أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الرقَاق عَن عبد الله بن أبي شيبَة أَيْضا. وَأخرجه مُسلم فِي آخر الْكتاب عَن أبي كريب. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَطْعِمَة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة بِهِ.
قَوْله: (ذُو كبد) ، أَي: حَيَوَان أَو إِنْسَان. قَوْله: (إلَاّ شطر شعير) ، قَالَ التِّرْمِذِيّ: الشّطْر، الشَّيْء. وَقَالَ عِيَاض: نصف وسق، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: أَي جُزْء من شعير. قَالَ: وَيُشبه أَن يكون نصف شَيْء كالصاع وَنَحْوه. قَوْله: (فِي رف) ، بِفَتْح الرَّاء وَتَشْديد الْفَاء: شبه الطاق، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: الرف، خشب يرفع عَن الأَرْض إِلَى جنب الْجِدَار يوقى بِهِ مَا يوضع عَلَيْهِ، وَجمعه: رفوف ورفاف. قَوْله: (ففني) يَعْنِي: فرغ، وَقَالَ ابْن بطال: كَانَ الشّعير الَّذِي عِنْد عَائِشَة غير مَكِيل فَكَانَت الْبركَة فِيهِ من أجل جهلها بكيله، وَكَانَت تظن فِي كل يَوْم أَنه سيفنى لقلَّة كَانَت تتوهمها فِيهِ، فَلذَلِك طَال عَلَيْهَا، فَلَمَّا كالته علمت مُدَّة بَقَائِهِ، ففني عِنْد تَمام ذَلِك الأمد. فَإِن قلت: رُوِيَ عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب (كيلو طَعَامكُمْ يُبَارك لكم فِيهِ) قلت: المُرَاد بكيله أول تملكه إِيَّاه أَو عِنْد إِخْرَاج النَّفَقَة مِنْهُ بِشَرْط أَن يبْقى الْبَاقِي مَجْهُولا، ويكيل مَا يُخرجهُ لِئَلَّا يخرج أَكثر من الْحَاجة أَو أقل.
وَفِيه: أَن الْبركَة أَكثر مَا يكون فِي المجهولات والمبهمات.
8903 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حدَّثني أبُو إسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بنَ الحَارِثِ قَالَ مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إلَاّ سِلَاحَهُ وبَغْلَتَهُ البَيْضَاءَ وأرْضَاً تَرَكَهَا صَدَقَةً. .
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (وأرضاً تَركهَا صَدَقَة) وَذَلِكَ لِأَن نَفَقَة نِسَائِهِ، صلى الله عليه وسلم، بعد مَوته كَانَت مِمَّا خصّه الله بِهِ من الْفَيْء، وَمِنْه فدك وسهمه من خَيْبَر، وَيحيى هُوَ الْقطَّان، وَقَالَ الجياني: وَقع عِنْد الْقَابِسِيّ: حَدثنَا يحيى عَن سُفْيَان وَهَذَا وهم، وَالصَّوَاب: حَدثنَا مُسَدّد حَدثنَا يحيى عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي إِسْحَاق عَمْرو بن عبد الله السبيعِي، إِلَى آخِره، وَقد مر الحَدِيث فِي أول كتاب الْوَصَايَا بأتم مِنْهُ، وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
4 - (بابُ مَا جاءَ بُيُوتِ أزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَا نُسِبَ مِنَ البُيُوتِ إلَيْهِنَّ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا جَاءَ من الْأَخْبَار فِي بيُوت زَوْجَات النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَفِي بَيَان مَا نسب من الْبيُوت إلَيْهِنَّ.
وقَوْلِ الله تعَالَى {وقَرْنَ فِي بيُوتِكُنَّ} (الْأَحْزَاب: 35) . (و) {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إلَاّ أنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} (الْأَحْزَاب: 35) .
وَقَول الله، بِالْجَرِّ عطفا على قَوْله: فِي بيُوت أَزوَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَالتَّقْدِير: وَمَا جَاءَ فِي قَوْله تَعَالَى، وَذكر بعض شَيْء من آيَتَيْنِ من الْقُرْآن مطابقاً لما فِي التَّرْجَمَة.
الْآيَة الأولى: وَهِي قَوْله عز وجل: {وَقرن فِي بيوتكن وَلَا تبرجن تبرج الْجَاهِلِيَّة الأولى وأقمن الصَّلَاة وآتين الزَّكَاة وأطعن الله وَرَسُوله} (الْأَحْزَاب: 33) . الْآيَة قَرَأَ نَافِع وَعَاصِم: قرن، بِفَتْح الْقَاف، وَالْبَاقُونَ بِكَسْرِهَا، فالفتح أَصله: قررن، فحذفت الرَّاء الأولى وألقيت فتحتها على مَا قبلهَا، فَصَارَ قرن على وزن: فَلَنْ، وَقيل: من قار يقار إِذا اجْتمع، فعلى هَذَا أَصله: قورن، قلبت الْوَاو ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا، فَصَارَ قَارن فَالتقى ساكنان فحذفت الْألف فَصَارَ قرن، فَالتقى ساكنان فحذفت الْألف فَصَارَ قرن، وَوجه كسر الْقَاف هُوَ أَنه من: وقر يقر وقاراً، وَالْأَمر مِنْهُ، قر، قراً قِرُّوا قرى، قرا قرن، وَأَصله: أوقرن، فحذفت الْوَاو لوقوعها بَين الكسرتين واستغنيت عَن الْهمزَة فحذفت فَصَارَ: قرن، على وزن: علن، وَقيل: من قر يقر وَأَصله على هَذَا: أقررن، نقلت حَرَكَة الرَّاء إِلَى الْقَاف ثمَّ حذفت واستغنيت عَن الْهمزَة فحذفت فَصَارَ: قرن، وَالْمعْنَى على الْوَجْهَيْنِ: لَا تخرجن من بيوتكن، وَلَا تبرجن من التبرج، قَالَ قَتَادَة: هُوَ التَّبَخْتُر والتكسر والتفتح، وَقيل: هُوَ إِظْهَار الزِّينَة وإبراز المحاسن للرِّجَال. قَوْله: (تبرج الْجَاهِلِيَّة الأولى) ، وَقَالَ الشَّافِعِي: هِيَ مَا بَين مُحَمَّد وَعِيسَى، عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة: مَا بَين دَاوُد وَسليمَان، وَقَالَ الْكَلْبِيّ: الْجَاهِلِيَّة الأولى هِيَ الزَّمَان الَّذِي ولد فِيهِ إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، وَكَانَت الْمَرْأَة من أهل ذَلِك الزَّمَان تتَّخذ الدرْع من اللُّؤْلُؤ فتلبسه ثمَّ تمشي وسط الطَّرِيق لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْء غَيره وَتعرض نَفسهَا على الرِّجَال، فَكَانَ ذَلِك فِي زمن نمْرُود وَالنَّاس حِينَئِذٍ كلهم كفار.
الْآيَة الثَّانِيَة: هِيَ قَوْله تَعَالَى: {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تدْخلُوا بيُوت النبيِّ إلَاّ أَن يُؤذن لكم إِلَى طَعَام غير ناظرين إناه} (الْأَحْزَاب: 33) . الْآيَة، وفيهَا قَضِيَّة الْحجاب، الْمَعْنى: لَا تدْخلُوا بيُوت النَّبِي إلَاّ وَقت الْإِذْن، وَلَا تدخلوها إلَاّ غير ناظرين إناه، أَي: غير منتظرين وَقت إِدْرَاكه ونضجه. قَالَ ابْن عَبَّاس: نزلت فِي نَاس يتحينون طَعَام النَّبِي، صلى الله
قَوْله: (ذُو كبد) ، أَي: حَيَوَان أَو إِنْسَان. قَوْله: (إلَاّ شطر شعير) ، قَالَ التِّرْمِذِيّ: الشّطْر، الشَّيْء. وَقَالَ عِيَاض: نصف وسق، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: أَي جُزْء من شعير. قَالَ: وَيُشبه أَن يكون نصف شَيْء كالصاع وَنَحْوه. قَوْله: (فِي رف) ، بِفَتْح الرَّاء وَتَشْديد الْفَاء: شبه الطاق، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: الرف، خشب يرفع عَن الأَرْض إِلَى جنب الْجِدَار يوقى بِهِ مَا يوضع عَلَيْهِ، وَجمعه: رفوف ورفاف. قَوْله: (ففني) يَعْنِي: فرغ، وَقَالَ ابْن بطال: كَانَ الشّعير الَّذِي عِنْد عَائِشَة غير مَكِيل فَكَانَت الْبركَة فِيهِ من أجل جهلها بكيله، وَكَانَت تظن فِي كل يَوْم أَنه سيفنى لقلَّة كَانَت تتوهمها فِيهِ، فَلذَلِك طَال عَلَيْهَا، فَلَمَّا كالته علمت مُدَّة بَقَائِهِ، ففني عِنْد تَمام ذَلِك الأمد. فَإِن قلت: رُوِيَ عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب (كيلو طَعَامكُمْ يُبَارك لكم فِيهِ) قلت: المُرَاد بكيله أول تملكه إِيَّاه أَو عِنْد إِخْرَاج النَّفَقَة مِنْهُ بِشَرْط أَن يبْقى الْبَاقِي مَجْهُولا، ويكيل مَا يُخرجهُ لِئَلَّا يخرج أَكثر من الْحَاجة أَو أقل.
وَفِيه: أَن الْبركَة أَكثر مَا يكون فِي المجهولات والمبهمات.
8903 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حدَّثني أبُو إسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بنَ الحَارِثِ قَالَ مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إلَاّ سِلَاحَهُ وبَغْلَتَهُ البَيْضَاءَ وأرْضَاً تَرَكَهَا صَدَقَةً. .
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (وأرضاً تَركهَا صَدَقَة) وَذَلِكَ لِأَن نَفَقَة نِسَائِهِ، صلى الله عليه وسلم، بعد مَوته كَانَت مِمَّا خصّه الله بِهِ من الْفَيْء، وَمِنْه فدك وسهمه من خَيْبَر، وَيحيى هُوَ الْقطَّان، وَقَالَ الجياني: وَقع عِنْد الْقَابِسِيّ: حَدثنَا يحيى عَن سُفْيَان وَهَذَا وهم، وَالصَّوَاب: حَدثنَا مُسَدّد حَدثنَا يحيى عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي إِسْحَاق عَمْرو بن عبد الله السبيعِي، إِلَى آخِره، وَقد مر الحَدِيث فِي أول كتاب الْوَصَايَا بأتم مِنْهُ، وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
4 - (بابُ مَا جاءَ بُيُوتِ أزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَا نُسِبَ مِنَ البُيُوتِ إلَيْهِنَّ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا جَاءَ من الْأَخْبَار فِي بيُوت زَوْجَات النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَفِي بَيَان مَا نسب من الْبيُوت إلَيْهِنَّ.
وقَوْلِ الله تعَالَى {وقَرْنَ فِي بيُوتِكُنَّ} (الْأَحْزَاب: 35) . (و) {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إلَاّ أنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} (الْأَحْزَاب: 35) .
وَقَول الله، بِالْجَرِّ عطفا على قَوْله: فِي بيُوت أَزوَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَالتَّقْدِير: وَمَا جَاءَ فِي قَوْله تَعَالَى، وَذكر بعض شَيْء من آيَتَيْنِ من الْقُرْآن مطابقاً لما فِي التَّرْجَمَة.
الْآيَة الأولى: وَهِي قَوْله عز وجل: {وَقرن فِي بيوتكن وَلَا تبرجن تبرج الْجَاهِلِيَّة الأولى وأقمن الصَّلَاة وآتين الزَّكَاة وأطعن الله وَرَسُوله} (الْأَحْزَاب: 33) . الْآيَة قَرَأَ نَافِع وَعَاصِم: قرن، بِفَتْح الْقَاف، وَالْبَاقُونَ بِكَسْرِهَا، فالفتح أَصله: قررن، فحذفت الرَّاء الأولى وألقيت فتحتها على مَا قبلهَا، فَصَارَ قرن على وزن: فَلَنْ، وَقيل: من قار يقار إِذا اجْتمع، فعلى هَذَا أَصله: قورن، قلبت الْوَاو ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا، فَصَارَ قَارن فَالتقى ساكنان فحذفت الْألف فَصَارَ قرن، فَالتقى ساكنان فحذفت الْألف فَصَارَ قرن، وَوجه كسر الْقَاف هُوَ أَنه من: وقر يقر وقاراً، وَالْأَمر مِنْهُ، قر، قراً قِرُّوا قرى، قرا قرن، وَأَصله: أوقرن، فحذفت الْوَاو لوقوعها بَين الكسرتين واستغنيت عَن الْهمزَة فحذفت فَصَارَ: قرن، على وزن: علن، وَقيل: من قر يقر وَأَصله على هَذَا: أقررن، نقلت حَرَكَة الرَّاء إِلَى الْقَاف ثمَّ حذفت واستغنيت عَن الْهمزَة فحذفت فَصَارَ: قرن، وَالْمعْنَى على الْوَجْهَيْنِ: لَا تخرجن من بيوتكن، وَلَا تبرجن من التبرج، قَالَ قَتَادَة: هُوَ التَّبَخْتُر والتكسر والتفتح، وَقيل: هُوَ إِظْهَار الزِّينَة وإبراز المحاسن للرِّجَال. قَوْله: (تبرج الْجَاهِلِيَّة الأولى) ، وَقَالَ الشَّافِعِي: هِيَ مَا بَين مُحَمَّد وَعِيسَى، عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة: مَا بَين دَاوُد وَسليمَان، وَقَالَ الْكَلْبِيّ: الْجَاهِلِيَّة الأولى هِيَ الزَّمَان الَّذِي ولد فِيهِ إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، وَكَانَت الْمَرْأَة من أهل ذَلِك الزَّمَان تتَّخذ الدرْع من اللُّؤْلُؤ فتلبسه ثمَّ تمشي وسط الطَّرِيق لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْء غَيره وَتعرض نَفسهَا على الرِّجَال، فَكَانَ ذَلِك فِي زمن نمْرُود وَالنَّاس حِينَئِذٍ كلهم كفار.
الْآيَة الثَّانِيَة: هِيَ قَوْله تَعَالَى: {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تدْخلُوا بيُوت النبيِّ إلَاّ أَن يُؤذن لكم إِلَى طَعَام غير ناظرين إناه} (الْأَحْزَاب: 33) . الْآيَة، وفيهَا قَضِيَّة الْحجاب، الْمَعْنى: لَا تدْخلُوا بيُوت النَّبِي إلَاّ وَقت الْإِذْن، وَلَا تدخلوها إلَاّ غير ناظرين إناه، أَي: غير منتظرين وَقت إِدْرَاكه ونضجه. قَالَ ابْن عَبَّاس: نزلت فِي نَاس يتحينون طَعَام النَّبِي، صلى الله
ইমাম বুখারী এটি তাঁর 'আর-রিক্বাক' অধ্যায়েও আবদুল্লাহ ইবনে আবু শাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম কিতাবের শেষে আবু কুরাইব থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি 'আল-আত্ইমাহ' (খাদ্য) অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবু শাইবা থেকে একই সনদে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (কলিজাবিশিষ্ট), অর্থাৎ: কোনো প্রাণী অথবা মানুষ। তাঁর উক্তি: (সামান্য যব ব্যতীত), ইমাম তিরমিযী বলেন: 'শাতর' অর্থ হলো কোনো জিনিস। আর ক্বাযী আয়ায বলেন: অর্ধেক ওয়াসাক্ব। ইবনে জাওযী বলেন: অর্থাৎ যবের কিছু অংশ। তিনি আরও বলেন: এটি কোনো জিনিসের অর্ধেক হওয়ার সম্ভাবনা রাখে, যেমন সা' বা অনুরূপ কিছু। তাঁর উক্তি: (তাকে), 'রা' বর্ণে ফাতহা এবং 'ফা' বর্ণে তাশদীদসহ: এটি তাক বা তাকে রাখার জায়গার মতো। ইবনে আসীর বলেন: 'রাফ' হলো এমন কাঠ যা দেয়ালের পাশে মাটি থেকে উঁচুতে স্থাপন করা হয়, যাতে তার ওপর রাখা বস্তু নিরাপদ থাকে। এর বহুবচন হলো: রুফুফ ও রিফাফ। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তা শেষ হয়ে গেল) অর্থাৎ: ফুরিয়ে গেল। ইবনে বাত্তাল বলেন: আয়েশা (রা.)-এর নিকট যে যব ছিল তা পরিমাপ করা ছিল না, তাই তার পরিমাণ অজানা থাকার কারণে তাতে বরকত হয়েছিল। তিনি প্রতিদিন মনে করতেন যে এটি ফুরিয়ে যাবে, কারণ তিনি একে খুব অল্প মনে করতেন, ফলে তা দীর্ঘ সময় পর্যন্ত তাঁর নিকট রয়ে গেল। কিন্তু যখন তিনি তা মেপে ফেললেন, তখন তিনি জানতে পারলেন এটি কত সময় পর্যন্ত থাকবে, ফলে সেই নির্দিষ্ট সময় শেষে তা ফুরিয়ে গেল। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: মিক্বদাম ইবনে মাদীকারিব (রা.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, (তোমরা তোমাদের খাদ্য মেপে নাও, তবে তোমাদের তাতে বরকত দেওয়া হবে), তাহলে আমি বলব: এখানে মেপে নেওয়ার উদ্দেশ্য হলো সেটি প্রথম মালিকানায় আসার সময় অথবা যখন তা থেকে খরচ বের করা হয় এই শর্তে যে অবশিষ্ট অংশ অজানা থাকবে। আর যা বের করা হচ্ছে তা মেপে নেওয়া হবে যাতে প্রয়োজনের অতিরিক্ত বা কম বের না হয়।
এতে প্রমাণিত হয় যে: বরকত অধিকাংশ ক্ষেত্রে অজানা ও অস্পষ্ট জিনিসের মধ্যেই হয়ে থাকে।
৮৯০৩ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইয়াহইয়া আমাদের নিকট সুফিয়ান থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবু ইসহাক আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, আমি আমর ইবনুল হারিসকে বলতে শুনেছি যে, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর অস্ত্রশস্ত্র, তাঁর সাদা খচ্চর এবং একটি জমি যা তিনি সাদাকাহ হিসেবে রেখে গিয়েছিলেন তা ছাড়া আর কিছুই রেখে যাননি।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের মিল তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: (এবং একটি জমি যা তিনি সাদাকাহ হিসেবে রেখে গেছেন)। এর কারণ হলো, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর ওফাতের পর তাঁর স্ত্রীদের ভরণপোষণ সেই সম্পদ থেকে ছিল যা আল্লাহ তাআলা তাঁকে 'ফায়' (বিনা যুদ্ধে লব্ধ সম্পদ) হিসেবে দান করেছিলেন। এর মধ্যে ছিল ফাদাক এবং খায়বারের তাঁর অংশ। এখানে ইয়াহইয়া হলেন আল-কাত্তান। জাইয়ানি বলেন: ক্বাবিসীর বর্ণনায় এসেছে: ইয়াহইয়া আমাদের নিকট সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন, তবে এটি একটি ভুল ধারণা। সঠিক হলো: মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি সুফিয়ান সাওরী থেকে, তিনি আবু ইসহাক আমর ইবনে আব্দুল্লাহ আস-সাবিঈ থেকে, শেষ পর্যন্ত। এই হাদীসটি এর আগে 'কিতাবুল ওয়াসায়া'-এর শুরুতে আরও পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণিত হয়েছে এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে।
৪ - (অধ্যায়: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রীদের ঘরসমূহ এবং যে ঘরগুলো তাঁদের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে সে সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে)
অর্থাৎ: এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রীদের ঘরসমূহ সম্পর্কে বর্ণিত সংবাদ এবং যে ঘরগুলো তাঁদের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে তার বর্ণনার অধ্যায়।
এবং মহান আল্লাহর বাণী {এবং তোমরা তোমাদের ঘরে অবস্থান করো} (আল-আহযাব: ৩৫)। (এবং) {তোমরা নবীর ঘরে প্রবেশ করো না, যতক্ষণ না তোমাদের অনুমতি দেওয়া হয়} (আল-আহযাব: ৩৫)।
"এবং আল্লাহর বাণী" কথাটি মাজরুর (জেরবিশিষ্ট), যা "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রীদের ঘরসমূহ" বাক্যের ওপর আতফ (সংযুক্ত) হয়েছে। এর প্রচ্ছন্ন অর্থ হলো: "এবং যা মহান আল্লাহর বাণীতে এসেছে"। এখানে কুরআনের দুটি আয়াতের কিয়দাংশ উল্লেখ করা হয়েছে যা অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ।
প্রথম আয়াতটি হলো মহান আল্লাহর বাণী: {এবং তোমরা তোমাদের ঘরে অবস্থান করো এবং প্রাচীন জাহেলী যুগের মতো নিজেদের প্রদর্শন করো না; তোমরা সালাত কায়েম করো, যাকাত প্রদান করো এবং আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের আনুগত্য করো} (আল-আহযাব: ৩৩)। নাফে ও আসিম আয়াতটিতে 'ক্বাফ' বর্ণে ফাতহা (যবর) দিয়ে 'ক্বারনা' পাঠ করেছেন। অন্যান্যরা একে কাসরা (জের) দিয়ে পাঠ করেছেন। ফাতহা দিয়ে পাঠের মূল হলো 'ক্বারারনা', যেখানে প্রথম 'রা' বিলুপ্ত করে তার ফাতহা পূর্ববর্তী বর্ণের ওপর দেওয়া হয়েছে, ফলে এটি 'ফালনা' এর ওজনে 'ক্বারনা' হয়েছে। আবার কেউ বলেছেন এটি 'ক্বারা ইয়াক্বারা' থেকে এসেছে যার অর্থ একত্রিত হওয়া। এই হিসেবে এর মূল ছিল 'ক্বাওয়ারনা', যেখানে 'ওয়াও' হরফটি তার পূর্ববর্তী বর্ণে ফাতহা থাকার কারণে 'আলিফ' দ্বারা পরিবর্তিত হয়েছে, ফলে 'ক্বারা-না' হয়েছে। এরপর দুটি সাকিন একত্রিত হওয়ায় আলিফ বিলুপ্ত হয়ে 'ক্বারনা' হয়েছে। আর 'ক্বাফ' বর্ণে কাসরা দিয়ে পাঠের দিকটি হলো এটি 'ওয়াক্বারা ইয়াক্বিরু ওয়াক্বারা' থেকে এসেছে। এর আমর (আদেশসূচক) রূপ হলো 'ক্বির', 'ক্বিরা', 'ক্বিরু', 'ক্বিরি', 'ক্বিরা', 'ক্বিরনা'। এর মূল ছিল 'আইক্বিরনা', পরে দুটি কাসরার মাঝখানে পড়ার কারণে 'ওয়াও' বিলুপ্ত হয়েছে এবং হামজার প্রয়োজন না থাকায় তাও বিলুপ্ত হয়ে 'আলনা' এর ওজনে 'ক্বিরনা' হয়েছে। আবার কেউ বলেছেন এটি 'ক্বারা ইয়াক্বিরু' থেকে এসেছে এবং এর মূল ছিল 'আক্বিরিরনা', যেখানে 'রা' বর্ণের হরকত 'ক্বাফ' বর্ণে স্থানান্তরের পর তা বিলুপ্ত করে এবং হামজা বিলুপ্ত করে 'ক্বিরনা' হয়েছে। উভয় অর্থের সারমর্ম হলো: তোমরা তোমাদের ঘর থেকে বের হবে না। 'লা তাবাররাজনা' এসেছে 'তাবাররুজ' থেকে। ক্বাতাদাহ বলেন: এর অর্থ হলো অহংকারভরে দুলিয়ে দুলিয়ে হাঁটা এবং সৌন্দর্য প্রকাশ করা। আবার কেউ বলেছেন এর অর্থ হলো পুরুষদের সামনে সৌন্দর্য ও লাবণ্য প্রদর্শন করা। আল্লাহর উক্তি: (প্রাচীন জাহেলী যুগের প্রদর্শন), ইমাম শাফেঈ বলেন: এটি মুহাম্মদ (সা.) এবং ঈসা (আ.)-এর মধ্যবর্তী সময়। আবু আলিয়া বলেন: এটি দাউদ ও সুলাইমান (আ.)-এর মধ্যবর্তী সময়। কালবী বলেন: প্রাচীন জাহেলিয়াত হলো সেই সময় যখন ইবরাহীম (আ.) জন্মগ্রহণ করেছিলেন। সেই সময়ের মহিলারা মুক্তার তৈরি বর্ম সদৃশ পোশাক পরিধান করত এবং রাস্তা দিয়ে চলাফেরা করত, যার নিচে অন্য কিছু থাকত না এবং তারা পুরুষদের কাছে নিজেদের প্রদর্শন করত। এটি ছিল নমরূদের সময় এবং তখন মানুষ কাফের ছিল।
দ্বিতীয় আয়াতটি হলো মহান আল্লাহর বাণী: {হে মুমিনগণ! তোমরা নবীর ঘরে প্রবেশ করো না, যতক্ষণ না তোমাদের খাবারের জন্য অনুমতি দেওয়া হয় এবং তোমরা খাবারের প্রস্তুতির জন্য অপেক্ষা করবে না} (আল-আহযাব: ৩৩)। এই আয়াতে হিজাবের বিধান রয়েছে। এর অর্থ হলো: অনুমতি ছাড়া নবীর ঘরে প্রবেশ করবে না এবং খাবার পাকার সময়ের অপেক্ষায় বসে থাকবে না। ইবনে আব্বাস (রা.) বলেন: এটি এমন কিছু লোকের ব্যাপারে অবতীর্ণ হয়েছে যারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর খাবারের সময়ের অপেক্ষায় থাকত।
তাঁর উক্তি: (কলিজাবিশিষ্ট), অর্থাৎ: কোনো প্রাণী অথবা মানুষ। তাঁর উক্তি: (সামান্য যব ব্যতীত), ইমাম তিরমিযী বলেন: 'শাতর' অর্থ হলো কোনো জিনিস। আর ক্বাযী আয়ায বলেন: অর্ধেক ওয়াসাক্ব। ইবনে জাওযী বলেন: অর্থাৎ যবের কিছু অংশ। তিনি আরও বলেন: এটি কোনো জিনিসের অর্ধেক হওয়ার সম্ভাবনা রাখে, যেমন সা' বা অনুরূপ কিছু। তাঁর উক্তি: (তাকে), 'রা' বর্ণে ফাতহা এবং 'ফা' বর্ণে তাশদীদসহ: এটি তাক বা তাকে রাখার জায়গার মতো। ইবনে আসীর বলেন: 'রাফ' হলো এমন কাঠ যা দেয়ালের পাশে মাটি থেকে উঁচুতে স্থাপন করা হয়, যাতে তার ওপর রাখা বস্তু নিরাপদ থাকে। এর বহুবচন হলো: রুফুফ ও রিফাফ। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তা শেষ হয়ে গেল) অর্থাৎ: ফুরিয়ে গেল। ইবনে বাত্তাল বলেন: আয়েশা (রা.)-এর নিকট যে যব ছিল তা পরিমাপ করা ছিল না, তাই তার পরিমাণ অজানা থাকার কারণে তাতে বরকত হয়েছিল। তিনি প্রতিদিন মনে করতেন যে এটি ফুরিয়ে যাবে, কারণ তিনি একে খুব অল্প মনে করতেন, ফলে তা দীর্ঘ সময় পর্যন্ত তাঁর নিকট রয়ে গেল। কিন্তু যখন তিনি তা মেপে ফেললেন, তখন তিনি জানতে পারলেন এটি কত সময় পর্যন্ত থাকবে, ফলে সেই নির্দিষ্ট সময় শেষে তা ফুরিয়ে গেল। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: মিক্বদাম ইবনে মাদীকারিব (রা.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, (তোমরা তোমাদের খাদ্য মেপে নাও, তবে তোমাদের তাতে বরকত দেওয়া হবে), তাহলে আমি বলব: এখানে মেপে নেওয়ার উদ্দেশ্য হলো সেটি প্রথম মালিকানায় আসার সময় অথবা যখন তা থেকে খরচ বের করা হয় এই শর্তে যে অবশিষ্ট অংশ অজানা থাকবে। আর যা বের করা হচ্ছে তা মেপে নেওয়া হবে যাতে প্রয়োজনের অতিরিক্ত বা কম বের না হয়।
এতে প্রমাণিত হয় যে: বরকত অধিকাংশ ক্ষেত্রে অজানা ও অস্পষ্ট জিনিসের মধ্যেই হয়ে থাকে।
৮৯০৩ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইয়াহইয়া আমাদের নিকট সুফিয়ান থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবু ইসহাক আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, আমি আমর ইবনুল হারিসকে বলতে শুনেছি যে, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর অস্ত্রশস্ত্র, তাঁর সাদা খচ্চর এবং একটি জমি যা তিনি সাদাকাহ হিসেবে রেখে গিয়েছিলেন তা ছাড়া আর কিছুই রেখে যাননি।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের মিল তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: (এবং একটি জমি যা তিনি সাদাকাহ হিসেবে রেখে গেছেন)। এর কারণ হলো, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর ওফাতের পর তাঁর স্ত্রীদের ভরণপোষণ সেই সম্পদ থেকে ছিল যা আল্লাহ তাআলা তাঁকে 'ফায়' (বিনা যুদ্ধে লব্ধ সম্পদ) হিসেবে দান করেছিলেন। এর মধ্যে ছিল ফাদাক এবং খায়বারের তাঁর অংশ। এখানে ইয়াহইয়া হলেন আল-কাত্তান। জাইয়ানি বলেন: ক্বাবিসীর বর্ণনায় এসেছে: ইয়াহইয়া আমাদের নিকট সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন, তবে এটি একটি ভুল ধারণা। সঠিক হলো: মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি সুফিয়ান সাওরী থেকে, তিনি আবু ইসহাক আমর ইবনে আব্দুল্লাহ আস-সাবিঈ থেকে, শেষ পর্যন্ত। এই হাদীসটি এর আগে 'কিতাবুল ওয়াসায়া'-এর শুরুতে আরও পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণিত হয়েছে এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে।
৪ - (অধ্যায়: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রীদের ঘরসমূহ এবং যে ঘরগুলো তাঁদের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে সে সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে)
অর্থাৎ: এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রীদের ঘরসমূহ সম্পর্কে বর্ণিত সংবাদ এবং যে ঘরগুলো তাঁদের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে তার বর্ণনার অধ্যায়।
এবং মহান আল্লাহর বাণী {এবং তোমরা তোমাদের ঘরে অবস্থান করো} (আল-আহযাব: ৩৫)। (এবং) {তোমরা নবীর ঘরে প্রবেশ করো না, যতক্ষণ না তোমাদের অনুমতি দেওয়া হয়} (আল-আহযাব: ৩৫)।
"এবং আল্লাহর বাণী" কথাটি মাজরুর (জেরবিশিষ্ট), যা "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রীদের ঘরসমূহ" বাক্যের ওপর আতফ (সংযুক্ত) হয়েছে। এর প্রচ্ছন্ন অর্থ হলো: "এবং যা মহান আল্লাহর বাণীতে এসেছে"। এখানে কুরআনের দুটি আয়াতের কিয়দাংশ উল্লেখ করা হয়েছে যা অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ।
প্রথম আয়াতটি হলো মহান আল্লাহর বাণী: {এবং তোমরা তোমাদের ঘরে অবস্থান করো এবং প্রাচীন জাহেলী যুগের মতো নিজেদের প্রদর্শন করো না; তোমরা সালাত কায়েম করো, যাকাত প্রদান করো এবং আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের আনুগত্য করো} (আল-আহযাব: ৩৩)। নাফে ও আসিম আয়াতটিতে 'ক্বাফ' বর্ণে ফাতহা (যবর) দিয়ে 'ক্বারনা' পাঠ করেছেন। অন্যান্যরা একে কাসরা (জের) দিয়ে পাঠ করেছেন। ফাতহা দিয়ে পাঠের মূল হলো 'ক্বারারনা', যেখানে প্রথম 'রা' বিলুপ্ত করে তার ফাতহা পূর্ববর্তী বর্ণের ওপর দেওয়া হয়েছে, ফলে এটি 'ফালনা' এর ওজনে 'ক্বারনা' হয়েছে। আবার কেউ বলেছেন এটি 'ক্বারা ইয়াক্বারা' থেকে এসেছে যার অর্থ একত্রিত হওয়া। এই হিসেবে এর মূল ছিল 'ক্বাওয়ারনা', যেখানে 'ওয়াও' হরফটি তার পূর্ববর্তী বর্ণে ফাতহা থাকার কারণে 'আলিফ' দ্বারা পরিবর্তিত হয়েছে, ফলে 'ক্বারা-না' হয়েছে। এরপর দুটি সাকিন একত্রিত হওয়ায় আলিফ বিলুপ্ত হয়ে 'ক্বারনা' হয়েছে। আর 'ক্বাফ' বর্ণে কাসরা দিয়ে পাঠের দিকটি হলো এটি 'ওয়াক্বারা ইয়াক্বিরু ওয়াক্বারা' থেকে এসেছে। এর আমর (আদেশসূচক) রূপ হলো 'ক্বির', 'ক্বিরা', 'ক্বিরু', 'ক্বিরি', 'ক্বিরা', 'ক্বিরনা'। এর মূল ছিল 'আইক্বিরনা', পরে দুটি কাসরার মাঝখানে পড়ার কারণে 'ওয়াও' বিলুপ্ত হয়েছে এবং হামজার প্রয়োজন না থাকায় তাও বিলুপ্ত হয়ে 'আলনা' এর ওজনে 'ক্বিরনা' হয়েছে। আবার কেউ বলেছেন এটি 'ক্বারা ইয়াক্বিরু' থেকে এসেছে এবং এর মূল ছিল 'আক্বিরিরনা', যেখানে 'রা' বর্ণের হরকত 'ক্বাফ' বর্ণে স্থানান্তরের পর তা বিলুপ্ত করে এবং হামজা বিলুপ্ত করে 'ক্বিরনা' হয়েছে। উভয় অর্থের সারমর্ম হলো: তোমরা তোমাদের ঘর থেকে বের হবে না। 'লা তাবাররাজনা' এসেছে 'তাবাররুজ' থেকে। ক্বাতাদাহ বলেন: এর অর্থ হলো অহংকারভরে দুলিয়ে দুলিয়ে হাঁটা এবং সৌন্দর্য প্রকাশ করা। আবার কেউ বলেছেন এর অর্থ হলো পুরুষদের সামনে সৌন্দর্য ও লাবণ্য প্রদর্শন করা। আল্লাহর উক্তি: (প্রাচীন জাহেলী যুগের প্রদর্শন), ইমাম শাফেঈ বলেন: এটি মুহাম্মদ (সা.) এবং ঈসা (আ.)-এর মধ্যবর্তী সময়। আবু আলিয়া বলেন: এটি দাউদ ও সুলাইমান (আ.)-এর মধ্যবর্তী সময়। কালবী বলেন: প্রাচীন জাহেলিয়াত হলো সেই সময় যখন ইবরাহীম (আ.) জন্মগ্রহণ করেছিলেন। সেই সময়ের মহিলারা মুক্তার তৈরি বর্ম সদৃশ পোশাক পরিধান করত এবং রাস্তা দিয়ে চলাফেরা করত, যার নিচে অন্য কিছু থাকত না এবং তারা পুরুষদের কাছে নিজেদের প্রদর্শন করত। এটি ছিল নমরূদের সময় এবং তখন মানুষ কাফের ছিল।
দ্বিতীয় আয়াতটি হলো মহান আল্লাহর বাণী: {হে মুমিনগণ! তোমরা নবীর ঘরে প্রবেশ করো না, যতক্ষণ না তোমাদের খাবারের জন্য অনুমতি দেওয়া হয় এবং তোমরা খাবারের প্রস্তুতির জন্য অপেক্ষা করবে না} (আল-আহযাব: ৩৩)। এই আয়াতে হিজাবের বিধান রয়েছে। এর অর্থ হলো: অনুমতি ছাড়া নবীর ঘরে প্রবেশ করবে না এবং খাবার পাকার সময়ের অপেক্ষায় বসে থাকবে না। ইবনে আব্বাস (রা.) বলেন: এটি এমন কিছু লোকের ব্যাপারে অবতীর্ণ হয়েছে যারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর খাবারের সময়ের অপেক্ষায় থাকত।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢٨)