فَزَعَمْتَ أنَّ ضُعَفَاءَهُمْ اتَّبِعُوهُ وهُمْ أتْبَاعُ الرُّسُلِ
وَجه ذكره عقيب التَّرْجَمَة هُوَ قَوْله: (فَزَعَمت أَن ضعفاءهم اتَّبعُوهُ وهم أَتبَاع الرُّسُل) وَهُوَ طرف من الحَدِيث الطَّوِيل الَّذِي فِي بَدْء الْوَحْي فِي أول الْكتاب، وَاسم أبي سُفْيَان صَخْر بن حَرْب ضد الصُّلْح ابْن عبد شمس ابْن عبد منَاف بن قصي الْقرشِي الأومي الْمَكِّيّ، أسلم لَيْلَة الْفَتْح، نزل الْمَدِينَة وَمَات بهَا سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ، وَصلى عَلَيْهِ عُثْمَان بن عَفَّان، وَهُوَ وَالِد مُعَاوِيَة. وَقَيْصَر لقب هِرقل مَلَكَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ سنة، فَفِي ملكه مَاتَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
6982 - حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ قَالَ حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ عنْ طَلْحَةَ عنْ مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ قَالَ رأى سَعْدٌ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ لَهُ فَضْلاً علَى مَنْ دُونَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم هَلْ تُنْصَرُونَ وتُرْزَقُونَ إلَاّ بِضُعَفَائِكُمْ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه صلى الله عليه وسلم أخبر بِأَنَّهُم لَا ينْصرُونَ إلَاّ بالضعفاء وَالصَّالِحِينَ فِي كل شَيْء، عملا بِإِطْلَاق الْكَلَام، وَلَكِن أهم ذَلِك وأقواه أَن يكون فِي الْحَرْب يستعينون بدعائهم ويتبركون بهم.
وَمُحَمّد بن طَلْحَة بن مصرف ابْن عَمْرو اليامي. يروي عَن أَبِيه طَلْحَة بن مصرف، وَهُوَ يروي عَن مُصعب بن سعد بن أبي وَقاص.
قَوْله: (رأى سعد) هُوَ ابْن أبي وَقاص، وَهُوَ وَالِد مُصعب الرَّاوِي عَنهُ، وَصُورَة هَذَا مُرْسل لِأَن مصعباً لم يدْرك زمَان هَذَا القَوْل. لكنه مَحْمُول على أَنه سمع ذَلِك عَن أَبِيه، وَقد وَقع التَّصْرِيح بذلك فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ مسعر: عَن طَلْحَة بن مصرف عَن مُصعب عَن أَبِيه قَوْله: رأى، أَي: ظن، وَهِي رِوَايَة النَّسَائِيّ. قَوْله: (أَن لَهُ فضلا على من دونه) أَي: من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، أَي: بِسَبَب شجاعته وَنَحْو ذَلِك من جِهَة الْغنى وَكَثْرَة المَال. قَوْله: (فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم هَل تنْصرُونَ … ؟) إِلَى آخِره. وَقَالَ الْمُهلب: إِنَّمَا أَرَادَ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا القَوْل لسعدٍ الحض على التَّوَاضُع، وَنفي الْكبر والزهو على قُلُوب الْمُؤمنِينَ، وَأخْبر، صلى الله عليه وسلم، أَن بدعائهم ينْصرُونَ وَيُرْزَقُونَ، لِأَن عِبَادَتهم ودعاءهم أَشد إخلاصاً وَأكْثر خشوعاً لخلو قُلُوبهم من التَّعَلُّق بزخرف الدُّنْيَا وَزينتهَا، وصفاء ضمائرهم عَمَّا يقطعهم عَن الله تَعَالَى: جعلُوا هَمهمْ وَاحِدًا. فزكت أَعْمَالهم، وَأجِيب دعاؤهم. وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: إِنَّمَا ينصر الله هَذِه الْأمة بضعفائهم بدعواتهم وصلاتهم وإخلاصهم، وروى عبد الرَّزَّاق عَن مَكْحُول: أَن سَعْدا قَالَ: يَا رَسُول الله! أَرَأَيْت رجلا يكون حامية الْقَوْم وَيدْفَع عَن أَصْحَابه، أَن يكون نصِيبه كنصيب من غَيره؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: (ثكلتك أمك يَا ابْن سعد، وَهل ترزقون وتنصرون إلَاّ بضعفائكم.
7982 - حدَّثنا عبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ عنْ عَمْرٍ وأنَّهُ سَمِعَ جابِراً عنْ أبِي سَعيدٍ الْخُدْرِي رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يأتِي زَمانٌ يَغْزُو فَئَامٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقالُ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَيُقالُ نَعَمْ فَيُفْتحُ عَلَيْهِ ثُمَّ يأتِي زَمانٌ فيُقالُ فِيكُمْ منْ صَحِبَ أصْحَابَ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيقالُ نَعَمْ فيُفْتَحُ ثُمَّ يَأتِي زَمانٌ فيُقالُ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ صاحِبَ أصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيقال نَعَمْ فيُفْتَحُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن من صحب النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَمن صحب أَصْحَاب النَّبِي، وَمن صحب صَاحب أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم هم ثَلَاثَة: الصَّحَابَة والتابعون وَأَتْبَاع التَّابِعين، حصلت بهم النُّصْرَة لكَوْنهم ضعفاء فِيمَا يتَعَلَّق بِأَمْر الدُّنْيَا، أقوياء فِيمَا يتَعَلَّق بِأَمْر الْآخِرَة.
وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَعَمْرو بن دِينَار، وَجَابِر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ والصحابي، وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ اسْمه: سعد بن مَالك الْأنْصَارِيّ.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي عَلَامَات النُّبُوَّة عَن قُتَيْبَة، وَفِي فَضَائِل الصَّحَابَة عَن عَليّ ابْن عبد الله. وَأخرجه مُسلم فِي الْفَضَائِل عَن زُهَيْر بن حَرْب وَأحمد بن عَبدة، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ، وَعَن سعيد بن يحيى الْأمَوِي عَن أَبِيه.
قَوْله: (فِئَام) ، بِكَسْر الْفَاء وَفتح الْهمزَة، وَيُقَال: فيام، بياء آخر الْحُرُوف مُخَفّفَة، وَفِيه لُغَة أُخْرَى وَهِي: فتح الْفَاء، ذكره
وَجه ذكره عقيب التَّرْجَمَة هُوَ قَوْله: (فَزَعَمت أَن ضعفاءهم اتَّبعُوهُ وهم أَتبَاع الرُّسُل) وَهُوَ طرف من الحَدِيث الطَّوِيل الَّذِي فِي بَدْء الْوَحْي فِي أول الْكتاب، وَاسم أبي سُفْيَان صَخْر بن حَرْب ضد الصُّلْح ابْن عبد شمس ابْن عبد منَاف بن قصي الْقرشِي الأومي الْمَكِّيّ، أسلم لَيْلَة الْفَتْح، نزل الْمَدِينَة وَمَات بهَا سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ، وَصلى عَلَيْهِ عُثْمَان بن عَفَّان، وَهُوَ وَالِد مُعَاوِيَة. وَقَيْصَر لقب هِرقل مَلَكَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ سنة، فَفِي ملكه مَاتَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
6982 - حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ قَالَ حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ عنْ طَلْحَةَ عنْ مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ قَالَ رأى سَعْدٌ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ لَهُ فَضْلاً علَى مَنْ دُونَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم هَلْ تُنْصَرُونَ وتُرْزَقُونَ إلَاّ بِضُعَفَائِكُمْ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه صلى الله عليه وسلم أخبر بِأَنَّهُم لَا ينْصرُونَ إلَاّ بالضعفاء وَالصَّالِحِينَ فِي كل شَيْء، عملا بِإِطْلَاق الْكَلَام، وَلَكِن أهم ذَلِك وأقواه أَن يكون فِي الْحَرْب يستعينون بدعائهم ويتبركون بهم.
وَمُحَمّد بن طَلْحَة بن مصرف ابْن عَمْرو اليامي. يروي عَن أَبِيه طَلْحَة بن مصرف، وَهُوَ يروي عَن مُصعب بن سعد بن أبي وَقاص.
قَوْله: (رأى سعد) هُوَ ابْن أبي وَقاص، وَهُوَ وَالِد مُصعب الرَّاوِي عَنهُ، وَصُورَة هَذَا مُرْسل لِأَن مصعباً لم يدْرك زمَان هَذَا القَوْل. لكنه مَحْمُول على أَنه سمع ذَلِك عَن أَبِيه، وَقد وَقع التَّصْرِيح بذلك فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ مسعر: عَن طَلْحَة بن مصرف عَن مُصعب عَن أَبِيه قَوْله: رأى، أَي: ظن، وَهِي رِوَايَة النَّسَائِيّ. قَوْله: (أَن لَهُ فضلا على من دونه) أَي: من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، أَي: بِسَبَب شجاعته وَنَحْو ذَلِك من جِهَة الْغنى وَكَثْرَة المَال. قَوْله: (فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم هَل تنْصرُونَ … ؟) إِلَى آخِره. وَقَالَ الْمُهلب: إِنَّمَا أَرَادَ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا القَوْل لسعدٍ الحض على التَّوَاضُع، وَنفي الْكبر والزهو على قُلُوب الْمُؤمنِينَ، وَأخْبر، صلى الله عليه وسلم، أَن بدعائهم ينْصرُونَ وَيُرْزَقُونَ، لِأَن عِبَادَتهم ودعاءهم أَشد إخلاصاً وَأكْثر خشوعاً لخلو قُلُوبهم من التَّعَلُّق بزخرف الدُّنْيَا وَزينتهَا، وصفاء ضمائرهم عَمَّا يقطعهم عَن الله تَعَالَى: جعلُوا هَمهمْ وَاحِدًا. فزكت أَعْمَالهم، وَأجِيب دعاؤهم. وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: إِنَّمَا ينصر الله هَذِه الْأمة بضعفائهم بدعواتهم وصلاتهم وإخلاصهم، وروى عبد الرَّزَّاق عَن مَكْحُول: أَن سَعْدا قَالَ: يَا رَسُول الله! أَرَأَيْت رجلا يكون حامية الْقَوْم وَيدْفَع عَن أَصْحَابه، أَن يكون نصِيبه كنصيب من غَيره؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: (ثكلتك أمك يَا ابْن سعد، وَهل ترزقون وتنصرون إلَاّ بضعفائكم.
7982 - حدَّثنا عبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ عنْ عَمْرٍ وأنَّهُ سَمِعَ جابِراً عنْ أبِي سَعيدٍ الْخُدْرِي رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يأتِي زَمانٌ يَغْزُو فَئَامٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقالُ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَيُقالُ نَعَمْ فَيُفْتحُ عَلَيْهِ ثُمَّ يأتِي زَمانٌ فيُقالُ فِيكُمْ منْ صَحِبَ أصْحَابَ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيقالُ نَعَمْ فيُفْتَحُ ثُمَّ يَأتِي زَمانٌ فيُقالُ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ صاحِبَ أصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيقال نَعَمْ فيُفْتَحُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن من صحب النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَمن صحب أَصْحَاب النَّبِي، وَمن صحب صَاحب أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم هم ثَلَاثَة: الصَّحَابَة والتابعون وَأَتْبَاع التَّابِعين، حصلت بهم النُّصْرَة لكَوْنهم ضعفاء فِيمَا يتَعَلَّق بِأَمْر الدُّنْيَا، أقوياء فِيمَا يتَعَلَّق بِأَمْر الْآخِرَة.
وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَعَمْرو بن دِينَار، وَجَابِر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ والصحابي، وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ اسْمه: سعد بن مَالك الْأنْصَارِيّ.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي عَلَامَات النُّبُوَّة عَن قُتَيْبَة، وَفِي فَضَائِل الصَّحَابَة عَن عَليّ ابْن عبد الله. وَأخرجه مُسلم فِي الْفَضَائِل عَن زُهَيْر بن حَرْب وَأحمد بن عَبدة، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ، وَعَن سعيد بن يحيى الْأمَوِي عَن أَبِيه.
قَوْله: (فِئَام) ، بِكَسْر الْفَاء وَفتح الْهمزَة، وَيُقَال: فيام، بياء آخر الْحُرُوف مُخَفّفَة، وَفِيه لُغَة أُخْرَى وَهِي: فتح الْفَاء، ذكره
আপনি দাবি করেছেন যে, তাদের মধ্যে যারা দুর্বল তারাই তাকে অনুসরণ করেছে, আর এরাই হলো রাসূলগণের অনুসারী।
শিরোনামের অব্যবহিত পরেই এটি উল্লেখ করার কারণ হলো তাঁর এই উক্তি: (আপনি দাবি করেছেন যে তাদের দুর্বলরাই তাকে অনুসরণ করেছে এবং তারাই রাসূলগণের অনুসারী)। এটি কিতাবের শুরুতে ওহীর সূচনা অধ্যায়ে বর্ণিত দীর্ঘ হাদীসের একটি অংশ। আবু সুফিয়ানের নাম হলো সাখর ইবন হারব—যা সন্ধির (সুলহ) বিপরীত—ইবন আবদে শামস ইবন আবদে মানাফ ইবন কুসাই আল-কুরাশী আল-উমাবী আল-মাক্কী। তিনি মক্কা বিজয়ের রাতে ইসলাম গ্রহণ করেন, মদীনায় বসতি স্থাপন করেন এবং ৩১ হিজরীতে সেখানেই ইন্তেকাল করেন। উসমান ইবন আফফান তাঁর জানাযার নামায পড়ান। তিনি মুয়াবিয়ার পিতা। কায়সার হলো হিরাক্লিয়াসের উপাধি, যিনি একত্রিশ বছর রাজত্ব করেছিলেন। তাঁর রাজত্বকালেই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইন্তেকাল করেন।
৬৯৮২ - সুলাইমান ইবন হারব আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, মুহাম্মদ ইবন তালহা আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন তালহা থেকে, তিনি মুসআব ইবন সা'দ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: সা'দ রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু মনে করেছিলেন যে, তাঁর নিচে যারা আছে তাদের ওপর তাঁর শ্রেষ্ঠত্ব রয়েছে। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তোমাদের কি তোমাদের দুর্বলদের ছাড়া অন্য কোনোভাবে সাহায্য করা হয় বা রিযিক দেওয়া হয়?"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সংবাদ দিয়েছেন যে—কথার সাধারণ অর্থ অনুযায়ী—সব কিছুতেই কেবল দুর্বল ও নেককারদের অসিলায় তারা সাহায্যপ্রাপ্ত হয়। তবে এর সবচেয়ে গুরুত্বপূর্ণ ও শক্তিশালী দিক হলো যুদ্ধের ময়দানে তাদের দোয়ার মাধ্যমে সাহায্য প্রার্থনা করা এবং তাদের উসিলায় বরকত লাভ করা।
আর মুহাম্মদ ইবন তালহা হলেন ইবন মুসাররিফ ইবন আমর আল-ইয়ামী। তিনি তাঁর পিতা তালহা ইবন মুসাররিফ থেকে বর্ণনা করেন, আর তিনি মুসআব ইবন সা'দ ইবন আবি ওয়াক্কাস থেকে বর্ণনা করেন।
তাঁর উক্তি: (সা'দ মনে করেছিলেন)—তিনি হলেন ইবন আবি ওয়াক্কাস, এবং তিনি বর্ণনাকারী মুসআবের পিতা। হাদীসের এই রূপটি মুরসাল, কারণ মুসআব এই কথা বলার সময় উপস্থিত ছিলেন না। তবে এটি ধরে নেওয়া হয় যে তিনি তাঁর পিতার কাছ থেকে এটি শুনেছেন। ইমাম নাসায়ীর রেওয়ায়েতে মিসআর-এর সূত্রে এর স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে: তালহা ইবন মুসাররিফ থেকে, তিনি মুসআব থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে। তাঁর উক্তি: (রআ—মনে করেছিলেন), অর্থাৎ ধারণা করেছিলেন; এটি নাসায়ীর রেওয়ায়েত। তাঁর উক্তি: (তাঁর নিচে যারা আছে তাদের ওপর শ্রেষ্ঠত্ব রয়েছে) অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের মধ্যে যারা আছে, অর্থাৎ তাঁর বীরত্ব বা সম্পদ ও প্রাচুর্যের কারণে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, তোমাদের কি সাহায্য করা হয়...?) শেষ পর্যন্ত। মুহাল্লাব বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সা'দকে এই কথা বলার মাধ্যমে বিনয়ের প্রতি উৎসাহ দিতে চেয়েছেন এবং মুমিনদের অন্তর থেকে অহংকার ও দম্ভ দূর করতে চেয়েছেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সংবাদ দিয়েছেন যে, তাদের দোয়ার মাধ্যমেই তারা সাহায্য ও রিযিক প্রাপ্ত হয়; কারণ তাদের ইবাদত ও দোয়া অধিকতর ইখলাসপূর্ণ এবং তাতে বিনয় বেশি থাকে। কারণ দুনিয়ার চাকচিক্য ও সৌন্দর্যের সাথে তাদের অন্তরের আসক্তি থাকে না এবং তাদের অন্তঃকরণ আল্লাহ তাআলা থেকে বিমুখকারী বিষয়গুলো থেকে মুক্ত থাকে। তারা তাদের সমস্ত চিন্তাকে একমুখী করে নিয়েছে, ফলে তাদের আমল পরিশুদ্ধ হয়েছে এবং তাদের দোয়া কবুল হয়েছে। আল-ইসমাইলীর রেওয়ায়েতে আছে: "নিশ্চয়ই আল্লাহ এই উম্মতকে তাদের দুর্বলদের মাধ্যমে, তাদের দোয়া, নামায এবং ইখলাসের বরকতে সাহায্য করেন।" আবদুর রাজ্জাক মাকহুল থেকে বর্ণনা করেন যে, সা'দ (রা.) বলেছিলেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি মনে করেন যে ব্যক্তি কওমের রক্ষক হিসেবে থাকে এবং তার সাথীদের রক্ষা করে, তার অংশ কি অন্যদের মতই হবে?" তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "হে সা'দ! তোমার মা তোমাকে হারাক (এটি একটি আরবীয় প্রবাদ), তোমাদের কি তোমাদের দুর্বলদের অসিলা ছাড়া অন্য কোনোভাবে রিযিক বা সাহায্য দেওয়া হয়?"
৭৯৮২ - আবদুল্লাহ ইবন মুহাম্মদ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন আমর থেকে, তিনি জাবিরকে আবু সাঈদ আল-খুদরী রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুম থেকে বর্ণনা করতে শুনেছেন, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: "এমন এক সময় আসবে যখন মানুষের একটি বিশাল দল যুদ্ধ করবে। তখন বলা হবে, তোমাদের মধ্যে কি এমন কেউ আছেন যিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহচর্য লাভ করেছেন? বলা হবে, হ্যাঁ। তখন তাদের বিজয় দান করা হবে। এরপর এমন এক সময় আসবে যখন বলা হবে, তোমাদের মধ্যে কি এমন কেউ আছেন যিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের সাহচর্য লাভ করেছেন? বলা হবে, হ্যাঁ। তখন বিজয় দান করা হবে। এরপর এমন এক সময় আসবে যখন বলা হবে, তোমাদের মধ্যে কি এমন কেউ আছেন যিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের সাথীদের (তাবিঈদের) সাহচর্য লাভ করেছেন? বলা হবে, হ্যাঁ। তখন বিজয় দান করা হবে।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, যারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহচর্য পেয়েছেন, যারা সাহাবীদের সাহচর্য পেয়েছেন এবং যারা সাহাবীদের সাথীদের সাহচর্য পেয়েছেন—এই তিন স্তর হলো: সাহাবী, তাবিঈ এবং তাবি-তাবিঈ। তাদের মাধ্যমেই সাহায্য অর্জিত হয়েছে কারণ তারা দুনিয়াবী বিষয়ের ক্ষেত্রে ছিলেন দুর্বল এবং আখিরাতের বিষয়ের ক্ষেত্রে ছিলেন শক্তিশালী।
সুফিয়ান হলেন ইবন উইয়াইনাহ, আমর হলেন ইবন দীনার, আর জাবির ইবন আবদুল্লাহ আনসারী হলেন সাহাবী, এবং আবু সাঈদ আল-খুদরীর নাম হলো সা'দ ইবন মালিক আনসারী।
এই হাদীসটি ইমাম বুখারী নবুওয়াতের নিদর্শন অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং সাহাবীদের ফযীলত অধ্যায়ে আলী ইবন আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম ফযীলত অধ্যায়ে যুহাইর ইবন হারব ও আহমদ ইবন আবদাহ থেকে—উভয়ই সুফিয়ান থেকে—এবং সাঈদ ইবন ইয়াহইয়া আল-উমাবী তাঁর পিতা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (ফিআম), ফা-বর্ণে কাসরা (জের) এবং হামযা-বর্ণে ফাতহা (যবর) সহ। আবার একে 'ফিয়াম'ও বলা হয় ইয়া বর্ণের হালকা উচ্চারণে। এতে আরেকটি উচ্চারণরীতি আছে, তা হলো ফা-বর্ণে ফাতহা (যবর) প্রদান করা, যা উল্লেখ করা হয়েছে।
শিরোনামের অব্যবহিত পরেই এটি উল্লেখ করার কারণ হলো তাঁর এই উক্তি: (আপনি দাবি করেছেন যে তাদের দুর্বলরাই তাকে অনুসরণ করেছে এবং তারাই রাসূলগণের অনুসারী)। এটি কিতাবের শুরুতে ওহীর সূচনা অধ্যায়ে বর্ণিত দীর্ঘ হাদীসের একটি অংশ। আবু সুফিয়ানের নাম হলো সাখর ইবন হারব—যা সন্ধির (সুলহ) বিপরীত—ইবন আবদে শামস ইবন আবদে মানাফ ইবন কুসাই আল-কুরাশী আল-উমাবী আল-মাক্কী। তিনি মক্কা বিজয়ের রাতে ইসলাম গ্রহণ করেন, মদীনায় বসতি স্থাপন করেন এবং ৩১ হিজরীতে সেখানেই ইন্তেকাল করেন। উসমান ইবন আফফান তাঁর জানাযার নামায পড়ান। তিনি মুয়াবিয়ার পিতা। কায়সার হলো হিরাক্লিয়াসের উপাধি, যিনি একত্রিশ বছর রাজত্ব করেছিলেন। তাঁর রাজত্বকালেই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইন্তেকাল করেন।
৬৯৮২ - সুলাইমান ইবন হারব আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, মুহাম্মদ ইবন তালহা আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন তালহা থেকে, তিনি মুসআব ইবন সা'দ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: সা'দ রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু মনে করেছিলেন যে, তাঁর নিচে যারা আছে তাদের ওপর তাঁর শ্রেষ্ঠত্ব রয়েছে। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তোমাদের কি তোমাদের দুর্বলদের ছাড়া অন্য কোনোভাবে সাহায্য করা হয় বা রিযিক দেওয়া হয়?"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সংবাদ দিয়েছেন যে—কথার সাধারণ অর্থ অনুযায়ী—সব কিছুতেই কেবল দুর্বল ও নেককারদের অসিলায় তারা সাহায্যপ্রাপ্ত হয়। তবে এর সবচেয়ে গুরুত্বপূর্ণ ও শক্তিশালী দিক হলো যুদ্ধের ময়দানে তাদের দোয়ার মাধ্যমে সাহায্য প্রার্থনা করা এবং তাদের উসিলায় বরকত লাভ করা।
আর মুহাম্মদ ইবন তালহা হলেন ইবন মুসাররিফ ইবন আমর আল-ইয়ামী। তিনি তাঁর পিতা তালহা ইবন মুসাররিফ থেকে বর্ণনা করেন, আর তিনি মুসআব ইবন সা'দ ইবন আবি ওয়াক্কাস থেকে বর্ণনা করেন।
তাঁর উক্তি: (সা'দ মনে করেছিলেন)—তিনি হলেন ইবন আবি ওয়াক্কাস, এবং তিনি বর্ণনাকারী মুসআবের পিতা। হাদীসের এই রূপটি মুরসাল, কারণ মুসআব এই কথা বলার সময় উপস্থিত ছিলেন না। তবে এটি ধরে নেওয়া হয় যে তিনি তাঁর পিতার কাছ থেকে এটি শুনেছেন। ইমাম নাসায়ীর রেওয়ায়েতে মিসআর-এর সূত্রে এর স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে: তালহা ইবন মুসাররিফ থেকে, তিনি মুসআব থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে। তাঁর উক্তি: (রআ—মনে করেছিলেন), অর্থাৎ ধারণা করেছিলেন; এটি নাসায়ীর রেওয়ায়েত। তাঁর উক্তি: (তাঁর নিচে যারা আছে তাদের ওপর শ্রেষ্ঠত্ব রয়েছে) অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের মধ্যে যারা আছে, অর্থাৎ তাঁর বীরত্ব বা সম্পদ ও প্রাচুর্যের কারণে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, তোমাদের কি সাহায্য করা হয়...?) শেষ পর্যন্ত। মুহাল্লাব বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সা'দকে এই কথা বলার মাধ্যমে বিনয়ের প্রতি উৎসাহ দিতে চেয়েছেন এবং মুমিনদের অন্তর থেকে অহংকার ও দম্ভ দূর করতে চেয়েছেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সংবাদ দিয়েছেন যে, তাদের দোয়ার মাধ্যমেই তারা সাহায্য ও রিযিক প্রাপ্ত হয়; কারণ তাদের ইবাদত ও দোয়া অধিকতর ইখলাসপূর্ণ এবং তাতে বিনয় বেশি থাকে। কারণ দুনিয়ার চাকচিক্য ও সৌন্দর্যের সাথে তাদের অন্তরের আসক্তি থাকে না এবং তাদের অন্তঃকরণ আল্লাহ তাআলা থেকে বিমুখকারী বিষয়গুলো থেকে মুক্ত থাকে। তারা তাদের সমস্ত চিন্তাকে একমুখী করে নিয়েছে, ফলে তাদের আমল পরিশুদ্ধ হয়েছে এবং তাদের দোয়া কবুল হয়েছে। আল-ইসমাইলীর রেওয়ায়েতে আছে: "নিশ্চয়ই আল্লাহ এই উম্মতকে তাদের দুর্বলদের মাধ্যমে, তাদের দোয়া, নামায এবং ইখলাসের বরকতে সাহায্য করেন।" আবদুর রাজ্জাক মাকহুল থেকে বর্ণনা করেন যে, সা'দ (রা.) বলেছিলেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি মনে করেন যে ব্যক্তি কওমের রক্ষক হিসেবে থাকে এবং তার সাথীদের রক্ষা করে, তার অংশ কি অন্যদের মতই হবে?" তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "হে সা'দ! তোমার মা তোমাকে হারাক (এটি একটি আরবীয় প্রবাদ), তোমাদের কি তোমাদের দুর্বলদের অসিলা ছাড়া অন্য কোনোভাবে রিযিক বা সাহায্য দেওয়া হয়?"
৭৯৮২ - আবদুল্লাহ ইবন মুহাম্মদ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন আমর থেকে, তিনি জাবিরকে আবু সাঈদ আল-খুদরী রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুম থেকে বর্ণনা করতে শুনেছেন, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: "এমন এক সময় আসবে যখন মানুষের একটি বিশাল দল যুদ্ধ করবে। তখন বলা হবে, তোমাদের মধ্যে কি এমন কেউ আছেন যিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহচর্য লাভ করেছেন? বলা হবে, হ্যাঁ। তখন তাদের বিজয় দান করা হবে। এরপর এমন এক সময় আসবে যখন বলা হবে, তোমাদের মধ্যে কি এমন কেউ আছেন যিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের সাহচর্য লাভ করেছেন? বলা হবে, হ্যাঁ। তখন বিজয় দান করা হবে। এরপর এমন এক সময় আসবে যখন বলা হবে, তোমাদের মধ্যে কি এমন কেউ আছেন যিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের সাথীদের (তাবিঈদের) সাহচর্য লাভ করেছেন? বলা হবে, হ্যাঁ। তখন বিজয় দান করা হবে।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, যারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহচর্য পেয়েছেন, যারা সাহাবীদের সাহচর্য পেয়েছেন এবং যারা সাহাবীদের সাথীদের সাহচর্য পেয়েছেন—এই তিন স্তর হলো: সাহাবী, তাবিঈ এবং তাবি-তাবিঈ। তাদের মাধ্যমেই সাহায্য অর্জিত হয়েছে কারণ তারা দুনিয়াবী বিষয়ের ক্ষেত্রে ছিলেন দুর্বল এবং আখিরাতের বিষয়ের ক্ষেত্রে ছিলেন শক্তিশালী।
সুফিয়ান হলেন ইবন উইয়াইনাহ, আমর হলেন ইবন দীনার, আর জাবির ইবন আবদুল্লাহ আনসারী হলেন সাহাবী, এবং আবু সাঈদ আল-খুদরীর নাম হলো সা'দ ইবন মালিক আনসারী।
এই হাদীসটি ইমাম বুখারী নবুওয়াতের নিদর্শন অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং সাহাবীদের ফযীলত অধ্যায়ে আলী ইবন আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম ফযীলত অধ্যায়ে যুহাইর ইবন হারব ও আহমদ ইবন আবদাহ থেকে—উভয়ই সুফিয়ান থেকে—এবং সাঈদ ইবন ইয়াহইয়া আল-উমাবী তাঁর পিতা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (ফিআম), ফা-বর্ণে কাসরা (জের) এবং হামযা-বর্ণে ফাতহা (যবর) সহ। আবার একে 'ফিয়াম'ও বলা হয় ইয়া বর্ণের হালকা উচ্চারণে। এতে আরেকটি উচ্চারণরীতি আছে, তা হলো ফা-বর্ণে ফাতহা (যবর) প্রদান করা, যা উল্লেখ করা হয়েছে।
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٩)