25 - (بَاب تحْرِيضِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ عَلَى أنْ يَحْفَظُوا الإِيمانَ والعِلْمَ وَيُخْبِرُوا مَنْ وَرَاءَهُمْ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان تحريض النَّبِي صلى الله عليه وسلم. والتحريض، بالضاد الْمُعْجَمَة، على الشَّيْء: الْحَث عَلَيْهِ. قَالَ الْكرْمَانِي: والتحريص، بِالْمُهْمَلَةِ بِمَعْنَاهُ أَيْضا. وَقَالَ بَعضهم: من قَالَهَا بِالْمُهْمَلَةِ فقد صحف. قلت: إِذا كَانَ كِلَاهُمَا يسْتَعْمل فِي معنى وَاحِد لَا يكون تصحيفاً، فَإِن أنكر هَذَا الْقَائِل اسْتِعْمَال الْمُهْملَة بِمَعْنى الْمُعْجَمَة فَعَلَيهِ الْبَيَان. والوفد: هم الَّذين يقدمُونَ أَمَام النَّاس، جمع: وَافد، وَعبد الْقَيْس قَبيلَة. وَقد مر تَفْسِير أَكثر مَا فِي هَذَا الْبَاب فِي: بَاب أَدَاء الْخمس من الْإِيمَان.
وَجه الْمُنَاسبَة بَين الْبَابَيْنِ من حَيْثُ إِن الْمَذْكُور فِي الْبَاب الأول هُوَ السُّؤَال وَالْجَوَاب، وهما غَالِبا لَا يخلوان عَن التحريض لِأَنَّهُمَا تَعْلِيم وَتعلم، وَمن شَأْنهمَا التحريض.
وَقَالَ مالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ: قَالَ لنا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (ارْجِعُوا إِلَى أهْلِيكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ) .
الْكَلَام فِيهِ على أَنْوَاع. الأول: أَن هَذَا التَّعْلِيق طرف من حَدِيث مَشْهُور أخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة وَالْأَدب وَخبر الْوَاحِد كَمَا سَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَأخرجه مُسلم أَيْضا. الثَّانِي: أَن مَالك بن الْحُوَيْرِث، مصغر الْحَارِث، بِالْمُثَلثَةِ: ابْن حشيش، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وبالشين الْمُعْجَمَة المكررة، وَقيل: بِضَم الْحَاء، وَقيل: بِالْجِيم: ابْن عَوْف بن جندع اللَّيْثِيّ، يكنى أَبَا سُلَيْمَان، قدم على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي سِتَّة من قومه فَأسلم وَأقَام عِنْده أَيَّامًا، ثمَّ أذن لَهُ فِي الرُّجُوع إِلَى أَهله، رُوِيَ لَهُ عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم خَمْسَة عشر حَدِيثا، اتفقَا على حديثين، وَانْفَرَدَ البُخَارِيّ بِحَدِيث. وَهَذَا أحد الْحَدِيثين الْمُتَّفق عَلَيْهِ، وَالْآخر فِي: الرّفْع وَالتَّكْبِير. نزل الْبَصْرَة وَتُوفِّي بهَا سنة أَربع وَتِسْعين، روى لَهُ الْجَمَاعَة. الثَّالِث: قَوْله: (إِلَى أهليكم) جمع الْأَهْل، وَهُوَ يجمع مكسراً نَحْو: الأهال والأهالي، ومصححا بِالْوَاو وَالنُّون. نَحْو: الأهلون، وبالألف وَالتَّاء نَحْو: الأهلات. الرَّابِع: فعلموهم، وَفِي بعض النّسخ: فعظوهم.
87 - حدّثنا مُحمَّدُ بنُ بشَّارٍ قَالَ: حدّثنا عُنْدَرٌ قَالَ: حدّثنا شُعْبَةُ عنْ أبي جَمْرَةَ قَالَ كُنْتُ أتَرْجِمُ بَيْنَ ابنِ عَبَّاسٍ وبَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ: إنَّ وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ أَتُوا النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: (مَنِ الوَفْدُ؟ أوْ: مَنِ القَوْمُ قالُوا: رَبِيعَةُ. فَقَالَ: (مَرْحَباً بالْقوْمِ) أوْ: بِالوَفْدِ (غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى) . قالُوا: إِنَّا نَأتِيكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ وبَيْننَا وَبيْنَك هَذَا الحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ وَلَا نَسْتَطِيعُ أنْ نَأْتِيَكَ إلَاّ فِي شَهْرٍ حَرَامٍ، فَمُرْنا بأمْرٍ نُخْبِرْ بِهِ مَنْ وَرَاءَنا نَدْخُلُ بِهِ الجَنَّةَ. فأمَرَهُمْ بأرْبَعٍ ونَهاهُمْ عَنْ أرْبَعٍ، أمَرَهُمْ باْلإِيمان بِاللَّه عز وجل وحْدَهُ. قَالَ: (هَلْ تَدرُونَ مَا الإِيمانُ بِاللَّه وحْدَهُ؟) قالُوا: الله ورسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ: (شَهادَةُ أنْ لَا إِلاهَ إِلَاّ الله وأنّ مُحمَّداً رسولُ الله، وإِقامُ الصَّلاةِ، وإِيتاءُ الزَّكاةِ، وَصَوْمُ رَمَضانَ، وتُعْطُوا الخُمُسَ مِنَ المغْنَم) ونَهَاهُمْ عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ قَالَ شُعْبَةُ: رُبَّما قَالَ: النَّقِيرِ، وَرُبَّما قالَ: المُقَيَّرِ. قَالَ: (احْفَظُوهُ وأخْبِرُوهُ مَنْ وَرَاءَكُمْ) ..
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله: وهم خَمْسَة ذكرُوا جَمِيعًا، وغندر اسْمه مُحَمَّد بن جَعْفَر، وَأَبُو جَمْرَة بِالْجِيم اسْمه نصر بن عمرَان، وَهَذَا الحَدِيث ذكره البُخَارِيّ فِي تِسْعَة مَوَاضِع قد ذَكرنَاهَا فِي بَاب: أَدَاء الْخمس من الْإِيمَان، أخرجه هُنَاكَ عَن عَليّ بن الْجَعْد عَن شُعْبَة عَن أبي جَمْرَة، وَهَذَا ثَانِي الْمَوَاضِع عَن مُحَمَّد بن بشار عَن غنْدر عَن شُعْبَة عَن أبي جَمْرَة، فلنتكلم هَهُنَا على الْأَلْفَاظ الَّتِي لَيست هُنَاكَ.
فَقَوله: (كنت أترجم) أَي: اعبر للنَّاس مَا أسمع من ابْن عَبَّاس، وَبِالْعَكْسِ. قَوْله: (قَالُوا: ربيعَة) إِنَّمَا قَالُوا: نَحن ربيعَة، لِأَن عبد الْقَيْس من أَوْلَاده، وَمَا قَالَ التَّيْمِيّ من قَوْله، لِأَن ربيعَة بطن من عبد الْقَيْس، فَهُوَ سَهْو مِنْهُ. قَوْله: (من شقة بعيدَة) ، بِضَم الشين الْمُعْجَمَة، وَهُوَ السّفر الْبعيد، وَرُبمَا قَالُوهُ بِكَسْرِهَا. وَفِي (الْعباب) : الشق، بِالضَّمِّ: الْبعد. قَالَ تَعَالَى: {بَعدت عَلَيْهِم الشقة} (التَّوْبَة: 42) وَقَالَ ابْن عَرَفَة: أَي النَّاحِيَة الَّتِي تَدْنُو إِلَيْهَا. قَالَ الْفراء: وَجَمعهَا شقق، وَحكي عَن بعض قيس: شقق. وَقَالَ البرندي: إِن فلَانا
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان تحريض النَّبِي صلى الله عليه وسلم. والتحريض، بالضاد الْمُعْجَمَة، على الشَّيْء: الْحَث عَلَيْهِ. قَالَ الْكرْمَانِي: والتحريص، بِالْمُهْمَلَةِ بِمَعْنَاهُ أَيْضا. وَقَالَ بَعضهم: من قَالَهَا بِالْمُهْمَلَةِ فقد صحف. قلت: إِذا كَانَ كِلَاهُمَا يسْتَعْمل فِي معنى وَاحِد لَا يكون تصحيفاً، فَإِن أنكر هَذَا الْقَائِل اسْتِعْمَال الْمُهْملَة بِمَعْنى الْمُعْجَمَة فَعَلَيهِ الْبَيَان. والوفد: هم الَّذين يقدمُونَ أَمَام النَّاس، جمع: وَافد، وَعبد الْقَيْس قَبيلَة. وَقد مر تَفْسِير أَكثر مَا فِي هَذَا الْبَاب فِي: بَاب أَدَاء الْخمس من الْإِيمَان.
وَجه الْمُنَاسبَة بَين الْبَابَيْنِ من حَيْثُ إِن الْمَذْكُور فِي الْبَاب الأول هُوَ السُّؤَال وَالْجَوَاب، وهما غَالِبا لَا يخلوان عَن التحريض لِأَنَّهُمَا تَعْلِيم وَتعلم، وَمن شَأْنهمَا التحريض.
وَقَالَ مالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ: قَالَ لنا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (ارْجِعُوا إِلَى أهْلِيكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ) .
الْكَلَام فِيهِ على أَنْوَاع. الأول: أَن هَذَا التَّعْلِيق طرف من حَدِيث مَشْهُور أخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة وَالْأَدب وَخبر الْوَاحِد كَمَا سَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَأخرجه مُسلم أَيْضا. الثَّانِي: أَن مَالك بن الْحُوَيْرِث، مصغر الْحَارِث، بِالْمُثَلثَةِ: ابْن حشيش، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وبالشين الْمُعْجَمَة المكررة، وَقيل: بِضَم الْحَاء، وَقيل: بِالْجِيم: ابْن عَوْف بن جندع اللَّيْثِيّ، يكنى أَبَا سُلَيْمَان، قدم على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي سِتَّة من قومه فَأسلم وَأقَام عِنْده أَيَّامًا، ثمَّ أذن لَهُ فِي الرُّجُوع إِلَى أَهله، رُوِيَ لَهُ عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم خَمْسَة عشر حَدِيثا، اتفقَا على حديثين، وَانْفَرَدَ البُخَارِيّ بِحَدِيث. وَهَذَا أحد الْحَدِيثين الْمُتَّفق عَلَيْهِ، وَالْآخر فِي: الرّفْع وَالتَّكْبِير. نزل الْبَصْرَة وَتُوفِّي بهَا سنة أَربع وَتِسْعين، روى لَهُ الْجَمَاعَة. الثَّالِث: قَوْله: (إِلَى أهليكم) جمع الْأَهْل، وَهُوَ يجمع مكسراً نَحْو: الأهال والأهالي، ومصححا بِالْوَاو وَالنُّون. نَحْو: الأهلون، وبالألف وَالتَّاء نَحْو: الأهلات. الرَّابِع: فعلموهم، وَفِي بعض النّسخ: فعظوهم.
87 - حدّثنا مُحمَّدُ بنُ بشَّارٍ قَالَ: حدّثنا عُنْدَرٌ قَالَ: حدّثنا شُعْبَةُ عنْ أبي جَمْرَةَ قَالَ كُنْتُ أتَرْجِمُ بَيْنَ ابنِ عَبَّاسٍ وبَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ: إنَّ وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ أَتُوا النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: (مَنِ الوَفْدُ؟ أوْ: مَنِ القَوْمُ قالُوا: رَبِيعَةُ. فَقَالَ: (مَرْحَباً بالْقوْمِ) أوْ: بِالوَفْدِ (غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى) . قالُوا: إِنَّا نَأتِيكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ وبَيْننَا وَبيْنَك هَذَا الحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ وَلَا نَسْتَطِيعُ أنْ نَأْتِيَكَ إلَاّ فِي شَهْرٍ حَرَامٍ، فَمُرْنا بأمْرٍ نُخْبِرْ بِهِ مَنْ وَرَاءَنا نَدْخُلُ بِهِ الجَنَّةَ. فأمَرَهُمْ بأرْبَعٍ ونَهاهُمْ عَنْ أرْبَعٍ، أمَرَهُمْ باْلإِيمان بِاللَّه عز وجل وحْدَهُ. قَالَ: (هَلْ تَدرُونَ مَا الإِيمانُ بِاللَّه وحْدَهُ؟) قالُوا: الله ورسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ: (شَهادَةُ أنْ لَا إِلاهَ إِلَاّ الله وأنّ مُحمَّداً رسولُ الله، وإِقامُ الصَّلاةِ، وإِيتاءُ الزَّكاةِ، وَصَوْمُ رَمَضانَ، وتُعْطُوا الخُمُسَ مِنَ المغْنَم) ونَهَاهُمْ عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ قَالَ شُعْبَةُ: رُبَّما قَالَ: النَّقِيرِ، وَرُبَّما قالَ: المُقَيَّرِ. قَالَ: (احْفَظُوهُ وأخْبِرُوهُ مَنْ وَرَاءَكُمْ) ..
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله: وهم خَمْسَة ذكرُوا جَمِيعًا، وغندر اسْمه مُحَمَّد بن جَعْفَر، وَأَبُو جَمْرَة بِالْجِيم اسْمه نصر بن عمرَان، وَهَذَا الحَدِيث ذكره البُخَارِيّ فِي تِسْعَة مَوَاضِع قد ذَكرنَاهَا فِي بَاب: أَدَاء الْخمس من الْإِيمَان، أخرجه هُنَاكَ عَن عَليّ بن الْجَعْد عَن شُعْبَة عَن أبي جَمْرَة، وَهَذَا ثَانِي الْمَوَاضِع عَن مُحَمَّد بن بشار عَن غنْدر عَن شُعْبَة عَن أبي جَمْرَة، فلنتكلم هَهُنَا على الْأَلْفَاظ الَّتِي لَيست هُنَاكَ.
فَقَوله: (كنت أترجم) أَي: اعبر للنَّاس مَا أسمع من ابْن عَبَّاس، وَبِالْعَكْسِ. قَوْله: (قَالُوا: ربيعَة) إِنَّمَا قَالُوا: نَحن ربيعَة، لِأَن عبد الْقَيْس من أَوْلَاده، وَمَا قَالَ التَّيْمِيّ من قَوْله، لِأَن ربيعَة بطن من عبد الْقَيْس، فَهُوَ سَهْو مِنْهُ. قَوْله: (من شقة بعيدَة) ، بِضَم الشين الْمُعْجَمَة، وَهُوَ السّفر الْبعيد، وَرُبمَا قَالُوهُ بِكَسْرِهَا. وَفِي (الْعباب) : الشق، بِالضَّمِّ: الْبعد. قَالَ تَعَالَى: {بَعدت عَلَيْهِم الشقة} (التَّوْبَة: 42) وَقَالَ ابْن عَرَفَة: أَي النَّاحِيَة الَّتِي تَدْنُو إِلَيْهَا. قَالَ الْفراء: وَجَمعهَا شقق، وَحكي عَن بعض قيس: شقق. وَقَالَ البرندي: إِن فلَانا
২৫ - (অনুচ্ছেদ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক আবদুল কায়েস গোত্রের প্রতিনিধিদলকে ঈমান ও ইলম সংরক্ষণ করতে এবং তাদের পেছনে যারা রয়েছে তাদেরকে তা অবগত করতে উৎসাহিত করা)
অর্থাৎ: এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উৎসাহিত করার বর্ণনার অনুচ্ছেদ। 'তাহরিদ' (التحريض) শব্দটি নুকতাযুক্ত 'দাদ' বর্ণের সাথে, যার অর্থ হলো কোনো বিষয়ের প্রতি উদ্বুদ্ধ করা। আল-কিরমানি বলেন: নুকতাহীন 'সাদ' বর্ণের মাধ্যমে 'তাহরিস' (التحريص) শব্দটিও একই অর্থ প্রকাশ করে। কেউ কেউ বলেছেন: যারা এটি নুকতাহীন বর্ণে উচ্চারণ করেছেন তারা ভুল পাঠ করেছেন। আমি (গ্রন্থকার) বলি: যদি উভয় শব্দই একই অর্থে ব্যবহৃত হয়, তবে তা ভুল পাঠ হবে না। যদি এই বক্তা নুকতাহীন বর্ণের ব্যবহারকে নুকতাযুক্ত বর্ণের অর্থে অস্বীকার করেন, তবে তাকে এর প্রমাণ পেশ করতে হবে। আর 'ওয়াফদ' (الوفد) হলো তারা যারা মানুষের সামনে বা প্রতিনিধি হিসেবে আগমন করে, এটি 'ওয়াফিদ'-এর বহুবচন। আর আবদুল কায়েস একটি গোত্র। এই অনুচ্ছেদে যা রয়েছে তার অধিকাংশের ব্যাখ্যা 'ঈমানের অংশ হিসেবে খুমুস (পঞ্চমাংশ) প্রদান' শীর্ষক অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
উভয় অনুচ্ছেদের মধ্যে সামঞ্জস্যের দিকটি হলো এই যে, পূর্ববর্তী অনুচ্ছেদে যা বর্ণিত হয়েছে তা ছিল প্রশ্ন ও উত্তর। আর এই দুটি সাধারণত উৎসাহ প্রদান থেকে মুক্ত থাকে না, কারণ এগুলো হলো শিক্ষা গ্রহণ ও শিক্ষা প্রদান, আর শিক্ষা দান ও গ্রহণের দাবিই হলো উৎসাহিত করা।
মালিক ইবনুল হুয়াইরিস (রা.) বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে বলেছেন: (তোমরা তোমাদের পরিবার-পরিজনের কাছে ফিরে যাও এবং তাদেরকে শিক্ষা দাও)।
এ বিষয়ে আলোচনা কয়েক প্রকারের। প্রথম: এই তালীক বা উদ্ধৃতিটি একটি প্রসিদ্ধ হাদিসের অংশ যা ইমাম বুখারি সালাত, আদব এবং 'খবরে ওয়াহিদ' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন, যা ইনশাআল্লাহ সামনে আসবে। ইমাম মুসলিমও এটি বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয়: মালিক ইবনুল হুয়াইরিস (হুয়াইরিস হলো হারিস-এর তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থক রূপ), ইবনে হাশিশ (নুকতাহীন 'হা' এবং নুকতাযুক্ত ডাবল 'শিন' সহ, কারো মতে 'হা' বর্ণের পেশ দিয়ে, আবার কারো মতে 'জিম' দিয়ে)। তিনি ইবনে আওফ ইবনে জুনদা আল-লায়ছি, তার উপনাম আবু সুলাইমান। তিনি তার গোত্রের ছয়জন লোকের সাথে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে আসেন, ইসলাম গ্রহণ করেন এবং কয়েকদিন তার কাছে অবস্থান করেন। এরপর তাকে তার পরিবারের কাছে ফিরে যাওয়ার অনুমতি দেওয়া হয়। তার মাধ্যমে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে পনেরটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে। বুখারি ও মুসলিম দুটি হাদিসে একমত হয়েছেন, আর একটি হাদিসে বুখারি এককভাবে বর্ণনা করেছেন। এটি সেই দুটি হাদিসের একটি যাতে তারা একমত হয়েছেন। অন্য হাদিসটি হলো হাত উঠানো এবং তাকবির সম্পর্কে। তিনি বসরায় বসবাস করেন এবং সেখানে চুরানব্বই হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। হাদিস বিশারদগণের জামা'আত তার হাদিস বর্ণনা করেছেন। তৃতীয়: তাঁর উক্তি (তোমাদের পরিবার-পরিজনের কাছে), এটি 'আহল' শব্দের বহুবচন। এর বহুবচন ভাঙা রূপে 'আহাল' এবং 'আহালি' হিসেবে আসে, আবার শুদ্ধ রূপে 'আহলুন' (ওয়াও ও নুন যোগে) এবং 'আহলাত' (আলিফ ও তা যোগে) হিসেবেও আসে। চতুর্থ: (তাদেরকে শিক্ষা দাও), কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: (তাদের উপদেশ দাও)।
৮৭ - মুহাম্মদ ইবনে বাশার আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: গুন্দার আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: শু'বা আবু জামরা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইবনে আব্বাস (রা.) এবং মানুষের মাঝে দোভাষীর কাজ করতাম। তিনি বললেন: আবদুল কায়েসের প্রতিনিধিদল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আসলেন। তিনি জিজ্ঞাসা করলেন: (প্রতিনিধিদলটি কারা? অথবা সম্প্রদায়টি কারা?) তারা বললেন: রাবিয়া গোত্র। তিনি বললেন: (সেই সম্প্রদায়ের জন্য অথবা প্রতিনিধিদলের জন্য মারহাবা (স্বাগতম), যারা লাঞ্ছিত ও অনুতপ্ত না হয়েই এসেছে)। তারা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমরা আপনার কাছে অনেক দূর-দূরান্ত থেকে এসেছি। আমাদের এবং আপনার মাঝে মুদার গোত্রের এই কাফিররা প্রতিবন্ধক হিসেবে রয়েছে। তাই আমরা 'হারাম মাস' (নিষিদ্ধ মাস) ব্যতীত আপনার কাছে আসতে পারি না। সুতরাং আপনি আমাদেরকে এমন কিছু সুনির্দিষ্ট নির্দেশ দিন যা আমরা আমাদের পেছনে থাকাদের অবগত করতে পারি এবং যার মাধ্যমে আমরা জান্নাতে প্রবেশ করতে পারি। তখন তিনি তাদেরকে চারটি বিষয়ের আদেশ দিলেন এবং চারটি বিষয় থেকে নিষেধ করলেন। তিনি তাদেরকে একমাত্র মহান আল্লাহর ওপর ঈমান আনার নির্দেশ দিলেন। তিনি বললেন: (তোমরা কি জানো একমাত্র আল্লাহর ওপর ঈমান আনা কী?) তারা বললেন: আল্লাহ ও তাঁর রাসূলই ভালো জানেন। তিনি বললেন: (এ সাক্ষ্য দেওয়া যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই এবং মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল, সালাত কায়েম করা, জাকাত প্রদান করা, রমজানের সিয়াম পালন করা এবং গনিমত (অর্জিত সম্পদ) থেকে পঞ্চমাংশ প্রদান করা)। আর তিনি তাদেরকে দুব্বা, হানতাম এবং মুজাফফাত (মদ তৈরির পাত্র বিশেষ) থেকে নিষেধ করলেন। শু'বা বলেন: সম্ভবত তিনি 'নাকীর' বলেছিলেন এবং কখনো 'মুকাইয়ার' বলতেন। তিনি বললেন: (এগুলো সংরক্ষণ করো এবং তোমাদের পেছনে যারা রয়েছে তাদেরকে অবগত করো)।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন, সবার নাম উল্লেখ করা হয়েছে। গুন্দারের নাম হলো মুহাম্মদ ইবনে জাফর এবং আবু জামরা (জিম বর্ণ সহ) এর নাম হলো নাসর ইবনে ইমরান। বুখারি এই হাদিসটি নয়টি স্থানে উল্লেখ করেছেন যা আমরা 'ঈমানের অংশ হিসেবে খুমুস প্রদান' অনুচ্ছেদে উল্লেখ করেছি। সেখানে তিনি আলী ইবনুল জা'দ থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি আবু জামরা থেকে বর্ণনা করেছেন। আর এটি দ্বিতীয় স্থান যেখানে মুহাম্মদ ইবনে বাশার থেকে, তিনি গুন্দার থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি আবু জামরা থেকে বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং আমরা এখানে সেই শব্দগুলো নিয়ে আলোচনা করব যা সেখানে (পূর্বের স্থানে) নেই।
তাঁর উক্তি (আমি দোভাষীর কাজ করতাম) অর্থাৎ: আমি ইবনে আব্বাসের থেকে যা শুনতাম তা মানুষের কাছে ব্যাখ্যা করতাম এবং এর উল্টোটাও করতাম। তাঁর উক্তি (তারা বলল: রাবিয়া) তারা মূলত বলেছিল: আমরা রাবিয়া গোত্রের লোক, কারণ আবদুল কায়েস তার বংশধরদের অন্তর্ভুক্ত। আল-তায়মি যা বলেছেন তা তার নিজস্ব বক্তব্য, কারণ রাবিয়া আবদুল কায়েসের একটি শাখা, এটি তার পক্ষ থেকে ভুল হয়েছে। তাঁর উক্তি (দূর-দূরান্ত থেকে), 'শিন' বর্ণে পেশ দিয়ে, যার অর্থ হলো দীর্ঘ বা কষ্টকর সফর। কখনো কখনো এটি জের দিয়েও পড়া হয়। 'আল-উবাব' গ্রন্থে রয়েছে: 'শুক্কাহ' পেশ সহকারে অর্থ হলো দূরত্ব। মহান আল্লাহ বলেন: {তাদের নিকট দূরত্ব অনেক মনে হলো} (আত-তাওবা: ৪২)। ইবনে আরাফাহ বলেন: অর্থাৎ সেই দিক বা অঞ্চল যার নিকটবর্তী হওয়া যায়। আল-ফাররা বলেন: এর বহুবচন হলো 'শুকাক'। কায়েস গোত্রের কারো কারো থেকে 'শুকাক' শব্দটিও বর্ণিত হয়েছে। আল-বারান্দি বলেন: নিশ্চয়ই অমুক ব্যক্তি...
অর্থাৎ: এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উৎসাহিত করার বর্ণনার অনুচ্ছেদ। 'তাহরিদ' (التحريض) শব্দটি নুকতাযুক্ত 'দাদ' বর্ণের সাথে, যার অর্থ হলো কোনো বিষয়ের প্রতি উদ্বুদ্ধ করা। আল-কিরমানি বলেন: নুকতাহীন 'সাদ' বর্ণের মাধ্যমে 'তাহরিস' (التحريص) শব্দটিও একই অর্থ প্রকাশ করে। কেউ কেউ বলেছেন: যারা এটি নুকতাহীন বর্ণে উচ্চারণ করেছেন তারা ভুল পাঠ করেছেন। আমি (গ্রন্থকার) বলি: যদি উভয় শব্দই একই অর্থে ব্যবহৃত হয়, তবে তা ভুল পাঠ হবে না। যদি এই বক্তা নুকতাহীন বর্ণের ব্যবহারকে নুকতাযুক্ত বর্ণের অর্থে অস্বীকার করেন, তবে তাকে এর প্রমাণ পেশ করতে হবে। আর 'ওয়াফদ' (الوفد) হলো তারা যারা মানুষের সামনে বা প্রতিনিধি হিসেবে আগমন করে, এটি 'ওয়াফিদ'-এর বহুবচন। আর আবদুল কায়েস একটি গোত্র। এই অনুচ্ছেদে যা রয়েছে তার অধিকাংশের ব্যাখ্যা 'ঈমানের অংশ হিসেবে খুমুস (পঞ্চমাংশ) প্রদান' শীর্ষক অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
উভয় অনুচ্ছেদের মধ্যে সামঞ্জস্যের দিকটি হলো এই যে, পূর্ববর্তী অনুচ্ছেদে যা বর্ণিত হয়েছে তা ছিল প্রশ্ন ও উত্তর। আর এই দুটি সাধারণত উৎসাহ প্রদান থেকে মুক্ত থাকে না, কারণ এগুলো হলো শিক্ষা গ্রহণ ও শিক্ষা প্রদান, আর শিক্ষা দান ও গ্রহণের দাবিই হলো উৎসাহিত করা।
মালিক ইবনুল হুয়াইরিস (রা.) বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে বলেছেন: (তোমরা তোমাদের পরিবার-পরিজনের কাছে ফিরে যাও এবং তাদেরকে শিক্ষা দাও)।
এ বিষয়ে আলোচনা কয়েক প্রকারের। প্রথম: এই তালীক বা উদ্ধৃতিটি একটি প্রসিদ্ধ হাদিসের অংশ যা ইমাম বুখারি সালাত, আদব এবং 'খবরে ওয়াহিদ' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন, যা ইনশাআল্লাহ সামনে আসবে। ইমাম মুসলিমও এটি বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয়: মালিক ইবনুল হুয়াইরিস (হুয়াইরিস হলো হারিস-এর তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থক রূপ), ইবনে হাশিশ (নুকতাহীন 'হা' এবং নুকতাযুক্ত ডাবল 'শিন' সহ, কারো মতে 'হা' বর্ণের পেশ দিয়ে, আবার কারো মতে 'জিম' দিয়ে)। তিনি ইবনে আওফ ইবনে জুনদা আল-লায়ছি, তার উপনাম আবু সুলাইমান। তিনি তার গোত্রের ছয়জন লোকের সাথে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে আসেন, ইসলাম গ্রহণ করেন এবং কয়েকদিন তার কাছে অবস্থান করেন। এরপর তাকে তার পরিবারের কাছে ফিরে যাওয়ার অনুমতি দেওয়া হয়। তার মাধ্যমে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে পনেরটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে। বুখারি ও মুসলিম দুটি হাদিসে একমত হয়েছেন, আর একটি হাদিসে বুখারি এককভাবে বর্ণনা করেছেন। এটি সেই দুটি হাদিসের একটি যাতে তারা একমত হয়েছেন। অন্য হাদিসটি হলো হাত উঠানো এবং তাকবির সম্পর্কে। তিনি বসরায় বসবাস করেন এবং সেখানে চুরানব্বই হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। হাদিস বিশারদগণের জামা'আত তার হাদিস বর্ণনা করেছেন। তৃতীয়: তাঁর উক্তি (তোমাদের পরিবার-পরিজনের কাছে), এটি 'আহল' শব্দের বহুবচন। এর বহুবচন ভাঙা রূপে 'আহাল' এবং 'আহালি' হিসেবে আসে, আবার শুদ্ধ রূপে 'আহলুন' (ওয়াও ও নুন যোগে) এবং 'আহলাত' (আলিফ ও তা যোগে) হিসেবেও আসে। চতুর্থ: (তাদেরকে শিক্ষা দাও), কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: (তাদের উপদেশ দাও)।
৮৭ - মুহাম্মদ ইবনে বাশার আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: গুন্দার আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: শু'বা আবু জামরা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইবনে আব্বাস (রা.) এবং মানুষের মাঝে দোভাষীর কাজ করতাম। তিনি বললেন: আবদুল কায়েসের প্রতিনিধিদল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আসলেন। তিনি জিজ্ঞাসা করলেন: (প্রতিনিধিদলটি কারা? অথবা সম্প্রদায়টি কারা?) তারা বললেন: রাবিয়া গোত্র। তিনি বললেন: (সেই সম্প্রদায়ের জন্য অথবা প্রতিনিধিদলের জন্য মারহাবা (স্বাগতম), যারা লাঞ্ছিত ও অনুতপ্ত না হয়েই এসেছে)। তারা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমরা আপনার কাছে অনেক দূর-দূরান্ত থেকে এসেছি। আমাদের এবং আপনার মাঝে মুদার গোত্রের এই কাফিররা প্রতিবন্ধক হিসেবে রয়েছে। তাই আমরা 'হারাম মাস' (নিষিদ্ধ মাস) ব্যতীত আপনার কাছে আসতে পারি না। সুতরাং আপনি আমাদেরকে এমন কিছু সুনির্দিষ্ট নির্দেশ দিন যা আমরা আমাদের পেছনে থাকাদের অবগত করতে পারি এবং যার মাধ্যমে আমরা জান্নাতে প্রবেশ করতে পারি। তখন তিনি তাদেরকে চারটি বিষয়ের আদেশ দিলেন এবং চারটি বিষয় থেকে নিষেধ করলেন। তিনি তাদেরকে একমাত্র মহান আল্লাহর ওপর ঈমান আনার নির্দেশ দিলেন। তিনি বললেন: (তোমরা কি জানো একমাত্র আল্লাহর ওপর ঈমান আনা কী?) তারা বললেন: আল্লাহ ও তাঁর রাসূলই ভালো জানেন। তিনি বললেন: (এ সাক্ষ্য দেওয়া যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই এবং মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল, সালাত কায়েম করা, জাকাত প্রদান করা, রমজানের সিয়াম পালন করা এবং গনিমত (অর্জিত সম্পদ) থেকে পঞ্চমাংশ প্রদান করা)। আর তিনি তাদেরকে দুব্বা, হানতাম এবং মুজাফফাত (মদ তৈরির পাত্র বিশেষ) থেকে নিষেধ করলেন। শু'বা বলেন: সম্ভবত তিনি 'নাকীর' বলেছিলেন এবং কখনো 'মুকাইয়ার' বলতেন। তিনি বললেন: (এগুলো সংরক্ষণ করো এবং তোমাদের পেছনে যারা রয়েছে তাদেরকে অবগত করো)।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন, সবার নাম উল্লেখ করা হয়েছে। গুন্দারের নাম হলো মুহাম্মদ ইবনে জাফর এবং আবু জামরা (জিম বর্ণ সহ) এর নাম হলো নাসর ইবনে ইমরান। বুখারি এই হাদিসটি নয়টি স্থানে উল্লেখ করেছেন যা আমরা 'ঈমানের অংশ হিসেবে খুমুস প্রদান' অনুচ্ছেদে উল্লেখ করেছি। সেখানে তিনি আলী ইবনুল জা'দ থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি আবু জামরা থেকে বর্ণনা করেছেন। আর এটি দ্বিতীয় স্থান যেখানে মুহাম্মদ ইবনে বাশার থেকে, তিনি গুন্দার থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি আবু জামরা থেকে বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং আমরা এখানে সেই শব্দগুলো নিয়ে আলোচনা করব যা সেখানে (পূর্বের স্থানে) নেই।
তাঁর উক্তি (আমি দোভাষীর কাজ করতাম) অর্থাৎ: আমি ইবনে আব্বাসের থেকে যা শুনতাম তা মানুষের কাছে ব্যাখ্যা করতাম এবং এর উল্টোটাও করতাম। তাঁর উক্তি (তারা বলল: রাবিয়া) তারা মূলত বলেছিল: আমরা রাবিয়া গোত্রের লোক, কারণ আবদুল কায়েস তার বংশধরদের অন্তর্ভুক্ত। আল-তায়মি যা বলেছেন তা তার নিজস্ব বক্তব্য, কারণ রাবিয়া আবদুল কায়েসের একটি শাখা, এটি তার পক্ষ থেকে ভুল হয়েছে। তাঁর উক্তি (দূর-দূরান্ত থেকে), 'শিন' বর্ণে পেশ দিয়ে, যার অর্থ হলো দীর্ঘ বা কষ্টকর সফর। কখনো কখনো এটি জের দিয়েও পড়া হয়। 'আল-উবাব' গ্রন্থে রয়েছে: 'শুক্কাহ' পেশ সহকারে অর্থ হলো দূরত্ব। মহান আল্লাহ বলেন: {তাদের নিকট দূরত্ব অনেক মনে হলো} (আত-তাওবা: ৪২)। ইবনে আরাফাহ বলেন: অর্থাৎ সেই দিক বা অঞ্চল যার নিকটবর্তী হওয়া যায়। আল-ফাররা বলেন: এর বহুবচন হলো 'শুকাক'। কায়েস গোত্রের কারো কারো থেকে 'শুকাক' শব্দটিও বর্ণিত হয়েছে। আল-বারান্দি বলেন: নিশ্চয়ই অমুক ব্যক্তি...
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٩)