الجَعْدِ عنْ جابِرِ بنِ عبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قالَ وُلِدَ لِرَجُلٍ منَّا مِنَ الأنْصَارِ غُلَامٌ فأرَادَ أنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدَاً قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ إنَّ الأَنْصَارِيَّ قَالَ حَمَلْتُهُ علَى عُنُقِي فأتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَفِي حدِيثِ سُلَيْمَانَ وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ فأرَادَ أنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّداً قَالَ سَمُّوا باسْمِي ولَا تَكَنَّوْا بكُنْيَتِي فإنِّي إنَّمَا جُعِلْتُ قاسِماً أقْسِمُ بَيْنَكُمْ. وَقَالَ حُصَيْنٌ بُعِثْتُ قاسِماً أقْسِمُ بَيْنَكُمْ. قالَ عَمْرٌ وأخْبرنَا شُعْبَةُ عنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ سالِماً عنْ جابِرٍ أرَادَ أنْ يُسَمِّيَهُ القاسِمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَمُّوا باسْمِي ولَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (إِنَّمَا جعلت قاسماً أقسم بَيْنكُم) . وَأَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك الطَّيَالِسِيّ، وَسليمَان هُوَ الْأَعْمَش، وَمَنْصُور هُوَ ابْن الْمُعْتَمِر.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي صفة النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن مُحَمَّد بن كثير وَفِي الْأَدَب عَن آدم. وَأخرجه مُسلم رحمه الله فِي الاستيذان، كَذَا قَالَه الْمروزِي وَلم يُخرجهُ إلَاّ فِي الْأَدَب عَن جمَاعَة كَثِيرَة.
قَوْله: (قَالَ شُعْبَة فِي حَدِيث مَنْصُور) ، أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن شُعْبَة لما روى هَذَا الحَدِيث عَن هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة وهم: سُلَيْمَان وَمَنْصُور وَقَتَادَة، وهم سمعُوا جَابِرا، قَالَ: ولد لرجل منا من الْأَنْصَار غُلَام، فَأَرَادَ أَن يُسَمِّيه مُحَمَّدًا، قَالَ: فِي حَدِيث مَنْصُور أَن الْأنْصَارِيّ قَالَ: حَملته على عنقِي فأتيب بِهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَفِي رِوَايَة مُسلم عَن مَنْصُور عَن سَالم بن أبي الْجَعْد عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: ولد لرجل منا غُلَام فَسَماهُ مُحَمَّدًا، فَقَالَ لَهُ قومه: لَا نَدعك تسمي باسم رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَانْطَلق بِابْنِهِ حامله على ظَهره، فَأتى بِهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله {ولد لي غُلَام فسميته مُحَمَّدًا فَقَالَ لي قومِي: لَا نَدعك تسمي باسم رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: تسموا بإسمي وَلَا تكتنوا بكنيتي، فَإنَّا أَنا قَاسم أقسم بَيْنكُم. وروى مُسلم أَيْضا من حَدِيث شُعْبَة عَن قَتَادَة وَمَنْصُور وَسليمَان وحصين بن عبد الرَّحْمَن، قَالُوا: سمعنَا سَالم بن أبي الْجَعْد عَن جَابر، فَزَاد هُنَا حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن على هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة الْمَذْكُورين. قَوْله: (فِي حَدِيث سُلَيْمَان) أَي: قَالَ شُعْبَة فِي حَدِيث سُلَيْمَان الْأَعْمَش: ولد لَهُ غُلَام … إِلَى آخِره. قَوْله: (سموا) ، بِفَتْح السِّين وَضم الْمِيم الْمُشَدّدَة: أَمر من سمَّى يُسَمِّي. قَوْله: (وَلَا تكتنوا) ، من الاكتناء من بَاب الافتعال، ويروى: وَلَا تكنوا من: كنى يكني. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: اكتنى فلَان كَذَا وَفُلَان يكنى بِأبي عبد الله وَلَا تقل يكنى بِعَبْد الله وكنيته أَبَا زيد وبأبي يزِيد تكنية والكنية عِنْد أهل الْعَرَبيَّة كل مركب إضافي فِي صَدره أَب أَو أم كَأبي بكر وَأم كُلْثُوم، وَهِي من أَقسَام الْأَعْلَام. قَوْله: (إِنَّمَا جعلت قاسماً أقسم بَيْنكُم) أَي: أقسم الْأَمْوَال فِي الْمَوَارِيث والغنائم وَغَيرهمَا عَن الله تَعَالَى، وَلَيْسَ ذَلِك لأحد إلَاّ لَهُ، فَلَا يُطلق هَذَا الِاسْم بِالْحَقِيقَةِ إلَاّ عَلَيْهِ، وعَلى هَذَا فَيمْتَنع التكنية بذلك مُطلقًا، وَهُوَ مَذْهَب مُحَمَّد بن سِيرِين وَالشَّافِعِيّ وَأهل الظَّاهِر، سَوَاء كَانَ اسْمه أَحْمد أَو مُحَمَّدًا. وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ: اخْتلف هَل النَّهْي عَام أَو خَاص؟ فَذَهَبت طَائِفَة من السّلف إِلَى أَن التكني وَحده بِأبي القاسمٍ مَمْنُوع كَيفَ كَانَ الِاسْم، وَذهب آخَرُونَ من السّلف إِلَى منع التكني بِأبي الْقَاسِم، وَكَذَلِكَ تَسْمِيَة الْوَلَد بالقاسم لِئَلَّا يكون سَببا للتكنية، لِأَن الشَّخْص إِذا سمي بالقاسم يلْزم مِنْهُ أَن يكون أَبوهُ أَبَا الْقَاسِم فَيصير الْأَب مكنى بكنية رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. وَذهب آخَرُونَ إِلَى أَن الْمَمْنُوع الْجمع بَين التكنية وَالِاسْم، وَأَنه لَا بَأْس بالتكني بِأبي الْقَاسِم مُجَردا مَا لم يكن الِاسْم مُحَمَّدًا أَو أَحْمد. وَذهب أخرون وشذوا إِلَى منع التَّسْمِيَة باسم النَّبِي صلى الله عليه وسلم، حَملَة كَيفَ مَا كَانَ يكنى. وَذهب آخَرُونَ إِلَى أَن النَّهْي فِي ذَلِك مَنْسُوخ، وَحكى الْقُرْطُبِيّ عَن جُمْهُور السّلف وَالْخلف وفقهاء الْأَمْصَار جَوَاز كل ذَلِك، والْحَدِيث إِمَّا مَنْسُوخ وَإِمَّا خَاص بِهِ احتجاجاً بِحَدِيث عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ، وَلَفظه: يَا رَسُول الله} إِن ولد لي بعْدك غُلَام أُسَمِّيهِ بِاسْمِك وأكنيه بكنيتك؟ قَالَ: نعم. قَوْله: (وَقَالَ حُصَيْن) ، هُوَ حُصَيْن بِضَم الْحَاء وَفتح الصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ: ابْن عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ أَبُو الْهُذيْل الْكُوفِي، وَهَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ مُسلم، وَقَالَ: حَدثنَا هناد بن السّري حَدثنَا عَبْثَر عَن حُصَيْن عَن سَالم بن أبي الْجَعْد
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (إِنَّمَا جعلت قاسماً أقسم بَيْنكُم) . وَأَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك الطَّيَالِسِيّ، وَسليمَان هُوَ الْأَعْمَش، وَمَنْصُور هُوَ ابْن الْمُعْتَمِر.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي صفة النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن مُحَمَّد بن كثير وَفِي الْأَدَب عَن آدم. وَأخرجه مُسلم رحمه الله فِي الاستيذان، كَذَا قَالَه الْمروزِي وَلم يُخرجهُ إلَاّ فِي الْأَدَب عَن جمَاعَة كَثِيرَة.
قَوْله: (قَالَ شُعْبَة فِي حَدِيث مَنْصُور) ، أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن شُعْبَة لما روى هَذَا الحَدِيث عَن هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة وهم: سُلَيْمَان وَمَنْصُور وَقَتَادَة، وهم سمعُوا جَابِرا، قَالَ: ولد لرجل منا من الْأَنْصَار غُلَام، فَأَرَادَ أَن يُسَمِّيه مُحَمَّدًا، قَالَ: فِي حَدِيث مَنْصُور أَن الْأنْصَارِيّ قَالَ: حَملته على عنقِي فأتيب بِهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَفِي رِوَايَة مُسلم عَن مَنْصُور عَن سَالم بن أبي الْجَعْد عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: ولد لرجل منا غُلَام فَسَماهُ مُحَمَّدًا، فَقَالَ لَهُ قومه: لَا نَدعك تسمي باسم رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَانْطَلق بِابْنِهِ حامله على ظَهره، فَأتى بِهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله {ولد لي غُلَام فسميته مُحَمَّدًا فَقَالَ لي قومِي: لَا نَدعك تسمي باسم رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: تسموا بإسمي وَلَا تكتنوا بكنيتي، فَإنَّا أَنا قَاسم أقسم بَيْنكُم. وروى مُسلم أَيْضا من حَدِيث شُعْبَة عَن قَتَادَة وَمَنْصُور وَسليمَان وحصين بن عبد الرَّحْمَن، قَالُوا: سمعنَا سَالم بن أبي الْجَعْد عَن جَابر، فَزَاد هُنَا حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن على هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة الْمَذْكُورين. قَوْله: (فِي حَدِيث سُلَيْمَان) أَي: قَالَ شُعْبَة فِي حَدِيث سُلَيْمَان الْأَعْمَش: ولد لَهُ غُلَام … إِلَى آخِره. قَوْله: (سموا) ، بِفَتْح السِّين وَضم الْمِيم الْمُشَدّدَة: أَمر من سمَّى يُسَمِّي. قَوْله: (وَلَا تكتنوا) ، من الاكتناء من بَاب الافتعال، ويروى: وَلَا تكنوا من: كنى يكني. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: اكتنى فلَان كَذَا وَفُلَان يكنى بِأبي عبد الله وَلَا تقل يكنى بِعَبْد الله وكنيته أَبَا زيد وبأبي يزِيد تكنية والكنية عِنْد أهل الْعَرَبيَّة كل مركب إضافي فِي صَدره أَب أَو أم كَأبي بكر وَأم كُلْثُوم، وَهِي من أَقسَام الْأَعْلَام. قَوْله: (إِنَّمَا جعلت قاسماً أقسم بَيْنكُم) أَي: أقسم الْأَمْوَال فِي الْمَوَارِيث والغنائم وَغَيرهمَا عَن الله تَعَالَى، وَلَيْسَ ذَلِك لأحد إلَاّ لَهُ، فَلَا يُطلق هَذَا الِاسْم بِالْحَقِيقَةِ إلَاّ عَلَيْهِ، وعَلى هَذَا فَيمْتَنع التكنية بذلك مُطلقًا، وَهُوَ مَذْهَب مُحَمَّد بن سِيرِين وَالشَّافِعِيّ وَأهل الظَّاهِر، سَوَاء كَانَ اسْمه أَحْمد أَو مُحَمَّدًا. وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ: اخْتلف هَل النَّهْي عَام أَو خَاص؟ فَذَهَبت طَائِفَة من السّلف إِلَى أَن التكني وَحده بِأبي القاسمٍ مَمْنُوع كَيفَ كَانَ الِاسْم، وَذهب آخَرُونَ من السّلف إِلَى منع التكني بِأبي الْقَاسِم، وَكَذَلِكَ تَسْمِيَة الْوَلَد بالقاسم لِئَلَّا يكون سَببا للتكنية، لِأَن الشَّخْص إِذا سمي بالقاسم يلْزم مِنْهُ أَن يكون أَبوهُ أَبَا الْقَاسِم فَيصير الْأَب مكنى بكنية رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. وَذهب آخَرُونَ إِلَى أَن الْمَمْنُوع الْجمع بَين التكنية وَالِاسْم، وَأَنه لَا بَأْس بالتكني بِأبي الْقَاسِم مُجَردا مَا لم يكن الِاسْم مُحَمَّدًا أَو أَحْمد. وَذهب أخرون وشذوا إِلَى منع التَّسْمِيَة باسم النَّبِي صلى الله عليه وسلم، حَملَة كَيفَ مَا كَانَ يكنى. وَذهب آخَرُونَ إِلَى أَن النَّهْي فِي ذَلِك مَنْسُوخ، وَحكى الْقُرْطُبِيّ عَن جُمْهُور السّلف وَالْخلف وفقهاء الْأَمْصَار جَوَاز كل ذَلِك، والْحَدِيث إِمَّا مَنْسُوخ وَإِمَّا خَاص بِهِ احتجاجاً بِحَدِيث عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ، وَلَفظه: يَا رَسُول الله} إِن ولد لي بعْدك غُلَام أُسَمِّيهِ بِاسْمِك وأكنيه بكنيتك؟ قَالَ: نعم. قَوْله: (وَقَالَ حُصَيْن) ، هُوَ حُصَيْن بِضَم الْحَاء وَفتح الصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ: ابْن عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ أَبُو الْهُذيْل الْكُوفِي، وَهَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ مُسلم، وَقَالَ: حَدثنَا هناد بن السّري حَدثنَا عَبْثَر عَن حُصَيْن عَن سَالم بن أبي الْجَعْد
জাদ থেকে, তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (আল্লাহ তাদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমাদের আনসারদের মধ্য থেকে এক ব্যক্তির একটি পুত্রসন্তান জন্ম নিল। সে তার নাম ‘মুহাম্মদ’ রাখতে চাইল। শু’বাহ মানসুরের বর্ণিত হাদিসে বলেছেন যে, আনসারি সাহাবী বলেন: আমি তাকে আমার ঘাড়ের উপর বহন করে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে নিয়ে আসলাম। সুলায়মানের বর্ণিত হাদিসে আছে: তার একটি পুত্রসন্তান জন্ম নিল এবং সে তার নাম ‘মুহাম্মদ’ রাখতে চাইল। তিনি (নবী) বললেন: তোমরা আমার নামে নাম রাখো, কিন্তু আমার কুনিয়াত (উপনাম) গ্রহণ করো না। কেননা আমাকে ‘কাসিম’ (বণ্টনকারী) হিসেবে নিযুক্ত করা হয়েছে, আমি তোমাদের মধ্যে বণ্টন করি। হুসাইন বলেন: আমাকে বণ্টনকারী হিসেবে পাঠানো হয়েছে, আমি তোমাদের মধ্যে বণ্টন করি। আমর বলেন: শু’বাহ আমাদের কাতাদাহ থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি সালিমকে জাবির থেকে বলতে শুনেছি যে, তিনি (সেই সাহাবী) তার ছেলের নাম ‘কাসিম’ রাখতে চেয়েছিলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তোমরা আমার নামে নাম রাখো, তবে আমার কুনিয়াত গ্রহণ করো না।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (নিশ্চয়ই আমাকে বণ্টনকারী বানানো হয়েছে, আমি তোমাদের মাঝে বণ্টন করি)। আর আবু আল-ওয়ালিদ হলেন হিশাম ইবনে আব্দুল মালিক আত-তায়ালিসি, সুলায়মান হলেন আল-আমাশ এবং মানসুর হলেন ইবনে আল-মুতামির।
হাদিসটি ইমাম বুখারি তাঁর কিতাবে নবীর গুণাবলি (সিফাত আন-নবী) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে কাসির থেকে এবং আদব অধ্যায়ে আদম থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) এটি ‘আল-ইসতিজান’ অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন—আল-মারওয়াযী এমনই বলেছেন, তবে তিনি এটি কেবল আদব অধ্যায়ে একটি বড় জামাতের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (শু’বাহ মানসুরের হাদিসে বলেছেন), এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, শু’বাহ যখন এই হাদিসটি সুলায়মান, মানসুর এবং কাতাদাহ—এই তিনজনের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, আর তাঁরা জাবির থেকে শুনেছেন, তখন তিনি বলেছিলেন: আমাদের আনসারদের একজনের পুত্রসন্তান জন্ম নেয় এবং তিনি তার নাম মুহাম্মদ রাখতে চান। তিনি বলেন: মানসুরের হাদিসে আছে যে, সেই আনসারি ব্যক্তি বলেছিলেন: আমি তাকে আমার ঘাড়ে করে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে নিয়ে আসলাম। মানসুরের সূত্রে সালিম ইবনে আবি আল-জাদ থেকে বর্ণিত মুসলিমের রেওয়ায়েতে জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ বলেন: আমাদের একজনের একটি পুত্রসন্তান জন্ম নিল এবং তিনি তার নাম রাখলেন মুহাম্মদ। তখন তাঁর কওম তাঁকে বলল: আমরা তোমাকে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নামে নাম রাখতে দেব না। তখন তিনি তাঁর ছেলেকে পিঠে বহন করে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে নিয়ে আসলাম এবং বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমার একটি পুত্রসন্তান হয়েছে এবং আমি তার নাম মুহাম্মদ রেখেছি। তখন আমার কওম আমাকে বলেছে যে, তারা আমাকে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নামে নাম রাখতে দেবে না। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তোমরা আমার নামে নাম রাখো, তবে আমার কুনিয়াত গ্রহণ করো না। কেননা আমি হলাম কাসিম (বণ্টনকারী), আমি তোমাদের মধ্যে বণ্টন করি। ইমাম মুসলিম শু’বাহর সূত্রে কাতাদাহ, মানসুর, সুলায়মান এবং হুসাইন ইবনে আব্দুর রহমান থেকেও বর্ণনা করেছেন। তাঁরা বলেন: আমরা সালিম ইবনে আবি আল-জাদ থেকে জাবিরের সূত্রে শুনেছি। এখানে হুসাইন ইবনে আব্দুর রহমান উল্লিখিত তিনজনের সাথে অতিরিক্ত হিসেবে যুক্ত হয়েছেন। তাঁর উক্তি: (সুলায়মানের হাদিসে), অর্থাৎ শু’বাহ সুলায়মান আল-আমাশের হাদিসে বলেছেন: তাঁর একটি পুত্রসন্তান জন্ম নিল … শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: (সাম্মু) - ‘সিন’ অক্ষরে ফাতহা এবং ‘মিম’ অক্ষরে তাশদিদসহ পেশ যোগে, এটি ‘সাম্মা-ইউসাম্মি’ থেকে আমর (আদেশসূচক)। তাঁর উক্তি: (লা তাকতানু) - এটি ‘আল-ইকতিনা’ থেকে ‘ইফতিআল’ বাব অনুসারে। আবার ‘লা তাকান্নু’ ও বর্ণিত হয়েছে ‘কানা-ইয়াকনি’ থেকে। জাওহারী বলেন: অমুক ব্যক্তি এমন ‘ইকতিনা’ (উপনাম গ্রহণ) করেছে, আর অমুককে আবু আব্দুল্লাহ কুনিয়াত দেওয়া হয়। ‘ইউকান্না বি-আব্দিল্লাহ’ বলবে না। আমি তাকে আবু যায়েদ কুনিয়াত দিয়েছি। আর আরবী ভাষাবিদদের মতে ‘কুনিয়াত’ হলো এমন প্রতিটি যৌগিক নাম যার শুরুতে ‘আবু’ (পিতা) অথবা ‘উম্মু’ (মাতা) থাকে, যেমন আবু বকর এবং উম্মু কুলসুম। এটি ‘আলাম’ বা বিশেষ্যর একটি প্রকার। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই আমাকে বণ্টনকারী বানানো হয়েছে, আমি তোমাদের মাঝে বণ্টন করি) অর্থাৎ: আমি আল্লাহর পক্ষ থেকে উত্তরাধিকার, গনিমত এবং অন্যান্য সম্পদসমূহ বণ্টন করি। আর এটি তিনি ব্যতীত অন্য কারো জন্য নয়। তাই এই নামটি প্রকৃত অর্থে কেবল তাঁর ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য। এই ভিত্তিতে, ঢালাওভাবে এই কুনিয়াত গ্রহণ করা নিষিদ্ধ। এটি মুহাম্মদ ইবনে সিরিন, ইমাম শাফেয়ী এবং আহলে জাহিরদের অভিমত, চাই ব্যক্তির নাম আহমাদ হোক বা মুহাম্মদ। মুনযিরী বলেন: এই নিষেধাজ্ঞাটি সাধারণ নাকি বিশেষ—সে বিষয়ে মতভেদ রয়েছে। সালাফদের একদল মনে করেন যে, নাম যাই হোক না কেন ‘আবু আল-কাসিম’ কুনিয়াত গ্রহণ করা নিষিদ্ধ। সালাফদের অন্য একটি দল ‘আবু আল-কাসিম’ কুনিয়াত রাখা যেমন নিষেধ করেছেন, তেমনি সন্তানের নাম ‘কাসিম’ রাখাও নিষেধ করেছেন যাতে এটি কুনিয়াত গ্রহণের কারণ না হয়। কেননা কারো নাম কাসিম রাখা হলে তার পিতাকে ‘আবু আল-কাসিম’ বলা আবশ্যক হয়ে পড়ে, ফলে পিতা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কুনিয়াত গ্রহণকারী হয়ে যান। অন্য একদল মনে করেন যে, নিষিদ্ধ বিষয়টি হলো নাম এবং কুনিয়াত উভয়টি একত্রিত করা। আর নাম যদি মুহাম্মদ বা আহমাদ না হয়, তবে কেবল ‘আবু আল-কাসিম’ কুনিয়াত রাখাতে কোনো সমস্যা নেই। অন্য কিছু লোক ভিন্নমত পোষণ করে বলেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নামে নাম রাখাই নিষেধ, তার কুনিয়াত যাই হোক না কেন। আবার কেউ কেউ মনে করেন যে, এই নিষেধাজ্ঞাটি রহিত হয়ে গেছে। কুরতুবী জুমহুর সালাফ, খালাফ এবং বিভিন্ন শহরের ফকীহদের থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এর সবকটিই বৈধ। এই হাদিসটি হয় রহিত অথবা এটি তাঁর (নবীর) সময়ের জন্য বিশেষ ছিল। এর দলিল হিসেবে আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর হাদিস পেশ করা হয় যা তিরমিযি বর্ণনা করেছেন এবং সহিহ বলেছেন। তার শব্দ হলো: হে আল্লাহর রাসূল! আপনার পরে যদি আমার কোনো পুত্রসন্তান জন্ম নেয়, তবে কি আমি আপনার নামে তার নাম এবং আপনার কুনিয়াতে তার কুনিয়াত রাখতে পারব? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তাঁর উক্তি: (হুসাইন বলেছেন) - এখানে হুসাইন হলেন হুসাইন ইবনে আব্দুর রহমান আস-সুলামি আবু আল-হুযাইল আল-কুফি। এই তা’লিকটি ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমাদের কাছে হান্নাদ ইবনে আস-সারী বর্ণনা করেছেন, তিনি আবসার থেকে, তিনি হুসাইন থেকে, তিনি সালিম ইবনে আবি আল-জাদ থেকে।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (নিশ্চয়ই আমাকে বণ্টনকারী বানানো হয়েছে, আমি তোমাদের মাঝে বণ্টন করি)। আর আবু আল-ওয়ালিদ হলেন হিশাম ইবনে আব্দুল মালিক আত-তায়ালিসি, সুলায়মান হলেন আল-আমাশ এবং মানসুর হলেন ইবনে আল-মুতামির।
হাদিসটি ইমাম বুখারি তাঁর কিতাবে নবীর গুণাবলি (সিফাত আন-নবী) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে কাসির থেকে এবং আদব অধ্যায়ে আদম থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) এটি ‘আল-ইসতিজান’ অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন—আল-মারওয়াযী এমনই বলেছেন, তবে তিনি এটি কেবল আদব অধ্যায়ে একটি বড় জামাতের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (শু’বাহ মানসুরের হাদিসে বলেছেন), এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, শু’বাহ যখন এই হাদিসটি সুলায়মান, মানসুর এবং কাতাদাহ—এই তিনজনের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, আর তাঁরা জাবির থেকে শুনেছেন, তখন তিনি বলেছিলেন: আমাদের আনসারদের একজনের পুত্রসন্তান জন্ম নেয় এবং তিনি তার নাম মুহাম্মদ রাখতে চান। তিনি বলেন: মানসুরের হাদিসে আছে যে, সেই আনসারি ব্যক্তি বলেছিলেন: আমি তাকে আমার ঘাড়ে করে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে নিয়ে আসলাম। মানসুরের সূত্রে সালিম ইবনে আবি আল-জাদ থেকে বর্ণিত মুসলিমের রেওয়ায়েতে জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ বলেন: আমাদের একজনের একটি পুত্রসন্তান জন্ম নিল এবং তিনি তার নাম রাখলেন মুহাম্মদ। তখন তাঁর কওম তাঁকে বলল: আমরা তোমাকে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নামে নাম রাখতে দেব না। তখন তিনি তাঁর ছেলেকে পিঠে বহন করে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে নিয়ে আসলাম এবং বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমার একটি পুত্রসন্তান হয়েছে এবং আমি তার নাম মুহাম্মদ রেখেছি। তখন আমার কওম আমাকে বলেছে যে, তারা আমাকে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নামে নাম রাখতে দেবে না। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তোমরা আমার নামে নাম রাখো, তবে আমার কুনিয়াত গ্রহণ করো না। কেননা আমি হলাম কাসিম (বণ্টনকারী), আমি তোমাদের মধ্যে বণ্টন করি। ইমাম মুসলিম শু’বাহর সূত্রে কাতাদাহ, মানসুর, সুলায়মান এবং হুসাইন ইবনে আব্দুর রহমান থেকেও বর্ণনা করেছেন। তাঁরা বলেন: আমরা সালিম ইবনে আবি আল-জাদ থেকে জাবিরের সূত্রে শুনেছি। এখানে হুসাইন ইবনে আব্দুর রহমান উল্লিখিত তিনজনের সাথে অতিরিক্ত হিসেবে যুক্ত হয়েছেন। তাঁর উক্তি: (সুলায়মানের হাদিসে), অর্থাৎ শু’বাহ সুলায়মান আল-আমাশের হাদিসে বলেছেন: তাঁর একটি পুত্রসন্তান জন্ম নিল … শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: (সাম্মু) - ‘সিন’ অক্ষরে ফাতহা এবং ‘মিম’ অক্ষরে তাশদিদসহ পেশ যোগে, এটি ‘সাম্মা-ইউসাম্মি’ থেকে আমর (আদেশসূচক)। তাঁর উক্তি: (লা তাকতানু) - এটি ‘আল-ইকতিনা’ থেকে ‘ইফতিআল’ বাব অনুসারে। আবার ‘লা তাকান্নু’ ও বর্ণিত হয়েছে ‘কানা-ইয়াকনি’ থেকে। জাওহারী বলেন: অমুক ব্যক্তি এমন ‘ইকতিনা’ (উপনাম গ্রহণ) করেছে, আর অমুককে আবু আব্দুল্লাহ কুনিয়াত দেওয়া হয়। ‘ইউকান্না বি-আব্দিল্লাহ’ বলবে না। আমি তাকে আবু যায়েদ কুনিয়াত দিয়েছি। আর আরবী ভাষাবিদদের মতে ‘কুনিয়াত’ হলো এমন প্রতিটি যৌগিক নাম যার শুরুতে ‘আবু’ (পিতা) অথবা ‘উম্মু’ (মাতা) থাকে, যেমন আবু বকর এবং উম্মু কুলসুম। এটি ‘আলাম’ বা বিশেষ্যর একটি প্রকার। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই আমাকে বণ্টনকারী বানানো হয়েছে, আমি তোমাদের মাঝে বণ্টন করি) অর্থাৎ: আমি আল্লাহর পক্ষ থেকে উত্তরাধিকার, গনিমত এবং অন্যান্য সম্পদসমূহ বণ্টন করি। আর এটি তিনি ব্যতীত অন্য কারো জন্য নয়। তাই এই নামটি প্রকৃত অর্থে কেবল তাঁর ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য। এই ভিত্তিতে, ঢালাওভাবে এই কুনিয়াত গ্রহণ করা নিষিদ্ধ। এটি মুহাম্মদ ইবনে সিরিন, ইমাম শাফেয়ী এবং আহলে জাহিরদের অভিমত, চাই ব্যক্তির নাম আহমাদ হোক বা মুহাম্মদ। মুনযিরী বলেন: এই নিষেধাজ্ঞাটি সাধারণ নাকি বিশেষ—সে বিষয়ে মতভেদ রয়েছে। সালাফদের একদল মনে করেন যে, নাম যাই হোক না কেন ‘আবু আল-কাসিম’ কুনিয়াত গ্রহণ করা নিষিদ্ধ। সালাফদের অন্য একটি দল ‘আবু আল-কাসিম’ কুনিয়াত রাখা যেমন নিষেধ করেছেন, তেমনি সন্তানের নাম ‘কাসিম’ রাখাও নিষেধ করেছেন যাতে এটি কুনিয়াত গ্রহণের কারণ না হয়। কেননা কারো নাম কাসিম রাখা হলে তার পিতাকে ‘আবু আল-কাসিম’ বলা আবশ্যক হয়ে পড়ে, ফলে পিতা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কুনিয়াত গ্রহণকারী হয়ে যান। অন্য একদল মনে করেন যে, নিষিদ্ধ বিষয়টি হলো নাম এবং কুনিয়াত উভয়টি একত্রিত করা। আর নাম যদি মুহাম্মদ বা আহমাদ না হয়, তবে কেবল ‘আবু আল-কাসিম’ কুনিয়াত রাখাতে কোনো সমস্যা নেই। অন্য কিছু লোক ভিন্নমত পোষণ করে বলেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নামে নাম রাখাই নিষেধ, তার কুনিয়াত যাই হোক না কেন। আবার কেউ কেউ মনে করেন যে, এই নিষেধাজ্ঞাটি রহিত হয়ে গেছে। কুরতুবী জুমহুর সালাফ, খালাফ এবং বিভিন্ন শহরের ফকীহদের থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এর সবকটিই বৈধ। এই হাদিসটি হয় রহিত অথবা এটি তাঁর (নবীর) সময়ের জন্য বিশেষ ছিল। এর দলিল হিসেবে আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর হাদিস পেশ করা হয় যা তিরমিযি বর্ণনা করেছেন এবং সহিহ বলেছেন। তার শব্দ হলো: হে আল্লাহর রাসূল! আপনার পরে যদি আমার কোনো পুত্রসন্তান জন্ম নেয়, তবে কি আমি আপনার নামে তার নাম এবং আপনার কুনিয়াতে তার কুনিয়াত রাখতে পারব? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তাঁর উক্তি: (হুসাইন বলেছেন) - এখানে হুসাইন হলেন হুসাইন ইবনে আব্দুর রহমান আস-সুলামি আবু আল-হুযাইল আল-কুফি। এই তা’লিকটি ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমাদের কাছে হান্নাদ ইবনে আস-সারী বর্ণনা করেছেন, তিনি আবসার থেকে, তিনি হুসাইন থেকে, তিনি সালিম ইবনে আবি আল-জাদ থেকে।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٣٨)