قَالَ هُنَا: فرسا لنا، لِأَن أنسا كَانَ فِي حجر أبي طَلْحَة، فَمن هَذِه الْحَيْثِيَّة قَالَ أنس: لنا. وَالله أعلم.
74 - (بابُ مَا يُذْكَرُ مِنْ شُؤْمِ الفَرَسِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا يذكر فِي الْأَحَادِيث من شُؤْم الْفرس، هَل هُوَ عَام فِي جَمِيع الْخَيل أَو مَخْصُوص بِبَعْضِهَا؟ وَهل هُوَ على ظَاهره أَو مؤول؟ وذِكر فِي الْبَاب حَدِيث عمر وَحَدِيث سهل بن سعد يدل على أَنه لَيْسَ على ظَاهره كَمَا سنبينه، إِن شَاءَ الله تَعَالَى. ثمَّ ذكره الْبَاب الَّذِي يَلِي هَذَا الْبَاب يدل على خُصُوص الشؤم بِبَعْض الْخَيل دون كلهَا كَمَا سَيَأْتِي بَيَانه أَن شَاءَ الله تَعَالَى والشؤم ضد الْيمن، يُقَال: تشَاء مت بالشَّيْء وتيمنت بِهِ، وَالْوَاو فِي: الشؤم، همزَة وَلكنهَا خففت فَصَارَت واواً، وَغلب عَلَيْهَا التَّخْفِيف حَتَّى لم ينْطق بهَا مَهْمُوزَة. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: يُقَال: رجل مشوم ومشؤم، وَيُقَال مَا أشأم فلَانا، والعامة تَقول مَا أيشمه. قلت: الْعَامَّة أَيْضا تَقول: ميشوم، وَهُوَ من تصحيفاتهم.
8582 - حدَّثنا أبُو اليَمانِ قَالَ أخْبرنا شُعَيْبٌ عنِ الزُّهْرِيُّ قَالَ أخبرَني سالِمُ بنُ عبْدِ الله أنَّ عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إنَّمَا الشؤمُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي الفَرَسِ والمَرْأةِ والدَّارِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فِي الْفرس) وَهَذَا السَّنَد بهؤلاء الرِّجَال قد مر غير مرّة. وَأَبُو الْيَمَان، بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف: الحكم بن نَافِع الْحِمصِي، وَشُعَيْب بن أبي حمرَة الْحِمصِي، وَالزهْرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الطِّبّ عَن عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي الْيَمَان. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي عِشرة النِّسَاء عَن مُحَمَّد بن خَالِد بن خلي عَن بشر بن شُعَيْب عَن أبي حَمْزَة عَن أَبِيه بِهِ.
قَوْله: (أَخْبرنِي سَالم) ، كَذَا صرح شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ بِإِخْبَار سَالم لَهُ، لَا وشذ ابْن أبي ذِئْب فَأدْخل بَين الزُّهْرِيّ وَسَالم مُحَمَّد بن زيد بن قنفذ، وَاقْتصر شُعَيْب على سَالم، وَتَابعه ابْن جريج عَن ابْن شهَاب عِنْد أبي عوَانَة، وَكَذَا روى البُخَارِيّ فِي كتاب الطِّبّ عَن عبد الله بن مُحَمَّد، أخبرنَا عُثْمَان بن عمر أخبرنَا يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر … الحَدِيث. وَنقل التِّرْمِذِيّ عَن ابْن الْمَدِينِيّ والْحميدِي أَن سُفْيَان كَانَ يَقُول: لم يرو الزُّهْرِيّ هَذَا الحَدِيث إلَاّ عَن سَالم. قلت: هَذَا مَمْنُوع، وَقد روى الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا يُونُس، قَالَ: أخبرنَا ابْن وهب، قَالَ: أَخْبرنِي يُونُس وَمَالك عَن ابْن شهَاب عَن حَمْزَة وَسَالم ابْني عبد الله بن عمر عَن ابْن عمر عَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (إِنَّمَا الشوم فِي ثَلَاثَة: فِي الْمَرْأَة وَالدَّار وَالْفرس) . وَأخرجه مُسلم أَيْضا عَن أبي الطَّاهِر وحرملة عَن ابْن وهب عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن حَمْزَة وَسَالم ابْني عبد الله بن عمر عَن عبد الله بن عمر: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، (قَالَ: لَا عدوى وَلَا طيرة، وَإِنَّمَا الشؤم فِي ثَلَاثَة: الْمَرْأَة وَالْفرس وَالدَّار) . وَقَالَ مُسلم أَيْضا: حَدثنَا أَبُو بكر بن إِسْحَاق، قَالَ: أخبرنَا ابْن أبي مَرْيَم، قَالَ: حَدثنَا سُلَيْمَان بن بِلَال، قَالَ: حَدثنَا عتبَة ابْن مُسلم عَن حَمْزَة بن عبد الله عَن أَبِيه: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِن كَانَ الشؤم فِي شَيْء فَفِي الْفرس والمسكن وَالْمَرْأَة) . قَوْله: (إِنَّمَا الشؤم فِي ثَلَاثَة) ، أَي: كَانَ فِي ثَلَاثَة أَشْيَاء، وَجَاء فِي رِوَايَة مَالك وسُفْيَان، وَسَائِر الروَاة بِحَذْف أَدَاة الْحصْر، قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ: الْحصْر فِيهَا بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْعَادة لَا بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْخلقَة، وَقيل: إِنَّمَا خصت هَذِه الْأَشْيَاء الثَّلَاثَة بِالذكر لطول ملازمتها، لِأَن غَالب أَحْوَال الْإِنْسَان لَا يَسْتَغْنِي عَن دَار يسكنهَا، وَزَوْجَة يعاشرها، وَفرس مرتبطة. واتفقت الطّرق كلهَا على الِاقْتِصَار على الثَّلَاثَة الْمَذْكُورَة، وَوَقع عِنْد إِسْحَاق فِي رِوَايَة عبد الرَّزَّاق، قَالَ معمر، قَالَت أم سَلمَة: وَالسيف. قَالَ أَبُو عمر: رَوَاهُ جوَيْرِية عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن بعض أهل أم سَلمَة عَن أم سَلمَة، والمبهم الْمَذْكُور هُوَ أَبُو عُبَيْدَة بن عبد الله بن زَمعَة. وَأخرجه ابْن مَاجَه مَوْصُولا عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن زَمعَة عَن زَيْنَب بنت أم سَلمَة عَن أم سَلمَة: أَنَّهَا حدثت بِهَذَا الحَدِيث، وزادت: فِيهِنَّ السَّيْف. وَأَبُو عبيد الْمَذْكُور هُوَ ابْن بنت أم سَلمَة، وَأمه زَيْنَب بنت سَلمَة. قلت: التَّحْقِيق فِي هَذَا الْموضع أَن هَذَا الْحصْر لَيْسَ على ظَاهره، وَكَانَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، يَقُول: إِن كَانَ الشؤم فِي شَيْء فَهُوَ فِيمَا بَين اللحيين مَعَ اللِّسَان، وَمَا شَيْء أحْوج إِلَى سجن
74 - (بابُ مَا يُذْكَرُ مِنْ شُؤْمِ الفَرَسِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا يذكر فِي الْأَحَادِيث من شُؤْم الْفرس، هَل هُوَ عَام فِي جَمِيع الْخَيل أَو مَخْصُوص بِبَعْضِهَا؟ وَهل هُوَ على ظَاهره أَو مؤول؟ وذِكر فِي الْبَاب حَدِيث عمر وَحَدِيث سهل بن سعد يدل على أَنه لَيْسَ على ظَاهره كَمَا سنبينه، إِن شَاءَ الله تَعَالَى. ثمَّ ذكره الْبَاب الَّذِي يَلِي هَذَا الْبَاب يدل على خُصُوص الشؤم بِبَعْض الْخَيل دون كلهَا كَمَا سَيَأْتِي بَيَانه أَن شَاءَ الله تَعَالَى والشؤم ضد الْيمن، يُقَال: تشَاء مت بالشَّيْء وتيمنت بِهِ، وَالْوَاو فِي: الشؤم، همزَة وَلكنهَا خففت فَصَارَت واواً، وَغلب عَلَيْهَا التَّخْفِيف حَتَّى لم ينْطق بهَا مَهْمُوزَة. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: يُقَال: رجل مشوم ومشؤم، وَيُقَال مَا أشأم فلَانا، والعامة تَقول مَا أيشمه. قلت: الْعَامَّة أَيْضا تَقول: ميشوم، وَهُوَ من تصحيفاتهم.
8582 - حدَّثنا أبُو اليَمانِ قَالَ أخْبرنا شُعَيْبٌ عنِ الزُّهْرِيُّ قَالَ أخبرَني سالِمُ بنُ عبْدِ الله أنَّ عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إنَّمَا الشؤمُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي الفَرَسِ والمَرْأةِ والدَّارِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فِي الْفرس) وَهَذَا السَّنَد بهؤلاء الرِّجَال قد مر غير مرّة. وَأَبُو الْيَمَان، بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف: الحكم بن نَافِع الْحِمصِي، وَشُعَيْب بن أبي حمرَة الْحِمصِي، وَالزهْرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الطِّبّ عَن عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي الْيَمَان. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي عِشرة النِّسَاء عَن مُحَمَّد بن خَالِد بن خلي عَن بشر بن شُعَيْب عَن أبي حَمْزَة عَن أَبِيه بِهِ.
قَوْله: (أَخْبرنِي سَالم) ، كَذَا صرح شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ بِإِخْبَار سَالم لَهُ، لَا وشذ ابْن أبي ذِئْب فَأدْخل بَين الزُّهْرِيّ وَسَالم مُحَمَّد بن زيد بن قنفذ، وَاقْتصر شُعَيْب على سَالم، وَتَابعه ابْن جريج عَن ابْن شهَاب عِنْد أبي عوَانَة، وَكَذَا روى البُخَارِيّ فِي كتاب الطِّبّ عَن عبد الله بن مُحَمَّد، أخبرنَا عُثْمَان بن عمر أخبرنَا يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر … الحَدِيث. وَنقل التِّرْمِذِيّ عَن ابْن الْمَدِينِيّ والْحميدِي أَن سُفْيَان كَانَ يَقُول: لم يرو الزُّهْرِيّ هَذَا الحَدِيث إلَاّ عَن سَالم. قلت: هَذَا مَمْنُوع، وَقد روى الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا يُونُس، قَالَ: أخبرنَا ابْن وهب، قَالَ: أَخْبرنِي يُونُس وَمَالك عَن ابْن شهَاب عَن حَمْزَة وَسَالم ابْني عبد الله بن عمر عَن ابْن عمر عَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (إِنَّمَا الشوم فِي ثَلَاثَة: فِي الْمَرْأَة وَالدَّار وَالْفرس) . وَأخرجه مُسلم أَيْضا عَن أبي الطَّاهِر وحرملة عَن ابْن وهب عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن حَمْزَة وَسَالم ابْني عبد الله بن عمر عَن عبد الله بن عمر: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، (قَالَ: لَا عدوى وَلَا طيرة، وَإِنَّمَا الشؤم فِي ثَلَاثَة: الْمَرْأَة وَالْفرس وَالدَّار) . وَقَالَ مُسلم أَيْضا: حَدثنَا أَبُو بكر بن إِسْحَاق، قَالَ: أخبرنَا ابْن أبي مَرْيَم، قَالَ: حَدثنَا سُلَيْمَان بن بِلَال، قَالَ: حَدثنَا عتبَة ابْن مُسلم عَن حَمْزَة بن عبد الله عَن أَبِيه: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِن كَانَ الشؤم فِي شَيْء فَفِي الْفرس والمسكن وَالْمَرْأَة) . قَوْله: (إِنَّمَا الشؤم فِي ثَلَاثَة) ، أَي: كَانَ فِي ثَلَاثَة أَشْيَاء، وَجَاء فِي رِوَايَة مَالك وسُفْيَان، وَسَائِر الروَاة بِحَذْف أَدَاة الْحصْر، قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ: الْحصْر فِيهَا بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْعَادة لَا بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْخلقَة، وَقيل: إِنَّمَا خصت هَذِه الْأَشْيَاء الثَّلَاثَة بِالذكر لطول ملازمتها، لِأَن غَالب أَحْوَال الْإِنْسَان لَا يَسْتَغْنِي عَن دَار يسكنهَا، وَزَوْجَة يعاشرها، وَفرس مرتبطة. واتفقت الطّرق كلهَا على الِاقْتِصَار على الثَّلَاثَة الْمَذْكُورَة، وَوَقع عِنْد إِسْحَاق فِي رِوَايَة عبد الرَّزَّاق، قَالَ معمر، قَالَت أم سَلمَة: وَالسيف. قَالَ أَبُو عمر: رَوَاهُ جوَيْرِية عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن بعض أهل أم سَلمَة عَن أم سَلمَة، والمبهم الْمَذْكُور هُوَ أَبُو عُبَيْدَة بن عبد الله بن زَمعَة. وَأخرجه ابْن مَاجَه مَوْصُولا عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن زَمعَة عَن زَيْنَب بنت أم سَلمَة عَن أم سَلمَة: أَنَّهَا حدثت بِهَذَا الحَدِيث، وزادت: فِيهِنَّ السَّيْف. وَأَبُو عبيد الْمَذْكُور هُوَ ابْن بنت أم سَلمَة، وَأمه زَيْنَب بنت سَلمَة. قلت: التَّحْقِيق فِي هَذَا الْموضع أَن هَذَا الْحصْر لَيْسَ على ظَاهره، وَكَانَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، يَقُول: إِن كَانَ الشؤم فِي شَيْء فَهُوَ فِيمَا بَين اللحيين مَعَ اللِّسَان، وَمَا شَيْء أحْوج إِلَى سجن
এখানে তিনি বলেছেন: আমাদের একটি ঘোড়া; কারণ আনাস আবু তালহার কোলে পালিত হয়েছিলেন, তাই এই দিক থেকে আনাস বলেছেন: আমাদের। আর আল্লাহই ভালো জানেন।
৭৪ - (পরিচ্ছেদ: ঘোড়ার অশুভ লক্ষণ সম্পর্কে যা উল্লেখ করা হয়েছে)
অর্থাৎ: এটি একটি পরিচ্ছেদ যাতে হাদিসসমূহে ঘোড়ার অশুভ লক্ষণ সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে তার বর্ণনা রয়েছে; তা কি সব ঘোড়ার ক্ষেত্রে সাধারণ নাকি নির্দিষ্ট কোনো ঘোড়ার ক্ষেত্রে? এবং তা কি তার বাহ্যিক অর্থে নাকি ব্যাখ্যাকৃত? এই পরিচ্ছেদে উমর এবং সাহল ইবনে সা’দ (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বর্ণিত হাদিসটি উল্লেখ করা হয়েছে যা প্রমাণ করে যে, এটি বাহ্যিক অর্থে নয় যেমনটি আমরা ইনশাআল্লাহ সামনে বর্ণনা করব। অতপর এর পরবর্তী পরিচ্ছেদটি উল্লেখ করা থেকে বোঝা যায় যে, এই অশুভ লক্ষণ সব ঘোড়ার জন্য নয় বরং কিছু ঘোড়ার জন্য নির্দিষ্ট যেমনটি ইনশাআল্লাহ অচিরেই এর ব্যাখ্যা আসবে। আর ‘শু'ম’ (অশুভ লক্ষণ) হলো ‘ইউমন’ (শুভ লক্ষণ)-এর বিপরীত। বলা হয়ে থাকে: আমি বিষয়টি থেকে অশুভ লক্ষণ গ্রহণ করেছি এবং তা থেকে শুভ লক্ষণ গ্রহণ করেছি। ‘শু'ম’ শব্দের ‘ওয়াও’ মূলত হামযাহ ছিল, কিন্তু তা সহজ করার কারণে ‘ওয়াও’ হয়ে গেছে এবং সহজ করার এই প্রবণতা এতটাই প্রবল হয়েছে যে এটি এখন আর হামযাহ যুক্ত উচ্চারিত হয় না। আল-জাওহারী বলেছেন: তাকে ‘মাশুম’ এবং ‘মাশউম’ (অশুভ ব্যক্তি) বলা হয় এবং বলা হয় ‘অমুক ব্যক্তি কতই না অশুভ’। সাধারণ লোকেরা বলে ‘মা আইশামাহু’। আমি বলি: সাধারণ লোকেরা ‘মাইশুম’ও বলে থাকে এবং এটি তাদের শব্দ বিকৃতির অন্তর্ভুক্ত।
৮৫৮২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু আল-ইয়ামান, তিনি বলেন, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শুআইব, যুহরী থেকে, তিনি বলেন, আমাকে সংবাদ দিয়েছেন সালিম ইবনে আবদুল্লাহ যে, আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি যে, অশুভ লক্ষণ কেবল তিনটি জিনিসের মধ্যে থাকে: ঘোড়া, নারী এবং বাড়ি।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তার ‘ঘোড়ার মধ্যে’ এই বাণীর কারণে। এই বর্ণনাকারীদের নিয়ে গঠিত এই সনদটি এর আগে বহুবার অতিক্রান্ত হয়েছে। আবু আল-ইয়ামান (ইয়া বর্ণের উপরে ফাতহা দিয়ে): তিনি হলেন হাকাম ইবনে নাফি’ আল-হিমসী। শুআইব ইবনে আবু হামযা আল-হিমসী এবং যুহরী হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব।
হাদিসটি মুসলিম ‘চিকিৎসা’ অধ্যায়ে উবাইদুল্লাহ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে, তিনি আবু আল-ইয়ামান থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি ‘নারীদের সাথে সহাবস্থান’ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে খালিদ ইবনে খাল্লী থেকে, তিনি বিশর ইবনে শুআইব থেকে, তিনি আবু হামযা থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: ‘আমাকে সালিম সংবাদ দিয়েছেন’, এভাবেই শুআইব যুহরী থেকে সালিমের সংবাদ দেওয়ার বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। তবে ইবনে আবু যিব ব্যতিক্রম করেছেন এবং তিনি যুহরী ও সালিমের মাঝে মুহাম্মদ ইবনে যায়িদ ইবনে কানফাযকে যুক্ত করেছেন। আর শুআইব সালিমের ওপরই সীমাবদ্ধ থেকেছেন এবং আবু আওয়ানার কাছে ইবনে জুরাইজ ইবনে শিহাব থেকে তাঁর অনুসরণ করেছেন। একইভাবে বুখারী ‘চিকিৎসা’ কিতাবে আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে, তিনি উসমান ইবনে উমর থেকে, তিনি ইউনুস থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন... হাদিসটি। তিরমিযী ইবনে আল-মাদীনী এবং আল-হুমাইদী থেকে উদ্ধৃত করেছেন যে, সুফিয়ান বলতেন: যুহরী এই হাদিসটি সালিম ছাড়া অন্য কারো থেকে বর্ণনা করেননি। আমি বলি: এটি স্বীকৃত নয়। তাহাবী বর্ণনা করেছেন: ইউনুস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে ওয়াহাব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, ইউনুস ও মালিক আমাকে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমরের দুই পুত্র হামযাহ ও সালিম থেকে, তাঁরা ইবনে উমর থেকে, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেছেন: ‘অশুভ লক্ষণ কেবল তিনটি জিনিসের মধ্যে থাকে: নারী, বাড়ি এবং ঘোড়া।’ মুসলিমও আবু তাহির ও হারমালা থেকে, তাঁরা ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি ইউনুস থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমরের দুই পুত্র হামযাহ ও সালিম থেকে, তাঁরা আবদুল্লাহ ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: ‘রোগের কোনো সংক্রামকতা নেই এবং অশুভ লক্ষণের কোনো ভিত্তি নেই; অশুভ লক্ষণ কেবল তিনটি জিনিসের মধ্যে থাকে: নারী, ঘোড়া এবং বাড়ি।’ মুসলিম আরও বলেছেন: আবু বকর ইবনে ইসহাক আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে আবু মারিয়াম আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, সুলাইমান ইবনে বিলাল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, উতবাহ ইবনে মুসলিম আমাদের কাছে হামযাহ ইবনে আবদুল্লাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: ‘যদি কোনো জিনিসে অশুভ লক্ষণ থেকে থাকে তবে তা ঘোড়া, বাসস্থান এবং নারীর মধ্যে।’ তাঁর কথা: ‘অশুভ লক্ষণ কেবল তিনটি জিনিসের মধ্যে থাকে’, অর্থাৎ তিনটি জিনিসের মধ্যে হয়ে থাকে। মালিক, সুফিয়ান এবং অন্যান্য রাবীদের বর্ণনায় সীমাবদ্ধতাসূচক অব্যয় (ইন্নামা) বাদ দিয়ে এসেছে। ইবনে আল-আরাবী বলেন: এগুলোর মধ্যে সীমাবদ্ধতা রাখা হয়েছে অভ্যাসের পরিপ্রেক্ষিতে, সৃষ্টিগত স্বভাবের পরিপ্রেক্ষিতে নয়। বলা হয়ে থাকে: এই তিনটি জিনিসকে বিশেষভাবে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ এগুলো দীর্ঘ সময় মানুষের সাথে লেগে থাকে। কেননা মানুষের অধিকাংশ অবস্থা এমন যে, সে বসবাসের জন্য ঘর, মেলামেশার জন্য স্ত্রী এবং ব্যবহারের জন্য ঘোড়া ছাড়া চলতে পারে না। সমস্ত সূত্রই উল্লেখিত তিনটি জিনিসের ওপর সীমাবদ্ধ থাকার ব্যাপারে একমত হয়েছে। তবে ইসহাকের কাছে আব্দুর রাজ্জাকের বর্ণনায় এসেছে, মা’মার বলেছেন, উম্মে সালামাহ (রাযিয়াল্লাহু আনহা) তলোয়ারের কথা যুক্ত করেছেন। আবু উমর বলেন: জুওয়াইরিয়া এটি মালিক থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি উম্মে সালামাহর পরিবারের জনৈক সদস্য থেকে, তিনি উম্মে সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আর এখানে যে ব্যক্তির নাম উল্লেখ করা হয়নি (অস্পষ্ট রাখা হয়েছে) তিনি হলেন আবু উবাইদাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে যামআহ। ইবনে মাজাহ এটি যুহরী থেকে, তিনি আবু উবাইদাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে যামআহ থেকে, তিনি উম্মে সালামাহর মেয়ে যয়নাব থেকে, তিনি উম্মে সালামাহ থেকে সংযুক্ত সনদে বর্ণনা করেছেন যে: তিনি এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন এবং তাতে যোগ করেছেন: ‘তাদের মধ্যে তলোয়ারও রয়েছে।’ উল্লিখিত আবু উবাইদ হলেন উম্মে সালামাহর মেয়ের ঘরের নাতি এবং তাঁর মা হলেন যয়নাব বিনতে সালামাহ। আমি বলি: এই স্থানে সঠিক তাহকীক হলো, এই সীমাবদ্ধতা তার বাহ্যিক অর্থের ওপর নয়। ইবনে মাসউদ (রাযিয়াল্লাহু আনহু) বলতেন: ‘যদি কোনো জিনিসের মধ্যে অশুভ লক্ষণ থেকে থাকে, তবে তা জিহ্বার সাথে দুই চোয়ালের মাঝখানে রয়েছে।’ আর কোনো কিছুই বন্দি করে রাখার ক্ষেত্রে এর (জিহ্বার) চেয়ে বেশি মুখাপেক্ষী নয়।
৭৪ - (পরিচ্ছেদ: ঘোড়ার অশুভ লক্ষণ সম্পর্কে যা উল্লেখ করা হয়েছে)
অর্থাৎ: এটি একটি পরিচ্ছেদ যাতে হাদিসসমূহে ঘোড়ার অশুভ লক্ষণ সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে তার বর্ণনা রয়েছে; তা কি সব ঘোড়ার ক্ষেত্রে সাধারণ নাকি নির্দিষ্ট কোনো ঘোড়ার ক্ষেত্রে? এবং তা কি তার বাহ্যিক অর্থে নাকি ব্যাখ্যাকৃত? এই পরিচ্ছেদে উমর এবং সাহল ইবনে সা’দ (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বর্ণিত হাদিসটি উল্লেখ করা হয়েছে যা প্রমাণ করে যে, এটি বাহ্যিক অর্থে নয় যেমনটি আমরা ইনশাআল্লাহ সামনে বর্ণনা করব। অতপর এর পরবর্তী পরিচ্ছেদটি উল্লেখ করা থেকে বোঝা যায় যে, এই অশুভ লক্ষণ সব ঘোড়ার জন্য নয় বরং কিছু ঘোড়ার জন্য নির্দিষ্ট যেমনটি ইনশাআল্লাহ অচিরেই এর ব্যাখ্যা আসবে। আর ‘শু'ম’ (অশুভ লক্ষণ) হলো ‘ইউমন’ (শুভ লক্ষণ)-এর বিপরীত। বলা হয়ে থাকে: আমি বিষয়টি থেকে অশুভ লক্ষণ গ্রহণ করেছি এবং তা থেকে শুভ লক্ষণ গ্রহণ করেছি। ‘শু'ম’ শব্দের ‘ওয়াও’ মূলত হামযাহ ছিল, কিন্তু তা সহজ করার কারণে ‘ওয়াও’ হয়ে গেছে এবং সহজ করার এই প্রবণতা এতটাই প্রবল হয়েছে যে এটি এখন আর হামযাহ যুক্ত উচ্চারিত হয় না। আল-জাওহারী বলেছেন: তাকে ‘মাশুম’ এবং ‘মাশউম’ (অশুভ ব্যক্তি) বলা হয় এবং বলা হয় ‘অমুক ব্যক্তি কতই না অশুভ’। সাধারণ লোকেরা বলে ‘মা আইশামাহু’। আমি বলি: সাধারণ লোকেরা ‘মাইশুম’ও বলে থাকে এবং এটি তাদের শব্দ বিকৃতির অন্তর্ভুক্ত।
৮৫৮২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু আল-ইয়ামান, তিনি বলেন, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শুআইব, যুহরী থেকে, তিনি বলেন, আমাকে সংবাদ দিয়েছেন সালিম ইবনে আবদুল্লাহ যে, আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি যে, অশুভ লক্ষণ কেবল তিনটি জিনিসের মধ্যে থাকে: ঘোড়া, নারী এবং বাড়ি।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তার ‘ঘোড়ার মধ্যে’ এই বাণীর কারণে। এই বর্ণনাকারীদের নিয়ে গঠিত এই সনদটি এর আগে বহুবার অতিক্রান্ত হয়েছে। আবু আল-ইয়ামান (ইয়া বর্ণের উপরে ফাতহা দিয়ে): তিনি হলেন হাকাম ইবনে নাফি’ আল-হিমসী। শুআইব ইবনে আবু হামযা আল-হিমসী এবং যুহরী হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব।
হাদিসটি মুসলিম ‘চিকিৎসা’ অধ্যায়ে উবাইদুল্লাহ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে, তিনি আবু আল-ইয়ামান থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি ‘নারীদের সাথে সহাবস্থান’ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে খালিদ ইবনে খাল্লী থেকে, তিনি বিশর ইবনে শুআইব থেকে, তিনি আবু হামযা থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: ‘আমাকে সালিম সংবাদ দিয়েছেন’, এভাবেই শুআইব যুহরী থেকে সালিমের সংবাদ দেওয়ার বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। তবে ইবনে আবু যিব ব্যতিক্রম করেছেন এবং তিনি যুহরী ও সালিমের মাঝে মুহাম্মদ ইবনে যায়িদ ইবনে কানফাযকে যুক্ত করেছেন। আর শুআইব সালিমের ওপরই সীমাবদ্ধ থেকেছেন এবং আবু আওয়ানার কাছে ইবনে জুরাইজ ইবনে শিহাব থেকে তাঁর অনুসরণ করেছেন। একইভাবে বুখারী ‘চিকিৎসা’ কিতাবে আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে, তিনি উসমান ইবনে উমর থেকে, তিনি ইউনুস থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন... হাদিসটি। তিরমিযী ইবনে আল-মাদীনী এবং আল-হুমাইদী থেকে উদ্ধৃত করেছেন যে, সুফিয়ান বলতেন: যুহরী এই হাদিসটি সালিম ছাড়া অন্য কারো থেকে বর্ণনা করেননি। আমি বলি: এটি স্বীকৃত নয়। তাহাবী বর্ণনা করেছেন: ইউনুস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে ওয়াহাব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, ইউনুস ও মালিক আমাকে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমরের দুই পুত্র হামযাহ ও সালিম থেকে, তাঁরা ইবনে উমর থেকে, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেছেন: ‘অশুভ লক্ষণ কেবল তিনটি জিনিসের মধ্যে থাকে: নারী, বাড়ি এবং ঘোড়া।’ মুসলিমও আবু তাহির ও হারমালা থেকে, তাঁরা ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি ইউনুস থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমরের দুই পুত্র হামযাহ ও সালিম থেকে, তাঁরা আবদুল্লাহ ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: ‘রোগের কোনো সংক্রামকতা নেই এবং অশুভ লক্ষণের কোনো ভিত্তি নেই; অশুভ লক্ষণ কেবল তিনটি জিনিসের মধ্যে থাকে: নারী, ঘোড়া এবং বাড়ি।’ মুসলিম আরও বলেছেন: আবু বকর ইবনে ইসহাক আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে আবু মারিয়াম আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, সুলাইমান ইবনে বিলাল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, উতবাহ ইবনে মুসলিম আমাদের কাছে হামযাহ ইবনে আবদুল্লাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: ‘যদি কোনো জিনিসে অশুভ লক্ষণ থেকে থাকে তবে তা ঘোড়া, বাসস্থান এবং নারীর মধ্যে।’ তাঁর কথা: ‘অশুভ লক্ষণ কেবল তিনটি জিনিসের মধ্যে থাকে’, অর্থাৎ তিনটি জিনিসের মধ্যে হয়ে থাকে। মালিক, সুফিয়ান এবং অন্যান্য রাবীদের বর্ণনায় সীমাবদ্ধতাসূচক অব্যয় (ইন্নামা) বাদ দিয়ে এসেছে। ইবনে আল-আরাবী বলেন: এগুলোর মধ্যে সীমাবদ্ধতা রাখা হয়েছে অভ্যাসের পরিপ্রেক্ষিতে, সৃষ্টিগত স্বভাবের পরিপ্রেক্ষিতে নয়। বলা হয়ে থাকে: এই তিনটি জিনিসকে বিশেষভাবে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ এগুলো দীর্ঘ সময় মানুষের সাথে লেগে থাকে। কেননা মানুষের অধিকাংশ অবস্থা এমন যে, সে বসবাসের জন্য ঘর, মেলামেশার জন্য স্ত্রী এবং ব্যবহারের জন্য ঘোড়া ছাড়া চলতে পারে না। সমস্ত সূত্রই উল্লেখিত তিনটি জিনিসের ওপর সীমাবদ্ধ থাকার ব্যাপারে একমত হয়েছে। তবে ইসহাকের কাছে আব্দুর রাজ্জাকের বর্ণনায় এসেছে, মা’মার বলেছেন, উম্মে সালামাহ (রাযিয়াল্লাহু আনহা) তলোয়ারের কথা যুক্ত করেছেন। আবু উমর বলেন: জুওয়াইরিয়া এটি মালিক থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি উম্মে সালামাহর পরিবারের জনৈক সদস্য থেকে, তিনি উম্মে সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আর এখানে যে ব্যক্তির নাম উল্লেখ করা হয়নি (অস্পষ্ট রাখা হয়েছে) তিনি হলেন আবু উবাইদাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে যামআহ। ইবনে মাজাহ এটি যুহরী থেকে, তিনি আবু উবাইদাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে যামআহ থেকে, তিনি উম্মে সালামাহর মেয়ে যয়নাব থেকে, তিনি উম্মে সালামাহ থেকে সংযুক্ত সনদে বর্ণনা করেছেন যে: তিনি এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন এবং তাতে যোগ করেছেন: ‘তাদের মধ্যে তলোয়ারও রয়েছে।’ উল্লিখিত আবু উবাইদ হলেন উম্মে সালামাহর মেয়ের ঘরের নাতি এবং তাঁর মা হলেন যয়নাব বিনতে সালামাহ। আমি বলি: এই স্থানে সঠিক তাহকীক হলো, এই সীমাবদ্ধতা তার বাহ্যিক অর্থের ওপর নয়। ইবনে মাসউদ (রাযিয়াল্লাহু আনহু) বলতেন: ‘যদি কোনো জিনিসের মধ্যে অশুভ লক্ষণ থেকে থাকে, তবে তা জিহ্বার সাথে দুই চোয়ালের মাঝখানে রয়েছে।’ আর কোনো কিছুই বন্দি করে রাখার ক্ষেত্রে এর (জিহ্বার) চেয়ে বেশি মুখাপেক্ষী নয়।
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ١٤٩)