بنياماً. انْتهى. قلت: هَذَا الْقَائِل لَا يسْتَحق هَذَا الْمِقْدَار من الْحَط عَلَيْهِ، وَله أَن يَقُول: رَأَيْت عَامَّة مَا رَأَيْت من نسخ كتاب (الصَّحِيح) : نياماً بالنُّون وَالْمِيم، وَهَذَا مَحل نظر وَتَأمل، مَعَ أَنا وَافَقنَا صَاحب (التَّلْوِيح) فِيمَا قَالَه حَيْثُ قُلْنَا آنِفا، إِن لفظ بياتاً لَيْسَ من التَّرْجَمَة بل هُوَ من الْقُرْآن.
لَيُبَيِّتَنَّهُ لَيْلاً يُبَيِّتُ لَيْلاً
أكد صَاحب (التَّلْوِيح) كَلَامه الَّذِي ذَكرْنَاهُ الْآن بِهَاتَيْنِ اللفظتين حَيْثُ قَالَ: يُوضحهُ، أَي: يُوضح مَا ذكره فِي بعض النّسخ من قَول البُخَارِيّ: لبيتنه لَيْلًا يبيت لَيْلًا، وَقَالَ بَعضهم: هَذِه الزِّيَادَة وَقعت عِنْد غير أبي ذَر. قلت: هَذَا كُله لَيْسَ بِوَجْه قوي فِي الرَّد على ذَلِك الْقَائِل، لِأَنَّهُ لَا يلْزم من ذكر هَاتين اللفظتين فِي بعض النّسخ أَن يكون لفظ: بياتاً، بِالْبَاء الْمُوَحدَة، وَيجوز أَن يكون بالنُّون وَالْمِيم، وَيكون من التَّرْجَمَة، ثمَّ ذكر هَاتين اللفظتين لِكَوْنِهِمَا من الْقُرْآن أما الأولى فَفِي سُورَة النَّمْل فِي قَوْله تَعَالَى: {قَالُوا تقاسموا بِاللَّه لنبيتنه وَأَهله … } (النَّمْل: 94) . الْآيَة يَعْنِي: قَالُوا متقاسمين بِاللَّه لنبيتنه، قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ بِضَم التَّاء على الْخطاب، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بالنُّون، وَهُوَ من البيات وَهُوَ مباغتة الْعَدو لَيْلًا. وَأما الثَّانِيَة فَفِي سُورَة النِّسَاء فِي قَوْله تَعَالَى {بيَّت طَائِفَة مِنْهُم غير الَّذِي تَقول} (النِّسَاء: 18) . وَهِي فِي السَّبْعَة، وَهُوَ من التبييت فِي اللَّيْل لِأَنَّهُ وَقت البيتوتة، فَإِن ذَلِك الْوَقْت أخلى للفكر. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: كل شَيْء قدر بلَيْل تبييت.
2103 - حدَّثنا علِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حدَّثنا الزُّهْرِيُّ عنْ عُبَيْدِ الله عنِ ابنِ عَبَّاسٍ عنِ الصَّعْبِ بنِ جَثَّامَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُم قَالَ مَرَّ بِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بالأبْوَاءِ أوْ بِوَدَّانَ وسُئِلَ عنْ أهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وذَرَارِيِّهِمْ قالَ هُمْ مِنْهُمْ وسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا حِمَى إلَاّ لله ولِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم. وَعَنِ الزُّهْرِيِّ أنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ الله عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ حدَّثنا الصَّعْبُ فِي الذَّرَارِيِّ كانَ عَمْرٌ ويُحَدِّثُنَا عنِ ابنِ شِهَابٍ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ قَالَ أخْبَرنِي عُبَيْدُ الله عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما عنِ الصَّعْبِ قالَ هُمْ مِنْهُمْ وَلَمْ يقُلْ كَمًّ قَالَ عَمْرٌ وهُمْ مِنْ آبَائِهِمْ.
(انْظُر الحَدِيث 0732) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَسُئِلَ عَن أهل الدَّار) إِلَى قَوْله: (وسمعته) . وَرِجَاله كلهم قد ذكرُوا، وَعبيد الله هُوَ ابْن عبد الله ابْن عتبَة بن مَسْعُود، والصعب ضد السهل ابْن جثامة، بِفَتْح وَتَشْديد الثَّاء الْمُثَلَّثَة: ابْن قيس بن ربيعَة اللَّيْثِيّ، مر فِي جَزَاء الصَّيْد.
والْحَدِيث أخرجه بَقِيَّة السِّتَّة، فَمُسلم أخرجه فِي الْمَغَازِي، وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه فِي الْجِهَاد، وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي السّير.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بالأبواء) ، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وبالمد: من عمل الْفَرْع من الْمَدِينَة، بَينهَا وَبَين الْجحْفَة مِمَّا يَلِي الْمَدِينَة ثَلَاثَة وَعشْرين ميلًا، سميت بذلك لتبوء السُّيُول بهَا، وَبِه توفيت أم رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (أَو بودان) ، شكّ من الرَّاوِي، وَهِي: بِفَتْح الْوَاو وَتَشْديد الدَّال الْمُهْملَة وَبعد الْألف نون، وَهِي قَرْيَة جَامِعَة بَينهَا وَبَين الْأَبْوَاء ثَمَانِيَة أَمْيَال قريب من الْجحْفَة، وَهِي أَيْضا من عمل الْفَرْع. قَوْله: (وَسُئِلَ) على صِيغَة الْمَجْهُول وَالْوَاو فِيهِ للْحَال، ويروى: فَسئلَ، بِالْفَاءِ. قَوْله: (عَن أهل الدَّار) ، أَي: عَن أهل دَار الْحَرْب، وَفِي رِوَايَة مُسلم: سُئِلَ عَن الذَّرَارِي من الْمُشْركين يبيتُونَ من نِسَائِهِم وذراريهم، فَقَالَ: هم مِنْهُم، رَوَاهُ عَن يحيى بن يحيى عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله عَن ابْن عَبَّاس عَن الصعب بن جثامة، وَفِي لفظ لَهُ عَن الصعب، قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله! إِنَّا نصيب فِي البيات من ذَرَارِي الْمُشْركين. قَالَ: هم مِنْهُم، وَفِي لفظ لَهُ: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قيل لَهُ: لَو أَن خيلاً غارت من اللَّيْل فأصابت من أَبنَاء الْمُشْركين؟ قَالَ: هم من آبَائِهِم، وَترْجم مُسلم على هَذَا: بَاب مَا أُصِيب من ذَرَارِي الْعَدو فِي البيات، وَقَالَ النَّوَوِيّ: هَكَذَا هُوَ فِي أَكثر نسخ بِلَادنَا: سُئِلَ
لَيُبَيِّتَنَّهُ لَيْلاً يُبَيِّتُ لَيْلاً
أكد صَاحب (التَّلْوِيح) كَلَامه الَّذِي ذَكرْنَاهُ الْآن بِهَاتَيْنِ اللفظتين حَيْثُ قَالَ: يُوضحهُ، أَي: يُوضح مَا ذكره فِي بعض النّسخ من قَول البُخَارِيّ: لبيتنه لَيْلًا يبيت لَيْلًا، وَقَالَ بَعضهم: هَذِه الزِّيَادَة وَقعت عِنْد غير أبي ذَر. قلت: هَذَا كُله لَيْسَ بِوَجْه قوي فِي الرَّد على ذَلِك الْقَائِل، لِأَنَّهُ لَا يلْزم من ذكر هَاتين اللفظتين فِي بعض النّسخ أَن يكون لفظ: بياتاً، بِالْبَاء الْمُوَحدَة، وَيجوز أَن يكون بالنُّون وَالْمِيم، وَيكون من التَّرْجَمَة، ثمَّ ذكر هَاتين اللفظتين لِكَوْنِهِمَا من الْقُرْآن أما الأولى فَفِي سُورَة النَّمْل فِي قَوْله تَعَالَى: {قَالُوا تقاسموا بِاللَّه لنبيتنه وَأَهله … } (النَّمْل: 94) . الْآيَة يَعْنِي: قَالُوا متقاسمين بِاللَّه لنبيتنه، قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ بِضَم التَّاء على الْخطاب، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بالنُّون، وَهُوَ من البيات وَهُوَ مباغتة الْعَدو لَيْلًا. وَأما الثَّانِيَة فَفِي سُورَة النِّسَاء فِي قَوْله تَعَالَى {بيَّت طَائِفَة مِنْهُم غير الَّذِي تَقول} (النِّسَاء: 18) . وَهِي فِي السَّبْعَة، وَهُوَ من التبييت فِي اللَّيْل لِأَنَّهُ وَقت البيتوتة، فَإِن ذَلِك الْوَقْت أخلى للفكر. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: كل شَيْء قدر بلَيْل تبييت.
2103 - حدَّثنا علِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حدَّثنا الزُّهْرِيُّ عنْ عُبَيْدِ الله عنِ ابنِ عَبَّاسٍ عنِ الصَّعْبِ بنِ جَثَّامَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُم قَالَ مَرَّ بِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بالأبْوَاءِ أوْ بِوَدَّانَ وسُئِلَ عنْ أهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وذَرَارِيِّهِمْ قالَ هُمْ مِنْهُمْ وسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا حِمَى إلَاّ لله ولِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم. وَعَنِ الزُّهْرِيِّ أنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ الله عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ حدَّثنا الصَّعْبُ فِي الذَّرَارِيِّ كانَ عَمْرٌ ويُحَدِّثُنَا عنِ ابنِ شِهَابٍ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ قَالَ أخْبَرنِي عُبَيْدُ الله عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما عنِ الصَّعْبِ قالَ هُمْ مِنْهُمْ وَلَمْ يقُلْ كَمًّ قَالَ عَمْرٌ وهُمْ مِنْ آبَائِهِمْ.
(انْظُر الحَدِيث 0732) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَسُئِلَ عَن أهل الدَّار) إِلَى قَوْله: (وسمعته) . وَرِجَاله كلهم قد ذكرُوا، وَعبيد الله هُوَ ابْن عبد الله ابْن عتبَة بن مَسْعُود، والصعب ضد السهل ابْن جثامة، بِفَتْح وَتَشْديد الثَّاء الْمُثَلَّثَة: ابْن قيس بن ربيعَة اللَّيْثِيّ، مر فِي جَزَاء الصَّيْد.
والْحَدِيث أخرجه بَقِيَّة السِّتَّة، فَمُسلم أخرجه فِي الْمَغَازِي، وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه فِي الْجِهَاد، وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي السّير.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بالأبواء) ، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وبالمد: من عمل الْفَرْع من الْمَدِينَة، بَينهَا وَبَين الْجحْفَة مِمَّا يَلِي الْمَدِينَة ثَلَاثَة وَعشْرين ميلًا، سميت بذلك لتبوء السُّيُول بهَا، وَبِه توفيت أم رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (أَو بودان) ، شكّ من الرَّاوِي، وَهِي: بِفَتْح الْوَاو وَتَشْديد الدَّال الْمُهْملَة وَبعد الْألف نون، وَهِي قَرْيَة جَامِعَة بَينهَا وَبَين الْأَبْوَاء ثَمَانِيَة أَمْيَال قريب من الْجحْفَة، وَهِي أَيْضا من عمل الْفَرْع. قَوْله: (وَسُئِلَ) على صِيغَة الْمَجْهُول وَالْوَاو فِيهِ للْحَال، ويروى: فَسئلَ، بِالْفَاءِ. قَوْله: (عَن أهل الدَّار) ، أَي: عَن أهل دَار الْحَرْب، وَفِي رِوَايَة مُسلم: سُئِلَ عَن الذَّرَارِي من الْمُشْركين يبيتُونَ من نِسَائِهِم وذراريهم، فَقَالَ: هم مِنْهُم، رَوَاهُ عَن يحيى بن يحيى عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله عَن ابْن عَبَّاس عَن الصعب بن جثامة، وَفِي لفظ لَهُ عَن الصعب، قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله! إِنَّا نصيب فِي البيات من ذَرَارِي الْمُشْركين. قَالَ: هم مِنْهُم، وَفِي لفظ لَهُ: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قيل لَهُ: لَو أَن خيلاً غارت من اللَّيْل فأصابت من أَبنَاء الْمُشْركين؟ قَالَ: هم من آبَائِهِم، وَترْجم مُسلم على هَذَا: بَاب مَا أُصِيب من ذَرَارِي الْعَدو فِي البيات، وَقَالَ النَّوَوِيّ: هَكَذَا هُوَ فِي أَكثر نسخ بِلَادنَا: سُئِلَ
নিয়ামান। সমাপ্ত। আমি বলছি: এই বক্তা তাঁর ওপর এই পরিমাণ সমালোচনার যোগ্য নন, এবং তাঁর বলার সুযোগ রয়েছে যে: আমি 'সহীহ' (বুখারী) গ্রন্থের অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে যা দেখেছি তা হলো: 'নূন' এবং 'মীম' যোগে 'নিয়ামান'। এটি পর্যালোচনার ও চিন্তার অবকাশ রাখে, যদিও আমরা 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখকের বক্তব্যের সাথে একমত হয়েছি যেখানে আমরা ইতিপূর্বে বলেছি যে, 'বায়াতান' শব্দটি শিরোনামের অংশ নয় বরং তা কুরআন থেকে গৃহীত।
অবশ্যই আমরা তার ওপর রাতে আক্রমণ করব, রাতে পরিকল্পনা করে।
'আত-তালউইহ' প্রণেতা আমরা এইমাত্র যে কথাটি উল্লেখ করলাম তা এই শব্দদ্বয় দ্বারা সুদৃঢ় করেছেন, যেখানে তিনি বলেছেন: এটি বিষয়টি স্পষ্ট করে দেয়, অর্থাৎ কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে ইমাম বুখারীর বক্তব্য হিসেবে যা উল্লেখ করা হয়েছে: 'অবশ্যই আমরা তার ওপর রাতে আক্রমণ করব, রাতে পরিকল্পনা করে'। কেউ কেউ বলেছেন: এই অতিরিক্ত অংশটুকু আবু যার ব্যতীত অন্যদের পাণ্ডুলিপিতে পাওয়া যায়। আমি বলছি: ওই বক্তার উত্তর প্রদানের ক্ষেত্রে এটি কোনো শক্তিশালী যুক্তি নয়; কারণ কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে এই শব্দদ্বয়ের উল্লেখ থাকার মানে এই নয় যে, 'বায়াতান' শব্দটি এক নুক্তাওয়ালা 'বা' দিয়েই হতে হবে। বরং হতে পারে এটি 'নূন' ও 'মীম' দিয়ে এবং শিরোনামের অন্তর্ভুক্ত। অতঃপর তিনি এই শব্দদ্বয় কুরআন থেকে হওয়ার কারণে উল্লেখ করেছেন। প্রথমটি সূরা আন-নামল-এ মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: {তারা বলল, তোমরা আল্লাহর নামে শপথ করো যে, অবশ্যই আমরা রাতে তাকে ও তার পরিবারকে আক্রমণ করব...} (আন-নামল: ৪৯)। আয়াতটির অর্থ: তারা আল্লাহর নামে শপথ করে বলল যে, অবশ্যই আমরা রাতে তাকে আক্রমণ করব। হামজা ও কিসায়ী 'তা' বর্ণে পেশ দিয়ে সম্বোধনবাচক পড়েছেন, আর অবশিষ্টগণ 'নূন' দিয়ে পড়েছেন। এটি 'বায়াত' শব্দ থেকে আগত, যার অর্থ হলো রাতে শত্রুকে আকস্মিক আক্রমণ করা। আর দ্বিতীয়টি সূরা আন-নিসা-এ মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: {তাদের একদল আপনি যা বলেন তার পরিবর্তে রাতে অন্য পরিকল্পনা করে} (আন-নিসা: ৮১)। এটি সাবআ কিরাআতের অন্তর্ভুক্ত। এটি রাতের বেলা পরিকল্পনা করা থেকে আগত, কারণ রাত হলো অবস্থানের সময় এবং ওই সময়টি চিন্তা করার জন্য অধিক নিরিবিলি। আবু উবায়দাহ বলেছেন: রাতে যা কিছু পরিকল্পনা করা হয় তা-ই 'তাবয়ীত'।
২১০৩ - আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সুফিয়ান আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যুহরী ওবায়দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি সাব ইবনে জাছছামা (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আবওয়া অথবা ওয়াদ্দান নামক স্থানে আমার পাশ দিয়ে অতিক্রম করছিলেন। তখন তাঁকে মুশরিকদের সেই ঘরবাড়ির অধিবাসীদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যাদের ওপর রাতে অতর্কিত আক্রমণ করা হয়, যার ফলে তাদের নারী ও শিশুদের ওপরও আঘাত আসে। তিনি বললেন: "তারা তাদেরই অন্তর্ভুক্ত।" এবং আমি তাঁকে বলতে শুনেছি: "আল্লাহ ও তাঁর রাসূল ব্যতীত আর কারো জন্য কোনো চারণভূমি সংরক্ষিত নেই।" যুহরী থেকে বর্ণিত যে, তিনি ওবায়দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে শুনেছেন, তিনি বলেন: সাব ইবনে জাছছামা শিশুদের বিষয়ে আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন। আমর আমাদের নিকট ইবনে শিহাব থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে হাদিস বর্ণনা করতেন। অতঃপর আমরা তা যুহরী থেকে শুনেছি, তিনি বলেন: ওবায়দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি সাব থেকে আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি (নবীজি) বলেছেন: "তারা তাদেরই অন্তর্ভুক্ত।" তিনি আমর-এর ন্যায় বলেননি যে, "তারা তাদের পিতৃপুরুষদের অন্তর্ভুক্ত।"
(হাদিস নং ৭৩২ দ্রষ্টব্য)।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: "মুশরিকদের সেই ঘরবাড়ির অধিবাসীদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল..." থেকে "এবং আমি তাঁকে বলতে শুনেছি..." পর্যন্ত। এর বর্ণনাকারীদের সকলের পরিচয় ইতিপূর্বে বর্ণিত হয়েছে। ওবায়দুল্লাহ হলেন ওবায়দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উতবাহ ইবনে মাসউদ। আর 'সাব' (কঠিন) শব্দটি 'সাহল' (সহজ)-এর বিপরীত; ইবনে জাছছামা—তা বর্ণে ফাতাহ ও তাশদীদ সহকারে—তিনি হলেন ইবনে কাইস ইবনে রাবীআ আল-লাইছী। তাঁর আলোচনা 'শিকারের বিনিময়' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
এই হাদিসটি (কুতুবে সিত্তাহর) অবশিষ্ট পাঁচজন ইমামও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'আল-মাগাযী' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে, আবু দাউদ ও ইবনে মাজাহ 'আল-জিহাদ' অধ্যায়ে এবং তিরমিযী ও নাসাঈ 'আস-সিয়ার' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ আলোচনা: তাঁর বাণী: (আবওয়া)- হামজার ওপর ফাতাহ এবং এক নুক্তাওয়ালা 'বা' এর সুকুন ও মাদ্দ (দীর্ঘস্বর) সহকারে: এটি মদিনার 'আল-ফুর' নামক এলাকার অন্তর্ভুক্ত। এটি মদিনার নিকটবর্তী জুহফা নামক স্থান থেকে তেইশ মাইল দূরে অবস্থিত। প্লাবনের পানি সেখানে জমা হওয়ার (তাবাউ') কারণে এই নামকরণ করা হয়েছে। আর এখানেই আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মাতা ইন্তেকাল করেন। তাঁর বাণী: (অথবা ওয়াদ্দান)- এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। এটি 'ওয়াও' বর্ণে ফাতাহ ও নু্ক্তাবিহীন 'দাল' এর তাশদীদ এবং আলিফের পর 'নূন' যোগে; এটি একটি সমৃদ্ধ জনপদ, যা আবওয়া থেকে আট মাইল দূরে জুহফার নিকটবর্তী। এটিও 'আল-ফুর' এলাকার অন্তর্গত। তাঁর বাণী: (জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল)- এটি কর্মবাচ্য রূপে এবং এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি অবস্থা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। কোনো কোনো বর্ণনায় 'ফা' যোগে (অতঃপর জিজ্ঞাসা করা হলো) এসেছে। তাঁর বাণী: (ঘরবাড়ির অধিবাসী)- অর্থাৎ যুদ্ধরত শত্রুপক্ষের অধিবাসী। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: মুশরিকদের শিশুদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যাদের ওপর রাতে আক্রমণ করা হয়, ফলে তাদের নারী ও শিশুদের ওপরও আঘাত আসে। তিনি বললেন: "তারা তাদেরই অন্তর্ভুক্ত।" তিনি এটি বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি সুফিয়ান ইবনে উয়াইনা থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি ওবায়দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি সাব ইবনে জাছছামা থেকে। তাঁর (মুসলিম) এক শব্দে রয়েছে সাব থেকে, তিনি বলেন: আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমরা রাতে অতর্কিত আক্রমণের সময় মুশরিকদের শিশুদের ওপর আঘাত করে ফেলি। তিনি বললেন: "তারা তাদেরই অন্তর্ভুক্ত।" তাঁর অন্য শব্দে এসেছে: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলা হলো: যদি অশ্বারোহী দল রাতে আক্রমণ চালায় এবং মুশরিকদের সন্তানদের ওপর আঘাত আসে? তিনি বললেন: "তারা তাদের পিতৃপুরুষদের অন্তর্ভুক্ত।" ইমাম মুসলিম এর ওপর শিরোনাম দিয়েছেন: "রাতে অতর্কিত আক্রমণের সময় শত্রুপক্ষের শিশুদের ওপর আঘাত আসা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ"। ইমাম নববী বলেছেন: আমাদের দেশের অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই রয়েছে: (জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল)।
অবশ্যই আমরা তার ওপর রাতে আক্রমণ করব, রাতে পরিকল্পনা করে।
'আত-তালউইহ' প্রণেতা আমরা এইমাত্র যে কথাটি উল্লেখ করলাম তা এই শব্দদ্বয় দ্বারা সুদৃঢ় করেছেন, যেখানে তিনি বলেছেন: এটি বিষয়টি স্পষ্ট করে দেয়, অর্থাৎ কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে ইমাম বুখারীর বক্তব্য হিসেবে যা উল্লেখ করা হয়েছে: 'অবশ্যই আমরা তার ওপর রাতে আক্রমণ করব, রাতে পরিকল্পনা করে'। কেউ কেউ বলেছেন: এই অতিরিক্ত অংশটুকু আবু যার ব্যতীত অন্যদের পাণ্ডুলিপিতে পাওয়া যায়। আমি বলছি: ওই বক্তার উত্তর প্রদানের ক্ষেত্রে এটি কোনো শক্তিশালী যুক্তি নয়; কারণ কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে এই শব্দদ্বয়ের উল্লেখ থাকার মানে এই নয় যে, 'বায়াতান' শব্দটি এক নুক্তাওয়ালা 'বা' দিয়েই হতে হবে। বরং হতে পারে এটি 'নূন' ও 'মীম' দিয়ে এবং শিরোনামের অন্তর্ভুক্ত। অতঃপর তিনি এই শব্দদ্বয় কুরআন থেকে হওয়ার কারণে উল্লেখ করেছেন। প্রথমটি সূরা আন-নামল-এ মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: {তারা বলল, তোমরা আল্লাহর নামে শপথ করো যে, অবশ্যই আমরা রাতে তাকে ও তার পরিবারকে আক্রমণ করব...} (আন-নামল: ৪৯)। আয়াতটির অর্থ: তারা আল্লাহর নামে শপথ করে বলল যে, অবশ্যই আমরা রাতে তাকে আক্রমণ করব। হামজা ও কিসায়ী 'তা' বর্ণে পেশ দিয়ে সম্বোধনবাচক পড়েছেন, আর অবশিষ্টগণ 'নূন' দিয়ে পড়েছেন। এটি 'বায়াত' শব্দ থেকে আগত, যার অর্থ হলো রাতে শত্রুকে আকস্মিক আক্রমণ করা। আর দ্বিতীয়টি সূরা আন-নিসা-এ মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: {তাদের একদল আপনি যা বলেন তার পরিবর্তে রাতে অন্য পরিকল্পনা করে} (আন-নিসা: ৮১)। এটি সাবআ কিরাআতের অন্তর্ভুক্ত। এটি রাতের বেলা পরিকল্পনা করা থেকে আগত, কারণ রাত হলো অবস্থানের সময় এবং ওই সময়টি চিন্তা করার জন্য অধিক নিরিবিলি। আবু উবায়দাহ বলেছেন: রাতে যা কিছু পরিকল্পনা করা হয় তা-ই 'তাবয়ীত'।
২১০৩ - আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সুফিয়ান আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যুহরী ওবায়দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি সাব ইবনে জাছছামা (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আবওয়া অথবা ওয়াদ্দান নামক স্থানে আমার পাশ দিয়ে অতিক্রম করছিলেন। তখন তাঁকে মুশরিকদের সেই ঘরবাড়ির অধিবাসীদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যাদের ওপর রাতে অতর্কিত আক্রমণ করা হয়, যার ফলে তাদের নারী ও শিশুদের ওপরও আঘাত আসে। তিনি বললেন: "তারা তাদেরই অন্তর্ভুক্ত।" এবং আমি তাঁকে বলতে শুনেছি: "আল্লাহ ও তাঁর রাসূল ব্যতীত আর কারো জন্য কোনো চারণভূমি সংরক্ষিত নেই।" যুহরী থেকে বর্ণিত যে, তিনি ওবায়দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে শুনেছেন, তিনি বলেন: সাব ইবনে জাছছামা শিশুদের বিষয়ে আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন। আমর আমাদের নিকট ইবনে শিহাব থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে হাদিস বর্ণনা করতেন। অতঃপর আমরা তা যুহরী থেকে শুনেছি, তিনি বলেন: ওবায়দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি সাব থেকে আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি (নবীজি) বলেছেন: "তারা তাদেরই অন্তর্ভুক্ত।" তিনি আমর-এর ন্যায় বলেননি যে, "তারা তাদের পিতৃপুরুষদের অন্তর্ভুক্ত।"
(হাদিস নং ৭৩২ দ্রষ্টব্য)।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: "মুশরিকদের সেই ঘরবাড়ির অধিবাসীদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল..." থেকে "এবং আমি তাঁকে বলতে শুনেছি..." পর্যন্ত। এর বর্ণনাকারীদের সকলের পরিচয় ইতিপূর্বে বর্ণিত হয়েছে। ওবায়দুল্লাহ হলেন ওবায়দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উতবাহ ইবনে মাসউদ। আর 'সাব' (কঠিন) শব্দটি 'সাহল' (সহজ)-এর বিপরীত; ইবনে জাছছামা—তা বর্ণে ফাতাহ ও তাশদীদ সহকারে—তিনি হলেন ইবনে কাইস ইবনে রাবীআ আল-লাইছী। তাঁর আলোচনা 'শিকারের বিনিময়' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
এই হাদিসটি (কুতুবে সিত্তাহর) অবশিষ্ট পাঁচজন ইমামও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'আল-মাগাযী' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে, আবু দাউদ ও ইবনে মাজাহ 'আল-জিহাদ' অধ্যায়ে এবং তিরমিযী ও নাসাঈ 'আস-সিয়ার' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ আলোচনা: তাঁর বাণী: (আবওয়া)- হামজার ওপর ফাতাহ এবং এক নুক্তাওয়ালা 'বা' এর সুকুন ও মাদ্দ (দীর্ঘস্বর) সহকারে: এটি মদিনার 'আল-ফুর' নামক এলাকার অন্তর্ভুক্ত। এটি মদিনার নিকটবর্তী জুহফা নামক স্থান থেকে তেইশ মাইল দূরে অবস্থিত। প্লাবনের পানি সেখানে জমা হওয়ার (তাবাউ') কারণে এই নামকরণ করা হয়েছে। আর এখানেই আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মাতা ইন্তেকাল করেন। তাঁর বাণী: (অথবা ওয়াদ্দান)- এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। এটি 'ওয়াও' বর্ণে ফাতাহ ও নু্ক্তাবিহীন 'দাল' এর তাশদীদ এবং আলিফের পর 'নূন' যোগে; এটি একটি সমৃদ্ধ জনপদ, যা আবওয়া থেকে আট মাইল দূরে জুহফার নিকটবর্তী। এটিও 'আল-ফুর' এলাকার অন্তর্গত। তাঁর বাণী: (জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল)- এটি কর্মবাচ্য রূপে এবং এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি অবস্থা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। কোনো কোনো বর্ণনায় 'ফা' যোগে (অতঃপর জিজ্ঞাসা করা হলো) এসেছে। তাঁর বাণী: (ঘরবাড়ির অধিবাসী)- অর্থাৎ যুদ্ধরত শত্রুপক্ষের অধিবাসী। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: মুশরিকদের শিশুদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যাদের ওপর রাতে আক্রমণ করা হয়, ফলে তাদের নারী ও শিশুদের ওপরও আঘাত আসে। তিনি বললেন: "তারা তাদেরই অন্তর্ভুক্ত।" তিনি এটি বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি সুফিয়ান ইবনে উয়াইনা থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি ওবায়দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি সাব ইবনে জাছছামা থেকে। তাঁর (মুসলিম) এক শব্দে রয়েছে সাব থেকে, তিনি বলেন: আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমরা রাতে অতর্কিত আক্রমণের সময় মুশরিকদের শিশুদের ওপর আঘাত করে ফেলি। তিনি বললেন: "তারা তাদেরই অন্তর্ভুক্ত।" তাঁর অন্য শব্দে এসেছে: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলা হলো: যদি অশ্বারোহী দল রাতে আক্রমণ চালায় এবং মুশরিকদের সন্তানদের ওপর আঘাত আসে? তিনি বললেন: "তারা তাদের পিতৃপুরুষদের অন্তর্ভুক্ত।" ইমাম মুসলিম এর ওপর শিরোনাম দিয়েছেন: "রাতে অতর্কিত আক্রমণের সময় শত্রুপক্ষের শিশুদের ওপর আঘাত আসা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ"। ইমাম নববী বলেছেন: আমাদের দেশের অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই রয়েছে: (জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল)।
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦٠)