حريب ووفد عبد الْقَيْس وَغَيرهم، وَكَانَت الْهِجْرَة فرضا على أهل مَكَّة إِلَى الْفَتْح، ثمَّ زَالَت الْهِجْرَة الَّتِي توجب الْمقَام مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم إِلَى وَفَاته ثمَّ يرجع المُهَاجر كَمَا فعل صَفْوَان. قَوْله: (قَالَ: على الْإِسْلَام) أَي: قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: أُبَايِعكُم على الْإِسْلَام وَالْجهَاد إِذا احْتِيجَ إِلَيْهِ، وَالله أعلم.
111 - (بابُ عَزْمِ الإمامِ عَلَى النَّاسِ فِيما يُطِيقُون)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَن عزم الإِمَام على النَّاس إِنَّمَا يكون فِيمَا يطيقُونَهُ، يَعْنِي: وجوب طَاعَة الإِمَام إِنَّمَا يكون عِنْد الطَّاقَة والعزم هُوَ الْأَمر الْجَازِم الَّذِي لَا تردد فِيهِ.
4692 - حدَّثنا عُثْمَانُ بنُ أبِي شَيْبَةَ قَالَ حدَّثنا جَرِيرٌ عنْ مَنْصُورٍ عنْ أبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ الله رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لَقدْ أتَانِي اليَوْمَ رَجُلٌ فَسَألَنِي عنْ أمْرٍ مَا دَرَيْتُ مَا أرُدُّ علَيْهِ فَقالَ أرَأيْتَ رَجُلاً مُؤدِياً نَشِيطاً يَخْرُجُ مَعَ أُمَرَائِنَا فِي المَغَازِي فَيَعْزِمُ علَيْنَا فِي أشْيَاءَ لَا نُحْصِيهَا فَقُلْتُ لَهُ وَالله مَا أدْرِي مَا أقُولُ لَكَ إلَاّ أنَّا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَعَسَى أنْ لَا يَعْزِمَ علَيْنَا فِي أمْرٍ إلَاّ مَرَّةً حتَّى نَفْعَلَهُ وإنَّ أحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى الله وإذَا شَكَّ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ سألَ رَجلاٍ فَشنَاهُ مِنْهُ وأوْشَكَ أنْ لَا تَجِدُوهُ والَّذِي لَا إلَهَ إلَاّ هُوَ مَا أذْكُرُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إلَاّ كالثَّغْبِ شُرِبَ صَفْوُهُ وبَقِيَ كَدَرُهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (فِي أَشْيَاء لَا نحصيها) أَي: لَا نطيقها من قَوْله تَعَالَى: {علم أَن لن تحصوه} (المزمل: 02) . وَقَالَ الدَّاودِيّ: وَيحْتَمل أَن يُرِيد: لَا نَدْرِي هَل هُوَ طَاعَة أم مَعْصِيّة؟ قلت: الْمَعْنى الأول هُوَ الْأَوْجه، لِأَن الْمُطَابقَة للتَّرْجَمَة لَا تحصل إلَاّ بِهِ، وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَعبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَرِجَال هَذَا الْإِسْنَاد كلهم كوفيون.
قَوْله: (رجل فَاعل: أَتَانِي، وَلم يدر اسْمه. قَوْله: (مَا أرد عَلَيْهِ)) ، جملَة فِي مَحل نصب على أَنَّهَا مفعول قَوْله: مَا دَريت. قَوْله: (أَرَأَيْت) أَي: أَخْبرنِي. قَوْله: (مُؤديا) بِضَم الْمِيم وَسُكُون الْهمزَة وَكسر الدَّال، يَعْنِي: ذَا أَدَاة للحرب كَامِلَة، وَلَا يجوز حذف الْهمزَة مِنْهُ حَتَّى لَا يتَوَهَّم أَنه من: أودى، إِذا هلك، وَقَالَ الْكرْمَانِي: مَعْنَاهُ: قَوِيا مُتَمَكنًا، وَكَذَا فسره الدَّاودِيّ، وَالْأول أظهر. قَوْله: (نشيطاً) بِفَتْح النُّون وَكسر الشين الْمُعْجَمَة من: النشاط، وَهُوَ الْأَمر الَّذِي تنشط لَهُ وتخف إِلَيْهِ وتؤثر فعله. قَوْله: (لَا نحصيها) ، قد مر تَفْسِيره. قَوْله: (يخرج) ، قَالَ بَعضهم: كَذَا فِي الرِّوَايَة بالنُّون. قلت: مُجَرّد الدَّعْوَى أَن الرِّوَايَة بالنُّون لَا يسمع، بل يحْتَاج ذَلِك إِلَى الْبُرْهَان، بل الظَّاهِر أَنه بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف، وَالضَّمِير الَّذِي فِيهِ يعود إِلَى قَوْله: رجل، وَأَيْضًا فَإِن فِي رِوَايَة النُّون قلقاً فِي التَّرْكِيب على مَا لَا يخفى. فَإِن قلت: إِذا كَانَ يخرج الْيَاء، كَانَ مُقْتَضى الْكَلَام أَن يَقُول: مَعَ أمرائه، بِلَفْظ الْغَائِب ليُوَافق: رجلا. قلت: هَذَا من بَاب الِالْتِفَات، وَهُوَ نوع من أَنْوَاع البديع، وَقَالَ الْكرْمَانِي: معنى رجلا أَن أَحَدنَا يخرج مَعَ أمرائنا، وَالَّذِي قلت: هُوَ الْأَوْجه، فَلَا حَاجَة إِلَى هَذَا التعسف. قَوْله: (فيعزم علينا) ، أَي: الْأَمِير يشدد علينا فِي أَشْيَاء لَا نطيقها. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فيعزم إِن كَانَ بِلَفْظ الْمَجْهُول فَهُوَ ظَاهر، يَعْنِي: لَا يحْتَاج إِلَى تَقْدِير الْفَاعِل ظَاهرا هَذَا إِن كَانَ جَاءَت بِهِ رِوَايَة. قَوْله: (حَتَّى نفعله) ، غَايَة لقَوْله: لَا يعزم، أَو للعزم الَّذِي يتَعَلَّق بِهِ الْمُسْتَثْنى، وَهُوَ مرّة، وَحَاصِل السُّؤَال أَن قَوْله: أَرَأَيْت، بِمَعْنى: أَخْبرنِي، كَمَا ذكرنَا، وَفِيه نَوْعَانِ من التَّصَرُّف: إِطْلَاق الرُّؤْيَة وَإِرَادَة الْإِخْبَار، وَإِطْلَاق الِاسْتِفْهَام وَإِرَادَة الْأَمر، فَكَأَنَّهُ قَالَ: أَخْبرنِي عَن حكم هَذَا الرجل: يجب عَلَيْهِ مطاوعة الْأَمِير أم لَا؟ فَجَوَابه: وجوب المطاوعة، وَيعلم ذَلِك من الِاسْتِثْنَاء، إِذْ لَوْلَا صِحَّته لما أوجبه الرَّسُول عَلَيْهِم، وَيحْتَمل عزمه صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْمرة على ضَرُورَة كَانَت باعثة لَهُ عَلَيْهِ. قَوْله: (وَإِذا شكّ فِي نَفسه شَيْء) هُوَ من بَاب الْقلب، وَأَصله: شكّ نَفسه فِي شَيْء، أَو شكّ بِمَعْنى لصق. وَقَوله: شَيْء، أَي: مِمَّا تردد فِيهِ أَنه جَائِز أَو غير جَائِز. قَوْله: (فشفاه مِنْهُ) ، أَي: أَزَال مرض التَّرَدُّد فِيهِ، وَأجَاب لَهُ بِالْحَقِّ. قَوْله: (وأوشك) ، أَي: كَاد أَن لَا يَجدوا فِي الدُّنْيَا أحدا، يُفْتِي بِالْحَقِّ ويشفي الْقُلُوب عَن الشّبَه
111 - (بابُ عَزْمِ الإمامِ عَلَى النَّاسِ فِيما يُطِيقُون)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَن عزم الإِمَام على النَّاس إِنَّمَا يكون فِيمَا يطيقُونَهُ، يَعْنِي: وجوب طَاعَة الإِمَام إِنَّمَا يكون عِنْد الطَّاقَة والعزم هُوَ الْأَمر الْجَازِم الَّذِي لَا تردد فِيهِ.
4692 - حدَّثنا عُثْمَانُ بنُ أبِي شَيْبَةَ قَالَ حدَّثنا جَرِيرٌ عنْ مَنْصُورٍ عنْ أبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ الله رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لَقدْ أتَانِي اليَوْمَ رَجُلٌ فَسَألَنِي عنْ أمْرٍ مَا دَرَيْتُ مَا أرُدُّ علَيْهِ فَقالَ أرَأيْتَ رَجُلاً مُؤدِياً نَشِيطاً يَخْرُجُ مَعَ أُمَرَائِنَا فِي المَغَازِي فَيَعْزِمُ علَيْنَا فِي أشْيَاءَ لَا نُحْصِيهَا فَقُلْتُ لَهُ وَالله مَا أدْرِي مَا أقُولُ لَكَ إلَاّ أنَّا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَعَسَى أنْ لَا يَعْزِمَ علَيْنَا فِي أمْرٍ إلَاّ مَرَّةً حتَّى نَفْعَلَهُ وإنَّ أحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى الله وإذَا شَكَّ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ سألَ رَجلاٍ فَشنَاهُ مِنْهُ وأوْشَكَ أنْ لَا تَجِدُوهُ والَّذِي لَا إلَهَ إلَاّ هُوَ مَا أذْكُرُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إلَاّ كالثَّغْبِ شُرِبَ صَفْوُهُ وبَقِيَ كَدَرُهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (فِي أَشْيَاء لَا نحصيها) أَي: لَا نطيقها من قَوْله تَعَالَى: {علم أَن لن تحصوه} (المزمل: 02) . وَقَالَ الدَّاودِيّ: وَيحْتَمل أَن يُرِيد: لَا نَدْرِي هَل هُوَ طَاعَة أم مَعْصِيّة؟ قلت: الْمَعْنى الأول هُوَ الْأَوْجه، لِأَن الْمُطَابقَة للتَّرْجَمَة لَا تحصل إلَاّ بِهِ، وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَعبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَرِجَال هَذَا الْإِسْنَاد كلهم كوفيون.
قَوْله: (رجل فَاعل: أَتَانِي، وَلم يدر اسْمه. قَوْله: (مَا أرد عَلَيْهِ)) ، جملَة فِي مَحل نصب على أَنَّهَا مفعول قَوْله: مَا دَريت. قَوْله: (أَرَأَيْت) أَي: أَخْبرنِي. قَوْله: (مُؤديا) بِضَم الْمِيم وَسُكُون الْهمزَة وَكسر الدَّال، يَعْنِي: ذَا أَدَاة للحرب كَامِلَة، وَلَا يجوز حذف الْهمزَة مِنْهُ حَتَّى لَا يتَوَهَّم أَنه من: أودى، إِذا هلك، وَقَالَ الْكرْمَانِي: مَعْنَاهُ: قَوِيا مُتَمَكنًا، وَكَذَا فسره الدَّاودِيّ، وَالْأول أظهر. قَوْله: (نشيطاً) بِفَتْح النُّون وَكسر الشين الْمُعْجَمَة من: النشاط، وَهُوَ الْأَمر الَّذِي تنشط لَهُ وتخف إِلَيْهِ وتؤثر فعله. قَوْله: (لَا نحصيها) ، قد مر تَفْسِيره. قَوْله: (يخرج) ، قَالَ بَعضهم: كَذَا فِي الرِّوَايَة بالنُّون. قلت: مُجَرّد الدَّعْوَى أَن الرِّوَايَة بالنُّون لَا يسمع، بل يحْتَاج ذَلِك إِلَى الْبُرْهَان، بل الظَّاهِر أَنه بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف، وَالضَّمِير الَّذِي فِيهِ يعود إِلَى قَوْله: رجل، وَأَيْضًا فَإِن فِي رِوَايَة النُّون قلقاً فِي التَّرْكِيب على مَا لَا يخفى. فَإِن قلت: إِذا كَانَ يخرج الْيَاء، كَانَ مُقْتَضى الْكَلَام أَن يَقُول: مَعَ أمرائه، بِلَفْظ الْغَائِب ليُوَافق: رجلا. قلت: هَذَا من بَاب الِالْتِفَات، وَهُوَ نوع من أَنْوَاع البديع، وَقَالَ الْكرْمَانِي: معنى رجلا أَن أَحَدنَا يخرج مَعَ أمرائنا، وَالَّذِي قلت: هُوَ الْأَوْجه، فَلَا حَاجَة إِلَى هَذَا التعسف. قَوْله: (فيعزم علينا) ، أَي: الْأَمِير يشدد علينا فِي أَشْيَاء لَا نطيقها. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فيعزم إِن كَانَ بِلَفْظ الْمَجْهُول فَهُوَ ظَاهر، يَعْنِي: لَا يحْتَاج إِلَى تَقْدِير الْفَاعِل ظَاهرا هَذَا إِن كَانَ جَاءَت بِهِ رِوَايَة. قَوْله: (حَتَّى نفعله) ، غَايَة لقَوْله: لَا يعزم، أَو للعزم الَّذِي يتَعَلَّق بِهِ الْمُسْتَثْنى، وَهُوَ مرّة، وَحَاصِل السُّؤَال أَن قَوْله: أَرَأَيْت، بِمَعْنى: أَخْبرنِي، كَمَا ذكرنَا، وَفِيه نَوْعَانِ من التَّصَرُّف: إِطْلَاق الرُّؤْيَة وَإِرَادَة الْإِخْبَار، وَإِطْلَاق الِاسْتِفْهَام وَإِرَادَة الْأَمر، فَكَأَنَّهُ قَالَ: أَخْبرنِي عَن حكم هَذَا الرجل: يجب عَلَيْهِ مطاوعة الْأَمِير أم لَا؟ فَجَوَابه: وجوب المطاوعة، وَيعلم ذَلِك من الِاسْتِثْنَاء، إِذْ لَوْلَا صِحَّته لما أوجبه الرَّسُول عَلَيْهِم، وَيحْتَمل عزمه صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْمرة على ضَرُورَة كَانَت باعثة لَهُ عَلَيْهِ. قَوْله: (وَإِذا شكّ فِي نَفسه شَيْء) هُوَ من بَاب الْقلب، وَأَصله: شكّ نَفسه فِي شَيْء، أَو شكّ بِمَعْنى لصق. وَقَوله: شَيْء، أَي: مِمَّا تردد فِيهِ أَنه جَائِز أَو غير جَائِز. قَوْله: (فشفاه مِنْهُ) ، أَي: أَزَال مرض التَّرَدُّد فِيهِ، وَأجَاب لَهُ بِالْحَقِّ. قَوْله: (وأوشك) ، أَي: كَاد أَن لَا يَجدوا فِي الدُّنْيَا أحدا، يُفْتِي بِالْحَقِّ ويشفي الْقُلُوب عَن الشّبَه
হারিব ও আব্দুল কায়স প্রতিনিধি দল এবং অন্যান্যদের কথা। মক্কা বিজয়ের পূর্ব পর্যন্ত মক্কাবাসীদের জন্য হিজরত ফরজ ছিল। তারপর সেই হিজরতের আবশ্যকতা বিলুপ্ত হয় যা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর ওফাত পর্যন্ত তাঁর সাথে অবস্থানের দাবি রাখত। এরপর হিজরতকারী ফিরে আসতেন, যেমনটা সাফওয়ান করেছিলেন। তাঁর কথা: (তিনি বললেন: ইসলামের ওপর), অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: আমি তোমাদের থেকে ইসলাম এবং প্রয়োজন দেখা দিলে জিহাদের ওপর বায়আত নিচ্ছি। আল্লাহই ভালো জানেন।
১১১ - (অনুচ্ছেদ: মানুষের সাধ্যের অনুকূলে ইমামের কঠোর নির্দেশ প্রদান)
অর্থাৎ: এটি একটি অনুচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, মানুষের প্রতি ইমামের দৃঢ় সংকল্প বা নির্দেশ কেবল তাদের সাধ্যের মধ্যেই হবে। অর্থাৎ: ইমামের আনুগত্যের ওয়াজিব হওয়া সামর্থ্যের ওপর নির্ভরশীল। 'আজম' (দৃঢ় সংকল্প) হলো এমন এক চূড়ান্ত নির্দেশ যাতে কোনো দ্বিধা নেই।
৪৬৯২ - উসমান ইবনে আবি শাইবাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: জারীর আমাদের নিকট মানসুর থেকে, তিনি আবু ওয়ায়িল থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) বলেছেন: আজ আমার নিকট এক ব্যক্তি আসল এবং আমাকে এমন একটি বিষয় সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করল যে আমি জানতাম না তাকে কী উত্তর দেব। সে বলল: আপনার অভিমত কী এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে যে পূর্ণ যুদ্ধ সরঞ্জাম সম্পন্ন ও উৎসাহী, সে আমাদের আমিরদের সাথে যুদ্ধে বের হয় এবং তারা আমাদের ওপর এমন সব বিষয়ে কঠোর নির্দেশ দেয় যা আমরা গণনা করতে (বা সহ্য করতে) পারি না। আমি তাকে বললাম: আল্লাহর কসম, আমি জানি না আপনাকে কী বলব, তবে আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে থাকতাম, সম্ভবত তিনি আমাদের ওপর কোনো বিষয়ে একবারের বেশি নির্দেশ দিতেন না যতক্ষণ না আমরা তা সম্পাদন করতাম। আর তোমাদের কেউ ততক্ষণ কল্যাণের মধ্যে থাকবে যতক্ষণ সে আল্লাহকে ভয় করবে। আর যখন তার নিজের মনে কোনো বিষয়ে সংশয় জাগবে, সে কোনো ব্যক্তিকে জিজ্ঞাসা করবে এবং সে তাকে তা থেকে আরোগ্য (সঠিক সমাধান) দেবে। আর অচিরেই এমন সময় আসবে যখন তোমরা এমন কাউকে পাবে না। সেই সত্তার কসম যার ইলাহ ছাড়া কোনো মাবুদ নেই, দুনিয়ার যা অতিবাহিত হয়েছে তা আমার নিকট সেই জলাশয়ের মতো মনে হয় যার নির্মল অংশ পান করা হয়ে গেছে এবং কেবল ঘোলাটে অংশটুকু অবশিষ্ট আছে।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা "এমন সব বিষয়ে যা আমরা গণনা করতে পারি না" অংশ থেকে নেওয়া হয়েছে। অর্থাৎ: যা আমরা সহ্য করতে পারি না; যেমনটি মহান আল্লাহর বাণী: {তিনি জানেন যে, তোমরা তা গণনা করতে (পুরোপুরি পালন করতে) পারবে না} (আল-মুয্যাম্মিল: ২০)। দাঊদী বলেন: এমনও হতে পারে যে তিনি বুঝিয়েছেন: আমরা জানি না তা আনুগত্য নাকি পাপাচার? আমি (গ্রন্থকার) বলি: প্রথম অর্থটিই অধিকতর উপযোগী, কারণ শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যতা কেবল তা দ্বারাই অর্জিত হয়। এই সনদের বর্ণনাকারীদের কথা বারবার উল্লেখ করা হয়েছে। আবু ওয়ায়িল হলেন শাকিক ইবনে সালামাহ এবং আব্দুল্লাহ হলেন ইবনে মাসউদ (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)। এই সনদের সকল বর্ণনাকারী কুফাবাসী।
(রজুলুন) শব্দটি 'আতানি' ক্রিয়ার কর্তা, তার নাম জানা যায়নি। (মা আরুদ্দু আলাইহি) বাক্যটি 'মা দারাইতু' এর মাফউল (কর্ম) হিসেবে নসবের স্থানে রয়েছে। (আরাআইতা) অর্থাৎ: আমাকে সংবাদ দিন। (মু'দিয়ান) মীম-এ পেশ, হামযাহ-তে সাকিন এবং দাল-এ যের সহ; অর্থাৎ: যুদ্ধ সরঞ্জামে পরিপূর্ণ। এখান থেকে হামযাহ বিলুপ্ত করা জায়েজ নয় যাতে কেউ মনে না করে এটি 'আওদা' থেকে এসেছে যার অর্থ ধ্বংস হওয়া। কিরমানি বলেন: এর অর্থ শক্তিশালী ও সক্ষম, দাঊদীও অনুরূপ ব্যাখ্যা করেছেন। তবে প্রথমটিই অধিকতর স্পষ্ট। (নাশিতান) নুন-এ জবর ও শীন-এ যের সহ; 'নাশত' থেকে আগত, যা এমন কাজকে বোঝায় যার জন্য মানুষ উদ্দীপ্ত ও তৎপর হয় এবং যা করতে পছন্দ করে। (লা নুহসিহা) এর ব্যাখ্যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (ইয়াখরুজু) কেউ কেউ বলেছেন: বর্ণনায় এটি 'নুন' (নাখরুজু) যোগে এসেছে। আমি বলি: কেবল 'নুন' যোগে বর্ণনার দাবি গ্রহণযোগ্য নয়, বরং এর জন্য প্রমাণের প্রয়োজন। প্রকৃতপক্ষে প্রকাশ্য রূপ হলো এটি 'ইয়া' যোগে যা 'রজুলুন' (এক ব্যক্তি) শব্দের দিকে ফিরে যায়। তাছাড়া 'নুন' যোগে পাঠ করলে বাক্য গঠনে কিছুটা জটিলতা সৃষ্টি হয় যা অস্পষ্ট নয়। যদি বলা হয়: যদি 'ইয়া' যোগে 'ইয়াখরুজু' হয়, তবে বাক্যের দাবি অনুযায়ী 'আমিরিহি' (তার আমিরদের সাথে) একবচনে হওয়া উচিত ছিল যাতে 'রজুলুন' এর সাথে মিল থাকে। আমি বলব: এটি 'ইলতিফাত' (দৃষ্টিভঙ্গি পরিবর্তন) এর অন্তর্ভুক্ত, যা অলঙ্কার শাস্ত্রের একটি প্রকার। কিরমানি বলেন: 'রজুলুন' এর অর্থ হলো আমাদের কেউ আমাদের আমিরদের সাথে বের হয়। আমি যা বলেছি সেটিই অধিকতর যুক্তিযুক্ত, তাই এই কষ্টকল্পিত ব্যাখ্যার প্রয়োজন নেই। (ফাইয়াযিমু আলাইনা) অর্থাৎ: আমির আমাদের ওপর এমন বিষয়ে কড়াকড়ি করেন যা আমরা সহ্য করতে পারি না। কিরমানি বলেন: 'ফুইযিমা' যদি মাজহুল (কর্মবাচ্য) হিসেবে হয় তবে তা স্পষ্ট, অর্থাৎ ফায়েল (কর্তা) উল্লেখ করার প্রয়োজন নেই, যদি এমন কোনো বর্ণনা এসে থাকে। (হাত্তা নাফআলাহু) এটি 'লা ইয়াজিমু' এর শেষ সীমা অথবা সেই নির্দেশ বা সংকল্পের সীমা যার সাথে ব্যতিক্রম (একবার) যুক্ত হয়েছে। প্রশ্নের সারসংক্ষেপ হলো 'আরাআইতা' শব্দটি 'আখবিরনি' (আমাকে বলুন) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। এতে দুই ধরনের রূপান্তর রয়েছে: দেখাকে সংবাদ দেওয়ার অর্থে ব্যবহার এবং প্রশ্নকে নির্দেশের অর্থে ব্যবহার। যেন তিনি বললেন: আমাকে এই ব্যক্তির হুকুম সম্পর্কে বলুন: তার কি আমিরের আনুগত্য করা ওয়াজিব নাকি নয়? এর উত্তর হলো: আনুগত্য করা ওয়াজিব, আর তা এই ব্যতিক্রম থেকে বোঝা যায়। কারণ এটি যদি সঠিক না হতো তবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাদের ওপর তা ওয়াজিব করতেন না। আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সেই একবারের নির্দেশ কোনো প্রয়োজনের কারণে হতে পারে যা তাকে উদ্বুদ্ধ করেছিল। (ওয়া ইযা শাক্কা ফি নাফসিহি শাইউন) এটি 'কলব' (স্থানান্তর) অধ্যায়ের অন্তর্ভুক্ত, এর মূল হলো: 'শাক্কা নাফসুহু ফি শাইয়িন' (তার মন কোনো বিষয়ে সংশয়ী হলো), অথবা 'শাক্কা' অর্থ লেগে থাকা। 'শাইউন' অর্থ এমন কিছু যা বৈধ বা অবৈধ হওয়ার ব্যাপারে সে দ্বিধাগ্রস্ত। (ফাশাফাহু মিনহু) অর্থাৎ: তার দ্বিধার রোগ দূর করে দিলেন এবং তাকে সত্যের মাধ্যমে উত্তর দিলেন। (ওয়া আওশাকা) অর্থাৎ: অচিরেই এমন সময় আসবে যখন পৃথিবীতে এমন কাউকে পাওয়া যাবে না যে সত্যের ভিত্তিতে ফতোয়া দেবে এবং সংশয় থেকে অন্তরকে প্রশান্ত করবে।
১১১ - (অনুচ্ছেদ: মানুষের সাধ্যের অনুকূলে ইমামের কঠোর নির্দেশ প্রদান)
অর্থাৎ: এটি একটি অনুচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, মানুষের প্রতি ইমামের দৃঢ় সংকল্প বা নির্দেশ কেবল তাদের সাধ্যের মধ্যেই হবে। অর্থাৎ: ইমামের আনুগত্যের ওয়াজিব হওয়া সামর্থ্যের ওপর নির্ভরশীল। 'আজম' (দৃঢ় সংকল্প) হলো এমন এক চূড়ান্ত নির্দেশ যাতে কোনো দ্বিধা নেই।
৪৬৯২ - উসমান ইবনে আবি শাইবাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: জারীর আমাদের নিকট মানসুর থেকে, তিনি আবু ওয়ায়িল থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) বলেছেন: আজ আমার নিকট এক ব্যক্তি আসল এবং আমাকে এমন একটি বিষয় সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করল যে আমি জানতাম না তাকে কী উত্তর দেব। সে বলল: আপনার অভিমত কী এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে যে পূর্ণ যুদ্ধ সরঞ্জাম সম্পন্ন ও উৎসাহী, সে আমাদের আমিরদের সাথে যুদ্ধে বের হয় এবং তারা আমাদের ওপর এমন সব বিষয়ে কঠোর নির্দেশ দেয় যা আমরা গণনা করতে (বা সহ্য করতে) পারি না। আমি তাকে বললাম: আল্লাহর কসম, আমি জানি না আপনাকে কী বলব, তবে আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে থাকতাম, সম্ভবত তিনি আমাদের ওপর কোনো বিষয়ে একবারের বেশি নির্দেশ দিতেন না যতক্ষণ না আমরা তা সম্পাদন করতাম। আর তোমাদের কেউ ততক্ষণ কল্যাণের মধ্যে থাকবে যতক্ষণ সে আল্লাহকে ভয় করবে। আর যখন তার নিজের মনে কোনো বিষয়ে সংশয় জাগবে, সে কোনো ব্যক্তিকে জিজ্ঞাসা করবে এবং সে তাকে তা থেকে আরোগ্য (সঠিক সমাধান) দেবে। আর অচিরেই এমন সময় আসবে যখন তোমরা এমন কাউকে পাবে না। সেই সত্তার কসম যার ইলাহ ছাড়া কোনো মাবুদ নেই, দুনিয়ার যা অতিবাহিত হয়েছে তা আমার নিকট সেই জলাশয়ের মতো মনে হয় যার নির্মল অংশ পান করা হয়ে গেছে এবং কেবল ঘোলাটে অংশটুকু অবশিষ্ট আছে।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা "এমন সব বিষয়ে যা আমরা গণনা করতে পারি না" অংশ থেকে নেওয়া হয়েছে। অর্থাৎ: যা আমরা সহ্য করতে পারি না; যেমনটি মহান আল্লাহর বাণী: {তিনি জানেন যে, তোমরা তা গণনা করতে (পুরোপুরি পালন করতে) পারবে না} (আল-মুয্যাম্মিল: ২০)। দাঊদী বলেন: এমনও হতে পারে যে তিনি বুঝিয়েছেন: আমরা জানি না তা আনুগত্য নাকি পাপাচার? আমি (গ্রন্থকার) বলি: প্রথম অর্থটিই অধিকতর উপযোগী, কারণ শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যতা কেবল তা দ্বারাই অর্জিত হয়। এই সনদের বর্ণনাকারীদের কথা বারবার উল্লেখ করা হয়েছে। আবু ওয়ায়িল হলেন শাকিক ইবনে সালামাহ এবং আব্দুল্লাহ হলেন ইবনে মাসউদ (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)। এই সনদের সকল বর্ণনাকারী কুফাবাসী।
(রজুলুন) শব্দটি 'আতানি' ক্রিয়ার কর্তা, তার নাম জানা যায়নি। (মা আরুদ্দু আলাইহি) বাক্যটি 'মা দারাইতু' এর মাফউল (কর্ম) হিসেবে নসবের স্থানে রয়েছে। (আরাআইতা) অর্থাৎ: আমাকে সংবাদ দিন। (মু'দিয়ান) মীম-এ পেশ, হামযাহ-তে সাকিন এবং দাল-এ যের সহ; অর্থাৎ: যুদ্ধ সরঞ্জামে পরিপূর্ণ। এখান থেকে হামযাহ বিলুপ্ত করা জায়েজ নয় যাতে কেউ মনে না করে এটি 'আওদা' থেকে এসেছে যার অর্থ ধ্বংস হওয়া। কিরমানি বলেন: এর অর্থ শক্তিশালী ও সক্ষম, দাঊদীও অনুরূপ ব্যাখ্যা করেছেন। তবে প্রথমটিই অধিকতর স্পষ্ট। (নাশিতান) নুন-এ জবর ও শীন-এ যের সহ; 'নাশত' থেকে আগত, যা এমন কাজকে বোঝায় যার জন্য মানুষ উদ্দীপ্ত ও তৎপর হয় এবং যা করতে পছন্দ করে। (লা নুহসিহা) এর ব্যাখ্যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (ইয়াখরুজু) কেউ কেউ বলেছেন: বর্ণনায় এটি 'নুন' (নাখরুজু) যোগে এসেছে। আমি বলি: কেবল 'নুন' যোগে বর্ণনার দাবি গ্রহণযোগ্য নয়, বরং এর জন্য প্রমাণের প্রয়োজন। প্রকৃতপক্ষে প্রকাশ্য রূপ হলো এটি 'ইয়া' যোগে যা 'রজুলুন' (এক ব্যক্তি) শব্দের দিকে ফিরে যায়। তাছাড়া 'নুন' যোগে পাঠ করলে বাক্য গঠনে কিছুটা জটিলতা সৃষ্টি হয় যা অস্পষ্ট নয়। যদি বলা হয়: যদি 'ইয়া' যোগে 'ইয়াখরুজু' হয়, তবে বাক্যের দাবি অনুযায়ী 'আমিরিহি' (তার আমিরদের সাথে) একবচনে হওয়া উচিত ছিল যাতে 'রজুলুন' এর সাথে মিল থাকে। আমি বলব: এটি 'ইলতিফাত' (দৃষ্টিভঙ্গি পরিবর্তন) এর অন্তর্ভুক্ত, যা অলঙ্কার শাস্ত্রের একটি প্রকার। কিরমানি বলেন: 'রজুলুন' এর অর্থ হলো আমাদের কেউ আমাদের আমিরদের সাথে বের হয়। আমি যা বলেছি সেটিই অধিকতর যুক্তিযুক্ত, তাই এই কষ্টকল্পিত ব্যাখ্যার প্রয়োজন নেই। (ফাইয়াযিমু আলাইনা) অর্থাৎ: আমির আমাদের ওপর এমন বিষয়ে কড়াকড়ি করেন যা আমরা সহ্য করতে পারি না। কিরমানি বলেন: 'ফুইযিমা' যদি মাজহুল (কর্মবাচ্য) হিসেবে হয় তবে তা স্পষ্ট, অর্থাৎ ফায়েল (কর্তা) উল্লেখ করার প্রয়োজন নেই, যদি এমন কোনো বর্ণনা এসে থাকে। (হাত্তা নাফআলাহু) এটি 'লা ইয়াজিমু' এর শেষ সীমা অথবা সেই নির্দেশ বা সংকল্পের সীমা যার সাথে ব্যতিক্রম (একবার) যুক্ত হয়েছে। প্রশ্নের সারসংক্ষেপ হলো 'আরাআইতা' শব্দটি 'আখবিরনি' (আমাকে বলুন) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। এতে দুই ধরনের রূপান্তর রয়েছে: দেখাকে সংবাদ দেওয়ার অর্থে ব্যবহার এবং প্রশ্নকে নির্দেশের অর্থে ব্যবহার। যেন তিনি বললেন: আমাকে এই ব্যক্তির হুকুম সম্পর্কে বলুন: তার কি আমিরের আনুগত্য করা ওয়াজিব নাকি নয়? এর উত্তর হলো: আনুগত্য করা ওয়াজিব, আর তা এই ব্যতিক্রম থেকে বোঝা যায়। কারণ এটি যদি সঠিক না হতো তবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাদের ওপর তা ওয়াজিব করতেন না। আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সেই একবারের নির্দেশ কোনো প্রয়োজনের কারণে হতে পারে যা তাকে উদ্বুদ্ধ করেছিল। (ওয়া ইযা শাক্কা ফি নাফসিহি শাইউন) এটি 'কলব' (স্থানান্তর) অধ্যায়ের অন্তর্ভুক্ত, এর মূল হলো: 'শাক্কা নাফসুহু ফি শাইয়িন' (তার মন কোনো বিষয়ে সংশয়ী হলো), অথবা 'শাক্কা' অর্থ লেগে থাকা। 'শাইউন' অর্থ এমন কিছু যা বৈধ বা অবৈধ হওয়ার ব্যাপারে সে দ্বিধাগ্রস্ত। (ফাশাফাহু মিনহু) অর্থাৎ: তার দ্বিধার রোগ দূর করে দিলেন এবং তাকে সত্যের মাধ্যমে উত্তর দিলেন। (ওয়া আওশাকা) অর্থাৎ: অচিরেই এমন সময় আসবে যখন পৃথিবীতে এমন কাউকে পাওয়া যাবে না যে সত্যের ভিত্তিতে ফতোয়া দেবে এবং সংশয় থেকে অন্তরকে প্রশান্ত করবে।
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٢٦)