مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فِي بَيت حَفْصَة) والْحَدِيث مضى فِي كتاب الشَّهَادَات فِي: بَاب الشَّهَادَة على الْأَنْسَاب وَالرّضَاع، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن عبد الله بن يُوسُف أَيْضا إِلَى آخِره نَحوه، وَهُنَاكَ بعض زِيَادَة. قَوْله: (تحرم) من التَّحْرِيم. قَوْله: (مَا تحرم الْولادَة) ويروى: مَا يحرم من الْولادَة.
5 - (بابُ مَا ذُكِرَ مِنْ دِرْعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وعَصاهُ وسَيْفِهِ وقَدَحِهِ وخاتَمِهِ وَمَا اسْتَعْمَلَ الْخُلَفَاءِ بَعْدَهُ مِنْ ذلِكَ مِمَّا لَمْ يُذْكَرُ قِسْمَتُهُ وَمن شَعَرِهِ ونَعْلِهِ وآنِيَتِهِ مِمَّا يتَبَرَّكُ أصْحَابُهُ وغَيْرُهُمْ بَعْدَ وفاتِهِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا ذكر من درع النَّبِي صلى الله عليه وسلم … إِلَى آخِره. قَوْله: (وَمَا اسْتعْمل) ، أَي: وَفِي بَيَان مَا اسْتَعْملهُ الْخُلَفَاء بعده صلى الله عليه وسلم من ذَلِك، أَي: من الَّتِي ذكرهَا. قَوْله: مِمَّا لم تذكر قسمته، يَعْنِي على طَريقَة قسْمَة الصَّدقَات، إِذْ لَا خَفَاء أَن المُرَاد مِنْهَا هُوَ قسْمَة التركات قَوْله: (وَمن شعره) ، أَي: وَفِي بَين مَا ذكر من شعر النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ بِسُكُون الْعين وَفتحهَا. قَوْله: (مِمَّا يتبرك) ، من بَاب التفعل من الْبركَة.
وَاعْلَم أَن هَذِه التَّرْجَمَة مُشْتَمِلَة على تِسْعَة أَجزَاء، وَفِي الْبَاب سِتَّة أَحَادِيث. الأول فِيهِ ذكر الْخَاتم. وَالثَّانِي: فِيهِ ذكر النَّعْل. وَالثَّالِث: فِيهِ ذكر الكساء الملبد. وَالرَّابِع: فِيهِ ذكر الْقدح. وَالْخَامِس: فِيهِ ذكر السَّيْف. وَالسَّادِس: فِيهِ ذكر الصَّدَقَة الَّتِي كَانَ ذكرهَا فِي الصَّحِيفَة وَلم يذكر فِيهِ مَا يُطَابق درعه وَلَا مَا يُطَابق عَصَاهُ وَلَا مَا يُطَابق شعره وَلَا مَا يُطَابق آنيته. أما الدرْع فقد ذكره فِي كتاب الْجِهَاد فِي: بَاب مَا قيل فِي درع النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَأما عَصَاهُ فقد ذكرُوا أَنه كَانَت لَهُ مخصرة تسمى العرجون، وَهِي كالقضيب يستعملها الْأَشْرَاف للتشاغل بهَا فِي أَيْديهم ويحكون بهَا مَا بعد من الْبدن عَن الْيَد، وَكَانَ لَهُ قضيب من شوحط يُسمى الممشوق، وَكَانَ لَهُ عسيب من جريد النّخل. وَأما شعره فَفِي مُسلم أَن الحلاق لما حلق النَّبِي صلى الله عليه وسلم، بمنى جعل يُعْطِيهِ النَّاس، وَفِي رِوَايَة أَحْمد عَن أنس، قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، والحلاق يحلقه وَقد أطاف بِهِ أَصْحَابه مَا يُرِيدُونَ أَن تقع شَعْرَة إلَاّ فِي يَد رجل. وَأما آنيته فكثيرة ذكرهَا أَصْحَاب السّير، مِنْهَا: قدر من حِجَارَة يدعى المخضب يتَوَضَّأ فِيهِ، ومخضب آخر من شبه يكون فِيهِ الْحِنَّاء والكتم يضع على رَأسه إِذا وجد فِيهِ حرا، وَكَانَ لَهُ مغسل من صفر، وَكَانَت لَهُ ركوة تسمى الصادرة، وَكَانَ لَهُ طست من نُحَاس، وقدح من زجاج، وَكَانَت لَهُ جَفْنَة عَظِيمَة يطعم فِيهَا النَّاس يحملهَا أَرْبَعَة رجال تسمى الغراء، مَذْكُور فِي (سنَن أبي دَاوُد) وَغير ذَلِك.
6013 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله الأنْصَارِيُّ قَالَ حدَّثني أبي عنْ ثُمَامَةَ عنْ أنَسٍ أنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ لَمَّا اسْتُخْلِفَ بَعثَهُ إِلَى البَحْرَيْنِ وكَتَبَ لَهُ هذَا الكِتابَ وخَتَمَهُ وكانَ نَقْشُ الخَاتَمِ ثَلاثَةَ أسْطُرٍ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ ورسولُ سَطْرٌ وَالله سَطْرٌ. .
مطابقته لجزء من أَجزَاء التَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وخاتمه) . وَمُحَمّد بن عبد الله بن الْمثنى بن عبد الله بن أنس بن مَالك أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ الْبَصْرِيّ وثمامة بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة وبالميمين وَبَينهمَا ألف ابْن عبد الله بن أنس قَاضِي الْبَصْرَة سمع جده أنس بن مَالك رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
قَوْله: (لما اسْتخْلف) ، على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (إِلَى الْبَحْرين) ، على تَثْنِيَة الْبَحْر: هُوَ بلد مَشْهُور بَين الْبَصْرَة وعمان، صَالح أَهله رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَأمر عَلَيْهِم الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ. قَوْله: (بَعثه) ، فِيهِ الْتِفَات من الْغَائِب إِلَى الْحَاضِر، وَأَصله: بَعَثَنِي. قَوْله: (هَذَا الْكتاب) ، أَي: كتاب فَرِيضَة الصَّدَقَة، وَصُورَة الْمَكْتُوب قد تقدّمت فِي كتاب الزَّكَاة فِي: بَاب زَكَاة الْغنم، ولشهرته فِيمَا بَينهم أطلق وَأَشَارَ إِلَيْهِ بِهَذَا الْكتاب، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ عَن مُحَمَّد بن بشار وَمُحَمّد ابْن يحيى نَحْو رِوَايَة البُخَارِيّ، غير أَن فِي رِوَايَة مُحَمَّد بن يحيى لم يقل: ثَلَاثَة أسطر، وروى ابْن عدي فِي (الْكَامِل) عَن ابْن عَبَّاس: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، أَرَادَ أَن يكْتب إِلَى الْعَجم كتابا … فَذكر الحَدِيث، وَفِيه: فَأمر بِخَاتم آخر مصاغ من ورق فَجعله فِي إصبعه، فأقره جِبْرِيل، عليه الصلاة والسلام، وَأمر النَّبِي صلى الله عليه وسلم، أَن ينقش عَلَيْهِ: مُحَمَّد رَسُول الله.
5 - (بابُ مَا ذُكِرَ مِنْ دِرْعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وعَصاهُ وسَيْفِهِ وقَدَحِهِ وخاتَمِهِ وَمَا اسْتَعْمَلَ الْخُلَفَاءِ بَعْدَهُ مِنْ ذلِكَ مِمَّا لَمْ يُذْكَرُ قِسْمَتُهُ وَمن شَعَرِهِ ونَعْلِهِ وآنِيَتِهِ مِمَّا يتَبَرَّكُ أصْحَابُهُ وغَيْرُهُمْ بَعْدَ وفاتِهِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا ذكر من درع النَّبِي صلى الله عليه وسلم … إِلَى آخِره. قَوْله: (وَمَا اسْتعْمل) ، أَي: وَفِي بَيَان مَا اسْتَعْملهُ الْخُلَفَاء بعده صلى الله عليه وسلم من ذَلِك، أَي: من الَّتِي ذكرهَا. قَوْله: مِمَّا لم تذكر قسمته، يَعْنِي على طَريقَة قسْمَة الصَّدقَات، إِذْ لَا خَفَاء أَن المُرَاد مِنْهَا هُوَ قسْمَة التركات قَوْله: (وَمن شعره) ، أَي: وَفِي بَين مَا ذكر من شعر النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ بِسُكُون الْعين وَفتحهَا. قَوْله: (مِمَّا يتبرك) ، من بَاب التفعل من الْبركَة.
وَاعْلَم أَن هَذِه التَّرْجَمَة مُشْتَمِلَة على تِسْعَة أَجزَاء، وَفِي الْبَاب سِتَّة أَحَادِيث. الأول فِيهِ ذكر الْخَاتم. وَالثَّانِي: فِيهِ ذكر النَّعْل. وَالثَّالِث: فِيهِ ذكر الكساء الملبد. وَالرَّابِع: فِيهِ ذكر الْقدح. وَالْخَامِس: فِيهِ ذكر السَّيْف. وَالسَّادِس: فِيهِ ذكر الصَّدَقَة الَّتِي كَانَ ذكرهَا فِي الصَّحِيفَة وَلم يذكر فِيهِ مَا يُطَابق درعه وَلَا مَا يُطَابق عَصَاهُ وَلَا مَا يُطَابق شعره وَلَا مَا يُطَابق آنيته. أما الدرْع فقد ذكره فِي كتاب الْجِهَاد فِي: بَاب مَا قيل فِي درع النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَأما عَصَاهُ فقد ذكرُوا أَنه كَانَت لَهُ مخصرة تسمى العرجون، وَهِي كالقضيب يستعملها الْأَشْرَاف للتشاغل بهَا فِي أَيْديهم ويحكون بهَا مَا بعد من الْبدن عَن الْيَد، وَكَانَ لَهُ قضيب من شوحط يُسمى الممشوق، وَكَانَ لَهُ عسيب من جريد النّخل. وَأما شعره فَفِي مُسلم أَن الحلاق لما حلق النَّبِي صلى الله عليه وسلم، بمنى جعل يُعْطِيهِ النَّاس، وَفِي رِوَايَة أَحْمد عَن أنس، قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، والحلاق يحلقه وَقد أطاف بِهِ أَصْحَابه مَا يُرِيدُونَ أَن تقع شَعْرَة إلَاّ فِي يَد رجل. وَأما آنيته فكثيرة ذكرهَا أَصْحَاب السّير، مِنْهَا: قدر من حِجَارَة يدعى المخضب يتَوَضَّأ فِيهِ، ومخضب آخر من شبه يكون فِيهِ الْحِنَّاء والكتم يضع على رَأسه إِذا وجد فِيهِ حرا، وَكَانَ لَهُ مغسل من صفر، وَكَانَت لَهُ ركوة تسمى الصادرة، وَكَانَ لَهُ طست من نُحَاس، وقدح من زجاج، وَكَانَت لَهُ جَفْنَة عَظِيمَة يطعم فِيهَا النَّاس يحملهَا أَرْبَعَة رجال تسمى الغراء، مَذْكُور فِي (سنَن أبي دَاوُد) وَغير ذَلِك.
6013 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله الأنْصَارِيُّ قَالَ حدَّثني أبي عنْ ثُمَامَةَ عنْ أنَسٍ أنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ لَمَّا اسْتُخْلِفَ بَعثَهُ إِلَى البَحْرَيْنِ وكَتَبَ لَهُ هذَا الكِتابَ وخَتَمَهُ وكانَ نَقْشُ الخَاتَمِ ثَلاثَةَ أسْطُرٍ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ ورسولُ سَطْرٌ وَالله سَطْرٌ. .
مطابقته لجزء من أَجزَاء التَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وخاتمه) . وَمُحَمّد بن عبد الله بن الْمثنى بن عبد الله بن أنس بن مَالك أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ الْبَصْرِيّ وثمامة بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة وبالميمين وَبَينهمَا ألف ابْن عبد الله بن أنس قَاضِي الْبَصْرَة سمع جده أنس بن مَالك رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
قَوْله: (لما اسْتخْلف) ، على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (إِلَى الْبَحْرين) ، على تَثْنِيَة الْبَحْر: هُوَ بلد مَشْهُور بَين الْبَصْرَة وعمان، صَالح أَهله رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَأمر عَلَيْهِم الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ. قَوْله: (بَعثه) ، فِيهِ الْتِفَات من الْغَائِب إِلَى الْحَاضِر، وَأَصله: بَعَثَنِي. قَوْله: (هَذَا الْكتاب) ، أَي: كتاب فَرِيضَة الصَّدَقَة، وَصُورَة الْمَكْتُوب قد تقدّمت فِي كتاب الزَّكَاة فِي: بَاب زَكَاة الْغنم، ولشهرته فِيمَا بَينهم أطلق وَأَشَارَ إِلَيْهِ بِهَذَا الْكتاب، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ عَن مُحَمَّد بن بشار وَمُحَمّد ابْن يحيى نَحْو رِوَايَة البُخَارِيّ، غير أَن فِي رِوَايَة مُحَمَّد بن يحيى لم يقل: ثَلَاثَة أسطر، وروى ابْن عدي فِي (الْكَامِل) عَن ابْن عَبَّاس: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، أَرَادَ أَن يكْتب إِلَى الْعَجم كتابا … فَذكر الحَدِيث، وَفِيه: فَأمر بِخَاتم آخر مصاغ من ورق فَجعله فِي إصبعه، فأقره جِبْرِيل، عليه الصلاة والسلام، وَأمر النَّبِي صلى الله عليه وسلم، أَن ينقش عَلَيْهِ: مُحَمَّد رَسُول الله.
শিরোনামের সাথে এর মিল পাওয়া যায় তাঁর এই কথায়: (হাফসার ঘরে)। হাদীসটি ইতিপূর্বে ‘কিতাবুশ শাহাদাত’ (সাক্ষ্য অধ্যায়)-এর ‘বংশ পরিচয় ও দুগ্ধপান সম্পর্কের সাক্ষ্য প্রদান’ অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে; কেননা তিনি সেখানেও এটি আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে অনুরূপভাবে শেষ পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন, তবে সেখানে কিছু অতিরিক্ত অংশ রয়েছে। তাঁর কথা: (تحرم) এটি তাহরীম শব্দ থেকে এসেছে। তাঁর কথা: (মা তুহাররিমুল বিলাদাহ) এবং একটি বর্ণনায় আছে: (মা ইয়াহরুমু মিনাল বিলাদাহ)।
৫ - (অনুচ্ছেদ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বর্ম, তাঁর লাঠি, তাঁর তলোয়ার, তাঁর পানপাত্র, তাঁর আংটি এবং তাঁর পরবর্তী খলিফাগণ যা ব্যবহার করেছেন সেসব বিষয় যা বণ্টন করার কথা উল্লেখ করা হয়নি এবং তাঁর চুল, তাঁর জুতো ও তাঁর পাত্রসমূহ যা দিয়ে তাঁর ইন্তেকালের পর তাঁর সাহাবীগণ ও অন্যরা বরকত লাভ করতেন)
অর্থাৎ: এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বর্ম সম্পর্কে যা কিছু উল্লেখ করা হয়েছে তা বর্ণনা করার অনুচ্ছেদ... শেষ পর্যন্ত। তাঁর কথা: (এবং যা ব্যবহার করেছেন), অর্থাৎ: তাঁর পরে খলিফাগণ এগুলোর মধ্য থেকে যা ব্যবহার করেছেন তার বর্ণনা। তাঁর কথা: (যা বণ্টন করার কথা উল্লেখ করা হয়নি), অর্থাৎ সদকা বণ্টনের পদ্ধতিতে, কেননা এটি স্পষ্ট যে এখানে উদ্দেশ্য হলো মিরাস বা ত্যাজ্য সম্পদ বণ্টন। তাঁর কথা: (এবং তাঁর চুল থেকে), অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর চুল সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে তার বর্ণনায়। ‘শার’ (চুল) শব্দটি ‘আইন’ বর্ণের সুকুন ও ফাতহা উভয় যোগে পড়া যায়। তাঁর কথা: (যা দিয়ে বরকত লাভ করতেন), এটি 'বারাকাহ' শব্দ থেকে 'তাফাউল' বাব-এর শব্দ।
জেনে রাখুন যে, এই শিরোনামটি নয়টি অংশ নিয়ে গঠিত এবং এই অনুচ্ছেদে ছয়টি হাদীস রয়েছে। প্রথমটিতে আংটির উল্লেখ আছে। দ্বিতীয়টিতে জুতোর উল্লেখ আছে। তৃতীয়টিতে তালি দেওয়া কাপড়ের উল্লেখ আছে। চতুর্থটিতে পানপাত্রের উল্লেখ আছে। পঞ্চমটিতে তলোয়ারের উল্লেখ আছে। ষষ্ঠটিতে সেই সদকার উল্লেখ আছে যা সহীফায় বর্ণিত হয়েছিল। কিন্তু এতে বর্ম, লাঠি, চুল বা পাত্রের সাথে সরাসরি মিল রয়েছে এমন কিছু উল্লেখ করা হয়নি। বর্মের বিষয়টি তিনি ‘কিতাবুল জিহাদ’-এর ‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বর্ম সম্পর্কে যা বলা হয়েছে’ অনুচ্ছেদে উল্লেখ করেছেন। লাঠির বিষয়ে তাঁরা উল্লেখ করেছেন যে, তাঁর একটি লাঠি ছিল যাকে ‘আল-আরজুন’ বলা হতো, যা অনেকটা ছড়ির মতো, যা আভিজাত্য প্রকাশের জন্য হাতে রাখা হতো এবং তা দিয়ে শরীরের দূরবর্তী স্থানে চুলকানো হতো। তাঁর নিকট ‘শাওহাত’ কাঠ দিয়ে তৈরি একটি ছড়িও ছিল যাকে ‘আল-মামশুক’ বলা হতো এবং খেজুরের ডাল দিয়ে তৈরি একটি লাঠিও ছিল। চুলের ব্যাপারে মুসলিম শরীফে এসেছে যে, হাজ্জাম (নাপিত) যখন মিনায় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর চুল কাটলেন, তখন তিনি তা মানুষকে দিতে লাগলেন। আহমদে আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েতে আছে: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে দেখেছি যে হাজ্জাম তাঁর চুল কাটছে এবং তাঁর সাহাবীগণ তাঁকে ঘিরে রয়েছেন, তারা চাচ্ছিলেন না যে একটি চুলও কারো হাত ছাড়া অন্য কোথাও পড়ুক। তাঁর পাত্রের সংখ্যা অনেক যা সীরাতকারগণ উল্লেখ করেছেন। এর মধ্যে পাথরের তৈরি একটি বড় পাত্র ছিল যাকে ‘আল-মুখদাব’ বলা হতো যাতে তিনি ওযু করতেন। অন্য একটি পিতলের পাত্র ছিল যাতে মেহেদি ও কাতাম রাখা হতো, মাথায় তাপ অনুভূত হলে তিনি তা ব্যবহার করতেন। তাঁর নিকট পিতলের তৈরি গোসলের পাত্র ছিল। ‘আস-সাদিরা’ নামক চামড়ার একটি পানির পাত্র ছিল। তাঁর একটি তামার বড় পাত্র, কাঁচের পানপাত্র ছিল। তাঁর ‘আল-গাররা’ নামক একটি বড় পিয়ালা ছিল যাতে তিনি মানুষকে খাবার খাওয়াতেন, যা চারজন লোক বহন করত। এটি আবু দাউদ ও অন্যান্য গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে।
৬০১৩ - আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-আনসারী হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার পিতা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন সুমামাহ থেকে, তিনি আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, আবু বকর (রা.) যখন খলিফা নিযুক্ত হলেন, তখন তিনি তাঁকে বাহরাইনে পাঠালেন এবং তাঁর জন্য এই পত্রটি লিখলেন এবং তাতে মোহর মারলেন। আংটির খোদাই করা নকশা ছিল তিন লাইনে: ‘মুহাম্মদ’ এক লাইনে, ‘রাসূল’ এক লাইনে এবং ‘আল্লাহ’ এক লাইনে।
শিরোনামের একটি অংশের সাথে এর মিল পাওয়া যায় তাঁর এই কথায়: (এবং তাঁর আংটি)। মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আল-মুসান্না ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আনাস ইবনে মালিক আবু আব্দুল্লাহ আল-আনসারী আল-বাসরী। আর সুমামাহ (সা-এর উপর পেশ এবং দুই মীম-এর মাঝে আলিফ সহ) ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আনাস হচ্ছেন বসরার বিচারক, তিনি তাঁর দাদা আনাস ইবনে মালিক (রা.) থেকে শুনেছেন।
তাঁর কথা: (যখন খলিফা নিযুক্ত হলেন), এটি মাঝহুল (কর্মবাচ্য) রূপে। তাঁর কথা: (বাহরাইন অভিমুখে), 'বাহর' শব্দের দ্বিবচন: এটি বসরা ও ওমানের মধ্যবর্তী একটি প্রসিদ্ধ শহর। এর অধিবাসীরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে সন্ধি করেছিল এবং তিনি তাদের উপর আলা ইবনে আল-হাদরামী-কে নিযুক্ত করেছিলেন। তাঁর কথা: (তাঁকে পাঠালেন), এতে 'গায়েব' (নামপুরুষ) থেকে 'হাজির' (মধ্যমপুরুষ)-এর দিকে পরিবর্তন হয়েছে, এর মূল ছিল: ‘আমাকে পাঠালেন’। তাঁর কথা: (এই পত্রটি), অর্থাৎ সদকার বিধান সম্বলিত পত্র। এই পত্রের বিষয়বস্তু ইতিপূর্বে ‘কিতাবুয যাকাত’-এর ‘ছাগলের যাকাত’ অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। এটি তাদের মাঝে সুপ্রসিদ্ধ হওয়ার কারণে তিনি ব্যাপকভাবে ‘এই পত্র’ বলে ইঙ্গিত করেছেন। তিরমিযী এটি মুহাম্মদ ইবনে বাশার ও মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে বুখারীর রেওয়ায়েতের অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, তবে মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়ার রেওয়ায়েতে ‘তিন লাইন’ কথাটি নেই। ইবনে আদী ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পারস্যবাসীদের কাছে একটি পত্র লিখতে চাইলেন... তারপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেন এবং তাতে রয়েছে: অতঃপর তিনি রৌপ্য নির্মিত একটি আংটির আদেশ দিলেন এবং তা নিজের আঙুলে পরলেন। জিবরাঈল আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম তা অনুমোদন করলেন এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে তাতে ‘মুহাম্মদ রাসূলুল্লাহ’ নকশা করার আদেশ দিলেন।
৫ - (অনুচ্ছেদ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বর্ম, তাঁর লাঠি, তাঁর তলোয়ার, তাঁর পানপাত্র, তাঁর আংটি এবং তাঁর পরবর্তী খলিফাগণ যা ব্যবহার করেছেন সেসব বিষয় যা বণ্টন করার কথা উল্লেখ করা হয়নি এবং তাঁর চুল, তাঁর জুতো ও তাঁর পাত্রসমূহ যা দিয়ে তাঁর ইন্তেকালের পর তাঁর সাহাবীগণ ও অন্যরা বরকত লাভ করতেন)
অর্থাৎ: এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বর্ম সম্পর্কে যা কিছু উল্লেখ করা হয়েছে তা বর্ণনা করার অনুচ্ছেদ... শেষ পর্যন্ত। তাঁর কথা: (এবং যা ব্যবহার করেছেন), অর্থাৎ: তাঁর পরে খলিফাগণ এগুলোর মধ্য থেকে যা ব্যবহার করেছেন তার বর্ণনা। তাঁর কথা: (যা বণ্টন করার কথা উল্লেখ করা হয়নি), অর্থাৎ সদকা বণ্টনের পদ্ধতিতে, কেননা এটি স্পষ্ট যে এখানে উদ্দেশ্য হলো মিরাস বা ত্যাজ্য সম্পদ বণ্টন। তাঁর কথা: (এবং তাঁর চুল থেকে), অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর চুল সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে তার বর্ণনায়। ‘শার’ (চুল) শব্দটি ‘আইন’ বর্ণের সুকুন ও ফাতহা উভয় যোগে পড়া যায়। তাঁর কথা: (যা দিয়ে বরকত লাভ করতেন), এটি 'বারাকাহ' শব্দ থেকে 'তাফাউল' বাব-এর শব্দ।
জেনে রাখুন যে, এই শিরোনামটি নয়টি অংশ নিয়ে গঠিত এবং এই অনুচ্ছেদে ছয়টি হাদীস রয়েছে। প্রথমটিতে আংটির উল্লেখ আছে। দ্বিতীয়টিতে জুতোর উল্লেখ আছে। তৃতীয়টিতে তালি দেওয়া কাপড়ের উল্লেখ আছে। চতুর্থটিতে পানপাত্রের উল্লেখ আছে। পঞ্চমটিতে তলোয়ারের উল্লেখ আছে। ষষ্ঠটিতে সেই সদকার উল্লেখ আছে যা সহীফায় বর্ণিত হয়েছিল। কিন্তু এতে বর্ম, লাঠি, চুল বা পাত্রের সাথে সরাসরি মিল রয়েছে এমন কিছু উল্লেখ করা হয়নি। বর্মের বিষয়টি তিনি ‘কিতাবুল জিহাদ’-এর ‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বর্ম সম্পর্কে যা বলা হয়েছে’ অনুচ্ছেদে উল্লেখ করেছেন। লাঠির বিষয়ে তাঁরা উল্লেখ করেছেন যে, তাঁর একটি লাঠি ছিল যাকে ‘আল-আরজুন’ বলা হতো, যা অনেকটা ছড়ির মতো, যা আভিজাত্য প্রকাশের জন্য হাতে রাখা হতো এবং তা দিয়ে শরীরের দূরবর্তী স্থানে চুলকানো হতো। তাঁর নিকট ‘শাওহাত’ কাঠ দিয়ে তৈরি একটি ছড়িও ছিল যাকে ‘আল-মামশুক’ বলা হতো এবং খেজুরের ডাল দিয়ে তৈরি একটি লাঠিও ছিল। চুলের ব্যাপারে মুসলিম শরীফে এসেছে যে, হাজ্জাম (নাপিত) যখন মিনায় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর চুল কাটলেন, তখন তিনি তা মানুষকে দিতে লাগলেন। আহমদে আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েতে আছে: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে দেখেছি যে হাজ্জাম তাঁর চুল কাটছে এবং তাঁর সাহাবীগণ তাঁকে ঘিরে রয়েছেন, তারা চাচ্ছিলেন না যে একটি চুলও কারো হাত ছাড়া অন্য কোথাও পড়ুক। তাঁর পাত্রের সংখ্যা অনেক যা সীরাতকারগণ উল্লেখ করেছেন। এর মধ্যে পাথরের তৈরি একটি বড় পাত্র ছিল যাকে ‘আল-মুখদাব’ বলা হতো যাতে তিনি ওযু করতেন। অন্য একটি পিতলের পাত্র ছিল যাতে মেহেদি ও কাতাম রাখা হতো, মাথায় তাপ অনুভূত হলে তিনি তা ব্যবহার করতেন। তাঁর নিকট পিতলের তৈরি গোসলের পাত্র ছিল। ‘আস-সাদিরা’ নামক চামড়ার একটি পানির পাত্র ছিল। তাঁর একটি তামার বড় পাত্র, কাঁচের পানপাত্র ছিল। তাঁর ‘আল-গাররা’ নামক একটি বড় পিয়ালা ছিল যাতে তিনি মানুষকে খাবার খাওয়াতেন, যা চারজন লোক বহন করত। এটি আবু দাউদ ও অন্যান্য গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে।
৬০১৩ - আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-আনসারী হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার পিতা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন সুমামাহ থেকে, তিনি আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, আবু বকর (রা.) যখন খলিফা নিযুক্ত হলেন, তখন তিনি তাঁকে বাহরাইনে পাঠালেন এবং তাঁর জন্য এই পত্রটি লিখলেন এবং তাতে মোহর মারলেন। আংটির খোদাই করা নকশা ছিল তিন লাইনে: ‘মুহাম্মদ’ এক লাইনে, ‘রাসূল’ এক লাইনে এবং ‘আল্লাহ’ এক লাইনে।
শিরোনামের একটি অংশের সাথে এর মিল পাওয়া যায় তাঁর এই কথায়: (এবং তাঁর আংটি)। মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আল-মুসান্না ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আনাস ইবনে মালিক আবু আব্দুল্লাহ আল-আনসারী আল-বাসরী। আর সুমামাহ (সা-এর উপর পেশ এবং দুই মীম-এর মাঝে আলিফ সহ) ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আনাস হচ্ছেন বসরার বিচারক, তিনি তাঁর দাদা আনাস ইবনে মালিক (রা.) থেকে শুনেছেন।
তাঁর কথা: (যখন খলিফা নিযুক্ত হলেন), এটি মাঝহুল (কর্মবাচ্য) রূপে। তাঁর কথা: (বাহরাইন অভিমুখে), 'বাহর' শব্দের দ্বিবচন: এটি বসরা ও ওমানের মধ্যবর্তী একটি প্রসিদ্ধ শহর। এর অধিবাসীরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে সন্ধি করেছিল এবং তিনি তাদের উপর আলা ইবনে আল-হাদরামী-কে নিযুক্ত করেছিলেন। তাঁর কথা: (তাঁকে পাঠালেন), এতে 'গায়েব' (নামপুরুষ) থেকে 'হাজির' (মধ্যমপুরুষ)-এর দিকে পরিবর্তন হয়েছে, এর মূল ছিল: ‘আমাকে পাঠালেন’। তাঁর কথা: (এই পত্রটি), অর্থাৎ সদকার বিধান সম্বলিত পত্র। এই পত্রের বিষয়বস্তু ইতিপূর্বে ‘কিতাবুয যাকাত’-এর ‘ছাগলের যাকাত’ অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। এটি তাদের মাঝে সুপ্রসিদ্ধ হওয়ার কারণে তিনি ব্যাপকভাবে ‘এই পত্র’ বলে ইঙ্গিত করেছেন। তিরমিযী এটি মুহাম্মদ ইবনে বাশার ও মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে বুখারীর রেওয়ায়েতের অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, তবে মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়ার রেওয়ায়েতে ‘তিন লাইন’ কথাটি নেই। ইবনে আদী ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পারস্যবাসীদের কাছে একটি পত্র লিখতে চাইলেন... তারপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেন এবং তাতে রয়েছে: অতঃপর তিনি রৌপ্য নির্মিত একটি আংটির আদেশ দিলেন এবং তা নিজের আঙুলে পরলেন। জিবরাঈল আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম তা অনুমোদন করলেন এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে তাতে ‘মুহাম্মদ রাসূলুল্লাহ’ নকশা করার আদেশ দিলেন।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٣١)