هَذَا طَرِيق آخر عَن أبي هُرَيْرَة أخرجه عَن أبي بكر بن أَصْرَم، واسْمه: بور، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْوَاو، وَفِي آخِره رَاء، وكنيته أَبُو بكر الْمروزِي، قَالَ البُخَارِيّ: مَاتَ سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ من أَفْرَاده، وَلَيْسَ لَهُ إِلَّا هَذَا الحَدِيث، وَعبد الله هُوَ ابْن الْمُبَارك الْمروزِي.
0303 - حدَّثنا صَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ قالَ أخْبَرَنا ابنُ عُيَيْنَةَ عنْ عَمْرو سَمِعَ جابِرَ بنَ عَبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم الحَرْبُ خُدْعَة.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة وَصدقَة بن الْفضل الْمروزِي وَهُوَ من أَفْرَاده، وَابْن عُيَيْنَة هُوَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَعَمْرو هُوَ ابْن دِينَار.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن عَليّ بن حجر وَعَمْرو النَّاقِد وَزُهَيْر بن حَرْب. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْجِهَاد عَن سعيد بن مَنْصُور. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن أَحْمد بن منيع وَنصر بن عَليّ، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور الْمَكِّيّ والْحَارث بن مِسْكين، وَفِي الْبَاب عَن عَليّ، أخرجه النَّسَائِيّ كَذَلِك، وَعَن زيد بن ثَابت أخرجه الطَّبَرَانِيّ كَذَلِك، وَعَن ابْن عَبَّاس أخرجه ابْن مَاجَه كَذَلِك. وَعَن كَعْب بن مَالك أخرجه أَبُو دَاوُد كَذَلِك. وَعَن أنس أخرجه أَحْمد فِي (مُسْنده) كَذَلِك وَعَن عَائِشَة أخرجه ابْن مَاجَه، قَالَ ذَلِك: وَعَن ابْن عمر أخرجه الْبَزَّار فِي (مُسْنده) قَالَ ذَلِك. وَعَن الْحسن بن عَليّ أخرجه أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده فَقَالَ ذَلِك، وَعَن الْحُسَيْن بن عَليّ أخرجه الْبَزَّار فِي (مُسْنده) قَالَ ذَلِك. وَعَن عبد الله ابْن سَلام أخرجه أَبُو يعلى وَالطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) قَالَ ذَلِك، وَعَن النواس ابْن سمْعَان أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) قَالَ ذَلِك. وَعَن عَوْف بن مَالك أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) قَالَ ذَلِك. وَعَن نعيم بن مَسْعُود أخرجه الطَّبَرَانِيّ قَالَ ذَلِك. وَعَن نبيط ابْن شريط أخرجه الطَّبَرَانِيّ أَيْضا فِي (الْأَوْسَط) قَالَ ذَلِك.
851 - (بابُ الكَذِبِ فِي الحَرْبِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الْكَذِب فِي الْحَرْب هَل يجوز أم لَا؟ وَإِذا جَازَ يجوز بالتصريح أَو بالتلويح؟ وَيَجِيء بَيَانه الْآن.
1303 - حدَّثنا قُتَيْبَةَ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ عنْ عَمْرِو بنِ دِينَار عنْ جابِرِ بنِ عبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ لِكَعْبِ بنِ الأشْرَفِ فإنَّهُ قَدْ آذَى الله ورسُولَه قَالَ مُحَمَّدُ بنُ مسْلَمَةَ أتُحِبُّ أنْ أقْتُلَهُ يَا رسولَ الله قَالَ نَعَمْ قالَ فأتَاهُ فَقال إنَّ هَذا يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ عَنَّانا وسألَنا الصَّدَقَةَ قَالَ وَأَيْضًا وَالله لَتَمَلَّنَّهُ قَالَ فأنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ فَنَكْرَهُ أنْ نَدَعَهُ حتَّى تَنْظُرَ إلَى مَا يَصيرُ أمْرُهُ قالَ فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ حتَّى اسْتَمْكَنَ مِنْهُ فقَتَلَهُ..
قيل: لَا مُطَابقَة بَين الحَدِيث والترجمة، لِأَن الَّذِي وَقع من مُحَمَّد بن مسلمة فِي قتل كَعْب بن الْأَشْرَف يُمكن أَن يكون تعريضاً. وَأجِيب: بِوُجُود الْمُطَابقَة، فَإِن مُحَمَّد بن مسلمة، قَالَ: فَأذن لي، فَأَقُول؟ قَالَ: قد فعلت فَإِنَّهُ يدْخل فِيهِ الْإِذْن فِي الْكَذِب تَصْرِيحًا وتلويحاً. فَإِن قلت: لَيْسَ فِي حَدِيث الْبَاب هَذَا. قلت: هَذِه الزِّيَادَة ثَابِتَة فِي حَدِيث الْبَاب الَّذِي يَلِيهِ، والْحَدِيث وَاحِد فِي الأَصْل عَن جَابر على أَنه قد جَاءَ من ذَلِك صَرِيحًا فِيمَا أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أَسمَاء بنت يزِيد مَرْفُوعا: لَا يحل الْكَذِب إلَاّ فِي ثَلَاث: يحدث الرجل امْرَأَته ليرضيها، وَالْكذب فِي الْحَرْب، وَفِي الْإِصْلَاح بَين النَّاس. وَقَالَ النَّوَوِيّ: الظَّاهِر إِبَاحَة حَقِيقَة الْكَذِب فِي الْأُمُور الثَّلَاثَة، لَكِن التَّعْرِيض أولى.
والْحَدِيث قد مضى فِي كتاب الشّركَة فِي: بَاب رهن السِّلَاح، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن عَليّ بن عبد الله عَن سُفْيَان عَن عَمْرو عَن جَابر.
قَوْله: (من لكعب بن الْأَشْرَف؟) أَي: من لقَتله؟ و: من، مُبْتَدأ، و: لكعب، خَبره، وَكَعب بن الْأَشْرَف ضد الأخس الْيَهُودِيّ الْقرظِيّ، وَكَانَ يهجو رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم ويؤذيه قَوْله (قَالَ مُحَمَّد بن مسلمة) بِفَتْح الْمِيم وَاللَّام الْأنْصَارِيّ الْحَارِثِيّ قَوْله (قد آذَى الله) فِيهِ حذف أَي آذن رَسُول الله. وأذاه لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم هُوَ أَذَى لله، لِأَنَّهُ لَا يرضى بِهِ. قَوْله: (أَتُحِبُّ؟) الْهمزَة فِي للاستفهام، وَكلمَة: أَن، فِي: (أَن أَقتلهُ) مَصْدَرِيَّة، وَالتَّقْدِير:
0303 - حدَّثنا صَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ قالَ أخْبَرَنا ابنُ عُيَيْنَةَ عنْ عَمْرو سَمِعَ جابِرَ بنَ عَبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم الحَرْبُ خُدْعَة.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة وَصدقَة بن الْفضل الْمروزِي وَهُوَ من أَفْرَاده، وَابْن عُيَيْنَة هُوَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَعَمْرو هُوَ ابْن دِينَار.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن عَليّ بن حجر وَعَمْرو النَّاقِد وَزُهَيْر بن حَرْب. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْجِهَاد عَن سعيد بن مَنْصُور. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن أَحْمد بن منيع وَنصر بن عَليّ، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور الْمَكِّيّ والْحَارث بن مِسْكين، وَفِي الْبَاب عَن عَليّ، أخرجه النَّسَائِيّ كَذَلِك، وَعَن زيد بن ثَابت أخرجه الطَّبَرَانِيّ كَذَلِك، وَعَن ابْن عَبَّاس أخرجه ابْن مَاجَه كَذَلِك. وَعَن كَعْب بن مَالك أخرجه أَبُو دَاوُد كَذَلِك. وَعَن أنس أخرجه أَحْمد فِي (مُسْنده) كَذَلِك وَعَن عَائِشَة أخرجه ابْن مَاجَه، قَالَ ذَلِك: وَعَن ابْن عمر أخرجه الْبَزَّار فِي (مُسْنده) قَالَ ذَلِك. وَعَن الْحسن بن عَليّ أخرجه أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده فَقَالَ ذَلِك، وَعَن الْحُسَيْن بن عَليّ أخرجه الْبَزَّار فِي (مُسْنده) قَالَ ذَلِك. وَعَن عبد الله ابْن سَلام أخرجه أَبُو يعلى وَالطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) قَالَ ذَلِك، وَعَن النواس ابْن سمْعَان أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) قَالَ ذَلِك. وَعَن عَوْف بن مَالك أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) قَالَ ذَلِك. وَعَن نعيم بن مَسْعُود أخرجه الطَّبَرَانِيّ قَالَ ذَلِك. وَعَن نبيط ابْن شريط أخرجه الطَّبَرَانِيّ أَيْضا فِي (الْأَوْسَط) قَالَ ذَلِك.
851 - (بابُ الكَذِبِ فِي الحَرْبِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الْكَذِب فِي الْحَرْب هَل يجوز أم لَا؟ وَإِذا جَازَ يجوز بالتصريح أَو بالتلويح؟ وَيَجِيء بَيَانه الْآن.
1303 - حدَّثنا قُتَيْبَةَ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ عنْ عَمْرِو بنِ دِينَار عنْ جابِرِ بنِ عبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ لِكَعْبِ بنِ الأشْرَفِ فإنَّهُ قَدْ آذَى الله ورسُولَه قَالَ مُحَمَّدُ بنُ مسْلَمَةَ أتُحِبُّ أنْ أقْتُلَهُ يَا رسولَ الله قَالَ نَعَمْ قالَ فأتَاهُ فَقال إنَّ هَذا يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ عَنَّانا وسألَنا الصَّدَقَةَ قَالَ وَأَيْضًا وَالله لَتَمَلَّنَّهُ قَالَ فأنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ فَنَكْرَهُ أنْ نَدَعَهُ حتَّى تَنْظُرَ إلَى مَا يَصيرُ أمْرُهُ قالَ فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ حتَّى اسْتَمْكَنَ مِنْهُ فقَتَلَهُ..
قيل: لَا مُطَابقَة بَين الحَدِيث والترجمة، لِأَن الَّذِي وَقع من مُحَمَّد بن مسلمة فِي قتل كَعْب بن الْأَشْرَف يُمكن أَن يكون تعريضاً. وَأجِيب: بِوُجُود الْمُطَابقَة، فَإِن مُحَمَّد بن مسلمة، قَالَ: فَأذن لي، فَأَقُول؟ قَالَ: قد فعلت فَإِنَّهُ يدْخل فِيهِ الْإِذْن فِي الْكَذِب تَصْرِيحًا وتلويحاً. فَإِن قلت: لَيْسَ فِي حَدِيث الْبَاب هَذَا. قلت: هَذِه الزِّيَادَة ثَابِتَة فِي حَدِيث الْبَاب الَّذِي يَلِيهِ، والْحَدِيث وَاحِد فِي الأَصْل عَن جَابر على أَنه قد جَاءَ من ذَلِك صَرِيحًا فِيمَا أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أَسمَاء بنت يزِيد مَرْفُوعا: لَا يحل الْكَذِب إلَاّ فِي ثَلَاث: يحدث الرجل امْرَأَته ليرضيها، وَالْكذب فِي الْحَرْب، وَفِي الْإِصْلَاح بَين النَّاس. وَقَالَ النَّوَوِيّ: الظَّاهِر إِبَاحَة حَقِيقَة الْكَذِب فِي الْأُمُور الثَّلَاثَة، لَكِن التَّعْرِيض أولى.
والْحَدِيث قد مضى فِي كتاب الشّركَة فِي: بَاب رهن السِّلَاح، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن عَليّ بن عبد الله عَن سُفْيَان عَن عَمْرو عَن جَابر.
قَوْله: (من لكعب بن الْأَشْرَف؟) أَي: من لقَتله؟ و: من، مُبْتَدأ، و: لكعب، خَبره، وَكَعب بن الْأَشْرَف ضد الأخس الْيَهُودِيّ الْقرظِيّ، وَكَانَ يهجو رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم ويؤذيه قَوْله (قَالَ مُحَمَّد بن مسلمة) بِفَتْح الْمِيم وَاللَّام الْأنْصَارِيّ الْحَارِثِيّ قَوْله (قد آذَى الله) فِيهِ حذف أَي آذن رَسُول الله. وأذاه لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم هُوَ أَذَى لله، لِأَنَّهُ لَا يرضى بِهِ. قَوْله: (أَتُحِبُّ؟) الْهمزَة فِي للاستفهام، وَكلمَة: أَن، فِي: (أَن أَقتلهُ) مَصْدَرِيَّة، وَالتَّقْدِير:
এটি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত অন্য একটি সূত্র। এটি আবু বকর ইবনে আসরাম থেকে বর্ণিত হয়েছে, তাঁর নাম বুর (ব-এ পেশ এবং ওয়াও-এ সাকিন যোগে, আর শেষে র রয়েছে)। তাঁর কুনিয়াত আবু বকর আল-মারওয়াযী। ইমাম বুখারী বলেছেন: তিনি ২২৩ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। এটি তাঁর একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত এবং এই একটি হাদীস ব্যতীত তাঁর আর কোনো বর্ণনা নেই। আর আব্দুল্লাহ হলেন ইবনুল মুবারক আল-মারওয়াযী।
০৩০৩ - সাদাকা ইবনুল ফাযল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে উইয়াইনাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আমর থেকে, তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুমা) থেকে শুনেছেন, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: যুদ্ধ হলো একটি কৌশল।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। সাদাকা ইবনুল ফাযল আল-মারওয়াযী এবং এটি তাঁর একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত। ইবনে উইয়াইনাহ হলেন সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ এবং আমর হলেন ইবনে দীনার।
হাদীসটি ইমাম মুসলিম 'মাগাযী' পর্বে আলী ইবনে হুজর, আমর আন-নাক্বিদ এবং যুহাইর ইবনে হারব থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ 'জিহাদ' পর্বে সাঈদ ইবনে মানসুর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এতে আহমাদ ইবনে মানী' এবং নাসর ইবনে আলী থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ 'সিয়ার' পর্বে মুহাম্মদ ইবনে মানসুর আল-মাক্কী এবং হারিস ইবনে মিসকীন থেকে বর্ণনা করেছেন। এই অধ্যায়ে আলী থেকেও বর্ণিত হয়েছে, যা নাসাঈ একইভাবে বর্ণনা করেছেন। যায়েদ ইবনে সাবিত থেকে তাবারানী একইভাবে বর্ণনা করেছেন। ইবনে আব্বাস থেকে ইবনে মাজাহ একইভাবে বর্ণনা করেছেন। কাব ইবনে মালিক থেকে আবু দাউদ একইভাবে বর্ণনা করেছেন। আনাস থেকে আহমাদ তাঁর 'মুসনাদ'-এ একইভাবে বর্ণনা করেছেন। আয়িশা থেকে ইবনে মাজাহ তা বর্ণনা করেছেন। ইবনে উমর থেকে বাযযার তাঁর 'মুসনাদ'-এ তা বর্ণনা করেছেন। হাসান ইবনে আলী থেকে আবু ইয়ালা আল-মাওসিলী তাঁর মুসনাদে তা বর্ণনা করেছেন। হুসাইন ইবনে আলী থেকে বাযযার তাঁর 'মুসনাদ'-এ তা বর্ণনা করেছেন। আব্দুল্লাহ ইবনে সালাম থেকে আবু ইয়ালা এবং তাবারানী 'আল-কাবীর'-এ তা বর্ণনা করেছেন। নাওয়াস ইবনে সামআন থেকে তাবারানী 'আল-কাবীর'-এ তা বর্ণনা করেছেন। আউফ ইবনে মালিক থেকে তাবারানী 'আল-কাবীর'-এ তা বর্ণনা করেছেন। নুয়াইম ইবনে মাসউদ থেকে তাবারানী তা বর্ণনা করেছেন। নবীত ইবনে শারীত থেকে তাবারানী 'আল-আওসাত'-এ তা বর্ণনা করেছেন।
৮৫১ - (অধ্যায়: যুদ্ধে মিথ্যা বলা)
অর্থাৎ: এটি যুদ্ধে মিথ্যা বলার বিবরণের একটি অধ্যায়, এটি কি জায়েজ নাকি না? আর যদি জায়েজ হয়, তবে কি তা স্পষ্টভাবে নাকি ইঙ্গিতে? এর ব্যাখ্যা সামনে আসছে।
১৩০৩ - কুতাইবা ইবনে সাঈদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট আমর ইবনে দীনার থেকে, তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: কাব ইবনে আশরাফের জন্য কে আছে? কেননা সে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে কষ্ট দিয়েছে। মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামাহ বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি চান যে আমি তাকে হত্যা করি? তিনি বললেন: হ্যাঁ। বর্ণনাকারী বলেন: তারপর তিনি তার নিকট আসলেন এবং বললেন: এই ব্যক্তি (অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের কষ্ট দিচ্ছেন এবং আমাদের কাছে সদকা (যাকাত) চাচ্ছেন। সে বলল: আল্লাহর কসম, সামনে তোমরা তার প্রতি আরও বেশি বিরক্ত হবে। তিনি বললেন: আমরা তো তাঁর অনুসরণ শুরু করেছি, তাই তার শেষ পরিণতি কী হয় তা না দেখা পর্যন্ত তাকে ছেড়ে চলে যাওয়া অপছন্দ করছি। বর্ণনাকারী বলেন: এভাবে তিনি তার সাথে কথা বলতে থাকলেন যতক্ষণ না তাকে কাবু করার সুযোগ পেলেন, অতঃপর তাকে হত্যা করলেন।
বলা হয়েছে: হাদীস এবং শিরোনামের মধ্যে কোনো সামঞ্জস্য নেই, কারণ কাব ইবনে আশরাফকে হত্যার ক্ষেত্রে মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামাহ যা বলেছিলেন তা ইঙ্গিতপূর্ণ হতে পারে। এর উত্তরে বলা হয়েছে: সামঞ্জস্য বিদ্যমান রয়েছে, কারণ মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামাহ বলেছিলেন: 'তবে আমাকে অনুমতি দিন, আমি কি বলব?' তিনি বললেন: 'তুমি তা করেছ (অর্থাৎ অনুমতি দেওয়া হলো)'। সুতরাং এতে স্পষ্টভাবে এবং ইঙ্গিতে মিথ্যা বলার অনুমতি অন্তর্ভুক্ত রয়েছে। যদি আপনি বলেন: এই অধ্যায়ের হাদীসে তো তা নেই। আমি বলব: এই অতিরিক্ত অংশটি এর পরবর্তী অধ্যায়ের হাদীসে বিদ্যমান রয়েছে, আর মূলগতভাবে জাবির থেকে বর্ণিত হাদীসটি একই। তাছাড়া তিরমিযী কর্তৃক আসমা বিনতে ইয়াজিদ থেকে বর্ণিত মারফু হাদীসে বিষয়টি স্পষ্টভাবে এসেছে: 'তিনটি ক্ষেত্র ব্যতীত মিথ্যা বলা বৈধ নয়: স্বামী তার স্ত্রীকে সন্তুষ্ট করার জন্য যা বলে, যুদ্ধের ক্ষেত্রে মিথ্যা বলা এবং মানুষের মধ্যে মীমাংসা করার জন্য মিথ্যা বলা।' ইমাম নববী বলেছেন: স্পষ্ট মত হলো এই তিনটি বিষয়ে প্রকৃত মিথ্যা বলাই বৈধ, তবে ইঙ্গিতপূর্ণ কথা বলাই উত্তম।
হাদীসটি ইতিপূর্বে 'শরীকানা' অধ্যায়ে 'অস্ত্র বন্ধক রাখা' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে এটি আলী ইবনে আব্দুল্লাহ, সুফিয়ান, আমর ও জাবির-এর সূত্রে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (কাব ইবনে আশরাফের জন্য কে আছে?) অর্থাৎ: তাকে হত্যার জন্য কে আছে? এখানে 'মান' হলো মুবতাদা এবং 'লি-কাব' হলো তার খবর। আর কাব ইবনে আশরাফ হলো নিকৃষ্টতম ইয়াহুদী কুরাইযীর বিপরীত। সে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে ব্যঙ্গ করত এবং তাঁকে কষ্ট দিত। তাঁর উক্তি: (মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামাহ বলেছেন) এখানে মীম ও লাম-এ ফাতাহ হবে; তিনি হলেন আনসারী হারিসী। তাঁর উক্তি: (সে আল্লাহকে কষ্ট দিয়েছে) এখানে উহ্য রয়েছে, অর্থাৎ সে আল্লাহর রাসূলকে কষ্ট দিয়েছে। আর রাসূলকে কষ্ট দেওয়া মানেই আল্লাহকে কষ্ট দেওয়া, কারণ তিনি এতে সন্তুষ্ট নন। তাঁর উক্তি: (আপনি কি পছন্দ করেন?) এখানে হামযা প্রশ্নবোধক হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে এবং 'আন' শব্দটি মাসদারিয়া, আর এর মূল অর্থ হলো:
০৩০৩ - সাদাকা ইবনুল ফাযল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে উইয়াইনাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আমর থেকে, তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুমা) থেকে শুনেছেন, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: যুদ্ধ হলো একটি কৌশল।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। সাদাকা ইবনুল ফাযল আল-মারওয়াযী এবং এটি তাঁর একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত। ইবনে উইয়াইনাহ হলেন সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ এবং আমর হলেন ইবনে দীনার।
হাদীসটি ইমাম মুসলিম 'মাগাযী' পর্বে আলী ইবনে হুজর, আমর আন-নাক্বিদ এবং যুহাইর ইবনে হারব থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ 'জিহাদ' পর্বে সাঈদ ইবনে মানসুর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এতে আহমাদ ইবনে মানী' এবং নাসর ইবনে আলী থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ 'সিয়ার' পর্বে মুহাম্মদ ইবনে মানসুর আল-মাক্কী এবং হারিস ইবনে মিসকীন থেকে বর্ণনা করেছেন। এই অধ্যায়ে আলী থেকেও বর্ণিত হয়েছে, যা নাসাঈ একইভাবে বর্ণনা করেছেন। যায়েদ ইবনে সাবিত থেকে তাবারানী একইভাবে বর্ণনা করেছেন। ইবনে আব্বাস থেকে ইবনে মাজাহ একইভাবে বর্ণনা করেছেন। কাব ইবনে মালিক থেকে আবু দাউদ একইভাবে বর্ণনা করেছেন। আনাস থেকে আহমাদ তাঁর 'মুসনাদ'-এ একইভাবে বর্ণনা করেছেন। আয়িশা থেকে ইবনে মাজাহ তা বর্ণনা করেছেন। ইবনে উমর থেকে বাযযার তাঁর 'মুসনাদ'-এ তা বর্ণনা করেছেন। হাসান ইবনে আলী থেকে আবু ইয়ালা আল-মাওসিলী তাঁর মুসনাদে তা বর্ণনা করেছেন। হুসাইন ইবনে আলী থেকে বাযযার তাঁর 'মুসনাদ'-এ তা বর্ণনা করেছেন। আব্দুল্লাহ ইবনে সালাম থেকে আবু ইয়ালা এবং তাবারানী 'আল-কাবীর'-এ তা বর্ণনা করেছেন। নাওয়াস ইবনে সামআন থেকে তাবারানী 'আল-কাবীর'-এ তা বর্ণনা করেছেন। আউফ ইবনে মালিক থেকে তাবারানী 'আল-কাবীর'-এ তা বর্ণনা করেছেন। নুয়াইম ইবনে মাসউদ থেকে তাবারানী তা বর্ণনা করেছেন। নবীত ইবনে শারীত থেকে তাবারানী 'আল-আওসাত'-এ তা বর্ণনা করেছেন।
৮৫১ - (অধ্যায়: যুদ্ধে মিথ্যা বলা)
অর্থাৎ: এটি যুদ্ধে মিথ্যা বলার বিবরণের একটি অধ্যায়, এটি কি জায়েজ নাকি না? আর যদি জায়েজ হয়, তবে কি তা স্পষ্টভাবে নাকি ইঙ্গিতে? এর ব্যাখ্যা সামনে আসছে।
১৩০৩ - কুতাইবা ইবনে সাঈদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট আমর ইবনে দীনার থেকে, তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: কাব ইবনে আশরাফের জন্য কে আছে? কেননা সে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে কষ্ট দিয়েছে। মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামাহ বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি চান যে আমি তাকে হত্যা করি? তিনি বললেন: হ্যাঁ। বর্ণনাকারী বলেন: তারপর তিনি তার নিকট আসলেন এবং বললেন: এই ব্যক্তি (অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের কষ্ট দিচ্ছেন এবং আমাদের কাছে সদকা (যাকাত) চাচ্ছেন। সে বলল: আল্লাহর কসম, সামনে তোমরা তার প্রতি আরও বেশি বিরক্ত হবে। তিনি বললেন: আমরা তো তাঁর অনুসরণ শুরু করেছি, তাই তার শেষ পরিণতি কী হয় তা না দেখা পর্যন্ত তাকে ছেড়ে চলে যাওয়া অপছন্দ করছি। বর্ণনাকারী বলেন: এভাবে তিনি তার সাথে কথা বলতে থাকলেন যতক্ষণ না তাকে কাবু করার সুযোগ পেলেন, অতঃপর তাকে হত্যা করলেন।
বলা হয়েছে: হাদীস এবং শিরোনামের মধ্যে কোনো সামঞ্জস্য নেই, কারণ কাব ইবনে আশরাফকে হত্যার ক্ষেত্রে মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামাহ যা বলেছিলেন তা ইঙ্গিতপূর্ণ হতে পারে। এর উত্তরে বলা হয়েছে: সামঞ্জস্য বিদ্যমান রয়েছে, কারণ মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামাহ বলেছিলেন: 'তবে আমাকে অনুমতি দিন, আমি কি বলব?' তিনি বললেন: 'তুমি তা করেছ (অর্থাৎ অনুমতি দেওয়া হলো)'। সুতরাং এতে স্পষ্টভাবে এবং ইঙ্গিতে মিথ্যা বলার অনুমতি অন্তর্ভুক্ত রয়েছে। যদি আপনি বলেন: এই অধ্যায়ের হাদীসে তো তা নেই। আমি বলব: এই অতিরিক্ত অংশটি এর পরবর্তী অধ্যায়ের হাদীসে বিদ্যমান রয়েছে, আর মূলগতভাবে জাবির থেকে বর্ণিত হাদীসটি একই। তাছাড়া তিরমিযী কর্তৃক আসমা বিনতে ইয়াজিদ থেকে বর্ণিত মারফু হাদীসে বিষয়টি স্পষ্টভাবে এসেছে: 'তিনটি ক্ষেত্র ব্যতীত মিথ্যা বলা বৈধ নয়: স্বামী তার স্ত্রীকে সন্তুষ্ট করার জন্য যা বলে, যুদ্ধের ক্ষেত্রে মিথ্যা বলা এবং মানুষের মধ্যে মীমাংসা করার জন্য মিথ্যা বলা।' ইমাম নববী বলেছেন: স্পষ্ট মত হলো এই তিনটি বিষয়ে প্রকৃত মিথ্যা বলাই বৈধ, তবে ইঙ্গিতপূর্ণ কথা বলাই উত্তম।
হাদীসটি ইতিপূর্বে 'শরীকানা' অধ্যায়ে 'অস্ত্র বন্ধক রাখা' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে এটি আলী ইবনে আব্দুল্লাহ, সুফিয়ান, আমর ও জাবির-এর সূত্রে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (কাব ইবনে আশরাফের জন্য কে আছে?) অর্থাৎ: তাকে হত্যার জন্য কে আছে? এখানে 'মান' হলো মুবতাদা এবং 'লি-কাব' হলো তার খবর। আর কাব ইবনে আশরাফ হলো নিকৃষ্টতম ইয়াহুদী কুরাইযীর বিপরীত। সে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে ব্যঙ্গ করত এবং তাঁকে কষ্ট দিত। তাঁর উক্তি: (মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামাহ বলেছেন) এখানে মীম ও লাম-এ ফাতাহ হবে; তিনি হলেন আনসারী হারিসী। তাঁর উক্তি: (সে আল্লাহকে কষ্ট দিয়েছে) এখানে উহ্য রয়েছে, অর্থাৎ সে আল্লাহর রাসূলকে কষ্ট দিয়েছে। আর রাসূলকে কষ্ট দেওয়া মানেই আল্লাহকে কষ্ট দেওয়া, কারণ তিনি এতে সন্তুষ্ট নন। তাঁর উক্তি: (আপনি কি পছন্দ করেন?) এখানে হামযা প্রশ্নবোধক হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে এবং 'আন' শব্দটি মাসদারিয়া, আর এর মূল অর্থ হলো:
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧٦)