ابْنه أَبُو مَالك وَصَفوَان بن سليم، لَهُ حديثان مرسلان، وَقَالَ ابْن سعد: قدم أَبُو مَالك من الْيمن وَهُوَ على دين الْيَهُودِيَّة، فَتزَوج امْرَأَة من بني قُرَيْظَة فنسب إِلَيْهِم وَهُوَ من كِنْدَة فَأسلم. وثعلبة روى عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَعَن جمَاعَة من الصَّحَابَة وروى عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم الزُّهْرِيّ، وَقَالَ أَبُو عمر: اسْم أبي مَالك عبد الله، والأثر الْمَذْكُور من أَفْرَاده. وَأخرجه أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ بِهِ.
قَوْله: (مروطاً) جمع مرط، وَهُوَ كسَاء من صوف أَو خَز يؤتزر بِهِ. قَوْله: (يُرِيدُونَ أم كُلْثُوم) ، بِضَم الْكَاف والثاء الْمُثَلَّثَة: هِيَ بنت فَاطِمَة بنت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، ولدت فِي حَيَاة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، خطبهَا عمر إِلَى عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، فَقَالَ: أَنا أبعثها إِلَيْك فَإِن رضيتها فقد زوجتكها، فبعثها إِلَيْهِ بِبرد وَقَالَ لَهَا: قولي لَهُ هَذَا الْبرد الَّذِي قلت لَك، فَقَالَت: ذَلِك لعمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَقَالَ لَهَا: قولي لَهُ قد رضيت، رَضِي الله تَعَالَى عَنْك. وَوضع يَده على سَاقهَا، فَقَالَت: أتفعل هَذَا؟ لَوْلَا أَنَّك أَمِير الْمُؤمنِينَ لكسرت أَنْفك، ثمَّ جَاءَت أَبَاهَا، فَقَالَت: بعثتني إِلَى شيخ سوء، وأخبرته، فَقَالَ لَهَا: يَا بنية إِنَّه زَوجك. قَوْله: (أم سليط) ، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَكسر اللَّام، قَالَ أَبُو عمر فِي (الِاسْتِيعَاب) : أم سليط امْرَأَة من المبايعات حضرت مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم يَوْم أحد، وَقَالَ غَيره: وَلَا يعرف اسْمهَا، وَلَيْسَ فِي الصحابيات من يشاركها فِي هَذِه الكنية. قلت: ذكرهَا ابْن سعد فِي (طَبَقَات النِّسَاء) ، وَقَالَ: هِيَ أم قيس بنت عبيد بن زِيَاد بن ثَعْلَبَة من بني مَازِن تزَوجهَا أَبُو سليط بن أبي حَارِثَة عَمْرو بن قيس من بني عدي بن النجار، فَولدت لَهُ سليطاً، وَفَاطِمَة فَلذَلِك كَانَ يُقَال لَهَا: أم سليط، وَذكر أَنَّهَا شهِدت خَيْبَر وحنيناً وغفل عَن ذكر شهودها خَيْبَر. قَوْله: (تزفر لنا الْقرب) ، بِفَتْح أَوله وَسُكُون الزَّاي وَكسر الْفَاء: أَي: تحمل لنا الْقرب، جمع: قربَة المَاء، وَقد مر عَن قريب مَا جَاءَ من هَذِه الْمَادَّة.
وَفِيه: أَن الأولى برَسُول الله، صلى الله عليه وسلم من أَتْبَاعه السَّابِقَة إِلَيْهِ والنصرة لَهُ والمعونة بِالْمَالِ وَالنَّفس، ألَا ترى أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، جعل أم سليط أَحَق بِالْقِسْمَةِ لَهَا من المروط من حفيدة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم لتقدم أم سليط بِالْإِسْلَامِ والنصرة والتأييد، وَكَذَلِكَ يجب أَن لَا يسْتَحق الْخلَافَة بعده ببنوة وَلَا قرَابَة، وَإِنَّمَا يسْتَحق بِمَا ذكر الله بالسابقة والإنفاق والمقاتلة. وَفِيه: الْإِشَارَة بِالرَّأْيِ على الإِمَام، وَإِنَّمَا ذَلِك للوزير وَالْكَاتِب وَأهل النَّصِيحَة والبطانة لَهُ، وَلَيْسَ ذَلِك لغَيرهم إلَاّ أَن يكون من أهل الْعلم والبروز فِي الْإِمَامَة، فَلهُ الْإِشَارَة على الإِمَام وَغَيره.
قَالَ أَبُو عبْدِ الله تَزْفِرُ تَخِيطُ
أَبُو عبد الله هُوَ البُخَارِيّ نَفسه، يَعْنِي: قَالَ: إِن معنى تزفر الْقرب أَي تخيطها، وَورد عَلَيْهِ بِأَن ذَلِك لَا يعرف فِي اللُّغَة، وَهَذَا وَقع فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي وَحده. قلت: وَقَالَ أَبُو صَالح، كَاتب اللَّيْث: تزفر تخرز، وَيُمكن أَن يكون هَذَا مُسْتَند البُخَارِيّ فِي تَفْسِيره.
76 - (بابُ مُدَاوَاةِ النَّساءِ الْجَرْحَى فِي الغَزْوِ)
أَي: هَذَا بيا فِي بَيَان مَا جَاءَ من مداواة النِّسَاء الْجَرْحى من الرِّجَال وَغَيرهم، والجرحى جمع جريح.
2882 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا بِشْرُ بنُ المَفَضَّلِ قَالَ حدَّثنا خالِدُ بنُ ذَكْوَانَ عنِ الرُّبَيْعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قالَتْ كُنَّا معَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَسْقِي ونُدَاوي الجَرْحَى ونَرُدُّ القَتْلَى إِلَى المَدِينَةِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَرِجَاله قد مروا فِيمَا مضى، فعلي بن عبد الله المسندي، مر مرَارًا، وَبشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن الْمفضل مر فِي الْعلم، وخَالِد بن ذكْوَان مر فِي الصَّوْم، وَالربيع، بِضَم الرَّاء وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف الْمَكْسُورَة: بنت معوذ، بِضَم الْمِيم وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَكسر الْوَاو الْمُشَدّدَة ثمَّ الذَّال الْمُعْجَمَة: الْأَنْصَارِيَّة من المبايعات، وأبوها معوذ بن عفراء لَهُ صُحْبَة.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد عَن مُسَدّد وَفِي الطِّبّ عَن قُتَيْبَة، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير عَن عَمْرو ابْن عَليّ.
قَوْله: (نسقي) ، أَي: أَصْحَاب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (ونداوي الجرخى) ، فِيهِ مُبَاشرَة الْمَرْأَة غير ذِي محرم مِنْهَا فِي المداواة وَمَا شاكلها من ألطاف المرضى، وَنقل الْمَوْتَى. فَإِن قلت: كَيفَ سَاغَ ذَلِك؟ قلت: جَازَ ذَلِك للمتجالات مِنْهُنَّ، لِأَن مَوضِع الْجرْح
قَوْله: (مروطاً) جمع مرط، وَهُوَ كسَاء من صوف أَو خَز يؤتزر بِهِ. قَوْله: (يُرِيدُونَ أم كُلْثُوم) ، بِضَم الْكَاف والثاء الْمُثَلَّثَة: هِيَ بنت فَاطِمَة بنت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، ولدت فِي حَيَاة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، خطبهَا عمر إِلَى عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، فَقَالَ: أَنا أبعثها إِلَيْك فَإِن رضيتها فقد زوجتكها، فبعثها إِلَيْهِ بِبرد وَقَالَ لَهَا: قولي لَهُ هَذَا الْبرد الَّذِي قلت لَك، فَقَالَت: ذَلِك لعمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَقَالَ لَهَا: قولي لَهُ قد رضيت، رَضِي الله تَعَالَى عَنْك. وَوضع يَده على سَاقهَا، فَقَالَت: أتفعل هَذَا؟ لَوْلَا أَنَّك أَمِير الْمُؤمنِينَ لكسرت أَنْفك، ثمَّ جَاءَت أَبَاهَا، فَقَالَت: بعثتني إِلَى شيخ سوء، وأخبرته، فَقَالَ لَهَا: يَا بنية إِنَّه زَوجك. قَوْله: (أم سليط) ، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَكسر اللَّام، قَالَ أَبُو عمر فِي (الِاسْتِيعَاب) : أم سليط امْرَأَة من المبايعات حضرت مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم يَوْم أحد، وَقَالَ غَيره: وَلَا يعرف اسْمهَا، وَلَيْسَ فِي الصحابيات من يشاركها فِي هَذِه الكنية. قلت: ذكرهَا ابْن سعد فِي (طَبَقَات النِّسَاء) ، وَقَالَ: هِيَ أم قيس بنت عبيد بن زِيَاد بن ثَعْلَبَة من بني مَازِن تزَوجهَا أَبُو سليط بن أبي حَارِثَة عَمْرو بن قيس من بني عدي بن النجار، فَولدت لَهُ سليطاً، وَفَاطِمَة فَلذَلِك كَانَ يُقَال لَهَا: أم سليط، وَذكر أَنَّهَا شهِدت خَيْبَر وحنيناً وغفل عَن ذكر شهودها خَيْبَر. قَوْله: (تزفر لنا الْقرب) ، بِفَتْح أَوله وَسُكُون الزَّاي وَكسر الْفَاء: أَي: تحمل لنا الْقرب، جمع: قربَة المَاء، وَقد مر عَن قريب مَا جَاءَ من هَذِه الْمَادَّة.
وَفِيه: أَن الأولى برَسُول الله، صلى الله عليه وسلم من أَتْبَاعه السَّابِقَة إِلَيْهِ والنصرة لَهُ والمعونة بِالْمَالِ وَالنَّفس، ألَا ترى أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، جعل أم سليط أَحَق بِالْقِسْمَةِ لَهَا من المروط من حفيدة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم لتقدم أم سليط بِالْإِسْلَامِ والنصرة والتأييد، وَكَذَلِكَ يجب أَن لَا يسْتَحق الْخلَافَة بعده ببنوة وَلَا قرَابَة، وَإِنَّمَا يسْتَحق بِمَا ذكر الله بالسابقة والإنفاق والمقاتلة. وَفِيه: الْإِشَارَة بِالرَّأْيِ على الإِمَام، وَإِنَّمَا ذَلِك للوزير وَالْكَاتِب وَأهل النَّصِيحَة والبطانة لَهُ، وَلَيْسَ ذَلِك لغَيرهم إلَاّ أَن يكون من أهل الْعلم والبروز فِي الْإِمَامَة، فَلهُ الْإِشَارَة على الإِمَام وَغَيره.
قَالَ أَبُو عبْدِ الله تَزْفِرُ تَخِيطُ
أَبُو عبد الله هُوَ البُخَارِيّ نَفسه، يَعْنِي: قَالَ: إِن معنى تزفر الْقرب أَي تخيطها، وَورد عَلَيْهِ بِأَن ذَلِك لَا يعرف فِي اللُّغَة، وَهَذَا وَقع فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي وَحده. قلت: وَقَالَ أَبُو صَالح، كَاتب اللَّيْث: تزفر تخرز، وَيُمكن أَن يكون هَذَا مُسْتَند البُخَارِيّ فِي تَفْسِيره.
76 - (بابُ مُدَاوَاةِ النَّساءِ الْجَرْحَى فِي الغَزْوِ)
أَي: هَذَا بيا فِي بَيَان مَا جَاءَ من مداواة النِّسَاء الْجَرْحى من الرِّجَال وَغَيرهم، والجرحى جمع جريح.
2882 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا بِشْرُ بنُ المَفَضَّلِ قَالَ حدَّثنا خالِدُ بنُ ذَكْوَانَ عنِ الرُّبَيْعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قالَتْ كُنَّا معَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَسْقِي ونُدَاوي الجَرْحَى ونَرُدُّ القَتْلَى إِلَى المَدِينَةِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَرِجَاله قد مروا فِيمَا مضى، فعلي بن عبد الله المسندي، مر مرَارًا، وَبشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن الْمفضل مر فِي الْعلم، وخَالِد بن ذكْوَان مر فِي الصَّوْم، وَالربيع، بِضَم الرَّاء وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف الْمَكْسُورَة: بنت معوذ، بِضَم الْمِيم وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَكسر الْوَاو الْمُشَدّدَة ثمَّ الذَّال الْمُعْجَمَة: الْأَنْصَارِيَّة من المبايعات، وأبوها معوذ بن عفراء لَهُ صُحْبَة.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد عَن مُسَدّد وَفِي الطِّبّ عَن قُتَيْبَة، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير عَن عَمْرو ابْن عَليّ.
قَوْله: (نسقي) ، أَي: أَصْحَاب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (ونداوي الجرخى) ، فِيهِ مُبَاشرَة الْمَرْأَة غير ذِي محرم مِنْهَا فِي المداواة وَمَا شاكلها من ألطاف المرضى، وَنقل الْمَوْتَى. فَإِن قلت: كَيفَ سَاغَ ذَلِك؟ قلت: جَازَ ذَلِك للمتجالات مِنْهُنَّ، لِأَن مَوضِع الْجرْح
তার পুত্র আবু মালিক এবং সাফওয়ান ইবনে সুলাইম। তার থেকে দুটি মুরসাল হাদিস বর্ণিত রয়েছে। ইবনে সাদ বলেন: আবু মালিক ইয়েমেন থেকে এসেছিলেন এবং তিনি তখন ইহুদি ধর্মের অনুসারী ছিলেন। অতঃপর তিনি বনু কুরাইজা গোত্রের এক নারীকে বিয়ে করেন এবং তাদের সাথে সম্বন্ধযুক্ত হন, যদিও তিনি মূলত কিনদাহ গোত্রের ছিলেন, অতঃপর তিনি ইসলাম গ্রহণ করেন। আর সা’লাবা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং একদল সাহাবী থেকে হাদিস বর্ণনা করেছেন এবং ইমাম যুহরীসহ একদল রাবী তার থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু উমর বলেন: আবু মালিকের নাম হলো আব্দুল্লাহ, আর উল্লিখিত বর্ণনাটি তার একক বর্ণনা সমূহের অন্তর্ভুক্ত। ইমাম বুখারী এটি 'মাগাযী' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর-লাইস-ইউনুস-যুহরী সূত্রেও বর্ণনা করেছেন।
তার উক্তি: (মুরুতান) এটি 'মুরত' শব্দের বহুবচন, যা পশম বা রেশমের তৈরি এক প্রকার চাদর যা লুঙ্গি হিসেবে পরিধান করা হয়। তার উক্তি: (তারা উম্মে কুলসুমকে উদ্দেশ্য করছেন), কাফ বর্ণে পেশ এবং সা বর্ণে যবরসহ: তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর কন্যা ফাতেমার কন্যা। তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর জীবদ্দশায় জন্মগ্রহণ করেন। উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) এর নিকট তার বিয়ের প্রস্তাব দিলে আলী বললেন: আমি তাকে তোমার কাছে পাঠাচ্ছি, যদি তুমি তাকে পছন্দ করো তবে আমি তাকে তোমার সাথে বিয়ে দিলাম। অতঃপর তিনি একটি চাদরসহ তাকে পাঠালেন এবং তাকে বললেন: তাকে বলো যে, এটি সেই চাদর যার কথা আমি আপনাকে বলেছিলাম। উম্মে কুলসুম উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে তা বললেন। উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাকে বললেন: তাকে বলো যে, আমি পছন্দ করেছি, আল্লাহ তোমার প্রতি সন্তুষ্ট হোন। অতঃপর তিনি তার হাত তার পায়ের নলার ওপর রাখলেন। তখন তিনি (উম্মে কুলসুম) বললেন: আপনি এমন করছেন? আপনি যদি আমীরুল মুমিনীন না হতেন তবে আমি আপনার নাক ভেঙে দিতাম। এরপর তিনি তার পিতার কাছে ফিরে এসে বললেন: আপনি আমাকে এক মন্দ বৃদ্ধের কাছে পাঠিয়েছেন এবং তাকে সব জানালেন। তার পিতা তাকে বললেন: হে বৎসা, তিনি তো তোমার স্বামী। তার উক্তি: (উম্মে সালীত্ব), সীন বর্ণে যবর এবং লাম বর্ণে যেরসহ। আবু উমর 'আল-ইসতিয়াব' গ্রন্থে বলেন: উম্মে সালীত্ব সেই নারীদের অন্তর্ভুক্ত যারা বাইয়াত গ্রহণ করেছিলেন, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর সাথে উহুদের যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন। অন্যরা বলেন: তার প্রকৃত নাম জানা যায় না এবং সাহাবী নারীদের মধ্যে এই উপনামে আর দ্বিতীয় কেউ নেই। আমি বলি: ইবনে সাদ 'তাবাকাতুন নিসা' গ্রন্থে তার উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: তিনি হলেন উম্মে কায়স বিনতে উবাইদ ইবনে যিয়াদ ইবনে সা’লাবা, বনু মাযিন গোত্রের। আবু সালীত্ব ইবনে আবি হারিসা আমর ইবনে কায়স (বনু আদি ইবনে নাজ্জার গোত্রের) তাকে বিয়ে করেন। তার গর্ভে সালীত্ব ও ফাতেমা জন্মগ্রহণ করেন, এ কারণেই তাকে উম্মে সালীত্ব বলা হতো। তিনি উল্লেখ করেছেন যে, তিনি খায়বার ও হুনাইন যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন, তবে খায়বারে তার উপস্থিতির কথাটি উল্লেখ করতে তিনি ভুল করেছেন। তার উক্তি: (আমাদের জন্য পানির মশক বহন করতেন), প্রথম বর্ণে যবর, যা বর্ণে সুকুন এবং ফা বর্ণে যেরসহ: অর্থাৎ আমাদের জন্য পানির মশক বহন করে আনতেন। 'কিরাব' হলো 'কিরবাহ' (পানির মশক) এর বহুবচন। এই ধাতু থেকে নিষ্পন্ন শব্দের আলোচনা একটু আগেই অতিবাহিত হয়েছে।
এতে প্রমাণিত হয় যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর অনুসারীদের মধ্যে তারাই অধিক অগ্রাধিকারপ্রাপ্ত যারা তাঁর প্রতি ঈমান আনয়নে অগ্রগামী এবং তাঁকে জান-মাল দিয়ে সাহায্য ও সহযোগিতা করেছেন। আপনি কি লক্ষ্য করেন না যে, উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) ইসলামে অগ্রগামিতা ও সহযোগিতার কারণে চাদর বণ্টনের ক্ষেত্রে উম্মে সালীত্বকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর নাতনির চেয়েও অধিক হকদার সাব্যস্ত করেছেন? একইভাবে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর পরে খেলাফত কেবল সন্তান হওয়া বা আত্মীয়তার কারণে অর্জিত হয় না, বরং আল্লাহ যা উল্লেখ করেছেন—সেই অগ্রগামিতা, আল্লাহর পথে ব্যয় এবং জিহাদের মাধ্যমেই তা অর্জিত হয়। এতে আরও ইঙ্গিত রয়েছে: ইমাম বা রাষ্ট্রপ্রধানকে সঠিক পরামর্শ দেওয়ার প্রতি, আর এটি উজির, সচিব, হিতাকাঙ্ক্ষী এবং অন্তরঙ্গ জনদের দায়িত্ব। অন্যদের জন্য এটি সাজে না, যদি না তারা ইলম এবং নেতৃত্বের ক্ষেত্রে বিশেষ মর্যাদার অধিকারী হন; সেক্ষেত্রে তারা ইমাম ও অন্যদের পরামর্শ দিতে পারেন।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন, 'তাযফিরু' অর্থ 'সেলাই করা'।
আবু আব্দুল্লাহ হলেন স্বয়ং ইমাম বুখারী। অর্থাৎ তিনি বলতে চেয়েছেন: 'তাযফিরুল কিরাব' মানে মশকগুলো সেলাই করা। তবে এর প্রতিবাদে বলা হয়েছে যে, আরবি ভাষায় এমন অর্থ পরিচিত নয়। এই ব্যাখ্যাটি কেবল মুসতামলীর বর্ণনায় এসেছে। আমি বলি: লাইসের লেখক আবু সালেহ বলেছেন: 'তাযফিরু' অর্থ 'ছিদ্র করা বা সেলাই করা'; সম্ভবত এটিই ইমাম বুখারীর ব্যাখ্যার মূল ভিত্তি ছিল।
৭৬ - (পরিচ্ছেদ: যুদ্ধে নারীদের আহতদের চিকিৎসা করা)
অর্থাৎ এই পরিচ্ছেদটি নারীদের দ্বারা যুদ্ধে আহত পুরুষদের বা অন্যদের চিকিৎসা করা সংক্রান্ত বিবরণে। 'জারহা' হলো 'জারিহ' (আহত) শব্দের বহুবচন।
২৮৮২ - আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: বিশর ইবনুল মুফাদ্দাল আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: খালিদ ইবনে যাকওয়ান রুবাইয়ি বিনতে মুয়াউবিয থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর সাথে থেকে (লোকদের) পানি পান করাতাম, আহতদের চিকিৎসা করতাম এবং নিহতদের মদিনায় ফিরিয়ে আনতাম।
পরিচ্ছেদের সাথে হাদিসটির মিল সুস্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের পরিচয় পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আল-মুসনাদী, যার উল্লেখ বারবার এসেছে। বিশর (বা বর্ণে যেরসহ) ইবনুল মুফাদ্দাল, যার উল্লেখ 'ইলম' অধ্যায়ে এসেছে। খালিদ ইবনে যাকওয়ান, যার উল্লেখ 'সাওম' অধ্যায়ে এসেছে। রুবাইয়ি (রা বর্ণে পেশ, বা বর্ণে যবর এবং ইয়া বর্ণে তাশদীদ ও যেরসহ) বিনতে মুয়াউবিয (মীম বর্ণে পেশ, আইন বর্ণে যবর, ওয়াও বর্ণে তাশদীদ ও যের এবং যাল বর্ণে যবরসহ): তিনি আনসারী এবং নবীজির নিকট বাইয়াত গ্রহণকারী নারীদের অন্তর্ভুক্ত। তার পিতা মুয়াউবিয ইবনে আফরা একজন সাহাবী ছিলেন।
এই হাদিসটি ইমাম বুখারী 'জিহাদ' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদের সূত্রে এবং 'চিকিৎসা' অধ্যায়ে কুতাইবার সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ তার 'সিয়ার' গ্রন্থে আমর ইবনে আলীর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
তার উক্তি: (পানি পান করাতাম), অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর সাহাবীদের। তার উক্তি: (আহতদের চিকিৎসা করতাম), এতে পর-পুরুষদের (যারা মাহরাম নয়) চিকিৎসা করা এবং রোগীদের সেবা ও মৃতদেহ স্থানান্তরের ক্ষেত্রে নারীদের সরাসরি অংশগ্রহণের প্রমাণ পাওয়া যায়। যদি প্রশ্ন করা হয়: এটি কীভাবে বৈধ হলো? আমি বলব: এটি বয়স্ক নারীদের ক্ষেত্রে বৈধ ছিল, কারণ জখমের স্থান...
তার উক্তি: (মুরুতান) এটি 'মুরত' শব্দের বহুবচন, যা পশম বা রেশমের তৈরি এক প্রকার চাদর যা লুঙ্গি হিসেবে পরিধান করা হয়। তার উক্তি: (তারা উম্মে কুলসুমকে উদ্দেশ্য করছেন), কাফ বর্ণে পেশ এবং সা বর্ণে যবরসহ: তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর কন্যা ফাতেমার কন্যা। তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর জীবদ্দশায় জন্মগ্রহণ করেন। উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) এর নিকট তার বিয়ের প্রস্তাব দিলে আলী বললেন: আমি তাকে তোমার কাছে পাঠাচ্ছি, যদি তুমি তাকে পছন্দ করো তবে আমি তাকে তোমার সাথে বিয়ে দিলাম। অতঃপর তিনি একটি চাদরসহ তাকে পাঠালেন এবং তাকে বললেন: তাকে বলো যে, এটি সেই চাদর যার কথা আমি আপনাকে বলেছিলাম। উম্মে কুলসুম উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে তা বললেন। উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাকে বললেন: তাকে বলো যে, আমি পছন্দ করেছি, আল্লাহ তোমার প্রতি সন্তুষ্ট হোন। অতঃপর তিনি তার হাত তার পায়ের নলার ওপর রাখলেন। তখন তিনি (উম্মে কুলসুম) বললেন: আপনি এমন করছেন? আপনি যদি আমীরুল মুমিনীন না হতেন তবে আমি আপনার নাক ভেঙে দিতাম। এরপর তিনি তার পিতার কাছে ফিরে এসে বললেন: আপনি আমাকে এক মন্দ বৃদ্ধের কাছে পাঠিয়েছেন এবং তাকে সব জানালেন। তার পিতা তাকে বললেন: হে বৎসা, তিনি তো তোমার স্বামী। তার উক্তি: (উম্মে সালীত্ব), সীন বর্ণে যবর এবং লাম বর্ণে যেরসহ। আবু উমর 'আল-ইসতিয়াব' গ্রন্থে বলেন: উম্মে সালীত্ব সেই নারীদের অন্তর্ভুক্ত যারা বাইয়াত গ্রহণ করেছিলেন, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর সাথে উহুদের যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন। অন্যরা বলেন: তার প্রকৃত নাম জানা যায় না এবং সাহাবী নারীদের মধ্যে এই উপনামে আর দ্বিতীয় কেউ নেই। আমি বলি: ইবনে সাদ 'তাবাকাতুন নিসা' গ্রন্থে তার উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: তিনি হলেন উম্মে কায়স বিনতে উবাইদ ইবনে যিয়াদ ইবনে সা’লাবা, বনু মাযিন গোত্রের। আবু সালীত্ব ইবনে আবি হারিসা আমর ইবনে কায়স (বনু আদি ইবনে নাজ্জার গোত্রের) তাকে বিয়ে করেন। তার গর্ভে সালীত্ব ও ফাতেমা জন্মগ্রহণ করেন, এ কারণেই তাকে উম্মে সালীত্ব বলা হতো। তিনি উল্লেখ করেছেন যে, তিনি খায়বার ও হুনাইন যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন, তবে খায়বারে তার উপস্থিতির কথাটি উল্লেখ করতে তিনি ভুল করেছেন। তার উক্তি: (আমাদের জন্য পানির মশক বহন করতেন), প্রথম বর্ণে যবর, যা বর্ণে সুকুন এবং ফা বর্ণে যেরসহ: অর্থাৎ আমাদের জন্য পানির মশক বহন করে আনতেন। 'কিরাব' হলো 'কিরবাহ' (পানির মশক) এর বহুবচন। এই ধাতু থেকে নিষ্পন্ন শব্দের আলোচনা একটু আগেই অতিবাহিত হয়েছে।
এতে প্রমাণিত হয় যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর অনুসারীদের মধ্যে তারাই অধিক অগ্রাধিকারপ্রাপ্ত যারা তাঁর প্রতি ঈমান আনয়নে অগ্রগামী এবং তাঁকে জান-মাল দিয়ে সাহায্য ও সহযোগিতা করেছেন। আপনি কি লক্ষ্য করেন না যে, উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) ইসলামে অগ্রগামিতা ও সহযোগিতার কারণে চাদর বণ্টনের ক্ষেত্রে উম্মে সালীত্বকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর নাতনির চেয়েও অধিক হকদার সাব্যস্ত করেছেন? একইভাবে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর পরে খেলাফত কেবল সন্তান হওয়া বা আত্মীয়তার কারণে অর্জিত হয় না, বরং আল্লাহ যা উল্লেখ করেছেন—সেই অগ্রগামিতা, আল্লাহর পথে ব্যয় এবং জিহাদের মাধ্যমেই তা অর্জিত হয়। এতে আরও ইঙ্গিত রয়েছে: ইমাম বা রাষ্ট্রপ্রধানকে সঠিক পরামর্শ দেওয়ার প্রতি, আর এটি উজির, সচিব, হিতাকাঙ্ক্ষী এবং অন্তরঙ্গ জনদের দায়িত্ব। অন্যদের জন্য এটি সাজে না, যদি না তারা ইলম এবং নেতৃত্বের ক্ষেত্রে বিশেষ মর্যাদার অধিকারী হন; সেক্ষেত্রে তারা ইমাম ও অন্যদের পরামর্শ দিতে পারেন।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন, 'তাযফিরু' অর্থ 'সেলাই করা'।
আবু আব্দুল্লাহ হলেন স্বয়ং ইমাম বুখারী। অর্থাৎ তিনি বলতে চেয়েছেন: 'তাযফিরুল কিরাব' মানে মশকগুলো সেলাই করা। তবে এর প্রতিবাদে বলা হয়েছে যে, আরবি ভাষায় এমন অর্থ পরিচিত নয়। এই ব্যাখ্যাটি কেবল মুসতামলীর বর্ণনায় এসেছে। আমি বলি: লাইসের লেখক আবু সালেহ বলেছেন: 'তাযফিরু' অর্থ 'ছিদ্র করা বা সেলাই করা'; সম্ভবত এটিই ইমাম বুখারীর ব্যাখ্যার মূল ভিত্তি ছিল।
৭৬ - (পরিচ্ছেদ: যুদ্ধে নারীদের আহতদের চিকিৎসা করা)
অর্থাৎ এই পরিচ্ছেদটি নারীদের দ্বারা যুদ্ধে আহত পুরুষদের বা অন্যদের চিকিৎসা করা সংক্রান্ত বিবরণে। 'জারহা' হলো 'জারিহ' (আহত) শব্দের বহুবচন।
২৮৮২ - আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: বিশর ইবনুল মুফাদ্দাল আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: খালিদ ইবনে যাকওয়ান রুবাইয়ি বিনতে মুয়াউবিয থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর সাথে থেকে (লোকদের) পানি পান করাতাম, আহতদের চিকিৎসা করতাম এবং নিহতদের মদিনায় ফিরিয়ে আনতাম।
পরিচ্ছেদের সাথে হাদিসটির মিল সুস্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের পরিচয় পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আল-মুসনাদী, যার উল্লেখ বারবার এসেছে। বিশর (বা বর্ণে যেরসহ) ইবনুল মুফাদ্দাল, যার উল্লেখ 'ইলম' অধ্যায়ে এসেছে। খালিদ ইবনে যাকওয়ান, যার উল্লেখ 'সাওম' অধ্যায়ে এসেছে। রুবাইয়ি (রা বর্ণে পেশ, বা বর্ণে যবর এবং ইয়া বর্ণে তাশদীদ ও যেরসহ) বিনতে মুয়াউবিয (মীম বর্ণে পেশ, আইন বর্ণে যবর, ওয়াও বর্ণে তাশদীদ ও যের এবং যাল বর্ণে যবরসহ): তিনি আনসারী এবং নবীজির নিকট বাইয়াত গ্রহণকারী নারীদের অন্তর্ভুক্ত। তার পিতা মুয়াউবিয ইবনে আফরা একজন সাহাবী ছিলেন।
এই হাদিসটি ইমাম বুখারী 'জিহাদ' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদের সূত্রে এবং 'চিকিৎসা' অধ্যায়ে কুতাইবার সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ তার 'সিয়ার' গ্রন্থে আমর ইবনে আলীর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
তার উক্তি: (পানি পান করাতাম), অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর সাহাবীদের। তার উক্তি: (আহতদের চিকিৎসা করতাম), এতে পর-পুরুষদের (যারা মাহরাম নয়) চিকিৎসা করা এবং রোগীদের সেবা ও মৃতদেহ স্থানান্তরের ক্ষেত্রে নারীদের সরাসরি অংশগ্রহণের প্রমাণ পাওয়া যায়। যদি প্রশ্ন করা হয়: এটি কীভাবে বৈধ হলো? আমি বলব: এটি বয়স্ক নারীদের ক্ষেত্রে বৈধ ছিল, কারণ জখমের স্থান...
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ١٦٨)