قَالَ مُحَمَّدٌ سَمِ يُوسُفَ صالِحاً وإبْرَاهِيمَ أباهُ
مُحَمَّد هُوَ البُخَارِيّ: أَي سمع يُوسُف بن الْمَاجشون صَالح بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد، وَسمع إِبْرَاهِيم أَبَاهُ، وَهَذِه الزِّيَادَة هُنَا لأبي ذَر، وَأبي الْوَقْت، وَأَرَادَ بِهَذِهِ دفع قَول من يَقُول: إِن بَين يُوسُف وَبَين صَالح بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن رجل هُوَ عبد الْوَاحِد بن أبي عون، وَهُوَ رجل مَشْهُور ثِقَة، فَيكون الحَدِيث مُنْقَطِعًا، وَقد ذكره الْبَزَّار فِي رِوَايَته عَن مُحَمَّد بن عبد الْملك القريشي، وَعلي بن مُسلم قَالَا: حَدثنَا يُوسُف بن أبي سَلمَة حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن أبي عون حَدثنِي صَالح بن إِبْرَاهِيم بِهِ، ثمَّ قَالَ: هَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ يروي عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف عَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم إلَاّ من هَذَا الْوَجْه بِهَذَا الْإِسْنَاد، ووثق عبد الْوَاحِد فَأَشَارَ البُخَارِيّ بِهَذِهِ الزِّيَادَة أَن سَماع يُوسُف عَن صَالح وَسَمَاع إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه ثَابت، فَالْحَدِيث مُتَّصِل.
2413 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مَسْلَمَةَ عنْ مالِكٍ عنْ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ عنِ ابنِ أفْلَحَ عنْ أبِي محَمَّدٍ مَوْلَى أبي قَتَادَة عنْ أبِي قتَادَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ خَرَجْنَا مَع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عامَ حُنَيْنٍ فلَمَّا الْتَقَيْنَا كانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلةٌ فرَأيْتُ رَجُلاً مِنَ المُشْرِكِينَ عَلا رَجُلاً مِنَ المُسْلِمِينَ فاسْتَدَرْتُ حتَّى أتَيْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ حتَّى ضَرَبْتُهُ بالسَّيْفِ علَى حَبْلِ عاتِقِهِ فأقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وجَدْتُ مِنْها رِيحَ المَوْتِ ثُمَّ أدْرَكَهُ المَوْتُ فأرْسَلَنِي فَلَحِقْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلْتُ مَا بالُ النَّاسِ قَالَ أمْرُ الله ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعُوا وجَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَنْ قَتَلَ قَتيلاً لَهُ علَيْهِ بَيِّنَةٌ فلَهُ سَلَبُهُ فَقُمْتُ فَقُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لي ثُمَّ جَلَسْتُ ثُمَّ قالَ مَنْ قتَلَ قَتِيلاً لَهُ عليهِ بَيِّنَةٌ فلَهُ سَلْبُهُ فقلْتُ منْ يَشْهَدُ لي ثُمَّ جَلَسْتُ ثمَّ قالَ الثَّالِثَةَ مِثلَهُ فقالَ رَجُلٌ صَدَقَ يَا رسولَ الله وسَلَبُهُ عِنْدِي فأرْضِه عنِّي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ لَا الله إِذا يَعْمِدُ إِلَى أسَدٍ منْ أُسْدِ الله يقاتِلُ عنِ الله ورَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم يُعْطِيكَ سلَبَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم صَدَقَ فأعْطَاهُ فبعْتُ الدِّرْعَ فابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفاً فِي بَنِي سلَمَةَ فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلْتُهُ فِي الإسْلامِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن السَّلب الَّذِي أَخذه أَبُو قَتَادَة لم يُخَمّس، وَهَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه قد ذكر فِي كتاب الْبيُوع فِي: بَاب بيع السِّلَاح فِي الْفِتْنَة فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ مُخْتَصرا.
وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَابْن أَفْلح هُوَ عمر بن كثير بن أَفْلح، وَأَبُو مُحَمَّد هُوَ نَافِع مولى أبي قَتَادَة، وَأَبُو قَتَادَة الْحَارِث بن ربعي الْأنْصَارِيّ.
وَقد مر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ، وَمن أخرجه غَيره، ولطائف إِسْنَاده.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَام حنين) ، وَكَانَ فِي السّنة الثَّامِنَة من الْهِجْرَة، وحنين وادٍ بَينه وَبَين مَكَّة ثَلَاثَة أَمْيَال، وَهُوَ منصرف. قَوْله: (جَوْلَة) ، أَي: بِالْجِيم أَي: دوران واضطراب، من جال يجول إِذا دَار. قَوْله: (فاستدرت) ، من الدوران، هَذِه رِوَايَة الْكشميهني وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: فاستدبرت من الاستدبار. قَوْله: (على حَبل عَاتِقه) ، وَهُوَ مَوضِع الرِّدَاء من الْعُنُق، وَقيل: مَا بَين الْعُنُق والمنكب، وَقيل: هُوَ عرق أَو عصب هُنَاكَ. قَوْله: (مَا بَال النَّاس؟) أَي: مَا حَال النَّاس منهزمين. قَوْله: (قَالَ: أَمر الله) ، أَي: قَالَ عمر: جَاءَ أَمر الله تَعَالَى، وَيُقَال: مَعْنَاهُ مَا حَالهم بعد الانهزام؟ فَقَالَ: أَمر الله غَالب وَالْعَاقبَة لِلْمُتقين. قَوْله: (رجعُوا) أَي: بعد الانهزام. قَوْله: (لَاها الله إِذا) ، كَذَا الرِّوَايَة بِالتَّنْوِينِ، قَالَ الْخطابِيّ: وَالصَّوَاب فِيهِ: لَاها الله ذَا، بِغَيْر ألف قبل الذَّال، وَمَعْنَاهُ: لَا وَالله يجْعَلُونَ الْهَاء مَكَان الْوَاو، بِمَعْنى: وَالله لَا يكون ذَا. وَقَالَ الْمَازرِيّ: مَعْنَاهُ: لَاها الله ذَا يَمِيني أَو قسمي، وَقَالَ أَبُو زيد: ذَا، زَائِدَة، وَفِي هَذَا لُغَتَانِ: الْمَدّ وَالْقصر، قَالُوا: وَيلْزم الْجَرّ بعْدهَا كَمَا يلْزم بعد الْوَاو، وَقَالُوا: وَلَا يجوز الْجمع بَينهمَا، فَلَا يُقَال: لَاها وَالله. وَقَالَ أَبُو عُثْمَان الْمَازِني:
مُحَمَّد هُوَ البُخَارِيّ: أَي سمع يُوسُف بن الْمَاجشون صَالح بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد، وَسمع إِبْرَاهِيم أَبَاهُ، وَهَذِه الزِّيَادَة هُنَا لأبي ذَر، وَأبي الْوَقْت، وَأَرَادَ بِهَذِهِ دفع قَول من يَقُول: إِن بَين يُوسُف وَبَين صَالح بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن رجل هُوَ عبد الْوَاحِد بن أبي عون، وَهُوَ رجل مَشْهُور ثِقَة، فَيكون الحَدِيث مُنْقَطِعًا، وَقد ذكره الْبَزَّار فِي رِوَايَته عَن مُحَمَّد بن عبد الْملك القريشي، وَعلي بن مُسلم قَالَا: حَدثنَا يُوسُف بن أبي سَلمَة حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن أبي عون حَدثنِي صَالح بن إِبْرَاهِيم بِهِ، ثمَّ قَالَ: هَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ يروي عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف عَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم إلَاّ من هَذَا الْوَجْه بِهَذَا الْإِسْنَاد، ووثق عبد الْوَاحِد فَأَشَارَ البُخَارِيّ بِهَذِهِ الزِّيَادَة أَن سَماع يُوسُف عَن صَالح وَسَمَاع إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه ثَابت، فَالْحَدِيث مُتَّصِل.
2413 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مَسْلَمَةَ عنْ مالِكٍ عنْ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ عنِ ابنِ أفْلَحَ عنْ أبِي محَمَّدٍ مَوْلَى أبي قَتَادَة عنْ أبِي قتَادَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ خَرَجْنَا مَع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عامَ حُنَيْنٍ فلَمَّا الْتَقَيْنَا كانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلةٌ فرَأيْتُ رَجُلاً مِنَ المُشْرِكِينَ عَلا رَجُلاً مِنَ المُسْلِمِينَ فاسْتَدَرْتُ حتَّى أتَيْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ حتَّى ضَرَبْتُهُ بالسَّيْفِ علَى حَبْلِ عاتِقِهِ فأقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وجَدْتُ مِنْها رِيحَ المَوْتِ ثُمَّ أدْرَكَهُ المَوْتُ فأرْسَلَنِي فَلَحِقْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلْتُ مَا بالُ النَّاسِ قَالَ أمْرُ الله ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعُوا وجَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَنْ قَتَلَ قَتيلاً لَهُ علَيْهِ بَيِّنَةٌ فلَهُ سَلَبُهُ فَقُمْتُ فَقُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لي ثُمَّ جَلَسْتُ ثُمَّ قالَ مَنْ قتَلَ قَتِيلاً لَهُ عليهِ بَيِّنَةٌ فلَهُ سَلْبُهُ فقلْتُ منْ يَشْهَدُ لي ثُمَّ جَلَسْتُ ثمَّ قالَ الثَّالِثَةَ مِثلَهُ فقالَ رَجُلٌ صَدَقَ يَا رسولَ الله وسَلَبُهُ عِنْدِي فأرْضِه عنِّي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ لَا الله إِذا يَعْمِدُ إِلَى أسَدٍ منْ أُسْدِ الله يقاتِلُ عنِ الله ورَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم يُعْطِيكَ سلَبَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم صَدَقَ فأعْطَاهُ فبعْتُ الدِّرْعَ فابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفاً فِي بَنِي سلَمَةَ فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلْتُهُ فِي الإسْلامِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن السَّلب الَّذِي أَخذه أَبُو قَتَادَة لم يُخَمّس، وَهَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه قد ذكر فِي كتاب الْبيُوع فِي: بَاب بيع السِّلَاح فِي الْفِتْنَة فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ مُخْتَصرا.
وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَابْن أَفْلح هُوَ عمر بن كثير بن أَفْلح، وَأَبُو مُحَمَّد هُوَ نَافِع مولى أبي قَتَادَة، وَأَبُو قَتَادَة الْحَارِث بن ربعي الْأنْصَارِيّ.
وَقد مر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ، وَمن أخرجه غَيره، ولطائف إِسْنَاده.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَام حنين) ، وَكَانَ فِي السّنة الثَّامِنَة من الْهِجْرَة، وحنين وادٍ بَينه وَبَين مَكَّة ثَلَاثَة أَمْيَال، وَهُوَ منصرف. قَوْله: (جَوْلَة) ، أَي: بِالْجِيم أَي: دوران واضطراب، من جال يجول إِذا دَار. قَوْله: (فاستدرت) ، من الدوران، هَذِه رِوَايَة الْكشميهني وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: فاستدبرت من الاستدبار. قَوْله: (على حَبل عَاتِقه) ، وَهُوَ مَوضِع الرِّدَاء من الْعُنُق، وَقيل: مَا بَين الْعُنُق والمنكب، وَقيل: هُوَ عرق أَو عصب هُنَاكَ. قَوْله: (مَا بَال النَّاس؟) أَي: مَا حَال النَّاس منهزمين. قَوْله: (قَالَ: أَمر الله) ، أَي: قَالَ عمر: جَاءَ أَمر الله تَعَالَى، وَيُقَال: مَعْنَاهُ مَا حَالهم بعد الانهزام؟ فَقَالَ: أَمر الله غَالب وَالْعَاقبَة لِلْمُتقين. قَوْله: (رجعُوا) أَي: بعد الانهزام. قَوْله: (لَاها الله إِذا) ، كَذَا الرِّوَايَة بِالتَّنْوِينِ، قَالَ الْخطابِيّ: وَالصَّوَاب فِيهِ: لَاها الله ذَا، بِغَيْر ألف قبل الذَّال، وَمَعْنَاهُ: لَا وَالله يجْعَلُونَ الْهَاء مَكَان الْوَاو، بِمَعْنى: وَالله لَا يكون ذَا. وَقَالَ الْمَازرِيّ: مَعْنَاهُ: لَاها الله ذَا يَمِيني أَو قسمي، وَقَالَ أَبُو زيد: ذَا، زَائِدَة، وَفِي هَذَا لُغَتَانِ: الْمَدّ وَالْقصر، قَالُوا: وَيلْزم الْجَرّ بعْدهَا كَمَا يلْزم بعد الْوَاو، وَقَالُوا: وَلَا يجوز الْجمع بَينهمَا، فَلَا يُقَال: لَاها وَالله. وَقَالَ أَبُو عُثْمَان الْمَازِني:
মুহাম্মদ বলেন: ইউসুফ সালিহ থেকে এবং ইবরাহিম তার পিতা থেকে শুনেছেন।
এখানে মুহাম্মদ হলেন ইমাম বুখারী। অর্থাৎ ইউসুফ বিন আল-মাজিশুন ইসনাদে উল্লিখিত সালিহ বিন ইবরাহিম বিন আবদুর রহমান বিন আউফ থেকে শুনেছেন এবং ইবরাহিম তার পিতা থেকে শুনেছেন। এই অতিরিক্ত অংশটি এখানে আবু যার এবং আবুল ওয়াক্তের বর্ণনায় রয়েছে। এর মাধ্যমে তিনি সেই ব্যক্তির উক্তি খণ্ডন করতে চেয়েছেন যিনি বলেন যে, ইউসুফ এবং সালিহ বিন ইবরাহিম বিন আবদুর রহমানের মাঝে একজন ব্যক্তি রয়েছেন, আর তিনি হলেন আবদুল ওয়াহিদ বিন আবি আউন। তিনি একজন প্রসিদ্ধ ও নির্ভরযোগ্য ব্যক্তি। সেক্ষেত্রে হাদিসটি বিচ্ছিন্ন (মুনকাতি) হয়ে যায়। আল-বাযযার এটি মুহাম্মদ বিন আবদুল মালিক আল-কুরাইশি ও আলি বিন মুসলিম থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা বলেন: ইউসুফ বিন আবি সালামাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুল ওয়াহিদ বিন আবি আউন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি সালিহ বিন ইবরাহিম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এরপর তিনি বলেন: আমরা এই হাদিসটি আবদুর রহমান বিন আউফ থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সূত্রে এই একটি পথ ও এই ইসনাদ ছাড়া অন্যভাবে বর্ণিত হতে জানি না। তিনি আবদুল ওয়াহিদকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন। ইমাম বুখারী এই অতিরিক্ত অংশের মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন যে, সালিহ থেকে ইউসুফের শ্রবণ এবং তাঁর পিতা থেকে ইবরাহিমের শ্রবণ সাব্যস্ত হয়েছে, সুতরাং হাদিসটি নিরবচ্ছিন্ন (মুত্তাসিল)।
২৪১৩ - আবদুল্লাহ বিন মাসলামাহ মালিক থেকে, তিনি ইয়াহইয়া বিন সাঈদ থেকে, তিনি ইবনুল আফলাহ থেকে, তিনি আবু কাতাদার মুক্তদাস আবু মুহাম্মদ থেকে, তিনি আবু কাতাদা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমরা হুনাইনের বছর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে বের হলাম। যখন আমাদের মোকাবেলা হলো, তখন মুসলিমদের মধ্যে কিছুটা পিছুটান দেখা দিল। তখন আমি মুশরিকদের একজনকে একজন মুসলিমের উপর চড়াও হতে দেখলাম। আমি ঘুরে তার পেছনে গিয়ে তলোয়ার দিয়ে তার কাঁধের রগে আঘাত করলাম। তখন সে আমার দিকে ফিরে আমাকে এমনভাবে জাপটে ধরল যে, আমি তাতে মৃত্যুর ঘ্রাণ পাচ্ছিলাম। এরপর মৃত্যু তাকে পাকড়াও করল এবং সে আমাকে ছেড়ে দিল। তখন আমি উমর বিন আল-খাত্তাবের সাথে মিলিত হলাম এবং বললাম, মানুষের কী হলো? তিনি বললেন: আল্লাহর নির্দেশ। এরপর মানুষ ফিরে এল এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বসলেন। তিনি বললেন: "যে ব্যক্তি কাউকে হত্যা করেছে এবং তার স্বপক্ষে প্রমাণ আছে, নিহত ব্যক্তির আসবাবপত্র (সালাব) তারই হবে।" আমি দাঁড়ালাম এবং বললাম, আমার জন্য কে সাক্ষ্য দেবে? এরপর আমি বসে পড়লাম। তিনি আবারও বললেন: "যে ব্যক্তি কাউকে হত্যা করেছে এবং তার স্বপক্ষে প্রমাণ আছে, নিহত ব্যক্তির আসবাবপত্র তারই হবে।" আমি আবারও বললাম, আমার জন্য কে সাক্ষ্য দেবে? এরপর আমি বসে পড়লাম। এরপর তিনি তৃতীয়বার একই কথা বললেন। তখন এক ব্যক্তি বলল: হে আল্লাহর রাসূল! তিনি সত্য বলেছেন, সেই আসবাবপত্র আমার কাছে আছে, সুতরাং আমার পক্ষ থেকে তাকে সন্তুষ্ট করে দিন। তখন আবু বকর সিদ্দিক রাদিয়াল্লাহু আনহু বললেন: আল্লাহর কসম, কখনই নয়! তিনি আল্লাহর সিংহদের মধ্য থেকে এক সিংহের কাছে যাবেন না, যে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পক্ষে যুদ্ধ করে, আর তার প্রাপ্ত আসবাবপত্র তোমাকে দিয়ে দেবেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "সে সত্য বলেছে।" অতঃপর তিনি সেটি তাকে দিয়ে দিলেন। আমি সেই বর্মটি বিক্রি করলাম এবং তা দিয়ে বনু সালামাহ পল্লীতে একটি বাগান কিনলাম। ইসলাম গ্রহণ করার পর এটিই ছিল আমার অর্জিত প্রথম সম্পদ।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো এই যে, আবু কাতাদা যে সালাব (নিহত শত্রুর মালামাল) গ্রহণ করেছিলেন, তার এক-পঞ্চমাংশ (খুমুস) নেওয়া হয়নি। এই একই ইসনাদ 'কিতাবুল বুয়ু' (ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়)-এর 'ফিতনার সময় অস্ত্র বিক্রয়' অনুচ্ছেদে বর্ণিত হয়েছে, সেখানে এটি সংক্ষেপে উল্লেখ করা হয়েছে।
ইয়াহইয়া বিন সাঈদ হলেন আল-আনসারী। ইবনুল আফলাহ হলেন উমর বিন কাসীর বিন আফলাহ। আবু মুহাম্মদ হলেন আবু কাতাদার মুক্তদাস নাফে। আবু কাতাদা হলেন আল-হারিস বিন রিবঈ আল-আনসারী।
এই বিষয়ে আলোচনা সেখানে (কিতাবুল বুয়ু-তে) অতিক্রান্ত হয়েছে যে, আর কে এটি বর্ণনা করেছেন এবং এর ইসনাদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ কী কী।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর কথা "হুনাইনের বছর" - এটি হিজরি অষ্টম সনে হয়েছিল। হুনাইন একটি উপত্যকা যা মক্কা থেকে তিন মাইল দূরে অবস্থিত। তাঁর কথা "জাওলাহ" (جَوْلَة) অর্থাৎ ঘোরাফেরা ও বিশৃঙ্খলা; এটি 'জাদা ইয়াজুলু' থেকে এসেছে যখন কেউ ঘুরে বেড়ায়। তাঁর কথা "ফাসতাদারতু" অর্থাৎ আমি ঘুরলাম; এটি আল-কুশমিহানির বর্ণনা। অধিকাংশের বর্ণনায় রয়েছে "ফাসতাদবারতু" অর্থাৎ আমি তার পেছনের দিকে গেলাম। তাঁর কথা "আলা হাবলি আতিকিহি" (على حبل عاتقه), এটি হলো ঘাড়ের সেই স্থান যেখানে চাদর রাখা হয়; বলা হয় এটি ঘাড় ও কাঁধের মধ্যবর্তী স্থান, আবার বলা হয় এটি সেখানকার একটি শিরা বা স্নায়ু। তাঁর কথা "মানুষের কী হলো?" অর্থাৎ মানুষ কেন পরাজিত হয়ে পলায়ন করছে? তাঁর কথা "তিনি বললেন: আল্লাহর নির্দেশ", অর্থাৎ উমর বললেন: মহান আল্লাহর নির্দেশ সমাগত হয়েছে। আবার বলা হয় এর অর্থ: পলায়নের পর তাদের অবস্থা কী হবে? তিনি বললেন: আল্লাহর নির্দেশই বিজয়ী এবং শুভ পরিণাম মুত্তাকীদের জন্য। তাঁর কথা "তারা ফিরে এল" অর্থাৎ পলায়নের পর। তাঁর কথা "লা-হা আল্লাহ ইযান" (لاها الله إذا), বর্ণনাটি এভাবেই তানভীনসহ এসেছে। আল-খাত্তাবি বলেন: এর সঠিক রূপ হলো "লা-হা আল্লাহু যা" (لاها الله ذا), 'যাল'-এর আগে আলিফ ছাড়া। এর অর্থ: "না, আল্লাহর কসম"। এখানে তারা 'ওয়াও'-এর পরিবর্তে 'হা' ব্যবহার করে, যার অর্থ: আল্লাহর কসম এমনটি হবে না। আল-মাযারি বলেন: এর অর্থ হলো, আল্লাহর কসম এটি আমার শপথ। আবু যায়িদ বলেন: 'যা' শব্দটি অতিরিক্ত। এতে দুটি রীতি আছে: দীর্ঘস্বর ও হ্রস্বস্বর। ভাষাবিদগণ বলেন, 'ওয়াও'-এর পরে যেমন যের (জার) হয়, তেমনি এর পরেও যের হওয়া আবশ্যক। তাঁরা আরও বলেন, এই দুইয়ের (ওয়াও ও হা) সমন্বয় জায়েয নয়, তাই "লা-হা ওয়াল্লাহ" বলা যাবে না। আবু উসমান আল-মাযিনি বলেন:...
এখানে মুহাম্মদ হলেন ইমাম বুখারী। অর্থাৎ ইউসুফ বিন আল-মাজিশুন ইসনাদে উল্লিখিত সালিহ বিন ইবরাহিম বিন আবদুর রহমান বিন আউফ থেকে শুনেছেন এবং ইবরাহিম তার পিতা থেকে শুনেছেন। এই অতিরিক্ত অংশটি এখানে আবু যার এবং আবুল ওয়াক্তের বর্ণনায় রয়েছে। এর মাধ্যমে তিনি সেই ব্যক্তির উক্তি খণ্ডন করতে চেয়েছেন যিনি বলেন যে, ইউসুফ এবং সালিহ বিন ইবরাহিম বিন আবদুর রহমানের মাঝে একজন ব্যক্তি রয়েছেন, আর তিনি হলেন আবদুল ওয়াহিদ বিন আবি আউন। তিনি একজন প্রসিদ্ধ ও নির্ভরযোগ্য ব্যক্তি। সেক্ষেত্রে হাদিসটি বিচ্ছিন্ন (মুনকাতি) হয়ে যায়। আল-বাযযার এটি মুহাম্মদ বিন আবদুল মালিক আল-কুরাইশি ও আলি বিন মুসলিম থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা বলেন: ইউসুফ বিন আবি সালামাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুল ওয়াহিদ বিন আবি আউন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি সালিহ বিন ইবরাহিম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এরপর তিনি বলেন: আমরা এই হাদিসটি আবদুর রহমান বিন আউফ থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সূত্রে এই একটি পথ ও এই ইসনাদ ছাড়া অন্যভাবে বর্ণিত হতে জানি না। তিনি আবদুল ওয়াহিদকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন। ইমাম বুখারী এই অতিরিক্ত অংশের মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন যে, সালিহ থেকে ইউসুফের শ্রবণ এবং তাঁর পিতা থেকে ইবরাহিমের শ্রবণ সাব্যস্ত হয়েছে, সুতরাং হাদিসটি নিরবচ্ছিন্ন (মুত্তাসিল)।
২৪১৩ - আবদুল্লাহ বিন মাসলামাহ মালিক থেকে, তিনি ইয়াহইয়া বিন সাঈদ থেকে, তিনি ইবনুল আফলাহ থেকে, তিনি আবু কাতাদার মুক্তদাস আবু মুহাম্মদ থেকে, তিনি আবু কাতাদা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমরা হুনাইনের বছর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে বের হলাম। যখন আমাদের মোকাবেলা হলো, তখন মুসলিমদের মধ্যে কিছুটা পিছুটান দেখা দিল। তখন আমি মুশরিকদের একজনকে একজন মুসলিমের উপর চড়াও হতে দেখলাম। আমি ঘুরে তার পেছনে গিয়ে তলোয়ার দিয়ে তার কাঁধের রগে আঘাত করলাম। তখন সে আমার দিকে ফিরে আমাকে এমনভাবে জাপটে ধরল যে, আমি তাতে মৃত্যুর ঘ্রাণ পাচ্ছিলাম। এরপর মৃত্যু তাকে পাকড়াও করল এবং সে আমাকে ছেড়ে দিল। তখন আমি উমর বিন আল-খাত্তাবের সাথে মিলিত হলাম এবং বললাম, মানুষের কী হলো? তিনি বললেন: আল্লাহর নির্দেশ। এরপর মানুষ ফিরে এল এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বসলেন। তিনি বললেন: "যে ব্যক্তি কাউকে হত্যা করেছে এবং তার স্বপক্ষে প্রমাণ আছে, নিহত ব্যক্তির আসবাবপত্র (সালাব) তারই হবে।" আমি দাঁড়ালাম এবং বললাম, আমার জন্য কে সাক্ষ্য দেবে? এরপর আমি বসে পড়লাম। তিনি আবারও বললেন: "যে ব্যক্তি কাউকে হত্যা করেছে এবং তার স্বপক্ষে প্রমাণ আছে, নিহত ব্যক্তির আসবাবপত্র তারই হবে।" আমি আবারও বললাম, আমার জন্য কে সাক্ষ্য দেবে? এরপর আমি বসে পড়লাম। এরপর তিনি তৃতীয়বার একই কথা বললেন। তখন এক ব্যক্তি বলল: হে আল্লাহর রাসূল! তিনি সত্য বলেছেন, সেই আসবাবপত্র আমার কাছে আছে, সুতরাং আমার পক্ষ থেকে তাকে সন্তুষ্ট করে দিন। তখন আবু বকর সিদ্দিক রাদিয়াল্লাহু আনহু বললেন: আল্লাহর কসম, কখনই নয়! তিনি আল্লাহর সিংহদের মধ্য থেকে এক সিংহের কাছে যাবেন না, যে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পক্ষে যুদ্ধ করে, আর তার প্রাপ্ত আসবাবপত্র তোমাকে দিয়ে দেবেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "সে সত্য বলেছে।" অতঃপর তিনি সেটি তাকে দিয়ে দিলেন। আমি সেই বর্মটি বিক্রি করলাম এবং তা দিয়ে বনু সালামাহ পল্লীতে একটি বাগান কিনলাম। ইসলাম গ্রহণ করার পর এটিই ছিল আমার অর্জিত প্রথম সম্পদ।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো এই যে, আবু কাতাদা যে সালাব (নিহত শত্রুর মালামাল) গ্রহণ করেছিলেন, তার এক-পঞ্চমাংশ (খুমুস) নেওয়া হয়নি। এই একই ইসনাদ 'কিতাবুল বুয়ু' (ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়)-এর 'ফিতনার সময় অস্ত্র বিক্রয়' অনুচ্ছেদে বর্ণিত হয়েছে, সেখানে এটি সংক্ষেপে উল্লেখ করা হয়েছে।
ইয়াহইয়া বিন সাঈদ হলেন আল-আনসারী। ইবনুল আফলাহ হলেন উমর বিন কাসীর বিন আফলাহ। আবু মুহাম্মদ হলেন আবু কাতাদার মুক্তদাস নাফে। আবু কাতাদা হলেন আল-হারিস বিন রিবঈ আল-আনসারী।
এই বিষয়ে আলোচনা সেখানে (কিতাবুল বুয়ু-তে) অতিক্রান্ত হয়েছে যে, আর কে এটি বর্ণনা করেছেন এবং এর ইসনাদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ কী কী।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর কথা "হুনাইনের বছর" - এটি হিজরি অষ্টম সনে হয়েছিল। হুনাইন একটি উপত্যকা যা মক্কা থেকে তিন মাইল দূরে অবস্থিত। তাঁর কথা "জাওলাহ" (جَوْلَة) অর্থাৎ ঘোরাফেরা ও বিশৃঙ্খলা; এটি 'জাদা ইয়াজুলু' থেকে এসেছে যখন কেউ ঘুরে বেড়ায়। তাঁর কথা "ফাসতাদারতু" অর্থাৎ আমি ঘুরলাম; এটি আল-কুশমিহানির বর্ণনা। অধিকাংশের বর্ণনায় রয়েছে "ফাসতাদবারতু" অর্থাৎ আমি তার পেছনের দিকে গেলাম। তাঁর কথা "আলা হাবলি আতিকিহি" (على حبل عاتقه), এটি হলো ঘাড়ের সেই স্থান যেখানে চাদর রাখা হয়; বলা হয় এটি ঘাড় ও কাঁধের মধ্যবর্তী স্থান, আবার বলা হয় এটি সেখানকার একটি শিরা বা স্নায়ু। তাঁর কথা "মানুষের কী হলো?" অর্থাৎ মানুষ কেন পরাজিত হয়ে পলায়ন করছে? তাঁর কথা "তিনি বললেন: আল্লাহর নির্দেশ", অর্থাৎ উমর বললেন: মহান আল্লাহর নির্দেশ সমাগত হয়েছে। আবার বলা হয় এর অর্থ: পলায়নের পর তাদের অবস্থা কী হবে? তিনি বললেন: আল্লাহর নির্দেশই বিজয়ী এবং শুভ পরিণাম মুত্তাকীদের জন্য। তাঁর কথা "তারা ফিরে এল" অর্থাৎ পলায়নের পর। তাঁর কথা "লা-হা আল্লাহ ইযান" (لاها الله إذا), বর্ণনাটি এভাবেই তানভীনসহ এসেছে। আল-খাত্তাবি বলেন: এর সঠিক রূপ হলো "লা-হা আল্লাহু যা" (لاها الله ذا), 'যাল'-এর আগে আলিফ ছাড়া। এর অর্থ: "না, আল্লাহর কসম"। এখানে তারা 'ওয়াও'-এর পরিবর্তে 'হা' ব্যবহার করে, যার অর্থ: আল্লাহর কসম এমনটি হবে না। আল-মাযারি বলেন: এর অর্থ হলো, আল্লাহর কসম এটি আমার শপথ। আবু যায়িদ বলেন: 'যা' শব্দটি অতিরিক্ত। এতে দুটি রীতি আছে: দীর্ঘস্বর ও হ্রস্বস্বর। ভাষাবিদগণ বলেন, 'ওয়াও'-এর পরে যেমন যের (জার) হয়, তেমনি এর পরেও যের হওয়া আবশ্যক। তাঁরা আরও বলেন, এই দুইয়ের (ওয়াও ও হা) সমন্বয় জায়েয নয়, তাই "লা-হা ওয়াল্লাহ" বলা যাবে না। আবু উসমান আল-মাযিনি বলেন:...
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٨)