (فَإِذا تثاءب) هُوَ فعل ماضي من بَاب تفَاعل، وَأَصله من: الثأب، ومادته: ثاء مُثَلّثَة وهمزة وباء مُوَحدَة، وتثاءب بِالْمدِّ وَالتَّخْفِيف، ويروى بِالْوَاو: تثاوب، وَقيل: لَا يُقَال: تثاءب، مخففاً بل تثأب، بِالتَّشْدِيدِ فِي الْهمزَة. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: لَا يُقَال: تثاوب، بِالْوَاو. وَأما حَدِيث التثاوب فَهُوَ النَّفس الَّذِي ينفتح مِنْهُ الْفَم لدفع البخارات المختنقة فِي عضلات الفك، وَهُوَ إِنَّمَا ينشأ من امتلاء الْمعدة وَثقل الْبدن وَيُورث الكسل وَسُوء الْفَهم والغفلة. قَوْله: (فليرده) أَي: ليكظم وليضع يَده على الْفَم لِئَلَّا يبلغ الشَّيْطَان مُرَاده من تَشْوِيه صورته وَدخُول فَمه وضحكه مِنْهُ. قَوْله: (إِذا قَالَ هَا) ، كلمة: هَا، حِكَايَة صَوت المتثاوب، فَإِذا قَالَ: هَا، يَعْنِي: إِذا بَالغ فِي التثاؤب، ضحك الشَّيْطَان فَرحا بذلك، وَلذَلِك قَالُوا: لم يتثاءب نَبِي قطّ. وَقَالَ الدَّاودِيّ: إِن فتح فَاه وَلم يضمه بَصق فِيهِ وَقَالَ: هَا، ضحك مِنْهُ.
0923 - حدَّثنا زَكَرِيَّاءُ بنُ يَحيَى حدَّثَنا أبُو أُسَامَةَ قَالَ هِشَامٌ أخْبَرَنَا عنْ أبِيهِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ لَمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ فَصاحَ إبْلِيسُ أيْ عِبَادَ الله أُخْرَاكُمْ فرَجَعَتْ أُولَاهُمْ فَاجْتَلَدَتْ هِيَ وأُخْرَاهُمْ فنَظَرَ حُذَيْفَةُ فإذَا هُوَ بِأبِيهِ الْيَمانِ فَقَالَ أَي عِبَادَ الله أَبى أبي فَوَالله مَا احْتَجَزُوا حتَّى قتَلُوهُ فَقال حُذَيْفَةُ غَفَرَ الله لَكُمْ قَالَ عُرْوَةُ فَمَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ مِنْهُ بَقِيَّةُ خَيْرٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّه. .
زَكَرِيَّاء بن يحيى بن عمر أبي السكن الطَّائِي الْكُوفِي، وَهُوَ من أَفْرَاده، وَأَبُو أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة، وَهِشَام بن عُرْوَة يروي
9823 - حدَّثنا عاصِمُ بنُ عَلِيٍّ حدَّثنا ابنُ أبِي ذِئْبٍ عنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ عنْ أبِيهِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ فإذَا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فإنَّ أحَدَكُمْ إذَا قَالَ هَا ضَحِكَ الشَّيْطَانُ.
عَاصِم بن عَليّ بن عَاصِم بن صُهَيْب أَبُو الْحُسَيْن مولى قريبَة بنت مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق من أهل وَاسِط، وروى البُخَارِيّ عَنهُ فِي مَوَاضِع، وروى عَن مُحَمَّد بن عبد الله عَنهُ فِي الْحُدُود، قَالَ: مَاتَ سنة إِحْدَى وَعشْرين أَو عشْرين وَمِائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْن سعد: مَاتَ بواسط. قلت: هُوَ من الْأَفْرَاد، وروى عَنهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب عَن سعيد المَقْبُري عَن أَبِيه كيسَان عَن أبي هُرَيْرَة.
وَقَالَ الْمزي فِي (الْأَطْرَاف) : حَدِيث: التثاؤب من الشَّيْطَان، ثمَّ علم عَلامَة البُخَارِيّ حرف (خَ) ثمَّ قَالَ فِي صفة إِبْلِيس: عَن عَاصِم بن عَليّ عَنهُ بِهِ، ثمَّ علم عَلامَة النَّسَائِيّ (س) ثمَّ قَالَ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة: عَن أَحْمد بن حَرْب إِلَى آخِره، ثمَّ قَالَ: وَرَوَاهُ غير وَاحِد عَن ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد المَقْبُري عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، وَسَيَأْتِي. ثمَّ قَالَ بعد ذَلِك: لما وعده مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب عَن سعيد المَقْبُري عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، حَدِيث: (إِن الله يحب العطاس وَيكرهُ التثاؤب (خَ)) وَفِي الْأَدَب عَن آدم، وَفِيه وَفِي بَدْء الْخلق عَن عَاصِم بن عَليّ (د) فِي الْأَدَب (ت) فِي الاستيذان جَمِيعًا عَن الْحسن عَليّ (س) فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن عَمْرو بن عَليّ، ثمَّ قَالَ: قَالَ التِّرْمِذِيّ: هَذَا أصح من حَدِيث ابْن عجلَان، يَعْنِي: عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْقَاسِم بن يزِيد عَن ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة.
قَوْله: (التثاؤب) ، مصدر من تثاءب يتثاءب، وَالِاسْم الثؤباء. قَوْله: (من الشَّيْطَان) ، وَإِنَّمَا جعله من الشَّيْطَان كَرَاهَة لَهُ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يكون مَعَ ثقل الْبدن وامتلائه وميله إِلَى الكسل وَالنَّوْم، وأضافه إِلَى الشَّيْطَان لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَدْعُو إِلَى إِعْطَاء النَّفس شهواتها، وَأَرَادَ بِهِ التحذير من السَّبَب الَّذِي يتَوَلَّد مِنْهُ، وَهُوَ التَّوَسُّع فِي الْمطعم والشبع، فيثقل عَن الطَّاعَات ويكسل عَن الْخيرَات. قَوْله: (فَإِذا تثاءب) هُوَ فعل ماضي من بَاب تفَاعل، وَأَصله من: الثأب، ومادته: ثاء مُثَلّثَة وهمزة وباء مُوَحدَة، وتثاءب بِالْمدِّ وَالتَّخْفِيف، ويروى بِالْوَاو: تثاوب، وَقيل: لَا يُقَال: تثاءب، مخففاً بل تثأب، بِالتَّشْدِيدِ فِي الْهمزَة. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: لَا يُقَال: تثاوب، بِالْوَاو. وَأما حَدِيث التثاوب فَهُوَ النَّفس الَّذِي ينفتح مِنْهُ الْفَم لدفع البخارات المختنقة فِي عضلات الفك، وَهُوَ إِنَّمَا ينشأ من امتلاء الْمعدة وَثقل الْبدن وَيُورث الكسل وَسُوء الْفَهم والغفلة. قَوْله: (فليرده) أَي: ليكظم وليضع يَده على الْفَم لِئَلَّا يبلغ الشَّيْطَان مُرَاده من تَشْوِيه صورته وَدخُول فَمه وضحكه مِنْهُ. قَوْله: (إِذا قَالَ هَا) ، كلمة: هَا، حِكَايَة صَوت المتثاوب، فَإِذا قَالَ: هَا، يَعْنِي: إِذا بَالغ فِي التثاؤب، ضحك الشَّيْطَان فَرحا بذلك، وَلذَلِك قَالُوا: لم يتثاءب نَبِي قطّ. وَقَالَ الدَّاودِيّ: إِن فتح فَاه وَلم يضمه بَصق فِيهِ وَقَالَ: هَا، ضحك مِنْهُ.
0923 - حدَّثنا زَكَرِيَّاءُ بنُ يَحيَى حدَّثَنا أبُو أُسَامَةَ قَالَ هِشَامٌ أخْبَرَنَا عنْ أبِيهِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ لَمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ فَصاحَ إبْلِيسُ أيْ عِبَادَ الله أُخْرَاكُمْ فرَجَعَتْ أُولَاهُمْ فَاجْتَلَدَتْ هِيَ وأُخْرَاهُمْ فنَظَرَ حُذَيْفَةُ فإذَا هُوَ بِأبِيهِ الْيَمانِ فَقَالَ أَي عِبَادَ الله أَبى أبي فَوَالله مَا احْتَجَزُوا حتَّى قتَلُوهُ فَقال حُذَيْفَةُ غَفَرَ الله لَكُمْ قَالَ عُرْوَةُ فَمَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ مِنْهُ بَقِيَّةُ خَيْرٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّه. .
زَكَرِيَّاء بن يحيى بن عمر أبي السكن الطَّائِي الْكُوفِي، وَهُوَ من أَفْرَاده، وَأَبُو أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة، وَهِشَام بن عُرْوَة يروي
পাত্রের মুখে যা থেকে তা খালি করা হয়। আল-কাবেসী বলেছেন: এর অর্থ হলো গণক যা নিক্ষেপ করে তার শব্দ কাঁচের পাত্র নাড়াচাড়া করার সময় হাতের সাথে বা মসৃণ তলে যে শব্দ হয় তেমন হওয়া। ‘আত-তাওদীহ’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: এটি ‘ঝা’ (ز) বর্ণ যোগে ‘যাজাজাহ’ বলা হয়, আর তা হলো কাঁচের কোনো কিছু দিয়ে অন্য কিছুর ওপর ঘষলে যে শব্দ শোনা যায় তা। আল-কিরমানি বলেছেন: ‘ফাতাক্বররুহা’ শব্দটি ‘ইক্বরার’ (স্থির করা) থেকে বর্ণিত। আদ-দাঊদী বলেছেন: সে তা এমনভাবে নিক্ষেপ করে যেন তা আপন স্থানে স্থির হয়ে যায়।
৯৮২৩ - আসিম বিন আলী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে আবু যিব থেকে, তিনি সাঈদ আল-মাকবুরী থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: হাই তোলা শয়তানের পক্ষ থেকে। সুতরাং তোমাদের কারো যখন হাই আসে, সে যেন যথাসাধ্য তা রোধ করে। কারণ তোমাদের কেউ যখন (হাই তোলার সময়) ‘হা’ বলে, তখন শয়তান হাসে।
আসিম বিন আলী বিন আসিম বিন সুহাইব আবু আল-হুসাইন, আবু বকর সিদ্দিকের নাতনী কারীবা বিনতে মুহাম্মাদের আযাদকৃত গোলাম, ওয়াসিত নিবাসী। ইমাম বুখারী তাঁর থেকে বিভিন্ন স্থানে বর্ণনা করেছেন এবং মুহাম্মাদ বিন আব্দুল্লাহ তাঁর থেকে ‘হুদুদ’ অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: তিনি ২২১ অথবা ২২০ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। ইবনে সাদ বলেছেন: তিনি ওয়াসিতে মারা গেছেন। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: তিনি একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। তাঁর থেকে মুহাম্মাদ বিন আব্দুর রহমান বিন আবু যিব, তিনি সাঈদ আল-মাকবুরী থেকে, তিনি তাঁর পিতা কায়সান থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন।
আল-মিযযী ‘আল-আতরাফ’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘হাই তোলা শয়তানের পক্ষ থেকে’ - এই হাদিসটির বর্ণনাকারী হিসেবে বুখারীর চিহ্ন ‘খ’ (خ) দিয়েছেন। অতঃপর ইবলিসের বর্ণনায় বলেছেন: আসিম বিন আলী তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এরপর নাসায়ীর চিহ্ন ‘স’ (س) দিয়েছেন এবং ‘আল-ইয়াওম ওয়াল লায়লাহ’ গ্রন্থে বলেছেন: আহমাদ বিন হারব থেকে শেষ পর্যন্ত। এরপর তিনি বলেছেন: ইবনে আবু যিব থেকে সাঈদ আল-মাকবুরী, তাঁর পিতা ও আবু হুরায়রার সূত্রে একাধিক বর্ণনাকারী এটি বর্ণনা করেছেন, যা সামনে আসবে। এরপর তিনি আরও বলেছেন: মুহাম্মাদ বিন আব্দুর রহমান বিন আবু যিব যখন তাঁর কাছে সাঈদ আল-মাকবুরী, তাঁর পিতা ও আবু হুরায়রার সূত্রে হাদিসটি বর্ণনা করার প্রতিশ্রুতি দিয়েছিলেন: ‘নিশ্চয়ই আল্লাহ হাঁচি পছন্দ করেন এবং হাই তোলা অপছন্দ করেন (খ)’। আদব অধ্যায়ে আদম থেকে এবং সৃষ্টির সূচনা অধ্যায়ে আসিম বিন আলী থেকে বর্ণিত। ‘আদব’ অধ্যায়ে (দ), ‘ইস্তিযান’ অধ্যায়ে (ত) উভয়েই হাসান আলী থেকে, ‘আল-ইয়াওম ওয়াল লায়লাহ’ গ্রন্থে (স) আমর বিন আলী থেকে। অতঃপর তিনি বলেছেন: তিরমিযী বলেছেন যে, এটি ইবনে আজলানের হাদিস অর্থাৎ সাঈদ ও আবু হুরায়রার সূত্রের চেয়ে অধিক বিশুদ্ধ। অনুরূপভাবে কাসিম বিন ইয়াযিদও ইবনে আবু যিব থেকে সাঈদ ও আবু হুরায়রার সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর কথা: ‘আত-তাথাউব’ (التثاؤب) শব্দটি ‘তাথাআবা’ (تثاءب) ক্রিয়ামূল থেকে আগত একটি মাসদার (ক্রিয়াবিশেষ্য), আর এর নাম হলো ‘থুয়াবা’। তাঁর কথা: ‘শয়তানের পক্ষ থেকে’ - এটি শয়তানের কাজ বলা হয়েছে কারণ এটি অপছন্দনীয় কাজ এবং এটি শরীরের স্থবিরতা, উদরপূর্তি এবং অলসতা ও ঘুমের প্রতি আসক্তি থেকে সৃষ্টি হয়। একে শয়তানের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে কারণ শয়তানই মানুষকে নফসের প্রবৃত্তির অনুসরণে প্ররোচিত করে। এর মাধ্যমে সেই কারণ সম্পর্কে সতর্ক করা হয়েছে যা থেকে হাই উৎপন্ন হয়, আর তা হলো অতিরিক্ত আহার ও অতিভোজন; যার ফলে ইবাদতে অলসতা ও নেক কাজে অনীহা তৈরি হয়। তাঁর কথা: ‘ফাইযা তাথাআবা’ (فإذا تثاءب) এটি ‘তাফাউল’ বাব থেকে অতীতকালের ক্রিয়া। এর মূল ধাতু ‘থা’, ‘হামজা’ ও ‘বা’। একে দীর্ঘস্বর ও সহজভাবে উচ্চারণ করা হয়, আবার ওয়াও দিয়ে ‘তাথাউবা’ (تثاوب) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। বলা হয়ে থাকে যে, একে সহজভাবে ‘তাথাআবা’ বলা হয় না বরং হামজায় তাশদীদ দিয়ে ‘তাথাআবা’ বলা হয়। আল-জাওহারী বলেছেন: ওয়াও দিয়ে ‘তাথাউবা’ বলা যাবে না। আর হাই তোলা হলো এমন নিশ্বাস যার ফলে চোয়ালের পেশিতে আটকে থাকা বাষ্প বের করার জন্য মুখ খুলে যায়। এটি মূলত পাকস্থলী পূর্ণ থাকা এবং শরীরের ভারিত্ব থেকে সৃষ্টি হয় এবং এটি অলসতা, বোধশক্তির দুর্বলতা ও গাফিলতি তৈরি করে। তাঁর কথা: ‘ফাল ইয়ুরুদ্দাহু’ (فليرده) অর্থাৎ সে যেন তা চেপে রাখে এবং মুখের ওপর হাত দেয় যাতে শয়তান তার চেহারা বিকৃত করা, মুখে প্রবেশ করা এবং তাকে নিয়ে হাসাহাসি করার মাধ্যমে তার উদ্দেশ্য হাসিল করতে না পারে। তাঁর কথা: ‘যখন সে হা বলে’ - এই ‘হা’ শব্দটি হলো হাই তোলার সময় নির্গত শব্দের অনুকরণ। অর্থাৎ যখন সে হাই তোলার ক্ষেত্রে বাড়াবাড়ি করে, তখন শয়তান তাতে আনন্দিত হয়ে হাসে। এই কারণেই বলা হয়েছে যে, কোনো নবী কখনো হাই তোলেননি। আদ-দাঊদী বলেছেন: সে যদি তার মুখ খুলে রাখে এবং বন্ধ না করে আর তাতে থুথু আসে এবং ‘হা’ বলে, তবে শয়তান তাকে নিয়ে হাসে।
০৯২৩ - জাকারিয়া বিন ইয়াহইয়া আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, আবু উসামা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, হিশাম তাঁর পিতা থেকে, তিনি আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: উহুদ যুদ্ধের দিন যখন মুশরিকরা পরাজিত হলো, তখন ইবলিস চিৎকার করে বলল: ‘হে আল্লাহর বান্দারা! তোমাদের পেছনের সারির কথা স্মরণ করো (সতর্ক হও)।’ তখন সামনের সারি পেছনের দিকে ফিরে এল এবং দুই দল (নিজেদের মধ্যেই) যুদ্ধে জড়িয়ে পড়ল। তখন হুযায়ফা তাকিয়ে দেখলেন যে তাঁর পিতা আল-ইয়ামান (আক্রান্ত হয়েছেন)। তিনি চিৎকার করে বললেন: ‘হে আল্লাহর বান্দারা! আমার পিতা! আমার পিতা!’ কিন্তু আল্লাহর কসম, তারা থামল না এবং তাঁকে হত্যা করে ফেলল। তখন হুযায়ফা বললেন: ‘আল্লাহ তোমাদের ক্ষমা করুন।’ উরওয়াহ বলেন: পিতার এই ঘটনার শোকের প্রভাব হুযায়ফার মধ্যে এক কল্যাণকর আমল হিসেবে আমৃত্যু বিদ্যমান ছিল।
জাকারিয়া বিন ইয়াহইয়া বিন উমর আবু আল-সাকান আল-তায়ী আল-কুফী, তিনি একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আবু উসামা হলেন হাম্মাদ বিন উসামা এবং হিশাম বিন উরওয়াহ তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন।
৯৮২৩ - আসিম বিন আলী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে আবু যিব থেকে, তিনি সাঈদ আল-মাকবুরী থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: হাই তোলা শয়তানের পক্ষ থেকে। সুতরাং তোমাদের কারো যখন হাই আসে, সে যেন যথাসাধ্য তা রোধ করে। কারণ তোমাদের কেউ যখন (হাই তোলার সময়) ‘হা’ বলে, তখন শয়তান হাসে।
আসিম বিন আলী বিন আসিম বিন সুহাইব আবু আল-হুসাইন, আবু বকর সিদ্দিকের নাতনী কারীবা বিনতে মুহাম্মাদের আযাদকৃত গোলাম, ওয়াসিত নিবাসী। ইমাম বুখারী তাঁর থেকে বিভিন্ন স্থানে বর্ণনা করেছেন এবং মুহাম্মাদ বিন আব্দুল্লাহ তাঁর থেকে ‘হুদুদ’ অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: তিনি ২২১ অথবা ২২০ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। ইবনে সাদ বলেছেন: তিনি ওয়াসিতে মারা গেছেন। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: তিনি একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। তাঁর থেকে মুহাম্মাদ বিন আব্দুর রহমান বিন আবু যিব, তিনি সাঈদ আল-মাকবুরী থেকে, তিনি তাঁর পিতা কায়সান থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন।
আল-মিযযী ‘আল-আতরাফ’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘হাই তোলা শয়তানের পক্ষ থেকে’ - এই হাদিসটির বর্ণনাকারী হিসেবে বুখারীর চিহ্ন ‘খ’ (خ) দিয়েছেন। অতঃপর ইবলিসের বর্ণনায় বলেছেন: আসিম বিন আলী তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এরপর নাসায়ীর চিহ্ন ‘স’ (س) দিয়েছেন এবং ‘আল-ইয়াওম ওয়াল লায়লাহ’ গ্রন্থে বলেছেন: আহমাদ বিন হারব থেকে শেষ পর্যন্ত। এরপর তিনি বলেছেন: ইবনে আবু যিব থেকে সাঈদ আল-মাকবুরী, তাঁর পিতা ও আবু হুরায়রার সূত্রে একাধিক বর্ণনাকারী এটি বর্ণনা করেছেন, যা সামনে আসবে। এরপর তিনি আরও বলেছেন: মুহাম্মাদ বিন আব্দুর রহমান বিন আবু যিব যখন তাঁর কাছে সাঈদ আল-মাকবুরী, তাঁর পিতা ও আবু হুরায়রার সূত্রে হাদিসটি বর্ণনা করার প্রতিশ্রুতি দিয়েছিলেন: ‘নিশ্চয়ই আল্লাহ হাঁচি পছন্দ করেন এবং হাই তোলা অপছন্দ করেন (খ)’। আদব অধ্যায়ে আদম থেকে এবং সৃষ্টির সূচনা অধ্যায়ে আসিম বিন আলী থেকে বর্ণিত। ‘আদব’ অধ্যায়ে (দ), ‘ইস্তিযান’ অধ্যায়ে (ত) উভয়েই হাসান আলী থেকে, ‘আল-ইয়াওম ওয়াল লায়লাহ’ গ্রন্থে (স) আমর বিন আলী থেকে। অতঃপর তিনি বলেছেন: তিরমিযী বলেছেন যে, এটি ইবনে আজলানের হাদিস অর্থাৎ সাঈদ ও আবু হুরায়রার সূত্রের চেয়ে অধিক বিশুদ্ধ। অনুরূপভাবে কাসিম বিন ইয়াযিদও ইবনে আবু যিব থেকে সাঈদ ও আবু হুরায়রার সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর কথা: ‘আত-তাথাউব’ (التثاؤب) শব্দটি ‘তাথাআবা’ (تثاءب) ক্রিয়ামূল থেকে আগত একটি মাসদার (ক্রিয়াবিশেষ্য), আর এর নাম হলো ‘থুয়াবা’। তাঁর কথা: ‘শয়তানের পক্ষ থেকে’ - এটি শয়তানের কাজ বলা হয়েছে কারণ এটি অপছন্দনীয় কাজ এবং এটি শরীরের স্থবিরতা, উদরপূর্তি এবং অলসতা ও ঘুমের প্রতি আসক্তি থেকে সৃষ্টি হয়। একে শয়তানের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে কারণ শয়তানই মানুষকে নফসের প্রবৃত্তির অনুসরণে প্ররোচিত করে। এর মাধ্যমে সেই কারণ সম্পর্কে সতর্ক করা হয়েছে যা থেকে হাই উৎপন্ন হয়, আর তা হলো অতিরিক্ত আহার ও অতিভোজন; যার ফলে ইবাদতে অলসতা ও নেক কাজে অনীহা তৈরি হয়। তাঁর কথা: ‘ফাইযা তাথাআবা’ (فإذا تثاءب) এটি ‘তাফাউল’ বাব থেকে অতীতকালের ক্রিয়া। এর মূল ধাতু ‘থা’, ‘হামজা’ ও ‘বা’। একে দীর্ঘস্বর ও সহজভাবে উচ্চারণ করা হয়, আবার ওয়াও দিয়ে ‘তাথাউবা’ (تثاوب) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। বলা হয়ে থাকে যে, একে সহজভাবে ‘তাথাআবা’ বলা হয় না বরং হামজায় তাশদীদ দিয়ে ‘তাথাআবা’ বলা হয়। আল-জাওহারী বলেছেন: ওয়াও দিয়ে ‘তাথাউবা’ বলা যাবে না। আর হাই তোলা হলো এমন নিশ্বাস যার ফলে চোয়ালের পেশিতে আটকে থাকা বাষ্প বের করার জন্য মুখ খুলে যায়। এটি মূলত পাকস্থলী পূর্ণ থাকা এবং শরীরের ভারিত্ব থেকে সৃষ্টি হয় এবং এটি অলসতা, বোধশক্তির দুর্বলতা ও গাফিলতি তৈরি করে। তাঁর কথা: ‘ফাল ইয়ুরুদ্দাহু’ (فليرده) অর্থাৎ সে যেন তা চেপে রাখে এবং মুখের ওপর হাত দেয় যাতে শয়তান তার চেহারা বিকৃত করা, মুখে প্রবেশ করা এবং তাকে নিয়ে হাসাহাসি করার মাধ্যমে তার উদ্দেশ্য হাসিল করতে না পারে। তাঁর কথা: ‘যখন সে হা বলে’ - এই ‘হা’ শব্দটি হলো হাই তোলার সময় নির্গত শব্দের অনুকরণ। অর্থাৎ যখন সে হাই তোলার ক্ষেত্রে বাড়াবাড়ি করে, তখন শয়তান তাতে আনন্দিত হয়ে হাসে। এই কারণেই বলা হয়েছে যে, কোনো নবী কখনো হাই তোলেননি। আদ-দাঊদী বলেছেন: সে যদি তার মুখ খুলে রাখে এবং বন্ধ না করে আর তাতে থুথু আসে এবং ‘হা’ বলে, তবে শয়তান তাকে নিয়ে হাসে।
০৯২৩ - জাকারিয়া বিন ইয়াহইয়া আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, আবু উসামা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, হিশাম তাঁর পিতা থেকে, তিনি আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: উহুদ যুদ্ধের দিন যখন মুশরিকরা পরাজিত হলো, তখন ইবলিস চিৎকার করে বলল: ‘হে আল্লাহর বান্দারা! তোমাদের পেছনের সারির কথা স্মরণ করো (সতর্ক হও)।’ তখন সামনের সারি পেছনের দিকে ফিরে এল এবং দুই দল (নিজেদের মধ্যেই) যুদ্ধে জড়িয়ে পড়ল। তখন হুযায়ফা তাকিয়ে দেখলেন যে তাঁর পিতা আল-ইয়ামান (আক্রান্ত হয়েছেন)। তিনি চিৎকার করে বললেন: ‘হে আল্লাহর বান্দারা! আমার পিতা! আমার পিতা!’ কিন্তু আল্লাহর কসম, তারা থামল না এবং তাঁকে হত্যা করে ফেলল। তখন হুযায়ফা বললেন: ‘আল্লাহ তোমাদের ক্ষমা করুন।’ উরওয়াহ বলেন: পিতার এই ঘটনার শোকের প্রভাব হুযায়ফার মধ্যে এক কল্যাণকর আমল হিসেবে আমৃত্যু বিদ্যমান ছিল।
জাকারিয়া বিন ইয়াহইয়া বিন উমর আবু আল-সাকান আল-তায়ী আল-কুফী, তিনি একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আবু উসামা হলেন হাম্মাদ বিন উসামা এবং হিশাম বিন উরওয়াহ তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ١٧٨)