فِي الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى.
قَوْله: (مَلأ الله بُيُوتهم) أَي: أَحيَاء. (وقبورهم) أَي: أَمْوَاتًا. قَوْله: (شغلونا) أَي: الْأَحْزَاب بقتالهم مَعَ الْمُسلمين، فَلَمَّا اشْتَدَّ الْأَمر على الْمُسلمين دَعَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، عَلَيْهِم فأجيبت دَعوته فيهم، وَكَانَ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو على قوم وَيَدْعُو لآخرين على حسب مَا كَانَت ذنوبهم فِي نَفسه، فَكَانَ يَدْعُو على من اشْتَدَّ أَذَاهُ للْمُسلمين وَكَانَ يَدْعُو لمن يَرْجُو بَرَّ دَعوته ورجوعه إِلَيْهِم كَمَا دَعَا لدوس حِين قيل لَهُ: إِن دوساً قد عَصَتْ، وَلم يكن لَهُم نكاية وَلَا أَذَى، فَقَالَ: أللهم إهدِ دوساً وائت بهم. قَوْله: (حَتَّى غَابَتْ الشَّمْس) فِيهِ دلَالَة على أَن الصَّلَاة الْوُسْطَى هِيَ الْعَصْر، وَهُوَ الَّذِي صحت بِهِ الْأَحَادِيث، وَإِن كَانَ الشَّافِعِي نَص على أَنَّهَا الصُّبْح، وَفِيه أَقْوَال قد ذَكرنَاهَا فِي كتاب الصَّلَاة، فَإِن قلت: لِمَ لَمْ يصلوا صَلَاة الْخَوْف؟ قلت: قَالُوا: إِن هَذَا كَانَ قبل نزُول صَلَاة الْخَوْف.
2392 - حدَّثنا قَبِيصَةُ قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ عنِ ابنِ ذَكْوَانَ عنِ الأعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو فِي القُنُوتِ أللَّهُمَّ أنجِ سَلَمَةَ بنِ هِشَامٍ أللَّهُمَّ أنْجِ الوَلِيدَ ابنَ الوَلِيدِ أللَّهُمَ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبِي رَبيعَةَ أللَّهُمْ أنْجِ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ أللَّهُمَّ اشْدُدْ وطْأتَكَ علَى مُضَرَ أللَّهُمَّ سِنينَ كَسِني يُوسُفَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (أللهم اشْدُد وطأتك) إِلَى آخِره، لِأَن شدَّة الْوَطْأَة أَعم من أَن تكون بالهزيمة والزلزلة أَو بِغَيْر ذَلِك من الشدائد، مثل: الغلاء الْعَظِيم وَالْمَوْت الذريع وَنَحْوهمَا.
وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَابْن ذكْوَان هُوَ عبد الله بن ذكْوَان، والأعرج عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز.
والْحَدِيث مضى فِي أول كتاب الاسْتِسْقَاء فِي: بَاب دُعَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم: إجعلها كَسِنِي يُوسُف، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن قُتَيْبَة عَن مُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة … إِلَى آخِره.
وَمعنى قَوْله: (اشْدُد وطأتك) بأسك وعقوبتك أَو أخذتك الشَّدِيدَة. قَوْله: (على مُضر) بِضَم الْمِيم، غير منصرف لِأَنَّهُ علم للقبيلة. قَوْله: (سِنِين) مَنْصُوب بِتَقْدِير: اشْدُد، أَو: قدر، أَو إجعل عَلَيْهِم سِنِين أَو نَحْو ذَلِك، وَهُوَ جمع: سنة، وَهِي: الغلاء، ويوسف هُوَ ابْن يَعْقُوب ابْن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَن، صلوَات الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ.
3392 - حدَّثنا أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أخرنا عبْدُ الله قَالَ أخبرَنَا إسْمَاعِيلُ بنُ أبي خالِدٍ أنَّهُ سَمِعَ عبْدَ الله بنَ أبِي أوْفَى رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يَقولُ دعَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الأحْزَابِ علَى المُشْرِكِينَ فَقَالَ أللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ سَرِيعَ الحِسَابِ أللَّهُمَّ اهْزِم الأحْزَابَ أللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وزَلْزِلْهُمْ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (اللَّهُمَّ اهزمهم وزلزلهم) . وَأحمد بن مُوسَى أَبُو الْعَبَّاس، يُقَال لَهُ مرْدَوَيْه السمسار الرَّازِيّ، وَعبد الله هُوَ ابْن الْمُبَارك الرَّازِيّ، وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد الأحمسي البَجلِيّ الْكُوفِي، وَاسم أبي خَالِد: سعد، وَيُقَال: هُرْمُز، وَيُقَال: كثير، وَعبد الله بن أبي أوفى الْأَسْلَمِيّ، وَأَبُو أوفى اسْمه عَلْقَمَة بن خَالِد.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّوْحِيد عَن قُتَيْبَة وَفِي الدَّعْوَات عَن مُحَمَّد بن سَلام وَفِي الْمَغَازِي عَن مُحَمَّد عَن مَرْوَان بن مُعَاوِيَة. وَأخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن سعيد ابْن مَنْصُور وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة، وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَابْن أبي عمر. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْجِهَاد عَن أَحْمد بن منيع. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْجِهَاد عَن مُحَمَّد بن عبد الله ابْن نمير.
قَوْله: (أللهم) ، يَعْنِي: يَا الله يَا منزل الْكتاب، أَي: الْقُرْآن. قَوْله: (سريع الْحساب) يَعْنِي: يَا سريع الْحساب، إِمَّا أَن يُرَاد بِهِ أَنه سريع حسابه بمجيء وقته، وَإِمَّا أَنه سريع فِي الْحساب. قَوْله: (إهزمهم) ، أَي: إكسرهم وبدد شملهم، وَيُقَال: قَوْله: إهزمهم وزلزلهم دُعَاء عَلَيْهِم أَن لَا يسكنوا وَلَا يستقروا وَلَا يَأْخُذهُمْ قَرَار، وَقَالَ الدَّاودِيّ: أَرَادَ أَن تطيش عُقُولهمْ وترعد أَقْدَامهم عِنْد اللِّقَاء، فَلَا يثبتون. قيل: قد نهى رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم عَن سجع كسجع الْكُهَّان. وَأجِيب: بِأَن تِلْكَ أسجاع متكلفة، وَهَذَا اتّفق اتِّفَاقًا بِدُونِ التَّكَلُّف وَالْقَصْد إِلَيْهِ.
قَوْله: (مَلأ الله بُيُوتهم) أَي: أَحيَاء. (وقبورهم) أَي: أَمْوَاتًا. قَوْله: (شغلونا) أَي: الْأَحْزَاب بقتالهم مَعَ الْمُسلمين، فَلَمَّا اشْتَدَّ الْأَمر على الْمُسلمين دَعَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، عَلَيْهِم فأجيبت دَعوته فيهم، وَكَانَ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو على قوم وَيَدْعُو لآخرين على حسب مَا كَانَت ذنوبهم فِي نَفسه، فَكَانَ يَدْعُو على من اشْتَدَّ أَذَاهُ للْمُسلمين وَكَانَ يَدْعُو لمن يَرْجُو بَرَّ دَعوته ورجوعه إِلَيْهِم كَمَا دَعَا لدوس حِين قيل لَهُ: إِن دوساً قد عَصَتْ، وَلم يكن لَهُم نكاية وَلَا أَذَى، فَقَالَ: أللهم إهدِ دوساً وائت بهم. قَوْله: (حَتَّى غَابَتْ الشَّمْس) فِيهِ دلَالَة على أَن الصَّلَاة الْوُسْطَى هِيَ الْعَصْر، وَهُوَ الَّذِي صحت بِهِ الْأَحَادِيث، وَإِن كَانَ الشَّافِعِي نَص على أَنَّهَا الصُّبْح، وَفِيه أَقْوَال قد ذَكرنَاهَا فِي كتاب الصَّلَاة، فَإِن قلت: لِمَ لَمْ يصلوا صَلَاة الْخَوْف؟ قلت: قَالُوا: إِن هَذَا كَانَ قبل نزُول صَلَاة الْخَوْف.
2392 - حدَّثنا قَبِيصَةُ قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ عنِ ابنِ ذَكْوَانَ عنِ الأعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو فِي القُنُوتِ أللَّهُمَّ أنجِ سَلَمَةَ بنِ هِشَامٍ أللَّهُمَّ أنْجِ الوَلِيدَ ابنَ الوَلِيدِ أللَّهُمَ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبِي رَبيعَةَ أللَّهُمْ أنْجِ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ أللَّهُمَّ اشْدُدْ وطْأتَكَ علَى مُضَرَ أللَّهُمَّ سِنينَ كَسِني يُوسُفَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (أللهم اشْدُد وطأتك) إِلَى آخِره، لِأَن شدَّة الْوَطْأَة أَعم من أَن تكون بالهزيمة والزلزلة أَو بِغَيْر ذَلِك من الشدائد، مثل: الغلاء الْعَظِيم وَالْمَوْت الذريع وَنَحْوهمَا.
وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَابْن ذكْوَان هُوَ عبد الله بن ذكْوَان، والأعرج عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز.
والْحَدِيث مضى فِي أول كتاب الاسْتِسْقَاء فِي: بَاب دُعَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم: إجعلها كَسِنِي يُوسُف، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن قُتَيْبَة عَن مُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة … إِلَى آخِره.
وَمعنى قَوْله: (اشْدُد وطأتك) بأسك وعقوبتك أَو أخذتك الشَّدِيدَة. قَوْله: (على مُضر) بِضَم الْمِيم، غير منصرف لِأَنَّهُ علم للقبيلة. قَوْله: (سِنِين) مَنْصُوب بِتَقْدِير: اشْدُد، أَو: قدر، أَو إجعل عَلَيْهِم سِنِين أَو نَحْو ذَلِك، وَهُوَ جمع: سنة، وَهِي: الغلاء، ويوسف هُوَ ابْن يَعْقُوب ابْن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَن، صلوَات الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ.
3392 - حدَّثنا أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أخرنا عبْدُ الله قَالَ أخبرَنَا إسْمَاعِيلُ بنُ أبي خالِدٍ أنَّهُ سَمِعَ عبْدَ الله بنَ أبِي أوْفَى رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يَقولُ دعَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الأحْزَابِ علَى المُشْرِكِينَ فَقَالَ أللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ سَرِيعَ الحِسَابِ أللَّهُمَّ اهْزِم الأحْزَابَ أللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وزَلْزِلْهُمْ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (اللَّهُمَّ اهزمهم وزلزلهم) . وَأحمد بن مُوسَى أَبُو الْعَبَّاس، يُقَال لَهُ مرْدَوَيْه السمسار الرَّازِيّ، وَعبد الله هُوَ ابْن الْمُبَارك الرَّازِيّ، وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد الأحمسي البَجلِيّ الْكُوفِي، وَاسم أبي خَالِد: سعد، وَيُقَال: هُرْمُز، وَيُقَال: كثير، وَعبد الله بن أبي أوفى الْأَسْلَمِيّ، وَأَبُو أوفى اسْمه عَلْقَمَة بن خَالِد.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّوْحِيد عَن قُتَيْبَة وَفِي الدَّعْوَات عَن مُحَمَّد بن سَلام وَفِي الْمَغَازِي عَن مُحَمَّد عَن مَرْوَان بن مُعَاوِيَة. وَأخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن سعيد ابْن مَنْصُور وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة، وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَابْن أبي عمر. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْجِهَاد عَن أَحْمد بن منيع. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْجِهَاد عَن مُحَمَّد بن عبد الله ابْن نمير.
قَوْله: (أللهم) ، يَعْنِي: يَا الله يَا منزل الْكتاب، أَي: الْقُرْآن. قَوْله: (سريع الْحساب) يَعْنِي: يَا سريع الْحساب، إِمَّا أَن يُرَاد بِهِ أَنه سريع حسابه بمجيء وقته، وَإِمَّا أَنه سريع فِي الْحساب. قَوْله: (إهزمهم) ، أَي: إكسرهم وبدد شملهم، وَيُقَال: قَوْله: إهزمهم وزلزلهم دُعَاء عَلَيْهِم أَن لَا يسكنوا وَلَا يستقروا وَلَا يَأْخُذهُمْ قَرَار، وَقَالَ الدَّاودِيّ: أَرَادَ أَن تطيش عُقُولهمْ وترعد أَقْدَامهم عِنْد اللِّقَاء، فَلَا يثبتون. قيل: قد نهى رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم عَن سجع كسجع الْكُهَّان. وَأجِيب: بِأَن تِلْكَ أسجاع متكلفة، وَهَذَا اتّفق اتِّفَاقًا بِدُونِ التَّكَلُّف وَالْقَصْد إِلَيْهِ.
নামাযের বর্ণনায় মুহাম্মাদ বিন আব্দুল আ’লা থেকে বর্ণিত। তাঁর উক্তি: (আল্লাহ তাদের ঘরসমূহ পূর্ণ করুন) অর্থাৎ যারা জীবিত। (এবং তাদের কবরসমূহ) অর্থাৎ যারা মৃত। তাঁর উক্তি: (তারা আমাদের ব্যস্ত রেখেছে) অর্থাৎ আহযাব বাহিনী মুসলিমদের সাথে যুদ্ধের মাধ্যমে তাদের ব্যস্ত রেখেছিল। যখন মুসলিমদের ওপর পরিস্থিতি কঠিন হয়ে পড়ল, তখন আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের বিরুদ্ধে দুআ করলেন এবং তাদের ব্যাপারে তাঁর দুআ কবুল হলো। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিভিন্ন সম্প্রদায়ের বিরুদ্ধে অথবা স্বপক্ষে দুআ করতেন তাঁর অন্তরে তাদের অপরাধের গুরুত্ব অনুযায়ী। সুতরাং তিনি তাদের বিরুদ্ধে দুআ করতেন যারা মুসলিমদের প্রতি চরম অত্যাচার করত, আর তাদের জন্য দুআ করতেন যাদের ব্যাপারে তিনি দুআ কবুল হওয়ার এবং তাদের ফিরে আসার আশা রাখতেন, যেমনটি তিনি দাওস গোত্রের জন্য দুআ করেছিলেন যখন তাঁকে বলা হয়েছিল: নিশ্চয় দাওস অবাধ্য হয়েছে। অথচ তাদের পক্ষ থেকে কোনো ক্ষতি বা কষ্ট ছিল না। তখন তিনি বললেন: হে আল্লাহ! দাওসকে হিদায়াত দিন এবং তাদের নিয়ে আসুন। তাঁর উক্তি: (সূর্য ডুবে যাওয়া পর্যন্ত) এতে প্রমাণ রয়েছে যে, মধ্যবর্তী নামায হলো আসর, আর এটিই বিশুদ্ধ হাদীসসমূহ দ্বারা প্রমাণিত। যদিও শাফিঈ (রহ.) স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন যে এটি সুবহে সাদিকের নামায। এই বিষয়ে আরও কিছু মত রয়েছে যা আমরা কিতাবুস সালাত-এ উল্লেখ করেছি। যদি আপনি বলেন: তারা কেন সালাতুল খাওফ (ভয়ের নামায) পড়লেন না? আমি বলব: উলামায়ে কিরাম বলেছেন যে, এটি সালাতুল খাওফ সংক্রান্ত বিধান অবতীর্ণ হওয়ার পূর্বের ঘটনা।
২৩৯২ - কাবীসাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সুফিয়ান আমাদের নিকট ইবনে যাকওয়ান থেকে, তিনি আল-আ’রাজ থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তা’আলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুনুতে এই দুআ করতেন: ‘হে আল্লাহ! সালামাহ ইবনে হিশামকে মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! ওয়ালীদ ইবনুল ওয়ালীদকে মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! আইয়াশ ইবনে আবি রাবিআহকে মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! মুমিনদের মধ্যে যারা দুর্বল ও অসহায় তাদের মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! মুযার গোত্রের ওপর আপনার পাকড়াও কঠোর করুন। হে আল্লাহ! তাদের ওপর ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর (সময়ের) দুর্ভিক্ষের বছরগুলোর মতো দুর্ভিক্ষ চাপিয়ে দিন।’
শিরোনামের সাথে হাদীসটির মিল তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: (হে আল্লাহ! আপনার পাকড়াও কঠোর করুন) শেষ পর্যন্ত। কেননা পাকড়াও কঠোর হওয়া বিষয়টি পরাজয়, প্রকম্পিত হওয়া অথবা অন্যান্য কঠিন বিপদ যেমন চরম দুর্ভিক্ষ ও ব্যাপক মৃত্যু ইত্যাদির চেয়েও ব্যাপক।
সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ, ইবনে যাকওয়ান হলেন আব্দুল্লাহ বিন যাকওয়ান এবং আল-আ’রাজ হলেন আব্দুর রহমান বিন হুরমুয।
এই হাদীসটি কিতাবুল ইসতিসকা-এর শুরুতে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দুআ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে: ‘আপনি একে ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর বছরগুলোর মতো করে দিন’। তিনি সেখানে এটি কুতাইবাহ থেকে, তিনি মুগীরা বিন আব্দুর রহমান থেকে, তিনি আবু যিনাদ থেকে, তিনি আল-আ’রাজ থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা থেকে... শেষ পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন।
আর তাঁর উক্তি: (আপনার পাকড়াও কঠোর করুন) এর অর্থ হলো আপনার প্রতাপ ও শাস্তি অথবা আপনার কঠোর পাকড়াও। তাঁর উক্তি: (মুযার-এর ওপর) মীম বর্ণে পেশ যোগে, এটি একটি গোত্রের নাম হওয়ায় এটি গায়রে মুনসারিফ। তাঁর উক্তি: (বছরগুলো) এটি ‘কঠোর করুন’ বা ‘নির্ধারণ করুন’ অথবা ‘তাদের ওপর বছরগুলো চাপিয়ে দিন’ এমন উহ্য ক্রিয়াপদ দ্বারা মানসূব হয়েছে। এটি ‘সানাহ’ (বছর) শব্দের বহুবচন, যার দ্বারা এখানে দুর্ভিক্ষ উদ্দেশ্য। আর ইউসুফ হলেন ইয়াকূব ইবনে ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম খলীলুর রহমান-এর পুত্র, তাঁদের সকলের ওপর আল্লাহর সালাত ও সালাম বর্ষিত হোক।
৩৩৯২ - আহমাদ বিন মুহাম্মাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আব্দুল্লাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন ইসমাঈল বিন আবি খালিদ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি আব্দুল্লাহ বিন আবি আওফা (রাযিয়াল্লাহু তা’আলা আনহুমা)-কে বলতে শুনেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আহযাব বা খন্দকের যুদ্ধের দিন মুশরিকদের বিরুদ্ধে দুআ করে বলেছিলেন: ‘হে আল্লাহ! কিতাব অবতীর্ণকারী, দ্রুত হিসাব গ্রহণকারী! হে আল্লাহ! আপনি এই সম্মিলিত বাহিনীকে পরাজিত করুন। হে আল্লাহ! তাদের পরাজিত করুন এবং তাদের প্রকম্পিত করে দিন।’
শিরোনামের সাথে হাদীসটির মিল তাঁর এই উক্তিতে: (হে আল্লাহ! তাদের পরাজিত করুন এবং তাদের প্রকম্পিত করুন)। আহমাদ বিন মূসা হলেন আবুল আব্বাস, তাঁকে মারদাওয়াইহ আস-সিমসার আর-রাযী বলা হয়। আব্দুল্লাহ হলেন ইবনুল মুবারক আর-রাযী। ইসমাঈল বিন আবি খালিদ হলেন আল-আহমাসী আল-বাজালী আল-কূফী। আবু খালিদের নাম সা’দ, বলা হয় হুরমুয, আবার বলা হয় কাসীর। আর আব্দুল্লাহ বিন আবি আওফা হলেন আল-আসলামী এবং আবু আওফার নাম হলো আলক্বামাহ বিন খালিদ।
ইমাম বুখারী হাদীসটি তাওহীদ অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে, দাওয়াত অধ্যায়ে মুহাম্মাদ বিন সালাম থেকে এবং মাগাযী অধ্যায়ে মুহাম্মাদ থেকে মারওয়ান বিন মুয়াবিয়া সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি মাগাযী অধ্যায়ে সাঈদ বিন মানসূর, আবু বকর বিন আবি শায়বাহ, ইসহাক বিন ইব্রাহীম এবং ইবনে আবি উমার থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি জিহাদ অধ্যায়ে আহমাদ বিন মানী’ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি সিয়ার এবং আমালুল ইয়াওমি ওয়াল লায়লাহ অধ্যায়ে মুহাম্মাদ বিন মানসূর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি জিহাদ অধ্যায়ে মুহাম্মাদ বিন আব্দুল্লাহ বিন নুমাইর থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (আল্লাহুম্মা) অর্থাৎ হে আল্লাহ, হে কিতাব অবতীর্ণকারী অর্থাৎ কুরআন অবতীর্ণকারী। তাঁর উক্তি: (দ্রুত হিসাব গ্রহণকারী) অর্থাৎ হে দ্রুত হিসাব গ্রহণকারী; এর দ্বারা উদ্দেশ্য হতে পারে যে তাঁর নির্ধারিত সময় উপস্থিত হওয়া মাত্রই তাঁর হিসাব দ্রুত সম্পন্ন হয়, অথবা তিনি হিসাব গ্রহণে অত্যন্ত দ্রুত। তাঁর উক্তি: (তাদের পরাজিত করুন) অর্থাৎ তাদের চূর্ণবিচূর্ণ করে দিন এবং তাদের ঐক্য ছিন্নভিন্ন করে দিন। বলা হয়েছে: তাঁর উক্তি ‘তাদের পরাজিত করুন ও প্রকম্পিত করুন’ তাদের বিরুদ্ধে এমন বদ দুআ যে তারা যেন স্বস্তি না পায়, স্থির হতে না পারে এবং কোনো শান্তিতে থাকতে না পারে। দাঊদী বলেছেন: তিনি চেয়েছেন যেন যুদ্ধের সময় তাদের বুদ্ধি লোপ পায় এবং তাদের পা কাঁপতে থাকে, ফলে তারা যেন অটল থাকতে না পারে। বলা হয়ে থাকে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) গণকদের মতো ছন্দবদ্ধ বাক্য বলতে নিষেধ করেছেন। এর উত্তরে বলা হয়েছে: নিষিদ্ধ ছন্দ হলো সেই ছন্দ যা কৃত্রিমভাবে তৈরি করা হয়, আর এটি কোনো কৃত্রিমতা বা উদ্দেশ্যমূলক চেষ্টা ছাড়াই স্বতঃস্ফূর্তভাবে উচ্চারিত হয়েছে।
২৩৯২ - কাবীসাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সুফিয়ান আমাদের নিকট ইবনে যাকওয়ান থেকে, তিনি আল-আ’রাজ থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তা’আলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুনুতে এই দুআ করতেন: ‘হে আল্লাহ! সালামাহ ইবনে হিশামকে মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! ওয়ালীদ ইবনুল ওয়ালীদকে মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! আইয়াশ ইবনে আবি রাবিআহকে মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! মুমিনদের মধ্যে যারা দুর্বল ও অসহায় তাদের মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! মুযার গোত্রের ওপর আপনার পাকড়াও কঠোর করুন। হে আল্লাহ! তাদের ওপর ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর (সময়ের) দুর্ভিক্ষের বছরগুলোর মতো দুর্ভিক্ষ চাপিয়ে দিন।’
শিরোনামের সাথে হাদীসটির মিল তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: (হে আল্লাহ! আপনার পাকড়াও কঠোর করুন) শেষ পর্যন্ত। কেননা পাকড়াও কঠোর হওয়া বিষয়টি পরাজয়, প্রকম্পিত হওয়া অথবা অন্যান্য কঠিন বিপদ যেমন চরম দুর্ভিক্ষ ও ব্যাপক মৃত্যু ইত্যাদির চেয়েও ব্যাপক।
সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ, ইবনে যাকওয়ান হলেন আব্দুল্লাহ বিন যাকওয়ান এবং আল-আ’রাজ হলেন আব্দুর রহমান বিন হুরমুয।
এই হাদীসটি কিতাবুল ইসতিসকা-এর শুরুতে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দুআ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে: ‘আপনি একে ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর বছরগুলোর মতো করে দিন’। তিনি সেখানে এটি কুতাইবাহ থেকে, তিনি মুগীরা বিন আব্দুর রহমান থেকে, তিনি আবু যিনাদ থেকে, তিনি আল-আ’রাজ থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা থেকে... শেষ পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন।
আর তাঁর উক্তি: (আপনার পাকড়াও কঠোর করুন) এর অর্থ হলো আপনার প্রতাপ ও শাস্তি অথবা আপনার কঠোর পাকড়াও। তাঁর উক্তি: (মুযার-এর ওপর) মীম বর্ণে পেশ যোগে, এটি একটি গোত্রের নাম হওয়ায় এটি গায়রে মুনসারিফ। তাঁর উক্তি: (বছরগুলো) এটি ‘কঠোর করুন’ বা ‘নির্ধারণ করুন’ অথবা ‘তাদের ওপর বছরগুলো চাপিয়ে দিন’ এমন উহ্য ক্রিয়াপদ দ্বারা মানসূব হয়েছে। এটি ‘সানাহ’ (বছর) শব্দের বহুবচন, যার দ্বারা এখানে দুর্ভিক্ষ উদ্দেশ্য। আর ইউসুফ হলেন ইয়াকূব ইবনে ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম খলীলুর রহমান-এর পুত্র, তাঁদের সকলের ওপর আল্লাহর সালাত ও সালাম বর্ষিত হোক।
৩৩৯২ - আহমাদ বিন মুহাম্মাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আব্দুল্লাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন ইসমাঈল বিন আবি খালিদ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি আব্দুল্লাহ বিন আবি আওফা (রাযিয়াল্লাহু তা’আলা আনহুমা)-কে বলতে শুনেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আহযাব বা খন্দকের যুদ্ধের দিন মুশরিকদের বিরুদ্ধে দুআ করে বলেছিলেন: ‘হে আল্লাহ! কিতাব অবতীর্ণকারী, দ্রুত হিসাব গ্রহণকারী! হে আল্লাহ! আপনি এই সম্মিলিত বাহিনীকে পরাজিত করুন। হে আল্লাহ! তাদের পরাজিত করুন এবং তাদের প্রকম্পিত করে দিন।’
শিরোনামের সাথে হাদীসটির মিল তাঁর এই উক্তিতে: (হে আল্লাহ! তাদের পরাজিত করুন এবং তাদের প্রকম্পিত করুন)। আহমাদ বিন মূসা হলেন আবুল আব্বাস, তাঁকে মারদাওয়াইহ আস-সিমসার আর-রাযী বলা হয়। আব্দুল্লাহ হলেন ইবনুল মুবারক আর-রাযী। ইসমাঈল বিন আবি খালিদ হলেন আল-আহমাসী আল-বাজালী আল-কূফী। আবু খালিদের নাম সা’দ, বলা হয় হুরমুয, আবার বলা হয় কাসীর। আর আব্দুল্লাহ বিন আবি আওফা হলেন আল-আসলামী এবং আবু আওফার নাম হলো আলক্বামাহ বিন খালিদ।
ইমাম বুখারী হাদীসটি তাওহীদ অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে, দাওয়াত অধ্যায়ে মুহাম্মাদ বিন সালাম থেকে এবং মাগাযী অধ্যায়ে মুহাম্মাদ থেকে মারওয়ান বিন মুয়াবিয়া সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি মাগাযী অধ্যায়ে সাঈদ বিন মানসূর, আবু বকর বিন আবি শায়বাহ, ইসহাক বিন ইব্রাহীম এবং ইবনে আবি উমার থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি জিহাদ অধ্যায়ে আহমাদ বিন মানী’ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি সিয়ার এবং আমালুল ইয়াওমি ওয়াল লায়লাহ অধ্যায়ে মুহাম্মাদ বিন মানসূর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি জিহাদ অধ্যায়ে মুহাম্মাদ বিন আব্দুল্লাহ বিন নুমাইর থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (আল্লাহুম্মা) অর্থাৎ হে আল্লাহ, হে কিতাব অবতীর্ণকারী অর্থাৎ কুরআন অবতীর্ণকারী। তাঁর উক্তি: (দ্রুত হিসাব গ্রহণকারী) অর্থাৎ হে দ্রুত হিসাব গ্রহণকারী; এর দ্বারা উদ্দেশ্য হতে পারে যে তাঁর নির্ধারিত সময় উপস্থিত হওয়া মাত্রই তাঁর হিসাব দ্রুত সম্পন্ন হয়, অথবা তিনি হিসাব গ্রহণে অত্যন্ত দ্রুত। তাঁর উক্তি: (তাদের পরাজিত করুন) অর্থাৎ তাদের চূর্ণবিচূর্ণ করে দিন এবং তাদের ঐক্য ছিন্নভিন্ন করে দিন। বলা হয়েছে: তাঁর উক্তি ‘তাদের পরাজিত করুন ও প্রকম্পিত করুন’ তাদের বিরুদ্ধে এমন বদ দুআ যে তারা যেন স্বস্তি না পায়, স্থির হতে না পারে এবং কোনো শান্তিতে থাকতে না পারে। দাঊদী বলেছেন: তিনি চেয়েছেন যেন যুদ্ধের সময় তাদের বুদ্ধি লোপ পায় এবং তাদের পা কাঁপতে থাকে, ফলে তারা যেন অটল থাকতে না পারে। বলা হয়ে থাকে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) গণকদের মতো ছন্দবদ্ধ বাক্য বলতে নিষেধ করেছেন। এর উত্তরে বলা হয়েছে: নিষিদ্ধ ছন্দ হলো সেই ছন্দ যা কৃত্রিমভাবে তৈরি করা হয়, আর এটি কোনো কৃত্রিমতা বা উদ্দেশ্যমূলক চেষ্টা ছাড়াই স্বতঃস্ফূর্তভাবে উচ্চারিত হয়েছে।
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٠٤)