أَن فِيهِ رِوَايَة الصَّحَابِيّ عَن الصَّحَابِيّ. وَمِنْهَا: أَنه ذكر فِي الْمَوْصُول: الزُّهْرِيّ، وَفِي التَّعْلِيق: ابْن شهَاب، تَنْبِيها على قُوَّة مُحَافظَة مَا سَمعه من الشُّيُوخ. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ كلمة (ح) مُهْملَة، إِشَارَة إِلَى تَحْويل الْإِسْنَاد.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي النِّكَاح عَن أبي الْيَمَان، كَمَا أخرجه هَهُنَا عَن عَنهُ، وَفِي الْمَظَالِم عَن يحيى بن بكير عَن لَيْث عَن عقيل عَن الزُّهْرِيّ بِهِ، وَأخرجه مُسلم فِي الطَّلَاق عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَابْن عمر كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير عَن عبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق بِطُولِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّوْم عَن عَمْرو بن مَنْصُور عَن الحكم بن نَافِع بِهِ، وَعَن عبيد اللَّه بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن سعد عَن عَمه يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد عَن أَبِيه عَن صَالح بن كيسَان عَن الزُّهْرِيّ بِهِ، وَفِي عشرَة النِّسَاء عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن مُحَمَّد بن ثَوْر عَن معمر بِهِ.
بَيَان اللُّغَات: قَوْله: (من الْأَنْصَار) جمع نَاصِر أَو نصير، وهم عبارَة عَن الصَّحَابَة الَّذين آووا ونصروا رَسُول الله، عليه السلام، من أهل الْمَدِينَة، رضي الله عنهم، وَهُوَ اسْم إسلامي سمى الله تَعَالَى بِهِ الْأَوْس والخزرج. وَلم يَكُونُوا يدعونَ الْأَنْصَار قبل نصرتهم رَسُول الله، عليه السلام، وَلَا قبل نزُول الْقُرْآن بذلك. قَوْله: (فِي بني أُميَّة بن زيد) أَي: فِي هَذِه الْقَبِيلَة، ومواضعهم يَعْنِي: فِي نَاحيَة بني أُميَّة. سميت الْبقْعَة باسم من نزلها. قَوْله: (من عوالي الْمَدِينَة) هُوَ جمع: عالية، وعوالي الْمَدِينَة عبارَة عَن قرى بِقرب مَدِينَة رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، من فَوْقهَا من جِهَة الشرق، وَأقرب العوالي إِلَى الْمَدِينَة على ميلين أَو ثَلَاثَة أَمْيَال وَأَرْبَعَة، وأبعدها ثَمَانِيَة. وَفِي (الصِّحَاح) : الْعَالِيَة مَا فَوق نجد إِلَى أَرض تهَامَة، وَإِلَى أَرض مَكَّة وَهِي الْحجاز وَمَا والاها، وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا: عالي، وَيُقَال أَيْضا: علوي، على غير قِيَاس، وَيُقَال: عالى الرجل، وَأَعْلَى: إِذا أَتَى عالية نجد. قَوْله: (فَفَزِعت) ، بِكَسْر الزَّاي: أَي خفت، لِأَن الضَّرْب الشَّديد كَانَ على خلاف الْعَادة.
بَيَان الْإِعْرَاب: قَوْله: (وجار) ، بِالرَّفْع: لِأَنَّهُ عطف على الضَّمِير الْمُنْفَصِل الْمَرْفُوع. أَعنِي قَوْله: أَنا، وَإِنَّمَا أظهر أَنا لصِحَّة الْعَطف حَتَّى لَا يلْزم عطف الِاسْم على الْفِعْل، هَذَا قَول البصرية. وَعند الكوفية: يجوز من غير إِعَادَة الضَّمِير، وَيجوز فِيهِ النصب على معنى الْمَعِيَّة. قَوْله: (لي) : جَار ومجرور فِي مَحل الرّفْع، أَو النصب على الوصفية لِجَار. قَوْله: (من الْأَنْصَار) كلمة: من، بَيَانِيَّة. قَوْله: (فِي بني أُميَّة) فِي مَحل نصب لِأَنَّهُ خبر: كَانَ، أَي: مستقرين فِيهَا، أَو نازلين أَو كائنين، وَنَحْو ذَلِك. قَوْله: (وَهُوَ) مُبْتَدأ، وَخَبره قَوْله: (من عوالي الْمَدِينَة) . قَوْله: (نتناوب) جملَة فِي مَحل النصب على أَنَّهَا خبر: كَانَ، و: النُّزُول، بِالنّصب على أَنه مفعول: نتناوب. قَوْله: (ينزل) ، جملَة فِي مَحل الرّفْع على أَنَّهَا خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، أَي: جاري ينزل يَوْمًا، وَهُوَ نصب على الظَّرْفِيَّة. قَوْله: (وَأنزل) عطف على: ينزل. قَوْله: (فَإِذا) للظرفية، لكنه تضمن معنى الشَّرْط. وَقَوله: (جِئْته) جَوَابه. قَوْله: (من الْوَحْي) بَيَان للْخَبَر. قَوْله: (وَإِذا نزل) أَي: جاري. قَوْله: (الْأنْصَارِيّ) بِالرَّفْع صفة لقَوْله: (صَاحِبي) ، وَهُوَ مَرْفُوع لِأَنَّهُ فَاعل: نزل. فَإِن قلت: الْجمع إِذا أُرِيد النِّسْبَة إِلَيْهِ يرد إِلَى الْمُفْرد، ثمَّ ينْسب إِلَيْهِ. قلت: الْأنْصَارِيّ هَهُنَا صَار علما لَهُم، فَهُوَ كالمفرد، فَلهَذَا نسب إِلَيْهِ بِدُونِ الرَّد. قَوْله: (فَضرب بَابي) عطف على مُقَدّر أَي: فَسمع اعتزال الرَّسُول، عليه الصلاة والسلام، عَن زَوْجَاته، فَرجع إِلَى العوالي، فجَاء إِلَى بَابي فَضرب. . وَمثل هَذِه الْفَاء تسمى بِالْفَاءِ الفصيحة، وَقد ذَكرنَاهَا غير مرّة. قَوْله: (أَثم؟) هُوَ: بِفَتْح الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَتَشْديد الْمِيم، وَهُوَ اسْم يشار بِهِ إِلَى الْمَكَان الْبعيد، نَحْو قَوْله: {وازلفنا ثمَّ الآخرين} (الشُّعَرَاء: 64) وَهُوَ ظرف لَا يتَصَرَّف، فَلذَلِك غلط من أعربه مَفْعُولا: لرأيت، فِي قَوْله تَعَالَى: {وَإِذا رَأَيْت ثمَّ رَأَيْت نعيما} (الْإِنْسَان: 20) وَلَا يتقدمه حرف التَّنْبِيه وَلَا يتَأَخَّر عَنهُ كَاف الْخطاب. قَوْله: (فَفَزِعت) : الْفَاء فِيهِ للتَّعْلِيل، أَي لأجل الضَّرْب الشَّديد فزعت، وَالْفَاء فِي فَخرجت: للْعَطْف، وَيحْتَمل السَّبَبِيَّة، لِأَن فزعه كَانَ سَببا لِخُرُوجِهِ. وَالْفَاء فِي: فَقَالَ، للْعَطْف. قَوْله: (قد حدث أَمر عَظِيم) ، جملَة وَقعت مقول القَوْل. قَوْله: (فَدخلت) أَي: قَالَ عمر، رضي الله عنه: دخلت. وَيفهم من ظَاهر الْكَلَام أَن: دخلت، من كَلَام الْأنْصَارِيّ وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا الدَّاخِل هُوَ عمر، رضي الله عنه، وَإِنَّمَا وَقع هَذَا من الِاخْتِصَار وإلَاّ فَفِي أصل الحَدِيث بعد قَوْله: (امْر عَظِيم طلق رَسُول الله عليه السلام نِسَاءَهُ) . قلت: قد كنت أَظن أَن هَذَا كَائِن حَتَّى إِذا صليت الصُّبْح شددت عَليّ ثِيَابِي، ثمَّ نزلت. فَدخلت على حَفْصَة، أَرَادَ أم الْمُؤمنِينَ بنته، رضي الله عنهما. وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (قد حدث أَمر عَظِيم فَدخلت) بِالْفَاءِ. فَإِن قلت: مَا هَذِه الْفَاء؟ قلت: الْفَاء الفصيحة، تفصح عَن الْمُقدر. لِأَن التَّقْدِير نزلت من العوالي فَجئْت إِلَى الْمَدِينَة فَدخلت. قَوْله: (فَإِذا) للمفاجأة، وَهِي متبدأ: وتبكي، خَبره. قَوْله: (طَلَّقَكُن؟) وَفِي رِوَايَة: (أطلقكن؟) ، بِهَمْزَة الِاسْتِفْهَام. قَوْله:
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي النِّكَاح عَن أبي الْيَمَان، كَمَا أخرجه هَهُنَا عَن عَنهُ، وَفِي الْمَظَالِم عَن يحيى بن بكير عَن لَيْث عَن عقيل عَن الزُّهْرِيّ بِهِ، وَأخرجه مُسلم فِي الطَّلَاق عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَابْن عمر كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير عَن عبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق بِطُولِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّوْم عَن عَمْرو بن مَنْصُور عَن الحكم بن نَافِع بِهِ، وَعَن عبيد اللَّه بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن سعد عَن عَمه يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد عَن أَبِيه عَن صَالح بن كيسَان عَن الزُّهْرِيّ بِهِ، وَفِي عشرَة النِّسَاء عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن مُحَمَّد بن ثَوْر عَن معمر بِهِ.
بَيَان اللُّغَات: قَوْله: (من الْأَنْصَار) جمع نَاصِر أَو نصير، وهم عبارَة عَن الصَّحَابَة الَّذين آووا ونصروا رَسُول الله، عليه السلام، من أهل الْمَدِينَة، رضي الله عنهم، وَهُوَ اسْم إسلامي سمى الله تَعَالَى بِهِ الْأَوْس والخزرج. وَلم يَكُونُوا يدعونَ الْأَنْصَار قبل نصرتهم رَسُول الله، عليه السلام، وَلَا قبل نزُول الْقُرْآن بذلك. قَوْله: (فِي بني أُميَّة بن زيد) أَي: فِي هَذِه الْقَبِيلَة، ومواضعهم يَعْنِي: فِي نَاحيَة بني أُميَّة. سميت الْبقْعَة باسم من نزلها. قَوْله: (من عوالي الْمَدِينَة) هُوَ جمع: عالية، وعوالي الْمَدِينَة عبارَة عَن قرى بِقرب مَدِينَة رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، من فَوْقهَا من جِهَة الشرق، وَأقرب العوالي إِلَى الْمَدِينَة على ميلين أَو ثَلَاثَة أَمْيَال وَأَرْبَعَة، وأبعدها ثَمَانِيَة. وَفِي (الصِّحَاح) : الْعَالِيَة مَا فَوق نجد إِلَى أَرض تهَامَة، وَإِلَى أَرض مَكَّة وَهِي الْحجاز وَمَا والاها، وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا: عالي، وَيُقَال أَيْضا: علوي، على غير قِيَاس، وَيُقَال: عالى الرجل، وَأَعْلَى: إِذا أَتَى عالية نجد. قَوْله: (فَفَزِعت) ، بِكَسْر الزَّاي: أَي خفت، لِأَن الضَّرْب الشَّديد كَانَ على خلاف الْعَادة.
بَيَان الْإِعْرَاب: قَوْله: (وجار) ، بِالرَّفْع: لِأَنَّهُ عطف على الضَّمِير الْمُنْفَصِل الْمَرْفُوع. أَعنِي قَوْله: أَنا، وَإِنَّمَا أظهر أَنا لصِحَّة الْعَطف حَتَّى لَا يلْزم عطف الِاسْم على الْفِعْل، هَذَا قَول البصرية. وَعند الكوفية: يجوز من غير إِعَادَة الضَّمِير، وَيجوز فِيهِ النصب على معنى الْمَعِيَّة. قَوْله: (لي) : جَار ومجرور فِي مَحل الرّفْع، أَو النصب على الوصفية لِجَار. قَوْله: (من الْأَنْصَار) كلمة: من، بَيَانِيَّة. قَوْله: (فِي بني أُميَّة) فِي مَحل نصب لِأَنَّهُ خبر: كَانَ، أَي: مستقرين فِيهَا، أَو نازلين أَو كائنين، وَنَحْو ذَلِك. قَوْله: (وَهُوَ) مُبْتَدأ، وَخَبره قَوْله: (من عوالي الْمَدِينَة) . قَوْله: (نتناوب) جملَة فِي مَحل النصب على أَنَّهَا خبر: كَانَ، و: النُّزُول، بِالنّصب على أَنه مفعول: نتناوب. قَوْله: (ينزل) ، جملَة فِي مَحل الرّفْع على أَنَّهَا خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، أَي: جاري ينزل يَوْمًا، وَهُوَ نصب على الظَّرْفِيَّة. قَوْله: (وَأنزل) عطف على: ينزل. قَوْله: (فَإِذا) للظرفية، لكنه تضمن معنى الشَّرْط. وَقَوله: (جِئْته) جَوَابه. قَوْله: (من الْوَحْي) بَيَان للْخَبَر. قَوْله: (وَإِذا نزل) أَي: جاري. قَوْله: (الْأنْصَارِيّ) بِالرَّفْع صفة لقَوْله: (صَاحِبي) ، وَهُوَ مَرْفُوع لِأَنَّهُ فَاعل: نزل. فَإِن قلت: الْجمع إِذا أُرِيد النِّسْبَة إِلَيْهِ يرد إِلَى الْمُفْرد، ثمَّ ينْسب إِلَيْهِ. قلت: الْأنْصَارِيّ هَهُنَا صَار علما لَهُم، فَهُوَ كالمفرد، فَلهَذَا نسب إِلَيْهِ بِدُونِ الرَّد. قَوْله: (فَضرب بَابي) عطف على مُقَدّر أَي: فَسمع اعتزال الرَّسُول، عليه الصلاة والسلام، عَن زَوْجَاته، فَرجع إِلَى العوالي، فجَاء إِلَى بَابي فَضرب. . وَمثل هَذِه الْفَاء تسمى بِالْفَاءِ الفصيحة، وَقد ذَكرنَاهَا غير مرّة. قَوْله: (أَثم؟) هُوَ: بِفَتْح الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَتَشْديد الْمِيم، وَهُوَ اسْم يشار بِهِ إِلَى الْمَكَان الْبعيد، نَحْو قَوْله: {وازلفنا ثمَّ الآخرين} (الشُّعَرَاء: 64) وَهُوَ ظرف لَا يتَصَرَّف، فَلذَلِك غلط من أعربه مَفْعُولا: لرأيت، فِي قَوْله تَعَالَى: {وَإِذا رَأَيْت ثمَّ رَأَيْت نعيما} (الْإِنْسَان: 20) وَلَا يتقدمه حرف التَّنْبِيه وَلَا يتَأَخَّر عَنهُ كَاف الْخطاب. قَوْله: (فَفَزِعت) : الْفَاء فِيهِ للتَّعْلِيل، أَي لأجل الضَّرْب الشَّديد فزعت، وَالْفَاء فِي فَخرجت: للْعَطْف، وَيحْتَمل السَّبَبِيَّة، لِأَن فزعه كَانَ سَببا لِخُرُوجِهِ. وَالْفَاء فِي: فَقَالَ، للْعَطْف. قَوْله: (قد حدث أَمر عَظِيم) ، جملَة وَقعت مقول القَوْل. قَوْله: (فَدخلت) أَي: قَالَ عمر، رضي الله عنه: دخلت. وَيفهم من ظَاهر الْكَلَام أَن: دخلت، من كَلَام الْأنْصَارِيّ وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا الدَّاخِل هُوَ عمر، رضي الله عنه، وَإِنَّمَا وَقع هَذَا من الِاخْتِصَار وإلَاّ فَفِي أصل الحَدِيث بعد قَوْله: (امْر عَظِيم طلق رَسُول الله عليه السلام نِسَاءَهُ) . قلت: قد كنت أَظن أَن هَذَا كَائِن حَتَّى إِذا صليت الصُّبْح شددت عَليّ ثِيَابِي، ثمَّ نزلت. فَدخلت على حَفْصَة، أَرَادَ أم الْمُؤمنِينَ بنته، رضي الله عنهما. وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (قد حدث أَمر عَظِيم فَدخلت) بِالْفَاءِ. فَإِن قلت: مَا هَذِه الْفَاء؟ قلت: الْفَاء الفصيحة، تفصح عَن الْمُقدر. لِأَن التَّقْدِير نزلت من العوالي فَجئْت إِلَى الْمَدِينَة فَدخلت. قَوْله: (فَإِذا) للمفاجأة، وَهِي متبدأ: وتبكي، خَبره. قَوْله: (طَلَّقَكُن؟) وَفِي رِوَايَة: (أطلقكن؟) ، بِهَمْزَة الِاسْتِفْهَام. قَوْله:
এতে রয়েছে এক সাহাবী কর্তৃক অন্য সাহাবী থেকে বর্ণনার বিষয়টি। এর মধ্যে আরও রয়েছে: মুত্তাসিল (সংযুক্ত) সূত্রে তিনি 'যুহরী' উল্লেখ করেছেন এবং মুআল্লাক (ঝুলন্ত) সূত্রে 'ইবনে শিহাব' উল্লেখ করেছেন, যা উস্তাদদের থেকে শোনা শব্দাবলি সংরক্ষণের প্রতি তাঁর প্রগাঢ় মনোযোগের প্রতি ইঙ্গিত দেয়। এর মধ্যে আরও রয়েছে 'হা' (ح) বর্ণটি যা অব্যবহৃত অবস্থায় আছে, যা সনদের পরিবর্তনের (তাহউইল) সংকেত দেয়।
এই হাদিসের একাধিক স্থান এবং অন্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারী এটি বিবাহ অধ্যায়েও আবুল ইয়ামান থেকে বর্ণনা করেছেন, যেমনটি এখানে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'মাযালিম' (অবিচার) অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর থেকে, তিনি লাইস থেকে, তিনি উকাইল থেকে, তিনি যুহরী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি তালাক অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম ও ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়েই আব্দুর রাজ্জাক থেকে, তিনি মা’মার থেকে, তিনি যুহরী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী এটি তাফসির অধ্যায়ে আবদ ইবনে হুমাইদ থেকে, তিনি আব্দুর রাজ্জাক থেকে দীর্ঘাকারে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি রোজা অধ্যায়ে আমর ইবনে মানসুর থেকে, তিনি হাকাম ইবনে নাফি থেকে এটি বর্ণনা করেছেন; এবং উবাইদুল্লাহ ইবনে সা’দ ইবনে ইব্রাহিম ইবনে সা’দ থেকে, তিনি তাঁর চাচা ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম ইবনে সা’দ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি সলিহ ইবনে কায়সান থেকে, তিনি যুহরী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'ইশরাতুন নিসা' (নারীদের সাথে বসবাস) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল আলা থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে সাওর থেকে, তিনি মা’মার থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
ভাষাগত বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: 'আনসারদের থেকে' - এটি নাসির বা নাসির-এর বহুবচন। তারা হলেন মদিনার সেই সকল সাহাবী যারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে আশ্রয় দিয়েছিলেন এবং সাহায্য করেছিলেন, আল্লাহ তাঁদের প্রতি সন্তুষ্ট হোন। এটি একটি ইসলামি নাম যা আল্লাহ তাআলা আউস ও খাযরাজ গোত্রকে দিয়েছেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে সাহায্য করার আগে এবং কুরআনে এই নাম নাযিল হওয়ার আগে তারা আনসার নামে অভিহিত হতেন না। তাঁর উক্তি: 'বনু উমাইয়াহ ইবনে যায়েদ গোত্রে' - অর্থাৎ এই গোত্রে এবং তাদের বাসস্থানে, মানে বনু উমাইয়াহর এলাকায়। স্থানটির নামকরণ করা হয়েছে সেখানে বসবাসকারীদের নামে। তাঁর উক্তি: 'মদিনার আওয়ালি থেকে' - এটি 'আলিয়া' শব্দের বহুবচন। মদিনার আওয়ালি বলতে মদিনার নিকটবর্তী গ্রামগুলোকে বোঝায় যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের মদিনার পূর্ব দিকের উঁচু অংশে অবস্থিত। মদিনা থেকে নিকটবর্তী আওয়ালি দুই বা তিন বা চার মাইল দূরত্বে এবং দূরবর্তীগুলো আট মাইল দূরত্বে অবস্থিত। 'সিহাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: আলিয়া হলো নজদের উপরিভাগ থেকে তিহামা ও মক্কার ভূমি পর্যন্ত বিস্তৃত এলাকা, যা হিজায ও এর সংলগ্ন অঞ্চল। এর সাথে সম্পর্কিত ব্যক্তিকে 'আলী' বলা হয় এবং অনিয়মিতভাবে 'আলাবী'ও বলা হয়। যখন কোনো ব্যক্তি নজদের উচ্চভূমিতে আসে তখন বলা হয় 'আলাল রাজুলু' বা 'আ’লা'। তাঁর উক্তি: 'আমি আতঙ্কিত হলাম' - এখানে 'যা' বর্ণে কাসরা (যের) যোগে, অর্থাৎ আমি ভয় পেলাম; কারণ সজোরে দরজায় আঘাত করাটা ছিল অস্বাভাবিক।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: 'এবং একজন প্রতিবেশী' - এটি রফ’ (পেশ) যুগে, কারণ এটি পূর্বোক্ত পৃথক রফ যুক্ত সর্বনাম 'আনা' (আমি)-এর ওপর আতফ (সংযুক্ত) হয়েছে। এখানে 'আনা' শব্দটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে যাতে আতফ সঠিক হয় এবং শব্দের ওপর ক্রিয়ার আতফ করার বাধ্যবাককতা না থাকে। এটি বসরাবাসীদের (ব্যাকরণবিদদের) অভিমত। কুফাবাসীদের মতে, সর্বনাম পুনরাবৃত্তি না করেও এটি জায়েয। এছাড়া সাহচর্যের (মায়িয়্যাহ) অর্থে এখানে নাসব (যবর) হওয়াও সম্ভব। তাঁর উক্তি: 'আমার' - এটি যার-মাজরুর যা 'প্রতিবেশী' শব্দের গুণ হিসেবে রফ বা নাসবের স্থানে রয়েছে। তাঁর উক্তি: 'আনসারদের মধ্য থেকে' - এখানে 'মিন' শব্দটি বর্ণনা বা পরিচয় প্রদানের জন্য। তাঁর উক্তি: 'বনু উমাইয়াহর মধ্যে' - এটি নাসবের স্থানে রয়েছে কারণ এটি 'কানা' (ছিল)-এর খবর, অর্থাৎ সেখানে স্থিতিশীল বা বসবাসকারী অর্থে। তাঁর উক্তি: 'এবং সেটি' - এটি মুবতাদা (উদ্দেশ্য), আর তার খবর হলো 'মদিনার আওয়ালির অন্তর্ভুক্ত'। তাঁর উক্তি: 'আমরা পর্যায়ক্রমে আসতাম' - এই বাক্যটি 'কানা'-এর খবর হিসেবে নাসবের স্থানে রয়েছে। আর 'নামা' শব্দটি 'পর্যায়ক্রমে আসা' ক্রিয়ার মাফউল (কর্ম) হিসেবে নাসব যুক্ত। তাঁর উক্তি: 'সে নামত' - এই বাক্যটি রফ-এর স্থানে রয়েছে কারণ এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর, অর্থাৎ 'আমার প্রতিবেশী একদিন নামত'। এখানে 'একদিন' শব্দটি যরফ (কালবাচক অবয়ব) হিসেবে নাসব যুক্ত। তাঁর উক্তি: 'এবং আমি নামতাম' - এটি পূর্বোক্ত 'নামত'-এর ওপর আতফ। তাঁর উক্তি: 'অতঃপর যখন' - এটি সময়ের জন্য, তবে এতে শর্তের অর্থ অন্তর্ভুক্ত রয়েছে। আর তাঁর উক্তি: 'আমি তার কাছে আসতাম' - এটি শর্তের উত্তর। তাঁর উক্তি: 'ওহী থেকে' - এটি খবরের বর্ণনা। তাঁর উক্তি: 'আর যখন সে নামত' - অর্থাৎ আমার প্রতিবেশী। তাঁর উক্তি: 'আনসারী' - এটি রফ যুক্ত এবং 'আমার সঙ্গী' শব্দের বিশেষণ; আর এটি রফ যুক্ত কারণ এটি 'নামা' ক্রিয়ার কর্তা। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: কোনো বহুবচন শব্দের সাথে সম্বন্ধ (নিসবত) করতে চাইলে তো তাকে একবচনে ফিরিয়ে নিয়ে তারপর সম্বন্ধ করতে হয়? আমি বলব: 'আনসার' শব্দটি এখানে তাদের জন্য নাম হয়ে গেছে, তাই এটি একবচনের মতোই। একারণেই একে একবচনে না ফিরিয়েই সরাসরি সম্বন্ধ করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: 'সে আমার দরজায় আঘাত করল' - এটি একটি উহ্য বিষয়ের ওপর আতফ, অর্থাৎ: 'সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের তাঁর স্ত্রীদের থেকে পৃথক থাকার কথা শুনল, অতঃপর সে আওয়ালি অঞ্চলে ফিরে এল এবং আমার দরজায় এসে করাঘাত করল'। এ ধরণের 'ফা' বর্ণকে 'ফা ফাসিহা' বলা হয়, যা আমরা এর আগে বহুবার উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: 'সে কি সেখানে আছে?' - এটি 'সা' বর্ণে ফাতহা (যবর) এবং 'মীম' বর্ণে তাশদীদ যুক্ত। এটি দূরবর্তী স্থান নির্দেশক নাম, যেমন মহান আল্লাহর বাণী: "এবং আমি সেখানে অন্যদের নিকটবর্তী করলাম" (সূরা শুআরা: ৬৪)। এটি একটি অপরিবর্তনীয় যরফ। তাই যারা 'দেখেছি' ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে এর ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ করেছেন তাদের ভুল হয়েছে, যেমন মহান আল্লাহর বাণী: "আর যখন তুমি সেখানে দেখবে, দেখবে নেয়ামত" (সূরা ইনসান: ২০)। এর আগে সতর্কতামূলক কোনো হরফ আসে না এবং এর পরে সম্বোধনমূলক 'কাফ' যুক্ত হয় না। তাঁর উক্তি: 'আমি আতঙ্কিত হলাম' - এখানে 'ফা' বর্ণটি কারণ দর্শানোর জন্য, অর্থাৎ সজোরে করাঘাতের কারণে আমি আতঙ্কিত হলাম। আর 'অতঃপর আমি বের হলাম'-এর 'ফা' বর্ণটি আতফের জন্য, তবে এটি কারণবাচক হওয়ার সম্ভাবনাও রাখে, কারণ আতঙ্কিত হওয়াটাই ছিল বের হওয়ার কারণ। আর 'অতঃপর সে বলল'-এর 'ফা' বর্ণটি আতফের জন্য। তাঁর উক্তি: 'এক বিরাট ঘটনা ঘটে গেছে' - এই বাক্যটি উক্তি হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: 'অতঃপর আমি প্রবেশ করলাম' - অর্থাৎ উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু বললেন: আমি প্রবেশ করলাম। বাক্যের বাহ্যিক রূপ থেকে মনে হতে পারে যে 'আমি প্রবেশ করলাম' উক্তিটি আনসারী সাহাবীর, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। বরং প্রবেশকারী হলেন উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু। এটি সংক্ষেপ করার কারণে এমন হয়েছে। নতুবা হাদিসের মূল পাঠে 'বিরাট ঘটনা' উক্তির পর রয়েছে: 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর স্ত্রীদের তালাক দিয়েছেন'। আমি বললাম: আমি ধারণা করছিলাম যে এমন কিছু ঘটবে। এরপর যখন আমি ফজরের সালাত আদায় করলাম, আমার কাপড় শক্ত করে বাঁধলাম, অতঃপর নিচে নামলাম। এরপর আমি হাফসার কাছে প্রবেশ করলাম—এখানে তিনি তাঁর কন্যা উম্মুল মুমিনীনকে বুঝিয়েছেন, আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন। কিশমিহানীর বর্ণনায় 'ফা' যুক্ত হয়ে এসেছে: 'এক বিরাট ঘটনা ঘটে গেছে, অতঃপর আমি প্রবেশ করলাম'। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এই 'ফা' বর্ণটি কী? আমি বলব: এটি 'ফা ফাসিহা', যা একটি উহ্য বিষয়কে প্রকাশ করে। কারণ এর সারসংক্ষেপ হলো—আমি আওয়ালি থেকে নামলাম, অতঃপর মদিনায় এলাম, এরপর আমি প্রবেশ করলাম। তাঁর উক্তি: 'হঠাৎ দেখি' - এটি আকস্মিকতা বোঝানোর জন্য, যা মুবতাদা; আর 'সে কাঁদছে' তার খবর। তাঁর উক্তি: 'তিনি কি তোমাদের তালাক দিয়েছেন?' - অন্য বর্ণনায় প্রশ্নবোধক চিহ্ন সহ এসেছে: 'তিনি কি তোমাদের তালাক দিয়েছেন?'। তাঁর উক্তি:
এই হাদিসের একাধিক স্থান এবং অন্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারী এটি বিবাহ অধ্যায়েও আবুল ইয়ামান থেকে বর্ণনা করেছেন, যেমনটি এখানে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'মাযালিম' (অবিচার) অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর থেকে, তিনি লাইস থেকে, তিনি উকাইল থেকে, তিনি যুহরী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি তালাক অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম ও ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়েই আব্দুর রাজ্জাক থেকে, তিনি মা’মার থেকে, তিনি যুহরী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী এটি তাফসির অধ্যায়ে আবদ ইবনে হুমাইদ থেকে, তিনি আব্দুর রাজ্জাক থেকে দীর্ঘাকারে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি রোজা অধ্যায়ে আমর ইবনে মানসুর থেকে, তিনি হাকাম ইবনে নাফি থেকে এটি বর্ণনা করেছেন; এবং উবাইদুল্লাহ ইবনে সা’দ ইবনে ইব্রাহিম ইবনে সা’দ থেকে, তিনি তাঁর চাচা ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম ইবনে সা’দ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি সলিহ ইবনে কায়সান থেকে, তিনি যুহরী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'ইশরাতুন নিসা' (নারীদের সাথে বসবাস) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল আলা থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে সাওর থেকে, তিনি মা’মার থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
ভাষাগত বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: 'আনসারদের থেকে' - এটি নাসির বা নাসির-এর বহুবচন। তারা হলেন মদিনার সেই সকল সাহাবী যারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে আশ্রয় দিয়েছিলেন এবং সাহায্য করেছিলেন, আল্লাহ তাঁদের প্রতি সন্তুষ্ট হোন। এটি একটি ইসলামি নাম যা আল্লাহ তাআলা আউস ও খাযরাজ গোত্রকে দিয়েছেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে সাহায্য করার আগে এবং কুরআনে এই নাম নাযিল হওয়ার আগে তারা আনসার নামে অভিহিত হতেন না। তাঁর উক্তি: 'বনু উমাইয়াহ ইবনে যায়েদ গোত্রে' - অর্থাৎ এই গোত্রে এবং তাদের বাসস্থানে, মানে বনু উমাইয়াহর এলাকায়। স্থানটির নামকরণ করা হয়েছে সেখানে বসবাসকারীদের নামে। তাঁর উক্তি: 'মদিনার আওয়ালি থেকে' - এটি 'আলিয়া' শব্দের বহুবচন। মদিনার আওয়ালি বলতে মদিনার নিকটবর্তী গ্রামগুলোকে বোঝায় যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের মদিনার পূর্ব দিকের উঁচু অংশে অবস্থিত। মদিনা থেকে নিকটবর্তী আওয়ালি দুই বা তিন বা চার মাইল দূরত্বে এবং দূরবর্তীগুলো আট মাইল দূরত্বে অবস্থিত। 'সিহাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: আলিয়া হলো নজদের উপরিভাগ থেকে তিহামা ও মক্কার ভূমি পর্যন্ত বিস্তৃত এলাকা, যা হিজায ও এর সংলগ্ন অঞ্চল। এর সাথে সম্পর্কিত ব্যক্তিকে 'আলী' বলা হয় এবং অনিয়মিতভাবে 'আলাবী'ও বলা হয়। যখন কোনো ব্যক্তি নজদের উচ্চভূমিতে আসে তখন বলা হয় 'আলাল রাজুলু' বা 'আ’লা'। তাঁর উক্তি: 'আমি আতঙ্কিত হলাম' - এখানে 'যা' বর্ণে কাসরা (যের) যোগে, অর্থাৎ আমি ভয় পেলাম; কারণ সজোরে দরজায় আঘাত করাটা ছিল অস্বাভাবিক।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: 'এবং একজন প্রতিবেশী' - এটি রফ’ (পেশ) যুগে, কারণ এটি পূর্বোক্ত পৃথক রফ যুক্ত সর্বনাম 'আনা' (আমি)-এর ওপর আতফ (সংযুক্ত) হয়েছে। এখানে 'আনা' শব্দটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে যাতে আতফ সঠিক হয় এবং শব্দের ওপর ক্রিয়ার আতফ করার বাধ্যবাককতা না থাকে। এটি বসরাবাসীদের (ব্যাকরণবিদদের) অভিমত। কুফাবাসীদের মতে, সর্বনাম পুনরাবৃত্তি না করেও এটি জায়েয। এছাড়া সাহচর্যের (মায়িয়্যাহ) অর্থে এখানে নাসব (যবর) হওয়াও সম্ভব। তাঁর উক্তি: 'আমার' - এটি যার-মাজরুর যা 'প্রতিবেশী' শব্দের গুণ হিসেবে রফ বা নাসবের স্থানে রয়েছে। তাঁর উক্তি: 'আনসারদের মধ্য থেকে' - এখানে 'মিন' শব্দটি বর্ণনা বা পরিচয় প্রদানের জন্য। তাঁর উক্তি: 'বনু উমাইয়াহর মধ্যে' - এটি নাসবের স্থানে রয়েছে কারণ এটি 'কানা' (ছিল)-এর খবর, অর্থাৎ সেখানে স্থিতিশীল বা বসবাসকারী অর্থে। তাঁর উক্তি: 'এবং সেটি' - এটি মুবতাদা (উদ্দেশ্য), আর তার খবর হলো 'মদিনার আওয়ালির অন্তর্ভুক্ত'। তাঁর উক্তি: 'আমরা পর্যায়ক্রমে আসতাম' - এই বাক্যটি 'কানা'-এর খবর হিসেবে নাসবের স্থানে রয়েছে। আর 'নামা' শব্দটি 'পর্যায়ক্রমে আসা' ক্রিয়ার মাফউল (কর্ম) হিসেবে নাসব যুক্ত। তাঁর উক্তি: 'সে নামত' - এই বাক্যটি রফ-এর স্থানে রয়েছে কারণ এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর, অর্থাৎ 'আমার প্রতিবেশী একদিন নামত'। এখানে 'একদিন' শব্দটি যরফ (কালবাচক অবয়ব) হিসেবে নাসব যুক্ত। তাঁর উক্তি: 'এবং আমি নামতাম' - এটি পূর্বোক্ত 'নামত'-এর ওপর আতফ। তাঁর উক্তি: 'অতঃপর যখন' - এটি সময়ের জন্য, তবে এতে শর্তের অর্থ অন্তর্ভুক্ত রয়েছে। আর তাঁর উক্তি: 'আমি তার কাছে আসতাম' - এটি শর্তের উত্তর। তাঁর উক্তি: 'ওহী থেকে' - এটি খবরের বর্ণনা। তাঁর উক্তি: 'আর যখন সে নামত' - অর্থাৎ আমার প্রতিবেশী। তাঁর উক্তি: 'আনসারী' - এটি রফ যুক্ত এবং 'আমার সঙ্গী' শব্দের বিশেষণ; আর এটি রফ যুক্ত কারণ এটি 'নামা' ক্রিয়ার কর্তা। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: কোনো বহুবচন শব্দের সাথে সম্বন্ধ (নিসবত) করতে চাইলে তো তাকে একবচনে ফিরিয়ে নিয়ে তারপর সম্বন্ধ করতে হয়? আমি বলব: 'আনসার' শব্দটি এখানে তাদের জন্য নাম হয়ে গেছে, তাই এটি একবচনের মতোই। একারণেই একে একবচনে না ফিরিয়েই সরাসরি সম্বন্ধ করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: 'সে আমার দরজায় আঘাত করল' - এটি একটি উহ্য বিষয়ের ওপর আতফ, অর্থাৎ: 'সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের তাঁর স্ত্রীদের থেকে পৃথক থাকার কথা শুনল, অতঃপর সে আওয়ালি অঞ্চলে ফিরে এল এবং আমার দরজায় এসে করাঘাত করল'। এ ধরণের 'ফা' বর্ণকে 'ফা ফাসিহা' বলা হয়, যা আমরা এর আগে বহুবার উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: 'সে কি সেখানে আছে?' - এটি 'সা' বর্ণে ফাতহা (যবর) এবং 'মীম' বর্ণে তাশদীদ যুক্ত। এটি দূরবর্তী স্থান নির্দেশক নাম, যেমন মহান আল্লাহর বাণী: "এবং আমি সেখানে অন্যদের নিকটবর্তী করলাম" (সূরা শুআরা: ৬৪)। এটি একটি অপরিবর্তনীয় যরফ। তাই যারা 'দেখেছি' ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে এর ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ করেছেন তাদের ভুল হয়েছে, যেমন মহান আল্লাহর বাণী: "আর যখন তুমি সেখানে দেখবে, দেখবে নেয়ামত" (সূরা ইনসান: ২০)। এর আগে সতর্কতামূলক কোনো হরফ আসে না এবং এর পরে সম্বোধনমূলক 'কাফ' যুক্ত হয় না। তাঁর উক্তি: 'আমি আতঙ্কিত হলাম' - এখানে 'ফা' বর্ণটি কারণ দর্শানোর জন্য, অর্থাৎ সজোরে করাঘাতের কারণে আমি আতঙ্কিত হলাম। আর 'অতঃপর আমি বের হলাম'-এর 'ফা' বর্ণটি আতফের জন্য, তবে এটি কারণবাচক হওয়ার সম্ভাবনাও রাখে, কারণ আতঙ্কিত হওয়াটাই ছিল বের হওয়ার কারণ। আর 'অতঃপর সে বলল'-এর 'ফা' বর্ণটি আতফের জন্য। তাঁর উক্তি: 'এক বিরাট ঘটনা ঘটে গেছে' - এই বাক্যটি উক্তি হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: 'অতঃপর আমি প্রবেশ করলাম' - অর্থাৎ উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু বললেন: আমি প্রবেশ করলাম। বাক্যের বাহ্যিক রূপ থেকে মনে হতে পারে যে 'আমি প্রবেশ করলাম' উক্তিটি আনসারী সাহাবীর, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। বরং প্রবেশকারী হলেন উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু। এটি সংক্ষেপ করার কারণে এমন হয়েছে। নতুবা হাদিসের মূল পাঠে 'বিরাট ঘটনা' উক্তির পর রয়েছে: 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর স্ত্রীদের তালাক দিয়েছেন'। আমি বললাম: আমি ধারণা করছিলাম যে এমন কিছু ঘটবে। এরপর যখন আমি ফজরের সালাত আদায় করলাম, আমার কাপড় শক্ত করে বাঁধলাম, অতঃপর নিচে নামলাম। এরপর আমি হাফসার কাছে প্রবেশ করলাম—এখানে তিনি তাঁর কন্যা উম্মুল মুমিনীনকে বুঝিয়েছেন, আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন। কিশমিহানীর বর্ণনায় 'ফা' যুক্ত হয়ে এসেছে: 'এক বিরাট ঘটনা ঘটে গেছে, অতঃপর আমি প্রবেশ করলাম'। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এই 'ফা' বর্ণটি কী? আমি বলব: এটি 'ফা ফাসিহা', যা একটি উহ্য বিষয়কে প্রকাশ করে। কারণ এর সারসংক্ষেপ হলো—আমি আওয়ালি থেকে নামলাম, অতঃপর মদিনায় এলাম, এরপর আমি প্রবেশ করলাম। তাঁর উক্তি: 'হঠাৎ দেখি' - এটি আকস্মিকতা বোঝানোর জন্য, যা মুবতাদা; আর 'সে কাঁদছে' তার খবর। তাঁর উক্তি: 'তিনি কি তোমাদের তালাক দিয়েছেন?' - অন্য বর্ণনায় প্রশ্নবোধক চিহ্ন সহ এসেছে: 'তিনি কি তোমাদের তালাক দিয়েছেন?'। তাঁর উক্তি:
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٤)