اللَّيْلَة وَلَكِن ائْتُوا بني آدم بالخفة والعجلة. قَوْله إِلَّا هَذِه يُخَالف مَا فِي الصَّحِيح إِلَّا أَن يؤول وَأَشَارَ القَاضِي إِلَى أَن جَمِيع الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام يشاركون عِيسَى عليه الصلاة والسلام فِي ذَلِك وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ هُوَ قَول قَتَادَة قَالَ وَإِن لم يكن كَذَلِك بطلت الخصوصية وَلَا يلْزم من نخسه إضلال الممسوس وإغواؤه فَإِن ذَلِك نخس فَاسد فَلم يعرض الشَّيْطَان لخواص الْأَوْلِيَاء بأنواع الإغواء والمفاسد وَمَعَ ذَلِك فقد عصمهم الله بقوله {إِن عبَادي لَيْسَ لَك عَلَيْهِم سُلْطَان} -
7823 - حدَّثنا مالِكُ بنُ إسْمَاعِيلَ حدَّثنا إسْرَائِيلُ عنِ المُغِيرَةِ عنْ إبْرَاهِيمَ عنْ عَلْقَمَةَ قَالَ قَدِمْتُ الشَّأمَ فَقُلْتُ منْ هاهُنَا قالُوا أبُو الدَّرْدَاءَ قَالَ أفِيكُمُ الَّذِي أجارَهُ الله مِنَ الشِّيْطَانِ علَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم. .
مَالك بن إِسْمَاعِيل بن زِيَاد أَبُو غَسَّان النَّهْدِيّ الْكُوفِي، وَإِسْرَائِيل بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق السبيعِي، والمغيرة بن مقسم الضَّبِّيّ، وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وعلقمة بن قيس النَّخعِيّ الْكُوفِي، وَاسم أبي الدَّرْدَاء عُوَيْمِر بن مَالك الْأنْصَارِيّ الخزرجي.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ هُنَا مُخْتَصرا جدا، وَأخرجه بأتم مِنْهُ فِي فضل عمار وَحُذَيْفَة عَن مَالك بن إِسْمَاعِيل أَيْضا، وَأخرجه أَيْضا عَن سُلَيْمَان بن حَرْب على مَا يَجِيء عَن قريب فِي هَذَا الْبَاب. وَفِي الاسْتِئْذَان عَن أبي الْوَلِيد وَعَن يحيى بن جَعْفَر وَعَن يزِيد بن هَارُون وَفِي مَنَاقِب ابْن مَسْعُود عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي المناقب وَفِي التَّفْسِير عَن أَحْمد بن سُلَيْمَان. قَوْله: (أفيكم؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الاستخبار، أَي: أَفِي الْعرَاق؟ قَوْله: (الَّذِي أجاره الله) ، أَي: مَنعه وحماه من الشَّيْطَان، وَهُوَ عمار بن يَاسر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وسيصرح بِهِ البُخَارِيّ فِي الحَدِيث الَّذِي بعده، وَفِي التَّوْضِيح يجوز أَن يكون قَالَه أَبُو الدَّرْدَاء لقَوْله، صلى الله عليه وسلم: (يَدعُوهُم إِلَى الْجنَّة ويدعونه إِلَى النَّار) ، أَو يكون شهد لَهُ: أَن الله أجاره من الشَّيْطَان.
حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ حدَّثنا شُعْبَةُ عنْ مُغِيرَةَ وَقَالَ الَّذِي أجارَهُ الله علىَ لِسانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْنِي عَمَّارَاً
بِهَذَا بَين البُخَارِيّ أَن المُرَاد من قَول أبي الدَّرْدَاء: أفيكم الَّذِي أجاره الله من الشَّيْطَان؟ أَنه عمار بن يَاسر الَّذِي هُوَ من السَّابِقين فِي الْإِسْلَام الْمنزل فِيهِ: {إلَاّ من أكره وَقَلبه مطمئن بِالْإِيمَان} (النَّحْل: 601) . وَقد قَالَ، صلى الله عليه وسلم لَهُ: مرْحَبًا بالطيب المطيب.
7823 - حدَّثنا مالِكُ بنُ إسْمَاعِيلَ حدَّثنا إسْرَائِيلُ عنِ المُغِيرَةِ عنْ إبْرَاهِيمَ عنْ عَلْقَمَةَ قَالَ قَدِمْتُ الشَّأمَ فَقُلْتُ منْ هاهُنَا قالُوا أبُو الدَّرْدَاءَ قَالَ أفِيكُمُ الَّذِي أجارَهُ الله مِنَ الشِّيْطَانِ علَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم. .
مَالك بن إِسْمَاعِيل بن زِيَاد أَبُو غَسَّان النَّهْدِيّ الْكُوفِي، وَإِسْرَائِيل بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق السبيعِي، والمغيرة بن مقسم الضَّبِّيّ، وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وعلقمة بن قيس النَّخعِيّ الْكُوفِي، وَاسم أبي الدَّرْدَاء عُوَيْمِر بن مَالك الْأنْصَارِيّ الخزرجي.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ هُنَا مُخْتَصرا جدا، وَأخرجه بأتم مِنْهُ فِي فضل عمار وَحُذَيْفَة عَن مَالك بن إِسْمَاعِيل أَيْضا، وَأخرجه أَيْضا عَن سُلَيْمَان بن حَرْب على مَا يَجِيء عَن قريب فِي هَذَا الْبَاب. وَفِي الاسْتِئْذَان عَن أبي الْوَلِيد وَعَن يحيى بن جَعْفَر وَعَن يزِيد بن هَارُون وَفِي مَنَاقِب ابْن مَسْعُود عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي المناقب وَفِي التَّفْسِير عَن أَحْمد بن سُلَيْمَان. قَوْله: (أفيكم؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الاستخبار، أَي: أَفِي الْعرَاق؟ قَوْله: (الَّذِي أجاره الله) ، أَي: مَنعه وحماه من الشَّيْطَان، وَهُوَ عمار بن يَاسر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وسيصرح بِهِ البُخَارِيّ فِي الحَدِيث الَّذِي بعده، وَفِي التَّوْضِيح يجوز أَن يكون قَالَه أَبُو الدَّرْدَاء لقَوْله، صلى الله عليه وسلم: (يَدعُوهُم إِلَى الْجنَّة ويدعونه إِلَى النَّار) ، أَو يكون شهد لَهُ: أَن الله أجاره من الشَّيْطَان.
حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ حدَّثنا شُعْبَةُ عنْ مُغِيرَةَ وَقَالَ الَّذِي أجارَهُ الله علىَ لِسانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْنِي عَمَّارَاً
بِهَذَا بَين البُخَارِيّ أَن المُرَاد من قَول أبي الدَّرْدَاء: أفيكم الَّذِي أجاره الله من الشَّيْطَان؟ أَنه عمار بن يَاسر الَّذِي هُوَ من السَّابِقين فِي الْإِسْلَام الْمنزل فِيهِ: {إلَاّ من أكره وَقَلبه مطمئن بِالْإِيمَان} (النَّحْل: 601) . وَقد قَالَ، صلى الله عليه وسلم لَهُ: مرْحَبًا بالطيب المطيب.
8823 - قالَ وقالَ اللَّيْثُ حدَّثني خالِدُ بنُ يَزِيدَ عنْ سَعِيدِ بنِ أبِي هِلَالٍ أنَّ أبَا الأسْوَدِ أخْبَرَهُ عُرْوَةُ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهَا عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ المَلَائِكَةُ تَتَحَدَّثُ فِي الْعَنَانِ والْعَنَانُ الْغَمَامُ بالأمْرِ يَكُونُ فِي الأرْضِ فتَسْمَعُ الشَّيَاطِينُ الْكَلِمَةَ فتَقُرُّهَا فِي أُذُنِ الكَاهِنِ كَمَا تُقَرُّ الْقَارُورَةُ فَيَزِيدُونَ مَعَها مِائَةَ كَذِبَةٍ. .
أورد هَذَا التَّعْلِيق فِي: بَاب ذكر الْمَلَائِكَة، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم أخبرنَا اللَّيْث حَدثنَا ابْن أبي جَعْفَر عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن عُرْوَة بن الزبير عَن عَائِشَة، زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم، يَقُول: إِن الْمَلَائِكَة تنزل فِي الْعَنَان وَهُوَ السَّحَاب فَتذكر الْأَمر قضي فِي السَّمَاء فتسترق الشَّيَاطِين السّمع فتوحيه إِلَى الْكُهَّان فيكذبون مَعهَا مائَة كذبة من عِنْد أنفسهم، فَانْظُر بَينهمَا إِلَى التَّفَاوُت فِي الْإِسْنَاد والمتن، وَأَبُو الْأسود فِي الروَاة هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن.
قَوْله: (بِالْأَمر) يتَعَلَّق بقوله: (تَتَحَدَّث) . وَقَوله: (والعنان الْغَمَام) ، جملَة مُعْتَرضَة بَين المتعلِّق والمتعلَّق. قَوْله: (يكون) ، جملَة وَقعت حَالا من قَوْله: (بِالْأَمر) . قَوْله: (فتقرها) ، بِضَم الْقَاف وَتَشْديد الرَّاء، وَهُوَ الصَّحِيح قَالَ ابْن التِّين: لما تقرر من أَن كل فعل مضاعف مُتَعَدٍّ يكون بِالضَّمِّ إلَاّ أحرف شواذ لَيْسَ هَذَا مِنْهَا، وَقَالَ الْخطابِيّ: يُقَال: قررت الْكَلَام فِي أذن الْأَصَم إِذا وضعت فمك على صماخه فتلقيه فِيهِ. وَقَالَ الْهَرَوِيّ: إِنَّه ترديد الْكَلَام فِي أذن الأبكم حَتَّى يفهم. قَوْله: (كَمَا تقر القارورة) ، يُرِيد بِهِ تطبيق رَأس القارورة
7823 - حدَّثنا مالِكُ بنُ إسْمَاعِيلَ حدَّثنا إسْرَائِيلُ عنِ المُغِيرَةِ عنْ إبْرَاهِيمَ عنْ عَلْقَمَةَ قَالَ قَدِمْتُ الشَّأمَ فَقُلْتُ منْ هاهُنَا قالُوا أبُو الدَّرْدَاءَ قَالَ أفِيكُمُ الَّذِي أجارَهُ الله مِنَ الشِّيْطَانِ علَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم. .
مَالك بن إِسْمَاعِيل بن زِيَاد أَبُو غَسَّان النَّهْدِيّ الْكُوفِي، وَإِسْرَائِيل بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق السبيعِي، والمغيرة بن مقسم الضَّبِّيّ، وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وعلقمة بن قيس النَّخعِيّ الْكُوفِي، وَاسم أبي الدَّرْدَاء عُوَيْمِر بن مَالك الْأنْصَارِيّ الخزرجي.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ هُنَا مُخْتَصرا جدا، وَأخرجه بأتم مِنْهُ فِي فضل عمار وَحُذَيْفَة عَن مَالك بن إِسْمَاعِيل أَيْضا، وَأخرجه أَيْضا عَن سُلَيْمَان بن حَرْب على مَا يَجِيء عَن قريب فِي هَذَا الْبَاب. وَفِي الاسْتِئْذَان عَن أبي الْوَلِيد وَعَن يحيى بن جَعْفَر وَعَن يزِيد بن هَارُون وَفِي مَنَاقِب ابْن مَسْعُود عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي المناقب وَفِي التَّفْسِير عَن أَحْمد بن سُلَيْمَان. قَوْله: (أفيكم؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الاستخبار، أَي: أَفِي الْعرَاق؟ قَوْله: (الَّذِي أجاره الله) ، أَي: مَنعه وحماه من الشَّيْطَان، وَهُوَ عمار بن يَاسر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وسيصرح بِهِ البُخَارِيّ فِي الحَدِيث الَّذِي بعده، وَفِي التَّوْضِيح يجوز أَن يكون قَالَه أَبُو الدَّرْدَاء لقَوْله، صلى الله عليه وسلم: (يَدعُوهُم إِلَى الْجنَّة ويدعونه إِلَى النَّار) ، أَو يكون شهد لَهُ: أَن الله أجاره من الشَّيْطَان.
حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ حدَّثنا شُعْبَةُ عنْ مُغِيرَةَ وَقَالَ الَّذِي أجارَهُ الله علىَ لِسانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْنِي عَمَّارَاً
بِهَذَا بَين البُخَارِيّ أَن المُرَاد من قَول أبي الدَّرْدَاء: أفيكم الَّذِي أجاره الله من الشَّيْطَان؟ أَنه عمار بن يَاسر الَّذِي هُوَ من السَّابِقين فِي الْإِسْلَام الْمنزل فِيهِ: {إلَاّ من أكره وَقَلبه مطمئن بِالْإِيمَان} (النَّحْل: 601) . وَقد قَالَ، صلى الله عليه وسلم لَهُ: مرْحَبًا بالطيب المطيب.
7823 - حدَّثنا مالِكُ بنُ إسْمَاعِيلَ حدَّثنا إسْرَائِيلُ عنِ المُغِيرَةِ عنْ إبْرَاهِيمَ عنْ عَلْقَمَةَ قَالَ قَدِمْتُ الشَّأمَ فَقُلْتُ منْ هاهُنَا قالُوا أبُو الدَّرْدَاءَ قَالَ أفِيكُمُ الَّذِي أجارَهُ الله مِنَ الشِّيْطَانِ علَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم. .
مَالك بن إِسْمَاعِيل بن زِيَاد أَبُو غَسَّان النَّهْدِيّ الْكُوفِي، وَإِسْرَائِيل بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق السبيعِي، والمغيرة بن مقسم الضَّبِّيّ، وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وعلقمة بن قيس النَّخعِيّ الْكُوفِي، وَاسم أبي الدَّرْدَاء عُوَيْمِر بن مَالك الْأنْصَارِيّ الخزرجي.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ هُنَا مُخْتَصرا جدا، وَأخرجه بأتم مِنْهُ فِي فضل عمار وَحُذَيْفَة عَن مَالك بن إِسْمَاعِيل أَيْضا، وَأخرجه أَيْضا عَن سُلَيْمَان بن حَرْب على مَا يَجِيء عَن قريب فِي هَذَا الْبَاب. وَفِي الاسْتِئْذَان عَن أبي الْوَلِيد وَعَن يحيى بن جَعْفَر وَعَن يزِيد بن هَارُون وَفِي مَنَاقِب ابْن مَسْعُود عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي المناقب وَفِي التَّفْسِير عَن أَحْمد بن سُلَيْمَان. قَوْله: (أفيكم؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الاستخبار، أَي: أَفِي الْعرَاق؟ قَوْله: (الَّذِي أجاره الله) ، أَي: مَنعه وحماه من الشَّيْطَان، وَهُوَ عمار بن يَاسر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وسيصرح بِهِ البُخَارِيّ فِي الحَدِيث الَّذِي بعده، وَفِي التَّوْضِيح يجوز أَن يكون قَالَه أَبُو الدَّرْدَاء لقَوْله، صلى الله عليه وسلم: (يَدعُوهُم إِلَى الْجنَّة ويدعونه إِلَى النَّار) ، أَو يكون شهد لَهُ: أَن الله أجاره من الشَّيْطَان.
حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ حدَّثنا شُعْبَةُ عنْ مُغِيرَةَ وَقَالَ الَّذِي أجارَهُ الله علىَ لِسانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْنِي عَمَّارَاً
بِهَذَا بَين البُخَارِيّ أَن المُرَاد من قَول أبي الدَّرْدَاء: أفيكم الَّذِي أجاره الله من الشَّيْطَان؟ أَنه عمار بن يَاسر الَّذِي هُوَ من السَّابِقين فِي الْإِسْلَام الْمنزل فِيهِ: {إلَاّ من أكره وَقَلبه مطمئن بِالْإِيمَان} (النَّحْل: 601) . وَقد قَالَ، صلى الله عليه وسلم لَهُ: مرْحَبًا بالطيب المطيب.
8823 - قالَ وقالَ اللَّيْثُ حدَّثني خالِدُ بنُ يَزِيدَ عنْ سَعِيدِ بنِ أبِي هِلَالٍ أنَّ أبَا الأسْوَدِ أخْبَرَهُ عُرْوَةُ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهَا عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ المَلَائِكَةُ تَتَحَدَّثُ فِي الْعَنَانِ والْعَنَانُ الْغَمَامُ بالأمْرِ يَكُونُ فِي الأرْضِ فتَسْمَعُ الشَّيَاطِينُ الْكَلِمَةَ فتَقُرُّهَا فِي أُذُنِ الكَاهِنِ كَمَا تُقَرُّ الْقَارُورَةُ فَيَزِيدُونَ مَعَها مِائَةَ كَذِبَةٍ. .
أورد هَذَا التَّعْلِيق فِي: بَاب ذكر الْمَلَائِكَة، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم أخبرنَا اللَّيْث حَدثنَا ابْن أبي جَعْفَر عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن عُرْوَة بن الزبير عَن عَائِشَة، زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم، يَقُول: إِن الْمَلَائِكَة تنزل فِي الْعَنَان وَهُوَ السَّحَاب فَتذكر الْأَمر قضي فِي السَّمَاء فتسترق الشَّيَاطِين السّمع فتوحيه إِلَى الْكُهَّان فيكذبون مَعهَا مائَة كذبة من عِنْد أنفسهم، فَانْظُر بَينهمَا إِلَى التَّفَاوُت فِي الْإِسْنَاد والمتن، وَأَبُو الْأسود فِي الروَاة هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن.
قَوْله: (بِالْأَمر) يتَعَلَّق بقوله: (تَتَحَدَّث) . وَقَوله: (والعنان الْغَمَام) ، جملَة مُعْتَرضَة بَين المتعلِّق والمتعلَّق. قَوْله: (يكون) ، جملَة وَقعت حَالا من قَوْله: (بِالْأَمر) . قَوْله: (فتقرها) ، بِضَم الْقَاف وَتَشْديد الرَّاء، وَهُوَ الصَّحِيح قَالَ ابْن التِّين: لما تقرر من أَن كل فعل مضاعف مُتَعَدٍّ يكون بِالضَّمِّ إلَاّ أحرف شواذ لَيْسَ هَذَا مِنْهَا، وَقَالَ الْخطابِيّ: يُقَال: قررت الْكَلَام فِي أذن الْأَصَم إِذا وضعت فمك على صماخه فتلقيه فِيهِ. وَقَالَ الْهَرَوِيّ: إِنَّه ترديد الْكَلَام فِي أذن الأبكم حَتَّى يفهم. قَوْله: (كَمَا تقر القارورة) ، يُرِيد بِهِ تطبيق رَأس القارورة
আজ রাতে তবে আদমের সন্তানদের হালকাভাবে এবং দ্রুততার সাথে নিয়ে এসো। তাঁর উক্তি 'এটি ব্যতীত' সহিহ গ্রন্থের বর্ণনার পরিপন্থী, তবে এর ব্যাখ্যা করা সম্ভব। কাজী ইঙ্গিত করেছেন যে সকল নবী (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) ঈসা (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম)-এর সাথে এই বিষয়ে শরিক। কুরতুবি বলেন, এটি কাতাদাহর অভিমত। তিনি আরও বলেন, যদি বিষয়টি এমন না হতো তবে এর বৈশিষ্ট্য বাতিল হয়ে যেত। আর শয়তানের খোঁচা দেওয়ার ফলে স্পর্শ হওয়া ব্যক্তির পথভ্রষ্ট হওয়া বা গোমরাহ হওয়া আবশ্যক নয়, কারণ সেটি একটি ক্ষতিকর খোঁচা ছিল। শয়তান আল্লাহর খাস ওলিদের বিভিন্ন ধরণের বিভ্রান্তি ও অনিষ্টের সম্মুখীন করতে পারেনি, কারণ আল্লাহ তাদের সুরক্ষা দিয়েছেন তাঁর এই বাণীর মাধ্যমে: {নিশ্চয় আমার বান্দাদের ওপর তোমার কোনো আধিপত্য নেই}।
৭৮২৩ - আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন মালিক ইবনে ইসমাইল, তিনি ইসরাঈল থেকে, তিনি মুগিরা থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে, তিনি আলকামা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি শামে পৌঁছালাম এবং জিজ্ঞেস করলাম, এখানে কে আছেন? তারা বললেন: আবু দারদা। তিনি বললেন: তোমাদের মাঝে কি এমন কেউ আছেন যাকে আল্লাহ তাঁর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জবানে শয়তান থেকে আশ্রয় দান করেছেন?
মালিক ইবনে ইসমাইল ইবনে জিয়াদ আবু গাসসান আন-নাহদি আল-কুফি, এবং ইসরাঈল ইবনে ইউনুস ইবনে আবু ইসহাক আস-সাবি'ই, এবং মুগিরা ইবনে মিকসাম আদ-দব্বি, এবং ইব্রাহিম আন-নাখয়ি ও আলকামা ইবনে কায়স আন-নাখয়ি আল-কুফি। আর আবু দারদার নাম হলো উওয়াইমির ইবনে মালিক আল-আনসারী আল-খাযরাজী।
ইমাম বুখারি হাদিসটি এখানে অতি সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন। তিনি আম্মার ও হুজাইফার ফজিলাত অধ্যায়ে মালিক ইবনে ইসমাইলের সূত্রে এটি পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও তিনি সুলায়মান ইবনে হারব-এর সূত্রেও এটি বর্ণনা করেছেন যা এই অধ্যায়ে শীঘ্রই আসবে। 'আল-ইস্তিযান' অধ্যায়ে আবু আল-ওয়ালিদ, ইয়াহইয়া ইবনে জাফর এবং ইয়াজিদ ইবনে হারুন থেকে এটি বর্ণিত হয়েছে। ইবনে মাসউদের মানাকিব অধ্যায়ে মুসা ইবনে ইসমাইল থেকে এবং নাসায়ি মানাকিব ও তাফসির অধ্যায়ে আহমদ ইবনে সুলায়মান থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (তোমাদের মাঝে কি?) এখানে হামজা বর্ণনামূলক জিজ্ঞাসার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে, অর্থাৎ: ইরাকে কি কেউ আছে? তাঁর উক্তি: (যাকে আল্লাহ আশ্রয় দিয়েছেন), অর্থাৎ: যাকে শয়তান থেকে রক্ষা করেছেন এবং হেফাযত করেছেন; তিনি হলেন আম্মার ইবনে ইয়াসির (রাদিয়াল্লাহু আনহু)। ইমাম বুখারি এর পরের হাদিসে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করবেন। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে, আবু দারদা এটি বলতে পারেন কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছিলেন: "সে তাদের জান্নাতের দিকে ডাকে আর তারা তাকে আগুনের দিকে ডাকে", অথবা তিনি তাঁর ব্যাপারে সাক্ষ্য দিয়েছেন যে আল্লাহ তাকে শয়তান থেকে আশ্রয় দিয়েছেন।
আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন সুলায়মান ইবনে হারব, তিনি শু'বা থেকে, তিনি মুগিরা থেকে বর্ণনা করেন এবং বলেন: যাকে আল্লাহ তাঁর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জবানে শয়তান থেকে আশ্রয় দিয়েছেন, অর্থাৎ আম্মার।
এর মাধ্যমে বুখারি স্পষ্ট করেছেন যে, আবু দারদার উক্তি—"তোমাদের মাঝে কি এমন কেউ আছেন যাকে আল্লাহ শয়তান থেকে আশ্রয় দিয়েছেন?"—দ্বারা আম্মার ইবনে ইয়াসিরকে বোঝানো হয়েছে, যিনি ইসলাম গ্রহণে অগ্রগামীদের একজন। তাঁর ব্যাপারেই অবতীর্ণ হয়েছে: {তবে সে ব্যক্তি ছাড়া যাকে বাধ্য করা হয় অথচ তার অন্তর ঈমানে অটল} (আন-নাহল: ১০৬)। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সম্পর্কে বলেছেন: "স্বাগতম হে পবিত্র ও পবিত্রকৃত।"
৭৮২৩ - আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন মালিক ইবনে ইসমাইল, তিনি ইসরাঈল থেকে, তিনি মুগিরা থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে, তিনি আলকামা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি শামে পৌঁছালাম এবং জিজ্ঞেস করলাম, এখানে কে আছেন? তারা বললেন: আবু দারদা। তিনি বললেন: তোমাদের মাঝে কি এমন কেউ আছেন যাকে আল্লাহ তাঁর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জবানে শয়তান থেকে আশ্রয় দান করেছেন?
মালিক ইবনে ইসমাইল ইবনে জিয়াদ আবু গাসসান আন-নাহদি আল-কুফি, এবং ইসরাঈল ইবনে ইউনুস ইবনে আবু ইসহাক আস-সাবি'ই, এবং মুগিরা ইবনে মিকসাম আদ-দব্বি, এবং ইব্রাহিম আন-নাখয়ি ও আলকামা ইবনে কায়স আন-নাখয়ি আল-কুফি। আর আবু দারদার নাম হলো উওয়াইমির ইবনে মালিক আল-আনসারী আল-খাযরাজী।
ইমাম বুখারি হাদিসটি এখানে অতি সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন। তিনি আম্মার ও হুজাইফার ফজিলাত অধ্যায়ে মালিক ইবনে ইসমাইলের সূত্রে এটি পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও তিনি সুলায়মান ইবনে হারব-এর সূত্রেও এটি বর্ণনা করেছেন যা এই অধ্যায়ে শীঘ্রই আসবে। 'আল-ইস্তিযান' অধ্যায়ে আবু আল-ওয়ালিদ, ইয়াহইয়া ইবনে জাফর এবং ইয়াজিদ ইবনে হারুন থেকে এটি বর্ণিত হয়েছে। ইবনে মাসউদের মানাকিব অধ্যায়ে মুসা ইবনে ইসমাইল থেকে এবং নাসায়ি মানাকিব ও তাফসির অধ্যায়ে আহমদ ইবনে সুলায়মান থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (তোমাদের মাঝে কি?) এখানে হামজা বর্ণনামূলক জিজ্ঞাসার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে, অর্থাৎ: ইরাকে কি কেউ আছে? তাঁর উক্তি: (যাকে আল্লাহ আশ্রয় দিয়েছেন), অর্থাৎ: যাকে শয়তান থেকে রক্ষা করেছেন এবং হেফাযত করেছেন; তিনি হলেন আম্মার ইবনে ইয়াসির (রাদিয়াল্লাহু আনহু)। ইমাম বুখারি এর পরের হাদিসে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করবেন। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে, আবু দারদা এটি বলতে পারেন কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছিলেন: "সে তাদের জান্নাতের দিকে ডাকে আর তারা তাকে আগুনের দিকে ডাকে", অথবা তিনি তাঁর ব্যাপারে সাক্ষ্য দিয়েছেন যে আল্লাহ তাকে শয়তান থেকে আশ্রয় দিয়েছেন।
আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন সুলায়মান ইবনে হারব, তিনি শু'বা থেকে, তিনি মুগিরা থেকে বর্ণনা করেন এবং বলেন: যাকে আল্লাহ তাঁর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জবানে শয়তান থেকে আশ্রয় দিয়েছেন, অর্থাৎ আম্মার।
এর মাধ্যমে বুখারি স্পষ্ট করেছেন যে, আবু দারদার উক্তি—"তোমাদের মাঝে কি এমন কেউ আছেন যাকে আল্লাহ শয়তান থেকে আশ্রয় দিয়েছেন?"—দ্বারা আম্মার ইবনে ইয়াসিরকে বোঝানো হয়েছে, যিনি ইসলাম গ্রহণে অগ্রগামীদের একজন। তাঁর ব্যাপারেই অবতীর্ণ হয়েছে: {তবে সে ব্যক্তি ছাড়া যাকে বাধ্য করা হয় অথচ তার অন্তর ঈমানে অটল} (আন-নাহল: ১০৬)। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সম্পর্কে বলেছেন: "স্বাগতম হে পবিত্র ও পবিত্রকৃত।"
৮৮২৩ - তিনি বলেন: এবং লায়স বলেছেন, আমার কাছে বর্ণনা করেছেন খালিদ ইবনে ইয়াজিদ, তিনি সাঈদ ইবনে আবি হিলাল থেকে, আবু আল-আসওয়াদ তাকে জানিয়েছেন উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: ফেরেশতারা 'আনান'-এ কথা বলেন, আর 'আনান' হলো মেঘমালা, জমিনে যা ঘটবে সেই বিষয়ে। শয়তানরা কোনো শব্দ শুনে নেয় এবং তা গণকের কানে ঢেলে দেয় যেভাবে বোতলে কিছু ঢালা হয়। অতঃপর তারা এর সাথে একশটি মিথ্যা যোগ করে।
এই বর্ণনাটি 'ফেরেশতাদের আলোচনা' অধ্যায়ে উল্লেখ করা হয়েছে। তিনি বলেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ, তিনি ইবনে আবি মারিয়াম থেকে, তিনি লায়স থেকে, তিনি ইবনে আবি জাফর থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তিনি উরওয়াহ ইবনে যুবায়ের থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রী আয়েশা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলতেন: ফেরেশতারা 'আনান' অর্থাৎ মেঘমালায় অবতরণ করেন এবং আকাশে ফয়সালাকৃত বিষয় নিয়ে আলোচনা করেন। শয়তানরা গোপনে তা শোনার চেষ্টা করে এবং গণকদের নিকট তা পৌঁছে দেয়, আর তারা এর সাথে নিজেদের পক্ষ থেকে একশটি মিথ্যা যুক্ত করে। সুতরাং লক্ষ্য করুন এই দুই বর্ণনার সনদ ও মতন (মূল পাঠ)-এর মধ্যকার পার্থক্য। বর্ণনাকারীদের মধ্যে আবু আল-আসওয়াদ হলেন মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান।
তাঁর উক্তি: (বিষয়টি নিয়ে) এটি (কথা বলেন) উক্তির সাথে সংশ্লিষ্ট। এবং তাঁর উক্তি: (আর আনান হলো মেঘমালা), এটি সংশ্লিষ্ট পদের মাঝে একটি ব্যাখ্যামূলক বাক্য। তাঁর উক্তি: (যা ঘটবে), এই বাক্যটি (বিষয়টি) পদের অবস্থা বা হাল হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (তা ঢেলে দেয়), এটি ক্বফ বর্ণের পেশ এবং র বর্ণের তাশদিদ সহকারে হবে, এবং এটিই সঠিক। ইবনে তীন বলেন: এটি এজন্য যে, প্রতিটি দ্বিত্ব এবং সকর্মক ক্রিয়া পেশ যোগে হয়, তবে কিছু ব্যতিক্রম ছাড়া যার মধ্যে এটি অন্তর্ভুক্ত নয়। খাত্তাবি বলেন: বলা হয়ে থাকে, "আমি বধির ব্যক্তির কানে কথাটি রাখলাম (ঢেলে দিলাম)" যখন তুমি তোমার মুখ তার কানের ছিদ্রে রাখো এবং কথাটি তাতে পৌঁছে দাও। হারাবি বলেন: এটি হলো তোতলা বা বোবা ব্যক্তির কানে কথা বারবার বলা যতক্ষণ না সে বুঝতে পারে। তাঁর উক্তি: (যেভাবে বোতলে ঢালা হয়), এর মাধ্যমে তিনি বোতলের মুখ প্রয়োগ করা বুঝিয়েছেন।
৭৮২৩ - আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন মালিক ইবনে ইসমাইল, তিনি ইসরাঈল থেকে, তিনি মুগিরা থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে, তিনি আলকামা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি শামে পৌঁছালাম এবং জিজ্ঞেস করলাম, এখানে কে আছেন? তারা বললেন: আবু দারদা। তিনি বললেন: তোমাদের মাঝে কি এমন কেউ আছেন যাকে আল্লাহ তাঁর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জবানে শয়তান থেকে আশ্রয় দান করেছেন?
মালিক ইবনে ইসমাইল ইবনে জিয়াদ আবু গাসসান আন-নাহদি আল-কুফি, এবং ইসরাঈল ইবনে ইউনুস ইবনে আবু ইসহাক আস-সাবি'ই, এবং মুগিরা ইবনে মিকসাম আদ-দব্বি, এবং ইব্রাহিম আন-নাখয়ি ও আলকামা ইবনে কায়স আন-নাখয়ি আল-কুফি। আর আবু দারদার নাম হলো উওয়াইমির ইবনে মালিক আল-আনসারী আল-খাযরাজী।
ইমাম বুখারি হাদিসটি এখানে অতি সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন। তিনি আম্মার ও হুজাইফার ফজিলাত অধ্যায়ে মালিক ইবনে ইসমাইলের সূত্রে এটি পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও তিনি সুলায়মান ইবনে হারব-এর সূত্রেও এটি বর্ণনা করেছেন যা এই অধ্যায়ে শীঘ্রই আসবে। 'আল-ইস্তিযান' অধ্যায়ে আবু আল-ওয়ালিদ, ইয়াহইয়া ইবনে জাফর এবং ইয়াজিদ ইবনে হারুন থেকে এটি বর্ণিত হয়েছে। ইবনে মাসউদের মানাকিব অধ্যায়ে মুসা ইবনে ইসমাইল থেকে এবং নাসায়ি মানাকিব ও তাফসির অধ্যায়ে আহমদ ইবনে সুলায়মান থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (তোমাদের মাঝে কি?) এখানে হামজা বর্ণনামূলক জিজ্ঞাসার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে, অর্থাৎ: ইরাকে কি কেউ আছে? তাঁর উক্তি: (যাকে আল্লাহ আশ্রয় দিয়েছেন), অর্থাৎ: যাকে শয়তান থেকে রক্ষা করেছেন এবং হেফাযত করেছেন; তিনি হলেন আম্মার ইবনে ইয়াসির (রাদিয়াল্লাহু আনহু)। ইমাম বুখারি এর পরের হাদিসে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করবেন। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে, আবু দারদা এটি বলতে পারেন কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছিলেন: "সে তাদের জান্নাতের দিকে ডাকে আর তারা তাকে আগুনের দিকে ডাকে", অথবা তিনি তাঁর ব্যাপারে সাক্ষ্য দিয়েছেন যে আল্লাহ তাকে শয়তান থেকে আশ্রয় দিয়েছেন।
আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন সুলায়মান ইবনে হারব, তিনি শু'বা থেকে, তিনি মুগিরা থেকে বর্ণনা করেন এবং বলেন: যাকে আল্লাহ তাঁর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জবানে শয়তান থেকে আশ্রয় দিয়েছেন, অর্থাৎ আম্মার।
এর মাধ্যমে বুখারি স্পষ্ট করেছেন যে, আবু দারদার উক্তি—"তোমাদের মাঝে কি এমন কেউ আছেন যাকে আল্লাহ শয়তান থেকে আশ্রয় দিয়েছেন?"—দ্বারা আম্মার ইবনে ইয়াসিরকে বোঝানো হয়েছে, যিনি ইসলাম গ্রহণে অগ্রগামীদের একজন। তাঁর ব্যাপারেই অবতীর্ণ হয়েছে: {তবে সে ব্যক্তি ছাড়া যাকে বাধ্য করা হয় অথচ তার অন্তর ঈমানে অটল} (আন-নাহল: ১০৬)। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সম্পর্কে বলেছেন: "স্বাগতম হে পবিত্র ও পবিত্রকৃত।"
৭৮২৩ - আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন মালিক ইবনে ইসমাইল, তিনি ইসরাঈল থেকে, তিনি মুগিরা থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে, তিনি আলকামা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি শামে পৌঁছালাম এবং জিজ্ঞেস করলাম, এখানে কে আছেন? তারা বললেন: আবু দারদা। তিনি বললেন: তোমাদের মাঝে কি এমন কেউ আছেন যাকে আল্লাহ তাঁর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জবানে শয়তান থেকে আশ্রয় দান করেছেন?
মালিক ইবনে ইসমাইল ইবনে জিয়াদ আবু গাসসান আন-নাহদি আল-কুফি, এবং ইসরাঈল ইবনে ইউনুস ইবনে আবু ইসহাক আস-সাবি'ই, এবং মুগিরা ইবনে মিকসাম আদ-দব্বি, এবং ইব্রাহিম আন-নাখয়ি ও আলকামা ইবনে কায়স আন-নাখয়ি আল-কুফি। আর আবু দারদার নাম হলো উওয়াইমির ইবনে মালিক আল-আনসারী আল-খাযরাজী।
ইমাম বুখারি হাদিসটি এখানে অতি সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন। তিনি আম্মার ও হুজাইফার ফজিলাত অধ্যায়ে মালিক ইবনে ইসমাইলের সূত্রে এটি পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও তিনি সুলায়মান ইবনে হারব-এর সূত্রেও এটি বর্ণনা করেছেন যা এই অধ্যায়ে শীঘ্রই আসবে। 'আল-ইস্তিযান' অধ্যায়ে আবু আল-ওয়ালিদ, ইয়াহইয়া ইবনে জাফর এবং ইয়াজিদ ইবনে হারুন থেকে এটি বর্ণিত হয়েছে। ইবনে মাসউদের মানাকিব অধ্যায়ে মুসা ইবনে ইসমাইল থেকে এবং নাসায়ি মানাকিব ও তাফসির অধ্যায়ে আহমদ ইবনে সুলায়মান থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (তোমাদের মাঝে কি?) এখানে হামজা বর্ণনামূলক জিজ্ঞাসার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে, অর্থাৎ: ইরাকে কি কেউ আছে? তাঁর উক্তি: (যাকে আল্লাহ আশ্রয় দিয়েছেন), অর্থাৎ: যাকে শয়তান থেকে রক্ষা করেছেন এবং হেফাযত করেছেন; তিনি হলেন আম্মার ইবনে ইয়াসির (রাদিয়াল্লাহু আনহু)। ইমাম বুখারি এর পরের হাদিসে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করবেন। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে, আবু দারদা এটি বলতে পারেন কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছিলেন: "সে তাদের জান্নাতের দিকে ডাকে আর তারা তাকে আগুনের দিকে ডাকে", অথবা তিনি তাঁর ব্যাপারে সাক্ষ্য দিয়েছেন যে আল্লাহ তাকে শয়তান থেকে আশ্রয় দিয়েছেন।
আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন সুলায়মান ইবনে হারব, তিনি শু'বা থেকে, তিনি মুগিরা থেকে বর্ণনা করেন এবং বলেন: যাকে আল্লাহ তাঁর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জবানে শয়তান থেকে আশ্রয় দিয়েছেন, অর্থাৎ আম্মার।
এর মাধ্যমে বুখারি স্পষ্ট করেছেন যে, আবু দারদার উক্তি—"তোমাদের মাঝে কি এমন কেউ আছেন যাকে আল্লাহ শয়তান থেকে আশ্রয় দিয়েছেন?"—দ্বারা আম্মার ইবনে ইয়াসিরকে বোঝানো হয়েছে, যিনি ইসলাম গ্রহণে অগ্রগামীদের একজন। তাঁর ব্যাপারেই অবতীর্ণ হয়েছে: {তবে সে ব্যক্তি ছাড়া যাকে বাধ্য করা হয় অথচ তার অন্তর ঈমানে অটল} (আন-নাহল: ১০৬)। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সম্পর্কে বলেছেন: "স্বাগতম হে পবিত্র ও পবিত্রকৃত।"
৮৮২৩ - তিনি বলেন: এবং লায়স বলেছেন, আমার কাছে বর্ণনা করেছেন খালিদ ইবনে ইয়াজিদ, তিনি সাঈদ ইবনে আবি হিলাল থেকে, আবু আল-আসওয়াদ তাকে জানিয়েছেন উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: ফেরেশতারা 'আনান'-এ কথা বলেন, আর 'আনান' হলো মেঘমালা, জমিনে যা ঘটবে সেই বিষয়ে। শয়তানরা কোনো শব্দ শুনে নেয় এবং তা গণকের কানে ঢেলে দেয় যেভাবে বোতলে কিছু ঢালা হয়। অতঃপর তারা এর সাথে একশটি মিথ্যা যোগ করে।
এই বর্ণনাটি 'ফেরেশতাদের আলোচনা' অধ্যায়ে উল্লেখ করা হয়েছে। তিনি বলেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ, তিনি ইবনে আবি মারিয়াম থেকে, তিনি লায়স থেকে, তিনি ইবনে আবি জাফর থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তিনি উরওয়াহ ইবনে যুবায়ের থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রী আয়েশা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলতেন: ফেরেশতারা 'আনান' অর্থাৎ মেঘমালায় অবতরণ করেন এবং আকাশে ফয়সালাকৃত বিষয় নিয়ে আলোচনা করেন। শয়তানরা গোপনে তা শোনার চেষ্টা করে এবং গণকদের নিকট তা পৌঁছে দেয়, আর তারা এর সাথে নিজেদের পক্ষ থেকে একশটি মিথ্যা যুক্ত করে। সুতরাং লক্ষ্য করুন এই দুই বর্ণনার সনদ ও মতন (মূল পাঠ)-এর মধ্যকার পার্থক্য। বর্ণনাকারীদের মধ্যে আবু আল-আসওয়াদ হলেন মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান।
তাঁর উক্তি: (বিষয়টি নিয়ে) এটি (কথা বলেন) উক্তির সাথে সংশ্লিষ্ট। এবং তাঁর উক্তি: (আর আনান হলো মেঘমালা), এটি সংশ্লিষ্ট পদের মাঝে একটি ব্যাখ্যামূলক বাক্য। তাঁর উক্তি: (যা ঘটবে), এই বাক্যটি (বিষয়টি) পদের অবস্থা বা হাল হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (তা ঢেলে দেয়), এটি ক্বফ বর্ণের পেশ এবং র বর্ণের তাশদিদ সহকারে হবে, এবং এটিই সঠিক। ইবনে তীন বলেন: এটি এজন্য যে, প্রতিটি দ্বিত্ব এবং সকর্মক ক্রিয়া পেশ যোগে হয়, তবে কিছু ব্যতিক্রম ছাড়া যার মধ্যে এটি অন্তর্ভুক্ত নয়। খাত্তাবি বলেন: বলা হয়ে থাকে, "আমি বধির ব্যক্তির কানে কথাটি রাখলাম (ঢেলে দিলাম)" যখন তুমি তোমার মুখ তার কানের ছিদ্রে রাখো এবং কথাটি তাতে পৌঁছে দাও। হারাবি বলেন: এটি হলো তোতলা বা বোবা ব্যক্তির কানে কথা বারবার বলা যতক্ষণ না সে বুঝতে পারে। তাঁর উক্তি: (যেভাবে বোতলে ঢালা হয়), এর মাধ্যমে তিনি বোতলের মুখ প্রয়োগ করা বুঝিয়েছেন।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ١٧٧)