مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فَنزل واستنصر) .
وَعَمْرو بن خَالِد بن فروخ الْحَرَّانِي الْجَزرِي سكن مصر وَهُوَ من أَفْرَاده، وَزُهَيْر هُوَ ابْن مُعَاوِيَة، وَأَبُو إِسْحَاق عَمْرو بن عبد الله.
والْحَدِيث قد مضى فِي: بَاب من قاد دَابَّة غَيره فيكتاب الْجِهَاد، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن قُتَيْبَة عَن سهل بن يُوسُف عَن شُعْبَة عَن سهل بن أبي إِسْحَاق … إِلَى آخِره.
قَوْله: (يَا أَبَا عمَارَة) ، بِضَم الْعين وَتَخْفِيف الْمِيم، كنية أبي الدَّرْدَاء. قَوْله: (وأخفاؤهم) ، وَجمع خف بِمَعْنى الْخَفِيف، وهم الَّذين لَيْسَ مَعَهم سلَاح يثقلهم. قَوْله: (حسراً) ، بِضَم الْحَاء وَتَشْديد السِّين الْمُهْمَلَتَيْنِ وبالراء: جمع حاسر، وَهُوَ الَّذِي لَا سلَاح مَعَه، وَقيل: هُوَ الَّذِي لَا درع لَهُ وَلَا مغفر، وانتصابه على الْحَال من: شُبَّان أَصْحَابه. قَوْله: (لَيْسَ بسلاح) ، اسْم: لَيْسَ، مُضْمر، وَالتَّقْدِير: لَيْسَ أححدهم ملتبساً بسلاح، ويروى لَيْسَ سلَاح، بِدُونِ الْبَاء، وَسلَاح مَرْفُوع على أَنه اسْم: لَيْسَ، وَالْخَبَر مَحْذُوف، أَي: لَيْسَ سلَاح لَهُم. قَوْله: (رُمَاة) ، جمع رام، وانتصابه على أَنه صفة: قوما، وانتصاب قوما على المفعولية. قَوْله: (جمع هوَازن) ، مَنْصُوب على أَنه بدل من: قوما، وَيجوز رَفعه على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، أَي: هم جمع هوَازن، وَجمع بني نصر وهما قبيلتان. قَالَ الْجَوْهَرِي: نصر أَبُو قَبيلَة من بني أَسد وَهُوَ نصر بن قعين. قَوْله: (فرشقوهم) ، الرشق الرَّمْي، وَقَالَ الدَّاودِيّ: مَعْنَاهُ يَرْمِي الْجَمِيع سِهَامهمْ. قَوْله: (وَابْن عَمه) ، مُبْتَدأ، وَالْوَاو للْحَال، وَخَبره قَوْله: (يَقُود بِهِ) .
89 - (بابُ الدُّعَاءِ علَى المُشْرِكِينَ بالْهَزِيمَةِ والزَّلْزَلَةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان دُعَاء الإِمَام على الْمُشْركين عِنْد قيام الْحَرْب بالهزيمة والزلزلة اقْتِدَاء بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، والهزيمة من الهزم. وَهُوَ الْكسر، والزلزلة من زلزلت الشَّيْء إِذا حركته تحريكاً شَدِيدا، وَمِنْه: زَلْزَلَة الأَرْض، وَهِي اضطرابها.
1392 - حدَّثنا إبرَاهِيمُ بنُ مُوسَى قَالَ أخبرنَا عِيسَى قَالَ حدَّثنا هشامٌ عنْ مُحَمَّدٍ عنْ عَبِيدَةَ عنْ عَلِيٍّ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ لَمَّا كانَ يَوْمُ الأحْزَابِ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَلأ الله بيُوتَهُمْ وقُبُورَهُمْ نارَاً شَغَلُونَا عنِ الصَّلاةِ الوُسْطاى حِينَ غابَتِ الشَّمْسُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (مَلأ الله بُيُوتهم وقبورهم نَارا) لِأَن فِي إحراق بُيُوتهم غَايَة التزلزل لأَنْفُسِهِمْ. .
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن يزِيد الْفراء أَبُو إِسْحَاق الرَّازِيّ، يعرف بالصغير. الثَّانِي: عِيسَى بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق السبيعِي. الثَّالِث: هِشَام، قَالَ بَعضهم: هُوَ الدستوَائي، قَالَ: وَزعم الْأصيلِيّ أَنه هِشَام ابْن حسان، ورام بذلك تَضْعِيف الحَدِيث، فَأَخْطَأَ من وَجْهَيْن، وتجاسر الْكرْمَانِي فَقَالَ: الْمُنَاسب أَنه هِشَام بن عُرْوَة. قلت: هُوَ الَّذِي تجاسر حَيْثُ قَالَ: إِنَّه هِشَام الدستوَائي، وَلَيْسَ هُوَ بالدسوائي، وَإِنَّمَا هُوَ هِشَام بن حسان مثل مَا قَالَ الْأصيلِيّ، وَكَذَا نَص عَلَيْهِ الْحَافِظ الْمزي فِي (الْأَطْرَاف) فِي موضِعين، كَمَا نذكرهُ عَن قريب، والكرماني أَيْضا قَالَ: وَهِشَام الظَّاهِر أَنه ابْن حسان، ثمَّ قَالَ: لَكِن الْمُنَاسب لما مر فِي: بَاب شَهَادَة الْأَعْمَى، هِشَام بن عُرْوَة، وَلم يظْهر مِنْهُ تجاسر لِأَنَّهُ لم يجْزم أَنه هِشَام ابْن عُرْوَة، وَإِنَّمَا غرته رِوَايَة عِيسَى بن يُونُس عَن هِشَام عَن أَبِيه عُرْوَة فِي الْبَاب الْمَذْكُور، فَظن أَن هَهُنَا أَيْضا كَذَلِك. الرَّابِع: مُحَمَّد بن سِيرِين. الْخَامِس: عُبَيْدَة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن عَمْرو السَّلمَانِي أَبُو مُسلم الْكُوفِي. السَّادِس: عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن إِسْحَاق وَفِي الدَّعْوَات عَن مُحَمَّد ابْن الْمثنى، وَفِي التَّفْسِير عَن عبد الله بن مُحَمَّد، وَعَن عبد الرَّحْمَن بن بشر، قَالَ الْحَافِظ الْمزي: خمستهم عَن هِشَام بن حسان عَن مُحَمَّد ابْن سِيرِين. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن مُحَمَّد بن أبي بكر وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، وَقَالَ الْحَافِظ الْمزي: ثَلَاثَتهمْ عَن هِشَام بن حسان، وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَبُنْدَار كِلَاهُمَا عَن غنْدر، وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن ابْن أبي عدي. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة: وَعَن يزِيد بن هَارُون. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير عَن هناد بن السّري، وَأخرجه النَّسَائِيّ
وَعَمْرو بن خَالِد بن فروخ الْحَرَّانِي الْجَزرِي سكن مصر وَهُوَ من أَفْرَاده، وَزُهَيْر هُوَ ابْن مُعَاوِيَة، وَأَبُو إِسْحَاق عَمْرو بن عبد الله.
والْحَدِيث قد مضى فِي: بَاب من قاد دَابَّة غَيره فيكتاب الْجِهَاد، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن قُتَيْبَة عَن سهل بن يُوسُف عَن شُعْبَة عَن سهل بن أبي إِسْحَاق … إِلَى آخِره.
قَوْله: (يَا أَبَا عمَارَة) ، بِضَم الْعين وَتَخْفِيف الْمِيم، كنية أبي الدَّرْدَاء. قَوْله: (وأخفاؤهم) ، وَجمع خف بِمَعْنى الْخَفِيف، وهم الَّذين لَيْسَ مَعَهم سلَاح يثقلهم. قَوْله: (حسراً) ، بِضَم الْحَاء وَتَشْديد السِّين الْمُهْمَلَتَيْنِ وبالراء: جمع حاسر، وَهُوَ الَّذِي لَا سلَاح مَعَه، وَقيل: هُوَ الَّذِي لَا درع لَهُ وَلَا مغفر، وانتصابه على الْحَال من: شُبَّان أَصْحَابه. قَوْله: (لَيْسَ بسلاح) ، اسْم: لَيْسَ، مُضْمر، وَالتَّقْدِير: لَيْسَ أححدهم ملتبساً بسلاح، ويروى لَيْسَ سلَاح، بِدُونِ الْبَاء، وَسلَاح مَرْفُوع على أَنه اسْم: لَيْسَ، وَالْخَبَر مَحْذُوف، أَي: لَيْسَ سلَاح لَهُم. قَوْله: (رُمَاة) ، جمع رام، وانتصابه على أَنه صفة: قوما، وانتصاب قوما على المفعولية. قَوْله: (جمع هوَازن) ، مَنْصُوب على أَنه بدل من: قوما، وَيجوز رَفعه على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، أَي: هم جمع هوَازن، وَجمع بني نصر وهما قبيلتان. قَالَ الْجَوْهَرِي: نصر أَبُو قَبيلَة من بني أَسد وَهُوَ نصر بن قعين. قَوْله: (فرشقوهم) ، الرشق الرَّمْي، وَقَالَ الدَّاودِيّ: مَعْنَاهُ يَرْمِي الْجَمِيع سِهَامهمْ. قَوْله: (وَابْن عَمه) ، مُبْتَدأ، وَالْوَاو للْحَال، وَخَبره قَوْله: (يَقُود بِهِ) .
89 - (بابُ الدُّعَاءِ علَى المُشْرِكِينَ بالْهَزِيمَةِ والزَّلْزَلَةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان دُعَاء الإِمَام على الْمُشْركين عِنْد قيام الْحَرْب بالهزيمة والزلزلة اقْتِدَاء بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، والهزيمة من الهزم. وَهُوَ الْكسر، والزلزلة من زلزلت الشَّيْء إِذا حركته تحريكاً شَدِيدا، وَمِنْه: زَلْزَلَة الأَرْض، وَهِي اضطرابها.
1392 - حدَّثنا إبرَاهِيمُ بنُ مُوسَى قَالَ أخبرنَا عِيسَى قَالَ حدَّثنا هشامٌ عنْ مُحَمَّدٍ عنْ عَبِيدَةَ عنْ عَلِيٍّ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ لَمَّا كانَ يَوْمُ الأحْزَابِ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَلأ الله بيُوتَهُمْ وقُبُورَهُمْ نارَاً شَغَلُونَا عنِ الصَّلاةِ الوُسْطاى حِينَ غابَتِ الشَّمْسُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (مَلأ الله بُيُوتهم وقبورهم نَارا) لِأَن فِي إحراق بُيُوتهم غَايَة التزلزل لأَنْفُسِهِمْ. .
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن يزِيد الْفراء أَبُو إِسْحَاق الرَّازِيّ، يعرف بالصغير. الثَّانِي: عِيسَى بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق السبيعِي. الثَّالِث: هِشَام، قَالَ بَعضهم: هُوَ الدستوَائي، قَالَ: وَزعم الْأصيلِيّ أَنه هِشَام ابْن حسان، ورام بذلك تَضْعِيف الحَدِيث، فَأَخْطَأَ من وَجْهَيْن، وتجاسر الْكرْمَانِي فَقَالَ: الْمُنَاسب أَنه هِشَام بن عُرْوَة. قلت: هُوَ الَّذِي تجاسر حَيْثُ قَالَ: إِنَّه هِشَام الدستوَائي، وَلَيْسَ هُوَ بالدسوائي، وَإِنَّمَا هُوَ هِشَام بن حسان مثل مَا قَالَ الْأصيلِيّ، وَكَذَا نَص عَلَيْهِ الْحَافِظ الْمزي فِي (الْأَطْرَاف) فِي موضِعين، كَمَا نذكرهُ عَن قريب، والكرماني أَيْضا قَالَ: وَهِشَام الظَّاهِر أَنه ابْن حسان، ثمَّ قَالَ: لَكِن الْمُنَاسب لما مر فِي: بَاب شَهَادَة الْأَعْمَى، هِشَام بن عُرْوَة، وَلم يظْهر مِنْهُ تجاسر لِأَنَّهُ لم يجْزم أَنه هِشَام ابْن عُرْوَة، وَإِنَّمَا غرته رِوَايَة عِيسَى بن يُونُس عَن هِشَام عَن أَبِيه عُرْوَة فِي الْبَاب الْمَذْكُور، فَظن أَن هَهُنَا أَيْضا كَذَلِك. الرَّابِع: مُحَمَّد بن سِيرِين. الْخَامِس: عُبَيْدَة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن عَمْرو السَّلمَانِي أَبُو مُسلم الْكُوفِي. السَّادِس: عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن إِسْحَاق وَفِي الدَّعْوَات عَن مُحَمَّد ابْن الْمثنى، وَفِي التَّفْسِير عَن عبد الله بن مُحَمَّد، وَعَن عبد الرَّحْمَن بن بشر، قَالَ الْحَافِظ الْمزي: خمستهم عَن هِشَام بن حسان عَن مُحَمَّد ابْن سِيرِين. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن مُحَمَّد بن أبي بكر وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، وَقَالَ الْحَافِظ الْمزي: ثَلَاثَتهمْ عَن هِشَام بن حسان، وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَبُنْدَار كِلَاهُمَا عَن غنْدر، وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن ابْن أبي عدي. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة: وَعَن يزِيد بن هَارُون. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير عَن هناد بن السّري، وَأخرجه النَّسَائِيّ
শিরোনামের সাথে এর মিল তাঁর এই উক্তিতে রয়েছে: (অতঃপর তিনি নামলেন এবং সাহায্য চাইলেন)।
আর আমর ইবনে খালিদ ইবনে ফাররুখ আল-হাররানি আল-জাজারি মিসরে বসবাস করতেন এবং তিনি তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। যুহাইর হলেন ইবনে মুয়াবিয়া এবং আবু ইসহাক হলেন আমর ইবনে আব্দুল্লাহ।
হাদিসটি ইতোপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে: জিহাদ অধ্যায়ের ‘যে ব্যক্তি অন্যের পশুকে চালনা করে’ অনুচ্ছেদে। সেখানে তিনি কুতাইবা থেকে, তিনি সাহল ইবনে ইউসুফ থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি সাহল ইবনে আবি ইসহাক থেকে … শেষ পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (হে আবু আমারা), আইন বর্ণে পেশ এবং মিম বর্ণে তাশদিদহীন উচ্চারণসহ, এটি আবু দারদায়ের উপনাম। তাঁর উক্তি: (এবং তাদের হালকা পদাতিক), যা খুফ-এর বহুবচন, যার অর্থ হালকা। তারা হলেন ওইসব ব্যক্তি যাদের সাথে এমন কোনো অস্ত্র নেই যা তাদের জন্য ভারী হয়। তাঁর উক্তি: (বর্মহীন), হা বর্ণে পেশ এবং সিন বর্ণে তাশদিদসহ এবং র বর্ণসহ: এটি হাসির-এর বহুবচন। তিনি হলেন ওই ব্যক্তি যার সাথে কোনো অস্ত্র নেই। বলা হয়েছে: তিনি হলেন ওই ব্যক্তি যার কোনো বর্ম বা শিরস্ত্রাণ নেই। এটি ‘তার তরুণ সাথীদের’ অবস্থা (হাল) হিসেবে নসব হয়েছে। তাঁর উক্তি: (অস্ত্রধারী নয়), এখানে ‘লাইসা’-এর ইসম উহ্য রয়েছে, পূর্ণ বাক্যটি হলো: তাদের কেউ অস্ত্রের সাথে সংশ্লিষ্ট ছিল না। বর্ণিত আছে ‘লাইসা সিলাহুন’, বা বর্ণ ব্যতিরেকে, সেক্ষেত্রে ‘সিলাহুন’ শব্দটি রফু হয়েছে ‘লাইসা’-এর ইসম হিসেবে এবং খবর উহ্য রয়েছে, অর্থাৎ: তাদের কোনো অস্ত্র ছিল না। তাঁর উক্তি: (তীরন্দাজগণ), এটি রমি-এর বহুবচন, এটি ‘কাওমান’ শব্দের গুণ (সিফাত) হিসেবে নসব হয়েছে এবং ‘কাওমান’ শব্দটি মাফউল হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। তাঁর উক্তি: (হাওয়াজিন গোত্র), এটি ‘কাওমান’ থেকে বদল হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। এর রফ হওয়াও জায়েজ, সেক্ষেত্রে এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর হবে, অর্থাৎ: তারা হাওয়াজিন গোত্রের সমষ্টি। আর বনী নসরের সমষ্টি এবং তারা দুটি গোত্র। জাওহারি বলেন: নসর হলো বনী আসাদ গোত্রের এক আদিপুরুষ এবং তিনি হলেন নসর ইবনে কুআইন। তাঁর উক্তি: (তারা তাদের প্রতি তীর নিক্ষেপ করল), রিশক মানে নিক্ষেপ করা। দাউদি বলেছেন: এর অর্থ হলো তারা সকলে মিলে তাদের তীর নিক্ষেপ করল। তাঁর উক্তি: (এবং তাঁর চাচাতো ভাই), এটি মুবতাদা, এখানে ওয়াও বর্ণটি হাল-এর জন্য এবং এর খবর হলো তাঁর উক্তি: (তাকে পরিচালনা করছিলেন)।
৮৯ - (মুশরিকদের পরাজয় ও প্রকম্পনের জন্য বদদোয়া করার অনুচ্ছেদ)
অর্থাৎ: এটি যুদ্ধ চলাকালীন মুশরিকদের পরাজয় ও প্রকম্পনের জন্য ইমামের বদদোয়া করার বর্ণনার অনুচ্ছেদ, যা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অনুসরণস্বরূপ। ‘হাজিমা’ শব্দটি ‘হাযম’ থেকে আগত, যার অর্থ ভেঙে ফেলা বা পরাস্ত করা। আর ‘যালযালা’ হলো ‘যালযালতুশ শাই’ থেকে, যখন তুমি কোনো কিছুকে প্রবলভাবে নাড়া দাও। এ থেকেই ভূমির ‘যালযালা’ (ভূমিকম্প) এসেছে, যা হলো ভূমির প্রবল কম্পন।
১৩৯২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইব্রাহিম ইবনে মুসা, তিনি বলেন, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন ঈসা, তিনি বলেন, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন হিশাম, তিনি মুহাম্মদ থেকে, তিনি উবাইদাহ থেকে, তিনি আলী (রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন খন্দকের যুদ্ধের দিন উপস্থিত হলো, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: আল্লাহ তাদের ঘরসমূহ ও কবরসমূহকে আগুনে পূর্ণ করে দিন, তারা আমাদের মধ্যবর্তী নামাজ থেকে বিরত রেখেছে যতক্ষণ না সূর্য ডুবে গেল।
শিরোনামের সাথে এর মিল তাঁর এই উক্তি থেকে গৃহীত: (আল্লাহ তাদের ঘরসমূহ ও কবরসমূহকে আগুনে পূর্ণ করে দিন), কারণ তাদের ঘর পুড়িয়ে দেওয়ার মধ্যে তাদের নিজেদের জন্য চরম প্রকম্পন নিহিত রয়েছে।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ, যারা সংখ্যায় ছয়জন: প্রথমজন: ইব্রাহিম ইবনে মুসা ইবনে ইয়াজিদ আল-ফাররা আবু ইসহাক আল-রাজি, যিনি ‘আস-সগির’ নামে পরিচিত। দ্বিতীয়জন: ঈসা ইবনে ইউনুস ইবনে আবি ইসহাক আস-সাবিঈ। তৃতীয়জন: হিশাম; তাদের কেউ কেউ বলেছেন: তিনি হলেন আদ-দাস্তুওয়ায়ী। তিনি বলেন: আসিলি দাবি করেছেন যে তিনি হিশাম ইবনে হাসসান এবং এর মাধ্যমে তিনি হাদিসটিকে দুর্বল করতে চেয়েছেন, ফলে তিনি দুই দিক থেকে ভুল করেছেন। কিরমানি দুঃসাহস দেখিয়ে বলেছেন: সমীচীন হলো তিনি হিশাম ইবনে উরওয়াহ। আমি (গ্রন্থকার) বলি: তিনি (কিরমানি) সেই ব্যক্তি যিনি দুঃসাহস দেখিয়েছেন যখন তিনি বলেছেন: তিনি হিশাম আদ-দাস্তুওয়ায়ী, অথচ তিনি আদ-দাস্তুওয়ায়ী নন। বরং তিনি হিশাম ইবনে হাসসান, যেমনটি আসিলি বলেছেন। হাফেজ আল-মিজ্জি ‘আল-আতরাফ’ গ্রন্থে দুই স্থানে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন, যা আমরা অচিরেই উল্লেখ করব। কিরমানিও বলেছেন: হিশাম সম্ভবত ইবনে হাসসান। অতঃপর তিনি বলেছেন: কিন্তু ‘অন্ধ ব্যক্তির সাক্ষ্য’ অনুচ্ছেদে যা অতিবাহিত হয়েছে সেই অনুযায়ী হিশাম ইবনে উরওয়াহ হওয়াই সমীচীন। তবে তাঁর পক্ষ থেকে কোনো দুঃসাহস প্রকাশ পায়নি কারণ তিনি নিশ্চিতভাবে বলেননি যে তিনি হিশাম ইবনে উরওয়াহ। বরং উক্ত অনুচ্ছেদে ঈসা ইবনে ইউনুসের বর্ণনা—যা হিশাম থেকে এবং তিনি তাঁর পিতা উরওয়াহ থেকে করেছেন—তা তাঁকে বিভ্রান্ত করেছে, ফলে তিনি ভেবেছেন এখানেও বিষয়টি তেমনই হবে। চতুর্থজন: মুহাম্মদ ইবনে সিরিন। পঞ্চমজন: উবাইদাহ (আইন বর্ণে জবর এবং বা বর্ণে জেরসহ): ইবনে আমর আস-সালমানি আবু মুসলিম আল-কুফি। ষষ্ঠজন: আলী ইবনে আবি তালিব (রাদিয়াল্লাহু তা’আলা আনহু)।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের বর্ণনার উল্লেখ: বুখারি এটি মাগাজি (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে ইসহাক থেকে, দাওয়াত (দোয়া) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না থেকে, তাফসির অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ও আব্দুর রহমান ইবনে বিশর থেকে বর্ণনা করেছেন। হাফেজ আল-মিজ্জি বলেন: তাঁরা পাঁচজনই হিশাম ইবনে হাসসান থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে সিরিন থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি নামাজ অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ থেকে, মুহাম্মদ ইবনে আবি বকর থেকে এবং ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন। হাফেজ আল-মিজ্জি বলেন: তাঁরা তিনজনই হিশাম ইবনে হাসসান থেকে। আরও বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না ও বুন্দার—তাঁরা উভয়েই গুন্দার থেকে এবং মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না ইবনে আবি আদি থেকে। আবু দাউদ এটি বর্ণনা করেছেন উসমান ইবনে আবি শাইবাহ ও ইয়াজিদ ইবনে হারুন থেকে। তিরমিজি এটি তাফসির অধ্যায়ে হান্নাদ ইবনে আস-সাররি থেকে বর্ণনা করেছেন এবং নাসায়ি...
আর আমর ইবনে খালিদ ইবনে ফাররুখ আল-হাররানি আল-জাজারি মিসরে বসবাস করতেন এবং তিনি তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। যুহাইর হলেন ইবনে মুয়াবিয়া এবং আবু ইসহাক হলেন আমর ইবনে আব্দুল্লাহ।
হাদিসটি ইতোপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে: জিহাদ অধ্যায়ের ‘যে ব্যক্তি অন্যের পশুকে চালনা করে’ অনুচ্ছেদে। সেখানে তিনি কুতাইবা থেকে, তিনি সাহল ইবনে ইউসুফ থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি সাহল ইবনে আবি ইসহাক থেকে … শেষ পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (হে আবু আমারা), আইন বর্ণে পেশ এবং মিম বর্ণে তাশদিদহীন উচ্চারণসহ, এটি আবু দারদায়ের উপনাম। তাঁর উক্তি: (এবং তাদের হালকা পদাতিক), যা খুফ-এর বহুবচন, যার অর্থ হালকা। তারা হলেন ওইসব ব্যক্তি যাদের সাথে এমন কোনো অস্ত্র নেই যা তাদের জন্য ভারী হয়। তাঁর উক্তি: (বর্মহীন), হা বর্ণে পেশ এবং সিন বর্ণে তাশদিদসহ এবং র বর্ণসহ: এটি হাসির-এর বহুবচন। তিনি হলেন ওই ব্যক্তি যার সাথে কোনো অস্ত্র নেই। বলা হয়েছে: তিনি হলেন ওই ব্যক্তি যার কোনো বর্ম বা শিরস্ত্রাণ নেই। এটি ‘তার তরুণ সাথীদের’ অবস্থা (হাল) হিসেবে নসব হয়েছে। তাঁর উক্তি: (অস্ত্রধারী নয়), এখানে ‘লাইসা’-এর ইসম উহ্য রয়েছে, পূর্ণ বাক্যটি হলো: তাদের কেউ অস্ত্রের সাথে সংশ্লিষ্ট ছিল না। বর্ণিত আছে ‘লাইসা সিলাহুন’, বা বর্ণ ব্যতিরেকে, সেক্ষেত্রে ‘সিলাহুন’ শব্দটি রফু হয়েছে ‘লাইসা’-এর ইসম হিসেবে এবং খবর উহ্য রয়েছে, অর্থাৎ: তাদের কোনো অস্ত্র ছিল না। তাঁর উক্তি: (তীরন্দাজগণ), এটি রমি-এর বহুবচন, এটি ‘কাওমান’ শব্দের গুণ (সিফাত) হিসেবে নসব হয়েছে এবং ‘কাওমান’ শব্দটি মাফউল হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। তাঁর উক্তি: (হাওয়াজিন গোত্র), এটি ‘কাওমান’ থেকে বদল হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। এর রফ হওয়াও জায়েজ, সেক্ষেত্রে এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর হবে, অর্থাৎ: তারা হাওয়াজিন গোত্রের সমষ্টি। আর বনী নসরের সমষ্টি এবং তারা দুটি গোত্র। জাওহারি বলেন: নসর হলো বনী আসাদ গোত্রের এক আদিপুরুষ এবং তিনি হলেন নসর ইবনে কুআইন। তাঁর উক্তি: (তারা তাদের প্রতি তীর নিক্ষেপ করল), রিশক মানে নিক্ষেপ করা। দাউদি বলেছেন: এর অর্থ হলো তারা সকলে মিলে তাদের তীর নিক্ষেপ করল। তাঁর উক্তি: (এবং তাঁর চাচাতো ভাই), এটি মুবতাদা, এখানে ওয়াও বর্ণটি হাল-এর জন্য এবং এর খবর হলো তাঁর উক্তি: (তাকে পরিচালনা করছিলেন)।
৮৯ - (মুশরিকদের পরাজয় ও প্রকম্পনের জন্য বদদোয়া করার অনুচ্ছেদ)
অর্থাৎ: এটি যুদ্ধ চলাকালীন মুশরিকদের পরাজয় ও প্রকম্পনের জন্য ইমামের বদদোয়া করার বর্ণনার অনুচ্ছেদ, যা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অনুসরণস্বরূপ। ‘হাজিমা’ শব্দটি ‘হাযম’ থেকে আগত, যার অর্থ ভেঙে ফেলা বা পরাস্ত করা। আর ‘যালযালা’ হলো ‘যালযালতুশ শাই’ থেকে, যখন তুমি কোনো কিছুকে প্রবলভাবে নাড়া দাও। এ থেকেই ভূমির ‘যালযালা’ (ভূমিকম্প) এসেছে, যা হলো ভূমির প্রবল কম্পন।
১৩৯২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইব্রাহিম ইবনে মুসা, তিনি বলেন, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন ঈসা, তিনি বলেন, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন হিশাম, তিনি মুহাম্মদ থেকে, তিনি উবাইদাহ থেকে, তিনি আলী (রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন খন্দকের যুদ্ধের দিন উপস্থিত হলো, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: আল্লাহ তাদের ঘরসমূহ ও কবরসমূহকে আগুনে পূর্ণ করে দিন, তারা আমাদের মধ্যবর্তী নামাজ থেকে বিরত রেখেছে যতক্ষণ না সূর্য ডুবে গেল।
শিরোনামের সাথে এর মিল তাঁর এই উক্তি থেকে গৃহীত: (আল্লাহ তাদের ঘরসমূহ ও কবরসমূহকে আগুনে পূর্ণ করে দিন), কারণ তাদের ঘর পুড়িয়ে দেওয়ার মধ্যে তাদের নিজেদের জন্য চরম প্রকম্পন নিহিত রয়েছে।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ, যারা সংখ্যায় ছয়জন: প্রথমজন: ইব্রাহিম ইবনে মুসা ইবনে ইয়াজিদ আল-ফাররা আবু ইসহাক আল-রাজি, যিনি ‘আস-সগির’ নামে পরিচিত। দ্বিতীয়জন: ঈসা ইবনে ইউনুস ইবনে আবি ইসহাক আস-সাবিঈ। তৃতীয়জন: হিশাম; তাদের কেউ কেউ বলেছেন: তিনি হলেন আদ-দাস্তুওয়ায়ী। তিনি বলেন: আসিলি দাবি করেছেন যে তিনি হিশাম ইবনে হাসসান এবং এর মাধ্যমে তিনি হাদিসটিকে দুর্বল করতে চেয়েছেন, ফলে তিনি দুই দিক থেকে ভুল করেছেন। কিরমানি দুঃসাহস দেখিয়ে বলেছেন: সমীচীন হলো তিনি হিশাম ইবনে উরওয়াহ। আমি (গ্রন্থকার) বলি: তিনি (কিরমানি) সেই ব্যক্তি যিনি দুঃসাহস দেখিয়েছেন যখন তিনি বলেছেন: তিনি হিশাম আদ-দাস্তুওয়ায়ী, অথচ তিনি আদ-দাস্তুওয়ায়ী নন। বরং তিনি হিশাম ইবনে হাসসান, যেমনটি আসিলি বলেছেন। হাফেজ আল-মিজ্জি ‘আল-আতরাফ’ গ্রন্থে দুই স্থানে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন, যা আমরা অচিরেই উল্লেখ করব। কিরমানিও বলেছেন: হিশাম সম্ভবত ইবনে হাসসান। অতঃপর তিনি বলেছেন: কিন্তু ‘অন্ধ ব্যক্তির সাক্ষ্য’ অনুচ্ছেদে যা অতিবাহিত হয়েছে সেই অনুযায়ী হিশাম ইবনে উরওয়াহ হওয়াই সমীচীন। তবে তাঁর পক্ষ থেকে কোনো দুঃসাহস প্রকাশ পায়নি কারণ তিনি নিশ্চিতভাবে বলেননি যে তিনি হিশাম ইবনে উরওয়াহ। বরং উক্ত অনুচ্ছেদে ঈসা ইবনে ইউনুসের বর্ণনা—যা হিশাম থেকে এবং তিনি তাঁর পিতা উরওয়াহ থেকে করেছেন—তা তাঁকে বিভ্রান্ত করেছে, ফলে তিনি ভেবেছেন এখানেও বিষয়টি তেমনই হবে। চতুর্থজন: মুহাম্মদ ইবনে সিরিন। পঞ্চমজন: উবাইদাহ (আইন বর্ণে জবর এবং বা বর্ণে জেরসহ): ইবনে আমর আস-সালমানি আবু মুসলিম আল-কুফি। ষষ্ঠজন: আলী ইবনে আবি তালিব (রাদিয়াল্লাহু তা’আলা আনহু)।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের বর্ণনার উল্লেখ: বুখারি এটি মাগাজি (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে ইসহাক থেকে, দাওয়াত (দোয়া) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না থেকে, তাফসির অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ও আব্দুর রহমান ইবনে বিশর থেকে বর্ণনা করেছেন। হাফেজ আল-মিজ্জি বলেন: তাঁরা পাঁচজনই হিশাম ইবনে হাসসান থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে সিরিন থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি নামাজ অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ থেকে, মুহাম্মদ ইবনে আবি বকর থেকে এবং ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন। হাফেজ আল-মিজ্জি বলেন: তাঁরা তিনজনই হিশাম ইবনে হাসসান থেকে। আরও বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না ও বুন্দার—তাঁরা উভয়েই গুন্দার থেকে এবং মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না ইবনে আবি আদি থেকে। আবু দাউদ এটি বর্ণনা করেছেন উসমান ইবনে আবি শাইবাহ ও ইয়াজিদ ইবনে হারুন থেকে। তিরমিজি এটি তাফসির অধ্যায়ে হান্নাদ ইবনে আস-সাররি থেকে বর্ণনা করেছেন এবং নাসায়ি...
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٠٣)