4292 - حدَّثني إسْحَاقُ بنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ قالَ حدَّثنا يَحْيَى بنُ حَمْزَةَ قَالَ حدَّثني ثَوْرُ ابنُ يَزِيدَ عنْ خالِدِ بنِ مَعْدَانَ أنَّ عُمَيْرَ بنَ الأسْوَدِ العَنْسِيِّ: حدَّثَهُ أنَّهُ أتَى عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ وهْوَ نازِلٌ فِي ساحِلِ حِمْصَ وهْوَ فِي بِناءٍ لِ ومَعَهُ أُمُّ حَرَامٍ قَالَ عُمَيْرٌ فحَدَّثَتْنَا أُمُّ حَرَامٍ أنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ أوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ البَحْرَ قدْ أوْجَبُوا قالَتْ أُمُّ حَرَامٍ قُلْتُ يَا رسولَ الله أنَا فِيهِمْ قَالَ أنْتِ فِيهِمْ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَر مَغْفُورٌ لَهُمْ فَقُلْتُ أنَا فِيهِمْ يَا رسولَ الله قَالَ لَا..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (يغزون الْبَحْر) لِأَن المُرَاد من غَزْو الْبَحْر هُوَ قتال الرّوم الساكنين من وَرَاء الْبَحْر الْملح. وَفِي قَوْله: (يغزون مَدِينَة قَيْصر) لِأَن المُرَاد بهَا الْقُسْطَنْطِينِيَّة، وَالْمَشْهُور عِنْدهم أَنَّهَا تسمى: اصطنبول.
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: إِسْحَاق بن يزِيد من الزِّيَادَة وَقد مر فِي أول الزَّكَاة. الثَّانِي: يحيى بن حَمْزَة، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي، الْحَضْرَمِيّ أَبُو عبد الرَّحْمَن قَاضِي دمشق إِلَى أَن مَاتَ بهَا سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَة. الثَّالِث: ثَوْر بِلَفْظ الْحَيَوَان الْمَشْهُور ابْن يزِيد من الزِّيَادَة الْحِمصِي. الرَّابِع: خَالِد بن معدان، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة، مر فِي البيع، كَانَ يسبح فِي الْيَوْم أَرْبَعِينَ ألف تَسْبِيحَة. الْخَامِس: عُمَيْر بِالتَّصْغِيرِ ابْن الْأسود الْعَنسِي، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون النُّون، وَقيل: بِفَتْحِهَا أَيْضا وبالسين لمهملة نِسْبَة إِلَى عنس، وَهُوَ زيد بن مذْحج بن أدد والعنسي النَّاقة الصلبة، وَقَالَ ابْن بطال: بَنو عنس، بالنُّون بِالشَّام، وَبَنُو عبس بِالْبَاء الْمُوَحدَة بِالْكُوفَةِ، وَبَنُو عَيْش بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف، وبالشين الْمُعْجَمَة بِالْبَصْرَةِ. السَّادِس: عبَادَة بن الصَّامِت. السَّابِع: أم حرَام بنت ملْحَان، زوج عبَادَة بن الصَّامِت، وَأُخْت أم سليم وَخَالَة أنس بن مَالك، قَالَ أَبُو عمر: وَلَا أَقف لَهَا. على اسْم صَحِيح.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع وبصيغة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: السماع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده ونسبته إِلَى جده، لِأَنَّهُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ابْن يزِيد أَبُو النَّضر. وَفِيه: أَن الْإِسْنَاد كُله شَامِيُّونَ. وَفِيه: أَن عُمَيْر بن الْأسود لَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ إلَاّ هَذَا الحَدِيث عِنْد من يفرق بَينه وَبَين أبي عِيَاض عَمْرو بن الْأسود وَالرَّاجِح التَّفْرِقَة. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أنس عَن أم حرَام بأتم من هَذَا فِي أَوَائِل الْجِهَاد فِي: بَاب الدُّعَاء بِالْجِهَادِ، وَهَذَا الحَدِيث من مُسْند أم حرَام.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أول جَيش من أمتِي يغزون الْبَحْر) أَرَادَ بِهِ جَيش مُعَاوِيَة، وَقَالَ الْمُهلب: مُعَاوِيَة أول من غزا الْبَحْر، وَقَالَ ابْن جرير: قَالَ بَعضهم: كَانَ ذَلِك فِي سنة سبع وَعشْرين، وَهِي غَزْوَة قبرص فِي زمن عُثْمَان بن عَفَّان، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: كَانَ ذَلِك فِي سنة ثَمَان وَعشْرين، وَقَالَ أَبُو معشر: غَزَاهَا فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ، وَكَانَت أم حرَام مَعَهم، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي (جَامع المسانيد) : أَنَّهَا غزت مَعَ عبَادَة بن الصَّامِت فوقصتها بغلة لَهَا شهباء، فَوَقَعت فَمَاتَتْ، وَقَالَ هِشَام ابْن عمار: رَأَيْت قبرها ووقفت عَلَيْهِ بالسَّاحل بفاقيس. قَوْله: (قد أوجبوا) ، قَالَ بَعضهم: أَي: وَجَبت لَهُم الْجنَّة. قلت: هَذَا الْكَلَام لَا يَقْتَضِي هَذَا الْمَعْنى، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ: أوجبوا اسْتِحْقَاق الْجنَّة، وَقَالَ الْكرْمَانِي: قَوْله: أوجبوا أَي: محبَّة لأَنْفُسِهِمْ. قَوْله: (أول جَيش من أمتِي يغزون مَدِينَة قَيْصر) ، أَرَادَ بهَا الْقُسْطَنْطِينِيَّة كَمَا ذَكرْنَاهُ، وَذكر أَن يزِيد بن مُعَاوِيَة غزا بِلَاد الرّوم حَتَّى بلغ قسنطينية، وَمَعَهُ جمَاعَة من سَادَات الصَّحَابَة مِنْهُم: ابْن عمر، وَابْن عَبَّاس وَابْن الزبير وَأَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ، وَكَانَت وَفَاة أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ هُنَاكَ قَرِيبا من سور الْقُسْطَنْطِينِيَّة وقبره هُنَاكَ تستسقي بِهِ الرّوم إِذا قحطوا. وَقَالَ صَاحب (الْمرْآة) : وَالأَصَح أَن يزِيد بن مُعَاوِيَة غزا القسنطينية فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين، وَقيل: سير مُعَاوِيَة جَيْشًا كثيفاً مَعَ سُفْيَان بن عَوْف إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّة فأوغلوا فِي بِلَاد الرّوم، وَكَانَ فِي ذَلِك الْجَيْش ابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَابْن الزبير وَأَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَتُوفِّي أَبُو أَيُّوب فِي مُدَّة الْحصار. قلت: الْأَظْهر أَن هَؤُلَاءِ السادات من الصَّحَابَة كَانُوا مَعَ سُفْيَان هَذَا وَلم يَكُونُوا مَعَ يزِيد بن مُعَاوِيَة، لِأَنَّهُ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (يغزون الْبَحْر) لِأَن المُرَاد من غَزْو الْبَحْر هُوَ قتال الرّوم الساكنين من وَرَاء الْبَحْر الْملح. وَفِي قَوْله: (يغزون مَدِينَة قَيْصر) لِأَن المُرَاد بهَا الْقُسْطَنْطِينِيَّة، وَالْمَشْهُور عِنْدهم أَنَّهَا تسمى: اصطنبول.
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: إِسْحَاق بن يزِيد من الزِّيَادَة وَقد مر فِي أول الزَّكَاة. الثَّانِي: يحيى بن حَمْزَة، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي، الْحَضْرَمِيّ أَبُو عبد الرَّحْمَن قَاضِي دمشق إِلَى أَن مَاتَ بهَا سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَة. الثَّالِث: ثَوْر بِلَفْظ الْحَيَوَان الْمَشْهُور ابْن يزِيد من الزِّيَادَة الْحِمصِي. الرَّابِع: خَالِد بن معدان، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة، مر فِي البيع، كَانَ يسبح فِي الْيَوْم أَرْبَعِينَ ألف تَسْبِيحَة. الْخَامِس: عُمَيْر بِالتَّصْغِيرِ ابْن الْأسود الْعَنسِي، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون النُّون، وَقيل: بِفَتْحِهَا أَيْضا وبالسين لمهملة نِسْبَة إِلَى عنس، وَهُوَ زيد بن مذْحج بن أدد والعنسي النَّاقة الصلبة، وَقَالَ ابْن بطال: بَنو عنس، بالنُّون بِالشَّام، وَبَنُو عبس بِالْبَاء الْمُوَحدَة بِالْكُوفَةِ، وَبَنُو عَيْش بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف، وبالشين الْمُعْجَمَة بِالْبَصْرَةِ. السَّادِس: عبَادَة بن الصَّامِت. السَّابِع: أم حرَام بنت ملْحَان، زوج عبَادَة بن الصَّامِت، وَأُخْت أم سليم وَخَالَة أنس بن مَالك، قَالَ أَبُو عمر: وَلَا أَقف لَهَا. على اسْم صَحِيح.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع وبصيغة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: السماع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده ونسبته إِلَى جده، لِأَنَّهُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ابْن يزِيد أَبُو النَّضر. وَفِيه: أَن الْإِسْنَاد كُله شَامِيُّونَ. وَفِيه: أَن عُمَيْر بن الْأسود لَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ إلَاّ هَذَا الحَدِيث عِنْد من يفرق بَينه وَبَين أبي عِيَاض عَمْرو بن الْأسود وَالرَّاجِح التَّفْرِقَة. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أنس عَن أم حرَام بأتم من هَذَا فِي أَوَائِل الْجِهَاد فِي: بَاب الدُّعَاء بِالْجِهَادِ، وَهَذَا الحَدِيث من مُسْند أم حرَام.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أول جَيش من أمتِي يغزون الْبَحْر) أَرَادَ بِهِ جَيش مُعَاوِيَة، وَقَالَ الْمُهلب: مُعَاوِيَة أول من غزا الْبَحْر، وَقَالَ ابْن جرير: قَالَ بَعضهم: كَانَ ذَلِك فِي سنة سبع وَعشْرين، وَهِي غَزْوَة قبرص فِي زمن عُثْمَان بن عَفَّان، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: كَانَ ذَلِك فِي سنة ثَمَان وَعشْرين، وَقَالَ أَبُو معشر: غَزَاهَا فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ، وَكَانَت أم حرَام مَعَهم، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي (جَامع المسانيد) : أَنَّهَا غزت مَعَ عبَادَة بن الصَّامِت فوقصتها بغلة لَهَا شهباء، فَوَقَعت فَمَاتَتْ، وَقَالَ هِشَام ابْن عمار: رَأَيْت قبرها ووقفت عَلَيْهِ بالسَّاحل بفاقيس. قَوْله: (قد أوجبوا) ، قَالَ بَعضهم: أَي: وَجَبت لَهُم الْجنَّة. قلت: هَذَا الْكَلَام لَا يَقْتَضِي هَذَا الْمَعْنى، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ: أوجبوا اسْتِحْقَاق الْجنَّة، وَقَالَ الْكرْمَانِي: قَوْله: أوجبوا أَي: محبَّة لأَنْفُسِهِمْ. قَوْله: (أول جَيش من أمتِي يغزون مَدِينَة قَيْصر) ، أَرَادَ بهَا الْقُسْطَنْطِينِيَّة كَمَا ذَكرْنَاهُ، وَذكر أَن يزِيد بن مُعَاوِيَة غزا بِلَاد الرّوم حَتَّى بلغ قسنطينية، وَمَعَهُ جمَاعَة من سَادَات الصَّحَابَة مِنْهُم: ابْن عمر، وَابْن عَبَّاس وَابْن الزبير وَأَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ، وَكَانَت وَفَاة أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ هُنَاكَ قَرِيبا من سور الْقُسْطَنْطِينِيَّة وقبره هُنَاكَ تستسقي بِهِ الرّوم إِذا قحطوا. وَقَالَ صَاحب (الْمرْآة) : وَالأَصَح أَن يزِيد بن مُعَاوِيَة غزا القسنطينية فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين، وَقيل: سير مُعَاوِيَة جَيْشًا كثيفاً مَعَ سُفْيَان بن عَوْف إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّة فأوغلوا فِي بِلَاد الرّوم، وَكَانَ فِي ذَلِك الْجَيْش ابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَابْن الزبير وَأَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَتُوفِّي أَبُو أَيُّوب فِي مُدَّة الْحصار. قلت: الْأَظْهر أَن هَؤُلَاءِ السادات من الصَّحَابَة كَانُوا مَعَ سُفْيَان هَذَا وَلم يَكُونُوا مَعَ يزِيد بن مُعَاوِيَة، لِأَنَّهُ
৪২৯২ - ইসহাক বিন ইয়াজিদ আদ-দিমাশকি আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইয়াহইয়া বিন হামযাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সাওর ইবন ইয়াজিদ আমার কাছে বর্ণনা করেছেন খালিদ বিন মাদানের সূত্রে যে, উমায়ের বিন আসওয়াদ আল-আনসি তাকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি উবাদাহ ইবনুস সামিতের কাছে আসলেন যখন তিনি হিমসের উপকূলে একটি দালানে অবস্থান করছিলেন এবং তাঁর সাথে উম্মু হারাম ছিলেন। উমায়ের বলেন, উম্মু হারাম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছেন: "আমার উম্মতের প্রথম যে দলটি সমুদ্রে যুদ্ধ করবে, তারা (নিজেদের জন্য জান্নাত) অবধারিত করে নিয়েছে।" উম্মু হারাম বলেন, আমি বললাম: "হে আল্লাহর রাসুল, আমি কি তাদের মধ্যে আছি?" তিনি বললেন: "তুমি তাদের মধ্যে আছো।" এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "আমার উম্মতের প্রথম যে দলটি কায়সারের শহরে যুদ্ধ করবে, তাদের ক্ষমা করে দেওয়া হয়েছে।" আমি বললাম: "হে আল্লাহর রাসুল, আমি কি তাদের মধ্যে আছি?" তিনি বললেন: "না।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হচ্ছে তাঁর এই বাণীতে: (সমুদ্রে যুদ্ধ করবে); কারণ সমুদ্র যুদ্ধের উদ্দেশ্য হলো লোনা পানির সমুদ্রের ওপারে বসবাসকারী রোমানদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করা। এবং তাঁর এই বাণীতে: (কায়সারের শহরে যুদ্ধ করবে); কারণ এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো কনস্টান্টিনোপল, যা তাদের নিকট ইস্তাম্বুল নামে সুপরিচিত।
এর বর্ণনাকারীগণ সাতজন: প্রথমজন: ইসহাক বিন ইয়াজিদ, 'যিয়াদাহ' শব্দ থেকে উদ্ভূত, তাঁর আলোচনা জাকাতের শুরুতে অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: ইয়াহইয়া বিন হামযাহ, 'হা' এবং 'যা' বর্ণযোগে, আল-হাদরামি আবু আবদুর রহমান, তিনি দمشক (দামেস্ক) এর বিচারক ছিলেন এবং ১৮৩ হিজরিতে সেখানেই মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়জন: সাওর, যা একটি সুপরিচিত প্রাণীর নাম, ইবন ইয়াজিদ আল-হিমসি। চতুর্থজন: খালিদ বিন মাদান, 'মীম' বর্ণে জবর এবং 'আইন' বর্ণে জজম যোগে, তাঁর আলোচনা ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে, তিনি প্রতিদিন চল্লিশ হাজার বার তাসবিহ পাঠ করতেন। পঞ্চমজন: উমায়ের (তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থবাচক শব্দ), ইবনুল আসওয়াদ আল-আনসি, 'আইন' বর্ণে জবর এবং 'নূন' বর্ণে জজম যোগে, কেউ কেউ উভয় বর্ণে জবর হওয়ার কথা বলেছেন, যা 'আনস' এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত; আর তিনি হলেন যায়েদ বিন মাজহিজ বিন আদাদ। আনসি বলা হয় শক্তিশালী উটকেও। ইবন বাত্তাল বলেন: বনু আনস (নূন যোগে) শামে বসবাস করে, বনু আবস (বা যোগে) কুফায় এবং বনু আইশ (ইয়া এবং শীন যোগে) বসরায় বসবাস করে। ষষ্ঠজন: উবাদাহ ইবনুস সামিত। সপ্তমজন: উম্মু হারাম বিনতে মিলহান, উবাদাহ ইবনুস সামিতের স্ত্রী, উম্মু সুলাইমের বোন এবং আনাস বিন মালিকের খালা। আবু উমর বলেন: আমি তাঁর কোনো সঠিক নাম জানতে পারিনি।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ হলো: এতে চার স্থানে একবচনের শব্দে এবং এক স্থানে বহুবচনের শব্দে বর্ণনা করার কথা এসেছে। এতে শ্রবণের কথা উল্লেখ আছে। এক স্থানে 'আন' (সূত্রে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। দুই স্থানে 'কলা' (বললেন) শব্দ এসেছে। এতে আরও আছে যে, তাঁর শায়খ বুখারির একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তাঁকে তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে, কারণ তিনি হলেন ইসহাক বিন ইব্রাহিম ইবন ইয়াজিদ আবু আন-নাদর। এতে আরও আছে যে, এই সনদের সকল বর্ণনাকারীই শামি (সিরীয়)। এতে আরও আছে যে, যারা উমায়ের বিন আসওয়াদ এবং আবু ইয়াদ আমর বিন আসওয়াদকে পৃথক মনে করেন, তাদের মতে বুখারিতে উমায়ের বিন আসওয়াদের এই একটি মাত্র হাদিস আছে এবং পৃথক হওয়ার বিষয়টিই সঠিক। এই হাদিসটি আনাস (রা.) উম্মু হারাম থেকে এর চেয়েও পূর্ণাঙ্গভাবে জিহাদ অধ্যায়ের শুরুতে 'জিহাদের জন্য দোয়া' অনুচ্ছেদে বর্ণনা করেছেন। এই হাদিসটি উম্মু হারামের মুসনাদভুক্ত হাদিসসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
এর অর্থগত আলোচনা: তাঁর বাণী: (আমার উম্মতের প্রথম যে দলটি সমুদ্রে যুদ্ধ করবে) এর দ্বারা তিনি মুয়াবিয়ার সেনাবাহিনীকে উদ্দেশ্য করেছেন। মুহাল্লাব বলেন: মুয়াবিয়াই প্রথম ব্যক্তি যিনি সমুদ্রে যুদ্ধ করেছেন। ইবন জারির বলেন: কেউ কেউ বলেছেন, তা সাতাশ হিজরিতে হয়েছিল, আর তা ছিল উসমান বিন আফফান (রা.)-এর যুগে সাইপ্রাস যুদ্ধ। ওয়াকিদি বলেন: তা আটাশ হিজরিতে হয়েছিল। আবু মাশার বলেন: তিনি তেত্রিশ হিজরিতে সেখানে যুদ্ধ করেন এবং উম্মু হারাম তাদের সাথে ছিলেন। ইবনুল জাওজি 'জামেউল মাসানিদ'-এ বলেন: তিনি উবাদাহ ইবনুস সামিতের সাথে যুদ্ধে গিয়েছিলেন, অতঃপর তাঁর একটি ধূসর রঙের খচ্চর তাঁকে ধাক্কা দিয়ে ফেলে দেয় এবং তিনি পড়ে গিয়ে মৃত্যুবরণ করেন। হিশাম বিন আম্মার বলেন: আমি ফাকিসের উপকূলে তাঁর কবর দেখেছি এবং সেখানে দাঁড়িয়েছি। তাঁর বাণী: (কদ আওজাবু), কেউ কেউ বলেন এর অর্থ: জান্নাত তাদের জন্য অবধারিত হয়েছে। আমি বলি: এই শব্দ সমষ্টি সরাসরি এই অর্থ প্রদান করে না, বরং এর অর্থ হলো: তারা জান্নাতের যোগ্য হওয়াকে অবধারিত করে নিয়েছে। আল-কিরমানি বলেন: এর অর্থ হলো, তারা নিজেদের জন্য ভালোবাসা অবধারিত করেছে। তাঁর বাণী: (আমার উম্মতের প্রথম যে দলটি কায়সারের শহরে যুদ্ধ করবে), এর দ্বারা তিনি কনস্টান্টিনোপলকে উদ্দেশ্য করেছেন যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। বর্ণিত আছে যে, ইয়াজিদ বিন মুয়াবিয়া রোমীয় ভূখণ্ডে যুদ্ধ পরিচালনা করেন এমনকি তিনি কনস্টান্টিনোপল পর্যন্ত পৌঁছান এবং তাঁর সাথে সাহাবায়ে কেরামের এক বিশাল দল ছিল যাদের মধ্যে ইবন উমর, ইবন আব্বাস, ইবন যোবায়ের এবং আবু আইয়ুব আল-আনসারি (রা.) অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। আবু আইয়ুব আল-আনসারির মৃত্যু সেখানেই কনস্টান্টিনোপলের প্রাচীরের নিকট হয়েছিল এবং তাঁর কবর সেখানেই। রোমানরা অনাবৃষ্টির সময় তাঁর কবরের অসিলায় বৃষ্টির প্রার্থনা করে। 'আল-মিরআত' গ্রন্থের লেখক বলেন: অধিকতর সঠিক মত হলো ইয়াজিদ বিন মুয়াবিয়া বাহান্ন হিজরিতে কনস্টান্টিনোপলে যুদ্ধ করেন। কেউ কেউ বলেন, মুয়াবিয়া সুফিয়ান বিন আউফের নেতৃত্বে কনস্টান্টিনোপলের উদ্দেশ্যে একটি বিশাল বাহিনী পাঠান যারা রোমীয় ভূখণ্ডের অভ্যন্তরে প্রবেশ করে। সেই বাহিনীতে ইবন আব্বাস, ইবন উমর, ইবন যোবায়ের এবং আবু আইয়ুব আল-আনসারি ছিলেন এবং অবরোধ চলাকালীন আবু আইয়ুব মৃত্যুবরণ করেন। আমি বলি: এটিই অধিকতর স্পষ্ট যে সাহাবায়ে কেরামের এই মহান ব্যক্তিবর্গ সুফিয়ানের সাথেই ছিলেন, তাঁরা ইয়াজিদ বিন মুয়াবিয়ার সাথে ছিলেন না, কারণ তিনি...
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হচ্ছে তাঁর এই বাণীতে: (সমুদ্রে যুদ্ধ করবে); কারণ সমুদ্র যুদ্ধের উদ্দেশ্য হলো লোনা পানির সমুদ্রের ওপারে বসবাসকারী রোমানদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করা। এবং তাঁর এই বাণীতে: (কায়সারের শহরে যুদ্ধ করবে); কারণ এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো কনস্টান্টিনোপল, যা তাদের নিকট ইস্তাম্বুল নামে সুপরিচিত।
এর বর্ণনাকারীগণ সাতজন: প্রথমজন: ইসহাক বিন ইয়াজিদ, 'যিয়াদাহ' শব্দ থেকে উদ্ভূত, তাঁর আলোচনা জাকাতের শুরুতে অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: ইয়াহইয়া বিন হামযাহ, 'হা' এবং 'যা' বর্ণযোগে, আল-হাদরামি আবু আবদুর রহমান, তিনি দمشক (দামেস্ক) এর বিচারক ছিলেন এবং ১৮৩ হিজরিতে সেখানেই মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়জন: সাওর, যা একটি সুপরিচিত প্রাণীর নাম, ইবন ইয়াজিদ আল-হিমসি। চতুর্থজন: খালিদ বিন মাদান, 'মীম' বর্ণে জবর এবং 'আইন' বর্ণে জজম যোগে, তাঁর আলোচনা ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে, তিনি প্রতিদিন চল্লিশ হাজার বার তাসবিহ পাঠ করতেন। পঞ্চমজন: উমায়ের (তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থবাচক শব্দ), ইবনুল আসওয়াদ আল-আনসি, 'আইন' বর্ণে জবর এবং 'নূন' বর্ণে জজম যোগে, কেউ কেউ উভয় বর্ণে জবর হওয়ার কথা বলেছেন, যা 'আনস' এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত; আর তিনি হলেন যায়েদ বিন মাজহিজ বিন আদাদ। আনসি বলা হয় শক্তিশালী উটকেও। ইবন বাত্তাল বলেন: বনু আনস (নূন যোগে) শামে বসবাস করে, বনু আবস (বা যোগে) কুফায় এবং বনু আইশ (ইয়া এবং শীন যোগে) বসরায় বসবাস করে। ষষ্ঠজন: উবাদাহ ইবনুস সামিত। সপ্তমজন: উম্মু হারাম বিনতে মিলহান, উবাদাহ ইবনুস সামিতের স্ত্রী, উম্মু সুলাইমের বোন এবং আনাস বিন মালিকের খালা। আবু উমর বলেন: আমি তাঁর কোনো সঠিক নাম জানতে পারিনি।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ হলো: এতে চার স্থানে একবচনের শব্দে এবং এক স্থানে বহুবচনের শব্দে বর্ণনা করার কথা এসেছে। এতে শ্রবণের কথা উল্লেখ আছে। এক স্থানে 'আন' (সূত্রে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। দুই স্থানে 'কলা' (বললেন) শব্দ এসেছে। এতে আরও আছে যে, তাঁর শায়খ বুখারির একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তাঁকে তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে, কারণ তিনি হলেন ইসহাক বিন ইব্রাহিম ইবন ইয়াজিদ আবু আন-নাদর। এতে আরও আছে যে, এই সনদের সকল বর্ণনাকারীই শামি (সিরীয়)। এতে আরও আছে যে, যারা উমায়ের বিন আসওয়াদ এবং আবু ইয়াদ আমর বিন আসওয়াদকে পৃথক মনে করেন, তাদের মতে বুখারিতে উমায়ের বিন আসওয়াদের এই একটি মাত্র হাদিস আছে এবং পৃথক হওয়ার বিষয়টিই সঠিক। এই হাদিসটি আনাস (রা.) উম্মু হারাম থেকে এর চেয়েও পূর্ণাঙ্গভাবে জিহাদ অধ্যায়ের শুরুতে 'জিহাদের জন্য দোয়া' অনুচ্ছেদে বর্ণনা করেছেন। এই হাদিসটি উম্মু হারামের মুসনাদভুক্ত হাদিসসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
এর অর্থগত আলোচনা: তাঁর বাণী: (আমার উম্মতের প্রথম যে দলটি সমুদ্রে যুদ্ধ করবে) এর দ্বারা তিনি মুয়াবিয়ার সেনাবাহিনীকে উদ্দেশ্য করেছেন। মুহাল্লাব বলেন: মুয়াবিয়াই প্রথম ব্যক্তি যিনি সমুদ্রে যুদ্ধ করেছেন। ইবন জারির বলেন: কেউ কেউ বলেছেন, তা সাতাশ হিজরিতে হয়েছিল, আর তা ছিল উসমান বিন আফফান (রা.)-এর যুগে সাইপ্রাস যুদ্ধ। ওয়াকিদি বলেন: তা আটাশ হিজরিতে হয়েছিল। আবু মাশার বলেন: তিনি তেত্রিশ হিজরিতে সেখানে যুদ্ধ করেন এবং উম্মু হারাম তাদের সাথে ছিলেন। ইবনুল জাওজি 'জামেউল মাসানিদ'-এ বলেন: তিনি উবাদাহ ইবনুস সামিতের সাথে যুদ্ধে গিয়েছিলেন, অতঃপর তাঁর একটি ধূসর রঙের খচ্চর তাঁকে ধাক্কা দিয়ে ফেলে দেয় এবং তিনি পড়ে গিয়ে মৃত্যুবরণ করেন। হিশাম বিন আম্মার বলেন: আমি ফাকিসের উপকূলে তাঁর কবর দেখেছি এবং সেখানে দাঁড়িয়েছি। তাঁর বাণী: (কদ আওজাবু), কেউ কেউ বলেন এর অর্থ: জান্নাত তাদের জন্য অবধারিত হয়েছে। আমি বলি: এই শব্দ সমষ্টি সরাসরি এই অর্থ প্রদান করে না, বরং এর অর্থ হলো: তারা জান্নাতের যোগ্য হওয়াকে অবধারিত করে নিয়েছে। আল-কিরমানি বলেন: এর অর্থ হলো, তারা নিজেদের জন্য ভালোবাসা অবধারিত করেছে। তাঁর বাণী: (আমার উম্মতের প্রথম যে দলটি কায়সারের শহরে যুদ্ধ করবে), এর দ্বারা তিনি কনস্টান্টিনোপলকে উদ্দেশ্য করেছেন যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। বর্ণিত আছে যে, ইয়াজিদ বিন মুয়াবিয়া রোমীয় ভূখণ্ডে যুদ্ধ পরিচালনা করেন এমনকি তিনি কনস্টান্টিনোপল পর্যন্ত পৌঁছান এবং তাঁর সাথে সাহাবায়ে কেরামের এক বিশাল দল ছিল যাদের মধ্যে ইবন উমর, ইবন আব্বাস, ইবন যোবায়ের এবং আবু আইয়ুব আল-আনসারি (রা.) অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। আবু আইয়ুব আল-আনসারির মৃত্যু সেখানেই কনস্টান্টিনোপলের প্রাচীরের নিকট হয়েছিল এবং তাঁর কবর সেখানেই। রোমানরা অনাবৃষ্টির সময় তাঁর কবরের অসিলায় বৃষ্টির প্রার্থনা করে। 'আল-মিরআত' গ্রন্থের লেখক বলেন: অধিকতর সঠিক মত হলো ইয়াজিদ বিন মুয়াবিয়া বাহান্ন হিজরিতে কনস্টান্টিনোপলে যুদ্ধ করেন। কেউ কেউ বলেন, মুয়াবিয়া সুফিয়ান বিন আউফের নেতৃত্বে কনস্টান্টিনোপলের উদ্দেশ্যে একটি বিশাল বাহিনী পাঠান যারা রোমীয় ভূখণ্ডের অভ্যন্তরে প্রবেশ করে। সেই বাহিনীতে ইবন আব্বাস, ইবন উমর, ইবন যোবায়ের এবং আবু আইয়ুব আল-আনসারি ছিলেন এবং অবরোধ চলাকালীন আবু আইয়ুব মৃত্যুবরণ করেন। আমি বলি: এটিই অধিকতর স্পষ্ট যে সাহাবায়ে কেরামের এই মহান ব্যক্তিবর্গ সুফিয়ানের সাথেই ছিলেন, তাঁরা ইয়াজিদ বিন মুয়াবিয়ার সাথে ছিলেন না, কারণ তিনি...
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ١٩٨)