(من صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيل الله مُتَطَوعا فَهُوَ بسبعمائة يَوْم) .
فَإِن قلت: مَا التَّوْفِيق بَين هَذِه الرِّوَايَات؟ قلت: الأَصْل أَن يرجح مَا طَرِيقَته صَحِيحَة، وأصحها رِوَايَة: سبعين خَرِيفًا، فَإِنَّهَا مُتَّفق عَلَيْهَا من حَدِيث أبي سعيد. وَجَوَاب آخر: أَن الله أعلم نبيه صلى الله عليه وسلم أَولا بِأَقَلّ المسافاة فِي الأبعاد، ثمَّ أعلمهُ بعد ذَلِك بِالزِّيَادَةِ على التدريج فِي مَرَاتِب الزِّيَادَة، وَيحْتَمل أَن يكون ذَلِك بِحَسب اخْتِلَاف أَحْوَال الصائمين فِي كَمَال الصَّوْم ونقصانه، وَالله أعلم.
73 - (بابُ فَضْلِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيل الله)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان فضل الْإِنْفَاق فِي سَبِيل الله، المُرَاد من سَبِيل الله: الْجِهَاد، وَلَكِن اللَّفْظ أَعم من هَذَا يتَنَاوَل الْجِهَاد وَغَيره.
1482 - حدَّثني سَعْدُ بنُ حَفُصٍ قَالَ حدَّثنا شَيْبَانُ عنْ يَحْياى عنْ أبِي سلَمَةَ أنَّهُ سَمِعَ أبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ الله دَعَاهُ خَزَنَةُ الجَنَّةِ كلُّ خَزَنَةِ بابٍ أيْ فُلْ هَلُمَّ قَالَ أبُو بَكْرٍ يَا رسولَ الله ذااك الَّذي لَا تَوَى عَلَيْهِ فَقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إنِّي لأرْجُو أنْ تَكُونَ مِنْهُمْ..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَسعد بن حَفْص أَبُو مُحَمَّد الطلحي الْكُوفِي، يُقَال لَهُ: الضخم وَهُوَ من أَفْرَاده، وشيبان، بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وبالباء الْمُوَحدَة: ابْن عبد الرَّحْمَن النَّحْوِيّ، وَيحيى هُوَ ابْن كثير، وَأَبُو سَلمَة هُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي بَدْء الْخلق عَن آدم. وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن مُحَمَّد ابْن رَافع وَعَن مُحَمَّد بن حَاتِم.
قَوْله: (من أنْفق زَوْجَيْنِ) ، أَي: شَيْئَيْنِ من أَي نوع كَانَ، مِمَّا ينْفق. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَالزَّوْج خلاف الْفَرد، وكل وَاحِد مِنْهُمَا يُسمى أَيْضا زوجا. قلت: يَنْبَغِي أَن يُطلق هُنَا على الْوَاحِد قطعا. وَقَالَ الْخطابِيّ: يُرِيد بالزوجين أَن يشفع إِلَى كل شَيْء مَا يشفعه من شَيْء مثله، إِن كَانَ دَرَاهِم فبدرهمين، وَإِن كَانَ دَنَانِير فبدينارين، وَإِن كَانَ سِلَاحا وَغَيره كَذَلِك. وَقَالَ الدَّاودِيّ: يَقع الزَّوْج على الْوَاحِد والإثنين، وَهنا على الْوَاحِد. وَاحْتج بقوله: خلق الزَّوْجَيْنِ، وَاعْتَرضهُ ابْن التِّين، فَقَالَ: لَيْسَ قَوْله ببيِّن. قلت: هَذَا بيّن فَلَا وَجه لاعتراضه. قَوْله: (خَزَنَة الْجنَّة) ، الخزنة جمع: خَازِن، وَهُوَ الَّذِي يخزن تَحت يَده الْأَشْيَاء. قَوْله: (كل خَزَنَة بَاب) ، قَالَ بَعضهم: كَأَنَّهُ من المقلوب. قلت: لَا حَاجَة إِلَى قَوْله: كَأَنَّهُ، بل هُوَ من المقلوب، إِذْ أَصله: خَزَنَة كل بَاب. قَوْله: (أَي فل) كلمة: أَي، حرف نِدَاء. وَقَوله: (فل) ، رُوِيَ بِضَم اللَّام وَفتحهَا، وَأَصله: فلَان، فَحذف مِنْهُ الْألف وَالنُّون بِغَيْر ترخيم، وَلَفظ: فلَان، كِنَايَة عَن اسْم سمي بِهِ الْمُحدث عَنهُ. وَيُقَال فِي النداء: يَا فل، وَإِنَّمَا قُلْنَا: بِغَيْر ترخيم، إِذْ لَو كَانَ ترخيماً لقيل: يَا فَلَا. قَوْله: (هَلُمَّ) ، مَعْنَاهُ: تعال، يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد وَالْجمع فِي اللُّغَة الحجازية، وَأهل نجد يَقُولُونَ: هَل هلما هلموا. قَوْله: (لَا توى عَلَيْهِ) أَي: لَا ضيَاع عَلَيْهِ. وَقيل: لَا هَلَاك، من قَوْلك: توى المَال يتوي تِوًى. وَقَالَ ابْن فَارس: التوى يمد وَيقصر، وَأَكْثَرهم على أَنه مَقْصُور. وَقَالَ الْمُهلب فِي هَذَا الحَدِيث: إِن الْجِهَاد أفضل الْأَعْمَال، لِأَن الْمُجَاهِد يُعْطَى أجر الْمُصَلِّي والصائم والمتصدق، وَإِن لم يفعل ذَلِك، وَلِأَن بَاب الريان للصائمين، وَقد ذكر فِي هَذَا الحَدِيث أَن الْمُجَاهِد يدعى من تِلْكَ الْأَبْوَاب كلهَا بإنفاق قَلِيل من المَال فِي سَبِيل الله. انْتهى. قلت: هَذَا الَّذِي ذكره إِنَّمَا يتمشى على القَوْل بِأَن المُرَاد بقوله: فِي سَبِيل الله: الْجِهَاد، وَالْأَكْثَرُونَ على أَن المُرَاد بِهِ مَا هُوَ أَعم من الْجِهَاد وَغَيره من الْأَعْمَال الصَّالِحَة، وَيُؤَيّد هَذَا مَا جَاءَ فِي الحَدِيث من زِيَادَة أخرجهَا أَحْمد، وَهِي قَوْله، فِيهِ: لكل أهل عمل بَاب يدعونَ بذلك الْعَمَل، وَالله أعلم.
2482 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حدَّثنا فُلَيْحٌ قَالَ حدَّثنا هِلَالٌ عنْ عَطَاءِ بنِ يَسارٍ عنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قامَ عَلى المِنْبَرِ فَقال إنَّمَا أخْشاى علَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَرَكاتِ الأرْضِ ثُمَّ ذَكَرَ زَهْرَةَ الدُّنْيَا فبَدَأ بإحْدَاهُمَا وثَنَّى بالأُخْراى فَقام
فَإِن قلت: مَا التَّوْفِيق بَين هَذِه الرِّوَايَات؟ قلت: الأَصْل أَن يرجح مَا طَرِيقَته صَحِيحَة، وأصحها رِوَايَة: سبعين خَرِيفًا، فَإِنَّهَا مُتَّفق عَلَيْهَا من حَدِيث أبي سعيد. وَجَوَاب آخر: أَن الله أعلم نبيه صلى الله عليه وسلم أَولا بِأَقَلّ المسافاة فِي الأبعاد، ثمَّ أعلمهُ بعد ذَلِك بِالزِّيَادَةِ على التدريج فِي مَرَاتِب الزِّيَادَة، وَيحْتَمل أَن يكون ذَلِك بِحَسب اخْتِلَاف أَحْوَال الصائمين فِي كَمَال الصَّوْم ونقصانه، وَالله أعلم.
73 - (بابُ فَضْلِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيل الله)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان فضل الْإِنْفَاق فِي سَبِيل الله، المُرَاد من سَبِيل الله: الْجِهَاد، وَلَكِن اللَّفْظ أَعم من هَذَا يتَنَاوَل الْجِهَاد وَغَيره.
1482 - حدَّثني سَعْدُ بنُ حَفُصٍ قَالَ حدَّثنا شَيْبَانُ عنْ يَحْياى عنْ أبِي سلَمَةَ أنَّهُ سَمِعَ أبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ الله دَعَاهُ خَزَنَةُ الجَنَّةِ كلُّ خَزَنَةِ بابٍ أيْ فُلْ هَلُمَّ قَالَ أبُو بَكْرٍ يَا رسولَ الله ذااك الَّذي لَا تَوَى عَلَيْهِ فَقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إنِّي لأرْجُو أنْ تَكُونَ مِنْهُمْ..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَسعد بن حَفْص أَبُو مُحَمَّد الطلحي الْكُوفِي، يُقَال لَهُ: الضخم وَهُوَ من أَفْرَاده، وشيبان، بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وبالباء الْمُوَحدَة: ابْن عبد الرَّحْمَن النَّحْوِيّ، وَيحيى هُوَ ابْن كثير، وَأَبُو سَلمَة هُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي بَدْء الْخلق عَن آدم. وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن مُحَمَّد ابْن رَافع وَعَن مُحَمَّد بن حَاتِم.
قَوْله: (من أنْفق زَوْجَيْنِ) ، أَي: شَيْئَيْنِ من أَي نوع كَانَ، مِمَّا ينْفق. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَالزَّوْج خلاف الْفَرد، وكل وَاحِد مِنْهُمَا يُسمى أَيْضا زوجا. قلت: يَنْبَغِي أَن يُطلق هُنَا على الْوَاحِد قطعا. وَقَالَ الْخطابِيّ: يُرِيد بالزوجين أَن يشفع إِلَى كل شَيْء مَا يشفعه من شَيْء مثله، إِن كَانَ دَرَاهِم فبدرهمين، وَإِن كَانَ دَنَانِير فبدينارين، وَإِن كَانَ سِلَاحا وَغَيره كَذَلِك. وَقَالَ الدَّاودِيّ: يَقع الزَّوْج على الْوَاحِد والإثنين، وَهنا على الْوَاحِد. وَاحْتج بقوله: خلق الزَّوْجَيْنِ، وَاعْتَرضهُ ابْن التِّين، فَقَالَ: لَيْسَ قَوْله ببيِّن. قلت: هَذَا بيّن فَلَا وَجه لاعتراضه. قَوْله: (خَزَنَة الْجنَّة) ، الخزنة جمع: خَازِن، وَهُوَ الَّذِي يخزن تَحت يَده الْأَشْيَاء. قَوْله: (كل خَزَنَة بَاب) ، قَالَ بَعضهم: كَأَنَّهُ من المقلوب. قلت: لَا حَاجَة إِلَى قَوْله: كَأَنَّهُ، بل هُوَ من المقلوب، إِذْ أَصله: خَزَنَة كل بَاب. قَوْله: (أَي فل) كلمة: أَي، حرف نِدَاء. وَقَوله: (فل) ، رُوِيَ بِضَم اللَّام وَفتحهَا، وَأَصله: فلَان، فَحذف مِنْهُ الْألف وَالنُّون بِغَيْر ترخيم، وَلَفظ: فلَان، كِنَايَة عَن اسْم سمي بِهِ الْمُحدث عَنهُ. وَيُقَال فِي النداء: يَا فل، وَإِنَّمَا قُلْنَا: بِغَيْر ترخيم، إِذْ لَو كَانَ ترخيماً لقيل: يَا فَلَا. قَوْله: (هَلُمَّ) ، مَعْنَاهُ: تعال، يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد وَالْجمع فِي اللُّغَة الحجازية، وَأهل نجد يَقُولُونَ: هَل هلما هلموا. قَوْله: (لَا توى عَلَيْهِ) أَي: لَا ضيَاع عَلَيْهِ. وَقيل: لَا هَلَاك، من قَوْلك: توى المَال يتوي تِوًى. وَقَالَ ابْن فَارس: التوى يمد وَيقصر، وَأَكْثَرهم على أَنه مَقْصُور. وَقَالَ الْمُهلب فِي هَذَا الحَدِيث: إِن الْجِهَاد أفضل الْأَعْمَال، لِأَن الْمُجَاهِد يُعْطَى أجر الْمُصَلِّي والصائم والمتصدق، وَإِن لم يفعل ذَلِك، وَلِأَن بَاب الريان للصائمين، وَقد ذكر فِي هَذَا الحَدِيث أَن الْمُجَاهِد يدعى من تِلْكَ الْأَبْوَاب كلهَا بإنفاق قَلِيل من المَال فِي سَبِيل الله. انْتهى. قلت: هَذَا الَّذِي ذكره إِنَّمَا يتمشى على القَوْل بِأَن المُرَاد بقوله: فِي سَبِيل الله: الْجِهَاد، وَالْأَكْثَرُونَ على أَن المُرَاد بِهِ مَا هُوَ أَعم من الْجِهَاد وَغَيره من الْأَعْمَال الصَّالِحَة، وَيُؤَيّد هَذَا مَا جَاءَ فِي الحَدِيث من زِيَادَة أخرجهَا أَحْمد، وَهِي قَوْله، فِيهِ: لكل أهل عمل بَاب يدعونَ بذلك الْعَمَل، وَالله أعلم.
2482 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حدَّثنا فُلَيْحٌ قَالَ حدَّثنا هِلَالٌ عنْ عَطَاءِ بنِ يَسارٍ عنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قامَ عَلى المِنْبَرِ فَقال إنَّمَا أخْشاى علَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَرَكاتِ الأرْضِ ثُمَّ ذَكَرَ زَهْرَةَ الدُّنْيَا فبَدَأ بإحْدَاهُمَا وثَنَّى بالأُخْراى فَقام
(যে ব্যক্তি আল্লাহর পথে নফল হিসেবে একদিন রোজা রাখে, তা সাতশ দিনের সমান)।
আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এই বর্ণনাগুলোর মধ্যে কীভাবে সমন্বয় করা হবে? আমি বলব: মূল নিয়ম হলো যেটির সূত্র সহিহ সেটিকে প্রাধান্য দেওয়া, আর এগুলোর মধ্যে সবচেয়ে বিশুদ্ধ বর্ণনা হলো: ‘সত্তর বছর’ (সত্তর বছরের দূরত্ব), কারণ আবু সাঈদ (রা.)-এর হাদিস হিসেবে এটি মুত্তাফাকুন আলাইহি (সর্বসম্মত)। অন্য একটি উত্তর হলো: আল্লাহ তাঁর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে প্রথমে দূরত্বের ন্যূনতম সীমা সম্পর্কে অবহিত করেছিলেন, এরপর পর্যায়ক্রমে বৃদ্ধির বিভিন্ন স্তরে উত্তরোত্তর বৃদ্ধির বিষয়টি জানিয়েছিলেন। আবার এটি রোজা পালনকারীদের রোজার পূর্ণতা ও অসম্পূর্ণতার ভিন্নতার কারণেও হওয়া সম্ভব। আর আল্লাহই ভালো জানেন।
৭৩ - (পরিচ্ছেদ: আল্লাহর পথে ব্যয় করার ফজিলত)
অর্থাৎ: এটি আল্লাহর পথে ব্যয় করার ফজিলত বর্ণনা সম্পর্কিত পরিচ্ছেদ। এখানে ‘আল্লাহর পথ’ বলতে জিহাদ উদ্দেশ্য, তবে শব্দটির অর্থ এর চেয়েও ব্যাপক যা জিহাদ এবং অন্যান্য নেক আমলকেও অন্তর্ভুক্ত করে।
১৪৮২ - সা’দ ইবনে হাফস আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শাইবান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া থেকে, তিনি আবু সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহুকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করতে শুনেছেন, তিনি বলেছেন: “যে ব্যক্তি আল্লাহর পথে জোড়ায় জোড়ায় (দুটি জিনিস) ব্যয় করবে, জান্নাতের রক্ষীরা তাকে আহ্বান করবে; প্রতিটি দরজার রক্ষীরা বলবে, ‘হে অমুক! এদিকে এসো’।” আবু বকর (রা.) বললেন, ‘হে আল্লাহর রাসুল! এটি এমন এক অবস্থা যার জন্য কোনো ক্ষয়ক্ষতি নেই।’ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, ‘আমি আশা করি তুমি তাদের অন্তর্ভুক্ত হবে’..
শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট। আর সা’দ ইবনে হাফস হলেন আবু মুহাম্মদ আত-তালহি আল-কুফি, তাকে ‘আদ-দাখম’ বলা হয় এবং এটি ইমাম বুখারির একক বর্ণনাগুলোর (আফরাদ) অন্তর্ভুক্ত। শাইবান—শিন বর্ণে ফাতহাহ, ইয়া বর্ণে সুকুন এবং বা বর্ণ যোগে—তিনি হলেন ইবনে আবদুর রহমান আন-নাহবি। ইয়াহইয়া হলেন ইবনে কাসির এবং আবু সালামাহ হলেন ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আওফ।
হাদিসটি ইমাম বুখারি সৃষ্টিতত্ত্বের সূচনা (বাদউল খালক) অধ্যায়ে আদম (রহ.)-এর সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম মুসলিম এটি জাকাত অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে রাফে’ এবং মুহাম্মদ ইবনে হাতিমের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (যে ব্যক্তি জোড়ায় জোড়ায় ব্যয় করবে), অর্থাৎ: যা ব্যয় করা হয় তার মধ্য থেকে যে কোনো প্রকারের দুটি জিনিস। কিরমানি বলেছেন: ‘জাওজ’ হলো ‘ফারদ’ (একক)-এর বিপরীত, তবে এর প্রতিটিকেও ‘জাওজ’ বলা হয়। আমি বলি: এখানে নিশ্চিতভাবে এটি এককের ওপর প্রয়োগ হওয়া উচিত। খাত্তাবি বলেছেন: ‘জাওজাইন’ বা জোড়া বলতে তিনি বুঝিয়েছেন প্রতিটি জিনিসকে তার সমজাতীয় আরেকটি জিনিসের সাথে যুক্ত করা; যদি তা দিরহাম হয় তবে দুই দিরহাম, যদি দিনার হয় তবে দুই দিনার, আর যদি অস্ত্র বা অন্য কিছু হয় তবে সেক্ষেত্রেও অনুরূপ। দাউদি বলেছেন: ‘জাওজ’ শব্দটি এক এবং দুই উভয়ের ক্ষেত্রেই ব্যবহৃত হয়, তবে এখানে এক অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে। তিনি তাঁর সপক্ষে দলিল হিসেবে ‘তিনি জোড়া সৃষ্টি করেছেন’ আয়াতটি পেশ করেছেন। ইবনুত তীন এর ওপর আপত্তি করে বলেছেন: তার কথাটি স্পষ্ট নয়। আমি বলি: এটি অত্যন্ত স্পষ্ট, তাই তার আপত্তির কোনো অবকাশ নেই। তাঁর বাণী: (জান্নাতের রক্ষী), ‘খাজানাহ’ হলো ‘খাজিন’-এর বহুবচন, আর তিনি হলেন সেই ব্যক্তি যার অধীনে জিনিসপত্র সংরক্ষিত থাকে। তাঁর বাণী: (প্রতিটি দরজার রক্ষীরা), কেউ কেউ বলেছেন: এটি ‘মাকলুব’ (শব্দক্রম পরিবর্তন)-এর অন্তর্ভুক্ত। আমি বলি: ‘মনে হয়’ বলার প্রয়োজন নেই, বরং এটি নিশ্চিতভাবেই ‘মাকলুব’, কারণ এর মূল রূপ হলো: ‘প্রতিটি দরজার রক্ষী’ (খাজানাতু কুল্লি বাব)। তাঁর বাণী: (হে অমুক), ‘আই’ শব্দটি সম্বোধনের জন্য ব্যবহৃত হরফ। আর তাঁর কথা ‘ফুল’, এটি লাম বর্ণে দম্মাহ ও ফাতহাহ উভয়ভাবেই বর্ণিত হয়েছে। এর মূল হলো ‘ফুলান’, যা থেকে আলিফ ও নুন বিলোপ করা হয়েছে ‘তারখিম’ (সংক্ষেপণ) ছাড়াই। আর ‘ফুলান’ শব্দটি এমন নামের পরিবর্তে ব্যবহৃত হয় যার সম্পর্কে আলোচনা করা হচ্ছে। সম্বোধনের ক্ষেত্রে ‘ইয়া ফুল’ বলা হয়। আমরা ‘তারখিম ছাড়া’ বলেছি কারণ যদি এটি তারখিম হতো তবে ‘ইয়া ফালা’ বলা হতো। তাঁর বাণী: (হালুম্মা), এর অর্থ হলো: ‘এসো’। হিজাজি ভাষায় একবচন ও বহুবচন উভয়ের জন্য এটি একইরূপে ব্যবহৃত হয়, তবে নজদবাসীরা বলে: হাল, হালুম্মা, হালুম্মু। তাঁর বাণী: (লা তাওয়া আলাইহি), অর্থাৎ: তার ওপর কোনো বিনাশ বা ক্ষতি নেই। বলা হয়েছে: কোনো ধ্বংস নেই; এটি ‘তাওয়াল মালু ইয়াতবি তিবান’ (সম্পদ বিনষ্ট হওয়া) থেকে এসেছে। ইবনে ফারিস বলেছেন: ‘তাওয়া’ শব্দটি দীর্ঘ ও হ্রস্ব উভয়ভাবেই পড়া যায়, তবে অধিকাংশের মতে এটি হ্রস্ব। মুহাল্লাব এই হাদিসের ব্যাপারে বলেছেন: নিশ্চয়ই জিহাদ সর্বশ্রেষ্ঠ আমল, কারণ মুজাহিদকে নামাজি, রোজাদার ও দানকারীর সওয়াব দেওয়া হয় যদিও সে সশরীরে তা না করে থাকে। কারণ রোজাদারদের জন্য রাইয়ান নামক দরজা রয়েছে, অথচ এই হাদিসে উল্লেখ করা হয়েছে যে, মুজাহিদকে আল্লাহর পথে সামান্য সম্পদ ব্যয়ের কারণে জান্নাতের এই সবকটি দরজা থেকে আহ্বান করা হবে। (উদ্ধৃতি শেষ)। আমি বলি: তিনি যা উল্লেখ করেছেন তা তখনই প্রযোজ্য হবে যখন ‘আল্লাহর পথে’ বলতে কেবল জিহাদ উদ্দেশ্য নেওয়া হবে, কিন্তু অধিকাংশের মতে এর অর্থ জিহাদসহ অন্যান্য সকল নেক আমল যা এর চেয়েও ব্যাপক। আহমদ কর্তৃক বর্ণিত একটি অতিরিক্ত অংশ এই মতকে সমর্থন করে, যেখানে বলা হয়েছে: ‘প্রত্যেক আমলকারীর জন্য একটি দরজা রয়েছে যা থেকে তাকে সেই আমলের কারণে ডাকা হবে।’ আর আল্লাহই ভালো জানেন।
২৪৮২ - মুহাম্মদ ইবনে সিনান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ফুলাইহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, হিলাল আতা ইবনে ইয়াসার থেকে, তিনি আবু সাঈদ খুদরি রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরের ওপর উঠলেন এবং বললেন: “নিশ্চয়ই তোমাদের ব্যাপারে আমার পরবর্তী সময়ে যে বিষয়টি নিয়ে আমি সবচেয়ে বেশি আশঙ্কা করি, তা হলো তোমাদের জন্য জমিনের যে বরকতসমূহ উন্মুক্ত করে দেওয়া হবে।” এরপর তিনি দুনিয়ার চাকচিক্যের কথা উল্লেখ করলেন। তিনি একটি দিয়ে শুরু করলেন এবং অন্যটি দিয়ে দ্বিতীয়টি করলেন। এরপর তিনি দাঁড়ালেন...
আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এই বর্ণনাগুলোর মধ্যে কীভাবে সমন্বয় করা হবে? আমি বলব: মূল নিয়ম হলো যেটির সূত্র সহিহ সেটিকে প্রাধান্য দেওয়া, আর এগুলোর মধ্যে সবচেয়ে বিশুদ্ধ বর্ণনা হলো: ‘সত্তর বছর’ (সত্তর বছরের দূরত্ব), কারণ আবু সাঈদ (রা.)-এর হাদিস হিসেবে এটি মুত্তাফাকুন আলাইহি (সর্বসম্মত)। অন্য একটি উত্তর হলো: আল্লাহ তাঁর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে প্রথমে দূরত্বের ন্যূনতম সীমা সম্পর্কে অবহিত করেছিলেন, এরপর পর্যায়ক্রমে বৃদ্ধির বিভিন্ন স্তরে উত্তরোত্তর বৃদ্ধির বিষয়টি জানিয়েছিলেন। আবার এটি রোজা পালনকারীদের রোজার পূর্ণতা ও অসম্পূর্ণতার ভিন্নতার কারণেও হওয়া সম্ভব। আর আল্লাহই ভালো জানেন।
৭৩ - (পরিচ্ছেদ: আল্লাহর পথে ব্যয় করার ফজিলত)
অর্থাৎ: এটি আল্লাহর পথে ব্যয় করার ফজিলত বর্ণনা সম্পর্কিত পরিচ্ছেদ। এখানে ‘আল্লাহর পথ’ বলতে জিহাদ উদ্দেশ্য, তবে শব্দটির অর্থ এর চেয়েও ব্যাপক যা জিহাদ এবং অন্যান্য নেক আমলকেও অন্তর্ভুক্ত করে।
১৪৮২ - সা’দ ইবনে হাফস আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শাইবান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া থেকে, তিনি আবু সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহুকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করতে শুনেছেন, তিনি বলেছেন: “যে ব্যক্তি আল্লাহর পথে জোড়ায় জোড়ায় (দুটি জিনিস) ব্যয় করবে, জান্নাতের রক্ষীরা তাকে আহ্বান করবে; প্রতিটি দরজার রক্ষীরা বলবে, ‘হে অমুক! এদিকে এসো’।” আবু বকর (রা.) বললেন, ‘হে আল্লাহর রাসুল! এটি এমন এক অবস্থা যার জন্য কোনো ক্ষয়ক্ষতি নেই।’ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, ‘আমি আশা করি তুমি তাদের অন্তর্ভুক্ত হবে’..
শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট। আর সা’দ ইবনে হাফস হলেন আবু মুহাম্মদ আত-তালহি আল-কুফি, তাকে ‘আদ-দাখম’ বলা হয় এবং এটি ইমাম বুখারির একক বর্ণনাগুলোর (আফরাদ) অন্তর্ভুক্ত। শাইবান—শিন বর্ণে ফাতহাহ, ইয়া বর্ণে সুকুন এবং বা বর্ণ যোগে—তিনি হলেন ইবনে আবদুর রহমান আন-নাহবি। ইয়াহইয়া হলেন ইবনে কাসির এবং আবু সালামাহ হলেন ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আওফ।
হাদিসটি ইমাম বুখারি সৃষ্টিতত্ত্বের সূচনা (বাদউল খালক) অধ্যায়ে আদম (রহ.)-এর সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম মুসলিম এটি জাকাত অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে রাফে’ এবং মুহাম্মদ ইবনে হাতিমের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (যে ব্যক্তি জোড়ায় জোড়ায় ব্যয় করবে), অর্থাৎ: যা ব্যয় করা হয় তার মধ্য থেকে যে কোনো প্রকারের দুটি জিনিস। কিরমানি বলেছেন: ‘জাওজ’ হলো ‘ফারদ’ (একক)-এর বিপরীত, তবে এর প্রতিটিকেও ‘জাওজ’ বলা হয়। আমি বলি: এখানে নিশ্চিতভাবে এটি এককের ওপর প্রয়োগ হওয়া উচিত। খাত্তাবি বলেছেন: ‘জাওজাইন’ বা জোড়া বলতে তিনি বুঝিয়েছেন প্রতিটি জিনিসকে তার সমজাতীয় আরেকটি জিনিসের সাথে যুক্ত করা; যদি তা দিরহাম হয় তবে দুই দিরহাম, যদি দিনার হয় তবে দুই দিনার, আর যদি অস্ত্র বা অন্য কিছু হয় তবে সেক্ষেত্রেও অনুরূপ। দাউদি বলেছেন: ‘জাওজ’ শব্দটি এক এবং দুই উভয়ের ক্ষেত্রেই ব্যবহৃত হয়, তবে এখানে এক অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে। তিনি তাঁর সপক্ষে দলিল হিসেবে ‘তিনি জোড়া সৃষ্টি করেছেন’ আয়াতটি পেশ করেছেন। ইবনুত তীন এর ওপর আপত্তি করে বলেছেন: তার কথাটি স্পষ্ট নয়। আমি বলি: এটি অত্যন্ত স্পষ্ট, তাই তার আপত্তির কোনো অবকাশ নেই। তাঁর বাণী: (জান্নাতের রক্ষী), ‘খাজানাহ’ হলো ‘খাজিন’-এর বহুবচন, আর তিনি হলেন সেই ব্যক্তি যার অধীনে জিনিসপত্র সংরক্ষিত থাকে। তাঁর বাণী: (প্রতিটি দরজার রক্ষীরা), কেউ কেউ বলেছেন: এটি ‘মাকলুব’ (শব্দক্রম পরিবর্তন)-এর অন্তর্ভুক্ত। আমি বলি: ‘মনে হয়’ বলার প্রয়োজন নেই, বরং এটি নিশ্চিতভাবেই ‘মাকলুব’, কারণ এর মূল রূপ হলো: ‘প্রতিটি দরজার রক্ষী’ (খাজানাতু কুল্লি বাব)। তাঁর বাণী: (হে অমুক), ‘আই’ শব্দটি সম্বোধনের জন্য ব্যবহৃত হরফ। আর তাঁর কথা ‘ফুল’, এটি লাম বর্ণে দম্মাহ ও ফাতহাহ উভয়ভাবেই বর্ণিত হয়েছে। এর মূল হলো ‘ফুলান’, যা থেকে আলিফ ও নুন বিলোপ করা হয়েছে ‘তারখিম’ (সংক্ষেপণ) ছাড়াই। আর ‘ফুলান’ শব্দটি এমন নামের পরিবর্তে ব্যবহৃত হয় যার সম্পর্কে আলোচনা করা হচ্ছে। সম্বোধনের ক্ষেত্রে ‘ইয়া ফুল’ বলা হয়। আমরা ‘তারখিম ছাড়া’ বলেছি কারণ যদি এটি তারখিম হতো তবে ‘ইয়া ফালা’ বলা হতো। তাঁর বাণী: (হালুম্মা), এর অর্থ হলো: ‘এসো’। হিজাজি ভাষায় একবচন ও বহুবচন উভয়ের জন্য এটি একইরূপে ব্যবহৃত হয়, তবে নজদবাসীরা বলে: হাল, হালুম্মা, হালুম্মু। তাঁর বাণী: (লা তাওয়া আলাইহি), অর্থাৎ: তার ওপর কোনো বিনাশ বা ক্ষতি নেই। বলা হয়েছে: কোনো ধ্বংস নেই; এটি ‘তাওয়াল মালু ইয়াতবি তিবান’ (সম্পদ বিনষ্ট হওয়া) থেকে এসেছে। ইবনে ফারিস বলেছেন: ‘তাওয়া’ শব্দটি দীর্ঘ ও হ্রস্ব উভয়ভাবেই পড়া যায়, তবে অধিকাংশের মতে এটি হ্রস্ব। মুহাল্লাব এই হাদিসের ব্যাপারে বলেছেন: নিশ্চয়ই জিহাদ সর্বশ্রেষ্ঠ আমল, কারণ মুজাহিদকে নামাজি, রোজাদার ও দানকারীর সওয়াব দেওয়া হয় যদিও সে সশরীরে তা না করে থাকে। কারণ রোজাদারদের জন্য রাইয়ান নামক দরজা রয়েছে, অথচ এই হাদিসে উল্লেখ করা হয়েছে যে, মুজাহিদকে আল্লাহর পথে সামান্য সম্পদ ব্যয়ের কারণে জান্নাতের এই সবকটি দরজা থেকে আহ্বান করা হবে। (উদ্ধৃতি শেষ)। আমি বলি: তিনি যা উল্লেখ করেছেন তা তখনই প্রযোজ্য হবে যখন ‘আল্লাহর পথে’ বলতে কেবল জিহাদ উদ্দেশ্য নেওয়া হবে, কিন্তু অধিকাংশের মতে এর অর্থ জিহাদসহ অন্যান্য সকল নেক আমল যা এর চেয়েও ব্যাপক। আহমদ কর্তৃক বর্ণিত একটি অতিরিক্ত অংশ এই মতকে সমর্থন করে, যেখানে বলা হয়েছে: ‘প্রত্যেক আমলকারীর জন্য একটি দরজা রয়েছে যা থেকে তাকে সেই আমলের কারণে ডাকা হবে।’ আর আল্লাহই ভালো জানেন।
২৪৮২ - মুহাম্মদ ইবনে সিনান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ফুলাইহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, হিলাল আতা ইবনে ইয়াসার থেকে, তিনি আবু সাঈদ খুদরি রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরের ওপর উঠলেন এবং বললেন: “নিশ্চয়ই তোমাদের ব্যাপারে আমার পরবর্তী সময়ে যে বিষয়টি নিয়ে আমি সবচেয়ে বেশি আশঙ্কা করি, তা হলো তোমাদের জন্য জমিনের যে বরকতসমূহ উন্মুক্ত করে দেওয়া হবে।” এরপর তিনি দুনিয়ার চাকচিক্যের কথা উল্লেখ করলেন। তিনি একটি দিয়ে শুরু করলেন এবং অন্যটি দিয়ে দ্বিতীয়টি করলেন। এরপর তিনি দাঁড়ালেন...
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ١٣٥)