رجل عَنهُ. قَالَ أَبُو حاتمٍ: صَدُوق. وَقَالَ يحيى بن معِين: لَا تكْتبُوا عَنهُ لم يكن بالثقة. مَاتَ سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ، عَن تسعين سنة، أخرج لَهُ مُسلم حَدِيثا فِي الرُّؤْيَا أَنه، عليه الصلاة والسلام، كَانَ يَقُول لأَصْحَابه: (من رأى مِنْكُم رُؤْيا) عَن الدَّارمِيّ عَنهُ عَن أَخِيه سُلَيْمَان، وَلَيْسَ فِي (الصَّحِيحَيْنِ) مُحَمَّد بن كثير غير هَذَا. وَفِي (سنَن أبي دَاوُد) وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ: مُحَمَّد بن كثير الصغاني روى عَن الدَّارمِيّ وَهُوَ ثِقَة اخْتَلَط بِآخِرهِ. الثَّانِي: سُفْيَان الثَّوْريّ. الثَّالِث: إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد البَجلِيّ الْكُوفِي الأحمسي التَّابِعِيّ، الطَّحَّان الْمُسَمّى بالميزان. الرَّابِع: قيس بن أبي حَازِم، بِالْمُهْمَلَةِ وَالزَّاي، أَبُو عبد اللَّه الأحمسي الْكُوفِي البَجلِيّ المخضرم، روى عَن الْعشْرَة، وَقد تقدم. الْخَامِس: أَبُو مَسْعُود عقبَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ الخزرجي البدري، وَقد تقدم.
بَيَان لطائف إِسْنَاده: مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث والإخبار بِصِيغَة الْمُفْرد والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي وكوفي، بل ثَلَاثَة مِنْهُم كوفيون. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة تَابِعِيّ عَن تَابِعِيّ. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رَاوِيا وَهُوَ ابْن كثير الْعَبْدي لَيْسَ فِي البُخَارِيّ غَيره.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن يُوسُف عَن الثَّوْريّ، وَفِيه عَن أَحْمد بن يُونُس عَن زُهَيْر،، وَفِي الْأَدَب عَن مُسَدّد عَن يحيى، وَفِي الْأَحْكَام عَن مُحَمَّد بن مقَاتل عَن عبد اللَّه عَن ابْن أبي خَالِد وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن يحيى بن يحيى عَن هَيْثَم، وَعَن أبي بكر عَن هَيْثَم ووكيع، وَعَن مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن نمير عَن أَبِيه، وَعَن ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، أربعتهم عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن قيس بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْعلم عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم عَن يحيى الْقطَّان بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن نمير بِهِ.
بَيَان اللُّغَات وَالْإِعْرَاب والمعاني: قَوْله: (لَا أكاد أدْرك الصَّلَاة) : قد علم أَن: كَاد، مَعْنَاهُ: قرب، وَلِهَذَا عدوه من أَفعَال المقاربة، وَهُوَ لمقاربة الشَّيْء فعل أَو لم يفعل، فمجرده ينبىء عَن نفي الْفِعْل، ومقرونه ينبىء عَن وُقُوع الْفِعْل. وَقَالَ ابْن الْحَاجِب: إِذا دخل النَّفْي على: كَاد، فَهُوَ كالأفعال على الْأَصَح. وَقيل: يكون فِي الْمَاضِي للإثبات، وَفِي الْمُسْتَقْبل كالأفعال، وَهُوَ يرفع الِاسْم وَخَبره فعل مضارع بِغَيْر أَن، متأول باسم الْفَاعِل، نَحْو: كَاد زيد يخرج، أَي خَارِجا، إلَاّ أَنهم تركُوا اسْتِعْمَاله، لِأَن: كَاد، مَوْضُوع للتقريب من الْحَال. فالتزم بعده مَا يدل بصيغته على الْحَال، أَعنِي الْمُضَارع، ليَكُون أدل على مُقْتَضَاهُ. وَهَهُنَا اسْمه الضَّمِير الْمُسْتَتر فِيهِ، وَخَبره قَوْله: (أدْرك الصَّلَاة) . وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: ظَاهر هَذَا مُشكل، لِأَن التَّطْوِيل يَقْتَضِي الْإِدْرَاك لَا عَدمه. قَالَ: فَكَأَن الْألف زيدت بعد: لَا، وَكَأن: أدْرك، كَانَت أترك. وَأجِيب: عَنهُ بِمَا قَالَ أَبُو الزِّنَاد: مَعْنَاهُ أَنه كَانَ بِهِ ضعف، فَكَانَ إِذا طول بِهِ الإِمَام فِي الْقيام لَا يبلغ الرُّكُوع إلَاّ وَقد ازْدَادَ ضعفه، فَلَا يكَاد يتم مَعَه الصَّلَاة، ورد بِأَن البُخَارِيّ روى عَن الْفرْيَابِيّ عَن سُفْيَان بِهَذَا الْإِسْنَاد بِلَفْظ: لاتأخر عَن الصَّلَاة: وَجَاء فِي غير البُخَارِيّ: إِنِّي لَا أدع الصَّلَاة، وَالْأَحَادِيث يُفَسر بَعْضهَا بَعْضًا، فَيكون الْمَعْنى: إِنِّي لَا أكاد أدْرك الصَّلَاة فِي الْجَمَاعَة، وأتأخر عَنْهَا أَحْيَانًا من أجل التَّطْوِيل. قلت: هَذَا لَيْسَ فِيهِ إِشْكَال، وَالْمعْنَى صَحِيح. وَقد قُلْنَا: إِن الْأَحَادِيث يُفَسر بَعْضهَا بَعْضًا، وَهَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ تنبئان أَن معنى هَذَا أَنِّي أتأخر عَن الصَّلَاة مَعَ الْجَمَاعَة وَلَا أكاد أدْركهَا لأجل تَطْوِيل فلَان. قَوْله: لِأَن التَّطْوِيل يَقْتَضِي الْإِدْرَاك: إِنَّمَا يسلم إِذا طلب الْإِدْرَاك، وَأما إِذا تَأَخّر خوفًا من التَّطْوِيل، لَا يكَاد يدْرك مَعَ التَّطْوِيل فَافْهَم. قَوْله: (مِمَّا يطول) كلمة: من، للتَّعْلِيل، و: مَا، مَصْدَرِيَّة. وَفِي بعض الرِّوَايَات: (مِمَّا يطول لنا) بِاللَّامِ، وَفِي رِوَايَة أُخْرَى: (مِمَّا يُطِيل) ، فَالْأولى من التَّطْوِيل، وَهَذِه من الإطالة. قَوْله: (فلَان) فَاعله، كِنَايَة عَن اسْم سمي بِهِ الْمُحدث عَنهُ، وَيُقَال فِي غير الْآدَمِيّ: الفلان، مُعَرفا بِاللَّامِ، قَوْله: (أَشد غَضبا من يومئذٍ) وَفِي بعض النّسخ: (أَشد غَضبا مِنْهُ من يومئذٍ) ، وَلَفظه: مِنْهُ، صلَة: أَشد. فَإِن قلت: الضَّمِير رَاجع إِلَى رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، فَيلْزم أَن يكون الْمفضل والمفضل عَلَيْهِ شَيْئا وَاحِدًا. قلت: جَازَ ذَلِك باعتبارين: فَهُوَ مفضل بِاعْتِبَار يومئذٍ ومفضل عَلَيْهِ بِاعْتِبَار سَائِر الْأَيَّام. و: غَضبا، نصب على التَّمْيِيز. قَوْله: (فَقَالَ) أَي: النَّبِي، عليه الصلاة والسلام: (أَيهَا النَّاس) : أَي يَا أَيهَا النَّاس، فَحذف حرف النداء وَالْمَقْصُود بالنداء هُوَ النَّاس، وَإِنَّمَا جاؤوا بِأَيّ ليمكن وَصله إِلَى نِدَاء مَا فِيهِ الْألف وَاللَّام لأَنهم كَرهُوا الْجمع بَين التَّخْصِيص بالنداء وَلَام التَّعْرِيف، فَكَانَ المنادى هُوَ الصّفة، وَالْهَاء مقحمة للتّنْبِيه. قَوْله: (منفرون) خبر: أَن، أَي: منفرون عَن الْجَمَاعَات وَفِي بعض الرِّوَايَات: (إِن مِنْكُم منفرين) . فَإِن قلت: كَانَ الْمُقْتَضى أَن يُخَاطب الْمَعْلُول. قلت: إِنَّمَا خَاطب الْكل وَلم يعين المطول كرماً ولطفاً عَلَيْهِ. وَكَانَت هَذِه عَادَته حَيْثُ مَا كَانَ يخصص العتاب والتأديب بِمن يسْتَحقّهُ حَتَّى لَا يحصل لَهُ الخجل، وَنَحْوه على رُؤُوس الأشهاد. قَوْله: (فَمن صلى بِالنَّاسِ) ، كلمة: من شَرْطِيَّة. قَوْله: (فيخفف) جوابها،
بَيَان لطائف إِسْنَاده: مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث والإخبار بِصِيغَة الْمُفْرد والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي وكوفي، بل ثَلَاثَة مِنْهُم كوفيون. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة تَابِعِيّ عَن تَابِعِيّ. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رَاوِيا وَهُوَ ابْن كثير الْعَبْدي لَيْسَ فِي البُخَارِيّ غَيره.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن يُوسُف عَن الثَّوْريّ، وَفِيه عَن أَحْمد بن يُونُس عَن زُهَيْر،، وَفِي الْأَدَب عَن مُسَدّد عَن يحيى، وَفِي الْأَحْكَام عَن مُحَمَّد بن مقَاتل عَن عبد اللَّه عَن ابْن أبي خَالِد وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن يحيى بن يحيى عَن هَيْثَم، وَعَن أبي بكر عَن هَيْثَم ووكيع، وَعَن مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن نمير عَن أَبِيه، وَعَن ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، أربعتهم عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن قيس بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْعلم عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم عَن يحيى الْقطَّان بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن نمير بِهِ.
بَيَان اللُّغَات وَالْإِعْرَاب والمعاني: قَوْله: (لَا أكاد أدْرك الصَّلَاة) : قد علم أَن: كَاد، مَعْنَاهُ: قرب، وَلِهَذَا عدوه من أَفعَال المقاربة، وَهُوَ لمقاربة الشَّيْء فعل أَو لم يفعل، فمجرده ينبىء عَن نفي الْفِعْل، ومقرونه ينبىء عَن وُقُوع الْفِعْل. وَقَالَ ابْن الْحَاجِب: إِذا دخل النَّفْي على: كَاد، فَهُوَ كالأفعال على الْأَصَح. وَقيل: يكون فِي الْمَاضِي للإثبات، وَفِي الْمُسْتَقْبل كالأفعال، وَهُوَ يرفع الِاسْم وَخَبره فعل مضارع بِغَيْر أَن، متأول باسم الْفَاعِل، نَحْو: كَاد زيد يخرج، أَي خَارِجا، إلَاّ أَنهم تركُوا اسْتِعْمَاله، لِأَن: كَاد، مَوْضُوع للتقريب من الْحَال. فالتزم بعده مَا يدل بصيغته على الْحَال، أَعنِي الْمُضَارع، ليَكُون أدل على مُقْتَضَاهُ. وَهَهُنَا اسْمه الضَّمِير الْمُسْتَتر فِيهِ، وَخَبره قَوْله: (أدْرك الصَّلَاة) . وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: ظَاهر هَذَا مُشكل، لِأَن التَّطْوِيل يَقْتَضِي الْإِدْرَاك لَا عَدمه. قَالَ: فَكَأَن الْألف زيدت بعد: لَا، وَكَأن: أدْرك، كَانَت أترك. وَأجِيب: عَنهُ بِمَا قَالَ أَبُو الزِّنَاد: مَعْنَاهُ أَنه كَانَ بِهِ ضعف، فَكَانَ إِذا طول بِهِ الإِمَام فِي الْقيام لَا يبلغ الرُّكُوع إلَاّ وَقد ازْدَادَ ضعفه، فَلَا يكَاد يتم مَعَه الصَّلَاة، ورد بِأَن البُخَارِيّ روى عَن الْفرْيَابِيّ عَن سُفْيَان بِهَذَا الْإِسْنَاد بِلَفْظ: لاتأخر عَن الصَّلَاة: وَجَاء فِي غير البُخَارِيّ: إِنِّي لَا أدع الصَّلَاة، وَالْأَحَادِيث يُفَسر بَعْضهَا بَعْضًا، فَيكون الْمَعْنى: إِنِّي لَا أكاد أدْرك الصَّلَاة فِي الْجَمَاعَة، وأتأخر عَنْهَا أَحْيَانًا من أجل التَّطْوِيل. قلت: هَذَا لَيْسَ فِيهِ إِشْكَال، وَالْمعْنَى صَحِيح. وَقد قُلْنَا: إِن الْأَحَادِيث يُفَسر بَعْضهَا بَعْضًا، وَهَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ تنبئان أَن معنى هَذَا أَنِّي أتأخر عَن الصَّلَاة مَعَ الْجَمَاعَة وَلَا أكاد أدْركهَا لأجل تَطْوِيل فلَان. قَوْله: لِأَن التَّطْوِيل يَقْتَضِي الْإِدْرَاك: إِنَّمَا يسلم إِذا طلب الْإِدْرَاك، وَأما إِذا تَأَخّر خوفًا من التَّطْوِيل، لَا يكَاد يدْرك مَعَ التَّطْوِيل فَافْهَم. قَوْله: (مِمَّا يطول) كلمة: من، للتَّعْلِيل، و: مَا، مَصْدَرِيَّة. وَفِي بعض الرِّوَايَات: (مِمَّا يطول لنا) بِاللَّامِ، وَفِي رِوَايَة أُخْرَى: (مِمَّا يُطِيل) ، فَالْأولى من التَّطْوِيل، وَهَذِه من الإطالة. قَوْله: (فلَان) فَاعله، كِنَايَة عَن اسْم سمي بِهِ الْمُحدث عَنهُ، وَيُقَال فِي غير الْآدَمِيّ: الفلان، مُعَرفا بِاللَّامِ، قَوْله: (أَشد غَضبا من يومئذٍ) وَفِي بعض النّسخ: (أَشد غَضبا مِنْهُ من يومئذٍ) ، وَلَفظه: مِنْهُ، صلَة: أَشد. فَإِن قلت: الضَّمِير رَاجع إِلَى رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، فَيلْزم أَن يكون الْمفضل والمفضل عَلَيْهِ شَيْئا وَاحِدًا. قلت: جَازَ ذَلِك باعتبارين: فَهُوَ مفضل بِاعْتِبَار يومئذٍ ومفضل عَلَيْهِ بِاعْتِبَار سَائِر الْأَيَّام. و: غَضبا، نصب على التَّمْيِيز. قَوْله: (فَقَالَ) أَي: النَّبِي، عليه الصلاة والسلام: (أَيهَا النَّاس) : أَي يَا أَيهَا النَّاس، فَحذف حرف النداء وَالْمَقْصُود بالنداء هُوَ النَّاس، وَإِنَّمَا جاؤوا بِأَيّ ليمكن وَصله إِلَى نِدَاء مَا فِيهِ الْألف وَاللَّام لأَنهم كَرهُوا الْجمع بَين التَّخْصِيص بالنداء وَلَام التَّعْرِيف، فَكَانَ المنادى هُوَ الصّفة، وَالْهَاء مقحمة للتّنْبِيه. قَوْله: (منفرون) خبر: أَن، أَي: منفرون عَن الْجَمَاعَات وَفِي بعض الرِّوَايَات: (إِن مِنْكُم منفرين) . فَإِن قلت: كَانَ الْمُقْتَضى أَن يُخَاطب الْمَعْلُول. قلت: إِنَّمَا خَاطب الْكل وَلم يعين المطول كرماً ولطفاً عَلَيْهِ. وَكَانَت هَذِه عَادَته حَيْثُ مَا كَانَ يخصص العتاب والتأديب بِمن يسْتَحقّهُ حَتَّى لَا يحصل لَهُ الخجل، وَنَحْوه على رُؤُوس الأشهاد. قَوْله: (فَمن صلى بِالنَّاسِ) ، كلمة: من شَرْطِيَّة. قَوْله: (فيخفف) جوابها،
তাঁর থেকে এক ব্যক্তি বর্ণনা করেছেন। আবু হাতিম বলেছেন: তিনি সত্যবাদী। ইয়াহিয়া ইবনে মাইন বলেছেন: তাঁর থেকে হাদিস লিখবেন না, তিনি নির্ভরযোগ্য ছিলেন না। তিনি দুইশ তেইশ হিজরিতে নব্বই বছর বয়সে মৃত্যুবরণ করেন। ইমাম মুসলিম তাঁর থেকে স্বপ্ন বিষয়ক একটি হাদিস বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সাহাবীদের বলতেন: (তোমাদের মধ্যে কেউ কি কোনো স্বপ্ন দেখেছ?); এটি দারেমি তাঁর থেকে, তিনি তাঁর ভাই সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন। সহিহাইন (বুখারি ও মুসলিম)-এ এই মুহাম্মদ বিন কাসীর ব্যতীত (এই নামের) অন্য কেউ নেই। তবে সুনানে আবু দাউদ, তিরমিজি এবং নাসায়িতে মুহাম্মদ বিন কাসীর আস-সাগানি রয়েছেন; তিনি দারেমি থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি নির্ভরযোগ্য হলেও শেষ বয়সে তাঁর স্মৃতিভ্রম ঘটেছিল। দ্বিতীয়জন: সুফিয়ান সওরি। তৃতীয়জন: ইসমাইল বিন আবু খালিদ আল-বাজালি আল-কুফি আল-আহমাসি, যিনি তাবেয়ি এবং আল-মিজান নামে পরিচিত। চতুর্থজন: কায়স বিন আবু হাজিম—হা এবং যা বর্ণ যোগে—আবু আব্দুল্লাহ আল-আহমাসি আল-কুফি আল-বাজালি আল-মুখাদরাম, তিনি দশজন জান্নাতের সুসংবাদপ্রাপ্ত সাহাবী থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তাঁর আলোচনা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চমজন: আবু মাসউদ উকবা বিন আমর আল-আনসারি আল-খাজরাজি আল-বাদরি, তাঁর আলোচনাও পূর্বে গত হয়েছে।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির বর্ণনা: এর মধ্যে রয়েছে একবচন শব্দে বর্ণনা ও সংবাদ প্রদান এবং আন-আনাহ (সূত্রে ‘থেকে’ শব্দের ব্যবহার)। আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীরা বসরা ও কুফার অধিবাসী, বরং তাঁদের মধ্যে তিনজন কুফাবাসী। আরও রয়েছে এতে তাবেয়ি কর্তৃক তাবেয়ি থেকে বর্ণনার রীতি বিদ্যমান। আরও রয়েছে এতে এমন একজন বর্ণনাকারী অর্থাৎ ইবনে কাসীর আল-আবদি আছেন, যিনি বুখারিতে (এই নামে) তিনি ব্যতীত আর কেউ নেই।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারি এটি সালাত অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন ইউসুফ থেকে, তিনি সওরি থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে আহমদ বিন ইউনুস থেকে, তিনি জুহাইর থেকে বর্ণনা করেছেন। আদব অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইয়াহিয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। আহকাম অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন মুকাতিল থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আবু খালিদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে ইয়াহিয়া বিন ইয়াহিয়া থেকে হাইসামের সূত্রে, আবু বকর থেকে হাইসাম ও ওকির সূত্রে, মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বিন নুমাইর থেকে তাঁর পিতার সূত্রে এবং ইবনে আবু উমর থেকে সুফিয়ান বিন উয়াইনার সূত্রে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা চারজনই ইসমাইল বিন আবু খালিদ থেকে, তিনি কায়স থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি ইলম অধ্যায়ে ইয়াকুব বিন ইব্রাহিম থেকে ইয়াহিয়া আল-কাত্তানের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বিন নুমাইরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
ভাষা, ব্যাকরণ ও অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আমি প্রায় সালাত পাই না): এটি জানা কথা যে, ‘কাদা’ অর্থ ‘নিকটবর্তী হওয়া’, এ কারণে ব্যাকরণবিদগণ একে নিকটবর্তী হওয়ার ক্রিয়া হিসেবে গণ্য করেন। এটি কোনো বিষয় ঘটা বা না ঘটার নিকটবর্তী হওয়া বোঝায়। এর সাধারণ রূপ কাজটি না হওয়া নির্দেশ করে এবং এর সাথে না-বোধক শব্দ যুক্ত হলে তা কাজটি ঘটার নিকটবর্তী হওয়া নির্দেশ করে। ইবনে হাজিব বলেছেন: যখন ‘কাদা’ এর ওপর না-বোধক শব্দ আসে, তখন এটি সঠিক মতানুসারে সাধারণ ক্রিয়ার মতোই কাজ করে। কেউ কেউ বলেছেন: এটি অতীতকালে ইতিবাচক অর্থ দেয় এবং ভবিষ্যৎকালে সাধারণ ক্রিয়ার মতো হয়। এটি তার বিশেষ্যকে পেশ প্রদান করে এবং এর বিধেয় হয় বর্তমানকালীন ক্রিয়া, যা ‘আন’ বিহীন এবং কর্তাবাচক বিশেষ্যের অর্থ প্রকাশ করে। যেমন: ‘কাদা জাইদুন ইয়াখরুজু’, অর্থাৎ জাইদ বের হওয়ার উপক্রম হয়েছে। তবে তাঁরা এখানে অন্য শব্দের ব্যবহার ত্যাগ করেছেন কারণ ‘কাদা’ বর্তমান অবস্থার নিকটবর্তী হওয়া বোঝাতে ব্যবহৃত হয়। তাই এর পরে এমন শব্দ ব্যবহারের বাধ্যবাধকতা রয়েছে যা স্বীয় রূপ দ্বারা বর্তমানকে নির্দেশ করে, অর্থাৎ মুদারে বা বর্তমানকালীন ক্রিয়া, যাতে এটি তার উদ্দেশ্যের ওপর অধিক শক্তিশালীভাবে প্রমাণ দেয়। এখানে এর বিশেষ্য হলো এতে থাকা উহ্য সর্বনাম এবং এর বিধেয় হলো তাঁর উক্তি: (সালাত পাই)। কাজী ইয়াদ বলেছেন: এর প্রকাশ্য অর্থটি জটিল, কারণ কিরাত দীর্ঘ করলে সালাত পাওয়া সহজ হওয়ার কথা, না পাওয়া নয়। তিনি বলেন: সম্ভবত ‘লা’ এর পরে একটি আলিফ যুক্ত হয়েছে এবং ‘আদরিকু’ শব্দটি ‘আততুরুকু’ (বর্জন করা) ছিল। এর উত্তরে আবু যিনাদ বলেছেন: এর অর্থ হলো তাঁর মধ্যে শারীরিক দুর্বলতা ছিল, তাই ইমাম যখন কিয়াম দীর্ঘ করতেন, তখন তিনি রুকু পর্যন্ত পৌঁছাতে পারতেন না যতক্ষণ না তাঁর দুর্বলতা আরও বেড়ে যেত, ফলে তিনি ইমামের সাথে সালাত পূর্ণ করতে পারতেন না। এই ব্যাখ্যাটি এই বলে খণ্ডন করা হয়েছে যে, ইমাম বুখারি ফারিইয়াবি থেকে, তিনি সওরি থেকে এই সনদেই এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ‘আমি সালাত থেকে পিছিয়ে পড়ি’। বুখারি ছাড়া অন্য সূত্রে এসেছে: ‘আমি সালাত ছেড়ে দেই না’। আর হাদিসের এক অংশ অন্য অংশের ব্যাখ্যা প্রদান করে। সুতরাং এর অর্থ হবে: আমি দীর্ঘ কিরাতের কারণে জামাতে সালাত প্রায় ধরতে পারি না এবং মাঝেমধ্যে পিছিয়ে পড়ি। আমি বলি: এতে কোনো জটিলতা নেই এবং অর্থটি সঠিক। আমরা আগেই বলেছি যে, হাদিসের এক অংশ অন্য অংশের ব্যাখ্যা দেয়। এই দুটি বর্ণনা অবগত করে যে এর অর্থ হলো—আমি জামাতের সালাতে পিছিয়ে পড়ি এবং অমুকের দীর্ঘ কিরাতের কারণে তা প্রায় ধরতে পারি না। কাজী ইয়াদের উক্তি: ‘দীর্ঘ কিরাত সালাত পাওয়াকে আবশ্যক করে’—এটি তখনই প্রযোজ্য হবে যখন কেউ সালাত পাওয়ার চেষ্টা করে, কিন্তু যে ব্যক্তি দীর্ঘ কিরাতের ভয়ে পিছিয়ে থাকে, সে দীর্ঘ কিরাতের কারণে সালাত ধরতে পারবে না; বিষয়টি বুঝুন। তাঁর উক্তি: (যা দীর্ঘ করা হয়) এখানে ‘মিন’ শব্দটি কারণ দর্শাতে এবং ‘মা’ শব্দটি মাজদারিয়া হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। কোনো কোনো বর্ণনায় ‘লাম’ সহকারে ‘লিমা ইউতাউয়িলু লানা’ (আমাদের জন্য যা দীর্ঘ করেন) এসেছে। অন্য বর্ণনায় ‘ইউতিলু’ এসেছে; প্রথমটি ‘তাতউইল’ থেকে এবং দ্বিতীয়টি ‘ইতালাহ’ থেকে। তাঁর উক্তি: (অমুক) এটি এখানে কর্তা, যা নির্দিষ্ট কোনো ব্যক্তির নামের পরিবর্তে ব্যবহৃত রূপক শব্দ। মানুষ ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে ‘আল-ফুলান’ ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (সেদিনের চেয়ে অধিক রাগান্বিত) কোনো কোনো কপিতে ‘সেদিনের চেয়ে তাঁর চেয়ে অধিক রাগান্বিত’ শব্দে এসেছে। ‘মিনহু’ শব্দটি ‘আশাদ্দ’ এর সাথে সম্পর্কিত। যদি আপনি বলেন: সর্বনামটি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে ফিরেছে, তবে যার সাথে তুলনা করা হচ্ছে এবং যাকে তুলনা করা হচ্ছে তা একই ব্যক্তি হয়ে যাচ্ছে। আমি বলব: দুটি ভিন্ন দৃষ্টিকোণ থেকে তা বৈধ। তিনি ‘সেদিনের’ বিচারে তুলনীয় এবং অন্যান্য দিনের বিচারে যার সাথে তুলনা করা হচ্ছে। ‘গদবান’ শব্দটি তাময়িজ হিসেবে জবর হয়েছে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি বললেন) অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম: (হে লোকসকল): অর্থাৎ ‘ইয়া আইয়্যুহান নাস’, এখানে আহ্বানের অব্যয়টি উহ্য আছে। আহ্বানের মূল উদ্দেশ্য হলো ‘নাস’ (মানুষ)। তারা ‘আইয়্যুহা’ এনেছে যাতে আলিফ-লাম যুক্ত শব্দকে আহ্বান করা যায়, কারণ তারা আহ্বানের নির্দিষ্টতা এবং আলিফ-লামের একত্র হওয়া অপছন্দ করতেন। ফলে সম্বোধিত মূলত গুণবাচক শব্দটি হয় এবং ‘হা’ শব্দটি সতর্ক করার জন্য অতিরিক্ত যুক্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (বিরক্তকারী) এটি ‘আন্না’ এর খবর। অর্থাৎ জামাত থেকে লোকজনকে দূরে সরিয়ে দেওয়া বা বিরক্তকারী ব্যক্তি। কোনো কোনো বর্ণনায় ‘ইন্না মিনকুম মুনাফফিরিনা’ এসেছে। যদি আপনি বলেন: যিনি এই দীর্ঘ কিরাত করেছেন সরাসরি তাকে সম্বোধন করাই ছিল যুক্তিযুক্ত। আমি বলব: তিনি মহানুভবতা ও নম্রতা প্রদর্শন করে নির্দিষ্ট না করে সকলকে সম্বোধন করেছেন। এটিই ছিল তাঁর পবিত্র আদর্শ যে, তিনি তিরস্কার বা শাসনের ক্ষেত্রে কাউকে নির্দিষ্ট করতেন না যাতে লোকসমক্ষে তাকে লজ্জিত হতে না হয়। তাঁর উক্তি: (সুতরাং যে ব্যক্তি লোকদের সালাত পড়াবে) এখানে ‘মান’ শব্দটি শর্তবাচক। তাঁর উক্তি: (সে যেন সংক্ষিপ্ত করে) এটি তার উত্তর।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির বর্ণনা: এর মধ্যে রয়েছে একবচন শব্দে বর্ণনা ও সংবাদ প্রদান এবং আন-আনাহ (সূত্রে ‘থেকে’ শব্দের ব্যবহার)। আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীরা বসরা ও কুফার অধিবাসী, বরং তাঁদের মধ্যে তিনজন কুফাবাসী। আরও রয়েছে এতে তাবেয়ি কর্তৃক তাবেয়ি থেকে বর্ণনার রীতি বিদ্যমান। আরও রয়েছে এতে এমন একজন বর্ণনাকারী অর্থাৎ ইবনে কাসীর আল-আবদি আছেন, যিনি বুখারিতে (এই নামে) তিনি ব্যতীত আর কেউ নেই।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারি এটি সালাত অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন ইউসুফ থেকে, তিনি সওরি থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে আহমদ বিন ইউনুস থেকে, তিনি জুহাইর থেকে বর্ণনা করেছেন। আদব অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইয়াহিয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। আহকাম অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন মুকাতিল থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আবু খালিদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে ইয়াহিয়া বিন ইয়াহিয়া থেকে হাইসামের সূত্রে, আবু বকর থেকে হাইসাম ও ওকির সূত্রে, মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বিন নুমাইর থেকে তাঁর পিতার সূত্রে এবং ইবনে আবু উমর থেকে সুফিয়ান বিন উয়াইনার সূত্রে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা চারজনই ইসমাইল বিন আবু খালিদ থেকে, তিনি কায়স থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি ইলম অধ্যায়ে ইয়াকুব বিন ইব্রাহিম থেকে ইয়াহিয়া আল-কাত্তানের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বিন নুমাইরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
ভাষা, ব্যাকরণ ও অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আমি প্রায় সালাত পাই না): এটি জানা কথা যে, ‘কাদা’ অর্থ ‘নিকটবর্তী হওয়া’, এ কারণে ব্যাকরণবিদগণ একে নিকটবর্তী হওয়ার ক্রিয়া হিসেবে গণ্য করেন। এটি কোনো বিষয় ঘটা বা না ঘটার নিকটবর্তী হওয়া বোঝায়। এর সাধারণ রূপ কাজটি না হওয়া নির্দেশ করে এবং এর সাথে না-বোধক শব্দ যুক্ত হলে তা কাজটি ঘটার নিকটবর্তী হওয়া নির্দেশ করে। ইবনে হাজিব বলেছেন: যখন ‘কাদা’ এর ওপর না-বোধক শব্দ আসে, তখন এটি সঠিক মতানুসারে সাধারণ ক্রিয়ার মতোই কাজ করে। কেউ কেউ বলেছেন: এটি অতীতকালে ইতিবাচক অর্থ দেয় এবং ভবিষ্যৎকালে সাধারণ ক্রিয়ার মতো হয়। এটি তার বিশেষ্যকে পেশ প্রদান করে এবং এর বিধেয় হয় বর্তমানকালীন ক্রিয়া, যা ‘আন’ বিহীন এবং কর্তাবাচক বিশেষ্যের অর্থ প্রকাশ করে। যেমন: ‘কাদা জাইদুন ইয়াখরুজু’, অর্থাৎ জাইদ বের হওয়ার উপক্রম হয়েছে। তবে তাঁরা এখানে অন্য শব্দের ব্যবহার ত্যাগ করেছেন কারণ ‘কাদা’ বর্তমান অবস্থার নিকটবর্তী হওয়া বোঝাতে ব্যবহৃত হয়। তাই এর পরে এমন শব্দ ব্যবহারের বাধ্যবাধকতা রয়েছে যা স্বীয় রূপ দ্বারা বর্তমানকে নির্দেশ করে, অর্থাৎ মুদারে বা বর্তমানকালীন ক্রিয়া, যাতে এটি তার উদ্দেশ্যের ওপর অধিক শক্তিশালীভাবে প্রমাণ দেয়। এখানে এর বিশেষ্য হলো এতে থাকা উহ্য সর্বনাম এবং এর বিধেয় হলো তাঁর উক্তি: (সালাত পাই)। কাজী ইয়াদ বলেছেন: এর প্রকাশ্য অর্থটি জটিল, কারণ কিরাত দীর্ঘ করলে সালাত পাওয়া সহজ হওয়ার কথা, না পাওয়া নয়। তিনি বলেন: সম্ভবত ‘লা’ এর পরে একটি আলিফ যুক্ত হয়েছে এবং ‘আদরিকু’ শব্দটি ‘আততুরুকু’ (বর্জন করা) ছিল। এর উত্তরে আবু যিনাদ বলেছেন: এর অর্থ হলো তাঁর মধ্যে শারীরিক দুর্বলতা ছিল, তাই ইমাম যখন কিয়াম দীর্ঘ করতেন, তখন তিনি রুকু পর্যন্ত পৌঁছাতে পারতেন না যতক্ষণ না তাঁর দুর্বলতা আরও বেড়ে যেত, ফলে তিনি ইমামের সাথে সালাত পূর্ণ করতে পারতেন না। এই ব্যাখ্যাটি এই বলে খণ্ডন করা হয়েছে যে, ইমাম বুখারি ফারিইয়াবি থেকে, তিনি সওরি থেকে এই সনদেই এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ‘আমি সালাত থেকে পিছিয়ে পড়ি’। বুখারি ছাড়া অন্য সূত্রে এসেছে: ‘আমি সালাত ছেড়ে দেই না’। আর হাদিসের এক অংশ অন্য অংশের ব্যাখ্যা প্রদান করে। সুতরাং এর অর্থ হবে: আমি দীর্ঘ কিরাতের কারণে জামাতে সালাত প্রায় ধরতে পারি না এবং মাঝেমধ্যে পিছিয়ে পড়ি। আমি বলি: এতে কোনো জটিলতা নেই এবং অর্থটি সঠিক। আমরা আগেই বলেছি যে, হাদিসের এক অংশ অন্য অংশের ব্যাখ্যা দেয়। এই দুটি বর্ণনা অবগত করে যে এর অর্থ হলো—আমি জামাতের সালাতে পিছিয়ে পড়ি এবং অমুকের দীর্ঘ কিরাতের কারণে তা প্রায় ধরতে পারি না। কাজী ইয়াদের উক্তি: ‘দীর্ঘ কিরাত সালাত পাওয়াকে আবশ্যক করে’—এটি তখনই প্রযোজ্য হবে যখন কেউ সালাত পাওয়ার চেষ্টা করে, কিন্তু যে ব্যক্তি দীর্ঘ কিরাতের ভয়ে পিছিয়ে থাকে, সে দীর্ঘ কিরাতের কারণে সালাত ধরতে পারবে না; বিষয়টি বুঝুন। তাঁর উক্তি: (যা দীর্ঘ করা হয়) এখানে ‘মিন’ শব্দটি কারণ দর্শাতে এবং ‘মা’ শব্দটি মাজদারিয়া হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। কোনো কোনো বর্ণনায় ‘লাম’ সহকারে ‘লিমা ইউতাউয়িলু লানা’ (আমাদের জন্য যা দীর্ঘ করেন) এসেছে। অন্য বর্ণনায় ‘ইউতিলু’ এসেছে; প্রথমটি ‘তাতউইল’ থেকে এবং দ্বিতীয়টি ‘ইতালাহ’ থেকে। তাঁর উক্তি: (অমুক) এটি এখানে কর্তা, যা নির্দিষ্ট কোনো ব্যক্তির নামের পরিবর্তে ব্যবহৃত রূপক শব্দ। মানুষ ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে ‘আল-ফুলান’ ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (সেদিনের চেয়ে অধিক রাগান্বিত) কোনো কোনো কপিতে ‘সেদিনের চেয়ে তাঁর চেয়ে অধিক রাগান্বিত’ শব্দে এসেছে। ‘মিনহু’ শব্দটি ‘আশাদ্দ’ এর সাথে সম্পর্কিত। যদি আপনি বলেন: সর্বনামটি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে ফিরেছে, তবে যার সাথে তুলনা করা হচ্ছে এবং যাকে তুলনা করা হচ্ছে তা একই ব্যক্তি হয়ে যাচ্ছে। আমি বলব: দুটি ভিন্ন দৃষ্টিকোণ থেকে তা বৈধ। তিনি ‘সেদিনের’ বিচারে তুলনীয় এবং অন্যান্য দিনের বিচারে যার সাথে তুলনা করা হচ্ছে। ‘গদবান’ শব্দটি তাময়িজ হিসেবে জবর হয়েছে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি বললেন) অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম: (হে লোকসকল): অর্থাৎ ‘ইয়া আইয়্যুহান নাস’, এখানে আহ্বানের অব্যয়টি উহ্য আছে। আহ্বানের মূল উদ্দেশ্য হলো ‘নাস’ (মানুষ)। তারা ‘আইয়্যুহা’ এনেছে যাতে আলিফ-লাম যুক্ত শব্দকে আহ্বান করা যায়, কারণ তারা আহ্বানের নির্দিষ্টতা এবং আলিফ-লামের একত্র হওয়া অপছন্দ করতেন। ফলে সম্বোধিত মূলত গুণবাচক শব্দটি হয় এবং ‘হা’ শব্দটি সতর্ক করার জন্য অতিরিক্ত যুক্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (বিরক্তকারী) এটি ‘আন্না’ এর খবর। অর্থাৎ জামাত থেকে লোকজনকে দূরে সরিয়ে দেওয়া বা বিরক্তকারী ব্যক্তি। কোনো কোনো বর্ণনায় ‘ইন্না মিনকুম মুনাফফিরিনা’ এসেছে। যদি আপনি বলেন: যিনি এই দীর্ঘ কিরাত করেছেন সরাসরি তাকে সম্বোধন করাই ছিল যুক্তিযুক্ত। আমি বলব: তিনি মহানুভবতা ও নম্রতা প্রদর্শন করে নির্দিষ্ট না করে সকলকে সম্বোধন করেছেন। এটিই ছিল তাঁর পবিত্র আদর্শ যে, তিনি তিরস্কার বা শাসনের ক্ষেত্রে কাউকে নির্দিষ্ট করতেন না যাতে লোকসমক্ষে তাকে লজ্জিত হতে না হয়। তাঁর উক্তি: (সুতরাং যে ব্যক্তি লোকদের সালাত পড়াবে) এখানে ‘মান’ শব্দটি শর্তবাচক। তাঁর উক্তি: (সে যেন সংক্ষিপ্ত করে) এটি তার উত্তর।
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٦)