ُ قَالَ حدَّثنا جابِرُ بنُ عَبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ قَالَ رسوُلُ الله صلى الله عليه وسلم أُحِلَّتْ لِي الغَنَائِمُ. (انْظُر الحَدِيث 533 وطرفه) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وهشيم، بِضَم الْهَاء: ابْن بشير، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف الوَاسِطِيّ، وسيار، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف ابْن أبي سيار، واسْمه وردان أَبُو الحكم الوَاسِطِيّ، وَيزِيد من الزِّيَادَة ابْن صُهَيْب الْكُوفِي الْمَعْرُوف بالفقير، قَالَ الْكرْمَانِي: الْفَقِير ضد الْغَنِيّ. قلت: لَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا هُوَ من فقار الظّهْر لَا من المَال، وَهُوَ الَّذِي أُصِيب فِي فقار ظَهره، وَهُوَ خرزاته، الْوَاحِدَة فقارة.
والْحَدِيث قد مر فِي كتاب الطَّهَارَة فِي: بَاب أول التَّيَمُّم، بأتم مِنْهُ عَن مُحَمَّد بن سِنَان عَن هشيم وَعَن سعيد بن النَّضر عَن هشيم عَن سيار عَن يزِيد الْفَقِير … الحَدِيث، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
قَوْله: (وَأحلت لي الْغَنَائِم) هِيَ من خَصَائِصه، فَلم تحل لأحد غَيره وَغير أمته، على مَا ذَكرْنَاهُ هُنَاكَ.
3213 - حدَّثنا إسْمَاعِيلُ قَالَ حدَّثني مالِكٌ عنْ أبِي الزِّنادِ عنِ الأعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ رسوُلَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ تَكَفَّلَ الله لِمَنْ جاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إلَاّ الجهادُ فِي سَبِيلِه وتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ بِأنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ أجْرٍ أوْ غَنِيمَةٍ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَو غنيمَة) وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي أويس ابْن أُخْت مَالك بن أنس، وَقد تكَرر ذكره، والْحَدِيث قد مضى فِي كتاب الْإِيمَان فِي: بَاب الْجِهَاد من الْإِيمَان، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ بأتم مِنْهُ عَن حرمي بن حَفْص عَن عبد الْوَاحِد إِلَى آخِره.
قَوْله: (أَو يرجعه) ، بِفَتْح الْيَاء، لِأَن رَجَعَ يتَعَدَّى بِنَفسِهِ. قَوْله: (أَو غنيمَة) ، يَعْنِي لَا يَخْلُو عَن أَحدهمَا مَعَ جَوَاز الِاجْتِمَاع بَينهمَا، بِخِلَاف: أَو: الَّتِي فِي: أَو، يرجعه فَإِنَّهَا تفِيد منع الْخُلُو وَمنع الْجمع كليهمَا.
4213 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حدَّثنا ابنُ المُبَارَكِ عنْ مَعْمَرٍ عنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم غَزَا نَبِي مِنَ الأَنْبِيَاءٍ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَا يَتْبَعْني رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأة وهْوَ يُرِيدُ أنْ يَبْنِيَ بِها ولَمَّا يَبْنِ بِهَا ولَا أحَدٌ بَنَى بُيُوتَاً ولَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا وَلَا أحَدٌ اشْتَرَى غَنَماً أوْ خَلِفَاتٍ وهْوَ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا فغَزَا فَدَنا مِنَ القَرْيَةِ صَلَاةَ العَصْرِ أوْ قَرِيباً مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلْشَّمْسِ إنَّكِ مأمُورَةٌ وَأَنا مأمُورٌ اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا فَحُبِسَتْ حتَّى فتَحَ لله علَيْهِ فجَمَعَ الغَنَائِمَ فجاءَتْ يَعْنِي النَّارَ لِتأكُلَهَا فلَمُ تَطْعَمْهَا فَقَالَ إنَّ فِيكُمْ غُلُولاً فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمُ الْغُلُولُ فَلْيُبايِعْنِي قَبِيلَتُكَ فلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمْ الغُلُولُ فَجاؤا بِرَأسٍ مِثْلَ رأسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ فوَضَعُوهَا فَجاءَتِ النَّارُ فأكَلَتْهَا ثُمَّ أحَلَّ الله لَنا الغَنَائِمَ رأى ضَعْفَنا وعَجْزَنا فأحَلَّهَا لَنا. (الحَدِيث 4213 طرفه فِي: 7515) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ثمَّ أحل لنا الْغَنَائِم) .
وَمُحَمّد بن الْعَلَاء أَبُو كريب الْهَمدَانِي الْكُوفِي: وَابْن الْمُبَارك هُوَ عبد الله بن الْمُبَارك الْمروزِي.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي النِّكَاح، وَأخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن أبي كريب أَيْضا عَن ابْن الْمُبَارك بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (غزا نَبِي من الْأَنْبِيَاء) قَالَ ابْن إِسْحَاق: هَذَا النَّبِي هُوَ يُوشَع بن نون، وَلم تحبس الشَّمْس، إلَاّ لَهُ ولنبينا مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم صَبِيحَة الْإِسْرَاء حِين انتظروا العير الَّتِي أخبر صلى الله عليه وسلم بقدومها عِنْد شروق الشَّمْس فِي ذَلِك الْيَوْم. وأصل ذَلِك أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لما توجه من بَيت الْمُقَدّس بعد نُزُوله من الْإِسْرَاء لَقِي عير بني فلَان بضجنان، وَلما دخل مَكَّة أخبر بذلك
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وهشيم، بِضَم الْهَاء: ابْن بشير، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف الوَاسِطِيّ، وسيار، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف ابْن أبي سيار، واسْمه وردان أَبُو الحكم الوَاسِطِيّ، وَيزِيد من الزِّيَادَة ابْن صُهَيْب الْكُوفِي الْمَعْرُوف بالفقير، قَالَ الْكرْمَانِي: الْفَقِير ضد الْغَنِيّ. قلت: لَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا هُوَ من فقار الظّهْر لَا من المَال، وَهُوَ الَّذِي أُصِيب فِي فقار ظَهره، وَهُوَ خرزاته، الْوَاحِدَة فقارة.
والْحَدِيث قد مر فِي كتاب الطَّهَارَة فِي: بَاب أول التَّيَمُّم، بأتم مِنْهُ عَن مُحَمَّد بن سِنَان عَن هشيم وَعَن سعيد بن النَّضر عَن هشيم عَن سيار عَن يزِيد الْفَقِير … الحَدِيث، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
قَوْله: (وَأحلت لي الْغَنَائِم) هِيَ من خَصَائِصه، فَلم تحل لأحد غَيره وَغير أمته، على مَا ذَكرْنَاهُ هُنَاكَ.
3213 - حدَّثنا إسْمَاعِيلُ قَالَ حدَّثني مالِكٌ عنْ أبِي الزِّنادِ عنِ الأعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ رسوُلَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ تَكَفَّلَ الله لِمَنْ جاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إلَاّ الجهادُ فِي سَبِيلِه وتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ بِأنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ أجْرٍ أوْ غَنِيمَةٍ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَو غنيمَة) وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي أويس ابْن أُخْت مَالك بن أنس، وَقد تكَرر ذكره، والْحَدِيث قد مضى فِي كتاب الْإِيمَان فِي: بَاب الْجِهَاد من الْإِيمَان، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ بأتم مِنْهُ عَن حرمي بن حَفْص عَن عبد الْوَاحِد إِلَى آخِره.
قَوْله: (أَو يرجعه) ، بِفَتْح الْيَاء، لِأَن رَجَعَ يتَعَدَّى بِنَفسِهِ. قَوْله: (أَو غنيمَة) ، يَعْنِي لَا يَخْلُو عَن أَحدهمَا مَعَ جَوَاز الِاجْتِمَاع بَينهمَا، بِخِلَاف: أَو: الَّتِي فِي: أَو، يرجعه فَإِنَّهَا تفِيد منع الْخُلُو وَمنع الْجمع كليهمَا.
4213 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حدَّثنا ابنُ المُبَارَكِ عنْ مَعْمَرٍ عنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم غَزَا نَبِي مِنَ الأَنْبِيَاءٍ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَا يَتْبَعْني رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأة وهْوَ يُرِيدُ أنْ يَبْنِيَ بِها ولَمَّا يَبْنِ بِهَا ولَا أحَدٌ بَنَى بُيُوتَاً ولَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا وَلَا أحَدٌ اشْتَرَى غَنَماً أوْ خَلِفَاتٍ وهْوَ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا فغَزَا فَدَنا مِنَ القَرْيَةِ صَلَاةَ العَصْرِ أوْ قَرِيباً مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلْشَّمْسِ إنَّكِ مأمُورَةٌ وَأَنا مأمُورٌ اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا فَحُبِسَتْ حتَّى فتَحَ لله علَيْهِ فجَمَعَ الغَنَائِمَ فجاءَتْ يَعْنِي النَّارَ لِتأكُلَهَا فلَمُ تَطْعَمْهَا فَقَالَ إنَّ فِيكُمْ غُلُولاً فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمُ الْغُلُولُ فَلْيُبايِعْنِي قَبِيلَتُكَ فلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمْ الغُلُولُ فَجاؤا بِرَأسٍ مِثْلَ رأسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ فوَضَعُوهَا فَجاءَتِ النَّارُ فأكَلَتْهَا ثُمَّ أحَلَّ الله لَنا الغَنَائِمَ رأى ضَعْفَنا وعَجْزَنا فأحَلَّهَا لَنا. (الحَدِيث 4213 طرفه فِي: 7515) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ثمَّ أحل لنا الْغَنَائِم) .
وَمُحَمّد بن الْعَلَاء أَبُو كريب الْهَمدَانِي الْكُوفِي: وَابْن الْمُبَارك هُوَ عبد الله بن الْمُبَارك الْمروزِي.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي النِّكَاح، وَأخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن أبي كريب أَيْضا عَن ابْن الْمُبَارك بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (غزا نَبِي من الْأَنْبِيَاء) قَالَ ابْن إِسْحَاق: هَذَا النَّبِي هُوَ يُوشَع بن نون، وَلم تحبس الشَّمْس، إلَاّ لَهُ ولنبينا مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم صَبِيحَة الْإِسْرَاء حِين انتظروا العير الَّتِي أخبر صلى الله عليه وسلم بقدومها عِنْد شروق الشَّمْس فِي ذَلِك الْيَوْم. وأصل ذَلِك أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لما توجه من بَيت الْمُقَدّس بعد نُزُوله من الْإِسْرَاء لَقِي عير بني فلَان بضجنان، وَلما دخل مَكَّة أخبر بذلك
জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: আমার জন্য যুদ্ধলব্ধ সম্পদ বৈধ করা হয়েছে। (দেখুন হাদিস নং ৫৩৩ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ)।
শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। হুশাইম (হা বর্ণে পেশ সহ): তিনি হলেন ইবনে বশির (বা বর্ণে পেশ, শিন বর্ণে জবর, ইয়া বর্ণে সাকিন এবং শেষে মিম সহ), তিনি ওয়াসিতী। সাইয়্যার (সিন বর্ণে জবর এবং ইয়া বর্ণে তাশদিদ সহ): তিনি হলেন ইবনে আবি সাইয়্যার, তাঁর নাম ওয়ারদান আবু আল-হাকাম আল-ওয়াসিতী। ইয়াজিদ: 'যিয়াদাহ' শব্দ থেকে আগত, তিনি ইবনে সুহাইব আল-কুফী, যিনি 'আল-ফাকীর' নামে পরিচিত। কিরমানী বলেন: 'আল-ফাকীর' হলো 'আল-গণী' (ধনী)-এর বিপরীত। আমি (আল-আইনী) বলি: বিষয়টি তেমন নয়; বরং এটি মেরুদণ্ডের হাড় (ফাক্কার) থেকে এসেছে, ধন-সম্পদ থেকে নয়। তিনি তাঁর মেরুদণ্ডের হাড়ে আঘাত পেয়েছিলেন; এটি মেরুদণ্ডের কশেরুকা, যার একবচন হলো 'ফাক্কারাহ'।
হাদিসটি পবিত্রতা অধ্যায়ের 'তায়াম্মুমের সূচনা' পরিচ্ছেদে মুহাম্মদ ইবনে সিনান-এর সূত্রে হুশাইম থেকে এবং সাঈদ ইবনে নাদর-এর সূত্রে হুশাইম থেকে, তিনি সাইয়্যার থেকে, তিনি ইয়াজিদ আল-ফাকীর থেকে আরও পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণিত হয়েছে... হাদিস। সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (আমার জন্য যুদ্ধলব্ধ সম্পদ বৈধ করা হয়েছে) এটি তাঁর বিশেষ বৈশিষ্ট্যসমূহের অন্যতম। তিনি এবং তাঁর উম্মত ব্যতীত অন্য কারো জন্য এটি বৈধ ছিল না, যেমনটি আমরা সেখানে উল্লেখ করেছি।
৩২১৩ - ইসমাইল আমাদের নিকট বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের নিকট আবু যিনাদ থেকে, তিনি আরায থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: আল্লাহ সেই ব্যক্তির জিম্মাদার হন যে তাঁর পথে জিহাদ করে, যাকে কেবল তাঁর পথে জিহাদ এবং তাঁর কালামের (বাণীর) প্রতি বিশ্বাসই (ঘর থেকে) বের করে। আল্লাহ তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন অথবা সওয়াব বা যুদ্ধলব্ধ সম্পদসহ সেই বাসস্থানে ফিরিয়ে আনবেন যেখান থেকে সে বের হয়েছিল।
শিরোনামের সাথে এর মিল 'অথবা যুদ্ধলব্ধ সম্পদ' উক্তির মধ্যে বিদ্যমান। ইসমাইল হলেন ইবনে আবু উওয়াইস, মালিক ইবনে আনাস-এর ভাগ্নে, তাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বে বারবার হয়েছে। হাদিসটি ঈমান অধ্যায়ের 'জিহাদ ঈমানের অংশ' পরিচ্ছেদে হারামি ইবনে হাফস-এর সূত্রে আব্দুল ওয়াহিদ থেকে পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (অথবা তাকে ফিরিয়ে আনবেন) এখানে 'ইয়া' বর্ণে জবর হবে, কারণ 'রাজাআ' ক্রিয়াটি সরাসরি কর্ম গ্রহণ করে। তাঁর উক্তি: (অথবা যুদ্ধলব্ধ সম্পদ) অর্থাৎ দুটির একটি থেকে সে বঞ্চিত হবে না, যদিও দুটি একত্রে পাওয়াও সম্ভব। তবে 'তাকে ফিরিয়ে আনবেন' বাক্যে 'অথবা' (আও) শব্দটি এমন যা দুটি সম্ভাবনা একযোগে ঘটা বা দুটিই বাদ পড়া উভয়কেই নাকচ করে।
৪২১৩ - মুহাম্মদ ইবনে আলা আমাদের নিকট বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, ইবনুল মুবারক আমাদের নিকট মা'মার থেকে, তিনি হাম্মাম ইবনে মুনাব্বিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: নবীদের মধ্য থেকে একজন নবী কোনো এক যুদ্ধে বের হলেন। তিনি তাঁর কওমকে বললেন, 'এমন কোনো ব্যক্তি যেন আমার অনুসরণ (যুদ্ধে অংশগ্রহণ) না করে যে কোনো নারীর ওপর অধিকার লাভ করেছে (নিকাহ করেছে) এবং তার সাথে বাসর যাপন করতে চায় কিন্তু এখনো তা করেনি; আর এমন ব্যক্তিও নয় যে ঘর নির্মাণ করেছে কিন্তু তার ছাদ এখনো তোলেনি; আর এমন ব্যক্তিও নয় যে বকরি বা গর্ভবর্তী উট ক্রয় করেছে এবং সেগুলোর বাচ্চা প্রসবের অপেক্ষায় আছে।' অতঃপর তিনি যুদ্ধে গেলেন এবং আসরের সালাতের সময় বা তার কাছাকাছি সময়ে সেই জনপদের নিকট পৌঁছালেন। তখন তিনি সূর্যকে উদ্দেশ্য করে বললেন, 'তুমিও আদিষ্ট এবং আমিও আদিষ্ট। হে আল্লাহ! একে আমাদের জন্য আটকে দিন।' সুতরাং সূর্যকে আটকে দেওয়া হলো যতক্ষণ না আল্লাহ তাঁর হাতে বিজয় দান করলেন। অতঃপর তিনি যুদ্ধলব্ধ সম্পদসমূহ একত্র করলেন। তখন আগুন সেগুলো গ্রাস করতে আসলো (আগের যুগে গনিমত আগুন পুড়িয়ে দিত), কিন্তু তা খেল না। তখন তিনি বললেন, 'তোমাদের মধ্যে খেয়ানত (গনিমতের মাল চুরি) হয়েছে। সুতরাং প্রত্যেক গোত্র থেকে একজন ব্যক্তি যেন আমার হাতে বায়আত গ্রহণ করে।' (বায়আতের সময়) এক ব্যক্তির হাত তাঁর হাতের সাথে আটকে গেল। তখন তিনি বললেন, 'তোমাদের মধ্যেই খেয়ানত হয়েছে, সুতরাং তোমার গোত্র আমার কাছে বায়আত হোক।' তখন দুই বা তিন ব্যক্তির হাত তাঁর হাতের সাথে আটকে গেল। তিনি বললেন, 'তোমাদের মধ্যেই খেয়ানত হয়েছে।' অতঃপর তারা একটি গরুর মাথার মতো স্বর্ণের মাথা নিয়ে আসলো এবং তা সেখানে রাখল। তখন আগুন আসলো এবং তা গ্রাস করল। অতঃপর আল্লাহ আমাদের জন্য যুদ্ধলব্ধ সম্পদ বৈধ করে দিলেন; তিনি আমাদের দুর্বলতা ও অক্ষমতা দেখেছেন, তাই আমাদের জন্য তা বৈধ করেছেন। (হাদিস ৪২১৩, এর শেষাংশ ৭৫১৫ নং এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর মিল 'অতঃপর আল্লাহ আমাদের জন্য যুদ্ধলব্ধ সম্পদ বৈধ করে দিলেন' উক্তির মধ্যে রয়েছে।
মুহাম্মদ ইবনে আলা হলেন আবু কুরাইব আল-হামদানি আল-কুফি। ইবনুল মুবারক হলেন আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক আল-মারওয়াযি।
বুখারি হাদিসটি বিবাহ (নিকাহ) অধ্যায়েও উল্লেখ করেছেন। মুসলিম এটি মাগাযি অধ্যায়ে আবু কুরাইব-এর সূত্রে ইবনুল মুবারক থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (নবীদের মধ্য থেকে একজন নবী যুদ্ধে গেলেন) ইবনে ইসহাক বলেন: এই নবী হলেন ইউশা ইবনে নুন। ইউশা ইবনে নুন এবং আমাদের নবী মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ব্যতীত আর কারো জন্য সূর্য আটকে রাখা হয়নি। আমাদের নবীর জন্য ইসরা-এর পরবর্তী সকালে সূর্য আটকে রাখা হয়েছিল, যখন কুরাইশরা সেই কাফেলার জন্য অপেক্ষা করছিল যার আগমনের সংবাদ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সূর্যোদয়ের সময় দিয়েছিলেন। এর মূল বিষয় হলো, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন মিরাজ থেকে ফিরে বায়তুল মুকাদ্দাস থেকে মক্কার দিকে রওনা হলেন, তখন তিনি 'দজনান' নামক স্থানে বনু অমুক-এর কাফেলার দেখা পান। মক্কায় প্রবেশের পর তিনি তাদের সে সংবাদ দেন।
শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। হুশাইম (হা বর্ণে পেশ সহ): তিনি হলেন ইবনে বশির (বা বর্ণে পেশ, শিন বর্ণে জবর, ইয়া বর্ণে সাকিন এবং শেষে মিম সহ), তিনি ওয়াসিতী। সাইয়্যার (সিন বর্ণে জবর এবং ইয়া বর্ণে তাশদিদ সহ): তিনি হলেন ইবনে আবি সাইয়্যার, তাঁর নাম ওয়ারদান আবু আল-হাকাম আল-ওয়াসিতী। ইয়াজিদ: 'যিয়াদাহ' শব্দ থেকে আগত, তিনি ইবনে সুহাইব আল-কুফী, যিনি 'আল-ফাকীর' নামে পরিচিত। কিরমানী বলেন: 'আল-ফাকীর' হলো 'আল-গণী' (ধনী)-এর বিপরীত। আমি (আল-আইনী) বলি: বিষয়টি তেমন নয়; বরং এটি মেরুদণ্ডের হাড় (ফাক্কার) থেকে এসেছে, ধন-সম্পদ থেকে নয়। তিনি তাঁর মেরুদণ্ডের হাড়ে আঘাত পেয়েছিলেন; এটি মেরুদণ্ডের কশেরুকা, যার একবচন হলো 'ফাক্কারাহ'।
হাদিসটি পবিত্রতা অধ্যায়ের 'তায়াম্মুমের সূচনা' পরিচ্ছেদে মুহাম্মদ ইবনে সিনান-এর সূত্রে হুশাইম থেকে এবং সাঈদ ইবনে নাদর-এর সূত্রে হুশাইম থেকে, তিনি সাইয়্যার থেকে, তিনি ইয়াজিদ আল-ফাকীর থেকে আরও পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণিত হয়েছে... হাদিস। সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (আমার জন্য যুদ্ধলব্ধ সম্পদ বৈধ করা হয়েছে) এটি তাঁর বিশেষ বৈশিষ্ট্যসমূহের অন্যতম। তিনি এবং তাঁর উম্মত ব্যতীত অন্য কারো জন্য এটি বৈধ ছিল না, যেমনটি আমরা সেখানে উল্লেখ করেছি।
৩২১৩ - ইসমাইল আমাদের নিকট বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের নিকট আবু যিনাদ থেকে, তিনি আরায থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: আল্লাহ সেই ব্যক্তির জিম্মাদার হন যে তাঁর পথে জিহাদ করে, যাকে কেবল তাঁর পথে জিহাদ এবং তাঁর কালামের (বাণীর) প্রতি বিশ্বাসই (ঘর থেকে) বের করে। আল্লাহ তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন অথবা সওয়াব বা যুদ্ধলব্ধ সম্পদসহ সেই বাসস্থানে ফিরিয়ে আনবেন যেখান থেকে সে বের হয়েছিল।
শিরোনামের সাথে এর মিল 'অথবা যুদ্ধলব্ধ সম্পদ' উক্তির মধ্যে বিদ্যমান। ইসমাইল হলেন ইবনে আবু উওয়াইস, মালিক ইবনে আনাস-এর ভাগ্নে, তাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বে বারবার হয়েছে। হাদিসটি ঈমান অধ্যায়ের 'জিহাদ ঈমানের অংশ' পরিচ্ছেদে হারামি ইবনে হাফস-এর সূত্রে আব্দুল ওয়াহিদ থেকে পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (অথবা তাকে ফিরিয়ে আনবেন) এখানে 'ইয়া' বর্ণে জবর হবে, কারণ 'রাজাআ' ক্রিয়াটি সরাসরি কর্ম গ্রহণ করে। তাঁর উক্তি: (অথবা যুদ্ধলব্ধ সম্পদ) অর্থাৎ দুটির একটি থেকে সে বঞ্চিত হবে না, যদিও দুটি একত্রে পাওয়াও সম্ভব। তবে 'তাকে ফিরিয়ে আনবেন' বাক্যে 'অথবা' (আও) শব্দটি এমন যা দুটি সম্ভাবনা একযোগে ঘটা বা দুটিই বাদ পড়া উভয়কেই নাকচ করে।
৪২১৩ - মুহাম্মদ ইবনে আলা আমাদের নিকট বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, ইবনুল মুবারক আমাদের নিকট মা'মার থেকে, তিনি হাম্মাম ইবনে মুনাব্বিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: নবীদের মধ্য থেকে একজন নবী কোনো এক যুদ্ধে বের হলেন। তিনি তাঁর কওমকে বললেন, 'এমন কোনো ব্যক্তি যেন আমার অনুসরণ (যুদ্ধে অংশগ্রহণ) না করে যে কোনো নারীর ওপর অধিকার লাভ করেছে (নিকাহ করেছে) এবং তার সাথে বাসর যাপন করতে চায় কিন্তু এখনো তা করেনি; আর এমন ব্যক্তিও নয় যে ঘর নির্মাণ করেছে কিন্তু তার ছাদ এখনো তোলেনি; আর এমন ব্যক্তিও নয় যে বকরি বা গর্ভবর্তী উট ক্রয় করেছে এবং সেগুলোর বাচ্চা প্রসবের অপেক্ষায় আছে।' অতঃপর তিনি যুদ্ধে গেলেন এবং আসরের সালাতের সময় বা তার কাছাকাছি সময়ে সেই জনপদের নিকট পৌঁছালেন। তখন তিনি সূর্যকে উদ্দেশ্য করে বললেন, 'তুমিও আদিষ্ট এবং আমিও আদিষ্ট। হে আল্লাহ! একে আমাদের জন্য আটকে দিন।' সুতরাং সূর্যকে আটকে দেওয়া হলো যতক্ষণ না আল্লাহ তাঁর হাতে বিজয় দান করলেন। অতঃপর তিনি যুদ্ধলব্ধ সম্পদসমূহ একত্র করলেন। তখন আগুন সেগুলো গ্রাস করতে আসলো (আগের যুগে গনিমত আগুন পুড়িয়ে দিত), কিন্তু তা খেল না। তখন তিনি বললেন, 'তোমাদের মধ্যে খেয়ানত (গনিমতের মাল চুরি) হয়েছে। সুতরাং প্রত্যেক গোত্র থেকে একজন ব্যক্তি যেন আমার হাতে বায়আত গ্রহণ করে।' (বায়আতের সময়) এক ব্যক্তির হাত তাঁর হাতের সাথে আটকে গেল। তখন তিনি বললেন, 'তোমাদের মধ্যেই খেয়ানত হয়েছে, সুতরাং তোমার গোত্র আমার কাছে বায়আত হোক।' তখন দুই বা তিন ব্যক্তির হাত তাঁর হাতের সাথে আটকে গেল। তিনি বললেন, 'তোমাদের মধ্যেই খেয়ানত হয়েছে।' অতঃপর তারা একটি গরুর মাথার মতো স্বর্ণের মাথা নিয়ে আসলো এবং তা সেখানে রাখল। তখন আগুন আসলো এবং তা গ্রাস করল। অতঃপর আল্লাহ আমাদের জন্য যুদ্ধলব্ধ সম্পদ বৈধ করে দিলেন; তিনি আমাদের দুর্বলতা ও অক্ষমতা দেখেছেন, তাই আমাদের জন্য তা বৈধ করেছেন। (হাদিস ৪২১৩, এর শেষাংশ ৭৫১৫ নং এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর মিল 'অতঃপর আল্লাহ আমাদের জন্য যুদ্ধলব্ধ সম্পদ বৈধ করে দিলেন' উক্তির মধ্যে রয়েছে।
মুহাম্মদ ইবনে আলা হলেন আবু কুরাইব আল-হামদানি আল-কুফি। ইবনুল মুবারক হলেন আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক আল-মারওয়াযি।
বুখারি হাদিসটি বিবাহ (নিকাহ) অধ্যায়েও উল্লেখ করেছেন। মুসলিম এটি মাগাযি অধ্যায়ে আবু কুরাইব-এর সূত্রে ইবনুল মুবারক থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (নবীদের মধ্য থেকে একজন নবী যুদ্ধে গেলেন) ইবনে ইসহাক বলেন: এই নবী হলেন ইউশা ইবনে নুন। ইউশা ইবনে নুন এবং আমাদের নবী মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ব্যতীত আর কারো জন্য সূর্য আটকে রাখা হয়নি। আমাদের নবীর জন্য ইসরা-এর পরবর্তী সকালে সূর্য আটকে রাখা হয়েছিল, যখন কুরাইশরা সেই কাফেলার জন্য অপেক্ষা করছিল যার আগমনের সংবাদ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সূর্যোদয়ের সময় দিয়েছিলেন। এর মূল বিষয় হলো, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন মিরাজ থেকে ফিরে বায়তুল মুকাদ্দাস থেকে মক্কার দিকে রওনা হলেন, তখন তিনি 'দজনান' নামক স্থানে বনু অমুক-এর কাফেলার দেখা পান। মক্কায় প্রবেশের পর তিনি তাদের সে সংবাদ দেন।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٤٢)