الْمَغَازِي.
قَوْله: (الزَّمَان) اسْم لقَلِيل الْوَقْت وَكَثِيره، وَأَرَادَ بِهِ هُنَا السّنة، وَذَلِكَ أَن قَوْله: (السّنة إثني عشر شهرا) إِلَى آخِره، جمل مستأنفة مبينَة للجملة الأولى. فَالْمَعْنى أَن الزَّمَان فِي انقسامه إِلَى الأعوام، والأعوام إِلَى الْأَشْهر عَاد إِلَى أصل الْحساب والوضع الَّذِي اخْتَارَهُ الله وَوَضعه يَوْم خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض. قَوْله: (اسْتَدَارَ) ، يُقَال: دَار يَدُور، واستدار يستدير بِمَعْنى: إِذا طَاف حول الشَّيْء وَإِذا عَاد إِلَى الْموضع الَّذِي ابْتَدَأَ مِنْهُ، وَمعنى الحَدِيث: أَن الْعَرَب كَانُوا يؤخرون الْمحرم إِلَى صفر وَهُوَ النسيء الْمَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى: {إِنَّمَا النسيء زِيَادَة فِي الْكفْر} (التَّوْبَة: 73) . وَذَلِكَ لِيُقَاتِلُوا فِيهِ، ويفعلون ذَلِك كل سنة بعد سنة فَينْتَقل الْمحرم من شهر إِلَى شهر حَتَّى جَعَلُوهُ فِي جَمِيع شهور السّنة، فَلَمَّا كَانَت تِلْكَ السّنة قد عَاد إِلَى زَمَنه الْمَخْصُوص بِهِ، قيل: دارت السّنة كهيئتها الأولى، وَقَالَ بَعضهم: إِنَّمَا أخر النَّبِي صلى الله عليه وسلم الْحَج مَعَ الْإِمْكَان ليُوَافق أصل الْحساب فيحج فِيهِ حجَّة الْوَدَاع. قَوْله: (كَهَيْئَته) ، الْكَاف صفة مصدر مَحْذُوف أَي: اسْتَدَارَ استدارة مثل حَالَته يَوْم خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض. قَوْله: (ثَلَاث مُتَوَالِيَات) إِنَّمَا حذف التَّاء من الْعدَد بِاعْتِبَار أَن الشَّهْر وَاحِد الْأَشْهر بِمَعْنى اللَّيَالِي، فَاعْتبر لذَلِك تأنيثه، وَيُقَال: ذَلِك بِاعْتِبَار الْغرَّة أَو اللَّيْلَة، مَعَ أَن الْعدَد الَّذِي لم يذكر مَعَه الْمُمَيز جَازَ فِيهِ التَّذْكِير والتأنيث، ويروى: (ثَلَاثَة) ، على الأَصْل. قَوْله: (ذُو الْقعدَة) مَرْفُوع على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: هِيَ ذُو الْقعدَة، أَو: أَولهَا ذُو الْقعدَة، وَمَا بعده عطف عَلَيْهِ. قَوْله: (وَرَجَب مُضْمر) عطف على قَوْله: (ثَلَاث) ، وَلَيْسَ بعطف على قَوْله: وَالْمحرم، وَإِنَّمَا أَضَافَهُ إِلَى مُضر لِأَنَّهَا كَانَت تحافظ على تَحْرِيمه أَشد من مُحَافظَة سَائِر الْعَرَب، وَلم يكن يستحله أحد من الْعَرَب. قَوْله: (بَين جُمَادَى وَشَعْبَان) ، ذكره تَأْكِيدًا وإزاحة للريب الْحَادِث فِيهِ من النسىء. قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: النسيء تَأْخِير حُرْمَة شهر إِلَى شهر آخر، كَانُوا يحلونَ الشَّهْر الْحَرَام ويحرمون مَكَانَهُ شهرا آخر حَتَّى رفضوا تَخْصِيص الْأَشْهر الْحرم، فَكَانُوا يحرمُونَ من شهور الْعَام أَرْبَعَة أشهر مُطلقًا، وَرُبمَا زادوا فِي الْأَشْهر فيجعلونها ثَلَاثَة عشر، أَو أَرْبَعَة عشر، قَالَ: وَالْمعْنَى: رجعت الْأَشْهر إِلَى مَا كَانَت عَلَيْهِ وَعَاد الْحَج إِلَى ذِي الْحجَّة وَبَطل النسيء الَّذِي كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة، وَقد وَافَقت حجَّة الْوَدَاع ذَا الْحجَّة، فَكَانَت حجَّة أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قبلهَا فِي ذِي الْقعدَة.
8913 - حدَّثني عُبَيْدُ بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثناأبُو أُسَامَةَ عنْ هِشَامٍ عنْ أبِيهِ عنْ سَعِيدِ بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ أنَّهُ خَاصَمَتْهُ أرْوَى فِي حَقٍّ زَعَمَ أنَّهُ انْتَقَصَهُ لَهَا إِلَى مَرْوانَ فقالَ سَعِيدٌ أنَا أنْتَقِصُ مِنْ حقِّهَا شَيْئاً أشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقُولُ منْ أخَذَ شِبْرَاً مِنَ الأرْضِ ظُلْماً فإنَّهُ يُطَوِّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أرْضِينَ. (انْظُر الحَدِيث 2542) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَعبيد، بِضَم الْعين: واسْمه فِي الأَصْل عبد الله الْهَبَّاري الْقرشِي الْكُوفِي، وَأَبُو أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة، وَهِشَام بن عُرْوَة بن الزبير يروي عَن أَبِيه عُرْوَة، وَسَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل، بِضَم النُّون وَفتح الْفَاء: الْعَدوي أحد الْعشْرَة المبشرة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
والْحَدِيث من قَوْله: (لسمعت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم إِلَى آخِره، قد مر فِي الْمَظَالِم فِي: بَاب إِثْم من ظلم شَيْئا من الأَرْض.
قَوْله (أروى) بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء وَفتح الْوَاو وبالقصر بنت أبي أويس بِالسِّين الْمُهْملَة قَالَ ابْن الْأَثِير لم أتحقق أَنَّهَا صحابية أَو تابعية قَوْله: (زعمت) ، أَي: أدعت أَنه أَي: أَن سعيد بن زيد انتقصه، أَي: انتقصها من حَقّهَا فِي أَرض. قَوْله: (إِلَى مَرْوَان) ، يتَعَلَّق بقوله: خاصمته، أَي: ترافعا إِلَى مَرْوَان، وَهُوَ كَانَ يَوْمئِذٍ مُتَوَلِّي الْمَدِينَة، وَقد ترك سعيد الْحق لَهَا ودعا عَلَيْهَا، فَاسْتَجَاب الله تَعَالَى دعاءه وَمَرَّتْ الْقِصَّة فِي الْمَظَالِم.
قَالَ ابنُ الزِّنادِ عنْ هشامٍ عنْ أبِيهِ قَالَ قَالَ لِي سَعِيدُ بنُ زَيْدٍ دَخَلْتُ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم
ابْن أبي الزِّنَاد، بِكَسْر الزَّاي وبالنون: هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله مفتي بَغْدَاد، وَأَرَادَ البُخَارِيّ بِهَذَا التَّعْلِيق بَيَان لِقَاء عُرْوَة
قَوْله: (الزَّمَان) اسْم لقَلِيل الْوَقْت وَكَثِيره، وَأَرَادَ بِهِ هُنَا السّنة، وَذَلِكَ أَن قَوْله: (السّنة إثني عشر شهرا) إِلَى آخِره، جمل مستأنفة مبينَة للجملة الأولى. فَالْمَعْنى أَن الزَّمَان فِي انقسامه إِلَى الأعوام، والأعوام إِلَى الْأَشْهر عَاد إِلَى أصل الْحساب والوضع الَّذِي اخْتَارَهُ الله وَوَضعه يَوْم خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض. قَوْله: (اسْتَدَارَ) ، يُقَال: دَار يَدُور، واستدار يستدير بِمَعْنى: إِذا طَاف حول الشَّيْء وَإِذا عَاد إِلَى الْموضع الَّذِي ابْتَدَأَ مِنْهُ، وَمعنى الحَدِيث: أَن الْعَرَب كَانُوا يؤخرون الْمحرم إِلَى صفر وَهُوَ النسيء الْمَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى: {إِنَّمَا النسيء زِيَادَة فِي الْكفْر} (التَّوْبَة: 73) . وَذَلِكَ لِيُقَاتِلُوا فِيهِ، ويفعلون ذَلِك كل سنة بعد سنة فَينْتَقل الْمحرم من شهر إِلَى شهر حَتَّى جَعَلُوهُ فِي جَمِيع شهور السّنة، فَلَمَّا كَانَت تِلْكَ السّنة قد عَاد إِلَى زَمَنه الْمَخْصُوص بِهِ، قيل: دارت السّنة كهيئتها الأولى، وَقَالَ بَعضهم: إِنَّمَا أخر النَّبِي صلى الله عليه وسلم الْحَج مَعَ الْإِمْكَان ليُوَافق أصل الْحساب فيحج فِيهِ حجَّة الْوَدَاع. قَوْله: (كَهَيْئَته) ، الْكَاف صفة مصدر مَحْذُوف أَي: اسْتَدَارَ استدارة مثل حَالَته يَوْم خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض. قَوْله: (ثَلَاث مُتَوَالِيَات) إِنَّمَا حذف التَّاء من الْعدَد بِاعْتِبَار أَن الشَّهْر وَاحِد الْأَشْهر بِمَعْنى اللَّيَالِي، فَاعْتبر لذَلِك تأنيثه، وَيُقَال: ذَلِك بِاعْتِبَار الْغرَّة أَو اللَّيْلَة، مَعَ أَن الْعدَد الَّذِي لم يذكر مَعَه الْمُمَيز جَازَ فِيهِ التَّذْكِير والتأنيث، ويروى: (ثَلَاثَة) ، على الأَصْل. قَوْله: (ذُو الْقعدَة) مَرْفُوع على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: هِيَ ذُو الْقعدَة، أَو: أَولهَا ذُو الْقعدَة، وَمَا بعده عطف عَلَيْهِ. قَوْله: (وَرَجَب مُضْمر) عطف على قَوْله: (ثَلَاث) ، وَلَيْسَ بعطف على قَوْله: وَالْمحرم، وَإِنَّمَا أَضَافَهُ إِلَى مُضر لِأَنَّهَا كَانَت تحافظ على تَحْرِيمه أَشد من مُحَافظَة سَائِر الْعَرَب، وَلم يكن يستحله أحد من الْعَرَب. قَوْله: (بَين جُمَادَى وَشَعْبَان) ، ذكره تَأْكِيدًا وإزاحة للريب الْحَادِث فِيهِ من النسىء. قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: النسيء تَأْخِير حُرْمَة شهر إِلَى شهر آخر، كَانُوا يحلونَ الشَّهْر الْحَرَام ويحرمون مَكَانَهُ شهرا آخر حَتَّى رفضوا تَخْصِيص الْأَشْهر الْحرم، فَكَانُوا يحرمُونَ من شهور الْعَام أَرْبَعَة أشهر مُطلقًا، وَرُبمَا زادوا فِي الْأَشْهر فيجعلونها ثَلَاثَة عشر، أَو أَرْبَعَة عشر، قَالَ: وَالْمعْنَى: رجعت الْأَشْهر إِلَى مَا كَانَت عَلَيْهِ وَعَاد الْحَج إِلَى ذِي الْحجَّة وَبَطل النسيء الَّذِي كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة، وَقد وَافَقت حجَّة الْوَدَاع ذَا الْحجَّة، فَكَانَت حجَّة أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قبلهَا فِي ذِي الْقعدَة.
8913 - حدَّثني عُبَيْدُ بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثناأبُو أُسَامَةَ عنْ هِشَامٍ عنْ أبِيهِ عنْ سَعِيدِ بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ أنَّهُ خَاصَمَتْهُ أرْوَى فِي حَقٍّ زَعَمَ أنَّهُ انْتَقَصَهُ لَهَا إِلَى مَرْوانَ فقالَ سَعِيدٌ أنَا أنْتَقِصُ مِنْ حقِّهَا شَيْئاً أشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقُولُ منْ أخَذَ شِبْرَاً مِنَ الأرْضِ ظُلْماً فإنَّهُ يُطَوِّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أرْضِينَ. (انْظُر الحَدِيث 2542) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَعبيد، بِضَم الْعين: واسْمه فِي الأَصْل عبد الله الْهَبَّاري الْقرشِي الْكُوفِي، وَأَبُو أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة، وَهِشَام بن عُرْوَة بن الزبير يروي عَن أَبِيه عُرْوَة، وَسَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل، بِضَم النُّون وَفتح الْفَاء: الْعَدوي أحد الْعشْرَة المبشرة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
والْحَدِيث من قَوْله: (لسمعت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم إِلَى آخِره، قد مر فِي الْمَظَالِم فِي: بَاب إِثْم من ظلم شَيْئا من الأَرْض.
قَوْله (أروى) بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء وَفتح الْوَاو وبالقصر بنت أبي أويس بِالسِّين الْمُهْملَة قَالَ ابْن الْأَثِير لم أتحقق أَنَّهَا صحابية أَو تابعية قَوْله: (زعمت) ، أَي: أدعت أَنه أَي: أَن سعيد بن زيد انتقصه، أَي: انتقصها من حَقّهَا فِي أَرض. قَوْله: (إِلَى مَرْوَان) ، يتَعَلَّق بقوله: خاصمته، أَي: ترافعا إِلَى مَرْوَان، وَهُوَ كَانَ يَوْمئِذٍ مُتَوَلِّي الْمَدِينَة، وَقد ترك سعيد الْحق لَهَا ودعا عَلَيْهَا، فَاسْتَجَاب الله تَعَالَى دعاءه وَمَرَّتْ الْقِصَّة فِي الْمَظَالِم.
قَالَ ابنُ الزِّنادِ عنْ هشامٍ عنْ أبِيهِ قَالَ قَالَ لِي سَعِيدُ بنُ زَيْدٍ دَخَلْتُ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم
ابْن أبي الزِّنَاد، بِكَسْر الزَّاي وبالنون: هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله مفتي بَغْدَاد، وَأَرَادَ البُخَارِيّ بِهَذَا التَّعْلِيق بَيَان لِقَاء عُرْوَة
আল-মাগাজি।
তাঁর উক্তি: (কাল) হলো অল্প বা অধিক সময়ের নাম, আর এখানে তিনি এর দ্বারা বছর বুঝিয়েছেন। কারণ তাঁর উক্তি: (বছর হলো বারো মাস) পরবর্তী বাক্যসমূহ প্রথম বাক্যের ব্যাখ্যা প্রদানকারী। এর অর্থ হলো, সময় বছরসমূহে এবং বছরসমূহ মাসসমূহে বিভক্ত হওয়ার ক্ষেত্রে তার আদি গণনা ও বিন্যাসে ফিরে এসেছে যা আল্লাহ আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবী সৃষ্টির দিন মনোনীত ও নির্ধারণ করেছিলেন। তাঁর উক্তি: (আবর্তিত হয়েছে), বলা হয়: আবর্তিত হওয়া এবং ফিরে আসা; এর অর্থ হলো: যখন কোনো বস্তুর চারদিকে প্রদক্ষিণ করে এবং যখন সে যে স্থান থেকে শুরু করেছিল সেখানে ফিরে আসে। হাদিসের অর্থ হলো: আরবরা মহররম মাসকে পিছিয়ে সফর মাসে নিয়ে যেত, আর এটিই হলো 'নাসি' (পিছিয়ে দেওয়া) যার কথা মহান আল্লাহর এই বাণীতে উল্লেখ করা হয়েছে: {নিশ্চয়ই নাসি হলো কুফরিতে বৃদ্ধি করা} (আত-তাওবা: ৩৭)। তারা এটি করত যাতে সেই মাসে যুদ্ধ করতে পারে। তারা প্রতি বছর এমনটি করত যার ফলে মহররম মাস এক মাস থেকে অন্য মাসে স্থানান্তরিত হতো এবং এভাবে তারা একে বছরের সকল মাসের মধ্য দিয়ে ঘুরিয়ে আনত। অতঃপর যখন সেই বছরটি এলো যাতে মহররম তার নির্ধারিত সময়ে ফিরে এসেছে, তখন বলা হলো: বছরটি তার আদি অবস্থার ন্যায় আবর্তিত হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সামর্থ্য থাকা সত্ত্বেও হজ বিলম্বিত করেছিলেন যাতে তা আদি গণনার সাথে মিলে যায় এবং তিনি তাতে বিদায় হজ সম্পাদন করতে পারেন। তাঁর উক্তি: (তার অবস্থার ন্যায়), এখানে 'কাফ' বর্ণটি একটি উহ্য মূলক্রিয়ার (মাসদার) গুণ হিসেবে এসেছে, অর্থাৎ: তা এমনভাবে আবর্তিত হয়েছে যেমনটি আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবী সৃষ্টির দিন ছিল। তাঁর উক্তি: (পরপর তিনটি), এখানে সংখ্যা থেকে 'তা' বর্ণটি বাদ দেওয়া হয়েছে কারণ মাসসমূহের একক 'মাস' শব্দটিকে রাতের অর্থ বিবেচনা করে স্ত্রীলিঙ্গ ধরা হয়েছে। আবার বলা হয় যে, এটি মাসের প্রথম তারিখ বা রাতের বিবেচনায় হয়েছে। তাছাড়া যে সংখ্যার সাথে গণনাকৃত বস্তু উল্লেখ থাকে না, তাতে পুংলিঙ্গ বা স্ত্রীলিঙ্গ উভয়ই ব্যবহার করা বৈধ। মূল নিয়ম অনুযায়ী (সালাসাতুন) শব্দটিও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যিলকদ), এটি পেশযুক্ত কারণ তা উহ্য উদ্দেশ্যপদ বা মুবতাদার বিধেয় বা খবর, অর্থাৎ: তা হলো যিলকদ, অথবা: তার প্রথমটি হলো যিলকদ; আর পরবর্তী শব্দগুলো এর ওপর সংযুক্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (মুদার গোত্রের রজব), এটি (তিনটি) শব্দের ওপর সংযুক্ত হয়েছে, (মহররম) শব্দের ওপর নয়। তিনি একে মুদার গোত্রের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করেছেন কারণ তারা অন্য আরবদের তুলনায় এর পবিত্রতা রক্ষায় অধিক যত্নশীল ছিল এবং আরবদের মধ্যে কেউই একে হালাল বা বৈধ মনে করত না। তাঁর উক্তি: (জুমাদা ও শাবানের মধ্যবর্তী), তিনি এটি গুরুত্ব প্রদানের জন্য এবং 'নাসি' প্রথার কারণে উদ্ভূত সন্দেহ দূর করার জন্য উল্লেখ করেছেন। যামাখশারি বলেন: নাসি হলো এক মাসের পবিত্রতা অন্য মাসে পিছিয়ে দেওয়া। তারা হারাম মাসকে হালাল করত এবং তার পরিবর্তে অন্য মাসকে হারাম করত, এমনকি তারা হারাম মাসগুলোর নির্দিষ্টতা বর্জন করেছিল। তারা বছরের মাসগুলোর মধ্যে যেকোনো চারটি মাসকে সাধারণভাবে হারাম ঘোষণা করত। কখনো কখনো তারা মাসের সংখ্যা বৃদ্ধি করে একে তেরো বা চৌদ্দ মাস বানিয়ে ফেলত। তিনি বলেন: এর অর্থ হলো, মাসসমূহ তার আদি অবস্থায় ফিরে এসেছে, হজ যিলহজ মাসে ফিরে এসেছে এবং জাহেলিয়াতের 'নাসি' প্রথা বাতিল হয়ে গেছে। বিদায় হজ যিলহজ মাসের সাথে মিলে গিয়েছিল, আর তার আগের বছর আবু বকর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর হজ যিলকদ মাসে হয়েছিল।
৮৯১৩ - উবাইদ ইবনে ইসমাইল আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবু উসামা হিশাম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে যাইদ ইবনে আমর ইবনে নুফাইল থেকে বর্ণনা করেন যে, আরওয়া নামক এক মহিলা মারওয়ানের কাছে তাঁর বিরুদ্ধে একটি হকের বিষয়ে বিবাদ করে এবং দাবি করে যে তিনি তাঁর হকের কিছু অংশ আত্মসাৎ করেছেন। তখন সাঈদ বললেন: আমি কি তাঁর হকের কিছু অংশ আত্মসাৎ করব? অথচ আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি, "যে ব্যক্তি অন্যায়ভাবে এক বিঘত জমিও গ্রহণ করবে, কিয়ামতের দিন সাত তবক জমিন থেকে তা তার গলায় বেড়ি হিসেবে পরিয়ে দেওয়া হবে।" (দেখুন হাদিস: ২৫৪২)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য সুস্পষ্ট। উবাইদ, প্রথম বর্ণে পেশ দিয়ে: তাঁর মূল নাম আব্দুল্লাহ আল-হাব্বারি আল-কুরাশি আল-কুফি। আর আবু উসামা হলেন হাম্মাদ ইবনে উসামা। হিশাম ইবনে উরওয়াহ ইবনে যুবায়ের তাঁর পিতা উরওয়াহ থেকে বর্ণনা করেন। সাঈদ ইবনে যাইদ ইবনে আমর ইবনে নুফাইল, প্রথম বর্ণে পেশ এবং দ্বিতীয় বর্ণে জবর দিয়ে: তিনি আল-আদাবি, জান্নাতের সুসংবাদপ্রাপ্ত দশজন সাহাবীর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুম অন্যতম।
হাদিসটি "আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি..." থেকে শেষ পর্যন্ত ইতিপূর্বে 'মাযালিম' (অবিচার) অধ্যায়ের 'যে ব্যক্তি অন্যায়ভাবে জমির কিছু অংশ দখল করে তার গুনাহ' পরিচ্ছেদে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি (আরওয়া), প্রথম বর্ণে জবর, দ্বিতীয় বর্ণে সাকিন এবং তৃতীয় বর্ণে জবর দিয়ে হ্রস্ব স্বরে: তিনি হলেন ইবনে আবি উওয়াইস। ইবনুল আসির বলেন: আমি নিশ্চিত হতে পারিনি যে তিনি সাহাবী নাকি তাবিঈ। তাঁর উক্তি: (সে দাবি করল), অর্থাৎ সে অভিযোগ করল যে সাঈদ ইবনে যাইদ তার জমির হক থেকে কিছু অংশ কমিয়ে দিয়েছেন। তাঁর উক্তি: (মারওয়ানের নিকট), এটি "সে বিবাদ করল" উক্তির সাথে সংশ্লিষ্ট, অর্থাৎ তারা মারওয়ানের নিকট বিচার নিয়ে গেলেন। তিনি সেই সময় মদীনার গভর্নর ছিলেন। সাঈদ তার জন্য হকটি ছেড়ে দিয়েছিলেন এবং তার বিরুদ্ধে বদদোয়া করেছিলেন; আল্লাহ তাআলা তাঁর দোয়া কবুল করেছিলেন এবং এই ঘটনাটি 'মাযালিম' অধ্যায়ে বিস্তারিত বর্ণিত হয়েছে।
ইবনুত যিনাদ হিশাম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: সাঈদ ইবনে যাইদ আমাকে বললেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট প্রবেশ করলাম।
ইবনে আবি যিনাদ, প্রথম বর্ণে যের এবং নুন বর্ণ যোগে: তিনি হলেন আব্দুর রহমান ইবনে আব্দুল্লাহ, বাগদাদের মুফতি। ইমাম বুখারি এই তালীক বা সূত্রের মাধ্যমে উরওয়াহর সাথে সাঈদের সাক্ষাতের বিষয়টি স্পষ্ট করতে চেয়েছেন।
তাঁর উক্তি: (কাল) হলো অল্প বা অধিক সময়ের নাম, আর এখানে তিনি এর দ্বারা বছর বুঝিয়েছেন। কারণ তাঁর উক্তি: (বছর হলো বারো মাস) পরবর্তী বাক্যসমূহ প্রথম বাক্যের ব্যাখ্যা প্রদানকারী। এর অর্থ হলো, সময় বছরসমূহে এবং বছরসমূহ মাসসমূহে বিভক্ত হওয়ার ক্ষেত্রে তার আদি গণনা ও বিন্যাসে ফিরে এসেছে যা আল্লাহ আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবী সৃষ্টির দিন মনোনীত ও নির্ধারণ করেছিলেন। তাঁর উক্তি: (আবর্তিত হয়েছে), বলা হয়: আবর্তিত হওয়া এবং ফিরে আসা; এর অর্থ হলো: যখন কোনো বস্তুর চারদিকে প্রদক্ষিণ করে এবং যখন সে যে স্থান থেকে শুরু করেছিল সেখানে ফিরে আসে। হাদিসের অর্থ হলো: আরবরা মহররম মাসকে পিছিয়ে সফর মাসে নিয়ে যেত, আর এটিই হলো 'নাসি' (পিছিয়ে দেওয়া) যার কথা মহান আল্লাহর এই বাণীতে উল্লেখ করা হয়েছে: {নিশ্চয়ই নাসি হলো কুফরিতে বৃদ্ধি করা} (আত-তাওবা: ৩৭)। তারা এটি করত যাতে সেই মাসে যুদ্ধ করতে পারে। তারা প্রতি বছর এমনটি করত যার ফলে মহররম মাস এক মাস থেকে অন্য মাসে স্থানান্তরিত হতো এবং এভাবে তারা একে বছরের সকল মাসের মধ্য দিয়ে ঘুরিয়ে আনত। অতঃপর যখন সেই বছরটি এলো যাতে মহররম তার নির্ধারিত সময়ে ফিরে এসেছে, তখন বলা হলো: বছরটি তার আদি অবস্থার ন্যায় আবর্তিত হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সামর্থ্য থাকা সত্ত্বেও হজ বিলম্বিত করেছিলেন যাতে তা আদি গণনার সাথে মিলে যায় এবং তিনি তাতে বিদায় হজ সম্পাদন করতে পারেন। তাঁর উক্তি: (তার অবস্থার ন্যায়), এখানে 'কাফ' বর্ণটি একটি উহ্য মূলক্রিয়ার (মাসদার) গুণ হিসেবে এসেছে, অর্থাৎ: তা এমনভাবে আবর্তিত হয়েছে যেমনটি আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবী সৃষ্টির দিন ছিল। তাঁর উক্তি: (পরপর তিনটি), এখানে সংখ্যা থেকে 'তা' বর্ণটি বাদ দেওয়া হয়েছে কারণ মাসসমূহের একক 'মাস' শব্দটিকে রাতের অর্থ বিবেচনা করে স্ত্রীলিঙ্গ ধরা হয়েছে। আবার বলা হয় যে, এটি মাসের প্রথম তারিখ বা রাতের বিবেচনায় হয়েছে। তাছাড়া যে সংখ্যার সাথে গণনাকৃত বস্তু উল্লেখ থাকে না, তাতে পুংলিঙ্গ বা স্ত্রীলিঙ্গ উভয়ই ব্যবহার করা বৈধ। মূল নিয়ম অনুযায়ী (সালাসাতুন) শব্দটিও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যিলকদ), এটি পেশযুক্ত কারণ তা উহ্য উদ্দেশ্যপদ বা মুবতাদার বিধেয় বা খবর, অর্থাৎ: তা হলো যিলকদ, অথবা: তার প্রথমটি হলো যিলকদ; আর পরবর্তী শব্দগুলো এর ওপর সংযুক্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (মুদার গোত্রের রজব), এটি (তিনটি) শব্দের ওপর সংযুক্ত হয়েছে, (মহররম) শব্দের ওপর নয়। তিনি একে মুদার গোত্রের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করেছেন কারণ তারা অন্য আরবদের তুলনায় এর পবিত্রতা রক্ষায় অধিক যত্নশীল ছিল এবং আরবদের মধ্যে কেউই একে হালাল বা বৈধ মনে করত না। তাঁর উক্তি: (জুমাদা ও শাবানের মধ্যবর্তী), তিনি এটি গুরুত্ব প্রদানের জন্য এবং 'নাসি' প্রথার কারণে উদ্ভূত সন্দেহ দূর করার জন্য উল্লেখ করেছেন। যামাখশারি বলেন: নাসি হলো এক মাসের পবিত্রতা অন্য মাসে পিছিয়ে দেওয়া। তারা হারাম মাসকে হালাল করত এবং তার পরিবর্তে অন্য মাসকে হারাম করত, এমনকি তারা হারাম মাসগুলোর নির্দিষ্টতা বর্জন করেছিল। তারা বছরের মাসগুলোর মধ্যে যেকোনো চারটি মাসকে সাধারণভাবে হারাম ঘোষণা করত। কখনো কখনো তারা মাসের সংখ্যা বৃদ্ধি করে একে তেরো বা চৌদ্দ মাস বানিয়ে ফেলত। তিনি বলেন: এর অর্থ হলো, মাসসমূহ তার আদি অবস্থায় ফিরে এসেছে, হজ যিলহজ মাসে ফিরে এসেছে এবং জাহেলিয়াতের 'নাসি' প্রথা বাতিল হয়ে গেছে। বিদায় হজ যিলহজ মাসের সাথে মিলে গিয়েছিল, আর তার আগের বছর আবু বকর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর হজ যিলকদ মাসে হয়েছিল।
৮৯১৩ - উবাইদ ইবনে ইসমাইল আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবু উসামা হিশাম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে যাইদ ইবনে আমর ইবনে নুফাইল থেকে বর্ণনা করেন যে, আরওয়া নামক এক মহিলা মারওয়ানের কাছে তাঁর বিরুদ্ধে একটি হকের বিষয়ে বিবাদ করে এবং দাবি করে যে তিনি তাঁর হকের কিছু অংশ আত্মসাৎ করেছেন। তখন সাঈদ বললেন: আমি কি তাঁর হকের কিছু অংশ আত্মসাৎ করব? অথচ আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি, "যে ব্যক্তি অন্যায়ভাবে এক বিঘত জমিও গ্রহণ করবে, কিয়ামতের দিন সাত তবক জমিন থেকে তা তার গলায় বেড়ি হিসেবে পরিয়ে দেওয়া হবে।" (দেখুন হাদিস: ২৫৪২)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য সুস্পষ্ট। উবাইদ, প্রথম বর্ণে পেশ দিয়ে: তাঁর মূল নাম আব্দুল্লাহ আল-হাব্বারি আল-কুরাশি আল-কুফি। আর আবু উসামা হলেন হাম্মাদ ইবনে উসামা। হিশাম ইবনে উরওয়াহ ইবনে যুবায়ের তাঁর পিতা উরওয়াহ থেকে বর্ণনা করেন। সাঈদ ইবনে যাইদ ইবনে আমর ইবনে নুফাইল, প্রথম বর্ণে পেশ এবং দ্বিতীয় বর্ণে জবর দিয়ে: তিনি আল-আদাবি, জান্নাতের সুসংবাদপ্রাপ্ত দশজন সাহাবীর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুম অন্যতম।
হাদিসটি "আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি..." থেকে শেষ পর্যন্ত ইতিপূর্বে 'মাযালিম' (অবিচার) অধ্যায়ের 'যে ব্যক্তি অন্যায়ভাবে জমির কিছু অংশ দখল করে তার গুনাহ' পরিচ্ছেদে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি (আরওয়া), প্রথম বর্ণে জবর, দ্বিতীয় বর্ণে সাকিন এবং তৃতীয় বর্ণে জবর দিয়ে হ্রস্ব স্বরে: তিনি হলেন ইবনে আবি উওয়াইস। ইবনুল আসির বলেন: আমি নিশ্চিত হতে পারিনি যে তিনি সাহাবী নাকি তাবিঈ। তাঁর উক্তি: (সে দাবি করল), অর্থাৎ সে অভিযোগ করল যে সাঈদ ইবনে যাইদ তার জমির হক থেকে কিছু অংশ কমিয়ে দিয়েছেন। তাঁর উক্তি: (মারওয়ানের নিকট), এটি "সে বিবাদ করল" উক্তির সাথে সংশ্লিষ্ট, অর্থাৎ তারা মারওয়ানের নিকট বিচার নিয়ে গেলেন। তিনি সেই সময় মদীনার গভর্নর ছিলেন। সাঈদ তার জন্য হকটি ছেড়ে দিয়েছিলেন এবং তার বিরুদ্ধে বদদোয়া করেছিলেন; আল্লাহ তাআলা তাঁর দোয়া কবুল করেছিলেন এবং এই ঘটনাটি 'মাযালিম' অধ্যায়ে বিস্তারিত বর্ণিত হয়েছে।
ইবনুত যিনাদ হিশাম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: সাঈদ ইবনে যাইদ আমাকে বললেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট প্রবেশ করলাম।
ইবনে আবি যিনাদ, প্রথম বর্ণে যের এবং নুন বর্ণ যোগে: তিনি হলেন আব্দুর রহমান ইবনে আব্দুল্লাহ, বাগদাদের মুফতি। ইমাম বুখারি এই তালীক বা সূত্রের মাধ্যমে উরওয়াহর সাথে সাঈদের সাক্ষাতের বিষয়টি স্পষ্ট করতে চেয়েছেন।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ١١٤)