7 - (بابٌ إذَا غدَرَ المُشْرِكُونَ بالمُسْلِمينَ هَلْ يُعْفَى عَنْهُمْ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا غدر الْمُشْركُونَ بِالْمُسْلِمين، والغدر ضد الْوَفَاء، والغدر: الْخِيَانَة، والغدر نقض الْعَهْد، وَلم يذكر جَوَاب الِاسْتِفْهَام لأجل الِاخْتِلَاف فِي معاقبة الْمَرْأَة الَّتِي أَهْدَت الشَّاة المسمومة.
9613 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ حدَّثنا اللَّيْثُ قَالَ حدَّثني سَعِيدٌ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم شاةُ فِيها سُمٌ
فَقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم اجْمَعُوا إلَيَّ مَنْ كانَ هاهُنا مِنْ يَهُودَ فَجُمِعُوا لَهُ فَقال لَهُمْ إنِّي سائِلُكُمْ عنْ شَيْءٍ فهَلْ أنْتُمْ صادِقَيَّ عَنْهُ فَقالوا نَعَمْ قالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ أبُوكُمْ قَالُوا فُلانٌ فَقال كذَبْتُمْ بَلْ أبُوكُمْ فُلانٌ قَالُوا صَدَقْتَ قَالَ فَهَلْ أنْتُمْ صادِقيَّ عنْ شَيءٍ إنْ سألْتُ عَنْهُ فَقالُوا نَعَمْ يَا أَبَا القَاسِمِ وإنْ كَذَبْنا عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أبِينَا فَقَالَ لَهُمْ منْ أهْلُ النَّارِ قالُوا نَكُونُ فِيهَا يَسيراً ثُمَّ تَخْلُفُونَا فِيهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم اخْسَئُوا فِيها وَالله لَا نَخْلُفُكُمْ فِيها أبَدَاً ثُمَّ قالَ هَلْ أنْتُمْ صادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إنْ سألْتُكُمْ عنْهُ فَقَالُوا نَعَمْ يَا أَبَا القَاسِمِ قَالَ هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمَّاً قَالُوا نَعَمْ قَالَ مَا حَمَلَكُمْ علىَ ذالِكَ قَالُوا أرَدْنَا إنْ كُنْتَ كاذِباً نَسْتَرِيحُ وإنْ كُنْتَ نَبِيَّاً لَمْ يَضُرَّكَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن الْمُشْركين من أهل خَيْبَر غدروا بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وأهدوا لَهُ على يَد امْرَأَة شَاة مَسْمُومَة فَعَفَا عَنْهَا أَو قَتلهَا، فِيهِ خلاف على مَا نذكرهُ الْآن.
وَسَعِيد هُوَ المَقْبُري.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن عبد الله بن يُوسُف أَيْضا، وَفِي الطِّبّ عَن قُتَيْبَة. وَأخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا فِي التَّفْسِير عَن قُتَيْبَة بِهِ. وَأخرجه مُسلم عَن أنس: أَن امْرَأَة يَهُودِيَّة أَتَت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم بِشَاة مَسْمُومَة فَأكل مِنْهَا، فجيء بهَا إِلَى رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهَا عَن ذَلِك، فَقَالَت: أردْت لأقتلك! فَقَالَ: مَا كَانَ الله لِيُسَلِّطك على ذَلِك، قَالَ، أَو قَالَ: عَليّ. قَالَ: قَالُوا: أَلا نقتلها؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَمَا زلت أعرفهَا فِي لَهَوَات رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أهديت للنَّبِي صلى الله عليه وسلم شَاة) ، وَكَانَ الَّذِي أَتَى بهَا امْرَأَة يَهُودِيَّة، صرح بذلك فِي (صَحِيح مُسلم) وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي (شرح مُسلم) : وَهَذِه الْمَرْأَة الْيَهُودِيَّة الفاعلة للسم اسْمهَا زَيْنَب بنت الْحَارِث أُخْت مرحب الْيَهُودِيّ. قلت كَذَا رَوَاهُ الْوَاقِدِيّ عَن الزُّهْرِيّ، وَأَنه صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا: مَا حملك على هَذَا؟ قَالَت: قتلت أبي وَعمي وَزَوْجي وَأخي، قَالَ مُحَمَّد: فَسَأَلت إِبْرَاهِيم بن جَعْفَر عَن هَذَا فَقَالَ: أَبوهَا الْحَارِث، وعمها بشار وَكَانَ أجبن النَّاس وَهُوَ الَّذِي أنزل من الرف، وأخوها زبير، وَزوجهَا سَلام بن مشْكم. قَوْله: (سم) ، بِفَتْح السِّين وَضمّهَا وَكسرهَا، ثَلَاث لُغَات وَالْفَتْح أفْصح، وَجمعه: سمام وسموم. قَوْله: (صادقي) بتَشْديد الْيَاء لِأَن أَصله: صَادِقُونَ، فَلَمَّا أضيف إِلَى يَاء الْمُتَكَلّم وَسَقَطت النُّون وقلبت الْوَاو يَاء أدغمت الْيَاء فِي الْيَاء. قَوْله: (ثمَّ تخلفونا فِيهَا) ، أَي: فِي النَّار، وأصل تخلفونا: تخلفوننا، فإسقاط النُّون من غير جازم وَلَا ناصب لُغَة، وَهُوَ من خلف يخلف إِذا قَامَ مقَام غَيره، وَالْخلف بتحريك اللَاّم وسكونها كل من يَجِيء بعده من مضى، إلَاّ أَنه بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْر، وبالسكون فِي الشَّرّ، يُقَال: خلف صدق، وَخلف سوء. قَوْله: (اخْسَئُوا) ، زجر لَهُم بالطرد والإبعاد أَو دعاءٌ عَلَيْهِم بذلك، وَيُقَال لطرد الْكَلْب: إخسأ.
قَالَ القَاضِي عِيَاض: وَاخْتلفت الْآثَار وَالْعُلَمَاء: هَل قَتلهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم أم لَا؟ فَوَقع فِي (مُسلم) : أَنهم قَالُوا: ألَا نقتلها؟ قَالَ: لَا، وَمثله عَن أبي هُرَيْرَة وَجَابِر، وَعَن جَابر من رِوَايَة أبي سَلمَة: أَنه صلى الله عليه وسلم قَتلهَا، وَفِي رِوَايَة ابْن عَبَّاس: أَنه صلى الله عليه وسلم دَفعهَا إِلَى أَوْلِيَاء بشر بن الْبَراء بن معْرور، وَكَانَ أكل مِنْهَا فَمَاتَ بهَا فَقَتَلُوهَا، وَقَالَ ابْن سَحْنُون: أجمع أهل الحَدِيث أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم قَتلهَا، وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد. فَأمر بهَا فقتلت، وَفِي لفظ: قَتلهَا وصلتها وَفِي (جَامع معمر) عَن الزُّهْرِيّ: لما أسلمت تَركهَا. قَالَ معمر: كَذَا
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا غدر الْمُشْركُونَ بِالْمُسْلِمين، والغدر ضد الْوَفَاء، والغدر: الْخِيَانَة، والغدر نقض الْعَهْد، وَلم يذكر جَوَاب الِاسْتِفْهَام لأجل الِاخْتِلَاف فِي معاقبة الْمَرْأَة الَّتِي أَهْدَت الشَّاة المسمومة.
9613 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ حدَّثنا اللَّيْثُ قَالَ حدَّثني سَعِيدٌ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم شاةُ فِيها سُمٌ
فَقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم اجْمَعُوا إلَيَّ مَنْ كانَ هاهُنا مِنْ يَهُودَ فَجُمِعُوا لَهُ فَقال لَهُمْ إنِّي سائِلُكُمْ عنْ شَيْءٍ فهَلْ أنْتُمْ صادِقَيَّ عَنْهُ فَقالوا نَعَمْ قالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ أبُوكُمْ قَالُوا فُلانٌ فَقال كذَبْتُمْ بَلْ أبُوكُمْ فُلانٌ قَالُوا صَدَقْتَ قَالَ فَهَلْ أنْتُمْ صادِقيَّ عنْ شَيءٍ إنْ سألْتُ عَنْهُ فَقالُوا نَعَمْ يَا أَبَا القَاسِمِ وإنْ كَذَبْنا عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أبِينَا فَقَالَ لَهُمْ منْ أهْلُ النَّارِ قالُوا نَكُونُ فِيهَا يَسيراً ثُمَّ تَخْلُفُونَا فِيهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم اخْسَئُوا فِيها وَالله لَا نَخْلُفُكُمْ فِيها أبَدَاً ثُمَّ قالَ هَلْ أنْتُمْ صادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إنْ سألْتُكُمْ عنْهُ فَقَالُوا نَعَمْ يَا أَبَا القَاسِمِ قَالَ هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمَّاً قَالُوا نَعَمْ قَالَ مَا حَمَلَكُمْ علىَ ذالِكَ قَالُوا أرَدْنَا إنْ كُنْتَ كاذِباً نَسْتَرِيحُ وإنْ كُنْتَ نَبِيَّاً لَمْ يَضُرَّكَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن الْمُشْركين من أهل خَيْبَر غدروا بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وأهدوا لَهُ على يَد امْرَأَة شَاة مَسْمُومَة فَعَفَا عَنْهَا أَو قَتلهَا، فِيهِ خلاف على مَا نذكرهُ الْآن.
وَسَعِيد هُوَ المَقْبُري.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن عبد الله بن يُوسُف أَيْضا، وَفِي الطِّبّ عَن قُتَيْبَة. وَأخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا فِي التَّفْسِير عَن قُتَيْبَة بِهِ. وَأخرجه مُسلم عَن أنس: أَن امْرَأَة يَهُودِيَّة أَتَت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم بِشَاة مَسْمُومَة فَأكل مِنْهَا، فجيء بهَا إِلَى رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهَا عَن ذَلِك، فَقَالَت: أردْت لأقتلك! فَقَالَ: مَا كَانَ الله لِيُسَلِّطك على ذَلِك، قَالَ، أَو قَالَ: عَليّ. قَالَ: قَالُوا: أَلا نقتلها؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَمَا زلت أعرفهَا فِي لَهَوَات رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أهديت للنَّبِي صلى الله عليه وسلم شَاة) ، وَكَانَ الَّذِي أَتَى بهَا امْرَأَة يَهُودِيَّة، صرح بذلك فِي (صَحِيح مُسلم) وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي (شرح مُسلم) : وَهَذِه الْمَرْأَة الْيَهُودِيَّة الفاعلة للسم اسْمهَا زَيْنَب بنت الْحَارِث أُخْت مرحب الْيَهُودِيّ. قلت كَذَا رَوَاهُ الْوَاقِدِيّ عَن الزُّهْرِيّ، وَأَنه صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا: مَا حملك على هَذَا؟ قَالَت: قتلت أبي وَعمي وَزَوْجي وَأخي، قَالَ مُحَمَّد: فَسَأَلت إِبْرَاهِيم بن جَعْفَر عَن هَذَا فَقَالَ: أَبوهَا الْحَارِث، وعمها بشار وَكَانَ أجبن النَّاس وَهُوَ الَّذِي أنزل من الرف، وأخوها زبير، وَزوجهَا سَلام بن مشْكم. قَوْله: (سم) ، بِفَتْح السِّين وَضمّهَا وَكسرهَا، ثَلَاث لُغَات وَالْفَتْح أفْصح، وَجمعه: سمام وسموم. قَوْله: (صادقي) بتَشْديد الْيَاء لِأَن أَصله: صَادِقُونَ، فَلَمَّا أضيف إِلَى يَاء الْمُتَكَلّم وَسَقَطت النُّون وقلبت الْوَاو يَاء أدغمت الْيَاء فِي الْيَاء. قَوْله: (ثمَّ تخلفونا فِيهَا) ، أَي: فِي النَّار، وأصل تخلفونا: تخلفوننا، فإسقاط النُّون من غير جازم وَلَا ناصب لُغَة، وَهُوَ من خلف يخلف إِذا قَامَ مقَام غَيره، وَالْخلف بتحريك اللَاّم وسكونها كل من يَجِيء بعده من مضى، إلَاّ أَنه بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْر، وبالسكون فِي الشَّرّ، يُقَال: خلف صدق، وَخلف سوء. قَوْله: (اخْسَئُوا) ، زجر لَهُم بالطرد والإبعاد أَو دعاءٌ عَلَيْهِم بذلك، وَيُقَال لطرد الْكَلْب: إخسأ.
قَالَ القَاضِي عِيَاض: وَاخْتلفت الْآثَار وَالْعُلَمَاء: هَل قَتلهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم أم لَا؟ فَوَقع فِي (مُسلم) : أَنهم قَالُوا: ألَا نقتلها؟ قَالَ: لَا، وَمثله عَن أبي هُرَيْرَة وَجَابِر، وَعَن جَابر من رِوَايَة أبي سَلمَة: أَنه صلى الله عليه وسلم قَتلهَا، وَفِي رِوَايَة ابْن عَبَّاس: أَنه صلى الله عليه وسلم دَفعهَا إِلَى أَوْلِيَاء بشر بن الْبَراء بن معْرور، وَكَانَ أكل مِنْهَا فَمَاتَ بهَا فَقَتَلُوهَا، وَقَالَ ابْن سَحْنُون: أجمع أهل الحَدِيث أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم قَتلهَا، وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد. فَأمر بهَا فقتلت، وَفِي لفظ: قَتلهَا وصلتها وَفِي (جَامع معمر) عَن الزُّهْرِيّ: لما أسلمت تَركهَا. قَالَ معمر: كَذَا
৭ - (পরিচ্ছেদ: মুশরিকরা যখন মুসলিমদের সাথে বিশ্বাসঘাতকতা করে, তখন তাদের ক্ষমা করা হবে কি?)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে মুশরিকদের মুসলিমদের সাথে বিশ্বাসঘাতকতা করার বিষয়টি উল্লেখ করা হয়েছে। ‘গদর’ (বিশ্বাসঘাতকতা) হলো ‘ওয়াফা’ (ওয়াদা পূরণ)-এর বিপরীত। ‘গদর’ মানে খিয়ানত বা চুক্তিভঙ্গ। বিষমাখানো বকরি উপহার প্রদানকারী মহিলার শাস্তির ব্যাপারে মতপার্থক্য থাকার কারণে এখানে জিজ্ঞাসার জবাব (অর্থাৎ ক্ষমা করা হবে কি না) উল্লেখ করা হয়নি।
৯৬১৩ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, লাইস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সাঈদ আমার কাছে আবু হুরাইরা (আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন খায়বার বিজিত হলো, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে একটি বিষযুক্ত বকরি উপহার দেওয়া হলো।
তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “এখানে যে সব ইহুদি আছে তাদের আমার কাছে একত্রিত করো।” তখন তারা তাঁর জন্য একত্রিত হলো। তিনি তাদের বললেন: “আমি তোমাদের একটি বিষয়ে জিজ্ঞাসা করব, তোমরা কি সে বিষয়ে আমার কাছে সত্য বলবে?” তারা বলল: “হ্যাঁ।” নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের বললেন: “তোমাদের পিতা কে?” তারা বলল: “অমুক।” তিনি বললেন: “তোমরা মিথ্যা বলেছ, বরং তোমাদের পিতা হলো অমুক।” তারা বলল: “আপনি সত্য বলেছেন।” তিনি বললেন: “আমি যদি কোনো বিষয়ে জিজ্ঞাসা করি তবে তোমরা কি আমার কাছে সত্য বলবে?” তারা বলল: “হ্যাঁ, হে আবুল কাসিম! যদি আমরা মিথ্যা বলি তবে আপনি আমাদের মিথ্যা ধরে ফেলবেন যেমনটি আমাদের পিতার ব্যাপারে ধরেছেন।” তিনি তাদের বললেন: “কারা জাহান্নামের অধিবাসী?” তারা বলল: “আমরা তাতে অল্প সময় থাকব, তারপর আপনারা আমাদের স্থলাভিষিক্ত হবেন।” তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তোমরা অপদস্থ অবস্থায় তাতেই থাকো! আল্লাহর কসম, আমরা কখনোই তাতে তোমাদের স্থলাভিষিক্ত হব না।” এরপর তিনি বললেন: “আমি যদি কোনো বিষয়ে জিজ্ঞাসা করি তবে কি তোমরা আমার কাছে সত্য বলবে?” তারা বলল: “হ্যাঁ, হে আবুল কাসিম।” তিনি বললেন: “ তোমরা কি এই বকরিতে বিষ মিশিয়েছ?” তারা বলল: “হ্যাঁ।” তিনি বললেন: “কিসে তোমাদের এই কাজে উদ্বুদ্ধ করল?” তারা বলল: “আমরা চেয়েছিলাম যে, আপনি যদি মিথ্যাবাদী হন তবে আমরা আপনার থেকে মুক্তি পাব, আর যদি আপনি নবী হন তবে এটি আপনার কোনো ক্ষতি করবে না।”
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, খায়বারবাসীদের মধ্য থেকে মুশরিকরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বিশ্বাসঘাতকতা করেছিল এবং একজন মহিলার মাধ্যমে তাঁকে একটি বিষযুক্ত বকরি উপহার দিয়েছিল। তিনি তাকে ক্ষমা করেছিলেন নাকি হত্যা করেছিলেন, সে বিষয়ে মতভেদ রয়েছে যা আমরা এখনই উল্লেখ করছি।
আর সাঈদ হলেন আল-মাকবুরি।
হাদীসটি ইমাম বুখারী ‘আল-মাগাযী’ অধ্যায়েও আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে এবং ‘আত-তিব্ব’ অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। আন-নাসায়ীও ‘আত-তাফসীর’ অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে: একজন ইহুদি মহিলা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে একটি বিষযুক্ত বকরি নিয়ে আসে এবং তিনি তা থেকে আহার করেন। তখন তাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আনা হলো এবং তিনি তাকে এ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। সে বলল: ‘আমি আপনাকে হত্যা করতে চেয়েছিলাম!’ তিনি বললেন: ‘আল্লাহ তোমাকে সেই ক্ষমতা দেবেন না’ বা বললেন: ‘আমার ওপর (সেই ক্ষমতা দেবেন না)’। বর্ণনাকারী বলেন: তারা বলল: ‘আমরা কি তাকে হত্যা করব না?’ তিনি বললেন: ‘না’। আনাস (রা.) বলেন: ‘আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর তালুতে সেই বিষের প্রভাব সব সময় দেখতে পেতাম।’
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে একটি বকরি উপহার দেওয়া হলো), আর যে এটি নিয়ে এসেছিল সে ছিল একজন ইহুদি মহিলা। ‘সহীহ মুসলিম’-এ বিষয়টি স্পষ্ট করা হয়েছে। নববী ‘শরহে মুসলিম’-এ বলেছেন: বিষপ্রয়োগকারী এই ইহুদি মহিলার নাম জয়নব বিনতে হারিস, সে ইহুদি মারহাবের বোন ছিল। আমি (গ্রন্থকার) বলছি, এভাবেই ওয়াকিদী যুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বলেছিলেন: ‘কিসে তোমাকে এই কাজে প্ররোচিত করল?’ সে বলল: ‘আপনি আমার পিতা, চাচা, স্বামী ও ভাইকে হত্যা করেছেন।’ মুহাম্মদ বলেন: আমি এ বিষয়ে ইব্রাহিম বিন জাফরকে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বলেন: তার পিতা ছিল হারিস, চাচা ছিল বাশার (যে অত্যন্ত ভীরু ছিল এবং উঁচু মাচা থেকে নামিয়ে আনা হয়েছিল), তার ভাই ছিল যুবাইর এবং তার স্বামী ছিল সালাম বিন মিশকাম। তাঁর উক্তি: ‘সুম্ম’ (বিষ), সিন বর্ণে ফাতহাহ, যম্মাহ বা কাসরা যোগে—তিনটি উচ্চারণই প্রচলিত, তবে ফাতহাহ সর্বাধিক বিশুদ্ধ। এর বহুবচন হলো: ‘সিমাম’ ও ‘সুমুম’। তাঁর উক্তি: ‘সাদ্দিকিয়্যা’ ইয়্যা বর্ণে তাশদীদসহ, কারণ এর মূল রূপ ছিল ‘সাদ্দিকুনা’, যখন এটি মুতাকাল্লিম-এর ‘ইয়া’-র দিকে ইযাফত করা হলো, তখন ‘নুন’ বিলুপ্ত হলো এবং ‘ওয়াও’ বর্ণটি ‘ইয়া’ দ্বারা পরিবর্তিত হয়ে পরবর্তী ‘ইয়া’-র সাথে ইদগাম হলো। তাঁর উক্তি: ‘তারপর আপনারা আমাদের স্থলাভিষিক্ত হবেন’ অর্থাৎ জাহান্নামে। ‘তাখলুফুনা’-র মূল রূপ হলো ‘তাখলুফুনানা’, এখানে কোনো আমেল ছাড়াই ‘নুন’ বিলুপ্ত হওয়া একটি ভাষাগত রীতি। এটি ‘খালাফা ইয়াখলুফু’ থেকে আগত, যার অর্থ অন্যের স্থলাভিষিক্ত হওয়া। ‘খালাফ’ শব্দটি লাম বর্ণে হরকতসহ বা সাকিনসহ উভয়ভাবে ব্যবহৃত হয় যারা পূর্ববর্তীদের পরে আসে তাদের ক্ষেত্রে। তবে হরকতসহ (খালাফ) শব্দটি ভালো উত্তরসূরীদের ক্ষেত্রে এবং সাকিনসহ (খাল্ফ) শব্দটি মন্দ উত্তরসূরীদের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়; যেমন বলা হয়: ‘খালাফু সিদ্ক’ (উত্তম উত্তরসূরী) এবং ‘খাল্ফু সূ’ (মন্দ উত্তরসূরী)। তাঁর উক্তি: ‘ইখসাউ’ (অপদস্থ হও), এটি তাড়িয়ে দেওয়ার এবং দূর করে দেওয়ার জন্য ধমকস্বরূপ অথবা তাদের বিরুদ্ধে বদদোয়া। কুকুর তাড়ানোর জন্যও ‘ইখসা’ বলা হয়।
কাজী ইয়াজ বলেন: এ বিষয়ে বর্ণনা ও ওলামায়ে কেরামের মধ্যে মতভেদ রয়েছে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে হত্যা করেছিলেন কি না। ‘মুসলিম’-এ এসেছে যে, তারা বলেছিল: ‘আমরা কি তাকে হত্যা করব না?’ তিনি বললেন: ‘না’। আবু হুরাইরা ও জাবির (রা.) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত। জাবির (রা.) থেকে আবু সালামার বর্ণনায় এসেছে যে: তিনি তাকে হত্যা করেছিলেন। ইবনে আব্বাসের বর্ণনায় এসেছে যে: তিনি তাকে বিশর ইবনুল বারা ইবনে মা’রূরের উত্তরাধিকারীদের কাছে সমর্পণ করেছিলেন, কারণ তিনি তা খেয়ে মারা গিয়েছিলেন, ফলে তারা তাকে হত্যা করে। ইবনে সাহনূন বলেন: মুহাদ্দিসগণ ঐকমত্য পোষণ করেছেন যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে হত্যা করেছিলেন। আবু দাউদের বর্ণনায় আছে: তিনি নির্দেশ দিলে তাকে হত্যা করা হয়। এক বর্ণনায় এসেছে: তিনি তাকে হত্যা করেছিলেন এবং শূলে চড়িয়েছিলেন। ‘জামে মা’মার’-এ যুহরী থেকে বর্ণিত: যখন সে ইসলাম গ্রহণ করল, তখন তিনি তাকে ছেড়ে দিলেন। মা’মার বলেন: এভাবেই...
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে মুশরিকদের মুসলিমদের সাথে বিশ্বাসঘাতকতা করার বিষয়টি উল্লেখ করা হয়েছে। ‘গদর’ (বিশ্বাসঘাতকতা) হলো ‘ওয়াফা’ (ওয়াদা পূরণ)-এর বিপরীত। ‘গদর’ মানে খিয়ানত বা চুক্তিভঙ্গ। বিষমাখানো বকরি উপহার প্রদানকারী মহিলার শাস্তির ব্যাপারে মতপার্থক্য থাকার কারণে এখানে জিজ্ঞাসার জবাব (অর্থাৎ ক্ষমা করা হবে কি না) উল্লেখ করা হয়নি।
৯৬১৩ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, লাইস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সাঈদ আমার কাছে আবু হুরাইরা (আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন খায়বার বিজিত হলো, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে একটি বিষযুক্ত বকরি উপহার দেওয়া হলো।
তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “এখানে যে সব ইহুদি আছে তাদের আমার কাছে একত্রিত করো।” তখন তারা তাঁর জন্য একত্রিত হলো। তিনি তাদের বললেন: “আমি তোমাদের একটি বিষয়ে জিজ্ঞাসা করব, তোমরা কি সে বিষয়ে আমার কাছে সত্য বলবে?” তারা বলল: “হ্যাঁ।” নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের বললেন: “তোমাদের পিতা কে?” তারা বলল: “অমুক।” তিনি বললেন: “তোমরা মিথ্যা বলেছ, বরং তোমাদের পিতা হলো অমুক।” তারা বলল: “আপনি সত্য বলেছেন।” তিনি বললেন: “আমি যদি কোনো বিষয়ে জিজ্ঞাসা করি তবে তোমরা কি আমার কাছে সত্য বলবে?” তারা বলল: “হ্যাঁ, হে আবুল কাসিম! যদি আমরা মিথ্যা বলি তবে আপনি আমাদের মিথ্যা ধরে ফেলবেন যেমনটি আমাদের পিতার ব্যাপারে ধরেছেন।” তিনি তাদের বললেন: “কারা জাহান্নামের অধিবাসী?” তারা বলল: “আমরা তাতে অল্প সময় থাকব, তারপর আপনারা আমাদের স্থলাভিষিক্ত হবেন।” তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তোমরা অপদস্থ অবস্থায় তাতেই থাকো! আল্লাহর কসম, আমরা কখনোই তাতে তোমাদের স্থলাভিষিক্ত হব না।” এরপর তিনি বললেন: “আমি যদি কোনো বিষয়ে জিজ্ঞাসা করি তবে কি তোমরা আমার কাছে সত্য বলবে?” তারা বলল: “হ্যাঁ, হে আবুল কাসিম।” তিনি বললেন: “ তোমরা কি এই বকরিতে বিষ মিশিয়েছ?” তারা বলল: “হ্যাঁ।” তিনি বললেন: “কিসে তোমাদের এই কাজে উদ্বুদ্ধ করল?” তারা বলল: “আমরা চেয়েছিলাম যে, আপনি যদি মিথ্যাবাদী হন তবে আমরা আপনার থেকে মুক্তি পাব, আর যদি আপনি নবী হন তবে এটি আপনার কোনো ক্ষতি করবে না।”
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, খায়বারবাসীদের মধ্য থেকে মুশরিকরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বিশ্বাসঘাতকতা করেছিল এবং একজন মহিলার মাধ্যমে তাঁকে একটি বিষযুক্ত বকরি উপহার দিয়েছিল। তিনি তাকে ক্ষমা করেছিলেন নাকি হত্যা করেছিলেন, সে বিষয়ে মতভেদ রয়েছে যা আমরা এখনই উল্লেখ করছি।
আর সাঈদ হলেন আল-মাকবুরি।
হাদীসটি ইমাম বুখারী ‘আল-মাগাযী’ অধ্যায়েও আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে এবং ‘আত-তিব্ব’ অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। আন-নাসায়ীও ‘আত-তাফসীর’ অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে: একজন ইহুদি মহিলা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে একটি বিষযুক্ত বকরি নিয়ে আসে এবং তিনি তা থেকে আহার করেন। তখন তাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আনা হলো এবং তিনি তাকে এ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। সে বলল: ‘আমি আপনাকে হত্যা করতে চেয়েছিলাম!’ তিনি বললেন: ‘আল্লাহ তোমাকে সেই ক্ষমতা দেবেন না’ বা বললেন: ‘আমার ওপর (সেই ক্ষমতা দেবেন না)’। বর্ণনাকারী বলেন: তারা বলল: ‘আমরা কি তাকে হত্যা করব না?’ তিনি বললেন: ‘না’। আনাস (রা.) বলেন: ‘আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর তালুতে সেই বিষের প্রভাব সব সময় দেখতে পেতাম।’
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে একটি বকরি উপহার দেওয়া হলো), আর যে এটি নিয়ে এসেছিল সে ছিল একজন ইহুদি মহিলা। ‘সহীহ মুসলিম’-এ বিষয়টি স্পষ্ট করা হয়েছে। নববী ‘শরহে মুসলিম’-এ বলেছেন: বিষপ্রয়োগকারী এই ইহুদি মহিলার নাম জয়নব বিনতে হারিস, সে ইহুদি মারহাবের বোন ছিল। আমি (গ্রন্থকার) বলছি, এভাবেই ওয়াকিদী যুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বলেছিলেন: ‘কিসে তোমাকে এই কাজে প্ররোচিত করল?’ সে বলল: ‘আপনি আমার পিতা, চাচা, স্বামী ও ভাইকে হত্যা করেছেন।’ মুহাম্মদ বলেন: আমি এ বিষয়ে ইব্রাহিম বিন জাফরকে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বলেন: তার পিতা ছিল হারিস, চাচা ছিল বাশার (যে অত্যন্ত ভীরু ছিল এবং উঁচু মাচা থেকে নামিয়ে আনা হয়েছিল), তার ভাই ছিল যুবাইর এবং তার স্বামী ছিল সালাম বিন মিশকাম। তাঁর উক্তি: ‘সুম্ম’ (বিষ), সিন বর্ণে ফাতহাহ, যম্মাহ বা কাসরা যোগে—তিনটি উচ্চারণই প্রচলিত, তবে ফাতহাহ সর্বাধিক বিশুদ্ধ। এর বহুবচন হলো: ‘সিমাম’ ও ‘সুমুম’। তাঁর উক্তি: ‘সাদ্দিকিয়্যা’ ইয়্যা বর্ণে তাশদীদসহ, কারণ এর মূল রূপ ছিল ‘সাদ্দিকুনা’, যখন এটি মুতাকাল্লিম-এর ‘ইয়া’-র দিকে ইযাফত করা হলো, তখন ‘নুন’ বিলুপ্ত হলো এবং ‘ওয়াও’ বর্ণটি ‘ইয়া’ দ্বারা পরিবর্তিত হয়ে পরবর্তী ‘ইয়া’-র সাথে ইদগাম হলো। তাঁর উক্তি: ‘তারপর আপনারা আমাদের স্থলাভিষিক্ত হবেন’ অর্থাৎ জাহান্নামে। ‘তাখলুফুনা’-র মূল রূপ হলো ‘তাখলুফুনানা’, এখানে কোনো আমেল ছাড়াই ‘নুন’ বিলুপ্ত হওয়া একটি ভাষাগত রীতি। এটি ‘খালাফা ইয়াখলুফু’ থেকে আগত, যার অর্থ অন্যের স্থলাভিষিক্ত হওয়া। ‘খালাফ’ শব্দটি লাম বর্ণে হরকতসহ বা সাকিনসহ উভয়ভাবে ব্যবহৃত হয় যারা পূর্ববর্তীদের পরে আসে তাদের ক্ষেত্রে। তবে হরকতসহ (খালাফ) শব্দটি ভালো উত্তরসূরীদের ক্ষেত্রে এবং সাকিনসহ (খাল্ফ) শব্দটি মন্দ উত্তরসূরীদের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়; যেমন বলা হয়: ‘খালাফু সিদ্ক’ (উত্তম উত্তরসূরী) এবং ‘খাল্ফু সূ’ (মন্দ উত্তরসূরী)। তাঁর উক্তি: ‘ইখসাউ’ (অপদস্থ হও), এটি তাড়িয়ে দেওয়ার এবং দূর করে দেওয়ার জন্য ধমকস্বরূপ অথবা তাদের বিরুদ্ধে বদদোয়া। কুকুর তাড়ানোর জন্যও ‘ইখসা’ বলা হয়।
কাজী ইয়াজ বলেন: এ বিষয়ে বর্ণনা ও ওলামায়ে কেরামের মধ্যে মতভেদ রয়েছে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে হত্যা করেছিলেন কি না। ‘মুসলিম’-এ এসেছে যে, তারা বলেছিল: ‘আমরা কি তাকে হত্যা করব না?’ তিনি বললেন: ‘না’। আবু হুরাইরা ও জাবির (রা.) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত। জাবির (রা.) থেকে আবু সালামার বর্ণনায় এসেছে যে: তিনি তাকে হত্যা করেছিলেন। ইবনে আব্বাসের বর্ণনায় এসেছে যে: তিনি তাকে বিশর ইবনুল বারা ইবনে মা’রূরের উত্তরাধিকারীদের কাছে সমর্পণ করেছিলেন, কারণ তিনি তা খেয়ে মারা গিয়েছিলেন, ফলে তারা তাকে হত্যা করে। ইবনে সাহনূন বলেন: মুহাদ্দিসগণ ঐকমত্য পোষণ করেছেন যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে হত্যা করেছিলেন। আবু দাউদের বর্ণনায় আছে: তিনি নির্দেশ দিলে তাকে হত্যা করা হয়। এক বর্ণনায় এসেছে: তিনি তাকে হত্যা করেছিলেন এবং শূলে চড়িয়েছিলেন। ‘জামে মা’মার’-এ যুহরী থেকে বর্ণিত: যখন সে ইসলাম গ্রহণ করল, তখন তিনি তাকে ছেড়ে দিলেন। মা’মার বলেন: এভাবেই...
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٩١)