يُسَمَّى كعْبَةَ الْيَمَانِيَةِ قالَ فانْطَلَقْتُ فِي خَمْسِينَ ومائَةِ فارِسٍ منْ أحْمَسَ وكانُوا أصْحَبَ خَيْلٍ قالَ وكُنْتُ لَا أثْبُتُ علَى الخَيْلِ فضَرَبَ فِي صَدْرِي حتَّى رأيْتُ أثَرَ أصابِعِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ واجْعَلْهُ هادِياً مَهْدِياً فانْطَلَقَ إلَيْهَا فكَسَرَهَا وحَرَّقَها ثُمَّ بَعَثَ إِلَى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يُخْبِرُهُ فَقالَ رسولُ جَرِيرٍ والَّذِي بَعَثَكَ بالحَقِّ مَا جِئْتُكَ حتَّى تَرَكْتُها كأنَّهَا جَمَلٌ أجْوَفُ أوْ أجْرَبُ قَالَ فَبارَكَ فِي خَيْلِ أحْمَسَ ورِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وحرقها) وَهُوَ ظَاهر، وَيحيى هُوَ ابْن سعيد الْقطَّان، وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي خَالِد الأحمسي البَجلِيّ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ فِي الْجِهَاد أَيْضا، وَفِي الْمَغَازِي عَن أبي مُوسَى وَفِي الْمَغَازِي أَيْضا عَن يُوسُف بن مُوسَى، وَفِي الدَّعْوَات عَن عَليّ بن عبد الله. وَأخرجه مُسلم فِي الْفَضَائِل عَن عبد الحميد بن بَيَان وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير وَعَن مُحَمَّد بن عباد الْمَكِّيّ وَعَن ابْن أبي عَمْرو وَعَن مُحَمَّد بن رَافع. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْجِهَاد عَن الرّبيع بن نَافِع، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن مُحَمَّد ابْن مَنْصُور عَن سُفْيَان بِهِ وَعَن يُوسُف بن عِيسَى، وَفِي المناقب عَن مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَلا تريحني) ، كلمة: أَلا، بِفَتْح الْهمزَة وَتَخْفِيف اللَّام، مَعْنَاهَا هُنَا: الْعرض والتحضيض، وتختص بِالْجُمْلَةِ الفعلية. و: تريحني، من الإراحة، بالراء وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة. قَوْله: (من ذِي الخلصة) ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وباللام وبالصاد الْمُهْملَة المفتوحات، وَقيل: بِسُكُون اللَّام، وَقيل: بِضَم الْخَاء وَسُكُون اللَّام وَهُوَ اسْم لذَلِك الْبَيْت، وَقَيده أَبُو الْوَلِيد الوقشي بِفَتْح الْخَاء وَإِسْكَان اللَّام، وَضَبطه الدمياطي بِخَطِّهِ بفتحهما، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: ذُو الخلصة طاغية كَانَت لدوس يعبدونها، وَقيل: هُوَ بَيت كَانَ لخثعم يُسمى الْكَعْبَة اليمانية، وَهُوَ الَّذِي أخربه جرير بن عبد الله البَجلِيّ، بَعثه إِلَيْهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم. وَفِي (صَحِيح مُسلم) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا: (لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى تضطرب أليات نسَاء دوس حول ذِي الخلصة) . وَكَانَت صنماً تعبدها دوس، وَقَالَ ابْن دحْيَة: قيل: هُوَ بَيت أصنام كَانَ لدوس وخثعم وبجيلة وَمن كَانَ ببلادهم، وَقيل: هُوَ صنم كَانَ لعَمْرو بن لحي نَصبه بِأَسْفَل مَكَّة حِين نصبت الْأَصْنَام، وَكَانُوا يلبسونه القلائد ويعلقون عَلَيْهِ بيض النعام ويذبحون عِنْده. قَوْله: (يُسمى كعبة اليمانية) ، من إِضَافَة الْمَوْصُوف إِلَى الصّفة، جوزه الْكُوفِيُّونَ وَقدر فِيهِ البصريون حذفا أَي: كعبة الْجِهَة اليمانية وَالْمَشْهُور فِيهِ تَخْفيف الْيَاء آخر الْحُرُوف، لِأَن الْألف بدل من إِحْدَى يائي النّسَب، وَقد جَاءَ بِالتَّشْدِيدِ، وَفِي رِوَايَة: الْكَعْبَة اليمانية والكعبة الشامية، وَفِي بعض النّسخ بِغَيْر وَاو بَين اليمانية والكعبة الشامية لخثعم والشامية للكعبة الْحَرَام المشرفة. قَوْله: (فَانْطَلَقت) وَكَانَ انطلاقه قبل وَفَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم، بشهرين. قَوْله: (من أحمس) بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْمِيم وَفِي آخِره سين مُهْملَة: وأحمس هَذَا هُوَ ابْن الْغَوْث بن أَنْمَار بن أراش بن عَمْرو بن الْغَوْث بن نبت بن مَالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب ابْن يعرب بن قحطان. وخثعم، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَهُوَ ابْن أفتل، بفاء وتاء مثناة من فَوق، وَقيل: أقبل، بقاف وباء مُوَحدَة: ابْن أَنْمَار بن أراش بن عَمْرو … إِلَى آخر مَا ذَكرْنَاهُ الْآن. قَوْله: (فَضرب فِي صَدْرِي) إِنَّمَا ضربه فِي صَدره لِأَن فِيهِ الْقلب. قَوْله: (هادياً) إِشَارَة إِلَى قُوَّة التَّكْمِيل ومهدياً إِلَى قُوَّة الْكَمَال أَي: اجْعَلْهُ كَامِلا مكملاً: قَالَ ابْن بطال: هُوَ من بَاب التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير لِأَنَّهُ لَا يكون هادياً لغيره إلَاّ بعد أَن يَهْتَدِي هُوَ فَيكون مهدياً، وببركة دُعَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم بقوله: أللهم ثبته، مَا سقط بعد ذَلِك من فرس. قَوْله: (وحرقها) بِالتَّشْدِيدِ. قَوْله: (ثمَّ بعث) ، أَي: جرير. قَوْله: (يُخبرهُ) ، من الْأَحْوَال المققدرة. قَوْله: (فَقَالَ رَسُول جرير) ، جَاءَ مُبينًا فِي بعض الرِّوَايَات أَنه أَبُو أَرْطَأَة حُصَيْن بن ربيعَة، بِضَم الْحَاء وَفتح الصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ، قَالَ عِيَاض: وروى حصن وَالصَّوَاب هُوَ الأول، وَقَالَ أَبُو عمر حُصَيْن: وَيُقَال حصن وَالْأَكْثَر حُصَيْن بن ربيعَة الأحمسي أَبُو أَرْطَأَة، يُقَال: حُصَيْن بن ربيعَة بن عَامر بن الْأَزْوَر، وَالْأَزْوَر مَالك الشَّاعِر، وَرُوِيَ:
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وحرقها) وَهُوَ ظَاهر، وَيحيى هُوَ ابْن سعيد الْقطَّان، وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي خَالِد الأحمسي البَجلِيّ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ فِي الْجِهَاد أَيْضا، وَفِي الْمَغَازِي عَن أبي مُوسَى وَفِي الْمَغَازِي أَيْضا عَن يُوسُف بن مُوسَى، وَفِي الدَّعْوَات عَن عَليّ بن عبد الله. وَأخرجه مُسلم فِي الْفَضَائِل عَن عبد الحميد بن بَيَان وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير وَعَن مُحَمَّد بن عباد الْمَكِّيّ وَعَن ابْن أبي عَمْرو وَعَن مُحَمَّد بن رَافع. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْجِهَاد عَن الرّبيع بن نَافِع، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن مُحَمَّد ابْن مَنْصُور عَن سُفْيَان بِهِ وَعَن يُوسُف بن عِيسَى، وَفِي المناقب عَن مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَلا تريحني) ، كلمة: أَلا، بِفَتْح الْهمزَة وَتَخْفِيف اللَّام، مَعْنَاهَا هُنَا: الْعرض والتحضيض، وتختص بِالْجُمْلَةِ الفعلية. و: تريحني، من الإراحة، بالراء وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة. قَوْله: (من ذِي الخلصة) ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وباللام وبالصاد الْمُهْملَة المفتوحات، وَقيل: بِسُكُون اللَّام، وَقيل: بِضَم الْخَاء وَسُكُون اللَّام وَهُوَ اسْم لذَلِك الْبَيْت، وَقَيده أَبُو الْوَلِيد الوقشي بِفَتْح الْخَاء وَإِسْكَان اللَّام، وَضَبطه الدمياطي بِخَطِّهِ بفتحهما، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: ذُو الخلصة طاغية كَانَت لدوس يعبدونها، وَقيل: هُوَ بَيت كَانَ لخثعم يُسمى الْكَعْبَة اليمانية، وَهُوَ الَّذِي أخربه جرير بن عبد الله البَجلِيّ، بَعثه إِلَيْهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم. وَفِي (صَحِيح مُسلم) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا: (لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى تضطرب أليات نسَاء دوس حول ذِي الخلصة) . وَكَانَت صنماً تعبدها دوس، وَقَالَ ابْن دحْيَة: قيل: هُوَ بَيت أصنام كَانَ لدوس وخثعم وبجيلة وَمن كَانَ ببلادهم، وَقيل: هُوَ صنم كَانَ لعَمْرو بن لحي نَصبه بِأَسْفَل مَكَّة حِين نصبت الْأَصْنَام، وَكَانُوا يلبسونه القلائد ويعلقون عَلَيْهِ بيض النعام ويذبحون عِنْده. قَوْله: (يُسمى كعبة اليمانية) ، من إِضَافَة الْمَوْصُوف إِلَى الصّفة، جوزه الْكُوفِيُّونَ وَقدر فِيهِ البصريون حذفا أَي: كعبة الْجِهَة اليمانية وَالْمَشْهُور فِيهِ تَخْفيف الْيَاء آخر الْحُرُوف، لِأَن الْألف بدل من إِحْدَى يائي النّسَب، وَقد جَاءَ بِالتَّشْدِيدِ، وَفِي رِوَايَة: الْكَعْبَة اليمانية والكعبة الشامية، وَفِي بعض النّسخ بِغَيْر وَاو بَين اليمانية والكعبة الشامية لخثعم والشامية للكعبة الْحَرَام المشرفة. قَوْله: (فَانْطَلَقت) وَكَانَ انطلاقه قبل وَفَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم، بشهرين. قَوْله: (من أحمس) بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْمِيم وَفِي آخِره سين مُهْملَة: وأحمس هَذَا هُوَ ابْن الْغَوْث بن أَنْمَار بن أراش بن عَمْرو بن الْغَوْث بن نبت بن مَالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب ابْن يعرب بن قحطان. وخثعم، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَهُوَ ابْن أفتل، بفاء وتاء مثناة من فَوق، وَقيل: أقبل، بقاف وباء مُوَحدَة: ابْن أَنْمَار بن أراش بن عَمْرو … إِلَى آخر مَا ذَكرْنَاهُ الْآن. قَوْله: (فَضرب فِي صَدْرِي) إِنَّمَا ضربه فِي صَدره لِأَن فِيهِ الْقلب. قَوْله: (هادياً) إِشَارَة إِلَى قُوَّة التَّكْمِيل ومهدياً إِلَى قُوَّة الْكَمَال أَي: اجْعَلْهُ كَامِلا مكملاً: قَالَ ابْن بطال: هُوَ من بَاب التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير لِأَنَّهُ لَا يكون هادياً لغيره إلَاّ بعد أَن يَهْتَدِي هُوَ فَيكون مهدياً، وببركة دُعَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم بقوله: أللهم ثبته، مَا سقط بعد ذَلِك من فرس. قَوْله: (وحرقها) بِالتَّشْدِيدِ. قَوْله: (ثمَّ بعث) ، أَي: جرير. قَوْله: (يُخبرهُ) ، من الْأَحْوَال المققدرة. قَوْله: (فَقَالَ رَسُول جرير) ، جَاءَ مُبينًا فِي بعض الرِّوَايَات أَنه أَبُو أَرْطَأَة حُصَيْن بن ربيعَة، بِضَم الْحَاء وَفتح الصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ، قَالَ عِيَاض: وروى حصن وَالصَّوَاب هُوَ الأول، وَقَالَ أَبُو عمر حُصَيْن: وَيُقَال حصن وَالْأَكْثَر حُصَيْن بن ربيعَة الأحمسي أَبُو أَرْطَأَة، يُقَال: حُصَيْن بن ربيعَة بن عَامر بن الْأَزْوَر، وَالْأَزْوَر مَالك الشَّاعِر، وَرُوِيَ:
(সেটি) কাবায়ে ইয়ামানিয়া নামে পরিচিত ছিল। তিনি (জারির) বলেন: আমি আহামস গোত্রের একশত পঞ্চাশ জন অশ্বারোহী নিয়ে রওয়ানা হলাম, যারা ছিল অত্যন্ত দক্ষ অশ্বারোহী। তিনি বলেন: আমি ঘোড়ার পিঠে স্থির থাকতে পারতাম না। তখন তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমার বক্ষে এমনভাবে আঘাত করলেন যে, আমি আমার বক্ষে তাঁর আঙ্গুলের ছাপ দেখতে পেলাম। তিনি বললেন: "হে আল্লাহ! তাকে স্থির রাখুন এবং তাকে পথপ্রদর্শক ও সুপথপ্রাপ্ত করুন।" অতঃপর তিনি (জারির) সেখানে গিয়ে সেটি ভেঙে ফেললেন এবং জ্বালিয়ে দিলেন। তারপর তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট সংবাদ দেওয়ার জন্য একজন দূত পাঠালেন। জারিরের প্রেরিত সেই দূত বলল: "সেই সত্তার কসম, যিনি আপনাকে সত্যসহ পাঠিয়েছেন! আমি আপনার কাছে ততক্ষণ আসিনি যতক্ষণ না আমি সেটিকে একটি অন্তঃসারশূন্য বা খুজলিওয়ালা উটের ন্যায় (ধ্বংসস্তূপে পরিণত করে) রেখে এসেছি।" বর্ণনাকারী বলেন: তারপর তিনি (নবীজী) আহামস গোত্রের ঘোড়া ও অশ্বারোহীদের জন্য পাঁচবার বরকতের দোয়া করলেন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্য: "এবং তিনি সেটি জ্বালিয়ে দিলেন" উক্তির মধ্যে এটি স্পষ্ট। এখানে ইয়াহইয়া হলেন ইবনে সাঈদ আল-কাত্তান এবং ইসমাইল হলেন ইবনে আবি খালিদ আল-আহমাসি আল-বাজালি।
হাদিসটির একাধিক সূত্র এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের উল্লেখ: ইমাম বুখারী এটি 'জিহাদ' অধ্যায়ে এবং 'মাগাজি' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে আবু মুসা থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও 'মাগাজি' অধ্যায়ে ইউসুফ ইবনে মুসা থেকে এবং 'দাওয়াত' অধ্যায়ে আলী ইবনে আবদুল্লাহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'ফাদায়িল' (মর্যাদা) অধ্যায়ে আব্দুল হামিদ ইবনে বায়ান, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম, আবু বকর ইবনে আবি শাইবা, মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর, মুহাম্মদ ইবনে আব্বাদ আল-মাক্কি, ইবনে আবি আমর এবং মুহাম্মদ ইবনে রাফে থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ 'জিহাদ' অধ্যায়ে রাবি ইবনে নাফে থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ী 'সিয়ার' এবং 'আল-ইয়াওম ওয়াল-লাইলাহ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মনসুর থেকে সুফিয়ান সূত্রে এবং ইউসুফ ইবনে ঈসা থেকে বর্ণনা করেছেন। আর 'মানাকিব' অধ্যায়ে মুসা ইবনে আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থের বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (তুমি কি আমাকে স্বস্তি দেবে না), এখানে "আলা" শব্দটি হামজার ফাতহ এবং লামের তাখফিফ (হালকা উচ্চারণ) সহকারে ব্যবহৃত হয়েছে। এর অর্থ এখানে: প্রস্তাব বা উদ্বুদ্ধ করা, যা কেবল ফেলিয়া বা ক্রিয়াযুক্ত বাক্যের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। "তুরিহুনি" শব্দটি "ইরাহাহ" থেকে এসেছে, যা "রা" এবং নুকতাহীন "হা" বর্ণ দিয়ে গঠিত। তাঁর উক্তি: (যুল-খালাসাহ থেকে), এটি নুকতাযুক্ত "খা", "লাম" এবং নুকতাহীন "সাদ" বর্ণের ফাতহ (যবর) সহকারে। কেউ কেউ বলেছেন: "লাম" বর্ণের সুকুন দিয়ে, আবার কেউ বলেছেন: "খা" এর দম্মাহ (পেশ) এবং "লাম" এর সুকুন দিয়ে। এটি সেই ঘরের নাম। আবু ওয়ালিদ আল-ওয়াক্শি একে "খা" এর ফাতহ এবং "লাম" এর সুকুন দিয়ে নির্দিষ্ট করেছেন। দামইয়াতি স্বহস্তে উভয় বর্ণের ফাতহ দিয়ে এটি লিপিবদ্ধ করেছেন। ইবনুল আসির বলেন: যুল-খালাসাহ ছিল দাউস গোত্রের একটি তগুত (প্রতিমা) যা তারা পূজা করত। কেউ বলেছেন: এটি খাশআম গোত্রের একটি ঘর ছিল যাকে কাবায়ে ইয়ামানিয়া বলা হতো। জারির ইবনে আবদুল্লাহ আল-বাজালি একে ধ্বংস করেছিলেন, যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে সেখানে পাঠিয়েছিলেন। (সহীহ মুসলিম)-এ আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত মারফু হাদিসে এসেছে: "কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না দাউস গোত্রের নারীদের নিতম্ব যুল-খালাসাহর চারপাশে দুলতে থাকবে।" এটি একটি মূর্তি ছিল যা দাউস গোত্র পূজা করত। ইবনে দিহইয়া বলেন: বলা হয় এটি দাউস, খাশআম ও বাজিলাহ এবং তাদের অঞ্চলে যারা বাস করত তাদের মূর্তি রাখার ঘর ছিল। কেউ বলেছেন: এটি ছিল আমর ইবনে লুহাইর একটি মূর্তি, যখন মক্কায় মূর্তি স্থাপন করা হয়েছিল তখন সে এটি নিম্নভূমিতে স্থাপন করেছিল। তারা এটিকে মালা পরাত, উটপাখির ডিম ঝুলিয়ে রাখত এবং এর কাছে পশু জবাই করত। তাঁর উক্তি: (একে কাবায়ে ইয়ামানিয়া বলা হতো), এটি গুণবাচক শব্দকে বিশেষ্যের দিকে সম্বন্ধ করার (ইদাফাত) অন্তর্ভুক্ত। কুফাবাসীগণ একে বৈধ বলেছেন এবং বসরাবাসীগণ এখানে উহ্য শব্দ ধরেছেন অর্থাৎ: ইয়ামানি দিকের কাবা। এর শেষের "ইয়া" বর্ণটি হালকাভাবে উচ্চারণ করাই প্রসিদ্ধ, কারণ আলিফটি নিসবতের (সম্পর্কবাচক) দুটি ইয়া-র একটির স্থলাভিষিক্ত হয়েছে। তবে এটি তাশদিদ (দ্বিত্ব উচ্চারণ) সহকারেও এসেছে। এক রেওয়ায়েতে এসেছে: কাবায়ে ইয়ামানিয়া এবং কাবায়ে শামিয়া। কিছু পাণ্ডুলিপিতে ইয়ামানিয়া ও কাবায়ে শামিয়ার মাঝে "ওয়াও" (এবং) ব্যতীত এসেছে; ইয়ামানিয়া ছিল খাশআম গোত্রের জন্য, আর শামিয়া ছিল সম্মানিত হারাম কাবার জন্য। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি রওয়ানা হলাম), তাঁর এই যাত্রা ছিল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ইন্তেকালের দুই মাস আগে। তাঁর উক্তি: (আহামস থেকে), এটি হামজার ফাতহ, নুকতাহীন "হা" এর সুকুন, "মিম" এর ফাতহ এবং শেষে নুকতাহীন "সিন" দিয়ে। এই আহামস হলো: ইবনুল গাওস ইবনে আনমার ইবনে আরাশ ইবনে আমর ইবনুল গাওস ইবনে নাবত ইবনে মালিক ইবনে যাইদ ইবনে কাহলান ইবনে সাবা ইবনে ইয়াশজুব ইবনে ইয়ারুব ইবনে কাহতান। আর খাশআম: নুকতাযুক্ত "খা" এর ফাতহ, তিন নুকতাওয়ালা "সা" এর সুকুন এবং নুকতাহীন "আইন" এর ফাতহ দিয়ে। সে হলো: ইবনে আফতাল (ফা এবং দুই নুকতাওয়ালা তা দিয়ে)। কেউ বলেছেন: আকবাল (কাফ এবং বা দিয়ে): ইবনে আনমার ইবনে আরাশ ইবনে আমর ... আমরা এইমাত্র যা উল্লেখ করেছি তার শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি আমার বক্ষে আঘাত করলেন), তিনি তাঁর বক্ষে আঘাত করেছিলেন কারণ সেখানে অন্তর অবস্থিত। তাঁর উক্তি: (পথপ্রদর্শক), এটি অন্যের পূর্ণতা দানে সক্ষম হওয়ার প্রতি ইঙ্গিত এবং (সুপথপ্রাপ্ত), এটি নিজের পূর্ণতা অর্জনের প্রতি ইঙ্গিত। অর্থাৎ: তাকে পূর্ণ ও পূর্ণতাদানকারী হিসেবে তৈরি করুন। ইবনে বাত্তাল বলেন: এটি অগ্রপশ্চাৎ করার (তাকদিম ও তাখির) অন্তর্ভুক্ত, কারণ নিজে হেদায়েত প্রাপ্ত হওয়ার আগে অন্যকে হেদায়েত দানকারী হওয়া যায় না, ফলে তাকে আগে সুপথপ্রাপ্ত (মাহদি) হতে হবে। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দোয়ার বরকতে— "হে আল্লাহ তাকে স্থির রাখুন"— এরপর তিনি আর কখনও ঘোড়া থেকে পড়ে যাননি। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি সেটি জ্বালিয়ে দিলেন), তাশদিদ সহকারে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি প্রেরণ করলেন), অর্থাৎ: জারির। তাঁর উক্তি: (তাঁকে সংবাদ দিচ্ছিলেন), এটি বর্তমান অবস্থার প্রেক্ষিতে ভবিষ্যৎ ঘটনার বর্ণনা। তাঁর উক্তি: (জারিরের প্রেরিত দূত বলল), কিছু রেওয়ায়েতে স্পষ্টভাবে এসেছে যে সেই দূত ছিলেন আবু আরতাহ হুসাইন ইবনে রাবিআহ। ইমাম আয়াদ বলেন: "হিসন" বর্ণিত হয়েছে, তবে প্রথমটিই (হুসাইন) সঠিক। আবু উমর বলেন: হুসাইন, তবে কেউ কেউ একে হিসনও বলেন। অধিক প্রসিদ্ধ মত হলো হুসাইন ইবনে রাবিআহ আল-আহমাসি আবু আরতাহ। বলা হয়: হুসাইন ইবনে রাবিআহ ইবনে আমির ইবনে আজওয়ার। আর আজওয়ার হলেন মালিক কবি। এবং বর্ণিত হয়েছে যে:
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্য: "এবং তিনি সেটি জ্বালিয়ে দিলেন" উক্তির মধ্যে এটি স্পষ্ট। এখানে ইয়াহইয়া হলেন ইবনে সাঈদ আল-কাত্তান এবং ইসমাইল হলেন ইবনে আবি খালিদ আল-আহমাসি আল-বাজালি।
হাদিসটির একাধিক সূত্র এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের উল্লেখ: ইমাম বুখারী এটি 'জিহাদ' অধ্যায়ে এবং 'মাগাজি' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে আবু মুসা থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও 'মাগাজি' অধ্যায়ে ইউসুফ ইবনে মুসা থেকে এবং 'দাওয়াত' অধ্যায়ে আলী ইবনে আবদুল্লাহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'ফাদায়িল' (মর্যাদা) অধ্যায়ে আব্দুল হামিদ ইবনে বায়ান, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম, আবু বকর ইবনে আবি শাইবা, মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর, মুহাম্মদ ইবনে আব্বাদ আল-মাক্কি, ইবনে আবি আমর এবং মুহাম্মদ ইবনে রাফে থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ 'জিহাদ' অধ্যায়ে রাবি ইবনে নাফে থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ী 'সিয়ার' এবং 'আল-ইয়াওম ওয়াল-লাইলাহ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মনসুর থেকে সুফিয়ান সূত্রে এবং ইউসুফ ইবনে ঈসা থেকে বর্ণনা করেছেন। আর 'মানাকিব' অধ্যায়ে মুসা ইবনে আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থের বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (তুমি কি আমাকে স্বস্তি দেবে না), এখানে "আলা" শব্দটি হামজার ফাতহ এবং লামের তাখফিফ (হালকা উচ্চারণ) সহকারে ব্যবহৃত হয়েছে। এর অর্থ এখানে: প্রস্তাব বা উদ্বুদ্ধ করা, যা কেবল ফেলিয়া বা ক্রিয়াযুক্ত বাক্যের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। "তুরিহুনি" শব্দটি "ইরাহাহ" থেকে এসেছে, যা "রা" এবং নুকতাহীন "হা" বর্ণ দিয়ে গঠিত। তাঁর উক্তি: (যুল-খালাসাহ থেকে), এটি নুকতাযুক্ত "খা", "লাম" এবং নুকতাহীন "সাদ" বর্ণের ফাতহ (যবর) সহকারে। কেউ কেউ বলেছেন: "লাম" বর্ণের সুকুন দিয়ে, আবার কেউ বলেছেন: "খা" এর দম্মাহ (পেশ) এবং "লাম" এর সুকুন দিয়ে। এটি সেই ঘরের নাম। আবু ওয়ালিদ আল-ওয়াক্শি একে "খা" এর ফাতহ এবং "লাম" এর সুকুন দিয়ে নির্দিষ্ট করেছেন। দামইয়াতি স্বহস্তে উভয় বর্ণের ফাতহ দিয়ে এটি লিপিবদ্ধ করেছেন। ইবনুল আসির বলেন: যুল-খালাসাহ ছিল দাউস গোত্রের একটি তগুত (প্রতিমা) যা তারা পূজা করত। কেউ বলেছেন: এটি খাশআম গোত্রের একটি ঘর ছিল যাকে কাবায়ে ইয়ামানিয়া বলা হতো। জারির ইবনে আবদুল্লাহ আল-বাজালি একে ধ্বংস করেছিলেন, যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে সেখানে পাঠিয়েছিলেন। (সহীহ মুসলিম)-এ আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত মারফু হাদিসে এসেছে: "কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না দাউস গোত্রের নারীদের নিতম্ব যুল-খালাসাহর চারপাশে দুলতে থাকবে।" এটি একটি মূর্তি ছিল যা দাউস গোত্র পূজা করত। ইবনে দিহইয়া বলেন: বলা হয় এটি দাউস, খাশআম ও বাজিলাহ এবং তাদের অঞ্চলে যারা বাস করত তাদের মূর্তি রাখার ঘর ছিল। কেউ বলেছেন: এটি ছিল আমর ইবনে লুহাইর একটি মূর্তি, যখন মক্কায় মূর্তি স্থাপন করা হয়েছিল তখন সে এটি নিম্নভূমিতে স্থাপন করেছিল। তারা এটিকে মালা পরাত, উটপাখির ডিম ঝুলিয়ে রাখত এবং এর কাছে পশু জবাই করত। তাঁর উক্তি: (একে কাবায়ে ইয়ামানিয়া বলা হতো), এটি গুণবাচক শব্দকে বিশেষ্যের দিকে সম্বন্ধ করার (ইদাফাত) অন্তর্ভুক্ত। কুফাবাসীগণ একে বৈধ বলেছেন এবং বসরাবাসীগণ এখানে উহ্য শব্দ ধরেছেন অর্থাৎ: ইয়ামানি দিকের কাবা। এর শেষের "ইয়া" বর্ণটি হালকাভাবে উচ্চারণ করাই প্রসিদ্ধ, কারণ আলিফটি নিসবতের (সম্পর্কবাচক) দুটি ইয়া-র একটির স্থলাভিষিক্ত হয়েছে। তবে এটি তাশদিদ (দ্বিত্ব উচ্চারণ) সহকারেও এসেছে। এক রেওয়ায়েতে এসেছে: কাবায়ে ইয়ামানিয়া এবং কাবায়ে শামিয়া। কিছু পাণ্ডুলিপিতে ইয়ামানিয়া ও কাবায়ে শামিয়ার মাঝে "ওয়াও" (এবং) ব্যতীত এসেছে; ইয়ামানিয়া ছিল খাশআম গোত্রের জন্য, আর শামিয়া ছিল সম্মানিত হারাম কাবার জন্য। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি রওয়ানা হলাম), তাঁর এই যাত্রা ছিল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ইন্তেকালের দুই মাস আগে। তাঁর উক্তি: (আহামস থেকে), এটি হামজার ফাতহ, নুকতাহীন "হা" এর সুকুন, "মিম" এর ফাতহ এবং শেষে নুকতাহীন "সিন" দিয়ে। এই আহামস হলো: ইবনুল গাওস ইবনে আনমার ইবনে আরাশ ইবনে আমর ইবনুল গাওস ইবনে নাবত ইবনে মালিক ইবনে যাইদ ইবনে কাহলান ইবনে সাবা ইবনে ইয়াশজুব ইবনে ইয়ারুব ইবনে কাহতান। আর খাশআম: নুকতাযুক্ত "খা" এর ফাতহ, তিন নুকতাওয়ালা "সা" এর সুকুন এবং নুকতাহীন "আইন" এর ফাতহ দিয়ে। সে হলো: ইবনে আফতাল (ফা এবং দুই নুকতাওয়ালা তা দিয়ে)। কেউ বলেছেন: আকবাল (কাফ এবং বা দিয়ে): ইবনে আনমার ইবনে আরাশ ইবনে আমর ... আমরা এইমাত্র যা উল্লেখ করেছি তার শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি আমার বক্ষে আঘাত করলেন), তিনি তাঁর বক্ষে আঘাত করেছিলেন কারণ সেখানে অন্তর অবস্থিত। তাঁর উক্তি: (পথপ্রদর্শক), এটি অন্যের পূর্ণতা দানে সক্ষম হওয়ার প্রতি ইঙ্গিত এবং (সুপথপ্রাপ্ত), এটি নিজের পূর্ণতা অর্জনের প্রতি ইঙ্গিত। অর্থাৎ: তাকে পূর্ণ ও পূর্ণতাদানকারী হিসেবে তৈরি করুন। ইবনে বাত্তাল বলেন: এটি অগ্রপশ্চাৎ করার (তাকদিম ও তাখির) অন্তর্ভুক্ত, কারণ নিজে হেদায়েত প্রাপ্ত হওয়ার আগে অন্যকে হেদায়েত দানকারী হওয়া যায় না, ফলে তাকে আগে সুপথপ্রাপ্ত (মাহদি) হতে হবে। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দোয়ার বরকতে— "হে আল্লাহ তাকে স্থির রাখুন"— এরপর তিনি আর কখনও ঘোড়া থেকে পড়ে যাননি। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি সেটি জ্বালিয়ে দিলেন), তাশদিদ সহকারে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি প্রেরণ করলেন), অর্থাৎ: জারির। তাঁর উক্তি: (তাঁকে সংবাদ দিচ্ছিলেন), এটি বর্তমান অবস্থার প্রেক্ষিতে ভবিষ্যৎ ঘটনার বর্ণনা। তাঁর উক্তি: (জারিরের প্রেরিত দূত বলল), কিছু রেওয়ায়েতে স্পষ্টভাবে এসেছে যে সেই দূত ছিলেন আবু আরতাহ হুসাইন ইবনে রাবিআহ। ইমাম আয়াদ বলেন: "হিসন" বর্ণিত হয়েছে, তবে প্রথমটিই (হুসাইন) সঠিক। আবু উমর বলেন: হুসাইন, তবে কেউ কেউ একে হিসনও বলেন। অধিক প্রসিদ্ধ মত হলো হুসাইন ইবনে রাবিআহ আল-আহমাসি আবু আরতাহ। বলা হয়: হুসাইন ইবনে রাবিআহ ইবনে আমির ইবনে আজওয়ার। আর আজওয়ার হলেন মালিক কবি। এবং বর্ণিত হয়েছে যে:
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦٩)