عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز. وَهَذَا التَّعْلِيق وَصله مُسلم، وَقَالَ: حَدثنَا الْحسن بن عَليّ الْحلْوانِي وَعبد بن حميد قَالَا: حَدثنَا أَبُو عَامر الْعَقدي عَن الْمُغيرَة وَهُوَ أَبُو عبد الرَّحْمَن الْحزَامِي عَن أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدو فَإِذا لقيتموهم فَاصْبِرُوا) .
وَأخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا.
وَفِي الحَدِيث: نهى عَن تمني لِقَاء الْعَدو لما فِيهِ من الْإِعْجَاب والاتكال على الْقُوَّة، وَلِأَن النَّاس يَخْتَلِفُونَ فِي الصَّبْر على الْبلَاء ألَا يُرى الَّذِي أحرقته الْجراح فِي بعض الْمَغَازِي مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فَقتل نَفسه، وَقَالَ الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: لِأَن أعافَى فأشكر أحب إِلَيّ من أَن أبتلى فأصبر. وَرُوِيَ عَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه قَالَ لأبنه: يَا بني! لَا تدعوَنَّ أحدا إِلَى المبارزة، وَمن دعَاك إِلَيْهَا فَاخْرُج إِلَيْهِ، لِأَنَّهُ بَاغ وَالله تَعَالَى قد ضمن نصر من بغى عَلَيْهِ وَأما أَقْوَال الْعلمَاء فِيهِ فقد ذكر ابْن الْمُنْذر أَنه: أجمع كل من يحفظ عَنهُ الْعلم من الْعلمَاء على أَن للمرء أَن يبارز وَيَدْعُو إِلَى البرَاز بِإِذن الإِمَام غير الْحسن الْبَصْرِيّ، فَإِنَّهُ كرهها، هَذَا قَول الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق. وأباحته طَائِفَة وَلم يذكرُوا إِذن الإِمَام وَلَا غَيره، وَهُوَ قَول مَالك وَالشَّافِعِيّ، فَإِن طلبَهَا كَافِر يسْتَحبّ الْخُرُوج إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا يحسن مِمَّن جرب نَفسه وَيَأْذَن الإِمَام، وَسُئِلَ مَالك عَن الرجل يَقُول بَين الصفين: من يبارز؟ قَالَ: ذَلِك إِلَى نِيَّته، إِن كَانَ يُرِيد بذلك وَجه الله تَعَالَى فأرجو أَن لَا يكون بِهِ بَأْس، قد كَانَ فعل ذَلِك من مضى، وَقَالَ أنس بن مَالك: قد بارز الْبَراء ابْن مَالك مرزبان فَقتله، وَقَالَ أَبُو قَتَادَة: بارزت رجلا يَوْم حنين فَقتلته، فَأَعْطَانِي رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، سلبه وَلَيْسَ فِي خَبره أَنه اسْتَأْذن فِيهِ.
751 - (بابٌ الحَرْبُ خَدْعَةٌ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ الْحَرْب خدعة، بِضَم الْخَاء وَفتحهَا، على مَا نذكرهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
7203 - حدَّثنا عبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حدَّثنا عبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أخبرنَا مَعْمَرٌ عنْ هَمَّامٍ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ هَلَكَ كِسْرَى ثُمَّ لَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ وقَيْصَرُ لَيَهْلكَنَّ ثُمَّ لَا يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ ولَتُقْسَمَنَّ كُنُوزُهُما فِي سَبِيلِ الله. وسَمَّى الْحَرْبَ خُدْعَةً.
(الحَدِيث 8203 طرفه فِي: 9203) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، قد ذكرُوا غير مرّة، والْحَدِيث أخرجه مُسلم عَن مُحَمَّد بن رَافع.
قَوْله: (كسْرَى) ، بِفَتْح الْكَاف وَكسرهَا، لقب ملك الْفرس، وَذكره ثَعْلَب بِكَسْر الْكَاف، وَقَالَ الْفراء: الْكسر أَكثر من الْفَتْح، وَأنكر أَبُو زيد الْأنْصَارِيّ الْفَتْح، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الْكسر أفْصح وَكَانَ أَبُو حَاتِم يخْتَار الْكسر، وَقَالَ الْقَزاز: الْجمع كسور وأكاسرة وكياسرة وَالْقِيَاس أَن يجمع كسرون، كَمَا يجمع مُوسَى موسون، وَعَن أبي إِسْحَاق الزّجاج أَنه أنكر على أبي الْعَبَّاس قَوْله: كسْرَى، بِكَسْر الْكَاف، قَالَ: وَإِنَّمَا هُوَ كسْرَى بِالْفَتْح وَقَالَ: أَلا تراهم يَقُولُونَ: كسروي، وَقَالَ ابْن فَارس: لَا اعْتِبَار بِالنِّسْبَةِ، فقد يفتح فِي النِّسْبَة مَا هُوَ مكسور فِي الأَصْل أَو مضموم فَيُقَال فِي: ثعلبي بِالْفَتْح، ثعلبي بِالْكَسْرِ، وَفِي أموي بِالضَّمِّ، أموي بِالْفَتْح، وَمَعَ هَذَا فَإِنَّهُ مُعرب خسر، وَمَعْنَاهُ وَاسع الْملك. فَكيف عربه المعرب، إِذا لم يخرج عَن بِنَاء كَلَام الْعَرَب، فَهُوَ جَائِز، وَفِي (الْمُجْمل) قَالَ أَبُو عَمْرو: ينْسب إِلَى كسْرَى، بِكَسْر الْكَاف: كسْرَى وكسروي، وَذكر اللحياني أَن مَعْنَاهُ: شاهان شاه، وَهُوَ اسْم لكل من ملك الْفرس. قَوْله: (وَقَيْصَر) ، مُبْتَدأ، وَقَوله: (ليهلكن) خَبره، وَهُوَ غير منصرف للعلمية والعجمة، ويروى: قَيْصر، بعد النَّفْي بِالتَّنْوِينِ لزوَال العلمية بالتنكير، وَكَذَا الْكَلَام فِي كسْرَى، وَإِنَّمَا قَالَ فِي كسْرَى، هلك بِلَفْظ الْمَاضِي وَفِي قَيْصر بِلَفْظ الْمُضَارع لِأَن كسْرَى الَّذِي كَانَ فِي عَهده صلى الله عليه وسلم كَانَ هَالكا حِينَئِذٍ، وَأما قَيْصر فَكَانَ حَيا إِذْ ذَاك. فَإِن قلت: قد كَانَ بعدهمَا غَيرهمَا. قلت: مَا قَامَ لَهُم الناموس على الْوَجْه الَّذِي قبل ذَلِك. قلت: روى مُسلم من رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: قد مَاتَ كسْرَى فَلَا كسْرَى بعده، وَإِذا هلك قَيْصر فَلَا قَيْصر بعده، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لتتنفقن كنوزهما فِي سَبِيل الله. وروى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث الزُّهْرِيّ أَيْضا عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: إِذا هلك كسْرَى فَلَا كسْرَى بعده، وَإِذا هلك قَيْصر فَلَا قَيْصر بعده. . الحَدِيث، وَبَين اللَّفْظَيْنِ
وَأخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا.
وَفِي الحَدِيث: نهى عَن تمني لِقَاء الْعَدو لما فِيهِ من الْإِعْجَاب والاتكال على الْقُوَّة، وَلِأَن النَّاس يَخْتَلِفُونَ فِي الصَّبْر على الْبلَاء ألَا يُرى الَّذِي أحرقته الْجراح فِي بعض الْمَغَازِي مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فَقتل نَفسه، وَقَالَ الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: لِأَن أعافَى فأشكر أحب إِلَيّ من أَن أبتلى فأصبر. وَرُوِيَ عَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه قَالَ لأبنه: يَا بني! لَا تدعوَنَّ أحدا إِلَى المبارزة، وَمن دعَاك إِلَيْهَا فَاخْرُج إِلَيْهِ، لِأَنَّهُ بَاغ وَالله تَعَالَى قد ضمن نصر من بغى عَلَيْهِ وَأما أَقْوَال الْعلمَاء فِيهِ فقد ذكر ابْن الْمُنْذر أَنه: أجمع كل من يحفظ عَنهُ الْعلم من الْعلمَاء على أَن للمرء أَن يبارز وَيَدْعُو إِلَى البرَاز بِإِذن الإِمَام غير الْحسن الْبَصْرِيّ، فَإِنَّهُ كرهها، هَذَا قَول الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق. وأباحته طَائِفَة وَلم يذكرُوا إِذن الإِمَام وَلَا غَيره، وَهُوَ قَول مَالك وَالشَّافِعِيّ، فَإِن طلبَهَا كَافِر يسْتَحبّ الْخُرُوج إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا يحسن مِمَّن جرب نَفسه وَيَأْذَن الإِمَام، وَسُئِلَ مَالك عَن الرجل يَقُول بَين الصفين: من يبارز؟ قَالَ: ذَلِك إِلَى نِيَّته، إِن كَانَ يُرِيد بذلك وَجه الله تَعَالَى فأرجو أَن لَا يكون بِهِ بَأْس، قد كَانَ فعل ذَلِك من مضى، وَقَالَ أنس بن مَالك: قد بارز الْبَراء ابْن مَالك مرزبان فَقتله، وَقَالَ أَبُو قَتَادَة: بارزت رجلا يَوْم حنين فَقتلته، فَأَعْطَانِي رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، سلبه وَلَيْسَ فِي خَبره أَنه اسْتَأْذن فِيهِ.
751 - (بابٌ الحَرْبُ خَدْعَةٌ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ الْحَرْب خدعة، بِضَم الْخَاء وَفتحهَا، على مَا نذكرهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
7203 - حدَّثنا عبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حدَّثنا عبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أخبرنَا مَعْمَرٌ عنْ هَمَّامٍ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ هَلَكَ كِسْرَى ثُمَّ لَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ وقَيْصَرُ لَيَهْلكَنَّ ثُمَّ لَا يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ ولَتُقْسَمَنَّ كُنُوزُهُما فِي سَبِيلِ الله. وسَمَّى الْحَرْبَ خُدْعَةً.
(الحَدِيث 8203 طرفه فِي: 9203) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، قد ذكرُوا غير مرّة، والْحَدِيث أخرجه مُسلم عَن مُحَمَّد بن رَافع.
قَوْله: (كسْرَى) ، بِفَتْح الْكَاف وَكسرهَا، لقب ملك الْفرس، وَذكره ثَعْلَب بِكَسْر الْكَاف، وَقَالَ الْفراء: الْكسر أَكثر من الْفَتْح، وَأنكر أَبُو زيد الْأنْصَارِيّ الْفَتْح، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الْكسر أفْصح وَكَانَ أَبُو حَاتِم يخْتَار الْكسر، وَقَالَ الْقَزاز: الْجمع كسور وأكاسرة وكياسرة وَالْقِيَاس أَن يجمع كسرون، كَمَا يجمع مُوسَى موسون، وَعَن أبي إِسْحَاق الزّجاج أَنه أنكر على أبي الْعَبَّاس قَوْله: كسْرَى، بِكَسْر الْكَاف، قَالَ: وَإِنَّمَا هُوَ كسْرَى بِالْفَتْح وَقَالَ: أَلا تراهم يَقُولُونَ: كسروي، وَقَالَ ابْن فَارس: لَا اعْتِبَار بِالنِّسْبَةِ، فقد يفتح فِي النِّسْبَة مَا هُوَ مكسور فِي الأَصْل أَو مضموم فَيُقَال فِي: ثعلبي بِالْفَتْح، ثعلبي بِالْكَسْرِ، وَفِي أموي بِالضَّمِّ، أموي بِالْفَتْح، وَمَعَ هَذَا فَإِنَّهُ مُعرب خسر، وَمَعْنَاهُ وَاسع الْملك. فَكيف عربه المعرب، إِذا لم يخرج عَن بِنَاء كَلَام الْعَرَب، فَهُوَ جَائِز، وَفِي (الْمُجْمل) قَالَ أَبُو عَمْرو: ينْسب إِلَى كسْرَى، بِكَسْر الْكَاف: كسْرَى وكسروي، وَذكر اللحياني أَن مَعْنَاهُ: شاهان شاه، وَهُوَ اسْم لكل من ملك الْفرس. قَوْله: (وَقَيْصَر) ، مُبْتَدأ، وَقَوله: (ليهلكن) خَبره، وَهُوَ غير منصرف للعلمية والعجمة، ويروى: قَيْصر، بعد النَّفْي بِالتَّنْوِينِ لزوَال العلمية بالتنكير، وَكَذَا الْكَلَام فِي كسْرَى، وَإِنَّمَا قَالَ فِي كسْرَى، هلك بِلَفْظ الْمَاضِي وَفِي قَيْصر بِلَفْظ الْمُضَارع لِأَن كسْرَى الَّذِي كَانَ فِي عَهده صلى الله عليه وسلم كَانَ هَالكا حِينَئِذٍ، وَأما قَيْصر فَكَانَ حَيا إِذْ ذَاك. فَإِن قلت: قد كَانَ بعدهمَا غَيرهمَا. قلت: مَا قَامَ لَهُم الناموس على الْوَجْه الَّذِي قبل ذَلِك. قلت: روى مُسلم من رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: قد مَاتَ كسْرَى فَلَا كسْرَى بعده، وَإِذا هلك قَيْصر فَلَا قَيْصر بعده، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لتتنفقن كنوزهما فِي سَبِيل الله. وروى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث الزُّهْرِيّ أَيْضا عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: إِذا هلك كسْرَى فَلَا كسْرَى بعده، وَإِذا هلك قَيْصر فَلَا قَيْصر بعده. . الحَدِيث، وَبَين اللَّفْظَيْنِ
আবদুর রহমান বিন হুরমুজ। আর এই স্থগিত (তালীক) বর্ণনাটিকে ইমাম মুসলিম সংযুক্ত করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট হাসান বিন আলী আল-হুলওয়ানী এবং আবদ বিন হুমাইদ বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে বলেছেন: আমাদের নিকট আবু আমির আল-আকাদী মুগীরাহ থেকে বর্ণনা করেছেন—আর তিনি হলেন আবু আবদুর রহমান আল-হিযামী—তিনি আবুয যিনাদ থেকে, তিনি আরাজ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন যে: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (তোমরা শত্রুর সাথে যুদ্ধের আকাঙ্ক্ষা করো না, কিন্তু যখন তাদের সাথে তোমাদের সাক্ষাৎ হয়ে যায়, তখন ধৈর্য ধারণ করো।)
আর এটি ইমাম নাসাঈও বর্ণনা করেছেন।
হাদিসের ব্যাখ্যায়: শত্রুর সাথে সাক্ষাতের আকাঙ্ক্ষা করতে নিষেধ করা হয়েছে কারণ এতে আত্মঅহংকার এবং নিজের শক্তির ওপর নির্ভরতা প্রকাশ পায়। এছাড়া মানুষ বিপদে ধৈর্য ধারণের ক্ষেত্রে ভিন্ন ভিন্ন হয়ে থাকে। আপনি কি দেখেননি সেই ব্যক্তিকে, যাকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে কোনো এক যুদ্ধে জখম দগ্ধ (যন্ত্রণাকাতর) করেছিল, ফলে সে নিজেই নিজেকে হত্যা করেছিল। আবু বকর সিদ্দিক রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু বলেছেন: "আমি সুস্থ থাকা এবং কৃতজ্ঞতা প্রকাশ করাকে বিপদে ধৈর্য ধারণ করার চেয়ে বেশি পছন্দ করি।" আলী রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে বর্ণিত যে, তিনি তাঁর পুত্রকে বলেছিলেন: "হে বৎস! কাউকে দ্বন্দ্বযুদ্ধের (মুবায়ারাযাহ) জন্য আহ্বান করো না, তবে কেউ তোমাকে আহ্বান করলে তার মোকাবিলা করো। কারণ সে সীমা লঙ্ঘনকারী, আর আল্লাহ তাআলা সীমা লঙ্ঘিত ব্যক্তির সাহায্যের নিশ্চয়তা দিয়েছেন।" আলেমদের বক্তব্যের ক্ষেত্রে ইবনুল মুনযির উল্লেখ করেছেন যে: হাসান বসরী ব্যতীত অন্য সকল আলেম, যাদের জ্ঞান সংরক্ষিত আছে, তারা একমত হয়েছেন যে, ইমামের অনুমতি নিয়ে দ্বন্দ্বযুদ্ধে অংশ নেওয়া ও আহ্বান করা জায়েজ। এটি সুফিয়ান সাওরী, আওযায়ী, আহমাদ এবং ইসহাকের অভিমত। একদল আলেম ইমামের অনুমতি বা অন্য কোনো শর্ত ছাড়াই একে বৈধ বলেছেন, যা ইমাম মালিক ও শাফেয়ীর মত। যদি কোনো কাফের দ্বন্দ্বযুদ্ধের আহ্বান করে তবে তার মোকাবিলায় বের হওয়া মুস্তাহাব। তবে এটি কেবল তার জন্যই শোভনীয় যে নিজেকে অভিজ্ঞ মনে করে এবং ইমাম তাকে অনুমতি দেন। ইমাম মালিককে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল সেই ব্যক্তি সম্পর্কে যে দুই কাতারের মাঝে দাঁড়িয়ে বলে: 'কে আছো লড়াই করার?' তিনি উত্তরে বলেন: "এটি তার নিয়তের ওপর নির্ভর করে; যদি সে এর মাধ্যমে আল্লাহর সন্তুষ্টি চায় তবে আশা করি এতে কোনো সমস্যা নেই। আমাদের পূর্ববর্তীরাও এমনটি করেছেন।" আনাস বিন মালিক বলেন: "বারা ইবনে মালিক জনৈক মারযুবানের সাথে দ্বন্দ্বযুদ্ধ করে তাকে হত্যা করেছিলেন।" আবু কাতাদা বলেন: "হুনায়নের দিন আমি এক ব্যক্তির সাথে দ্বন্দ্বযুদ্ধ করে তাকে হত্যা করেছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার থেকে পাওয়া সরঞ্জাম আমাকে দিয়ে দিয়েছিলেন।" অথচ তাঁর বর্ণনায় এমনটি নেই যে তিনি অনুমতি নিয়েছিলেন।
৭৫১ - (অধ্যায়: যুদ্ধ হলো এক কৌশল)
অর্থাৎ: এটি এমন এক অধ্যায় যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে যে যুদ্ধ হলো 'খুদআহ' বা কৌশল; 'খা' বর্ণে পেশ অথবা যবর দিয়ে, যা আমরা ইনশাআল্লাহ আলোচনা করব।
৭২০৩ - আবদুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুর রাজ্জাক আমাদের বর্ণনা করেছেন, তিনি মামার থেকে, তিনি হাম্মাম থেকে, তিনি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "কিসরা (পারস্য সম্রাট) ধ্বংস হয়েছে, এরপর আর কোনো কিসরা হবে না। কায়সার (রোম সম্রাট) অবশ্যই ধ্বংস হবে, এরপর আর কোনো কায়সার হবে না। আর অবশ্যই তাদের ধন-ভাণ্ডার আল্লাহর পথে বণ্টিত হবে।" এবং তিনি যুদ্ধকে 'খুদআহ' বা কৌশল হিসেবে অভিহিত করেছেন।
(হাদিস ৮২০৩, এর অংশবিশেষ ৯২০৩-এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট, যা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আর এই হাদিসটি ইমাম মুসলিম মুহাম্মাদ বিন রাফে থেকে বর্ণনা করেছেন।
রাসূলের বাণী: (কিসরা), কাফ বর্ণে যবর ও যের উভয়টিই পড়া যায়, এটি পারস্য রাজাদের উপাধি। ছালাব একে যের দিয়ে উল্লেখ করেছেন। ফাররা বলেছেন: যের দিয়ে পড়াই অধিক প্রচলিত। আবু যায়েদ আল-আনসারী যবর দিয়ে পড়াকে অস্বীকার করেছেন। ইবনুল আরাবী বলেছেন: যের দিয়ে পড়া অধিক বিশুদ্ধ। আবু হাতেম যের দিয়ে পড়াকে পছন্দ করতেন। আল-কাযযায বলেছেন: এর বহুবচন হলো কুসুর, আকাসিরাহ এবং কায়াসিরাহ। নিয়ম অনুযায়ী এর বহুবচন 'কিসরাউনা' হওয়ার কথা, যেমন মুসা এর বহুবচন 'মুসাউনা' হয়। আবু ইসহাক আয-যাজ্জাজ থেকে বর্ণিত যে, তিনি আবুল আব্বাসের কাসরাহ দিয়ে পড়ার সমালোচনা করে বলেছেন: এটি মূলত ফাতহাহ বা যবর দিয়ে 'কাসরা' হবে। তিনি আরও বলেছেন: আপনি কি দেখছেন না তারা 'কাসরাভী' (যবর দিয়ে) বলে? ইবনে ফারিস বলেছেন: নিসবত বা সম্বন্ধসূচক শব্দের ক্ষেত্রে মূল স্বরবর্ণের পরিবর্তন হতে পারে, তাই মূল শব্দের যের বা পেশ থাকলেও সম্বন্ধসূচক শব্দে যবর হতে পারে; যেমন 'ছা'লাবি' (যবর দিয়ে) বলা হয় যদিও মূল শব্দ 'ছু'লাব' (পেশ দিয়ে), আবার 'উমাভী' (যবর দিয়ে) বলা হয় যদিও মূল শব্দ 'উমাইয়্যাহ' (পেশ দিয়ে)। এর পাশাপাশি এটি হলো 'খসরু' শব্দের আরবি রূপ, যার অর্থ বিশাল সাম্রাজ্যের অধিকারী। আরবরা যখন কোনো অনারবি শব্দকে আরবীকরণ করে, তখন যদি তা আরবি শব্দের গঠনের বাইরে না যায় তবে তা জায়েজ। 'আল-মুজমাল' গ্রন্থে আবু আমর বলেছেন: 'কিসরা' শব্দে কাফ বর্ণে যের দিয়ে সম্বন্ধ করলে 'কিসরি' বা 'কিসরাভী' হয়। লিহয়ানী উল্লেখ করেছেন যে এর অর্থ হলো 'শাহানশাহ', আর এটি পারস্যের সকল রাজার সাধারণ নাম। রাসূলের বাণী: (কায়সার) হলো মুবতাদা এবং (লায়াহলিকান্না) হলো তার খবর। এটি অনারবি এবং নির্দিষ্ট নাম হওয়ার কারণে তানভীনমুক্ত। তবে নফি বা না-বোধক শব্দের পরে 'কায়সারুন' শব্দে তানভীন দিয়েও বর্ণিত হয়েছে কারণ তখন এটি সাধারণ অর্থ প্রকাশ করে। 'কিসরা' শব্দের ক্ষেত্রেও একই কথা প্রযোজ্য। কিসরার ক্ষেত্রে অতীত কাল 'হালাকা' (ধ্বংস হয়েছে) এবং কায়সারের ক্ষেত্রে বর্তমান/ভবিষ্যৎ কাল ব্যবহার করা হয়েছে কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে তৎকালীন কিসরা সেই সময়েই ধ্বংস হয়েছিল, কিন্তু কায়সার তখনো জীবিত ছিল। আপনি যদি বলেন: তাদের পরেও তো অন্য রাজা এসেছে? আমি বলব: তাদের আগের মতো প্রভাব-প্রতিপত্তি বা শাসন ব্যবস্থা আর ছিল না। ইমাম মুসলিম ইমাম যুহরী থেকে, তিনি সাঈদ বিন আল-মুসাইয়্যিব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "কিসরা মারা গেছে, এরপর আর কোনো কিসরা নেই। আর যখন কায়সার ধ্বংস হবে, তখন এরপর আর কোনো কায়সার থাকবে না। যাঁর হাতে আমার প্রাণ তাঁর শপথ, অবশ্যই তাদের ধন-ভাণ্ডার আল্লাহর পথে খরচ করা হবে।" ইমাম তিরমিযীও যুহরী থেকে, তিনি সাঈদ বিন আল-মুসাইয়্যিব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যখন কিসরা ধ্বংস হবে তখন আর কোনো কিসরা নেই, আর যখন কায়সার ধ্বংস হবে তখন আর কোনো কায়সার নেই..." হাদিসের শেষ পর্যন্ত। এই দুটি বর্ণনার শব্দের মাঝে পার্থক্য রয়েছে।
আর এটি ইমাম নাসাঈও বর্ণনা করেছেন।
হাদিসের ব্যাখ্যায়: শত্রুর সাথে সাক্ষাতের আকাঙ্ক্ষা করতে নিষেধ করা হয়েছে কারণ এতে আত্মঅহংকার এবং নিজের শক্তির ওপর নির্ভরতা প্রকাশ পায়। এছাড়া মানুষ বিপদে ধৈর্য ধারণের ক্ষেত্রে ভিন্ন ভিন্ন হয়ে থাকে। আপনি কি দেখেননি সেই ব্যক্তিকে, যাকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে কোনো এক যুদ্ধে জখম দগ্ধ (যন্ত্রণাকাতর) করেছিল, ফলে সে নিজেই নিজেকে হত্যা করেছিল। আবু বকর সিদ্দিক রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু বলেছেন: "আমি সুস্থ থাকা এবং কৃতজ্ঞতা প্রকাশ করাকে বিপদে ধৈর্য ধারণ করার চেয়ে বেশি পছন্দ করি।" আলী রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে বর্ণিত যে, তিনি তাঁর পুত্রকে বলেছিলেন: "হে বৎস! কাউকে দ্বন্দ্বযুদ্ধের (মুবায়ারাযাহ) জন্য আহ্বান করো না, তবে কেউ তোমাকে আহ্বান করলে তার মোকাবিলা করো। কারণ সে সীমা লঙ্ঘনকারী, আর আল্লাহ তাআলা সীমা লঙ্ঘিত ব্যক্তির সাহায্যের নিশ্চয়তা দিয়েছেন।" আলেমদের বক্তব্যের ক্ষেত্রে ইবনুল মুনযির উল্লেখ করেছেন যে: হাসান বসরী ব্যতীত অন্য সকল আলেম, যাদের জ্ঞান সংরক্ষিত আছে, তারা একমত হয়েছেন যে, ইমামের অনুমতি নিয়ে দ্বন্দ্বযুদ্ধে অংশ নেওয়া ও আহ্বান করা জায়েজ। এটি সুফিয়ান সাওরী, আওযায়ী, আহমাদ এবং ইসহাকের অভিমত। একদল আলেম ইমামের অনুমতি বা অন্য কোনো শর্ত ছাড়াই একে বৈধ বলেছেন, যা ইমাম মালিক ও শাফেয়ীর মত। যদি কোনো কাফের দ্বন্দ্বযুদ্ধের আহ্বান করে তবে তার মোকাবিলায় বের হওয়া মুস্তাহাব। তবে এটি কেবল তার জন্যই শোভনীয় যে নিজেকে অভিজ্ঞ মনে করে এবং ইমাম তাকে অনুমতি দেন। ইমাম মালিককে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল সেই ব্যক্তি সম্পর্কে যে দুই কাতারের মাঝে দাঁড়িয়ে বলে: 'কে আছো লড়াই করার?' তিনি উত্তরে বলেন: "এটি তার নিয়তের ওপর নির্ভর করে; যদি সে এর মাধ্যমে আল্লাহর সন্তুষ্টি চায় তবে আশা করি এতে কোনো সমস্যা নেই। আমাদের পূর্ববর্তীরাও এমনটি করেছেন।" আনাস বিন মালিক বলেন: "বারা ইবনে মালিক জনৈক মারযুবানের সাথে দ্বন্দ্বযুদ্ধ করে তাকে হত্যা করেছিলেন।" আবু কাতাদা বলেন: "হুনায়নের দিন আমি এক ব্যক্তির সাথে দ্বন্দ্বযুদ্ধ করে তাকে হত্যা করেছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার থেকে পাওয়া সরঞ্জাম আমাকে দিয়ে দিয়েছিলেন।" অথচ তাঁর বর্ণনায় এমনটি নেই যে তিনি অনুমতি নিয়েছিলেন।
৭৫১ - (অধ্যায়: যুদ্ধ হলো এক কৌশল)
অর্থাৎ: এটি এমন এক অধ্যায় যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে যে যুদ্ধ হলো 'খুদআহ' বা কৌশল; 'খা' বর্ণে পেশ অথবা যবর দিয়ে, যা আমরা ইনশাআল্লাহ আলোচনা করব।
৭২০৩ - আবদুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুর রাজ্জাক আমাদের বর্ণনা করেছেন, তিনি মামার থেকে, তিনি হাম্মাম থেকে, তিনি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "কিসরা (পারস্য সম্রাট) ধ্বংস হয়েছে, এরপর আর কোনো কিসরা হবে না। কায়সার (রোম সম্রাট) অবশ্যই ধ্বংস হবে, এরপর আর কোনো কায়সার হবে না। আর অবশ্যই তাদের ধন-ভাণ্ডার আল্লাহর পথে বণ্টিত হবে।" এবং তিনি যুদ্ধকে 'খুদআহ' বা কৌশল হিসেবে অভিহিত করেছেন।
(হাদিস ৮২০৩, এর অংশবিশেষ ৯২০৩-এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট, যা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আর এই হাদিসটি ইমাম মুসলিম মুহাম্মাদ বিন রাফে থেকে বর্ণনা করেছেন।
রাসূলের বাণী: (কিসরা), কাফ বর্ণে যবর ও যের উভয়টিই পড়া যায়, এটি পারস্য রাজাদের উপাধি। ছালাব একে যের দিয়ে উল্লেখ করেছেন। ফাররা বলেছেন: যের দিয়ে পড়াই অধিক প্রচলিত। আবু যায়েদ আল-আনসারী যবর দিয়ে পড়াকে অস্বীকার করেছেন। ইবনুল আরাবী বলেছেন: যের দিয়ে পড়া অধিক বিশুদ্ধ। আবু হাতেম যের দিয়ে পড়াকে পছন্দ করতেন। আল-কাযযায বলেছেন: এর বহুবচন হলো কুসুর, আকাসিরাহ এবং কায়াসিরাহ। নিয়ম অনুযায়ী এর বহুবচন 'কিসরাউনা' হওয়ার কথা, যেমন মুসা এর বহুবচন 'মুসাউনা' হয়। আবু ইসহাক আয-যাজ্জাজ থেকে বর্ণিত যে, তিনি আবুল আব্বাসের কাসরাহ দিয়ে পড়ার সমালোচনা করে বলেছেন: এটি মূলত ফাতহাহ বা যবর দিয়ে 'কাসরা' হবে। তিনি আরও বলেছেন: আপনি কি দেখছেন না তারা 'কাসরাভী' (যবর দিয়ে) বলে? ইবনে ফারিস বলেছেন: নিসবত বা সম্বন্ধসূচক শব্দের ক্ষেত্রে মূল স্বরবর্ণের পরিবর্তন হতে পারে, তাই মূল শব্দের যের বা পেশ থাকলেও সম্বন্ধসূচক শব্দে যবর হতে পারে; যেমন 'ছা'লাবি' (যবর দিয়ে) বলা হয় যদিও মূল শব্দ 'ছু'লাব' (পেশ দিয়ে), আবার 'উমাভী' (যবর দিয়ে) বলা হয় যদিও মূল শব্দ 'উমাইয়্যাহ' (পেশ দিয়ে)। এর পাশাপাশি এটি হলো 'খসরু' শব্দের আরবি রূপ, যার অর্থ বিশাল সাম্রাজ্যের অধিকারী। আরবরা যখন কোনো অনারবি শব্দকে আরবীকরণ করে, তখন যদি তা আরবি শব্দের গঠনের বাইরে না যায় তবে তা জায়েজ। 'আল-মুজমাল' গ্রন্থে আবু আমর বলেছেন: 'কিসরা' শব্দে কাফ বর্ণে যের দিয়ে সম্বন্ধ করলে 'কিসরি' বা 'কিসরাভী' হয়। লিহয়ানী উল্লেখ করেছেন যে এর অর্থ হলো 'শাহানশাহ', আর এটি পারস্যের সকল রাজার সাধারণ নাম। রাসূলের বাণী: (কায়সার) হলো মুবতাদা এবং (লায়াহলিকান্না) হলো তার খবর। এটি অনারবি এবং নির্দিষ্ট নাম হওয়ার কারণে তানভীনমুক্ত। তবে নফি বা না-বোধক শব্দের পরে 'কায়সারুন' শব্দে তানভীন দিয়েও বর্ণিত হয়েছে কারণ তখন এটি সাধারণ অর্থ প্রকাশ করে। 'কিসরা' শব্দের ক্ষেত্রেও একই কথা প্রযোজ্য। কিসরার ক্ষেত্রে অতীত কাল 'হালাকা' (ধ্বংস হয়েছে) এবং কায়সারের ক্ষেত্রে বর্তমান/ভবিষ্যৎ কাল ব্যবহার করা হয়েছে কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে তৎকালীন কিসরা সেই সময়েই ধ্বংস হয়েছিল, কিন্তু কায়সার তখনো জীবিত ছিল। আপনি যদি বলেন: তাদের পরেও তো অন্য রাজা এসেছে? আমি বলব: তাদের আগের মতো প্রভাব-প্রতিপত্তি বা শাসন ব্যবস্থা আর ছিল না। ইমাম মুসলিম ইমাম যুহরী থেকে, তিনি সাঈদ বিন আল-মুসাইয়্যিব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "কিসরা মারা গেছে, এরপর আর কোনো কিসরা নেই। আর যখন কায়সার ধ্বংস হবে, তখন এরপর আর কোনো কায়সার থাকবে না। যাঁর হাতে আমার প্রাণ তাঁর শপথ, অবশ্যই তাদের ধন-ভাণ্ডার আল্লাহর পথে খরচ করা হবে।" ইমাম তিরমিযীও যুহরী থেকে, তিনি সাঈদ বিন আল-মুসাইয়্যিব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যখন কিসরা ধ্বংস হবে তখন আর কোনো কিসরা নেই, আর যখন কায়সার ধ্বংস হবে তখন আর কোনো কায়সার নেই..." হাদিসের শেষ পর্যন্ত। এই দুটি বর্ণনার শব্দের মাঝে পার্থক্য রয়েছে।
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٧٤)