بن عبد الرَّحْمَن.
قَوْله: (إِلَى ثنية الْوَدَاع) ، المُرَاد من ثنية الْوَدَاع هُنَا هِيَ من جِهَة تَبُوك، لِأَن فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ عَن السَّائِب بن يزِيد قَالَ: لما قدم رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، من تَبُوك خرج النَّاس يتلقونه إِلَى ثنية الْوَدَاع، فَخرجت مَعَ النَّاس، وَأَنا غُلَام، وَقَالَ: هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح، وَفِي غير هَذَا يحْتَمل أَن يكون ثنية الْوَدَاع الَّتِي من كل جِهَة الَّتِي يصل إِلَيْهَا المشيعون يسمونها ثنية الْوَدَاع، والثنية طَرِيق الْعقبَة، وَحكى صَاحب (الْمُحكم) فِي الثَّنية أَرْبَعَة أَقْوَال: فَقَالَ: والثنية الطَّرِيق فِي الْجَبَل كالنقب. وَقيل: الطَّرِيقَة إِلَى الْجَبَل. وَقيل: هِيَ الْعقبَة. وَقيل: هِيَ الْجَبَل نَفسه، وَقَالَ الدَّاودِيّ ثنية الْوَدَاع من جِهَة مَكَّة وتبوك من الشَّام مقابلتها كالمشرق من الْمغرب، إِلَّا أَن يكون ثنية أُخْرَى فِي تِلْكَ الْجِهَة، قَالَ: والثنية الطَّرِيق فِي الْجَبَل، ورد عَلَيْهِ صَاحب (التَّوْضِيح) : بقوله: وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا الثَّنية مَا ارْتَفع من الأَرْض. قلت: كَانَ هَذَا مَا اطلع على مَا قَالَه صَاحب (الْمُحكم) فَلذَلِك أسْرع بِالرَّدِّ.
791 - (بابُ مَا يَقُولُ إذَا رَجَع مِنَ الغَزْوِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا يَقُول الْغَازِي إِذا رَجَعَ من غَزوه.
4803 - حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثنا جُوِيْرِيَةُ عنْ نافِعٍ عنْ عبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عنهُ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ إذَا قَفَلَ كبَّرَ ثَلاثاً قالَ آيِبُونَ إنْ شاءَ الله تائِبُونَ عَابِدُونَ حامِدُونَ لِرَبِّنَا ساجِدُونَ صَدَقَ الله وعْدَهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ وهَزَمَ الأحْزَابَ وحْدَهُ. .
وَجُوَيْرِية مصغر جَارِيَة بن أَسمَاء الضبعِي البشري، والْحَدِيث قد مر فِي الْجِهَاد فِي: بَاب التَّكْبِير إِذا علا شرفاً فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن عبد الله عَن عبد الْعَزِيز بن أبي سَلمَة عَن صَالح بن كيسَان عَن سَالم بن عبد الله عَن عبد الله بن عمر الحَدِيث وَمضى أَيْضا فِي أَوَاخِر الْحَج فِي بَاب مَا يَقُول إِذا رَجَعَ من الْحَج أَو الْعمرَة أَو الْغَزْو وَأَنه أخرجه هُنَاكَ عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك عَن نَافِع عَن عبد الله بن عمر إِلَى آخِره. قَوْله. قَوْله: (إِذا قفل) ، بِالْقَافِ ثمَّ بِالْفَاءِ: مَعْنَاهُ: إِذا رَجَعَ من غَزوه.
5803 - حدَّثنا أَبُو مَعْمَر قَالَ حدَّثنا عبْدُ الوَارِثِ قَالَ حدَّثني يَحْيَى بنُ أبي إسْحَاقَ عنْ أنَس ابنِ مالِكٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مقفلة من عسفان وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم علَى رَاحِلَتِهِ وقَدْ أرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ فعَثَرَتْ ناقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعاً فاقْتَحَمَ أبُو طَلحَةَ فقالَ يَا رسولَ الله جعَلَنِي الله فِدَاءَكَ قَالَ عَلَيْكَ المَرْأةَ فقَلَبَ ثَوْباً علَى وجْهِهِ وأتاهَا فألقاَهُ علَيْهَا وأصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبا فاكْتَنَفْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فلَمَّا أشْرَفْنَا علَى المَدِينَةِ قَالَ آيِبُونَ تَائِبُونَ عابِدُونَ لِرَبِنا حامِدُونَ فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذالِكَ حتَّى دَخَلَ المَدِينَةَ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَأَبُو معمر، بِفَتْح الميمين: واسْمه عبد الله بن عَمْرو الْمنْقري المقعد الْبَصْرِيّ، وَعبد الْوَارِث هُوَ ابْن سعيد وَيحيى بن أبي إِسْحَاق مولى الحضارمة الْبَصْرِيّ.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد وَفِي الْأَدَب عَن عَليّ عَن بشر بن الْمفضل وَفِي اللبَاس عَن مُحَمَّد عَن الْحسن بن مُحَمَّد بن الصَّباح، وَأخرجه مُسلم فِي الْمَنَاسِك عَن زُهَيْر بن حَرْب وَعَن حميد بن مسْعدَة. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْحَج وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن عمرَان بن مُوسَى.
قَوْله: (مقفله) ، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْقَاف وَفتح الْفَاء، أَي: مرجعه. قَوْله: (من عسفان) ، بِضَم الْعين وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة، وَقد مر غير مرّة أَنه مَوضِع على مرحلَتَيْنِ من مَكَّة. وَقَالَ الْحَافِظ الدمياطي: هَذَا وهم، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد مقفله من خَيْبَر، لِأَن غَزْوَة عسفان إِلَى بني لحيان كَانَت فِي سنة سِتّ وغزوة خَيْبَر كَانَت فِي سنة سبع، وإرداف رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، صَفِيَّة ووقوعهما كَانَ فِيهَا. قَوْله: (فصرعا) أَي: وَقعا. قَوْله: (فاقتحم) ، من قحم فِي الْأَمر إِذا رمى نَفسه فِيهِ من غير روية. قَوْله: (الْمَرْأَة) ، بِالنّصب
قَوْله: (إِلَى ثنية الْوَدَاع) ، المُرَاد من ثنية الْوَدَاع هُنَا هِيَ من جِهَة تَبُوك، لِأَن فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ عَن السَّائِب بن يزِيد قَالَ: لما قدم رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، من تَبُوك خرج النَّاس يتلقونه إِلَى ثنية الْوَدَاع، فَخرجت مَعَ النَّاس، وَأَنا غُلَام، وَقَالَ: هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح، وَفِي غير هَذَا يحْتَمل أَن يكون ثنية الْوَدَاع الَّتِي من كل جِهَة الَّتِي يصل إِلَيْهَا المشيعون يسمونها ثنية الْوَدَاع، والثنية طَرِيق الْعقبَة، وَحكى صَاحب (الْمُحكم) فِي الثَّنية أَرْبَعَة أَقْوَال: فَقَالَ: والثنية الطَّرِيق فِي الْجَبَل كالنقب. وَقيل: الطَّرِيقَة إِلَى الْجَبَل. وَقيل: هِيَ الْعقبَة. وَقيل: هِيَ الْجَبَل نَفسه، وَقَالَ الدَّاودِيّ ثنية الْوَدَاع من جِهَة مَكَّة وتبوك من الشَّام مقابلتها كالمشرق من الْمغرب، إِلَّا أَن يكون ثنية أُخْرَى فِي تِلْكَ الْجِهَة، قَالَ: والثنية الطَّرِيق فِي الْجَبَل، ورد عَلَيْهِ صَاحب (التَّوْضِيح) : بقوله: وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا الثَّنية مَا ارْتَفع من الأَرْض. قلت: كَانَ هَذَا مَا اطلع على مَا قَالَه صَاحب (الْمُحكم) فَلذَلِك أسْرع بِالرَّدِّ.
791 - (بابُ مَا يَقُولُ إذَا رَجَع مِنَ الغَزْوِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا يَقُول الْغَازِي إِذا رَجَعَ من غَزوه.
4803 - حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثنا جُوِيْرِيَةُ عنْ نافِعٍ عنْ عبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عنهُ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ إذَا قَفَلَ كبَّرَ ثَلاثاً قالَ آيِبُونَ إنْ شاءَ الله تائِبُونَ عَابِدُونَ حامِدُونَ لِرَبِّنَا ساجِدُونَ صَدَقَ الله وعْدَهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ وهَزَمَ الأحْزَابَ وحْدَهُ. .
وَجُوَيْرِية مصغر جَارِيَة بن أَسمَاء الضبعِي البشري، والْحَدِيث قد مر فِي الْجِهَاد فِي: بَاب التَّكْبِير إِذا علا شرفاً فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن عبد الله عَن عبد الْعَزِيز بن أبي سَلمَة عَن صَالح بن كيسَان عَن سَالم بن عبد الله عَن عبد الله بن عمر الحَدِيث وَمضى أَيْضا فِي أَوَاخِر الْحَج فِي بَاب مَا يَقُول إِذا رَجَعَ من الْحَج أَو الْعمرَة أَو الْغَزْو وَأَنه أخرجه هُنَاكَ عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك عَن نَافِع عَن عبد الله بن عمر إِلَى آخِره. قَوْله. قَوْله: (إِذا قفل) ، بِالْقَافِ ثمَّ بِالْفَاءِ: مَعْنَاهُ: إِذا رَجَعَ من غَزوه.
5803 - حدَّثنا أَبُو مَعْمَر قَالَ حدَّثنا عبْدُ الوَارِثِ قَالَ حدَّثني يَحْيَى بنُ أبي إسْحَاقَ عنْ أنَس ابنِ مالِكٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مقفلة من عسفان وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم علَى رَاحِلَتِهِ وقَدْ أرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ فعَثَرَتْ ناقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعاً فاقْتَحَمَ أبُو طَلحَةَ فقالَ يَا رسولَ الله جعَلَنِي الله فِدَاءَكَ قَالَ عَلَيْكَ المَرْأةَ فقَلَبَ ثَوْباً علَى وجْهِهِ وأتاهَا فألقاَهُ علَيْهَا وأصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبا فاكْتَنَفْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فلَمَّا أشْرَفْنَا علَى المَدِينَةِ قَالَ آيِبُونَ تَائِبُونَ عابِدُونَ لِرَبِنا حامِدُونَ فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذالِكَ حتَّى دَخَلَ المَدِينَةَ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَأَبُو معمر، بِفَتْح الميمين: واسْمه عبد الله بن عَمْرو الْمنْقري المقعد الْبَصْرِيّ، وَعبد الْوَارِث هُوَ ابْن سعيد وَيحيى بن أبي إِسْحَاق مولى الحضارمة الْبَصْرِيّ.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد وَفِي الْأَدَب عَن عَليّ عَن بشر بن الْمفضل وَفِي اللبَاس عَن مُحَمَّد عَن الْحسن بن مُحَمَّد بن الصَّباح، وَأخرجه مُسلم فِي الْمَنَاسِك عَن زُهَيْر بن حَرْب وَعَن حميد بن مسْعدَة. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْحَج وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن عمرَان بن مُوسَى.
قَوْله: (مقفله) ، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْقَاف وَفتح الْفَاء، أَي: مرجعه. قَوْله: (من عسفان) ، بِضَم الْعين وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة، وَقد مر غير مرّة أَنه مَوضِع على مرحلَتَيْنِ من مَكَّة. وَقَالَ الْحَافِظ الدمياطي: هَذَا وهم، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد مقفله من خَيْبَر، لِأَن غَزْوَة عسفان إِلَى بني لحيان كَانَت فِي سنة سِتّ وغزوة خَيْبَر كَانَت فِي سنة سبع، وإرداف رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، صَفِيَّة ووقوعهما كَانَ فِيهَا. قَوْله: (فصرعا) أَي: وَقعا. قَوْله: (فاقتحم) ، من قحم فِي الْأَمر إِذا رمى نَفسه فِيهِ من غير روية. قَوْله: (الْمَرْأَة) ، بِالنّصب
ইবনে আবদুর রহমান।
তাঁর উক্তি: (সানিয়াতুল ওয়াদা পর্যন্ত), এখানে সানিয়াতুল ওয়াদা দ্বারা তাবুকের দিকের সানিয়া উদ্দেশ্য। কারণ তিরমিযীর বর্ণনায় সায়িব ইবনে ইয়াযীদ থেকে বর্ণিত হয়েছে, তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাবুক থেকে আসলেন, তখন মানুষ তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করতে সানিয়াতুল ওয়াদা পর্যন্ত বেরিয়ে এলো, আমিও মানুষের সাথে বেরিয়েছিলাম তখন আমি কিশোর ছিলাম। তিনি (তিরমিযী) বলেছেন: এটি একটি হাসান সহীহ হাদিস। অন্য ক্ষেত্রে সম্ভাবনা আছে যে, সানিয়াতুল ওয়াদা বলতে সেই স্থানকে বোঝানো হয় যা প্রতিটি দিকেই থাকে যেখানে বিদায়দানকারীরা পৌঁছে থাকে এবং তারা একে সানিয়াতুল ওয়াদা বলে নামকরণ করে। ‘সানিয়া’ হলো গিরিপথ। ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থের লেখক সানিয়া সম্পর্কে চারটি মত বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেছেন, সানিয়া হলো পাহাড়ের সুড়ঙ্গের মতো পথ। বলা হয়েছে: পাহাড়ের দিকের পথ। আবার বলা হয়েছে: এটি একটি গিরিপথ। আরও বলা হয়েছে: এটি পাহাড় নিজেই। দাউদী বলেছেন: সানিয়াতুল ওয়াদা মক্কার দিকে অবস্থিত, আর শাম দেশের অন্তর্গত তাবুক এর বিপরীতে, যেমন পূর্বের বিপরীতে পশ্চিম; তবে যদি ওই দিকে অন্য কোনো সানিয়া থেকে থাকে (তবে ভিন্ন কথা)। তিনি বলেন: সানিয়া হলো পাহাড়ের মধ্যকার পথ। ‘আত-তাওদীহ’ গ্রন্থের লেখক তাঁর এই বক্তব্যের প্রতিবাদ করে বলেছেন: বিষয়টি এমন নয়, বরং সানিয়া হলো ভূমির উঁচু অংশ। আমি (আইনি) বলি: সম্ভবত তিনি ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থের লেখকের বক্তব্য সম্পর্কে অবগত ছিলেন না, তাই তিনি প্রতিবাদ করতে তড়িঘড়ি করেছেন।
৭৯১ - (অধ্যায়: যুদ্ধ থেকে ফিরে যা বলবে)
অর্থাৎ: এটি যুদ্ধ থেকে ফেরার সময় যোদ্ধা যা বলবে তার বর্ণনায় একটি অধ্যায়।
৪৮০৩ - মূসা ইবনে ইসমাঈল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন জুওয়াইরিয়া আমাদের কাছে নাফে’র সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি আবদুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন যুদ্ধ থেকে ফিরতেন, তখন তিনবার তাকবীর বলতেন। এরপর বলতেন: আমরা প্রত্যাবর্তনকারী, ইনশাআল্লাহ তওবাকারী, ইবাদতকারী, আমাদের প্রতিপালকের প্রশংসাকারী এবং সিজদাকারী। আল্লাহ তাঁর ওয়াদা সত্য করেছেন, তাঁর বান্দাকে সাহায্য করেছেন এবং তিনি একাই সকল বাহিনীকে পরাজিত করেছেন।
জুওয়াইরিয়া হলো জারিয়া ইবনে আসমা আদ-দুবায়ী আল-বাশরীর নামের ক্ষুদ্রার্থক রূপ। এই হাদিসটি জিহাদ অধ্যায়ের ‘উঁচু স্থানে আরোহণের সময় তাকবীর বলা’ অনুচ্ছেদে গত হয়েছে। সেখানে তিনি এটি আবদুল্লাহর সূত্রে আব্দুল আজিজ ইবনে আবু সালামা থেকে, তিনি সালেহ ইবনে কায়সান থেকে, তিনি সালেম ইবনে আবদুল্লাহ থেকে এবং তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি হজ অধ্যায়ের শেষের দিকে ‘হজ, উমরা বা যুদ্ধ থেকে ফেরার সময় যা বলতে হয়’ অনুচ্ছেদেও অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে তিনি এটি আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফের সূত্রে মালেক থেকে, তিনি নাফে’ থেকে এবং তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (যখন কাফালা), কাফ এবং ফা বর্ণযোগে, এর অর্থ: যখন সে তার যুদ্ধ থেকে ফিরে আসলো।
৫৮০৩ - আবু মা’মার আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুল ওয়ারিস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইয়াহইয়া ইবনে আবু ইসহাক আনাস ইবনে মালিক (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে আসফান থেকে ফেরার পথে ছিলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সওয়ারিতে ছিলেন এবং সাফিয়্যা বিনতে হুয়াইকে তাঁর পিছনে বসিয়েছিলেন। হঠাৎ তাঁর উটটি হোঁচট খেল এবং তাঁরা দুজনেই পড়ে গেলেন। তখন আবু তালহা দ্রুত এগিয়ে গিয়ে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, আল্লাহ আমাকে আপনার জন্য উৎসর্গ করুন! তিনি বললেন: তুমি মহিলার (সাফিয়্যার) খবর নাও। তখন আবু তালহা একটি কাপড় তাঁর (আবু তালহার) চেহারার ওপর দিয়ে ঢেকে নিলেন এবং সাফিয়্যার কাছে গিয়ে তাঁর ওপর কাপড়টি ফেলে দিলেন। এরপর তিনি তাঁদের উভয়ের সওয়ারি ঠিক করে দিলেন এবং তাঁরা আরোহণ করলেন। আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ঘিরে রাখলাম। যখন আমরা মদীনার কাছাকাছি পৌঁছলাম, তখন তিনি বললেন: আমরা প্রত্যাবর্তনকারী, তওবাকারী, ইবাদতকারী এবং আমাদের প্রতিপালকের প্রশংসাকারী। তিনি মদীনায় প্রবেশ করা পর্যন্ত অনবরত এটি বলতে থাকলেন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। আবু মা’মার—উভয় ‘মীম’ এর ওপর ফাতহাহ যোগে—তাঁর নাম হলো আবদুল্লাহ ইবনে আমর আল-মানকারী আল-মুকআদ আল-বাসরী। আবদুল ওয়ারিস হলেন ইবনে সাঈদ। ইয়াহইয়া ইবনে আবু ইসহাক হলেন আল-হাদারিমাহদের আযাদ করা দাস, তিনি বাসরী।
বুখারী হাদিসটি জিহাদ ও আদব অধ্যায়ে আলীর সূত্রে বিশর ইবনে মুফাদদাল থেকে এবং পোশাক অধ্যায়ে মুহাম্মদের সূত্রে হাসান ইবনে মুহাম্মদ ইবনে সাব্বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি মানাসিক অধ্যায়ে যুহাইর ইবনে হারব ও হুমাইদ ইবনে মাসআদার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি হজ এবং ‘আল-ইয়াওম ওয়াল লাইলাহ’ গ্রন্থে ইমরান ইবনে মূসার সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (মাকফালাহু), মীম এর ফাতহাহ, কাফ এর সুকুন এবং ফা এর ফাতহাহ যোগে, অর্থাৎ তাঁর ফেরার পথে। তাঁর উক্তি: (আসফান থেকে), আইন এর পেশ এবং সীন এর সুকুন যোগে। এটি বারবার অতিক্রান্ত হয়েছে যে, এটি মক্কা থেকে দুই মনজিল দূরত্বের একটি স্থান। হাফেজ দিময়াতি বলেছেন: এটি বর্ণনাকারীর ভ্রম, মূলত এটি ছিল খয়বার থেকে ফেরার সময়। কারণ আসফান যুদ্ধ (বনু লিহইয়ান অভিমুখে) হয়েছিল ষষ্ঠ হিজরীতে এবং খয়বার যুদ্ধ হয়েছিল সপ্তম হিজরীতে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাফিয়্যাকে পিছনে বসানো এবং তাঁদের পড়ে যাওয়ার ঘটনাটি খয়বারেই ঘটেছিল। তাঁর উক্তি: (ফাসুরিআ), অর্থাৎ তাঁরা পড়ে গেলেন। তাঁর উক্তি: (ফাকতাহামা), এর অর্থ কোনো বিষয়ে চিন্তা-ভাবনা ছাড়াই নিজেকে সঁপে দেওয়া বা দ্রুত ঝাঁপিয়ে পড়া। তাঁর উক্তি: (আল-মারআতা), নসব (যবর) যোগে।
তাঁর উক্তি: (সানিয়াতুল ওয়াদা পর্যন্ত), এখানে সানিয়াতুল ওয়াদা দ্বারা তাবুকের দিকের সানিয়া উদ্দেশ্য। কারণ তিরমিযীর বর্ণনায় সায়িব ইবনে ইয়াযীদ থেকে বর্ণিত হয়েছে, তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাবুক থেকে আসলেন, তখন মানুষ তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করতে সানিয়াতুল ওয়াদা পর্যন্ত বেরিয়ে এলো, আমিও মানুষের সাথে বেরিয়েছিলাম তখন আমি কিশোর ছিলাম। তিনি (তিরমিযী) বলেছেন: এটি একটি হাসান সহীহ হাদিস। অন্য ক্ষেত্রে সম্ভাবনা আছে যে, সানিয়াতুল ওয়াদা বলতে সেই স্থানকে বোঝানো হয় যা প্রতিটি দিকেই থাকে যেখানে বিদায়দানকারীরা পৌঁছে থাকে এবং তারা একে সানিয়াতুল ওয়াদা বলে নামকরণ করে। ‘সানিয়া’ হলো গিরিপথ। ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থের লেখক সানিয়া সম্পর্কে চারটি মত বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেছেন, সানিয়া হলো পাহাড়ের সুড়ঙ্গের মতো পথ। বলা হয়েছে: পাহাড়ের দিকের পথ। আবার বলা হয়েছে: এটি একটি গিরিপথ। আরও বলা হয়েছে: এটি পাহাড় নিজেই। দাউদী বলেছেন: সানিয়াতুল ওয়াদা মক্কার দিকে অবস্থিত, আর শাম দেশের অন্তর্গত তাবুক এর বিপরীতে, যেমন পূর্বের বিপরীতে পশ্চিম; তবে যদি ওই দিকে অন্য কোনো সানিয়া থেকে থাকে (তবে ভিন্ন কথা)। তিনি বলেন: সানিয়া হলো পাহাড়ের মধ্যকার পথ। ‘আত-তাওদীহ’ গ্রন্থের লেখক তাঁর এই বক্তব্যের প্রতিবাদ করে বলেছেন: বিষয়টি এমন নয়, বরং সানিয়া হলো ভূমির উঁচু অংশ। আমি (আইনি) বলি: সম্ভবত তিনি ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থের লেখকের বক্তব্য সম্পর্কে অবগত ছিলেন না, তাই তিনি প্রতিবাদ করতে তড়িঘড়ি করেছেন।
৭৯১ - (অধ্যায়: যুদ্ধ থেকে ফিরে যা বলবে)
অর্থাৎ: এটি যুদ্ধ থেকে ফেরার সময় যোদ্ধা যা বলবে তার বর্ণনায় একটি অধ্যায়।
৪৮০৩ - মূসা ইবনে ইসমাঈল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন জুওয়াইরিয়া আমাদের কাছে নাফে’র সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি আবদুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন যুদ্ধ থেকে ফিরতেন, তখন তিনবার তাকবীর বলতেন। এরপর বলতেন: আমরা প্রত্যাবর্তনকারী, ইনশাআল্লাহ তওবাকারী, ইবাদতকারী, আমাদের প্রতিপালকের প্রশংসাকারী এবং সিজদাকারী। আল্লাহ তাঁর ওয়াদা সত্য করেছেন, তাঁর বান্দাকে সাহায্য করেছেন এবং তিনি একাই সকল বাহিনীকে পরাজিত করেছেন।
জুওয়াইরিয়া হলো জারিয়া ইবনে আসমা আদ-দুবায়ী আল-বাশরীর নামের ক্ষুদ্রার্থক রূপ। এই হাদিসটি জিহাদ অধ্যায়ের ‘উঁচু স্থানে আরোহণের সময় তাকবীর বলা’ অনুচ্ছেদে গত হয়েছে। সেখানে তিনি এটি আবদুল্লাহর সূত্রে আব্দুল আজিজ ইবনে আবু সালামা থেকে, তিনি সালেহ ইবনে কায়সান থেকে, তিনি সালেম ইবনে আবদুল্লাহ থেকে এবং তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি হজ অধ্যায়ের শেষের দিকে ‘হজ, উমরা বা যুদ্ধ থেকে ফেরার সময় যা বলতে হয়’ অনুচ্ছেদেও অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে তিনি এটি আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফের সূত্রে মালেক থেকে, তিনি নাফে’ থেকে এবং তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (যখন কাফালা), কাফ এবং ফা বর্ণযোগে, এর অর্থ: যখন সে তার যুদ্ধ থেকে ফিরে আসলো।
৫৮০৩ - আবু মা’মার আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুল ওয়ারিস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইয়াহইয়া ইবনে আবু ইসহাক আনাস ইবনে মালিক (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে আসফান থেকে ফেরার পথে ছিলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সওয়ারিতে ছিলেন এবং সাফিয়্যা বিনতে হুয়াইকে তাঁর পিছনে বসিয়েছিলেন। হঠাৎ তাঁর উটটি হোঁচট খেল এবং তাঁরা দুজনেই পড়ে গেলেন। তখন আবু তালহা দ্রুত এগিয়ে গিয়ে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, আল্লাহ আমাকে আপনার জন্য উৎসর্গ করুন! তিনি বললেন: তুমি মহিলার (সাফিয়্যার) খবর নাও। তখন আবু তালহা একটি কাপড় তাঁর (আবু তালহার) চেহারার ওপর দিয়ে ঢেকে নিলেন এবং সাফিয়্যার কাছে গিয়ে তাঁর ওপর কাপড়টি ফেলে দিলেন। এরপর তিনি তাঁদের উভয়ের সওয়ারি ঠিক করে দিলেন এবং তাঁরা আরোহণ করলেন। আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ঘিরে রাখলাম। যখন আমরা মদীনার কাছাকাছি পৌঁছলাম, তখন তিনি বললেন: আমরা প্রত্যাবর্তনকারী, তওবাকারী, ইবাদতকারী এবং আমাদের প্রতিপালকের প্রশংসাকারী। তিনি মদীনায় প্রবেশ করা পর্যন্ত অনবরত এটি বলতে থাকলেন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। আবু মা’মার—উভয় ‘মীম’ এর ওপর ফাতহাহ যোগে—তাঁর নাম হলো আবদুল্লাহ ইবনে আমর আল-মানকারী আল-মুকআদ আল-বাসরী। আবদুল ওয়ারিস হলেন ইবনে সাঈদ। ইয়াহইয়া ইবনে আবু ইসহাক হলেন আল-হাদারিমাহদের আযাদ করা দাস, তিনি বাসরী।
বুখারী হাদিসটি জিহাদ ও আদব অধ্যায়ে আলীর সূত্রে বিশর ইবনে মুফাদদাল থেকে এবং পোশাক অধ্যায়ে মুহাম্মদের সূত্রে হাসান ইবনে মুহাম্মদ ইবনে সাব্বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি মানাসিক অধ্যায়ে যুহাইর ইবনে হারব ও হুমাইদ ইবনে মাসআদার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি হজ এবং ‘আল-ইয়াওম ওয়াল লাইলাহ’ গ্রন্থে ইমরান ইবনে মূসার সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (মাকফালাহু), মীম এর ফাতহাহ, কাফ এর সুকুন এবং ফা এর ফাতহাহ যোগে, অর্থাৎ তাঁর ফেরার পথে। তাঁর উক্তি: (আসফান থেকে), আইন এর পেশ এবং সীন এর সুকুন যোগে। এটি বারবার অতিক্রান্ত হয়েছে যে, এটি মক্কা থেকে দুই মনজিল দূরত্বের একটি স্থান। হাফেজ দিময়াতি বলেছেন: এটি বর্ণনাকারীর ভ্রম, মূলত এটি ছিল খয়বার থেকে ফেরার সময়। কারণ আসফান যুদ্ধ (বনু লিহইয়ান অভিমুখে) হয়েছিল ষষ্ঠ হিজরীতে এবং খয়বার যুদ্ধ হয়েছিল সপ্তম হিজরীতে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাফিয়্যাকে পিছনে বসানো এবং তাঁদের পড়ে যাওয়ার ঘটনাটি খয়বারেই ঘটেছিল। তাঁর উক্তি: (ফাসুরিআ), অর্থাৎ তাঁরা পড়ে গেলেন। তাঁর উক্তি: (ফাকতাহামা), এর অর্থ কোনো বিষয়ে চিন্তা-ভাবনা ছাড়াই নিজেকে সঁপে দেওয়া বা দ্রুত ঝাঁপিয়ে পড়া। তাঁর উক্তি: (আল-মারআতা), নসব (যবর) যোগে।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ١٤)