94 - حدّثنا عَبْدَةُ قَالَ: حدّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُثَنَّى قَالَ: حدّثنا ثُمامَةُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ عنْ أَنسٍ عَن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ كانَ إذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلاثاً وإذَا تَكَلَّمَ بكلِمَةٍ أعادَها ثَلَاثًا. [/ نه
95 - حدّثنا عَبْدَةُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ حدّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حدّثنا عَبْدُ اللَّه بنُ المُثَنَّى قَالَ: حدّثنا ثُمَامَةُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ عنْ أنسٍ عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ كانَ إذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أعادَها ثَلاثاً حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ، وإذَا أتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهْم سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلاثاً.
(انْظُر الحَدِيث: 94 وطرفه) .
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: عَبدة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن عبد اللَّه بن عَبدة الصفار الْخُزَاعِيّ الْبَصْرِيّ، أَبُو سهل، أَصله كُوفِي، روى عَنهُ الْجَمَاعَة إلَاّ مُسلما. قَالَ أَبُو حَاتِم: صَدُوق. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ثِقَة، توفّي سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ. وَفِي الْكتب السِّتَّة: عَبدة، ثَلَاثَة أخر: عَبدة بن سُلَيْمَان الْمروزِي روى لَهُ أَبُو دَاوُد. وَعَبدَة ابْن عبد الرَّحْمَن الْمروزِي روى لَهُ النَّسَائِيّ. وَعَبدَة بن أبي لبَابَة روى لَهُ خَلاد. الثَّانِي: عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث بن سعيد بن ذكْوَان التَّمِيمِي الْعَنْبَري الْبَصْرِيّ، أَبُو سهل الْحَافِظ الْحجَّة، مَاتَ سنة سبع وَمِائَتَيْنِ. وَفِي الْكتب السِّتَّة: عبد الصَّمد، ثَلَاثَة هَذَا أحدهم. الثَّانِي: عبد الصَّمد بن حبيب العوذي، أخرج لَهُ أَبُو دَاوُد وَفِيه لين. الثَّالِث: عبد الصَّمد بن سُلَيْمَان الْبَلْخِي الْحَافِظ، روى عِنْد التِّرْمِذِيّ. الثَّالِث: عبد اللَّه بن الْمثنى بن عبد اللَّه بن أنس بن مَالك الْأنْصَارِيّ وَالِد مُحَمَّد القَاضِي بِالْبَصْرَةِ، روى عَن عمومته وَالْحسن، وَعنهُ ابْنه وَغَيره. قَالَ أَبُو حَاتِم وَغَيره: صَالح. وَقَالَ أَبُو دَاوُد: لَا أخرج حَدِيثه. روى لَهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه. الرَّابِع: ثُمَامَة، بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَتَخْفِيف الميمين: ابْن عبد اللَّه بن أنس بن مَالك الْأنْصَارِيّ الْبَصْرِيّ، قاضيها. روى عَن جده والبراء، وَعنهُ عبد اللَّه ابْن الْمثنى وَمعمر وعدة، وَثَّقَهُ أَحْمد وَالنَّسَائِيّ، وَقَالَ ابْن عدي: ارجو أَنه لَا بَأْس بِهِ، وَأَشَارَ ابْن معِين إِلَى تَضْعِيفه. وَقيل: إِنَّه لم يحمد فِي الْقَضَاء. وَذكر حَدِيث الصَّدقَات لِابْنِ معِين فَقَالَ: لَا يَصح، يرويهِ ثُمَامَة عَن أنس وَهُوَ فِي (صَحِيح البُخَارِيّ) كَمَا سَيَأْتِي، وَانْفَرَدَ بِحَدِيث: كَانَ قيس بِمَنْزِلَة صَاحب الشرطة من الْأَمِير، وَهُوَ فِي البُخَارِيّ أَيْضا كَمَا سَيَأْتِي، إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وروى حَمَّاد عَنهُ عَن أنس أَنه صلى الله عليه وسلم صلى على صبي فَقَالَ: لَو نجى أحد من ضمة الْقَبْر لنجى هَذَا الصَّبِي، وَهَذَا مُنكر، روى لَهُ الْجَمَاعَة. وَلَيْسَ فِي الْكتب السِّتَّة ثُمَامَة بن عبد اللَّه غير هَذَا، فَافْهَم. وَفِيهِمْ ثُمَامَة سِتَّة عشر.
بَيَان لطائف إِسْنَاده: مِنْهَا أَن فِيهِ التحديث والإخبار والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ من هُوَ مُنْفَرد فِي البُخَارِيّ لَيْسَ غَيره. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته كلهم بصريون.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الاسْتِئْذَان عَن إِسْحَاق ابْن مَنْصُور عَن عبد الصَّمد. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ أَيْضا عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور أَيْضا، وَفِي المناقب عَن مُحَمَّد بن يحيى عَن سَالم بن قُتَيْبَة عَن عبد اللَّه بن الْمثنى بِبَعْضِه: كَانَ يُعِيد الْكَلِمَة ثَلَاثًا لتعقل عَنهُ، وَقَالَ: حسن صَحِيح غَرِيب، إِنَّمَا نعرفه من حَدِيث عبد اللَّه بن الْمثنى.
بَيَان الْإِعْرَاب والمعاني: قَوْله: (كَانَ) قَالَ الأصوليون: مثل هَذَا التَّرْكِيب يشْعر بالاستمرار. قلت: لِأَن: كَانَ، تدل على الثُّبُوت والدوام بِخِلَاف: صَار، فَإِنَّهُ يدل على الِانْتِقَال. فَلهَذَا يجوز أَن يُقَال: كَانَ الله، وَلَا يجوز: صَار الله. وَاسم: كَانَ، مستتر فِيهِ، وَالْجُمْلَة الَّتِي بعده خَبره. قَوْله: (بِكَلِمَة) أَي: بِكَلَام هَذَا من بَاب إِطْلَاق اسْم الْبَعْض على الْكل، كَمَا فِي قَوْله: إِن أصدق كلمة قَالَهَا شَاعِر قَول لبيد:
(أَلا كل شَيْء مَا خلا الله بَاطِل)
قَوْله: (أَعَادَهَا) خبر: إِذا. قَوْله: (ثَلَاثًا) أَي: ثَلَاث مَرَّات. قَوْله: (حَتَّى تفهم مِنْهُ) أَي: حَتَّى تعقل مِنْهُ، كَمَا فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ، وَهُوَ على صِيغَة الْمَجْهُول، و: حَتَّى، هُنَا مرادفة: لكَي، التعليلية وَقد ذكرنَا عَن قريب وَجه الْإِعَادَة والتكرار. قَوْله: (فَسلم) لَيْسَ جَوَاب: إِذا، وَإِنَّمَا هُوَ عطف على قَوْله: (أَتَى) من تَتِمَّة الشَّرْط، وَالْجَوَاب هُوَ قَوْله: (سلم) وَوجه الثَّلَاث فِي التَّسْلِيم يشبه أَن يكون عِنْد الاسْتِئْذَان، وَقد رُوِيَ عَن سعد أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم جَاءَهُ وَهُوَ فِي بَيته، فَسلم فَلم يجبهُ، ثمَّ سلم ثَانِيًا ثمَّ سلم ثَالِثا، فَانْصَرف. فَخرج سعد فَتَبِعَهُ وَقَالَ: يَا رَسُول الله بِأبي تسليمك، وَلَكِن أردْت أَن استكثر من بركَة تسليمك) . وَفِيه نظر، لِأَن تَسْلِيمَة الاسْتِئْذَان لَا تثنى إِذا حصل الْإِذْن بِالْأولَى وَلَا تثلث إِذا حصل بِالثَّانِيَةِ. ثمَّ إِنَّه ذكره بِحرف إِذا الْمُقْتَضِيَة لتكرار الْفِعْل كرة بعد أُخْرَى وتسليمه، عليه الصلاة والسلام،
95 - حدّثنا عَبْدَةُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ حدّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حدّثنا عَبْدُ اللَّه بنُ المُثَنَّى قَالَ: حدّثنا ثُمَامَةُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ عنْ أنسٍ عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ كانَ إذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أعادَها ثَلاثاً حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ، وإذَا أتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهْم سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلاثاً.
(انْظُر الحَدِيث: 94 وطرفه) .
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: عَبدة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن عبد اللَّه بن عَبدة الصفار الْخُزَاعِيّ الْبَصْرِيّ، أَبُو سهل، أَصله كُوفِي، روى عَنهُ الْجَمَاعَة إلَاّ مُسلما. قَالَ أَبُو حَاتِم: صَدُوق. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ثِقَة، توفّي سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ. وَفِي الْكتب السِّتَّة: عَبدة، ثَلَاثَة أخر: عَبدة بن سُلَيْمَان الْمروزِي روى لَهُ أَبُو دَاوُد. وَعَبدَة ابْن عبد الرَّحْمَن الْمروزِي روى لَهُ النَّسَائِيّ. وَعَبدَة بن أبي لبَابَة روى لَهُ خَلاد. الثَّانِي: عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث بن سعيد بن ذكْوَان التَّمِيمِي الْعَنْبَري الْبَصْرِيّ، أَبُو سهل الْحَافِظ الْحجَّة، مَاتَ سنة سبع وَمِائَتَيْنِ. وَفِي الْكتب السِّتَّة: عبد الصَّمد، ثَلَاثَة هَذَا أحدهم. الثَّانِي: عبد الصَّمد بن حبيب العوذي، أخرج لَهُ أَبُو دَاوُد وَفِيه لين. الثَّالِث: عبد الصَّمد بن سُلَيْمَان الْبَلْخِي الْحَافِظ، روى عِنْد التِّرْمِذِيّ. الثَّالِث: عبد اللَّه بن الْمثنى بن عبد اللَّه بن أنس بن مَالك الْأنْصَارِيّ وَالِد مُحَمَّد القَاضِي بِالْبَصْرَةِ، روى عَن عمومته وَالْحسن، وَعنهُ ابْنه وَغَيره. قَالَ أَبُو حَاتِم وَغَيره: صَالح. وَقَالَ أَبُو دَاوُد: لَا أخرج حَدِيثه. روى لَهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه. الرَّابِع: ثُمَامَة، بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَتَخْفِيف الميمين: ابْن عبد اللَّه بن أنس بن مَالك الْأنْصَارِيّ الْبَصْرِيّ، قاضيها. روى عَن جده والبراء، وَعنهُ عبد اللَّه ابْن الْمثنى وَمعمر وعدة، وَثَّقَهُ أَحْمد وَالنَّسَائِيّ، وَقَالَ ابْن عدي: ارجو أَنه لَا بَأْس بِهِ، وَأَشَارَ ابْن معِين إِلَى تَضْعِيفه. وَقيل: إِنَّه لم يحمد فِي الْقَضَاء. وَذكر حَدِيث الصَّدقَات لِابْنِ معِين فَقَالَ: لَا يَصح، يرويهِ ثُمَامَة عَن أنس وَهُوَ فِي (صَحِيح البُخَارِيّ) كَمَا سَيَأْتِي، وَانْفَرَدَ بِحَدِيث: كَانَ قيس بِمَنْزِلَة صَاحب الشرطة من الْأَمِير، وَهُوَ فِي البُخَارِيّ أَيْضا كَمَا سَيَأْتِي، إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وروى حَمَّاد عَنهُ عَن أنس أَنه صلى الله عليه وسلم صلى على صبي فَقَالَ: لَو نجى أحد من ضمة الْقَبْر لنجى هَذَا الصَّبِي، وَهَذَا مُنكر، روى لَهُ الْجَمَاعَة. وَلَيْسَ فِي الْكتب السِّتَّة ثُمَامَة بن عبد اللَّه غير هَذَا، فَافْهَم. وَفِيهِمْ ثُمَامَة سِتَّة عشر.
بَيَان لطائف إِسْنَاده: مِنْهَا أَن فِيهِ التحديث والإخبار والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ من هُوَ مُنْفَرد فِي البُخَارِيّ لَيْسَ غَيره. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته كلهم بصريون.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الاسْتِئْذَان عَن إِسْحَاق ابْن مَنْصُور عَن عبد الصَّمد. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ أَيْضا عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور أَيْضا، وَفِي المناقب عَن مُحَمَّد بن يحيى عَن سَالم بن قُتَيْبَة عَن عبد اللَّه بن الْمثنى بِبَعْضِه: كَانَ يُعِيد الْكَلِمَة ثَلَاثًا لتعقل عَنهُ، وَقَالَ: حسن صَحِيح غَرِيب، إِنَّمَا نعرفه من حَدِيث عبد اللَّه بن الْمثنى.
بَيَان الْإِعْرَاب والمعاني: قَوْله: (كَانَ) قَالَ الأصوليون: مثل هَذَا التَّرْكِيب يشْعر بالاستمرار. قلت: لِأَن: كَانَ، تدل على الثُّبُوت والدوام بِخِلَاف: صَار، فَإِنَّهُ يدل على الِانْتِقَال. فَلهَذَا يجوز أَن يُقَال: كَانَ الله، وَلَا يجوز: صَار الله. وَاسم: كَانَ، مستتر فِيهِ، وَالْجُمْلَة الَّتِي بعده خَبره. قَوْله: (بِكَلِمَة) أَي: بِكَلَام هَذَا من بَاب إِطْلَاق اسْم الْبَعْض على الْكل، كَمَا فِي قَوْله: إِن أصدق كلمة قَالَهَا شَاعِر قَول لبيد:
(أَلا كل شَيْء مَا خلا الله بَاطِل)
قَوْله: (أَعَادَهَا) خبر: إِذا. قَوْله: (ثَلَاثًا) أَي: ثَلَاث مَرَّات. قَوْله: (حَتَّى تفهم مِنْهُ) أَي: حَتَّى تعقل مِنْهُ، كَمَا فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ، وَهُوَ على صِيغَة الْمَجْهُول، و: حَتَّى، هُنَا مرادفة: لكَي، التعليلية وَقد ذكرنَا عَن قريب وَجه الْإِعَادَة والتكرار. قَوْله: (فَسلم) لَيْسَ جَوَاب: إِذا، وَإِنَّمَا هُوَ عطف على قَوْله: (أَتَى) من تَتِمَّة الشَّرْط، وَالْجَوَاب هُوَ قَوْله: (سلم) وَوجه الثَّلَاث فِي التَّسْلِيم يشبه أَن يكون عِنْد الاسْتِئْذَان، وَقد رُوِيَ عَن سعد أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم جَاءَهُ وَهُوَ فِي بَيته، فَسلم فَلم يجبهُ، ثمَّ سلم ثَانِيًا ثمَّ سلم ثَالِثا، فَانْصَرف. فَخرج سعد فَتَبِعَهُ وَقَالَ: يَا رَسُول الله بِأبي تسليمك، وَلَكِن أردْت أَن استكثر من بركَة تسليمك) . وَفِيه نظر، لِأَن تَسْلِيمَة الاسْتِئْذَان لَا تثنى إِذا حصل الْإِذْن بِالْأولَى وَلَا تثلث إِذا حصل بِالثَّانِيَةِ. ثمَّ إِنَّه ذكره بِحرف إِذا الْمُقْتَضِيَة لتكرار الْفِعْل كرة بعد أُخْرَى وتسليمه، عليه الصلاة والسلام،
৯৪ - আমাদের কাছে আবদাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আবদুস সামাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আবদুল্লাহ ইবনুল মুসান্না বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে সুমামাহ ইবনে আবদুল্লাহ আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন সালাম দিতেন, তখন তিনবার সালাম দিতেন এবং যখন কোনো কথা বলতেন, তখন তা তিনবার পুনরাবৃত্তি করতেন।
৯৫ - আমাদের কাছে আবদাহ ইবনে আবদুল্লাহ বর্ণনা করেছেন, আমাদের কাছে আবদুস সামাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আবদুল্লাহ ইবনুল মুসান্না বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে সুমামাহ ইবনে আবদুল্লাহ আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন কোনো কথা বলতেন, তখন তা তিনবার পুনরাবৃত্তি করতেন যাতে তা তাঁর পক্ষ থেকে বোঝা যায়, আর যখন তিনি কোনো কওমের কাছে আসতেন তখন তাদের তিনবার সালাম দিতেন।
(দেখুন হাদিস: ৯৪ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ) ।
হাদিসটির সাথে অধ্যায়ের শিরোনামের মিল স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন: প্রথম জন: আবদাহ (আইনের উপর ফাতহা এবং বা-এর উপর সুকুন সহ): ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে আবদাহ আস-সাফফার আল-খুজায়ি আল-বাসরি, আবু সাহল। তাঁর আদি নিবাস কুফায়। ইমাম মুসলিম ব্যতীত জামাত (সিহাহ সিত্তার অন্যান্য ইমামগণ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু হাতিম বলেছেন: তিনি সত্যবাদী। নাসাঈ বলেছেন: তিনি নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)। তিনি ২৫৮ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। সিহাহ সিত্তার কিতাবসমূহে আবদাহ নামে আরও তিনজন আছেন: আবদাহ ইবনে সুলাইমান আল-মারওয়াযি, আবু দাউদ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন; আবদাহ ইবনে আবদুর রহমান আল-মারওয়াযি, নাসাঈ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন; এবং আবদাহ ইবনে আবি লুবাবাহ, খাল্লাদ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয় জন: আবদুস সামাদ ইবনে আবদুল ওয়ারিস ইবনে সাঈদ ইবনে জাকওয়ান আত-তামিমি আল-আনবারি আল-বাসরি, আবু সাহল আল-হাফিজ আল-হুজ্জাহ। তিনি ২০৭ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। সিহাহ সিত্তায় আবদুস সামাদ নামে তিনজন আছেন, ইনি তাদের একজন। দ্বিতীয় জন: আবদুস সামাদ ইবনে হাবিব আল-আওযি, আবু দাউদ তাঁর হাদিস বর্ণনা করেছেন এবং তাঁর মধ্যে কিছুটা দুর্বলতা আছে। তৃতীয় জন: আবদুস সামাদ ইবনে সুলাইমান আল-বালখি আল-হাফিজ, তিনি তিরমিজির নিকট বর্ণনা করেছেন। তৃতীয় জন: আবদুল্লাহ ইবনুল মুসান্না ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে আনাস ইবনে মালিক আল-আনসারি, বসোরার বিচারক মুহাম্মদের পিতা। তিনি তাঁর চাচাদের এবং হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন, আর তাঁর থেকে তাঁর ছেলে এবং অন্যরা বর্ণনা করেছেন। আবু হাতিম এবং অন্যরা তাকে সালিহ (ভালো) বলেছেন। আবু দাউদ বলেছেন: আমি তাঁর হাদিস গ্রহণ করি না। বুখারি, তিরমিজি এবং ইবনে মাজাহ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। চতুর্থ জন: সুমামাহ (সা-এর ওপর পেশ এবং দুই মিম-এর হালকা উচ্চারণ সহ): ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে আনাস ইবনে মালিক আল-আনসারি আল-বাসরি, বসোরার বিচারক। তিনি তাঁর দাদা এবং বারা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, আর তাঁর থেকে আবদুল্লাহ ইবনুল মুসান্না, মা'মার এবং আরও অনেকে বর্ণনা করেছেন। আহমাদ এবং নাসাঈ তাকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন। ইবনে আদি বলেছেন: আমি আশা করি তাঁর বর্ণনায় কোনো সমস্যা নেই। তবে ইবনে মুঈন তাঁর দুর্বলতার দিকে ইঙ্গিত করেছেন। বলা হয় যে, বিচারকার্য পরিচালনার জন্য তিনি প্রশংসিত হননি। ইবনে মুঈনের কাছে সদকা সম্পর্কিত হাদিস উল্লেখ করা হলে তিনি বলেছিলেন: এটি সহিহ নয়। সুমামাহ এটি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন, অথচ এটি সহিহ বুখারিতে রয়েছে যেমন সামনে আসবে। তিনি এককভাবে একটি হাদিস বর্ণনা করেছেন: 'কায়েস আমিরের কাছে পুলিশ প্রধানের মর্যাদায় ছিলেন', এটিও বুখারিতে রয়েছে যেমন আল্লাহ চাহেন তো সামনে আসবে। হাম্মাদ তাঁর মাধ্যমে আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এক শিশুর জানাজা পড়ে বলেছিলেন: 'যদি কেউ কবরের চাপ থেকে রক্ষা পেত তবে এই শিশুটি রক্ষা পেত', এটি মুনকার (অগ্রহণযোগ্য)। জামাত (অন্যান্য ইমামগণ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। সিহাহ সিত্তায় সুমামাহ ইবনে আবদুল্লাহ নামে এই একজনই আছেন, বিষয়টি বুঝুন। তবে তাদের মধ্যে সুমামাহ নামে আরও ষোল জন রয়েছেন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এর মধ্যে রয়েছে হাদিস বর্ণনা করা (তাহদিস), সংবাদ দেওয়া (ইখবার) এবং 'থেকে' (আন'আনা) শব্দগুলোর ব্যবহার। এর মধ্যে এমন রাবী আছেন যিনি বুখারিতে একক (মুন্ফারিদ)। আরও একটি বিষয় হলো এর সকল বর্ণনাকারীই বসোরার অধিবাসী।
হাদিসটির একাধিক স্থানে আসা এবং অন্যদের বর্ণনার বিবরণ: বুখারি এটি 'অনুমতি প্রার্থনা' (ইসতি'যান) অধ্যায়েও ইসহাক ইবনে মানসুর থেকে, তিনি আবদুস সামাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজিও এটি ইসহাক ইবনে মানসুর থেকে বর্ণনা করেছেন। আর 'মানাকিব' (মর্যাদা) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি সালিম ইবনে কুতাইবা থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনুল মুসান্না থেকে এর কিছু অংশ বর্ণনা করেছেন: 'তিনি কোনো কথা তিনবার পুনরাবৃত্তি করতেন যেন তা তাঁর পক্ষ থেকে অনুধাবন করা যায়'। তিনি (তিরমিজি) বলেছেন: হাদিসটি হাসান সহিহ গারিব। আমরা এটি শুধুমাত্র আবদুল্লাহ ইবনুল মুসান্নার হাদিস থেকেই জানি।
ব্যাকরণ ও অর্থের বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি 'কানা' (তিনি ছিলেন/করতেন); উসূলবিদগণ বলেন: এই ধরণের বাক্য গঠন স্থায়িত্ব বা নিরবচ্ছিন্নতা বুঝায়। আমি বলি: কারণ 'কানা' শব্দটি স্থায়িত্ব ও চিরস্থায়িত্ব বোঝায়, যা 'সারা' (হয়ে যাওয়া) এর বিপরীত; কারণ 'সারা' পরিবর্তন বোঝায়। এই কারণেই 'আল্লাহ ছিলেন/আছেন' (কানা আল্লাহ) বলা যায়, কিন্তু 'আল্লাহ হলেন' (সারা আল্লাহ) বলা যায় না। 'কানা' এর ইসিম (কর্তা) এর ভেতরে উহ্য আছে এবং এর পরের বাক্যটি এর খবর (বিধেয়)। তাঁর উক্তি 'বি-কালিমাতি' (একটি শব্দে) অর্থাৎ কথা বা বক্তব্যে; এটি কোনো অংশের নাম দিয়ে পুরোটা বোঝানোর অন্তর্ভুক্ত, যেমন কবি লাবীদ-এর বক্তব্যে আছে:
(জেনে রেখো, আল্লাহ ছাড়া যা কিছু আছে সব বাতিল)
তাঁর উক্তি 'আআ-দাহা' (পুনরাবৃত্তি করতেন) এটি 'ইযা' এর খবর। 'সালাসান' অর্থাৎ তিনবার। তাঁর উক্তি 'হাত্তা তুফহামা আনহু' অর্থাৎ যেন তা তাঁর পক্ষ থেকে অনুধাবন করা যায়, যেমন তিরমিজির বর্ণনায় 'তু'কালা' এসেছে। এটি মাজহুল (কর্মবাচ্য) রূপে রয়েছে। এখানে 'হাত্তা' শব্দটি 'লিকাই' (যাতে) বা কারণবাচক অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। আমরা নিকট অতীতেই পুনরাবৃত্তি করার কারণ উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি 'ফাসাল্লামা' (অতঃপর সালাম দিলেন) এটি 'ইযা' এর জবাব নয়, বরং এটি 'আতা' (আসলেন) এর ওপর আতফ বা সংযোজন যা শর্তের পূর্ণতা দান করে। মূল জবাব হলো তাঁর উক্তি 'সাল্লামা' (সালাম দিলেন)। সালাম প্রদানের ক্ষেত্রে তিনবারের বিষয়টি অনুমতি চাওয়ার ক্ষেত্রে হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে। সাদ (রা.) থেকে বর্ণিত আছে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর বাড়িতে আসলেন এবং সালাম দিলেন, কিন্তু তিনি জবাব দিলেন না। এরপর দ্বিতীয়বার সালাম দিলেন, তারপর তৃতীয়বার সালাম দিলেন এবং ফিরে যাচ্ছিলেন। তখন সাদ (রা.) বেরিয়ে তাঁর অনুসরণ করলেন এবং বললেন: 'হে আল্লাহর রাসুল! আপনার সালামের ওপর আমার পিতা উৎসর্গ হোক, আমি আসলে আপনার সালামের বরকত বৃদ্ধি করতে চেয়েছিলাম'। তবে এ নিয়ে আলোচনার অবকাশ আছে, কারণ প্রথমবার অনুমতি পাওয়া গেলে অনুমতি প্রার্থনার সালাম দ্বিতীয়বার করা হয় না, আর দ্বিতীয়বার অনুমতি পাওয়া গেলে তৃতীয়বার করা হয় না। তাছাড়া তিনি 'ইযা' শব্দ দ্বারা এটি উল্লেখ করেছেন যা কাজের পুনরাবৃত্তি নির্দেশ করে, এবং তাঁর সালাম দেওয়া (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)...
৯৫ - আমাদের কাছে আবদাহ ইবনে আবদুল্লাহ বর্ণনা করেছেন, আমাদের কাছে আবদুস সামাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আবদুল্লাহ ইবনুল মুসান্না বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে সুমামাহ ইবনে আবদুল্লাহ আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন কোনো কথা বলতেন, তখন তা তিনবার পুনরাবৃত্তি করতেন যাতে তা তাঁর পক্ষ থেকে বোঝা যায়, আর যখন তিনি কোনো কওমের কাছে আসতেন তখন তাদের তিনবার সালাম দিতেন।
(দেখুন হাদিস: ৯৪ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ) ।
হাদিসটির সাথে অধ্যায়ের শিরোনামের মিল স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন: প্রথম জন: আবদাহ (আইনের উপর ফাতহা এবং বা-এর উপর সুকুন সহ): ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে আবদাহ আস-সাফফার আল-খুজায়ি আল-বাসরি, আবু সাহল। তাঁর আদি নিবাস কুফায়। ইমাম মুসলিম ব্যতীত জামাত (সিহাহ সিত্তার অন্যান্য ইমামগণ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু হাতিম বলেছেন: তিনি সত্যবাদী। নাসাঈ বলেছেন: তিনি নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)। তিনি ২৫৮ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। সিহাহ সিত্তার কিতাবসমূহে আবদাহ নামে আরও তিনজন আছেন: আবদাহ ইবনে সুলাইমান আল-মারওয়াযি, আবু দাউদ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন; আবদাহ ইবনে আবদুর রহমান আল-মারওয়াযি, নাসাঈ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন; এবং আবদাহ ইবনে আবি লুবাবাহ, খাল্লাদ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয় জন: আবদুস সামাদ ইবনে আবদুল ওয়ারিস ইবনে সাঈদ ইবনে জাকওয়ান আত-তামিমি আল-আনবারি আল-বাসরি, আবু সাহল আল-হাফিজ আল-হুজ্জাহ। তিনি ২০৭ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। সিহাহ সিত্তায় আবদুস সামাদ নামে তিনজন আছেন, ইনি তাদের একজন। দ্বিতীয় জন: আবদুস সামাদ ইবনে হাবিব আল-আওযি, আবু দাউদ তাঁর হাদিস বর্ণনা করেছেন এবং তাঁর মধ্যে কিছুটা দুর্বলতা আছে। তৃতীয় জন: আবদুস সামাদ ইবনে সুলাইমান আল-বালখি আল-হাফিজ, তিনি তিরমিজির নিকট বর্ণনা করেছেন। তৃতীয় জন: আবদুল্লাহ ইবনুল মুসান্না ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে আনাস ইবনে মালিক আল-আনসারি, বসোরার বিচারক মুহাম্মদের পিতা। তিনি তাঁর চাচাদের এবং হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন, আর তাঁর থেকে তাঁর ছেলে এবং অন্যরা বর্ণনা করেছেন। আবু হাতিম এবং অন্যরা তাকে সালিহ (ভালো) বলেছেন। আবু দাউদ বলেছেন: আমি তাঁর হাদিস গ্রহণ করি না। বুখারি, তিরমিজি এবং ইবনে মাজাহ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। চতুর্থ জন: সুমামাহ (সা-এর ওপর পেশ এবং দুই মিম-এর হালকা উচ্চারণ সহ): ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে আনাস ইবনে মালিক আল-আনসারি আল-বাসরি, বসোরার বিচারক। তিনি তাঁর দাদা এবং বারা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, আর তাঁর থেকে আবদুল্লাহ ইবনুল মুসান্না, মা'মার এবং আরও অনেকে বর্ণনা করেছেন। আহমাদ এবং নাসাঈ তাকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন। ইবনে আদি বলেছেন: আমি আশা করি তাঁর বর্ণনায় কোনো সমস্যা নেই। তবে ইবনে মুঈন তাঁর দুর্বলতার দিকে ইঙ্গিত করেছেন। বলা হয় যে, বিচারকার্য পরিচালনার জন্য তিনি প্রশংসিত হননি। ইবনে মুঈনের কাছে সদকা সম্পর্কিত হাদিস উল্লেখ করা হলে তিনি বলেছিলেন: এটি সহিহ নয়। সুমামাহ এটি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন, অথচ এটি সহিহ বুখারিতে রয়েছে যেমন সামনে আসবে। তিনি এককভাবে একটি হাদিস বর্ণনা করেছেন: 'কায়েস আমিরের কাছে পুলিশ প্রধানের মর্যাদায় ছিলেন', এটিও বুখারিতে রয়েছে যেমন আল্লাহ চাহেন তো সামনে আসবে। হাম্মাদ তাঁর মাধ্যমে আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এক শিশুর জানাজা পড়ে বলেছিলেন: 'যদি কেউ কবরের চাপ থেকে রক্ষা পেত তবে এই শিশুটি রক্ষা পেত', এটি মুনকার (অগ্রহণযোগ্য)। জামাত (অন্যান্য ইমামগণ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। সিহাহ সিত্তায় সুমামাহ ইবনে আবদুল্লাহ নামে এই একজনই আছেন, বিষয়টি বুঝুন। তবে তাদের মধ্যে সুমামাহ নামে আরও ষোল জন রয়েছেন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এর মধ্যে রয়েছে হাদিস বর্ণনা করা (তাহদিস), সংবাদ দেওয়া (ইখবার) এবং 'থেকে' (আন'আনা) শব্দগুলোর ব্যবহার। এর মধ্যে এমন রাবী আছেন যিনি বুখারিতে একক (মুন্ফারিদ)। আরও একটি বিষয় হলো এর সকল বর্ণনাকারীই বসোরার অধিবাসী।
হাদিসটির একাধিক স্থানে আসা এবং অন্যদের বর্ণনার বিবরণ: বুখারি এটি 'অনুমতি প্রার্থনা' (ইসতি'যান) অধ্যায়েও ইসহাক ইবনে মানসুর থেকে, তিনি আবদুস সামাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজিও এটি ইসহাক ইবনে মানসুর থেকে বর্ণনা করেছেন। আর 'মানাকিব' (মর্যাদা) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি সালিম ইবনে কুতাইবা থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনুল মুসান্না থেকে এর কিছু অংশ বর্ণনা করেছেন: 'তিনি কোনো কথা তিনবার পুনরাবৃত্তি করতেন যেন তা তাঁর পক্ষ থেকে অনুধাবন করা যায়'। তিনি (তিরমিজি) বলেছেন: হাদিসটি হাসান সহিহ গারিব। আমরা এটি শুধুমাত্র আবদুল্লাহ ইবনুল মুসান্নার হাদিস থেকেই জানি।
ব্যাকরণ ও অর্থের বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি 'কানা' (তিনি ছিলেন/করতেন); উসূলবিদগণ বলেন: এই ধরণের বাক্য গঠন স্থায়িত্ব বা নিরবচ্ছিন্নতা বুঝায়। আমি বলি: কারণ 'কানা' শব্দটি স্থায়িত্ব ও চিরস্থায়িত্ব বোঝায়, যা 'সারা' (হয়ে যাওয়া) এর বিপরীত; কারণ 'সারা' পরিবর্তন বোঝায়। এই কারণেই 'আল্লাহ ছিলেন/আছেন' (কানা আল্লাহ) বলা যায়, কিন্তু 'আল্লাহ হলেন' (সারা আল্লাহ) বলা যায় না। 'কানা' এর ইসিম (কর্তা) এর ভেতরে উহ্য আছে এবং এর পরের বাক্যটি এর খবর (বিধেয়)। তাঁর উক্তি 'বি-কালিমাতি' (একটি শব্দে) অর্থাৎ কথা বা বক্তব্যে; এটি কোনো অংশের নাম দিয়ে পুরোটা বোঝানোর অন্তর্ভুক্ত, যেমন কবি লাবীদ-এর বক্তব্যে আছে:
(জেনে রেখো, আল্লাহ ছাড়া যা কিছু আছে সব বাতিল)
তাঁর উক্তি 'আআ-দাহা' (পুনরাবৃত্তি করতেন) এটি 'ইযা' এর খবর। 'সালাসান' অর্থাৎ তিনবার। তাঁর উক্তি 'হাত্তা তুফহামা আনহু' অর্থাৎ যেন তা তাঁর পক্ষ থেকে অনুধাবন করা যায়, যেমন তিরমিজির বর্ণনায় 'তু'কালা' এসেছে। এটি মাজহুল (কর্মবাচ্য) রূপে রয়েছে। এখানে 'হাত্তা' শব্দটি 'লিকাই' (যাতে) বা কারণবাচক অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। আমরা নিকট অতীতেই পুনরাবৃত্তি করার কারণ উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি 'ফাসাল্লামা' (অতঃপর সালাম দিলেন) এটি 'ইযা' এর জবাব নয়, বরং এটি 'আতা' (আসলেন) এর ওপর আতফ বা সংযোজন যা শর্তের পূর্ণতা দান করে। মূল জবাব হলো তাঁর উক্তি 'সাল্লামা' (সালাম দিলেন)। সালাম প্রদানের ক্ষেত্রে তিনবারের বিষয়টি অনুমতি চাওয়ার ক্ষেত্রে হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে। সাদ (রা.) থেকে বর্ণিত আছে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর বাড়িতে আসলেন এবং সালাম দিলেন, কিন্তু তিনি জবাব দিলেন না। এরপর দ্বিতীয়বার সালাম দিলেন, তারপর তৃতীয়বার সালাম দিলেন এবং ফিরে যাচ্ছিলেন। তখন সাদ (রা.) বেরিয়ে তাঁর অনুসরণ করলেন এবং বললেন: 'হে আল্লাহর রাসুল! আপনার সালামের ওপর আমার পিতা উৎসর্গ হোক, আমি আসলে আপনার সালামের বরকত বৃদ্ধি করতে চেয়েছিলাম'। তবে এ নিয়ে আলোচনার অবকাশ আছে, কারণ প্রথমবার অনুমতি পাওয়া গেলে অনুমতি প্রার্থনার সালাম দ্বিতীয়বার করা হয় না, আর দ্বিতীয়বার অনুমতি পাওয়া গেলে তৃতীয়বার করা হয় না। তাছাড়া তিনি 'ইযা' শব্দ দ্বারা এটি উল্লেখ করেছেন যা কাজের পুনরাবৃত্তি নির্দেশ করে, এবং তাঁর সালাম দেওয়া (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)...
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١٦)